Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 23

الفصل 1 - الجزء الأول

الفصل 1 - الجزء الأول

المجلد 2: المحارب المظلم
الفصل 1 – الجزء الأول – المغامران

“سأذهب للاستماع على حائطهم الليلة.”

غلاف الفصل الأول:

”مفهوم. أيضًا، سأحتاج إلى مجموعة أدوات المغامر الأساسية لنا. لقد فقدنا بعض أغراضنا وقالت النقابة إنك ستجهز بعضها لنا إذا طلبنا ذلك.”

كان جنس شريكها غير واضح. أو بالأحرى، لم تكن هناك طريقة لمعرفة جنس شريكها.

كانت مدينة الحصن في إرانتل موجودة عند تقاطع ثلاثة حدود – حدود سلاين الدينية، وإمبراطورية باهاروث، ومملكة ري إستيز. سميت بهذا الاسم لأنها كانت تدافع عن نفسها بثلاث طبقات من الجدران. كانت المناطق المحاطة بكل دائرة متحدة المركز من الجدران مختلفة بشكل واضح عن بعضها البعض.

قال آينز لناربيرال باقتضاب “لنذهب”. ذهبوا قبل أن يقول صاحب النزل شيئًا و اعطاه آينز قطعة فضية واحدة من محفظته الجلدية قبل وضعها على المنضدة بشكل فظ.

تم استخدام المنطقة الخارجية في بعض الأحيان للقوات من الجيش الملكي، وبالتالي تم تجهيزها بالكامل بالثكنات والمنشآت العسكرية الأخرى.

اعتقد آينز أنه سمع صوت شخير الرجل.

كانت المنطقة الأعمق هي المنطقة الإدارية للمدينة. بالإضافة إلى ذلك، احتوت المنطقة أيضًا على مستودعات لحصص الإعاشة القتالية. وبالتالي، كانت تحت حراسة مشددة.

تم استخدام المنطقة الخارجية في بعض الأحيان للقوات من الجيش الملكي، وبالتالي تم تجهيزها بالكامل بالثكنات والمنشآت العسكرية الأخرى.

بين هاتين المنطقتين كان الحي السكني، حيث بنى سكان إرانتل منازلهم. يناسب هذا المكان الصورة التي تتبادر إلى الذهن عندما يفكر المرء في مدينة.

جعل مشهد الحانة هذا آينز يجعد حواجبه غير الموجودة تحت خوذته.

كانت هناك العديد من الساحات هنا، وكان أكبرها يسمى سنترال بلازا. كانت مليئة بأكشاك بيع الخضار والتوابل وغيرها من المنتجات التجارية المماثلة.

عندما ناقش الحشد بشغف الزوج الغامض، سار صاحب الحانة إلى أحد المغامرين.

وسط الحشود، صاح أصحاب الأكشاك بحماس مع إعلانات البيع الخاصة بهم للأشخاص الذين يمشون، بينما تساومت النساء الأكبر سنًا مع التجار بحثًا عن طعام طازج. واشترت الروائح العطرية الشباب أسياخا من اللحم المشوي الذي ينضح بالعصائر الدافئة.

كانت الأحاديث المتناثرة مليئة بالرهبة والمفاجأة والخوف.

كان يجب أن يستمر الجو الصاخب والحيوي لهذا المكان حتى غروب الشمس. ومع ذلك، ساد الصمت فجأة عندما ظهر زوج من الشخصيات عند مبنى قريب من خمسة طوابق.

كان أحد هذين الشخصين فتاة بدت أنها في أواخر سن المراهقة. تلمع عيناها المدببتان مثل الجزع، بينما كان شعرها الأسود الكثيف اللامع مربوطًا في شكل ذيل حصان. لمع بشرتها البيضاء الثلجية مثل اللؤلؤ في الشمس.

تجمد الجميع في الساحة حيث وقفوا، ولفتت أعينهم إلى الاثنين.

“كيف يبدو تحت تلك الخوذة؟”

كان أحد هذين الشخصين فتاة بدت أنها في أواخر سن المراهقة. تلمع عيناها المدببتان مثل الجزع، بينما كان شعرها الأسود الكثيف اللامع مربوطًا في شكل ذيل حصان. لمع بشرتها البيضاء الثلجية مثل اللؤلؤ في الشمس.

تنهد آينز، وركل قدمه برفق أمامه.

أكثر ما لفت انتباههم هو الهواء الأنيق الذي أحاط بها، تلاه عن كثب جمالها الغريب الذي سيجعل أي شخص يقوم بعمل منحرف. على الرغم من أن الثوب البني الغامق الذي كانت ترتديه كان سهل الصنع، إلا أنه بدا وكأنه فستان فخم عليها.

بعد صمت قصير، ردت ناربيرال على مضض:

كان جنس شريكها غير واضح. أو بالأحرى، لم تكن هناك طريقة لمعرفة جنس شريكها.

لذلك، حاول آينز إقناع ألبيدو – التي اختلفت معه بشدة – بالتحول في طريقة تفكيرها. ومع ذلك، لا يمكن لأي منهما قبول آراء الآخر. في البداية، اعتقد آينز أنهم سيصلون إلى طريق مسدود، ولكن بعد أن همس ديميورغ بشيء في أذن ألبيدو، تبخرت مقاومتها فجأة. في النهاية، وافقت تمامًا على رحلته وأرسلته بابتسامة.

تمتم شخص ما، “محارب الظلام.”

لذلك، حاول آينز إقناع ألبيدو – التي اختلفت معه بشدة – بالتحول في طريقة تفكيرها. ومع ذلك، لا يمكن لأي منهما قبول آراء الآخر. في البداية، اعتقد آينز أنهم سيصلون إلى طريق مسدود، ولكن بعد أن همس ديميورغ بشيء في أذن ألبيدو، تبخرت مقاومتها فجأة. في النهاية، وافقت تمامًا على رحلته وأرسلته بابتسامة.

في الواقع، كان هذا الشخص مغمدًا ببدلة منقوشة بشكل معقد من درع كامل الصفائح ومزود بالذهب. لم تكن هناك طريقة لرؤية وجه ذلك الشخص من خلال الشقوق الضيقة للدفة المغلقة التي كان يرتديها ذلك الشخص. كان زوج من السيوف العظيمة مرئيًا أسفل العباءة الحمراء المتدفقة لذلك الشخص، وبدا مثيرًا للإعجاب مثل درع ذلك الشخص.

“… في هذه المدينة، هناك ثلاثة نزل تلبي احتياجات المغامرين، ونزلي هو الأسوأ من بين هؤلاء الثلاثة… هل تعلم لماذا أرسلتك النقابة إلى هنا؟”

نظر الاثنان حولهما، وتقدم الرجل المدرع بالكامل خطوة إلى الأمام.

“أنا أفهم مومون سان.”

شاهد المتفرجون الزوج يتلاشى من مسافة بعيدة، ثم بدأوا على الفور بالهمس بشأن ما رأوه. لم يبدوا خائفين من أذرعهم ودروعهم.

توقف آينز ، والتفت إلى الرجل الذي انزل قدمه.

كان ذلك لأن المبنى الذي تركه الزوجان للتو كان يسمى “نقابة المغامر”، وكان مكانًا يزوره محترفو صيد الوحوش فقط، لذلك لم يكن من الغريب رؤية مسلحين يخرجون من هناك. في الواقع، غادر العديد من الأشخاص المجهزين بالمثل المبنى في هذه الأثناء. ربما لاحظ أصحاب العيون الشديدة وجود زوج من الصفائح النحاسية معلقة حول أعناق هذا الزوج.

“آه؟ لا لا! صديقنا أساء إليك! نحن آسفون جدا!”

ومع ذلك، لفت الاثنان كل هذا الاهتمام بسبب جمال المرأة ومجموعة الدروع الكاملة لشريكها.

سلمت نابيرال إجابتها باقتناع راسخ ودون تردد. تمتم آينز، “آه، لقد شعرت بهذه الطريقة أيضًا.”، لكن صوته كان ضعيفًا جدًا بحيث لم يصل إلى أذني ناربيرال.

♦ ♦ ♦

كان انتباه الجميع على آينز. نظروا إليه كما لو كانوا يقيسونه. الشخص الوحيد الذي لم ينتبه لآينز هي امرأة جالسة في زاوية. كانت تحدق باهتمام في زجاجة صغيرة على طاولتها.

سار الزوج بهدوء على طريق ضيق.

أشارت المرأة إلى الطاولة المحطمة.

انعكس ضوء الشمس على المياه التي تم التقاطها في عربات الطرق على الطريق. على عكس الطرق المرصوفة بالحصى، كان الماء مختلط بالأرض والرمل، مما شكل قدم شخص بالغ. ربما أدى الإهمال للحظة إلى السقوط، لكن كلاهما كانا يتمتعان بتوازن ممتاز، ولذا تحركا على طول الطريق بأسرع ما يمكن.

تقدم آينز إلى الأمام، تبعته ناربيرال. استحم الاثنان في النظرات المثمرة لكل شخص في المكان – عندما فجأة، وضع شخص ما قدمه في طريق آينز، كما لو كان يمنع آينز من المضي قدمًا.

بعد التحقق من عدم وجود أي شخص آخر حولهم، التفتت المرأة خفيفة القدم إلى الشخص المدرع بجانبها وقالت:

“هل هذا صحيح؟ لا بد أنني أخطأت القدم أمامي بسبب هذه الدفة المغلقة، أو ربما كانت ساقك قصيرة جدًا… حسنًا، اعتذر, هل يمكنك أن تسامحني على ذلك؟”

“آينز ساما.”

السبب الأول لذلك كانت معداته الرائعة. لم يكن الدرع المصفح الكامل رخيصًا، وسيحتاج المرء إلى خوض العديد من المغامرات – بمعنى آخر، أن يكون مغامرًا متمرسًا – من أجل شرائه. قد يحتاج المرء إلى صفيحة فضية على الأقل من أجل تجميع رأس مال كافٍ لمثل هذا العمل الفذ. ومع ذلك، فقد ورث بعض الناس بدلاتهم من أسلافهم، أو وجدوا تلك البدلات في ساحة المعركة أو في حالة الحرب.

“- لا، اسمي مومون. لستِ ناربيرال جاما، خادمة المعارك في مقبرة نازاريك العظيمة، ولكن نابي، شريكة مومون المغامر.”

“أيضا، لا تناديني بـ ساما. نحن مجرد مغامرون ورفاق. سيكون من الغريب مخاطبتي بهذه الطريقة.”

قاطع الشخص المدرع – آينز – الفتاة – ناربيرال – في منتصف ردها.

نظر صاحب النزل إلى آينز وناربيرال، ثم نظر مباشرة إلى محفظة آينز.

“آه! اعتذاري، مومون ساما.”

“نتمنى أن نبقى لليلة واحدة.”

“أيضا، لا تناديني بـ ساما. نحن مجرد مغامرون ورفاق. سيكون من الغريب مخاطبتي بهذه الطريقة.”

“ماذا؟”

“ل- لكن! كيف يمكنني أن أكون غير محترمة للغاية تجاه الاوفرلورد الأسمى؟”

“لا تعرف أنت أيضًا؟”

أشار آينز إلى ناربيرال لإبقاء صوتها منخفضًا. لقد رفعته في حماستها. ثم أجاب بنبرة عاجزة:

“لكن… ألن يكون ذلك عدم احترام كبير…؟”

“كما قلت من قبل، في هذا المكان، أنا مومون الظلام… لا، فقط مومون شريكك. لذا لا تناديني هكذا، هذا أمر.”

♦ ♦ ♦

بعد صمت قصير، ردت ناربيرال على مضض:

(ملاحظة: صاحب الحانة هو نفسه صاحب النزل لكن المترجم الانجليزي يغير المصطلحات)

“فهمت مومون سان.”

سؤال ناربيرال جعل آينز يبتسم بمرارة.

“انسي الأمر، هذا جيد أيضًا. في الواقع، سيكون قول سان أمرًا جيدًا أيضًا. بعد كل شيء، كيف أقول هذا… مخاطبة شريكك بـ سان قد يجعل الناس يعتقدون أن هناك مسافة بيننا.”

بدا الأمر وكأن ثورًا بريًا قد رأى اللون الأحمر للتو وكان يقترب منه.

“لكن… ألن يكون ذلك عدم احترام كبير…؟”

ضاقت عينيه عليها من خلال شقوق خوذته، ثم سأل بنبرة غير مريحة إلى حد ما:

هز آينز كتفيه بينما تمتم إلى ناربيرال.

“بالطبع! سندفع الثمن كاملاً!”

“لا يمكننا الكشف عن هوياتنا الحقيقية. أنت تفهمين ذلك، صحيح؟”

عندما ناقش الحشد بشغف الزوج الغامض، سار صاحب الحانة إلى أحد المغامرين.

“بالطبع.”

“يجب أن تكون مخطئًا، يجب أن يكونوا في حزبنا.”

“… نغمتك… مم، انسي الأمر. على أي حال… ما أريد أن أقوله هو أنه يجب عليك توخي الحذر الشديد في أقوالك وأفعالك.”

“مغازلة تلك المرأة الجميلة أمر غير وارد…”

“… مفهوم، مومون سا.. سان. ومع ذلك، هل من المناسب حقًا أن أرافقك؟ ألن تكون ألبيدو ساما الجميلة واللطيفة أفضل لهذه المهمة؟”

غلاف الفصل الأول:

“ألبيدو …”

“هذا ممكن بالتأكيد. أترك هذه المهمة للص كبير الأذن مثلي!”

خانت كلمات آينز مشاعره المعقدة، فأجاب:

“- حسنًا، فهمت، هذا يكفي. سأعطي لكِ جرعة أخرى، و ننهي هذا.”

“أحتاجها لإدارة نازاريك من أجلي أثناء سفري.”

“ومع ذلك…”

“… على الرغم من أنني أخشى أن أسيء إليك، لكن ألا يمكن أن تعطى مهمة إدارة نازاريك إلى كوكيتوس ساما؟ يقول جميع الحراس هذا أيضًا… من أجل سلامتك، فإن ألبيدو ساما هي الخيار الأفضل كرفيق لك. ألا تعتقد ذلك؟”

خانت كلمات آينز مشاعره المعقدة، فأجاب:

سؤال ناربيرال جعل آينز يبتسم بمرارة.

كانت المنطقة الأعمق هي المنطقة الإدارية للمدينة. بالإضافة إلى ذلك، احتوت المنطقة أيضًا على مستودعات لحصص الإعاشة القتالية. وبالتالي، كانت تحت حراسة مشددة.

من بين جميع الحراس، كانت ألبيدو قد اعترضت بشدة عندما أعلن آينز قراره بزيارة إرانتل. بدأت هذا عندما علمت أنها لن تكون قادرة على مرافقة آينز في رحلته.

“أوي، بريتا.”

بعد الانتقال إلى هذا العالم الجديد الغامض، ذهب آينز في نزهة بدون أتباعه، وهو الشيء الذي ألقت ألبيدو باللوم عليه. وهكذا لم يستطع أن يوبخها بقسوة. ومع ذلك، كانت هذه رحلة استكشافية متعمدة، على عكس النزهة التي قام بها في المرة السابقة، ولذا كان عليه التمسك ببندقيته.

في الواقع، كان هذا الشخص مغمدًا ببدلة منقوشة بشكل معقد من درع كامل الصفائح ومزود بالذهب. لم تكن هناك طريقة لرؤية وجه ذلك الشخص من خلال الشقوق الضيقة للدفة المغلقة التي كان يرتديها ذلك الشخص. كان زوج من السيوف العظيمة مرئيًا أسفل العباءة الحمراء المتدفقة لذلك الشخص، وبدا مثيرًا للإعجاب مثل درع ذلك الشخص.

بصفتها حارسة، فإنها ستطيع أوامره دون أن تفشل، حتى لو تعارضت مع آرائه. ومع ذلك، لم يفكر آينز في ذلك على أنه شيء جيد. كان جميع الحراس نتاجًا للعمل الشاق الذي قام به زملاؤه من أعضاء النقابة، وشعر بالذنب لفرض إرادته عليهم.

حافظ آينز على هدوئه، على الرغم من رد صاحب الحانة المزعج. ربما تكون قدرته على الصمود في وجه نوبة الغضب الطفولية هذه نتيجة تجربة تلك المعركة منذ عدة أيام.

لذلك، حاول آينز إقناع ألبيدو – التي اختلفت معه بشدة – بالتحول في طريقة تفكيرها. ومع ذلك، لا يمكن لأي منهما قبول آراء الآخر. في البداية، اعتقد آينز أنهم سيصلون إلى طريق مسدود، ولكن بعد أن همس ديميورغ بشيء في أذن ألبيدو، تبخرت مقاومتها فجأة. في النهاية، وافقت تمامًا على رحلته وأرسلته بابتسامة.

“هل هذا صحيح؟ لا بد أنني أخطأت القدم أمامي بسبب هذه الدفة المغلقة، أو ربما كانت ساقك قصيرة جدًا… حسنًا، اعتذر, هل يمكنك أن تسامحني على ذلك؟”

حتى الآن، ما زال لا يعرف ماذا قال لها ديميورغ. كان آينز قلق بعض الشيء بشأن ما يمكن أن يجعل ألبيدو تعكس رأيها فجأة.

كانت الأرضية مغطاة بقصاصات طعام غامض وسوائل غير معروفة، بينما كانت الجدران ملطخة وهناك قطع من مادة متعفنة في زوايا الغرفة…

“… لم أحضرها معي لأنني أثق بها أكثر من أي شخص آخر. لهذا أستطيع أن اترك نازاريك بسلام.”

كان لديها وجه جميل وحافة شديدة على عينيها. لم تكن تضع مساحيق التجميل، وكان جسمها السليم مصبوغاً بأشعة الشمس. كانت ذراعيها عضليتين و كفيها مغطين بجلد خشن بسبب استخدام السيف. الكلمة التي خطرت بباله لأول مرة عندما رآها لم تكن “امرأة” بل “محاربة”.

“أنا أرى! بعبارة أخرى، ألبيدو ساما هي أقرب شخص إليك، مومون سا… سان؟”

طار الرجل الذي تم إلقاؤه في مسار أنيق بسرعة مخيفة، وسقط بشدة على الأرض.

أومأ برأسه ردًا على سؤال ناربيرال.

“صفقة؟”

“إنني أدرك تمامًا أن هذا قد يكون خطيرًا.”

كانت مدينة الحصن في إرانتل موجودة عند تقاطع ثلاثة حدود – حدود سلاين الدينية، وإمبراطورية باهاروث، ومملكة ري إستيز. سميت بهذا الاسم لأنها كانت تدافع عن نفسها بثلاث طبقات من الجدران. كانت المناطق المحاطة بكل دائرة متحدة المركز من الجدران مختلفة بشكل واضح عن بعضها البعض.

رفع آينز يده اليمنى الهزيلة وهز إصبعه الدائري.

في الواقع، كان هذا الشخص مغمدًا ببدلة منقوشة بشكل معقد من درع كامل الصفائح ومزود بالذهب. لم تكن هناك طريقة لرؤية وجه ذلك الشخص من خلال الشقوق الضيقة للدفة المغلقة التي كان يرتديها ذلك الشخص. كان زوج من السيوف العظيمة مرئيًا أسفل العباءة الحمراء المتدفقة لذلك الشخص، وبدا مثيرًا للإعجاب مثل درع ذلك الشخص.

“ومع ذلك، يجب أن أذهب شخصيًا. إذا بقيت في نازاريك، فهناك احتمال أن أخطئ في التقدير. لذلك، أحتاج إلى الاتصال شخصيًا بالعالم الخارجي… في الواقع، هناك طرق أخرى يمكنني استخدامها، لكن جميعها تجعلني غير مرتاح، نظرًا لقلة ما نعرفه عن الموقف.”

اعتقد آينز أنه سمع صوت شخير الرجل.

أجابت ناربرال: “أنا أرى.” و بنظرة تفاهم على وجهها.

احمر وجه الرجل الغاضب.

ضاقت عينيه عليها من خلال شقوق خوذته، ثم سأل بنبرة غير مريحة إلى حد ما:

“أحتاجها لإدارة نازاريك من أجلي أثناء سفري.”

“بالمناسبة، لدي سؤال… هل تعتقدين أن البشر هم أقل أشكال الحياة شأنًا؟”

“أنا أرى! بعبارة أخرى، ألبيدو ساما هي أقرب شخص إليك، مومون سا… سان؟”

“نعم إنهم كذلك. البشر هم نفايات لا قيمة لها.”

“انس الأمر، لا يهمني من يدفع لي ما دامت جرعة أو ما يعادلها نقدًا… على الرغم من أن هذه الجرعة كانت تساوي ذهبية واحدة وعشرة فضيات.”

سلمت نابيرال إجابتها باقتناع راسخ ودون تردد. تمتم آينز، “آه، لقد شعرت بهذه الطريقة أيضًا.”، لكن صوته كان ضعيفًا جدًا بحيث لم يصل إلى أذني ناربيرال.

نظر الاثنان حولهما، وتقدم الرجل المدرع بالكامل خطوة إلى الأمام.

بعد ذلك، واصل التذمر مع نفسه، “لم أرغب في اصطحابها معي لأن شخصيتها تجعلها تتفاعل بشكل سيء مع البشر. يبدو أنني كان يجب أن أتأكد من شخصيات مرؤوسي مسبقًا. “

بعد أن اختفت صورة آينز الظلية في الطابق الثاني، اندفع رفاق الرجل الذي ألقاه آينز وبدأوا في إلقاء السحر العلاجي عليه. بدا أن أفعالهم هي الشرارة التي تسببت في انفجار الحانة الصامتة في الصخب.

كان أحد أسباب عدم اصطحاب ألبيدو معه هو اعتقادها الراسخ أن البشر هم أشكال حياة رديئة. إذا أحضر شخصًا من هذا القبيل إلى مدينة مكتظة بالسكان ثم أبعد عينيه عنها للحظة، فهناك احتمال حقيقي للغاية أنه قد ينظر إلى الوراء ليجد مسلخًا غارقًا. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدى ألبيدو مهارات تمويه ولم تستطع إخفاء قرنيها وأجنحتها، وهي نقطة أخرى ضدها.

بصفتها حارسة، فإنها ستطيع أوامره دون أن تفشل، حتى لو تعارضت مع آرائه. ومع ذلك، لم يفكر آينز في ذلك على أنه شيء جيد. كان جميع الحراس نتاجًا للعمل الشاق الذي قام به زملاؤه من أعضاء النقابة، وشعر بالذنب لفرض إرادته عليهم.

ومع ذلك، كان السبب الأكبر لا يستطيع إخبارهم به.

“… يجب أن يكون هذا جيدًا، أليس كذلك؟”

كانت هذه حقيقة أن آينز كان مجرد موظف براتب، ولم يكن لديه ثقة في إدارة منظمة إذا كان عليه الاعتماد على تقارير من الآخرين، دون أي ملاحظة مباشرة من جانبه. وبسبب ذلك، سلم مهمة إدارة نازاريك للموهوبين مثل ألبيدو. إذا كان للمرء مرؤوس قادر، فإن السماح له بتولي المسؤولية كان بادرة حكيمة؛ لن يؤدي تدخل رئيس غير كفء إلا إلى مأساة.

سؤال ناربيرال جعل آينز يبتسم بمرارة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت ألبيدو مرتبطة بآينز بأغلال “الحب” و “الولاء”. هذا هو السبب الذي جعل آينز يترك لها عمليات مقبرة نازاريك.

المجلد 2: المحارب المظلم الفصل 1 – الجزء الأول – المغامران

الحب، هاه…

احمر وجه الرجل الغاضب.

في كل مرة رأى ألبيدو، وفي كل مرة أعلنت فيها حبها له، تم تذكير آينز بالخطأ الذي ارتكبه في تغيير إعدادات ألبيدو. في الواقع، في اللحظات الأخيرة قبل انتهاء اللعبة، قام بتغيير إعدادات شخصية ألبيدو بحيث تحب موموناجا بشدة – وبعبارة أخرى، آينز. بالطبع، لم يكن يعلم أنه سينتقل إلى هذا العالم الجديد. لقد كانت مجرد نكتة صغيرة أخيرة له في اللعبة.

يبدو أن شيئًا ما وض في عيون صاحب الحانة.

ومع ذلك، عندما فكر في الأمر – حتى لو لم تمانع ألبيدو – ما الذي كان سيفكر فيه صديقه تابولا سماراجدينا بشأن ما فعله آينز؟

لم يستطع آينز إلا أن يسخر من الرجل، ورفع يده برفق لمنع ناربيرال من التقدم للأمام.

ماذا لو كان مكانه؟ ماذا سيفعل لو تدخل رفاقه في الـ NPC الذي صنعه؟…

“لا يمكننا الكشف عن هوياتنا الحقيقية. أنت تفهمين ذلك، صحيح؟”

والأسوأ من ذلك، أنه استغل ولاء ألبيدو المطلق تجاهه لتحقيق مكاسبه الخاصة. كان يكره نفسه لذلك.

“… يجب أن يكون هذا جيدًا، أليس كذلك؟”

هز آينز رأسه لإزالة هذه الأفكار المظلمة. على الرغم من أن جسده الذي لا يرقى إلى الموت يقمع تلقائيًا أي مشاعر قوية يشعر بها، إلا أنه لا يزال يعاني من مشاعر تافهة مثل تلك التي كان يشعر بها عندما كان إنسانًا. عندما يفترض تمامًا حالة ذهنية للاميت، ربما لم يعد يشعر بهذا الشعور بالذنب.

“و؟”

مشتتًا من هذه الأفكار، التفت آينز إلى ناربيرال وقال:

تنهد آينز داخليًا، ونظر إلى الحانة.

“… نابي، لن أقول لك أن تتخلصي من هذه الأفكار، لكن على الأقل، يجب أن تتحكمي في نفسك. هذه مدينة بشرية، ولا نعرف من هم الأفراد الاستثنائيين بينهم. لذلك، يجب أن نبذل قصارى جهدنا حتى لا نصنع أعداء.”

”مفهوم. أيضًا، سأحتاج إلى مجموعة أدوات المغامر الأساسية لنا. لقد فقدنا بعض أغراضنا وقالت النقابة إنك ستجهز بعضها لنا إذا طلبنا ذلك.”

انحنت له نابيرال بعمق لإظهار الولاء والطاعة. مدّ آينز يده إليها ليطلب منها رفع رأسها. ثم تابع:

كانت المنطقة الأعمق هي المنطقة الإدارية للمدينة. بالإضافة إلى ذلك، احتوت المنطقة أيضًا على مستودعات لحصص الإعاشة القتالية. وبالتالي، كانت تحت حراسة مشددة.

“هناك أكثر من شيء. عندما ننوي القتال بجدية، قد نشع… بنية قتل، والتي قد يكون البشر قادرين على الشعور بها. حسنًا، شيء من هذا القبيل قد يحدث. لذلك، لا يجب أن تكوني جادة بدون إذني. هل تفهمين؟”

طار الرجل الذي تم إلقاؤه في مسار أنيق بسرعة مخيفة، وسقط بشدة على الأرض.

“أنا أفهم مومون سان.”

استدار، ورأى المرأة التي صنعت ذلك النحيب الغريب الآن للتو.

“جيد جدًا… ثم، يجب أن يكون النزل الذي سمعنا عنه قريبًا.”

“لا تعرف أنت أيضًا؟”

نظر آينز حوله.

ومع ذلك، عندما فكر في الأمر – حتى لو لم تمانع ألبيدو – ما الذي كان سيفكر فيه صديقه تابولا سماراجدينا بشأن ما فعله آينز؟

كان هناك العديد من المتاجر المفتوحة للعمل في مكان قريب، وكان عملاؤها يدخلون ويخرجون منها. إلى الجانب كان هناك عدة أشخاص في مآزر العمل ويحملون البضائع.

كان أحد هذين الشخصين فتاة بدت أنها في أواخر سن المراهقة. تلمع عيناها المدببتان مثل الجزع، بينما كان شعرها الأسود الكثيف اللامع مربوطًا في شكل ذيل حصان. لمع بشرتها البيضاء الثلجية مثل اللؤلؤ في الشمس.

في هذه المنطقة التجارية المكتظة بالسكان، كان على آينز و ناربيرال البحث عن النزل من خلال فحص الصور الموجودة على لافتات المحلات التجارية. كان هذا بسبب عدم تمكن أي منهما من قراءة لغة هذا البلد.

والأسوأ من ذلك، أنه استغل ولاء ألبيدو المطلق تجاهه لتحقيق مكاسبه الخاصة. كان يكره نفسه لذلك.

لم يمض وقت طويل حتى وجد آينز الصورة التي كان يبحث عنها. تسارعت خطواته، وتبعه ناربيرال.

“مهلًا، إنها صفقة جيدة، أليس كذلك؟ إلى جانب ذلك، يمكنني أن أوصي لك بمعالج أعشاب جيد حقًا من خلال اتصالاتي. أنا أتحدث عن ليزي باريري.”

كشط الطين من على قدمه، وصعد درجات أبواب الصالون الغربية، وفتحها بكلتا يديه.

“يجب أن يكون واثقًا جدًا من عدم حمل أي أسلحة إلى جانب هذين السيفين العظيمين.”

كانت النوافذ مغلقة، وبالتالي كان الداخل مظلماً إلى حد ما. من المحتمل ألا يتمكن الأشخاص الذين اعتادوا على الضوء في الخارج من رؤية أيديهم ممدودة أمام وجوههم. ومع ذلك، كان آينز يمتلك رؤية ليلية، ويمكنه أن يرى بوضوح مع هذا القدر الضئيل من الإضاءة.

“بالتأكيد. لقد ادخرت مقابلها.”

كان الجزء الداخلي من المبنى واسعًا جدًا. كان الطابق الأول عبارة عن منطقة لتناول الطعام، مع وجود منضدة في الداخل. كان هذا العداد مدعومًا بأرفف تحتوي على عشرات زجاجات الكحول. على الأرجح أن الباب المجاور للعداد أدى إلى مطبخ.

كانت هذه حقيقة أن آينز كان مجرد موظف براتب، ولم يكن لديه ثقة في إدارة منظمة إذا كان عليه الاعتماد على تقارير من الآخرين، دون أي ملاحظة مباشرة من جانبه. وبسبب ذلك، سلم مهمة إدارة نازاريك للموهوبين مثل ألبيدو. إذا كان للمرء مرؤوس قادر، فإن السماح له بتولي المسؤولية كان بادرة حكيمة؛ لن يؤدي تدخل رئيس غير كفء إلا إلى مأساة.

سلم حلزوني في زاوية منطقة تناول الطعام. وفقًا لموظف الاستقبال في النقابة، كانت غرف الضيوف تقع في الطابقين الثاني والثالث. يمكن للمرء أن يرى العملاء المتناثرين في الداخل جالسين حول عدة موائد مستديرة. كان جميعهم تقريبًا من الرجال، وكان صوت العنف يعلو عليهم بشدة.

“كيف يمكنني ذلك؟ علاوة على ذلك، لم أر جرعة مثل هذه من قبل. جرامبس، أتيت إلى هنا لأنك كنت فضوليًا أيضًا، أليس كذلك؟”

كان انتباه الجميع على آينز. نظروا إليه كما لو كانوا يقيسونه. الشخص الوحيد الذي لم ينتبه لآينز هي امرأة جالسة في زاوية. كانت تحدق باهتمام في زجاجة صغيرة على طاولتها.

“كيف يمكنني ذلك؟ علاوة على ذلك، لم أر جرعة مثل هذه من قبل. جرامبس، أتيت إلى هنا لأنك كنت فضوليًا أيضًا، أليس كذلك؟”

جعل مشهد الحانة هذا آينز يجعد حواجبه غير الموجودة تحت خوذته.

أومأ برأسه ردًا على سؤال ناربيرال.

لقد توقع هذا النوع من الأشياء، لكن هذا المكان كان أقذر مما كان يتصوره.

جعل مشهد الحانة هذا آينز يجعد حواجبه غير الموجودة تحت خوذته.

كانت هناك أماكن قذرة ومثيرة للاشمئزاز في يجدراسيل بالطبع. حتى قبر نازاريك العظيم الذي حكمه آينز احتوى على مثل هذه الأماكن، مثل غرفة كيوهوكو، والكهف السام، وما إلى ذلك.

كانت بريتا على حق.

لكن القذارة هنا كانت مختلفة عن تلك الأماكن.

“… لم أر قط جرعة علاجية من هذا اللون من قبل. قد يكون كنزًا نادرًا. إذا تأخرت وقال إنه سيدفع نقدًا، فسأعود من عرين التنين بدون أي شيء لأظهره، أليس كذلك؟ على أي حال، سآخذها للتقييم غدًا وأكتشف قيمتها.”

كانت الأرضية مغطاة بقصاصات طعام غامض وسوائل غير معروفة، بينما كانت الجدران ملطخة وهناك قطع من مادة متعفنة في زوايا الغرفة…

“بالتأكيد. لقد ادخرت مقابلها.”

تنهد آينز داخليًا، ونظر إلى الحانة.

(ملاحظة: صاحب الحانة هو نفسه صاحب النزل لكن المترجم الانجليزي يغير المصطلحات)

وقف هناك رجل يرتدي مريلة قذرة، وذراعاه الباهتان بارزتان من أكمامه الملفوفة. كانت مغطاة بعدة ندوب، ولم يستطع آينز معرفة ما إذا كانت ناجمة عن مخالب الوحوش البرية أو بشفرات من نوع ما.

تقدم آينز إلى الأمام، تبعته ناربيرال. استحم الاثنان في النظرات المثمرة لكل شخص في المكان – عندما فجأة، وضع شخص ما قدمه في طريق آينز، كما لو كان يمنع آينز من المضي قدمًا.

لقد نظر في مكان ما بين الفرض والحيوية، وكانت هناك ندوب على وجهه أيضًا. كان رأسه أصلعًا تمامًا، ولم تترك شعرة واحدة على فروة رأسه.

“… لديك بعض الشجاعة، هاه… الأشخاص الذين يقيمون هنا هم في الغالب مغامرون ذو صفائح نحاسية أو حديدية. إذا كان لديك بعض القوة، يمكنك تكوين حزب هنا، إذا كنت محظوظًا. لذلك، لا يوجد مكان أفضل من هذا للعثور على أعضاء الحزب الذين تتطابق قوتهم مع قوتك…”

هذا الرجل، الذي بدا وكأنه حارس أكثر من كونه صاحب نزل، أخذ يقيس آينز وهو يحمل ممسحة في يد واحدة.

“أوي، هذا مؤلم.”

“غرفة، هاه. إلى متى؟” نادى صوت مثل الجرس المكسور آينز.

لم يمض وقت طويل حتى وجد آينز الصورة التي كان يبحث عنها. تسارعت خطواته، وتبعه ناربيرال.

“نتمنى أن نبقى لليلة واحدة.”

كانت هذه حقيقة أن آينز كان مجرد موظف براتب، ولم يكن لديه ثقة في إدارة منظمة إذا كان عليه الاعتماد على تقارير من الآخرين، دون أي ملاحظة مباشرة من جانبه. وبسبب ذلك، سلم مهمة إدارة نازاريك للموهوبين مثل ألبيدو. إذا كان للمرء مرؤوس قادر، فإن السماح له بتولي المسؤولية كان بادرة حكيمة؛ لن يؤدي تدخل رئيس غير كفء إلا إلى مأساة.

أجاب صاحب الحانة بفظاظة: “… صفيحة نحاسية، هاه. الليلة بخمسة نحاسيات. دقيق الشوفان والخضروات و اللحوم في الطعام يكلفون نحاسية إضافية. قد تحصل على خبز عمره أيام بدلاً من دقيق الشوفان.”

“آه، لا تنظري إليّ هكذا. أريدك فقط أن تخبريني بآثار هذه الجرعة.”

“إذا كان ذلك ممكنًا، أود الحصول على غرفة مزدوجة.”

تنهد آينز، وركل قدمه برفق أمامه.

اعتقد آينز أنه سمع صوت شخير الرجل.

“أنا لا أعرف. هل لك أن تقول لي لماذا؟”

“… في هذه المدينة، هناك ثلاثة نزل تلبي احتياجات المغامرين، ونزلي هو الأسوأ من بين هؤلاء الثلاثة… هل تعلم لماذا أرسلتك النقابة إلى هنا؟”

“تشه، فاسق آخر لا يقدر لطف الآخرين… أو هل تحاول أن تقول إنك شيء آخر وأن صفيحتك الحقيقة ليست للعرض؟ آه، انسى الأمر، سيكون ذلك سبعة نحاسيات في الليلة. مقدمًا بالطبع.”

“أنا لا أعرف. هل لك أن تقول لي لماذا؟”

اجتاحت موجة من الدهشة والذعر النزل. كما لو كان يحطم أجواء الصدمة في الهواء، رفع آينز الرجل – الذي كانت رجليه تتدلى وتركل بشراسة – وألقاه برفق بعيدًا.

في مواجهة إجابة آينز، أنزعج صاحب النزل و عبس وألقى نظرة مخيفة عليه.

“مغازلة تلك المرأة الجميلة أمر غير وارد…”

“استخدم عقلك قليلًا! أم أن خوذتك البراقة فارغة من الداخل، هاه!؟”

ضاقت أعين صاحب النزل على الشخص الذي رماه آينز، والذي كان يئن على الأرض.

حافظ آينز على هدوئه، على الرغم من رد صاحب الحانة المزعج. ربما تكون قدرته على الصمود في وجه نوبة الغضب الطفولية هذه نتيجة تجربة تلك المعركة منذ عدة أيام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

سمحت تلك المعركة – بالإضافة إلى المعلومات المأخوذة من السجناء الذين أخذوهم – لآينز بفهم مدى قوته. وبسبب ذلك، يمكنه أن يواجه هذا الصراخ بهدوء.

“… في هذه المدينة، هناك ثلاثة نزل تلبي احتياجات المغامرين، ونزلي هو الأسوأ من بين هؤلاء الثلاثة… هل تعلم لماذا أرسلتك النقابة إلى هنا؟”

بدا صاحب النزل متفاجئًا برؤية رد فعل آينز، وقال:

بعد أن اختفت صورة آينز الظلية في الطابق الثاني، اندفع رفاق الرجل الذي ألقاه آينز وبدأوا في إلقاء السحر العلاجي عليه. بدا أن أفعالهم هي الشرارة التي تسببت في انفجار الحانة الصامتة في الصخب.

“… لديك بعض الشجاعة، هاه… الأشخاص الذين يقيمون هنا هم في الغالب مغامرون ذو صفائح نحاسية أو حديدية. إذا كان لديك بعض القوة، يمكنك تكوين حزب هنا، إذا كنت محظوظًا. لذلك، لا يوجد مكان أفضل من هذا للعثور على أعضاء الحزب الذين تتطابق قوتهم مع قوتك…”

كانت هناك العديد من الساحات هنا، وكان أكبرها يسمى سنترال بلازا. كانت مليئة بأكشاك بيع الخضار والتوابل وغيرها من المنتجات التجارية المماثلة.

يبدو أن شيئًا ما وض في عيون صاحب الحانة.

عندما ناقش الحشد بشغف الزوج الغامض، سار صاحب الحانة إلى أحد المغامرين.

“لا بأس إذا كنت ترغب في النوم في غرفة، ولكن إذا لم تقم بإجراء اتصالات هنا، فلن تتمكن من العثور على أعضاء للحزب. إذا لم تتمكن من تكوين فريق قوي متوازن، فسوف تموت هناك ضد الوحوش. لهذا السبب يعلن المبتدئون الذين ليس لديهم رفاق عن أنفسهم في أماكن بها الكثير من الناس. لذلك سوف أسألك مرة أخرى: هل تريد النوم في عنبر للنوم أم في غرفة مزدوجة، هاه؟”

“- لا، اسمي مومون. لستِ ناربيرال جاما، خادمة المعارك في مقبرة نازاريك العظيمة، ولكن نابي، شريكة مومون المغامر.”

“غرفة مزدوجة. وسأقوم بتناول الطعام بنفسي.”

“تشه، فاسق آخر لا يقدر لطف الآخرين… أو هل تحاول أن تقول إنك شيء آخر وأن صفيحتك الحقيقة ليست للعرض؟ آه، انسى الأمر، سيكون ذلك سبعة نحاسيات في الليلة. مقدمًا بالطبع.”

“تشه، فاسق آخر لا يقدر لطف الآخرين… أو هل تحاول أن تقول إنك شيء آخر وأن صفيحتك الحقيقة ليست للعرض؟ آه، انسى الأمر، سيكون ذلك سبعة نحاسيات في الليلة. مقدمًا بالطبع.”

“… مم. أنا أسامحكم. علاوة على ذلك، لم يزعجني ذلك كثيرًا. ومع ذلك، من الأفضل أن تدفع لصاحب الحانة مقابل تلك الطاولة.”

مد صاحب الحانة يده بحركة واحدة سلسة.

كان لديها وجه جميل وحافة شديدة على عينيها. لم تكن تضع مساحيق التجميل، وكان جسمها السليم مصبوغاً بأشعة الشمس. كانت ذراعيها عضليتين و كفيها مغطين بجلد خشن بسبب استخدام السيف. الكلمة التي خطرت بباله لأول مرة عندما رآها لم تكن “امرأة” بل “محاربة”.

تقدم آينز إلى الأمام، تبعته ناربيرال. استحم الاثنان في النظرات المثمرة لكل شخص في المكان – عندما فجأة، وضع شخص ما قدمه في طريق آينز، كما لو كان يمنع آينز من المضي قدمًا.

لم يستطع الرجل حتى المراوغة، ناهيك عن مقاومة الانتزاع المفاجئ. صرخ المتفرجون، “أوه!” في مفاجأة حيث تم رفعه. الرجال من حوله الذين كانوا يشاهدون العرض زادوا من الإثارة. ما مدى قوة هذا الرجل، إذا كان بإمكانه رفع رجل ناضج بذراع واحدة؟ كان خيال جميع الحاضرين يفكر الآن في هذا الموضوع.

توقف آينز ، والتفت إلى الرجل الذي انزل قدمه.

غلاف الفصل الأول:

كانت لديه ابتسامة مزعجة على وجهه، والتي عكسها الجميع على طاولته. حدقوا في آينز وناربيرال.

خانت كلمات آينز مشاعره المعقدة، فأجاب:

لم يتقدم صاحب الحانة ولا العملاء الآخرون لوقف هذا الأمر. كانوا يشاهدون بصمت.

سار الزوج بهدوء على طريق ضيق.

على الرغم من أن الجميع بدا أنهم غير مهتمين بالإجراءات، أو يتطلعون إلى عرض جيد، كان هناك عدد غير قليل منهم كانوا يدرسون الموقف باهتمام.

“إنني أدرك تمامًا أن هذا قد يكون خطيرًا.”

تنهد آينز، وركل قدمه برفق أمامه.

“… ما رأيك أن تطلبي من هذا الرجل أن يردها لك؟ لو لم يخرج ساقه القصيرة، لما حدثت هذه المأساة. هل أنا مخطئ؟”

وقف الرجل فجأة وكأنه ينتظر ذلك. منذ أن كان غير مدرع، كانت عضلاته المنتفخة واضحة للعيان تحت ملابسه. كان لديه عقد مثل آينز، لكنه كان مغامر ذو صفيحة حديدية تتأرجح مع تحرك الرجل.

حافظ آينز على هدوئه، على الرغم من رد صاحب الحانة المزعج. ربما تكون قدرته على الصمود في وجه نوبة الغضب الطفولية هذه نتيجة تجربة تلك المعركة منذ عدة أيام.

“أوي، هذا مؤلم.”

“غرفة مزدوجة. وسأقوم بتناول الطعام بنفسي.”

اقترب الرجل من آينز وتحدث بطريقة تهديدية. كان لديه قفاز في يده، والذي لا بد أنه كان يرتديه أثناء الوقوف. صر وهو يشد قبضته.

اقتربت المرأة من آينز.

كان الاثنان بنفس الارتفاع تقريبًا، وكانا يحدقان في بعضهما البعض بعيون غاضبة. بدا الأمر قريبًا جدًا من معركة بالأيدي. قرر آينز التكلم أولًا:

شاهد المتفرجون الزوج يتلاشى من مسافة بعيدة، ثم بدأوا على الفور بالهمس بشأن ما رأوه. لم يبدوا خائفين من أذرعهم ودروعهم.

“هل هذا صحيح؟ لا بد أنني أخطأت القدم أمامي بسبب هذه الدفة المغلقة، أو ربما كانت ساقك قصيرة جدًا… حسنًا، اعتذر, هل يمكنك أن تسامحني على ذلك؟”

“لا تعرف أنت أيضًا؟”

“…الوغد.”

توقف آينز ، والتفت إلى الرجل الذي انزل قدمه.

تسللت نظرة خطيرة إلى عيني الرجل عندما غرقت في استهزاء آينز. ومع ذلك، وجه نظراته الغاضبة إلى ناربيرال، التي كانت تقف خلف آينز، وهو يلصق عينيه عليها.

انحنت له نابيرال بعمق لإظهار الولاء والطاعة. مدّ آينز يده إليها ليطلب منها رفع رأسها. ثم تابع:

“أنت شخص مزعج… لكنني رجل كريم. طالما أقرضتني امرأتك لليلة، فسوف أسامحك.”

“ادفع لي مقابل جرعتي.”

“كو ، كوكوكو …”

نظر صاحب النزل إلى آينز وناربيرال، ثم نظر مباشرة إلى محفظة آينز.

لم يستطع آينز إلا أن يسخر من الرجل، ورفع يده برفق لمنع ناربيرال من التقدم للأمام.

شاهد المتفرجون الزوج يتلاشى من مسافة بعيدة، ثم بدأوا على الفور بالهمس بشأن ما رأوه. لم يبدوا خائفين من أذرعهم ودروعهم.

“… ما المضحك؟”

“أنا لا أعرف. هل لك أن تقول لي لماذا؟”

“أوه، لا شيء. لا يسعني إلا أن أضحك على الطريقة التي تبدو بها مثل رجال البانك. لا تقلق بشأن ذلك.”

“ادفع لي مقابل جرعتي.”

“ماذا؟”

ومع ذلك، كان السبب الأكبر لا يستطيع إخبارهم به.

احمر وجه الرجل الغاضب.

تمتم شخص ما، “محارب الظلام.”

“آه، قبل أن نبدأ، هل يمكنني طرح سؤال؟ هل أنت أقوى من جازف سترونوف؟”

كان لديها وجه جميل وحافة شديدة على عينيها. لم تكن تضع مساحيق التجميل، وكان جسمها السليم مصبوغاً بأشعة الشمس. كانت ذراعيها عضليتين و كفيها مغطين بجلد خشن بسبب استخدام السيف. الكلمة التي خطرت بباله لأول مرة عندما رآها لم تكن “امرأة” بل “محاربة”.

“ماذا؟ ما الذي بحق الجحيم تتحدث عنه؟”

جعدت بريتا حواجبها. كان صاحب الحانة رجلاً صالحًا، لكنه لم يكن سامريًا جيدًا أيضًا. يجب أن يكون لديه شيء ما في الاعتبار.

“أرى، كل شيء واضح من رد فعلك. إذا كان الأمر كذلك، فلن أحتاج حتى للعب معك.”

بدا صاحب النزل متفاجئًا برؤية رد فعل آينز، وقال:

أمسك آينز الرجل بسرعة من رقبته، ثم رفع جسده عن الأرض.

“انظر ماذا فعلت!”

لم يستطع الرجل حتى المراوغة، ناهيك عن مقاومة الانتزاع المفاجئ. صرخ المتفرجون، “أوه!” في مفاجأة حيث تم رفعه. الرجال من حوله الذين كانوا يشاهدون العرض زادوا من الإثارة. ما مدى قوة هذا الرجل، إذا كان بإمكانه رفع رجل ناضج بذراع واحدة؟ كان خيال جميع الحاضرين يفكر الآن في هذا الموضوع.

قاطع الشخص المدرع – آينز – الفتاة – ناربيرال – في منتصف ردها.

اجتاحت موجة من الدهشة والذعر النزل. كما لو كان يحطم أجواء الصدمة في الهواء، رفع آينز الرجل – الذي كانت رجليه تتدلى وتركل بشراسة – وألقاه برفق بعيدًا.

في هذه المنطقة التجارية المكتظة بالسكان، كان على آينز و ناربيرال البحث عن النزل من خلال فحص الصور الموجودة على لافتات المحلات التجارية. كان هذا بسبب عدم تمكن أي منهما من قراءة لغة هذا البلد.

حسنًا، لقد كان لطيفًا بالنسبة لآينز.

جعل مشهد الحانة هذا آينز يجعد حواجبه غير الموجودة تحت خوذته.

طار الرجل الذي تم إلقاؤه في مسار أنيق بسرعة مخيفة، وسقط بشدة على الأرض.

لم يستطع الرجل حتى المراوغة، ناهيك عن مقاومة الانتزاع المفاجئ. صرخ المتفرجون، “أوه!” في مفاجأة حيث تم رفعه. الرجال من حوله الذين كانوا يشاهدون العرض زادوا من الإثارة. ما مدى قوة هذا الرجل، إذا كان بإمكانه رفع رجل ناضج بذراع واحدة؟ كان خيال جميع الحاضرين يفكر الآن في هذا الموضوع.

اصطدمت أصوات جسد الرجل بطاولة مجاورة، وانكسر الجسم على الطاولة، وانقسمت ألواح الطاولة، واختلطت صيحات الألم الخاصة بالرجل معًا وترددت في الحانة. ثم ساد الصمت المكان كله، وكأنه مندهش من الضوضاء. ومع ذلك-

أمسك آينز الرجل بسرعة من رقبته، ثم رفع جسده عن الأرض.

“اااااه -!”

كانت هذه حقيقة أن آينز كان مجرد موظف براتب، ولم يكن لديه ثقة في إدارة منظمة إذا كان عليه الاعتماد على تقارير من الآخرين، دون أي ملاحظة مباشرة من جانبه. وبسبب ذلك، سلم مهمة إدارة نازاريك للموهوبين مثل ألبيدو. إذا كان للمرء مرؤوس قادر، فإن السماح له بتولي المسؤولية كان بادرة حكيمة؛ لن يؤدي تدخل رئيس غير كفء إلا إلى مأساة.

– بعد صمت قصير، أطلقت المرأة الجالسة على تلك الطاولة عويلًا غريبًا. كانت صرخة اليأس التي قد تصنعها الروح وهي تصعد إلى السماء.

كشط الطين من على قدمه، وصعد درجات أبواب الصالون الغربية، وفتحها بكلتا يديه.

لا، سيكون من الطبيعي أن تصرخ هكذا إذا سقط رجل فجأة من السماء وسقط أمام شخص ما. كان هناك سبب آخر هنا، مختلط بالصيحة الصادمة.

لم يتقدم صاحب الحانة ولا العملاء الآخرون لوقف هذا الأمر. كانوا يشاهدون بصمت.

“… إذن، ماذا يخطط البقية منكم أن يفعلوا؟ هل يمكنكم أن تنقذوني من المتاعب وتأتوا كلكم مرة واحدة؟ من الغباء إضاعة الوقت في أشياء مثل هذه.”

طار الرجل الذي تم إلقاؤه في مسار أنيق بسرعة مخيفة، وسقط بشدة على الأرض.

كانت كلمات آينز موجهة إلى الرجال الآخرين الجالسين على طاولة رفيقهم الذي رمي للتو. حصلوا على المعنى على الفور، وخفضوا رؤوسهم على عجل.

ماذا لو كان مكانه؟ ماذا سيفعل لو تدخل رفاقه في الـ NPC الذي صنعه؟…

“آه؟ لا لا! صديقنا أساء إليك! نحن آسفون جدا!”

كان يجب أن يستمر الجو الصاخب والحيوي لهذا المكان حتى غروب الشمس. ومع ذلك، ساد الصمت فجأة عندما ظهر زوج من الشخصيات عند مبنى قريب من خمسة طوابق.

“… مم. أنا أسامحكم. علاوة على ذلك، لم يزعجني ذلك كثيرًا. ومع ذلك، من الأفضل أن تدفع لصاحب الحانة مقابل تلك الطاولة.”

“آه، نعم، هذا صحيح …”

“بالطبع! سندفع الثمن كاملاً!”

“لكن… ألن يكون ذلك عدم احترام كبير…؟”

تمامًا كما شعر آينز أن الأمر قد انتهى وتم إبعاده، جمده صوت في مساراته.

“- حسنًا، فهمت، هذا يكفي. سأعطي لكِ جرعة أخرى، و ننهي هذا.”

“انتظر انتظر انتظر!”

“و؟”

استدار، ورأى المرأة التي صنعت ذلك النحيب الغريب الآن للتو.

كان يجب أن يستمر الجو الصاخب والحيوي لهذا المكان حتى غروب الشمس. ومع ذلك، ساد الصمت فجأة عندما ظهر زوج من الشخصيات عند مبنى قريب من خمسة طوابق.

بدت وكأنها في العشرينيات من عمرها أو أصغر، وكان شعرها الأحمر مقطوعًا بشكل غير منظم، ولكن بطول مناسب للحركة. لا يمكن وصفه بأنه أنيق بأي جزء من الكلمة. لنكون أكثر دقة، كان يشبه عش الطائر.

اجتاحت موجة من الدهشة والذعر النزل. كما لو كان يحطم أجواء الصدمة في الهواء، رفع آينز الرجل – الذي كانت رجليه تتدلى وتركل بشراسة – وألقاه برفق بعيدًا.

كان لديها وجه جميل وحافة شديدة على عينيها. لم تكن تضع مساحيق التجميل، وكان جسمها السليم مصبوغاً بأشعة الشمس. كانت ذراعيها عضليتين و كفيها مغطين بجلد خشن بسبب استخدام السيف. الكلمة التي خطرت بباله لأول مرة عندما رآها لم تكن “امرأة” بل “محاربة”.

توقف آينز ، والتفت إلى الرجل الذي انزل قدمه.

كانت هناك صفيحة حديدية صغيرة معلقة حول صدرها، وكانت تهتز بشدة مع كل خطوة تخطوها.

طار الرجل الذي تم إلقاؤه في مسار أنيق بسرعة مخيفة، وسقط بشدة على الأرض.

“انظر ماذا فعلت!”

كانت تحمل جرعة آينز التي أعطتها إياها للتو.

“ما الذي فعلته؟”

“لكن… ألن يكون ذلك عدم احترام كبير…؟”

“هاه!؟ ألا تعرف حتى ماذا فعلت؟”

“هذا صحيح. إنها بالتأكيد مقامرة، لكنني واثقة من الفوز بها. كان هذا شيئًا أعطاني إياه الرجل ذو الدرع اللامع بعد أن سمع سعر جرعتي.”

أشارت المرأة إلى الطاولة المحطمة.

والأسوأ من ذلك، أنه استغل ولاء ألبيدو المطلق تجاهه لتحقيق مكاسبه الخاصة. كان يكره نفسه لذلك.

“لقد رميت ذلك الرجل وكسرت جرعتي، جرعتي الثمينة!”

“… يجب أن يكون هذا جيدًا، أليس كذلك؟”

“و؟”

اعتقد آينز أنه سمع صوت شخير الرجل.

“و !؟ أنت!”

“فهمت مومون سان.”

ازدادت حدة نظرتها، وأصبحت نبرتها منخفضة وخطيرة.

“غرفة مزدوجة. وسأقوم بتناول الطعام بنفسي.”

“ادفع لي مقابل جرعتي.”

لم يتقدم صاحب الحانة ولا العملاء الآخرون لوقف هذا الأمر. كانوا يشاهدون بصمت.

“… إنها مجرد جرعة…”

قال آينز لناربيرال باقتضاب “لنذهب”. ذهبوا قبل أن يقول صاحب النزل شيئًا و اعطاه آينز قطعة فضية واحدة من محفظته الجلدية قبل وضعها على المنضدة بشكل فظ.

“… لقد جوعت وادخرت لشراء هذا الدواء اليوم! والآن كسرته! لطالما اعتقدت أنه يمكنني خوض مغامرة خطيرة طالما كان لدي جرعة، لكنك الآن حطمت آمالي وأحلامي! ولا يزال لديك موقف مثل هذا؟ آه، هذا يجعلني غاضبةً جدًا!”

بعد ذلك، واصل التذمر مع نفسه، “لم أرغب في اصطحابها معي لأن شخصيتها تجعلها تتفاعل بشكل سيء مع البشر. يبدو أنني كان يجب أن أتأكد من شخصيات مرؤوسي مسبقًا. “

اقتربت المرأة من آينز.

اجتاحت نظرة آينز رفقاء الرجل من خلال فتحة خوذته.

بدا الأمر وكأن ثورًا بريًا قد رأى اللون الأحمر للتو وكان يقترب منه.

كان الجزء الداخلي من المبنى واسعًا جدًا. كان الطابق الأول عبارة عن منطقة لتناول الطعام، مع وجود منضدة في الداخل. كان هذا العداد مدعومًا بأرفف تحتوي على عشرات زجاجات الكحول. على الأرجح أن الباب المجاور للعداد أدى إلى مطبخ.

قام آينز بقمع الصعداء على نفسه. في الواقع، لقد أخطأ برمي الرجل دون التفكير في المكان الذي قد يهبط فيه. ومع ذلك، كان لدى آينز أسبابه الخاصة لعدم دفع التعويض بهذه السهولة.

“… ما المضحك؟”

“… ما رأيك أن تطلبي من هذا الرجل أن يردها لك؟ لو لم يخرج ساقه القصيرة، لما حدثت هذه المأساة. هل أنا مخطئ؟”

هذا هو السبب في أنهم أرادوا اتخاذ مقياس لقدرته.

اجتاحت نظرة آينز رفقاء الرجل من خلال فتحة خوذته.

تمامًا كما شعر آينز أن الأمر قد انتهى وتم إبعاده، جمده صوت في مساراته.

“آه، نعم، هذا صحيح …”

كانت تحمل جرعة آينز التي أعطتها إياها للتو.

“ومع ذلك…”

مشتتًا من هذه الأفكار، التفت آينز إلى ناربيرال وقال:

“انس الأمر، لا يهمني من يدفع لي ما دامت جرعة أو ما يعادلها نقدًا… على الرغم من أن هذه الجرعة كانت تساوي ذهبية واحدة وعشرة فضيات.”

انعكس ضوء الشمس على المياه التي تم التقاطها في عربات الطرق على الطريق. على عكس الطرق المرصوفة بالحصى، كان الماء مختلط بالأرض والرمل، مما شكل قدم شخص بالغ. ربما أدى الإهمال للحظة إلى السقوط، لكن كلاهما كانا يتمتعان بتوازن ممتاز، ولذا تحركا على طول الطريق بأسرع ما يمكن.

خفض الرجال رؤوسهم. يبدو أنهم لم يكن لديهم المال للدفع. وهكذا، انقلبت الفتاة على آينز مرة أخرى.

“آه؟ لا لا! صديقنا أساء إليك! نحن آسفون جدا!”

“كما اعتقدت، هؤلاء السكارى لن يحصلوا على هذا النوع من المال. حسنًا، بما أنك ترتدي زيًا مبهرجًا بالدروع، فمن المؤكد أنك يجب أن يكون لديك جرعة علاجية، أليس كذلك؟”

“جيد جدًا… ثم، يجب أن يكون النزل الذي سمعنا عنه قريبًا.”

لا عجب، لقد فكرت في آينز. ولهذا السبب كانت هذه المرأة تطلب من آينز الدفع.

أشارت المرأة إلى الطاولة المحطمة.

ففكر في الأمر لفترة وجيزة، وألَّف نفسه، وأجاب:

سار الزوج بهدوء على طريق ضيق.

“ليس الأمر كما لو أنني لا اريد فعل ذلك… على الرغم من أنها كانت جرعة تعافي، هل أنا على صواب؟”

“هل يمكن أن يكون تلميذا للقائد المحارب؟”

“بالتأكيد. لقد ادخرت مقابلها.”

جعدت بريتا حواجبها. كان صاحب الحانة رجلاً صالحًا، لكنه لم يكن سامريًا جيدًا أيضًا. يجب أن يكون لديه شيء ما في الاعتبار.

“- حسنًا، فهمت، هذا يكفي. سأعطي لكِ جرعة أخرى، و ننهي هذا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

أعطاها آينز جرعة شفاء بسيطة. نظرت إلى زجاجة الدواء في دهشة، ثم قبلتها على مضض.

“لا بأس إذا كنت ترغب في النوم في غرفة، ولكن إذا لم تقم بإجراء اتصالات هنا، فلن تتمكن من العثور على أعضاء للحزب. إذا لم تتمكن من تكوين فريق قوي متوازن، فسوف تموت هناك ضد الوحوش. لهذا السبب يعلن المبتدئون الذين ليس لديهم رفاق عن أنفسهم في أماكن بها الكثير من الناس. لذلك سوف أسألك مرة أخرى: هل تريد النوم في عنبر للنوم أم في غرفة مزدوجة، هاه؟”

“… يجب أن يكون هذا جيدًا، أليس كذلك؟”

“أوه، في هذه الحالة، سأغطي رسوم التقييم نيابة عنك. في الواقع، سأوصي لك حتى بمكان جيد لزيارته.”

“… مم، على ما أعتقد.”

ضاقت أعين صاحب النزل على الشخص الذي رماه آينز، والذي كان يئن على الأرض.

بدا أن المرأة لديها المزيد لتقوله، لكن آينز ترك شكوكه جانبًا. كان الشيء الأكثر أهمية هو عدم ارتياحه بشأن ما إذا كانت ناربيرال ستفعل شيئًا كبيرًا وتفجر المكان.

“أوه، لا شيء. لا يسعني إلا أن أضحك على الطريقة التي تبدو بها مثل رجال البانك. لا تقلق بشأن ذلك.”

لا تزال ناربيرال تنظر للناس بنظرة قاتلة، على الرغم من أن آينز قد وبخها بالفعل. بدا أن بعضهم شعر بعدائها وشعروا بعدم الارتياح.

في كل مرة رأى ألبيدو، وفي كل مرة أعلنت فيها حبها له، تم تذكير آينز بالخطأ الذي ارتكبه في تغيير إعدادات ألبيدو. في الواقع، في اللحظات الأخيرة قبل انتهاء اللعبة، قام بتغيير إعدادات شخصية ألبيدو بحيث تحب موموناجا بشدة – وبعبارة أخرى، آينز. بالطبع، لم يكن يعلم أنه سينتقل إلى هذا العالم الجديد. لقد كانت مجرد نكتة صغيرة أخيرة له في اللعبة.

قال آينز لناربيرال باقتضاب “لنذهب”. ذهبوا قبل أن يقول صاحب النزل شيئًا و اعطاه آينز قطعة فضية واحدة من محفظته الجلدية قبل وضعها على المنضدة بشكل فظ.

كانوا جميعًا يعرفون أن آينز لم يكن شخصًا عاديًا.

أدخله صاحب النزل بصمت في جيب بنطاله وأعاد لآينز عدة قطع نحاسية.

بدا أن المرأة لديها المزيد لتقوله، لكن آينز ترك شكوكه جانبًا. كان الشيء الأكثر أهمية هو عدم ارتياحه بشأن ما إذا كانت ناربيرال ستفعل شيئًا كبيرًا وتفجر المكان.

”مم. ها هي ستة نحاسيات.”

“هل ستفعل هذا حقًا، جرامبس؟”

وضع العملات النحاسية على يد آينز الهزيلة، ثم وضع مفتاحًا صغيرًا على المنضدة.

كان هناك العديد من المتاجر المفتوحة للعمل في مكان قريب، وكان عملاؤها يدخلون ويخرجون منها. إلى الجانب كان هناك عدة أشخاص في مآزر العمل ويحملون البضائع.

“الغرفة الأولى على اليمين بمجرد صعود السلم. يمكنك وضع معداتك في الصناديق عند سفح السرير. هذا بديهي، لكن لا تدخل غرف الناس دون إذن. قد يؤدي إلى مشكلة إذا فهم شخص ما فكرة خاطئة. على الرغم من أنها طريقة جيدة لإعلام الناس بك. تبدو مثل الشخص الذي يمكنه التعامل مع جميع أنواع المشاكل. فقط لا تعطيني مشكلة.”

حتى الآن، ما زال لا يعرف ماذا قال لها ديميورغ. كان آينز قلق بعض الشيء بشأن ما يمكن أن يجعل ألبيدو تعكس رأيها فجأة.

ضاقت أعين صاحب النزل على الشخص الذي رماه آينز، والذي كان يئن على الأرض.

كان الاثنان بنفس الارتفاع تقريبًا، وكانا يحدقان في بعضهما البعض بعيون غاضبة. بدا الأمر قريبًا جدًا من معركة بالأيدي. قرر آينز التكلم أولًا:

”مفهوم. أيضًا، سأحتاج إلى مجموعة أدوات المغامر الأساسية لنا. لقد فقدنا بعض أغراضنا وقالت النقابة إنك ستجهز بعضها لنا إذا طلبنا ذلك.”

لذلك، حاول آينز إقناع ألبيدو – التي اختلفت معه بشدة – بالتحول في طريقة تفكيرها. ومع ذلك، لا يمكن لأي منهما قبول آراء الآخر. في البداية، اعتقد آينز أنهم سيصلون إلى طريق مسدود، ولكن بعد أن همس ديميورغ بشيء في أذن ألبيدو، تبخرت مقاومتها فجأة. في النهاية، وافقت تمامًا على رحلته وأرسلته بابتسامة.

نظر صاحب النزل إلى آينز وناربيرال، ثم نظر مباشرة إلى محفظة آينز.

وسط الحشود، صاح أصحاب الأكشاك بحماس مع إعلانات البيع الخاصة بهم للأشخاص الذين يمشون، بينما تساومت النساء الأكبر سنًا مع التجار بحثًا عن طعام طازج. واشترت الروائح العطرية الشباب أسياخا من اللحم المشوي الذي ينضح بالعصائر الدافئة.

“مم، فهمت. سأجهزها على العشاء. فقط كن مستعدًا للدفع.”

“يجب أن تكون مخطئًا، يجب أن يكونوا في حزبنا.”

”مفهوم. نابي، لنذهب.”

جعل مشهد الحانة هذا آينز يجعد حواجبه غير الموجودة تحت خوذته.

أحضر آينز ناربيرال إلى السلم القديم. صرّ الخشب تحت قدميه وهو متجه إلى غرفته.

كانت لديه ابتسامة مزعجة على وجهه، والتي عكسها الجميع على طاولته. حدقوا في آينز وناربيرال.

♦ ♦ ♦

كانت كلمات آينز موجهة إلى الرجال الآخرين الجالسين على طاولة رفيقهم الذي رمي للتو. حصلوا على المعنى على الفور، وخفضوا رؤوسهم على عجل.

بعد أن اختفت صورة آينز الظلية في الطابق الثاني، اندفع رفاق الرجل الذي ألقاه آينز وبدأوا في إلقاء السحر العلاجي عليه. بدا أن أفعالهم هي الشرارة التي تسببت في انفجار الحانة الصامتة في الصخب.

كان لديها وجه جميل وحافة شديدة على عينيها. لم تكن تضع مساحيق التجميل، وكان جسمها السليم مصبوغاً بأشعة الشمس. كانت ذراعيها عضليتين و كفيها مغطين بجلد خشن بسبب استخدام السيف. الكلمة التي خطرت بباله لأول مرة عندما رآها لم تكن “امرأة” بل “محاربة”.

“… يبدو أنه قوي كما يبدو.”

“ومع ذلك، يجب أن أذهب شخصيًا. إذا بقيت في نازاريك، فهناك احتمال أن أخطئ في التقدير. لذلك، أحتاج إلى الاتصال شخصيًا بالعالم الخارجي… في الواقع، هناك طرق أخرى يمكنني استخدامها، لكن جميعها تجعلني غير مرتاح، نظرًا لقلة ما نعرفه عن الموقف.”

“نعم. قوة ذراعه لا تصدق، كيف دربها؟”

حسنًا، لقد كان لطيفًا بالنسبة لآينز.

“يجب أن يكون واثقًا جدًا من عدم حمل أي أسلحة إلى جانب هذين السيفين العظيمين.”

“… يبدو أنه قوي كما يبدو.”

“اللعنة، شخص آخر سيقفز أمامنا أيضًا.”

أكثر ما لفت انتباههم هو الهواء الأنيق الذي أحاط بها، تلاه عن كثب جمالها الغريب الذي سيجعل أي شخص يقوم بعمل منحرف. على الرغم من أن الثوب البني الغامق الذي كانت ترتديه كان سهل الصنع، إلا أنه بدا وكأنه فستان فخم عليها.

كانت الأحاديث المتناثرة مليئة بالرهبة والمفاجأة والخوف.

كانت إرانتل مكانًا للعديد من المرتزقة والمغامرين. تخصصت في بيع الأسلحة وغيرها من الأشياء لهؤلاء الناس، ومن بينهم كانت تجارة الجرعات نشطة للغاية. لذلك، كان لدى إرانتل عدد من المعالجين بالأعشاب أكثر من المدينة العادية.

كانوا جميعًا يعرفون أن آينز لم يكن شخصًا عاديًا.

عندما ناقش الحشد بشغف الزوج الغامض، سار صاحب الحانة إلى أحد المغامرين.

السبب الأول لذلك كانت معداته الرائعة. لم يكن الدرع المصفح الكامل رخيصًا، وسيحتاج المرء إلى خوض العديد من المغامرات – بمعنى آخر، أن يكون مغامرًا متمرسًا – من أجل شرائه. قد يحتاج المرء إلى صفيحة فضية على الأقل من أجل تجميع رأس مال كافٍ لمثل هذا العمل الفذ. ومع ذلك، فقد ورث بعض الناس بدلاتهم من أسلافهم، أو وجدوا تلك البدلات في ساحة المعركة أو في حالة الحرب.

“هذا صحيح. إنها بالتأكيد مقامرة، لكنني واثقة من الفوز بها. كان هذا شيئًا أعطاني إياه الرجل ذو الدرع اللامع بعد أن سمع سعر جرعتي.”

هذا هو السبب في أنهم أرادوا اتخاذ مقياس لقدرته.

♦ ♦ ♦

كان الجميع هنا رفيقًا ومنافسًا في نفس الوقت. لقد أرادوا جميعًا معرفة قوة أي وافدين جدد. لقد حدثت الظروف هذه في الماضي أيضًا، مرارًا وتكرارًا.

قال آينز لناربيرال باقتضاب “لنذهب”. ذهبوا قبل أن يقول صاحب النزل شيئًا و اعطاه آينز قطعة فضية واحدة من محفظته الجلدية قبل وضعها على المنضدة بشكل فظ.

كانت الحقيقة أن كل شخص هنا قد اختبر هذا النوع من الأشياء في الماضي. ومع ذلك، لم يجتاز أي منهم الاختبار بهذه السهولة من قبل. بعبارة أخرى، صنف هذا الزوج ذوي الصفيحة النحاسية كمغامرين…

أحضر آينز ناربيرال إلى السلم القديم. صرّ الخشب تحت قدميه وهو متجه إلى غرفته.

سيكونون أقوياء للغاية، إما كمنافسين أو حلفاء. كان الجميع هنا مقتنعين تمامًا بذلك.

“- لا، اسمي مومون. لستِ ناربيرال جاما، خادمة المعارك في مقبرة نازاريك العظيمة، ولكن نابي، شريكة مومون المغامر.”

“الآن، كيف نتعامل مع هذين؟”

بدا الأمر وكأن ثورًا بريًا قد رأى اللون الأحمر للتو وكان يقترب منه.

“مغازلة تلك المرأة الجميلة أمر غير وارد…”

“نعم إنهم كذلك. البشر هم نفايات لا قيمة لها.”

“فقط لو تمكنا من ضمهم إلى حزبنا…”

لم يتقدم صاحب الحانة ولا العملاء الآخرون لوقف هذا الأمر. كانوا يشاهدون بصمت.

“يجب أن تكون مخطئًا، يجب أن يكونوا في حزبنا.”

“… إنها مجرد جرعة…”

“كيف يبدو تحت تلك الخوذة؟”

“… لم أحضرها معي لأنني أثق بها أكثر من أي شخص آخر. لهذا أستطيع أن اترك نازاريك بسلام.”

“سأذهب للاستماع على حائطهم الليلة.”

“يجب أن تكون مخطئًا، يجب أن يكونوا في حزبنا.”

“ألم يذكر أقوى رجل في المنطقة، جازف سترونوف؟”

كان أحد أسباب عدم اصطحاب ألبيدو معه هو اعتقادها الراسخ أن البشر هم أشكال حياة رديئة. إذا أحضر شخصًا من هذا القبيل إلى مدينة مكتظة بالسكان ثم أبعد عينيه عنها للحظة، فهناك احتمال حقيقي للغاية أنه قد ينظر إلى الوراء ليجد مسلخًا غارقًا. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدى ألبيدو مهارات تمويه ولم تستطع إخفاء قرنيها وأجنحتها، وهي نقطة أخرى ضدها.

“هل يمكن أن يكون تلميذا للقائد المحارب؟”

وسط هذه المنافسة الشرسة، اكتسبت ليزي باريري شهرة كأفضل معالجة أعشاب في المنطقة. يمكنها صنع الجرعات الأكثر تعقيدًا من بين جميع معالجي الأعشاب في المدينة. منذ أن ذكرها صاحب الحانة بالاسم، لم يكن لدى بريتا أي وسيلة لرفض عرضه.

“هذا ممكن بالتأكيد. أترك هذه المهمة للص كبير الأذن مثلي!”

سلم حلزوني في زاوية منطقة تناول الطعام. وفقًا لموظف الاستقبال في النقابة، كانت غرف الضيوف تقع في الطابقين الثاني والثالث. يمكن للمرء أن يرى العملاء المتناثرين في الداخل جالسين حول عدة موائد مستديرة. كان جميعهم تقريبًا من الرجال، وكان صوت العنف يعلو عليهم بشدة.

عندما ناقش الحشد بشغف الزوج الغامض، سار صاحب الحانة إلى أحد المغامرين.

كانت هناك أماكن قذرة ومثيرة للاشمئزاز في يجدراسيل بالطبع. حتى قبر نازاريك العظيم الذي حكمه آينز احتوى على مثل هذه الأماكن، مثل غرفة كيوهوكو، والكهف السام، وما إلى ذلك.

كانت تحمل جرعة آينز التي أعطتها إياها للتو.

__________________

“أوي، بريتا.”

“آه، نعم، هذا صحيح …”

“ماذا؟”

تنهد آينز داخليًا، ونظر إلى الحانة.

وجهت المرأة – بريتا – عينيها بعيدًا عن التحديق في الجرعة الحمراء ونظرت بلا مبالاة إلى صاحب الحانة.

“مم، فهمت. سأجهزها على العشاء. فقط كن مستعدًا للدفع.”

(ملاحظة: صاحب الحانة هو نفسه صاحب النزل لكن المترجم الانجليزي يغير المصطلحات)

تنهد آينز داخليًا، ونظر إلى الحانة.

“أي نوع من الجرعات هذا؟”

كانت إرانتل مكانًا للعديد من المرتزقة والمغامرين. تخصصت في بيع الأسلحة وغيرها من الأشياء لهؤلاء الناس، ومن بينهم كانت تجارة الجرعات نشطة للغاية. لذلك، كان لدى إرانتل عدد من المعالجين بالأعشاب أكثر من المدينة العادية.

“لا تعرف أنت أيضًا؟”

أومأ برأسه ردًا على سؤال ناربيرال.

“… أوي أوي، أنتِ لا تعرفين أيضًا؟ لقد قبلتِ جرعته كتعويض، ألا يجب أن تعرفي قيمتها؟”

كان الجزء الداخلي من المبنى واسعًا جدًا. كان الطابق الأول عبارة عن منطقة لتناول الطعام، مع وجود منضدة في الداخل. كان هذا العداد مدعومًا بأرفف تحتوي على عشرات زجاجات الكحول. على الأرجح أن الباب المجاور للعداد أدى إلى مطبخ.

“كيف يمكنني ذلك؟ علاوة على ذلك، لم أر جرعة مثل هذه من قبل. جرامبس، أتيت إلى هنا لأنك كنت فضوليًا أيضًا، أليس كذلك؟”

كان الجزء الداخلي من المبنى واسعًا جدًا. كان الطابق الأول عبارة عن منطقة لتناول الطعام، مع وجود منضدة في الداخل. كان هذا العداد مدعومًا بأرفف تحتوي على عشرات زجاجات الكحول. على الأرجح أن الباب المجاور للعداد أدى إلى مطبخ.

كانت بريتا على حق.

تم استخدام المنطقة الخارجية في بعض الأحيان للقوات من الجيش الملكي، وبالتالي تم تجهيزها بالكامل بالثكنات والمنشآت العسكرية الأخرى.

“هل يغطي قيمة جرعتكِ التي تحطمت؟ قد تصبح هذه أرخص من التي اشتريتها.”

سمحت تلك المعركة – بالإضافة إلى المعلومات المأخوذة من السجناء الذين أخذوهم – لآينز بفهم مدى قوته. وبسبب ذلك، يمكنه أن يواجه هذا الصراخ بهدوء.

“هذا صحيح. إنها بالتأكيد مقامرة، لكنني واثقة من الفوز بها. كان هذا شيئًا أعطاني إياه الرجل ذو الدرع اللامع بعد أن سمع سعر جرعتي.”

السبب الأول لذلك كانت معداته الرائعة. لم يكن الدرع المصفح الكامل رخيصًا، وسيحتاج المرء إلى خوض العديد من المغامرات – بمعنى آخر، أن يكون مغامرًا متمرسًا – من أجل شرائه. قد يحتاج المرء إلى صفيحة فضية على الأقل من أجل تجميع رأس مال كافٍ لمثل هذا العمل الفذ. ومع ذلك، فقد ورث بعض الناس بدلاتهم من أسلافهم، أو وجدوا تلك البدلات في ساحة المعركة أو في حالة الحرب.

“أنا أرى…”

كانت هناك العديد من الساحات هنا، وكان أكبرها يسمى سنترال بلازا. كانت مليئة بأكشاك بيع الخضار والتوابل وغيرها من المنتجات التجارية المماثلة.

“… لم أر قط جرعة علاجية من هذا اللون من قبل. قد يكون كنزًا نادرًا. إذا تأخرت وقال إنه سيدفع نقدًا، فسأعود من عرين التنين بدون أي شيء لأظهره، أليس كذلك؟ على أي حال، سآخذها للتقييم غدًا وأكتشف قيمتها.”

خانت كلمات آينز مشاعره المعقدة، فأجاب:

“أوه، في هذه الحالة، سأغطي رسوم التقييم نيابة عنك. في الواقع، سأوصي لك حتى بمكان جيد لزيارته.”

“كما قلت من قبل، في هذا المكان، أنا مومون الظلام… لا، فقط مومون شريكك. لذا لا تناديني هكذا، هذا أمر.”

“هل ستفعل هذا حقًا، جرامبس؟”

__________________

جعدت بريتا حواجبها. كان صاحب الحانة رجلاً صالحًا، لكنه لم يكن سامريًا جيدًا أيضًا. يجب أن يكون لديه شيء ما في الاعتبار.

لم يستطع الرجل حتى المراوغة، ناهيك عن مقاومة الانتزاع المفاجئ. صرخ المتفرجون، “أوه!” في مفاجأة حيث تم رفعه. الرجال من حوله الذين كانوا يشاهدون العرض زادوا من الإثارة. ما مدى قوة هذا الرجل، إذا كان بإمكانه رفع رجل ناضج بذراع واحدة؟ كان خيال جميع الحاضرين يفكر الآن في هذا الموضوع.

“آه، لا تنظري إليّ هكذا. أريدك فقط أن تخبريني بآثار هذه الجرعة.”

”مم. ها هي ستة نحاسيات.”

“صفقة؟”

كانت هناك صفيحة حديدية صغيرة معلقة حول صدرها، وكانت تهتز بشدة مع كل خطوة تخطوها.

“مهلًا، إنها صفقة جيدة، أليس كذلك؟ إلى جانب ذلك، يمكنني أن أوصي لك بمعالج أعشاب جيد حقًا من خلال اتصالاتي. أنا أتحدث عن ليزي باريري.”

“فقط لو تمكنا من ضمهم إلى حزبنا…”

اتسعت عيون بريتا مع الدهشة.

“… ما المضحك؟”

كانت إرانتل مكانًا للعديد من المرتزقة والمغامرين. تخصصت في بيع الأسلحة وغيرها من الأشياء لهؤلاء الناس، ومن بينهم كانت تجارة الجرعات نشطة للغاية. لذلك، كان لدى إرانتل عدد من المعالجين بالأعشاب أكثر من المدينة العادية.

“أوه، في هذه الحالة، سأغطي رسوم التقييم نيابة عنك. في الواقع، سأوصي لك حتى بمكان جيد لزيارته.”

وسط هذه المنافسة الشرسة، اكتسبت ليزي باريري شهرة كأفضل معالجة أعشاب في المنطقة. يمكنها صنع الجرعات الأكثر تعقيدًا من بين جميع معالجي الأعشاب في المدينة. منذ أن ذكرها صاحب الحانة بالاسم، لم يكن لدى بريتا أي وسيلة لرفض عرضه.

“مم، فهمت. سأجهزها على العشاء. فقط كن مستعدًا للدفع.”

__________________

“الآن، كيف نتعامل مع هذين؟”

ترجمة: Scrub

“ليس الأمر كما لو أنني لا اريد فعل ذلك… على الرغم من أنها كانت جرعة تعافي، هل أنا على صواب؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“كما اعتقدت، هؤلاء السكارى لن يحصلوا على هذا النوع من المال. حسنًا، بما أنك ترتدي زيًا مبهرجًا بالدروع، فمن المؤكد أنك يجب أن يكون لديك جرعة علاجية، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط