Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 62

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

“…يا إلهي !”

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

“قليلاً .”

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

“لقد مرّ وقت طويل .”

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

كافح چو-دي من أجل التخلص من يد دينيس ، لكنه لم يكن بهذه السهولة كما كان يعتقد .

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

هتفت آستر لدينيس بشدة .

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

“ربما لا يوجد ماء .”

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

“حسناً .”

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

“نعم . لن أزعجكِ .”

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

“ماذا ؟”

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

“هل تتحدثين عن ذلكَ الجبل الذي في الخلف ؟”

“الماء الذي يتدفق و يتحرك ! أرني هذا مرة أخرى .”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

“نعم . لن أزعجكِ .”

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

“آه ، بجدية !”

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

‘ماذا أفعل ؟’

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

بعد أيام قليلة .

كان تيار الماء الفوار و الرفيع متعرجاً و متصلاً بيد آستر . أوقف الماء دينيس و چو-دي .

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

“…يا إلهي !”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

“آه .. أنا آسفة .”

نسى چو-دي البسيط غضبه و هز كتفيه .

“هنا .”

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

***

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

“أنا ذاهب الآن ، عليكِ أن تخبريني ما هذا في المرة القادمة !”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

عندما نزلت من العربة مُمسكة بيد ڤيكتور الذي دائماً ما يحمي آستر رأت مكاناً مهجوراً .

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

“أنا آسف على المقاطعة . سأخرج ايضاً .”

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

“ماذا ، لا .”

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

“أعلم .”

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

دي هين والدها دائماً موثوق ، چو-دي مرح و لطيف ، دينيس ذكي وناضج .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“عائلتي .”

“ماذا ، لا .”

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

ترددت آستر قليلاً بالفرشاة و لكن سرعان ما قررت أن تملأ الفراغ بنفسها .

“نعم هذا صحيح .”

“لأنني أيضاً فرد من الأسرة .”

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

***

***

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

بعد أيام قليلة .

كافح چو-دي من أجل التخلص من يد دينيس ، لكنه لم يكن بهذه السهولة كما كان يعتقد .

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

“سأضعهم في العربة .”

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

“…حسناً .”

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

“ليس الأمر و كأنه ليس لديه ماء ، لذا لماذا لديكِ الكثير من الماء ؟”

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

هل هو بسبب المرض ؟

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

“ربما لا يوجد ماء .”

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

“الماء الذي يتدفق و يتحرك ! أرني هذا مرة أخرى .”

“سأضعهم في العربة .”

“لأنني أيضاً فرد من الأسرة .”

“نعم من فضلك .”

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

لقد جائت في الوقت المناسب .

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

“الماء الذي يتدفق و يتحرك ! أرني هذا مرة أخرى .”

“هنا .”

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

لقد جائت في الوقت المناسب .

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

“نعم . لقد وعدته .”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

***

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

ترددت آستر قليلاً بالفرشاة و لكن سرعان ما قررت أن تملأ الفراغ بنفسها .

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

“هذا صحيح . إن واصلنا المشي في هذا الطريق سيكون هناكَ المنجم ، صديقكِ يعيش في مكان بعيد حقاً …”

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

“أعلم .”

“هل كان يبكي للتو ؟”

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

هل هو بسبب المرض ؟

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

سار إلى آستر على الفور و أحنى رأسه .

“إحذري .”

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

عندما نزلت من العربة مُمسكة بيد ڤيكتور الذي دائماً ما يحمي آستر رأت مكاناً مهجوراً .

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

‘هو يعيش هنا ؟’

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

“حسناً .”

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

بعد أيام قليلة .

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

“هل كان يبكي للتو ؟”

شعرت آستر بالحرج لأن نواه كان مُرحباً للغاية و تظاهرت أنها لا تلاحظ هذا .

“أنا حقاً ممتن لما …”

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

“لأنني أيضاً فرد من الأسرة .”

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

لقد جائت في الوقت المناسب .

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

“حسناً .”

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

سار إلى آستر على الفور و أحنى رأسه .

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

“لقد مرّ وقت طويل .”

بعد أيام قليلة .

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

“نعم هذا صحيح .”

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

“نعم ، لماذا ؟”

“أنا حقاً ممتن لما …”

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

كافح چو-دي من أجل التخلص من يد دينيس ، لكنه لم يكن بهذه السهولة كما كان يعتقد .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

هتفت آستر لدينيس بشدة .

“…حسناً .”

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

مسح بالين الدموع من عينيه بكمه وذهبت إلى ڤيكتور .

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

“هل كان يبكي للتو ؟”

بعد أيام قليلة .

“ماذا ، لا .”

“عائلتي .”

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

“هل كان يبكي للتو ؟”

“هل تتحدثين عن ذلكَ الجبل الذي في الخلف ؟”

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

“نعم ، لماذا ؟”

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

“هل كان صاخباً ؟”

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

“قليلاً .”

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

صمتت آستر قليلاً بسبب تأكيد نواه .

نسى چو-دي البسيط غضبه و هز كتفيه .

“آه .. أنا آسفة .”

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

كما لو كان ينتظر ، قطع نواه كلام آستر .

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

“إلى المنجم ؟”

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

“نعم . لن أزعجكِ .”

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

***

يتبع …

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط