Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 51

حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .

همست في أذنها بنظر أسف حقيقية و لم تشعر بالغرور منها .

“…إذاً ، سأستعد للإنتقال . شكراً لكَ ايها الدوق الأكبر .”

“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”

“اذهب بحذر .”

“…إذاً ، سأستعد للإنتقال . شكراً لكَ ايها الدوق الأكبر .”

رأى دي هين نواه يخرج .

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

عندما ذهب بدا و جهه يحمل العديد من الأفكار المعقدة .

آستر التي لم تكن مهتمة بالملابس لم تستطع رفع عينها من على الفستان .

‘ستهب رياح من الدم .’

“هممم .”

إن تم علاج مرض نواه حقاً ، فعندئذٍ إن كان يهدف إلى القوة فسينقلب الوضع السياسي تماماً .

لم يكن يسعها فعل شيئ إلا إتباعها .

“سيكون ذلكَ مُمتعاً .”

“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”

رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .

قادت دولوريس آستر إلى الطابق الأعلى .

“إن كانا في نفس العمر يُمكنهما أن يكونا قريبين .”

ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .

هذا صحيح لكن …

“نعم ، لابدَ أنه كذلك .”

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

“إنها لا تعرف حتى مكانتها . تشه .”

لقد كان يعلم أن نواه لم يتورط في فضيحة من قبل بخلاف خطيبته ، لكنه شعر بعدم الإرتياح لسببٍ ما .

لقد كان يعلم أن نواه لم يتورط في فضيحة من قبل بخلاف خطيبته ، لكنه شعر بعدم الإرتياح لسببٍ ما .

***

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

بعد نصف يوم ،

“حسناً ..”

نامت آستر نوم جيد و استعادت طاقتها . بعد وجبة بسيطة ، غادرت الفندق مع ڤيكتور .

“أعتقد ذلك . إنظري لتلكَ العيون . أنا خائفة حتى الموت .”

“لدينا حجز عربة في الساعة الرابعة . لايزال أمامنا ساعتان تقريباً ، لذا سيكون من المثالي الذهاب إلى غرفة تبديل الملابس .”

بنبرة صوت آسرة ، نظرت آستر إلى الأعلى .

“تبديل الملابس ؟ آه … ملابسي مُمزقة .”

رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .

حاولت آستر أن ترفض لكنها اومأت برأسها عندما رأت حافة الفستان الممزقة .

يجب تحديد قيمة معينة ، لكن الماس كان حقيقياً بكل تأكيد .

اعتقدت أن عائلتها ستكون قلقة إن عادت بهذا الشكل لذا سيكون من الأفضل التغيير إلى ملابس جديدة .

“أريد شرائهم جميعاً .”

قاد ڤيكتور آستر إلى غرفة الملابس .

“أنا أعرف مدى تفكيركن في متجرنا . لكن يرجى توخي الحذر في المرة القادمة .”

“حسناً . عندما طلبتُ غرفة الملابس الأكثر شهرة ، لقد قالوا أنها هنا فقط . لقد زارتها العائلة الإمبراطورية من قبل .”

“أعتقد أن السبب لذلكَ أنها خادمة جديدة ولسست متعلمة بما فيه الكفاية . سأطلب منهم تعليمها بحزم .”

“رائع حقاً .”

“أنا لا أهتم .”

لقد كان من المُمكن العودة فقط من رهبة المنظر .

حدقت آستر في أكوام الملابس و قررت .

كان الطريث المُزين بالورد و التماثيل مُغطى بسجادة حمراء وفي نهاية الطريق باب أصفر .

“خذي وقتكِ . أوه ، إن كان يُمكنكِ ، لا تلمسي الملابس … إنها باهظة الثمن سيكون من الصعب عليكِ دفع ثمنها .”

قال ڤيكتور مندهشاً لرؤيته .

“لستِ غاضبة ؟”

“هل هو مصنوع من الذهب .”

ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .

“نعم ، لابدَ أنه كذلك .”

“أوه ، لقد قدمتُ الكثير من الفساتين و لم أنتبه للميزانية ، لا تشعري بالضغط .”

كان الباب الذي يعكس ضوء الشمس يلمع بشدة لدرجة أن عين آستر آلمتها .

“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”

عبست آستر و طرقت الباب و تم فتح الباب من الداخل .

بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .

“مرحباً ، هذا ميرزل !”

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

مثل غرقة إرتداء الملابس الراقية ، لقد كانت الخادمات يرتدين ملابس انيقة مثل النساء النبيلات .

كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .

“هل أنتِ هنا للمرة الأولى ؟ هل لديكِ نوع معين من الملابس تريدينه ؟”

“أريد شرائهم جميعاً .”

“أممم …. كنتُ اتمنى أن تكون مثل القطعة التي ارتديها الآن .”

من ملابس آستر ، بدى لها أن شراء واحداً من أرخص الملابس باهظاً بالنسبة لها .

وسرعان ما فحصت الخادمات ملابس آستر . ضحكن بصوت عال عندما أكدن أنها كانت ملابس عامية .

التقطت آستر أياً من الملابس المعلقة ، لك يكن يعجبها شيئ لقد كانت مجرد ملابس عادية فقط .

“ماذا ؟ غرفة الملابس خاصتنا لا تتعامل مع مثل هذه الأقمشة . لماذا لا تخرجين إلى السوق ؟”

بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .

“أريني أولاً . سأرى بنفسي .”

كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .

“…اتبعيني .”

“سآخذ هذا .”

تغير موقف الخادمات بمهارة لأنهن كن متأكدات أنها كانت ضيفاً ضئيلاً .

“نعم .”

لم تتجاهلني علانية ، ولكن عند إرشادي للطابق الأول لقد كانت تُظهر كبريائاً بشكل غريب .

“أريني أولاً . سأرى بنفسي .”

“خذي وقتكِ . أوه ، إن كان يُمكنكِ ، لا تلمسي الملابس … إنها باهظة الثمن سيكون من الصعب عليكِ دفع ثمنها .”

تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .

“ما عدم الإحترام هذا ؟”

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

كانت نبرتها ساخرة و تتظاهر بالقلق و لقد قام ڤيكتور بتوبيخ الخادمة .

كان خط العنق على شكل أمواج و الأكمام منفوخة و جميلة بشكل خاص .

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

لم تتجاهلني علانية ، ولكن عند إرشادي للطابق الأول لقد كانت تُظهر كبريائاً بشكل غريب .

لكن مرت آستر بجانب الخادمة بدون أن ترد .

كان بإمكانها سماع صوت همهمة في الطابق الأول .

هذا بسبب وجود عَلاقة بها الكثير من الملابس في الطابق الأول ، لذا اعتقدت أنها يُمكنها اختيار أى شيئ .

كانت آستر التي لم تكن تعرف أنها يجب أن يكون لديها ضمان محرجة و اعتذرت .

في ذلكَ الحين ،

“آنستي ، سأطلب منهم الصعود و الإعتذار .”

كان بإمكانها سماع صوت همهمة في الطابق الأول .

كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .

“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”

عبست آستر و طرقت الباب و تم فتح الباب من الداخل .

“إنها لا تعرف حتى مكانتها . تشه .”

بعد نصف يوم ،

“إنها لاتزال طفلة ، الخطأ خطأ الوالدين … كيف حصلتي على التعليم من أسرتكِ ؟ بالطبع يجب أن تكون عائلة مثيرة للشفقة .”

يتبع …

تنهدت آستر ورفعت وجهها ببطء لتفحص شكلهم .

عندما ذهب بدا و جهه يحمل العديد من الأفكار المعقدة .

كانو يرتدون قبعات من الريش و يرتدون ملابس جيدة على أكمل وجه وعلى آخر صيحات الموضة ، ولقد كُن زوجات للنبلاء .

بدون أي وقت للقلق ، بدأت دولوريس في التحرك على الفور . لم تستطع منعها لأنها كانت متحمسة للغاية .

“يا إلهي . هل تنظر إلينا الآن ؟”

“حسناً . عندما طلبتُ غرفة الملابس الأكثر شهرة ، لقد قالوا أنها هنا فقط . لقد زارتها العائلة الإمبراطورية من قبل .”

“أعتقد ذلك . إنظري لتلكَ العيون . أنا خائفة حتى الموت .”

ومع زيادة عدد الخادمات اللذين كن يتحركن بالفساتين ، أدركت دولوريس الوضع و شعرت بالحرج .

عندما تواصلن بالعين مع آستر كانو يحدقون فيها بشدة . لقد كانت نظراتهم مليئة يالإستياء الصريح .

“إنها لاتزال طفلة ، الخطأ خطأ الوالدين … كيف حصلتي على التعليم من أسرتكِ ؟ بالطبع يجب أن تكون عائلة مثيرة للشفقة .”

“آنستي ، سأطلب منهم الصعود و الإعتذار .”

“اذهب بحذر .”

“هذا يكفي .”

ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .

أوقفت آستر ڤيكتور و أدارت رأسها .

“لستِ غاضبة ؟”

حاولت آستر أن ترفض لكنها اومأت برأسها عندما رأت حافة الفستان الممزقة .

“نعم . لستُ شخصاً سيراهم مرة أخرى .”

كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .

لم تكن قد مرت بهذا مرة أو مرتين . لم تكن ترغب حتى في إهدار مشاعرها على أشخاص لم تكن تعرفهم حتى .

“…اتبعيني .”

التقطت آستر أياً من الملابس المعلقة ، لك يكن يعجبها شيئ لقد كانت مجرد ملابس عادية فقط .

ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .

“سآخذ هذا .”

“لقد شعرتِ بعدم الإرتياح ، صحيح ؟ أعتذر جداً … هناكَ عُملاء منتظمين لذا يكونون في شدة الحذرة عندما يأتي شخص جديد .”

“ألا تُريدين رؤية المزيد ؟”

“أوه ، لقد قدمتُ الكثير من الفساتين و لم أنتبه للميزانية ، لا تشعري بالضغط .”

“جميعهم متشابهون .”

“اذهب بحذر .”

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”

على عكس ڤيكتور الذي كان نادماً أن آستر قد اتخذت قرارها بالفعل .

إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .

لقد جاء صوت لطيف من الطابق العلوي ولو يسمعوه من قبل .

“هذا يكفي .”

“سيدة بيث ، سيدة كاثرين .”

“جميعهم متشابهون .”

بنبرة صوت آسرة ، نظرت آستر إلى الأعلى .

رفع دي هين شفتيه حيث أنه لم يكن هناكَ شيئ خاطئ معه على الإطلاق .

“كُل من يأتي إلى متجرنا هو ضيفي . يُشرفني أن ترتدي هذه الفتاة من ملابسي .”

“لستِ غاضبة ؟”

“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”

اتسعت عينا دولوريس وهي تنظر إلى الماس بدون أن تفكر كثيراً .

كان الزوجان يتحدثن معها بطريثة مختلفة تماماً عن التي كانا يتحدثان بها مع آستر .

“لقد شعرتِ بعدم الإرتياح ، صحيح ؟ أعتذر جداً … هناكَ عُملاء منتظمين لذا يكونون في شدة الحذرة عندما يأتي شخص جديد .”

“أنا أعرف مدى تفكيركن في متجرنا . لكن يرجى توخي الحذر في المرة القادمة .”

كان بإمكانها سماع صوت همهمة في الطابق الأول .

“سنفعل ، آسفات .”

هذا صحيح لكن …

“يُمكنكن الإتصال بي إن احتجتن لشيئ .”

كانت دولوريس فخورة و تحدثت بجدية عن الملابس . كان هناكَ ثمان فساتين أخرى ايضاً .

إنها لا تطرد أحد ولا تنحاز .

“ما رأيكِ ؟”

“هناكَ أُناس مثل هذا القبيل .”

“لستِ غاضبة ؟”

نظرت آستر بدهشة ، لقد كانت ستدفع و تخرج بسرعة .

في ذلكَ الحين ،

ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .

“خادمتنا ؟”

“مرحباً ، أنا دولوريس … أنا المسؤولة عن المتجر .”

استدار ڤيكتور الذي كان يضحك بسبب قلقها بشأن المال أما ابنة الدوق الأكبر ، ليقوم بإمساك ضحكته .

“نعم .”

من ملابس آستر ، بدى لها أن شراء واحداً من أرخص الملابس باهظاً بالنسبة لها .

حدقت آستر في دولوريس التي كانت تنظر لها بعيون تلمع .

قاد ڤيكتور آستر إلى غرفة الملابس .

“لقد شعرتِ بعدم الإرتياح ، صحيح ؟ أعتذر جداً … هناكَ عُملاء منتظمين لذا يكونون في شدة الحذرة عندما يأتي شخص جديد .”

“ما رأيكِ ؟”

همست في أذنها بنظر أسف حقيقية و لم تشعر بالغرور منها .

“أنا لا أهتم .”

حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .

“لديكِ قلب كبير .”

***

ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .

“مرحباً ، أنا دولوريس … أنا المسؤولة عن المتجر .”

‘هل عي من عائلة ارستقراطية ساقطة ؟’

إن تم علاج مرض نواه حقاً ، فعندئذٍ إن كان يهدف إلى القوة فسينقلب الوضع السياسي تماماً .

لقد كانت ترتدي ملابساً عادياً ، ولكن كان معها مرافق . و حتى بعد كل ذلك ، لايزال الجو قوياً .

“ماذا ؟ غرفة الملابس خاصتنا لا تتعامل مع مثل هذه الأقمشة . لماذا لا تخرجين إلى السوق ؟”

قررت دولوريس أن تقول بعض الكلمات لآستر .

“اوه ، يا إلهي …. سيدة دولوريس ! سمعتُ أنكِ لن تستطيعي المجيئ اليوم ، لقد كنا قلقين فقط بشأن كرامة المتجر .”

“هل تحبين هذا الفستان ؟”

ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .

تراجعت آستر لأن هذا اللطف كان مُرهقاً .

“لا لا ! من أين لكِ كل هذا ؟؟ هل لديكِ ضمان ؟”

“جميعهم متشابهون .”

اتسعت عينا دولوريس وهي تنظر إلى الماس بدون أن تفكر كثيراً .

“اوه لا ! هذه إهانة لملابسي . إذا أعطيتني قرصة ساختار ملابس سوف تناسبكِ كإعتذار .”

“أريني أولاً . سأرى بنفسي .”

بدون أي وقت للقلق ، بدأت دولوريس في التحرك على الفور . لم تستطع منعها لأنها كانت متحمسة للغاية .

“نعم … إنه جميل .”

“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”

نامت آستر نوم جيد و استعادت طاقتها . بعد وجبة بسيطة ، غادرت الفندق مع ڤيكتور .

اختارت دولوريس بسرعة حوالي عشرة فساتين ووضعتها أمام آستر .

“لكنكِ أتيتِ إلي هنا طوال الطريق …”

بصوت مبتهج ، لقد كانت آستر مُشتتة للغاية بسبب مجاملاتها لها .

ابتسمت دولوريس إلى آستر بحنان و نظرت إلى ڤيكتور الموجود خلفها .

“كل شيئ يبدو جيداً عليكِ ، إن هذا طبيعي … هممم ، هل يُمكنكِ إتباعي لثانية ؟”

“ڤيكتور ، هذا يكفي .”

“قالت الخادمة أنه يكفي أن أرَ الطابق الأول .”

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

“خادمتنا ؟”

إن تم علاج مرض نواه حقاً ، فعندئذٍ إن كان يهدف إلى القوة فسينقلب الوضع السياسي تماماً .

توقفت دولوريس و نظرت إلى الخادمة التي كانت ترافق آستر .

على عكس ڤيكتور الذي كان نادماً أن آستر قد اتخذت قرارها بالفعل .

“أعتقد أن السبب لذلكَ أنها خادمة جديدة ولسست متعلمة بما فيه الكفاية . سأطلب منهم تعليمها بحزم .”

ومع ذلكَ ، ظل يزعجه أن نواه نادى إسم آستر بطريقة ودودة للغاية .

قادت دولوريس آستر إلى الطابق الأعلى .

تراجعت آستر لأن هذا اللطف كان مُرهقاً .

لم يكن يسعها فعل شيئ إلا إتباعها .

“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”

“في الواقع ، لقد اختفظتُ بهذا الفستان من أجل القصر الإمبراطوري . سأريكِ اياه سيبدوا جيداً عليكِ ايضاً .”

لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .

كان الفستان المعروض في المقدمة باللون الأخضر الفاخر الذي كان يُطابق لون بشرة آستر .

“اذهب بحذر .”

كان خط العنق على شكل أمواج و الأكمام منفوخة و جميلة بشكل خاص .

“نعم .”

“ما رأيكِ ؟”

“إنها لا تعرف حتى مكانتها . تشه .”

“نعم … إنه جميل .”

“أوه ، لقد قدمتُ الكثير من الفساتين و لم أنتبه للميزانية ، لا تشعري بالضغط .”

آستر التي لم تكن مهتمة بالملابس لم تستطع رفع عينها من على الفستان .

‘هل عي من عائلة ارستقراطية ساقطة ؟’

“في الواقع ، بمجرد أن رأيتكِ تذكرت ذلكَ الفستان .”

“اوه ، يا إلهي . أنظرو إلى تلكَ الملابس الممزقة . يالهم من مثيرون للشفقة ، كيف فكرو حتى بدخول هذا المكان بمثل هذا الشكل ؟”

كانت دولوريس فخورة و تحدثت بجدية عن الملابس . كان هناكَ ثمان فساتين أخرى ايضاً .

“أوه ، لقد قدمتُ الكثير من الفساتين و لم أنتبه للميزانية ، لا تشعري بالضغط .”

“أوه ، لقد قدمتُ الكثير من الفساتين و لم أنتبه للميزانية ، لا تشعري بالضغط .”

“هذا اللمعان حقيقي بالتأكيد .”

ومع زيادة عدد الخادمات اللذين كن يتحركن بالفساتين ، أدركت دولوريس الوضع و شعرت بالحرج .

في ذلكَ الحين ،

من ملابس آستر ، بدى لها أن شراء واحداً من أرخص الملابس باهظاً بالنسبة لها .

“نعم ، ما ثمنهم ؟”

“حسناً ..”

على عكس ڤيكتور الذي كان نادماً أن آستر قد اتخذت قرارها بالفعل .

حدقت آستر في أكوام الملابس و قررت .

“قالت الخادمة أنه يكفي أن أرَ الطابق الأول .”

لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .

كان الطريث المُزين بالورد و التماثيل مُغطى بسجادة حمراء وفي نهاية الطريق باب أصفر .

“أريد شرائهم جميعاً .”

“حسناً ..”

“كما هو متوقع ، فستان واحد …. ماذا ؟ جميعهم ؟”

عندما ذهب بدا و جهه يحمل العديد من الأفكار المعقدة .

اعتقدت دولوريس ان شراء فستان واحد فقط حتى سيكون أمر مبالغ فيه ، لقد كان وجه دولوريس ملطخ بالدهشة و الحرج .

“نعم ، ما ثمنهم ؟”

“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”

“الملابس هنا باهظة الثمن قليلاً ، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدينهم ؟”

كانت آستر التي لم تكن تعرف أنها يجب أن يكون لديها ضمان محرجة و اعتذرت .

“هممم .”

حاول نواه بيأس تغيير الموضوع لأنه لم يُرد من الدوق أن يقول لا .

استدار ڤيكتور الذي كان يضحك بسبب قلقها بشأن المال أما ابنة الدوق الأكبر ، ليقوم بإمساك ضحكته .

“كل شيئ يبدو جيداً عليكِ ، إن هذا طبيعي … هممم ، هل يُمكنكِ إتباعي لثانية ؟”

في هذه الأثناء ، كان تعبير آستر قاتماً بعض الشيئ . لقد كانت قلقة أن ما معها لا يكفي لإحضار الملابس .

لم تكن تنوي شراء الكثير من الفساتين ، ولكن بطريقة ما كان لديها الكثير من الماس بحوزتها .

“ألا يكفي هذا ؟”

“سيدة بيث ، سيدة كاثرين .”

أخرجت آستر الحقيبة و فتحتها ، لقد كانت مليئة بالماس بأحجام مختلفة .

اختارت دولوريس بسرعة حوالي عشرة فساتين ووضعتها أمام آستر .

اتسعت عينا دولوريس وهي تنظر إلى الماس بدون أن تفكر كثيراً .

ولكن بعد ذلكَ ، نزلت دولوريس من على الدرج . ابتسمت ابتسامة عريضة و سارت نحو آستر .

“لا لا ! من أين لكِ كل هذا ؟؟ هل لديكِ ضمان ؟”

“جميعهم متشابهون .”

“لا ليس لدىّ ، لأنه ملكي .”

اعتقدت أن عائلتها ستكون قلقة إن عادت بهذا الشكل لذا سيكون من الأفضل التغيير إلى ملابس جديدة .

كانت آستر التي لم تكن تعرف أنها يجب أن يكون لديها ضمان محرجة و اعتذرت .

“هممم .”

“هل هذا لكِ ؟ هل لديكِ منجم ؟”

“خذي وقتكِ . أوه ، إن كان يُمكنكِ ، لا تلمسي الملابس … إنها باهظة الثمن سيكون من الصعب عليكِ دفع ثمنها .”

“نعم .”

“هل تحبين هذا الفستان ؟”

كان امتلاك شخص ما لمنجم أمر مستحيل ما لم يكن ثرياً .

تغير موقف الخادمات بمهارة لأنهن كن متأكدات أنها كانت ضيفاً ضئيلاً .

تناوب نظر دولوريس إلى آستر و الماس ، وسحبت قطعة لمعرفة ما إن كانت أصلية .

“إنها لاتزال طفلة ، الخطأ خطأ الوالدين … كيف حصلتي على التعليم من أسرتكِ ؟ بالطبع يجب أن تكون عائلة مثيرة للشفقة .”

“هذا اللمعان حقيقي بالتأكيد .”

“أعتقد ان هذا سوف يـُناسبكِ ايضاً ….. أمم وهذا ايضاً و سيكون هذا لطيفاً .”

يجب تحديد قيمة معينة ، لكن الماس كان حقيقياً بكل تأكيد .

“لا تخبرني أنه يضع عينه على آستر ؟”

يتبع …

“مرحباً ، هذا ميرزل !”

“لقد شعرتِ بعدم الإرتياح ، صحيح ؟ أعتذر جداً … هناكَ عُملاء منتظمين لذا يكونون في شدة الحذرة عندما يأتي شخص جديد .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط