Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 49

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

“لماذا ؟”

“لأنني ابنة الدوق ؟”

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

اومأت آستر .

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

“ليس لدىّ وقت .”

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

“داينا ؟”

اومأت آستر ببطء .

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

“داينا ، صحيح ؟”

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

“ما هذه الأغنية ؟”

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

“سوف اساعدها !”

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“داينا . أنا … أنتِ …”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

“حقاً ؟”

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل .
«هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

أظلمت عيون آستر .

“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

“اتمنى هذا .”

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

“حقاً ؟ متى ؟”

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

“لا ، ليس كذلك …”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

“لماذا ؟”

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

“هذا بالضبط .”

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

“حقاً ؟ متى ؟”

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

“ليس لدىّ وقت .”

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

“لا يُمكنني التحدث .”

“لماذا ؟”

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

“آنستي !”

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .

“هذا كثير .”

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

ماذا بحق الجحيم ؟

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

أظلمت عيون آستر .

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

“حقاً ؟ متى ؟”

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

“…..؟”

“داينا . أنا … أنتِ …”

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .

“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”

“حقاً ؟ متى ؟”

“داينا ؟”

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

“لماذا ؟”

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”

“هل استدعي طبيباً ؟”

اومأت آستر .

“حقاً ؟”

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

“إذا ، وداعاً .”

“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”

“وداعاً .”

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .

“آه .”

“آه .”

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

“آنستي !”

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

“هل استدعي طبيباً ؟”

“وداعاً .”

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .

استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

“لكن….!”

‘هاه ؟’

“تبدين متعبة للغاية .”

“هذا بالضبط .”

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

“داينا . أنا … أنتِ …”

‘ماذا أفعل ؟’

أظلمت عيون آستر .

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

“هل استدعي طبيباً ؟”

“شكراً .”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

“حقاً ؟”

“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

“هل استدعي طبيباً ؟”

“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”

“هذا بالضبط .”

اومأت آستر برأسها .

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“لأنني ابنة الدوق ؟”

‘هاه ؟’

“لا ، ليس كذلك …”

“لا يُمكنني التحدث .”

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

“سوف اساعدها !”

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

“هذا بالضبط .”

“لا ، ليس كذلك …”

“…..؟”

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

ثم توقف فجأة عن المشي .

“لا يهم المكان .”

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

“اتمنى هذا .”

“آه .”

اومأت آستر ببطء .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

“لا يهم المكان .”

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

“نعم .”

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“لا يهم المكان .”

“ما هذه الأغنية ؟”

أظلمت عيون آستر .

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .

‘هاه ؟’

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح .
«باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

“انتظري لحظة .”

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح . «باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .

أظلمت عيون آستر .

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

“ليس لدىّ وقت .”

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

يتبع …

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط