Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 52

الفصل 51
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 51

“العيون ….”

“ااهغغغ .”

في مواجهة عيون راجنار التي مثل الزواحف ، تراجع سايمون خطوة إلى الخلف في حيرة .

‘يجب أن لا أفوتهم !’

لكن الشيئ الوحيد الذي وصلنا إليه هو المساحة التي كُنا نتخبئ فيها .

“جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”

“……..”

لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .

لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .

‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’

“هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”

“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”

تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .

في نهاية المحادثة القصيرة ، توجه ريكاردو إلى مكان تجمع الفرسان .

في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .

عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .

“….أيها الحمقي !”

“صاحب الجلالة !”

في النهاية لم أستطع التحمل وبدأتُ في الصراخ .

“آه ، أنا بخير . كل المُشتبه بهم في الطابق السفلي ، اسرعو و القو القبض عليهم .”

“ماذا لو كان لديه عيون غير عادية ؟ كونكم أصدقاء لن يتغير !”

“هنا ! هنا !”

راجنار و سايمون ذُهلوا و أرتجفو من كلماتي .

بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .

“أعني ، حتى لو كان رارا و سايمون مختلفان ، سنظل أصدقاء !”

خاف لينوكس و أخذ الجرعة و سكبها على الجروح على الفور .

“….دافني .”

اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .

ناداني راجنار بصوت منخفض .

‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’

كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .

لكن الشيئ الوحيد الذي وصلنا إليه هو المساحة التي كُنا نتخبئ فيها .

“كان من المفترض أن نخرج من هنا بأمان ! كان من المفترض أن نتغلب عن الموت معاً ! هيا !”

“نعم !”

بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .

ثُم قَبَلَ جبهتي بخفة .

“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”

“…مستحيل .”

ظهر رجل ضخم من خلف سايمون ، حاول سايمون تحريك جسده في وقا متأخر لكن الأوان قد فات بالفعل .

“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”

‘قُبض علينا !’

“لا بأس . دافني أعطني الجشاعة .”

أغمضتُ عيني بشدة .

تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .

لكن بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مرّ ، لم أشعر بشيئ على الإطلاق .

راجنار و سايمون ذُهلوا و أرتجفو من كلماتي .

“ااهغغغ .”

“…….”

هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .

“ماذا لو كان لديه عيون غير عادية ؟ كونكم أصدقاء لن يتغير !”

“راجنار !”

“جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”

“اترك الأمر لي و استعد للجري !”

“راجنار .”

عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .

مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .

مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .

كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .

“هيا !”

“لكنني أؤمن بكَ ، أيها الدوق الأكبر .”

شد سايمون على أسنانه و صرخ راجنار و بدأ في الجري .

“!”

الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .

بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .

بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .

هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟

فقط سنفتح الباب و نخرج .

عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .

مع ذلكَ ….

“يجب أن تعود بسلام .”

أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟

عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .

“رارا ….”

لقد كان من المزعج أن اتمنى ، لكننى لم استطع البكاء ..

توقفت خطوات سايمون عندما سمع تمتماتي .

كان صوته حازماً .

فكر للحظة ثم أنزلني ببطء على الأرض .

“يا إلهي ، راجنار . دعنا نداوي هذه الجروح الآن .”

“دافني .”

أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .

“…نعم ، سايمون .”

بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .

“سأعود مرة أخرى .”

قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .

كان صوته حازماً .

كان صوت أكسيليوس .

“نعم ، لن أساعدكَ أنا آسفة .”

‘شكراً لإعادتهما لي .’

أُغرورقت عيوني بالدموع لشعوري بالأسف لعدم مقدرتي على مساعدته .

لكن بعد ذلكَ ، سمعنا صوت من الخلف .

ولكن سايمون هز رأسه بشدة .

في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .

“لا بأس . دافني أعطني الجشاعة .”

عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .

“…….”

‘أنا غاضبة .’

“سأعيد راجنار بأمان .”

بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .

ثُم قَبَلَ جبهتي بخفة .

“جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”

“لذا لا تقلقي كثيراً و انتظري ، سأعيد صديقي قريباً .”

فقط سنفتح الباب و نخرج .

“يجب أن تعود بسلام .”

“سأعيد راجنار بأمان .”

“نعم !”

ولكن سايمون هز رأسه بشدة .

التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .

“ااهغغغ .”

‘أنا غاضبة .’

“راجنار !”

في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .

قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .

‘أنا غاضبة لأنني لا أستطيع المشي ، أنا غاضبة لأنني لا أستطيع القتال معهم .’

“دافني ، راجنار ، هل تأذيتما في أي مكان ؟”

غطت كراهية الذات الرهيبة جسدي بالكامل .

مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .

‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’

‘أنا غاضبة لأنني لا أستطيع المشي ، أنا غاضبة لأنني لا أستطيع القتال معهم .’

لكن حتى لو جرحت نفسي بهذه الطريقة ، فلن يمنحني ذلكَ قوة سحرية بمعجزة .

فكر للحظة ثم أنزلني ببطء على الأرض .

لذلكَ كان هناكَ شيئ واحد يُمكنني القيام به .

ولقد كان ريكاردو يحترق غضباً بسبب جروح رجنار .

توسلت و توسلت من كل قلبي .

‘…لأن لا أحد آخر يستطيع سماعي .’

‘لو كنتَ فقط تسمع صوتي ، أرجوكَ أعد اصدقائي بين ذراعىّ مرة أخرى .’

لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .

حتى و إن كان الإله يكرهني فإن رغباتي الجادة لم تكن تتوقف ،

فكر للحظة ثم أنزلني ببطء على الأرض .

لقد كان من المزعج أن اتمنى ، لكننى لم استطع البكاء ..

كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .

‘…لأن لا أحد آخر يستطيع سماعي .’

لكن حتى لو جرحت نفسي بهذه الطريقة ، فلن يمنحني ذلكَ قوة سحرية بمعجزة .

على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .

هرع أكسيليوس الذي كان يقود الفرسان إلى الداخل .

ولكن بعد ذلكَ ، فجأة بدأت بسماع ضوضاء عالية من الخارج .

يتبع …

“…مستحيل .”

ناداني راجنار بصوت منخفض .

لا تخبرني أن الرجال هناكَ .

بدا أن هناكَ دموعاً كانت في عينه لكنه لايزال يبتسم .

لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .

مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .

“صاحب الجلالة !”

“!”

“!”

لقد انتهي كل شيئ أخيراً .

لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .

قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .

في كل مرة آتِ فيها إلى المعبد يكون صوت الحارس الذي يُرافق سايمون واضحاً .

قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .

لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .

بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .

“سايمون ! سايمون !”

“فهمت .”

بعد ذلكَ ، سرعان ما سمعتُ صوتاً آخر اخترق جسدي .

لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .

كان صوت أكسيليوس .

توسلت و توسلت من كل قلبي .

عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .

تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .

لقد شعرتُ بسعادة غامرة لأنني سأتمكن من الخروج من هنا .

“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”

“هنا ! هنا !”

لقد شعرتُ بسعادة غامرة لأنني سأتمكن من الخروج من هنا .

لم يكن هناكَ إجابة لأن صوتي لم يخرج إلى ما وراء الباب .

بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .

‘يجب أن لا أفوتهم !’

في النهاية لم أستطع التحمل وبدأتُ في الصراخ .

إذا فاتتني هذه الفرصة الآن فلا أعرف ماذا سيحدث لسايمون و راجنار بعد ذلكَ .

“نعم !”

“أكسيليوس أچاشي !”

“لن يفلتو بسهولة .”

بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .

قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .

“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”

بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .

“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”

تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .

هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟

“يجب أن تعود بسلام .”

شوهد راجنار و سايمون يصعدان الدرج و يدعمان بعضهما البعض .

هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .

أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .

“!”

‘شكراً لإعادتهما لي .’

الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .

في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .

“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”

قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .

كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .

“جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”

مع ذلكَ ….

هرع أكسيليوس الذي كان يقود الفرسان إلى الداخل .

كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .

ثم بعدما ساعد سايمون بدأ في البحث بعناية عن اى إصابات .

هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .

“آه ، أنا بخير . كل المُشتبه بهم في الطابق السفلي ، اسرعو و القو القبض عليهم .”

في هذه الأثناء كان هناكَ فرسان يرتدون دروع عليها شعار عائلة ما و لقد كان أكسيليوس منزعجاً وطردهم .

“فليذهب الجميع !”

“هيا !”

بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .

غطت كراهية الذات الرهيبة جسدي بالكامل .

“هل دافني و راجنار بخير ؟”

أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟

نظرَ أكسيليوس إلى سايمون ثم نظرَ إلينا .

“سأعود مرة أخرى .”

اومأتُ بهدوء و رأيتُ المخاوف و القلق في عيونه الحمراء .

“أعني ، حتى لو كان رارا و سايمون مختلفان ، سنظل أصدقاء !”

لقد انتهي كل شيئ أخيراً .

يتبع …

“أنا آسف جلالتكَ ! لقد كان هذا كله خطأي .”

‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’

“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”

شعرتُ أخيراً أنني خرجتُ من موقف معقد .

قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .

“كان من المفترض أن نخرج من هنا بأمان ! كان من المفترض أن نتغلب عن الموت معاً ! هيا !”

“لقد حدثَ هذا في المعبد ، لذا ربما يشك الجميع فيكَ .”

الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .

اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .

“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”

“لكنني أؤمن بكَ ، أيها الدوق الأكبر .”

لكن بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مرّ ، لم أشعر بشيئ على الإطلاق .

توقف أكسيليوس بعد هذه الكلمات ثم رفع رأسه بتعبير متأثر .

توسلت و توسلت من كل قلبي .

بدا أن هناكَ دموعاً كانت في عينه لكنه لايزال يبتسم .

“!”

“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”

“هنا ! هنا !”

“نعم ، فهمت .”

بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .

بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .

في هذه الأثناء كان هناكَ فرسان يرتدون دروع عليها شعار عائلة ما و لقد كان أكسيليوس منزعجاً وطردهم .

“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”

“نعم !”

تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .

“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”

في هذه الأثناء كان هناكَ فرسان يرتدون دروع عليها شعار عائلة ما و لقد كان أكسيليوس منزعجاً وطردهم .

لكن بعد ذلكَ ، سمعنا صوت من الخلف .

شعرتُ أخيراً أنني خرجتُ من موقف معقد .

“ماذا لو كان لديه عيون غير عادية ؟ كونكم أصدقاء لن يتغير !”

ثم سمعتُ صوتاً مألوفاً .

هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .

“دافني ، راجنار ، هل تأذيتما في أي مكان ؟”

“راجنار !”

نزل لينوكس و ريكاردو من العربة التي جاءت .

ثم سمعتُ صوتاً مألوفاً .

الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .

ولقد كان ريكاردو يحترق غضباً بسبب جروح رجنار .

سرعان ما نزلت الدموع و حملني لينوكس في حيرة .

توسلت و توسلت من كل قلبي .

“أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”

“هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”

“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”

شوهد راجنار و سايمون يصعدان الدرج و يدعمان بعضهما البعض .

كانت الدموع تنزل على ذراع لينوكس عندها سمعتُ صرير اسنان .

“……..”

“لن يفلتو بسهولة .”

في النهاية لم أستطع التحمل وبدأتُ في الصراخ .

ولقد كان ريكاردو يحترق غضباً بسبب جروح رجنار .

أدار راجنار رأسه لنداء سايمون

“يا إلهي ، راجنار . دعنا نداوي هذه الجروح الآن .”

الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .

خاف لينوكس و أخذ الجرعة و سكبها على الجروح على الفور .

لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .

عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .

‘يجب أن لا أفوتهم !’

“هاي ، دافني ، راجنار . اتركا باقي الأمر لي !”

في كل مرة آتِ فيها إلى المعبد يكون صوت الحارس الذي يُرافق سايمون واضحاً .

“فهمت .”

بدى الأمر كما لو أنه استسلم .

في نهاية المحادثة القصيرة ، توجه ريكاردو إلى مكان تجمع الفرسان .

عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .

حاول لينوكس أن يجعلنا نركب العربة بسرعة لأننا كنا مرهقان .

“رارا ….”

لكن بعد ذلكَ ، سمعنا صوت من الخلف .

“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”

“راجنار .”

شعرتُ أخيراً أنني خرجتُ من موقف معقد .

“……..”

“جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”

لقد كان سايمون خلفنا و تركَ كل من أكسيليوس و الفرسان خلفه .

“أعني ، حتى لو كان رارا و سايمون مختلفان ، سنظل أصدقاء !”

كان سايمون ينظر إلى راجنار بنظرة غير عادية على وجهه .

كان سايمون ينظر إلى راجنار بنظرة غير عادية على وجهه .

كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .

ثم بعدما ساعد سايمون بدأ في البحث بعناية عن اى إصابات .

أدار راجنار رأسه لنداء سايمون

‘شكراً لإعادتهما لي .’

بدى الأمر كما لو أنه استسلم .

هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟

فتح سايمون فمه بعد صمت قصير إستمر بينهما .

“أعني ، حتى لو كان رارا و سايمون مختلفان ، سنظل أصدقاء !”

يتبع …

“لن يفلتو بسهولة .”

لكن بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مرّ ، لم أشعر بشيئ على الإطلاق .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط