الفصل 3 -الجزء الثاني
المجلد 1: ملك اللاموتى
الفصل 3 – الجزء الثاني – معركة قرية كارن
وبينما ظلت تجري، نظرت إلى الخلف مرة أخرى.
وفي المقابل، بدا أن الفارس المدرّع الذي أمامها يسخر من محاولات إنري.
عندما أصبحوا على مقربة من أطراف القرية.
لأن عليها أن تدع أختها تعيش.
سمعت إنري صوت قعقعة معدنية من خلفها وهي تركض. بدا الصوت إيقاعيًا.
———————————-
إشتد غضب قلب إنري، وفكرت، ما الذي يقول؟
فنظرت إلى الخلف بأمل في قلبها – وكما هو متوقع، السيناريو الأسوء. أن يطارد الفارس أخوات إيموت.
وهذه الفكرة الوحيدة منعت إنري من الاستسلام.
فقط أبعد قليلاً.
ومع ذلك فإن فكرة التعرض للأذى مرة أخرى أخافتها، لذلك أغمضت عينيها. في عالم الظلام هذا، هيأت نفسها للألم الذي سيأتي –
أخذت إنري نفسًا عميقًا وأجبرت نفسها على التحمل. فلا طاقة لديها لتضيعها على أي شيء آخر.
فالحقيقة هي أن الرغبة القوية في إنقاذ أختها أبقت إنري مستمرة حتى الآن.
فمع تنفسها السريع، وقلبها الذي ينبض بقوة لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر، وساقاها الـمرتجفان بشدة. لذا سرعان ما ستكون منهكة تماماً، وسوف تنهار ولن تتمكن من النهوض.
فلو بمفردها، فربما تكون قد فقدت قوتها على الجري واستسلمت.
فحتى لو هربت إلى الغابة، فقد تصطدم بدوريات من الجنود. ومع ذلك طالما تمكنت من البقاء على قيد الحياة فهناك احتمال للهروب. ومن أجل منح أختها الصغيرة فرصة للبقاء على قيد الحياة، فستراهن إنري بحياتها – لا، بل ستراهن على كل شيء.
لم يكن هناك اي تعاطف في هذه الكلمات. بدلاً من ذلك هناك السخرية. فهذه الكلمات تشير إلى أن جريها لن يكون له نتيجة إلا الموت.
ومع هذا فهي تمسك بيد أختها الصغيرة.وهذا أعطها الطاقة للهرب.
فالحقيقة هي أن الرغبة القوية في إنقاذ أختها أبقت إنري مستمرة حتى الآن.
وبينما ظلت تجري، نظرت إلى الخلف مرة أخرى.
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
فنظرت إلى الخلف بأمل في قلبها – وكما هو متوقع، السيناريو الأسوء. أن يطارد الفارس أخوات إيموت.
لم تتغير المسافة بينها وبين مطاردها. فحتى مع ارتدائه الدروع، لم تنخفض سرعة الرجل. وهذا هو الفرق بين المحارب المدرب وفتاة القرية.
وبينما ظلت تجري، نظرت إلى الخلف مرة أخرى.
نزل العرق على ظهر إنري حيث أصبح جسدها باردا.فإذا استمر هذا … فلن تتمكن من الهروب مع أختها.
-افلتيها.
ومع ذلك فإن فكرة التعرض للأذى مرة أخرى أخافتها، لذلك أغمضت عينيها. في عالم الظلام هذا، هيأت نفسها للألم الذي سيأتي –
تردد صدى تلك الكلمات في رأسها.
فقط أبعد قليلاً.
فنظرت إلى الخلف بأمل في قلبها – وكما هو متوقع، السيناريو الأسوء. أن يطارد الفارس أخوات إيموت.
– ربما يمكنك الهروب بنفسك.
وفي المقابل، بدا أن الفارس المدرّع الذي أمامها يسخر من محاولات إنري.
إن هذه أسوء أخت يمكن تتخيلها.
– هل تريدين أن تموتي هنا؟
“آه!”
– قد يكون الأمر أكثر أماناً إذا انفصلتم.
فمع تنفسها السريع، وقلبها الذي ينبض بقوة لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر، وساقاها الـمرتجفان بشدة. لذا سرعان ما ستكون منهكة تماماً، وسوف تنهار ولن تتمكن من النهوض.
“اخرس، اخرس، اخرس!”
“اخرس، اخرس، اخرس!”
صرخت إنري على نفسها بسبب هذه الأفكار من بين اسنانها التي اطبقتهم على بعضهم.
تردد صدى تلك الكلمات في رأسها.
تردد صدى تلك الكلمات في رأسها.
إن هذه أسوء أخت يمكن تتخيلها.
“نعم!”
لماذا أختها الصغيرة تمسك دموعها؟
-افلتيها.
هذا لأنها تؤمن بأختها الكبرى. لأنها تعتقد أن أختها الكبرى ستنقذها.
بينما تمسك بيد أختها الصغيرة – تلك اليد التي أعطتها القوة للفرار والقتال – دعمت إنري نفسها وثبتت عزمها.
لن تتخلى عن أختها أبداً.
“آه!”
كُتب الذعر على وجهها وهي تراقب اللمعان الخبيث للسيف السريع المرعب، وأدركت شيئين.
غدت شقيقة إنري الصغرى متعبة مثل إنري نفسها. لهذا تعثرت فجأة، وصرخت، وكادت أن تسقط.
فالحقيقة هي أن الرغبة القوية في إنقاذ أختها أبقت إنري مستمرة حتى الآن.
وسبب عدم سقوطهما هو أنهما يمسكان بإحكام بأيدي بعضهما البعض. ومع هذا تسبب سقوط نيمو في تعثر إنري ايضاً.
فربما القيء سيزيل الشعور بالغثيان الذي ملئها.
“بسرعة!”
“نعم!”
“أه نعم!”
إشتد غضب قلب إنري، وفكرت، ما الذي يقول؟
رفع الفارس سيفه باتجاه إنري التي توقفت عن الحركة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من أرجحته عليها –
فعلى الرغم من رغبتها في الجري، إلا أن أختها الصغيرة بدأت في الانكماش، ولم تستطع التحرك بسرعة. فأرادت إنري التقاط نيمو والركض، لكن أصوات المعدن التي تتراكم بجانبها ملأت إنري بالخوف.
فالفارس القريب منهما يحمل سيف ملطخ بالدماء. بالإضافة إلى ذلك، إن درعه وخوذته مغطيان بآثار الدم المتناثر.
لذا دفعت إنري نيمو ورائها ونظرت بغضب إلى الفارس.
“لا جدوى من النضال.”
لذا دفعت إنري نيمو ورائها ونظرت بغضب إلى الفارس.
لم يكن هناك اي تعاطف في هذه الكلمات. بدلاً من ذلك هناك السخرية. فهذه الكلمات تشير إلى أن جريها لن يكون له نتيجة إلا الموت.
فعلى الرغم من رغبتها في الجري، إلا أن أختها الصغيرة بدأت في الانكماش، ولم تستطع التحرك بسرعة. فأرادت إنري التقاط نيمو والركض، لكن أصوات المعدن التي تتراكم بجانبها ملأت إنري بالخوف.
إشتد غضب قلب إنري، وفكرت، ما الذي يقول؟
فنظرت إلى الخلف بأمل في قلبها – وكما هو متوقع، السيناريو الأسوء. أن يطارد الفارس أخوات إيموت.
رفع الفارس سيفه باتجاه إنري التي توقفت عن الحركة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من أرجحته عليها –
هذا لأنها تؤمن بأختها الكبرى. لأنها تعتقد أن أختها الكبرى ستنقذها.
-افلتيها.
“لا تنظر إلي باستخفاف!”
عندما أصبحوا على مقربة من أطراف القرية.
“غوراغاه!”
– لكمت إنري بقوة خوذة الفارس المعدنية. حملت تلك الضربة الغضب الذي ملأها والرغبة في حماية أختها الصغيرة. فلم تهتم بأنها تضرب المعدن بيدها العارية. بل ضربته بكل جزء من قوتها.
“بسرعة!”
مع صوت شيء مثل تكسير العظام، ومن ثم سرعان ما انتشر الألم في جميع أنحاء جسد إنري. تذبذب الفارس تحت قوة الضربة القوية.
وفي المقابل، بدا أن الفارس المدرّع الذي أمامها يسخر من محاولات إنري.
“اسرعي!”
“نعم!”
“لا تنظر إلي باستخفاف!”
تحملت إنري الألم وأجبرت نفسها على الركض مرة أخرى – وفجأة اندلع خط من الحرارة الحارقة على ظهرها.
“—غغك!”
– قد يكون الأمر أكثر أماناً إذا انفصلتم.
“لا تنظر إلي باستخفاف!”
“اللعنة عليكِ!”
– لكمت إنري بقوة خوذة الفارس المعدنية. حملت تلك الضربة الغضب الذي ملأها والرغبة في حماية أختها الصغيرة. فلم تهتم بأنها تضرب المعدن بيدها العارية. بل ضربته بكل جزء من قوتها.
تردد صدى تلك الكلمات في رأسها.
أن تلكم فتاة قروية الفارس في وجهه، جعله هذا يشعر بالخزي والعار.
لذا أرجح سيفه بعنف، وبما انه فقد أعصابه. فلم تتسبب ضربته الأولى في إصابة مميتة. ومع ذلك كانت هذه نهاية حظها. أصيبت إنري، وامتلئ الفارس بالغضب. لذا الضربة القادمة ستأخذ حياتها بالتأكيد.
لذا دفعت إنري نيمو ورائها ونظرت بغضب إلى الفارس.
نظرت إنري إلى السيف الطويل المرفوع أمامها.
كُتب الذعر على وجهها وهي تراقب اللمعان الخبيث للسيف السريع المرعب، وأدركت شيئين.
نظرت إنري إلى السيف الطويل المرفوع أمامها.
-افلتيها.
الأول هو أن حياتها ستنتهي في ثواني. والثاني هو أن فتاة قروية عادية مثلها ليس لديها طريقة لمحاربة هذا المصير.
هل ستستطيع نيمو الهروب من الجحيم الذي اندلع في قرية كارن بمفردها؟
ربما هذا بسبب تركيز كل طاقاتها هنا، أو لأن دماغها يعمل لوقت إضافي ففي موقف حيث النتيجة حددت الحياة والموت، شعر إنري أن الوقت يمر ببطء شديد، وحاولت يائسة التفكير في طريقة ما لإنقاذ أختها الصغيرة.
ظل رأس السيف ملطخ ببعض من دمها. ومع تسارع ضربات قلبها، انتشر الألم في جسدها، إلى جانب حرارة جرحها الحارقة.
ملئها الألم الذي لم تشعر به من قبل بالخوف وجعلها ترغب في التقيؤ.
ملئها الألم الذي لم تشعر به من قبل بالخوف وجعلها ترغب في التقيؤ.
“لا تنظر إلي باستخفاف!”
هذا لأنها تؤمن بأختها الكبرى. لأنها تعتقد أن أختها الكبرى ستنقذها.
فربما القيء سيزيل الشعور بالغثيان الذي ملئها.
ومع هذا ظلت إنري تبحث عن طريقة للنجاة، لذلك لا وقت لديها للتقيؤ.
– ربما يمكنك الهروب بنفسك.
فعلى الرغم من أنها أرادت التخلي عن كفاحها، الا أن هناك سبب لعدم استسلام إنري حتى الآن. وهو الشعور الدافئ على صدرها – أختها الصغرى.
فإذا استطاعت فعل ذلك. فسوف تقبل مصيرها بكل سرور.
“اسرعي!”
لأن عليها أن تدع أختها تعيش.
تردد صدى تلك الكلمات في رأسها.
ومع ذلك فإن فكرة التعرض للأذى مرة أخرى أخافتها، لذلك أغمضت عينيها. في عالم الظلام هذا، هيأت نفسها للألم الذي سيأتي –
وهذه الفكرة الوحيدة منعت إنري من الاستسلام.
وفي المقابل، بدا أن الفارس المدرّع الذي أمامها يسخر من محاولات إنري.
لذا دفعت إنري نيمو ورائها ونظرت بغضب إلى الفارس.
فأرجح السيف للأسفل.
عندما أصبحوا على مقربة من أطراف القرية.
ربما هذا بسبب تركيز كل طاقاتها هنا، أو لأن دماغها يعمل لوقت إضافي ففي موقف حيث النتيجة حددت الحياة والموت، شعر إنري أن الوقت يمر ببطء شديد، وحاولت يائسة التفكير في طريقة ما لإنقاذ أختها الصغيرة.
لذا أرجح سيفه بعنف، وبما انه فقد أعصابه. فلم تتسبب ضربته الأولى في إصابة مميتة. ومع ذلك كانت هذه نهاية حظها. أصيبت إنري، وامتلئ الفارس بالغضب. لذا الضربة القادمة ستأخذ حياتها بالتأكيد.
ومع هذا فهي تمسك بيد أختها الصغيرة.وهذا أعطها الطاقة للهرب.
ومع ذلك لم تستطع التفكير في أي شيء. وكل ما استطاعت فعله هو استخدام جسدها كدرع، وترك النصل يشق جسدها بعمق، على أمل شراء بعض الوقت لأختها الصغيرة لتهرب.
لأن عليها أن تدع أختها تعيش.
طالما لاتزال تتمتع بالقوة، فإنها ستتمسك بإحكام بالفارس أو بسيفه، وستتمسك به بقوة ولن تتركه حتى تنطفئ شعلة حياتها.
فإذا استطاعت فعل ذلك. فسوف تقبل مصيرها بكل سرور.
الأول هو أن حياتها ستنتهي في ثواني. والثاني هو أن فتاة قروية عادية مثلها ليس لديها طريقة لمحاربة هذا المصير.
ابتسمت إنري وكأنها شهيدة.
فنظرت إلى الخلف بأمل في قلبها – وكما هو متوقع، السيناريو الأسوء. أن يطارد الفارس أخوات إيموت.
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
وبصفتها الأخت الكبري، فهذا كل ما يمكنها فعله من أجل نيمو. جعلت هذه الفكرة إنري تبتسم.
هل ستستطيع نيمو الهروب من الجحيم الذي اندلع في قرية كارن بمفردها؟
لأن عليها أن تدع أختها تعيش.
فحتى لو هربت إلى الغابة، فقد تصطدم بدوريات من الجنود. ومع ذلك طالما تمكنت من البقاء على قيد الحياة فهناك احتمال للهروب. ومن أجل منح أختها الصغيرة فرصة للبقاء على قيد الحياة، فستراهن إنري بحياتها – لا، بل ستراهن على كل شيء.
“اللعنة عليكِ!”
ومع ذلك فإن فكرة التعرض للأذى مرة أخرى أخافتها، لذلك أغمضت عينيها. في عالم الظلام هذا، هيأت نفسها للألم الذي سيأتي –
إشتد غضب قلب إنري، وفكرت، ما الذي يقول؟
فالحقيقة هي أن الرغبة القوية في إنقاذ أختها أبقت إنري مستمرة حتى الآن.
لذا دفعت إنري نيمو ورائها ونظرت بغضب إلى الفارس.
———————————-
ترجمة: Ismat
تدقيق: Beyuum
“لا جدوى من النضال.”
وبصفتها الأخت الكبري، فهذا كل ما يمكنها فعله من أجل نيمو. جعلت هذه الفكرة إنري تبتسم.
