الفصل 54
لقد قمتُ بالإحتفاظ بمصروفي لهذا اليوم .
“فراولة ، شوكولا ، الڤانيليا .”
“أريد ثلاثة من هذه .”
هذه المرة جاء دور سايمون ليفعل ما يريد فعله .
“ما النكهة التي تريدينها ؟”
الأصدقاء اللذين يعتنون بي و يمشون معي .
“فراولة ، شوكولا ، الڤانيليا .”
كان أكسيليوس يجلس ايضاً في مكان قريب و يراقبنا ، و وجوهنا مغطاة بالأقنعة .
لقد وضعنا طلبنا بكل فخر أمام محل الأيس كريم وبعد فترة استطعنا الحصول على الأيس كريم .
“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”
“كما هو متوقع ، الفراولة هي الأفضل .”
“قام صاحب هذا المطعم بإعداد هذا الطعام بدافع الملل ، وهو أمر جيد حقاً . لقد احتفظوا بكل الفراولة التي حصدوها لهذا المهرجان في المستودع السحري !”
“الفراولة لذيذة ، ولكن أليس الشوكولا أفضل من ذلك ؟”
“ما النكهة التي تريدينها ؟”
“لم يكن طعم أى منهما جيداً . الڤانيلا هي أساس كل النكهات .”
كيف كان بإمكاني الركض هكذا لفترة طويلة بدون الالتفات لأى شيئ ؟
أعطى كل منها كلمة عن أفضل ذوق .
كان من الممتع تصفح كتب الأطفال في المكتبة .
بعد ذلكَ ، كان الإستنتاج الأخير هو إحترام ذوق كل شخص ، لقد كانت مناقشة ذات معنى .
“من اليمين إلى اليسار . ماري و جاكسون و كورا و سارا و چيني .”
“إذن ، ماذا نفعل الآن ؟”
ومع ذلك ، بالنظر إلى أطفال القرية النابضين بالحياة ، اعتقدت أنهم إن تسكعوا معاً فإن مهاراتهم الإجتماعية ستزداد .
كانت هذه المرة الأولى التي نخرج فيها إلى الساحة هكذا ، لقد كنا متحمسين كثيراً .
بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .
في البداية ، اشترينا و أكلنا الأيس كريم الذي كان يريده راجنار .
“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”
“هل نذهب إلى المكتبة هذه المرة ؟”
الوصي الذي يعتني بنا دائماً بعيون دافئة .
“ألا تقرأين الكتب كثيراً ؟”
أو بالأحرى ، كان متحمساً و أوصى سراً أن يكون الطعام أكثر لذة .
“أريد قراءة بعض كتب الأطفال .”
لا أستطيع حتى اخبارهم على التوقف .
اظهر سايمون وجهاً يقول أنه لا يفهمني لكنه اومأ و قال فهمت .
“يكفي أن نلعب نحن فقط معاً .”
ذلكَ لأننا لا نستطيع تخيل حتى الخروج بعد وقت طويل و اللعب مع أشخاص آخرين مثل هذا في الأوقات العادية .
“آه ، يجب أن تكون چيني قد تم الإمساك بها ايضاً .”
كان علينا أن نفعل ما نريد في مثل هذا الوقت الثمين .
الأطفال اللذين كانو يسخرون مني و يتنمرون علىّ .
وبينما كنا نسير يداً بيد شعرنا بنظرة الناس من حولنا .
“كما هو متوقع ، الفراولة هي الأفضل .”
زادت النظرات الدافئة و العيون من مزاجنا المتحمس أكثر فأكثر .
أحببنا الكتب ، لذا أمضينا وقتاً أكثر من المتوقع فب المكتبة .
لم أكن هكذا في الماضي لأعرف مدى تحمسي للسير في الشارع .
لم أكن هكذا في الماضي لأعرف مدى تحمسي للسير في الشارع .
الأصدقاء اللذين يعتنون بي و يمشون معي .
عند سماع هذه الكلمات ، قام راجنار و سايمون بعض شفتيهما و هز يديهما .
الوصي الذي يعتني بنا دائماً بعيون دافئة .
ماري التي كانت ترتدي قناع السنجاب لقت وجهها و قالت .
لم أكن لأختبر هذه السعادة ابداً .
بدى سايمون متحمساً أكثر من أى وقت مضى .
ربما كان أفضل قرار في حياتي هو مغادرة الميتم و الذهاب إلى القمة «المكان اللي تشتغل فيه كلوي »
عند سماع هذه الكلمات ، قام راجنار و سايمون بعض شفتيهما و هز يديهما .
كان من الممتع تصفح كتب الأطفال في المكتبة .
مازال سايمون من العائلة الملكية .
أحببنا الكتب ، لذا أمضينا وقتاً أكثر من المتوقع فب المكتبة .
لا أستطيع حتى اخبارهم على التوقف .
ومع ذلكَ ، لقد كان هناكَ ابتسامة رضا على وجوه الجميع .
ماري التي كانت ترتدي قناع السنجاب لقت وجهها و قالت .
وبالطبع على وجهي .
“حتى لو ذهبت ببطء فإن الطعام لن يهرب .”
بعد مغادرة المكتبة ، اتجهت أعيننا إلى سايمون .
هل كان ذلك لأن كل شخص كان يركض بالأرجاء و ينفجر من الضحك ويبدوا أكثر سعادة من أى وقت مضى ؟
هذه المرة جاء دور سايمون ليفعل ما يريد فعله .
“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنا أطول لذا من الافضل أن أحملها أنا على ظهري .”
“أريد أن أجرب الطعام الذي في الشارع .”
“لايزال …”
يبدوا أنه سيكون وقت الغداء تقريباً على أى حال ، والجميع يجوع ببطء ، لذلكَ تم تحديد الوجهة التالية .
“أريد ثلاثة من هذه .”
مع تقدمنا قليلاً ، ظهر شارع مليئ بالأطعمة .
كانت هذه المرة الأولى التي نخرج فيها إلى الساحة هكذا ، لقد كنا متحمسين كثيراً .
“أريد أن أجرب الياكيتوري الحار ، و أريد أن أجرب حلوى القطن التي تشبه السحابة .”
لم أكن لأختبر هذه السعادة ابداً .
«ملاحظة : ياكيتوري وتعني حرفيا “الطير المشوي” هو نوع من المأكولات اليابانية والذي يكون عبارة عن لحم دجاج مشوي على أسياخ خشبية. عادة ما يستخدم لحم الدجاج أو أجزاء أخرى من جسم الدجاج مثل الأجنحة أو الكبد وغيرها وتشوى عادة على الفحم .»
“أنا دافني .”
بدى سايمون متحمساً أكثر من أى وقت مضى .
لا ، أنا ارتدي قناع .
“حتى لو ذهبت ببطء فإن الطعام لن يهرب .”
لا ، أنا ارتدي قناع .
بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .
“أنا أقوى منه ، كذلك أفضل منه في الجري ايضاً .”
كان الشيئ نفسه ينطبق على راجنار .
يُمكنني على الأقل الوقوف في الطابور .
بدأ الإثنان في ترتيب الأشياء كما لو أنهما لن يخسرا .
‘هل هو حقاً من عائلة ملكية ؟’
لماذا يتنافسون في مكان كهذا ؟
“لم يكن طعم أى منهما جيداً . الڤانيلا هي أساس كل النكهات .”
أعتقد أن ما يطلبونه هو طعام مُعيب .
‘هل هو حقاً من عائلة ملكية ؟’
هل لا بأس لولي العهد أن يتناول مثل هذا الطعام ؟
كيف كان بإمكاني الركض هكذا لفترة طويلة بدون الالتفات لأى شيئ ؟
فجأة نظرتُ إلى أكسيليوس بقلق .
“لايزال …”
هز أكسيليوس كتفيه بخفة بلا حول ولا قوة .
“لكنكم يا رفاق تحبون لعب الغميضة .”
أو بالأحرى ، كان متحمساً و أوصى سراً أن يكون الطعام أكثر لذة .
هناكَ فراولة في الخريف ايضاً ؟
‘هل هو حقاً من عائلة ملكية ؟’
“إسم جميل !”
لقد قال أنه لم يتردد في الإنسجام مع النبلاء و العامة في الشارع .
لم أكن أعتقد أنني سأقول ذلك ، فتح الإثنان عينيهما على مصرعيها .
‘ألا يعلم أحد هنا أن هذان هما الوريث الأول و الثاني للعرش ؟’
“بالطبع !”
لن أصدق ذلك حتى لو أخبرني به .
بدأ الإثنان في ترتيب الأشياء كما لو أنهما لن يخسرا .
“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”
“…الميتم ؟”
“هناكَ سيخ ايضاً مغطى بالسكر و الفاكهة ! لنجربها كلها .”
انا الآن أقف في مكان مظلم بعد أقل من عام .
ماذا لو لم أصدق ؟
هذا لن يغير شيئ .
هذا لن يغير شيئ .
“سأقف في الطابور هنا .”
كانت أسياخ الفاكهة أكثر شيوعاً مما كنتُ أعتقد ، وشعبية جداً .
“لم يكن طعم أى منهما جيداً . الڤانيلا هي أساس كل النكهات .”
يبدوا أن الجميع مشغول بشراء أشياء أخرى .
انجذبت عيني إلى القصة التي لم أسمعها منذ وقت طويل .
يُمكنني على الأقل الوقوف في الطابور .
“من اليمين إلى اليسار . ماري و جاكسون و كورا و سارا و چيني .”
“سأقف في الطابور هنا .”
بعد مغادرة المكتبة ، اتجهت أعيننا إلى سايمون .
أنه قريب تماماً وهناكَ العديد من الأطفال الواقفين لذا سيكون الأمر على ما يرام .
عند سماع هذه الكلمات ، قام راجنار و سايمون بعض شفتيهما و هز يديهما .
تبعتني نظرة أكسيليوس القلقة ، لكنني لم أكن بعيدة جداً لذا أخبرني أن أحترس .
زادت النظرات الدافئة و العيون من مزاجنا المتحمس أكثر فأكثر .
‘هل هي لذيذة ؟’
في نهاية الزقاق المظلم كان بإمكاني رؤية أطفال يرتدون ملابس قديمة و أقنعة و يقفون هناك .
أسياخ الفاكهة موجودة في كل مكان ، ما الشيئ المختلف هنا ؟
ليس علىّ قول لا و أن أقوم بإعطائهم معلومات غير مفيدة صحيح ؟
وقفت في الطابور بدون توقع الكثير ، ولكن مع تناقص الصف تدريجياً اكتشفتُ الأمر .
لم أستطع مقاومة اسألة الأطفال الأبرياء و بدأتُ في الإجابة على سؤال تلو الآخر .
كانت أسياخ الفراولة المغطاة بماء السكر تلمع بشدة ، ويجب أن تكون محضرة مسبقاً .
كانوا مشغولين جداً بالحديث بسرعة .
“فراولة ….”
هز أكسيليوس كتفيه بخفة بلا حول ولا قوة .
هناكَ فراولة في الخريف ايضاً ؟
بعد فترة وجيزة بدأتُ في وضع العلامات .
كانت المفاجأة قصيرة ، و كانت رغبتي في شرائها مشتغلة .
“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”
“الفراولة تبدوا لذيذة !”
لن أصدق ذلك حتى لو أخبرني به .
“….؟”
“هل تعرفون بعضكم البعض ؟”
هل كان صوتي عالياً ؟
بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .
أدار أحد الأطفال الواقفين في المقدمة رأسه .
“ألا تقرأين الكتب كثيراً ؟”
ثم نظرَ جميع اصدقائه إلى الوراء .
هل كان صوتي عالياً ؟
فجأة أصبحت جميع العيون مركزة ، وبدأ الطفل الذي تحدث بإعطاء شرح غير مطلوب .
“لايزال …”
“قام صاحب هذا المطعم بإعداد هذا الطعام بدافع الملل ، وهو أمر جيد حقاً . لقد احتفظوا بكل الفراولة التي حصدوها لهذا المهرجان في المستودع السحري !”
عند سماع هذه الكلمات ، قام راجنار و سايمون بعض شفتيهما و هز يديهما .
“مذهل ، صحيح ؟”
“ماذا ؟”
“هل هي حلوة جداً لأن عليها سكر ؟”
ماذا لو تم إكتشافي ؟
عندما فتح أحد الأطفال فمه تبعه الجميع بحماس .
هاه ؟ لا يُمكن هذا .
“آه آه !”
“هل هي حلوة جداً لأن عليها سكر ؟”
كانوا مشغولين جداً بالحديث بسرعة .
هاه ؟ لا يُمكن هذا .
نظرتُ إلى الخلف و الأمام بعيون محرجة و استمعتُ إلى كلمات الجميع .
“الفراولة لذيذة ، ولكن أليس الشوكولا أفضل من ذلك ؟”
“ولكن ، من أنتِ ؟ لم أراكِ من قبل .”
بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .
“آه …”
بالنظر إلى الوراء ، رأيتُ وجوهاً مألوفة .
عندما شعرتُ بالحرج لو أستطع قول شيئ ، صفعت طفلة أخرى الطفل على كتفه .
لقد تغير موقوفي من الوقوف في الظلام من هؤلاء الأطفال .
“سخيف ! من المفترض أن تقدم نفسكَ اولاً ثم تسأل عن الإسم ! مرحباً ، إسمي ماري ! ، و هذا الشخص الذي سأل منذُ فترة جاكسون .”
“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”
“أنا كورا !”
“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”
بدأ الأطفال في تقديم نفسهم بحماس .
“أريد أن أجرب الطعام الذي في الشارع .”
“تحدثِ ببطء .”
“هل تعرفون بعضكم البعض ؟”
لا أستطيع حتى اخبارهم على التوقف .
“آه آه !”
قدم الأطفال أنفسهم بالترتيب و أعطيتهم إسمي .
يبدوا أنه سيكون وقت الغداء تقريباً على أى حال ، والجميع يجوع ببطء ، لذلكَ تم تحديد الوجهة التالية .
“أنا دافني .”
وبينما كنا نسير يداً بيد شعرنا بنظرة الناس من حولنا .
“إسم جميل !”
فجأة نظرتُ إلى أكسيليوس بقلق .
ماري التي كانت ترتدي قناع السنجاب لقت وجهها و قالت .
فجأة أصبحت جميع العيون مركزة ، وبدأ الطفل الذي تحدث بإعطاء شرح غير مطلوب .
“هل أنتِ سائحة ؟”
بدى سايمون متحمساً أكثر من أى وقت مضى .
“…نعم .”
سقط سايمون على الأرض برفق و جلس رارا مكانه .
ليس علىّ قول لا و أن أقوم بإعطائهم معلومات غير مفيدة صحيح ؟
أو بالأحرى ، كان متحمساً و أوصى سراً أن يكون الطعام أكثر لذة .
لم أستطع مقاومة اسألة الأطفال الأبرياء و بدأتُ في الإجابة على سؤال تلو الآخر .
‘ألا يعلم أحد هنا أن هذان هما الوريث الأول و الثاني للعرش ؟’
ثم ظهر راجنار و سايمون متسائلة عما إن كانا إشتريا ما كانا يريدان شراؤه .
تبعتني نظرة أكسيليوس القلقة ، لكنني لم أكن بعيدة جداً لذا أخبرني أن أحترس .
“ماذا ؟”
“هاه ؟”
“من هؤلاء الأطفال ؟”
يبدوا أن الجميع مشغول بشراء أشياء أخرى .
استقبل سايمون استياء راجنار و سأل .
لقد تغير موقوفي من الوقوف في الظلام من هؤلاء الأطفال .
“من اليمين إلى اليسار . ماري و جاكسون و كورا و سارا و چيني .”
“ولكن ، من أنتِ ؟ لم أراكِ من قبل .”
“هل تعرفون بعضكم البعض ؟”
هل كان ذلك لأن كل شخص كان يركض بالأرجاء و ينفجر من الضحك ويبدوا أكثر سعادة من أى وقت مضى ؟
هاه ؟ لا يُمكن هذا .
“لكنكم يا رفاق تحبون لعب الغميضة .”
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه لم يكن كذلك ، إلا أن التعبير الذي كان على وجوههم كان حزيناً .
“هل تعرفون بعضكم البعض ؟”
بعد أن هززتُ رأسي ، ابتسم راجنار و سايمون على نطاق و اسع كما كانا من قبل .
لا ، أنا ارتدي قناع .
“سنعرف بعضنا البعض من الآن فصاعداً .”
“سخيف ! من المفترض أن تقدم نفسكَ اولاً ثم تسأل عن الإسم ! مرحباً ، إسمي ماري ! ، و هذا الشخص الذي سأل منذُ فترة جاكسون .”
قال الأطفال اللذين التقطوا أسياخ الفاكهة وهم يشيرون إلى النافورة .
لم أكن دافني المسكينة التي يكرهها الميتم ، بل كنتُ دافني بينديكتو السعيدة .
“سنلعب لعبة الغميضة هناك ، هيا نلعب معاً !”
“لا يُمكنكَ فعل ذلكَ إن كنتَ تعلم أنكَ أقوى .”
“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”
هناكَ فراولة في الخريف ايضاً ؟
“ماذا ؟”
رغم أنه قال هذا ، امسكَ سايمون بيدي و نهض .
“يكفي أن نلعب نحن فقط معاً .”
قال ماري وهي تنظر إلى الزقاق المظلم وهي تلتقط أنفاسها «لنأخذ قسطاً من الراحة .»
عند سماع هذه الكلمات ، قام راجنار و سايمون بعض شفتيهما و هز يديهما .
كانت المفاجأة قصيرة ، و كانت رغبتي في شرائها مشتغلة .
كانوا يقولون أنهم لا يريدون أن يراهم أحد .
أحببنا الكتب ، لذا أمضينا وقتاً أكثر من المتوقع فب المكتبة .
ولقد كان الأطفال بالخلف ممسكين بقلوبهم .
لم أستطع أن أفقد ذكريات تعرضي للتنمر ، لذا أبقيتُ رأسي مرفوعاً دون أن اتجاهل النظر لهم .
“لكنكم يا رفاق تحبون لعب الغميضة .”
“ماذا ؟”
“لايزال …”
وبينما كنا نسير يداً بيد شعرنا بنظرة الناس من حولنا .
“هذا ليس نفس الشيئ .”
“….؟”
كان من المفهوم أن راجنار و سايمون كانا يشعران بالأسف .
قال الأطفال اللذين التقطوا أسياخ الفاكهة وهم يشيرون إلى النافورة .
سيكون الأمر محرجاً إن كان هناكَ أشخاص جدد في المجموعة .
“فراولة ، شوكولا ، الڤانيليا .”
ومع ذلك ، بالنظر إلى أطفال القرية النابضين بالحياة ، اعتقدت أنهم إن تسكعوا معاً فإن مهاراتهم الإجتماعية ستزداد .
لا ، أنا ارتدي قناع .
يكفي أن نلعب ثلاثتنا فقط .
هاه ؟ لا يُمكن هذا .
“أريد أن نلعب الغميضة معاً !”
زادت النظرات الدافئة و العيون من مزاجنا المتحمس أكثر فأكثر .
لم أكن أعتقد أنني سأقول ذلك ، فتح الإثنان عينيهما على مصرعيها .
“هل هي حلوة جداً لأن عليها سكر ؟”
“لا يُمكنني الركض ، ولكن من الممكن هذا إن حملني شخص على ظهره . إن كنتما لا تحبان ذلك ، يُمكننا اللعب لاحقاً .”
هذا لن يغير شيئ .
“سأحملكِ على ظهري .”
“هل تعرفون بعضكم البعض ؟”
“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنا أطول لذا من الافضل أن أحملها أنا على ظهري .”
ومع ذلكَ ، لقد كان هناكَ ابتسامة رضا على وجوه الجميع .
أدار سايمون ظهره مشيراً له .
“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنا أطول لذا من الافضل أن أحملها أنا على ظهري .”
ثم دفع راجنار سايمون بقدميه .
سقط سايمون على الأرض برفق و جلس رارا مكانه .
“رارا !”
“أريد أن أجرب الطعام الذي في الشارع .”
مازال سايمون من العائلة الملكية .
استقبل سايمون استياء راجنار و سأل .
سقط سايمون على الأرض برفق و جلس رارا مكانه .
لقد تغير موقوفي من الوقوف في الظلام من هؤلاء الأطفال .
“أنا أقوى منه ، كذلك أفضل منه في الجري ايضاً .”
لم أستطع مقاومة اسألة الأطفال الأبرياء و بدأتُ في الإجابة على سؤال تلو الآخر .
“لا يُمكنكَ فعل ذلكَ إن كنتَ تعلم أنكَ أقوى .”
“سأحملكِ على ظهري .”
“دافني . أعتقد أن هذه الكلمات تؤلم أكثر .”
زادت النظرات الدافئة و العيون من مزاجنا المتحمس أكثر فأكثر .
قال سايمون أنه كان محرجاً وغطى وجهه بكلتا يديه .
هناكَ فراولة في الخريف ايضاً ؟
“هيا . إنهض . إن الجميع ينظر .”
ثم دفع راجنار سايمون بقدميه .
“كيف سأبدوا ؟ لا أحد يعلم حتى من أكون .”
تبعتني نظرة أكسيليوس القلقة ، لكنني لم أكن بعيدة جداً لذا أخبرني أن أحترس .
هذا كان كل شيئ .
“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”
رغم أنه قال هذا ، امسكَ سايمون بيدي و نهض .
كان من الممتع تصفح كتب الأطفال في المكتبة .
بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .
قال ماري وهي تنظر إلى الزقاق المظلم وهي تلتقط أنفاسها «لنأخذ قسطاً من الراحة .»
“هل ستفعل هذا ؟”
في البداية ، اشترينا و أكلنا الأيس كريم الذي كان يريده راجنار .
“أنا لستُ جيداً في الجري ، لكن هل يُمكنني القيام بذلك لأنني قوي ؟”
فجأة نظرتُ إلى أكسيليوس بقلق .
“بالطبع !”
فجأة أصبحت جميع العيون مركزة ، وبدأ الطفل الذي تحدث بإعطاء شرح غير مطلوب .
في الواقع ، لقد كنت ارغب دائماً في التسكع مت اصدقائي هكذا .
“أنا دافني .”
لأن الأمر كان مستحيلاً في دار الأيتام .
أدار سايمون ظهره مشيراً له .
بعد فترة وجيزة بدأتُ في وضع العلامات .
رغم أنه قال هذا ، امسكَ سايمون بيدي و نهض .
هل كان ذلك لأن كل شخص كان يركض بالأرجاء و ينفجر من الضحك ويبدوا أكثر سعادة من أى وقت مضى ؟
بعد أن هززتُ رأسي ، ابتسم راجنار و سايمون على نطاق و اسع كما كانا من قبل .
لم يكن هناك بالغون قد اشتكوا من الضوضاء .
“هل ستفعل هذا ؟”
كان أكسيليوس يجلس ايضاً في مكان قريب و يراقبنا ، و وجوهنا مغطاة بالأقنعة .
ثم نظرَ جميع اصدقائه إلى الوراء .
كيف كان بإمكاني الركض هكذا لفترة طويلة بدون الالتفات لأى شيئ ؟
“لا يُمكنكَ فعل ذلكَ إن كنتَ تعلم أنكَ أقوى .”
راجنار و سايمون كانا يركضان في الأرجاء و يضحكان بشدة لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أنهما قالا لا .
“سنعرف بعضنا البعض من الآن فصاعداً .”
قال ماري وهي تنظر إلى الزقاق المظلم وهي تلتقط أنفاسها «لنأخذ قسطاً من الراحة .»
بدأ الأطفال في تقديم نفسهم بحماس .
“آه ، يجب أن تكون چيني قد تم الإمساك بها ايضاً .”
أنه قريب تماماً وهناكَ العديد من الأطفال الواقفين لذا سيكون الأمر على ما يرام .
“هاه ؟”
“ماذا ؟”
عندما وجهنا أعيننا إلى هناك .
“الفراولة لذيذة ، ولكن أليس الشوكولا أفضل من ذلك ؟”
في نهاية الزقاق المظلم كان بإمكاني رؤية أطفال يرتدون ملابس قديمة و أقنعة و يقفون هناك .
هل كان صوتي عالياً ؟
“إنهم أطفال الميتم .”
عندما فتح أحد الأطفال فمه تبعه الجميع بحماس .
“…الميتم ؟”
“سنلعب لعبة الغميضة هناك ، هيا نلعب معاً !”
انجذبت عيني إلى القصة التي لم أسمعها منذ وقت طويل .
لماذا يتنافسون في مكان كهذا ؟
ماذا لو تم إكتشافي ؟
“أريد قراءة بعض كتب الأطفال .”
لا ، أنا ارتدي قناع .
“سخيف ! من المفترض أن تقدم نفسكَ اولاً ثم تسأل عن الإسم ! مرحباً ، إسمي ماري ! ، و هذا الشخص الذي سأل منذُ فترة جاكسون .”
لم أكن دافني المسكينة التي يكرهها الميتم ، بل كنتُ دافني بينديكتو السعيدة .
“سنعرف بعضنا البعض من الآن فصاعداً .”
لم أستطع أن أفقد ذكريات تعرضي للتنمر ، لذا أبقيتُ رأسي مرفوعاً دون أن اتجاهل النظر لهم .
يبدوا أنه سيكون وقت الغداء تقريباً على أى حال ، والجميع يجوع ببطء ، لذلكَ تم تحديد الوجهة التالية .
بالنظر إلى الوراء ، رأيتُ وجوهاً مألوفة .
كانوا يقولون أنهم لا يريدون أن يراهم أحد .
الأطفال اللذين كانو يسخرون مني و يتنمرون علىّ .
مع تقدمنا قليلاً ، ظهر شارع مليئ بالأطعمة .
كنت أختبئ في الظلام و أتجنب هؤلاء الأطفال دائماً .
“مذهل ، صحيح ؟”
انا الآن أقف في مكان مظلم بعد أقل من عام .
كان علينا أن نفعل ما نريد في مثل هذا الوقت الثمين .
لقد تغير موقوفي من الوقوف في الظلام من هؤلاء الأطفال .
ثم دفع راجنار سايمون بقدميه .
تمتم شخص ما و هو يحدق في الأطفال .
بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .
“هل تعتقدون أنهم يريدون اللعب معنا ؟”
هذه المرة جاء دور سايمون ليفعل ما يريد فعله .
يتبع ….
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هل هي حلوة جداً لأن عليها سكر ؟”
