‘أنه مبهرج للغاية .’
“سأراها مرة واحدة فقط ! لن أخبر أحد .”
كان الفستان الذي اشترته في المرة السابقة جميلاً ، ولكن نظراً لأنها حفلة كانت مستوى الفساتين من التألق مختلفاً تماماً .
“ما هذا ؟”
كان هناكَ جواهر كبيرة تتدلى من الفساتين ، لذلكَ كان من الممتع النظر .
“كل هذا ؟”
“نظراً لأنكِ الشخصية الرئيسية في الحفلة ، لقد قمتُ بإعداد الفساتين التي ستبرز أكثر .”
كان رد فعل دولوريس حماسياً بسبب كلمات آستر و بدأت في الثرثرة .
كلما قدمت دولوريس فستاناً ، شرحت بالتفصيل النقاط و الميزات التي يحتوي عليها .
“لماذا ؟”
أصيح أمامها ما يقرب من عشرة فساتين في لحظة ، فتحت آستر فهما على مصراعيه .
“هل ترين الأميرة كثيراً .”
“كيف هم ؟”
“ما هذا ؟”
“كل شيء جميل .”
استيقظت آستر و انتبهت بعد سؤال دولوريس وقامت بمسح فمها .
استيقظت آستر و انتبهت بعد سؤال دولوريس وقامت بمسح فمها .
كان من المؤسف أنها لم تختر إثنان .
“ما الذي تفضلينه أكثر ؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تصرخ فيها آستر بهذه الطريقة ، لذا بدى چو-دي مرتبكاً جداً .
“هممم .”
“إذن ، سآخذ كلاهما .”
كان سؤالاً صعباً لإختيار فستان واحد فقط من بين هذه الفساتين الجميلة .
أعطت آستر القوة لعينيها و قررت مهاجمة دينيس ، الشخص الوحيد القادر على إيقاف چو-دي الآن هو دينيس .
كانت آستر تُفكر في الأمر بجدية فإبتسمت دولوريس ودعت الخادمات .
كانت الطريقة التي تتحدث بها مليئة بالفخر ، ربما لأنها أرادت التباهي أنها كانت ودودة من الأميرة.
“إذاً ، لما لا نجرب واحداً في كل مرة ؟”
“بالمناسبة آنستي ، هل أصبحتِ أطول في خلال هذه المدة ؟ لقد فقدتِ بعض الوزن ايضاً …”
“كل هذا ؟”
سرعان ما تغير الموضوع و نُسيت قصة الأمير السابع .
“نعم .”
“آنستي ، هيا إفعليها . إنهما يناسبانكِ حقا .”
أجابت دولوريس بتعبير واثق على وجهها .
أجابت دولوريس بتعبير واثق على وجهها .
لم يكن هناكَ عدد قليل من الفتيات النبيلات اللاتي حاولن إرتداء عشرات الفساتين للعثور على الفستان المناسب .
أصيح أمامها ما يقرب من عشرة فساتين في لحظة ، فتحت آستر فهما على مصراعيه .
لكن عندما فكرت آستر في تجربة الكثير من الملابس شعرت بالفعل أن خصرها يضيق .
عندما رأى دينيس أن اللوحة الصخمة كانت مغطاة بقطعة قماش كبيرة بالفعل نمى فضوله .
“لحظة .”
عندما حاولت آستر أن تُخفي شيئاً ما نمى فضول چو-دي و مد يده .
من أجل حذف هذه العملية المرهقة ، فتحت عيونها على مصراعيها وسرعان ما أختارت الفساتين التي تعجبها .
“هناكَ العديد من الحالات التي يُمكنكِ فيها تغيير الفستان في المنتصف ، ماذا عن تحضير إثنان ؟”
كان هناكَ ثلاثة خيارات . الأصفر النابض بالحياة و الأزرق السماوي الصافي و فستان أحمر رائع . لم تستطع الإختيار بين هؤلاء الثلاثة .
حتى دوروثي تدخلت و شجعتها . و آستر التي لم تكن ترغب حتى بشراء أكثر من واحد بدأت تشعر بالتوتر .
“أوه ، يا الهي . أنهم يناسبونكِ أكثر .”
“أنظر لهذا ، آستر لم ترد أن تُريني إياها . لقد كانت تفعل شيئاً ما لوحدها .”
أثارت دولوريس ضجة ضجة حول إختيار آستر للفساتين قائلة أن هذا مذهل ثم أعدت خادمة .
كان رد فعل دولوريس حماسياً بسبب كلمات آستر و بدأت في الثرثرة .
“الأمر يكون مختلفاً عندما تنظرين له بعينيكِ و تجربيه من الأفضل أن تجربي بنفسكِ و تختاري .”
“نعم .”
اومأت آستر برأسها لأنها اعتقدت أن ثلاثة فقط سيكون بخير .
في هذه اللحظة ، غطت آستر ما خلف ظهرها بقطعة قماش بيضاء ، لقد كانت كبيرة جداً .
هرعت أربع خادمات لها ولأن المحل لم يكن به العديد من الناس كان الأمر سريعاً .
“المرض ؟”
بعد تجربة الواحد تلو الآخر قررت ارتداء الفستان الأزرق السماوي .
كانت تفكر بإستمرار بكيفية تكوين علاقة مع العائلة الإمبراطورية ، لكن هذا كان مثالياً للغاية .
“إن هذا مؤسف أنه يبدوا الأفضل عليكِ .”
كان الفستان الذي اشترته في المرة السابقة جميلاً ، ولكن نظراً لأنها حفلة كانت مستوى الفساتين من التألق مختلفاً تماماً .
نظرت دولوريس إلى الفستان الأحمر بأسف .
كان الفستان الذي اشترته في المرة السابقة جميلاً ، ولكن نظراً لأنها حفلة كانت مستوى الفساتين من التألق مختلفاً تماماً .
“ألن تتكون الحفلة من ثلاثة أجزاء على أى حال ؟”
يتبع …
“سمعتُ ذلكَ .”
“هممم .”
“هناكَ العديد من الحالات التي يُمكنكِ فيها تغيير الفستان في المنتصف ، ماذا عن تحضير إثنان ؟”
في هذه اللحظة ، غطت آستر ما خلف ظهرها بقطعة قماش بيضاء ، لقد كانت كبيرة جداً .
كان من المؤسف أنها لم تختر إثنان .
عندما توقفت عن المتجر لأول مرة ، تذكرت الحديث الذي قالته دولوريس عن الأميرة .
“آنستي ، هيا إفعليها . إنهما يناسبانكِ حقا .”
“أنظر لهذا ، آستر لم ترد أن تُريني إياها . لقد كانت تفعل شيئاً ما لوحدها .”
حتى دوروثي تدخلت و شجعتها . و آستر التي لم تكن ترغب حتى بشراء أكثر من واحد بدأت تشعر بالتوتر .
أخذت آستر فرشاتها و تحركت ، كانت عيناها تلمعان باللون الذهبي من شدة التركيز .
كان طول و تصميم الفستان مختلف تماماً ، لذلكَ سيكون من الجيد تغيير الفستان في المنتصف .
“انتظر !”
“إذن ، سآخذ كلاهما .”
أعطت آستر القوة لعينيها و قررت مهاجمة دينيس ، الشخص الوحيد القادر على إيقاف چو-دي الآن هو دينيس .
لمتكن هناكَ مشكلة لأنها لم تكن تنفق المال على أى شيء آخر ، ولقد كان الماس يتراكم .
بعد سماع كلمات دولوريس لم يكن هناكَ حاجة للسؤال .
بدلاً من ذلكَ ، ابتسمت عندما فكرت في دي هين الذي سيحب الأمر حتى لو اشترت جميع الفساتين التي رأتها اليوم .
صرخت آستر بدهشة عندما رأت چو-دي يدخل بدون حتى أن يطرق الباب .
“بالمناسبة آنستي ، هل أصبحتِ أطول في خلال هذه المدة ؟ لقد فقدتِ بعض الوزن ايضاً …”
“كيف هم ؟”
“حقاً ؟”
بدلاً من ذلكَ ، ابتسمت عندما فكرت في دي هين الذي سيحب الأمر حتى لو اشترت جميع الفساتين التي رأتها اليوم .
اومأت آستر و نظرت إلى نفسها في المرآة .
بفضل نواه ، أصبحت الآن تعرف العلاج . إن كان الأمر كذلك ، يُمكنها تقليل الأعرض حتى لو لم تكن تعرف طريقة العلاج .
“نعم . من الأفضل أن آخذ مقاساتك مرة أخرى .”
أجابت دولوريس بتعبير واثق على وجهها .
بمجرد إنتهاء دولوريس من الكلام اصطفت الخادمات أمام آستر بشريط القياس .
هرعت أربع خادمات لها ولأن المحل لم يكن به العديد من الناس كان الأمر سريعاً .
بينما كانت آستر يتم أخذ المقاسات لها ، كان أمامها طاولة مليئة بالحلويات و الكاكاو .
“لحظة .”
بمجرد الإنتهاء من القياس جلست آستر على الأريكة و تناولت الحلويات من المتجر .
“بالمناسبة ، إسم الأمير السابع ….”
كتبت دولوريس نموذج الطلب بجانب آستر و أضافت بعض الكلمات .
“لحظة .”
“أوه ، هذا الثوب الأحمر طلبته جلالة الأميرة أيضاً .”
“بالطبع هذا بسبب أخيها . الأخ الأصغر الذي كانت تحبه الأميرة كثيراً مصاب بالمرض …”
كانت الطريقة التي تتحدث بها مليئة بالفخر ، ربما لأنها أرادت التباهي أنها كانت ودودة من الأميرة.
“انتهى الأمر ، سأحضر لكِ الفستان بمجرد أن أنتهي منه .”
أغلقت آستر أذنيها عن الكلام الذي كان عن الأميرة الذي كان يتدفق بشكل طبيعي .
“بالطبع هذا بسبب أخيها . الأخ الأصغر الذي كانت تحبه الأميرة كثيراً مصاب بالمرض …”
عندما توقفت عن المتجر لأول مرة ، تذكرت الحديث الذي قالته دولوريس عن الأميرة .
كانت دولوريس مندهشة و قالت كيف لا تعرفين ؟
“هل ترين الأميرة كثيراً .”
مشت بضع خطوات إلى الوراء لترى ما إن كان هناكَ شيء يجب عليها تعديله ، وفجأة فُتحَ باب غرفة الرسم .
“نعم . الأميرة تحب الملابس لدرجة أنها تطلب الملابس كل أسبوع .”
أصيح أمامها ما يقرب من عشرة فساتين في لحظة ، فتحت آستر فهما على مصراعيه .
كان رد فعل دولوريس حماسياً بسبب كلمات آستر و بدأت في الثرثرة .
حالما دخل وجد آستر بوجه باكي «دموع صغيرة » تكافح أثناء محاولة إيقاف چو-دي .
“ولكن ، هذه الأيام هي مكتئبة للغاية لذا أنا قلقة .”
بفضل نواه ، أصبحت الآن تعرف العلاج . إن كان الأمر كذلك ، يُمكنها تقليل الأعرض حتى لو لم تكن تعرف طريقة العلاج .
“لماذا ؟”
يتبع …
رمشت آستر بتعبير فضولي ونظرت دولوريس حولها و خفضت صوتها .
“كل شيء جميل .”
“بالطبع هذا بسبب أخيها . الأخ الأصغر الذي كانت تحبه الأميرة كثيراً مصاب بالمرض …”
“لماذا الجو صاخب جداً ؟”
“المرض ؟”
“كل شيء جميل .”
“أوه ، ألا تعرفين ؟ إنه يُسمى بلعنة الآلهة . الأمير السابع ، الأخ الأصغر للأميرة مصاب بهذا المرض . كان العالم الإجتماعي مليئاً بهذا الخبر منذ فترة .”
“ولكن ، هذه الأيام هي مكتئبة للغاية لذا أنا قلقة .”
كانت دولوريس مندهشة و قالت كيف لا تعرفين ؟
“بالطبع هذا بسبب أخيها . الأخ الأصغر الذي كانت تحبه الأميرة كثيراً مصاب بالمرض …”
لكن آستر جفلت بمعنى مختلف ووضعت البسكويت بعيداً .
كان دينيس يعرف بالفعل أن آستر كانت تحبس نفسها في غرفة الرسم لأيام قليلة بالفعل .
‘إنه مثل نواه .’
ثم دفع القماش الذي كان يغطي اللوحة القماشية شيئاً فـشيئاً .
آستر لم تكن مدركة أن الأمير السابع الذي تتحدث عنه دولوريس هو نواه ، و تعجبت من كل هذه المصادفات .
كانت آستر إبنة الدوق الأكير و بينها و بين مكانة الأميرة خطوة واحدة .
وفجأة جاء في ذهنها أنه منذ فترة طويلة عندما تم تشخيص الإين الحبيب الإمبراطور بمرض جديد ، انقلب المعبد رأساً على عقب .
“إن هذا مؤسف أنه يبدوا الأفضل عليكِ .”
“هل هو الأمير الذي يعتز به جلالة الإمبراطور ؟”
“هاه ؟”
“نعم . لقد كانت حالته سيئة مؤخراً ، و أخبرهم الكهنة أن يقوموا بإعداد عقلهم .”
“لحظة .”
كانت قصة نواه الذي كان مصاباً بلعنة الآلهة مشهورة للغاية لدرجة أن دولوريس لم تنتبه لما كانت تقوله .
“هذا لأنني لا أعرف . أنا فضولي .”
“يجب أن تكون الأميرة حزينة للغاية .”
كان الأمر يستحق العناء إن كان الأمير الذي كان يحبه الإمبراطور أكثر من غيره ، و الذي كانت تشتاق له حتى الأميرة .
هزت آستر رأسها .
كانت آستر إبنة الدوق الأكير و بينها و بين مكانة الأميرة خطوة واحدة .
‘لما لا أعالج الأمير ؟’
‘أنه مبهرج للغاية .’
كان الأمر يستحق العناء إن كان الأمير الذي كان يحبه الإمبراطور أكثر من غيره ، و الذي كانت تشتاق له حتى الأميرة .
“ماذا تفعل ؟ آستر لا تحب هذا .”
بفضل نواه ، أصبحت الآن تعرف العلاج . إن كان الأمر كذلك ، يُمكنها تقليل الأعرض حتى لو لم تكن تعرف طريقة العلاج .
بينما كانت آستر يتم أخذ المقاسات لها ، كان أمامها طاولة مليئة بالحلويات و الكاكاو .
كانت تفكر بإستمرار بكيفية تكوين علاقة مع العائلة الإمبراطورية ، لكن هذا كان مثالياً للغاية .
أمسكَ دينيس علر الفور بملابس چو-دي. ، بفضل هذا نزلت يد چو-دي من على القماش .
“هل يُمكنني مقابلة الأميرة ؟”
“آستر !”
نظرت آستر إلى دولوريس و عيناها تلمعان .
مشت بضع خطوات إلى الوراء لترى ما إن كان هناكَ شيء يجب عليها تعديله ، وفجأة فُتحَ باب غرفة الرسم .
“الأميرة ؟”
‘ماذا أفعل ؟’
أمالت دولوريس رأسها كما لو كانت في حيرة من أمرها ثم ابتسمت .
“بالمناسبة آنستي ، هل أصبحتِ أطول في خلال هذه المدة ؟ لقد فقدتِ بعض الوزن ايضاً …”
كان من الشائع أن يلتقي أبناء النبلاء بالعائلة الإمبراطورية و يقومون بتقوية مكانتعم عندما يكونون صغاراً .
“إن هذا مؤسف أنه يبدوا الأفضل عليكِ .”
كانت آستر إبنة الدوق الأكير و بينها و بين مكانة الأميرة خطوة واحدة .
بينما كانت آستر يتم أخذ المقاسات لها ، كان أمامها طاولة مليئة بالحلويات و الكاكاو .
“بالطبع ، يُمكنني حجز غرفة لكِ ، لكن سيكون من الأفضل أن تذهبي مع الدوق الأكبر عندما يذهب إلى القصر الإمبراطوري .”
“ماذا تفعل ؟ آستر لا تحب هذا .”
بعد سماع كلمات دولوريس لم يكن هناكَ حاجة للسؤال .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تصرخ فيها آستر بهذه الطريقة ، لذا بدى چو-دي مرتبكاً جداً .
قررت آستر أن تتبع دي هين كلما ذهب إلى القصر الإمبراطوري ، ونقشت قصة نواه بداخل ذهنها .
كان سؤالاً صعباً لإختيار فستان واحد فقط من بين هذه الفساتين الجميلة .
“بالمناسبة ، إسم الأمير السابع ….”
كان من المؤسف أنها لم تختر إثنان .
في الوقت الحالي ، لقد كانت آستر على وشكِ أن تسأل عن إسم الأمير السابع ، وقدمت لها دولوريس الطلب المكتمل .
“كل شيء جميل .”
“انتهى الأمر ، سأحضر لكِ الفستان بمجرد أن أنتهي منه .”
“كل هذا ؟”
“نعم ، من فضلكِ .”
كانت دولوريس مندهشة و قالت كيف لا تعرفين ؟
سرعان ما تغير الموضوع و نُسيت قصة الأمير السابع .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تصرخ فيها آستر بهذه الطريقة ، لذا بدى چو-دي مرتبكاً جداً .
كانت آستر ايضاً تُركز على الطلب و نسيت أن تسأل عن إسم الأمير السابع .
اليوم التالي .
***
“لماذا ؟”
اليوم التالي .
“إذن ، سآخذ كلاهما .”
بقيت آستر في غرفتها للرسم و كانت ترسم بقوة . لقد مرّ أسبوع منذ أن انغمست في الرسم .
أصيح أمامها ما يقرب من عشرة فساتين في لحظة ، فتحت آستر فهما على مصراعيه .
كانت اللوحة القماشية من أكبر اللوحات التي رسمتها على الإطلاق . كانت أكبر من حجم آستر عدة مرات و لقد كانت كبيرة بما يكفي لتحتل مكاناً كبيراً حتى لو كانت معلقة على الحائط .
‘ماذا أفعل ؟’
علر الرغم من أن اللوحة القماشية كانت كبيرة ، إلا أنها استغرقت وقتاً أطول من المعتاد لرسمها .
“هذا لأنني لا أعرف . أنا فضولي .”
أخذت آستر فرشاتها و تحركت ، كانت عيناها تلمعان باللون الذهبي من شدة التركيز .
في الواقع ، كانت اللوحة التي ترسمها آستر هدية لعيد ميلاد چو-دي و دينيس .
“هاه ؟”
كان من الشائع أن يلتقي أبناء النبلاء بالعائلة الإمبراطورية و يقومون بتقوية مكانتعم عندما يكونون صغاراً .
خطت آستر على شيء ناعم وهي تتحرك و نظرت للأسفل في دهشة .
عندما رأى دينيس أن اللوحة الصخمة كانت مغطاة بقطعة قماش كبيرة بالفعل نمى فضوله .
كان بام بام من تبعتها إلى غرفة الرسم . كانت تغادر الغرفة و تطاردها مؤخراً .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تصرخ فيها آستر بهذه الطريقة ، لذا بدى چو-دي مرتبكاً جداً .
“أنتِ ! لا يُمكنكِ الإستمرار في التجول بهذه الطريقة .”
أعطت آستر القوة لعينيها و قررت مهاجمة دينيس ، الشخص الوحيد القادر على إيقاف چو-دي الآن هو دينيس .
تظاهرت آستر بأنها غاضبة وداعبت رأس بام بام ، و فكرت أنه من الجيد أنها فقط بام بام .
نظرت آستر إلى دولوريس و عيناها تلمعان .
وضعت بام بام فب مكان آمن و ركزت على الرسم مرة أخرى . هي على وشكِ الإنتهاء من الرسمة .
“سمعتُ ذلكَ .”
مشت بضع خطوات إلى الوراء لترى ما إن كان هناكَ شيء يجب عليها تعديله ، وفجأة فُتحَ باب غرفة الرسم .
“سأراها مرة واحدة فقط ! لن أخبر أحد .”
“آستر !”
صرخت آستر بدهشة عندما رأت چو-دي يدخل بدون حتى أن يطرق الباب .
عندما توقفت عن المتجر لأول مرة ، تذكرت الحديث الذي قالته دولوريس عن الأميرة .
“انتظر !”
وضعت بام بام فب مكان آمن و ركزت على الرسم مرة أخرى . هي على وشكِ الإنتهاء من الرسمة .
“هاه ؟”
“هناكَ العديد من الحالات التي يُمكنكِ فيها تغيير الفستان في المنتصف ، ماذا عن تحضير إثنان ؟”
صرخت آستر التي كانت نادراً ما تحدثت ضوصاء و توقفت قدمىّ چو-دي للحظة .
ثم دفع القماش الذي كان يغطي اللوحة القماشية شيئاً فـشيئاً .
“ما هذا ؟”
بينما كانت آستر يتم أخذ المقاسات لها ، كان أمامها طاولة مليئة بالحلويات و الكاكاو .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تصرخ فيها آستر بهذه الطريقة ، لذا بدى چو-دي مرتبكاً جداً .
أثارت دولوريس ضجة ضجة حول إختيار آستر للفساتين قائلة أن هذا مذهل ثم أعدت خادمة .
في هذه اللحظة ، غطت آستر ما خلف ظهرها بقطعة قماش بيضاء ، لقد كانت كبيرة جداً .
“إذاً ، لما لا نجرب واحداً في كل مرة ؟”
“ماذا تخفين ؟”
صرخت آستر بدهشة عندما رأت چو-دي يدخل بدون حتى أن يطرق الباب .
“لن تراه الآن ليس بعد .”
“نعم . من الأفضل أن آخذ مقاساتك مرة أخرى .”
عندما حاولت آستر أن تُخفي شيئاً ما نمى فضول چو-دي و مد يده .
كلما قدمت دولوريس فستاناً ، شرحت بالتفصيل النقاط و الميزات التي يحتوي عليها .
ثم دفع القماش الذي كان يغطي اللوحة القماشية شيئاً فـشيئاً .
“ما الذي تفضلينه أكثر ؟”
أمسكت آستر بيد چو-دي .
سرعان ما تغير الموضوع و نُسيت قصة الأمير السابع .
“أوبا ! لا يُمكنكَ حقاً !”
“كيف هم ؟”
“سأراها مرة واحدة فقط ! لن أخبر أحد .”
“الأمر يكون مختلفاً عندما تنظرين له بعينيكِ و تجربيه من الأفضل أن تجربي بنفسكِ و تختاري .”
بينما كان چو-دي على وشكِ إزالة القماش ، فُتح الباب مرة أخرى .
“سمعتُ ذلكَ .”
“لماذا الجو صاخب جداً ؟”
وفجأة جاء في ذهنها أنه منذ فترة طويلة عندما تم تشخيص الإين الحبيب الإمبراطور بمرض جديد ، انقلب المعبد رأساً على عقب .
فوجئ دينيس بصوت آستر العالي أثناء مروره في الردهة .
كتبت دولوريس نموذج الطلب بجانب آستر و أضافت بعض الكلمات .
حالما دخل وجد آستر بوجه باكي «دموع صغيرة » تكافح أثناء محاولة إيقاف چو-دي .
“ماذا تفعل ؟ آستر لا تحب هذا .”
“بالمناسبة ، إسم الأمير السابع ….”
أمسكَ دينيس علر الفور بملابس چو-دي. ، بفضل هذا نزلت يد چو-دي من على القماش .
في الوقت الحالي ، لقد كانت آستر على وشكِ أن تسأل عن إسم الأمير السابع ، وقدمت لها دولوريس الطلب المكتمل .
“أنظر لهذا ، آستر لم ترد أن تُريني إياها . لقد كانت تفعل شيئاً ما لوحدها .”
“همم .”
“ماهذا ؟”
“الأميرة ؟”
“هذا لأنني لا أعرف . أنا فضولي .”
“نعم ، من فضلكِ .”
كان دينيس يعرف بالفعل أن آستر كانت تحبس نفسها في غرفة الرسم لأيام قليلة بالفعل .
“ما هذا ؟”
عندما رأى دينيس أن اللوحة الصخمة كانت مغطاة بقطعة قماش كبيرة بالفعل نمى فضوله .
نظرت آستر إلى دولوريس و عيناها تلمعان .
“همم .”
فوجئ دينيس بصوت آستر العالي أثناء مروره في الردهة .
بدا دينيس فضولياً بدأت عيون آستر تتحرك .
كانت آستر إبنة الدوق الأكير و بينها و بين مكانة الأميرة خطوة واحدة .
‘ماذا أفعل ؟’
كان رد فعل دولوريس حماسياً بسبب كلمات آستر و بدأت في الثرثرة .
في الواقع ، كانت اللوحة التي ترسمها آستر هدية لعيد ميلاد چو-دي و دينيس .
كانت اللوحة القماشية من أكبر اللوحات التي رسمتها على الإطلاق . كانت أكبر من حجم آستر عدة مرات و لقد كانت كبيرة بما يكفي لتحتل مكاناً كبيراً حتى لو كانت معلقة على الحائط .
شراء هدية بسيطة ، لكنها قررت أن تمنحهم هدية بإخلاص كما نصحها نواه ، لذا كانت تفكر في الأمر طوال الوقت .
بينما كانت آستر يتم أخذ المقاسات لها ، كان أمامها طاولة مليئة بالحلويات و الكاكاو .
ولكن إن تم القبض عليها الآن ، ستفسد المفاجأة .
اومأت آستر برأسها لأنها اعتقدت أن ثلاثة فقط سيكون بخير .
بطريقة ما ء لم تكن ترغب في الكشف عن اللوحة عن يوم عيد ميلاد التوأم .
صرخت آستر التي كانت نادراً ما تحدثت ضوصاء و توقفت قدمىّ چو-دي للحظة .
أعطت آستر القوة لعينيها و قررت مهاجمة دينيس ، الشخص الوحيد القادر على إيقاف چو-دي الآن هو دينيس .
لكن آستر جفلت بمعنى مختلف ووضعت البسكويت بعيداً .
يتبع …
“كيف هم ؟”
بدلاً من ذلكَ ، ابتسمت عندما فكرت في دي هين الذي سيحب الأمر حتى لو اشترت جميع الفساتين التي رأتها اليوم .
