الفصل 54
لقد قمتُ بالإحتفاظ بمصروفي لهذا اليوم .
“سأحملكِ على ظهري .”
“أريد ثلاثة من هذه .”
قال الأطفال اللذين التقطوا أسياخ الفاكهة وهم يشيرون إلى النافورة .
“ما النكهة التي تريدينها ؟”
لم أكن لأختبر هذه السعادة ابداً .
“فراولة ، شوكولا ، الڤانيليا .”
أعطى كل منها كلمة عن أفضل ذوق .
لقد وضعنا طلبنا بكل فخر أمام محل الأيس كريم وبعد فترة استطعنا الحصول على الأيس كريم .
كانوا مشغولين جداً بالحديث بسرعة .
“كما هو متوقع ، الفراولة هي الأفضل .”
“أريد قراءة بعض كتب الأطفال .”
“الفراولة لذيذة ، ولكن أليس الشوكولا أفضل من ذلك ؟”
ثم ظهر راجنار و سايمون متسائلة عما إن كانا إشتريا ما كانا يريدان شراؤه .
“لم يكن طعم أى منهما جيداً . الڤانيلا هي أساس كل النكهات .”
كانت أسياخ الفراولة المغطاة بماء السكر تلمع بشدة ، ويجب أن تكون محضرة مسبقاً .
أعطى كل منها كلمة عن أفضل ذوق .
“رارا !”
بعد ذلكَ ، كان الإستنتاج الأخير هو إحترام ذوق كل شخص ، لقد كانت مناقشة ذات معنى .
لقد وضعنا طلبنا بكل فخر أمام محل الأيس كريم وبعد فترة استطعنا الحصول على الأيس كريم .
“إذن ، ماذا نفعل الآن ؟”
“هناكَ سيخ ايضاً مغطى بالسكر و الفاكهة ! لنجربها كلها .”
كانت هذه المرة الأولى التي نخرج فيها إلى الساحة هكذا ، لقد كنا متحمسين كثيراً .
قال الأطفال اللذين التقطوا أسياخ الفاكهة وهم يشيرون إلى النافورة .
في البداية ، اشترينا و أكلنا الأيس كريم الذي كان يريده راجنار .
“تحدثِ ببطء .”
“هل نذهب إلى المكتبة هذه المرة ؟”
لم أكن هكذا في الماضي لأعرف مدى تحمسي للسير في الشارع .
“ألا تقرأين الكتب كثيراً ؟”
“كيف سأبدوا ؟ لا أحد يعلم حتى من أكون .”
“أريد قراءة بعض كتب الأطفال .”
“آه آه !”
اظهر سايمون وجهاً يقول أنه لا يفهمني لكنه اومأ و قال فهمت .
قدم الأطفال أنفسهم بالترتيب و أعطيتهم إسمي .
ذلكَ لأننا لا نستطيع تخيل حتى الخروج بعد وقت طويل و اللعب مع أشخاص آخرين مثل هذا في الأوقات العادية .
“إذن ، ماذا نفعل الآن ؟”
كان علينا أن نفعل ما نريد في مثل هذا الوقت الثمين .
“أريد أن أجرب الطعام الذي في الشارع .”
وبينما كنا نسير يداً بيد شعرنا بنظرة الناس من حولنا .
مع تقدمنا قليلاً ، ظهر شارع مليئ بالأطعمة .
زادت النظرات الدافئة و العيون من مزاجنا المتحمس أكثر فأكثر .
يبدوا أنه سيكون وقت الغداء تقريباً على أى حال ، والجميع يجوع ببطء ، لذلكَ تم تحديد الوجهة التالية .
لم أكن هكذا في الماضي لأعرف مدى تحمسي للسير في الشارع .
“ماذا ؟”
الأصدقاء اللذين يعتنون بي و يمشون معي .
“لم يكن طعم أى منهما جيداً . الڤانيلا هي أساس كل النكهات .”
الوصي الذي يعتني بنا دائماً بعيون دافئة .
“هيا . إنهض . إن الجميع ينظر .”
لم أكن لأختبر هذه السعادة ابداً .
“الفراولة لذيذة ، ولكن أليس الشوكولا أفضل من ذلك ؟”
ربما كان أفضل قرار في حياتي هو مغادرة الميتم و الذهاب إلى القمة «المكان اللي تشتغل فيه كلوي »
“فراولة ….”
كان من الممتع تصفح كتب الأطفال في المكتبة .
“لم يكن طعم أى منهما جيداً . الڤانيلا هي أساس كل النكهات .”
أحببنا الكتب ، لذا أمضينا وقتاً أكثر من المتوقع فب المكتبة .
“أريد أن نلعب الغميضة معاً !”
ومع ذلكَ ، لقد كان هناكَ ابتسامة رضا على وجوه الجميع .
قدم الأطفال أنفسهم بالترتيب و أعطيتهم إسمي .
وبالطبع على وجهي .
“أنا دافني .”
بعد مغادرة المكتبة ، اتجهت أعيننا إلى سايمون .
يبدوا أن الجميع مشغول بشراء أشياء أخرى .
هذه المرة جاء دور سايمون ليفعل ما يريد فعله .
مع تقدمنا قليلاً ، ظهر شارع مليئ بالأطعمة .
“أريد أن أجرب الطعام الذي في الشارع .”
“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنا أطول لذا من الافضل أن أحملها أنا على ظهري .”
يبدوا أنه سيكون وقت الغداء تقريباً على أى حال ، والجميع يجوع ببطء ، لذلكَ تم تحديد الوجهة التالية .
كانت المفاجأة قصيرة ، و كانت رغبتي في شرائها مشتغلة .
مع تقدمنا قليلاً ، ظهر شارع مليئ بالأطعمة .
يبدوا أن الجميع مشغول بشراء أشياء أخرى .
“أريد أن أجرب الياكيتوري الحار ، و أريد أن أجرب حلوى القطن التي تشبه السحابة .”
الأصدقاء اللذين يعتنون بي و يمشون معي .
«ملاحظة : ياكيتوري وتعني حرفيا “الطير المشوي” هو نوع من المأكولات اليابانية والذي يكون عبارة عن لحم دجاج مشوي على أسياخ خشبية. عادة ما يستخدم لحم الدجاج أو أجزاء أخرى من جسم الدجاج مثل الأجنحة أو الكبد وغيرها وتشوى عادة على الفحم .»
لم أكن هكذا في الماضي لأعرف مدى تحمسي للسير في الشارع .
بدى سايمون متحمساً أكثر من أى وقت مضى .
“قام صاحب هذا المطعم بإعداد هذا الطعام بدافع الملل ، وهو أمر جيد حقاً . لقد احتفظوا بكل الفراولة التي حصدوها لهذا المهرجان في المستودع السحري !”
“حتى لو ذهبت ببطء فإن الطعام لن يهرب .”
مع تقدمنا قليلاً ، ظهر شارع مليئ بالأطعمة .
بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .
“لا يُمكنكَ فعل ذلكَ إن كنتَ تعلم أنكَ أقوى .”
كان الشيئ نفسه ينطبق على راجنار .
“كما هو متوقع ، الفراولة هي الأفضل .”
بدأ الإثنان في ترتيب الأشياء كما لو أنهما لن يخسرا .
وبالطبع على وجهي .
لماذا يتنافسون في مكان كهذا ؟
بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .
أعتقد أن ما يطلبونه هو طعام مُعيب .
أحببنا الكتب ، لذا أمضينا وقتاً أكثر من المتوقع فب المكتبة .
هل لا بأس لولي العهد أن يتناول مثل هذا الطعام ؟
هناكَ فراولة في الخريف ايضاً ؟
فجأة نظرتُ إلى أكسيليوس بقلق .
بدأ الإثنان في ترتيب الأشياء كما لو أنهما لن يخسرا .
هز أكسيليوس كتفيه بخفة بلا حول ولا قوة .
“لكنكم يا رفاق تحبون لعب الغميضة .”
أو بالأحرى ، كان متحمساً و أوصى سراً أن يكون الطعام أكثر لذة .
“أريد أن أجرب الياكيتوري الحار ، و أريد أن أجرب حلوى القطن التي تشبه السحابة .”
‘هل هو حقاً من عائلة ملكية ؟’
هز أكسيليوس كتفيه بخفة بلا حول ولا قوة .
لقد قال أنه لم يتردد في الإنسجام مع النبلاء و العامة في الشارع .
“لايزال …”
‘ألا يعلم أحد هنا أن هذان هما الوريث الأول و الثاني للعرش ؟’
“إسم جميل !”
لن أصدق ذلك حتى لو أخبرني به .
لا ، أنا ارتدي قناع .
“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”
أنه قريب تماماً وهناكَ العديد من الأطفال الواقفين لذا سيكون الأمر على ما يرام .
“هناكَ سيخ ايضاً مغطى بالسكر و الفاكهة ! لنجربها كلها .”
كيف كان بإمكاني الركض هكذا لفترة طويلة بدون الالتفات لأى شيئ ؟
ماذا لو لم أصدق ؟
“أنا كورا !”
هذا لن يغير شيئ .
“أريد قراءة بعض كتب الأطفال .”
كانت أسياخ الفاكهة أكثر شيوعاً مما كنتُ أعتقد ، وشعبية جداً .
فجأة نظرتُ إلى أكسيليوس بقلق .
يبدوا أن الجميع مشغول بشراء أشياء أخرى .
“فراولة ….”
يُمكنني على الأقل الوقوف في الطابور .
أعطى كل منها كلمة عن أفضل ذوق .
“سأقف في الطابور هنا .”
“من هؤلاء الأطفال ؟”
أنه قريب تماماً وهناكَ العديد من الأطفال الواقفين لذا سيكون الأمر على ما يرام .
الأطفال اللذين كانو يسخرون مني و يتنمرون علىّ .
تبعتني نظرة أكسيليوس القلقة ، لكنني لم أكن بعيدة جداً لذا أخبرني أن أحترس .
بعد فترة وجيزة بدأتُ في وضع العلامات .
‘هل هي لذيذة ؟’
انجذبت عيني إلى القصة التي لم أسمعها منذ وقت طويل .
أسياخ الفاكهة موجودة في كل مكان ، ما الشيئ المختلف هنا ؟
قال ماري وهي تنظر إلى الزقاق المظلم وهي تلتقط أنفاسها «لنأخذ قسطاً من الراحة .»
وقفت في الطابور بدون توقع الكثير ، ولكن مع تناقص الصف تدريجياً اكتشفتُ الأمر .
“هل ستفعل هذا ؟”
كانت أسياخ الفراولة المغطاة بماء السكر تلمع بشدة ، ويجب أن تكون محضرة مسبقاً .
نظرتُ إلى الخلف و الأمام بعيون محرجة و استمعتُ إلى كلمات الجميع .
“فراولة ….”
“أنا كورا !”
هناكَ فراولة في الخريف ايضاً ؟
“هل تعتقدون أنهم يريدون اللعب معنا ؟”
كانت المفاجأة قصيرة ، و كانت رغبتي في شرائها مشتغلة .
‘ألا يعلم أحد هنا أن هذان هما الوريث الأول و الثاني للعرش ؟’
“الفراولة تبدوا لذيذة !”
كيف كان بإمكاني الركض هكذا لفترة طويلة بدون الالتفات لأى شيئ ؟
“….؟”
بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .
هل كان صوتي عالياً ؟
ماذا لو لم أصدق ؟
أدار أحد الأطفال الواقفين في المقدمة رأسه .
بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .
ثم نظرَ جميع اصدقائه إلى الوراء .
تمتم شخص ما و هو يحدق في الأطفال .
فجأة أصبحت جميع العيون مركزة ، وبدأ الطفل الذي تحدث بإعطاء شرح غير مطلوب .
“سأحملكِ على ظهري .”
“قام صاحب هذا المطعم بإعداد هذا الطعام بدافع الملل ، وهو أمر جيد حقاً . لقد احتفظوا بكل الفراولة التي حصدوها لهذا المهرجان في المستودع السحري !”
كانوا يقولون أنهم لا يريدون أن يراهم أحد .
“مذهل ، صحيح ؟”
“هيا . إنهض . إن الجميع ينظر .”
“هل هي حلوة جداً لأن عليها سكر ؟”
ثم نظرَ جميع اصدقائه إلى الوراء .
عندما فتح أحد الأطفال فمه تبعه الجميع بحماس .
“ألا تقرأين الكتب كثيراً ؟”
“آه آه !”
لم أكن لأختبر هذه السعادة ابداً .
كانوا مشغولين جداً بالحديث بسرعة .
“بالطبع !”
نظرتُ إلى الخلف و الأمام بعيون محرجة و استمعتُ إلى كلمات الجميع .
كانوا مشغولين جداً بالحديث بسرعة .
“ولكن ، من أنتِ ؟ لم أراكِ من قبل .”
كان الشيئ نفسه ينطبق على راجنار .
“آه …”
بدى سايمون متحمساً أكثر من أى وقت مضى .
عندما شعرتُ بالحرج لو أستطع قول شيئ ، صفعت طفلة أخرى الطفل على كتفه .
“أريد أن أجرب الطعام الذي في الشارع .”
“سخيف ! من المفترض أن تقدم نفسكَ اولاً ثم تسأل عن الإسم ! مرحباً ، إسمي ماري ! ، و هذا الشخص الذي سأل منذُ فترة جاكسون .”
بعد مغادرة المكتبة ، اتجهت أعيننا إلى سايمون .
“أنا كورا !”
لماذا يتنافسون في مكان كهذا ؟
بدأ الأطفال في تقديم نفسهم بحماس .
ومع ذلك ، بالنظر إلى أطفال القرية النابضين بالحياة ، اعتقدت أنهم إن تسكعوا معاً فإن مهاراتهم الإجتماعية ستزداد .
“تحدثِ ببطء .”
“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”
لا أستطيع حتى اخبارهم على التوقف .
“مذهل ، صحيح ؟”
قدم الأطفال أنفسهم بالترتيب و أعطيتهم إسمي .
“هل هي حلوة جداً لأن عليها سكر ؟”
“أنا دافني .”
“من اليمين إلى اليسار . ماري و جاكسون و كورا و سارا و چيني .”
“إسم جميل !”
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه لم يكن كذلك ، إلا أن التعبير الذي كان على وجوههم كان حزيناً .
ماري التي كانت ترتدي قناع السنجاب لقت وجهها و قالت .
هل كان ذلك لأن كل شخص كان يركض بالأرجاء و ينفجر من الضحك ويبدوا أكثر سعادة من أى وقت مضى ؟
“هل أنتِ سائحة ؟”
“الفراولة لذيذة ، ولكن أليس الشوكولا أفضل من ذلك ؟”
“…نعم .”
“أريد قراءة بعض كتب الأطفال .”
ليس علىّ قول لا و أن أقوم بإعطائهم معلومات غير مفيدة صحيح ؟
الوصي الذي يعتني بنا دائماً بعيون دافئة .
لم أستطع مقاومة اسألة الأطفال الأبرياء و بدأتُ في الإجابة على سؤال تلو الآخر .
فجأة نظرتُ إلى أكسيليوس بقلق .
ثم ظهر راجنار و سايمون متسائلة عما إن كانا إشتريا ما كانا يريدان شراؤه .
أعطى كل منها كلمة عن أفضل ذوق .
“ماذا ؟”
زادت النظرات الدافئة و العيون من مزاجنا المتحمس أكثر فأكثر .
“من هؤلاء الأطفال ؟”
“أنا أقوى منه ، كذلك أفضل منه في الجري ايضاً .”
استقبل سايمون استياء راجنار و سأل .
سيكون الأمر محرجاً إن كان هناكَ أشخاص جدد في المجموعة .
“من اليمين إلى اليسار . ماري و جاكسون و كورا و سارا و چيني .”
“…الميتم ؟”
“هل تعرفون بعضكم البعض ؟”
“أريد أن أجرب الطعام الذي في الشارع .”
هاه ؟ لا يُمكن هذا .
استقبل سايمون استياء راجنار و سأل .
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه لم يكن كذلك ، إلا أن التعبير الذي كان على وجوههم كان حزيناً .
ثم ظهر راجنار و سايمون متسائلة عما إن كانا إشتريا ما كانا يريدان شراؤه .
بعد أن هززتُ رأسي ، ابتسم راجنار و سايمون على نطاق و اسع كما كانا من قبل .
في نهاية الزقاق المظلم كان بإمكاني رؤية أطفال يرتدون ملابس قديمة و أقنعة و يقفون هناك .
“سنعرف بعضنا البعض من الآن فصاعداً .”
“يكفي أن نلعب نحن فقط معاً .”
قال الأطفال اللذين التقطوا أسياخ الفاكهة وهم يشيرون إلى النافورة .
انجذبت عيني إلى القصة التي لم أسمعها منذ وقت طويل .
“سنلعب لعبة الغميضة هناك ، هيا نلعب معاً !”
كنت أختبئ في الظلام و أتجنب هؤلاء الأطفال دائماً .
“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”
في الواقع ، لقد كنت ارغب دائماً في التسكع مت اصدقائي هكذا .
“ماذا ؟”
يبدوا أنه سيكون وقت الغداء تقريباً على أى حال ، والجميع يجوع ببطء ، لذلكَ تم تحديد الوجهة التالية .
“يكفي أن نلعب نحن فقط معاً .”
ليس علىّ قول لا و أن أقوم بإعطائهم معلومات غير مفيدة صحيح ؟
عند سماع هذه الكلمات ، قام راجنار و سايمون بعض شفتيهما و هز يديهما .
“الفراولة تبدوا لذيذة !”
كانوا يقولون أنهم لا يريدون أن يراهم أحد .
الأصدقاء اللذين يعتنون بي و يمشون معي .
ولقد كان الأطفال بالخلف ممسكين بقلوبهم .
استقبل سايمون استياء راجنار و سأل .
“لكنكم يا رفاق تحبون لعب الغميضة .”
“إسم جميل !”
“لايزال …”
بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .
“هذا ليس نفس الشيئ .”
في نهاية الزقاق المظلم كان بإمكاني رؤية أطفال يرتدون ملابس قديمة و أقنعة و يقفون هناك .
كان من المفهوم أن راجنار و سايمون كانا يشعران بالأسف .
“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”
سيكون الأمر محرجاً إن كان هناكَ أشخاص جدد في المجموعة .
استقبل سايمون استياء راجنار و سأل .
ومع ذلك ، بالنظر إلى أطفال القرية النابضين بالحياة ، اعتقدت أنهم إن تسكعوا معاً فإن مهاراتهم الإجتماعية ستزداد .
عندما فتح أحد الأطفال فمه تبعه الجميع بحماس .
يكفي أن نلعب ثلاثتنا فقط .
بالنظر إلى الوراء ، رأيتُ وجوهاً مألوفة .
“أريد أن نلعب الغميضة معاً !”
استقبل سايمون استياء راجنار و سأل .
لم أكن أعتقد أنني سأقول ذلك ، فتح الإثنان عينيهما على مصرعيها .
ومع ذلكَ ، لقد كان هناكَ ابتسامة رضا على وجوه الجميع .
“لا يُمكنني الركض ، ولكن من الممكن هذا إن حملني شخص على ظهره . إن كنتما لا تحبان ذلك ، يُمكننا اللعب لاحقاً .”
كانت المفاجأة قصيرة ، و كانت رغبتي في شرائها مشتغلة .
“سأحملكِ على ظهري .”
لقد قمتُ بالإحتفاظ بمصروفي لهذا اليوم .
“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنا أطول لذا من الافضل أن أحملها أنا على ظهري .”
قدم الأطفال أنفسهم بالترتيب و أعطيتهم إسمي .
أدار سايمون ظهره مشيراً له .
زادت النظرات الدافئة و العيون من مزاجنا المتحمس أكثر فأكثر .
ثم دفع راجنار سايمون بقدميه .
“لا يُمكنكَ فعل ذلكَ إن كنتَ تعلم أنكَ أقوى .”
“رارا !”
أنه قريب تماماً وهناكَ العديد من الأطفال الواقفين لذا سيكون الأمر على ما يرام .
مازال سايمون من العائلة الملكية .
أدار سايمون ظهره مشيراً له .
سقط سايمون على الأرض برفق و جلس رارا مكانه .
ماذا لو تم إكتشافي ؟
“أنا أقوى منه ، كذلك أفضل منه في الجري ايضاً .”
بدأ الأطفال في تقديم نفسهم بحماس .
“لا يُمكنكَ فعل ذلكَ إن كنتَ تعلم أنكَ أقوى .”
فجأة نظرتُ إلى أكسيليوس بقلق .
“دافني . أعتقد أن هذه الكلمات تؤلم أكثر .”
بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .
قال سايمون أنه كان محرجاً وغطى وجهه بكلتا يديه .
أعتقد أن ما يطلبونه هو طعام مُعيب .
“هيا . إنهض . إن الجميع ينظر .”
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه لم يكن كذلك ، إلا أن التعبير الذي كان على وجوههم كان حزيناً .
“كيف سأبدوا ؟ لا أحد يعلم حتى من أكون .”
كانت هذه المرة الأولى التي نخرج فيها إلى الساحة هكذا ، لقد كنا متحمسين كثيراً .
هذا كان كل شيئ .
انجذبت عيني إلى القصة التي لم أسمعها منذ وقت طويل .
رغم أنه قال هذا ، امسكَ سايمون بيدي و نهض .
في الواقع ، لقد كنت ارغب دائماً في التسكع مت اصدقائي هكذا .
بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .
ماذا لو لم أصدق ؟
“هل ستفعل هذا ؟”
لم يكن هناك بالغون قد اشتكوا من الضوضاء .
“أنا لستُ جيداً في الجري ، لكن هل يُمكنني القيام بذلك لأنني قوي ؟”
“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”
“بالطبع !”
“إنهم أطفال الميتم .”
في الواقع ، لقد كنت ارغب دائماً في التسكع مت اصدقائي هكذا .
ماري التي كانت ترتدي قناع السنجاب لقت وجهها و قالت .
لأن الأمر كان مستحيلاً في دار الأيتام .
“أريد قراءة بعض كتب الأطفال .”
بعد فترة وجيزة بدأتُ في وضع العلامات .
“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”
هل كان ذلك لأن كل شخص كان يركض بالأرجاء و ينفجر من الضحك ويبدوا أكثر سعادة من أى وقت مضى ؟
لم أكن دافني المسكينة التي يكرهها الميتم ، بل كنتُ دافني بينديكتو السعيدة .
لم يكن هناك بالغون قد اشتكوا من الضوضاء .
“قام صاحب هذا المطعم بإعداد هذا الطعام بدافع الملل ، وهو أمر جيد حقاً . لقد احتفظوا بكل الفراولة التي حصدوها لهذا المهرجان في المستودع السحري !”
كان أكسيليوس يجلس ايضاً في مكان قريب و يراقبنا ، و وجوهنا مغطاة بالأقنعة .
هل كان ذلك لأن كل شخص كان يركض بالأرجاء و ينفجر من الضحك ويبدوا أكثر سعادة من أى وقت مضى ؟
كيف كان بإمكاني الركض هكذا لفترة طويلة بدون الالتفات لأى شيئ ؟
أحببنا الكتب ، لذا أمضينا وقتاً أكثر من المتوقع فب المكتبة .
راجنار و سايمون كانا يركضان في الأرجاء و يضحكان بشدة لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أنهما قالا لا .
“ماذا ؟”
قال ماري وهي تنظر إلى الزقاق المظلم وهي تلتقط أنفاسها «لنأخذ قسطاً من الراحة .»
«ملاحظة : ياكيتوري وتعني حرفيا “الطير المشوي” هو نوع من المأكولات اليابانية والذي يكون عبارة عن لحم دجاج مشوي على أسياخ خشبية. عادة ما يستخدم لحم الدجاج أو أجزاء أخرى من جسم الدجاج مثل الأجنحة أو الكبد وغيرها وتشوى عادة على الفحم .»
“آه ، يجب أن تكون چيني قد تم الإمساك بها ايضاً .”
كنت أختبئ في الظلام و أتجنب هؤلاء الأطفال دائماً .
“هاه ؟”
“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”
عندما وجهنا أعيننا إلى هناك .
“لايزال …”
في نهاية الزقاق المظلم كان بإمكاني رؤية أطفال يرتدون ملابس قديمة و أقنعة و يقفون هناك .
“إنهم أطفال الميتم .”
“إنهم أطفال الميتم .”
وبينما كنا نسير يداً بيد شعرنا بنظرة الناس من حولنا .
“…الميتم ؟”
“كما هو متوقع ، الفراولة هي الأفضل .”
انجذبت عيني إلى القصة التي لم أسمعها منذ وقت طويل .
“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”
ماذا لو تم إكتشافي ؟
نظرتُ إلى الخلف و الأمام بعيون محرجة و استمعتُ إلى كلمات الجميع .
لا ، أنا ارتدي قناع .
عندما فتح أحد الأطفال فمه تبعه الجميع بحماس .
لم أكن دافني المسكينة التي يكرهها الميتم ، بل كنتُ دافني بينديكتو السعيدة .
لماذا يتنافسون في مكان كهذا ؟
لم أستطع أن أفقد ذكريات تعرضي للتنمر ، لذا أبقيتُ رأسي مرفوعاً دون أن اتجاهل النظر لهم .
“إنهم أطفال الميتم .”
بالنظر إلى الوراء ، رأيتُ وجوهاً مألوفة .
“ما النكهة التي تريدينها ؟”
الأطفال اللذين كانو يسخرون مني و يتنمرون علىّ .
بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .
كنت أختبئ في الظلام و أتجنب هؤلاء الأطفال دائماً .
قدم الأطفال أنفسهم بالترتيب و أعطيتهم إسمي .
انا الآن أقف في مكان مظلم بعد أقل من عام .
“الفراولة تبدوا لذيذة !”
لقد تغير موقوفي من الوقوف في الظلام من هؤلاء الأطفال .
الأطفال اللذين كانو يسخرون مني و يتنمرون علىّ .
تمتم شخص ما و هو يحدق في الأطفال .
وبالطبع على وجهي .
“هل تعتقدون أنهم يريدون اللعب معنا ؟”
“أنا لستُ جيداً في الجري ، لكن هل يُمكنني القيام بذلك لأنني قوي ؟”
يتبع ….
وقفت في الطابور بدون توقع الكثير ، ولكن مع تناقص الصف تدريجياً اكتشفتُ الأمر .
قال ماري وهي تنظر إلى الزقاق المظلم وهي تلتقط أنفاسها «لنأخذ قسطاً من الراحة .»
