Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 62

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

بعد أيام قليلة .

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

“نعم . لقد وعدته .”

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

“لقد مرّ وقت طويل .”

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

“ماذا ، لا .”

كافح چو-دي من أجل التخلص من يد دينيس ، لكنه لم يكن بهذه السهولة كما كان يعتقد .

هتفت آستر لدينيس بشدة .

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

“أنا ذاهب الآن ، عليكِ أن تخبريني ما هذا في المرة القادمة !”

هتفت آستر لدينيس بشدة .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

“…يا إلهي !”

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

“حسناً .”

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

“هنا .”

“ماذا ؟”

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

“ليس الأمر و كأنه ليس لديه ماء ، لذا لماذا لديكِ الكثير من الماء ؟”

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

“الماء الذي يتدفق و يتحرك ! أرني هذا مرة أخرى .”

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

“هل كان يبكي للتو ؟”

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

عندما نزلت من العربة مُمسكة بيد ڤيكتور الذي دائماً ما يحمي آستر رأت مكاناً مهجوراً .

“آه ، بجدية !”

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

‘ماذا أفعل ؟’

شعرت آستر بالحرج لأن نواه كان مُرحباً للغاية و تظاهرت أنها لا تلاحظ هذا .

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

كان تيار الماء الفوار و الرفيع متعرجاً و متصلاً بيد آستر . أوقف الماء دينيس و چو-دي .

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

“…يا إلهي !”

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

“هل تتحدثين عن ذلكَ الجبل الذي في الخلف ؟”

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

‘ماذا أفعل ؟’

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

هتفت آستر لدينيس بشدة .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

نسى چو-دي البسيط غضبه و هز كتفيه .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

“هنا .”

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

“هذا صحيح . إن واصلنا المشي في هذا الطريق سيكون هناكَ المنجم ، صديقكِ يعيش في مكان بعيد حقاً …”

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

“أنا ذاهب الآن ، عليكِ أن تخبريني ما هذا في المرة القادمة !”

“سأضعهم في العربة .”

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

“أنا آسف على المقاطعة . سأخرج ايضاً .”

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

هل هو بسبب المرض ؟

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

دي هين والدها دائماً موثوق ، چو-دي مرح و لطيف ، دينيس ذكي وناضج .

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

“عائلتي .”

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

ترددت آستر قليلاً بالفرشاة و لكن سرعان ما قررت أن تملأ الفراغ بنفسها .

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

“لأنني أيضاً فرد من الأسرة .”

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

بعد أيام قليلة .

***

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

بعد أيام قليلة .

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“ليس الأمر و كأنه ليس لديه ماء ، لذا لماذا لديكِ الكثير من الماء ؟”

“قليلاً .”

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

“قليلاً .”

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

“هنا .”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

“ربما لا يوجد ماء .”

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

شعرت آستر بالحرج لأن نواه كان مُرحباً للغاية و تظاهرت أنها لا تلاحظ هذا .

“سأضعهم في العربة .”

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

“نعم من فضلك .”

“لقد مرّ وقت طويل .”

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

ترددت آستر قليلاً بالفرشاة و لكن سرعان ما قررت أن تملأ الفراغ بنفسها .

“هنا .”

“هل كان صاخباً ؟”

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

“عائلتي .”

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

“نعم . لقد وعدته .”

“…حسناً .”

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

“أنا ذاهب الآن ، عليكِ أن تخبريني ما هذا في المرة القادمة !”

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

“ماذا ، لا .”

“هذا صحيح . إن واصلنا المشي في هذا الطريق سيكون هناكَ المنجم ، صديقكِ يعيش في مكان بعيد حقاً …”

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

“أعلم .”

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

هل هو بسبب المرض ؟

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

“إحذري .”

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

عندما نزلت من العربة مُمسكة بيد ڤيكتور الذي دائماً ما يحمي آستر رأت مكاناً مهجوراً .

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

‘هو يعيش هنا ؟’

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

يتبع …

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

“…يا إلهي !”

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

“لقد مرّ وقت طويل .”

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

شعرت آستر بالحرج لأن نواه كان مُرحباً للغاية و تظاهرت أنها لا تلاحظ هذا .

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

“ربما لا يوجد ماء .”

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

لقد جائت في الوقت المناسب .

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

سار إلى آستر على الفور و أحنى رأسه .

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

“لقد مرّ وقت طويل .”

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“نعم هذا صحيح .”

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

هتفت آستر لدينيس بشدة .

“أنا حقاً ممتن لما …”

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

“آه ، بجدية !”

“…حسناً .”

‘ماذا أفعل ؟’

مسح بالين الدموع من عينيه بكمه وذهبت إلى ڤيكتور .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

“هل كان يبكي للتو ؟”

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

“ماذا ، لا .”

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

كما لو كان ينتظر ، قطع نواه كلام آستر .

“هل تتحدثين عن ذلكَ الجبل الذي في الخلف ؟”

“أنا حقاً ممتن لما …”

“نعم ، لماذا ؟”

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

“هل كان صاخباً ؟”

“هنا .”

“قليلاً .”

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

صمتت آستر قليلاً بسبب تأكيد نواه .

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

“آه .. أنا آسفة .”

كما لو كان ينتظر ، قطع نواه كلام آستر .

كما لو كان ينتظر ، قطع نواه كلام آستر .

لقد جائت في الوقت المناسب .

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

“إلى المنجم ؟”

‘ماذا أفعل ؟’

“نعم . لن أزعجكِ .”

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

يتبع …

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط