تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل56

الفصل 55

المشاهدات نشر في تاريخ يونيو 22, 2021
EsraaMohamed
ترجمة ورفع الفصل EsraaMohamed
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أنا لا أحبُ ذلكَ .”

قال أحد الأطفال بصوت عال و مليئ بالكراهية .

مثل هذه الكلمات الخبيث. ستؤذي بالتأكيد الأطفال .

لو كنتُ طفلة عادية لشعرتُ بالأسف نحوهم و ساعدتهم .

لكنني لن أفعل .

لم تلتئم الجروح بما يكفي لدرجة اللعب مع الأطفال اللذين عذبوني .

لا أشعر بأى تعاطف .

لن أشعر حتى بهذه الطريقة .

“حسناً ، لنلعب معاً .”

ابتسم الأطفال على نطاق واسع و كأنهم كانوا ينتظرون من يخبرهم .

“هل هذا صحيح ؟”

“نعم !”

تحولت عيون سايمون نحوي .

“ماذا ؟”

“لا ، فقط ….”

نظرَ سايمون نحو الزقاق مرة أخرى و حكَ خده .

“اعتقدتُ أنكَ ستطلب مني أن ألعب معك .”

“لم آتِ هنا للعب ولا يتعين علينا اللعب معاً .”

“هذا صحيح .”

عندما انتهى سايمون من الكلام ، فتح راجنار فمه كما لو كان ينتظر .

“أنا لا أريد اللعب مع الجميع ، سيكون من الجيد لو لعبتُ مع دافني فقط .”

“هاي ! وماذا عني !”

“……”

عندما كان رد فعل راجنار متردداً ، صرخ سايمون بصوت حاد .

“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”

بدأ الإثنان فجأة في القتال مثل الأطفال على من يحبني أكثر .

تنهدتُ و أنا اشاهدهم .

‘…ألا يتعبون من القتال كل يوم ؟ هذا صعب .’

وبينما كانا يضحكان سمعا صوت من خلفهما .

“مرحباً ، لماذا لا نلعب معاً ؟”

نبرة صوت مليئة بالقناعة و ليست دعوة ولقد كان صوتها واضحاً .

لقد كان صوتاً جذاباً لدرجة أنه لم يكن لدينا جميعاً خيار سوى قلب رؤسنا لمعرفة مصدر الصوت .

حيثُ سُمِعَ الصوت ، كان هناكَ فتاة لطيفة ترتدي قناع أرنب و تلوح بيدها .

قناع أرنب أبيض يتناقض مع الشعر الأسود الذي تم تقسيمه إلى جزئين .

وملابسها من المواد الفاخرو للغاية ، لذلكَ شعرتُ أنها لم تكن قروية عادية .

“حسناً ؟ حسناً ؟ لقد كنتُ انتظر اليوم الذي استطيع فيه تكوين صداقات جديدة و اللعب مع الجميع !”

كان صوتها واضحاً ونقياً و بطريقة ما شعرتُ أنني لا أستطيع الرفض .

“هل هذا صحيح ؟”

مما لا يثير الدهشة أن أحد الأطفال نظر إليها و قال هذا .

إنها ليست طفلة من الميتم ، ويبدوا أنها فتاة عادية من عائلة ميسورة الحال . لذلكَ لا يوجد ما نخشاه .

‘لكن لماذا اشعر بالتردد ؟’

“آه ، هل يجب أن أُقدم نفسي أولاً ؟! اسمي ماريا ! لا تترددوا في دعوتي بماريا .”

“أوه ….”

عندما قدمت الطفلة صاحبة قناع الأرنب نفسها انفجر الأطفال من الضحك و بدأوا في تقديم نفسهم .

‘ماريا ؟ من الواضح أنني سمعتُ هذا الإسم في مكان ما ….’

“هاي ، لماذا لا نلعب الغميضة ؟ لقد كنتُ أرغب في تجربتها !”

لعبة الغميضة في مهرجان به الكثير من الناس هكذا .

“لا يُمكن هذا .”

“آه ، صحيح … أردت أن أجربها مع مجموعة من الناس ….”

اجابت ماريا بصوت كئيب .

“أليس من المقبول اللعب قليلاً ؟ أنه شيئ أريد فعله حقاً !”

تبادل الأطفال النظرات مع بعضهم البعض .

بدا الجميع في حيرة من أمرهم بشأن ما يجب عليهم فعله ، على الرغم من أنهم يعلمون أنه يجب أن لا يستمعوا لها .

لماذا أعتقد أنه يجب أن ألعب لعبة الغميضة عندما أسمع هذا الصوت ؟

كان الأمر لو أنني سأشعر بالذنب إن لم أفعل .

“و يُمكن أن تكون لعبة الغميضة ممتعة دون مساعدة أى شخص آخر . لن تستطيع الركض .”

تحولت عيناها بصوت مليئ بالندم .

لا أعرف ما الذي كانت تُفكر فيه لأن وجهها كان مُغطى بقناع ، لكن من الواضح أن هذه الكلمات كانت لي .

عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .

“أنتِ !!!”

“آه ، ماذا ، أنا ؟”

راجنار الذي كان صامتاً فتح فمه .

“لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة ؟ ما الخطأ من حملها على ظهري ؟”

لقد كان صوته عنيفاً و ليس الصوت المعتاد المرح ، لقد جعلني هذا خائفة .

“أوه ، لا . اعتقدتُ أنكَ تواجه صعوبة في حملها . من الصعب حملها .”

“ليس صعباً على الإطلاق .”

“حسناً ، إذا لعبنا لعبة الغميضة ، سنضطر إلى الاختباء . لن يكون عليكَ حملها .”

رد راجنار بصوت سخيف في النهاية .

“لماذا يهمكِ هذا حتى ؟ دافني ليست في الطريق على أى حال .”

“لم أقصد الأمر على هذا النحو ، لماذا أنتَ غاضب جداً ؟”

“لقد كنا نقضي وقتاً ممتعاً ، لكن من الطبيعي أن أشعر بالسوء عندما تظهرين فجأة و تقاطعينا .”

بدأت ماريا ، التي ربما شعرت بالحرج من الصوت الحاد في الرد بصوت باكي .

“أنا فقط ، أردتُ اللعب معاً ، لذا ….”

لوحت ماريا بيدها لتوضيح الأمر لكن راجنار هز رأسه و كأنه لا يريد أن يستمع إلى الأمر .

بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم البعض بسبب الإستجابة المليئة بالإستياء .

قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .

لكن راجنار كان بجانبي لم يستطع تحمل هذه الوقاحة .

‘مع ذلك ، لن يُمكننا اللعب مع هذا الجو .’

نقرت على كتف راجنار برفق .

“رارا ، أنا بخير .”

“لكن هذه الفتاة تستمر في الإساءة لكِ ….”

كاد راجنار يصرخ و لكنني وضعتُ الحلوى في فمه .

كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .

لكن لا يُمكننا جعل طفلة تبكي في منتصف المهرجان .

شكراً لكَ على المدافعة عني ، لكن سأبدأ من هنا .

“السبب الذي جعلني أقول أننا لا نستطيع لعب الغميضة هو أن هناكَ الكثير من الناس في الشارع.”

“آه ، هاه ؟”

“إذا كان هناكَ الكثير من الناس فمن السهل فمن السهل وقوع الحوادث . إننا نلعب في مكان واحد فقط في حالة حدوث شيئ غير متوقع .”

في ذلكَ الوقت ، اومأ الأطفال رؤوسهم ببطء .

ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .

“نعم ، هذا صحيح . هذه المرة الأولى لي التي ألعب فيها في الشارع لذا لم أكن أعرف .”

لم يكن هناكَ حقد في صوتها الحائر .

“أنا آسفة .”

“لا بأس .”

شبكت ماريا يديها و ابتسمت بشكل مشرق .

كسرت الإبتسامة الأجواء القاسية .

في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .

فجأة ، أمسكَ سايمون بحافة ملابسي .

أدار رأسه و لوى شفتيه و أشار إلى أكسيليوس .

‘هل تعني أن نعود ؟’

“هل سنذهب ؟”

رفع راجنار صوته وكأن تصرف سايمون محبطاً .

في نفس الوقت ، سُمعَ صوت ماريا في مكان قريب .

“كما تعلمون ، سأكون أنا من يقبض عليكم هذه المرة ، ما رأيكم ؟”

‘ألم تكن مكتئبة منذُ فترة قصيرة ؟’

من الصعب مواكبة التوتر الشديد .

ذهبَ راجنار و أوقفها .

كان من الطبيعي أن تنظر ماريا وتهز رأسها لأنها لا تفهم ما الأمر .

“هاه؟ لنذهب للعب !”

“نحنُ ذاهبون الآن .”

سواء ما إن كان يفهم أفكار سايمون أم لا ، تحدث راجنار .

تنفس الأطفال الصعداء بعد هذه الكلمات .

“هل أنتم ذاهبون ؟ دعونا نلعب أكثر قليلاً !”

أنه لأمر مؤسف رغبتها في اللعب .

“مهلاً ، ربما يكون الأمر بسببي ؟”

أمسكت ماريا بياقتها بصوت بكاء .

كانت يدها لطيفة جداً .

بالنظر إلى الاظافر حتى ، لقد كانت منظمة بدقة ، من الواضح أنها لم تكن من منزل عادي .

فهل يُمكنها قول مثل هذه الكلمات الجاهلة بهذه السهولة ؟

‘منذُ ظهور ماريا ، لقد كان سايكون هادئاً .’

عندما رأيتُ سايمون يهز رأسه بشكل عاجل ، بدأت أفكار تترتب بشكل صحيح على نحو ما .

‘بطريقة ما ، إسم ماريا يبدوا مألوفاً .’

خمنتُ من تكون .

خطر ببالي أنه يجبُ علينا أن نغادر من هذا المكان قريباً .

لقد استمتعتُ كثيراً بالركض لدرجة أنني نسيتُ أنه ولي العهد .

إن تم الكشف عن هويته فقد يتم توبيخة لعدم وعيه .

بعد التفكير بهذا الشكل ، لوحتُ للأطفال .

“أنا آسفة ، لكن أمي تنتظرني .”

“إذاً لا يُمكننا فعل شيئ حيال هذا ، هل يُمكننا اللعب في المرة القادمة ؟”

“ربما ….”

لم استطع تقديم وعد لم يكن واضحاً بما فيه الكفاية ، ابتسم الأطفال كما بو كان هذا كافياً .

“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”

الفتاة التي كانت ترتدي قناع الأرنب ، لا … ماريا ، تدخلت وسط التحية .

“وداعاً .”

انا سعيدة لأنني ارتدي قناعاً .

إن لم يكن الأمر يتعلق بالقناع ، فمن الغريب رؤيتهم لي عابسة مرة أخرى .

“حسناً ، وداعاً .”

في نهاية التحية ، عدتُ إلى أكسيليوس مع سايمون وأنا على ظهر راجنار .

عندما عدنا ، أعطاني أكسيليوس عناقاً كبيراً ، ربما كانت بإنتظار عودتنا .

“لقد كنتُ أحملها .”

“حان الوقت للإستسلام لوالدها .”

“أنتَ لستَ والدي .”

“انا مُرشح لأكون كذلكَ . لما لا تناديني بأبي لفترة قصيرة ؟”

ابتسم بمكر ، أدرتُ رأسي بعيداً متظاهرة أنني لم اسمع ما يقوله .

“أريد الذهاب لأمي .”

“هل مازال من الصعب علىّ أن أحل محل أمكِ ؟”

اظهر أكسيليوس تعبيراً حزيناً بينما كان يبكي .

“زوايا فمكَ تبتسم .”

“اوه ، تم القبض علىّ .”

لقد كان من الواضح أن زوايا فمه كانت تبتسم .

ضحكَ راجنار على مزحة أكسيليوس و ابتسم سايمون بهدوء .

بعد ركوب العربة ، سألت سايمون عندما وجدتُ أنه يتنهد بإرتياح .

“هل تعرف هذه الفتاة من قبل ؟”

“همممم .”

تردد سايمون ثم همس بهدوء بعد التأكد من إغلاق باب العربة .

“ربما خطيبتي المستقبلية ….؟”

***

ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .

‘أردتُ اللعب معاً .’

بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .

عبثت ماريا بقناع الأرنب .

‘أخبرتني أمي أن أفعل ما أريد و هي متأكدة أن الجميع سوف يعجبهم الأمر .’

قالت بأنها ستكون مركز أى مجموعة و سيتبع الجميع رأيها .

ولقد قالت أن الجميع يحب ماريا .

ولكن على عكس ما قالته ، يبدوا أن أولئكَ الثلاثة يحبون بعضهم أكثر

‘هذا يجعلني اتسائل ما إن كانوا يكرهونني .’

هزت ماريا رأسها على الفور بعنف .

‘لا ، أمي لم تكن مخطئة ابداً !’

ثم رأت أطفالاً مجتمعين معاً في زاوية الزقاق .

“مرحباً ، هل تريدون التسكع معاً ؟”

لقد كان أطفال الميتم محرجين من كلمات ماريا .

كان الأمر نفسه مع الأطفال اللذين قد قرروا اللعب معها.

“لا أظن أن هذه فكرة جيدة .”

“إنهم أطفال الميتم .”

لكن ماريا لم تفهم .

“لكنني أريد أن نلعب جميعاً معاً ! ألا يُمكن لكل الأطفال اللعب معاً ؟”

بناء على كلمات ماريا ، قرأ الأطفال وجهها و سرعان ما اومأوا .

“إن قالت ماريا هذا ، فماذا إذاً ؟”

“أنا أكره هذا ، لكن لا يُمكنني المساعدة إن قالت ماريا هذا .”

ابتسمت ماريا على نطاق واسع للكلمات .

كما هو متوقع ، كما قالت والدتها تماماً .

يتبع ….

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ولدت ابنة المرأة الشريرة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.