Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 50

الفصل 49
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 49

توقفت العربة أسرع مما كان متوقعاً .

سيكون من الجيد الإستمرار في هذا الجو .

توقفنا عن الكلام و أغلقنا أفواههنا و أعيننا .

“……..”

بعد فترة ، بدأ الرجال ينقلوننا إلى مكان ما .

بعد تلكَ الحركات الخفيفة ، فتح سايمون فمه على مصرعيه ولم يستطع اخفاء دهشته .

يبدو كمكان منخفض .

كما أنني اعتقدتُ أن راجنار قد عانى في العديد من الأماكن المختلفة .

رائحة الغبار الساخن و صوت صرير الخشب المستمر .

يتبع …

“إنها محمية بشكل جيد ، عليهم البقاء على قيد الحياة حتى الليل .”

وبينما كان راجنار يُشير إلى ظهره أبدى سايمون تعبيراً مُرتبكاً .

“ألا يُمكنني فقط المراقبة من الخارج ؟”

“……..”

“إنهم أطفال صغار . إن كان ولي العهد فأنا لا أعرف ، لكنهم سيبكون بمجرد أن يستيقظو .”

“سايمون . رارا .”

حبس الفيكونت الأطفال في غرفة مغلقة و تركَ شخص ما يراقبهم من أمام الباب .

فتح سايمون فمه في هذا الجو الهادئ .

لم يُخرج خنجر سايمون .

“آه ، كيف استيقظتما ؟”

“آه ، كيف استيقظتما ؟”

فتح سايمون عيناه على مصرعيهما و عبر عن حيرته .

لقد فك حبلاً عندما كان مُقيداً من قبل .

“….أنا لا أحب الدواء لذا لم أشمه على الفور .”

لابدَ أنه تشدد بعد أن أخذ استراحة لعدة أشهر ، بكن كقاتل … مهاراته لن تذهب .

“أنا ايضاً لا أنام كثيراً .”

جاءت هذه الكلمات للمساعدة و لكن راجنار لم يستمع و تحرك .

وضع سايمون تعبيراً معقداً كما لو أنه لم يكن يعرف ماذا يقول .

“سأرى الزبدة .” (هي مترجمة كدا والله ?)

“…أنا حقاً آسف .”

إن حياته مُهددة ايضاً ولا يكفي أن يتم خطفه فقط .

“ماذا ؟”

كان الأمر مخيفاً ، لكن كان لدىّ شعور بأنه يُمكننا الخروج إن كنا معاً .

“ما الذي يجعلكَ آسفاً ؟”

قال سايمون مُشيراً إلى نفسه بذقنه .

امتلأت عيون سايمون بالذنب .

جوابه كان أكثر برودة من المعتاد .

بدا مـذنباً كما لو أنه هو الجاني في هذا الوضع .

“لا يوجد شيئ على الأرض .”

“بسببي ، تم اختطافكم معي …”

لكن هذا كان كذلك .

“نحنُ مسؤولون عن ذلكَ ايضاً .”

“نحنُ مسؤولون عن ذلكَ ايضاً .”

“لقد جئتَ للعب معنا وتم اختطافكَ .”

“………”

تمكن سايمون من إغلاق فمه وهو يُحاول الصراخ و يقول «لا» .

على الرغم من تذمر سايمون لم يُجب راجنار .

“لا ، هذا لم يكن ليحدث لولاي .”

“ماذا ؟”

“على أى حال ، لما أنتَ مُحبط للغاية ؟”

كان عكس ما هو معتاد .

“يُمكننا الخروج من هنا بأمان لا تقلق .”

لابدَ أنه تشدد بعد أن أخذ استراحة لعدة أشهر ، بكن كقاتل … مهاراته لن تذهب .

إلا أن هذا لم يجعل عين سايمون القلقة تتلاشى .

على الرغم من تذمر سايمون لم يُجب راجنار .

من وجهة نظر سايمون هذا لم يكن ليحدث لولاه .

توجهت لي عيناهما .

إن حياته مُهددة ايضاً ولا يكفي أن يتم خطفه فقط .

ثم سمعنا ضجيج من الخارج فجأة من مكان قريب .

لكن هذا كان كذلك .

في مثل هذا الوقت سأواجه مشكلة بسبب ساقي .

خشخشة .

لذلكَ أعتقد أنه سيتم حلها هذه المرة .

“ماهذا الضجيج ؟”

“…حسناً .”

نظر سايمون حوله بنظرو مليئة باليقظة عندما سمع صوتاً غريباً .

خشخشة .

ما وجده هو راجنار الذي قام بقطع كل الحبال ووقف .

نظرا لي في نفس اللحظة .

“………”

لكنني لم أستطع الشرح بالتفصيل .

“راجنار بارع في فك الحبال .”

“على أى حال ، لما أنتَ مُحبط للغاية ؟”

لقد فك حبلاً عندما كان مُقيداً من قبل .

توقفت العربة أسرع مما كان متوقعاً .

لذلكَ أعتقد أنه سيتم حلها هذه المرة .

كما أنني اعتقدتُ أن راجنار قد عانى في العديد من الأماكن المختلفة .

قال سايمون مُشيراً إلى نفسه بذقنه .

لم يكن لديهما إجابة .

“لدىّ خنجر للدفاع عن النفس في جيبي …”

لذلكَ أعتقد أنه سيتم حلها هذه المرة .

جاءت هذه الكلمات للمساعدة و لكن راجنار لم يستمع و تحرك .

على الرغم من تذمر سايمون لم يُجب راجنار .

بعد ذلكَ ، فك حبلي و حبل سايمون بهدوء.

في مثل هذا الوقت سأواجه مشكلة بسبب ساقي .

لم يُخرج خنجر سايمون .

لم يكن بخير على الإطلاق .

حركتُ أطرافي الحرة.  خدشتُ رأسي .

بعد فترة نجحنا جميعاً في الصعود .

“أين نحن ؟”

“هذا صحيح . إن الإستعدادات على قدم وساق .”

“نزلنا من على الدرج منذُ فترة من الوقت ، لذا يبدوا أننا تحت الأرض .”

اومأ راجنار على كلامي .

يبدو أن سايمون ليس لديه فكرة عن كيفية سير الأمر في محادثتنا .

توجهت لي عيناهما .

لكنني لم أستطع الشرح بالتفصيل .

“يُمكننا الخروج من هنا بأمان .”

“علينا الخروج أولاً ، ثم سنتحدث .”

إلا أن هذا لم يجعل عين سايمون القلقة تتلاشى .

لم يكن لدى راجنار خيار سوى التحدث بشكل علني .

“لن تموتي ، لن أترككِ تموتين أبداً .”

اومأ سايمون برأسه كما لو أنه يعتقد أنها فكرة جيدة .

بدأت عيناهما تتألق بحزم مرة أخرى .

“أولاً ….”

لم يكن لديهما إجابة .

هل هذا بسبب أنها حالة طارئة ؟

بدا مـذنباً كما لو أنه هو الجاني في هذا الوضع .

لقد اختفى راجنار البرئ واللطيف المُعتاد .

“يُمكننا الخروج من هنا بأمان لا تقلق .”

رفع راجنار كعبيه و نظر حول الغرفة .

لسوء الحظ ، لم تكن نهاية الممر عبارة عن شبكة صرف صحي .

“لا يوجد شيئ على الأرض .”

إن حياته مُهددة ايضاً ولا يكفي أن يتم خطفه فقط .

“هناكَ ثقب في السقف ماذا عنه ؟”

“سمعتُ أنه عندما ينتهي الصيف و يحل الخريف ، يُقام مهرجان في العاصمة لإحياء ذكرى موسم الحصاد .”

اومأ راجنار على كلامي .

على الرغم من تذمر سايمون لم يُجب راجنار .

قفز راجنار بخفة متدلياً من الهيكل البارز على السقف ، وسرعان ما دخل إلى الثقب .

وضع سايمون تعبيراً معقداً كما لو أنه لم يكن يعرف ماذا يقول .

“ماذا ….؟”

امتلأت عيون سايمون بالذنب .

بعد تلكَ الحركات الخفيفة ، فتح سايمون فمه على مصرعيه ولم يستطع اخفاء دهشته .

“بسببي ، تم اختطافكم معي …”

لحسن الحظ ، يبدو أن المشاعر التي غمرها الخوف في البداية قد تلاشت عن حين غرة .

قال سايمون مُشيراً إلى نفسه بذقنه .

لكن كان يُمكنني رؤية يده المرتجفتين .

لقد اختفى راجنار البرئ واللطيف المُعتاد .

أمسكتُ بهذه اليد .

“أعتقد أنني سأضطر إلى الزحف .”

“يُمكننا الخروج من هنا بأمان .”

“دافني ….”

“…آه ؟”

حبس الفيكونت الأطفال في غرفة مغلقة و تركَ شخص ما يراقبهم من أمام الباب .

“لذا ، لا تخف كثيراً . أخرج و أقبض على الشرير الذي يتنمر عليكَ وضعه في السجن .”

أم بسبب كلامي ؟

ربما يكون ذلكَ بسبب الدفئ الذي يشعر به في يدي .

أضاف سايمون و كأنه يتذكر كلامي .

أم بسبب كلامي ؟

“على أى حال ، لما أنتَ مُحبط للغاية ؟”

أدار سايمون عينه و اومأ ببطء .

كان الأمر مخيفاً ، لكن كان لدىّ شعور بأنه يُمكننا الخروج إن كنا معاً .

لحسن الحظ كان هناكَ ابتسامة باهتة على شفتيه .

وبعد فترة ظهر راجنار من خلال الفتحة .

وكان هناكَ القليل من الأمل في عينيه .

“هل أنتِ بخير ؟”

“نعم ، دعينا نخرج معاً .”

لكن هذا لا يعني أنني يجب أن أقف مكتوفة الأيدي .

“يُمكننا فعل ذلك .”

خشخشة .

همسنا بصوت منخفض جداً لا يستطيع أحد سماعه لكنه كان كافياً ليسمعه كلانا .

ثم سمعنا ضجيج من الخارج فجأة من مكان قريب .

وبعد فترة ظهر راجنار من خلال الفتحة .

بالتفكير في الأمر ، أعتقد أنهم تحدثو عن تجارة الرقيق في العربة .

“أعتقد أن هناكَ ممر من هنا .”

“يُمكننا الخروج من هنا بأمان لا تقلق .”

“سيكون الصعود إلى الأعلى مشكلة .”

“راجنار بارع في فك الحبال .”

“ما هي المشكلة ؟”

أدوات التعذيب الحادة .

قفز راجنار برفق و هبط على الأرض بدون إحداث أى صوت .

لكن كان يُمكنني رؤية يده المرتجفتين .

ثم حملني مرة أخرى ووضعني في الممر الضيق الموجود في السقف وركض لأسفل مرة أخرى .

كان ينظر في أرجاء الغرفة بهدوء و كانت قبضته مشدودة و ترتجف .

لابدَ أنه تشدد بعد أن أخذ استراحة لعدة أشهر ، بكن كقاتل … مهاراته لن تذهب .

جوابه كان أكثر برودة من المعتاد .

“هيا اتكئ على ظهري .”

كان الأمر مخيفاً ، لكن كان لدىّ شعور بأنه يُمكننا الخروج إن كنا معاً .

وبينما كان راجنار يُشير إلى ظهره أبدى سايمون تعبيراً مُرتبكاً .

“….الهواء هنا استنشاقه مضيعة للوقت .”

ولكن بمجرد أن علم أنها الطريقة الوحيدة اومأ برأسه .

ثم سمعنا ضجيج من الخارج فجأة من مكان قريب .

بعد فترة نجحنا جميعاً في الصعود .

لكن هذا كان كذلك .

“أعتقد أنني سأضطر إلى الزحف .”

“سايمون . رارا .”

توجهت لي عيناهما .

“…نعم . أمسكي بي .”

في مثل هذا الوقت سأواجه مشكلة بسبب ساقي .

لقد فك حبلاً عندما كان مُقيداً من قبل .

“سأرى الزبدة .”
(هي مترجمة كدا والله ?)

انا و سايمون لا نعرف شيئاً ولكن زحفنا وراءه بصمت .

“هل أنتِ بخير ؟”

“دافني ….”

اومأتُ برأسي على سؤال سايمون القلق .

ربما كانت الأدوات المُستخدمة هنا لتعذيب العبيد .

“من الأفضل أن أؤذي ساقي قليلاً بدلاً من أن أموت .”

قفز راجنار بخفة متدلياً من الهيكل البارز على السقف ، وسرعان ما دخل إلى الثقب .

“…أجل .”

حركتُ أطرافي الحرة.  خدشتُ رأسي .

“لن تموتي ، لن أترككِ تموتين أبداً .”

“هناكَ ثقب في السقف ماذا عنه ؟”

أجاب سايمون بتجاهل ، وأجاب راجنار بحزم .

“إنهم أطفال صغار . إن كان ولي العهد فأنا لا أعرف ، لكنهم سيبكون بمجرد أن يستيقظو .”

كان عكس ما هو معتاد .

“أين نحن ؟”

“في العادة ، سيكون هذا الممر مرتبطاً بشبكة الصرف الصحي .”

“ألا يُمكنني فقط المراقبة من الخارج ؟”

كانت رياح غير مؤكدة .

بعد فترة نجحنا جميعاً في الصعود .

“كيف تعرف هذا بحق الجحيم؟”

كان الأمر مخيفاً ، لكن كان لدىّ شعور بأنه يُمكننا الخروج إن كنا معاً .

على الرغم من تذمر سايمون لم يُجب راجنار .

“لن تموتي ، لن أترككِ تموتين أبداً .”

لم يسأل سايمون أى اسئلة أخرى لأنه لم يكن يتوقع اجابة .

“……..”

كما أنني اعتقدتُ أن راجنار قد عانى في العديد من الأماكن المختلفة .

وبينما كان راجنار يُشير إلى ظهره أبدى سايمون تعبيراً مُرتبكاً .

انا و سايمون لا نعرف شيئاً ولكن زحفنا وراءه بصمت .

جوابه كان أكثر برودة من المعتاد .

لسوء الحظ ، لم تكن نهاية الممر عبارة عن شبكة صرف صحي .

“يُمكننا الخروج من هنا بأمان لا تقلق .”

“إنها ليست شبكة صرق صحي لكن أعتقد أنها نشأت عن واحدة .”

اومأتُ برأسي على سؤال سايمون القلق .

عندما خرجنا أخيراً من الممر الضيق كل ما رأيناه هو غرفة مليئة بالأشياء .

ربما كان الشيئ الداكن الذي كان يتسرب على الأرض هو الدم .

“قضبان حديدية و أصفاد …”

لكن الأمر مختلف الآن .

أدوات التعذيب الحادة .

“راجنار بارع في فك الحبال .”

ربما كان الشيئ الداكن الذي كان يتسرب على الأرض هو الدم .

“هل يُمكنني أن أُمسكَ بيدكَ ؟”

كان مكاناً مثيراً للإشمئزاز لدرجة أنني لم أتمكن من فتح عيني لرؤيته .

“رارا ، هل أنتَ بخير ؟”

“….الهواء هنا استنشاقه مضيعة للوقت .”

نظرتُ لهما و أخذتُ نفساً عميقاً .

بالتفكير في الأمر ، أعتقد أنهم تحدثو عن تجارة الرقيق في العربة .

قفز راجنار برفق و هبط على الأرض بدون إحداث أى صوت .

ربما كانت الأدوات المُستخدمة هنا لتعذيب العبيد .

“…أنا حقاً آسف .”

تمتم سايمون ببعض الكلمات .

هل هذا بسبب أنها حالة طارئة ؟

“……..”

“آه ، كيف استيقظتما ؟”

لم يقل راجنار شيئاً .

“يُمكننا الخروج من هنا بأمان لا تقلق .”

كان ينظر في أرجاء الغرفة بهدوء و كانت قبضته مشدودة و ترتجف .

أدوات التعذيب الحادة .

“رارا ، هل أنتَ بخير ؟”

امتلأت عيون سايمون بالذنب .

“أنا بخير .”

“كان الأمر صعباً لأنني كنتُ وحدي ، لكنني نجحت .”

جوابه كان أكثر برودة من المعتاد .

لستُ متأكدة إلى أى مدى يُمكنني فيها الهروب سيراً على الأقدام في حالتي تلك .

لم يكن بخير على الإطلاق .

الحقيقة هي أن ساقي تفقد قوتها وترتجف .

لكن هذا لا يعني أنني يجب أن أقف مكتوفة الأيدي .

“سمعتُ أنه عندما ينتهي الصيف و يحل الخريف ، يُقام مهرجان في العاصمة لإحياء ذكرى موسم الحصاد .”

“هل يُمكنني أن أُمسكَ بيدكَ ؟”

توقفنا عن الكلام و أغلقنا أفواههنا و أعيننا .

“…نعم . أمسكي بي .”

“ما الذي يجعلكَ آسفاً ؟”

أمسكتُ بيد راجنار و سايمون باليد الأخرى .

“دعونا نخرج من هنا و نلعب معاً هناكَ . أريدُ قناعاً جميلاً وأن اشتري شيئاً لذيذاً و أقرأ كتاباً قصيراً في المكتبة .”

كان الجو كئيباً .

“ماذا ….؟”

رؤية هذا المنظر المأساوي لا يسعنا إلى الشعور بالسوء .

وكان هناكَ القليل من الأمل في عينيه .

‘التفائل . دعونا نفكر في شيئ يبعث على الأمل .’

بالتفكير في الأمر ، أعتقد أنهم تحدثو عن تجارة الرقيق في العربة .

همست و أنا اتذكر ما سمعته من أكسيليوس من فترة .

“دافني ….”

“سمعتُ أنه عندما ينتهي الصيف و يحل الخريف ، يُقام مهرجان في العاصمة لإحياء ذكرى موسم الحصاد .”

كان الأمر مخيفاً ، لكن كان لدىّ شعور بأنه يُمكننا الخروج إن كنا معاً .

“هذا صحيح . إن الإستعدادات على قدم وساق .”

“نزلنا من على الدرج منذُ فترة من الوقت ، لذا يبدوا أننا تحت الأرض .”

أضاف سايمون و كأنه يتذكر كلامي .

“كيف تعرف هذا بحق الجحيم؟”

“دعونا نخرج من هنا و نلعب معاً هناكَ . أريدُ قناعاً جميلاً وأن اشتري شيئاً لذيذاً و أقرأ كتاباً قصيراً في المكتبة .”

لكن هذا كان كذلك .

كان وعداً بأننا سنبقى على قيد الحياة في ذلكَ الوقت .

ثم سمعنا ضجيج من الخارج فجأة من مكان قريب .

“حسناً .”

“هيا اتكئ على ظهري .”

“…حسناً .”

“هل سننجو حقاً ؟”

ضحكَ سايمون و تبعه راجنار .

“……..”

لحسن الحظ ، أصبح لدينا بعض القوة .

“ألا يُمكنني فقط المراقبة من الخارج ؟”

بدت عيونهم متلألئة .

“بسببي ، تم اختطافكم معي …”

سيكون من الجيد الإستمرار في هذا الجو .

اومأتُ برأسي على سؤال سايمون القلق .

“سايمون . رارا .”

“…أنا حقاً آسف .”

نظرا لي في نفس اللحظة .

لذلكَ أعتقد أنه سيتم حلها هذه المرة .

“حسناً . لقد هربتُ من الموت .”

“لقد جئتَ للعب معنا وتم اختطافكَ .”

“……..”

“ما الذي يجعلكَ آسفاً ؟”

“……..”

ثم حملني مرة أخرى ووضعني في الممر الضيق الموجود في السقف وركض لأسفل مرة أخرى .

نظرتُ لهما و أخذتُ نفساً عميقاً .

لقد فك حبلاً عندما كان مُقيداً من قبل .

كان من الثقيل و المخيف أن أضع كلمة الموت في فمي .

همسنا بصوت منخفض جداً لا يستطيع أحد سماعه لكنه كان كافياً ليسمعه كلانا .

لكن الأمر مختلف الآن .

اومأتُ برأسي على سؤال سايمون القلق .

“كان الأمر صعباً لأنني كنتُ وحدي ، لكنني نجحت .”

“هل تشعرون بالأسف لأني ساقي هكذا ؟ .”

“دافني ….”

“إنهم أطفال صغار . إن كان ولي العهد فأنا لا أعرف ، لكنهم سيبكون بمجرد أن يستيقظو .”

تجعدت جبهتهما للتو ، و لم يعرفو نوع التعبير الذي يجب أن يقوما به لأنهما لم يكونا يعرفان التفاصيل .

كان وعداً بأننا سنبقى على قيد الحياة في ذلكَ الوقت .

“لأنني فعلتُ ذلكَ بمفردي . لكن إن كان ثلاثتنا معاً يُمكننا فعل هذا .”

“سأرى الزبدة .” (هي مترجمة كدا والله ?)

“……..”

وضع سايمون تعبيراً معقداً كما لو أنه لم يكن يعرف ماذا يقول .

“………”

“ماذا ؟”

لم يكن لديهما إجابة .

يبدو أن سايمون ليس لديه فكرة عن كيفية سير الأمر في محادثتنا .

“هل سننجو حقاً ؟”

“حسناً .”

الحقيقة هي أن ساقي تفقد قوتها وترتجف .

نظرتُ لهما و أخذتُ نفساً عميقاً .

لستُ متأكدة إلى أى مدى يُمكنني فيها الهروب سيراً على الأقدام في حالتي تلك .

ثم سمعنا ضجيج من الخارج فجأة من مكان قريب .

ومع ذلكَ ، فإن فكرة أن ثلاثتنا معاً ، يُمكننا بطريقة ما الخروج من هنا .

“لا.”

“هل تشعرون بالأسف لأني ساقي هكذا ؟ .”

“هل يُمكنني أن أُمسكَ بيدكَ ؟”

“لا.”

بدا مـذنباً كما لو أنه هو الجاني في هذا الوضع .

“بالطبع . بالتأكيد لا . دعونا نخرج جميعاً من هنا بأمان .”

“رارا ، هل أنتَ بخير ؟”

لحسن الحظ ، لدىّ بعض القوة .

على الرغم من تذمر سايمون لم يُجب راجنار .

بدأت عيناهما تتألق بحزم مرة أخرى .

قفز راجنار برفق و هبط على الأرض بدون إحداث أى صوت .

كان الأمر مخيفاً ، لكن كان لدىّ شعور بأنه يُمكننا الخروج إن كنا معاً .

نظر سايمون حوله بنظرو مليئة باليقظة عندما سمع صوتاً غريباً .

ثم سمعنا ضجيج من الخارج فجأة من مكان قريب .

نظر سايمون حوله بنظرو مليئة باليقظة عندما سمع صوتاً غريباً .

“لقد هرب الاطفال !”

“ماذا ….؟”

يتبع …

يبدو أن سايمون ليس لديه فكرة عن كيفية سير الأمر في محادثتنا .

“دافني ….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط