Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 51

PDF

حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .

“جميعهم متشابهون .”

“…إذاً ، سأستعد للإنتقال . شكراً لكَ ايها الدوق الأكبر .”

“هممم .”

“اذهب بحذر .”

“رائع حقاً .”

رأى دي هين نواه يخرج .

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

عندما ذهب بدا و جهه يحمل العديد من الأفكار المعقدة .

كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .

‘ستهب رياح من الدم .’

عندما ذهب بدا و جهه يحمل العديد من الأفكار المعقدة .

إن تم علاج مرض نواه حقاً ، فعندئذٍ إن كان يهدف إلى القوة فسينقلب الوضع السياسي تماماً .

“نعم … إنه جميل .”

“سيكون ذلكَ مُمتعاً .”

لم تكن قد مرت بهذا مرة أو مرتين . لم تكن ترغب حتى في إهدار مشاعرها على أشخاص لم تكن تعرفهم حتى .

رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .

كان الفستان المعروض في المقدمة باللون الأخضر الفاخر الذي كان يُطابق لون بشرة آستر .

ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .

“هممم .”

“إن كانا في نفس العمر يُمكنهما أن يكونا قريبين .”

“نعم .”

هذا صحيح لكن …

“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”

لقد كان يعلم أن نواه لم يتورط في فضيحة من قبل بخلاف خطيبته ، لكنه شعر بعدم الإرتياح لسببٍ ما .

“هل أنتِ هنا للمرة الأولى ؟ هل لديكِ نوع معين من الملابس تريدينه ؟”

***

“لستِ غاضبة ؟”

بعد نصف يوم ،

التقطت آستر أياً من الملابس المعلقة ، لك يكن يعجبها شيئ لقد كانت مجرد ملابس عادية فقط .

نامت آستر نوم جيد و استعادت طاقتها . بعد وجبة بسيطة ، غادرت الفندق مع ڤيكتور .

في هذه الأثناء ، كان تعبير آستر قاتماً بعض الشيئ . لقد كانت قلقة أن ما معها لا يكفي لإحضار الملابس .

“لدينا حجز عربة في الساعة الرابعة . لايزال أمامنا ساعتان تقريباً ، لذا سيكون من المثالي الذهاب إلى غرفة تبديل الملابس .”

بنبرة صوت آسرة ، نظرت آستر إلى الأعلى .

“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”

“يُمكنكن الإتصال بي إن احتجتن لشيئ .”

حاولت آستر أن ترفض لكنها اومأت برأسها عندما رأت حافة الفستان الممزقة .

“لستِ غاضبة ؟”

اعتقدت أن عائلتها ستكون قلقة إن عادت بهذا الشكل لذا سيكون من الأفضل التغيير إلى ملابس جديدة .

كان بإمكانها سماع صوت همهمة في الطابق الأول .

قاد ڤيكتور آستر إلى غرفة الملابس .

“أنا لا أهتم .”

“حسناً . عندما طلبتُ غرفة الملابس الأكثر شهرة ، لقد قالوا أنها هنا فقط . لقد زارتها العائلة الإمبراطورية من قبل .”

كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .

“رائع حقاً .”

“سيكون ذلكَ مُمتعاً .”

لقد كان من المُمكن العودة فقط من رهبة المنظر .

ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .

كان الطريث المُزين بالورد و التماثيل مُغطى بسجادة حمراء وفي نهاية الطريق باب أصفر .

“قالت الخادمة أنه يكفي أن أرَ الطابق الأول .”

قال ڤيكتور مندهشاً لرؤيته .

بعد نصف يوم ،

“هل هو مصنوع من الذهب .”

عندما تواصلن بالعين مع آستر كانو يحدقون فيها بشدة . لقد كانت نظراتهم مليئة يالإستياء الصريح .

“نعم ، لابدَ أنه كذلك .”

“حسناً ..”

كان الباب الذي يعكس ضوء الشمس يلمع بشدة لدرجة أن عين آستر آلمتها .

“اوه لا ! هذه إهانة لملابسي . إذا أعطيتني قرصة ساختار ملابس سوف تناسبكِ كإعتذار .”

عبست آستر و طرقت الباب و تم فتح الباب من الداخل .

“إن كانا في نفس العمر يُمكنهما أن يكونا قريبين .”

“مرحباً ، هذا ميرزل !”

“سنفعل ، آسفات .”

مثل غرقة إرتداء الملابس الراقية ، لقد كانت الخادمات يرتدين ملابس انيقة مثل النساء النبيلات .

“نعم .”

“هل أنتِ هنا للمرة الأولى ؟ هل لديكِ نوع معين من الملابس تريدينه ؟”

لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .

“أممم …. كنتُ اتمنى أن تكون مثل القطعة التي ارتديها الآن .”

“نعم … إنه جميل .”

وسرعان ما فحصت الخادمات ملابس آستر . ضحكن بصوت عال عندما أكدن أنها كانت ملابس عامية .

“سيدة بيث ، سيدة كاثرين .”

“ماذا ؟ غرفة الملابس خاصتنا لا تتعامل مع مثل هذه الأقمشة . لماذا لا تخرجين إلى السوق ؟”

“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”

“أريني أولاً . سأرى بنفسي .”

“هل أنتِ هنا للمرة الأولى ؟ هل لديكِ نوع معين من الملابس تريدينه ؟”

“…اتبعيني .”

“ما عدم الإحترام هذا ؟”

تغير موقف الخادمات بمهارة لأنهن كن متأكدات أنها كانت ضيفاً ضئيلاً .

“رائع حقاً .”

لم تتجاهلني علانية ، ولكن عند إرشادي للطابق الأول لقد كانت تُظهر كبريائاً بشكل غريب .

“نعم .”

“خذي وقتكِ . أوه ، إن كان يُمكنكِ ، لا تلمسي الملابس … إنها باهظة الثمن سيكون من الصعب عليكِ دفع ثمنها .”

قادت دولوريس آستر إلى الطابق الأعلى .

“ما عدم الإحترام هذا ؟”

أوقفت آستر ڤيكتور و أدارت رأسها .

كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .

“إن كانا في نفس العمر يُمكنهما أن يكونا قريبين .”

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

لكن مرت آستر بجانب الخادمة بدون أن ترد .

إن تم علاج مرض نواه حقاً ، فعندئذٍ إن كان يهدف إلى القوة فسينقلب الوضع السياسي تماماً .

هذا بسبب وجود عَلاقة بها الكثير من الملابس في الطابق الأول ، لذا اعتقدت أنها يُمكنها اختيار أى شيئ .

“نعم . لستُ شخصاً سيراهم مرة أخرى .”

في ذلكَ الحين ،

ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .

كان بإمكانها سماع صوت همهمة في الطابق الأول .

“لديكِ قلب كبير .”

“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”

“سيكون ذلكَ مُمتعاً .”

“إنها لا تعرف حتى مكانتها . تشه .”

كان خط العنق على شكل أمواج و الأكمام منفوخة و جميلة بشكل خاص .

“إنها لاتزال طفلة ، الخطأ خطأ الوالدين … كيف حصلتي على التعليم من أسرتكِ ؟ بالطبع يجب أن تكون عائلة مثيرة للشفقة .”

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

تنهدت آستر ورفعت وجهها ببطء لتفحص شكلهم .

بنبرة صوت آسرة ، نظرت آستر إلى الأعلى .

كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .

“هل هذا لكِ ؟ هل لديكِ منجم ؟”

“يا إلهي . هل تنظر إلينا الآن ؟”

لقد كان يعلم أن نواه لم يتورط في فضيحة من قبل بخلاف خطيبته ، لكنه شعر بعدم الإرتياح لسببٍ ما .

“أعتقد ذلك . إنظري لتلكَ العيون . أنا خائفة حتى الموت .”

لم تكن قد مرت بهذا مرة أو مرتين . لم تكن ترغب حتى في إهدار مشاعرها على أشخاص لم تكن تعرفهم حتى .

عندما تواصلن بالعين مع آستر كانو يحدقون فيها بشدة . لقد كانت نظراتهم مليئة يالإستياء الصريح .

عندما تواصلن بالعين مع آستر كانو يحدقون فيها بشدة . لقد كانت نظراتهم مليئة يالإستياء الصريح .

“آنستي ، سأطلب منهم الصعود و الإعتذار .”

“سآخذ هذا .”

“هذا يكفي .”

“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”

أوقفت آستر ڤيكتور و أدارت رأسها .

“مرحباً ، أنا دولوريس … أنا المسؤولة عن المتجر .”

“لستِ غاضبة ؟”

“ماذا ؟ غرفة الملابس خاصتنا لا تتعامل مع مثل هذه الأقمشة . لماذا لا تخرجين إلى السوق ؟”

“نعم . لستُ شخصاً سيراهم مرة أخرى .”

عندما ذهب بدا و جهه يحمل العديد من الأفكار المعقدة .

لم تكن قد مرت بهذا مرة أو مرتين . لم تكن ترغب حتى في إهدار مشاعرها على أشخاص لم تكن تعرفهم حتى .

إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .

التقطت آستر أياً من الملابس المعلقة ، لك يكن يعجبها شيئ لقد كانت مجرد ملابس عادية فقط .

رأى دي هين نواه يخرج .

“سآخذ هذا .”

“ما عدم الإحترام هذا ؟”

“ألا تُريدين رؤية المزيد ؟”

قررت دولوريس أن تقول بعض الكلمات لآستر .

“جميعهم متشابهون .”

“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

“نعم .”

على عكس ڤيكتور الذي كان نادماً أن آستر قد اتخذت قرارها بالفعل .

“سآخذ هذا .”

لقد جاء صوت لطيف من الطابق العلوي ولو يسمعوه من قبل .

في هذه الأثناء ، كان تعبير آستر قاتماً بعض الشيئ . لقد كانت قلقة أن ما معها لا يكفي لإحضار الملابس .

“سيدة بيث ، سيدة كاثرين .”

نظرت آستر بدهشة ، لقد كانت ستدفع و تخرج بسرعة .

بنبرة صوت آسرة ، نظرت آستر إلى الأعلى .

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

“كُل من يأتي إلى متجرنا هو ضيفي . يُشرفني أن ترتدي هذه الفتاة من ملابسي .”

لقد كان يعلم أن نواه لم يتورط في فضيحة من قبل بخلاف خطيبته ، لكنه شعر بعدم الإرتياح لسببٍ ما .

“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”

“سيكون ذلكَ مُمتعاً .”

كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

“أنا أعرف مدى تفكيركن في متجرنا . لكن يرجى توخي الحذر في المرة القادمة .”

آستر التي لم تكن مهتمة بالملابس لم تستطع رفع عينها من على الفستان .

“سنفعل ، آسفات .”

لم يكن يسعها فعل شيئ إلا إتباعها .

“يُمكنكن الإتصال بي إن احتجتن لشيئ .”

“اذهب بحذر .”

إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .

“لا لا ! من أين لكِ كل هذا ؟؟ هل لديكِ ضمان ؟”

“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”

وسرعان ما فحصت الخادمات ملابس آستر . ضحكن بصوت عال عندما أكدن أنها كانت ملابس عامية .

نظرت آستر بدهشة ، لقد كانت ستدفع و تخرج بسرعة .

“سنفعل ، آسفات .”

ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .

بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .

“مرحباً ، أنا دولوريس … أنا المسؤولة عن المتجر .”

“ماذا ؟ غرفة الملابس خاصتنا لا تتعامل مع مثل هذه الأقمشة . لماذا لا تخرجين إلى السوق ؟”

“نعم .”

“هذا يكفي .”

حدقت آستر في دولوريس التي كانت تنظر لها بعيون تلمع .

“سنفعل ، آسفات .”

“لقد شعرتِ بعدم الإرتياح ، صحيح ؟ أعتذر جداً … هناكَ عُملاء منتظمين لذا يكونون في شدة الحذرة عندما يأتي شخص جديد .”

لم يكن يسعها فعل شيئ إلا إتباعها .

همست في أذنها بنظر أسف حقيقية و لم تشعر بالغرور منها .

أوقفت آستر ڤيكتور و أدارت رأسها .

“أنا لا أهتم .”

“هممم .”

“لديكِ قلب كبير .”

“إنها لا تعرف حتى مكانتها . تشه .”

ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .

“قالت الخادمة أنه يكفي أن أرَ الطابق الأول .”

‘هل عي من عائلة ارستقراطية ساقطة ؟’

من ملابس آستر ، بدى لها أن شراء واحداً من أرخص الملابس باهظاً بالنسبة لها .

لقد كانت ترتدي ملابساً عادياً ، ولكن كان معها مرافق . و حتى بعد كل ذلك ، لايزال الجو قوياً .

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

قررت دولوريس أن تقول بعض الكلمات لآستر .

“مرحباً ، هذا ميرزل !”

“هل تحبين هذا الفستان ؟”

رأى دي هين نواه يخرج .

تراجعت آستر لأن هذا اللطف كان مُرهقاً .

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

“جميعهم متشابهون .”

“آنستي ، سأطلب منهم الصعود و الإعتذار .”

“اوه لا ! هذه إهانة لملابسي . إذا أعطيتني قرصة ساختار ملابس سوف تناسبكِ كإعتذار .”

“يُمكنكن الإتصال بي إن احتجتن لشيئ .”

بدون أي وقت للقلق ، بدأت دولوريس في التحرك على الفور . لم تستطع منعها لأنها كانت متحمسة للغاية .

أخرجت آستر الحقيبة و فتحتها ، لقد كانت مليئة بالماس بأحجام مختلفة .

“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”

“نعم … إنه جميل .”

اختارت دولوريس بسرعة حوالي عشرة فساتين ووضعتها أمام آستر .

ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .

بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .

هذا صحيح لكن …

“كل شيئ يبدو جيداً عليكِ ، إن هذا طبيعي … هممم ، هل يُمكنكِ إتباعي لثانية ؟”

“سيدة بيث ، سيدة كاثرين .”

“قالت الخادمة أنه يكفي أن أرَ الطابق الأول .”

“كما هو متوقع ، فستان واحد …. ماذا ؟ جميعهم ؟”

“خادمتنا ؟”

توقفت دولوريس و نظرت إلى الخادمة التي كانت ترافق آستر .

“لديكِ قلب كبير .”

“أعتقد أن السبب لذلكَ أنها خادمة جديدة ولسست متعلمة بما فيه الكفاية . سأطلب منهم تعليمها بحزم .”

“لا لا ! من أين لكِ كل هذا ؟؟ هل لديكِ ضمان ؟”

قادت دولوريس آستر إلى الطابق الأعلى .

“لقد شعرتِ بعدم الإرتياح ، صحيح ؟ أعتذر جداً … هناكَ عُملاء منتظمين لذا يكونون في شدة الحذرة عندما يأتي شخص جديد .”

لم يكن يسعها فعل شيئ إلا إتباعها .

قال ڤيكتور مندهشاً لرؤيته .

“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”

رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .

كان الفستان المعروض في المقدمة باللون الأخضر الفاخر الذي كان يُطابق لون بشرة آستر .

كان خط العنق على شكل أمواج و الأكمام منفوخة و جميلة بشكل خاص .

كان خط العنق على شكل أمواج و الأكمام منفوخة و جميلة بشكل خاص .

كانت دولوريس فخورة و تحدثت بجدية عن الملابس . كان هناكَ ثمان فساتين أخرى ايضاً .

“ما رأيكِ ؟”

“…إذاً ، سأستعد للإنتقال . شكراً لكَ ايها الدوق الأكبر .”

“نعم … إنه جميل .”

بعد نصف يوم ،

آستر التي لم تكن مهتمة بالملابس لم تستطع رفع عينها من على الفستان .

كان امتلاك شخص ما لمنجم أمر مستحيل ما لم يكن ثرياً .

“في الواقع ، بمجرد أن رأيتكِ تذكرت ذلكَ الفستان .”

على عكس ڤيكتور الذي كان نادماً أن آستر قد اتخذت قرارها بالفعل .

كانت دولوريس فخورة و تحدثت بجدية عن الملابس . كان هناكَ ثمان فساتين أخرى ايضاً .

“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”

“أوه ، لقد قدمتُ الكثير من الفساتين و لم أنتبه للميزانية ، لا تشعري بالضغط .”

“إن كانا في نفس العمر يُمكنهما أن يكونا قريبين .”

ومع زيادة عدد الخادمات اللذين كن يتحركن بالفساتين ، أدركت دولوريس الوضع و شعرت بالحرج .

“آنستي ، سأطلب منهم الصعود و الإعتذار .”

من ملابس آستر ، بدى لها أن شراء واحداً من أرخص الملابس باهظاً بالنسبة لها .

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

“حسناً ..”

“أوه ، لقد قدمتُ الكثير من الفساتين و لم أنتبه للميزانية ، لا تشعري بالضغط .”

حدقت آستر في أكوام الملابس و قررت .

لم تكن قد مرت بهذا مرة أو مرتين . لم تكن ترغب حتى في إهدار مشاعرها على أشخاص لم تكن تعرفهم حتى .

لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .

لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .

“أريد شرائهم جميعاً .”

“اوه لا ! هذه إهانة لملابسي . إذا أعطيتني قرصة ساختار ملابس سوف تناسبكِ كإعتذار .”

“كما هو متوقع ، فستان واحد …. ماذا ؟ جميعهم ؟”

قادت دولوريس آستر إلى الطابق الأعلى .

اعتقدت دولوريس ان شراء فستان واحد فقط حتى سيكون أمر مبالغ فيه ، لقد كان وجه دولوريس ملطخ بالدهشة و الحرج .

تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .

“نعم ، ما ثمنهم ؟”

“اوه لا ! هذه إهانة لملابسي . إذا أعطيتني قرصة ساختار ملابس سوف تناسبكِ كإعتذار .”

“الملابس هنا باهظة الثمن قليلاً ، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدينهم ؟”

“…اتبعيني .”

“هممم .”

كان الطريث المُزين بالورد و التماثيل مُغطى بسجادة حمراء وفي نهاية الطريق باب أصفر .

استدار ڤيكتور الذي كان يضحك بسبب قلقها بشأن المال أما ابنة الدوق الأكبر ، ليقوم بإمساك ضحكته .

ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .

في هذه الأثناء ، كان تعبير آستر قاتماً بعض الشيئ . لقد كانت قلقة أن ما معها لا يكفي لإحضار الملابس .

بعد نصف يوم ،

“ألا يكفي هذا ؟”

كان الفستان المعروض في المقدمة باللون الأخضر الفاخر الذي كان يُطابق لون بشرة آستر .

أخرجت آستر الحقيبة و فتحتها ، لقد كانت مليئة بالماس بأحجام مختلفة .

عندما تواصلن بالعين مع آستر كانو يحدقون فيها بشدة . لقد كانت نظراتهم مليئة يالإستياء الصريح .

اتسعت عينا دولوريس وهي تنظر إلى الماس بدون أن تفكر كثيراً .

“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”

“لا لا ! من أين لكِ كل هذا ؟؟ هل لديكِ ضمان ؟”

“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”

“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”

كان الفستان المعروض في المقدمة باللون الأخضر الفاخر الذي كان يُطابق لون بشرة آستر .

كانت آستر التي لم تكن تعرف أنها يجب أن يكون لديها ضمان محرجة و اعتذرت .

“…إذاً ، سأستعد للإنتقال . شكراً لكَ ايها الدوق الأكبر .”

“هل هذا لكِ ؟ هل لديكِ منجم ؟”

“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”

“نعم .”

كانت دولوريس فخورة و تحدثت بجدية عن الملابس . كان هناكَ ثمان فساتين أخرى ايضاً .

كان امتلاك شخص ما لمنجم أمر مستحيل ما لم يكن ثرياً .

حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .

تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .

لقد كان يعلم أن نواه لم يتورط في فضيحة من قبل بخلاف خطيبته ، لكنه شعر بعدم الإرتياح لسببٍ ما .

“هذا اللمعان حقيقي بالتأكيد .”

اعتقدت أن عائلتها ستكون قلقة إن عادت بهذا الشكل لذا سيكون من الأفضل التغيير إلى ملابس جديدة .

يجب تحديد قيمة معينة ، لكن الماس كان حقيقياً بكل تأكيد .

نامت آستر نوم جيد و استعادت طاقتها . بعد وجبة بسيطة ، غادرت الفندق مع ڤيكتور .

يتبع …

التقطت آستر أياً من الملابس المعلقة ، لك يكن يعجبها شيئ لقد كانت مجرد ملابس عادية فقط .

“لديكِ قلب كبير .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط