Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 59

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“نعم ، لقد نجحتِ .”

كان دي هين ايضاً بجانب التوأم ، لذا تم التقرير أن آستر ستدخل معهم في بداية الجزء الأول .

إبتسم چيمس و صفق بصوت عال ، لقد كان إنجازاً إستغرق حوالي شهر .

كان المكان الذي وصل إليه دي هين هو ومن معه بعد ساعتين من الحركة دون توقف هو أرض هارس .

“أنا سعيدة . كنتُ أخشى أن ينتهي بي الأمر بإرتكاب الأخطاء طوال الوقت .”

“آستر ، أرقصي معي ! أنا ليس لدىّ شريكة ايضاً .”

“أنا ايضاً ، أعتقد أننا الآن يُمكننا تخطي هذه الخطوة .”

“دعنا نفعل ما يريده الأطفال .”

لقد عانت آستر لأنها لم تكن تحرك جسدها كثيراً .

“لبقية الوقت ، كل ما عليكِ فعله هو التدرب على الرقص على هذه الأغاني و التعود عليها .”

لم يكن الأمر أشبه بالدراسة ، ولم يكن لديها خيار سوى الإستمرار في التدريب . ولقد كان هناكَ جروح على قدمها .

“ماذا ؟ أنظر إلى فرق الحجم بين السيدة الشابة وجلالتك ، بالطبع لا .”

“كم عدد الساعات التي إستمريتِ فيها بالتدريب ؟ إن نعل الحذاء فظيع .”

“ماذا ؟ إذاً سأرقص مع آستر ايضاً .”

عبس چيمس عندما رأى أن نعل حذاء آستر التدريبي قد تآكل .

على الرغم من أنها قد اتقنت الأساسيات ، إلا أنه قد كان من الصعب على آستر أن تتقن الرقص على الموسيقى التي كانت تستمع لها لأول مرة .

“آه … جسدي لا يعمل مثل عقلي .”

فهم بن أن عقل دي هين بالفعل قد قرر إقامة معرض لذا كتب المعرض .

“على الرغم من أنني أخبرتكِ ألا تُبالغي .”

***

نظرَ چيمس بقلق إلى قدمىّ آستر .

حتى دينيس الذي لم يكن لديه جشع بمثل هذا النوع من الأشياء صرخ بغضب أنه يريد أن يرقص مع آستر هو الآخر .

في البداية ، لقد كان قلقاً من أن تشوه آستر إسم عائلتها ، لكنه الآن كان قلقاً من أن آستر قد تواجه صعوبة في العمل لأنها تحمل نفسها فوق طاقتها .

بعد أيام قليلة .

“أنا لم أبالغ .”

لقد كان يمدح آستر كثيراً لدرجة أنه عندما التقى بأشخاص جُدد أصبح فمه جافاً .

ظهرت إبتسامة على وجه چيمس عندما نظرَ إلى آستر التي قالت : أنا بخير .

كان دي هين الذي كان يرتدي ملابس سوداء مدفونةً في الظلام لم يظهر منه سوى ضوء أخضر اللون بسبب عيونه .

كان چيمس مهووساً بآستر منذُ أن بدأ في تعليمها .

كانت عيون الحارس مفتوحة على مصراعيها عندما رأى الختم المختوم على محتويات الرسالة و نهايتها وبدأ يبتلع لعابه لأن ورق هذه الرسالة ثمين لا يستخدمه سوى النبلاء .

لقد بذلت قصارى جهدها في كل شيئ يطلبه منها ، و لم تكن تفتعل أى حيل ، لذلكَ بغض النظر عما كان تفعله لقد كانت فريدة و جميلة .

تراجعت آستؤ التي كانت جائعة لعدة ساعات و التقطت البسكويت الذي كان على الطاولة .

حتى اليوم ، لابدَ أنها كانت متعبة بعد وقت طويل من بدأ الفصل ، لكن لم يخرج منها أى من كلمات التذمر .

“عطـ – ـلة ؟”

“ستكبرين بالتأكيد كشخص موهوب في هذه الإمبراطورية .”

كان چيمس مهووساً بآستر منذُ أن بدأ في تعليمها .

“سيكون كل الشكر لكَ ، معلمي .”

“سأفتح الباب .”

ابتسمت آستر و عيناها مطوية إلى النصف ، أمسكَ چيمس قلبه عندما رأى كم كانت لطيفة .

“… على هذا النحو إن تقرر عيد ميلاد الآنسة أخشى أن تجعلها عطلة داخل الإقليم .”

بعد بدء الدراسة ، عملت آستر بجد بغض النظر عما كان يعلمها چيمس إياه .

“آنستي ، يُمكنكِ التناوب في الرقص مع الأسياد الصغار .”

لقد أرادت الإنسجام مع چيمس .

“هيك .”

بمكر ، لم تقم بأى شيئ يكرهه چيمس .

“يُمكنك ان تريهم هذا .”

من بين جميع الأطفال الذي علمهم ، أحب چيمس آستر أكثر من غيرها .

أضاف دي هين القليل من الكلمات ولكن بن سرعان ما أوقفه .

لقد كان يمدح آستر كثيراً لدرجة أنه عندما التقى بأشخاص جُدد أصبح فمه جافاً .

“فكرة جيدة .”

“هل نأخذ إستراحة ؟”

“هل لديكَ أى آراء أخرى ؟”

“نعم ، معلمي .”

“اوه ، لقد نسيت هذا تقريباً .”

تراجعت آستؤ التي كانت جائعة لعدة ساعات و التقطت البسكويت الذي كان على الطاولة .

شعرت آستر بالحرج من كلمة معرض ، لكنها اعتقدت أن الأمر سيكون خاصاً إن قامت بتعليق الهدية التي كانت تفكر فيها مؤخراً في المعرض .

ابتسم جيمس عندما رأى آستر تستمتع بتناوب البسكويت .

نظرَ چيمس بقلق إلى قدمىّ آستر .

“قال لي السيد بن مقدماً الموسيقى التي سيتم عزفها في الحفلة مُقدماً ، لذا أحضرتها معي .”

تراجعت آستؤ التي كانت جائعة لعدة ساعات و التقطت البسكويت الذي كان على الطاولة .

على الرغم من أنها قد اتقنت الأساسيات ، إلا أنه قد كان من الصعب على آستر أن تتقن الرقص على الموسيقى التي كانت تستمع لها لأول مرة .

بعد ذلكَ ، تم عقد اجتماع عائلي في غرفة المعيشة .

لكن لحسن الحظ ، لقد كان من يستضيف الحفل هو دوق تريزيا لذا عرف الموسيقى التي كان ستُعزف أولاً .

“أنا لا أهتم .”

“لبقية الوقت ، كل ما عليكِ فعله هو التدرب على الرقص على هذه الأغاني و التعود عليها .”

بعد بضع طرقات فُتحت نافذة صغيرة من البوابة ، كان صوت الحارس مليئاً بالضيق ، ربما لأنه قد استيقظ من النوم .

منذ أنها قد تعلمت الأساسيات ، بقد كان الشهر وقتاً كافياً للتدريب .

“أنا سعيدة . كنتُ أخشى أن ينتهي بي الأمر بإرتكاب الأخطاء طوال الوقت .”

“هل قررتِ من سيكون شريككِ ؟”

لم يكن الأمر أشبه بالدراسة ، ولم يكن لديها خيار سوى الإستمرار في التدريب . ولقد كان هناكَ جروح على قدمها .

“شريك؟”

“أخبرني .”

لقد كانت قلقة بالفعل بشأن الرقص و الآن بشأن الشريك .

“آنستي ، يُمكنكِ التناوب في الرقص مع الأسياد الصغار .”

من بحق الجحيم يجب أن اسأل ؟ امتلأ وجه آستؤ بالقلق .

“يُمكنك ان تريهم هذا .”

“لا تقلقي ، أليس السادة الصغار هنا ؟”

“أنا سعيدة . كنتُ أخشى أن ينتهي بي الأمر بإرتكاب الأخطاء طوال الوقت .”

“هل يُمكنني الرقص مع إخوتي ؟”

لقد أرادت الإنسجام مع چيمس .

“بالطبع ، إن رقصتِ مع السادة الصغار ، سيكون من الجيد التدرب معاً في المرة القادمة .”

“حسناً جلالتكَ .”

“سأسأل إخوتي أولاً .”

توقف أمام السور الذي يُمثل بداية الحدود . أداى دي هين رأس حصانه ببطء و هو ينتظر من كان معه .

اومأت آستر بتعبير مشوش و أخذت باقي البسكويت .

قال ما قاله بسرعة وحاول إغلاق النافذة فأسرع بن و أعطاه الرسالة .

***

“دعنا نفعل ما يريده الأطفال .”

هذا المساء .

“سأسأل إخوتي أولاً .”

بعد ذلكَ ، تم عقد اجتماع عائلي في غرفة المعيشة .

“قبل بدأ الحفلة ، ماذا عن ركوب العربة و الإلتفاف حول القاعة في دائرة كبيرة ؟”

كان اجتماع من فعل دي هين للتحقق من الإستعدادات لحفل عيد ميلاد التوأم .

“هل نأخذ إستراحة ؟”

آستر التي كان لديها سؤال عن شريكها في الرقص اعتقدت أن الأمر جيد و جلست بهدوء على الأريكة .

نظراً لأنه كان سريعاً جداً بمفرده فقد جاء الفرسان بعد فارق توقيت بسيط و بن من بعدهم .

“بعد ذلكَ ، سأقوم بقول الجدول الذي قمت بترتيبه بشكل عشوائي .”

كان من المُقرر الإبلاغ رسمياً أن عائلة الدوق الأكبر بها شخص جديد .

بدأ بن الإحاطة بكل شيئ بينما ينظر إلى ديهين و آستر و چو-دي و دينيس كل منهم على الأريكة بالترتيب .

“لا تقلقي ، أليس السادة الصغار هنا ؟”

“أولاً وقبل كل شيئ ، سيُعقد الحفل في قاعة لويس كما فعلنا في العام الماضي .”

كان اجتماع من فعل دي هين للتحقق من الإستعدادات لحفل عيد ميلاد التوأم .

بعد بضع ثوان إنتقل إلى الموضوع الثاني .

خرج دي هين مرتدياً رداء أسود خارج القصر ، معه بن و ثلاثة من الفرسان .

“عندما يبدأ الجزء الأول من الحفلة يُمكن للسادة الصغار الظهور في الطابق الثاني ، أولاً ، لما لا يتمنى لكم الجميع عيد ميلاد سعيد و من ثم نُقدم الآنسة آستر ؟”

اومأت آستر بتعبير مشوش و أخذت باقي البسكويت .

بمجرد أن انتهى من الحديث ، رفع چو-دي يده و قال :

“آه … جسدي لا يعمل مثل عقلي .”

“عندما ندخل ، ألا تستطيع آستر الإنضمام إلينا وهي تُمسك يدنا ؟”

‘إن الأمر يزداد سوءاً يوماً بعد يوم .”

“إن حدثَ هذا ، سوف يتم تشتيت العيون لذلكَ لن يتم ملاحظة الأسياد الصغار .”

على الرغم من أنها قد اتقنت الأساسيات ، إلا أنه قد كان من الصعب على آستر أن تتقن الرقص على الموسيقى التي كانت تستمع لها لأول مرة .

لقد كان من المدهش أن تتبنى عائلة الدوق الأكبر طفلاً . بهذا النحو ، سيكون إهتمام الناس يتركز على آستر التي سيتم تقديمها للمرة الأولى .

قفز چو-دي الذي كان مُستلقياً على الأريكة و جلس .

كان بن قلقاً من ألا يتم الإحتفال بعيد ميلاد التوأم بشكل صحيح .

كان دي هين قد قرر عرض لوحات آستر الرائعة في كل مكان بالفعل . لقد كان صعباً عليه أن يشاهدها بمفرده .

“أنا لا أهتم .”

لقد اكتمل النقاش و لقد كان بن يجمع الأشياء معاً ، وتحدث دي هين و قال أنه كاد ينسى شيئاً.

“نعم . هذا صحيح ، سيكون الأمر مُملاً إن دخلنا أولاً .”

“بالطبع ، إن رقصتِ مع السادة الصغار ، سيكون من الجيد التدرب معاً في المرة القادمة .”

لكن چو-دي و دينيس قالا أنهما لا يُمانعان و يريدان دخول القاعة في نفس الوقت معها .

في البداية ، لقد كان قلقاً من أن تشوه آستر إسم عائلتها ، لكنه الآن كان قلقاً من أن آستر قد تواجه صعوبة في العمل لأنها تحمل نفسها فوق طاقتها .

“دعنا نفعل ما يريده الأطفال .”

فتح الحارس الرسالة التي مع بن بنظرة منزعجة على وجهه .

“حسناً جلالتكَ .”

“لبقية الوقت ، كل ما عليكِ فعله هو التدرب على الرقص على هذه الأغاني و التعود عليها .”

كان دي هين ايضاً بجانب التوأم ، لذا تم التقرير أن آستر ستدخل معهم في بداية الجزء الأول .

من بين جميع الأطفال الذي علمهم ، أحب چيمس آستر أكثر من غيرها .

بخلاف ذلكَ ، تم تحديد شكل الكعكة الكبيرة و أطباق الطعام وفقاً لأذواق چو-دي و دينيس .

كانت البوابة مغلقة بإحكام لأن الوقت كان متأخراً جداً . اقترب بن من البوابة بمفرده و طرق الباب بقوة .

“هل لديكَ أى آراء أخرى ؟”

“قال لي السيد بن مقدماً الموسيقى التي سيتم عزفها في الحفلة مُقدماً ، لذا أحضرتها معي .”

بعد اتخاذ القرارات الصعبة ، سأل بن .. وبدأ دي هين في إبداء رأيه .

لقد اكتمل النقاش و لقد كان بن يجمع الأشياء معاً ، وتحدث دي هين و قال أنه كاد ينسى شيئاً.

“قبل بدأ الحفلة ، ماذا عن ركوب العربة و الإلتفاف حول القاعة في دائرة كبيرة ؟”

“دعنا نجعل من عيد ميلاد الأطفال عطلة في الدوقية ، و لنوزع الطعام ايضاً .”

كان من المُقرر الإبلاغ رسمياً أن عائلة الدوق الأكبر بها شخص جديد .

لقد كانت قلقة بالفعل بشأن الرقص و الآن بشأن الشريك .

“سيكون هذا مُمتعاً !”

“آستر ، أرقصي معي ! أنا ليس لدىّ شريكة ايضاً .”

رد چو-دي على الفور .

نظراً لأنه كان سريعاً جداً بمفرده فقد جاء الفرسان بعد فارق توقيت بسيط و بن من بعدهم .

“شيئ آخر . سيكون من الرائع لو تمكنا من عمل معرض بالرسومات التي رسمتها آستر في أسبوع الحفلة .”

اخبر دينيس آستر أنه لم يكن مضطراً لإتخاذ هذا القرار .

أنزل بن رأسه ليكتب ما قاله دي هين بشغف لكنه توقف عند كلمة معرض و رفع رأسه .

“هل قررتِ من سيكون شريككِ ؟”

“أين سيكون ؟”

“هل نأخذ إستراحة ؟”

“ألا توجد مساحة كبيرة واسعة بجوار قاعة لويس ؟”

***

“…نعم هذا صحيح .”

“هل نأخذ إستراحة ؟”

فهم بن أن عقل دي هين بالفعل قد قرر إقامة معرض لذا كتب المعرض .

كان دي هين الذي كان يرتدي ملابس سوداء مدفونةً في الظلام لم يظهر منه سوى ضوء أخضر اللون بسبب عيونه .

“آستر ، ما رأيكِ ؟ هناكَ الكثير من الصور ، سيكون من الجميل تعليق الصورة التي رسمتيها لي و لدينيس .”

رد چو-دي على الفور .

كان دي هين قد قرر عرض لوحات آستر الرائعة في كل مكان بالفعل . لقد كان صعباً عليه أن يشاهدها بمفرده .

كان بن قلقاً من ألا يتم الإحتفال بعيد ميلاد التوأم بشكل صحيح .

“نعم ، أحببت هذا .”

كانت البوابة مغلقة بإحكام لأن الوقت كان متأخراً جداً . اقترب بن من البوابة بمفرده و طرق الباب بقوة .

شعرت آستر بالحرج من كلمة معرض ، لكنها اعتقدت أن الأمر سيكون خاصاً إن قامت بتعليق الهدية التي كانت تفكر فيها مؤخراً في المعرض .

“الآن ، دعونا نخطط لكيفية عرضها . حددي الصور التي تريدين تعليقها و أخبرينا .”

فهم بن أن عقل دي هين بالفعل قد قرر إقامة معرض لذا كتب المعرض .

“نعم .”

“دعنا نفعل ما يريده الأطفال .”

اومأت آستر برأسها بقوة .

قال ما قاله بسرعة وحاول إغلاق النافذة فأسرع بن و أعطاه الرسالة .

بمجرد إنتهاء الإجتماع القصير للعائلة سألت آستر التي كانت تشاهد التوأم بهدوء .

بمجرد إنتهاء الإجتماع القصير للعائلة سألت آستر التي كانت تشاهد التوأم بهدوء .

“هل فرر إخوتي شريكاتهن ؟”

عبس چيمس عندما رأى أن نعل حذاء آستر التدريبي قد تآكل .

“شريكات ؟”

“ألا توجد مساحة كبيرة واسعة بجوار قاعة لويس ؟”

قفز چو-دي الذي كان مُستلقياً على الأريكة و جلس .

“اوه ، لقد نسيت هذا تقريباً .”

“أنا أكسل من أن اتخذ القرار ، لذا سأرقص فقط مع أى شخص أمامي .”

“هل لديكَ أى آراء أخرى ؟”

اخبر دينيس آستر أنه لم يكن مضطراً لإتخاذ هذا القرار .

“عندما يبدأ الجزء الأول من الحفلة يُمكن للسادة الصغار الظهور في الطابق الثاني ، أولاً ، لما لا يتمنى لكم الجميع عيد ميلاد سعيد و من ثم نُقدم الآنسة آستر ؟”

“خلال النهار ، أخبرني المعلم أنه يجب أن يكون لدىّ شريك في الحفلة .”

“يُمكنك ان تريهم هذا .”

في العادة ، إن لم تكن بالغاً ، فلن يكون من اللازم أن تختار شريكاً لتذهب إلى الحفلة .

لقد كان من المدهش أن تتبنى عائلة الدوق الأكبر طفلاً . بهذا النحو ، سيكون إهتمام الناس يتركز على آستر التي سيتم تقديمها للمرة الأولى .

ومع ذلكَ ، لقد كانت القصة مختلفة تماماً إن كنتَ الشخصية الرئيسية في الحفلة . كان هذا لأنه من المعتاد أن ترقص الشخصية الرئيسية أمام الجميع في الحفلة .

هذا المساء .

“آستر ، أرقصي معي ! أنا ليس لدىّ شريكة ايضاً .”

“آستر ، ما رأيكِ ؟ هناكَ الكثير من الصور ، سيكون من الجميل تعليق الصورة التي رسمتيها لي و لدينيس .”

بمجرد أن تحدثَ چو-دي عن الشريك جاء وجه سيباستيان في عقله ،لذا سرعان ما أمسكَ بيد آستر .

كان دي هين ايضاً بجانب التوأم ، لذا تم التقرير أن آستر ستدخل معهم في بداية الجزء الأول .

“ماذا ؟ إذاً سأرقص مع آستر ايضاً .”

ظهرت إبتسامة على وجه چيمس عندما نظرَ إلى آستر التي قالت : أنا بخير .

حتى دينيس الذي لم يكن لديه جشع بمثل هذا النوع من الأشياء صرخ بغضب أنه يريد أن يرقص مع آستر هو الآخر .

توقف أمام السور الذي يُمثل بداية الحدود . أداى دي هين رأس حصانه ببطء و هو ينتظر من كان معه .

“حسناً ، ألا يُمكنكِ الرقص مع والدكِ ؟”

ومع ذلكَ ، لقد كانت القصة مختلفة تماماً إن كنتَ الشخصية الرئيسية في الحفلة . كان هذا لأنه من المعتاد أن ترقص الشخصية الرئيسية أمام الجميع في الحفلة .

“ماذا ؟ أنظر إلى فرق الحجم بين السيدة الشابة وجلالتك ، بالطبع لا .”

كان چيمس مهووساً بآستر منذُ أن بدأ في تعليمها .

أضاف دي هين القليل من الكلمات ولكن بن سرعان ما أوقفه .

كان دي هين الذي كان يرتدي ملابس سوداء مدفونةً في الظلام لم يظهر منه سوى ضوء أخضر اللون بسبب عيونه .

“آنستي ، يُمكنكِ التناوب في الرقص مع الأسياد الصغار .”

كان من المُقرر الإبلاغ رسمياً أن عائلة الدوق الأكبر بها شخص جديد .

“نعم .”

اومأت آستر برأسها بقوة .

ابتسمت آستر بهدوء ، سرعان ما انتهت مشكلة الشريك بفضل بن .

بمجرد أن انتهى من الحديث ، رفع چو-دي يده و قال :

لقد اكتمل النقاش و لقد كان بن يجمع الأشياء معاً ، وتحدث دي هين و قال أنه كاد ينسى شيئاً.

على الرغم من أنها قد اتقنت الأساسيات ، إلا أنه قد كان من الصعب على آستر أن تتقن الرقص على الموسيقى التي كانت تستمع لها لأول مرة .

“اوه ، لقد نسيت هذا تقريباً .”

فهم بن أن عقل دي هين بالفعل قد قرر إقامة معرض لذا كتب المعرض .

“أخبرني .”

عبس چيمس عندما رأى أن نعل حذاء آستر التدريبي قد تآكل .

“دعنا نجعل من عيد ميلاد الأطفال عطلة في الدوقية ، و لنوزع الطعام ايضاً .”

ومع ذلكَ ، لقد كانت القصة مختلفة تماماً إن كنتَ الشخصية الرئيسية في الحفلة . كان هذا لأنه من المعتاد أن ترقص الشخصية الرئيسية أمام الجميع في الحفلة .

“عطـ – ـلة ؟”

كان بن قلقاً بالفعل لمدى نمو فخر دي هين بالأطفال في المستقبل .

“نعم . لما لا بشعرون بالإمتنان للتوأم و آستر ؟”

فتح الحارس الرسالة التي مع بن بنظرة منزعجة على وجهه .

“… على هذا النحو إن تقرر عيد ميلاد الآنسة أخشى أن تجعلها عطلة داخل الإقليم .”

“حسناً جلالتكَ .”

“فكرة جيدة .”

“انتظر ، انظر لهذا أولاً .”

لقد كان بن يمزح فقط لكن دي هين أجابه بكل جدية .

“… على هذا النحو إن تقرر عيد ميلاد الآنسة أخشى أن تجعلها عطلة داخل الإقليم .”

‘إن الأمر يزداد سوءاً يوماً بعد يوم .”

بمجرد أن تحدثَ چو-دي عن الشريك جاء وجه سيباستيان في عقله ،لذا سرعان ما أمسكَ بيد آستر .

كان بن قلقاً بالفعل لمدى نمو فخر دي هين بالأطفال في المستقبل .

آستر التي كان لديها سؤال عن شريكها في الرقص اعتقدت أن الأمر جيد و جلست بهدوء على الأريكة .

***

“أين سيكون ؟”

بعد أيام قليلة .

لكن چو-دي و دينيس قالا أنهما لا يُمانعان و يريدان دخول القاعة في نفس الوقت معها .

في ليلة لم يطلع فيها القمر و لقد كانت السماء سوداء تماماً .

“نعم ، لقد نجحتِ .”

خرج دي هين مرتدياً رداء أسود خارج القصر ، معه بن و ثلاثة من الفرسان .

“نعم . لما لا بشعرون بالإمتنان للتوأم و آستر ؟”

كان دي هين الذي كان يرتدي ملابس سوداء مدفونةً في الظلام لم يظهر منه سوى ضوء أخضر اللون بسبب عيونه .

قفز چو-دي الذي كان مُستلقياً على الأريكة و جلس .

كان المكان الذي وصل إليه دي هين هو ومن معه بعد ساعتين من الحركة دون توقف هو أرض هارس .

كان المكان الذي وصل إليه دي هين هو ومن معه بعد ساعتين من الحركة دون توقف هو أرض هارس .

توقف أمام السور الذي يُمثل بداية الحدود . أداى دي هين رأس حصانه ببطء و هو ينتظر من كان معه .

لم يكن الأمر أشبه بالدراسة ، ولم يكن لديها خيار سوى الإستمرار في التدريب . ولقد كان هناكَ جروح على قدمها .

نظراً لأنه كان سريعاً جداً بمفرده فقد جاء الفرسان بعد فارق توقيت بسيط و بن من بعدهم .

“على الرغم من أنني أخبرتكِ ألا تُبالغي .”

“سأفتح الباب .”

“انتظر ، انظر لهذا أولاً .”

“يُمكنك ان تريهم هذا .”

بعد اتخاذ القرارات الصعبة ، سأل بن .. وبدأ دي هين في إبداء رأيه .

كانت البوابة مغلقة بإحكام لأن الوقت كان متأخراً جداً . اقترب بن من البوابة بمفرده و طرق الباب بقوة .

عبس چيمس عندما رأى أن نعل حذاء آستر التدريبي قد تآكل .

دق دق –

“يُمكنك ان تريهم هذا .”

بعد بضع طرقات فُتحت نافذة صغيرة من البوابة ، كان صوت الحارس مليئاً بالضيق ، ربما لأنه قد استيقظ من النوم .

“أنا أكسل من أن اتخذ القرار ، لذا سأرقص فقط مع أى شخص أمامي .”

“هذا ليس وقت العبور ، عودو مرة أخرى في الصباح .”

بمجرد أن انتهى من الحديث ، رفع چو-دي يده و قال :

قال ما قاله بسرعة وحاول إغلاق النافذة فأسرع بن و أعطاه الرسالة .

“شريكات ؟”

“انتظر ، انظر لهذا أولاً .”

شعرت آستر بالحرج من كلمة معرض ، لكنها اعتقدت أن الأمر سيكون خاصاً إن قامت بتعليق الهدية التي كانت تفكر فيها مؤخراً في المعرض .

“ماهذا ….”

“نعم ، أحببت هذا .”

فتح الحارس الرسالة التي مع بن بنظرة منزعجة على وجهه .

لقد اكتمل النقاش و لقد كان بن يجمع الأشياء معاً ، وتحدث دي هين و قال أنه كاد ينسى شيئاً.

كانت عيون الحارس مفتوحة على مصراعيها عندما رأى الختم المختوم على محتويات الرسالة و نهايتها وبدأ يبتلع لعابه لأن ورق هذه الرسالة ثمين لا يستخدمه سوى النبلاء .

من بين جميع الأطفال الذي علمهم ، أحب چيمس آستر أكثر من غيرها .

“هيك .”

“نعم .”

كانت الرسالة عبارة عن تصريح مختوم من قِبل سيد هارستال نفسه .

“أخبرني .”

يتبع …

إبتسم چيمس و صفق بصوت عال ، لقد كان إنجازاً إستغرق حوالي شهر .

كان المكان الذي وصل إليه دي هين هو ومن معه بعد ساعتين من الحركة دون توقف هو أرض هارس .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط