Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 48

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

[فليخرجني أى شخص من هنا من فضلكم … أيها الكاهن ، أنا القديسة الحقيقية حقاً و ليست راڤيان ، إنها أنا .]

[لماذا ؟ هل الأمر غير عادل ؟ إن كانت القديسة شخص مثلك سوف يسخر منكِ الناس . شخص مثلكِ يُمنح هذه القوة بدون معرفة ماهيتها .]

[صاخبة .  القديسة الوحيدة في معبدنا هي راڤيان ، هل أنتِ مجنونة ؟]

“اوه ، إنها عبدة . أنا بحاجة إلى الأطفال كـخدم لبعض الوقت .”

ظهور النفي بدون عوائق .

فتحت آستر فمها ببطء لأنه لم تتوقع على الإطلاق أن تخرج هذه الكلمات من فم القديسة الحالية .

[لماذا ؟ هل الأمر غير عادل ؟ إن كانت القديسة شخص مثلك سوف يسخر منكِ الناس . شخص مثلكِ يُمنح هذه القوة بدون معرفة ماهيتها .]

“إنها قصة يُمكنكِ نسيانها . ليست هناكَ حاجة لإبقائها . لذا إن لم تستطيعي نسيانها في النهاية ….”

تدفقت الدموع من عيون سيسبيا بعد رؤية كل شيئ .

لحسن الحظ قبل أن تتصاعد الأمور تحدث الكاهن عن آستر .

“يا الهي …. هذا ليس سهلاً …. هذا رهيب ….”

جفلت آستر و أمسكت بيد سيسبيا .

شعرت سيسبيا بالحزن و لمست آستر .

عندما رأت الباب الأمامي أخيراً تسارعت وتيرة آستر . أرادت الخروج من المعبد بسرعة .

كانت سيسبيا أضعف من أن تتحمل ذكريات آستر و مشاعرها المؤلمة .

ارتجفت سيسبيا ورفعت يدها لتلمس خد آستر ، لقد كانت يد في شدة الخشونة .

“أنا آسفة ، لم أكن أعلم على الإطلاق . أنا آسفة لأنني لم أستطع مساعدتكِ ، يجب أن يكون الأمر صعباً وحدكِ …”

“انتهيت .”

كما لو أنها من كانت سجنت آستر ، اعتذرت سيسبيا بندم واضح .

“إنها قصة يُمكنكِ نسيانها . ليست هناكَ حاجة لإبقائها . لذا إن لم تستطيعي نسيانها في النهاية ….”

اضطرت آستر إلى قمع عواطفها في الوقت نفسه . الشخص الذي يجب أن يعتذر لها ليست القديسة بل راڤيان .

غطى الإثنان وجهيهما بغطاء الرأس و خرجا بسرعة .

بالطبع ، لقد كان هناكَ أوقات استاءت فيها من سيسبيا . لأنه بسبب وحيها وجدتها راڤيان بسهولة .

“أوه ، الستَ الكاهن باراس ؟”

ومع ذلكَ ، معتقدة أن سيسبيا ايضاً كانت ضحية لراڤيان فإن استيائها قد خف قليلاً .

“إنها نسخة تماماً .”

“لا بأس ايتها القديسة . يبدو أنكِ لم تكوني تعلمين على الإطلاق ، لذا لا تشعري بالذنب .”

“وما فائدة ذلك ؟”

“أنتِ و أنا إنتهى بنا الأمر بأن نكون لعبة في يد المعبد .”

عندما رأت الباب الأمامي أخيراً تسارعت وتيرة آستر . أرادت الخروج من المعبد بسرعة .

صُدمت سيسبيا بحقيقة المعبد الذي كان أكثر بشاعة مما كانت تعتقد .

“أنا آسفة ، لم أكن أعلم على الإطلاق . أنا آسفة لأنني لم أستطع مساعدتكِ ، يجب أن يكون الأمر صعباً وحدكِ …”

كانت فكرة سجن راڤيان للقديسة الحقيقية أمامها و لقد كان الأمر مرعباً للغاية .

اومأت آستر بصمت ، ثم تحركت يد سيسبيا .

“ماذا ستفعلين الآن ؟”

لم تكن ذكريات يُمكن نسيانها و محوها بسهولة .

“لا أعرف . أنا في حيرة من أمرى . أردتُ فقط مقابلة القديسة … اعتقدتُ أنه إن التقينا فإن كل شيئ سيصبح أكثر وضوحاً ، لكنه لم يكن كذلك . لا أعرف .”

سلمت آستر اللوحة إلى باراس وهي تصلي من أجل رحيلها الأخير بشكل مريح .

“أفضل ما تفعلينه الآن هو النسيان .”

اومأت آستر بصمت ، ثم تحركت يد سيسبيا .

ضحكت آستر بسبب كلمات سيسبيا .

لقد رسمتها لأنها رأت بالفعل مظهر سيسبيا الأصلي ، لكن باراس الذي لم يكن يعرف الحقيقة كان مندهشاً .

“انسى ؟”

اضاءت عيون سيسبيا .

لم تكن ذكريات يُمكن نسيانها و محوها بسهولة .

“نعم ، وماذا عن أوبا ؟”

عندما غضبت آستر ربتت سيسبيا على ظهر يد آستر كما لو كانت تفهم .

صدق باراس كلمات آستر القاسية .

“إنها قصة يُمكنكِ نسيانها . ليست هناكَ حاجة لإبقائها . لذا إن لم تستطيعي نسيانها في النهاية ….”

“ماذا ؟ كيف يمكن هذا ؟ هؤلاء الأطقال قمتُ بأخذهم من تاجر العبيد قبل بضعة أيام .”

اضاءت عيون سيسبيا .

اخفى باراس اللوحة خلف ظهرخ متظاهراً بالسعادة ، لحسن الحظ لم تهتم راڤيان بالأمر .

في تلكَ الأعين المتعالية التي نظرَ إليها الجميع بإزدراء اضاءت فجأة للحظة .

تلطخ صوت راڤيان بالحزن ، لقد كان هناك ايضاً ابتسامة بيضاء نقية يُمكن لأى أحد الوقوع فيها .

“عليكِ إسقاط المعبد .”

تخلت راڤيان عن شكوكها بسبب كلمات باراس .

فتحت آستر فمها ببطء لأنه لم تتوقع على الإطلاق أن تخرج هذه الكلمات من فم القديسة الحالية .

“لا توجد طريقة سوى حرق الجذور .”

“لا بأس ، هذا المعبد فاسد بالفعل إلى درجة التعفن . أنا الفاسدة التي لا تستطيع الوقوف ايضاً وتهتز .”

“اوه ، كيف رسمتِ شكلها القديم ؟ إن عيونها مختلفة تماماً عن الآن . إنها تبدو كـسيسبيا القديمة .”

تحركت سيسبيا بروح بدى وكأنها ستهدم كل شيئ .

“فهمت .”

“لا توجد طريقة سوى حرق الجذور .”

من المثير للدهشة أن راڤيان بدت و كأنها تعرف باراس جيداً .

“هذا ما أفكر فيه .”

كان التشبث بالإمبراطور فكرة غير متوقعة على الإطلاق .

لقد فوجئت قليلاً بسماع نفس الفكرة من سيسبيا ، لكن آستر كانت تفكر ايضاً في تدمير المعبد .

“من فضلكِ اعتني جيداً بالقديسة حتى النهاية .”

“نعم ، أنتِ طفلة ذكية . لما لا يُمكنني ذلكَ ؟ يؤسفني حقاً أنني لم استطع ترك هذا المكان الممل ورائي .”

كان التشبث بالإمبراطور فكرة غير متوقعة على الإطلاق .

ارتجفت سيسبيا ورفعت يدها لتلمس خد آستر ، لقد كانت يد في شدة الخشونة .

اومأت آستر بصمت ، ثم تحركت يد سيسبيا .

“كما ترين ، لم يتبقَ لي الكثير … ربما عدة أشهر فقط ؟ لقد تم اختيار راڤيان بالفعل لتكون القديسة التالية .”

عندما خرجو من القصر كان بالفعل الوقت مشرقاً للغاية ولقد حان الآن الوقت لفتح الباب الأمامي .

جفلت آستر و أمسكت بيد سيسبيا .

“ليس لدينا الكثير من الوقت الآن ، يجبُ علينا الخروج . هل إقتربتِ ؟”

كونها القديسة المحتملة هذا يعني أن المعبد يُتابع التجهيزات على قدم وساق .

اعتقدت أنه سيكون من الصعب رؤية سيسبيا مرة أخرى التي لم تكن لديها الكثير من الوقت .

“لكنكِ مازلتِ هنا ؟”

تدفقت الدموع من عيون سيسبيا بعد رؤية كل شيئ .

“وما فائدة ذلك ؟”

“نعم ، وماذا عن أوبا ؟”

ارتجفت رموش سيسبيا .

بمجرد أن رأتهم آستر شعرت بالذهول وكادت أن تتوقف . لكن كان هناك شخص واقف في المقدمة .

“ستكونين بخير ما دمتُ على قيد الحياة . ولكن بعد أن أموت ، سيتم الإعلان عنكِ في صلاة الكُهان و سيجدكِ المعبد بطريقة ما .”

“نعم ، لقد ساءت حالتها هذه الأيام لهذا السبب تتناول الدواء مرتين صباحاً و مساءاً .”

كانت آستر تتوقع ذلكَ ايضاً .

بعد التأكد من رحيلها تماماً أخذت آستر نفساً عميقاً .

اومأت آستر بصمت ، ثم تحركت يد سيسبيا .

بالطبع ، لقد كان هناكَ أوقات استاءت فيها من سيسبيا . لأنه بسبب وحيها وجدتها راڤيان بسهولة .

“قبل هذا ، قومي ببناء قوتكِ … و إن أمكن تعاوني مع العائلة الإمبراطورية .”

ضحكت آستر بسبب كلمات سيسبيا .

“العائلة الإمبراطورية …؟”

‘راڤيان !’

“نعم ، مع خلفية عائلتكِ الحالية ، إن أضفتِ قوتكِ ستتمكنين من أسر قلب الإمبراطور . الإمبراطور يريد تدمير المعبد أكثر من أى شخص آخر .”

“أنا ايضاً بخير .”

اكتسحت آستر رأسها و نظمت أفكارها المعقدة الواحد تلو الآخر .

“قبل هذا ، قومي ببناء قوتكِ … و إن أمكن تعاوني مع العائلة الإمبراطورية .”

كان التشبث بالإمبراطور فكرة غير متوقعة على الإطلاق .

ركض ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر بالخارج و رحب بها .

سُمع مقبض الباب يدور ، يبدو أن باراس كان على وشكِ العودة .

تدفقت الدموع من عيون سيسبيا بعد رؤية كل شيئ .

انهت آستر وسيسبيا المحادثة على وجه السرعة .

“فهمت .”

“أخشى أن هذا هو كل شيئ ، لقد كنتُ سعيدى بلقائكِ .”

“ستكونين بخير ما دمتُ على قيد الحياة . ولكن بعد أن أموت ، سيتم الإعلان عنكِ في صلاة الكُهان و سيجدكِ المعبد بطريقة ما .”

“ايتها القديسة …”

“حسناً ، هيا نخرج من هنا .”

“مرة أخرى ، آستر … لا ، داينا … أنا آسفة .”

ومع ذلكَ ، معتقدة أن سيسبيا ايضاً كانت ضحية لراڤيان فإن استيائها قد خف قليلاً .

عندما دخل باراس الغرفة ، توقف صوت الهمس .

ابدت راڤيان اهتماماً بآستر ، على الرغم من أن الوقت كان متأخراً بعض الشيئ إلا أن آستر باحظت نظراتها .

عادت سيسبيا إلى نفس المظهر مرة أخرى دون أر أثر لإستعادتها الوعي .

اعتقدت أنه سيكون من الصعب رؤية سيسبيا مرة أخرى التي لم تكن لديها الكثير من الوقت .

“ليس لدينا الكثير من الوقت الآن ، يجبُ علينا الخروج . هل إقتربتِ ؟”

“أنا آسفة ، لم أكن أعلم على الإطلاق . أنا آسفة لأنني لم أستطع مساعدتكِ ، يجب أن يكون الأمر صعباً وحدكِ …”

“دقيقة واحدة .”

سُمع مقبض الباب يدور ، يبدو أن باراس كان على وشكِ العودة .

انتهت آستر من اللوحة المتبقية بسرعة لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأنها قد رسمت بالفعل وجهها .

“نعم ، مع خلفية عائلتكِ الحالية ، إن أضفتِ قوتكِ ستتمكنين من أسر قلب الإمبراطور . الإمبراطور يريد تدمير المعبد أكثر من أى شخص آخر .”

“انتهيت .”

صدق باراس كلمات آستر القاسية .

“حسناً ، هيا نخرج من هنا .”

“إنها نسخة تماماً .”

نظرت آستر إلى سيسبيا وهي تنظف الأدوات .

ارتجفت رموش سيسبيا .

‘سيكون من الصعب رؤيتها مرة أخرى .’

لقد فوجئت قليلاً بسماع نفس الفكرة من سيسبيا ، لكن آستر كانت تفكر ايضاً في تدمير المعبد .

اعتقدت أنه سيكون من الصعب رؤية سيسبيا مرة أخرى التي لم تكن لديها الكثير من الوقت .

لحسن الحظ قبل أن تتصاعد الأمور تحدث الكاهن عن آستر .

سلمت آستر اللوحة إلى باراس وهي تصلي من أجل رحيلها الأخير بشكل مريح .

“حسناً ، لقد دفعت لأخي هذا يكفي .”

“إنها نسخة تماماً .”

ابدت راڤيان اهتماماً بآستر ، على الرغم من أن الوقت كان متأخراً بعض الشيئ إلا أن آستر باحظت نظراتها .

“اوه ، كيف رسمتِ شكلها القديم ؟ إن عيونها مختلفة تماماً عن الآن . إنها تبدو كـسيسبيا القديمة .”

“انتهيت .”

ارتجف باراس من شدة الحماس .

“أنا سعيد لأنني أحضرتكِ إلى هنا ، إن هذا كنز بالنسبة لي . شكراً جزيلاً لكِ . سأعود و أدفع لكِ مكافأة كبيرة .”

لقد رسمتها لأنها رأت بالفعل مظهر سيسبيا الأصلي ، لكن باراس الذي لم يكن يعرف الحقيقة كان مندهشاً .

ابتسمت راڤيان و قالت «فهمت .» وذهبت .

“أنا سعيد لأنني أحضرتكِ إلى هنا ، إن هذا كنز بالنسبة لي . شكراً جزيلاً لكِ . سأعود و أدفع لكِ مكافأة كبيرة .”

“لكنكِ مازلتِ هنا ؟”

“نعم .”

“حسناً ، لا … تلكَ العيون . يبدو أنني مخطأة . لابدَ أنني كنتُ حساسة قليلاً ، توخى الحذر .”

قبل مغادرة الغرفة ،

كانت راڤيان التي لم تكن ترغب في مقابلتها اكثر من غيرها واقفة في المقدمة .

نظرت آستر إلى سيسبيا للمرة الأخيرة . شعرت أنها سوف تتركها وحيدة في غرفة كبيرة لذا كانت خطواتها متثاقلة .

لقد رسمتها لأنها رأت بالفعل مظهر سيسبيا الأصلي ، لكن باراس الذي لم يكن يعرف الحقيقة كان مندهشاً .

“هل أنتِ بخير ؟ هل كل شيئ على ما يرام ؟”

ومع ذلكَ ، معتقدة أن سيسبيا ايضاً كانت ضحية لراڤيان فإن استيائها قد خف قليلاً .

“نعم ، وماذا عن أوبا ؟”

“نعم .”

“أنا ايضاً بخير .”

ابدت راڤيان اهتماماً بآستر ، على الرغم من أن الوقت كان متأخراً بعض الشيئ إلا أن آستر باحظت نظراتها .

ركض ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر بالخارج و رحب بها .

صُدمت سيسبيا بحقيقة المعبد الذي كان أكثر بشاعة مما كانت تعتقد .

غطى الإثنان وجهيهما بغطاء الرأس و خرجا بسرعة .

“إنها نسخة تماماً .”

عندما خرجو من القصر كان بالفعل الوقت مشرقاً للغاية ولقد حان الآن الوقت لفتح الباب الأمامي .

ركض ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر بالخارج و رحب بها .

“جئتِ طوال الطريق و عانيتِ لذا سآخذكِ إلى الباب الأمامي .”

فتحت آستر فمها ببطء لأنه لم تتوقع على الإطلاق أن تخرج هذه الكلمات من فم القديسة الحالية .

لقد قال أنهم سيذهبون بشكل منفصل عند العودة من المعبد .

“إنها قصة يُمكنكِ نسيانها . ليست هناكَ حاجة لإبقائها . لذا إن لم تستطيعي نسيانها في النهاية ….”

قرر مرافقتهم فقط إلى الباب الأمامي ، وبمجرد الإستدارة في الزاوية وُجد العديد من الأشخاص .

“أنا آسفة ، لم أكن أعلم على الإطلاق . أنا آسفة لأنني لم أستطع مساعدتكِ ، يجب أن يكون الأمر صعباً وحدكِ …”

بمجرد أن رأتهم آستر شعرت بالذهول وكادت أن تتوقف . لكن كان هناك شخص واقف في المقدمة .

“وما فائدة ذلك ؟”

‘راڤيان !’

صدق باراس كلمات آستر القاسية .

كانت راڤيان التي لم تكن ترغب في مقابلتها اكثر من غيرها واقفة في المقدمة .

ابتسمت راڤيان و قالت «فهمت .» وذهبت .

اختبأت آستر خلف باراس و اثنت رأسها بعمق .

بالطبع ، لقد كان هناكَ أوقات استاءت فيها من سيسبيا . لأنه بسبب وحيها وجدتها راڤيان بسهولة .

حملت راڤيان وعاء الدواء في يدها ، يبدو أن طرقهم متداخلة لأن وجهتها كانت إلى مكان القديسة .

‘راڤيان !’

مع اقتراب المسافة أصبح وجه راڤيان أكثر وضوحاً ، حتى بعد عدم رؤيتها لفترة طويلة كان وجهها واضحاً .

“نعم ، مع خلفية عائلتكِ الحالية ، إن أضفتِ قوتكِ ستتمكنين من أسر قلب الإمبراطور . الإمبراطور يريد تدمير المعبد أكثر من أى شخص آخر .”

“أوه ، الستَ الكاهن باراس ؟”

لقد فوجئت قليلاً بسماع نفس الفكرة من سيسبيا ، لكن آستر كانت تفكر ايضاً في تدمير المعبد .

من المثير للدهشة أن راڤيان بدت و كأنها تعرف باراس جيداً .

اضطرت آستر إلى قمع عواطفها في الوقت نفسه . الشخص الذي يجب أن يعتذر لها ليست القديسة بل راڤيان .

كان من الغريب معرفتها للكاهن الذي كان موجوداً في معبد في الدوقية الكبرى لكن يبدو أن قدمها كان عريضاً .«تعرف معابد كتير »

‘راڤيان !’

“لم أركِ منذ وقت طويل آنسة راڤيان ، لقد قيل لي أنه من المقرر أن تكوني القديسة تهاني لكِ .”

وقفت آستر في طابور لتغادر بعقل أكثر تفتحاً عندما شاهدت الصف يصبح أقل أكثر ثم أكثر اتسعت عيونها .

اخفى باراس اللوحة خلف ظهرخ متظاهراً بالسعادة ، لحسن الحظ لم تهتم راڤيان بالأمر .

“إنها قصة يُمكنكِ نسيانها . ليست هناكَ حاجة لإبقائها . لذا إن لم تستطيعي نسيانها في النهاية ….”

“شكراً ، أنتَ هنا لترى القديسة ؟”

[لماذا ؟ هل الأمر غير عادل ؟ إن كانت القديسة شخص مثلك سوف يسخر منكِ الناس . شخص مثلكِ يُمنح هذه القوة بدون معرفة ماهيتها .]

“نعم ، لكنها لم تتعرف علىّ … لذا خرجت للتو .”

كونها القديسة المحتملة هذا يعني أن المعبد يُتابع التجهيزات على قدم وساق .

نما فضول آستر حول العلاقة التي تجمع بينهما لأنه لم يكن غريباً أن تأتي لرؤية القديسة .

“هاه .”

“نعم ، لقد ساءت حالتها هذه الأيام لهذا السبب تتناول الدواء مرتين صباحاً و مساءاً .”

انهت آستر وسيسبيا المحادثة على وجه السرعة .

“من فضلكِ اعتني جيداً بالقديسة حتى النهاية .”

عندما غضبت آستر ربتت سيسبيا على ظهر يد آستر كما لو كانت تفهم .

“سأفعل ما بوسعي .”

“من فضلكِ اعتني جيداً بالقديسة حتى النهاية .”

تلطخ صوت راڤيان بالحزن ، لقد كان هناك ايضاً ابتسامة بيضاء نقية يُمكن لأى أحد الوقوع فيها .

نظرت آستر إلى سيسبيا للمرة الأخيرة . شعرت أنها سوف تتركها وحيدة في غرفة كبيرة لذا كانت خطواتها متثاقلة .

“ولكن ، من خلفك ؟”

“لا بأس ايتها القديسة . يبدو أنكِ لم تكوني تعلمين على الإطلاق ، لذا لا تشعري بالذنب .”

ابدت راڤيان اهتماماً بآستر ، على الرغم من أن الوقت كان متأخراً بعض الشيئ إلا أن آستر باحظت نظراتها .

“بأي فرصة هل تعرفين راڤيان ؟”

“اوه ، إنها عبدة . أنا بحاجة إلى الأطفال كـخدم لبعض الوقت .”

“هل أنتِ بخير ؟ هل كل شيئ على ما يرام ؟”

“فهمت .”

“نعم ، مع خلفية عائلتكِ الحالية ، إن أضفتِ قوتكِ ستتمكنين من أسر قلب الإمبراطور . الإمبراطور يريد تدمير المعبد أكثر من أى شخص آخر .”

ابتسمت راڤيان و قالت «فهمت .» وذهبت .

“هاه .”

كانت آستر على وشك أن تتنفس الصعداء و لكن راڤيان استدارت مرة أخرى .

كان من الغريب معرفتها للكاهن الذي كان موجوداً في معبد في الدوقية الكبرى لكن يبدو أن قدمها كان عريضاً .«تعرف معابد كتير »

“ايها الكاهن باراس انتظر .”

“نعم ، مع خلفية عائلتكِ الحالية ، إن أضفتِ قوتكِ ستتمكنين من أسر قلب الإمبراطور . الإمبراطور يريد تدمير المعبد أكثر من أى شخص آخر .”

أدار باراس رأسه و أصبحت آستر تحدق فيها بشكل مباشر .

“انسى ؟”

“ربما أنا أعرفها … تلكَ التي هناك ، هل يُمكنك إزالة غطاء الرأس من على رأسك ؟”

انتهت آستر من اللوحة المتبقية بسرعة لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأنها قد رسمت بالفعل وجهها .

“ماذا ؟ كيف يمكن هذا ؟ هؤلاء الأطقال قمتُ بأخذهم من تاجر العبيد قبل بضعة أيام .”

“لا أعرف . أنا في حيرة من أمرى . أردتُ فقط مقابلة القديسة … اعتقدتُ أنه إن التقينا فإن كل شيئ سيصبح أكثر وضوحاً ، لكنه لم يكن كذلك . لا أعرف .”

لحسن الحظ قبل أن تتصاعد الأمور تحدث الكاهن عن آستر .

“كما ترين ، لم يتبقَ لي الكثير … ربما عدة أشهر فقط ؟ لقد تم اختيار راڤيان بالفعل لتكون القديسة التالية .”

لقد أحضرها سراً لأنه سيكون في ورطة .

قرر مرافقتهم فقط إلى الباب الأمامي ، وبمجرد الإستدارة في الزاوية وُجد العديد من الأشخاص .

“حسناً ، لا … تلكَ العيون . يبدو أنني مخطأة . لابدَ أنني كنتُ حساسة قليلاً ، توخى الحذر .”

“نعم ، وماذا عن أوبا ؟”

تخلت راڤيان عن شكوكها بسبب كلمات باراس .

“أفضل ما تفعلينه الآن هو النسيان .”

بعد التأكد من رحيلها تماماً أخذت آستر نفساً عميقاً .

نظرت آستر إلى سيسبيا للمرة الأخيرة . شعرت أنها سوف تتركها وحيدة في غرفة كبيرة لذا كانت خطواتها متثاقلة .

“بأي فرصة هل تعرفين راڤيان ؟”

“ستكونين بخير ما دمتُ على قيد الحياة . ولكن بعد أن أموت ، سيتم الإعلان عنكِ في صلاة الكُهان و سيجدكِ المعبد بطريقة ما .”

“هل هذه الآنسة راڤيان ؟ لا ، لقد كانت تلكَ أول مرة أراها فيها .”

صدق باراس كلمات آستر القاسية .

من المثير للدهشة أن راڤيان بدت و كأنها تعرف باراس جيداً .

نظراً لصعوبة الإتصال بين تريزيا و هذا المكان ، فلقد اعتقد أن راڤيان كانت مرتبكة قليلاً فقط .

“حان وقت الإنفصال ، أريد منحكِ المزيد من المال لذا أخبريني ؟”

“هاه .”

“حسناً ، لقد دفعت لأخي هذا يكفي .”

عندما رأت الباب الأمامي أخيراً تسارعت وتيرة آستر . أرادت الخروج من المعبد بسرعة .

جفلت آستر و أمسكت بيد سيسبيا .

“حان وقت الإنفصال ، أريد منحكِ المزيد من المال لذا أخبريني ؟”

“مرة أخرى ، آستر … لا ، داينا … أنا آسفة .”

“حسناً ، لقد دفعت لأخي هذا يكفي .”

[صاخبة .  القديسة الوحيدة في معبدنا هي راڤيان ، هل أنتِ مجنونة ؟]

“حسناً ؟ إذن ، إن احتجت لشيئ تعالي إلى المعبد .”

لقد أحضرها سراً لأنه سيكون في ورطة .

“حسناً .”

“وما فائدة ذلك ؟”

بعد تبادل التحيات القصيرة ، عاد باراس من الطريق الذي جاء منه قائلاً أن لديه عملاً يقوم به .

اومأت آستر بصمت ، ثم تحركت يد سيسبيا .

وقفت آستر في طابور لتغادر بعقل أكثر تفتحاً عندما شاهدت الصف يصبح أقل أكثر ثم أكثر اتسعت عيونها .

“نعم ، أنتِ طفلة ذكية . لما لا يُمكنني ذلكَ ؟ يؤسفني حقاً أنني لم استطع ترك هذا المكان الممل ورائي .”

‘يا الهي .’

تلطخ صوت راڤيان بالحزن ، لقد كان هناك ايضاً ابتسامة بيضاء نقية يُمكن لأى أحد الوقوع فيها .

كان كاليد هو الذي يقف على الباب ، سواء كان ذلكَ واجبه لليوم أو اياً كان .

“أنا سعيد لأنني أحضرتكِ إلى هنا ، إن هذا كنز بالنسبة لي . شكراً جزيلاً لكِ . سأعود و أدفع لكِ مكافأة كبيرة .”

يتبع …

“بأي فرصة هل تعرفين راڤيان ؟”

“ليس لدينا الكثير من الوقت الآن ، يجبُ علينا الخروج . هل إقتربتِ ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط