Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 48

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

[فليخرجني أى شخص من هنا من فضلكم … أيها الكاهن ، أنا القديسة الحقيقية حقاً و ليست راڤيان ، إنها أنا .]

‘راڤيان !’

[صاخبة .  القديسة الوحيدة في معبدنا هي راڤيان ، هل أنتِ مجنونة ؟]

اكتسحت آستر رأسها و نظمت أفكارها المعقدة الواحد تلو الآخر .

ظهور النفي بدون عوائق .

انتهت آستر من اللوحة المتبقية بسرعة لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأنها قد رسمت بالفعل وجهها .

[لماذا ؟ هل الأمر غير عادل ؟ إن كانت القديسة شخص مثلك سوف يسخر منكِ الناس . شخص مثلكِ يُمنح هذه القوة بدون معرفة ماهيتها .]

“شكراً ، أنتَ هنا لترى القديسة ؟”

تدفقت الدموع من عيون سيسبيا بعد رؤية كل شيئ .

“حسناً ؟ إذن ، إن احتجت لشيئ تعالي إلى المعبد .”

“يا الهي …. هذا ليس سهلاً …. هذا رهيب ….”

“نعم ، لكنها لم تتعرف علىّ … لذا خرجت للتو .”

شعرت سيسبيا بالحزن و لمست آستر .

“انتهيت .”

كانت سيسبيا أضعف من أن تتحمل ذكريات آستر و مشاعرها المؤلمة .

“نعم ، لكنها لم تتعرف علىّ … لذا خرجت للتو .”

“أنا آسفة ، لم أكن أعلم على الإطلاق . أنا آسفة لأنني لم أستطع مساعدتكِ ، يجب أن يكون الأمر صعباً وحدكِ …”

قرر مرافقتهم فقط إلى الباب الأمامي ، وبمجرد الإستدارة في الزاوية وُجد العديد من الأشخاص .

كما لو أنها من كانت سجنت آستر ، اعتذرت سيسبيا بندم واضح .

تحركت سيسبيا بروح بدى وكأنها ستهدم كل شيئ .

اضطرت آستر إلى قمع عواطفها في الوقت نفسه . الشخص الذي يجب أن يعتذر لها ليست القديسة بل راڤيان .

“هاه .”

بالطبع ، لقد كان هناكَ أوقات استاءت فيها من سيسبيا . لأنه بسبب وحيها وجدتها راڤيان بسهولة .

لقد قال أنهم سيذهبون بشكل منفصل عند العودة من المعبد .

ومع ذلكَ ، معتقدة أن سيسبيا ايضاً كانت ضحية لراڤيان فإن استيائها قد خف قليلاً .

صُدمت سيسبيا بحقيقة المعبد الذي كان أكثر بشاعة مما كانت تعتقد .

“لا بأس ايتها القديسة . يبدو أنكِ لم تكوني تعلمين على الإطلاق ، لذا لا تشعري بالذنب .”

حملت راڤيان وعاء الدواء في يدها ، يبدو أن طرقهم متداخلة لأن وجهتها كانت إلى مكان القديسة .

“أنتِ و أنا إنتهى بنا الأمر بأن نكون لعبة في يد المعبد .”

نظرت آستر إلى سيسبيا للمرة الأخيرة . شعرت أنها سوف تتركها وحيدة في غرفة كبيرة لذا كانت خطواتها متثاقلة .

صُدمت سيسبيا بحقيقة المعبد الذي كان أكثر بشاعة مما كانت تعتقد .

يتبع …

كانت فكرة سجن راڤيان للقديسة الحقيقية أمامها و لقد كان الأمر مرعباً للغاية .

“ماذا ستفعلين الآن ؟”

أدار باراس رأسه و أصبحت آستر تحدق فيها بشكل مباشر .

“لا أعرف . أنا في حيرة من أمرى . أردتُ فقط مقابلة القديسة … اعتقدتُ أنه إن التقينا فإن كل شيئ سيصبح أكثر وضوحاً ، لكنه لم يكن كذلك . لا أعرف .”

بعد التأكد من رحيلها تماماً أخذت آستر نفساً عميقاً .

“أفضل ما تفعلينه الآن هو النسيان .”

تحركت سيسبيا بروح بدى وكأنها ستهدم كل شيئ .

ضحكت آستر بسبب كلمات سيسبيا .

كانت راڤيان التي لم تكن ترغب في مقابلتها اكثر من غيرها واقفة في المقدمة .

“انسى ؟”

لحسن الحظ قبل أن تتصاعد الأمور تحدث الكاهن عن آستر .

لم تكن ذكريات يُمكن نسيانها و محوها بسهولة .

“وما فائدة ذلك ؟”

عندما غضبت آستر ربتت سيسبيا على ظهر يد آستر كما لو كانت تفهم .

“نعم .”

“إنها قصة يُمكنكِ نسيانها . ليست هناكَ حاجة لإبقائها . لذا إن لم تستطيعي نسيانها في النهاية ….”

“حسناً .”

اضاءت عيون سيسبيا .

بالطبع ، لقد كان هناكَ أوقات استاءت فيها من سيسبيا . لأنه بسبب وحيها وجدتها راڤيان بسهولة .

في تلكَ الأعين المتعالية التي نظرَ إليها الجميع بإزدراء اضاءت فجأة للحظة .

كان كاليد هو الذي يقف على الباب ، سواء كان ذلكَ واجبه لليوم أو اياً كان .

“عليكِ إسقاط المعبد .”

“هذا ما أفكر فيه .”

فتحت آستر فمها ببطء لأنه لم تتوقع على الإطلاق أن تخرج هذه الكلمات من فم القديسة الحالية .

ابدت راڤيان اهتماماً بآستر ، على الرغم من أن الوقت كان متأخراً بعض الشيئ إلا أن آستر باحظت نظراتها .

“لا بأس ، هذا المعبد فاسد بالفعل إلى درجة التعفن . أنا الفاسدة التي لا تستطيع الوقوف ايضاً وتهتز .”

“هل هذه الآنسة راڤيان ؟ لا ، لقد كانت تلكَ أول مرة أراها فيها .”

تحركت سيسبيا بروح بدى وكأنها ستهدم كل شيئ .

عادت سيسبيا إلى نفس المظهر مرة أخرى دون أر أثر لإستعادتها الوعي .

“لا توجد طريقة سوى حرق الجذور .”

كانت فكرة سجن راڤيان للقديسة الحقيقية أمامها و لقد كان الأمر مرعباً للغاية .

“هذا ما أفكر فيه .”

ارتجفت سيسبيا ورفعت يدها لتلمس خد آستر ، لقد كانت يد في شدة الخشونة .

لقد فوجئت قليلاً بسماع نفس الفكرة من سيسبيا ، لكن آستر كانت تفكر ايضاً في تدمير المعبد .

“نعم .”

“نعم ، أنتِ طفلة ذكية . لما لا يُمكنني ذلكَ ؟ يؤسفني حقاً أنني لم استطع ترك هذا المكان الممل ورائي .”

ظهور النفي بدون عوائق .

ارتجفت سيسبيا ورفعت يدها لتلمس خد آستر ، لقد كانت يد في شدة الخشونة .

“هاه .”

“كما ترين ، لم يتبقَ لي الكثير … ربما عدة أشهر فقط ؟ لقد تم اختيار راڤيان بالفعل لتكون القديسة التالية .”

“حسناً ، لقد دفعت لأخي هذا يكفي .”

جفلت آستر و أمسكت بيد سيسبيا .

“هذا ما أفكر فيه .”

كونها القديسة المحتملة هذا يعني أن المعبد يُتابع التجهيزات على قدم وساق .

“هل هذه الآنسة راڤيان ؟ لا ، لقد كانت تلكَ أول مرة أراها فيها .”

“لكنكِ مازلتِ هنا ؟”

“ماذا ؟ كيف يمكن هذا ؟ هؤلاء الأطقال قمتُ بأخذهم من تاجر العبيد قبل بضعة أيام .”

“وما فائدة ذلك ؟”

تحركت سيسبيا بروح بدى وكأنها ستهدم كل شيئ .

ارتجفت رموش سيسبيا .

“لا بأس ايتها القديسة . يبدو أنكِ لم تكوني تعلمين على الإطلاق ، لذا لا تشعري بالذنب .”

“ستكونين بخير ما دمتُ على قيد الحياة . ولكن بعد أن أموت ، سيتم الإعلان عنكِ في صلاة الكُهان و سيجدكِ المعبد بطريقة ما .”

بعد تبادل التحيات القصيرة ، عاد باراس من الطريق الذي جاء منه قائلاً أن لديه عملاً يقوم به .

كانت آستر تتوقع ذلكَ ايضاً .

“دقيقة واحدة .”

اومأت آستر بصمت ، ثم تحركت يد سيسبيا .

“أخشى أن هذا هو كل شيئ ، لقد كنتُ سعيدى بلقائكِ .”

“قبل هذا ، قومي ببناء قوتكِ … و إن أمكن تعاوني مع العائلة الإمبراطورية .”

“نعم ، مع خلفية عائلتكِ الحالية ، إن أضفتِ قوتكِ ستتمكنين من أسر قلب الإمبراطور . الإمبراطور يريد تدمير المعبد أكثر من أى شخص آخر .”

“العائلة الإمبراطورية …؟”

بعد التأكد من رحيلها تماماً أخذت آستر نفساً عميقاً .

“نعم ، مع خلفية عائلتكِ الحالية ، إن أضفتِ قوتكِ ستتمكنين من أسر قلب الإمبراطور . الإمبراطور يريد تدمير المعبد أكثر من أى شخص آخر .”

“كما ترين ، لم يتبقَ لي الكثير … ربما عدة أشهر فقط ؟ لقد تم اختيار راڤيان بالفعل لتكون القديسة التالية .”

اكتسحت آستر رأسها و نظمت أفكارها المعقدة الواحد تلو الآخر .

“أوه ، الستَ الكاهن باراس ؟”

كان التشبث بالإمبراطور فكرة غير متوقعة على الإطلاق .

“فهمت .”

سُمع مقبض الباب يدور ، يبدو أن باراس كان على وشكِ العودة .

“فهمت .”

انهت آستر وسيسبيا المحادثة على وجه السرعة .

ابتسمت راڤيان و قالت «فهمت .» وذهبت .

“أخشى أن هذا هو كل شيئ ، لقد كنتُ سعيدى بلقائكِ .”

“أنتِ و أنا إنتهى بنا الأمر بأن نكون لعبة في يد المعبد .”

“ايتها القديسة …”

ارتجفت رموش سيسبيا .

“مرة أخرى ، آستر … لا ، داينا … أنا آسفة .”

لقد أحضرها سراً لأنه سيكون في ورطة .

عندما دخل باراس الغرفة ، توقف صوت الهمس .

“من فضلكِ اعتني جيداً بالقديسة حتى النهاية .”

عادت سيسبيا إلى نفس المظهر مرة أخرى دون أر أثر لإستعادتها الوعي .

لقد فوجئت قليلاً بسماع نفس الفكرة من سيسبيا ، لكن آستر كانت تفكر ايضاً في تدمير المعبد .

“ليس لدينا الكثير من الوقت الآن ، يجبُ علينا الخروج . هل إقتربتِ ؟”

“لا أعرف . أنا في حيرة من أمرى . أردتُ فقط مقابلة القديسة … اعتقدتُ أنه إن التقينا فإن كل شيئ سيصبح أكثر وضوحاً ، لكنه لم يكن كذلك . لا أعرف .”

“دقيقة واحدة .”

“حسناً ، هيا نخرج من هنا .”

انتهت آستر من اللوحة المتبقية بسرعة لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأنها قد رسمت بالفعل وجهها .

[صاخبة .  القديسة الوحيدة في معبدنا هي راڤيان ، هل أنتِ مجنونة ؟]

“انتهيت .”

“ماذا ؟ كيف يمكن هذا ؟ هؤلاء الأطقال قمتُ بأخذهم من تاجر العبيد قبل بضعة أيام .”

“حسناً ، هيا نخرج من هنا .”

“هاه .”

نظرت آستر إلى سيسبيا وهي تنظف الأدوات .

“ماذا ؟ كيف يمكن هذا ؟ هؤلاء الأطقال قمتُ بأخذهم من تاجر العبيد قبل بضعة أيام .”

‘سيكون من الصعب رؤيتها مرة أخرى .’

غطى الإثنان وجهيهما بغطاء الرأس و خرجا بسرعة .

اعتقدت أنه سيكون من الصعب رؤية سيسبيا مرة أخرى التي لم تكن لديها الكثير من الوقت .

“وما فائدة ذلك ؟”

سلمت آستر اللوحة إلى باراس وهي تصلي من أجل رحيلها الأخير بشكل مريح .

“هل هذه الآنسة راڤيان ؟ لا ، لقد كانت تلكَ أول مرة أراها فيها .”

“إنها نسخة تماماً .”

“لم أركِ منذ وقت طويل آنسة راڤيان ، لقد قيل لي أنه من المقرر أن تكوني القديسة تهاني لكِ .”

“اوه ، كيف رسمتِ شكلها القديم ؟ إن عيونها مختلفة تماماً عن الآن . إنها تبدو كـسيسبيا القديمة .”

“انسى ؟”

ارتجف باراس من شدة الحماس .

بعد تبادل التحيات القصيرة ، عاد باراس من الطريق الذي جاء منه قائلاً أن لديه عملاً يقوم به .

لقد رسمتها لأنها رأت بالفعل مظهر سيسبيا الأصلي ، لكن باراس الذي لم يكن يعرف الحقيقة كان مندهشاً .

ضحكت آستر بسبب كلمات سيسبيا .

“أنا سعيد لأنني أحضرتكِ إلى هنا ، إن هذا كنز بالنسبة لي . شكراً جزيلاً لكِ . سأعود و أدفع لكِ مكافأة كبيرة .”

كونها القديسة المحتملة هذا يعني أن المعبد يُتابع التجهيزات على قدم وساق .

“نعم .”

“جئتِ طوال الطريق و عانيتِ لذا سآخذكِ إلى الباب الأمامي .”

قبل مغادرة الغرفة ،

بعد تبادل التحيات القصيرة ، عاد باراس من الطريق الذي جاء منه قائلاً أن لديه عملاً يقوم به .

نظرت آستر إلى سيسبيا للمرة الأخيرة . شعرت أنها سوف تتركها وحيدة في غرفة كبيرة لذا كانت خطواتها متثاقلة .

“ماذا ستفعلين الآن ؟”

“هل أنتِ بخير ؟ هل كل شيئ على ما يرام ؟”

تحركت سيسبيا بروح بدى وكأنها ستهدم كل شيئ .

“نعم ، وماذا عن أوبا ؟”

“يا الهي …. هذا ليس سهلاً …. هذا رهيب ….”

“أنا ايضاً بخير .”

‘يا الهي .’

ركض ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر بالخارج و رحب بها .

ابدت راڤيان اهتماماً بآستر ، على الرغم من أن الوقت كان متأخراً بعض الشيئ إلا أن آستر باحظت نظراتها .

غطى الإثنان وجهيهما بغطاء الرأس و خرجا بسرعة .

“حسناً ، هيا نخرج من هنا .”

عندما خرجو من القصر كان بالفعل الوقت مشرقاً للغاية ولقد حان الآن الوقت لفتح الباب الأمامي .

“هل هذه الآنسة راڤيان ؟ لا ، لقد كانت تلكَ أول مرة أراها فيها .”

“جئتِ طوال الطريق و عانيتِ لذا سآخذكِ إلى الباب الأمامي .”

“ليس لدينا الكثير من الوقت الآن ، يجبُ علينا الخروج . هل إقتربتِ ؟”

لقد قال أنهم سيذهبون بشكل منفصل عند العودة من المعبد .

“عليكِ إسقاط المعبد .”

قرر مرافقتهم فقط إلى الباب الأمامي ، وبمجرد الإستدارة في الزاوية وُجد العديد من الأشخاص .

ارتجفت رموش سيسبيا .

بمجرد أن رأتهم آستر شعرت بالذهول وكادت أن تتوقف . لكن كان هناك شخص واقف في المقدمة .

كانت آستر تتوقع ذلكَ ايضاً .

‘راڤيان !’

سلمت آستر اللوحة إلى باراس وهي تصلي من أجل رحيلها الأخير بشكل مريح .

كانت راڤيان التي لم تكن ترغب في مقابلتها اكثر من غيرها واقفة في المقدمة .

“ستكونين بخير ما دمتُ على قيد الحياة . ولكن بعد أن أموت ، سيتم الإعلان عنكِ في صلاة الكُهان و سيجدكِ المعبد بطريقة ما .”

اختبأت آستر خلف باراس و اثنت رأسها بعمق .

سلمت آستر اللوحة إلى باراس وهي تصلي من أجل رحيلها الأخير بشكل مريح .

حملت راڤيان وعاء الدواء في يدها ، يبدو أن طرقهم متداخلة لأن وجهتها كانت إلى مكان القديسة .

ركض ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر بالخارج و رحب بها .

مع اقتراب المسافة أصبح وجه راڤيان أكثر وضوحاً ، حتى بعد عدم رؤيتها لفترة طويلة كان وجهها واضحاً .

تلطخ صوت راڤيان بالحزن ، لقد كان هناك ايضاً ابتسامة بيضاء نقية يُمكن لأى أحد الوقوع فيها .

“أوه ، الستَ الكاهن باراس ؟”

ابدت راڤيان اهتماماً بآستر ، على الرغم من أن الوقت كان متأخراً بعض الشيئ إلا أن آستر باحظت نظراتها .

من المثير للدهشة أن راڤيان بدت و كأنها تعرف باراس جيداً .

لم تكن ذكريات يُمكن نسيانها و محوها بسهولة .

كان من الغريب معرفتها للكاهن الذي كان موجوداً في معبد في الدوقية الكبرى لكن يبدو أن قدمها كان عريضاً .«تعرف معابد كتير »

“أنا ايضاً بخير .”

“لم أركِ منذ وقت طويل آنسة راڤيان ، لقد قيل لي أنه من المقرر أن تكوني القديسة تهاني لكِ .”

“نعم .”

اخفى باراس اللوحة خلف ظهرخ متظاهراً بالسعادة ، لحسن الحظ لم تهتم راڤيان بالأمر .

“وما فائدة ذلك ؟”

“شكراً ، أنتَ هنا لترى القديسة ؟”

“ايها الكاهن باراس انتظر .”

“نعم ، لكنها لم تتعرف علىّ … لذا خرجت للتو .”

صدق باراس كلمات آستر القاسية .

نما فضول آستر حول العلاقة التي تجمع بينهما لأنه لم يكن غريباً أن تأتي لرؤية القديسة .

انتهت آستر من اللوحة المتبقية بسرعة لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأنها قد رسمت بالفعل وجهها .

“نعم ، لقد ساءت حالتها هذه الأيام لهذا السبب تتناول الدواء مرتين صباحاً و مساءاً .”

نما فضول آستر حول العلاقة التي تجمع بينهما لأنه لم يكن غريباً أن تأتي لرؤية القديسة .

“من فضلكِ اعتني جيداً بالقديسة حتى النهاية .”

ابتسمت راڤيان و قالت «فهمت .» وذهبت .

“سأفعل ما بوسعي .”

اكتسحت آستر رأسها و نظمت أفكارها المعقدة الواحد تلو الآخر .

تلطخ صوت راڤيان بالحزن ، لقد كان هناك ايضاً ابتسامة بيضاء نقية يُمكن لأى أحد الوقوع فيها .

كانت راڤيان التي لم تكن ترغب في مقابلتها اكثر من غيرها واقفة في المقدمة .

“ولكن ، من خلفك ؟”

كونها القديسة المحتملة هذا يعني أن المعبد يُتابع التجهيزات على قدم وساق .

ابدت راڤيان اهتماماً بآستر ، على الرغم من أن الوقت كان متأخراً بعض الشيئ إلا أن آستر باحظت نظراتها .

سلمت آستر اللوحة إلى باراس وهي تصلي من أجل رحيلها الأخير بشكل مريح .

“اوه ، إنها عبدة . أنا بحاجة إلى الأطفال كـخدم لبعض الوقت .”

نظراً لصعوبة الإتصال بين تريزيا و هذا المكان ، فلقد اعتقد أن راڤيان كانت مرتبكة قليلاً فقط .

“فهمت .”

ضحكت آستر بسبب كلمات سيسبيا .

ابتسمت راڤيان و قالت «فهمت .» وذهبت .

“يا الهي …. هذا ليس سهلاً …. هذا رهيب ….”

كانت آستر على وشك أن تتنفس الصعداء و لكن راڤيان استدارت مرة أخرى .

كانت آستر على وشك أن تتنفس الصعداء و لكن راڤيان استدارت مرة أخرى .

“ايها الكاهن باراس انتظر .”

لقد قال أنهم سيذهبون بشكل منفصل عند العودة من المعبد .

أدار باراس رأسه و أصبحت آستر تحدق فيها بشكل مباشر .

“أنتِ و أنا إنتهى بنا الأمر بأن نكون لعبة في يد المعبد .”

“ربما أنا أعرفها … تلكَ التي هناك ، هل يُمكنك إزالة غطاء الرأس من على رأسك ؟”

تخلت راڤيان عن شكوكها بسبب كلمات باراس .

“ماذا ؟ كيف يمكن هذا ؟ هؤلاء الأطقال قمتُ بأخذهم من تاجر العبيد قبل بضعة أيام .”

ارتجف باراس من شدة الحماس .

لحسن الحظ قبل أن تتصاعد الأمور تحدث الكاهن عن آستر .

ركض ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر بالخارج و رحب بها .

لقد أحضرها سراً لأنه سيكون في ورطة .

ارتجفت سيسبيا ورفعت يدها لتلمس خد آستر ، لقد كانت يد في شدة الخشونة .

“حسناً ، لا … تلكَ العيون . يبدو أنني مخطأة . لابدَ أنني كنتُ حساسة قليلاً ، توخى الحذر .”

شعرت سيسبيا بالحزن و لمست آستر .

تخلت راڤيان عن شكوكها بسبب كلمات باراس .

اخفى باراس اللوحة خلف ظهرخ متظاهراً بالسعادة ، لحسن الحظ لم تهتم راڤيان بالأمر .

بعد التأكد من رحيلها تماماً أخذت آستر نفساً عميقاً .

[صاخبة .  القديسة الوحيدة في معبدنا هي راڤيان ، هل أنتِ مجنونة ؟]

“بأي فرصة هل تعرفين راڤيان ؟”

ابدت راڤيان اهتماماً بآستر ، على الرغم من أن الوقت كان متأخراً بعض الشيئ إلا أن آستر باحظت نظراتها .

“هل هذه الآنسة راڤيان ؟ لا ، لقد كانت تلكَ أول مرة أراها فيها .”

انتهت آستر من اللوحة المتبقية بسرعة لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأنها قد رسمت بالفعل وجهها .

صدق باراس كلمات آستر القاسية .

صُدمت سيسبيا بحقيقة المعبد الذي كان أكثر بشاعة مما كانت تعتقد .

نظراً لصعوبة الإتصال بين تريزيا و هذا المكان ، فلقد اعتقد أن راڤيان كانت مرتبكة قليلاً فقط .

مع اقتراب المسافة أصبح وجه راڤيان أكثر وضوحاً ، حتى بعد عدم رؤيتها لفترة طويلة كان وجهها واضحاً .

“هاه .”

“إنها قصة يُمكنكِ نسيانها . ليست هناكَ حاجة لإبقائها . لذا إن لم تستطيعي نسيانها في النهاية ….”

عندما رأت الباب الأمامي أخيراً تسارعت وتيرة آستر . أرادت الخروج من المعبد بسرعة .

سلمت آستر اللوحة إلى باراس وهي تصلي من أجل رحيلها الأخير بشكل مريح .

“حان وقت الإنفصال ، أريد منحكِ المزيد من المال لذا أخبريني ؟”

“سأفعل ما بوسعي .”

“حسناً ، لقد دفعت لأخي هذا يكفي .”

“أفضل ما تفعلينه الآن هو النسيان .”

“حسناً ؟ إذن ، إن احتجت لشيئ تعالي إلى المعبد .”

“بأي فرصة هل تعرفين راڤيان ؟”

“حسناً .”

“أنا سعيد لأنني أحضرتكِ إلى هنا ، إن هذا كنز بالنسبة لي . شكراً جزيلاً لكِ . سأعود و أدفع لكِ مكافأة كبيرة .”

بعد تبادل التحيات القصيرة ، عاد باراس من الطريق الذي جاء منه قائلاً أن لديه عملاً يقوم به .

“حسناً ، هيا نخرج من هنا .”

وقفت آستر في طابور لتغادر بعقل أكثر تفتحاً عندما شاهدت الصف يصبح أقل أكثر ثم أكثر اتسعت عيونها .

[صاخبة .  القديسة الوحيدة في معبدنا هي راڤيان ، هل أنتِ مجنونة ؟]

‘يا الهي .’

“حسناً ، هيا نخرج من هنا .”

كان كاليد هو الذي يقف على الباب ، سواء كان ذلكَ واجبه لليوم أو اياً كان .

لقد أحضرها سراً لأنه سيكون في ورطة .

يتبع …

اكتسحت آستر رأسها و نظمت أفكارها المعقدة الواحد تلو الآخر .

“ستكونين بخير ما دمتُ على قيد الحياة . ولكن بعد أن أموت ، سيتم الإعلان عنكِ في صلاة الكُهان و سيجدكِ المعبد بطريقة ما .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط