Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 49

تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

“لماذا ؟”

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

يتبع …

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“داينا ؟”

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

“داينا . أنا … أنتِ …”

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

“آه .”

“داينا ، صحيح ؟”

“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل . «هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

“حقاً ؟”

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل .
«هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”

“داينا . أنا … أنتِ …”

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

“داينا ، صحيح ؟”

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

“حقاً ؟”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

“هل استدعي طبيباً ؟”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .

“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

“لماذا ؟”

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“شكراً .”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

“ليس لدىّ وقت .”

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

“ليس لدىّ وقت .”

“آه .”

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

“لا يُمكنني التحدث .”

“اتمنى هذا .”

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

يتبع …

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

“لكن….!”

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

اومأت آستر .

“هذا كثير .”

“لكن….!”

ماذا بحق الجحيم ؟

ماذا بحق الجحيم ؟

أظلمت عيون آستر .

“آه .”

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

“داينا . أنا … أنتِ …”

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

“حقاً ؟ متى ؟”

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

“شكراً .”

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

اومأت آستر .

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

“إذا ، وداعاً .”

“هل استدعي طبيباً ؟”

“وداعاً .”

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

“هذا بالضبط .”

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

ماذا بحق الجحيم ؟

خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

“آه .”

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

يتبع …

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

“آنستي !”

“هل استدعي طبيباً ؟”

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

“آه .”

“هل استدعي طبيباً ؟”

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

اومأت آستر .

استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

“لكن….!”

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

“تبدين متعبة للغاية .”

“شكراً .”

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

“داينا ؟”

‘ماذا أفعل ؟’

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

اومأت آستر برأسها .

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

“شكراً .”

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”

“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

اومأت آستر برأسها .

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

“لأنني ابنة الدوق ؟”

يتبع …

“لا ، ليس كذلك …”

“آنستي !”

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .

خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .

“سوف اساعدها !”

“ليس لدىّ وقت .”

“هذا بالضبط .”

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

“…..؟”

“داينا ؟”

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

ثم توقف فجأة عن المشي .

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

“داينا ، صحيح ؟”

“اتمنى هذا .”

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

اومأت آستر ببطء .

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

“لا يهم المكان .”

“حقاً ؟”

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

“نعم .”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

“ما هذه الأغنية ؟”

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل . «هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

يتبع …

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

‘هاه ؟’

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح .
«باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

“داينا ، صحيح ؟”

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

أظلمت عيون آستر .

“انتظري لحظة .”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

يتبع …

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط