Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 55

الفصل 54

الفصل 54

لقد قمتُ بالإحتفاظ بمصروفي لهذا اليوم .

“من اليمين إلى اليسار . ماري و جاكسون و كورا و سارا و چيني .”

“أريد ثلاثة من هذه .”

هذه المرة جاء دور سايمون ليفعل ما يريد فعله .

“ما النكهة التي تريدينها ؟”

بعد مغادرة المكتبة ، اتجهت أعيننا إلى سايمون .

“فراولة ، شوكولا ، الڤانيليا .”

“سنلعب لعبة الغميضة هناك ، هيا نلعب معاً !”

لقد وضعنا طلبنا بكل فخر أمام محل الأيس كريم وبعد فترة استطعنا الحصول على الأيس كريم .

ربما كان أفضل قرار في حياتي هو مغادرة الميتم و الذهاب إلى القمة «المكان اللي تشتغل فيه كلوي »

“كما هو متوقع ، الفراولة هي الأفضل .”

كنت أختبئ في الظلام و أتجنب هؤلاء الأطفال دائماً .

“الفراولة لذيذة ، ولكن أليس الشوكولا أفضل من ذلك ؟”

“إنهم أطفال الميتم .”

“لم يكن طعم أى منهما جيداً . الڤانيلا هي أساس كل النكهات .”

“هل أنتِ سائحة ؟”

أعطى كل منها كلمة عن أفضل ذوق .

لم يكن هناك بالغون قد اشتكوا من الضوضاء .

بعد ذلكَ ، كان الإستنتاج الأخير هو إحترام ذوق كل شخص ، لقد كانت مناقشة ذات معنى .

“لا يُمكنني الركض ، ولكن من الممكن هذا إن حملني شخص على ظهره . إن كنتما لا تحبان ذلك ، يُمكننا اللعب لاحقاً .”

“إذن ، ماذا نفعل الآن ؟”

بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .

كانت هذه المرة الأولى التي نخرج فيها إلى الساحة هكذا ، لقد كنا متحمسين كثيراً .

“سأحملكِ على ظهري .”

في البداية ، اشترينا و أكلنا الأيس كريم الذي كان يريده راجنار .

لم أكن هكذا في الماضي لأعرف مدى تحمسي للسير في الشارع .

“هل نذهب إلى المكتبة هذه المرة ؟”

كان من المفهوم أن راجنار و سايمون كانا يشعران بالأسف .

“ألا تقرأين الكتب كثيراً ؟”

“سخيف ! من المفترض أن تقدم نفسكَ اولاً ثم تسأل عن الإسم ! مرحباً ، إسمي ماري ! ، و هذا الشخص الذي سأل منذُ فترة جاكسون .”

“أريد قراءة بعض كتب الأطفال .”

“ألا تقرأين الكتب كثيراً ؟”

اظهر سايمون وجهاً يقول أنه لا يفهمني لكنه اومأ و قال فهمت .

أسياخ الفاكهة موجودة في كل مكان ، ما الشيئ المختلف هنا ؟

ذلكَ لأننا لا نستطيع تخيل حتى الخروج بعد وقت طويل و اللعب مع أشخاص آخرين مثل هذا في الأوقات العادية .

قدم الأطفال أنفسهم بالترتيب و أعطيتهم إسمي .

كان علينا أن نفعل ما نريد في مثل هذا الوقت الثمين .

“فراولة ….”

وبينما كنا نسير يداً بيد شعرنا بنظرة الناس من حولنا .

لم أكن لأختبر هذه السعادة ابداً .

زادت النظرات الدافئة و العيون من مزاجنا المتحمس أكثر فأكثر .

لقد وضعنا طلبنا بكل فخر أمام محل الأيس كريم وبعد فترة استطعنا الحصول على الأيس كريم .

لم أكن هكذا في الماضي لأعرف مدى تحمسي للسير في الشارع .

وقفت في الطابور بدون توقع الكثير ، ولكن مع تناقص الصف تدريجياً اكتشفتُ الأمر .

الأصدقاء اللذين يعتنون بي و يمشون معي .

قدم الأطفال أنفسهم بالترتيب و أعطيتهم إسمي .

الوصي الذي يعتني بنا دائماً بعيون دافئة .

هاه ؟ لا يُمكن هذا .

لم أكن لأختبر هذه السعادة ابداً .

سقط سايمون على الأرض برفق و جلس رارا مكانه .

ربما كان أفضل قرار في حياتي هو مغادرة الميتم و الذهاب إلى القمة «المكان اللي تشتغل فيه كلوي »

لقد تغير موقوفي من الوقوف في الظلام من هؤلاء الأطفال .

كان من الممتع تصفح كتب الأطفال في المكتبة .

انا الآن أقف في مكان مظلم بعد أقل من عام .

أحببنا الكتب ، لذا أمضينا وقتاً أكثر من المتوقع فب المكتبة .

ثم دفع راجنار سايمون بقدميه .

ومع ذلكَ ، لقد كان هناكَ ابتسامة رضا على وجوه الجميع .

وقفت في الطابور بدون توقع الكثير ، ولكن مع تناقص الصف تدريجياً اكتشفتُ الأمر .

وبالطبع على وجهي .

“لايزال …”

بعد مغادرة المكتبة ، اتجهت أعيننا إلى سايمون .

‘هل هي لذيذة ؟’

هذه المرة جاء دور سايمون ليفعل ما يريد فعله .

“لم يكن طعم أى منهما جيداً . الڤانيلا هي أساس كل النكهات .”

“أريد أن أجرب الطعام الذي في الشارع .”

“أنا دافني .”

يبدوا أنه سيكون وقت الغداء تقريباً على أى حال ، والجميع يجوع ببطء ، لذلكَ تم تحديد الوجهة التالية .

لم أكن أعتقد أنني سأقول ذلك ، فتح الإثنان عينيهما على مصرعيها .

مع تقدمنا قليلاً ، ظهر شارع مليئ بالأطعمة .

سقط سايمون على الأرض برفق و جلس رارا مكانه .

“أريد أن أجرب الياكيتوري الحار ، و أريد أن أجرب حلوى القطن التي تشبه السحابة .”

كان علينا أن نفعل ما نريد في مثل هذا الوقت الثمين .

«ملاحظة : ياكيتوري وتعني حرفيا “الطير المشوي” هو نوع من المأكولات اليابانية والذي يكون عبارة عن لحم دجاج مشوي على أسياخ خشبية. عادة ما يستخدم لحم الدجاج أو أجزاء أخرى من جسم الدجاج مثل الأجنحة أو الكبد وغيرها وتشوى عادة على الفحم .»

“….؟”

بدى سايمون متحمساً أكثر من أى وقت مضى .

ماري التي كانت ترتدي قناع السنجاب لقت وجهها و قالت .

“حتى لو ذهبت ببطء فإن الطعام لن يهرب .”

بعد ذلكَ ، كان الإستنتاج الأخير هو إحترام ذوق كل شخص ، لقد كانت مناقشة ذات معنى .

بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .

ثم ظهر راجنار و سايمون متسائلة عما إن كانا إشتريا ما كانا يريدان شراؤه .

كان الشيئ نفسه ينطبق على راجنار .

“الفراولة تبدوا لذيذة !”

بدأ الإثنان في ترتيب الأشياء كما لو أنهما لن يخسرا .

“الفراولة تبدوا لذيذة !”

لماذا يتنافسون في مكان كهذا ؟

ماري التي كانت ترتدي قناع السنجاب لقت وجهها و قالت .

أعتقد أن ما يطلبونه هو طعام مُعيب .

هز أكسيليوس كتفيه بخفة بلا حول ولا قوة .

هل لا بأس لولي العهد أن يتناول مثل هذا الطعام ؟

وبينما كنا نسير يداً بيد شعرنا بنظرة الناس من حولنا .

فجأة نظرتُ إلى أكسيليوس بقلق .

“أنا دافني .”

هز أكسيليوس كتفيه بخفة بلا حول ولا قوة .

مع تقدمنا قليلاً ، ظهر شارع مليئ بالأطعمة .

أو بالأحرى ، كان متحمساً و أوصى سراً أن يكون الطعام أكثر لذة .

فجأة نظرتُ إلى أكسيليوس بقلق .

‘هل هو حقاً من عائلة ملكية ؟’

ثم نظرَ جميع اصدقائه إلى الوراء .

لقد قال أنه لم يتردد في الإنسجام مع النبلاء و العامة في الشارع .

يكفي أن نلعب ثلاثتنا فقط .

‘ألا يعلم أحد هنا أن هذان هما الوريث الأول و الثاني للعرش ؟’

ماري التي كانت ترتدي قناع السنجاب لقت وجهها و قالت .

لن أصدق ذلك حتى لو أخبرني به .

الوصي الذي يعتني بنا دائماً بعيون دافئة .

“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”

أدار أحد الأطفال الواقفين في المقدمة رأسه .

“هناكَ سيخ ايضاً مغطى بالسكر و الفاكهة ! لنجربها كلها .”

الأطفال اللذين كانو يسخرون مني و يتنمرون علىّ .

ماذا لو لم أصدق ؟

على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه لم يكن كذلك ، إلا أن التعبير الذي كان على وجوههم كان حزيناً .

هذا لن يغير شيئ .

“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”

كانت أسياخ الفاكهة أكثر شيوعاً مما كنتُ أعتقد ، وشعبية جداً .

“ولكن ، من أنتِ ؟ لم أراكِ من قبل .”

يبدوا أن الجميع مشغول بشراء أشياء أخرى .

عندما فتح أحد الأطفال فمه تبعه الجميع بحماس .

يُمكنني على الأقل الوقوف في الطابور .

وبالطبع على وجهي .

“سأقف في الطابور هنا .”

كانوا يقولون أنهم لا يريدون أن يراهم أحد .

أنه قريب تماماً وهناكَ العديد من الأطفال الواقفين لذا سيكون الأمر على ما يرام .

“أنا دافني .”

تبعتني نظرة أكسيليوس القلقة ، لكنني لم أكن بعيدة جداً لذا أخبرني أن أحترس .

هاه ؟ لا يُمكن هذا .

‘هل هي لذيذة ؟’

“أريد ثلاثة من هذه .”

أسياخ الفاكهة موجودة في كل مكان ، ما الشيئ المختلف هنا ؟

راجنار و سايمون كانا يركضان في الأرجاء و يضحكان بشدة لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أنهما قالا لا .

وقفت في الطابور بدون توقع الكثير ، ولكن مع تناقص الصف تدريجياً اكتشفتُ الأمر .

“أريد أن أجرب الياكيتوري الحار ، و أريد أن أجرب حلوى القطن التي تشبه السحابة .”

كانت أسياخ الفراولة المغطاة بماء السكر تلمع بشدة ، ويجب أن تكون محضرة مسبقاً .

الوصي الذي يعتني بنا دائماً بعيون دافئة .

“فراولة ….”

“سأقف في الطابور هنا .”

هناكَ فراولة في الخريف ايضاً ؟

مع تقدمنا قليلاً ، ظهر شارع مليئ بالأطعمة .

كانت المفاجأة قصيرة ، و كانت رغبتي في شرائها مشتغلة .

‘ألا يعلم أحد هنا أن هذان هما الوريث الأول و الثاني للعرش ؟’

“الفراولة تبدوا لذيذة !”

ماذا لو لم أصدق ؟

“….؟”

“دافني . أعتقد أن هذه الكلمات تؤلم أكثر .”

هل كان صوتي عالياً ؟

“سخيف ! من المفترض أن تقدم نفسكَ اولاً ثم تسأل عن الإسم ! مرحباً ، إسمي ماري ! ، و هذا الشخص الذي سأل منذُ فترة جاكسون .”

أدار أحد الأطفال الواقفين في المقدمة رأسه .

بالكاد تمكنتُ من منعه لأنه كان مشغولاً جداً بالكتابة .

ثم نظرَ جميع اصدقائه إلى الوراء .

“هيا . إنهض . إن الجميع ينظر .”

فجأة أصبحت جميع العيون مركزة ، وبدأ الطفل الذي تحدث بإعطاء شرح غير مطلوب .

لم أستطع مقاومة اسألة الأطفال الأبرياء و بدأتُ في الإجابة على سؤال تلو الآخر .

“قام صاحب هذا المطعم بإعداد هذا الطعام بدافع الملل ، وهو أمر جيد حقاً . لقد احتفظوا بكل الفراولة التي حصدوها لهذا المهرجان في المستودع السحري !”

ماذا لو تم إكتشافي ؟

“مذهل ، صحيح ؟”

“آه …”

“هل هي حلوة جداً لأن عليها سكر ؟”

ومع ذلكَ ، لقد كان هناكَ ابتسامة رضا على وجوه الجميع .

عندما فتح أحد الأطفال فمه تبعه الجميع بحماس .

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنا أطول لذا من الافضل أن أحملها أنا على ظهري .”

“آه آه !”

ماذا لو لم أصدق ؟

كانوا مشغولين جداً بالحديث بسرعة .

عندما شعرتُ بالحرج لو أستطع قول شيئ ، صفعت طفلة أخرى الطفل على كتفه .

نظرتُ إلى الخلف و الأمام بعيون محرجة و استمعتُ إلى كلمات الجميع .

“سنلعب لعبة الغميضة هناك ، هيا نلعب معاً !”

“ولكن ، من أنتِ ؟ لم أراكِ من قبل .”

“أريد أن أجرب الياكيتوري الحار ، و أريد أن أجرب حلوى القطن التي تشبه السحابة .”

“آه …”

على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه لم يكن كذلك ، إلا أن التعبير الذي كان على وجوههم كان حزيناً .

عندما شعرتُ بالحرج لو أستطع قول شيئ ، صفعت طفلة أخرى الطفل على كتفه .

كان علينا أن نفعل ما نريد في مثل هذا الوقت الثمين .

“سخيف ! من المفترض أن تقدم نفسكَ اولاً ثم تسأل عن الإسم ! مرحباً ، إسمي ماري ! ، و هذا الشخص الذي سأل منذُ فترة جاكسون .”

ليس علىّ قول لا و أن أقوم بإعطائهم معلومات غير مفيدة صحيح ؟

“أنا كورا !”

بالنظر إلى الوراء ، رأيتُ وجوهاً مألوفة .

بدأ الأطفال في تقديم نفسهم بحماس .

“لا يُمكنني الركض ، ولكن من الممكن هذا إن حملني شخص على ظهره . إن كنتما لا تحبان ذلك ، يُمكننا اللعب لاحقاً .”

“تحدثِ ببطء .”

الأطفال اللذين كانو يسخرون مني و يتنمرون علىّ .

لا أستطيع حتى اخبارهم على التوقف .

أنه قريب تماماً وهناكَ العديد من الأطفال الواقفين لذا سيكون الأمر على ما يرام .

قدم الأطفال أنفسهم بالترتيب و أعطيتهم إسمي .

“مذهل ، صحيح ؟”

“أنا دافني .”

راجنار و سايمون كانا يركضان في الأرجاء و يضحكان بشدة لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أنهما قالا لا .

“إسم جميل !”

“هاه ؟”

ماري التي كانت ترتدي قناع السنجاب لقت وجهها و قالت .

لقد قمتُ بالإحتفاظ بمصروفي لهذا اليوم .

“هل أنتِ سائحة ؟”

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنا أطول لذا من الافضل أن أحملها أنا على ظهري .”

“…نعم .”

“أريد ثلاثة من هذه .”

ليس علىّ قول لا و أن أقوم بإعطائهم معلومات غير مفيدة صحيح ؟

“دافني ! هذه ليست الياكيتوري !”

لم أستطع مقاومة اسألة الأطفال الأبرياء و بدأتُ في الإجابة على سؤال تلو الآخر .

أعطى كل منها كلمة عن أفضل ذوق .

ثم ظهر راجنار و سايمون متسائلة عما إن كانا إشتريا ما كانا يريدان شراؤه .

بدى سايمون متحمساً أكثر من أى وقت مضى .

“ماذا ؟”

“كما هو متوقع ، الفراولة هي الأفضل .”

“من هؤلاء الأطفال ؟”

“هل نذهب إلى المكتبة هذه المرة ؟”

استقبل سايمون استياء راجنار و سأل .

بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .

“من اليمين إلى اليسار . ماري و جاكسون و كورا و سارا و چيني .”

هناكَ فراولة في الخريف ايضاً ؟

“هل تعرفون بعضكم البعض ؟”

استقبل سايمون استياء راجنار و سأل .

هاه ؟ لا يُمكن هذا .

أعتقد أن ما يطلبونه هو طعام مُعيب .

على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه لم يكن كذلك ، إلا أن التعبير الذي كان على وجوههم كان حزيناً .

“هل أنتِ سائحة ؟”

بعد أن هززتُ رأسي ، ابتسم راجنار و سايمون على نطاق و اسع كما كانا من قبل .

“الفراولة لذيذة ، ولكن أليس الشوكولا أفضل من ذلك ؟”

“سنعرف بعضنا البعض من الآن فصاعداً .”

“هل ستفعل هذا ؟”

قال الأطفال اللذين التقطوا أسياخ الفاكهة وهم يشيرون إلى النافورة .

“الفراولة تبدوا لذيذة !”

“سنلعب لعبة الغميضة هناك ، هيا نلعب معاً !”

“آه …”

“حسناً ، لنذهب و نلعب ايضاً .”

راجنار و سايمون كانا يركضان في الأرجاء و يضحكان بشدة لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أنهما قالا لا .

“ماذا ؟”

“ألا تقرأين الكتب كثيراً ؟”

“يكفي أن نلعب نحن فقط معاً .”

“أنا دافني .”

عند سماع هذه الكلمات ، قام راجنار و سايمون بعض شفتيهما و هز يديهما .

“إنهم أطفال الميتم .”

كانوا يقولون أنهم لا يريدون أن يراهم أحد .

ومع ذلك ، بالنظر إلى أطفال القرية النابضين بالحياة ، اعتقدت أنهم إن تسكعوا معاً فإن مهاراتهم الإجتماعية ستزداد .

ولقد كان الأطفال بالخلف ممسكين بقلوبهم .

وبينما كنا نسير يداً بيد شعرنا بنظرة الناس من حولنا .

“لكنكم يا رفاق تحبون لعب الغميضة .”

يتبع ….

“لايزال …”

وبالطبع على وجهي .

“هذا ليس نفس الشيئ .”

ماذا لو لم أصدق ؟

كان من المفهوم أن راجنار و سايمون كانا يشعران بالأسف .

لم يكن هناك بالغون قد اشتكوا من الضوضاء .

سيكون الأمر محرجاً إن كان هناكَ أشخاص جدد في المجموعة .

لقد وضعنا طلبنا بكل فخر أمام محل الأيس كريم وبعد فترة استطعنا الحصول على الأيس كريم .

ومع ذلك ، بالنظر إلى أطفال القرية النابضين بالحياة ، اعتقدت أنهم إن تسكعوا معاً فإن مهاراتهم الإجتماعية ستزداد .

“أريد أن أجرب الطعام الذي في الشارع .”

يكفي أن نلعب ثلاثتنا فقط .

“هاه ؟”

“أريد أن نلعب الغميضة معاً !”

كانوا يقولون أنهم لا يريدون أن يراهم أحد .

لم أكن أعتقد أنني سأقول ذلك ، فتح الإثنان عينيهما على مصرعيها .

الأطفال اللذين كانو يسخرون مني و يتنمرون علىّ .

“لا يُمكنني الركض ، ولكن من الممكن هذا إن حملني شخص على ظهره . إن كنتما لا تحبان ذلك ، يُمكننا اللعب لاحقاً .”

“آه …”

“سأحملكِ على ظهري .”

بعد فترة وجيزة بدأتُ في وضع العلامات .

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنا أطول لذا من الافضل أن أحملها أنا على ظهري .”

“كيف سأبدوا ؟ لا أحد يعلم حتى من أكون .”

أدار سايمون ظهره مشيراً له .

هل لا بأس لولي العهد أن يتناول مثل هذا الطعام ؟

ثم دفع راجنار سايمون بقدميه .

“هل تعرفون بعضكم البعض ؟”

“رارا !”

لقد قال أنه لم يتردد في الإنسجام مع النبلاء و العامة في الشارع .

مازال سايمون من العائلة الملكية .

كان علينا أن نفعل ما نريد في مثل هذا الوقت الثمين .

سقط سايمون على الأرض برفق و جلس رارا مكانه .

لا أستطيع حتى اخبارهم على التوقف .

“أنا أقوى منه ، كذلك أفضل منه في الجري ايضاً .”

“الفراولة لذيذة ، ولكن أليس الشوكولا أفضل من ذلك ؟”

“لا يُمكنكَ فعل ذلكَ إن كنتَ تعلم أنكَ أقوى .”

كانت أسياخ الفاكهة أكثر شيوعاً مما كنتُ أعتقد ، وشعبية جداً .

“دافني . أعتقد أن هذه الكلمات تؤلم أكثر .”

لم يكن هناك بالغون قد اشتكوا من الضوضاء .

قال سايمون أنه كان محرجاً وغطى وجهه بكلتا يديه .

اظهر سايمون وجهاً يقول أنه لا يفهمني لكنه اومأ و قال فهمت .

“هيا . إنهض . إن الجميع ينظر .”

هاه ؟ لا يُمكن هذا .

“كيف سأبدوا ؟ لا أحد يعلم حتى من أكون .”

راجنار و سايمون كانا يركضان في الأرجاء و يضحكان بشدة لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أنهما قالا لا .

هذا كان كل شيئ .

هذا كان كل شيئ .

رغم أنه قال هذا ، امسكَ سايمون بيدي و نهض .

كان من الممتع تصفح كتب الأطفال في المكتبة .

بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .

أدار سايمون ظهره مشيراً له .

“هل ستفعل هذا ؟”

ولقد كان الأطفال بالخلف ممسكين بقلوبهم .

“أنا لستُ جيداً في الجري ، لكن هل يُمكنني القيام بذلك لأنني قوي ؟”

أعتقد أن ما يطلبونه هو طعام مُعيب .

“بالطبع !”

“هل تعرفون بعضكم البعض ؟”

في الواقع ، لقد كنت ارغب دائماً في التسكع مت اصدقائي هكذا .

ثم ظهر راجنار و سايمون متسائلة عما إن كانا إشتريا ما كانا يريدان شراؤه .

لأن الأمر كان مستحيلاً في دار الأيتام .

بدا و كأن شيئاً لم يحدث و نفض الغبار عن ملابسه .

بعد فترة وجيزة بدأتُ في وضع العلامات .

مازال سايمون من العائلة الملكية .

هل كان ذلك لأن كل شخص كان يركض بالأرجاء و ينفجر من الضحك ويبدوا أكثر سعادة من أى وقت مضى ؟

عند سماع هذه الكلمات ، قام راجنار و سايمون بعض شفتيهما و هز يديهما .

لم يكن هناك بالغون قد اشتكوا من الضوضاء .

“لايزال …”

كان أكسيليوس يجلس ايضاً في مكان قريب و يراقبنا ، و وجوهنا مغطاة بالأقنعة .

ومع ذلكَ ، لقد كان هناكَ ابتسامة رضا على وجوه الجميع .

كيف كان بإمكاني الركض هكذا لفترة طويلة بدون الالتفات لأى شيئ ؟

“هاه ؟”

راجنار و سايمون كانا يركضان في الأرجاء و يضحكان بشدة لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أنهما قالا لا .

“سأقف في الطابور هنا .”

قال ماري وهي تنظر إلى الزقاق المظلم وهي تلتقط أنفاسها «لنأخذ قسطاً من الراحة .»

‘هل هي لذيذة ؟’

“آه ، يجب أن تكون چيني قد تم الإمساك بها ايضاً .”

لأن الأمر كان مستحيلاً في دار الأيتام .

“هاه ؟”

في البداية ، اشترينا و أكلنا الأيس كريم الذي كان يريده راجنار .

عندما وجهنا أعيننا إلى هناك .

في الواقع ، لقد كنت ارغب دائماً في التسكع مت اصدقائي هكذا .

في نهاية الزقاق المظلم كان بإمكاني رؤية أطفال يرتدون ملابس قديمة و أقنعة و يقفون هناك .

“دافني . أعتقد أن هذه الكلمات تؤلم أكثر .”

“إنهم أطفال الميتم .”

لأن الأمر كان مستحيلاً في دار الأيتام .

“…الميتم ؟”

عندما شعرتُ بالحرج لو أستطع قول شيئ ، صفعت طفلة أخرى الطفل على كتفه .

انجذبت عيني إلى القصة التي لم أسمعها منذ وقت طويل .

ماذا لو لم أصدق ؟

ماذا لو تم إكتشافي ؟

انا الآن أقف في مكان مظلم بعد أقل من عام .

لا ، أنا ارتدي قناع .

“آه …”

لم أكن دافني المسكينة التي يكرهها الميتم ، بل كنتُ دافني بينديكتو السعيدة .

“لا يُمكنكَ فعل ذلكَ إن كنتَ تعلم أنكَ أقوى .”

لم أستطع أن أفقد ذكريات تعرضي للتنمر ، لذا أبقيتُ رأسي مرفوعاً دون أن اتجاهل النظر لهم .

لقد تغير موقوفي من الوقوف في الظلام من هؤلاء الأطفال .

بالنظر إلى الوراء ، رأيتُ وجوهاً مألوفة .

كان من الممتع تصفح كتب الأطفال في المكتبة .

الأطفال اللذين كانو يسخرون مني و يتنمرون علىّ .

“هيا . إنهض . إن الجميع ينظر .”

كنت أختبئ في الظلام و أتجنب هؤلاء الأطفال دائماً .

“هذا ليس نفس الشيئ .”

انا الآن أقف في مكان مظلم بعد أقل من عام .

قال ماري وهي تنظر إلى الزقاق المظلم وهي تلتقط أنفاسها «لنأخذ قسطاً من الراحة .»

لقد تغير موقوفي من الوقوف في الظلام من هؤلاء الأطفال .

هاه ؟ لا يُمكن هذا .

تمتم شخص ما و هو يحدق في الأطفال .

في نهاية الزقاق المظلم كان بإمكاني رؤية أطفال يرتدون ملابس قديمة و أقنعة و يقفون هناك .

“هل تعتقدون أنهم يريدون اللعب معنا ؟”

“من هؤلاء الأطفال ؟”

يتبع ….

أنه قريب تماماً وهناكَ العديد من الأطفال الواقفين لذا سيكون الأمر على ما يرام .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

أدار سايمون ظهره مشيراً له .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط