Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 54

الفصل 53
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 53

حل الخريف ، عندما تحولت أوراق القيقب إلى اللون الأحمر .

“نعم ! أخيراً ، اكتمل القناع الذي طلبته آنستنا الصغيرة و سيدنا الصغير . أنه منتج ذو طلب خاص .”

لقد كان الإحساس و كأن الشتاء كان أول أمس ، لقد كان من الصعب التصديق أن الربيع قد مر و الصيف و الخريف قد حل .

بعد فترة وجيزة ، انفجرت الألعاب النارية في السماء مُلعنة بدأ المهرجان .

بطريقة ما أشعر و كأنني أجري للفصل المقبل .

لقد كان الإحساس و كأن الشتاء كان أول أمس ، لقد كان من الصعب التصديق أن الربيع قد مر و الصيف و الخريف قد حل .

“الشتاء سيأتي قريباً .”

قال لراجنار .

في الشتاء ، أعتقد أنني أخاف من الرياح و النظرات السلبية التي تنظر لي .

“نعم . عند العد إلى ثلاثة ، واحد ، إثنان ، ثلاثة !”

“ليست كل الذكريات سيئة تقريباً .”

الشخص الذي ظهر فجأة و قتل الفيكونت باتريك .

قابلت والدتي ، قابلت لينوكس و ريكاردو ، و قابلت راجنار .

لمس راجنار قناعه .

جعلتني هذه الذكريات أشعر بتحسن و ابتسمتُ و أمسكتُ القلم مرة أخرى .

“آنستي ! لقد مرّ وقتٌ طويل ، صحيح ؟”

“أنا بخير . أنا ايضاً أصنع أقنعة للمهرجان القادم .”

كان ريكاردو متفاجئاً من رد الفعل الهادئ ، كما لو كان يعتقد أننا سنكون غاضبين .

كنتُ أهمهم و أنا أكتب .

“أردتُ معانقتكَ ، ألا تحب هذا ؟”

بعد ليلة الصيف الرهيبة تلكَ ، سمعتُ أن أمن المعبد قد تعزز .

“لقد تحسنت ساقيكِ بالتأكيد .”

ظهرت قضة إختطاف ولي العهد في الصحيفة الإمبراطورية ، ويُقال أن الفيكونت باتريك تجرد من لقبه و تم توزيع ممتلكاته للحكومة .

على الأقل سأكون قادرة على الركض بقدمي قريباً ، وسأدرس بجد .

يُقال أن هذه العائلة كانت ذات وجه تجاري ، لكن حتى هذا الطريق كان مغلقاً أمامهم .

***

و لقد قيل أن هذا أقل من الدمار .

“…….”

وقال آخرون من تعاطفو مع قضية الإختطاف أن عقوبة الإعدام قد نُفذت بلا رحمة .

“ليست كل الذكريات سيئة تقريباً .”

اوه ، ولقد جاء التعويض من القصر الإمبراطوري ايضاً و لقد كان هذا روتينياً .

أصبح الحديث أكثر صعوبة عندما اكتشفتُ في وقت متأخر أنه كان شقيق راجنار الأكبر .

إشتكت أمي لأنها كانت تريد الحصول على ألمهم بالمال ، لكن سمعت أنها كانت قادرة على الحصول عليه لأنها رئيسة بينديكتو .

ثم ظهرت ابتسامة مشرقة على شفاههم .

“علىّ العمل بجدية أكبر .”

ثم ظهرت ابتسامة مشرقة على شفاههم .

على الأقل سأكون قادرة على الركض بقدمي قريباً ، وسأدرس بجد .

“حاولت مزج الألوان الجميلة تماماً كما طلبتِ ، هل يُعجلكِ آنستي ؟”

في هذه اللحظة ، سقطت ورقة حمراء أمامي بسبب الرياح .

“يجب أن ترتدي قناع أسد رائع مثلي ، ما الجميل في الزهور ؟”

“لا أصدق أنه قد مر أكثر من عام و نصف بالفعل .”

“يجب أن ترتدي قناع أسد رائع مثلي ، ما الجميل في الزهور ؟”

تلاعبت بالورقة المتساقطة ووضعتها بين الكتاب الذي كنتُ اقرأه .

وبجانبه كان وينستون الذي لم أره منذُ وقت طويل .

لقد كانت علامة كتاب رائعة لهذا الموسم .

“إذاً إنها فراشة !”

وصل موسم الحصاد ، و سيأتي مهرجان الأقنعة قريباً … لقد كانت أمي مشغولة تماماً بسبب ذلك .

لو كان ريكاردو لكان تظاهر بالقلق و لكن ليس لينوكس .«؟؟؟»

لم أرغب في إثارة القلق لذا قررتُ الإمتناع عن الخروج .

أصبح الحديث أكثر صعوبة عندما اكتشفتُ في وقت متأخر أنه كان شقيق راجنار الأكبر .

“أنه ليس مهرجان أقنعة .”

في إرتياح غريب ، التقطتُ صندوق الهدايا .

لأنني وعدت سايمون .

حتى لو لم نتحدث ، فإن الذكريات المخيفة في ذلكَ اليوم ستبقى في ركن ما في قلوبنا .

سمحت لي والدتي بالذهاب إلى المهرجان .

أمسكَ راجنار الصندوق الذي أمامه بتعبير مترقب .

عندما ينتهي مهرجان الأقنعة قالت لي أن أذهب إلى القمة حيث تعمل .

وضعت الرسالة جانباً و نهضت .

بالطبع سيأتي وينستون بنا بالنيابة عن الأشخاص الثلاثة المشغولين .

كما هو الحال دائماً ، أمسكتُ بيديهما .

“لقد قال سايمون أنه أعطى سبباً مقعولاً للذهاب .”

رأيتُ راجنار جالساً خلف الباب المفتوح و أمي وقق و تتحدث مع شخص ما .

استذكرت الحرف الأخير و ضحكت و بدأت في الكتابة مرة أخرى .

“الفراشة تبحث عن الزهور ، أليس هذا بسبب أن الزهور جميلة ؟”

“قناعه سر حتى نلتقي ، اتسائل ما هو قناعه .”

“لا بأس طالما أنه لينوكس .”

عند انتهاء الخطاب سمعتُ طرقاً على الباب .

“هل تحاولون أن تجعلوني وحيداً ؟ كيف ربيتكم ؟”

“دافني ، هل يُمكنني الدخول ؟”

تلاعبت بالورقة المتساقطة ووضعتها بين الكتاب الذي كنتُ اقرأه .

الشخص الذي يطرق على الباب كان لينوكس .

“…….”

لو كان ريكاردو لكان تظاهر بالقلق و لكن ليس لينوكس .«؟؟؟»

“وينستون !”

وضعت الرسالة جانباً و نهضت .

***

ثم سرت نحو الباب ببطء وفتحته و حييت لينوكس .

“لقد قال سايمون أنه أعطى سبباً مقعولاً للذهاب .”

“لقد تحسنت ساقيكِ بالتأكيد .”

حتى لو لم نتحدث ، فإن الذكريات المخيفة في ذلكَ اليوم ستبقى في ركن ما في قلوبنا .

“نعم ، الشكر للجميع .”

آه ، لا أعرف من فينا الطفل .

عانقتُ ساق لينوكس و عانقني على نحو مألوف .

“مرحباً ، ما هذه الأقنعة الرائعة ؟”

يبدوا أن عاماً قد مر بالفعل و نما لينوكس أكثر مما كان عليه عندما التقينا للمرة الأولى .

شاركنا حديثاً قصيراً و ضحكنا بهدوء .

نظراً لأن مستوى العين كان مختلفاً عن المعتاد ، كان بإمكاني سماع ضحكته الناعمة في اذني .

في البداية ، فكرتُ فيما يجبُ أن أفعله .

“حتى لو كانت ساقاكِ بخير ، اسمحي لي بحملكِ . أختي الصغيرة اللطيفة .”

كانت بداية المهرجان .

“لا بأس طالما أنه لينوكس .”

“نعم ! أخيراً ، اكتمل القناع الذي طلبته آنستنا الصغيرة و سيدنا الصغير . أنه منتج ذو طلب خاص .”

شاركنا حديثاً قصيراً و ضحكنا بهدوء .

بالطبع لا.

“ماذا . هل ستستمتعين بهذا بدوننا ؟”

وبجانبه كان وينستون الذي لم أره منذُ وقت طويل .

“أنه سر بيننا ، صحيح لينوكس ؟”

سرعان ما أشرقَ تعبيره .

“بالتأكيد .”

بالطبع لا.

رفعتُ إصبعي السبابة ووضعته أمام فمي و تبعني لينوكش وضحك .

سرعان ما أشرقَ تعبيره .

تذمر ريكاردو و لكن كان ذلكَ للحظة فقط .

تحدثنا أنا و راجنار بسبب إعجاب أكسيليوس في نفس الوقت ، ابتسم أكسيليوس على نطاق واسع و قال نعم .

لقد كنتُ ذراعىّ لينوكس في غرفة الرسم .

عند انتهاء الخطاب سمعتُ طرقاً على الباب .

“…مستحيل !”

ثم أمسكَ بي بأدب حيث تعلم ذلك .

رأيتُ راجنار جالساً خلف الباب المفتوح و أمي وقق و تتحدث مع شخص ما .

على الأقل سأكون قادرة على الركض بقدمي قريباً ، وسأدرس بجد .

وبجانبه كان وينستون الذي لم أره منذُ وقت طويل .

يغطي قناع الفراشة عبني و أنفس لذا لم تكن عيناي مرأية ايضاً .

“وينستون !”

عند انتهاء الخطاب سمعتُ طرقاً على الباب .

“آنستي ! لقد مرّ وقتٌ طويل ، صحيح ؟”

أمسكتُ بيد راجنار و خرجت ببطء من العربة .

“أحضرتَ الأقنعة ؟”

تذمر ريكاردو و لكن كان ذلكَ للحظة فقط .

لم يكن من التهذيب أن أذهب مباشرة إلى الموضوع الرئيسي دون قول مرحباً حتى ، لكنه كان حتمياً .

إذا كنتُ أراسله كل يوم لمدة موسمين ، فهل سأتمكم من فهم شخصيته بهذه الطريقة ؟

أنه القناع الذي كنتُ أنتظره لمدة أسبوع !

عانقتُ ساق لينوكس و عانقني على نحو مألوف .

“نعم ! أخيراً ، اكتمل القناع الذي طلبته آنستنا الصغيرة و سيدنا الصغير . أنه منتج ذو طلب خاص .”

عندما لم يكن هناكَ إجابة وضع سايمون وجهاً فائزاً .

رأيتُ صندوقان أمام راجنار .

“قناعه سر حتى نلتقي ، اتسائل ما هو قناعه .”

“رارا ، هل انتظرتَ طويلاً ؟”

وضعت الرسالة جانباً و نهضت .

“لا ، أنا لم آتِ إلى هنا منذُ فترة طويلة .”

ربتتُ برفق على ظهره .

أمسكَ راجنار الصندوق الذي أمامه بتعبير مترقب .

في إرتياح غريب ، التقطتُ صندوق الهدايا .

ربما لأننا كنا معاً .

بعد ليلة الصيف الرهيبة تلكَ ، سمعتُ أن أمن المعبد قد تعزز .

بدى راجنار بنفس طوله من العام الماضي .

“لقد كبرتم جميعاً يا أطفالي الصغار . أراكم لاحقاً ، استمتعو !”

في إرتياح غريب ، التقطتُ صندوق الهدايا .

“الشتاء سيأتي قريباً .”

“قلبك ينبض صحيح ؟”

“لابدَ أنه يختبئ خلفه حتى لا يرينا القناع .”

“نعم . عند العد إلى ثلاثة ، واحد ، إثنان ، ثلاثة !”

خرج صبي يرتدي قناع أسد من خلف أكسيليوس .

عندما فتحتُ الصندوق بقوة رأيتُ قناعاً في الداخل ينبعث منه ضوء ساطع .

أنه القناع الذي كنتُ أنتظره لمدة أسبوع !

“إذاً إنها فراشة !”

“أنه ليس مهرجان أقنعة .”

في البداية ، فكرتُ فيما يجبُ أن أفعله .

“قناعه سر حتى نلتقي ، اتسائل ما هو قناعه .”

فكرتُ لفترة طويلة عن القناع الذي يجبُ أن أرتديه ، لكن الفراشة هي من جذبتني في النهاية .

“بالتأكيد .”

“حاولت مزج الألوان الجميلة تماماً كما طلبتِ ، هل يُعجلكِ آنستي ؟”

كانت بداية المهرجان .

“جداً !”

تراجعت أكتاف راجنار بينما هز سايمون كتفيه كما لو أنه لا يريد إجابة بعد ذلك .

انفجر الجميع ضاحكين بسبب ردة فعلي .

“الشتاء سيأتي قريباً .”

كما فتح راجنار الصندوق بتعبير متحمس .

لقد كان مهرجاناً مثالياً للنظر إليه .

سرعان ما أشرقَ تعبيره .

لكن علىّ إضافة سبب معقول للتخلص من الجو الكئيب .

كان مهرجان الأقنعة يقترب ، وكان اليوم الذي سنلتقي فيه بسايمون مرة أخرى يقترب .

لقد كان الإحساس و كأن الشتاء كان أول أمس ، لقد كان من الصعب التصديق أن الربيع قد مر و الصيف و الخريف قد حل .

نظرنا إلى بعضنا البعض و ابتسمنا بحماس .

“ماهو الرائع في ذلك ؟”

***

لم أرغب في إثارة القلق لذا قررتُ الإمتناع عن الخروج .

“أى نوع من الأقنعة سيرتديه سايمون ؟”

خرج راجنار من العربة بحماس .

“لم يخبرنا حتى النهاية .”

لقد كان الإحساس و كأن الشتاء كان أول أمس ، لقد كان من الصعب التصديق أن الربيع قد مر و الصيف و الخريف قد حل .

داخل العربة المتوجهة إلى ساحة العاصمة .

“أردتُ معانقتكَ ، ألا تحب هذا ؟”

عبث راجنار بقناعه بتعبير عابس .

ومع ذلكَ ، لقد كان من حسن الحظ أنه كان متحمساً .

نظرتُ إلى الوراء وقد كان ريكاردو ينظر لنا بإبتسامة سعيدة .

كان الأمر واضحاً أن هذا بسبب بيرتولد الذي رأيناه في إحدى ليالي الصيف .

الشخص الذي يطرق على الباب كان لينوكس .

بدا التعبير الذي كان على وجه راجنار في العربة في ذلكَ اليوم حزيناً للغاية لدرجة أنني لم أستطع التحدث .

لو كان ريكاردو لكان تظاهر بالقلق و لكن ليس لينوكس .«؟؟؟»

الشخص الذي ظهر فجأة و قتل الفيكونت باتريك .

تلاعبت بالورقة المتساقطة ووضعتها بين الكتاب الذي كنتُ اقرأه .

و الرجل الذي قال أنه يريد قتل أخيه .

خرج صبي يرتدي قناع أسد من خلف أكسيليوس .

أصبح الحديث أكثر صعوبة عندما اكتشفتُ في وقت متأخر أنه كان شقيق راجنار الأكبر .

“هل نستمتع حقاً الآن ؟ لنلقي ذكريات الماضي بذكريات جديدة اليوم .”

شعرتُ أنه شخص سيئ بمجرد سماعه يتحدث . بعد كل شيئ ، هل تركَ راجنار في مثل هذا المكان عن قصد ؟

في الماضي ، لقد كان من الممكن أن ينخدع راجنار ، لكن الآن بعد أن تلقى العديد من المقالب لم يعد ينخدع .

كان الأمر محبطاً لأن راجنار لم يكن يريد التحدث .

ومع ذلك ، يمكن تغطية الأشياء السيئة بأخرى جيدة .

يُمكننا التحدث عندما يحين الوقت المناسب .

عانقتُ ساق لينوكس و عانقني على نحو مألوف .

لقد رأيتُ راجنار غاضباً و يمسك بالقناع بإحكام … عانقتُ راجنار بإحكام .

“ليست كل الذكريات سيئة تقريباً .”

“دافني ؟”

عندما نظرنا إلى الألعاب النارية و ابتسمنا بشكل مشرق . كان يُمكنني رؤية وجوههم تتوهج باللون الأحمر بترقب .

“أردتُ معانقتكَ ، ألا تحب هذا ؟”

“………”

“لا ، أحبه .”

لم يكن من التهذيب أن أذهب مباشرة إلى الموضوع الرئيسي دون قول مرحباً حتى ، لكنه كان حتمياً .

كنتُ انا وراجنار نتعانق و جلس ريكاردو بجانبنا .

عند انتهاء الخطاب سمعتُ طرقاً على الباب .

“يا أطفال ، ماذا تفعلون ؟ إن كنتُ في علاقة مع إحداهن لن أستطيع حتى فعل هذا .”

“لأنه يقف أمام النافور فحضوره ضخم .”

“……..”

“يجب أن ترتدي قناع أسد رائع مثلي ، ما الجميل في الزهور ؟”

“…….”

في الشتاء ، أعتقد أنني أخاف من الرياح و النظرات السلبية التي تنظر لي .

“ماذا ، ما هذه النظرات ؟”

“أحضرتَ الأقنعة ؟”

كان ريكاردو متفاجئاً من رد الفعل الهادئ ، كما لو كان يعتقد أننا سنكون غاضبين .

لو كان ريكاردو لكان تظاهر بالقلق و لكن ليس لينوكس .«؟؟؟»

نظرنا إلى بعضنا البعض و هززنا أكتافنا في نفس الوقت قائلين أنه لا شيئ .

“……..”

“هل تحاولون أن تجعلوني وحيداً ؟ كيف ربيتكم ؟”

“و الآن لقد كبر و لم يعد يستجيب حتى .”

كان ريكاردو يمسح دموعه الوهمية .

“قلبك ينبض صحيح ؟”

في الماضي ، لقد كان من الممكن أن ينخدع راجنار ، لكن الآن بعد أن تلقى العديد من المقالب لم يعد ينخدع .

عندما ينتهي مهرجان الأقنعة قالت لي أن أذهب إلى القمة حيث تعمل .

“و الآن لقد كبر و لم يعد يستجيب حتى .”

“نعم ، الشكر للجميع .”

قال لراجنار .

“دافني ؟”

آه ، لا أعرف من فينا الطفل .

لوحنا برفق إلى ريكاردو ، و أمسكتُ بيد راجنار و بدأت المشي ببطء .

ربتتُ برفق على ظهره .

ثم أمسكَ بي بأدب حيث تعلم ذلك .

“آه ، هذا هو الرجل هناك !”

كان الأمر واضحاً أن هذا بسبب بيرتولد الذي رأيناه في إحدى ليالي الصيف .

أشار راجنار إلى وسط الساحة بالقرب من النافورة .

“لا ، أحبه .”

كان هناك رجل برأس أكبر من الآخرين يقف مرتدياً قناع قطة لطيفة .

خرج راجنار من العربة بحماس .

“لأنه يقف أمام النافور فحضوره ضخم .”

خرج راجنار من العربة بحماس .

بمجرد أن تواصلنا بالعين ، ابتسم على نطاق واسع ولوح بيده ، كما لو أنه لا يشعر حتى بالناس من خوله يحدقون به .

نظرتُ إلى الوراء وقد كان ريكاردو ينظر لنا بإبتسامة سعيدة .

“لا أرى سايمون .”

آه ، لا أعرف من فينا الطفل .

“لابدَ أنه يختبئ خلفه حتى لا يرينا القناع .”

“قناعه سر حتى نلتقي ، اتسائل ما هو قناعه .”

إذا كنتُ أراسله كل يوم لمدة موسمين ، فهل سأتمكم من فهم شخصيته بهذه الطريقة ؟

بدا التعبير الذي كان على وجه راجنار في العربة في ذلكَ اليوم حزيناً للغاية لدرجة أنني لم أستطع التحدث .

ارتدى راجنار قناعه الخاص .

“لا ، لا أعني ذلكَ … أنه ليس رائعاً . أليس قناع الزهور رائعاً ؟”

بعد التأكد من تغطيه عينه بالكامل بالقناع ، ارتديتُ قناعي أنا ايضاً .

لكن علىّ إضافة سبب معقول للتخلص من الجو الكئيب .

يغطي قناع الفراشة عبني و أنفس لذا لم تكن عيناي مرأية ايضاً .

“لأنه يقف أمام النافور فحضوره ضخم .”

“إذاً ، سنعود لاحقا!”

“………”

“سنعود لاحقاً .”

في البداية ، فكرتُ فيما يجبُ أن أفعله .

خرج راجنار من العربة بحماس .

عندما ينتهي مهرجان الأقنعة قالت لي أن أذهب إلى القمة حيث تعمل .

ثم أمسكَ بي بأدب حيث تعلم ذلك .

استذكرت الحرف الأخير و ضحكت و بدأت في الكتابة مرة أخرى .

أمسكتُ بيد راجنار و خرجت ببطء من العربة .

فكرتُ لفترة طويلة عن القناع الذي يجبُ أن أرتديه ، لكن الفراشة هي من جذبتني في النهاية .

نظرتُ إلى الوراء وقد كان ريكاردو ينظر لنا بإبتسامة سعيدة .

كان معظم الأطفال يركضون بسعادة و هم يرتدون الأقنعة ، كما شاهدتُ عُشاقاً يرتدون أقنعة متماثلة .

“لقد كبرتم جميعاً يا أطفالي الصغار . أراكم لاحقاً ، استمتعو !”

“أردتُ معانقتكَ ، ألا تحب هذا ؟”

لوحنا برفق إلى ريكاردو ، و أمسكتُ بيد راجنار و بدأت المشي ببطء .

اوه ، ولقد جاء التعويض من القصر الإمبراطوري ايضاً و لقد كان هذا روتينياً .

كان هناك الكثير من الناس في الشارع .

قابلت والدتي ، قابلت لينوكس و ريكاردو ، و قابلت راجنار .

في غضون ذلك ، روج بعض الناس للمحاصيل بقولهم أنهم عملوا بجد في الزراعة و باع آخرون سلعاً يدوية قائلين أنها هدايا تذكارية .

“قلبك ينبض صحيح ؟”

كان معظم الأطفال يركضون بسعادة و هم يرتدون الأقنعة ، كما شاهدتُ عُشاقاً يرتدون أقنعة متماثلة .

الشخص الذي ظهر فجأة و قتل الفيكونت باتريك .

لقد كان مهرجاناً مثالياً للنظر إليه .

كان مهرجان الأقنعة يقترب ، وكان اليوم الذي سنلتقي فيه بسايمون مرة أخرى يقترب .

“مرحباً ، ما هذه الأقنعة الرائعة ؟”

“لا بأس طالما أنه لينوكس .”

“أليس جميلاً ؟”

“يجب أن ترتدي قناع أسد رائع مثلي ، ما الجميل في الزهور ؟”

“أليس رائعاً ؟”

تذمر ريكاردو و لكن كان ذلكَ للحظة فقط .

تحدثنا أنا و راجنار بسبب إعجاب أكسيليوس في نفس الوقت ، ابتسم أكسيليوس على نطاق واسع و قال نعم .

قلتُ مشيرة إلى قناع الفراشة الخاص بي .

“ماهو الرائع في ذلك ؟”

نظرنا إلى بعضنا البعض و هززنا أكتافنا في نفس الوقت قائلين أنه لا شيئ .

خرج صبي يرتدي قناع أسد من خلف أكسيليوس .

بالطبع لا.

لقد كان سايمون .

نظرنا إلى بعضنا البعض و ابتسمنا بحماس .

“يجب أن ترتدي قناع أسد رائع مثلي ، ما الجميل في الزهور ؟”

***

“………”

إشتكت أمي لأنها كانت تريد الحصول على ألمهم بالمال ، لكن سمعت أنها كانت قادرة على الحصول عليه لأنها رئيسة بينديكتو .

“………”

“أردتُ معانقتكَ ، ألا تحب هذا ؟”

لمس راجنار قناعه .

شاركنا حديثاً قصيراً و ضحكنا بهدوء .

قد يكون القناع الذي يحتوي على أزهار كثيرة متنوعة و متشابكة من المفيد أكثر قول أنه جميل بدلاً من رائع .

في غضون ذلك ، روج بعض الناس للمحاصيل بقولهم أنهم عملوا بجد في الزراعة و باع آخرون سلعاً يدوية قائلين أنها هدايا تذكارية .

عندما لم يكن هناكَ إجابة وضع سايمون وجهاً فائزاً .

“…قناع الأسد رائع ايضاً .”

ربما تراهن الأطفال على من سيكون قناعه أروع ؟

“نعم . عند العد إلى ثلاثة ، واحد ، إثنان ، ثلاثة !”

“قناعي أجمل .”

استذكرت الحرف الأخير و ضحكت و بدأت في الكتابة مرة أخرى .

“الأسد أجمل من الزهور مهما نظرنا في الأمر ! أنه ايضاً رمز العائلة الإمبراطورية كليمنس !”

كان هناك رجل برأس أكبر من الآخرين يقف مرتدياً قناع قطة لطيفة .

تراجعت أكتاف راجنار بينما هز سايمون كتفيه كما لو أنه لا يريد إجابة بعد ذلك .

“جداً !”

“لكنه يتماشى معي .”

لقد كان سايمون .

قلتُ مشيرة إلى قناع الفراشة الخاص بي .

لقد كان سايمون .

“الفراشة تبحث عن الزهور ، أليس هذا بسبب أن الزهور جميلة ؟”

في هذه اللحظة ، سقطت ورقة حمراء أمامي بسبب الرياح .

بالطبع لا.

بدى راجنار بنفس طوله من العام الماضي .

لكن علىّ إضافة سبب معقول للتخلص من الجو الكئيب .

“لقد تحسنت ساقيكِ بالتأكيد .”

“لا ، لا أعني ذلكَ … أنه ليس رائعاً . أليس قناع الزهور رائعاً ؟”

“أحضرتَ الأقنعة ؟”

“…قناع الأسد رائع ايضاً .”

لقد كانت علامة كتاب رائعة لهذا الموسم .

“كلاهما رائعان بالنسبة لي .”

رأيتُ صندوقان أمام راجنار .

ثم ظهرت ابتسامة مشرقة على شفاههم .

تحدثنا أنا و راجنار بسبب إعجاب أكسيليوس في نفس الوقت ، ابتسم أكسيليوس على نطاق واسع و قال نعم .

كما هو الحال دائماً ، أمسكتُ بيديهما .

“نعم ، الشكر للجميع .”

“هل نستمتع حقاً الآن ؟ لنلقي ذكريات الماضي بذكريات جديدة اليوم .”

بالطبع سيأتي وينستون بنا بالنيابة عن الأشخاص الثلاثة المشغولين .

حتى لو لم نتحدث ، فإن الذكريات المخيفة في ذلكَ اليوم ستبقى في ركن ما في قلوبنا .

كان معظم الأطفال يركضون بسعادة و هم يرتدون الأقنعة ، كما شاهدتُ عُشاقاً يرتدون أقنعة متماثلة .

ومع ذلك ، يمكن تغطية الأشياء السيئة بأخرى جيدة .

لقد كان مهرجاناً مثالياً للنظر إليه .

بعد فترة وجيزة ، انفجرت الألعاب النارية في السماء مُلعنة بدأ المهرجان .

لو كان ريكاردو لكان تظاهر بالقلق و لكن ليس لينوكس .«؟؟؟»

عندما نظرنا إلى الألعاب النارية و ابتسمنا بشكل مشرق . كان يُمكنني رؤية وجوههم تتوهج باللون الأحمر بترقب .

و الرجل الذي قال أنه يريد قتل أخيه .

كانت بداية المهرجان .

“أليس رائعاً ؟”

يتبع …

“آنستي ! لقد مرّ وقتٌ طويل ، صحيح ؟”

“سنعود لاحقاً .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط