Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 49

تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

“لماذا ؟”

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح . «باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

“اتمنى هذا .”

“داينا ؟”

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

“لا يُمكنني التحدث .”

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

“داينا ، صحيح ؟”

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

اومأت آستر .

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

“ما هذه الأغنية ؟”

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

“هذا بالضبط .”

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

“حقاً ؟”

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

ثم توقف فجأة عن المشي .

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل .
«هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

“هذا بالضبط .”

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

“إذا ، وداعاً .”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

“لماذا ؟”

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“لا يُمكنني التحدث .”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

“شكراً .”

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

“لكن….!”

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

أظلمت عيون آستر .

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

“ليس لدىّ وقت .”

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

ثم توقف فجأة عن المشي .

“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

“لا يُمكنني التحدث .”

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

“هذا بالضبط .”

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

“تبدين متعبة للغاية .”

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

“هذا كثير .”

“لا يُمكنني التحدث .”

ماذا بحق الجحيم ؟

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

أظلمت عيون آستر .

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“داينا . أنا … أنتِ …”

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .

‘ماذا أفعل ؟’

لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

“حقاً ؟ متى ؟”

“لا ، ليس كذلك …”

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”

“لأنني ابنة الدوق ؟”

اومأت آستر .

“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

اومأت آستر برأسها .

“إذا ، وداعاً .”

“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”

“وداعاً .”

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .

“…..؟”

“آه .”

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

“آنستي !”

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

“هل استدعي طبيباً ؟”

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

“هذا بالضبط .”

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .

“حقاً ؟ متى ؟”

“لكن….!”

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

“تبدين متعبة للغاية .”

اومأت آستر .

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

‘ماذا أفعل ؟’

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

“لا يُمكنني التحدث .”

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

“شكراً .”

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

“هذا بالضبط .”

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”

“إذا ، وداعاً .”

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”

“إذا ، وداعاً .”

اومأت آستر برأسها .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

“لأنني ابنة الدوق ؟”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

“لا ، ليس كذلك …”

‘ماذا أفعل ؟’

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

“لماذا ؟”

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

“سوف اساعدها !”

“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”

“هذا بالضبط .”

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

“…..؟”

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

ثم توقف فجأة عن المشي .

“لأنني ابنة الدوق ؟”

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

“اتمنى هذا .”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

اومأت آستر ببطء .

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .

‘هاه ؟’

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

اومأت آستر برأسها .

“لا يهم المكان .”

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

“نعم .”

أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

“لماذا ؟”

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

“ما هذه الأغنية ؟”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل . «هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

‘هاه ؟’

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح .
«باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

“وداعاً .”

“انتظري لحظة .”

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .

“لا ، ليس كذلك …”

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

“شكراً .”

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

“إذا ، وداعاً .”

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

يتبع …

أظلمت عيون آستر .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط