الفصل 3 -الجزء الثاني
المجلد 1: ملك اللاموتى
فعلى الرغم من أنها أرادت التخلي عن كفاحها، الا أن هناك سبب لعدم استسلام إنري حتى الآن. وهو الشعور الدافئ على صدرها – أختها الصغرى.
الفصل 3 – الجزء الثاني – معركة قرية كارن
فنظرت إلى الخلف بأمل في قلبها – وكما هو متوقع، السيناريو الأسوء. أن يطارد الفارس أخوات إيموت.
سمعت إنري صوت قعقعة معدنية من خلفها وهي تركض. بدا الصوت إيقاعيًا.
عندما أصبحوا على مقربة من أطراف القرية.
سمعت إنري صوت قعقعة معدنية من خلفها وهي تركض. بدا الصوت إيقاعيًا.
طالما لاتزال تتمتع بالقوة، فإنها ستتمسك بإحكام بالفارس أو بسيفه، وستتمسك به بقوة ولن تتركه حتى تنطفئ شعلة حياتها.
فنظرت إلى الخلف بأمل في قلبها – وكما هو متوقع، السيناريو الأسوء. أن يطارد الفارس أخوات إيموت.
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
فقط أبعد قليلاً.
فأرجح السيف للأسفل.
فمع تنفسها السريع، وقلبها الذي ينبض بقوة لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر، وساقاها الـمرتجفان بشدة. لذا سرعان ما ستكون منهكة تماماً، وسوف تنهار ولن تتمكن من النهوض.
أخذت إنري نفسًا عميقًا وأجبرت نفسها على التحمل. فلا طاقة لديها لتضيعها على أي شيء آخر.
وبصفتها الأخت الكبري، فهذا كل ما يمكنها فعله من أجل نيمو. جعلت هذه الفكرة إنري تبتسم.
مع صوت شيء مثل تكسير العظام، ومن ثم سرعان ما انتشر الألم في جميع أنحاء جسد إنري. تذبذب الفارس تحت قوة الضربة القوية.
فمع تنفسها السريع، وقلبها الذي ينبض بقوة لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر، وساقاها الـمرتجفان بشدة. لذا سرعان ما ستكون منهكة تماماً، وسوف تنهار ولن تتمكن من النهوض.
الأول هو أن حياتها ستنتهي في ثواني. والثاني هو أن فتاة قروية عادية مثلها ليس لديها طريقة لمحاربة هذا المصير.
فلو بمفردها، فربما تكون قد فقدت قوتها على الجري واستسلمت.
تحملت إنري الألم وأجبرت نفسها على الركض مرة أخرى – وفجأة اندلع خط من الحرارة الحارقة على ظهرها.
ومع هذا فهي تمسك بيد أختها الصغيرة.وهذا أعطها الطاقة للهرب.
فالحقيقة هي أن الرغبة القوية في إنقاذ أختها أبقت إنري مستمرة حتى الآن.
وبصفتها الأخت الكبري، فهذا كل ما يمكنها فعله من أجل نيمو. جعلت هذه الفكرة إنري تبتسم.
وبينما ظلت تجري، نظرت إلى الخلف مرة أخرى.
فحتى لو هربت إلى الغابة، فقد تصطدم بدوريات من الجنود. ومع ذلك طالما تمكنت من البقاء على قيد الحياة فهناك احتمال للهروب. ومن أجل منح أختها الصغيرة فرصة للبقاء على قيد الحياة، فستراهن إنري بحياتها – لا، بل ستراهن على كل شيء.
لم تتغير المسافة بينها وبين مطاردها. فحتى مع ارتدائه الدروع، لم تنخفض سرعة الرجل. وهذا هو الفرق بين المحارب المدرب وفتاة القرية.
لن تتخلى عن أختها أبداً.
نزل العرق على ظهر إنري حيث أصبح جسدها باردا.فإذا استمر هذا … فلن تتمكن من الهروب مع أختها.
“لا تنظر إلي باستخفاف!”
“اللعنة عليكِ!”
-افلتيها.
رفع الفارس سيفه باتجاه إنري التي توقفت عن الحركة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من أرجحته عليها –
تردد صدى تلك الكلمات في رأسها.
فعلى الرغم من أنها أرادت التخلي عن كفاحها، الا أن هناك سبب لعدم استسلام إنري حتى الآن. وهو الشعور الدافئ على صدرها – أختها الصغرى.
مع صوت شيء مثل تكسير العظام، ومن ثم سرعان ما انتشر الألم في جميع أنحاء جسد إنري. تذبذب الفارس تحت قوة الضربة القوية.
– ربما يمكنك الهروب بنفسك.
وبينما ظلت تجري، نظرت إلى الخلف مرة أخرى.
– هل تريدين أن تموتي هنا؟
ومع هذا فهي تمسك بيد أختها الصغيرة.وهذا أعطها الطاقة للهرب.
– قد يكون الأمر أكثر أماناً إذا انفصلتم.
صرخت إنري على نفسها بسبب هذه الأفكار من بين اسنانها التي اطبقتهم على بعضهم.
“اخرس، اخرس، اخرس!”
لماذا أختها الصغيرة تمسك دموعها؟
“أه نعم!”
صرخت إنري على نفسها بسبب هذه الأفكار من بين اسنانها التي اطبقتهم على بعضهم.
إن هذه أسوء أخت يمكن تتخيلها.
هذا لأنها تؤمن بأختها الكبرى. لأنها تعتقد أن أختها الكبرى ستنقذها.
لماذا أختها الصغيرة تمسك دموعها؟
الفصل 3 – الجزء الثاني – معركة قرية كارن
هذا لأنها تؤمن بأختها الكبرى. لأنها تعتقد أن أختها الكبرى ستنقذها.
ومع ذلك لم تستطع التفكير في أي شيء. وكل ما استطاعت فعله هو استخدام جسدها كدرع، وترك النصل يشق جسدها بعمق، على أمل شراء بعض الوقت لأختها الصغيرة لتهرب.
بينما تمسك بيد أختها الصغيرة – تلك اليد التي أعطتها القوة للفرار والقتال – دعمت إنري نفسها وثبتت عزمها.
لن تتخلى عن أختها أبداً.
فربما القيء سيزيل الشعور بالغثيان الذي ملئها.
لذا دفعت إنري نيمو ورائها ونظرت بغضب إلى الفارس.
“آه!”
– لكمت إنري بقوة خوذة الفارس المعدنية. حملت تلك الضربة الغضب الذي ملأها والرغبة في حماية أختها الصغيرة. فلم تهتم بأنها تضرب المعدن بيدها العارية. بل ضربته بكل جزء من قوتها.
غدت شقيقة إنري الصغرى متعبة مثل إنري نفسها. لهذا تعثرت فجأة، وصرخت، وكادت أن تسقط.
– هل تريدين أن تموتي هنا؟
وسبب عدم سقوطهما هو أنهما يمسكان بإحكام بأيدي بعضهما البعض. ومع هذا تسبب سقوط نيمو في تعثر إنري ايضاً.
هذا لأنها تؤمن بأختها الكبرى. لأنها تعتقد أن أختها الكبرى ستنقذها.
لم يكن هناك اي تعاطف في هذه الكلمات. بدلاً من ذلك هناك السخرية. فهذه الكلمات تشير إلى أن جريها لن يكون له نتيجة إلا الموت.
“بسرعة!”
هذا لأنها تؤمن بأختها الكبرى. لأنها تعتقد أن أختها الكبرى ستنقذها.
“أه نعم!”
فعلى الرغم من رغبتها في الجري، إلا أن أختها الصغيرة بدأت في الانكماش، ولم تستطع التحرك بسرعة. فأرادت إنري التقاط نيمو والركض، لكن أصوات المعدن التي تتراكم بجانبها ملأت إنري بالخوف.
“نعم!”
فالفارس القريب منهما يحمل سيف ملطخ بالدماء. بالإضافة إلى ذلك، إن درعه وخوذته مغطيان بآثار الدم المتناثر.
“لا تنظر إلي باستخفاف!”
وهذه الفكرة الوحيدة منعت إنري من الاستسلام.
لذا دفعت إنري نيمو ورائها ونظرت بغضب إلى الفارس.
“لا جدوى من النضال.”
لم يكن هناك اي تعاطف في هذه الكلمات. بدلاً من ذلك هناك السخرية. فهذه الكلمات تشير إلى أن جريها لن يكون له نتيجة إلا الموت.
– لكمت إنري بقوة خوذة الفارس المعدنية. حملت تلك الضربة الغضب الذي ملأها والرغبة في حماية أختها الصغيرة. فلم تهتم بأنها تضرب المعدن بيدها العارية. بل ضربته بكل جزء من قوتها.
لم يكن هناك اي تعاطف في هذه الكلمات. بدلاً من ذلك هناك السخرية. فهذه الكلمات تشير إلى أن جريها لن يكون له نتيجة إلا الموت.
نزل العرق على ظهر إنري حيث أصبح جسدها باردا.فإذا استمر هذا … فلن تتمكن من الهروب مع أختها.
إن هذه أسوء أخت يمكن تتخيلها.
إشتد غضب قلب إنري، وفكرت، ما الذي يقول؟
لأن عليها أن تدع أختها تعيش.
رفع الفارس سيفه باتجاه إنري التي توقفت عن الحركة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من أرجحته عليها –
“لا تنظر إلي باستخفاف!”
نظرت إنري إلى السيف الطويل المرفوع أمامها.
“غوراغاه!”
فعلى الرغم من رغبتها في الجري، إلا أن أختها الصغيرة بدأت في الانكماش، ولم تستطع التحرك بسرعة. فأرادت إنري التقاط نيمو والركض، لكن أصوات المعدن التي تتراكم بجانبها ملأت إنري بالخوف.
“أه نعم!”
– لكمت إنري بقوة خوذة الفارس المعدنية. حملت تلك الضربة الغضب الذي ملأها والرغبة في حماية أختها الصغيرة. فلم تهتم بأنها تضرب المعدن بيدها العارية. بل ضربته بكل جزء من قوتها.
لن تتخلى عن أختها أبداً.
مع صوت شيء مثل تكسير العظام، ومن ثم سرعان ما انتشر الألم في جميع أنحاء جسد إنري. تذبذب الفارس تحت قوة الضربة القوية.
بينما تمسك بيد أختها الصغيرة – تلك اليد التي أعطتها القوة للفرار والقتال – دعمت إنري نفسها وثبتت عزمها.
“اسرعي!”
فلو بمفردها، فربما تكون قد فقدت قوتها على الجري واستسلمت.
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
“نعم!”
“لا تنظر إلي باستخفاف!”
فعلى الرغم من رغبتها في الجري، إلا أن أختها الصغيرة بدأت في الانكماش، ولم تستطع التحرك بسرعة. فأرادت إنري التقاط نيمو والركض، لكن أصوات المعدن التي تتراكم بجانبها ملأت إنري بالخوف.
تحملت إنري الألم وأجبرت نفسها على الركض مرة أخرى – وفجأة اندلع خط من الحرارة الحارقة على ظهرها.
لماذا أختها الصغيرة تمسك دموعها؟
“—غغك!”
الفصل 3 – الجزء الثاني – معركة قرية كارن
“اللعنة عليكِ!”
أن تلكم فتاة قروية الفارس في وجهه، جعله هذا يشعر بالخزي والعار.
وفي المقابل، بدا أن الفارس المدرّع الذي أمامها يسخر من محاولات إنري.
ومع ذلك فإن فكرة التعرض للأذى مرة أخرى أخافتها، لذلك أغمضت عينيها. في عالم الظلام هذا، هيأت نفسها للألم الذي سيأتي –
لذا أرجح سيفه بعنف، وبما انه فقد أعصابه. فلم تتسبب ضربته الأولى في إصابة مميتة. ومع ذلك كانت هذه نهاية حظها. أصيبت إنري، وامتلئ الفارس بالغضب. لذا الضربة القادمة ستأخذ حياتها بالتأكيد.
ظل رأس السيف ملطخ ببعض من دمها. ومع تسارع ضربات قلبها، انتشر الألم في جسدها، إلى جانب حرارة جرحها الحارقة.
“آه!”
نظرت إنري إلى السيف الطويل المرفوع أمامها.
ربما هذا بسبب تركيز كل طاقاتها هنا، أو لأن دماغها يعمل لوقت إضافي ففي موقف حيث النتيجة حددت الحياة والموت، شعر إنري أن الوقت يمر ببطء شديد، وحاولت يائسة التفكير في طريقة ما لإنقاذ أختها الصغيرة.
كُتب الذعر على وجهها وهي تراقب اللمعان الخبيث للسيف السريع المرعب، وأدركت شيئين.
فحتى لو هربت إلى الغابة، فقد تصطدم بدوريات من الجنود. ومع ذلك طالما تمكنت من البقاء على قيد الحياة فهناك احتمال للهروب. ومن أجل منح أختها الصغيرة فرصة للبقاء على قيد الحياة، فستراهن إنري بحياتها – لا، بل ستراهن على كل شيء.
———————————-
الأول هو أن حياتها ستنتهي في ثواني. والثاني هو أن فتاة قروية عادية مثلها ليس لديها طريقة لمحاربة هذا المصير.
الأول هو أن حياتها ستنتهي في ثواني. والثاني هو أن فتاة قروية عادية مثلها ليس لديها طريقة لمحاربة هذا المصير.
“أه نعم!”
ظل رأس السيف ملطخ ببعض من دمها. ومع تسارع ضربات قلبها، انتشر الألم في جسدها، إلى جانب حرارة جرحها الحارقة.
ملئها الألم الذي لم تشعر به من قبل بالخوف وجعلها ترغب في التقيؤ.
لأن عليها أن تدع أختها تعيش.
فربما القيء سيزيل الشعور بالغثيان الذي ملئها.
ومع هذا ظلت إنري تبحث عن طريقة للنجاة، لذلك لا وقت لديها للتقيؤ.
لذا أرجح سيفه بعنف، وبما انه فقد أعصابه. فلم تتسبب ضربته الأولى في إصابة مميتة. ومع ذلك كانت هذه نهاية حظها. أصيبت إنري، وامتلئ الفارس بالغضب. لذا الضربة القادمة ستأخذ حياتها بالتأكيد.
ومع هذا فهي تمسك بيد أختها الصغيرة.وهذا أعطها الطاقة للهرب.
فعلى الرغم من أنها أرادت التخلي عن كفاحها، الا أن هناك سبب لعدم استسلام إنري حتى الآن. وهو الشعور الدافئ على صدرها – أختها الصغرى.
فالحقيقة هي أن الرغبة القوية في إنقاذ أختها أبقت إنري مستمرة حتى الآن.
كُتب الذعر على وجهها وهي تراقب اللمعان الخبيث للسيف السريع المرعب، وأدركت شيئين.
لأن عليها أن تدع أختها تعيش.
مع صوت شيء مثل تكسير العظام، ومن ثم سرعان ما انتشر الألم في جميع أنحاء جسد إنري. تذبذب الفارس تحت قوة الضربة القوية.
وهذه الفكرة الوحيدة منعت إنري من الاستسلام.
وفي المقابل، بدا أن الفارس المدرّع الذي أمامها يسخر من محاولات إنري.
فأرجح السيف للأسفل.
“—غغك!”
ربما هذا بسبب تركيز كل طاقاتها هنا، أو لأن دماغها يعمل لوقت إضافي ففي موقف حيث النتيجة حددت الحياة والموت، شعر إنري أن الوقت يمر ببطء شديد، وحاولت يائسة التفكير في طريقة ما لإنقاذ أختها الصغيرة.
مع صوت شيء مثل تكسير العظام، ومن ثم سرعان ما انتشر الألم في جميع أنحاء جسد إنري. تذبذب الفارس تحت قوة الضربة القوية.
ومع ذلك لم تستطع التفكير في أي شيء. وكل ما استطاعت فعله هو استخدام جسدها كدرع، وترك النصل يشق جسدها بعمق، على أمل شراء بعض الوقت لأختها الصغيرة لتهرب.
– ربما يمكنك الهروب بنفسك.
وبصفتها الأخت الكبري، فهذا كل ما يمكنها فعله من أجل نيمو. جعلت هذه الفكرة إنري تبتسم.
طالما لاتزال تتمتع بالقوة، فإنها ستتمسك بإحكام بالفارس أو بسيفه، وستتمسك به بقوة ولن تتركه حتى تنطفئ شعلة حياتها.
ومع هذا ظلت إنري تبحث عن طريقة للنجاة، لذلك لا وقت لديها للتقيؤ.
فإذا استطاعت فعل ذلك. فسوف تقبل مصيرها بكل سرور.
ابتسمت إنري وكأنها شهيدة.
وبصفتها الأخت الكبري، فهذا كل ما يمكنها فعله من أجل نيمو. جعلت هذه الفكرة إنري تبتسم.
فالفارس القريب منهما يحمل سيف ملطخ بالدماء. بالإضافة إلى ذلك، إن درعه وخوذته مغطيان بآثار الدم المتناثر.
هل ستستطيع نيمو الهروب من الجحيم الذي اندلع في قرية كارن بمفردها؟
فحتى لو هربت إلى الغابة، فقد تصطدم بدوريات من الجنود. ومع ذلك طالما تمكنت من البقاء على قيد الحياة فهناك احتمال للهروب. ومن أجل منح أختها الصغيرة فرصة للبقاء على قيد الحياة، فستراهن إنري بحياتها – لا، بل ستراهن على كل شيء.
ومع ذلك فإن فكرة التعرض للأذى مرة أخرى أخافتها، لذلك أغمضت عينيها. في عالم الظلام هذا، هيأت نفسها للألم الذي سيأتي –
———————————-
“اللعنة عليكِ!”
———————————-
———————————-
ومع ذلك لم تستطع التفكير في أي شيء. وكل ما استطاعت فعله هو استخدام جسدها كدرع، وترك النصل يشق جسدها بعمق، على أمل شراء بعض الوقت لأختها الصغيرة لتهرب.
ترجمة: Ismat
تدقيق: Beyuum
بينما تمسك بيد أختها الصغيرة – تلك اليد التي أعطتها القوة للفرار والقتال – دعمت إنري نفسها وثبتت عزمها.
