الفصل 50
خرجنا من المكان .
“ربما تحاول الحصول على المال مني ؟”
كان المبنى أكبر من المتوقع .
“أقبض على الأطفال اللذين هربوا و أطلب منهم المال ، أو يُمكنكَ التمسك بهذا الرجل الميت و سؤاله .”
فتح راجنار الباب و فحص الأصوات من حوله وبحث عن المخرج و تقدم للأمام .
“أنا لا أحب الكاذبين .”
سار سايمون ورائي .
“كل يوم أخسر في السباق ضده ، سأكون غبي إن كنتُ لا أعرف .”
لحسن الحظ ، لم نرَ أحد في الردهة بعد .
بعد مهاجمة كتف الرجل بالخنجر أمسكَ به .
أتمنى أن نجد المخرج و نخرج بأمان .
“هل تضحك ؟ أنتَ لا تعرف حتى إلى أين ذهب الأطفال و لكنكَ تضحك ؟”
لقد مرت فترة ، و سيأتي الليل قريباً .
عندما سمعني سايمون أضاف سايمون ابتسامة اعجاب .
لا ، ربما قد أتى بالفعل .
خلف صرخة الفيكونت ، ظهر صوت شخص غريب .
كان المكان تحت الأرض يُشبه المتاهة ولم يكن هناكَ مكان نذهب إليه .
شعرتُ بالإثارة من صوت الرجل الذي لم يستطع اخفاء الأمر .
لكننا لم نفقد الأمل .
كلمات سايمون الخلفية لا يُمكن أن تستمر لفترة طويلة .
أخيراً كان هناكَ بصيص من الضوء .
اسقط راجنار النظارة الشمسية التي كان يرتديها .
“رارا ، أرى ضوئاً هناك .”
نظر الرجل إلى الالواح الخشبية دون سبب و شعر بالغرابة ونهض .
“آه .”
لا ، لا يُمكن أن يستمر .
كان راجنار يرتدي نظارة شمسية و لا يُمكنه رؤية التفاصيل .
كان المبنى أكبر من المتوقع .
“إن المكان مظلم في كل مكان ، هل يُمكنكَ الرؤية إن واصلتَ إستخدامها ؟”
لكنه لم يجده .
قال له سايمون أنه لن يتمكن من الرؤية .
“سايمون ! علينا الخروج أولاً !”
ثم عم الصمت .
حينما كنتُ أفكر بهدوء بدأ راجنار يركض بتعبير يائس على وجهه .
“….أنا لا أجبركَ على خلعها ، لم يكن الأمر هكذا منذُ فترة .”
من وقت لآخر كان هناكَ صوت قطرات الماء تقطر .
“أنا أعلم .”
بعد مهاجمة كتف الرجل بالخنجر أمسكَ به .
بالتفكير في الأمر ، تقاتل الإثنان على ذلكَ منذُ فترة .
“من الواضح أنه كان نائماً حقا ! لقد تم الإعتناء به جيداً !”
وضع راجنار نظارته الشمسية و ركض .
“لا ، لقد أخبرتني أن أنتظر لقتل طفل يُدعى راجنار ! ولقد انتظرت لأنكَ قلت أنكَ ستقتل ولي العهد بقسوة !”
“ولكن كيف يركض بصمت ؟”
“أنا لا أحب الكاذبين .”
“رارا جيد في الركض .”
“هيا الآن !”
عندما سمعني سايمون أضاف سايمون ابتسامة اعجاب .
“هذا ليس عادلاً ! لم أتمكن من سماع أى صوت لكنهم أختفوا فجأة .”
“كل يوم أخسر في السباق ضده ، سأكون غبي إن كنتُ لا أعرف .”
“بالمناسبة ، ما هذه الألواح الخشبية ؟”
عندما انتهى من الحديث ، ساد الهدوء حول المكان .
اسقط راجنار النظارة الشمسية التي كان يرتديها .
من وقت لآخر كان هناكَ صوت قطرات الماء تقطر .
“…الجميع ، سوف يجدهم على الفور … لذا …”
حينما كنتُ أفكر بهدوء بدأ راجنار يركض بتعبير يائس على وجهه .
لا ، لا يُمكن أن يستمر .
مستحيل .
بدأ الرجال يركضون حول المبنى لبعض الوقت .
بعد فترة وجيزة ، سمعتُ ضوضاء عالية صادرة من الأعلى .
قُبض علينا .
يبدو أن الفيكونت قد عاد ، و انتشر صوت مليئ بالهيسيريا في جميع أنحاء المكان.
“متى حصل على الخنجر ….!!”
“ماذا ؟ هل كنتَ تراقبهم حتى ؟؟ سوف يأتي قريباً !”
حاول سايمون سحب الخنجر من ذراعه .
“آسف آسف ! لم أعلم أنهم سوف يذهبون لهذا الحد ، بالطبع لن يبتعدو سوف أجدهم .”
“كل يوم أخسر في السباق ضده ، سأكون غبي إن كنتُ لا أعرف .”
“هيا الآن !”
وضع راجنار نظارته الشمسية و ركض .
لقد لاحظو أننا غير موجودين .
“آه .”
لقد كان متأخراً ، لكن لم يكن هذا خبراً مرحباً به .
خلف صرخة الفيكونت ، ظهر صوت شخص غريب .
حتى أنهم قد بدوا و كأنهم سوف ينزلون إلى هنا قريباً .
ملأت صرخات الرجل الرهيبة المكان .
يجب أن نهرب …. لا ، نحنُ بحاجة لمكان للإختباء .
سمعتُ صوتاً فظيعاً لقطع اللحم .
بالمناسبة ، من أين يأتي صوت الماء ؟
كان هناكَ رجل يتحدث بلغة بذيئة توجه نحو جسد الفيكونت .
عندما استمعتُ مرة أخرى لقد كان من الواضح أنه يأتي من مكان قريب .
حسناً ، سمعتُ قعقعة .
“سايمون ، هناك !”
حينما كنتُ أفكر بهدوء بدأ راجنار يركض بتعبير يائس على وجهه .
كان يـمكنني سماع صوت قطرات الماء فوق الحائط المسدود بألواح خشبية .
“النظارة الشمسية ….”
بعد صيحة صغيرة بدأ في التحرك على عجل .
“لا ، لقد أخبرتني أن أنتظر لقتل طفل يُدعى راجنار ! ولقد انتظرت لأنكَ قلت أنكَ ستقتل ولي العهد بقسوة !”
لحسن الحظ ، عندما تمت إزالة الألواح كان هناكَ مساحة كافية لنا نحنُ الثلاثة .
ملأت صرخات الرجل الرهيبة المكان .
ركض راجنار ايضاً إلى هذا الجانب و تمكن من الإختباء .
سرعان ما كان هناكَ شجار بالأيدي و صوت قتال .
كان هناكَ فجوة بين الألواح الخشبية و رأينا الرجال يركضون .
هؤلاء الأشخاص المثيرين للإشمئزاز اللذين لا يُفكرون حتى بكسب المال من خلال العمل بشكل صحيح وكسب المال القذر عن طريق حياة الأطفال .
بدأ الرجال يركضون حول المبنى لبعض الوقت .
ربما كان منزعجاً لأن ما يبحث عنه لم يخرج ، ولقد على صوته بسبب الإنزعاج .
غطينا أفواهنا و أبقينا تنفسنا منخفضاً قدر الإمكان .
“أنا أعلم .”
بعد مرور وقت طويل ، أخيراً أمسكَ الفيكونت برأسه و صرخ .
حتى أنه نجح في حملي و تمكنا من الفرار و تفادي الرجال .
“اللعنة ! سوف يكون هنا قريباً !”
بدأ الرجال يركضون حول المبنى لبعض الوقت .
“أنا هنا بالفعل .”
كان هناكَ فجوة بين الألواح الخشبية و رأينا الرجال يركضون .
خلف صرخة الفيكونت ، ظهر صوت شخص غريب .
“ها . أيها الأوغاد المجانين ، ما الذي سوف تبحثون عنه ؟”
“هيك ! بيرتولد! متى أتيتَ ؟ هاها .”
“…..نعم !”
“هل تضحك ؟ أنتَ لا تعرف حتى إلى أين ذهب الأطفال و لكنكَ تضحك ؟”
“ربما تحاول الحصول على المال مني ؟”
“…الجميع ، سوف يجدهم على الفور … لذا …”
شعرتُ بالإثارة من صوت الرجل الذي لم يستطع اخفاء الأمر .
كان اسماً لم أسمع به من قبل .
“أنا هنا بالفعل .”
كان تعبير راجنار غريباً عندما تم ذكر اسمه .
بالتفكير في الأمر ، تقاتل الإثنان على ذلكَ منذُ فترة .
“………”
بعد فترة وجيزة ، سمعتُ ضوضاء عالية صادرة من الأعلى .
بالكاد غطى راجنار فمه بتعبير مصدوم على وجهه .
هؤلاء الأشخاص المثيرين للإشمئزاز اللذين لا يُفكرون حتى بكسب المال من خلال العمل بشكل صحيح وكسب المال القذر عن طريق حياة الأطفال .
لستُ في وضع يُمكنني التحدث فيه ، لذا لا يُمكنني السؤال الآن .
لقد كان متأخراً ، لكن لم يكن هذا خبراً مرحباً به .
“لا ، لقد قالو أن الغرفة كانت مغلقة … ألم تتركهم يذهبون عن قصد ؟”
حسناً ، سمعتُ قعقعة .
“اوه لا ! أنا لستُ كذلكَ ! هذا ليس صحيحاً على الإطلاق !”
بدا راجنار و كأنه يحاول منعه من ملاحقتنا .
أصبح صوت الفيكونت عالياً .
عندما انتهى من الحديث ، ساد الهدوء حول المكان .
بعد فترة وجيزة سمعتُ صوت الرجل مرة أخرى .
“فقط لأن هناكَ طفلاً بينهم يُدعى راجنار ، لقد كنتُ سأسلم المعلومات بشرط إحضاره معهم .”
“فقط لأن هناكَ طفلاً بينهم يُدعى راجنار ، لقد كنتُ سأسلم المعلومات بشرط إحضاره معهم .”
سمعتُ صوت نزيف الدم ، وسقط الفيكونت على الأرض و لم يكن يستطيع تحمل الوزن .
برز إسم راجنار في فم بيرتولد.
كان المكان تحت الأرض يُشبه المتاهة ولم يكن هناكَ مكان نذهب إليه .
في الوقت نفسه ، توجهت عيوننا إلى راجنار .
“….أنا لا أجبركَ على خلعها ، لم يكن الأمر هكذا منذُ فترة .”
تذكرت .
سُمع صوت رهيب مرة أخرى بعد إبتسامة بيرتولد الماكرة .
‘بيرتولد هو ….’
“هل تضحك ؟ أنتَ لا تعرف حتى إلى أين ذهب الأطفال و لكنكَ تضحك ؟”
“من الواضح أنه كان نائماً حقا ! لقد تم الإعتناء به جيداً !”
سمعتُ صوتاً فظيعاً لقطع اللحم .
صرخ الفيكونت بجدية أكبر .
“لا ، أين …”
“لماذا قد أكذب ؟ لقد قمتُ بربط أطرافه و أخبرتني أن أنتظر حتى الليل ، لهذا لم أقتل ولي العهد اللعين و لقد كنتُ انتظر !”
برز إسم راجنار في فم بيرتولد.
“كيف لي أن أصدق ذلك ؟”
سمعتُ صوتاً فظيعاً لقطع اللحم .
“لأنها الحقيقة !”
يجب أن نهرب …. لا ، نحنُ بحاجة لمكان للإختباء .
كان صوته وكأنه يطلب المساعدة .
“حسناً ، كما تعلم نحنُ لم نستلم المال بعد .”
“ربما تحاول الحصول على المال مني ؟”
“اوه لا ! أنا لستُ كذلكَ ! هذا ليس صحيحاً على الإطلاق !”
“لا ، لقد أخبرتني أن أنتظر لقتل طفل يُدعى راجنار ! ولقد انتظرت لأنكَ قلت أنكَ ستقتل ولي العهد بقسوة !”
نفض الرجل يديه الملطختين بالدماء برفق .
“أنا لا أحب الكاذبين .”
بعد مهاجمة كتف الرجل بالخنجر أمسكَ به .
حسناً ، سمعتُ قعقعة .
ملأت صرخات الرجل الرهيبة المكان .
ربما أكتسب الأمل ، لكن الفيكونت بدأ يتشبث باليأس مرة أخرى .
“أقبض على الأطفال اللذين هربوا و أطلب منهم المال ، أو يُمكنكَ التمسك بهذا الرجل الميت و سؤاله .”
“آهغغ ،بجيدة … آسف .”
“آهغغ ،بجيدة … آسف .”
لم تعد الأعذار مستمرة .
لم يكن هناكَ مكان للهروب لأن الجدار الخلفي كان مسدوداً و لقد كان هناكَ رجل يحرس الباب .
لا ، لا يُمكن أن يستمر .
“سايمون ، هناك !”
سمعتُ صوتاً فظيعاً لقطع اللحم .
يجب أن نهرب …. لا ، نحنُ بحاجة لمكان للإختباء .
سمعتُ صوت نزيف الدم ، وسقط الفيكونت على الأرض و لم يكن يستطيع تحمل الوزن .
يتبع …
دوى دوي قوي في المكان و هدأ الحشد .
لقد مرت فترة ، و سيأتي الليل قريباً .
“يالهُ من رجل غبي . أي نوع من الرجال هو هذا ؟ لقد هربو و لكنه لا يُمكنه العثور عليهم ؟”
“ابتعد عن الطريق ! هذا أمر !”
نفض الرجل يديه الملطختين بالدماء برفق .
“هذا ليس عادلاً ! لم أتمكن من سماع أى صوت لكنهم أختفوا فجأة .”
انهار الجسد بالقرب من المكان الذي كنا نختبئ فيه ، لكن لحسن الحظ لم يسقط على الخشب لكان الآن تم القبض علينا .
“بالمناسبة ، ما هذه الألواح الخشبية ؟”
“حسناً ، كما تعلم نحنُ لم نستلم المال بعد .”
كان هناكَ فجوة بين الألواح الخشبية و رأينا الرجال يركضون .
لا أصدق أنه يتحدث معه بهذه الطريقة بعد أن شهدَ عملية القتل .
عندما طار بعيداً لم ينسَ راجنار احضار الخنجر .
سُمع صوت رهيب مرة أخرى بعد إبتسامة بيرتولد الماكرة .
“اللعنة ! سوف يكون هنا قريباً !”
“أقبض على الأطفال اللذين هربوا و أطلب منهم المال ، أو يُمكنكَ التمسك بهذا الرجل الميت و سؤاله .”
لا أصدق أنه يتحدث معه بهذه الطريقة بعد أن شهدَ عملية القتل .
سكب بيرتولد كلماته بشكل غير سار .
“…..نعم !”
“أوه ، هذا سيئ للغاية ، اعتقدتُ أنني يُمكنني قتل أخي الحبيب اللعين هذه المرة .”
من وقت لآخر كان هناكَ صوت قطرات الماء تقطر .
لقد كان كلاماً ثقيلاً لم يتماشى مع هذه الخطوات الخفيفة ، بدى و كأنه سيغادر و أنه لا يوجد المزيد ليقوله .
“آه .”
ابتعد بيرتولد بعيداً وعندها سمعنا الناس بتنهدون بإرتياح .
خرجنا من المكان .
ولكن على عكسنا ، لا يُمكننا أن نشعر بالإرتياح بسبب هؤلاء الرجال اللذين لم يغادرو بعد .
في الوقت نفسه ، توجهت عيوننا إلى راجنار .
“من هو الرجل الذي كان يحرس المكان ! لا يُمكنك حتى مراقبة طفل واحد ؟”
قال له سايمون أنه لن يتمكن من الرؤية .
“هذا ليس عادلاً ! لم أتمكن من سماع أى صوت لكنهم أختفوا فجأة .”
“ها . أيها الأوغاد المجانين ، ما الذي سوف تبحثون عنه ؟”
“لن يحدث هذا في المقام الأول لو كنتم تتمتعون برصد جيد !”
“أوه ، هذا سيئ للغاية ، اعتقدتُ أنني يُمكنني قتل أخي الحبيب اللعين هذه المرة .”
“هذا ليس عدلاً !”
كان هناكَ رجل يتحدث بلغة بذيئة توجه نحو جسد الفيكونت .
سرعان ما كان هناكَ شجار بالأيدي و صوت قتال .
تمتم الرجل بكلمات بذيئة وبدأ التفتيش في جسد الفيكونت .
“توقفو ! دعونا نبحث عنهم مرة أخرى قبل أن نغادر ، على الأقل سنكون قادرين على الحصول على فدية ولي العهد .”
ربما حتى أرواحهم قذرة لدرجة أنها تشعرني بالمرض .
“والطفل الآخر ! إن أعطيناه للرجل فقد نحصل على الكثير من المال .”
لا يُمكنك رفع رأسك !
لقد كانت كلمات مقززة .
أمسكَ الرجل بكتفه و لم يتركها لانه لم يستطع التغلب على الألم و ألقى راجنار بعيداً .
هؤلاء الأشخاص المثيرين للإشمئزاز اللذين لا يُفكرون حتى بكسب المال من خلال العمل بشكل صحيح وكسب المال القذر عن طريق حياة الأطفال .
لم أكن اتوقع أن يُلقي راجنار بنفسه ، لكنه لم يستطع البقاء ساكناً .
ربما حتى أرواحهم قذرة لدرجة أنها تشعرني بالمرض .
سمعتُ صوت نزيف الدم ، وسقط الفيكونت على الأرض و لم يكن يستطيع تحمل الوزن .
عندها كان هناكَ هدف واحد ، ألا وهو المال ، جمع الرجال آرائهم مرة أخرى و بددوها هنا و هناك .
كان تعبير راجنار غريباً عندما تم ذكر اسمه .
“ها . أيها الأوغاد المجانين ، ما الذي سوف تبحثون عنه ؟”
بالكاد غطى راجنار فمه بتعبير مصدوم على وجهه .
كان هناكَ رجل يتحدث بلغة بذيئة توجه نحو جسد الفيكونت .
كان المبنى أكبر من المتوقع .
“يجب أن أخرج من هنا بأى نقود . لا أعرف متى سوف يتم القبض علىّ ، لكنني لا أخطط للهروب .”
بالتفكير في الأمر ، تقاتل الإثنان على ذلكَ منذُ فترة .
تمتم الرجل بكلمات بذيئة وبدأ التفتيش في جسد الفيكونت .
عندما طار بعيداً لم ينسَ راجنار احضار الخنجر .
ربما كان منزعجاً لأن ما يبحث عنه لم يخرج ، ولقد على صوته بسبب الإنزعاج .
كان هناكَ رجل يتحدث بلغة بذيئة توجه نحو جسد الفيكونت .
“بالمناسبة ، ما هذه الألواح الخشبية ؟”
كان راجنار يرتدي نظارة شمسية و لا يُمكنه رؤية التفاصيل .
نظر الرجل إلى الالواح الخشبية دون سبب و شعر بالغرابة ونهض .
بالتفكير في الأمر ، تقاتل الإثنان على ذلكَ منذُ فترة .
“ماهذا ، ربما ….”
حاول سايمون سحب الخنجر من ذراعه .
شعرتُ بالإثارة من صوت الرجل الذي لم يستطع اخفاء الأمر .
سار سايمون ورائي .
لا ، كان صوته مليئ بالرغبة و ليس الإثارة .
حتى أنهم قد بدوا و كأنهم سوف ينزلون إلى هنا قريباً .
“هاي ! هل كنتم هنا طوال الوقت ! نقودي !”
يتبع …
قُبض علينا .
“اللعنة ! سوف يكون هنا قريباً !”
لم يكن هناكَ مكان للهروب لأن الجدار الخلفي كان مسدوداً و لقد كان هناكَ رجل يحرس الباب .
اسقط راجنار النظارة الشمسية التي كان يرتديها .
تمسكنا بالألواح الخشبية قدر ما نستطيع .
بدأ الرجال يركضون حول المبنى لبعض الوقت .
“ابتعد عن الطريق ! هذا أمر !”
“رارا جيد في الركض .”
“أوه ، هل تحمي الأطفال الآخرين بصفتكَ ولياً للعهد ؟ إن ماتو هل سوف تنقذهم ؟”
مستحيل .
حاول سايمون سحب الخنجر من ذراعه .
ابتعد بيرتولد بعيداً وعندها سمعنا الناس بتنهدون بإرتياح .
“لا ، أين …”
لقد كانت كلمات مقززة .
لكنه لم يجده .
“سايمون ، هناك !”
“إن الأمر خطير ، لا تتقدما .”
وضع راجنار نظارته الشمسية و ركض .
“عن ماذا تتحدث ….”
“…..نعم !”
بعد فترة وجيزة كُسر اللوح الخشبي الذي كلن بالكاد يحجبنا وفي الوقت نفسه انطلق راجنار .
“آهغغ ،بجيدة … آسف .”
“آهه !”
بعد فترة وجيزة ، سمعتُ ضوضاء عالية صادرة من الأعلى .
ملأت صرخات الرجل الرهيبة المكان .
كانت ذراع الرجل منهكتين .
“متى حصل على الخنجر ….!!”
سار سايمون ورائي .
كلمات سايمون الخلفية لا يُمكن أن تستمر لفترة طويلة .
برز إسم راجنار في فم بيرتولد.
“سايمون ! علينا الخروج أولاً !”
“ها . أيها الأوغاد المجانين ، ما الذي سوف تبحثون عنه ؟”
لم أكن اتوقع أن يُلقي راجنار بنفسه ، لكنه لم يستطع البقاء ساكناً .
“يالهُ من رجل غبي . أي نوع من الرجال هو هذا ؟ لقد هربو و لكنه لا يُمكنه العثور عليهم ؟”
“…..نعم !”
كان هناكَ فجوة بين الألواح الخشبية و رأينا الرجال يركضون .
عند ذلكَ ، استعاد سايمون رشده و هرب من المخبأ .
“لأنها الحقيقة !”
حتى أنه نجح في حملي و تمكنا من الفرار و تفادي الرجال .
في الوقت نفسه ، توجهت عيوننا إلى راجنار .
“رارا !”
خرجنا من المكان .
“قليلاً بعد .”
عندما استمعتُ مرة أخرى لقد كان من الواضح أنه يأتي من مكان قريب .
بدا راجنار و كأنه يحاول منعه من ملاحقتنا .
“سايمون ! علينا الخروج أولاً !”
بعد مهاجمة كتف الرجل بالخنجر أمسكَ به .
“أقبض على الأطفال اللذين هربوا و أطلب منهم المال ، أو يُمكنكَ التمسك بهذا الرجل الميت و سؤاله .”
أمسكَ الرجل بكتفه و لم يتركها لانه لم يستطع التغلب على الألم و ألقى راجنار بعيداً .
قال له سايمون أنه لن يتمكن من الرؤية .
“آهغغ ! اللعنة عليكَ ايها الوغد .”
دوى دوي قوي في المكان و هدأ الحشد .
عندما طار بعيداً لم ينسَ راجنار احضار الخنجر .
“ربما تحاول الحصول على المال مني ؟”
كانت ذراع الرجل منهكتين .
“من الواضح أنه كان نائماً حقا ! لقد تم الإعتناء به جيداً !”
اسقط راجنار النظارة الشمسية التي كان يرتديها .
كان المكان تحت الأرض يُشبه المتاهة ولم يكن هناكَ مكان نذهب إليه .
“النظارة الشمسية ….”
لستُ في وضع يُمكنني التحدث فيه ، لذا لا يُمكنني السؤال الآن .
“راجنار !”
بالتفكير في الأمر ، تقاتل الإثنان على ذلكَ منذُ فترة .
لا يُمكنك رفع رأسك !
“هيا الآن !”
ولكن قبل أن أُكمل صراخي رفع راجنار رأسه و قابل عيون سايمون .
حينما كنتُ أفكر بهدوء بدأ راجنار يركض بتعبير يائس على وجهه .
يتبع …
“اوه لا ! أنا لستُ كذلكَ ! هذا ليس صحيحاً على الإطلاق !”
“من الواضح أنه كان نائماً حقا ! لقد تم الإعتناء به جيداً !”
