كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
“لنذهب .”
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
“لم أفعل شيئاً .”
“نعم ، فهمت !”
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
‘كانت حول عنق آستر .’
مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .
بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .
“سأرشدك من هنا .”
كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .
بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .
“هل هو موجود هنا ؟”
“هل هو موجود هنا ؟”
“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
“لنذهب .”
صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .
اندفع دي هين نحو الأحياء الفقيرة و عيناه تحترقان ، لقد بدى و كأن الطيور كادت تسقط بسببها .
“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
“لا ! هيك .”
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
سأله أحد الفرسان و لقد كان على إستعداد تام لينفذ الأمر على الفور .
“لنذهب .”
في ذلكَ الحين .
“من أين أخذتها ؟”
صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .
“لا ! هيك .”
“من أنتم ؟”
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
“ماذا يحدث هنا ؟”
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
“لماذا ؟ من هنا ؟”
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
“قلبل جداً .”
لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
“سنبحث عن المزيد .”
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .
مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .
للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .
‘كانت حول عنق آستر .’
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .
“جلالتك ، هذا خطير !”
“فهمت .”
“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”
على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .
“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”
“جلالتك ، هذا خطير !”
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
“نعم . أنا كذلك .”
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .
“أخبريني الحقيقة .”
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
“من أنتم ؟”
“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”
إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
“هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
بعد عاصفة من الدم و الرياح ، اختفت الأحياء الفقيرة في هارستال تماماً ، لم ينج أحد .
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
أمسكَ دي هين المرأة العجوز من رقبتها بمجرد إنتهاءه من الكلام . لقد كانت نحيفة تماماً ، لذا كانت يد واحدة كافية لتمسك بها .
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .
“سآخذ هذا .”
ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .
في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .
“من أين أخذتها ؟”
“نعم . أنا كذلك .”
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
“لوسفير . هل هو هنا ؟”
“لقد فتحت الفرع منذُ آخر مرة أتت فيها الآنسة إلينا . طلب سموه الملابس لذا أتيت لهنا .”
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
“لا ، لوسفير . هذا الحثالة … لقد حملنا بالفعل جميع ممتلكاتنا منذ بضع سنوات . كل الأموال سرقها بالفعل .”
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .
بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .
“هذا مقرف .”
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
ابتسمت دولوريس بشكل مشرق وهي تقف بجانب الملابس .
لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .
“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”
“سآخذ هذا .”
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
‘كانت حول عنق آستر .’
لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
“أخبريني الحقيقة .”
“سنبحث عن المزيد .”
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .
‘كانت حول عنق آستر .’
“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”
“من أنتم ؟”
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
‘كانت حول عنق آستر .’
“حسناً .”
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
“سآخذ هذا .”
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
“لا ! هيك .”
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
“ماذا نفعل ؟”
بمجرد النظر إلى الفساتين المعدة بألوان مختلفة أصبحت مذهولة .
“اقتلوا الجميع .”
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
“حسناً .”
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
“بن ، أعثر على رجل اسمه لوسفير من هارستال .”
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
“حسناً .”
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
بعد عاصفة من الدم و الرياح ، اختفت الأحياء الفقيرة في هارستال تماماً ، لم ينج أحد .
“ماذا نفعل ؟”
***
“سنبحث عن المزيد .”
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
“فهمت .”
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .
اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .
كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .
من ناحية أخرى ، لقد كان يبدوا أن دولوريس كانت تعلم أن آستر قادمة .
“مرحباً بكِ .”
“واو !”
“هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”
من ناحية أخرى ، لقد كان يبدوا أن دولوريس كانت تعلم أن آستر قادمة .
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
“لقد فتحت الفرع منذُ آخر مرة أتت فيها الآنسة إلينا . طلب سموه الملابس لذا أتيت لهنا .”
بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .
كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .
حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .
كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
“لم أفعل شيئاً .”
“أخبريني الحقيقة .”
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
“لنذهب .”
“عليكِ الجلوس هنا فقط .”
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .
“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”
‘أين هي ؟’
“حسناً .”
بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .
كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .
“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
ابتسمت دولوريس بشكل مشرق وهي تقف بجانب الملابس .
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .
“واو !”
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
بمجرد النظر إلى الفساتين المعدة بألوان مختلفة أصبحت مذهولة .
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
يتبع …
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
