Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 49

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

“لماذا ؟”

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

“لماذا ؟”

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

ثم توقف فجأة عن المشي .

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

“هذا كثير .”

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

“داينا ؟”

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

“داينا ، صحيح ؟”

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“سوف اساعدها !”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

“لا يهم المكان .”

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

“حقاً ؟”

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

يتبع …

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل .
«هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”

أظلمت عيون آستر .

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

اومأت آستر .

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

“آه .”

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

“اتمنى هذا .”

“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”

“لا يُمكنني التحدث .”

“لماذا ؟”

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

“سوف اساعدها !”

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

“تبدين متعبة للغاية .”

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

ثم توقف فجأة عن المشي .

“ليس لدىّ وقت .”

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

“لماذا ؟”

“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“لا يُمكنني التحدث .”

“شكراً .”

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

“هذا كثير .”

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

ماذا بحق الجحيم ؟

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

أظلمت عيون آستر .

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

“داينا . أنا … أنتِ …”

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .

“إذا ، وداعاً .”

“حقاً ؟ متى ؟”

“لا يُمكنني التحدث .”

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

“داينا . أنا … أنتِ …”

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

“داينا ، صحيح ؟”

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

اومأت آستر .

“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

اومأت آستر .

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

“إذا ، وداعاً .”

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

“وداعاً .”

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

“اتمنى هذا .”

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

“لأنني ابنة الدوق ؟”

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

يتبع …

خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .

“اتمنى هذا .”

“آه .”

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

“آنستي !”

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

“هل استدعي طبيباً ؟”

“انتظري لحظة .”

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

اومأت آستر .

استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

“لكن….!”

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

“تبدين متعبة للغاية .”

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

ماذا بحق الجحيم ؟

‘ماذا أفعل ؟’

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

“شكراً .”

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

“داينا ، صحيح ؟”

“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”

“لأنني ابنة الدوق ؟”

اومأت آستر برأسها .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

“لأنني ابنة الدوق ؟”

ثم توقف فجأة عن المشي .

“لا ، ليس كذلك …”

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .

“نعم .”

“سوف اساعدها !”

“آنستي !”

“هذا بالضبط .”

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

“…..؟”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

“شكراً .”

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

‘ماذا أفعل ؟’

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

ثم توقف فجأة عن المشي .

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

“اتمنى هذا .”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

اومأت آستر ببطء .

“داينا . أنا … أنتِ …”

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

“هذا كثير .”

“لا يهم المكان .”

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

“نعم .”

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

اومأت آستر برأسها .

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

“ما هذه الأغنية ؟”

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

“ما هذه الأغنية ؟”

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

‘هاه ؟’

‘ماذا أفعل ؟’

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح .
«باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

“انتظري لحظة .”

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

“داينا . أنا … أنتِ …”

“انتظري لحظة .”

“نعم .”

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .

“إذا ، وداعاً .”

يتبع …

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط