Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 51

حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .

“لقد شعرتِ بعدم الإرتياح ، صحيح ؟ أعتذر جداً … هناكَ عُملاء منتظمين لذا يكونون في شدة الحذرة عندما يأتي شخص جديد .”

“…إذاً ، سأستعد للإنتقال . شكراً لكَ ايها الدوق الأكبر .”

“اذهب بحذر .”

“اذهب بحذر .”

على عكس ڤيكتور الذي كان نادماً أن آستر قد اتخذت قرارها بالفعل .

رأى دي هين نواه يخرج .

“ألا تُريدين رؤية المزيد ؟”

عندما ذهب بدا و جهه يحمل العديد من الأفكار المعقدة .

“رائع حقاً .”

‘ستهب رياح من الدم .’

ومع زيادة عدد الخادمات اللذين كن يتحركن بالفساتين ، أدركت دولوريس الوضع و شعرت بالحرج .

إن تم علاج مرض نواه حقاً ، فعندئذٍ إن كان يهدف إلى القوة فسينقلب الوضع السياسي تماماً .

مثل غرقة إرتداء الملابس الراقية ، لقد كانت الخادمات يرتدين ملابس انيقة مثل النساء النبيلات .

“سيكون ذلكَ مُمتعاً .”

“ما رأيكِ ؟”

رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .

“خذي وقتكِ . أوه ، إن كان يُمكنكِ ، لا تلمسي الملابس … إنها باهظة الثمن سيكون من الصعب عليكِ دفع ثمنها .”

ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .

كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .

“إن كانا في نفس العمر يُمكنهما أن يكونا قريبين .”

هذا صحيح لكن …

“رائع حقاً .”

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

“هممم .”

لقد كان يعلم أن نواه لم يتورط في فضيحة من قبل بخلاف خطيبته ، لكنه شعر بعدم الإرتياح لسببٍ ما .

“ماذا ؟ غرفة الملابس خاصتنا لا تتعامل مع مثل هذه الأقمشة . لماذا لا تخرجين إلى السوق ؟”

***

“هل تحبين هذا الفستان ؟”

بعد نصف يوم ،

رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .

نامت آستر نوم جيد و استعادت طاقتها . بعد وجبة بسيطة ، غادرت الفندق مع ڤيكتور .

“ماذا ؟ غرفة الملابس خاصتنا لا تتعامل مع مثل هذه الأقمشة . لماذا لا تخرجين إلى السوق ؟”

“لدينا حجز عربة في الساعة الرابعة . لايزال أمامنا ساعتان تقريباً ، لذا سيكون من المثالي الذهاب إلى غرفة تبديل الملابس .”

“أريني أولاً . سأرى بنفسي .”

“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”

ومع زيادة عدد الخادمات اللذين كن يتحركن بالفساتين ، أدركت دولوريس الوضع و شعرت بالحرج .

حاولت آستر أن ترفض لكنها اومأت برأسها عندما رأت حافة الفستان الممزقة .

“نعم ، ما ثمنهم ؟”

اعتقدت أن عائلتها ستكون قلقة إن عادت بهذا الشكل لذا سيكون من الأفضل التغيير إلى ملابس جديدة .

“أريد شرائهم جميعاً .”

قاد ڤيكتور آستر إلى غرفة الملابس .

“أعتقد ذلك . إنظري لتلكَ العيون . أنا خائفة حتى الموت .”

“حسناً . عندما طلبتُ غرفة الملابس الأكثر شهرة ، لقد قالوا أنها هنا فقط . لقد زارتها العائلة الإمبراطورية من قبل .”

تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .

“رائع حقاً .”

“أنا لا أهتم .”

لقد كان من المُمكن العودة فقط من رهبة المنظر .

نامت آستر نوم جيد و استعادت طاقتها . بعد وجبة بسيطة ، غادرت الفندق مع ڤيكتور .

كان الطريث المُزين بالورد و التماثيل مُغطى بسجادة حمراء وفي نهاية الطريق باب أصفر .

“يا إلهي . هل تنظر إلينا الآن ؟”

قال ڤيكتور مندهشاً لرؤيته .

“نعم . لستُ شخصاً سيراهم مرة أخرى .”

“هل هو مصنوع من الذهب .”

اختارت دولوريس بسرعة حوالي عشرة فساتين ووضعتها أمام آستر .

“نعم ، لابدَ أنه كذلك .”

كان خط العنق على شكل أمواج و الأكمام منفوخة و جميلة بشكل خاص .

كان الباب الذي يعكس ضوء الشمس يلمع بشدة لدرجة أن عين آستر آلمتها .

“رائع حقاً .”

عبست آستر و طرقت الباب و تم فتح الباب من الداخل .

عبست آستر و طرقت الباب و تم فتح الباب من الداخل .

“مرحباً ، هذا ميرزل !”

“كل شيئ يبدو جيداً عليكِ ، إن هذا طبيعي … هممم ، هل يُمكنكِ إتباعي لثانية ؟”

مثل غرقة إرتداء الملابس الراقية ، لقد كانت الخادمات يرتدين ملابس انيقة مثل النساء النبيلات .

“لستِ غاضبة ؟”

“هل أنتِ هنا للمرة الأولى ؟ هل لديكِ نوع معين من الملابس تريدينه ؟”

أخرجت آستر الحقيبة و فتحتها ، لقد كانت مليئة بالماس بأحجام مختلفة .

“أممم …. كنتُ اتمنى أن تكون مثل القطعة التي ارتديها الآن .”

عبست آستر و طرقت الباب و تم فتح الباب من الداخل .

وسرعان ما فحصت الخادمات ملابس آستر . ضحكن بصوت عال عندما أكدن أنها كانت ملابس عامية .

لقد جاء صوت لطيف من الطابق العلوي ولو يسمعوه من قبل .

“ماذا ؟ غرفة الملابس خاصتنا لا تتعامل مع مثل هذه الأقمشة . لماذا لا تخرجين إلى السوق ؟”

تغير موقف الخادمات بمهارة لأنهن كن متأكدات أنها كانت ضيفاً ضئيلاً .

“أريني أولاً . سأرى بنفسي .”

“يُمكنكن الإتصال بي إن احتجتن لشيئ .”

“…اتبعيني .”

لقد كانت ترتدي ملابساً عادياً ، ولكن كان معها مرافق . و حتى بعد كل ذلك ، لايزال الجو قوياً .

تغير موقف الخادمات بمهارة لأنهن كن متأكدات أنها كانت ضيفاً ضئيلاً .

في هذه الأثناء ، كان تعبير آستر قاتماً بعض الشيئ . لقد كانت قلقة أن ما معها لا يكفي لإحضار الملابس .

لم تتجاهلني علانية ، ولكن عند إرشادي للطابق الأول لقد كانت تُظهر كبريائاً بشكل غريب .

كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .

“خذي وقتكِ . أوه ، إن كان يُمكنكِ ، لا تلمسي الملابس … إنها باهظة الثمن سيكون من الصعب عليكِ دفع ثمنها .”

“نعم . لستُ شخصاً سيراهم مرة أخرى .”

“ما عدم الإحترام هذا ؟”

“لديكِ قلب كبير .”

كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .

إن تم علاج مرض نواه حقاً ، فعندئذٍ إن كان يهدف إلى القوة فسينقلب الوضع السياسي تماماً .

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

“لديكِ قلب كبير .”

لكن مرت آستر بجانب الخادمة بدون أن ترد .

اختارت دولوريس بسرعة حوالي عشرة فساتين ووضعتها أمام آستر .

هذا بسبب وجود عَلاقة بها الكثير من الملابس في الطابق الأول ، لذا اعتقدت أنها يُمكنها اختيار أى شيئ .

لم تتجاهلني علانية ، ولكن عند إرشادي للطابق الأول لقد كانت تُظهر كبريائاً بشكل غريب .

في ذلكَ الحين ،

يتبع …

كان بإمكانها سماع صوت همهمة في الطابق الأول .

عبست آستر و طرقت الباب و تم فتح الباب من الداخل .

“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”

“أعتقد ذلك . إنظري لتلكَ العيون . أنا خائفة حتى الموت .”

“إنها لا تعرف حتى مكانتها . تشه .”

“لدينا حجز عربة في الساعة الرابعة . لايزال أمامنا ساعتان تقريباً ، لذا سيكون من المثالي الذهاب إلى غرفة تبديل الملابس .”

“إنها لاتزال طفلة ، الخطأ خطأ الوالدين … كيف حصلتي على التعليم من أسرتكِ ؟ بالطبع يجب أن تكون عائلة مثيرة للشفقة .”

“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”

تنهدت آستر ورفعت وجهها ببطء لتفحص شكلهم .

“نعم … إنه جميل .”

كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .

تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .

“يا إلهي . هل تنظر إلينا الآن ؟”

اختارت دولوريس بسرعة حوالي عشرة فساتين ووضعتها أمام آستر .

“أعتقد ذلك . إنظري لتلكَ العيون . أنا خائفة حتى الموت .”

هذا بسبب وجود عَلاقة بها الكثير من الملابس في الطابق الأول ، لذا اعتقدت أنها يُمكنها اختيار أى شيئ .

عندما تواصلن بالعين مع آستر كانو يحدقون فيها بشدة . لقد كانت نظراتهم مليئة يالإستياء الصريح .

“لستِ غاضبة ؟”

“آنستي ، سأطلب منهم الصعود و الإعتذار .”

“جميعهم متشابهون .”

“هذا يكفي .”

قاد ڤيكتور آستر إلى غرفة الملابس .

أوقفت آستر ڤيكتور و أدارت رأسها .

همست في أذنها بنظر أسف حقيقية و لم تشعر بالغرور منها .

“لستِ غاضبة ؟”

“ما رأيكِ ؟”

“نعم . لستُ شخصاً سيراهم مرة أخرى .”

في هذه الأثناء ، كان تعبير آستر قاتماً بعض الشيئ . لقد كانت قلقة أن ما معها لا يكفي لإحضار الملابس .

لم تكن قد مرت بهذا مرة أو مرتين . لم تكن ترغب حتى في إهدار مشاعرها على أشخاص لم تكن تعرفهم حتى .

لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .

التقطت آستر أياً من الملابس المعلقة ، لك يكن يعجبها شيئ لقد كانت مجرد ملابس عادية فقط .

“هل أنتِ هنا للمرة الأولى ؟ هل لديكِ نوع معين من الملابس تريدينه ؟”

“سآخذ هذا .”

“اوه لا ! هذه إهانة لملابسي . إذا أعطيتني قرصة ساختار ملابس سوف تناسبكِ كإعتذار .”

“ألا تُريدين رؤية المزيد ؟”

كان الفستان المعروض في المقدمة باللون الأخضر الفاخر الذي كان يُطابق لون بشرة آستر .

“جميعهم متشابهون .”

“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”

على عكس ڤيكتور الذي كان نادماً أن آستر قد اتخذت قرارها بالفعل .

وسرعان ما فحصت الخادمات ملابس آستر . ضحكن بصوت عال عندما أكدن أنها كانت ملابس عامية .

لقد جاء صوت لطيف من الطابق العلوي ولو يسمعوه من قبل .

يتبع …

“سيدة بيث ، سيدة كاثرين .”

كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .

بنبرة صوت آسرة ، نظرت آستر إلى الأعلى .

قررت دولوريس أن تقول بعض الكلمات لآستر .

“كُل من يأتي إلى متجرنا هو ضيفي . يُشرفني أن ترتدي هذه الفتاة من ملابسي .”

أخرجت آستر الحقيبة و فتحتها ، لقد كانت مليئة بالماس بأحجام مختلفة .

“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”

عندما تواصلن بالعين مع آستر كانو يحدقون فيها بشدة . لقد كانت نظراتهم مليئة يالإستياء الصريح .

كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .

كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .

“أنا أعرف مدى تفكيركن في متجرنا . لكن يرجى توخي الحذر في المرة القادمة .”

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

“سنفعل ، آسفات .”

توقفت دولوريس و نظرت إلى الخادمة التي كانت ترافق آستر .

“يُمكنكن الإتصال بي إن احتجتن لشيئ .”

في ذلكَ الحين ،

إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .

“أريني أولاً . سأرى بنفسي .”

“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”

نظرت آستر بدهشة ، لقد كانت ستدفع و تخرج بسرعة .

“كل شيئ يبدو جيداً عليكِ ، إن هذا طبيعي … هممم ، هل يُمكنكِ إتباعي لثانية ؟”

ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .

تنهدت آستر ورفعت وجهها ببطء لتفحص شكلهم .

“مرحباً ، أنا دولوريس … أنا المسؤولة عن المتجر .”

“يا إلهي . هل تنظر إلينا الآن ؟”

“نعم .”

“الملابس هنا باهظة الثمن قليلاً ، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدينهم ؟”

حدقت آستر في دولوريس التي كانت تنظر لها بعيون تلمع .

“أممم …. كنتُ اتمنى أن تكون مثل القطعة التي ارتديها الآن .”

“لقد شعرتِ بعدم الإرتياح ، صحيح ؟ أعتذر جداً … هناكَ عُملاء منتظمين لذا يكونون في شدة الحذرة عندما يأتي شخص جديد .”

“في الواقع ، بمجرد أن رأيتكِ تذكرت ذلكَ الفستان .”

همست في أذنها بنظر أسف حقيقية و لم تشعر بالغرور منها .

“سيكون ذلكَ مُمتعاً .”

“أنا لا أهتم .”

قال ڤيكتور مندهشاً لرؤيته .

“لديكِ قلب كبير .”

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .

كانت آستر التي لم تكن تعرف أنها يجب أن يكون لديها ضمان محرجة و اعتذرت .

‘هل عي من عائلة ارستقراطية ساقطة ؟’

بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .

لقد كانت ترتدي ملابساً عادياً ، ولكن كان معها مرافق . و حتى بعد كل ذلك ، لايزال الجو قوياً .

“هل هذا لكِ ؟ هل لديكِ منجم ؟”

قررت دولوريس أن تقول بعض الكلمات لآستر .

“مرحباً ، هذا ميرزل !”

“هل تحبين هذا الفستان ؟”

“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”

تراجعت آستر لأن هذا اللطف كان مُرهقاً .

“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”

“جميعهم متشابهون .”

“إن كانا في نفس العمر يُمكنهما أن يكونا قريبين .”

“اوه لا ! هذه إهانة لملابسي . إذا أعطيتني قرصة ساختار ملابس سوف تناسبكِ كإعتذار .”

“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”

بدون أي وقت للقلق ، بدأت دولوريس في التحرك على الفور . لم تستطع منعها لأنها كانت متحمسة للغاية .

ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .

“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”

كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .

اختارت دولوريس بسرعة حوالي عشرة فساتين ووضعتها أمام آستر .

بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

“كل شيئ يبدو جيداً عليكِ ، إن هذا طبيعي … هممم ، هل يُمكنكِ إتباعي لثانية ؟”

“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”

“قالت الخادمة أنه يكفي أن أرَ الطابق الأول .”

لم تتجاهلني علانية ، ولكن عند إرشادي للطابق الأول لقد كانت تُظهر كبريائاً بشكل غريب .

“خادمتنا ؟”

حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .

توقفت دولوريس و نظرت إلى الخادمة التي كانت ترافق آستر .

“لديكِ قلب كبير .”

“أعتقد أن السبب لذلكَ أنها خادمة جديدة ولسست متعلمة بما فيه الكفاية . سأطلب منهم تعليمها بحزم .”

“نعم … إنه جميل .”

قادت دولوريس آستر إلى الطابق الأعلى .

“لستِ غاضبة ؟”

لم يكن يسعها فعل شيئ إلا إتباعها .

“لدينا حجز عربة في الساعة الرابعة . لايزال أمامنا ساعتان تقريباً ، لذا سيكون من المثالي الذهاب إلى غرفة تبديل الملابس .”

“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”

“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”

كان الفستان المعروض في المقدمة باللون الأخضر الفاخر الذي كان يُطابق لون بشرة آستر .

“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”

كان خط العنق على شكل أمواج و الأكمام منفوخة و جميلة بشكل خاص .

“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”

“ما رأيكِ ؟”

“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”

“نعم … إنه جميل .”

كان امتلاك شخص ما لمنجم أمر مستحيل ما لم يكن ثرياً .

آستر التي لم تكن مهتمة بالملابس لم تستطع رفع عينها من على الفستان .

“أنا لا أهتم .”

“في الواقع ، بمجرد أن رأيتكِ تذكرت ذلكَ الفستان .”

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

كانت دولوريس فخورة و تحدثت بجدية عن الملابس . كان هناكَ ثمان فساتين أخرى ايضاً .

“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”

“أوه ، لقد قدمتُ الكثير من الفساتين و لم أنتبه للميزانية ، لا تشعري بالضغط .”

“أنا أعرف مدى تفكيركن في متجرنا . لكن يرجى توخي الحذر في المرة القادمة .”

ومع زيادة عدد الخادمات اللذين كن يتحركن بالفساتين ، أدركت دولوريس الوضع و شعرت بالحرج .

لم تتجاهلني علانية ، ولكن عند إرشادي للطابق الأول لقد كانت تُظهر كبريائاً بشكل غريب .

من ملابس آستر ، بدى لها أن شراء واحداً من أرخص الملابس باهظاً بالنسبة لها .

“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”

“حسناً ..”

“لستِ غاضبة ؟”

حدقت آستر في أكوام الملابس و قررت .

“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”

لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .

إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .

“أريد شرائهم جميعاً .”

“أريد شرائهم جميعاً .”

“كما هو متوقع ، فستان واحد …. ماذا ؟ جميعهم ؟”

إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .

اعتقدت دولوريس ان شراء فستان واحد فقط حتى سيكون أمر مبالغ فيه ، لقد كان وجه دولوريس ملطخ بالدهشة و الحرج .

“أعتقد أن السبب لذلكَ أنها خادمة جديدة ولسست متعلمة بما فيه الكفاية . سأطلب منهم تعليمها بحزم .”

“نعم ، ما ثمنهم ؟”

“هذا يكفي .”

“الملابس هنا باهظة الثمن قليلاً ، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدينهم ؟”

بعد نصف يوم ،

“هممم .”

“هذا اللمعان حقيقي بالتأكيد .”

استدار ڤيكتور الذي كان يضحك بسبب قلقها بشأن المال أما ابنة الدوق الأكبر ، ليقوم بإمساك ضحكته .

أخرجت آستر الحقيبة و فتحتها ، لقد كانت مليئة بالماس بأحجام مختلفة .

في هذه الأثناء ، كان تعبير آستر قاتماً بعض الشيئ . لقد كانت قلقة أن ما معها لا يكفي لإحضار الملابس .

“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”

“ألا يكفي هذا ؟”

‘هل عي من عائلة ارستقراطية ساقطة ؟’

أخرجت آستر الحقيبة و فتحتها ، لقد كانت مليئة بالماس بأحجام مختلفة .

ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .

اتسعت عينا دولوريس وهي تنظر إلى الماس بدون أن تفكر كثيراً .

‘ستهب رياح من الدم .’

“لا لا ! من أين لكِ كل هذا ؟؟ هل لديكِ ضمان ؟”

كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .

“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”

“ألا تُريدين رؤية المزيد ؟”

كانت آستر التي لم تكن تعرف أنها يجب أن يكون لديها ضمان محرجة و اعتذرت .

من ملابس آستر ، بدى لها أن شراء واحداً من أرخص الملابس باهظاً بالنسبة لها .

“هل هذا لكِ ؟ هل لديكِ منجم ؟”

اختارت دولوريس بسرعة حوالي عشرة فساتين ووضعتها أمام آستر .

“نعم .”

“نعم . لستُ شخصاً سيراهم مرة أخرى .”

كان امتلاك شخص ما لمنجم أمر مستحيل ما لم يكن ثرياً .

لقد كان يعلم أن نواه لم يتورط في فضيحة من قبل بخلاف خطيبته ، لكنه شعر بعدم الإرتياح لسببٍ ما .

تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .

“يُمكنكن الإتصال بي إن احتجتن لشيئ .”

“هذا اللمعان حقيقي بالتأكيد .”

قال ڤيكتور مندهشاً لرؤيته .

يجب تحديد قيمة معينة ، لكن الماس كان حقيقياً بكل تأكيد .

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

يتبع …

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط