“هل يُمكنني حتى المشي ؟”
لن يكون غريباً أن تبكي فتاة في هذا العمر و تصرخ بدهشة .
استجابت أقدام ڤيكتور الغاضبة أولاً وتقدمت إلى الأمام . لكنه كان يُفكر في آستر التي على ظهره و تحمل الأمر .
بمجرد أن سمع كبير الخدم كلمات نواه نظر إلى الخادمة .ثم قاده إلى مكان تواجد دي هين .
في هذه الأثناء أصبح الأطفال أقرب ممكان كان متوقعاً . قام ڤيكتور على عجل بلف آستر وتحويل جسدها إلى الداخل .«شالها بين ايديه بدل على ظهره»
‘الكثير من الكلمات عديمة الفائدة .’
اعتقد أن الأمر سيمر بدون وجود عوائق ، لكن حاشية ملابس آستر كانت مُمزقة بسبب سكاكين الأطفال .
“هل نجلس و نتحدث ؟”
بوك –
الآن ڤيكتور مهتم بآستر التي لا يُمكن التنبؤ بها .
“هذا جنون ….”
“آنستي ! هل أنتِ بخير ؟ أنا آسفة تأخرت ردة فعلي … هل فوجئتِ ؟”
وضع ڤيكتور تعبيراً مُحيراً .
“آنستي ، هل أنتِ نائمة ؟”
نظرَ إلى آستر على عجل و لحسن الحظ كانت ملابسها فقط التي ممزقة و لم يكن هناكَ جروح .
في الواقع ، لقد كان نواه الذي كان يرتدي بدلة زرقاء داكنة جميلاً جداً ليجعل أى شخص يلتفت له .
صرخ ڤيكتور في الأطفال .
إن كان يهدف لمنصب الإمبراطور فعليه العيش في هذه اللوحة المعقدة .
“هاي ! لماذا تقفون هناكَ !! لقد كادت أن تتأذى .”
على الرغم من أنه الأمير السابع إلا أنه كان محبوباً جداً من قِبل الإمبراطور ، ولكنه كان الأمير البائس الذي مرض و طُرد من القصر .
بغض النظر عن مدى حِدة السكين ، إن لمست آستر و أصابتها …. لقد كان من المرعب التفكير في الأمر .
توقفت عيون نواه الذي كان ينظر حوله بسعادة في مكان واحد ، لقد كان هناكَ صورة معلقة في منتصف الجدار .
“آنستي ! هل أنتِ بخير ؟ أنا آسفة تأخرت ردة فعلي … هل فوجئتِ ؟”
“هل انتَ قريب بما يكفي حتى تنادي إبنتي بإسمها ؟”
“أنا لستُ مصابة . لا بأس .”
“ڤيكتور كان سيوقفهم .”
ومع ذلكَ ، عكس تفكير ڤيكتور لم تكن آستر مضطربة على الإطلاق و لقد كانت هادئة .
بالفعل من بين جميع الأمراء لقد كان هناكَ الكثير من الخلفاء لمنصب ولي العهد .
بدلاً من ذلكَ ، تفاجأت و قرأت مشاعر ڤيكتور الذي لم يكن يعرف ماذا يفعل .
على الرغم من أنه كان سؤالاً صعباً ، أجاب نواه بدون تردد ، لقد شعر بتصميم قوي ينبعث منه .
“ملابسكِ ممزقة ، إن لامست جسدكِ ….”
ومع ذلكَ ، عكس تفكير ڤيكتور لم تكن آستر مضطربة على الإطلاق و لقد كانت هادئة .
“ڤيكتور كان سيوقفهم .”
ارتجف نواه و احتسى القهوة، مرت رائحة القهوة تبر أنوفهم .
م/غالباً كدا إحنا نسينا سارق الأحذية ، معالسلامة .
“….هنا .”
بسبب ذلكَ ، عاد ڤيكتور إلى وتيرته الأصلية و قام بإدخال لسانه في فمه .
“سأتواصل مع والدي قريباً ، عندما أتعافى تماماً .”
لن يكون غريباً أن تبكي فتاة في هذا العمر و تصرخ بدهشة .
“الردهة ، الباب الثاني ، أنه ينتظركَ هناك .”
لكن ناهيكَ عن المفاجأة ، لم يكن هناكَ حتى إثارة . كان من المدهش قدرتها على البقاء هادئة هكذا .
شك قليلاً في أمكانية علاج نواه لكنه قرر أن يُؤمن قليلاً .
“هااا .”
“فهمت .”
تثائبت آستر و كأن شيئاً لم يحدث ، رفعت نفسها بشكل مريح مرة أخرى و تدلت .
نواه الذي لاحظ المظهر البارد أضاف تفسيراً متأخراً .
بعد فترة وجيزة لمعت عيون ڤيكتور عندما سمع صوت تنفس آستر .
استجابت أقدام ڤيكتور الغاضبة أولاً وتقدمت إلى الأمام . لكنه كان يُفكر في آستر التي على ظهره و تحمل الأمر .
“آنستي ، هل أنتِ نائمة ؟”
لكن ناهيكَ عن المفاجأة ، لم يكن هناكَ حتى إثارة . كان من المدهش قدرتها على البقاء هادئة هكذا .
لا رد .
لذلكَ اعتقد أنها لن تكون مناسبة لعائلة تريزيا المشهورة بأنها باردة و قاسية .
مع العلم أنها نامت في لحظة ، هز ڤيكتور رأسها مرتبكاً .
“هل ترغب في القهوة ام الشاي ؟”
‘أنا حقاً لا أعرفها .’
“أريد أن أعيش في ملكية الدوق الأكبر .”
لقد رأى آستر من فترة قصيرة فقط . لا يوجد شيئ مميز حول فتاة في هذا العمر .
ابتسم ڤيكتور عندما اتحذ قراره في ثانية واحدة ، و أعطى آستر المزيد من القوة . «شالها بقوة أكبر »
كانت في حالة ذهول و كئيبة نوعاً ما ، لكنها كانت تبتسم دائماً .
“ملابسكِ ممزقة ، إن لامست جسدكِ ….”
لقد كانت طفلة جيدة ، تطلب الشيئ ولا تأمر به ، ولقد كانت تقول شكراً بعد ذلك .
“لا ، إنها تنمو على هذه الأرض لذا يكون لديها مذاق خاص .”
لذلكَ اعتقد أنها لن تكون مناسبة لعائلة تريزيا المشهورة بأنها باردة و قاسية .
التقى به بدافع الفضول لمعرفة سبب طلبه له بشكل مفاجئ ، لكن صبره لم يكن طويلاً بما يكفي للتعامل مع طفل .
لكنه لم يرَ شيئاً ، خلف هذا التعبير الهادئ الغير مبالي ، لقد كان هناكَ شخصية مختلفة تماماً .
“بمجرد أن أتغلب على هذا المرض سأكون مخلوقاً معجزة او رجلاً مباركاً من لعنة الإله . لا أعتقد أنه سيكون من الصعب أن أكون ولياً للعهد إن كانت مشاعر الجمهور موجهة إلىّ ، ما رأيكَ ؟”
الآن ڤيكتور مهتم بآستر التي لا يُمكن التنبؤ بها .
“القهوة ستكون جيدة .”
“هل يجب أن أطلب الإستمرار في مرافقتها عندما أعود ؟”
بعد فترة وجيزة لمعت عيون ڤيكتور عندما سمع صوت تنفس آستر .
ابتسم ڤيكتور عندما اتحذ قراره في ثانية واحدة ، و أعطى آستر المزيد من القوة . «شالها بقوة أكبر »
بدا دي هين مرتبكاً وحدق في نواه ، لم يكن هناكَ كذب في هذه العيون السوداء التي تحدق به .
***
شرح نواه لماذا يجبُ عليه العيش في تريزيا . و لقد قام بالقليل من الكذب أن النهر يتدفق فيه قوة سحرية ستساعده على التحسن .
بينما كانت آستر بعيدة عن المكان ، زار ضيف خاص للغاية منزل الدوق الأكبر .
الآن ڤيكتور مهتم بآستر التي لا يُمكن التنبؤ بها .
على الرغم من أنه الأمير السابع إلا أنه كان محبوباً جداً من قِبل الإمبراطور ، ولكنه كان الأمير البائس الذي مرض و طُرد من القصر .
تثائبت آستر و كأن شيئاً لم يحدث ، رفعت نفسها بشكل مريح مرة أخرى و تدلت .
كان نواه دي باترين .
“نحنُ في نفس العمر ، لذا قررنا أن نكون اصدقاء . هيهي .”
“هل ترغب في القهوة ام الشاي ؟”
“سمعتُ أنه ليس هناكَ علاج ؟”
“القهوة ستكون جيدة .”
“هل أنتَ مهتم بمنصب الإمبراطور ؟”
بمجرد أن سمع كبير الخدم كلمات نواه نظر إلى الخادمة .ثم قاده إلى مكان تواجد دي هين .
“هل نسيتَ وضع الأمير الذي تم تقييد نطاق حركته ؟”
‘أنه أوسم مما سمعت .’
التقى به بدافع الفضول لمعرفة سبب طلبه له بشكل مفاجئ ، لكن صبره لم يكن طويلاً بما يكفي للتعامل مع طفل .
لقد سمع شائعات عن مظهر الأمير السابع ، في معظم الأوقات لقد كان يعتقد أن هذه مبالغة ..لكن عندما رآه وافق تماماً .
“هل يُمكنني حتى المشي ؟”
في الواقع ، لقد كان نواه الذي كان يرتدي بدلة زرقاء داكنة جميلاً جداً ليجعل أى شخص يلتفت له .
م/غالباً كدا إحنا نسينا سارق الأحذية ، معالسلامة .
توقف كبير الخدم الذي كان ينظر لنواه بإعجاب أمام الباب الأبيض ، ولقد كان هذا كل ما يُمكنه فعله للإرشاد .
في هذه الأثناء أصبح الأطفال أقرب ممكان كان متوقعاً . قام ڤيكتور على عجل بلف آستر وتحويل جسدها إلى الداخل .«شالها بين ايديه بدل على ظهره»
“الردهة ، الباب الثاني ، أنه ينتظركَ هناك .”
على الرغم من أنه الأمير السابع إلا أنه كان محبوباً جداً من قِبل الإمبراطور ، ولكنه كان الأمير البائس الذي مرض و طُرد من القصر .
اومأ نواه برأسه و فتح الباب في نفس الوقت . رن صوت الخطوات على الأرضية الرخامية العتيقة .
“نعم ، أنا أريد القوة .”
مرّ بممر مليئ باللوحات و المنحوتات المُتقنة ، ثم ظهر الباب الثاني .
وضع ڤيكتور تعبيراً مُحيراً .
“أنا نواه ، سوف أدخل .”
“لماذا ؟”
لم يكن هناكَ تردد في فتح الباب لأنه كان لقاء مُحدداً بالفعل .
توقفت عيون نواه الذي كان ينظر حوله بسعادة في مكان واحد ، لقد كان هناكَ صورة معلقة في منتصف الجدار .
نهض دي هين الذي كان ينتظر نواه بالداخل و رحب به ببطء .
“هااا .”
“لم أركَ منذُ وقت طويل أيها الدوق الأكبر .”
ومع ذلكَ ، عكس تفكير ڤيكتور لم تكن آستر مضطربة على الإطلاق و لقد كانت هادئة .
“تبدو أكثر صحة مما سمعت .”
“هل هذا ضروري ؟ يُمكنني المجيئ لتناول القهوة هنا كثيراً .”
نظر دي هين إلى نواه عن كثب الذي لم يقابله منذُ فترة طويلة .
نهض دي هين الذي كان ينتظر نواه بالداخل و رحب به ببطء .
بقدر ما أحبَ الإمبراطور الحالي ابنه ، كان دي هين مهتماً أكثر بنواه أكثر من الأمراء الآخرين .
لقد كان لدى نواه وجهة نظر .
لقد خرجَ من السلطة بسبب مرضه ، لكن بما أنه أصبح بصحة جيدة ، فقد يخوض معركة سياسية أخرى.
لم يسمع مثل هذه القصة من آستر من قبل .
“لقد تعافيتُ كثيراً الآن .”
لكنه لم يرَ شيئاً ، خلف هذا التعبير الهادئ الغير مبالي ، لقد كان هناكَ شخصية مختلفة تماماً .
“سمعتُ أنه ليس هناكَ علاج ؟”
ابتسم ڤيكتور عندما اتحذ قراره في ثانية واحدة ، و أعطى آستر المزيد من القوة . «شالها بقوة أكبر »
“لقد كنتُ محظوظاً .”
لن يكون غريباً أن تبكي فتاة في هذا العمر و تصرخ بدهشة .
مشى نواه بلطف تجاه الأريكة كما استقبلته عيون دي هين بشكل جيد .
لكنه لم يرَ شيئاً ، خلف هذا التعبير الهادئ الغير مبالي ، لقد كان هناكَ شخصية مختلفة تماماً .
“هل نجلس و نتحدث ؟”
“هذا جنون ….”
“….هنا .”
طلب من الأمير الذي تم أمره بالإبتعاد إلى يوم موته ؟ لقد أصبحَ حذراً ، ولم يكن يعرف ما إن كان هناكَ نية خفية .
نظر دي هين حول المكان ، ودخلت الخادمة في الوقت المناسب ووضعت قهوة أمامهم .
“شكراً لكَ ايها الدوق .”
“اوه ، هذا جيد . هل هذه الحبوب مستوردة من كولومبيا ؟”
“أريد أن أعيش في ملكية الدوق الأكبر .”
“لا ، إنها تنمو على هذه الأرض لذا يكون لديها مذاق خاص .”
“لقد تعافيتُ كثيراً الآن .”
لم يكن نواه محرجاً من حديث دي هين الصريح بل قال «جيد » و عيناه تلمعان .
وضع فنجان الشاي الذي كان يُمسكه بحزم . لقد كان هناكَ قصة سخيفة يقولها .
“أعتقد أنها تناسبني حقاً . إنها أفضل قهوة تناولتها على الإطلاق .”
“هل هذا ممكن ؟”
“يُمكننب وضع لكَ القليل عندما تذهب .”
في هذه الأثناء أصبح الأطفال أقرب ممكان كان متوقعاً . قام ڤيكتور على عجل بلف آستر وتحويل جسدها إلى الداخل .«شالها بين ايديه بدل على ظهره»
“هل هذا ضروري ؟ يُمكنني المجيئ لتناول القهوة هنا كثيراً .”
“لدىّ شخص أريد مساعدته .”
ارتجف نواه و احتسى القهوة، مرت رائحة القهوة تبر أنوفهم .
“هل هذا ممكن ؟”
‘الكثير من الكلمات عديمة الفائدة .’
“….هنا .”
بدأ حاجبا دي هين في التجعد .
“هل انتَ قريب بما يكفي حتى تنادي إبنتي بإسمها ؟”
التقى به بدافع الفضول لمعرفة سبب طلبه له بشكل مفاجئ ، لكن صبره لم يكن طويلاً بما يكفي للتعامل مع طفل .
من المحتمل أن يكون نواه على رأس القائمة مرة أخرى بعد العلاج .
“لماذا أردتَ مقابلتي ؟”
“حسناً حسناً ، في الوقت الحالي سأفعل شيئ لا أعرفه .”
ثم غيرَ نواه الذي كان يبتسم تعبيره و أصبح جاداً و لمعت عيناه السوداء .
ابتسم ڤيكتور عندما اتحذ قراره في ثانية واحدة ، و أعطى آستر المزيد من القوة . «شالها بقوة أكبر »
“لدىّ معروف أطلبه من الدوق .”
“هذا معقول .”
عندما سمع كلمات نواه تحولت عيون دي هين و أصبحت باردة .
لم يتجنب نواه نظرة دي هين و نظرَ إليه بصمت .
طلب من الأمير الذي تم أمره بالإبتعاد إلى يوم موته ؟ لقد أصبحَ حذراً ، ولم يكن يعرف ما إن كان هناكَ نية خفية .
شك قليلاً في أمكانية علاج نواه لكنه قرر أن يُؤمن قليلاً .
“فعلاً ؟”
في الواقع ، لقد كان نواه الذي كان يرتدي بدلة زرقاء داكنة جميلاً جداً ليجعل أى شخص يلتفت له .
“أريد أن أعيش في ملكية الدوق الأكبر .”
“لا يُمكنكَ أن تبرز ابداً . سيكون من الأفضل الاختباء في مكان مهجور .”
وضع فنجان الشاي الذي كان يُمسكه بحزم . لقد كان هناكَ قصة سخيفة يقولها .
“أنا نواه ، سوف أدخل .”
“أنا لا أعرف ماذا يعني ذلك ؟”
مشى نواه بلطف تجاه الأريكة كما استقبلته عيون دي هين بشكل جيد .
“حرفياً . إسمح لي بالعيش في تريزيا .”
“أنا نواه ، سوف أدخل .”
لم يتجنب نواه نظرة دي هين و نظرَ إليه بصمت .
“آنستي ! هل أنتِ بخير ؟ أنا آسفة تأخرت ردة فعلي … هل فوجئتِ ؟”
“هل نسيتَ وضع الأمير الذي تم تقييد نطاق حركته ؟”
“لدىّ شخص أريد مساعدته .”
“إن الوضع هكذا الآن ، لكن سيتغير خلال عام .”
صرخ ڤيكتور في الأطفال .
كان صوت نواه مليئاً بالقناعة .
“أعلم . أنا لا أمزح ايضاً .”
“سأتواصل مع والدي قريباً ، عندما أتعافى تماماً .”
توقفت عيون نواه الذي كان ينظر حوله بسعادة في مكان واحد ، لقد كان هناكَ صورة معلقة في منتصف الجدار .
“هل هذا ممكن ؟”
لمعت عيون نواه بشكل براق . كان لديه سبب و كان مصمماً على عدم تغيير رأيه .
“نعم ، هذا ما أطلبه منكَ . لا يُمكن علاج مرضي إلا في تريزيا .”
لكنه لم يرَ شيئاً ، خلف هذا التعبير الهادئ الغير مبالي ، لقد كان هناكَ شخصية مختلفة تماماً .
شرح نواه لماذا يجبُ عليه العيش في تريزيا . و لقد قام بالقليل من الكذب أن النهر يتدفق فيه قوة سحرية ستساعده على التحسن .
“حرفياً . إسمح لي بالعيش في تريزيا .”
“حسناً ، لم أسمع ابداً بمثل هذه القوة في النهر .”
لن يكون غريباً أن تبكي فتاة في هذا العمر و تصرخ بدهشة .
“اكتشفتُ هذا الأمر مؤخراً فقط .”
‘الكثير من الكلمات عديمة الفائدة .’
عندما نظر دي هين إلى نوان بريبة أمسكَ نواه يديه معاً وطلب منه تصديقه .
التقى به بدافع الفضول لمعرفة سبب طلبه له بشكل مفاجئ ، لكن صبره لم يكن طويلاً بما يكفي للتعامل مع طفل .
“بمجرد أن أتغلب على هذا المرض سأكون مخلوقاً معجزة او رجلاً مباركاً من لعنة الإله . لا أعتقد أنه سيكون من الصعب أن أكون ولياً للعهد إن كانت مشاعر الجمهور موجهة إلىّ ، ما رأيكَ ؟”
بدأ حاجبا دي هين في التجعد .
“هذا معقول .”
بدلاً من ذلكَ ، تفاجأت و قرأت مشاعر ڤيكتور الذي لم يكن يعرف ماذا يفعل .
لقد كان لدى نواه وجهة نظر .
إن كان يهدف لمنصب الإمبراطور فعليه العيش في هذه اللوحة المعقدة .
في الواقع ، على الرغم من كونه الأمير السابع لقد كان المفضل لدى الإمبراطور .
توقفت عيون نواه الذي كان ينظر حوله بسعادة في مكان واحد ، لقد كان هناكَ صورة معلقة في منتصف الجدار .
هناك سبب مشرق بشكل استثنائي ، ولكن على عكس الأمراء الآخرين فوالدته هي الإمبراطورة الحالية .
علاوة على ذلكَ ، فإن الإمبراطور الثالث الذي أصبحَ الآن الخليفة الأول لم يكن موثوقاً به لأنه يُحب أن يغرق في المُتع .
“شكراً لكَ ايها الدوق .”
من المحتمل أن يكون نواه على رأس القائمة مرة أخرى بعد العلاج .
بمجرد أن سمع كبير الخدم كلمات نواه نظر إلى الخادمة .ثم قاده إلى مكان تواجد دي هين .
“أنا الذي سأصبح ولي العهد سأكون مديناً للدوق الأكبر بدين كبير جداً ، أليس الدوق الأكبر لديه أى شيئ يرغب به ؟”
“هذه ليست لعبة أطفال . إن سعى الأمير للسلطة هذا يعني أنه سيصبح الإمبراطور القادم .”
بدا دي هين مرتبكاً وحدق في نواه ، لم يكن هناكَ كذب في هذه العيون السوداء التي تحدق به .
لم يكن من الصعب السماح له بالبقاء في تريزيا على أى حال .
“هل أنتَ مهتم بمنصب الإمبراطور ؟”
علاوة على ذلكَ ، فإن الإمبراطور الثالث الذي أصبحَ الآن الخليفة الأول لم يكن موثوقاً به لأنه يُحب أن يغرق في المُتع .
“نعم ، أنا أريد القوة .”
مشى نواه بلطف تجاه الأريكة كما استقبلته عيون دي هين بشكل جيد .
على الرغم من أنه كان سؤالاً صعباً ، أجاب نواه بدون تردد ، لقد شعر بتصميم قوي ينبعث منه .
“هل يُمكنني حتى المشي ؟”
تنفس دي هين الصعداء . لقد كان نواه الذي يتذكره أميراً نقياً لم يكن لديه رغبة في السلطة على الإطلاق .
شرح نواه لماذا يجبُ عليه العيش في تريزيا . و لقد قام بالقليل من الكذب أن النهر يتدفق فيه قوة سحرية ستساعده على التحسن .
تساءل ما الذي غيره كثيراً .
“فعلاً ؟”
“لماذا ؟”
“هل نجلس و نتحدث ؟”
“لدىّ شخص أريد مساعدته .”
لقد كان لدى نواه وجهة نظر .
“هذه ليست لعبة أطفال . إن سعى الأمير للسلطة هذا يعني أنه سيصبح الإمبراطور القادم .”
“هل نسيتَ وضع الأمير الذي تم تقييد نطاق حركته ؟”
بالفعل من بين جميع الأمراء لقد كان هناكَ الكثير من الخلفاء لمنصب ولي العهد .
“حرفياً . إسمح لي بالعيش في تريزيا .”
إن كان يهدف لمنصب الإمبراطور فعليه العيش في هذه اللوحة المعقدة .
“بمجرد أن أتغلب على هذا المرض سأكون مخلوقاً معجزة او رجلاً مباركاً من لعنة الإله . لا أعتقد أنه سيكون من الصعب أن أكون ولياً للعهد إن كانت مشاعر الجمهور موجهة إلىّ ، ما رأيكَ ؟”
“أعلم . أنا لا أمزح ايضاً .”
“يُمكننب وضع لكَ القليل عندما تذهب .”
لمعت عيون نواه بشكل براق . كان لديه سبب و كان مصمماً على عدم تغيير رأيه .
لكنه لم يرَ شيئاً ، خلف هذا التعبير الهادئ الغير مبالي ، لقد كان هناكَ شخصية مختلفة تماماً .
“فهمت .”
بعد فترة وجيزة لمعت عيون ڤيكتور عندما سمع صوت تنفس آستر .
مع العلم أن نواه قد اتخذ قراره بالفعل ، قرر دي هين عدم منعه .
“هل نجلس و نتحدث ؟”
“حسناً حسناً ، في الوقت الحالي سأفعل شيئ لا أعرفه .”
نظر دي هين حول المكان ، ودخلت الخادمة في الوقت المناسب ووضعت قهوة أمامهم .
قرر دي هين المشاهدة ما الذي يهدف إليه بحق الجحيم .
“نعم ، أنا أريد القوة .”
شك قليلاً في أمكانية علاج نواه لكنه قرر أن يُؤمن قليلاً .
“سأتواصل مع والدي قريباً ، عندما أتعافى تماماً .”
لم يكن من الصعب السماح له بالبقاء في تريزيا على أى حال .
تألقت عيون نواه ، هذا النوع من الإذن سيكون كافياً .
“لا يُمكنكَ أن تبرز ابداً . سيكون من الأفضل الاختباء في مكان مهجور .”
“آنستي ، هل أنتِ نائمة ؟”
“شكراً لكَ ايها الدوق .”
مع العلم أن نواه قد اتخذ قراره بالفعل ، قرر دي هين عدم منعه .
تألقت عيون نواه ، هذا النوع من الإذن سيكون كافياً .
لكنه لم يرَ شيئاً ، خلف هذا التعبير الهادئ الغير مبالي ، لقد كان هناكَ شخصية مختلفة تماماً .
العيش قي تريزيا سيجعل آستر قريبة جداً منه .
صرخ ڤيكتور في الأطفال .
توقفت عيون نواه الذي كان ينظر حوله بسعادة في مكان واحد ، لقد كان هناكَ صورة معلقة في منتصف الجدار .
“آنستي ، هل أنتِ نائمة ؟”
“اوه ، هل هذا رسم آستر ؟”
لقد رأى آستر من فترة قصيرة فقط . لا يوجد شيئ مميز حول فتاة في هذا العمر .
“آستر ؟”
لقد رأى آستر من فترة قصيرة فقط . لا يوجد شيئ مميز حول فتاة في هذا العمر .
أصبح وجه دي هين متصلباً بشكل واضح بعد سماع نواه .
“هذا جنون ….”
“هل انتَ قريب بما يكفي حتى تنادي إبنتي بإسمها ؟”
لكن ناهيكَ عن المفاجأة ، لم يكن هناكَ حتى إثارة . كان من المدهش قدرتها على البقاء هادئة هكذا .
نواه الذي لاحظ المظهر البارد أضاف تفسيراً متأخراً .
تساءل ما الذي غيره كثيراً .
“نحنُ في نفس العمر ، لذا قررنا أن نكون اصدقاء . هيهي .”
كان نواه دي باترين .
حدق دي هين في نواه و شعر أن هذا سيئ للغاية .
“لقد كنتُ محظوظاً .”
لم يسمع مثل هذه القصة من آستر من قبل .
بقدر ما أحبَ الإمبراطور الحالي ابنه ، كان دي هين مهتماً أكثر بنواه أكثر من الأمراء الآخرين .
يتبع …
م/غالباً كدا إحنا نسينا سارق الأحذية ، معالسلامة .
“هل هذا ضروري ؟ يُمكنني المجيئ لتناول القهوة هنا كثيراً .”
