Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 60

كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .

“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”

“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”

“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”

“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”

كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .

“نعم ، فهمت !”

“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”

أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .

كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .

مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .

سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .

“سأرشدك من هنا .”

كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .

بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .

بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .

مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .

عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .

“هل هو موجود هنا ؟”

“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”

“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”

عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .

“لنذهب .”

بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .

اندفع دي هين نحو الأحياء الفقيرة و عيناه تحترقان ، لقد بدى و كأن الطيور كادت تسقط بسببها .

كان جميع من في الحي الفقير واقفين .

كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .

“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”

لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .

“ماذا يحدث هنا ؟”

“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”

لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .

سأله أحد الفرسان و لقد كان على إستعداد تام لينفذ الأمر على الفور .

في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .

في ذلكَ الحين .

“لم أفعل شيئاً .”

صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .

“لقد فتحت الفرع منذُ آخر مرة أتت فيها الآنسة إلينا . طلب سموه الملابس لذا أتيت لهنا .”

“من أنتم ؟”

نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .

ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .

“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”

“ماذا يحدث هنا ؟”

“من أين أخذتها ؟”

“لماذا ؟ من هنا ؟”

بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .

كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .

“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”

“قلبل جداً .”

“نعم . أنا كذلك .”

“سنبحث عن المزيد .”

“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”

جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .

“من أين أخذتها ؟”

حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .

استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .

“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”

“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”

تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .

كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»

“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”

“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”

عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .

“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”

للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .

عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .

“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”

مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .

“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”

ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .

أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .

سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .

“فهمت .”

بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .

على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .

ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .

“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”

“لنذهب .”

بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .

عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .

“جلالتك ، هذا خطير !”

نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .

“نعم . أنا كذلك .”

“لا ! هيك .”

بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .

كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .

“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”

“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”

نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .

لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .

“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”

“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”

“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”

يتبع …

“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”

“ماذا يحدث هنا ؟”

ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .

“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”

لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .

“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”

إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .

ابتسمت دولوريس بشكل مشرق وهي تقف بجانب الملابس .

مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .

“لا ! هيك .”

سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .

كان جميع من في الحي الفقير واقفين .

“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”

“لم أفعل شيئاً .”

“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”

“أخبريني الحقيقة .”

“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”

لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .

أمسكَ دي هين المرأة العجوز من رقبتها بمجرد إنتهاءه من الكلام . لقد كانت نحيفة تماماً ، لذا كانت يد واحدة كافية لتمسك بها .

“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”

“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”

بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .

بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .

لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .

ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .

لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .

“من أين أخذتها ؟”

أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .

“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”

في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .

“لوسفير . هل هو هنا ؟”

كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .

كان جميع من في الحي الفقير واقفين .

“لا ، لوسفير . هذا الحثالة … لقد حملنا بالفعل جميع ممتلكاتنا منذ بضع سنوات . كل الأموال سرقها بالفعل .”

“لا ، لوسفير . هذا الحثالة … لقد حملنا بالفعل جميع ممتلكاتنا منذ بضع سنوات . كل الأموال سرقها بالفعل .”

“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”

قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .

كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .

بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .

“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”

“هذا مقرف .”

صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .

عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .

كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .

اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .

يتبع …

لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .

“لماذا ؟ من هنا ؟”

“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”

مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .

“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”

كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .

عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .

“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”

عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .

بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .

“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”

كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .

بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .

لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .

كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .

“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”

لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .

“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”

“أخبريني الحقيقة .”

ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .

سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .

صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .

عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .

“هل هو موجود هنا ؟”

“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”

أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .

“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”

“قلبل جداً .”

“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”

ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .

أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .

سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .

‘كانت حول عنق آستر .’

“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”

إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .

عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .

“سآخذ هذا .”

“من أين أخذتها ؟”

“لا ! هيك .”

بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .

بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .

بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .

“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”

“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”

فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .

اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .

“ماذا نفعل ؟”

كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .

“اقتلوا الجميع .”

لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .

بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .

“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”

في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .

“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”

“حسناً .”

بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .

بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .

“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”

“بن ، أعثر على رجل اسمه لوسفير من هارستال .”

لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .

“حسناً .”

“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”

بعد عاصفة من الدم و الرياح ، اختفت الأحياء الفقيرة في هارستال تماماً ، لم ينج أحد .

“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”

***

أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .

توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .

***

لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .

“حسناً .”

“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”

توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .

“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”

استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .

سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .

مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .

ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .

“لماذا ؟ من هنا ؟”

‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’

“سأرشدك من هنا .”

اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .

“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”

“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”

“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”

لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .

سأله أحد الفرسان و لقد كان على إستعداد تام لينفذ الأمر على الفور .

استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .

‘كانت حول عنق آستر .’

“مرحباً بكِ .”

“لماذا ؟ من هنا ؟”

“هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”

سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .

لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .

بعد عاصفة من الدم و الرياح ، اختفت الأحياء الفقيرة في هارستال تماماً ، لم ينج أحد .

“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”

“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”

من ناحية أخرى ، لقد كان يبدوا أن دولوريس كانت تعلم أن آستر قادمة .

نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .

“لقد فتحت الفرع منذُ آخر مرة أتت فيها الآنسة إلينا . طلب سموه الملابس لذا أتيت لهنا .”

“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”

كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .

“ماذا يحدث هنا ؟”

كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»

عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .

“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”

مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .

“لم أفعل شيئاً .”

بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .

سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .

ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .

كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .

في ذلكَ الحين .

“عليكِ الجلوس هنا فقط .”

استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .

كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .

كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .

‘أين هي ؟’

***

بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .

“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”

“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”

أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .

ابتسمت دولوريس بشكل مشرق وهي تقف بجانب الملابس .

“سآخذ هذا .”

“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”

“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”

كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .

“لنذهب .”

“واو !”

لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .

بمجرد النظر إلى الفساتين المعدة بألوان مختلفة أصبحت مذهولة .

ابتسمت دولوريس بشكل مشرق وهي تقف بجانب الملابس .

يتبع …

“اقتلوا الجميع .”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط