الفصل 55
“أنا لا أحبُ ذلكَ .”
قال أحد الأطفال بصوت عال و مليئ بالكراهية .
قال أحد الأطفال بصوت عال و مليئ بالكراهية .
رفع راجنار صوته وكأن تصرف سايمون محبطاً .
مثل هذه الكلمات الخبيث. ستؤذي بالتأكيد الأطفال .
“اعتقدتُ أنكَ ستطلب مني أن ألعب معك .”
لو كنتُ طفلة عادية لشعرتُ بالأسف نحوهم و ساعدتهم .
لو كنتُ طفلة عادية لشعرتُ بالأسف نحوهم و ساعدتهم .
لكنني لن أفعل .
“هاي ! وماذا عني !”
لم تلتئم الجروح بما يكفي لدرجة اللعب مع الأطفال اللذين عذبوني .
عندما رأيتُ سايمون يهز رأسه بشكل عاجل ، بدأت أفكار تترتب بشكل صحيح على نحو ما .
لا أشعر بأى تعاطف .
“لكنني أريد أن نلعب جميعاً معاً ! ألا يُمكن لكل الأطفال اللعب معاً ؟”
لن أشعر حتى بهذه الطريقة .
“لا بأس .”
“حسناً ، لنلعب معاً .”
“هذا صحيح .”
ابتسم الأطفال على نطاق واسع و كأنهم كانوا ينتظرون من يخبرهم .
رفع راجنار صوته وكأن تصرف سايمون محبطاً .
“هل هذا صحيح ؟”
بدأ الإثنان فجأة في القتال مثل الأطفال على من يحبني أكثر .
“نعم !”
لا أشعر بأى تعاطف .
تحولت عيون سايمون نحوي .
“رارا ، أنا بخير .”
“ماذا ؟”
“أنا لا أريد اللعب مع الجميع ، سيكون من الجيد لو لعبتُ مع دافني فقط .”
“لا ، فقط ….”
قال أحد الأطفال بصوت عال و مليئ بالكراهية .
نظرَ سايمون نحو الزقاق مرة أخرى و حكَ خده .
“هذا صحيح .”
“اعتقدتُ أنكَ ستطلب مني أن ألعب معك .”
***
“لم آتِ هنا للعب ولا يتعين علينا اللعب معاً .”
بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم البعض بسبب الإستجابة المليئة بالإستياء .
“هذا صحيح .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
عندما انتهى سايمون من الكلام ، فتح راجنار فمه كما لو كان ينتظر .
“هاي ، لماذا لا نلعب الغميضة ؟ لقد كنتُ أرغب في تجربتها !”
“أنا لا أريد اللعب مع الجميع ، سيكون من الجيد لو لعبتُ مع دافني فقط .”
“لقد كنا نقضي وقتاً ممتعاً ، لكن من الطبيعي أن أشعر بالسوء عندما تظهرين فجأة و تقاطعينا .”
“هاي ! وماذا عني !”
مما لا يثير الدهشة أن أحد الأطفال نظر إليها و قال هذا .
“……”
بدأت ماريا ، التي ربما شعرت بالحرج من الصوت الحاد في الرد بصوت باكي .
عندما كان رد فعل راجنار متردداً ، صرخ سايمون بصوت حاد .
“ليس صعباً على الإطلاق .”
“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”
“لا يُمكن هذا .”
بدأ الإثنان فجأة في القتال مثل الأطفال على من يحبني أكثر .
“لقد كنا نقضي وقتاً ممتعاً ، لكن من الطبيعي أن أشعر بالسوء عندما تظهرين فجأة و تقاطعينا .”
تنهدتُ و أنا اشاهدهم .
لكن ماريا لم تفهم .
‘…ألا يتعبون من القتال كل يوم ؟ هذا صعب .’
هزت ماريا رأسها على الفور بعنف .
وبينما كانا يضحكان سمعا صوت من خلفهما .
“لا يُمكن هذا .”
“مرحباً ، لماذا لا نلعب معاً ؟”
تنهدتُ و أنا اشاهدهم .
نبرة صوت مليئة بالقناعة و ليست دعوة ولقد كان صوتها واضحاً .
شبكت ماريا يديها و ابتسمت بشكل مشرق .
لقد كان صوتاً جذاباً لدرجة أنه لم يكن لدينا جميعاً خيار سوى قلب رؤسنا لمعرفة مصدر الصوت .
بعد ركوب العربة ، سألت سايمون عندما وجدتُ أنه يتنهد بإرتياح .
حيثُ سُمِعَ الصوت ، كان هناكَ فتاة لطيفة ترتدي قناع أرنب و تلوح بيدها .
“نعم ، هذا صحيح . هذه المرة الأولى لي التي ألعب فيها في الشارع لذا لم أكن أعرف .”
قناع أرنب أبيض يتناقض مع الشعر الأسود الذي تم تقسيمه إلى جزئين .
“أنا آسفة ، لكن أمي تنتظرني .”
وملابسها من المواد الفاخرو للغاية ، لذلكَ شعرتُ أنها لم تكن قروية عادية .
“كما تعلمون ، سأكون أنا من يقبض عليكم هذه المرة ، ما رأيكم ؟”
“حسناً ؟ حسناً ؟ لقد كنتُ انتظر اليوم الذي استطيع فيه تكوين صداقات جديدة و اللعب مع الجميع !”
“لا يُمكن هذا .”
كان صوتها واضحاً ونقياً و بطريقة ما شعرتُ أنني لا أستطيع الرفض .
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
“هل هذا صحيح ؟”
“لم آتِ هنا للعب ولا يتعين علينا اللعب معاً .”
مما لا يثير الدهشة أن أحد الأطفال نظر إليها و قال هذا .
“هل تعرف هذه الفتاة من قبل ؟”
إنها ليست طفلة من الميتم ، ويبدوا أنها فتاة عادية من عائلة ميسورة الحال . لذلكَ لا يوجد ما نخشاه .
بعد ركوب العربة ، سألت سايمون عندما وجدتُ أنه يتنهد بإرتياح .
‘لكن لماذا اشعر بالتردد ؟’
“مرحباً ، لماذا لا نلعب معاً ؟”
“آه ، هل يجب أن أُقدم نفسي أولاً ؟! اسمي ماريا ! لا تترددوا في دعوتي بماريا .”
بدأت ماريا ، التي ربما شعرت بالحرج من الصوت الحاد في الرد بصوت باكي .
“أوه ….”
“هل مازال من الصعب علىّ أن أحل محل أمكِ ؟”
عندما قدمت الطفلة صاحبة قناع الأرنب نفسها انفجر الأطفال من الضحك و بدأوا في تقديم نفسهم .
‘ماريا ؟ من الواضح أنني سمعتُ هذا الإسم في مكان ما ….’
‘ماريا ؟ من الواضح أنني سمعتُ هذا الإسم في مكان ما ….’
‘ألم تكن مكتئبة منذُ فترة قصيرة ؟’
“هاي ، لماذا لا نلعب الغميضة ؟ لقد كنتُ أرغب في تجربتها !”
عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .
لعبة الغميضة في مهرجان به الكثير من الناس هكذا .
“إنهم أطفال الميتم .”
“لا يُمكن هذا .”
“هل أنتم ذاهبون ؟ دعونا نلعب أكثر قليلاً !”
“آه ، صحيح … أردت أن أجربها مع مجموعة من الناس ….”
شكراً لكَ على المدافعة عني ، لكن سأبدأ من هنا .
اجابت ماريا بصوت كئيب .
“نعم ، هذا صحيح . هذه المرة الأولى لي التي ألعب فيها في الشارع لذا لم أكن أعرف .”
“أليس من المقبول اللعب قليلاً ؟ أنه شيئ أريد فعله حقاً !”
لقد كان من الواضح أن زوايا فمه كانت تبتسم .
تبادل الأطفال النظرات مع بعضهم البعض .
لو كنتُ طفلة عادية لشعرتُ بالأسف نحوهم و ساعدتهم .
بدا الجميع في حيرة من أمرهم بشأن ما يجب عليهم فعله ، على الرغم من أنهم يعلمون أنه يجب أن لا يستمعوا لها .
لم تلتئم الجروح بما يكفي لدرجة اللعب مع الأطفال اللذين عذبوني .
لماذا أعتقد أنه يجب أن ألعب لعبة الغميضة عندما أسمع هذا الصوت ؟
“لا بأس .”
كان الأمر لو أنني سأشعر بالذنب إن لم أفعل .
“لا يُمكن هذا .”
“و يُمكن أن تكون لعبة الغميضة ممتعة دون مساعدة أى شخص آخر . لن تستطيع الركض .”
“لا يُمكن هذا .”
تحولت عيناها بصوت مليئ بالندم .
ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .
لا أعرف ما الذي كانت تُفكر فيه لأن وجهها كان مُغطى بقناع ، لكن من الواضح أن هذه الكلمات كانت لي .
لكن راجنار كان بجانبي لم يستطع تحمل هذه الوقاحة .
عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .
“نعم !”
“أنتِ !!!”
لعبة الغميضة في مهرجان به الكثير من الناس هكذا .
“آه ، ماذا ، أنا ؟”
‘أخبرتني أمي أن أفعل ما أريد و هي متأكدة أن الجميع سوف يعجبهم الأمر .’
راجنار الذي كان صامتاً فتح فمه .
“لم آتِ هنا للعب ولا يتعين علينا اللعب معاً .”
“لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة ؟ ما الخطأ من حملها على ظهري ؟”
بالنظر إلى الاظافر حتى ، لقد كانت منظمة بدقة ، من الواضح أنها لم تكن من منزل عادي .
لقد كان صوته عنيفاً و ليس الصوت المعتاد المرح ، لقد جعلني هذا خائفة .
بدأت ماريا ، التي ربما شعرت بالحرج من الصوت الحاد في الرد بصوت باكي .
“أوه ، لا . اعتقدتُ أنكَ تواجه صعوبة في حملها . من الصعب حملها .”
لم استطع تقديم وعد لم يكن واضحاً بما فيه الكفاية ، ابتسم الأطفال كما بو كان هذا كافياً .
“ليس صعباً على الإطلاق .”
خمنتُ من تكون .
“حسناً ، إذا لعبنا لعبة الغميضة ، سنضطر إلى الاختباء . لن يكون عليكَ حملها .”
لقد كان من الواضح أن زوايا فمه كانت تبتسم .
رد راجنار بصوت سخيف في النهاية .
“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”
“لماذا يهمكِ هذا حتى ؟ دافني ليست في الطريق على أى حال .”
في نهاية التحية ، عدتُ إلى أكسيليوس مع سايمون وأنا على ظهر راجنار .
“لم أقصد الأمر على هذا النحو ، لماذا أنتَ غاضب جداً ؟”
“أنتَ لستَ والدي .”
“لقد كنا نقضي وقتاً ممتعاً ، لكن من الطبيعي أن أشعر بالسوء عندما تظهرين فجأة و تقاطعينا .”
ذهبَ راجنار و أوقفها .
بدأت ماريا ، التي ربما شعرت بالحرج من الصوت الحاد في الرد بصوت باكي .
اظهر أكسيليوس تعبيراً حزيناً بينما كان يبكي .
“أنا فقط ، أردتُ اللعب معاً ، لذا ….”
في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .
لوحت ماريا بيدها لتوضيح الأمر لكن راجنار هز رأسه و كأنه لا يريد أن يستمع إلى الأمر .
كان الأمر نفسه مع الأطفال اللذين قد قرروا اللعب معها.
بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم البعض بسبب الإستجابة المليئة بالإستياء .
“لكن هذه الفتاة تستمر في الإساءة لكِ ….”
قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .
“هذا صحيح .”
لكن راجنار كان بجانبي لم يستطع تحمل هذه الوقاحة .
عندما عدنا ، أعطاني أكسيليوس عناقاً كبيراً ، ربما كانت بإنتظار عودتنا .
‘مع ذلك ، لن يُمكننا اللعب مع هذا الجو .’
نبرة صوت مليئة بالقناعة و ليست دعوة ولقد كان صوتها واضحاً .
نقرت على كتف راجنار برفق .
مما لا يثير الدهشة أن أحد الأطفال نظر إليها و قال هذا .
“رارا ، أنا بخير .”
“آه ، هاه ؟”
“لكن هذه الفتاة تستمر في الإساءة لكِ ….”
قال أحد الأطفال بصوت عال و مليئ بالكراهية .
كاد راجنار يصرخ و لكنني وضعتُ الحلوى في فمه .
في ذلكَ الوقت ، اومأ الأطفال رؤوسهم ببطء .
كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .
“لقد كنا نقضي وقتاً ممتعاً ، لكن من الطبيعي أن أشعر بالسوء عندما تظهرين فجأة و تقاطعينا .”
لكن لا يُمكننا جعل طفلة تبكي في منتصف المهرجان .
لوحت ماريا بيدها لتوضيح الأمر لكن راجنار هز رأسه و كأنه لا يريد أن يستمع إلى الأمر .
شكراً لكَ على المدافعة عني ، لكن سأبدأ من هنا .
بالنظر إلى الاظافر حتى ، لقد كانت منظمة بدقة ، من الواضح أنها لم تكن من منزل عادي .
“السبب الذي جعلني أقول أننا لا نستطيع لعب الغميضة هو أن هناكَ الكثير من الناس في الشارع.”
“نعم !”
“آه ، هاه ؟”
ذهبَ راجنار و أوقفها .
“إذا كان هناكَ الكثير من الناس فمن السهل فمن السهل وقوع الحوادث . إننا نلعب في مكان واحد فقط في حالة حدوث شيئ غير متوقع .”
أدار رأسه و لوى شفتيه و أشار إلى أكسيليوس .
في ذلكَ الوقت ، اومأ الأطفال رؤوسهم ببطء .
لقد استمتعتُ كثيراً بالركض لدرجة أنني نسيتُ أنه ولي العهد .
ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .
“اعتقدتُ أنكَ ستطلب مني أن ألعب معك .”
“نعم ، هذا صحيح . هذه المرة الأولى لي التي ألعب فيها في الشارع لذا لم أكن أعرف .”
عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .
لم يكن هناكَ حقد في صوتها الحائر .
‘أردتُ اللعب معاً .’
“أنا آسفة .”
إنها ليست طفلة من الميتم ، ويبدوا أنها فتاة عادية من عائلة ميسورة الحال . لذلكَ لا يوجد ما نخشاه .
“لا بأس .”
بالنظر إلى الاظافر حتى ، لقد كانت منظمة بدقة ، من الواضح أنها لم تكن من منزل عادي .
شبكت ماريا يديها و ابتسمت بشكل مشرق .
‘هل تعني أن نعود ؟’
كسرت الإبتسامة الأجواء القاسية .
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .
“إنهم أطفال الميتم .”
فجأة ، أمسكَ سايمون بحافة ملابسي .
راجنار الذي كان صامتاً فتح فمه .
أدار رأسه و لوى شفتيه و أشار إلى أكسيليوس .
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
‘هل تعني أن نعود ؟’
“هذا صحيح .”
“هل سنذهب ؟”
“همممم .”
رفع راجنار صوته وكأن تصرف سايمون محبطاً .
“هاي ! وماذا عني !”
في نفس الوقت ، سُمعَ صوت ماريا في مكان قريب .
وبينما كانا يضحكان سمعا صوت من خلفهما .
“كما تعلمون ، سأكون أنا من يقبض عليكم هذه المرة ، ما رأيكم ؟”
“كما تعلمون ، سأكون أنا من يقبض عليكم هذه المرة ، ما رأيكم ؟”
‘ألم تكن مكتئبة منذُ فترة قصيرة ؟’
لكن ماريا لم تفهم .
من الصعب مواكبة التوتر الشديد .
مما لا يثير الدهشة أن أحد الأطفال نظر إليها و قال هذا .
ذهبَ راجنار و أوقفها .
كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .
كان من الطبيعي أن تنظر ماريا وتهز رأسها لأنها لا تفهم ما الأمر .
“أريد الذهاب لأمي .”
“هاه؟ لنذهب للعب !”
قناع أرنب أبيض يتناقض مع الشعر الأسود الذي تم تقسيمه إلى جزئين .
“نحنُ ذاهبون الآن .”
“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”
سواء ما إن كان يفهم أفكار سايمون أم لا ، تحدث راجنار .
“ليس صعباً على الإطلاق .”
تنفس الأطفال الصعداء بعد هذه الكلمات .
“أنا فقط ، أردتُ اللعب معاً ، لذا ….”
“هل أنتم ذاهبون ؟ دعونا نلعب أكثر قليلاً !”
“لقد كنا نقضي وقتاً ممتعاً ، لكن من الطبيعي أن أشعر بالسوء عندما تظهرين فجأة و تقاطعينا .”
أنه لأمر مؤسف رغبتها في اللعب .
أدار رأسه و لوى شفتيه و أشار إلى أكسيليوس .
“مهلاً ، ربما يكون الأمر بسببي ؟”
بدأت ماريا ، التي ربما شعرت بالحرج من الصوت الحاد في الرد بصوت باكي .
أمسكت ماريا بياقتها بصوت بكاء .
تحولت عيناها بصوت مليئ بالندم .
كانت يدها لطيفة جداً .
كانت يدها لطيفة جداً .
بالنظر إلى الاظافر حتى ، لقد كانت منظمة بدقة ، من الواضح أنها لم تكن من منزل عادي .
يتبع ….
فهل يُمكنها قول مثل هذه الكلمات الجاهلة بهذه السهولة ؟
“أليس من المقبول اللعب قليلاً ؟ أنه شيئ أريد فعله حقاً !”
‘منذُ ظهور ماريا ، لقد كان سايكون هادئاً .’
قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .
عندما رأيتُ سايمون يهز رأسه بشكل عاجل ، بدأت أفكار تترتب بشكل صحيح على نحو ما .
“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”
‘بطريقة ما ، إسم ماريا يبدوا مألوفاً .’
“أوه ، لا . اعتقدتُ أنكَ تواجه صعوبة في حملها . من الصعب حملها .”
خمنتُ من تكون .
“حسناً ؟ حسناً ؟ لقد كنتُ انتظر اليوم الذي استطيع فيه تكوين صداقات جديدة و اللعب مع الجميع !”
خطر ببالي أنه يجبُ علينا أن نغادر من هذا المكان قريباً .
“آه ، صحيح … أردت أن أجربها مع مجموعة من الناس ….”
لقد استمتعتُ كثيراً بالركض لدرجة أنني نسيتُ أنه ولي العهد .
“مرحباً ، هل تريدون التسكع معاً ؟”
إن تم الكشف عن هويته فقد يتم توبيخة لعدم وعيه .
إن لم يكن الأمر يتعلق بالقناع ، فمن الغريب رؤيتهم لي عابسة مرة أخرى .
بعد التفكير بهذا الشكل ، لوحتُ للأطفال .
“أنتِ !!!”
“أنا آسفة ، لكن أمي تنتظرني .”
عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .
“إذاً لا يُمكننا فعل شيئ حيال هذا ، هل يُمكننا اللعب في المرة القادمة ؟”
لم تلتئم الجروح بما يكفي لدرجة اللعب مع الأطفال اللذين عذبوني .
“ربما ….”
ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .
لم استطع تقديم وعد لم يكن واضحاً بما فيه الكفاية ، ابتسم الأطفال كما بو كان هذا كافياً .
عندما رأيتُ سايمون يهز رأسه بشكل عاجل ، بدأت أفكار تترتب بشكل صحيح على نحو ما .
“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”
اجابت ماريا بصوت كئيب .
الفتاة التي كانت ترتدي قناع الأرنب ، لا … ماريا ، تدخلت وسط التحية .
لا أشعر بأى تعاطف .
“وداعاً .”
“لقد كنتُ أحملها .”
انا سعيدة لأنني ارتدي قناعاً .
“مرحباً ، هل تريدون التسكع معاً ؟”
إن لم يكن الأمر يتعلق بالقناع ، فمن الغريب رؤيتهم لي عابسة مرة أخرى .
“ربما ….”
“حسناً ، وداعاً .”
شكراً لكَ على المدافعة عني ، لكن سأبدأ من هنا .
في نهاية التحية ، عدتُ إلى أكسيليوس مع سايمون وأنا على ظهر راجنار .
عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .
عندما عدنا ، أعطاني أكسيليوس عناقاً كبيراً ، ربما كانت بإنتظار عودتنا .
“نحنُ ذاهبون الآن .”
“لقد كنتُ أحملها .”
بالنظر إلى الاظافر حتى ، لقد كانت منظمة بدقة ، من الواضح أنها لم تكن من منزل عادي .
“حان الوقت للإستسلام لوالدها .”
مثل هذه الكلمات الخبيث. ستؤذي بالتأكيد الأطفال .
“أنتَ لستَ والدي .”
شكراً لكَ على المدافعة عني ، لكن سأبدأ من هنا .
“انا مُرشح لأكون كذلكَ . لما لا تناديني بأبي لفترة قصيرة ؟”
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
ابتسم بمكر ، أدرتُ رأسي بعيداً متظاهرة أنني لم اسمع ما يقوله .
‘مع ذلك ، لن يُمكننا اللعب مع هذا الجو .’
“أريد الذهاب لأمي .”
بناء على كلمات ماريا ، قرأ الأطفال وجهها و سرعان ما اومأوا .
“هل مازال من الصعب علىّ أن أحل محل أمكِ ؟”
اجابت ماريا بصوت كئيب .
اظهر أكسيليوس تعبيراً حزيناً بينما كان يبكي .
‘لا ، أمي لم تكن مخطئة ابداً !’
“زوايا فمكَ تبتسم .”
“أنا آسفة .”
“اوه ، تم القبض علىّ .”
عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .
لقد كان من الواضح أن زوايا فمه كانت تبتسم .
‘لكن لماذا اشعر بالتردد ؟’
ضحكَ راجنار على مزحة أكسيليوس و ابتسم سايمون بهدوء .
‘ألم تكن مكتئبة منذُ فترة قصيرة ؟’
بعد ركوب العربة ، سألت سايمون عندما وجدتُ أنه يتنهد بإرتياح .
من الصعب مواكبة التوتر الشديد .
“هل تعرف هذه الفتاة من قبل ؟”
اظهر أكسيليوس تعبيراً حزيناً بينما كان يبكي .
“همممم .”
“هاي ، لماذا لا نلعب الغميضة ؟ لقد كنتُ أرغب في تجربتها !”
تردد سايمون ثم همس بهدوء بعد التأكد من إغلاق باب العربة .
“أنا آسفة ، لكن أمي تنتظرني .”
“ربما خطيبتي المستقبلية ….؟”
عندما انتهى سايمون من الكلام ، فتح راجنار فمه كما لو كان ينتظر .
***
“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
بدأ الإثنان فجأة في القتال مثل الأطفال على من يحبني أكثر .
‘أردتُ اللعب معاً .’
“لماذا يهمكِ هذا حتى ؟ دافني ليست في الطريق على أى حال .”
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
“أنا أكره هذا ، لكن لا يُمكنني المساعدة إن قالت ماريا هذا .”
عبثت ماريا بقناع الأرنب .
من الصعب مواكبة التوتر الشديد .
‘أخبرتني أمي أن أفعل ما أريد و هي متأكدة أن الجميع سوف يعجبهم الأمر .’
قناع أرنب أبيض يتناقض مع الشعر الأسود الذي تم تقسيمه إلى جزئين .
قالت بأنها ستكون مركز أى مجموعة و سيتبع الجميع رأيها .
“و يُمكن أن تكون لعبة الغميضة ممتعة دون مساعدة أى شخص آخر . لن تستطيع الركض .”
ولقد قالت أن الجميع يحب ماريا .
عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .
ولكن على عكس ما قالته ، يبدوا أن أولئكَ الثلاثة يحبون بعضهم أكثر
“حسناً ؟ حسناً ؟ لقد كنتُ انتظر اليوم الذي استطيع فيه تكوين صداقات جديدة و اللعب مع الجميع !”
‘هذا يجعلني اتسائل ما إن كانوا يكرهونني .’
من الصعب مواكبة التوتر الشديد .
هزت ماريا رأسها على الفور بعنف .
نظرَ سايمون نحو الزقاق مرة أخرى و حكَ خده .
‘لا ، أمي لم تكن مخطئة ابداً !’
انا سعيدة لأنني ارتدي قناعاً .
ثم رأت أطفالاً مجتمعين معاً في زاوية الزقاق .
إنها ليست طفلة من الميتم ، ويبدوا أنها فتاة عادية من عائلة ميسورة الحال . لذلكَ لا يوجد ما نخشاه .
“مرحباً ، هل تريدون التسكع معاً ؟”
“آه ، صحيح … أردت أن أجربها مع مجموعة من الناس ….”
لقد كان أطفال الميتم محرجين من كلمات ماريا .
في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .
كان الأمر نفسه مع الأطفال اللذين قد قرروا اللعب معها.
في نهاية التحية ، عدتُ إلى أكسيليوس مع سايمون وأنا على ظهر راجنار .
“لا أظن أن هذه فكرة جيدة .”
بعد ركوب العربة ، سألت سايمون عندما وجدتُ أنه يتنهد بإرتياح .
“إنهم أطفال الميتم .”
لماذا أعتقد أنه يجب أن ألعب لعبة الغميضة عندما أسمع هذا الصوت ؟
لكن ماريا لم تفهم .
في نهاية التحية ، عدتُ إلى أكسيليوس مع سايمون وأنا على ظهر راجنار .
“لكنني أريد أن نلعب جميعاً معاً ! ألا يُمكن لكل الأطفال اللعب معاً ؟”
“أليس من المقبول اللعب قليلاً ؟ أنه شيئ أريد فعله حقاً !”
بناء على كلمات ماريا ، قرأ الأطفال وجهها و سرعان ما اومأوا .
“ربما خطيبتي المستقبلية ….؟”
“إن قالت ماريا هذا ، فماذا إذاً ؟”
خمنتُ من تكون .
“أنا أكره هذا ، لكن لا يُمكنني المساعدة إن قالت ماريا هذا .”
لقد كان صوته عنيفاً و ليس الصوت المعتاد المرح ، لقد جعلني هذا خائفة .
ابتسمت ماريا على نطاق واسع للكلمات .
لعبة الغميضة في مهرجان به الكثير من الناس هكذا .
كما هو متوقع ، كما قالت والدتها تماماً .
‘مع ذلك ، لن يُمكننا اللعب مع هذا الجو .’
يتبع ….
إن تم الكشف عن هويته فقد يتم توبيخة لعدم وعيه .
“أنتِ !!!”
