Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 62

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

كافح چو-دي من أجل التخلص من يد دينيس ، لكنه لم يكن بهذه السهولة كما كان يعتقد .

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

“قليلاً .”

هتفت آستر لدينيس بشدة .

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

“ماذا ؟”

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

“ماذا ، لا .”

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

“حسناً .”

كان تيار الماء الفوار و الرفيع متعرجاً و متصلاً بيد آستر . أوقف الماء دينيس و چو-دي .

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

“ماذا ؟”

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

كان تيار الماء الفوار و الرفيع متعرجاً و متصلاً بيد آستر . أوقف الماء دينيس و چو-دي .

“الماء الذي يتدفق و يتحرك ! أرني هذا مرة أخرى .”

“هل كان يبكي للتو ؟”

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

“آه ، بجدية !”

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

يتبع …

‘ماذا أفعل ؟’

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

كان تيار الماء الفوار و الرفيع متعرجاً و متصلاً بيد آستر . أوقف الماء دينيس و چو-دي .

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

“…يا إلهي !”

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

“نعم من فضلك .”

نسى چو-دي البسيط غضبه و هز كتفيه .

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

“قليلاً .”

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

“نعم . لقد وعدته .”

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

“أنا ذاهب الآن ، عليكِ أن تخبريني ما هذا في المرة القادمة !”

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

“نعم هذا صحيح .”

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

كان تيار الماء الفوار و الرفيع متعرجاً و متصلاً بيد آستر . أوقف الماء دينيس و چو-دي .

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

“أنا آسف على المقاطعة . سأخرج ايضاً .”

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

دي هين والدها دائماً موثوق ، چو-دي مرح و لطيف ، دينيس ذكي وناضج .

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

“عائلتي .”

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

يتبع …

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

ترددت آستر قليلاً بالفرشاة و لكن سرعان ما قررت أن تملأ الفراغ بنفسها .

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

“لأنني أيضاً فرد من الأسرة .”

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

***

يتبع …

بعد أيام قليلة .

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

“هل كان يبكي للتو ؟”

“ليس الأمر و كأنه ليس لديه ماء ، لذا لماذا لديكِ الكثير من الماء ؟”

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

“أنا حقاً ممتن لما …”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

“ربما لا يوجد ماء .”

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

“سأضعهم في العربة .”

“ماذا ؟”

“نعم من فضلك .”

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

“هنا .”

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

“ماذا ؟”

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

***

“نعم . لقد وعدته .”

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

هتفت آستر لدينيس بشدة .

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

“سأضعهم في العربة .”

“هذا صحيح . إن واصلنا المشي في هذا الطريق سيكون هناكَ المنجم ، صديقكِ يعيش في مكان بعيد حقاً …”

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

“أعلم .”

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

هل هو بسبب المرض ؟

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

“إحذري .”

***

عندما نزلت من العربة مُمسكة بيد ڤيكتور الذي دائماً ما يحمي آستر رأت مكاناً مهجوراً .

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

‘هو يعيش هنا ؟’

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

ترددت آستر قليلاً بالفرشاة و لكن سرعان ما قررت أن تملأ الفراغ بنفسها .

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

شعرت آستر بالحرج لأن نواه كان مُرحباً للغاية و تظاهرت أنها لا تلاحظ هذا .

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

لقد جائت في الوقت المناسب .

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

“أنا حقاً ممتن لما …”

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

“إحذري .”

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

سار إلى آستر على الفور و أحنى رأسه .

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

“لقد مرّ وقت طويل .”

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

“نعم هذا صحيح .”

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

“أنا حقاً ممتن لما …”

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

“آه ، بجدية !”

“…حسناً .”

“هل كان صاخباً ؟”

مسح بالين الدموع من عينيه بكمه وذهبت إلى ڤيكتور .

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

“هل كان يبكي للتو ؟”

“هل تتحدثين عن ذلكَ الجبل الذي في الخلف ؟”

“ماذا ، لا .”

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

“ربما لا يوجد ماء .”

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

“هل تتحدثين عن ذلكَ الجبل الذي في الخلف ؟”

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

“نعم ، لماذا ؟”

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

هل هو بسبب المرض ؟

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

“هل كان صاخباً ؟”

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

“قليلاً .”

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

صمتت آستر قليلاً بسبب تأكيد نواه .

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

“آه .. أنا آسفة .”

بعد أيام قليلة .

كما لو كان ينتظر ، قطع نواه كلام آستر .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

“إلى المنجم ؟”

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

“نعم . لن أزعجكِ .”

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

يتبع …

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط