الطريق للشمال 2
أجاب الأكبر: “هذا سؤال جيد”.
تحرك بلاكنايل للوقوف أمام سايتر. لقد دُعي بغوبلن جيد! لم يفعل أسياده القدامى ذلك من قبل.
“آه، من يهتم، لنقتله فقط”. قال الأقصر وهو يسحب خنجره.
كلما وثق سيده الجديد به أكثر، كلما كان أكثر أمانًا. كما أنه سيسهل عليه الهروب إلى منزله القديم في النهاية.
شعر الغوبلن بوميض من الذعر، واتسعت عيناه الصغيرتان خوفًا. على الفور، لقد أنّ وبدأ يتضرع ليظهر استسلامه للعمالقة أمامه. دائمًا ما عمل هذا على البشر، تقريبًا دائما…
خوفًا من قضاء وقت طويل وتكبد عقوبة، حاول مرة أخرى وهذه المرة وضع كل قوته في ذلك. إنتزعت النبتة برعشة مفاجئة وتم إرسال بلاكنايل وهو يتدحرج للخلف. حمله زخمه حتى أوقفت صدمة عنيفة بأحذية سايتر تدحرجه.
“انتظر لثانية،هذا مثير للإهتمام.” قال الآخر بيد مرفوعة.
“أيا كان، إذا كنت تريد الشيء اللعين الصغير أشك في أن أي شخص سيهتم به. فقط ابقيه بعيدا عن طريقي، سأخبر الرئيس بالأشياء المفيدة التي وجدناها،” صاح باك قبل أن يبتعد.
لقد أطل داخل القفص ونظر إلى الغوبلن. “أتساءل…” لقد فكر في نفسه قبل أن ينظر إليه مباشرةً في عينيه.
قام سايتر بسحب الساق بعيدًا واستخراج الألياف الطويلة الخيطية. ثم فركها برفق بين أصابعه حتى إنفصلا. عندما انتهى سلم نبتة لبلاكنايل.
“اجلس”. لقد أمر.
ذكّرت رائحة اللحم بلاكنايل بأنه لم يأكل منذ ذلك الصباح وأن رجال العربات لم يطعموه كثيرًا على أي حال. كان يحب العصيدة بقدر الغوبلن الأخرين لكنها أصبحت قديمة بعد الأسابيع القليلة الأولى. لقد أراد الان شيئًا مختلفًا.
جلس الغوبلن على الفور ثم ابتسم للرجال بأمل. كانت الأوامر جيدة. كانوا يعنون أن الرجال قد يفكرون في تركه.
امتد أمامه جدار من المساحات الخضراء. أشجار أضعاف طوله بمرات مرات مع لحاء خفيف علت أمامهم، أغصانها الطويلة ممتدة في كل اتجاه. جلست الشجيرات الكثيفة تحتها وسدت معظم الطرق إلى الأمام. كانت مناطق قليلة فقط رقيقة بما يكفي لمرور الناس.
لم يكن يريد حقًا أن يطعن من قبل القبيح. بدا الرجل الأطول ودودًا لكن عديم الشعر كان لا يزال يعطيه نظرة شريرة. من الواضح أنه كان عليه أن يبذل المزيد من الجهد في تذلله.
بعد السير على الطريق قليلا قاد سايتر الغوبلن إلى الغابة. بعد عدة أيام من رؤية الأشجار من مسافة بعيدة، تفاجأ بلاكنابل بكم كانوا مرعبين عن قرب.
“نعم سيدي، أنا أطِع”. صاح بأكثر صوت ضعيف وغير مؤذي له، من تجربته كان يعلم أنه من المستحيل أن يتذلل لأسياده أكثر من اللازم.
“ينبغي أن يكون كافيا، إتبعني،” قال سايتر وهو يجمع كل النباتات ويعيدها إلى معسكره. بمجرد وصوله، جلس وبدأ في تفكيك النباتات.
“بحق الجحيم، إنه يتحدث؟” أجاب الرجل الأصلع.
ثم مدّ سايتر يده ليلتقط اللحم وفاجأ بلاكنايل بتسليمه له. قام الغوبلن بدفع اللحم ذي الرائحة اللذيذة في فمه قبل أن يتمكن سيده من تغيير رأيه. لقد تمكن من إنزاله بالقليل من الاختناق والرغبة في التقيئ فقط. لم يقدم له رجال المدينة أبدًا أي شيء لذيذ لتلك الدرجة.
الرجل ذو الشعر الرمادي الأطول هز رأسه. كان من الواضح أنه لم يكن معجبًا بذكاء الرجل الآخر.
تحرك بلاكنايل للوقوف أمام سايتر. لقد دُعي بغوبلن جيد! لم يفعل أسياده القدامى ذلك من قبل.
“إنه ليس بري، بوك. إنه مدرب مثل الكلب. إنهم يستخدمونهم في بعض الأماكن للقيام بالأعمال القذرة في المناجم والورشات.” أوضح الرجل الأكبر سنا بتنازل.
شعر الغوبلن بوميض من الذعر، واتسعت عيناه الصغيرتان خوفًا. على الفور، لقد أنّ وبدأ يتضرع ليظهر استسلامه للعمالقة أمامه. دائمًا ما عمل هذا على البشر، تقريبًا دائما…
“حسنًا، ليس لدينا أي استخدام له وهناك عدد أكثر من كافٍ من الغوبلن هنا. نحن لسنا بالحاجة إلى بعض اللعناء المتحدثين أيضًا. لذا، دعنا نقتله بالفعل، سايتر،” اقترح الأقصر.
لم يكن يريد حقًا أن يطعن من قبل القبيح. بدا الرجل الأطول ودودًا لكن عديم الشعر كان لا يزال يعطيه نظرة شريرة. من الواضح أنه كان عليه أن يبذل المزيد من الجهد في تذلله.
شعر الغوبلن بطعنة من الخوف عندما أعرب الرجل الأصلع بوك مرةً أخرى عن نيته في قتله. لم يكن يريد أن يموت! كان هناك الكثير من الأشياء اللذيذة التي لم تتح له الفرصة لتجربتها بعد.
متنهدا بارتياح، اندفع الغوبلن وراء سيده. كان بلاكنايل متأكدًا تمامًا من أن سايتر لم يكن يريد قتله لكنه لم يكن متأكدًا جدا بشأن هذا الإنسان الجديد. من الواضح أنه كان يخشى تحدي بلاكنايل وسيده الجديد، مع ذلك، لأنه لم يلاحقهم.
لحسن الحظ، عبس الرجل الأطول المسمى سايتر على بوك ردا بعد أن تحدث.
“لا، قد يكون لدي استخدام له. من المفترض أن تتمتع هذه الأشياء بحاسة شم جيدة ومن الصعب إبقاء الكلاب الجيدة هنا، يتعرضون للأكل.” قال سايتر للرجل الآخر.
“لا، قد يكون لدي استخدام له. من المفترض أن تتمتع هذه الأشياء بحاسة شم جيدة ومن الصعب إبقاء الكلاب الجيدة هنا، يتعرضون للأكل.” قال سايتر للرجل الآخر.
حدق عدد قليل من المهاجمين في بلاكنايل أثناء مروره ونادوا سايتر. شعر بلاكنايل بالارتياح لأنه بعد استجابة قصيرة من سايتر، فقد جميع الرجال الاهتمام به بسرعة وعادوا إلى النهب وحمل الأشياء.
”أنا أشم جيد! أنا لا أكل!” تدخل الغوبلن بشكل مفيد.
عندما فتح، اتخذ بلاكنايل بضع خطوات حذرة قبل أن يتمدد ببطء ثم إستدار لمواجهة سيده الجديد بترقب. لقد أعطاه شعور مرتاح أن يخرج من القفص. تمنى لو كان في المنزل وليس في هذا المكان الغريب.
كان بإمكانه فعل أي شيء أفضل من كلب غبي، ولقد كان لديه حياة مليئة بالخبرة في عدم التغرض للأكل. لقد أصبح جيدًا جدا في ذلك.
بعد بضع دقائق، سمع ما اعتقد أنه صوت سيده لكنه لم يستطع رؤيته أو فهم كلماته. سرعان ما دفع الغوبلن القلق عبر الأدغال مرةً أخرى، وبعد مقاومة شائكة وجيزة وجد نفسه يخطو عبر الحاجز الأخير على حافة الغابة وإلى مساحة مفتوحة صغيرة.
ألقى بوك نظرة شاكة على الغوبلن لكن الغوبلن اعتقد أنه رأى سايتر يبتسم قليلاً. لقد كان من الواضح أن الرجل الأكبر سنًا قد كان الشخص الذي كان يجب عليه أن يتذلل له.
“أنت بالتأكيد تركز على النقطة تماما، حسنا إذن.” قال بشيء من الدعابة وهو يتحرك ويبدأ في فتح القفص.
“ماذا لو هرب اللعين الصغير؟” سأل بوك متشككا.
بدأ سايتر في جعل بلاكنايل يقوم بأوامر مختلفة. لقد عملوا من خلال بعض البسيطة جدًا إلى الأخرى الأكثر تعقيدًا. إذا لم يعرف بلاكنايل أمرًا، فقد أظهره سايتر له، وهو نظام أحبه الغوبلن أكثر بكثير من الضرب بالعصا في كل مرة يفعل فيها شيئًا خاطئًا. هذا ما فعله أسياده القدامى.
“إذا كما قلت للتو، فإن بهذه المنطقة بالفعل ما يكفي من الغوبلن. واحد آخر لن يحدث أي فرق. إلا إذا كنت تعتقد أنه سيقتلنا بكلامه.” أجاب سايتر بلمحة من السلطة في صوته ولغة جسده.
كان لديه رأس أصلع، وأذنان طويلتان مدببتان، وأظافر حادة في يديه وقدميه. كان أنفه كبير وطويل وويشبع المنقار. كانت عيناه صغيرتان ومدققان بينما كانت أسنانه حادة وشبيهة بالإبرة.
عبس بوك قليلاً رداً على ذلك، ولكن لارتياح الغوبلن لقد كان يتراجع بوضوح. من الواضح أن سايتر كان الذكر الأكثر هيمنة، والأكثر ذكاءً أيضًا بما من أنه قد رأى قيمة الغوبلن.
“لا يا سيدي”. أجاب بعد ثانية من التردد.
“أيا كان، إذا كنت تريد الشيء اللعين الصغير أشك في أن أي شخص سيهتم به. فقط ابقيه بعيدا عن طريقي، سأخبر الرئيس بالأشياء المفيدة التي وجدناها،” صاح باك قبل أن يبتعد.
كان سايتر يعطيه باستمرار أشياء جديدة ليفعلها. كان بلاكنايل حريصًا على محاولة تذكر جميع الأوامر الجديدة حتى لا يعاقب عندما يطلب سيده أن يؤديها. لم يكن متأكدًا حقًا من سبب تعليم سايتر له أن يصافحه أو يدعي ميتًا. ربما لجذب فريسة أقرب؟ كان يأمل ألا يستخدم كطعم…
عندما رحل، التفت سايتر إلى الغوبلن وحصل على ابتسامة كبيرة من الامتنان من القزم الأخضر في المقابل.
قام سايتر بسحب الساق بعيدًا واستخراج الألياف الطويلة الخيطية. ثم فركها برفق بين أصابعه حتى إنفصلا. عندما انتهى سلم نبتة لبلاكنايل.
“إذن هل لديك اسم إذن، غوبلن؟” سأل سايتر.
“غوبلن جيد، تعال الآن”. قال له سايتر تاليا.
استغرق المخلوق بضع ثوانٍ لمعرفة ما قد عنته كلمات الرجل، ثم فاجأه السؤال نفسه. من بين الغوبلن في المجاري، تمت دعوته من خلال مكانته في القطيع ولم يشعر البشر أبدًا بالحاجة إلى تسمية عبيدهم.
تجمد بلاكنايل من الرعب. لم يكن يقصد أن يمس سيده ويثير غضبه الرهيب. لقد حمى وجهه بيديه ووهو ينظر للأعلى. مما أثار ارتباك الغوبلنر على الرغم من أن سايتر كان يعبس عليه، ولم يتخذ أي خطوة لضربه. كانت حواف فمه ترتعش للأعلى لسبب ما.
“لا يا سيدي”. أجاب بعد ثانية من التردد.
لحسن الحظ، عبس الرجل الأطول المسمى سايتر على بوك ردا بعد أن تحدث.
لم يكن يعرف إلى أين قد كان هذا يتجه. بدا سايتر مفكرا للحظة.
عندما فتح، اتخذ بلاكنايل بضع خطوات حذرة قبل أن يتمدد ببطء ثم إستدار لمواجهة سيده الجديد بترقب. لقد أعطاه شعور مرتاح أن يخرج من القفص. تمنى لو كان في المنزل وليس في هذا المكان الغريب.
“حسنًا، من الآن فصاعدًا، اسمك… بلاكنايل، لأن أظافرك أغمق من البقية. هل تفهم؟” سأل.
بلع بلاكنايل بعصبية وهو يقترب من الكتلة الملتوية للأغصان والأوراق أمامه. لقد فضل الأشجار أكثر عندما لم تكن جميعها قريبة جدًا من بعضها البعض ويصعب الرؤية عبرها.
“””بلاكنايل: الظفر الأسود، قررت تركها هكذا أفضل??”””
امتد أمامه جدار من المساحات الخضراء. أشجار أضعاف طوله بمرات مرات مع لحاء خفيف علت أمامهم، أغصانها الطويلة ممتدة في كل اتجاه. جلست الشجيرات الكثيفة تحتها وسدت معظم الطرق إلى الأمام. كانت مناطق قليلة فقط رقيقة بما يكفي لمرور الناس.
“أنا بلاكنايل”. أجاب الغوبلن بحماس.
“شاهد وافعل هذا. تحتاج إلى الألياف، الأجزاء الخيطية.” قال وهو يرفعها حتى ينظر إليها بلاكنايل.
لقد أعطى شعورا غريبا أن يكون لديك اسم؛ شيء ليدعوا به نفسه وكان ملكه. كان يحب الشعور رغم ذلك. لقد أحب أيضًا أن اسمه الجديد قد كان يصف شيئًا يميزه عن الغوبلن الأخرين، وهو ظفره المظلم. لن يستطيع أي غوبلن كان أن يحصل على اسمه. لن يتمكنوا حتى من ضربه وسرقته!
عبس بوك قليلاً رداً على ذلك، ولكن لارتياح الغوبلن لقد كان يتراجع بوضوح. من الواضح أن سايتر كان الذكر الأكثر هيمنة، والأكثر ذكاءً أيضًا بما من أنه قد رأى قيمة الغوبلن.
“الآن، إذا سمحت لك بالخروج، هل ستبقى بالقرب مني وتفعل ما أقول؟” سأل سايتر الغوبلن بصرامة.
بلع بلاكنايل بعصبية وهو يقترب من الكتلة الملتوية للأغصان والأوراق أمامه. لقد فضل الأشجار أكثر عندما لم تكن جميعها قريبة جدًا من بعضها البعض ويصعب الرؤية عبرها.
اكتشف بلاكنايل مرةً أخرى تلميحًا للتهديد في صوته. حسنًا، كان هذا طبيعيًا في السادة. كانوا دائمًا غاضبين من الغوبلن لشيء ما. يجب أن يتوقفوا حقًا عن ترك كل الأشياء اللامعة واللذيذة الخاصة بهم ملقاة في الأرجاء إذا لم يرغبوا أن يقوم الغوبلن بإنقاذهم.
”أنا أشم جيد! أنا لا أكل!” تدخل الغوبلن بشكل مفيد.
“أنت سيد”. أجاب بلاكنايل بحذر على سايتر.
“جائع، ألم تكن؟” سأل سايتر بينما كان يعطي بلاكنايل نظرة غريبة. “جيد جدا. لديك تحكم في النفس، يمكنني العمل بذلك.” قال سايتر بشيء من التقبل في صوته القاسي.
لم يفهم كل ما قاله سايتر للتو لكنه فهم بما فيه الكفاية. إلى جانب ذلك، كانت دعوة الإنسان بالسيد دائمًا الجواب الصحيح. ابتسم سايتر بخشونة ردًا على ذلك.
“ينبغي أن يكون كافيا، إتبعني،” قال سايتر وهو يجمع كل النباتات ويعيدها إلى معسكره. بمجرد وصوله، جلس وبدأ في تفكيك النباتات.
“أنت بالتأكيد تركز على النقطة تماما، حسنا إذن.” قال بشيء من الدعابة وهو يتحرك ويبدأ في فتح القفص.
كان سايتر متجهًا نحو إحدى حفر النار التي كانت على جانب الإنفتاحة. تبعه بلاكنايل. وصل سيده إلى موقع المخيم وبدأ يفتش عبر حقيبة. بعد إخراج بعض الأغراض، إستقام سايتر واستدار إلى الغوبلن.
عندما فتح، اتخذ بلاكنايل بضع خطوات حذرة قبل أن يتمدد ببطء ثم إستدار لمواجهة سيده الجديد بترقب. لقد أعطاه شعور مرتاح أن يخرج من القفص. تمنى لو كان في المنزل وليس في هذا المكان الغريب.
كان سايتر يعطيه باستمرار أشياء جديدة ليفعلها. كان بلاكنايل حريصًا على محاولة تذكر جميع الأوامر الجديدة حتى لا يعاقب عندما يطلب سيده أن يؤديها. لم يكن متأكدًا حقًا من سبب تعليم سايتر له أن يصافحه أو يدعي ميتًا. ربما لجذب فريسة أقرب؟ كان يأمل ألا يستخدم كطعم…
كانت غريزته الأولى هي أن يحاول للهرب بمجرد أن يدير الرجل ظهره. ومع ذلك، كان بلاكنايل الآن عالقًا هنا بين جميع الأشجار المقلقة والرجال سيئي المظهر. كان المنزل بعيدًا جدًا ولم يكن لدى الغوبلن أي فكرة عن نوع المخاطر التي كانت تنتظره بين الأشجار، لكنه كان متأكدًا من وجود الكثير!
لقد أعطى شعورا غريبا أن يكون لديك اسم؛ شيء ليدعوا به نفسه وكان ملكه. كان يحب الشعور رغم ذلك. لقد أحب أيضًا أن اسمه الجديد قد كان يصف شيئًا يميزه عن الغوبلن الأخرين، وهو ظفره المظلم. لن يستطيع أي غوبلن كان أن يحصل على اسمه. لن يتمكنوا حتى من ضربه وسرقته!
وهكذا، خطط للبقاء قريبًا جدًا من هذا الإنسان الجديد غير المعادي المسمى سايتر. لقد كان كبيرًا حتى بالنسبة لبشري، لذا يجب أن يكون آمنًا إلى حد ما بالقرب منه، ولقد كان ذلك يستحق بضع الضرب.
جلس الغوبلن على الفور ثم ابتسم للرجال بأمل. كانت الأوامر جيدة. كانوا يعنون أن الرجال قد يفكرون في تركه.
وصل الجزء العلوي من رأس الغوبلن لأكثر من نصف جسم سايتر فقط. كان جسده ذو البشرة الخضراء يشبه جسد شخص منتلئ قليلا قصير القامة.
فجأة تجشأ بلاكنايل بصوتٍ عالٍ حيث حاول الطعام الذي تناوله بسرعة كبيرة أن يخرج مرة أخرى. تلاشت ابتسامة سيده الجديد قليلاً وتردد لثانية قبل أن يواصل.
كان لديه رأس أصلع، وأذنان طويلتان مدببتان، وأظافر حادة في يديه وقدميه. كان أنفه كبير وطويل وويشبع المنقار. كانت عيناه صغيرتان ومدققان بينما كانت أسنانه حادة وشبيهة بالإبرة.
“انتظر لثانية،هذا مثير للإهتمام.” قال الآخر بيد مرفوعة.
اعتبر بلاكنايل نفسه مخلوقًا وسيمًا تمامًا، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أن أسياده فكروا بخلاف ذلك. ومع ذلك، لم يبدو أن سايتر قد كان متفاجئًا أو منفرًا من مظهره.
ثم توجه الرجل ذو الشعر الرمادي إلى جانب الإنفتاحة التي لم يدسها قطاع الطرق حيث كانت بعض النباتات الطويلة لا تزال تنمو. بعد فحص سريع اختار واحدة وأخرجها من الأرض.
“حسنًا، دعنا نرى مدى جودة تدريبك.” قال سايتر بقوة وهو يشير إلى بقعة على الأرض على بعد عشرة أقدام منه.
“على أي حال، اتبعني، سترى في المخيم ما يمكنك فعله حقًا”. سايتر للغوبلن قبل البدء في التحرك.
اندفع الغوبلن بسرعة للوقوف على تلك البقعة ثم استدار ليبتسم بفخر لسيده. سهل جدًا، كان هذا أمرًا أتقنه منذ فترة طويلة!
لم يكن يريد حقًا أن يطعن من قبل القبيح. بدا الرجل الأطول ودودًا لكن عديم الشعر كان لا يزال يعطيه نظرة شريرة. من الواضح أنه كان عليه أن يبذل المزيد من الجهد في تذلله.
“ابق”، أمر سايتر بعد ذلك وهو يضع قطعة من اللحم المجفف على الأرض أمامه.
“لا، قد يكون لدي استخدام له. من المفترض أن تتمتع هذه الأشياء بحاسة شم جيدة ومن الصعب إبقاء الكلاب الجيدة هنا، يتعرضون للأكل.” قال سايتر للرجل الآخر.
ذكّرت رائحة اللحم بلاكنايل بأنه لم يأكل منذ ذلك الصباح وأن رجال العربات لم يطعموه كثيرًا على أي حال. كان يحب العصيدة بقدر الغوبلن الأخرين لكنها أصبحت قديمة بعد الأسابيع القليلة الأولى. لقد أراد الان شيئًا مختلفًا.
استغرق المخلوق بضع ثوانٍ لمعرفة ما قد عنته كلمات الرجل، ثم فاجأه السؤال نفسه. من بين الغوبلن في المجاري، تمت دعوته من خلال مكانته في القطيع ولم يشعر البشر أبدًا بالحاجة إلى تسمية عبيدهم.
ومع ذلك، فقد تجاهل الدمدمة في بطنه ولم يتحرك. لقد كان ذكيًا جدًا ليفعل ذلك. كان يعلم أن هذه خدعة. لقد كان قد اكتشف الأمر في المدينة بعد خمس ضربات فقط! حقا، لقد كان عبقريا بين الغوبلن.
يبدو أن المرج الذي وجد الغوبلن نفسه يركض على عجل من خلاله كان مليئًا بالعشب الطويل في الماضي القريب، لكن معظم النباتات كاتت قد سحقت. لم يبق سوى عدد قليل من البقع من النباتات الواقفة.
“غوبلن جيد، تعال الآن”. قال له سايتر تاليا.
حدق عدد قليل من المهاجمين في بلاكنايل أثناء مروره ونادوا سايتر. شعر بلاكنايل بالارتياح لأنه بعد استجابة قصيرة من سايتر، فقد جميع الرجال الاهتمام به بسرعة وعادوا إلى النهب وحمل الأشياء.
تحرك بلاكنايل للوقوف أمام سايتر. لقد دُعي بغوبلن جيد! لم يفعل أسياده القدامى ذلك من قبل.
امتد أمامه جدار من المساحات الخضراء. أشجار أضعاف طوله بمرات مرات مع لحاء خفيف علت أمامهم، أغصانها الطويلة ممتدة في كل اتجاه. جلست الشجيرات الكثيفة تحتها وسدت معظم الطرق إلى الأمام. كانت مناطق قليلة فقط رقيقة بما يكفي لمرور الناس.
ثم مدّ سايتر يده ليلتقط اللحم وفاجأ بلاكنايل بتسليمه له. قام الغوبلن بدفع اللحم ذي الرائحة اللذيذة في فمه قبل أن يتمكن سيده من تغيير رأيه. لقد تمكن من إنزاله بالقليل من الاختناق والرغبة في التقيئ فقط. لم يقدم له رجال المدينة أبدًا أي شيء لذيذ لتلك الدرجة.
اعتبر بلاكنايل نفسه مخلوقًا وسيمًا تمامًا، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أن أسياده فكروا بخلاف ذلك. ومع ذلك، لم يبدو أن سايتر قد كان متفاجئًا أو منفرًا من مظهره.
“جائع، ألم تكن؟” سأل سايتر بينما كان يعطي بلاكنايل نظرة غريبة. “جيد جدا. لديك تحكم في النفس، يمكنني العمل بذلك.” قال سايتر بشيء من التقبل في صوته القاسي.
ثم مدّ سايتر يده ليلتقط اللحم وفاجأ بلاكنايل بتسليمه له. قام الغوبلن بدفع اللحم ذي الرائحة اللذيذة في فمه قبل أن يتمكن سيده من تغيير رأيه. لقد تمكن من إنزاله بالقليل من الاختناق والرغبة في التقيئ فقط. لم يقدم له رجال المدينة أبدًا أي شيء لذيذ لتلك الدرجة.
فجأة تجشأ بلاكنايل بصوتٍ عالٍ حيث حاول الطعام الذي تناوله بسرعة كبيرة أن يخرج مرة أخرى. تلاشت ابتسامة سيده الجديد قليلاً وتردد لثانية قبل أن يواصل.
“حسنًا، من الآن فصاعدًا، اسمك… بلاكنايل، لأن أظافرك أغمق من البقية. هل تفهم؟” سأل.
“على أي حال، اتبعني، سترى في المخيم ما يمكنك فعله حقًا”. سايتر للغوبلن قبل البدء في التحرك.
“نعم سيدي”، قال بلاكنابل وهو يومئ بقوة في تأكيد. قام بمسح النباتات أمامه حتى وجد نبتة ميتة مثل تلك التي سحبها سيده ثم تحرك للوقوف بجانبها. أمسكها بالقرب من الأرض وسحبها. لم تتزحزح.
عرف الغوبلن أمر إتبع، لكنه عرف أكثر أنه لم يريد أن يترك بمفرده هناك بدون سيده الآمن الجديد اللطيف. لم يكن معتادًا على أن يكون فوق الأرض في النهار وكان ضوء الشمس الساطع المعمي والهواء النقي الغريب يزعجانه. بله، تمنى بقوة الظلام الآمن ورائحة المجاري المريحة.
“أنت سيد”. أجاب بلاكنايل بحذر على سايتر.
تبع بلاكنايل سايتر من خلال بقايا القافلة. كان النظر والشم أكثر إثارة للاهتمام الأن، مع تناثر كل قطاع الطرق حول الجثث والعربات المنهوبة.
لم يفهم كل ما قاله سايتر للتو لكنه فهم بما فيه الكفاية. إلى جانب ذلك، كانت دعوة الإنسان بالسيد دائمًا الجواب الصحيح. ابتسم سايتر بخشونة ردًا على ذلك.
بقي بلاكنايل بالقرب من سيده الجديد من أجل السلامة حيث بدا الرجال من حولهم ضخمين وخطرين. من الواضح أنهم كانوا مسلحين بأسلحة مختلفة، بعضها لا يزال ملطخًا بدماء بشرية حمراء.
لحسن الحظ، عبس الرجل الأطول المسمى سايتر على بوك ردا بعد أن تحدث.
حدق عدد قليل من المهاجمين في بلاكنايل أثناء مروره ونادوا سايتر. شعر بلاكنايل بالارتياح لأنه بعد استجابة قصيرة من سايتر، فقد جميع الرجال الاهتمام به بسرعة وعادوا إلى النهب وحمل الأشياء.
تناثرت عدة خيام بدائية بأحجام مختلفة مع بقايا عدد لا بأس به من حفر النار المحترقة. تم تكديس أكوام من أنواع مختلفة من المعدات في أماكن تبدو عشوائية مما جعل المخيم يبدو عشوائيًا.
بعد السير على الطريق قليلا قاد سايتر الغوبلن إلى الغابة. بعد عدة أيام من رؤية الأشجار من مسافة بعيدة، تفاجأ بلاكنابل بكم كانوا مرعبين عن قرب.
وهكذا، خطط للبقاء قريبًا جدًا من هذا الإنسان الجديد غير المعادي المسمى سايتر. لقد كان كبيرًا حتى بالنسبة لبشري، لذا يجب أن يكون آمنًا إلى حد ما بالقرب منه، ولقد كان ذلك يستحق بضع الضرب.
امتد أمامه جدار من المساحات الخضراء. أشجار أضعاف طوله بمرات مرات مع لحاء خفيف علت أمامهم، أغصانها الطويلة ممتدة في كل اتجاه. جلست الشجيرات الكثيفة تحتها وسدت معظم الطرق إلى الأمام. كانت مناطق قليلة فقط رقيقة بما يكفي لمرور الناس.
بدأ سايتر في جعل بلاكنايل يقوم بأوامر مختلفة. لقد عملوا من خلال بعض البسيطة جدًا إلى الأخرى الأكثر تعقيدًا. إذا لم يعرف بلاكنايل أمرًا، فقد أظهره سايتر له، وهو نظام أحبه الغوبلن أكثر بكثير من الضرب بالعصا في كل مرة يفعل فيها شيئًا خاطئًا. هذا ما فعله أسياده القدامى.
بلع بلاكنايل بعصبية وهو يقترب من الكتلة الملتوية للأغصان والأوراق أمامه. لقد فضل الأشجار أكثر عندما لم تكن جميعها قريبة جدًا من بعضها البعض ويصعب الرؤية عبرها.
ومع ذلك، فإن سيد الغوبلن الجديد سار بهدوء عبر فجوة في الشجيرات وإلى الميدان الغريب كثير النمو وراءها. تردد بلاكنايل لثانية قبل أن يتبعه. لفترة وجيزة، فكر في محاولة العثور على سيد آخر لا يزال على الطريق، لكنه بعد ذلك استجمع شجاعته ودخل الغابة.
حدق عدد قليل من المهاجمين في بلاكنايل أثناء مروره ونادوا سايتر. شعر بلاكنايل بالارتياح لأنه بعد استجابة قصيرة من سايتر، فقد جميع الرجال الاهتمام به بسرعة وعادوا إلى النهب وحمل الأشياء.
علت الفروع فوقه، مغطاةً بالخضرة بينما كان يمر عبر العتبة. لم تكن المظلة سميكة بما يكفي لحجب معظم ضوء الشمس لكنها كانت لا تزال مخفية للغوبلن ليشعر بالراحة.
“نعم سيدي، أنا أطِع”. صاح بأكثر صوت ضعيف وغير مؤذي له، من تجربته كان يعلم أنه من المستحيل أن يتذلل لأسياده أكثر من اللازم.
لم تعد أفكاره السابقة عن وحوش الغابة الأكلة للبشر مثيرة للغاية الآن. لقد كانت في الواقع مرعبة للغاية. بينما كان يتبع بعصبية الرجل المسمى سايتر تحت أغصان الشجرة، لم يستطع بلاكنايل إلا تخيل جحافل من الوحوش المخيفة ذات النوايا السيئة تستلقي منتظرة فوقه.
“حسنًا، من الآن فصاعدًا، اسمك… بلاكنايل، لأن أظافرك أغمق من البقية. هل تفهم؟” سأل.
مع قفزة، أدرك بلاكانيل أن سيده الجديد قد بدأ في تركه خلفه. سيكون ذلك سيئا! لم يكن يريد حقًا أن يُترك بمفرده حيث لم يكن هناك بشري كبير قاسي لإخافة أي شيئ جائع لغوبلن بعيدًا.
ثم توجه الرجل ذو الشعر الرمادي إلى جانب الإنفتاحة التي لم يدسها قطاع الطرق حيث كانت بعض النباتات الطويلة لا تزال تنمو. بعد فحص سريع اختار واحدة وأخرجها من الأرض.
بدت جميع الأشجار والشجيرات متشابهة تمامًا لبلاكنايل. إذا فقد سيده سرعان ما سيضيع بشكل ميؤوس منه.
“إذا كما قلت للتو، فإن بهذه المنطقة بالفعل ما يكفي من الغوبلن. واحد آخر لن يحدث أي فرق. إلا إذا كنت تعتقد أنه سيقتلنا بكلامه.” أجاب سايتر بلمحة من السلطة في صوته ولغة جسده.
سرعان ما انغمس الغوبلن في الأدغال أمامه متابعا سيده الجديد. ندم على الفور على أفعاله. لقد خدشته الفروع بشكل مؤلم وكان عليه أن يبطئ من سرعته.
عندما فتح، اتخذ بلاكنايل بضع خطوات حذرة قبل أن يتمدد ببطء ثم إستدار لمواجهة سيده الجديد بترقب. لقد أعطاه شعور مرتاح أن يخرج من القفص. تمنى لو كان في المنزل وليس في هذا المكان الغريب.
آرغ، لماذا كانت الشجيرات مدببة جدًا؟ لقد هسهس من الإحباط والانزعاج. متحركا أبطأ وهو يتتبع بعناية بعد سايتر، بينما يحاول إحداث أقل قدر ممكن من الضوضاء ويراقب كل شيء من حوله.
“الآن، إذا سمحت لك بالخروج، هل ستبقى بالقرب مني وتفعل ما أقول؟” سأل سايتر الغوبلن بصرامة.
بعد بضع دقائق، سمع ما اعتقد أنه صوت سيده لكنه لم يستطع رؤيته أو فهم كلماته. سرعان ما دفع الغوبلن القلق عبر الأدغال مرةً أخرى، وبعد مقاومة شائكة وجيزة وجد نفسه يخطو عبر الحاجز الأخير على حافة الغابة وإلى مساحة مفتوحة صغيرة.
نفث نفس الإنسان الكريه على الغوبلن وهو يتحدث. تجمد بلاكنايل في رعب. كان البشري الضخم قريبًا جدًا!
ارتجف بلاكنايل.كانت الشجيرات ممتلئًا بالفروع التي طعنته وخدشته. كان هناك أيضًا الكثير من الروائح الجديدة المحيرة ولقد كان يشعر بالحكة بشكل رهيب الآن. وبينما كان يخدش نفسه بقوة، سمع صوتًا من جانبه.
“انتظر لثانية،هذا مثير للإهتمام.” قال الآخر بيد مرفوعة.
استدار لينظر وقفز منتبهًا لما رآه هناك. على بعد بضعة أقدام فقط، كان رجل غريب طويل القامة يحمل سيفًا مسلولًا يعبس في وجهه.
“بحق الجحيم، إنه يتحدث؟” أجاب الرجل الأصلع.
“الآن ماذا لدينا هنا؟ يبدو وكأنه غوبلن صغير هزيل”، انجذب الإنسان الوردي القبيح الكبير بينما أخذ بلاكنايل خطوة خائفة منه إلى الوراء.
“ربما يجب أن أريحنا جميعًا من بعض المشاكل وأقتلك. أشك في أن سايتر سيهتم كثيرًا حقًا”، قال الرجل سيئ الحلاقة الخشن القذر بسخرية وهو يقف فوق الغوبلن.
“ربما يجب أن أريحنا جميعًا من بعض المشاكل وأقتلك. أشك في أن سايتر سيهتم كثيرًا حقًا”، قال الرجل سيئ الحلاقة الخشن القذر بسخرية وهو يقف فوق الغوبلن.
“انتظر لثانية،هذا مثير للإهتمام.” قال الآخر بيد مرفوعة.
نفث نفس الإنسان الكريه على الغوبلن وهو يتحدث. تجمد بلاكنايل في رعب. كان البشري الضخم قريبًا جدًا!
أطل الغوبلن على الحبل المتكون في يد سايتر وهو يلف الألياف معًا. بدا الأمر معقدًا نوعًا ما ولكن كم سيكون لف قطع من النباتات بالنسبة لغوبلن عبقري مثله؟ لقد ذهب إلى العمل بشغف.
“كفى يا فيريت. توقف عن إخافة غوبلني.” صرخ سايتر بانفعال في الرجل الآخر.
كانت غريزته الأولى هي أن يحاول للهرب بمجرد أن يدير الرجل ظهره. ومع ذلك، كان بلاكنايل الآن عالقًا هنا بين جميع الأشجار المقلقة والرجال سيئي المظهر. كان المنزل بعيدًا جدًا ولم يكن لدى الغوبلن أي فكرة عن نوع المخاطر التي كانت تنتظره بين الأشجار، لكنه كان متأكدًا من وجود الكثير!
توقف سيد بلاكنايل الجديد عن السير بعيدًا وعاد نحوهم. كانت هناك نظرة خطيرة في عينه وهو يحدق في الرجل الآخر.
اندفع الغوبلن بسرعة للوقوف على تلك البقعة ثم استدار ليبتسم بفخر لسيده. سهل جدًا، كان هذا أمرًا أتقنه منذ فترة طويلة!
“أنا فقط أستمتع قليلاً، سايتر. لا تقلق.” قال الرجل ذو الرائحة الكريهة بضحكة. ومع ذلك، كانت عيناه لا تزالان عدائيتان بينما ابتعد عن الغوبلن.
أطل الغوبلن على الحبل المتكون في يد سايتر وهو يلف الألياف معًا. بدا الأمر معقدًا نوعًا ما ولكن كم سيكون لف قطع من النباتات بالنسبة لغوبلن عبقري مثله؟ لقد ذهب إلى العمل بشغف.
متنهدا بارتياح، اندفع الغوبلن وراء سيده. كان بلاكنايل متأكدًا تمامًا من أن سايتر لم يكن يريد قتله لكنه لم يكن متأكدًا جدا بشأن هذا الإنسان الجديد. من الواضح أنه كان يخشى تحدي بلاكنايل وسيده الجديد، مع ذلك، لأنه لم يلاحقهم.
لم يكن يريد حقًا أن يطعن من قبل القبيح. بدا الرجل الأطول ودودًا لكن عديم الشعر كان لا يزال يعطيه نظرة شريرة. من الواضح أنه كان عليه أن يبذل المزيد من الجهد في تذلله.
يبدو أن المرج الذي وجد الغوبلن نفسه يركض على عجل من خلاله كان مليئًا بالعشب الطويل في الماضي القريب، لكن معظم النباتات كاتت قد سحقت. لم يبق سوى عدد قليل من البقع من النباتات الواقفة.
متنهدا بارتياح، اندفع الغوبلن وراء سيده. كان بلاكنايل متأكدًا تمامًا من أن سايتر لم يكن يريد قتله لكنه لم يكن متأكدًا جدا بشأن هذا الإنسان الجديد. من الواضح أنه كان يخشى تحدي بلاكنايل وسيده الجديد، مع ذلك، لأنه لم يلاحقهم.
تناثرت عدة خيام بدائية بأحجام مختلفة مع بقايا عدد لا بأس به من حفر النار المحترقة. تم تكديس أكوام من أنواع مختلفة من المعدات في أماكن تبدو عشوائية مما جعل المخيم يبدو عشوائيًا.
جلس الغوبلن على الفور ثم ابتسم للرجال بأمل. كانت الأوامر جيدة. كانوا يعنون أن الرجال قد يفكرون في تركه.
كان سايتر متجهًا نحو إحدى حفر النار التي كانت على جانب الإنفتاحة. تبعه بلاكنايل. وصل سيده إلى موقع المخيم وبدأ يفتش عبر حقيبة. بعد إخراج بعض الأغراض، إستقام سايتر واستدار إلى الغوبلن.
“حسنًا، ليس لدينا أي استخدام له وهناك عدد أكثر من كافٍ من الغوبلن هنا. نحن لسنا بالحاجة إلى بعض اللعناء المتحدثين أيضًا. لذا، دعنا نقتله بالفعل، سايتر،” اقترح الأقصر.
“حسنًا، حان الوقت لبعض الاختبارات الحقيقية”، قال لبلاكنايل بصرامة.
“أنت بالتأكيد تركز على النقطة تماما، حسنا إذن.” قال بشيء من الدعابة وهو يتحرك ويبدأ في فتح القفص.
شعر الغوبلن بلمحة من القلق، ولكن فقط لمحة. بالتأكيد، لقد كان غوبلنًا ذكيًا لن يفشل في أي اختبارات. ابتسم بشغف لفكرة التباهي بذكائه.
كان سايتر متجهًا نحو إحدى حفر النار التي كانت على جانب الإنفتاحة. تبعه بلاكنايل. وصل سيده إلى موقع المخيم وبدأ يفتش عبر حقيبة. بعد إخراج بعض الأغراض، إستقام سايتر واستدار إلى الغوبلن.
كلما وثق سيده الجديد به أكثر، كلما كان أكثر أمانًا. كما أنه سيسهل عليه الهروب إلى منزله القديم في النهاية.
“ابق”، أمر سايتر بعد ذلك وهو يضع قطعة من اللحم المجفف على الأرض أمامه.
بدأ سايتر في جعل بلاكنايل يقوم بأوامر مختلفة. لقد عملوا من خلال بعض البسيطة جدًا إلى الأخرى الأكثر تعقيدًا. إذا لم يعرف بلاكنايل أمرًا، فقد أظهره سايتر له، وهو نظام أحبه الغوبلن أكثر بكثير من الضرب بالعصا في كل مرة يفعل فيها شيئًا خاطئًا. هذا ما فعله أسياده القدامى.
كان بإمكانه فعل أي شيء أفضل من كلب غبي، ولقد كان لديه حياة مليئة بالخبرة في عدم التغرض للأكل. لقد أصبح جيدًا جدا في ذلك.
تعلم بلاكنايل كل أمر جديد بعد رؤيته مرة واحدة، وفي أثناء ذلك تعلم عددًا قليلاً من الكلمات البشرية الجديدة أيضًا. كان سايتر سعيدًا بالتقدم السريع الذي أحرزه وأظهر ذلك بتعليقات مثل “جيد” و “أحسنت”.
“””بلاكنايل: الظفر الأسود، قررت تركها هكذا أفضل??”””
كان سايتر يعطيه باستمرار أشياء جديدة ليفعلها. كان بلاكنايل حريصًا على محاولة تذكر جميع الأوامر الجديدة حتى لا يعاقب عندما يطلب سيده أن يؤديها. لم يكن متأكدًا حقًا من سبب تعليم سايتر له أن يصافحه أو يدعي ميتًا. ربما لجذب فريسة أقرب؟ كان يأمل ألا يستخدم كطعم…
قام سايتر بسحب الساق بعيدًا واستخراج الألياف الطويلة الخيطية. ثم فركها برفق بين أصابعه حتى إنفصلا. عندما انتهى سلم نبتة لبلاكنايل.
“همم، هذا سيفي بالغرض. تتعلم بسرعة كافية. الآن لاختبار حقيقي. لا يمكنك الركض عاريًا كل يوم، لذلك دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك صنع ملابسك الخاصة”. أعلن سايتر.
“إنه ليس بري، بوك. إنه مدرب مثل الكلب. إنهم يستخدمونهم في بعض الأماكن للقيام بالأعمال القذرة في المناجم والورشات.” أوضح الرجل الأكبر سنا بتنازل.
ثم توجه الرجل ذو الشعر الرمادي إلى جانب الإنفتاحة التي لم يدسها قطاع الطرق حيث كانت بعض النباتات الطويلة لا تزال تنمو. بعد فحص سريع اختار واحدة وأخرجها من الأرض.
آرغ، لماذا كانت الشجيرات مدببة جدًا؟ لقد هسهس من الإحباط والانزعاج. متحركا أبطأ وهو يتتبع بعناية بعد سايتر، بينما يحاول إحداث أقل قدر ممكن من الضوضاء ويراقب كل شيء من حوله.
“هنا، انظر هذا عرف الذئب. هذا عرف الذئب،”قال لبلاكنابل ببطء وبشكل واضح بينما كان يرفع النبتة الميتة ليراها. “أريدك أن تسحب هذه النباتات كما فعلت للتو. فهمت”.
“أنا فقط أستمتع قليلاً، سايتر. لا تقلق.” قال الرجل ذو الرائحة الكريهة بضحكة. ومع ذلك، كانت عيناه لا تزالان عدائيتان بينما ابتعد عن الغوبلن.
“نعم سيدي”، قال بلاكنابل وهو يومئ بقوة في تأكيد. قام بمسح النباتات أمامه حتى وجد نبتة ميتة مثل تلك التي سحبها سيده ثم تحرك للوقوف بجانبها. أمسكها بالقرب من الأرض وسحبها. لم تتزحزح.
بعد بضع دقائق، سمع ما اعتقد أنه صوت سيده لكنه لم يستطع رؤيته أو فهم كلماته. سرعان ما دفع الغوبلن القلق عبر الأدغال مرةً أخرى، وبعد مقاومة شائكة وجيزة وجد نفسه يخطو عبر الحاجز الأخير على حافة الغابة وإلى مساحة مفتوحة صغيرة.
خوفًا من قضاء وقت طويل وتكبد عقوبة، حاول مرة أخرى وهذه المرة وضع كل قوته في ذلك. إنتزعت النبتة برعشة مفاجئة وتم إرسال بلاكنايل وهو يتدحرج للخلف. حمله زخمه حتى أوقفت صدمة عنيفة بأحذية سايتر تدحرجه.
بدت جميع الأشجار والشجيرات متشابهة تمامًا لبلاكنايل. إذا فقد سيده سرعان ما سيضيع بشكل ميؤوس منه.
تجمد بلاكنايل من الرعب. لم يكن يقصد أن يمس سيده ويثير غضبه الرهيب. لقد حمى وجهه بيديه ووهو ينظر للأعلى. مما أثار ارتباك الغوبلنر على الرغم من أن سايتر كان يعبس عليه، ولم يتخذ أي خطوة لضربه. كانت حواف فمه ترتعش للأعلى لسبب ما.
“اجلس”. لقد أمر.
“حاول مرةً أخرى”، قال سايتر وهو يكتم ابتسامة.
“أيا كان، إذا كنت تريد الشيء اللعين الصغير أشك في أن أي شخص سيهتم به. فقط ابقيه بعيدا عن طريقي، سأخبر الرئيس بالأشياء المفيدة التي وجدناها،” صاح باك قبل أن يبتعد.
اندفع بلاكنايل إلى قدميه ووجد ساقًا آخر. هذه المرة أخرجها بشكل صحيح. بعد بضع دقائق قام بسحب عدة أخرى دون مشاكل أخرى.
ثم توجه الرجل ذو الشعر الرمادي إلى جانب الإنفتاحة التي لم يدسها قطاع الطرق حيث كانت بعض النباتات الطويلة لا تزال تنمو. بعد فحص سريع اختار واحدة وأخرجها من الأرض.
“ينبغي أن يكون كافيا، إتبعني،” قال سايتر وهو يجمع كل النباتات ويعيدها إلى معسكره. بمجرد وصوله، جلس وبدأ في تفكيك النباتات.
“آه، من يهتم، لنقتله فقط”. قال الأقصر وهو يسحب خنجره.
“شاهد وافعل هذا. تحتاج إلى الألياف، الأجزاء الخيطية.” قال وهو يرفعها حتى ينظر إليها بلاكنايل.
“حسنًا، حان الوقت لبعض الاختبارات الحقيقية”، قال لبلاكنايل بصرامة.
قام سايتر بسحب الساق بعيدًا واستخراج الألياف الطويلة الخيطية. ثم فركها برفق بين أصابعه حتى إنفصلا. عندما انتهى سلم نبتة لبلاكنايل.
شعر الغوبلن بوميض من الذعر، واتسعت عيناه الصغيرتان خوفًا. على الفور، لقد أنّ وبدأ يتضرع ليظهر استسلامه للعمالقة أمامه. دائمًا ما عمل هذا على البشر، تقريبًا دائما…
أخذها الغوبلن وأعطاها نظرة مرتبكة. لم يكن هذا مثل أي شيء جعله أسياده القدامى يفعله. مع هز كتفيه، قام الغوبلن بنسخ أفعال سايتر نزع الألياف ونظفها عن طريق فركها.
“ماذا لو هرب اللعين الصغير؟” سأل بوك متشككا.
“جيد، الآن الجزء الصعب”، تابع سايتر.
علت الفروع فوقه، مغطاةً بالخضرة بينما كان يمر عبر العتبة. لم تكن المظلة سميكة بما يكفي لحجب معظم ضوء الشمس لكنها كانت لا تزال مخفية للغوبلن ليشعر بالراحة.
ثم قام بتصويب الألياف وبدأ في نسجها معًا بعناية بأصابعه. قال لبلاكنايل: “انتبه جيدًا”.
“جيد، الآن الجزء الصعب”، تابع سايتر.
أطل الغوبلن على الحبل المتكون في يد سايتر وهو يلف الألياف معًا. بدا الأمر معقدًا نوعًا ما ولكن كم سيكون لف قطع من النباتات بالنسبة لغوبلن عبقري مثله؟ لقد ذهب إلى العمل بشغف.
وهكذا، خطط للبقاء قريبًا جدًا من هذا الإنسان الجديد غير المعادي المسمى سايتر. لقد كان كبيرًا حتى بالنسبة لبشري، لذا يجب أن يكون آمنًا إلى حد ما بالقرب منه، ولقد كان ذلك يستحق بضع الضرب.
لقد أطل داخل القفص ونظر إلى الغوبلن. “أتساءل…” لقد فكر في نفسه قبل أن ينظر إليه مباشرةً في عينيه.
