كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .
بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
“نعم ، فهمت !”
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .
“سأرشدك من هنا .”
“جلالتك ، هذا خطير !”
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .
“ماذا نفعل ؟”
“هل هو موجود هنا ؟”
جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .
“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”
كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»
“لنذهب .”
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
اندفع دي هين نحو الأحياء الفقيرة و عيناه تحترقان ، لقد بدى و كأن الطيور كادت تسقط بسببها .
استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
“سآخذ هذا .”
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
“حسناً .”
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
“هذا مقرف .”
سأله أحد الفرسان و لقد كان على إستعداد تام لينفذ الأمر على الفور .
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
في ذلكَ الحين .
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .
لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .
“من أنتم ؟”
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
“حسناً .”
“ماذا يحدث هنا ؟”
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
“لماذا ؟ من هنا ؟”
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .
“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”
“قلبل جداً .”
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
“سنبحث عن المزيد .”
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .
“نعم . أنا كذلك .”
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”
يتبع …
عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .
“جلالتك ، هذا خطير !”
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
“فهمت .”
“لنذهب .”
على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .
أمسكَ دي هين المرأة العجوز من رقبتها بمجرد إنتهاءه من الكلام . لقد كانت نحيفة تماماً ، لذا كانت يد واحدة كافية لتمسك بها .
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .
مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .
“جلالتك ، هذا خطير !”
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
“نعم . أنا كذلك .”
عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .
بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .
“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
“هذا مقرف .”
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
“نعم ، فهمت !”
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
“هل هو موجود هنا ؟”
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
“جلالتك ، هذا خطير !”
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
“من أين أخذتها ؟”
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
أمسكَ دي هين المرأة العجوز من رقبتها بمجرد إنتهاءه من الكلام . لقد كانت نحيفة تماماً ، لذا كانت يد واحدة كافية لتمسك بها .
للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .
بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
“من أين أخذتها ؟”
“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .
“لوسفير . هل هو هنا ؟”
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
“لا ، لوسفير . هذا الحثالة … لقد حملنا بالفعل جميع ممتلكاتنا منذ بضع سنوات . كل الأموال سرقها بالفعل .”
أمسكَ دي هين المرأة العجوز من رقبتها بمجرد إنتهاءه من الكلام . لقد كانت نحيفة تماماً ، لذا كانت يد واحدة كافية لتمسك بها .
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .
اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .
“هذا مقرف .”
“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”
عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .
“مرحباً بكِ .”
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
“حسناً .”
لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
في ذلكَ الحين .
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
“سنبحث عن المزيد .”
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .
***
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
“أخبريني الحقيقة .”
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
“ماذا نفعل ؟”
عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”
اندفع دي هين نحو الأحياء الفقيرة و عيناه تحترقان ، لقد بدى و كأن الطيور كادت تسقط بسببها .
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
‘كانت حول عنق آستر .’
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .
“سآخذ هذا .”
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
“لا ! هيك .”
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
“واو !”
“ماذا نفعل ؟”
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
“اقتلوا الجميع .”
“سنبحث عن المزيد .”
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .
“نعم ، فهمت !”
“حسناً .”
صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
“حسناً .”
“بن ، أعثر على رجل اسمه لوسفير من هارستال .”
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
“حسناً .”
“سنبحث عن المزيد .”
بعد عاصفة من الدم و الرياح ، اختفت الأحياء الفقيرة في هارستال تماماً ، لم ينج أحد .
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
***
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
“لا ! هيك .”
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
“فهمت .”
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
بمجرد النظر إلى الفساتين المعدة بألوان مختلفة أصبحت مذهولة .
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .
“سنبحث عن المزيد .”
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
“هل هو موجود هنا ؟”
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
سأله أحد الفرسان و لقد كان على إستعداد تام لينفذ الأمر على الفور .
استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .
“فهمت .”
“مرحباً بكِ .”
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
“هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .
من ناحية أخرى ، لقد كان يبدوا أن دولوريس كانت تعلم أن آستر قادمة .
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
“لقد فتحت الفرع منذُ آخر مرة أتت فيها الآنسة إلينا . طلب سموه الملابس لذا أتيت لهنا .”
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
في ذلكَ الحين .
“لم أفعل شيئاً .”
“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .
“عليكِ الجلوس هنا فقط .”
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .
“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”
‘أين هي ؟’
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
ابتسمت دولوريس بشكل مشرق وهي تقف بجانب الملابس .
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
“واو !”
“هل هو موجود هنا ؟”
بمجرد النظر إلى الفساتين المعدة بألوان مختلفة أصبحت مذهولة .
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
يتبع …
“لماذا ؟ من هنا ؟”
“لوسفير . هل هو هنا ؟”
