كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .
بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
“نعم ، فهمت !”
“حسناً .”
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .
مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
“سأرشدك من هنا .”
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .
كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .
“هل هو موجود هنا ؟”
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”
ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .
“لنذهب .”
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
اندفع دي هين نحو الأحياء الفقيرة و عيناه تحترقان ، لقد بدى و كأن الطيور كادت تسقط بسببها .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
“هذا مقرف .”
سأله أحد الفرسان و لقد كان على إستعداد تام لينفذ الأمر على الفور .
بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .
في ذلكَ الحين .
“سآخذ هذا .”
صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
“من أنتم ؟”
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
“ماذا يحدث هنا ؟”
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
“لماذا ؟ من هنا ؟”
كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .
كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
“قلبل جداً .”
مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .
“سنبحث عن المزيد .”
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .
“سأرشدك من هنا .”
حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
“من أنتم ؟”
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .
“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”
جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .
عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .
صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
‘أين هي ؟’
“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”
“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”
أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
“فهمت .”
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”
بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .
استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .
“جلالتك ، هذا خطير !”
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
“نعم . أنا كذلك .”
“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”
بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
اندفع دي هين نحو الأحياء الفقيرة و عيناه تحترقان ، لقد بدى و كأن الطيور كادت تسقط بسببها .
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”
إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .
بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
“مرحباً بكِ .”
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
***
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
أمسكَ دي هين المرأة العجوز من رقبتها بمجرد إنتهاءه من الكلام . لقد كانت نحيفة تماماً ، لذا كانت يد واحدة كافية لتمسك بها .
عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .
في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .
ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
“من أين أخذتها ؟”
“لا ، لوسفير . هذا الحثالة … لقد حملنا بالفعل جميع ممتلكاتنا منذ بضع سنوات . كل الأموال سرقها بالفعل .”
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
“لوسفير . هل هو هنا ؟”
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
“لا ، لوسفير . هذا الحثالة … لقد حملنا بالفعل جميع ممتلكاتنا منذ بضع سنوات . كل الأموال سرقها بالفعل .”
“عليكِ الجلوس هنا فقط .”
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
“لم أفعل شيئاً .”
بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
“هذا مقرف .”
“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”
عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .
لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
“أخبريني الحقيقة .”
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .
بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .
بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .
“أخبريني الحقيقة .”
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .
عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
“نعم ، فهمت !”
“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
“جلالتك ، هذا خطير !”
‘كانت حول عنق آستر .’
كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
“سآخذ هذا .”
اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .
“لا ! هيك .”
بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
“هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
“ماذا نفعل ؟”
لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .
“اقتلوا الجميع .”
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
“نعم ، فهمت !”
في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .
“فهمت .”
“حسناً .”
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
“بن ، أعثر على رجل اسمه لوسفير من هارستال .”
استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .
“حسناً .”
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
بعد عاصفة من الدم و الرياح ، اختفت الأحياء الفقيرة في هارستال تماماً ، لم ينج أحد .
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
***
“نعم ، فهمت !”
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .
“اقتلوا الجميع .”
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
“ماذا يحدث هنا ؟”
استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .
جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .
“مرحباً بكِ .”
“سآخذ هذا .”
“هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”
بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
“مرحباً بكِ .”
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
من ناحية أخرى ، لقد كان يبدوا أن دولوريس كانت تعلم أن آستر قادمة .
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
“لقد فتحت الفرع منذُ آخر مرة أتت فيها الآنسة إلينا . طلب سموه الملابس لذا أتيت لهنا .”
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
“لم أفعل شيئاً .”
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
“عليكِ الجلوس هنا فقط .”
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
‘أين هي ؟’
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”
“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”
ابتسمت دولوريس بشكل مشرق وهي تقف بجانب الملابس .
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
“واو !”
لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
بمجرد النظر إلى الفساتين المعدة بألوان مختلفة أصبحت مذهولة .
“لا ! هيك .”
يتبع …
“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
