Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 62

PDF

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

“هنا .”

كافح چو-دي من أجل التخلص من يد دينيس ، لكنه لم يكن بهذه السهولة كما كان يعتقد .

كما لو كان ينتظر ، قطع نواه كلام آستر .

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

هتفت آستر لدينيس بشدة .

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

“ربما لا يوجد ماء .”

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

“حسناً .”

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

“سأضعهم في العربة .”

“ماذا ؟”

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

“نعم من فضلك .”

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

“الماء الذي يتدفق و يتحرك ! أرني هذا مرة أخرى .”

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

“آه ، بجدية !”

“هل كان صاخباً ؟”

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

“ماذا ؟”

‘ماذا أفعل ؟’

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

“أنا آسف على المقاطعة . سأخرج ايضاً .”

كان تيار الماء الفوار و الرفيع متعرجاً و متصلاً بيد آستر . أوقف الماء دينيس و چو-دي .

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

“…يا إلهي !”

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

“هنا .”

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

“قليلاً .”

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

نسى چو-دي البسيط غضبه و هز كتفيه .

نسى چو-دي البسيط غضبه و هز كتفيه .

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

“عائلتي .”

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

“أنا ذاهب الآن ، عليكِ أن تخبريني ما هذا في المرة القادمة !”

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

“أنا آسف على المقاطعة . سأخرج ايضاً .”

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

***

دي هين والدها دائماً موثوق ، چو-دي مرح و لطيف ، دينيس ذكي وناضج .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

“عائلتي .”

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

ترددت آستر قليلاً بالفرشاة و لكن سرعان ما قررت أن تملأ الفراغ بنفسها .

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

“لأنني أيضاً فرد من الأسرة .”

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

***

“…حسناً .”

بعد أيام قليلة .

“آه ، بجدية !”

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

“ليس الأمر و كأنه ليس لديه ماء ، لذا لماذا لديكِ الكثير من الماء ؟”

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

“ربما لا يوجد ماء .”

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

“سأضعهم في العربة .”

لقد جائت في الوقت المناسب .

“نعم من فضلك .”

يتبع …

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

“…يا إلهي !”

“هنا .”

“أنا حقاً ممتن لما …”

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

هتفت آستر لدينيس بشدة .

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

“نعم . لقد وعدته .”

‘ماذا أفعل ؟’

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

“هذا صحيح . إن واصلنا المشي في هذا الطريق سيكون هناكَ المنجم ، صديقكِ يعيش في مكان بعيد حقاً …”

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

“أعلم .”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

هل هو بسبب المرض ؟

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

“إحذري .”

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

عندما نزلت من العربة مُمسكة بيد ڤيكتور الذي دائماً ما يحمي آستر رأت مكاناً مهجوراً .

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

‘هو يعيش هنا ؟’

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

“إحذري .”

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

“عائلتي .”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

“نعم . لن أزعجكِ .”

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

شعرت آستر بالحرج لأن نواه كان مُرحباً للغاية و تظاهرت أنها لا تلاحظ هذا .

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

لقد جائت في الوقت المناسب .

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

“نعم . لقد وعدته .”

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

سار إلى آستر على الفور و أحنى رأسه .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

“لقد مرّ وقت طويل .”

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

“آه ، بجدية !”

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

“نعم هذا صحيح .”

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

“أنا حقاً ممتن لما …”

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

صمتت آستر قليلاً بسبب تأكيد نواه .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

“…حسناً .”

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

مسح بالين الدموع من عينيه بكمه وذهبت إلى ڤيكتور .

‘هو يعيش هنا ؟’

“هل كان يبكي للتو ؟”

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

“ماذا ، لا .”

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

“هل تتحدثين عن ذلكَ الجبل الذي في الخلف ؟”

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

“نعم ، لماذا ؟”

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

سار إلى آستر على الفور و أحنى رأسه .

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

“هل كان صاخباً ؟”

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

“قليلاً .”

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

صمتت آستر قليلاً بسبب تأكيد نواه .

“حسناً .”

“آه .. أنا آسفة .”

“إحذري .”

كما لو كان ينتظر ، قطع نواه كلام آستر .

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

“إلى المنجم ؟”

“ماذا ، لا .”

“نعم . لن أزعجكِ .”

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

“…حسناً .”

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

يتبع …

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

“الماء الذي يتدفق و يتحرك ! أرني هذا مرة أخرى .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط