الفصل 51
“العيون ….”
“…مستحيل .”
في مواجهة عيون راجنار التي مثل الزواحف ، تراجع سايمون خطوة إلى الخلف في حيرة .
أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .
لكن الشيئ الوحيد الذي وصلنا إليه هو المساحة التي كُنا نتخبئ فيها .
لكن بعد ذلكَ ، سمعنا صوت من الخلف .
“……..”
توسلت و توسلت من كل قلبي .
لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .
“….دافني .”
“هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”
قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .
تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .
“يا إلهي ، راجنار . دعنا نداوي هذه الجروح الآن .”
في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .
‘شكراً لإعادتهما لي .’
“….أيها الحمقي !”
ناداني راجنار بصوت منخفض .
في النهاية لم أستطع التحمل وبدأتُ في الصراخ .
في نهاية المحادثة القصيرة ، توجه ريكاردو إلى مكان تجمع الفرسان .
“ماذا لو كان لديه عيون غير عادية ؟ كونكم أصدقاء لن يتغير !”
“لقد حدثَ هذا في المعبد ، لذا ربما يشك الجميع فيكَ .”
راجنار و سايمون ذُهلوا و أرتجفو من كلماتي .
‘…لأن لا أحد آخر يستطيع سماعي .’
“أعني ، حتى لو كان رارا و سايمون مختلفان ، سنظل أصدقاء !”
بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .
“….دافني .”
“فهمت .”
ناداني راجنار بصوت منخفض .
أُغرورقت عيوني بالدموع لشعوري بالأسف لعدم مقدرتي على مساعدته .
كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .
“فليذهب الجميع !”
“كان من المفترض أن نخرج من هنا بأمان ! كان من المفترض أن نتغلب عن الموت معاً ! هيا !”
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .
مع ذلكَ ….
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
اومأتُ بهدوء و رأيتُ المخاوف و القلق في عيونه الحمراء .
ظهر رجل ضخم من خلف سايمون ، حاول سايمون تحريك جسده في وقا متأخر لكن الأوان قد فات بالفعل .
توسلت و توسلت من كل قلبي .
‘قُبض علينا !’
“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”
أغمضتُ عيني بشدة .
قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .
لكن بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مرّ ، لم أشعر بشيئ على الإطلاق .
ثُم قَبَلَ جبهتي بخفة .
“ااهغغغ .”
سرعان ما نزلت الدموع و حملني لينوكس في حيرة .
هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .
تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .
“راجنار !”
“فهمت .”
“اترك الأمر لي و استعد للجري !”
“أنا آسف جلالتكَ ! لقد كان هذا كله خطأي .”
عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .
أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .
مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .
“صاحب الجلالة !”
“هيا !”
في نهاية المحادثة القصيرة ، توجه ريكاردو إلى مكان تجمع الفرسان .
شد سايمون على أسنانه و صرخ راجنار و بدأ في الجري .
أُغرورقت عيوني بالدموع لشعوري بالأسف لعدم مقدرتي على مساعدته .
الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .
“…….”
بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .
مع ذلكَ ….
فقط سنفتح الباب و نخرج .
فتح سايمون فمه بعد صمت قصير إستمر بينهما .
مع ذلكَ ….
قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .
أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟
“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”
“رارا ….”
كان سايمون ينظر إلى راجنار بنظرة غير عادية على وجهه .
توقفت خطوات سايمون عندما سمع تمتماتي .
في هذه الأثناء كان هناكَ فرسان يرتدون دروع عليها شعار عائلة ما و لقد كان أكسيليوس منزعجاً وطردهم .
فكر للحظة ثم أنزلني ببطء على الأرض .
“أنا آسف جلالتكَ ! لقد كان هذا كله خطأي .”
“دافني .”
على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .
“…نعم ، سايمون .”
بدا أن هناكَ دموعاً كانت في عينه لكنه لايزال يبتسم .
“سأعود مرة أخرى .”
“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”
كان صوته حازماً .
التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .
“نعم ، لن أساعدكَ أنا آسفة .”
شعرتُ أخيراً أنني خرجتُ من موقف معقد .
أُغرورقت عيوني بالدموع لشعوري بالأسف لعدم مقدرتي على مساعدته .
“نعم ، لن أساعدكَ أنا آسفة .”
ولكن سايمون هز رأسه بشدة .
لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .
“لا بأس . دافني أعطني الجشاعة .”
بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .
“…….”
فقط سنفتح الباب و نخرج .
“سأعيد راجنار بأمان .”
“…….”
ثُم قَبَلَ جبهتي بخفة .
“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”
“لذا لا تقلقي كثيراً و انتظري ، سأعيد صديقي قريباً .”
“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”
“يجب أن تعود بسلام .”
لقد انتهي كل شيئ أخيراً .
“نعم !”
“صاحب الجلالة !”
التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .
“أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”
‘أنا غاضبة .’
عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .
في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .
توقف أكسيليوس بعد هذه الكلمات ثم رفع رأسه بتعبير متأثر .
‘أنا غاضبة لأنني لا أستطيع المشي ، أنا غاضبة لأنني لا أستطيع القتال معهم .’
ولكن بعد ذلكَ ، فجأة بدأت بسماع ضوضاء عالية من الخارج .
غطت كراهية الذات الرهيبة جسدي بالكامل .
“ااهغغغ .”
‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’
اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .
لكن حتى لو جرحت نفسي بهذه الطريقة ، فلن يمنحني ذلكَ قوة سحرية بمعجزة .
“فليذهب الجميع !”
لذلكَ كان هناكَ شيئ واحد يُمكنني القيام به .
مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .
توسلت و توسلت من كل قلبي .
“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”
‘لو كنتَ فقط تسمع صوتي ، أرجوكَ أعد اصدقائي بين ذراعىّ مرة أخرى .’
‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’
حتى و إن كان الإله يكرهني فإن رغباتي الجادة لم تكن تتوقف ،
“فليذهب الجميع !”
لقد كان من المزعج أن اتمنى ، لكننى لم استطع البكاء ..
لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .
‘…لأن لا أحد آخر يستطيع سماعي .’
“أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”
على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .
“!”
ولكن بعد ذلكَ ، فجأة بدأت بسماع ضوضاء عالية من الخارج .
يتبع …
“…مستحيل .”
التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .
لا تخبرني أن الرجال هناكَ .
في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .
لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .
قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .
“صاحب الجلالة !”
كان سايمون ينظر إلى راجنار بنظرة غير عادية على وجهه .
“!”
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
“لن يفلتو بسهولة .”
في كل مرة آتِ فيها إلى المعبد يكون صوت الحارس الذي يُرافق سايمون واضحاً .
“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”
لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .
“اترك الأمر لي و استعد للجري !”
“سايمون ! سايمون !”
“لن يفلتو بسهولة .”
بعد ذلكَ ، سرعان ما سمعتُ صوتاً آخر اخترق جسدي .
في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .
كان صوت أكسيليوس .
لقد كان سايمون خلفنا و تركَ كل من أكسيليوس و الفرسان خلفه .
عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .
في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .
لقد شعرتُ بسعادة غامرة لأنني سأتمكن من الخروج من هنا .
تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .
“هنا ! هنا !”
قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .
لم يكن هناكَ إجابة لأن صوتي لم يخرج إلى ما وراء الباب .
بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .
‘يجب أن لا أفوتهم !’
يتبع …
إذا فاتتني هذه الفرصة الآن فلا أعرف ماذا سيحدث لسايمون و راجنار بعد ذلكَ .
“صاحب الجلالة !”
“أكسيليوس أچاشي !”
“نعم !”
بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .
“لقد حدثَ هذا في المعبد ، لذا ربما يشك الجميع فيكَ .”
“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”
‘قُبض علينا !’
“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .
شوهد راجنار و سايمون يصعدان الدرج و يدعمان بعضهما البعض .
“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”
أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .
شد سايمون على أسنانه و صرخ راجنار و بدأ في الجري .
‘شكراً لإعادتهما لي .’
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .
حاول لينوكس أن يجعلنا نركب العربة بسرعة لأننا كنا مرهقان .
قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .
كان صوته حازماً .
“جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”
أغمضتُ عيني بشدة .
هرع أكسيليوس الذي كان يقود الفرسان إلى الداخل .
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
ثم بعدما ساعد سايمون بدأ في البحث بعناية عن اى إصابات .
بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .
“آه ، أنا بخير . كل المُشتبه بهم في الطابق السفلي ، اسرعو و القو القبض عليهم .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“فليذهب الجميع !”
راجنار و سايمون ذُهلوا و أرتجفو من كلماتي .
بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .
‘لو كنتَ فقط تسمع صوتي ، أرجوكَ أعد اصدقائي بين ذراعىّ مرة أخرى .’
“هل دافني و راجنار بخير ؟”
على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .
نظرَ أكسيليوس إلى سايمون ثم نظرَ إلينا .
خاف لينوكس و أخذ الجرعة و سكبها على الجروح على الفور .
اومأتُ بهدوء و رأيتُ المخاوف و القلق في عيونه الحمراء .
بعد ذلكَ ، سرعان ما سمعتُ صوتاً آخر اخترق جسدي .
لقد انتهي كل شيئ أخيراً .
“راجنار !”
“أنا آسف جلالتكَ ! لقد كان هذا كله خطأي .”
أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .
“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”
‘شكراً لإعادتهما لي .’
قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .
فتح سايمون فمه بعد صمت قصير إستمر بينهما .
“لقد حدثَ هذا في المعبد ، لذا ربما يشك الجميع فيكَ .”
بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .
اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
“لكنني أؤمن بكَ ، أيها الدوق الأكبر .”
“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”
توقف أكسيليوس بعد هذه الكلمات ثم رفع رأسه بتعبير متأثر .
لكن بعد ذلكَ ، سمعنا صوت من الخلف .
بدا أن هناكَ دموعاً كانت في عينه لكنه لايزال يبتسم .
الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .
“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”
“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”
“نعم ، فهمت .”
الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .
بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .
مع ذلكَ ….
“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”
عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .
تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .
“اترك الأمر لي و استعد للجري !”
في هذه الأثناء كان هناكَ فرسان يرتدون دروع عليها شعار عائلة ما و لقد كان أكسيليوس منزعجاً وطردهم .
بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .
شعرتُ أخيراً أنني خرجتُ من موقف معقد .
كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .
ثم سمعتُ صوتاً مألوفاً .
أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟
“دافني ، راجنار ، هل تأذيتما في أي مكان ؟”
“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”
نزل لينوكس و ريكاردو من العربة التي جاءت .
‘يجب أن لا أفوتهم !’
الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .
كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .
سرعان ما نزلت الدموع و حملني لينوكس في حيرة .
“أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”
“أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”
اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .
“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”
لقد انتهي كل شيئ أخيراً .
كانت الدموع تنزل على ذراع لينوكس عندها سمعتُ صرير اسنان .
أدار راجنار رأسه لنداء سايمون
“لن يفلتو بسهولة .”
في النهاية لم أستطع التحمل وبدأتُ في الصراخ .
ولقد كان ريكاردو يحترق غضباً بسبب جروح رجنار .
“راجنار .”
“يا إلهي ، راجنار . دعنا نداوي هذه الجروح الآن .”
“هاي ، دافني ، راجنار . اتركا باقي الأمر لي !”
خاف لينوكس و أخذ الجرعة و سكبها على الجروح على الفور .
“دافني .”
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .
“هاي ، دافني ، راجنار . اتركا باقي الأمر لي !”
لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .
“فهمت .”
“اترك الأمر لي و استعد للجري !”
في نهاية المحادثة القصيرة ، توجه ريكاردو إلى مكان تجمع الفرسان .
أغمضتُ عيني بشدة .
حاول لينوكس أن يجعلنا نركب العربة بسرعة لأننا كنا مرهقان .
“!”
لكن بعد ذلكَ ، سمعنا صوت من الخلف .
اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .
“راجنار .”
“لقد حدثَ هذا في المعبد ، لذا ربما يشك الجميع فيكَ .”
“……..”
“أعني ، حتى لو كان رارا و سايمون مختلفان ، سنظل أصدقاء !”
لقد كان سايمون خلفنا و تركَ كل من أكسيليوس و الفرسان خلفه .
بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .
كان سايمون ينظر إلى راجنار بنظرة غير عادية على وجهه .
كانت الدموع تنزل على ذراع لينوكس عندها سمعتُ صرير اسنان .
كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .
“نعم !”
أدار راجنار رأسه لنداء سايمون
“آه ، أنا بخير . كل المُشتبه بهم في الطابق السفلي ، اسرعو و القو القبض عليهم .”
بدى الأمر كما لو أنه استسلم .
في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .
فتح سايمون فمه بعد صمت قصير إستمر بينهما .
“….دافني .”
يتبع …
هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .
أدار راجنار رأسه لنداء سايمون
