تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .
“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”
“لماذا ؟”
كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .
“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .
بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .
لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .
اومأت آستر ببطء .
شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .
“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”
“داينا ؟”
“هذا كثير .”
لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .
لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .
عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .
لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .
بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .
ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .
“داينا ، صحيح ؟”
قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .
“لقد اخطأتَ في الشخص .”
“هذا كثير .”
لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .
“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”
اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .
كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .
“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”
لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .
ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .
تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .
“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”
لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .
ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .
“لماذا ؟”
بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .
في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .
“حقاً ؟”
“لا ، ليس كذلك …”
“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”
لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .
بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل .
«هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»
“…..؟”
“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”
آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .
أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .
على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .
“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”
“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”
ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .
يتبع …
“هل عدتِ إلى المعبد ؟”
تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .
“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”
“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”
“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”
“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”
قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .
مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .
“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”
لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .
“لماذا ؟”
‘ماذا أفعل ؟’
سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .
“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”
“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”
لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .
تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟
“لماذا ؟”
فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .
خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .
يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .
“ليس لدىّ وقت .”
في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .
“لا ، ليس كذلك …”
لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .
لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .
“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”
سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .
عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .
اومأت آستر .
“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”
اومأت آستر .
“ليس لدىّ وقت .”
“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”
رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .
“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”
لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .
ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .
“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”
لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .
“لا يُمكنني التحدث .”
“أمسكو باللص ! أوقفوه !”
كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .
لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .
“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”
عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .
تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .
بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .
لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .
اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .
ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .
ماذا بحق الجحيم ؟
“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”
“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”
“هذا كثير .”
لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .
ماذا بحق الجحيم ؟
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
أظلمت عيون آستر .
ثم توقف فجأة عن المشي .
كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .
“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”
مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .
ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .
هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .
اومأت آستر .
“داينا . أنا … أنتِ …”
ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .
ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .
“لا يُمكنني التحدث .”
“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .
لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .
“داينا ؟”
لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .
لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .
“حقاً ؟ متى ؟”
بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .
“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”
تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .
أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .
“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”
لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .
أظلمت عيون آستر .
“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”
تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .
اومأت آستر .
“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”
متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .
“ما هذه الأغنية ؟”
“إذا ، وداعاً .”
“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”
“وداعاً .”
ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .
حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .
“لقد اخطأتَ في الشخص .”
لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .
“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”
بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .
بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .
خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .
تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟
“آه .”
اومأت آستر .
بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .
يتبع …
مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .
ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .
“آنستي !”
تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .
كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .
لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .
“هل استدعي طبيباً ؟”
مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .
“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”
“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”
هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .
“لا يهم المكان .”
“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”
تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .
استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .
“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”
“لكن….!”
ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .
“تبدين متعبة للغاية .”
“داينا ؟”
ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
‘ماذا أفعل ؟’
“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”
تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .
“لماذا ؟”
لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .
مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .
“شكراً .”
“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”
بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .
لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .
“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”
بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .
تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .
بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .
“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”
“لكن….!”
على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .
بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .
“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”
“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”
اومأت آستر برأسها .
هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .
“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”
اومأت آستر برأسها .
“لأنني ابنة الدوق ؟”
مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .
“لا ، ليس كذلك …”
“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”
توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .
“اتمنى هذا .”
“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”
“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”
أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .
مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .
“سوف اساعدها !”
ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .
“هذا بالضبط .”
ثم توقف فجأة عن المشي .
“…..؟”
بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .
“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”
لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .
تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .
اومأت آستر برأسها .
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح . «باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»
“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”
لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .
بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .
“هل استدعي طبيباً ؟”
رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .
ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .
ثم توقف فجأة عن المشي .
“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”
“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”
فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .
“اتمنى هذا .”
لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .
اومأت آستر ببطء .
‘ماذا أفعل ؟’
كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .
رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .
من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .
‘هاه ؟’
“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”
“لا يهم المكان .”
“لا يهم المكان .”
“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”
“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”
ثم توقف فجأة عن المشي .
“نعم .”
كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .
آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .
“داينا ، صحيح ؟”
لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .
سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .
ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .
تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .
“ما هذه الأغنية ؟”
يتبع …
“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”
قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .
“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”
“هذا بالضبط .”
لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .
“نعم .”
‘هاه ؟’
“داينا ؟”
في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح .
«باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»
هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .
كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .
ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .
لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .
‘ماذا أفعل ؟’
“انتظري لحظة .”
ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .
عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .
لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .
لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .
“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”
هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .
“آنستي !”
“أمسكو باللص ! أوقفوه !”
بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .
“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”
كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .
“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”
صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .
“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”
يتبع …
اومأت آستر .
“لماذا ؟”
