Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 52

“ثلاثة فقط سيكون كافياً . سأرسل لكِ التغيير إن أقمنا تقييماً .”

“شكراً لكَ ڤيكتور ، سأذهب اولاً .”

“لا ، لا تغيير .”

“سأكون قادراً على النوم بشكل مريح الليلة .”

هزت آستر رأسها .

“آنستي ، أنا سعيد أنكِ عدتي بأمان !”

كان ذلكَ لأنها اعتقدت أن الأمر سيكون معقداً إستخراج المزيد من الماس و تبادله لاحقاً .

ارتجف صوت دي هين المنخفض بهدوء .

“أليست عائلة هذه الطفلة أصبحت غنية بسبب منجم الماس ؟”

“الدوق الأكبر ؟ لماذا هناك …؟”

“لا أعرف لماذا تفعل هذا بينما لديها الكثير من المال ، هذا مُحير جداً .”

“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”

تحدثن الزوجات اللاتي رأين آستر بحرج عندما وجدوا أنها كانت تشتري فستاناً .

الملابس التي تم حزمها بالفعل لفتت إنتباه آستر و لم تستطع الرفض .

فحصت آستر وجوههم مرة أخرى بحذر شديد ، ستمرر الأمر هذه المرة لكنها ستتذكر وجوههم .

“لقد وصلت الآنسة .”

بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .

لكن موقف ديلبرت كان عنيداً . كان وجهه متعباً و أشار بإصبعه إلى شعره .

في غضون ذلكَ ، قامت الخادمات بتعبئة بقية الملابس بعناية .

“آستر ؟”

ومع ذلكَ ، كان هناكَ الكثير من الصناديق المعباة بحيث كان من الصعب أخذها .

“تعيشين هناك …”

“…هل سيتم تحميلها كلها في العربة ؟”

ملاحظة : آستر غابت بس لنص يوم تمام ؟ بس دي هين كان قلقان عليها من ساعة ما قالتله انها رايحة المعبد و بيطلعها على المساكين دول ???

“أعتقد انه سيكون صعباً .”

“يا إلهي ! لقد إرتكبتُ خطأ فادح ، لو كنتُ أعلم أنكِ كنتٌ ضيفة مميزة لأهتممتُ بالأمر أكثر .”

كانت مساحة العربة ممتلئة لدرجة انه لم يعد هناكَ مكان للجلوس .

“ماذا؟ حقاً ؟”

نظرت آستر إلى الصناديق بإحراج ثم تدخلت دولوريس أنه لا داعي للقلق .

‘إذاً ، لقد كان هذا هو شعور التسوق .’

“إن أخبرتني بالعنوان سأرسلهم لكم . هناكَ الكثير لا يُمكن حملهم .”

حتى بدون ان يكون لديها الوقت لتقوم بتحية ڤيكتور لقد كان تمشي بسرعة مع ديلبرت .

“إن المكان ليس قريباً من هنا .”

في هذه اللحظة ،

“لا تقلقي. يُمكن الذهاب إلى أي مكان .”

“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”

الملابس التي تم حزمها بالفعل لفتت إنتباه آستر و لم تستطع الرفض .

تحطيم !!!

وافقت آستر على خدمة دولوريس و اومأت رأسها .

“لحظة .”

“إذاً … من فضلكِ أرسليهم إلى منزل الدوق الأكبر .”

‘هل الشائعات صحيحة ؟’

توقفت دولوريس التي كانت على وشكِ تدوين العنوان على ورقة و تصلبت .

“أليست عائلة هذه الطفلة أصبحت غنية بسبب منجم الماس ؟”

“الدوق الأكبر ؟ لماذا هناك …؟”

كان هناكَ صوت لكسر شيئ ما في غرفة الإجتماعات . لكن لم يتفاجئ أحد لأن الوضع كان مألوفاً .

خفضت آستر صوتها عندما نظرت إلى دولوريس التي كانت تبدو مرتبكة .

“إذاً … من فضلكِ أرسليهم إلى منزل الدوق الأكبر .”

“لأنني اعيش هناكَ .”

نظرت آستر من النافذة و إبتسمت ، لقد حان وقت العودة إلى المنزل مرة أخرى .

“تعيشين هناك …”

بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .

“نعم ، لأنه أبي .”

بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .

كانت هذه هي المرة الأولى التي قدمت فيها آستر والدها لأحد ، لذا كانت محرجة بعض الشيئ و إهتزت كتفها .

بمجرد أن سمعت آستر ذلك ، خطر على بالها النساء من غرفة الملابس ، لكن بالتفكير في دولوريس اللطيفة هزت آستر رأسها .

‘هل الشائعات صحيحة ؟’

“لقد وصلت الآنسة .”

في هذه اللحظة ، تذكرت دولوريس بعض الثرثرات التي سمعتها مؤخراً .

“لا يوجد شيئ من هذا القبيل .”

تقول الشائعات أن الدوق الأكبب دي هين قد تبنى فتاة . الجميع كان يعتقد أنها مزيفة ، لكن يبدو أنها حقيقية .

ليس هذا فحسب ، بل ايضاً قامت بإعارتها عربة خاصة بالصالون ، لذلكَ كان من السهل الوصول إلر المكان الذي تم حجز فيه العربة للعودة .

كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!

“نعم .”

“يا إلهي ! لقد إرتكبتُ خطأ فادح ، لو كنتُ أعلم أنكِ كنتٌ ضيفة مميزة لأهتممتُ بالأمر أكثر .”

وافقت آستر على خدمة دولوريس و اومأت رأسها .

شعرت دولوريس بقشعريرة في ظهرها وحاولت تصحيح الوضع .

اضاءت وجوه التابعين اللذين كانو على وشكِ الموت . بدوا جميعاً منهكين من التواجد مع الدوق الأكبر لفترة طويلة في نفس الغرفة .

ماذا لو تم نقل الأشياء التي تمتمت بها الزوجات إلى دي هين ؟

لم يكن لدى آستر أى فكرة حتى بعد فترة قصيرة . لقد كانت تعتقد أنه سيكون جيد حتى لو غادرت لمدة يومين .

‘سيتم إغلاق المتجر .’

“…هل سيتم تحميلها كلها في العربة ؟”

إذا كان الامر يتعلق بالبارد و القاسي دي هين ، فلابد أنه سيقوم بمحو خزانة الملابس على الفور .

“شكراً لكَ ڤيكتور ، سأذهب اولاً .”

“أنا آسفة جداً إن شعرتِ بعدم الراحة في خزانة الملابس ، لا تترددي في العودة .”

“ثلاثة فقط سيكون كافياً . سأرسل لكِ التغيير إن أقمنا تقييماً .”

“لا يوجد شيئ من هذا القبيل .”

ملاحظة : آستر غابت بس لنص يوم تمام ؟ بس دي هين كان قلقان عليها من ساعة ما قالتله انها رايحة المعبد و بيطلعها على المساكين دول ???

هزت آستر رأسها بشدة و لقد كانت دولوريس قي أمس الحاجة إلى هذا .

ارتجف صوت دي هين المنخفض بهدوء .

“هل تحتاجين لشيئ آخر ؟”

توقفت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما . لقد كانت قلقة من أنها قد تقاطع الإجتماع إن دخلت إلى هناك .

“لا ، سوف أذهب الآن .”

ومع ذلكَ ، كان هناكَ الكثير من الصناديق المعباة بحيث كان من الصعب أخذها .

“سوف آخذكِ إلى الخارج .”

“شكراً لكَ ڤيكتور ، سأذهب اولاً .”

“لا بأس …”

“أممم … ألم يكن أبيضاً في الأصل ؟”

قادت دولوريس التي أصبحت أكثر تهذيباً آستر إلى الخارج و لقد تتبعها الخادمات الواحدة تلو الأخرى .

“لا ، عليكِ الذهاب على الفور .”

ليس هذا فحسب ، بل ايضاً قامت بإعارتها عربة خاصة بالصالون ، لذلكَ كان من السهل الوصول إلر المكان الذي تم حجز فيه العربة للعودة .

“آه ، لماذا تأخرتِ ؟”

“لقد كانت شخصاً لطيفاً، صحيح ؟”

إلى جانب القوة المالية لشراء اى شيئ تريده بأى ثمن . لقد كان الأمر اكثر إثارة مما كانت تتخيل .

“نعم ، لقد كانت نواياها مختلفة قليلاً … لكن لديها حس جيد في اختيار الملابس .”

“لا .”

شعرت آستر أن موقف دولوريس قد تغير بعد سماع هويتها .

ليس هذا فحسب ، بل ايضاً قامت بإعارتها عربة خاصة بالصالون ، لذلكَ كان من السهل الوصول إلر المكان الذي تم حجز فيه العربة للعودة .

ومع ذلكَ ، لقد كان لديها نوايا حسنة و لقد ساعدتها في المقام الأول . الاهم من ذلكَ كله ، لقد كان من الجيد شراء ملابس جميلة .

“لا ، سوف أذهب الآن .”

‘إذاً ، لقد كان هذا هو شعور التسوق .’

“لا تقلقي. يُمكن الذهاب إلى أي مكان .”

لقد شعرت آستر ببهجة لأنها كانت أول مرة تشتري فيه شيئاً لنفسها .

تقول الشائعات أن الدوق الأكبب دي هين قد تبنى فتاة . الجميع كان يعتقد أنها مزيفة ، لكن يبدو أنها حقيقية .

إلى جانب القوة المالية لشراء اى شيئ تريده بأى ثمن . لقد كان الأمر اكثر إثارة مما كانت تتخيل .

بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .

“إذن ، هل نرحل ؟”

“الدوق الأكبر ؟ لماذا هناك …؟”

“نعم ، دعنا نذهب .”

كانت هذه هي المرة الأولى التي قدمت فيها آستر والدها لأحد ، لذا كانت محرجة بعض الشيئ و إهتزت كتفها .

نظرت آستر من النافذة و إبتسمت ، لقد حان وقت العودة إلى المنزل مرة أخرى .

تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .

***

ارتجف صوت دي هين المنخفض بهدوء .

حالما وصلت آستر إلى البوابة الرئيسية لمنزل الدوق الأكبر ونزلت من العربة ، كان كبير الخدم مضطرباً و إستقبلها .

ومع ذلكَ ، كان هناكَ الكثير من الصناديق المعباة بحيث كان من الصعب أخذها .

“آه ، لماذا تأخرتِ ؟”

“لديه إجتماع في غرفة الإجتماعات .”

هزت آستر رأسها منزعجة من موقفه .

“إن المكان ليس قريباً من هنا .”

“لقد استغرق الأمر نصف يوم فقط …”

“تعيشين هناك …”

“خلال النصف يوم هذا ، جلالة الدوق كان … على أى حال ، عليكِ الدخول بسرعة .”

“نعم ، أنا هنا …. يا أبي .”

“هل هذا صحيح ؟ سأذهب إلى غرفتي و أغيؤ ملابسي .”

“لا ، عليكِ الذهاب على الفور .”

“حسناً ، لنذهب !”

بدا ديلبرت مستعجلاً للغاية . كما لو انه كان مستيقظاً لعدة ليالٍ كان عيون حمراء و منتفخة للغاية .

بدون أن يدرك ، ارتسمت ابتسامة على جانب فم دي هين وهو ينظر إلى هذا الشكل الجميل ، لقد كان العسل يقطر من عينيه .

“شكراً لكَ ڤيكتور ، سأذهب اولاً .”

“إذن ، دعيني أسمع ما حدث اليوم .”

“إذهبي .”

كانت مساحة العربة ممتلئة لدرجة انه لم يعد هناكَ مكان للجلوس .

حتى بدون ان يكون لديها الوقت لتقوم بتحية ڤيكتور لقد كان تمشي بسرعة مع ديلبرت .

“الدوق الأكبر ؟ لماذا هناك …؟”

“أين أبي ؟”

اومأت آستر بقوة ولفت ذراعها لتوضح أنها قوية .

“لديه إجتماع في غرفة الإجتماعات .”

قادت دولوريس التي أصبحت أكثر تهذيباً آستر إلى الخارج و لقد تتبعها الخادمات الواحدة تلو الأخرى .

“ماذا ؟ ولكن هل يُمكنني الدخول ؟”

“هل أنتِ هنا ؟”

توقفت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما . لقد كانت قلقة من أنها قد تقاطع الإجتماع إن دخلت إلى هناك .

“نعم ، دعنا نذهب .”

“نعم ، يجب أن تذهبي .”

“خلال النصف يوم هذا ، جلالة الدوق كان … على أى حال ، عليكِ الدخول بسرعة .”

لكن موقف ديلبرت كان عنيداً . كان وجهه متعباً و أشار بإصبعه إلى شعره .

“أليست عائلة هذه الطفلة أصبحت غنية بسبب منجم الماس ؟”

“هل يُمكنكِ رؤية شعري الابيض ؟”

“هل أنتِ هنا ؟”

“نعم .”

أثناء المحادثة ، كانت حلويات آستر المفضولة موضوعة على الطاولة .

“لقد تغير تماماً بسبب الضغط الذي كنتُ أعاني منه لمدة يومين .”

“أنا آسفة جداً إن شعرتِ بعدم الراحة في خزانة الملابس ، لا تترددي في العودة .”

“أممم … ألم يكن أبيضاً في الأصل ؟”

“أنا آسفة جداً إن شعرتِ بعدم الراحة في خزانة الملابس ، لا تترددي في العودة .”

“لا .”

“هل يُمكنكِ رؤية شعري الابيض ؟”

هزت آستر رأسها .

‘سيتم إغلاق المتجر .’

إنها متأكدة أنه كان هكذا في الأصل …. على أى حال ، بدى ديلبرت متعباً أكثر من المعتاد لذا إتبعته .

وقف دي هين الذي كان جالساً على الكرسي فجأة .

“صاحب السمو كان قلقاً للغاية .”

كافحت آستر و أمسكت بذراع دي هين . شعرت بالإرتياح من الشعور بالأمان الذي مده لها دي هين .

“علىّ ؟”

“تبدين متعبة ، إذهبي و إرتاحي الآن .”

فُتح فم آستر قليلاً . إهتز قلبها لأنها كانت تفكر في أن هناكَ أحد ينتظرها .

كان التوتر واضحاً على وجوه الخادمات و العاملين اللذين يقفون خلف الباب .

“نعم ، لم يستطع النوم جيداً . وفي نفس الوقت ، لم أستطع النوم ايضاً …”

“نعم ، دعنا نذهب .”

تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .

تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .

وصل الإثنان بسرعة إلى غرفة الإجتماعات .

“إذن ، هل نرحل ؟”

كان التوتر واضحاً على وجوه الخادمات و العاملين اللذين يقفون خلف الباب .

“تعالي إلى هنا .”

في هذه اللحظة ،

“نعم ، لأنه أبي .”

تحطيم !!!

“نعم ، لأنه أبي .”

كان هناكَ صوت لكسر شيئ ما في غرفة الإجتماعات . لكن لم يتفاجئ أحد لأن الوضع كان مألوفاً .

“لا .”

بينما كانت آستر مذهولة ووقفت بهدوء ، طرق ديلبرت الباب بسرعة .

“نعم ، لأنه أبي .”

“من هناك ؟”

يتع …

صرخ دي هين من الداخل . متفاجئة من الصوت العنيف ، تراجعت آستر إلى الخلف .

لم يُصب ديلبرت بالذعر و سرعان ما أعلن خبر وصول آستر .

“لقد وصلت الآنسة .”

“أنا سعيد أنكِ قد عدتِ بأمان ، هل أزعجكِ أحد ؟”

لم يُصب ديلبرت بالذعر و سرعان ما أعلن خبر وصول آستر .

“الدوق الأكبر ؟ لماذا هناك …؟”

بعد ذلكَ ، إختفى تعبير دي هين المليئ بالغضب في لحظة . لقد كان تغيراً مفاجئاً مثل ذوبان الثلج من الشمس .

“نعم ، أنا هنا …. يا أبي .”

“آستر ؟”

“أعتقد انه سيكون صعباً .”

وقف دي هين الذي كان جالساً على الكرسي فجأة .

بدأت آستر تتحدث عن زيارتها للمعبد و في يدها خبز تمسكه بكلتا يديها وفي المنتصف أعطاها دي هين عصير الفراولة .

كان مشغولاً بالإجتماع طوال الوقت . استمر الإجتماع لفترة أطول حيث لم يتم الموافقة على أى شيئ .

“نعم ، لقد كانت نواياها مختلفة قليلاً … لكن لديها حس جيد في اختيار الملابس .”

لكن في اللحظة التي سمع فيها خبر وصول آستر قام بالتوقيع على كل المستندات المعلقة و أنهى الإجتماع .

كان دي هين حساساً جداً بسبب غياب آستر . لقد كان الرجلان يُحاولان مواكبة هذا خلال اليومين السابقين.

“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”

“هل يُمكنكِ رؤية شعري الابيض ؟”

“ماذا؟ حقاً ؟”

“لا يوجد شيئ من هذا القبيل .”

“حسناً ، لنذهب !”

لكن موقف ديلبرت كان عنيداً . كان وجهه متعباً و أشار بإصبعه إلى شعره .

اضاءت وجوه التابعين اللذين كانو على وشكِ الموت . بدوا جميعاً منهكين من التواجد مع الدوق الأكبر لفترة طويلة في نفس الغرفة .

كافحت آستر و أمسكت بذراع دي هين . شعرت بالإرتياح من الشعور بالأمان الذي مده لها دي هين .

خرج الواحد تلو الآخر .

بدون أن يدرك ، ارتسمت ابتسامة على جانب فم دي هين وهو ينظر إلى هذا الشكل الجميل ، لقد كان العسل يقطر من عينيه .

“آنستي ، أنا سعيد أنكِ عدتي بأمان !”

تحطيم !!!

“شكراً جزيلاً لكِ !”

فتح دي هين ذراعيه على مصرعيهما . تحركت أقدام آستر بسبب نبرة صوته الهادئة .

شعرت آستر بالحرج من التابعين اللذين خرجو و ألقو عليها التحية .

“إذاً … من فضلكِ أرسليهم إلى منزل الدوق الأكبر .”

‘لماذا ؟’

بعد ذلكَ ، إختفى تعبير دي هين المليئ بالغضب في لحظة . لقد كان تغيراً مفاجئاً مثل ذوبان الثلج من الشمس .

نظروا إليها جميعاً بنظرة أنها كانت منقذتهم .

“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”

هزت رأسها و دخلت إلى غرفة الإجتماعات في لحظة .

“علىّ ؟”

“هل أنتِ هنا ؟”

“تعيشين هناك …”

ارتجف صوت دي هين المنخفض بهدوء .

“خلال النصف يوم هذا ، جلالة الدوق كان … على أى حال ، عليكِ الدخول بسرعة .”

لم يكن لدى آستر أى فكرة حتى بعد فترة قصيرة . لقد كانت تعتقد أنه سيكون جيد حتى لو غادرت لمدة يومين .

“لا ، سوف أذهب الآن .”

ومع ذلكَ ، بمجرد أن قابلت عيون دي هين ، غمرتها العاطفة . لقد كان شعوراً بالأمان بالعودة إلى حيث ما كانت تنتمي .

ومع ذلكَ ، كان هناكَ الكثير من الصناديق المعباة بحيث كان من الصعب أخذها .

“نعم ، أنا هنا …. يا أبي .”

هزت آستر رأسها منزعجة من موقفه .

ابتسم دي هين على نطاق واسع بسبب كلمات آستر ، والتي كانت تقولها بعناية و يصعب قولها .

بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .

لقد كان بارداً جداً منذُ فترة قصيرة لدرجة أن لا أحد يستطيع أن يُفكر أن هذه الإبتسامة الناعمة قد تخرج منه .

“لقد استغرق الأمر نصف يوم فقط …”

“تعالي إلى هنا .”

“ماذا ؟ ولكن هل يُمكنني الدخول ؟”

فتح دي هين ذراعيه على مصرعيهما . تحركت أقدام آستر بسبب نبرة صوته الهادئة .

لم يُصب ديلبرت بالذعر و سرعان ما أعلن خبر وصول آستر .

ببطء ، ولكن بشكل أسرع قليلاً … بينما كانت تتقدم إلى الأمام رفع دي هين آستر .

“هل يُمكنكِ رؤية شعري الابيض ؟”

“مرحباً بعودتكِ .”

كان دي هين حساساً جداً بسبب غياب آستر . لقد كان الرجلان يُحاولان مواكبة هذا خلال اليومين السابقين.

كافحت آستر و أمسكت بذراع دي هين . شعرت بالإرتياح من الشعور بالأمان الذي مده لها دي هين .

إذا كان الامر يتعلق بالبارد و القاسي دي هين ، فلابد أنه سيقوم بمحو خزانة الملابس على الفور .

“هل تتألمين ؟ هل سقطتِ ؟”

ماذا لو تم نقل الأشياء التي تمتمت بها الزوجات إلى دي هين ؟

“نعم . أنا بصحة جيدة .”

أعطى بن و ديلبرت كفك «هاي فايف ?» وهم يشاهدون الإثنان يتحدثان .

اومأت آستر بقوة ولفت ذراعها لتوضح أنها قوية .

“هل يُمكنكِ رؤية شعري الابيض ؟”

بدون أن يدرك ، ارتسمت ابتسامة على جانب فم دي هين وهو ينظر إلى هذا الشكل الجميل ، لقد كان العسل يقطر من عينيه .

“ثلاثة فقط سيكون كافياً . سأرسل لكِ التغيير إن أقمنا تقييماً .”

كان حجم دي هين كبيراً جداً لدرجة أن آستؤ جلست في حجره و إنزلقت بين ذراعيه .

“لا ، لا تغيير .”

أجلس دي هين آستر على قدمه و نظر إليها بعناية .

“لديه إجتماع في غرفة الإجتماعات .”

عندما رأى الملابس الجديدة التي لم يرها من قبل هز رأسه لفترة ، لكنه لم يسأل آستر . كان من المهم أن تعود سالمة فقط أكثر من ملابسها .

ماذا لو تم نقل الأشياء التي تمتمت بها الزوجات إلى دي هين ؟

“أنا سعيد أنكِ قد عدتِ بأمان ، هل أزعجكِ أحد ؟”

“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”

بمجرد أن سمعت آستر ذلك ، خطر على بالها النساء من غرفة الملابس ، لكن بالتفكير في دولوريس اللطيفة هزت آستر رأسها .

“لا بأس …”

“لا.”

“لا ، لا تغيير .”

أثناء المحادثة ، كانت حلويات آستر المفضولة موضوعة على الطاولة .

بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .

“إذن ، دعيني أسمع ما حدث اليوم .”

“مرحباً بعودتكِ .”

بدأت آستر تتحدث عن زيارتها للمعبد و في يدها خبز تمسكه بكلتا يديها وفي المنتصف أعطاها دي هين عصير الفراولة .

في هذه اللحظة ، تذكرت دولوريس بعض الثرثرات التي سمعتها مؤخراً .

أعطى بن و ديلبرت كفك «هاي فايف ?» وهم يشاهدون الإثنان يتحدثان .

“خلال النصف يوم هذا ، جلالة الدوق كان … على أى حال ، عليكِ الدخول بسرعة .”

“سأكون قادراً على النوم بشكل مريح الليلة .”

ملاحظة : آستر غابت بس لنص يوم تمام ؟ بس دي هين كان قلقان عليها من ساعة ما قالتله انها رايحة المعبد و بيطلعها على المساكين دول ???

“نعم ، أنا سعيد أنها عادت .”

كان دي هين حساساً جداً بسبب غياب آستر . لقد كان الرجلان يُحاولان مواكبة هذا خلال اليومين السابقين.

“لا ، سوف أذهب الآن .”

ملاحظة : آستر غابت بس لنص يوم تمام ؟ بس دي هين كان قلقان عليها من ساعة ما قالتله انها رايحة المعبد و بيطلعها على المساكين دول ???

“…هل سيتم تحميلها كلها في العربة ؟”

“هاااام.”

في هذه اللحظة ،

أخرجت آستر تثاؤباً طويلاً بدلاً من الكلام . لقد كانت عيونها نصف مغلقة لأنها تعبت من المسافة بالعربة .

“لقد استغرق الأمر نصف يوم فقط …”

تجمعت الدموع على طرف عين آستر و ربت دي هين على خدها بأصابعه الطويلة مُبعداً الدموع .

“آه ، لماذا تأخرتِ ؟”

“تبدين متعبة ، إذهبي و إرتاحي الآن .”

“لا.”

“نعم .”

كان مشغولاً بالإجتماع طوال الوقت . استمر الإجتماع لفترة أطول حيث لم يتم الموافقة على أى شيئ .

فركت آستر عينها و نزلت من حضن دي هين .

“إذن ، دعيني أسمع ما حدث اليوم .”

في تلكَ اللحظة ، وجدَ دي هين الكريمة المخفوقة على ذقن آستر و أصبحت عين دي هين متألقة .

كان التوتر واضحاً على وجوه الخادمات و العاملين اللذين يقفون خلف الباب .

“لحظة .”

شعرت آستر بالحرج من التابعين اللذين خرجو و ألقو عليها التحية .

كان من الممكن أن يمسحه لها بمنديل ، لكنه تجرأ على مسحه لها بيده و ابتسم .

لكن في اللحظة التي سمع فيها خبر وصول آستر قام بالتوقيع على كل المستندات المعلقة و أنهى الإجتماع .

‘إنها لا تزال طفلة ، لذا هي بحاجة إلى لمستي .’

أخرجت آستر تثاؤباً طويلاً بدلاً من الكلام . لقد كانت عيونها نصف مغلقة لأنها تعبت من المسافة بالعربة .

التوأم الأولاد تركهم يكبرون وحدهم ، لكن آستر كانت صغيرة جداً وهشة لدرجة أنه أراد دائماً الإهتمام بها .

“لا يوجد شيئ من هذا القبيل .”

يتع …

“لقد كانت شخصاً لطيفاً، صحيح ؟”

“أنا آسفة جداً إن شعرتِ بعدم الراحة في خزانة الملابس ، لا تترددي في العودة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط