الفصل 3 -الجزء الثاني
المجلد 1: ملك اللاموتى
الفصل 3 – الجزء الثاني – معركة قرية كارن
الفصل 3 – الجزء الثاني – معركة قرية كارن
عندما أصبحوا على مقربة من أطراف القرية.
سمعت إنري صوت قعقعة معدنية من خلفها وهي تركض. بدا الصوت إيقاعيًا.
أخذت إنري نفسًا عميقًا وأجبرت نفسها على التحمل. فلا طاقة لديها لتضيعها على أي شيء آخر.
-افلتيها.
فنظرت إلى الخلف بأمل في قلبها – وكما هو متوقع، السيناريو الأسوء. أن يطارد الفارس أخوات إيموت.
“اسرعي!”
فقط أبعد قليلاً.
أخذت إنري نفسًا عميقًا وأجبرت نفسها على التحمل. فلا طاقة لديها لتضيعها على أي شيء آخر.
فمع تنفسها السريع، وقلبها الذي ينبض بقوة لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر، وساقاها الـمرتجفان بشدة. لذا سرعان ما ستكون منهكة تماماً، وسوف تنهار ولن تتمكن من النهوض.
فلو بمفردها، فربما تكون قد فقدت قوتها على الجري واستسلمت.
وبينما ظلت تجري، نظرت إلى الخلف مرة أخرى.
ومع هذا فهي تمسك بيد أختها الصغيرة.وهذا أعطها الطاقة للهرب.
رفع الفارس سيفه باتجاه إنري التي توقفت عن الحركة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من أرجحته عليها –
فالحقيقة هي أن الرغبة القوية في إنقاذ أختها أبقت إنري مستمرة حتى الآن.
“غوراغاه!”
وبينما ظلت تجري، نظرت إلى الخلف مرة أخرى.
لم تتغير المسافة بينها وبين مطاردها. فحتى مع ارتدائه الدروع، لم تنخفض سرعة الرجل. وهذا هو الفرق بين المحارب المدرب وفتاة القرية.
-افلتيها.
نزل العرق على ظهر إنري حيث أصبح جسدها باردا.فإذا استمر هذا … فلن تتمكن من الهروب مع أختها.
فمع تنفسها السريع، وقلبها الذي ينبض بقوة لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر، وساقاها الـمرتجفان بشدة. لذا سرعان ما ستكون منهكة تماماً، وسوف تنهار ولن تتمكن من النهوض.
-افلتيها.
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
تردد صدى تلك الكلمات في رأسها.
فأرجح السيف للأسفل.
وهذه الفكرة الوحيدة منعت إنري من الاستسلام.
– ربما يمكنك الهروب بنفسك.
أخذت إنري نفسًا عميقًا وأجبرت نفسها على التحمل. فلا طاقة لديها لتضيعها على أي شيء آخر.
– هل تريدين أن تموتي هنا؟
ومع ذلك لم تستطع التفكير في أي شيء. وكل ما استطاعت فعله هو استخدام جسدها كدرع، وترك النصل يشق جسدها بعمق، على أمل شراء بعض الوقت لأختها الصغيرة لتهرب.
– قد يكون الأمر أكثر أماناً إذا انفصلتم.
ربما هذا بسبب تركيز كل طاقاتها هنا، أو لأن دماغها يعمل لوقت إضافي ففي موقف حيث النتيجة حددت الحياة والموت، شعر إنري أن الوقت يمر ببطء شديد، وحاولت يائسة التفكير في طريقة ما لإنقاذ أختها الصغيرة.
“اخرس، اخرس، اخرس!”
صرخت إنري على نفسها بسبب هذه الأفكار من بين اسنانها التي اطبقتهم على بعضهم.
إن هذه أسوء أخت يمكن تتخيلها.
طالما لاتزال تتمتع بالقوة، فإنها ستتمسك بإحكام بالفارس أو بسيفه، وستتمسك به بقوة ولن تتركه حتى تنطفئ شعلة حياتها.
لماذا أختها الصغيرة تمسك دموعها؟
مع صوت شيء مثل تكسير العظام، ومن ثم سرعان ما انتشر الألم في جميع أنحاء جسد إنري. تذبذب الفارس تحت قوة الضربة القوية.
وبينما ظلت تجري، نظرت إلى الخلف مرة أخرى.
هذا لأنها تؤمن بأختها الكبرى. لأنها تعتقد أن أختها الكبرى ستنقذها.
“نعم!”
بينما تمسك بيد أختها الصغيرة – تلك اليد التي أعطتها القوة للفرار والقتال – دعمت إنري نفسها وثبتت عزمها.
ومع ذلك فإن فكرة التعرض للأذى مرة أخرى أخافتها، لذلك أغمضت عينيها. في عالم الظلام هذا، هيأت نفسها للألم الذي سيأتي –
لن تتخلى عن أختها أبداً.
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
فحتى لو هربت إلى الغابة، فقد تصطدم بدوريات من الجنود. ومع ذلك طالما تمكنت من البقاء على قيد الحياة فهناك احتمال للهروب. ومن أجل منح أختها الصغيرة فرصة للبقاء على قيد الحياة، فستراهن إنري بحياتها – لا، بل ستراهن على كل شيء.
“آه!”
“أه نعم!”
فقط أبعد قليلاً.
غدت شقيقة إنري الصغرى متعبة مثل إنري نفسها. لهذا تعثرت فجأة، وصرخت، وكادت أن تسقط.
وسبب عدم سقوطهما هو أنهما يمسكان بإحكام بأيدي بعضهما البعض. ومع هذا تسبب سقوط نيمو في تعثر إنري ايضاً.
وسبب عدم سقوطهما هو أنهما يمسكان بإحكام بأيدي بعضهما البعض. ومع هذا تسبب سقوط نيمو في تعثر إنري ايضاً.
“بسرعة!”
ومع هذا فهي تمسك بيد أختها الصغيرة.وهذا أعطها الطاقة للهرب.
“أه نعم!”
———————————-
فعلى الرغم من رغبتها في الجري، إلا أن أختها الصغيرة بدأت في الانكماش، ولم تستطع التحرك بسرعة. فأرادت إنري التقاط نيمو والركض، لكن أصوات المعدن التي تتراكم بجانبها ملأت إنري بالخوف.
“آه!”
ومع ذلك فإن فكرة التعرض للأذى مرة أخرى أخافتها، لذلك أغمضت عينيها. في عالم الظلام هذا، هيأت نفسها للألم الذي سيأتي –
فالفارس القريب منهما يحمل سيف ملطخ بالدماء. بالإضافة إلى ذلك، إن درعه وخوذته مغطيان بآثار الدم المتناثر.
“أه نعم!”
لذا دفعت إنري نيمو ورائها ونظرت بغضب إلى الفارس.
فأرجح السيف للأسفل.
“لا جدوى من النضال.”
وهذه الفكرة الوحيدة منعت إنري من الاستسلام.
لم يكن هناك اي تعاطف في هذه الكلمات. بدلاً من ذلك هناك السخرية. فهذه الكلمات تشير إلى أن جريها لن يكون له نتيجة إلا الموت.
أن تلكم فتاة قروية الفارس في وجهه، جعله هذا يشعر بالخزي والعار.
إشتد غضب قلب إنري، وفكرت، ما الذي يقول؟
وفي المقابل، بدا أن الفارس المدرّع الذي أمامها يسخر من محاولات إنري.
صرخت إنري على نفسها بسبب هذه الأفكار من بين اسنانها التي اطبقتهم على بعضهم.
رفع الفارس سيفه باتجاه إنري التي توقفت عن الحركة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من أرجحته عليها –
تحملت إنري الألم وأجبرت نفسها على الركض مرة أخرى – وفجأة اندلع خط من الحرارة الحارقة على ظهرها.
فعلى الرغم من رغبتها في الجري، إلا أن أختها الصغيرة بدأت في الانكماش، ولم تستطع التحرك بسرعة. فأرادت إنري التقاط نيمو والركض، لكن أصوات المعدن التي تتراكم بجانبها ملأت إنري بالخوف.
“لا تنظر إلي باستخفاف!”
لأن عليها أن تدع أختها تعيش.
“غوراغاه!”
تحملت إنري الألم وأجبرت نفسها على الركض مرة أخرى – وفجأة اندلع خط من الحرارة الحارقة على ظهرها.
“بسرعة!”
– لكمت إنري بقوة خوذة الفارس المعدنية. حملت تلك الضربة الغضب الذي ملأها والرغبة في حماية أختها الصغيرة. فلم تهتم بأنها تضرب المعدن بيدها العارية. بل ضربته بكل جزء من قوتها.
تردد صدى تلك الكلمات في رأسها.
“اللعنة عليكِ!”
مع صوت شيء مثل تكسير العظام، ومن ثم سرعان ما انتشر الألم في جميع أنحاء جسد إنري. تذبذب الفارس تحت قوة الضربة القوية.
“اسرعي!”
رفع الفارس سيفه باتجاه إنري التي توقفت عن الحركة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من أرجحته عليها –
“نعم!”
أخذت إنري نفسًا عميقًا وأجبرت نفسها على التحمل. فلا طاقة لديها لتضيعها على أي شيء آخر.
تحملت إنري الألم وأجبرت نفسها على الركض مرة أخرى – وفجأة اندلع خط من الحرارة الحارقة على ظهرها.
هل ستستطيع نيمو الهروب من الجحيم الذي اندلع في قرية كارن بمفردها؟
“—غغك!”
لم تتغير المسافة بينها وبين مطاردها. فحتى مع ارتدائه الدروع، لم تنخفض سرعة الرجل. وهذا هو الفرق بين المحارب المدرب وفتاة القرية.
مع صوت شيء مثل تكسير العظام، ومن ثم سرعان ما انتشر الألم في جميع أنحاء جسد إنري. تذبذب الفارس تحت قوة الضربة القوية.
“اللعنة عليكِ!”
أن تلكم فتاة قروية الفارس في وجهه، جعله هذا يشعر بالخزي والعار.
لذا أرجح سيفه بعنف، وبما انه فقد أعصابه. فلم تتسبب ضربته الأولى في إصابة مميتة. ومع ذلك كانت هذه نهاية حظها. أصيبت إنري، وامتلئ الفارس بالغضب. لذا الضربة القادمة ستأخذ حياتها بالتأكيد.
فربما القيء سيزيل الشعور بالغثيان الذي ملئها.
نظرت إنري إلى السيف الطويل المرفوع أمامها.
فحتى لو هربت إلى الغابة، فقد تصطدم بدوريات من الجنود. ومع ذلك طالما تمكنت من البقاء على قيد الحياة فهناك احتمال للهروب. ومن أجل منح أختها الصغيرة فرصة للبقاء على قيد الحياة، فستراهن إنري بحياتها – لا، بل ستراهن على كل شيء.
ربما هذا بسبب تركيز كل طاقاتها هنا، أو لأن دماغها يعمل لوقت إضافي ففي موقف حيث النتيجة حددت الحياة والموت، شعر إنري أن الوقت يمر ببطء شديد، وحاولت يائسة التفكير في طريقة ما لإنقاذ أختها الصغيرة.
كُتب الذعر على وجهها وهي تراقب اللمعان الخبيث للسيف السريع المرعب، وأدركت شيئين.
الأول هو أن حياتها ستنتهي في ثواني. والثاني هو أن فتاة قروية عادية مثلها ليس لديها طريقة لمحاربة هذا المصير.
ظل رأس السيف ملطخ ببعض من دمها. ومع تسارع ضربات قلبها، انتشر الألم في جسدها، إلى جانب حرارة جرحها الحارقة.
ملئها الألم الذي لم تشعر به من قبل بالخوف وجعلها ترغب في التقيؤ.
فربما القيء سيزيل الشعور بالغثيان الذي ملئها.
بينما تمسك بيد أختها الصغيرة – تلك اليد التي أعطتها القوة للفرار والقتال – دعمت إنري نفسها وثبتت عزمها.
ومع هذا ظلت إنري تبحث عن طريقة للنجاة، لذلك لا وقت لديها للتقيؤ.
فعلى الرغم من أنها أرادت التخلي عن كفاحها، الا أن هناك سبب لعدم استسلام إنري حتى الآن. وهو الشعور الدافئ على صدرها – أختها الصغرى.
“غوراغاه!”
-افلتيها.
لأن عليها أن تدع أختها تعيش.
-افلتيها.
وهذه الفكرة الوحيدة منعت إنري من الاستسلام.
“نعم!”
وفي المقابل، بدا أن الفارس المدرّع الذي أمامها يسخر من محاولات إنري.
الأول هو أن حياتها ستنتهي في ثواني. والثاني هو أن فتاة قروية عادية مثلها ليس لديها طريقة لمحاربة هذا المصير.
فأرجح السيف للأسفل.
عندما أصبحوا على مقربة من أطراف القرية.
لذا أرجح سيفه بعنف، وبما انه فقد أعصابه. فلم تتسبب ضربته الأولى في إصابة مميتة. ومع ذلك كانت هذه نهاية حظها. أصيبت إنري، وامتلئ الفارس بالغضب. لذا الضربة القادمة ستأخذ حياتها بالتأكيد.
ربما هذا بسبب تركيز كل طاقاتها هنا، أو لأن دماغها يعمل لوقت إضافي ففي موقف حيث النتيجة حددت الحياة والموت، شعر إنري أن الوقت يمر ببطء شديد، وحاولت يائسة التفكير في طريقة ما لإنقاذ أختها الصغيرة.
عندما أصبحوا على مقربة من أطراف القرية.
فمع تنفسها السريع، وقلبها الذي ينبض بقوة لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر، وساقاها الـمرتجفان بشدة. لذا سرعان ما ستكون منهكة تماماً، وسوف تنهار ولن تتمكن من النهوض.
ومع ذلك لم تستطع التفكير في أي شيء. وكل ما استطاعت فعله هو استخدام جسدها كدرع، وترك النصل يشق جسدها بعمق، على أمل شراء بعض الوقت لأختها الصغيرة لتهرب.
لم يكن هناك اي تعاطف في هذه الكلمات. بدلاً من ذلك هناك السخرية. فهذه الكلمات تشير إلى أن جريها لن يكون له نتيجة إلا الموت.
طالما لاتزال تتمتع بالقوة، فإنها ستتمسك بإحكام بالفارس أو بسيفه، وستتمسك به بقوة ولن تتركه حتى تنطفئ شعلة حياتها.
فمع تنفسها السريع، وقلبها الذي ينبض بقوة لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر، وساقاها الـمرتجفان بشدة. لذا سرعان ما ستكون منهكة تماماً، وسوف تنهار ولن تتمكن من النهوض.
فإذا استطاعت فعل ذلك. فسوف تقبل مصيرها بكل سرور.
ابتسمت إنري وكأنها شهيدة.
المجلد 1: ملك اللاموتى
وبصفتها الأخت الكبري، فهذا كل ما يمكنها فعله من أجل نيمو. جعلت هذه الفكرة إنري تبتسم.
هل ستستطيع نيمو الهروب من الجحيم الذي اندلع في قرية كارن بمفردها؟
فإذا استطاعت فعل ذلك. فسوف تقبل مصيرها بكل سرور.
فحتى لو هربت إلى الغابة، فقد تصطدم بدوريات من الجنود. ومع ذلك طالما تمكنت من البقاء على قيد الحياة فهناك احتمال للهروب. ومن أجل منح أختها الصغيرة فرصة للبقاء على قيد الحياة، فستراهن إنري بحياتها – لا، بل ستراهن على كل شيء.
“اسرعي!”
تردد صدى تلك الكلمات في رأسها.
ومع ذلك فإن فكرة التعرض للأذى مرة أخرى أخافتها، لذلك أغمضت عينيها. في عالم الظلام هذا، هيأت نفسها للألم الذي سيأتي –
إشتد غضب قلب إنري، وفكرت، ما الذي يقول؟
فلو بمفردها، فربما تكون قد فقدت قوتها على الجري واستسلمت.
———————————-
تحملت إنري الألم وأجبرت نفسها على الركض مرة أخرى – وفجأة اندلع خط من الحرارة الحارقة على ظهرها.
ترجمة: Ismat
تدقيق: Beyuum
فأرجح السيف للأسفل.
ومع هذا فهي تمسك بيد أختها الصغيرة.وهذا أعطها الطاقة للهرب.
