“نعم ، لقد نجحتِ .”
“حسناً جلالتكَ .”
إبتسم چيمس و صفق بصوت عال ، لقد كان إنجازاً إستغرق حوالي شهر .
“نعم .”
“أنا سعيدة . كنتُ أخشى أن ينتهي بي الأمر بإرتكاب الأخطاء طوال الوقت .”
“أنا ايضاً ، أعتقد أننا الآن يُمكننا تخطي هذه الخطوة .”
“حسناً جلالتكَ .”
لقد عانت آستر لأنها لم تكن تحرك جسدها كثيراً .
لكن لحسن الحظ ، لقد كان من يستضيف الحفل هو دوق تريزيا لذا عرف الموسيقى التي كان ستُعزف أولاً .
لم يكن الأمر أشبه بالدراسة ، ولم يكن لديها خيار سوى الإستمرار في التدريب . ولقد كان هناكَ جروح على قدمها .
كان دي هين قد قرر عرض لوحات آستر الرائعة في كل مكان بالفعل . لقد كان صعباً عليه أن يشاهدها بمفرده .
“كم عدد الساعات التي إستمريتِ فيها بالتدريب ؟ إن نعل الحذاء فظيع .”
عبس چيمس عندما رأى أن نعل حذاء آستر التدريبي قد تآكل .
حتى اليوم ، لابدَ أنها كانت متعبة بعد وقت طويل من بدأ الفصل ، لكن لم يخرج منها أى من كلمات التذمر .
“آه … جسدي لا يعمل مثل عقلي .”
“الآن ، دعونا نخطط لكيفية عرضها . حددي الصور التي تريدين تعليقها و أخبرينا .”
“على الرغم من أنني أخبرتكِ ألا تُبالغي .”
“بعد ذلكَ ، سأقوم بقول الجدول الذي قمت بترتيبه بشكل عشوائي .”
نظرَ چيمس بقلق إلى قدمىّ آستر .
“نعم ، معلمي .”
في البداية ، لقد كان قلقاً من أن تشوه آستر إسم عائلتها ، لكنه الآن كان قلقاً من أن آستر قد تواجه صعوبة في العمل لأنها تحمل نفسها فوق طاقتها .
دق دق –
“أنا لم أبالغ .”
لقد اكتمل النقاش و لقد كان بن يجمع الأشياء معاً ، وتحدث دي هين و قال أنه كاد ينسى شيئاً.
ظهرت إبتسامة على وجه چيمس عندما نظرَ إلى آستر التي قالت : أنا بخير .
كان دي هين ايضاً بجانب التوأم ، لذا تم التقرير أن آستر ستدخل معهم في بداية الجزء الأول .
كان چيمس مهووساً بآستر منذُ أن بدأ في تعليمها .
في ليلة لم يطلع فيها القمر و لقد كانت السماء سوداء تماماً .
لقد بذلت قصارى جهدها في كل شيئ يطلبه منها ، و لم تكن تفتعل أى حيل ، لذلكَ بغض النظر عما كان تفعله لقد كانت فريدة و جميلة .
“… على هذا النحو إن تقرر عيد ميلاد الآنسة أخشى أن تجعلها عطلة داخل الإقليم .”
حتى اليوم ، لابدَ أنها كانت متعبة بعد وقت طويل من بدأ الفصل ، لكن لم يخرج منها أى من كلمات التذمر .
فهم بن أن عقل دي هين بالفعل قد قرر إقامة معرض لذا كتب المعرض .
“ستكبرين بالتأكيد كشخص موهوب في هذه الإمبراطورية .”
كان دي هين الذي كان يرتدي ملابس سوداء مدفونةً في الظلام لم يظهر منه سوى ضوء أخضر اللون بسبب عيونه .
“سيكون كل الشكر لكَ ، معلمي .”
قال ما قاله بسرعة وحاول إغلاق النافذة فأسرع بن و أعطاه الرسالة .
ابتسمت آستر و عيناها مطوية إلى النصف ، أمسكَ چيمس قلبه عندما رأى كم كانت لطيفة .
لقد كانت قلقة بالفعل بشأن الرقص و الآن بشأن الشريك .
بعد بدء الدراسة ، عملت آستر بجد بغض النظر عما كان يعلمها چيمس إياه .
“حسناً ، ألا يُمكنكِ الرقص مع والدكِ ؟”
لقد أرادت الإنسجام مع چيمس .
فتح الحارس الرسالة التي مع بن بنظرة منزعجة على وجهه .
بمكر ، لم تقم بأى شيئ يكرهه چيمس .
***
من بين جميع الأطفال الذي علمهم ، أحب چيمس آستر أكثر من غيرها .
بعد اتخاذ القرارات الصعبة ، سأل بن .. وبدأ دي هين في إبداء رأيه .
لقد كان يمدح آستر كثيراً لدرجة أنه عندما التقى بأشخاص جُدد أصبح فمه جافاً .
“عندما يبدأ الجزء الأول من الحفلة يُمكن للسادة الصغار الظهور في الطابق الثاني ، أولاً ، لما لا يتمنى لكم الجميع عيد ميلاد سعيد و من ثم نُقدم الآنسة آستر ؟”
“هل نأخذ إستراحة ؟”
“نعم ، معلمي .”
“شريك؟”
تراجعت آستؤ التي كانت جائعة لعدة ساعات و التقطت البسكويت الذي كان على الطاولة .
فتح الحارس الرسالة التي مع بن بنظرة منزعجة على وجهه .
ابتسم جيمس عندما رأى آستر تستمتع بتناوب البسكويت .
بدأ بن الإحاطة بكل شيئ بينما ينظر إلى ديهين و آستر و چو-دي و دينيس كل منهم على الأريكة بالترتيب .
“قال لي السيد بن مقدماً الموسيقى التي سيتم عزفها في الحفلة مُقدماً ، لذا أحضرتها معي .”
“ماهذا ….”
على الرغم من أنها قد اتقنت الأساسيات ، إلا أنه قد كان من الصعب على آستر أن تتقن الرقص على الموسيقى التي كانت تستمع لها لأول مرة .
لقد كانت قلقة بالفعل بشأن الرقص و الآن بشأن الشريك .
لكن لحسن الحظ ، لقد كان من يستضيف الحفل هو دوق تريزيا لذا عرف الموسيقى التي كان ستُعزف أولاً .
“لبقية الوقت ، كل ما عليكِ فعله هو التدرب على الرقص على هذه الأغاني و التعود عليها .”
“لبقية الوقت ، كل ما عليكِ فعله هو التدرب على الرقص على هذه الأغاني و التعود عليها .”
“آستر ، أرقصي معي ! أنا ليس لدىّ شريكة ايضاً .”
منذ أنها قد تعلمت الأساسيات ، بقد كان الشهر وقتاً كافياً للتدريب .
اخبر دينيس آستر أنه لم يكن مضطراً لإتخاذ هذا القرار .
“هل قررتِ من سيكون شريككِ ؟”
كان من المُقرر الإبلاغ رسمياً أن عائلة الدوق الأكبر بها شخص جديد .
“شريك؟”
كان المكان الذي وصل إليه دي هين هو ومن معه بعد ساعتين من الحركة دون توقف هو أرض هارس .
لقد كانت قلقة بالفعل بشأن الرقص و الآن بشأن الشريك .
يتبع …
من بحق الجحيم يجب أن اسأل ؟ امتلأ وجه آستؤ بالقلق .
***
“لا تقلقي ، أليس السادة الصغار هنا ؟”
كانت عيون الحارس مفتوحة على مصراعيها عندما رأى الختم المختوم على محتويات الرسالة و نهايتها وبدأ يبتلع لعابه لأن ورق هذه الرسالة ثمين لا يستخدمه سوى النبلاء .
“هل يُمكنني الرقص مع إخوتي ؟”
“خلال النهار ، أخبرني المعلم أنه يجب أن يكون لدىّ شريك في الحفلة .”
“بالطبع ، إن رقصتِ مع السادة الصغار ، سيكون من الجيد التدرب معاً في المرة القادمة .”
على الرغم من أنها قد اتقنت الأساسيات ، إلا أنه قد كان من الصعب على آستر أن تتقن الرقص على الموسيقى التي كانت تستمع لها لأول مرة .
“سأسأل إخوتي أولاً .”
اخبر دينيس آستر أنه لم يكن مضطراً لإتخاذ هذا القرار .
اومأت آستر بتعبير مشوش و أخذت باقي البسكويت .
نظرَ چيمس بقلق إلى قدمىّ آستر .
***
“ماهذا ….”
هذا المساء .
بعد بدء الدراسة ، عملت آستر بجد بغض النظر عما كان يعلمها چيمس إياه .
بعد ذلكَ ، تم عقد اجتماع عائلي في غرفة المعيشة .
“هيك .”
كان اجتماع من فعل دي هين للتحقق من الإستعدادات لحفل عيد ميلاد التوأم .
“آستر ، أرقصي معي ! أنا ليس لدىّ شريكة ايضاً .”
آستر التي كان لديها سؤال عن شريكها في الرقص اعتقدت أن الأمر جيد و جلست بهدوء على الأريكة .
“فكرة جيدة .”
“بعد ذلكَ ، سأقوم بقول الجدول الذي قمت بترتيبه بشكل عشوائي .”
“يُمكنك ان تريهم هذا .”
بدأ بن الإحاطة بكل شيئ بينما ينظر إلى ديهين و آستر و چو-دي و دينيس كل منهم على الأريكة بالترتيب .
“لا تقلقي ، أليس السادة الصغار هنا ؟”
“أولاً وقبل كل شيئ ، سيُعقد الحفل في قاعة لويس كما فعلنا في العام الماضي .”
“أنا ايضاً ، أعتقد أننا الآن يُمكننا تخطي هذه الخطوة .”
بعد بضع ثوان إنتقل إلى الموضوع الثاني .
“قال لي السيد بن مقدماً الموسيقى التي سيتم عزفها في الحفلة مُقدماً ، لذا أحضرتها معي .”
“عندما يبدأ الجزء الأول من الحفلة يُمكن للسادة الصغار الظهور في الطابق الثاني ، أولاً ، لما لا يتمنى لكم الجميع عيد ميلاد سعيد و من ثم نُقدم الآنسة آستر ؟”
لقد عانت آستر لأنها لم تكن تحرك جسدها كثيراً .
بمجرد أن انتهى من الحديث ، رفع چو-دي يده و قال :
“دعنا نجعل من عيد ميلاد الأطفال عطلة في الدوقية ، و لنوزع الطعام ايضاً .”
“عندما ندخل ، ألا تستطيع آستر الإنضمام إلينا وهي تُمسك يدنا ؟”
“آه … جسدي لا يعمل مثل عقلي .”
“إن حدثَ هذا ، سوف يتم تشتيت العيون لذلكَ لن يتم ملاحظة الأسياد الصغار .”
بعد اتخاذ القرارات الصعبة ، سأل بن .. وبدأ دي هين في إبداء رأيه .
لقد كان من المدهش أن تتبنى عائلة الدوق الأكبر طفلاً . بهذا النحو ، سيكون إهتمام الناس يتركز على آستر التي سيتم تقديمها للمرة الأولى .
كان بن قلقاً من ألا يتم الإحتفال بعيد ميلاد التوأم بشكل صحيح .
كان بن قلقاً من ألا يتم الإحتفال بعيد ميلاد التوأم بشكل صحيح .
لقد عانت آستر لأنها لم تكن تحرك جسدها كثيراً .
“أنا لا أهتم .”
“آنستي ، يُمكنكِ التناوب في الرقص مع الأسياد الصغار .”
“نعم . هذا صحيح ، سيكون الأمر مُملاً إن دخلنا أولاً .”
“خلال النهار ، أخبرني المعلم أنه يجب أن يكون لدىّ شريك في الحفلة .”
لكن چو-دي و دينيس قالا أنهما لا يُمانعان و يريدان دخول القاعة في نفس الوقت معها .
لقد بذلت قصارى جهدها في كل شيئ يطلبه منها ، و لم تكن تفتعل أى حيل ، لذلكَ بغض النظر عما كان تفعله لقد كانت فريدة و جميلة .
“دعنا نفعل ما يريده الأطفال .”
ابتسمت آستر و عيناها مطوية إلى النصف ، أمسكَ چيمس قلبه عندما رأى كم كانت لطيفة .
“حسناً جلالتكَ .”
بمجرد إنتهاء الإجتماع القصير للعائلة سألت آستر التي كانت تشاهد التوأم بهدوء .
كان دي هين ايضاً بجانب التوأم ، لذا تم التقرير أن آستر ستدخل معهم في بداية الجزء الأول .
يتبع …
بخلاف ذلكَ ، تم تحديد شكل الكعكة الكبيرة و أطباق الطعام وفقاً لأذواق چو-دي و دينيس .
بعد بضع ثوان إنتقل إلى الموضوع الثاني .
“هل لديكَ أى آراء أخرى ؟”
“أنا سعيدة . كنتُ أخشى أن ينتهي بي الأمر بإرتكاب الأخطاء طوال الوقت .”
بعد اتخاذ القرارات الصعبة ، سأل بن .. وبدأ دي هين في إبداء رأيه .
“فكرة جيدة .”
“قبل بدأ الحفلة ، ماذا عن ركوب العربة و الإلتفاف حول القاعة في دائرة كبيرة ؟”
كان بن قلقاً بالفعل لمدى نمو فخر دي هين بالأطفال في المستقبل .
كان من المُقرر الإبلاغ رسمياً أن عائلة الدوق الأكبر بها شخص جديد .
آستر التي كان لديها سؤال عن شريكها في الرقص اعتقدت أن الأمر جيد و جلست بهدوء على الأريكة .
“سيكون هذا مُمتعاً !”
“شريك؟”
رد چو-دي على الفور .
بمجرد إنتهاء الإجتماع القصير للعائلة سألت آستر التي كانت تشاهد التوأم بهدوء .
“شيئ آخر . سيكون من الرائع لو تمكنا من عمل معرض بالرسومات التي رسمتها آستر في أسبوع الحفلة .”
اخبر دينيس آستر أنه لم يكن مضطراً لإتخاذ هذا القرار .
أنزل بن رأسه ليكتب ما قاله دي هين بشغف لكنه توقف عند كلمة معرض و رفع رأسه .
“هذا ليس وقت العبور ، عودو مرة أخرى في الصباح .”
“أين سيكون ؟”
شعرت آستر بالحرج من كلمة معرض ، لكنها اعتقدت أن الأمر سيكون خاصاً إن قامت بتعليق الهدية التي كانت تفكر فيها مؤخراً في المعرض .
“ألا توجد مساحة كبيرة واسعة بجوار قاعة لويس ؟”
***
“…نعم هذا صحيح .”
على الرغم من أنها قد اتقنت الأساسيات ، إلا أنه قد كان من الصعب على آستر أن تتقن الرقص على الموسيقى التي كانت تستمع لها لأول مرة .
فهم بن أن عقل دي هين بالفعل قد قرر إقامة معرض لذا كتب المعرض .
من بحق الجحيم يجب أن اسأل ؟ امتلأ وجه آستؤ بالقلق .
“آستر ، ما رأيكِ ؟ هناكَ الكثير من الصور ، سيكون من الجميل تعليق الصورة التي رسمتيها لي و لدينيس .”
“يُمكنك ان تريهم هذا .”
كان دي هين قد قرر عرض لوحات آستر الرائعة في كل مكان بالفعل . لقد كان صعباً عليه أن يشاهدها بمفرده .
لقد كان من المدهش أن تتبنى عائلة الدوق الأكبر طفلاً . بهذا النحو ، سيكون إهتمام الناس يتركز على آستر التي سيتم تقديمها للمرة الأولى .
“نعم ، أحببت هذا .”
“خلال النهار ، أخبرني المعلم أنه يجب أن يكون لدىّ شريك في الحفلة .”
شعرت آستر بالحرج من كلمة معرض ، لكنها اعتقدت أن الأمر سيكون خاصاً إن قامت بتعليق الهدية التي كانت تفكر فيها مؤخراً في المعرض .
“ستكبرين بالتأكيد كشخص موهوب في هذه الإمبراطورية .”
“الآن ، دعونا نخطط لكيفية عرضها . حددي الصور التي تريدين تعليقها و أخبرينا .”
“دعنا نفعل ما يريده الأطفال .”
“نعم .”
“نعم .”
اومأت آستر برأسها بقوة .
“أخبرني .”
بمجرد إنتهاء الإجتماع القصير للعائلة سألت آستر التي كانت تشاهد التوأم بهدوء .
“نعم .”
“هل فرر إخوتي شريكاتهن ؟”
“إن حدثَ هذا ، سوف يتم تشتيت العيون لذلكَ لن يتم ملاحظة الأسياد الصغار .”
“شريكات ؟”
اومأت آستر بتعبير مشوش و أخذت باقي البسكويت .
قفز چو-دي الذي كان مُستلقياً على الأريكة و جلس .
نظراً لأنه كان سريعاً جداً بمفرده فقد جاء الفرسان بعد فارق توقيت بسيط و بن من بعدهم .
“أنا أكسل من أن اتخذ القرار ، لذا سأرقص فقط مع أى شخص أمامي .”
***
اخبر دينيس آستر أنه لم يكن مضطراً لإتخاذ هذا القرار .
“شريكات ؟”
“خلال النهار ، أخبرني المعلم أنه يجب أن يكون لدىّ شريك في الحفلة .”
أنزل بن رأسه ليكتب ما قاله دي هين بشغف لكنه توقف عند كلمة معرض و رفع رأسه .
في العادة ، إن لم تكن بالغاً ، فلن يكون من اللازم أن تختار شريكاً لتذهب إلى الحفلة .
“أولاً وقبل كل شيئ ، سيُعقد الحفل في قاعة لويس كما فعلنا في العام الماضي .”
ومع ذلكَ ، لقد كانت القصة مختلفة تماماً إن كنتَ الشخصية الرئيسية في الحفلة . كان هذا لأنه من المعتاد أن ترقص الشخصية الرئيسية أمام الجميع في الحفلة .
لكن لحسن الحظ ، لقد كان من يستضيف الحفل هو دوق تريزيا لذا عرف الموسيقى التي كان ستُعزف أولاً .
“آستر ، أرقصي معي ! أنا ليس لدىّ شريكة ايضاً .”
“شريك؟”
بمجرد أن تحدثَ چو-دي عن الشريك جاء وجه سيباستيان في عقله ،لذا سرعان ما أمسكَ بيد آستر .
“أنا لا أهتم .”
“ماذا ؟ إذاً سأرقص مع آستر ايضاً .”
آستر التي كان لديها سؤال عن شريكها في الرقص اعتقدت أن الأمر جيد و جلست بهدوء على الأريكة .
حتى دينيس الذي لم يكن لديه جشع بمثل هذا النوع من الأشياء صرخ بغضب أنه يريد أن يرقص مع آستر هو الآخر .
كان بن قلقاً من ألا يتم الإحتفال بعيد ميلاد التوأم بشكل صحيح .
“حسناً ، ألا يُمكنكِ الرقص مع والدكِ ؟”
بعد بدء الدراسة ، عملت آستر بجد بغض النظر عما كان يعلمها چيمس إياه .
“ماذا ؟ أنظر إلى فرق الحجم بين السيدة الشابة وجلالتك ، بالطبع لا .”
“دعنا نفعل ما يريده الأطفال .”
أضاف دي هين القليل من الكلمات ولكن بن سرعان ما أوقفه .
“أنا لا أهتم .”
“آنستي ، يُمكنكِ التناوب في الرقص مع الأسياد الصغار .”
كان دي هين الذي كان يرتدي ملابس سوداء مدفونةً في الظلام لم يظهر منه سوى ضوء أخضر اللون بسبب عيونه .
“نعم .”
“خلال النهار ، أخبرني المعلم أنه يجب أن يكون لدىّ شريك في الحفلة .”
ابتسمت آستر بهدوء ، سرعان ما انتهت مشكلة الشريك بفضل بن .
لقد كان يمدح آستر كثيراً لدرجة أنه عندما التقى بأشخاص جُدد أصبح فمه جافاً .
لقد اكتمل النقاش و لقد كان بن يجمع الأشياء معاً ، وتحدث دي هين و قال أنه كاد ينسى شيئاً.
“…نعم هذا صحيح .”
“اوه ، لقد نسيت هذا تقريباً .”
لقد كان بن يمزح فقط لكن دي هين أجابه بكل جدية .
“أخبرني .”
“آه … جسدي لا يعمل مثل عقلي .”
“دعنا نجعل من عيد ميلاد الأطفال عطلة في الدوقية ، و لنوزع الطعام ايضاً .”
***
“عطـ – ـلة ؟”
فهم بن أن عقل دي هين بالفعل قد قرر إقامة معرض لذا كتب المعرض .
“نعم . لما لا بشعرون بالإمتنان للتوأم و آستر ؟”
في العادة ، إن لم تكن بالغاً ، فلن يكون من اللازم أن تختار شريكاً لتذهب إلى الحفلة .
“… على هذا النحو إن تقرر عيد ميلاد الآنسة أخشى أن تجعلها عطلة داخل الإقليم .”
كان چيمس مهووساً بآستر منذُ أن بدأ في تعليمها .
“فكرة جيدة .”
كان دي هين الذي كان يرتدي ملابس سوداء مدفونةً في الظلام لم يظهر منه سوى ضوء أخضر اللون بسبب عيونه .
لقد كان بن يمزح فقط لكن دي هين أجابه بكل جدية .
على الرغم من أنها قد اتقنت الأساسيات ، إلا أنه قد كان من الصعب على آستر أن تتقن الرقص على الموسيقى التي كانت تستمع لها لأول مرة .
‘إن الأمر يزداد سوءاً يوماً بعد يوم .”
آستر التي كان لديها سؤال عن شريكها في الرقص اعتقدت أن الأمر جيد و جلست بهدوء على الأريكة .
كان بن قلقاً بالفعل لمدى نمو فخر دي هين بالأطفال في المستقبل .
ابتسمت آستر بهدوء ، سرعان ما انتهت مشكلة الشريك بفضل بن .
***
“حسناً ، ألا يُمكنكِ الرقص مع والدكِ ؟”
بعد أيام قليلة .
“آه … جسدي لا يعمل مثل عقلي .”
في ليلة لم يطلع فيها القمر و لقد كانت السماء سوداء تماماً .
في ليلة لم يطلع فيها القمر و لقد كانت السماء سوداء تماماً .
خرج دي هين مرتدياً رداء أسود خارج القصر ، معه بن و ثلاثة من الفرسان .
من بحق الجحيم يجب أن اسأل ؟ امتلأ وجه آستؤ بالقلق .
كان دي هين الذي كان يرتدي ملابس سوداء مدفونةً في الظلام لم يظهر منه سوى ضوء أخضر اللون بسبب عيونه .
كان چيمس مهووساً بآستر منذُ أن بدأ في تعليمها .
كان المكان الذي وصل إليه دي هين هو ومن معه بعد ساعتين من الحركة دون توقف هو أرض هارس .
“أخبرني .”
توقف أمام السور الذي يُمثل بداية الحدود . أداى دي هين رأس حصانه ببطء و هو ينتظر من كان معه .
بمجرد أن تحدثَ چو-دي عن الشريك جاء وجه سيباستيان في عقله ،لذا سرعان ما أمسكَ بيد آستر .
نظراً لأنه كان سريعاً جداً بمفرده فقد جاء الفرسان بعد فارق توقيت بسيط و بن من بعدهم .
“… على هذا النحو إن تقرر عيد ميلاد الآنسة أخشى أن تجعلها عطلة داخل الإقليم .”
“سأفتح الباب .”
“ماذا ؟ أنظر إلى فرق الحجم بين السيدة الشابة وجلالتك ، بالطبع لا .”
“يُمكنك ان تريهم هذا .”
“هل فرر إخوتي شريكاتهن ؟”
كانت البوابة مغلقة بإحكام لأن الوقت كان متأخراً جداً . اقترب بن من البوابة بمفرده و طرق الباب بقوة .
“أخبرني .”
دق دق –
“ماهذا ….”
بعد بضع طرقات فُتحت نافذة صغيرة من البوابة ، كان صوت الحارس مليئاً بالضيق ، ربما لأنه قد استيقظ من النوم .
لقد بذلت قصارى جهدها في كل شيئ يطلبه منها ، و لم تكن تفتعل أى حيل ، لذلكَ بغض النظر عما كان تفعله لقد كانت فريدة و جميلة .
“هذا ليس وقت العبور ، عودو مرة أخرى في الصباح .”
قفز چو-دي الذي كان مُستلقياً على الأريكة و جلس .
قال ما قاله بسرعة وحاول إغلاق النافذة فأسرع بن و أعطاه الرسالة .
“دعنا نجعل من عيد ميلاد الأطفال عطلة في الدوقية ، و لنوزع الطعام ايضاً .”
“انتظر ، انظر لهذا أولاً .”
“نعم ، معلمي .”
“ماهذا ….”
“نعم . لما لا بشعرون بالإمتنان للتوأم و آستر ؟”
فتح الحارس الرسالة التي مع بن بنظرة منزعجة على وجهه .
هذا المساء .
كانت عيون الحارس مفتوحة على مصراعيها عندما رأى الختم المختوم على محتويات الرسالة و نهايتها وبدأ يبتلع لعابه لأن ورق هذه الرسالة ثمين لا يستخدمه سوى النبلاء .
كان دي هين الذي كان يرتدي ملابس سوداء مدفونةً في الظلام لم يظهر منه سوى ضوء أخضر اللون بسبب عيونه .
“هيك .”
“سأسأل إخوتي أولاً .”
كانت الرسالة عبارة عن تصريح مختوم من قِبل سيد هارستال نفسه .
“شيئ آخر . سيكون من الرائع لو تمكنا من عمل معرض بالرسومات التي رسمتها آستر في أسبوع الحفلة .”
يتبع …
“أين سيكون ؟”
“ألا توجد مساحة كبيرة واسعة بجوار قاعة لويس ؟”
