حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .
حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .
“…إذاً ، سأستعد للإنتقال . شكراً لكَ ايها الدوق الأكبر .”
حدقت آستر في أكوام الملابس و قررت .
“اذهب بحذر .”
تنهدت آستر ورفعت وجهها ببطء لتفحص شكلهم .
رأى دي هين نواه يخرج .
عندما ذهب بدا و جهه يحمل العديد من الأفكار المعقدة .
“لا لا ! من أين لكِ كل هذا ؟؟ هل لديكِ ضمان ؟”
‘ستهب رياح من الدم .’
“…اتبعيني .”
إن تم علاج مرض نواه حقاً ، فعندئذٍ إن كان يهدف إلى القوة فسينقلب الوضع السياسي تماماً .
“…إذاً ، سأستعد للإنتقال . شكراً لكَ ايها الدوق الأكبر .”
“سيكون ذلكَ مُمتعاً .”
اعتقدت أن عائلتها ستكون قلقة إن عادت بهذا الشكل لذا سيكون من الأفضل التغيير إلى ملابس جديدة .
رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .
“أنا لا أهتم .”
ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .
هذا صحيح لكن …
“إن كانا في نفس العمر يُمكنهما أن يكونا قريبين .”
عندما ذهب بدا و جهه يحمل العديد من الأفكار المعقدة .
هذا صحيح لكن …
ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .
“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”
كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .
لقد كان يعلم أن نواه لم يتورط في فضيحة من قبل بخلاف خطيبته ، لكنه شعر بعدم الإرتياح لسببٍ ما .
“لستِ غاضبة ؟”
***
كانت آستر التي لم تكن تعرف أنها يجب أن يكون لديها ضمان محرجة و اعتذرت .
بعد نصف يوم ،
“كل شيئ يبدو جيداً عليكِ ، إن هذا طبيعي … هممم ، هل يُمكنكِ إتباعي لثانية ؟”
نامت آستر نوم جيد و استعادت طاقتها . بعد وجبة بسيطة ، غادرت الفندق مع ڤيكتور .
كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .
“لدينا حجز عربة في الساعة الرابعة . لايزال أمامنا ساعتان تقريباً ، لذا سيكون من المثالي الذهاب إلى غرفة تبديل الملابس .”
“رائع حقاً .”
“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”
حاولت آستر أن ترفض لكنها اومأت برأسها عندما رأت حافة الفستان الممزقة .
توقفت دولوريس و نظرت إلى الخادمة التي كانت ترافق آستر .
اعتقدت أن عائلتها ستكون قلقة إن عادت بهذا الشكل لذا سيكون من الأفضل التغيير إلى ملابس جديدة .
استدار ڤيكتور الذي كان يضحك بسبب قلقها بشأن المال أما ابنة الدوق الأكبر ، ليقوم بإمساك ضحكته .
قاد ڤيكتور آستر إلى غرفة الملابس .
لم تكن قد مرت بهذا مرة أو مرتين . لم تكن ترغب حتى في إهدار مشاعرها على أشخاص لم تكن تعرفهم حتى .
“حسناً . عندما طلبتُ غرفة الملابس الأكثر شهرة ، لقد قالوا أنها هنا فقط . لقد زارتها العائلة الإمبراطورية من قبل .”
تغير موقف الخادمات بمهارة لأنهن كن متأكدات أنها كانت ضيفاً ضئيلاً .
“رائع حقاً .”
نامت آستر نوم جيد و استعادت طاقتها . بعد وجبة بسيطة ، غادرت الفندق مع ڤيكتور .
لقد كان من المُمكن العودة فقط من رهبة المنظر .
“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”
كان الطريث المُزين بالورد و التماثيل مُغطى بسجادة حمراء وفي نهاية الطريق باب أصفر .
“لدينا حجز عربة في الساعة الرابعة . لايزال أمامنا ساعتان تقريباً ، لذا سيكون من المثالي الذهاب إلى غرفة تبديل الملابس .”
قال ڤيكتور مندهشاً لرؤيته .
بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .
“هل هو مصنوع من الذهب .”
“ڤيكتور ، هذا يكفي .”
“نعم ، لابدَ أنه كذلك .”
توقفت دولوريس و نظرت إلى الخادمة التي كانت ترافق آستر .
كان الباب الذي يعكس ضوء الشمس يلمع بشدة لدرجة أن عين آستر آلمتها .
“قالت الخادمة أنه يكفي أن أرَ الطابق الأول .”
عبست آستر و طرقت الباب و تم فتح الباب من الداخل .
تغير موقف الخادمات بمهارة لأنهن كن متأكدات أنها كانت ضيفاً ضئيلاً .
“مرحباً ، هذا ميرزل !”
“خادمتنا ؟”
مثل غرقة إرتداء الملابس الراقية ، لقد كانت الخادمات يرتدين ملابس انيقة مثل النساء النبيلات .
“أعتقد أن السبب لذلكَ أنها خادمة جديدة ولسست متعلمة بما فيه الكفاية . سأطلب منهم تعليمها بحزم .”
“هل أنتِ هنا للمرة الأولى ؟ هل لديكِ نوع معين من الملابس تريدينه ؟”
“رائع حقاً .”
“أممم …. كنتُ اتمنى أن تكون مثل القطعة التي ارتديها الآن .”
“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”
وسرعان ما فحصت الخادمات ملابس آستر . ضحكن بصوت عال عندما أكدن أنها كانت ملابس عامية .
“إنها لاتزال طفلة ، الخطأ خطأ الوالدين … كيف حصلتي على التعليم من أسرتكِ ؟ بالطبع يجب أن تكون عائلة مثيرة للشفقة .”
“ماذا ؟ غرفة الملابس خاصتنا لا تتعامل مع مثل هذه الأقمشة . لماذا لا تخرجين إلى السوق ؟”
“قالت الخادمة أنه يكفي أن أرَ الطابق الأول .”
“أريني أولاً . سأرى بنفسي .”
“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”
“…اتبعيني .”
“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”
تغير موقف الخادمات بمهارة لأنهن كن متأكدات أنها كانت ضيفاً ضئيلاً .
ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .
لم تتجاهلني علانية ، ولكن عند إرشادي للطابق الأول لقد كانت تُظهر كبريائاً بشكل غريب .
“نعم .”
“خذي وقتكِ . أوه ، إن كان يُمكنكِ ، لا تلمسي الملابس … إنها باهظة الثمن سيكون من الصعب عليكِ دفع ثمنها .”
كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .
“ما عدم الإحترام هذا ؟”
ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .
كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .
“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”
“ڤيكتور ، هذا يكفي .”
قال ڤيكتور مندهشاً لرؤيته .
لكن مرت آستر بجانب الخادمة بدون أن ترد .
“سآخذ هذا .”
هذا بسبب وجود عَلاقة بها الكثير من الملابس في الطابق الأول ، لذا اعتقدت أنها يُمكنها اختيار أى شيئ .
من ملابس آستر ، بدى لها أن شراء واحداً من أرخص الملابس باهظاً بالنسبة لها .
في ذلكَ الحين ،
لقد كانت ترتدي ملابساً عادياً ، ولكن كان معها مرافق . و حتى بعد كل ذلك ، لايزال الجو قوياً .
كان بإمكانها سماع صوت همهمة في الطابق الأول .
“حسناً . عندما طلبتُ غرفة الملابس الأكثر شهرة ، لقد قالوا أنها هنا فقط . لقد زارتها العائلة الإمبراطورية من قبل .”
“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”
“أنا لا أهتم .”
“إنها لا تعرف حتى مكانتها . تشه .”
ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .
“إنها لاتزال طفلة ، الخطأ خطأ الوالدين … كيف حصلتي على التعليم من أسرتكِ ؟ بالطبع يجب أن تكون عائلة مثيرة للشفقة .”
كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .
تنهدت آستر ورفعت وجهها ببطء لتفحص شكلهم .
‘ستهب رياح من الدم .’
كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .
ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .
“يا إلهي . هل تنظر إلينا الآن ؟”
تراجعت آستر لأن هذا اللطف كان مُرهقاً .
“أعتقد ذلك . إنظري لتلكَ العيون . أنا خائفة حتى الموت .”
“اذهب بحذر .”
عندما تواصلن بالعين مع آستر كانو يحدقون فيها بشدة . لقد كانت نظراتهم مليئة يالإستياء الصريح .
رأى دي هين نواه يخرج .
“آنستي ، سأطلب منهم الصعود و الإعتذار .”
“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”
“هذا يكفي .”
تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .
أوقفت آستر ڤيكتور و أدارت رأسها .
“ألا تُريدين رؤية المزيد ؟”
“لستِ غاضبة ؟”
كان خط العنق على شكل أمواج و الأكمام منفوخة و جميلة بشكل خاص .
“نعم . لستُ شخصاً سيراهم مرة أخرى .”
“إنها لاتزال طفلة ، الخطأ خطأ الوالدين … كيف حصلتي على التعليم من أسرتكِ ؟ بالطبع يجب أن تكون عائلة مثيرة للشفقة .”
لم تكن قد مرت بهذا مرة أو مرتين . لم تكن ترغب حتى في إهدار مشاعرها على أشخاص لم تكن تعرفهم حتى .
تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .
التقطت آستر أياً من الملابس المعلقة ، لك يكن يعجبها شيئ لقد كانت مجرد ملابس عادية فقط .
“نعم .”
“سآخذ هذا .”
بنبرة صوت آسرة ، نظرت آستر إلى الأعلى .
“ألا تُريدين رؤية المزيد ؟”
“سيكون ذلكَ مُمتعاً .”
“جميعهم متشابهون .”
“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”
“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”
اعتقدت دولوريس ان شراء فستان واحد فقط حتى سيكون أمر مبالغ فيه ، لقد كان وجه دولوريس ملطخ بالدهشة و الحرج .
على عكس ڤيكتور الذي كان نادماً أن آستر قد اتخذت قرارها بالفعل .
حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .
لقد جاء صوت لطيف من الطابق العلوي ولو يسمعوه من قبل .
“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”
“سيدة بيث ، سيدة كاثرين .”
كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .
بنبرة صوت آسرة ، نظرت آستر إلى الأعلى .
لكن مرت آستر بجانب الخادمة بدون أن ترد .
“كُل من يأتي إلى متجرنا هو ضيفي . يُشرفني أن ترتدي هذه الفتاة من ملابسي .”
“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”
“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”
رأى دي هين نواه يخرج .
كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .
كانت آستر التي لم تكن تعرف أنها يجب أن يكون لديها ضمان محرجة و اعتذرت .
“أنا أعرف مدى تفكيركن في متجرنا . لكن يرجى توخي الحذر في المرة القادمة .”
كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .
“سنفعل ، آسفات .”
ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .
“يُمكنكن الإتصال بي إن احتجتن لشيئ .”
توقفت دولوريس و نظرت إلى الخادمة التي كانت ترافق آستر .
إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .
“آنستي ، سأطلب منهم الصعود و الإعتذار .”
“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”
نظرت آستر بدهشة ، لقد كانت ستدفع و تخرج بسرعة .
أوقفت آستر ڤيكتور و أدارت رأسها .
ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .
“مرحباً ، أنا دولوريس … أنا المسؤولة عن المتجر .”
“مرحباً ، أنا دولوريس … أنا المسؤولة عن المتجر .”
“ألا يكفي هذا ؟”
“نعم .”
“هل هو مصنوع من الذهب .”
حدقت آستر في دولوريس التي كانت تنظر لها بعيون تلمع .
“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”
“لقد شعرتِ بعدم الإرتياح ، صحيح ؟ أعتذر جداً … هناكَ عُملاء منتظمين لذا يكونون في شدة الحذرة عندما يأتي شخص جديد .”
اتسعت عينا دولوريس وهي تنظر إلى الماس بدون أن تفكر كثيراً .
همست في أذنها بنظر أسف حقيقية و لم تشعر بالغرور منها .
“مرحباً ، أنا دولوريس … أنا المسؤولة عن المتجر .”
“أنا لا أهتم .”
“حسناً ..”
“لديكِ قلب كبير .”
“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”
ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .
“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”
‘هل عي من عائلة ارستقراطية ساقطة ؟’
تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .
لقد كانت ترتدي ملابساً عادياً ، ولكن كان معها مرافق . و حتى بعد كل ذلك ، لايزال الجو قوياً .
“رائع حقاً .”
قررت دولوريس أن تقول بعض الكلمات لآستر .
“أعتقد ذلك . إنظري لتلكَ العيون . أنا خائفة حتى الموت .”
“هل تحبين هذا الفستان ؟”
كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .
تراجعت آستر لأن هذا اللطف كان مُرهقاً .
“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”
“جميعهم متشابهون .”
“ألا يكفي هذا ؟”
“اوه لا ! هذه إهانة لملابسي . إذا أعطيتني قرصة ساختار ملابس سوف تناسبكِ كإعتذار .”
كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .
بدون أي وقت للقلق ، بدأت دولوريس في التحرك على الفور . لم تستطع منعها لأنها كانت متحمسة للغاية .
“هل هو مصنوع من الذهب .”
“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”
“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”
اختارت دولوريس بسرعة حوالي عشرة فساتين ووضعتها أمام آستر .
ومع زيادة عدد الخادمات اللذين كن يتحركن بالفساتين ، أدركت دولوريس الوضع و شعرت بالحرج .
بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .
“اوه لا ! هذه إهانة لملابسي . إذا أعطيتني قرصة ساختار ملابس سوف تناسبكِ كإعتذار .”
“كل شيئ يبدو جيداً عليكِ ، إن هذا طبيعي … هممم ، هل يُمكنكِ إتباعي لثانية ؟”
“نعم ، ما ثمنهم ؟”
“قالت الخادمة أنه يكفي أن أرَ الطابق الأول .”
كانت دولوريس فخورة و تحدثت بجدية عن الملابس . كان هناكَ ثمان فساتين أخرى ايضاً .
“خادمتنا ؟”
يجب تحديد قيمة معينة ، لكن الماس كان حقيقياً بكل تأكيد .
توقفت دولوريس و نظرت إلى الخادمة التي كانت ترافق آستر .
“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”
“أعتقد أن السبب لذلكَ أنها خادمة جديدة ولسست متعلمة بما فيه الكفاية . سأطلب منهم تعليمها بحزم .”
“كما هو متوقع ، فستان واحد …. ماذا ؟ جميعهم ؟”
قادت دولوريس آستر إلى الطابق الأعلى .
“خادمتنا ؟”
لم يكن يسعها فعل شيئ إلا إتباعها .
ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .
“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”
“ڤيكتور ، هذا يكفي .”
كان الفستان المعروض في المقدمة باللون الأخضر الفاخر الذي كان يُطابق لون بشرة آستر .
“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”
كان خط العنق على شكل أمواج و الأكمام منفوخة و جميلة بشكل خاص .
إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .
“ما رأيكِ ؟”
كانت دولوريس فخورة و تحدثت بجدية عن الملابس . كان هناكَ ثمان فساتين أخرى ايضاً .
“نعم … إنه جميل .”
رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .
آستر التي لم تكن مهتمة بالملابس لم تستطع رفع عينها من على الفستان .
لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .
“في الواقع ، بمجرد أن رأيتكِ تذكرت ذلكَ الفستان .”
“ما عدم الإحترام هذا ؟”
كانت دولوريس فخورة و تحدثت بجدية عن الملابس . كان هناكَ ثمان فساتين أخرى ايضاً .
تغير موقف الخادمات بمهارة لأنهن كن متأكدات أنها كانت ضيفاً ضئيلاً .
“أوه ، لقد قدمتُ الكثير من الفساتين و لم أنتبه للميزانية ، لا تشعري بالضغط .”
“أريني أولاً . سأرى بنفسي .”
ومع زيادة عدد الخادمات اللذين كن يتحركن بالفساتين ، أدركت دولوريس الوضع و شعرت بالحرج .
“أعتقد ذلك . إنظري لتلكَ العيون . أنا خائفة حتى الموت .”
من ملابس آستر ، بدى لها أن شراء واحداً من أرخص الملابس باهظاً بالنسبة لها .
“نعم … إنه جميل .”
“حسناً ..”
بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .
حدقت آستر في أكوام الملابس و قررت .
“يُمكنكن الإتصال بي إن احتجتن لشيئ .”
لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .
“ما عدم الإحترام هذا ؟”
“أريد شرائهم جميعاً .”
“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”
“كما هو متوقع ، فستان واحد …. ماذا ؟ جميعهم ؟”
“كل شيئ يبدو جيداً عليكِ ، إن هذا طبيعي … هممم ، هل يُمكنكِ إتباعي لثانية ؟”
اعتقدت دولوريس ان شراء فستان واحد فقط حتى سيكون أمر مبالغ فيه ، لقد كان وجه دولوريس ملطخ بالدهشة و الحرج .
قال ڤيكتور مندهشاً لرؤيته .
“نعم ، ما ثمنهم ؟”
اعتقدت دولوريس ان شراء فستان واحد فقط حتى سيكون أمر مبالغ فيه ، لقد كان وجه دولوريس ملطخ بالدهشة و الحرج .
“الملابس هنا باهظة الثمن قليلاً ، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدينهم ؟”
لم يكن يسعها فعل شيئ إلا إتباعها .
“هممم .”
كان الفستان المعروض في المقدمة باللون الأخضر الفاخر الذي كان يُطابق لون بشرة آستر .
استدار ڤيكتور الذي كان يضحك بسبب قلقها بشأن المال أما ابنة الدوق الأكبر ، ليقوم بإمساك ضحكته .
أخرجت آستر الحقيبة و فتحتها ، لقد كانت مليئة بالماس بأحجام مختلفة .
في هذه الأثناء ، كان تعبير آستر قاتماً بعض الشيئ . لقد كانت قلقة أن ما معها لا يكفي لإحضار الملابس .
كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .
“ألا يكفي هذا ؟”
اعتقدت دولوريس ان شراء فستان واحد فقط حتى سيكون أمر مبالغ فيه ، لقد كان وجه دولوريس ملطخ بالدهشة و الحرج .
أخرجت آستر الحقيبة و فتحتها ، لقد كانت مليئة بالماس بأحجام مختلفة .
يجب تحديد قيمة معينة ، لكن الماس كان حقيقياً بكل تأكيد .
اتسعت عينا دولوريس وهي تنظر إلى الماس بدون أن تفكر كثيراً .
إن تم علاج مرض نواه حقاً ، فعندئذٍ إن كان يهدف إلى القوة فسينقلب الوضع السياسي تماماً .
“لا لا ! من أين لكِ كل هذا ؟؟ هل لديكِ ضمان ؟”
حدقت آستر في أكوام الملابس و قررت .
“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”
“سيدة بيث ، سيدة كاثرين .”
كانت آستر التي لم تكن تعرف أنها يجب أن يكون لديها ضمان محرجة و اعتذرت .
استدار ڤيكتور الذي كان يضحك بسبب قلقها بشأن المال أما ابنة الدوق الأكبر ، ليقوم بإمساك ضحكته .
“هل هذا لكِ ؟ هل لديكِ منجم ؟”
“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”
“نعم .”
“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”
كان امتلاك شخص ما لمنجم أمر مستحيل ما لم يكن ثرياً .
لم يكن يسعها فعل شيئ إلا إتباعها .
تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .
“لستِ غاضبة ؟”
“هذا اللمعان حقيقي بالتأكيد .”
رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .
يجب تحديد قيمة معينة ، لكن الماس كان حقيقياً بكل تأكيد .
“اذهب بحذر .”
يتبع …
“سآخذ هذا .”
إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .
