Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 62

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

كافح چو-دي من أجل التخلص من يد دينيس ، لكنه لم يكن بهذه السهولة كما كان يعتقد .

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

هتفت آستر لدينيس بشدة .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

“نعم ، لماذا ؟”

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

“حسناً .”

“نعم هذا صحيح .”

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

“ماذا ؟”

“نعم هذا صحيح .”

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

“أنا آسف على المقاطعة . سأخرج ايضاً .”

“الماء الذي يتدفق و يتحرك ! أرني هذا مرة أخرى .”

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

“هذا صحيح . إن واصلنا المشي في هذا الطريق سيكون هناكَ المنجم ، صديقكِ يعيش في مكان بعيد حقاً …”

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

“آه ، بجدية !”

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

‘ماذا أفعل ؟’

هتفت آستر لدينيس بشدة .

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

كان تيار الماء الفوار و الرفيع متعرجاً و متصلاً بيد آستر . أوقف الماء دينيس و چو-دي .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

“…يا إلهي !”

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

نسى چو-دي البسيط غضبه و هز كتفيه .

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

“نعم . لقد وعدته .”

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

“آه ، بجدية !”

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

“أنا ذاهب الآن ، عليكِ أن تخبريني ما هذا في المرة القادمة !”

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

“أنا آسف على المقاطعة . سأخرج ايضاً .”

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

“حسناً .”

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

دي هين والدها دائماً موثوق ، چو-دي مرح و لطيف ، دينيس ذكي وناضج .

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

“عائلتي .”

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

“لقد مرّ وقت طويل .”

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

“هل كان صاخباً ؟”

ترددت آستر قليلاً بالفرشاة و لكن سرعان ما قررت أن تملأ الفراغ بنفسها .

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

“لأنني أيضاً فرد من الأسرة .”

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

***

“أنا حقاً ممتن لما …”

بعد أيام قليلة .

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

“هل كان يبكي للتو ؟”

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

“ليس الأمر و كأنه ليس لديه ماء ، لذا لماذا لديكِ الكثير من الماء ؟”

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

يتبع …

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

“ربما لا يوجد ماء .”

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

“سأضعهم في العربة .”

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

“نعم من فضلك .”

“إحذري .”

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“نعم . لن أزعجكِ .”

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

‘هو يعيش هنا ؟’

“هنا .”

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

“أنا حقاً ممتن لما …”

“نعم . لقد وعدته .”

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

“…حسناً .”

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

“نعم . لقد وعدته .”

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

“هذا صحيح . إن واصلنا المشي في هذا الطريق سيكون هناكَ المنجم ، صديقكِ يعيش في مكان بعيد حقاً …”

“سأضعهم في العربة .”

“أعلم .”

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

“…يا إلهي !”

هل هو بسبب المرض ؟

يتبع …

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

“إحذري .”

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

عندما نزلت من العربة مُمسكة بيد ڤيكتور الذي دائماً ما يحمي آستر رأت مكاناً مهجوراً .

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

“قليلاً .”

‘هو يعيش هنا ؟’

مسح بالين الدموع من عينيه بكمه وذهبت إلى ڤيكتور .

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

“هل كان صاخباً ؟”

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

“نعم من فضلك .”

شعرت آستر بالحرج لأن نواه كان مُرحباً للغاية و تظاهرت أنها لا تلاحظ هذا .

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

لقد جائت في الوقت المناسب .

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

هل هو بسبب المرض ؟

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

سار إلى آستر على الفور و أحنى رأسه .

سار إلى آستر على الفور و أحنى رأسه .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

“لقد مرّ وقت طويل .”

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

هتفت آستر لدينيس بشدة .

“نعم هذا صحيح .”

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

“أنا حقاً ممتن لما …”

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

“…حسناً .”

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

مسح بالين الدموع من عينيه بكمه وذهبت إلى ڤيكتور .

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

“هل كان يبكي للتو ؟”

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

“ماذا ، لا .”

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

“نعم هذا صحيح .”

“هل تتحدثين عن ذلكَ الجبل الذي في الخلف ؟”

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

“نعم ، لماذا ؟”

صمتت آستر قليلاً بسبب تأكيد نواه .

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

“هل كان صاخباً ؟”

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

“قليلاً .”

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

صمتت آستر قليلاً بسبب تأكيد نواه .

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

“آه .. أنا آسفة .”

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

كما لو كان ينتظر ، قطع نواه كلام آستر .

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“عائلتي .”

“إلى المنجم ؟”

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

“نعم . لن أزعجكِ .”

“نعم ، لماذا ؟”

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

يتبع …

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط