Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 51

الفصل 50

الفصل 50

خرجنا من المكان .

“من الواضح أنه كان نائماً حقا ! لقد تم الإعتناء به جيداً !”

كان المبنى أكبر من المتوقع .

بعد فترة وجيزة ، سمعتُ ضوضاء عالية صادرة من الأعلى .

فتح راجنار الباب و فحص الأصوات من حوله وبحث عن المخرج و تقدم للأمام .

“بالمناسبة ، ما هذه الألواح الخشبية ؟”

سار سايمون ورائي .

“لا ، لقد قالو أن الغرفة كانت مغلقة … ألم تتركهم يذهبون عن قصد ؟”

لحسن الحظ ، لم نرَ أحد في الردهة بعد .

لستُ في وضع يُمكنني التحدث فيه ، لذا لا يُمكنني السؤال الآن .

أتمنى أن نجد المخرج و نخرج بأمان .

“هيك ! بيرتولد! متى أتيتَ ؟ هاها .”

لقد مرت فترة ، و سيأتي الليل قريباً .

حتى أنه نجح في حملي و تمكنا من الفرار و تفادي الرجال .

لا ، ربما قد أتى بالفعل .

بعد فترة وجيزة كُسر اللوح الخشبي الذي كلن بالكاد يحجبنا وفي الوقت نفسه انطلق راجنار .

كان المكان تحت الأرض يُشبه المتاهة ولم يكن هناكَ مكان نذهب إليه .

“توقفو ! دعونا نبحث عنهم مرة أخرى قبل أن نغادر ، على الأقل سنكون قادرين على الحصول على فدية ولي العهد .”

لكننا لم نفقد الأمل .

بعد فترة وجيزة كُسر اللوح الخشبي الذي كلن بالكاد يحجبنا وفي الوقت نفسه انطلق راجنار .

أخيراً كان هناكَ بصيص من الضوء .

ابتعد بيرتولد بعيداً وعندها سمعنا الناس بتنهدون بإرتياح .

“رارا ، أرى ضوئاً هناك .”

يتبع …

“آه .”

‘بيرتولد هو ….’

كان راجنار يرتدي نظارة شمسية و لا يُمكنه رؤية التفاصيل .

“آسف آسف ! لم أعلم أنهم سوف يذهبون لهذا الحد ، بالطبع لن يبتعدو سوف أجدهم .”

“إن المكان مظلم في كل مكان ، هل يُمكنكَ الرؤية إن واصلتَ إستخدامها ؟”

“إن الأمر خطير ، لا تتقدما .”

قال له سايمون أنه لن يتمكن من الرؤية .

نفض الرجل يديه الملطختين بالدماء برفق .

ثم عم الصمت .

“عن ماذا تتحدث ….”

“….أنا لا أجبركَ على خلعها ، لم يكن الأمر هكذا منذُ فترة .”

عندما انتهى من الحديث ، ساد الهدوء حول المكان .

“أنا أعلم .”

أتمنى أن نجد المخرج و نخرج بأمان .

بالتفكير في الأمر ، تقاتل الإثنان على ذلكَ منذُ فترة .

“بالمناسبة ، ما هذه الألواح الخشبية ؟”

وضع راجنار نظارته الشمسية و ركض .

“أنا أعلم .”

“ولكن كيف يركض بصمت ؟”

“ولكن كيف يركض بصمت ؟”

“رارا جيد في الركض .”

بالتفكير في الأمر ، تقاتل الإثنان على ذلكَ منذُ فترة .

عندما سمعني سايمون أضاف سايمون ابتسامة اعجاب .

“أنا لا أحب الكاذبين .”

“كل يوم أخسر في السباق ضده ، سأكون غبي إن كنتُ لا أعرف .”

ولكن على عكسنا ، لا يُمكننا أن نشعر بالإرتياح بسبب هؤلاء الرجال اللذين لم يغادرو بعد .

عندما انتهى من الحديث ، ساد الهدوء حول المكان .

يتبع …

من وقت لآخر كان هناكَ صوت قطرات الماء تقطر .

“ها . أيها الأوغاد المجانين ، ما الذي سوف تبحثون عنه ؟”

حينما كنتُ أفكر بهدوء بدأ راجنار يركض بتعبير يائس على وجهه .

تمتم الرجل بكلمات بذيئة وبدأ التفتيش في جسد الفيكونت .

مستحيل .

“إن المكان مظلم في كل مكان ، هل يُمكنكَ الرؤية إن واصلتَ إستخدامها ؟”

بعد فترة وجيزة ، سمعتُ ضوضاء عالية صادرة من الأعلى .

في الوقت نفسه ، توجهت عيوننا إلى راجنار .

يبدو أن الفيكونت قد عاد ، و انتشر صوت مليئ بالهيسيريا في جميع أنحاء المكان.

أتمنى أن نجد المخرج و نخرج بأمان .

“ماذا ؟ هل كنتَ تراقبهم حتى ؟؟ سوف يأتي قريباً !”

بالتفكير في الأمر ، تقاتل الإثنان على ذلكَ منذُ فترة .

“آسف آسف ! لم أعلم أنهم سوف يذهبون لهذا الحد ، بالطبع لن يبتعدو سوف أجدهم .”

بعد فترة وجيزة كُسر اللوح الخشبي الذي كلن بالكاد يحجبنا وفي الوقت نفسه انطلق راجنار .

“هيا الآن !”

لا يُمكنك رفع رأسك !

لقد لاحظو أننا غير موجودين .

“كيف لي أن أصدق ذلك ؟”

لقد كان متأخراً ، لكن لم يكن هذا خبراً مرحباً به .

بالمناسبة ، من أين يأتي صوت الماء ؟

حتى أنهم قد بدوا و كأنهم سوف ينزلون إلى هنا قريباً .

عندها كان هناكَ هدف واحد ، ألا وهو المال ، جمع الرجال آرائهم مرة أخرى و بددوها هنا و هناك .

يجب أن نهرب …. لا ، نحنُ بحاجة لمكان للإختباء .

“راجنار !”

بالمناسبة ، من أين يأتي صوت الماء ؟

كان هناكَ رجل يتحدث بلغة بذيئة توجه نحو جسد الفيكونت .

عندما استمعتُ مرة أخرى لقد كان من الواضح أنه يأتي من مكان قريب .

لكنه لم يجده .

“سايمون ، هناك !”

“هذا ليس عادلاً ! لم أتمكن من سماع أى صوت لكنهم أختفوا فجأة .”

كان يـمكنني سماع صوت قطرات الماء فوق الحائط المسدود بألواح خشبية .

“ولكن كيف يركض بصمت ؟”

بعد صيحة صغيرة بدأ في التحرك على عجل .

لا ، ربما قد أتى بالفعل .

لحسن الحظ ، عندما تمت إزالة الألواح كان هناكَ مساحة كافية لنا نحنُ الثلاثة .

“ربما تحاول الحصول على المال مني ؟”

ركض راجنار ايضاً إلى هذا الجانب و تمكن من الإختباء .

“ولكن كيف يركض بصمت ؟”

كان هناكَ فجوة بين الألواح الخشبية و رأينا الرجال يركضون .

بعد فترة وجيزة سمعتُ صوت الرجل مرة أخرى .

بدأ الرجال يركضون حول المبنى لبعض الوقت .

“أوه ، هذا سيئ للغاية ، اعتقدتُ أنني يُمكنني قتل أخي الحبيب اللعين هذه المرة .”

غطينا أفواهنا و أبقينا تنفسنا منخفضاً قدر الإمكان .

“آهغغ ،بجيدة … آسف .”

بعد مرور وقت طويل ، أخيراً أمسكَ الفيكونت برأسه و صرخ .

خلف صرخة الفيكونت ، ظهر صوت شخص غريب .

“اللعنة ! سوف يكون هنا قريباً !”

“أوه ، هذا سيئ للغاية ، اعتقدتُ أنني يُمكنني قتل أخي الحبيب اللعين هذه المرة .”

“أنا هنا بالفعل .”

خلف صرخة الفيكونت ، ظهر صوت شخص غريب .

خلف صرخة الفيكونت ، ظهر صوت شخص غريب .

“كل يوم أخسر في السباق ضده ، سأكون غبي إن كنتُ لا أعرف .”

“هيك ! بيرتولد! متى أتيتَ ؟ هاها .”

لا ، لا يُمكن أن يستمر .

“هل تضحك ؟ أنتَ لا تعرف حتى إلى أين ذهب الأطفال و لكنكَ تضحك ؟”

“هيك ! بيرتولد! متى أتيتَ ؟ هاها .”

“…الجميع ، سوف يجدهم على الفور … لذا …”

خرجنا من المكان .

كان اسماً لم أسمع به من قبل .

صرخ الفيكونت بجدية أكبر .

كان تعبير راجنار غريباً عندما تم ذكر اسمه .

ولكن على عكسنا ، لا يُمكننا أن نشعر بالإرتياح بسبب هؤلاء الرجال اللذين لم يغادرو بعد .

“………”

“حسناً ، كما تعلم نحنُ لم نستلم المال بعد .”

بالكاد غطى راجنار فمه بتعبير مصدوم على وجهه .

هؤلاء الأشخاص المثيرين للإشمئزاز اللذين لا يُفكرون حتى بكسب المال من خلال العمل بشكل صحيح وكسب المال القذر عن طريق حياة الأطفال .

لستُ في وضع يُمكنني التحدث فيه ، لذا لا يُمكنني السؤال الآن .

كان هناكَ رجل يتحدث بلغة بذيئة توجه نحو جسد الفيكونت .

“لا ، لقد قالو أن الغرفة كانت مغلقة … ألم تتركهم يذهبون عن قصد ؟”

حينما كنتُ أفكر بهدوء بدأ راجنار يركض بتعبير يائس على وجهه .

“اوه لا ! أنا لستُ كذلكَ ! هذا ليس صحيحاً على الإطلاق !”

“متى حصل على الخنجر ….!!”

أصبح صوت الفيكونت عالياً .

“متى حصل على الخنجر ….!!”

بعد فترة وجيزة سمعتُ صوت الرجل مرة أخرى .

“ماهذا ، ربما ….”

“فقط لأن هناكَ طفلاً بينهم يُدعى راجنار ، لقد كنتُ سأسلم المعلومات بشرط إحضاره معهم .”

‘بيرتولد هو ….’

برز إسم راجنار في فم بيرتولد.

لقد كانت كلمات مقززة .

في الوقت نفسه ، توجهت عيوننا إلى راجنار .

حسناً ، سمعتُ قعقعة .

تذكرت .

غطينا أفواهنا و أبقينا تنفسنا منخفضاً قدر الإمكان .

‘بيرتولد هو ….’

لقد كان كلاماً ثقيلاً لم يتماشى مع هذه الخطوات الخفيفة ، بدى و كأنه سيغادر و أنه لا يوجد المزيد ليقوله .

“من الواضح أنه كان نائماً حقا ! لقد تم الإعتناء به جيداً !”

ولكن قبل أن أُكمل صراخي رفع راجنار رأسه و قابل عيون سايمون .

صرخ الفيكونت بجدية أكبر .

“سايمون ، هناك !”

“لماذا قد أكذب ؟ لقد قمتُ بربط أطرافه و أخبرتني أن أنتظر حتى الليل ، لهذا لم أقتل ولي العهد اللعين و لقد كنتُ انتظر !”

ابتعد بيرتولد بعيداً وعندها سمعنا الناس بتنهدون بإرتياح .

“كيف لي أن أصدق ذلك ؟”

سار سايمون ورائي .

“لأنها الحقيقة !”

سمعتُ صوت نزيف الدم ، وسقط الفيكونت على الأرض و لم يكن يستطيع تحمل الوزن .

كان صوته وكأنه يطلب المساعدة .

كان يـمكنني سماع صوت قطرات الماء فوق الحائط المسدود بألواح خشبية .

“ربما تحاول الحصول على المال مني ؟”

“لا ، لقد قالو أن الغرفة كانت مغلقة … ألم تتركهم يذهبون عن قصد ؟”

“لا ، لقد أخبرتني أن أنتظر لقتل طفل يُدعى راجنار ! ولقد انتظرت لأنكَ قلت أنكَ ستقتل ولي العهد بقسوة !”

لقد مرت فترة ، و سيأتي الليل قريباً .

“أنا لا أحب الكاذبين .”

“أوه ، هذا سيئ للغاية ، اعتقدتُ أنني يُمكنني قتل أخي الحبيب اللعين هذه المرة .”

حسناً ، سمعتُ قعقعة .

كان تعبير راجنار غريباً عندما تم ذكر اسمه .

ربما أكتسب الأمل ، لكن الفيكونت بدأ يتشبث باليأس مرة أخرى .

بعد فترة وجيزة سمعتُ صوت الرجل مرة أخرى .

“آهغغ ،بجيدة … آسف .”

كانت ذراع الرجل منهكتين .

لم تعد الأعذار مستمرة .

“أنا هنا بالفعل .”

لا ، لا يُمكن أن يستمر .

كان هناكَ فجوة بين الألواح الخشبية و رأينا الرجال يركضون .

سمعتُ صوتاً فظيعاً لقطع اللحم .

برز إسم راجنار في فم بيرتولد.

سمعتُ صوت نزيف الدم ، وسقط الفيكونت على الأرض و لم يكن يستطيع تحمل الوزن .

ربما كان منزعجاً لأن ما يبحث عنه لم يخرج ، ولقد على صوته بسبب الإنزعاج .

دوى دوي قوي في المكان و هدأ الحشد .

“كيف لي أن أصدق ذلك ؟”

“يالهُ من رجل غبي . أي نوع من الرجال هو هذا ؟ لقد هربو و لكنه لا يُمكنه العثور عليهم ؟”

“من هو الرجل الذي كان يحرس المكان ! لا يُمكنك حتى مراقبة طفل واحد ؟”

نفض الرجل يديه الملطختين بالدماء برفق .

“يالهُ من رجل غبي . أي نوع من الرجال هو هذا ؟ لقد هربو و لكنه لا يُمكنه العثور عليهم ؟”

انهار الجسد بالقرب من المكان الذي كنا نختبئ فيه ، لكن لحسن الحظ لم يسقط على الخشب لكان الآن تم القبض علينا .

لا أصدق أنه يتحدث معه بهذه الطريقة بعد أن شهدَ عملية القتل .

“حسناً ، كما تعلم نحنُ لم نستلم المال بعد .”

“بالمناسبة ، ما هذه الألواح الخشبية ؟”

لا أصدق أنه يتحدث معه بهذه الطريقة بعد أن شهدَ عملية القتل .

لا ، كان صوته مليئ بالرغبة و ليس الإثارة .

سُمع صوت رهيب مرة أخرى بعد إبتسامة بيرتولد الماكرة .

خلف صرخة الفيكونت ، ظهر صوت شخص غريب .

“أقبض على الأطفال اللذين هربوا و أطلب منهم المال ، أو يُمكنكَ التمسك بهذا الرجل الميت و سؤاله .”

“أنا هنا بالفعل .”

سكب بيرتولد كلماته بشكل غير سار .

عند ذلكَ ، استعاد سايمون رشده و هرب من المخبأ .

“أوه ، هذا سيئ للغاية ، اعتقدتُ أنني يُمكنني قتل أخي الحبيب اللعين هذه المرة .”

نظر الرجل إلى الالواح الخشبية دون سبب و شعر بالغرابة ونهض .

لقد كان كلاماً ثقيلاً لم يتماشى مع هذه الخطوات الخفيفة ، بدى و كأنه سيغادر و أنه لا يوجد المزيد ليقوله .

لقد كانت كلمات مقززة .

ابتعد بيرتولد بعيداً وعندها سمعنا الناس بتنهدون بإرتياح .

“هيا الآن !”

ولكن على عكسنا ، لا يُمكننا أن نشعر بالإرتياح بسبب هؤلاء الرجال اللذين لم يغادرو بعد .

شعرتُ بالإثارة من صوت الرجل الذي لم يستطع اخفاء الأمر .

“من هو الرجل الذي كان يحرس المكان ! لا يُمكنك حتى مراقبة طفل واحد ؟”

“والطفل الآخر ! إن أعطيناه للرجل فقد نحصل على الكثير من المال .”

“هذا ليس عادلاً ! لم أتمكن من سماع أى صوت لكنهم أختفوا فجأة .”

هؤلاء الأشخاص المثيرين للإشمئزاز اللذين لا يُفكرون حتى بكسب المال من خلال العمل بشكل صحيح وكسب المال القذر عن طريق حياة الأطفال .

“لن يحدث هذا في المقام الأول لو كنتم تتمتعون برصد جيد !”

كان هناكَ فجوة بين الألواح الخشبية و رأينا الرجال يركضون .

“هذا ليس عدلاً !”

‘بيرتولد هو ….’

سرعان ما كان هناكَ شجار بالأيدي و صوت قتال .

“سايمون ! علينا الخروج أولاً !”

“توقفو ! دعونا نبحث عنهم مرة أخرى قبل أن نغادر ، على الأقل سنكون قادرين على الحصول على فدية ولي العهد .”

ثم عم الصمت .

“والطفل الآخر ! إن أعطيناه للرجل فقد نحصل على الكثير من المال .”

فتح راجنار الباب و فحص الأصوات من حوله وبحث عن المخرج و تقدم للأمام .

لقد كانت كلمات مقززة .

بعد مهاجمة كتف الرجل بالخنجر أمسكَ به .

هؤلاء الأشخاص المثيرين للإشمئزاز اللذين لا يُفكرون حتى بكسب المال من خلال العمل بشكل صحيح وكسب المال القذر عن طريق حياة الأطفال .

لكننا لم نفقد الأمل .

ربما حتى أرواحهم قذرة لدرجة أنها تشعرني بالمرض .

كلمات سايمون الخلفية لا يُمكن أن تستمر لفترة طويلة .

عندها كان هناكَ هدف واحد ، ألا وهو المال ، جمع الرجال آرائهم مرة أخرى و بددوها هنا و هناك .

كان صوته وكأنه يطلب المساعدة .

“ها . أيها الأوغاد المجانين ، ما الذي سوف تبحثون عنه ؟”

عندما طار بعيداً لم ينسَ راجنار احضار الخنجر .

كان هناكَ رجل يتحدث بلغة بذيئة توجه نحو جسد الفيكونت .

كانت ذراع الرجل منهكتين .

“يجب أن أخرج من هنا بأى نقود . لا أعرف متى سوف يتم القبض علىّ ، لكنني لا أخطط للهروب .”

في الوقت نفسه ، توجهت عيوننا إلى راجنار .

تمتم الرجل بكلمات بذيئة وبدأ التفتيش في جسد الفيكونت .

بعد مهاجمة كتف الرجل بالخنجر أمسكَ به .

ربما كان منزعجاً لأن ما يبحث عنه لم يخرج ، ولقد على صوته بسبب الإنزعاج .

مستحيل .

“بالمناسبة ، ما هذه الألواح الخشبية ؟”

“آهغغ ! اللعنة عليكَ ايها الوغد .”

نظر الرجل إلى الالواح الخشبية دون سبب و شعر بالغرابة ونهض .

“………”

“ماهذا ، ربما ….”

“يالهُ من رجل غبي . أي نوع من الرجال هو هذا ؟ لقد هربو و لكنه لا يُمكنه العثور عليهم ؟”

شعرتُ بالإثارة من صوت الرجل الذي لم يستطع اخفاء الأمر .

سرعان ما كان هناكَ شجار بالأيدي و صوت قتال .

لا ، كان صوته مليئ بالرغبة و ليس الإثارة .

خرجنا من المكان .

“هاي ! هل كنتم هنا طوال الوقت ! نقودي !”

‘بيرتولد هو ….’

قُبض علينا .

أخيراً كان هناكَ بصيص من الضوء .

لم يكن هناكَ مكان للهروب لأن الجدار الخلفي كان مسدوداً و لقد كان هناكَ رجل يحرس الباب .

“كل يوم أخسر في السباق ضده ، سأكون غبي إن كنتُ لا أعرف .”

تمسكنا بالألواح الخشبية قدر ما نستطيع .

“لا ، أين …”

“ابتعد عن الطريق ! هذا أمر !”

في الوقت نفسه ، توجهت عيوننا إلى راجنار .

“أوه ، هل تحمي الأطفال الآخرين بصفتكَ ولياً للعهد ؟ إن ماتو هل سوف تنقذهم ؟”

“هاي ! هل كنتم هنا طوال الوقت ! نقودي !”

حاول سايمون سحب الخنجر من ذراعه .

لقد لاحظو أننا غير موجودين .

“لا ، أين …”

لم يكن هناكَ مكان للهروب لأن الجدار الخلفي كان مسدوداً و لقد كان هناكَ رجل يحرس الباب .

لكنه لم يجده .

يجب أن نهرب …. لا ، نحنُ بحاجة لمكان للإختباء .

“إن الأمر خطير ، لا تتقدما .”

سُمع صوت رهيب مرة أخرى بعد إبتسامة بيرتولد الماكرة .

“عن ماذا تتحدث ….”

“راجنار !”

بعد فترة وجيزة كُسر اللوح الخشبي الذي كلن بالكاد يحجبنا وفي الوقت نفسه انطلق راجنار .

“آهه !”

“آهه !”

‘بيرتولد هو ….’

ملأت صرخات الرجل الرهيبة المكان .

لقد كان كلاماً ثقيلاً لم يتماشى مع هذه الخطوات الخفيفة ، بدى و كأنه سيغادر و أنه لا يوجد المزيد ليقوله .

“متى حصل على الخنجر ….!!”

“لا ، أين …”

كلمات سايمون الخلفية لا يُمكن أن تستمر لفترة طويلة .

خرجنا من المكان .

“سايمون ! علينا الخروج أولاً !”

ربما حتى أرواحهم قذرة لدرجة أنها تشعرني بالمرض .

لم أكن اتوقع أن يُلقي راجنار بنفسه ، لكنه لم يستطع البقاء ساكناً .

شعرتُ بالإثارة من صوت الرجل الذي لم يستطع اخفاء الأمر .

“…..نعم !”

“كل يوم أخسر في السباق ضده ، سأكون غبي إن كنتُ لا أعرف .”

عند ذلكَ ، استعاد سايمون رشده و هرب من المخبأ .

كان صوته وكأنه يطلب المساعدة .

حتى أنه نجح في حملي و تمكنا من الفرار و تفادي الرجال .

يتبع …

“رارا !”

حتى أنه نجح في حملي و تمكنا من الفرار و تفادي الرجال .

“قليلاً بعد .”

“بالمناسبة ، ما هذه الألواح الخشبية ؟”

بدا راجنار و كأنه يحاول منعه من ملاحقتنا .

لم تعد الأعذار مستمرة .

بعد مهاجمة كتف الرجل بالخنجر أمسكَ به .

“والطفل الآخر ! إن أعطيناه للرجل فقد نحصل على الكثير من المال .”

أمسكَ الرجل بكتفه و لم يتركها لانه لم يستطع التغلب على الألم و ألقى راجنار بعيداً .

“أنا أعلم .”

“آهغغ ! اللعنة عليكَ ايها الوغد .”

صرخ الفيكونت بجدية أكبر .

عندما طار بعيداً لم ينسَ راجنار احضار الخنجر .

سار سايمون ورائي .

كانت ذراع الرجل منهكتين .

نظر الرجل إلى الالواح الخشبية دون سبب و شعر بالغرابة ونهض .

اسقط راجنار النظارة الشمسية التي كان يرتديها .

“من الواضح أنه كان نائماً حقا ! لقد تم الإعتناء به جيداً !”

“النظارة الشمسية ….”

“لا ، لقد أخبرتني أن أنتظر لقتل طفل يُدعى راجنار ! ولقد انتظرت لأنكَ قلت أنكَ ستقتل ولي العهد بقسوة !”

“راجنار !”

ثم عم الصمت .

لا يُمكنك رفع رأسك !

ولكن قبل أن أُكمل صراخي رفع راجنار رأسه و قابل عيون سايمون .

ولكن قبل أن أُكمل صراخي رفع راجنار رأسه و قابل عيون سايمون .

“لا ، لقد أخبرتني أن أنتظر لقتل طفل يُدعى راجنار ! ولقد انتظرت لأنكَ قلت أنكَ ستقتل ولي العهد بقسوة !”

يتبع …

أمسكَ الرجل بكتفه و لم يتركها لانه لم يستطع التغلب على الألم و ألقى راجنار بعيداً .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

سرعان ما كان هناكَ شجار بالأيدي و صوت قتال .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط