تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .
لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .
“لماذا ؟”
“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”
“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”
لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .
بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .
تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .
لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .
اومأت آستر ببطء .
على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .
توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .
شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .
“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”
“داينا ؟”
“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”
لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .
يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .
عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .
على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .
بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .
في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح . «باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»
“داينا ، صحيح ؟”
ماذا بحق الجحيم ؟
“لقد اخطأتَ في الشخص .”
‘ماذا أفعل ؟’
لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .
يتبع …
اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .
كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .
“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”
لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .
ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .
“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”
“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”
“هذا كثير .”
ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .
“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”
بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .
ثم توقف فجأة عن المشي .
“حقاً ؟”
لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .
“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”
لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .
بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل .
«هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»
لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .
“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”
“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”
أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .
اومأت آستر .
“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”
“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”
ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .
لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .
“هل عدتِ إلى المعبد ؟”
“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”
“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”
“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”
“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”
ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .
قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .
لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .
“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”
في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح . «باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»
“لماذا ؟”
“لكن….!”
سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .
“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”
“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”
يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .
تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟
“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”
فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .
يتبع …
يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .
“وداعاً .”
في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .
أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .
لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .
لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .
“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”
“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”
عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”
“لكن….!”
“ليس لدىّ وقت .”
“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .
‘ماذا أفعل ؟’
لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .
كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .
“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”
‘هاه ؟’
“لا يُمكنني التحدث .”
“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”
كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .
كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .
“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”
اومأت آستر .
تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .
“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”
لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .
“هل عدتِ إلى المعبد ؟”
“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”
لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .
“هذا كثير .”
“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”
ماذا بحق الجحيم ؟
“آه .”
أظلمت عيون آستر .
“لأنني ابنة الدوق ؟”
كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .
“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”
مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .
شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .
هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .
اومأت آستر ببطء .
“داينا . أنا … أنتِ …”
لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .
ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .
“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”
“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”
لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .
بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .
لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .
“لكن….!”
“حقاً ؟ متى ؟”
متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .
“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”
“هذا بالضبط .”
أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .
اومأت آستر برأسها .
لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .
“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”
“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”
“انتظري لحظة .”
اومأت آستر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .
“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”
“إذا ، وداعاً .”
“لماذا ؟”
“وداعاً .”
“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”
حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .
ماذا بحق الجحيم ؟
لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .
“وداعاً .”
بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .
بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .
خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .
“لماذا ؟”
“آه .”
“تبدين متعبة للغاية .”
بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .
على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .
مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .
“لا يهم المكان .”
“آنستي !”
أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .
كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .
عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .
“هل استدعي طبيباً ؟”
صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .
“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”
كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .
هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .
عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .
“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”
“لا ، ليس كذلك …”
استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .
عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .
“لكن….!”
“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”
“تبدين متعبة للغاية .”
“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”
ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .
كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .
‘ماذا أفعل ؟’
ماذا بحق الجحيم ؟
تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .
“لكن….!”
لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .
“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”
“شكراً .”
حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .
بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .
لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .
“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”
“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”
تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .
‘ماذا أفعل ؟’
“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”
“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”
على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .
“هل استدعي طبيباً ؟”
“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”
بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .
اومأت آستر برأسها .
لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .
“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”
كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .
“لأنني ابنة الدوق ؟”
تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .
“لا ، ليس كذلك …”
فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .
توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .
لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .
“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”
كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .
أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .
“اتمنى هذا .”
“سوف اساعدها !”
اومأت آستر .
“هذا بالضبط .”
اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .
“…..؟”
اومأت آستر .
“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”
“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”
تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .
شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .
“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”
تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .
بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .
عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .
ثم توقف فجأة عن المشي .
“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”
“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”
“أنا لطيفة ؟ كاذب .”
“اتمنى هذا .”
“اتمنى هذا .”
اومأت آستر ببطء .
رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .
كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .
“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .
ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .
“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”
أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .
“لا يهم المكان .”
“آنستي !”
“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”
شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .
“نعم .”
“حقاً ؟”
آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .
“أمسكو باللص ! أوقفوه !”
لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .
توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .
ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .
“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
“ما هذه الأغنية ؟”
“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”
“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”
من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .
“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”
“نعم .”
لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .
قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .
‘هاه ؟’
“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”
في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح .
«باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»
“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”
كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .
كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .
لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .
“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”
“انتظري لحظة .”
بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .
عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .
لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .
لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .
صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .
هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أمسكو باللص ! أوقفوه !”
“هذا كثير .”
“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”
“إذا ، وداعاً .”
كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .
بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل . «هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»
صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .
ثم توقف فجأة عن المشي .
يتبع …
يتبع …
“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”
