Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 52

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“ثلاثة فقط سيكون كافياً . سأرسل لكِ التغيير إن أقمنا تقييماً .”

“لا يوجد شيئ من هذا القبيل .”

“لا ، لا تغيير .”

“يا إلهي ! لقد إرتكبتُ خطأ فادح ، لو كنتُ أعلم أنكِ كنتٌ ضيفة مميزة لأهتممتُ بالأمر أكثر .”

هزت آستر رأسها .

“مرحباً بعودتكِ .”

كان ذلكَ لأنها اعتقدت أن الأمر سيكون معقداً إستخراج المزيد من الماس و تبادله لاحقاً .

“نعم .”

“أليست عائلة هذه الطفلة أصبحت غنية بسبب منجم الماس ؟”

كان التوتر واضحاً على وجوه الخادمات و العاملين اللذين يقفون خلف الباب .

“لا أعرف لماذا تفعل هذا بينما لديها الكثير من المال ، هذا مُحير جداً .”

“نعم ، دعنا نذهب .”

تحدثن الزوجات اللاتي رأين آستر بحرج عندما وجدوا أنها كانت تشتري فستاناً .

“تعالي إلى هنا .”

فحصت آستر وجوههم مرة أخرى بحذر شديد ، ستمرر الأمر هذه المرة لكنها ستتذكر وجوههم .

“علىّ ؟”

بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .

هزت آستر رأسها منزعجة من موقفه .

في غضون ذلكَ ، قامت الخادمات بتعبئة بقية الملابس بعناية .

“صاحب السمو كان قلقاً للغاية .”

ومع ذلكَ ، كان هناكَ الكثير من الصناديق المعباة بحيث كان من الصعب أخذها .

توقفت دولوريس التي كانت على وشكِ تدوين العنوان على ورقة و تصلبت .

“…هل سيتم تحميلها كلها في العربة ؟”

“إذن ، دعيني أسمع ما حدث اليوم .”

“أعتقد انه سيكون صعباً .”

كان حجم دي هين كبيراً جداً لدرجة أن آستؤ جلست في حجره و إنزلقت بين ذراعيه .

كانت مساحة العربة ممتلئة لدرجة انه لم يعد هناكَ مكان للجلوس .

“لا ، لا تغيير .”

نظرت آستر إلى الصناديق بإحراج ثم تدخلت دولوريس أنه لا داعي للقلق .

هزت آستر رأسها .

“إن أخبرتني بالعنوان سأرسلهم لكم . هناكَ الكثير لا يُمكن حملهم .”

في غضون ذلكَ ، قامت الخادمات بتعبئة بقية الملابس بعناية .

“إن المكان ليس قريباً من هنا .”

“نعم ، لقد كانت نواياها مختلفة قليلاً … لكن لديها حس جيد في اختيار الملابس .”

“لا تقلقي. يُمكن الذهاب إلى أي مكان .”

بدون أن يدرك ، ارتسمت ابتسامة على جانب فم دي هين وهو ينظر إلى هذا الشكل الجميل ، لقد كان العسل يقطر من عينيه .

الملابس التي تم حزمها بالفعل لفتت إنتباه آستر و لم تستطع الرفض .

بمجرد أن سمعت آستر ذلك ، خطر على بالها النساء من غرفة الملابس ، لكن بالتفكير في دولوريس اللطيفة هزت آستر رأسها .

وافقت آستر على خدمة دولوريس و اومأت رأسها .

“علىّ ؟”

“إذاً … من فضلكِ أرسليهم إلى منزل الدوق الأكبر .”

الملابس التي تم حزمها بالفعل لفتت إنتباه آستر و لم تستطع الرفض .

توقفت دولوريس التي كانت على وشكِ تدوين العنوان على ورقة و تصلبت .

“يا إلهي ! لقد إرتكبتُ خطأ فادح ، لو كنتُ أعلم أنكِ كنتٌ ضيفة مميزة لأهتممتُ بالأمر أكثر .”

“الدوق الأكبر ؟ لماذا هناك …؟”

ملاحظة : آستر غابت بس لنص يوم تمام ؟ بس دي هين كان قلقان عليها من ساعة ما قالتله انها رايحة المعبد و بيطلعها على المساكين دول ???

خفضت آستر صوتها عندما نظرت إلى دولوريس التي كانت تبدو مرتبكة .

حالما وصلت آستر إلى البوابة الرئيسية لمنزل الدوق الأكبر ونزلت من العربة ، كان كبير الخدم مضطرباً و إستقبلها .

“لأنني اعيش هناكَ .”

الملابس التي تم حزمها بالفعل لفتت إنتباه آستر و لم تستطع الرفض .

“تعيشين هناك …”

توقفت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما . لقد كانت قلقة من أنها قد تقاطع الإجتماع إن دخلت إلى هناك .

“نعم ، لأنه أبي .”

“نعم ، أنا هنا …. يا أبي .”

كانت هذه هي المرة الأولى التي قدمت فيها آستر والدها لأحد ، لذا كانت محرجة بعض الشيئ و إهتزت كتفها .

“لا أعرف لماذا تفعل هذا بينما لديها الكثير من المال ، هذا مُحير جداً .”

‘هل الشائعات صحيحة ؟’

كان مشغولاً بالإجتماع طوال الوقت . استمر الإجتماع لفترة أطول حيث لم يتم الموافقة على أى شيئ .

في هذه اللحظة ، تذكرت دولوريس بعض الثرثرات التي سمعتها مؤخراً .

‘إنها لا تزال طفلة ، لذا هي بحاجة إلى لمستي .’

تقول الشائعات أن الدوق الأكبب دي هين قد تبنى فتاة . الجميع كان يعتقد أنها مزيفة ، لكن يبدو أنها حقيقية .

لقد شعرت آستر ببهجة لأنها كانت أول مرة تشتري فيه شيئاً لنفسها .

كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!

“أليست عائلة هذه الطفلة أصبحت غنية بسبب منجم الماس ؟”

“يا إلهي ! لقد إرتكبتُ خطأ فادح ، لو كنتُ أعلم أنكِ كنتٌ ضيفة مميزة لأهتممتُ بالأمر أكثر .”

“لا أعرف لماذا تفعل هذا بينما لديها الكثير من المال ، هذا مُحير جداً .”

شعرت دولوريس بقشعريرة في ظهرها وحاولت تصحيح الوضع .

ماذا لو تم نقل الأشياء التي تمتمت بها الزوجات إلى دي هين ؟

“سوف آخذكِ إلى الخارج .”

‘سيتم إغلاق المتجر .’

تجمعت الدموع على طرف عين آستر و ربت دي هين على خدها بأصابعه الطويلة مُبعداً الدموع .

إذا كان الامر يتعلق بالبارد و القاسي دي هين ، فلابد أنه سيقوم بمحو خزانة الملابس على الفور .

فحصت آستر وجوههم مرة أخرى بحذر شديد ، ستمرر الأمر هذه المرة لكنها ستتذكر وجوههم .

“أنا آسفة جداً إن شعرتِ بعدم الراحة في خزانة الملابس ، لا تترددي في العودة .”

ارتجف صوت دي هين المنخفض بهدوء .

“لا يوجد شيئ من هذا القبيل .”

هزت آستر رأسها بشدة و لقد كانت دولوريس قي أمس الحاجة إلى هذا .

هزت آستر رأسها بشدة و لقد كانت دولوريس قي أمس الحاجة إلى هذا .

لم يُصب ديلبرت بالذعر و سرعان ما أعلن خبر وصول آستر .

“هل تحتاجين لشيئ آخر ؟”

“نعم ، لقد كانت نواياها مختلفة قليلاً … لكن لديها حس جيد في اختيار الملابس .”

“لا ، سوف أذهب الآن .”

“أنا سعيد أنكِ قد عدتِ بأمان ، هل أزعجكِ أحد ؟”

“سوف آخذكِ إلى الخارج .”

شعرت آستر أن موقف دولوريس قد تغير بعد سماع هويتها .

“لا بأس …”

“لديه إجتماع في غرفة الإجتماعات .”

قادت دولوريس التي أصبحت أكثر تهذيباً آستر إلى الخارج و لقد تتبعها الخادمات الواحدة تلو الأخرى .

تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .

ليس هذا فحسب ، بل ايضاً قامت بإعارتها عربة خاصة بالصالون ، لذلكَ كان من السهل الوصول إلر المكان الذي تم حجز فيه العربة للعودة .

“نعم ، يجب أن تذهبي .”

“لقد كانت شخصاً لطيفاً، صحيح ؟”

في هذه اللحظة ، تذكرت دولوريس بعض الثرثرات التي سمعتها مؤخراً .

“نعم ، لقد كانت نواياها مختلفة قليلاً … لكن لديها حس جيد في اختيار الملابس .”

“إذن ، هل نرحل ؟”

شعرت آستر أن موقف دولوريس قد تغير بعد سماع هويتها .

“ماذا ؟ ولكن هل يُمكنني الدخول ؟”

ومع ذلكَ ، لقد كان لديها نوايا حسنة و لقد ساعدتها في المقام الأول . الاهم من ذلكَ كله ، لقد كان من الجيد شراء ملابس جميلة .

“ثلاثة فقط سيكون كافياً . سأرسل لكِ التغيير إن أقمنا تقييماً .”

‘إذاً ، لقد كان هذا هو شعور التسوق .’

هزت آستر رأسها منزعجة من موقفه .

لقد شعرت آستر ببهجة لأنها كانت أول مرة تشتري فيه شيئاً لنفسها .

ومع ذلكَ ، لقد كان لديها نوايا حسنة و لقد ساعدتها في المقام الأول . الاهم من ذلكَ كله ، لقد كان من الجيد شراء ملابس جميلة .

إلى جانب القوة المالية لشراء اى شيئ تريده بأى ثمن . لقد كان الأمر اكثر إثارة مما كانت تتخيل .

“لا تقلقي. يُمكن الذهاب إلى أي مكان .”

“إذن ، هل نرحل ؟”

“أليست عائلة هذه الطفلة أصبحت غنية بسبب منجم الماس ؟”

“نعم ، دعنا نذهب .”

كانت مساحة العربة ممتلئة لدرجة انه لم يعد هناكَ مكان للجلوس .

نظرت آستر من النافذة و إبتسمت ، لقد حان وقت العودة إلى المنزل مرة أخرى .

تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .

***

“آنستي ، أنا سعيد أنكِ عدتي بأمان !”

حالما وصلت آستر إلى البوابة الرئيسية لمنزل الدوق الأكبر ونزلت من العربة ، كان كبير الخدم مضطرباً و إستقبلها .

“لا تقلقي. يُمكن الذهاب إلى أي مكان .”

“آه ، لماذا تأخرتِ ؟”

“تبدين متعبة ، إذهبي و إرتاحي الآن .”

هزت آستر رأسها منزعجة من موقفه .

ملاحظة : آستر غابت بس لنص يوم تمام ؟ بس دي هين كان قلقان عليها من ساعة ما قالتله انها رايحة المعبد و بيطلعها على المساكين دول ???

“لقد استغرق الأمر نصف يوم فقط …”

“تعيشين هناك …”

“خلال النصف يوم هذا ، جلالة الدوق كان … على أى حال ، عليكِ الدخول بسرعة .”

حتى بدون ان يكون لديها الوقت لتقوم بتحية ڤيكتور لقد كان تمشي بسرعة مع ديلبرت .

“هل هذا صحيح ؟ سأذهب إلى غرفتي و أغيؤ ملابسي .”

نظروا إليها جميعاً بنظرة أنها كانت منقذتهم .

“لا ، عليكِ الذهاب على الفور .”

في هذه اللحظة ،

بدا ديلبرت مستعجلاً للغاية . كما لو انه كان مستيقظاً لعدة ليالٍ كان عيون حمراء و منتفخة للغاية .

كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!

“شكراً لكَ ڤيكتور ، سأذهب اولاً .”

“نعم ، لم يستطع النوم جيداً . وفي نفس الوقت ، لم أستطع النوم ايضاً …”

“إذهبي .”

‘لماذا ؟’

حتى بدون ان يكون لديها الوقت لتقوم بتحية ڤيكتور لقد كان تمشي بسرعة مع ديلبرت .

لكن في اللحظة التي سمع فيها خبر وصول آستر قام بالتوقيع على كل المستندات المعلقة و أنهى الإجتماع .

“أين أبي ؟”

“أعتقد انه سيكون صعباً .”

“لديه إجتماع في غرفة الإجتماعات .”

كان التوتر واضحاً على وجوه الخادمات و العاملين اللذين يقفون خلف الباب .

“ماذا ؟ ولكن هل يُمكنني الدخول ؟”

“نعم ، لقد كانت نواياها مختلفة قليلاً … لكن لديها حس جيد في اختيار الملابس .”

توقفت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما . لقد كانت قلقة من أنها قد تقاطع الإجتماع إن دخلت إلى هناك .

نظرت آستر إلى الصناديق بإحراج ثم تدخلت دولوريس أنه لا داعي للقلق .

“نعم ، يجب أن تذهبي .”

ابتسم دي هين على نطاق واسع بسبب كلمات آستر ، والتي كانت تقولها بعناية و يصعب قولها .

لكن موقف ديلبرت كان عنيداً . كان وجهه متعباً و أشار بإصبعه إلى شعره .

“أين أبي ؟”

“هل يُمكنكِ رؤية شعري الابيض ؟”

“أنا سعيد أنكِ قد عدتِ بأمان ، هل أزعجكِ أحد ؟”

“نعم .”

ملاحظة : آستر غابت بس لنص يوم تمام ؟ بس دي هين كان قلقان عليها من ساعة ما قالتله انها رايحة المعبد و بيطلعها على المساكين دول ???

“لقد تغير تماماً بسبب الضغط الذي كنتُ أعاني منه لمدة يومين .”

***

“أممم … ألم يكن أبيضاً في الأصل ؟”

“ثلاثة فقط سيكون كافياً . سأرسل لكِ التغيير إن أقمنا تقييماً .”

“لا .”

“لحظة .”

هزت آستر رأسها .

فركت آستر عينها و نزلت من حضن دي هين .

إنها متأكدة أنه كان هكذا في الأصل …. على أى حال ، بدى ديلبرت متعباً أكثر من المعتاد لذا إتبعته .

نظرت آستر من النافذة و إبتسمت ، لقد حان وقت العودة إلى المنزل مرة أخرى .

“صاحب السمو كان قلقاً للغاية .”

ومع ذلكَ ، لقد كان لديها نوايا حسنة و لقد ساعدتها في المقام الأول . الاهم من ذلكَ كله ، لقد كان من الجيد شراء ملابس جميلة .

“علىّ ؟”

توقفت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما . لقد كانت قلقة من أنها قد تقاطع الإجتماع إن دخلت إلى هناك .

فُتح فم آستر قليلاً . إهتز قلبها لأنها كانت تفكر في أن هناكَ أحد ينتظرها .

إلى جانب القوة المالية لشراء اى شيئ تريده بأى ثمن . لقد كان الأمر اكثر إثارة مما كانت تتخيل .

“نعم ، لم يستطع النوم جيداً . وفي نفس الوقت ، لم أستطع النوم ايضاً …”

تحطيم !!!

تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .

“لا ، لا تغيير .”

وصل الإثنان بسرعة إلى غرفة الإجتماعات .

“لقد استغرق الأمر نصف يوم فقط …”

كان التوتر واضحاً على وجوه الخادمات و العاملين اللذين يقفون خلف الباب .

‘إذاً ، لقد كان هذا هو شعور التسوق .’

في هذه اللحظة ،

فتح دي هين ذراعيه على مصرعيهما . تحركت أقدام آستر بسبب نبرة صوته الهادئة .

تحطيم !!!

لكن موقف ديلبرت كان عنيداً . كان وجهه متعباً و أشار بإصبعه إلى شعره .

كان هناكَ صوت لكسر شيئ ما في غرفة الإجتماعات . لكن لم يتفاجئ أحد لأن الوضع كان مألوفاً .

“آنستي ، أنا سعيد أنكِ عدتي بأمان !”

بينما كانت آستر مذهولة ووقفت بهدوء ، طرق ديلبرت الباب بسرعة .

“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”

“من هناك ؟”

كان هناكَ صوت لكسر شيئ ما في غرفة الإجتماعات . لكن لم يتفاجئ أحد لأن الوضع كان مألوفاً .

صرخ دي هين من الداخل . متفاجئة من الصوت العنيف ، تراجعت آستر إلى الخلف .

كان دي هين حساساً جداً بسبب غياب آستر . لقد كان الرجلان يُحاولان مواكبة هذا خلال اليومين السابقين.

“لقد وصلت الآنسة .”

في هذه اللحظة ،

لم يُصب ديلبرت بالذعر و سرعان ما أعلن خبر وصول آستر .

“نعم ، أنا هنا …. يا أبي .”

بعد ذلكَ ، إختفى تعبير دي هين المليئ بالغضب في لحظة . لقد كان تغيراً مفاجئاً مثل ذوبان الثلج من الشمس .

حالما وصلت آستر إلى البوابة الرئيسية لمنزل الدوق الأكبر ونزلت من العربة ، كان كبير الخدم مضطرباً و إستقبلها .

“آستر ؟”

كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!

وقف دي هين الذي كان جالساً على الكرسي فجأة .

بمجرد أن سمعت آستر ذلك ، خطر على بالها النساء من غرفة الملابس ، لكن بالتفكير في دولوريس اللطيفة هزت آستر رأسها .

كان مشغولاً بالإجتماع طوال الوقت . استمر الإجتماع لفترة أطول حيث لم يتم الموافقة على أى شيئ .

هزت آستر رأسها بشدة و لقد كانت دولوريس قي أمس الحاجة إلى هذا .

لكن في اللحظة التي سمع فيها خبر وصول آستر قام بالتوقيع على كل المستندات المعلقة و أنهى الإجتماع .

ومع ذلكَ ، لقد كان لديها نوايا حسنة و لقد ساعدتها في المقام الأول . الاهم من ذلكَ كله ، لقد كان من الجيد شراء ملابس جميلة .

“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”

“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”

“ماذا؟ حقاً ؟”

“تعالي إلى هنا .”

“حسناً ، لنذهب !”

وافقت آستر على خدمة دولوريس و اومأت رأسها .

اضاءت وجوه التابعين اللذين كانو على وشكِ الموت . بدوا جميعاً منهكين من التواجد مع الدوق الأكبر لفترة طويلة في نفس الغرفة .

‘إذاً ، لقد كان هذا هو شعور التسوق .’

خرج الواحد تلو الآخر .

ليس هذا فحسب ، بل ايضاً قامت بإعارتها عربة خاصة بالصالون ، لذلكَ كان من السهل الوصول إلر المكان الذي تم حجز فيه العربة للعودة .

“آنستي ، أنا سعيد أنكِ عدتي بأمان !”

بدون أن يدرك ، ارتسمت ابتسامة على جانب فم دي هين وهو ينظر إلى هذا الشكل الجميل ، لقد كان العسل يقطر من عينيه .

“شكراً جزيلاً لكِ !”

“لا .”

شعرت آستر بالحرج من التابعين اللذين خرجو و ألقو عليها التحية .

“لقد استغرق الأمر نصف يوم فقط …”

‘لماذا ؟’

بدا ديلبرت مستعجلاً للغاية . كما لو انه كان مستيقظاً لعدة ليالٍ كان عيون حمراء و منتفخة للغاية .

نظروا إليها جميعاً بنظرة أنها كانت منقذتهم .

لقد شعرت آستر ببهجة لأنها كانت أول مرة تشتري فيه شيئاً لنفسها .

هزت رأسها و دخلت إلى غرفة الإجتماعات في لحظة .

كافحت آستر و أمسكت بذراع دي هين . شعرت بالإرتياح من الشعور بالأمان الذي مده لها دي هين .

“هل أنتِ هنا ؟”

“لا بأس …”

ارتجف صوت دي هين المنخفض بهدوء .

“ماذا؟ حقاً ؟”

لم يكن لدى آستر أى فكرة حتى بعد فترة قصيرة . لقد كانت تعتقد أنه سيكون جيد حتى لو غادرت لمدة يومين .

“لقد كانت شخصاً لطيفاً، صحيح ؟”

ومع ذلكَ ، بمجرد أن قابلت عيون دي هين ، غمرتها العاطفة . لقد كان شعوراً بالأمان بالعودة إلى حيث ما كانت تنتمي .

إذا كان الامر يتعلق بالبارد و القاسي دي هين ، فلابد أنه سيقوم بمحو خزانة الملابس على الفور .

“نعم ، أنا هنا …. يا أبي .”

بدا ديلبرت مستعجلاً للغاية . كما لو انه كان مستيقظاً لعدة ليالٍ كان عيون حمراء و منتفخة للغاية .

ابتسم دي هين على نطاق واسع بسبب كلمات آستر ، والتي كانت تقولها بعناية و يصعب قولها .

أثناء المحادثة ، كانت حلويات آستر المفضولة موضوعة على الطاولة .

لقد كان بارداً جداً منذُ فترة قصيرة لدرجة أن لا أحد يستطيع أن يُفكر أن هذه الإبتسامة الناعمة قد تخرج منه .

“لا أعرف لماذا تفعل هذا بينما لديها الكثير من المال ، هذا مُحير جداً .”

“تعالي إلى هنا .”

تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .

فتح دي هين ذراعيه على مصرعيهما . تحركت أقدام آستر بسبب نبرة صوته الهادئة .

“لا ، سوف أذهب الآن .”

ببطء ، ولكن بشكل أسرع قليلاً … بينما كانت تتقدم إلى الأمام رفع دي هين آستر .

شعرت آستر بالحرج من التابعين اللذين خرجو و ألقو عليها التحية .

“مرحباً بعودتكِ .”

“سأكون قادراً على النوم بشكل مريح الليلة .”

كافحت آستر و أمسكت بذراع دي هين . شعرت بالإرتياح من الشعور بالأمان الذي مده لها دي هين .

“نعم ، يجب أن تذهبي .”

“هل تتألمين ؟ هل سقطتِ ؟”

“تعيشين هناك …”

“نعم . أنا بصحة جيدة .”

كان التوتر واضحاً على وجوه الخادمات و العاملين اللذين يقفون خلف الباب .

اومأت آستر بقوة ولفت ذراعها لتوضح أنها قوية .

“لديه إجتماع في غرفة الإجتماعات .”

بدون أن يدرك ، ارتسمت ابتسامة على جانب فم دي هين وهو ينظر إلى هذا الشكل الجميل ، لقد كان العسل يقطر من عينيه .

تحدثن الزوجات اللاتي رأين آستر بحرج عندما وجدوا أنها كانت تشتري فستاناً .

كان حجم دي هين كبيراً جداً لدرجة أن آستؤ جلست في حجره و إنزلقت بين ذراعيه .

“لا.”

أجلس دي هين آستر على قدمه و نظر إليها بعناية .

هزت آستر رأسها بشدة و لقد كانت دولوريس قي أمس الحاجة إلى هذا .

عندما رأى الملابس الجديدة التي لم يرها من قبل هز رأسه لفترة ، لكنه لم يسأل آستر . كان من المهم أن تعود سالمة فقط أكثر من ملابسها .

بدون أن يدرك ، ارتسمت ابتسامة على جانب فم دي هين وهو ينظر إلى هذا الشكل الجميل ، لقد كان العسل يقطر من عينيه .

“أنا سعيد أنكِ قد عدتِ بأمان ، هل أزعجكِ أحد ؟”

بمجرد أن سمعت آستر ذلك ، خطر على بالها النساء من غرفة الملابس ، لكن بالتفكير في دولوريس اللطيفة هزت آستر رأسها .

توقفت دولوريس التي كانت على وشكِ تدوين العنوان على ورقة و تصلبت .

“لا.”

هزت آستر رأسها .

أثناء المحادثة ، كانت حلويات آستر المفضولة موضوعة على الطاولة .

“لا يوجد شيئ من هذا القبيل .”

“إذن ، دعيني أسمع ما حدث اليوم .”

بدا ديلبرت مستعجلاً للغاية . كما لو انه كان مستيقظاً لعدة ليالٍ كان عيون حمراء و منتفخة للغاية .

بدأت آستر تتحدث عن زيارتها للمعبد و في يدها خبز تمسكه بكلتا يديها وفي المنتصف أعطاها دي هين عصير الفراولة .

بمجرد أن سمعت آستر ذلك ، خطر على بالها النساء من غرفة الملابس ، لكن بالتفكير في دولوريس اللطيفة هزت آستر رأسها .

أعطى بن و ديلبرت كفك «هاي فايف ?» وهم يشاهدون الإثنان يتحدثان .

“آنستي ، أنا سعيد أنكِ عدتي بأمان !”

“سأكون قادراً على النوم بشكل مريح الليلة .”

“لا .”

“نعم ، أنا سعيد أنها عادت .”

“إذن ، هل نرحل ؟”

كان دي هين حساساً جداً بسبب غياب آستر . لقد كان الرجلان يُحاولان مواكبة هذا خلال اليومين السابقين.

“صاحب السمو كان قلقاً للغاية .”

ملاحظة : آستر غابت بس لنص يوم تمام ؟ بس دي هين كان قلقان عليها من ساعة ما قالتله انها رايحة المعبد و بيطلعها على المساكين دول ???

‘سيتم إغلاق المتجر .’

“هاااام.”

“نعم .”

أخرجت آستر تثاؤباً طويلاً بدلاً من الكلام . لقد كانت عيونها نصف مغلقة لأنها تعبت من المسافة بالعربة .

إذا كان الامر يتعلق بالبارد و القاسي دي هين ، فلابد أنه سيقوم بمحو خزانة الملابس على الفور .

تجمعت الدموع على طرف عين آستر و ربت دي هين على خدها بأصابعه الطويلة مُبعداً الدموع .

“نعم ، لأنه أبي .”

“تبدين متعبة ، إذهبي و إرتاحي الآن .”

توقفت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما . لقد كانت قلقة من أنها قد تقاطع الإجتماع إن دخلت إلى هناك .

“نعم .”

“أعتقد انه سيكون صعباً .”

فركت آستر عينها و نزلت من حضن دي هين .

حالما وصلت آستر إلى البوابة الرئيسية لمنزل الدوق الأكبر ونزلت من العربة ، كان كبير الخدم مضطرباً و إستقبلها .

في تلكَ اللحظة ، وجدَ دي هين الكريمة المخفوقة على ذقن آستر و أصبحت عين دي هين متألقة .

“نعم .”

“لحظة .”

“تعيشين هناك …”

كان من الممكن أن يمسحه لها بمنديل ، لكنه تجرأ على مسحه لها بيده و ابتسم .

يتع …

‘إنها لا تزال طفلة ، لذا هي بحاجة إلى لمستي .’

“نعم ، يجب أن تذهبي .”

التوأم الأولاد تركهم يكبرون وحدهم ، لكن آستر كانت صغيرة جداً وهشة لدرجة أنه أراد دائماً الإهتمام بها .

“سأكون قادراً على النوم بشكل مريح الليلة .”

يتع …

هزت آستر رأسها منزعجة من موقفه .

اومأت آستر بقوة ولفت ذراعها لتوضح أنها قوية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط