Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 49

تمسكت آستر بڤيكتور على أمل أن تتمكن من الهروب من هذا الموقف .

“سوف اساعدها !”

“لماذا ؟”

‘هاه ؟’

“انتظر لحظة ، إمشِ هكذا .”

“داينا ؟”

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

لحسن الحظ ، تحاوزت آستر الباب بسهولة .

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

“داينا ؟”

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

لقد كانت مجرد لمسة بسيطة ، لم تكن تعرف كيف عرفها … لكن عيناه كانت مليئة بالقناعة .

لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

“…..؟”

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .

“داينا ، صحيح ؟”

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

“لماذا ؟”

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل . «هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

“ابتعد عن الطريق ، لدىّ السلطة قي التحقق من الشخص الذي يمر عبر الباب . إن رفضتَ ، سيأتي الحراس .”

اومأت آستر .

ادركت آستر أنه لن يستمع لها لذا قررت الأمر .

“داينا ، صحيح ؟”

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

بمجرد أن سمع صوت آستر ذابت عيون كاليد على الفور ، اقترب منها وحدق بهدوء .

اضاءت عين كاليد ببرودة عندما اختفت آستر من أما عينه .

“حقاً ؟”

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل .
«هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

“لا يُمكنني التحدث .”

“ماذا حدث ! هل تعلمين كم اشتقتُ لكِ ؟؟ لقد اخفيتِ بدون النطق ببنس شفة !”

“هذا كثير .”

أمسكت آستر بكاليد و ابعدته .

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

“لا أريد أن أُحدثَ ضجة ، دعني أذهب .”

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

“داينا . أنا … أنتِ …”

“لا ، كان علىّ القيام بشيئ ما .”

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

قال كاليد وهو يتمتم بسرور أنه تذكر شيئ ما فجأة .

“…..؟”

“هاه ، بالتفكير في الأمر … أنتِ لديكِ شعر بني رمادي ايضاً .”

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

“لماذا ؟”

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“شكراً .”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

ومع ذلكَ ، لم يكن لدى كاليد أى نية لترك آستر تذهب بسهولة .

فقط الآن فهمت لماذا نظرت راڤيان لها بهذه الطريقة و لقد كانت حذرة للغاية .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

“داينا . أنا … أنتِ …”

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

ڤيكتور الذي كان عليه أن يتبع أوامر آستر تماماً ابتعد على الفور .

لقد كان مشهداً مثالياً لسوء الفهم حيثُ كان هناك فتاة بملابس مدنية و متدرب يتحدثان معاً .

“آه .”

“أنا ذاهبة الآن حقاً ، إعتني بنفسكَ .”

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

“ليس لدىّ وقت .”

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

رفضت آستر ببرود و صُدمت عيون كاليد .

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

“إذاً ، سأذهب أنا لرؤيتكِ . أين يُمكنني رؤيتكِ ؟”

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

“لا يُمكنني التحدث .”

عضت آستر شفتها و تجنبت عين كاليد قدر الإمكان .

كاليد الذي كان منزعجاً عبر أخيراً عن مشاعره .

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

“لقد اخطأتَ في الشخص .”

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

“لأنني ابنة الدوق ؟”

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

“هذا كثير .”

“آنستي !”

ماذا بحق الجحيم ؟

اومأت آستر .

أظلمت عيون آستر .

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

“لا يهم المكان .”

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

هز كاليد رأسه كما لو كان مُحبطاً بينما كانت آستر تحدث فيه بدون أن تنطق ببنس كلمة .

يتبع …

“داينا . أنا … أنتِ …”

اومأت آستر ببطء .

ولكن قبل أن ينهي حديثه تدخلت آستر .

بمجرد أن أكدت آستر الأمر اقترب منها كما لو أنه يريد عناقها . لقد كانت عيونه تنقل مشاعره بالكامل . «هو كان مغسول دماغه ولا ايه ?? , كدا كدا لن نسامحك بردو ?»

“ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

“شكراً .”

لتدمير المعبد ، كان عليها أن تجتمع مع كاليد الذي سوق يصبح فارس مقدس في المستقبل .

يبدو أنهم كانو ينتظرون داخل المعبد فقط ، لذا لحسن الحظ قررت أن تكون حذرة .

لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح . «باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

“حقاً ؟ متى ؟”

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

ماذا بحق الجحيم ؟

أراد كاليد إمساك آستر و طرح بعض الاسألة عليها . لم يستطع تركها بمجرد وعد كهذا .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

لكن شعر أن آستر ترفضه تماماً .

كان كاليد هو من أبعد نفسه و أصبح بجانب راڤيان في كل مرة و ليس لمرة واحدة .

“حسناً . سأنتظر ، لنلتقي مجدداً ونتحدث بهدوء .”

مازالت تتذكر أنها تعرضت للطعن بسيقه . بالطبع لم يحدث هذا الآن ، لكنه كان شخصاً من الممكن أن يهاجمها إن سنحت له الفرصة .

اومأت آستر .

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“إذا ، وداعاً .”

تفاجأت آستر بكلما كاليد . لقد قالت سيسبيا أنها ستخفي الأمر لكن كيف حدث هذا ؟

“وداعاً .”

“لماذا ؟”

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

“داينا . أنا … أنتِ …”

لقد كان لدى آستر نفس الوجه لكن الجو المحيط بها كان مختلفاً تماماً .

يتبع …

بدا و كأنها لم تكن نفس الشخص الذي يعرفه ، لذا لم يستطع التمسك بها بعد الآن .

شعرت بالإطمئنان لأنها تمكنت من الخروج ، في تلكَ اللحظة ، سرعان ما تفوق شخص ما على آستر .

خرجت آستر من الباب الأمامي و لم تنظر إلى الوراء حتى انحرفت في الاتجاه .

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

“آه .”

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

“آنستي !”

“هل أنتِ متأكدة أنكِ ستذهبين هكذا فقط ؟ إن كنتِ ستبقين في الجوار لبعض الوقت ، فتناولي الشاي معي .”

كان ڤيكتور مذهولاً و انحنى بقرب آستر .

“ليس لدىّ وقت .”

“هل استدعي طبيباً ؟”

“فهمت . كيف حالكِ ؟ لماذا غادرتِ المعبد فجأة ، هل أنتِ مريضة ؟”

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

“وداعاً .”

هزت آستر رأسها و طمأنت ڤيكتور .

“هل عدتِ إلى المعبد ؟”

“ثم ، سأحملكِ على ظهري .”

حدق كاليد فيها بوضوح بينما كانت تبتعد .

استدار ڤيكتور و أظهر ظهره . لقد كان مختلفاً عن ظهر چو-دي حيث كان كبيراً وواسعاً .

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

“لكن….!”

“لماذا ؟”

“تبدين متعبة للغاية .”

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

ابتسم ڤيكتور و ربت على ظهره ليحكل آستر التي كانت نصف حجمه .

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

‘ماذا أفعل ؟’

من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .

تضخم خد آستر التي كانت في ورطة .

“كيف غادرتِ بدون أن تقولي لي كلمة واحدة ؟ ألا تشعرين بالأسف لإنفصالكِ عني ؟”

لم يكن لديها أى نية في جعله يحملها ، لكن بدا أن الأمر سيكون جيداً بدلاً من اضاعة الوقت و المشي بشكل غير صحيح .

في غضون ذلكَ ، لقد كان الناس يلقون نظرات خاطفة .

“شكراً .”

“لأنني ابنة الدوق ؟”

بعد اتخاذ القرار ، حركت آستر جسدها و اتكأت على جسد ڤيكتور . لقد كان ظهرها عريضاً لدرجة أنه رفعها مرة واحدة .

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

“إن سمحتِ لي ، يُمكنني حملكِ طوال الطريق إلى تريزيا .”

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

“لكن ڤيكتور ، هل الإخوة الأكبر سناً يعتنون بأخواتهم الصغار دائماً ؟”

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

“هذا طبيعي . هناك مثل هذا الاتجاه مع زيادة الفجوة العمرية .”

تحرك ڤيكتور بمهارة ، حتى مع وجود آستر فهو لم يهتز .

اومأت آستر برأسها .

“أوبا ، ابتعد عن الطريق .”

“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”

لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .

“لأنني ابنة الدوق ؟”

لمعت عيون كاليد على الرغم من نبرتها الباردة التي لم تكن تحمل أى مشاعر .

“لا ، ليس كذلك …”

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

ماذا بحق الجحيم ؟

“ماذا سوف تفعلين إن وجدتِ قطة ضالة .”

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

أجابت آستر بجدية كما لو أنها وجدت قطة ضالة بالفعل .

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

“سوف اساعدها !”

“حسناً ، ربما يكون الشهر القادم أو بعد عشر سنوات من الآن … لا أعرف .”

“هذا بالضبط .”

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“…..؟”

“داينا ؟”

“أنتِ جميلة و لطيفة ، لذا فأى شخص سيراكِ تمرين بوقت صعب سيرغب في حملكِ .”

توقف ڤيكتور للحظا و نظف حلقه و سأله بصرامة .

تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“ما هذه الأغنية ؟”

“أنا لطيفة ؟ كاذب .”

بعد راڤيان التقت بكاليد ، لقد كان اسوأ موقف على الإطلاق .

“أنا آسف . ولكن عندما قيل لي أنني سوف أخدم الآنسة لقد كان زملائي حسودين للغاية .”

سألت آستر للمرة الأولى بدون تفويت الفرصة .

بحرج ، دفنت آستر وجهها في كتف ڤيكتور . ووضعت كلتا يديها على أذنيها .

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

ثم توقف فجأة عن المشي .

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

“أن رأيتِ كل تلكَ الأشياء المفاجأة فهل نأخذ استراحة ؟”

تراجعت آستر ببطء و نظرت إلى كاليد الذي كان يتحدث مثل رجل مجروح .

“اتمنى هذا .”

بناء على طلب آستر قام ڤيكتور بطي ذراعه أكثر .

اومأت آستر ببطء .

لاحظَ ڤيكتور أن آستر غير مرتاحة و وقفَ في الطريق .

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

بعد أن هربت بالكاد من أنظار كاليد التي كانت تتبعها بلا هوادة ، أمسكت بالجدار و اتكأت عليه كما لو كانت ستسقط .

من الصعب أن يحاول العودة على عجل و يسقط بذا قرر الإستراحة لنصف يوم .

على رأس ڤيكتور الذي سلم لها ظهره عن طيب خاطر ، تداخل معها چو-دي الذي حملها للمرة الأولى .

“هناكَ فندق أعرفه قريب من هنا . أنه ليس الأفضل بكنه قريب بما يكفي لبضع ساعات من النوم .”

“ومع ذلكَ ، فإن القضة مختلفة قليلاً مع الآنسة .”

“لا يهم المكان .”

لم يستطع التحدث لفترة من الوقت وسرعان ما أمسكَ بذراع آستر مرة أخرى .

“إذا سآخذكِ إلى هناك ، سيستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، لذا نامي قليلاً .”

كان من غير المعقول الذهاب إلى تريزيا في هذه الحالة وهو يحملها .

“نعم .”

“وداعاً .”

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

“نعم ، لذا من فضلكَ دعني أذهب بهدوء .”

لقد كان يوماً صعباً فيه الكثير من الذكريات المؤلمة لدرجة أنها اضطرت لمقابلة أشخاص لم تكن ترغب في مقابلتهم .

“انتظري لحظة .”

ثم سمعت همهمة ڤيكتور ، بسبب هذا الصوت الجميل فتحت عينها مرة أخرى .

“حقاً ؟”

“ما هذه الأغنية ؟”

على عكس الدخول ، لقد كانت المغادرة سريعة لأنه لم يكن هناكَ نقطة تفتيش .

“إنها التهويدة التي كانت أمي تغنيها لي .”

متجاهلة كلمات كاليد الحزينة إلى حد ما استدارت بسرعة .

“رائع . لم أسمع تهويدة من قبل .”

اومأت آستر ببطء .

لكن فجأة ، شعرت بإحساس الديچاڤو ، كما لو أنها قد سمعت مثل هذا الطنين على ظهر شخص ما .

رقع ڤيكتور صوته متعمداً وهي يُثني على آستر التي كانت ترتجف خلف ظهره ، لقد كانت لطيفة للغاية .

‘هاه ؟’

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

في لحظة ما ، خطر ببالها مظهر امرأة و هي تغني لها بشكل واضح .
«باين كانت أمها واه ؟؟؟؟»

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

كانت تركز على تذكر الذكريات بالتفصيل ، لكن فجأة بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة .

عندما حاولت آستر التي شعرت بالأسف على نفسها المغادرة أمسكَ كاليد بها مرة أخرى .

لأنهم دخلو إلى السوق المركزي بعدما مروا بمنطقة وسط المدينة .

“نعم ، لا أشعر بالأسف . لم أقل لكَ لأنه لم تكن هناكَ حاجة لذلكَ . هل كنا حتى بهذا القرب ؟”

“انتظري لحظة .”

“آه … في الواقع ، راڤيان تصطاد الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي من المعبد . هذا الأمر سري للغاية ، لذا أنتِ فقط من تعرفين الآن .”

عبس ڤيكتور و هو يعبر السوق الذي كان يعج بالتجار و المتفرجين .

‘هاه ؟’

لو كان بمفرده لإستطاع عبور السوق بسرعة ، لكنه لم يستطع ذلكَ لأنه كان يحمل آستر .

هرع الأطفال من الجانب الآخر كما لو كان على وشكِ وقوع كارثة .

“أمسكو باللص ! أوقفوه !”

‘ماذا أفعل ؟’

“آه …. إن كنتم تريدون ألا يتأذى أحد فإبتعدو عن الطريق !”

آستر التي كانت في أمس الحاجة للراحة أغمضت عينها معتقدة أن الأمر كان بخير .

كما لو أنه قد سرق متجراً من الأحذية ، كان لدين زوج من الأحذية في إحدى يديه و في اليد الأخرى كام يحمل سكيناً .

لم تكن تفهم سبب غضبه و لم تكن تريد ذلك .

صاحب المتجر يكافح من أجل اللحاق به ، لكن يبدو انه كان من الصعب فعل ذلك لأن المسافة كانت كبيرة جداً .

ابعدت يد كاليد الذي كان يمسك بها و تحدثت ببرود .

يتبع …

“لا ، أعتقد أن هذا بسبب دهشتي الشديدة .”

مع تخفيف التوتر ، تم تخفيف قوة الساقين ايضاً . لم تعد تمتلك قوة للمشي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط