Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 49

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .

“…..؟”

“لماذا ؟”

“لماذا ؟”

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

“لا يُمكنني التحدث .”

“داينا ؟”

“…..؟”

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

“داينا ، صحيح ؟”

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

“هذا بالضبط .”

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح . «باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“تبدين متعبة للغاية .”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

“حقاً ؟”

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل .
«هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل . «هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

“داينا . أنا … أنتِ …”

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

اومأت آستر .

“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

“لماذا ؟”

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

“داينا ، صحيح ؟”

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“اتمنى هذا .”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

“هل استدعي طبيباً ؟”

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

ثم توقف فجأة عن المشي .

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

يتبع …

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

اومأت آستر .

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

“ليس لدىّ وقت .”

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

“سوف اساعدها !”

“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”

“هل استدعي طبيباً ؟”

“لا يُمكنني التحدث .”

اومأت آستر برأسها .

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

“اتمنى هذا .”

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

“لماذا ؟”

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

“هذا كثير .”

“لكن….!”

ماذا بحق الجحيم ؟

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

أظلمت عيون آستر .

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

“اتمنى هذا .”

“داينا . أنا … أنتِ …”

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

“لا ، ليس كذلك …”

لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

“حقاً ؟ متى ؟”

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

“آه .”

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

“داينا ، صحيح ؟”

“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

اومأت آستر .

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

“إذا ، وداعاً .”

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

“وداعاً .”

لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

“داينا ، صحيح ؟”

خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

“آه .”

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

أظلمت عيون آستر .

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

“آنستي !”

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

“هل استدعي طبيباً ؟”

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .

“داينا ؟”

“لكن….!”

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

“تبدين متعبة للغاية .”

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

‘ماذا أفعل ؟’

“سوف اساعدها !”

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

“شكراً .”

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

اومأت آستر برأسها .

ماذا بحق الجحيم ؟

“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”

“هذا كثير .”

“لأنني ابنة الدوق ؟”

“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”

“لا ، ليس كذلك …”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .

“لا يهم المكان .”

“سوف اساعدها !”

“لكن….!”

“هذا بالضبط .”

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

“…..؟”

“هذا كثير .”

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

“تبدين متعبة للغاية .”

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .

ثم توقف فجأة عن المشي .

“هذا كثير .”

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

“اتمنى هذا .”

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

اومأت آستر ببطء .

‘ماذا أفعل ؟’

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”

من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

“لا يهم المكان .”

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

“نعم .”

“هذا بالضبط .”

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

“داينا ، صحيح ؟”

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

‘هاه ؟’

“ما هذه الأغنية ؟”

“تبدين متعبة للغاية .”

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

“لا يهم المكان .”

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

“لماذا ؟”

‘هاه ؟’

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح .
«باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

“انتظري لحظة .”

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

“إذا ، وداعاً .”

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .

“داينا ؟”

يتبع …

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط