كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .
يتبع …
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
في ذلكَ الحين .
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
“نعم ، فهمت !”
للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .
“لماذا ؟ من هنا ؟”
“سأرشدك من هنا .”
“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
“هذا مقرف .”
مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .
بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .
“هل هو موجود هنا ؟”
على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .
“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”
“لنذهب .”
“لنذهب .”
في ذلكَ الحين .
اندفع دي هين نحو الأحياء الفقيرة و عيناه تحترقان ، لقد بدى و كأن الطيور كادت تسقط بسببها .
عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
‘أين هي ؟’
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .
سأله أحد الفرسان و لقد كان على إستعداد تام لينفذ الأمر على الفور .
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
في ذلكَ الحين .
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .
مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .
“من أنتم ؟”
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
أمسكَ دي هين المرأة العجوز من رقبتها بمجرد إنتهاءه من الكلام . لقد كانت نحيفة تماماً ، لذا كانت يد واحدة كافية لتمسك بها .
“ماذا يحدث هنا ؟”
كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
“لماذا ؟ من هنا ؟”
“نعم ، فهمت !”
كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .
“سنبحث عن المزيد .”
“قلبل جداً .”
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
“سنبحث عن المزيد .”
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .
في ذلكَ الحين .
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
“أخبريني الحقيقة .”
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .
“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .
أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»
“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”
عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .
أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .
“هذا مقرف .”
“فهمت .”
“هل هو موجود هنا ؟”
على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .
كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
“نعم ، فهمت !”
بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
“جلالتك ، هذا خطير !”
“اقتلوا الجميع .”
“نعم . أنا كذلك .”
“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”
بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .
مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”
“قلبل جداً .”
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .
عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
***
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
أمسكَ دي هين المرأة العجوز من رقبتها بمجرد إنتهاءه من الكلام . لقد كانت نحيفة تماماً ، لذا كانت يد واحدة كافية لتمسك بها .
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
“من أين أخذتها ؟”
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
“لوسفير . هل هو هنا ؟”
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .
“لا ، لوسفير . هذا الحثالة … لقد حملنا بالفعل جميع ممتلكاتنا منذ بضع سنوات . كل الأموال سرقها بالفعل .”
بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .
حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .
“هذا مقرف .”
كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»
عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .
“نعم ، فهمت !”
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”
لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .
“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”
“هل هو موجود هنا ؟”
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
“أخبريني الحقيقة .”
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .
“بن ، أعثر على رجل اسمه لوسفير من هارستال .”
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .
عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .
“أخبريني الحقيقة .”
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
“هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”
عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .
“هذا مقرف .”
“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”
بمجرد النظر إلى الفساتين المعدة بألوان مختلفة أصبحت مذهولة .
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”
كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
‘كانت حول عنق آستر .’
على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
“سآخذ هذا .”
“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”
“لا ! هيك .”
“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
“لنذهب .”
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .
“ماذا نفعل ؟”
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
“اقتلوا الجميع .”
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
“حسناً .”
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
“بن ، أعثر على رجل اسمه لوسفير من هارستال .”
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
“حسناً .”
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
بعد عاصفة من الدم و الرياح ، اختفت الأحياء الفقيرة في هارستال تماماً ، لم ينج أحد .
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
***
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
“من أين أخذتها ؟”
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
“نعم ، فهمت !”
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
‘أين هي ؟’
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .
“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
“مرحباً بكِ .”
سأله أحد الفرسان و لقد كان على إستعداد تام لينفذ الأمر على الفور .
“هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”
“نعم . أنا كذلك .”
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
“هذا مقرف .”
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
من ناحية أخرى ، لقد كان يبدوا أن دولوريس كانت تعلم أن آستر قادمة .
“نعم . أنا كذلك .”
“لقد فتحت الفرع منذُ آخر مرة أتت فيها الآنسة إلينا . طلب سموه الملابس لذا أتيت لهنا .”
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .
كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
“لم أفعل شيئاً .”
“سأرشدك من هنا .”
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
“من أنتم ؟”
“عليكِ الجلوس هنا فقط .”
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
‘أين هي ؟’
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .
“قلبل جداً .”
“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”
صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .
ابتسمت دولوريس بشكل مشرق وهي تقف بجانب الملابس .
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
“نعم ، فهمت !”
“واو !”
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
بمجرد النظر إلى الفساتين المعدة بألوان مختلفة أصبحت مذهولة .
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
يتبع …
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
