Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 62

الفصل 61
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 61

ربتتُ على كيكي و فكرت .

“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”

‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

“بالتالي …”

لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .

“…حقاً .”

أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’

حتى كيكي شعر بشيء سيء لذا ابتعد عن السجن .

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

ربتتُ على كيكي و فكرت .

فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .

“من غير المحتمل أن يأتي المشاغبون لهذا المكان مرة أخرى … و لكن قد يأتون بدافع الفضول لذا يجب علينا التأكد .” «تقصد دافني و راجنار .»

‘نعم ، هذا صحيح .’

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .

بدأ الشتاء المبكر  .

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .

“ما هذا ؟”

“أوتش!”

“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”

و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .

ضاقت عيون أكسيليوس كما لو أنها تنظر لشيء خطير و توتر في نفس اللحظة .

“أوتش!”

نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .

“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

“عندما كنتُ صغيراً قال والدي أن علىّ العثور على سجن التنين . إن وجدت سجن التنين فإن مكانة هذه الإمبراطورية ستكون أعلى .”

“هل هو حقيقي..؟”

تنهدت أمي و فتحت فمها .

“أعتقد أن هذا صحيح .”

مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .

شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

“كنت آمل أن يكون الأمر كذلك ، لكنني أعتقد أنه كذلك حقاً .”

“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”

“إذاً ماذا يكون …؟”

شعور غريب .

حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .

أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .

حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة  نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .

لم أنزعج من السؤال المفاجئ .

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .

جعلت أمي راجنار يبتعد .

“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .

“ماهو سجن التنين ؟”

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .

“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”

“قليلاً من كتب الأطفال ؟”

حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة  نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .

تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .

بدأ الشتاء المبكر  .

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

لم أنزعج من السؤال المفاجئ .

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .

‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’

“الأشرار اللذين يعذبون من في الإمبراطورية يُعاقبون و جاء السلام ؟”

أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .

“نعم . وهذا هو السجن الذي عوقب فيه الشرير .”

عبست والدتي و عانقتني بشدة .

“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”

طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .

عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .

“هل هو حقيقي..؟”

“عندما كنتُ صغيراً قال والدي أن علىّ العثور على سجن التنين . إن وجدت سجن التنين فإن مكانة هذه الإمبراطورية ستكون أعلى .”

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

بعد أن رأيت كلاهما يتجادلان نظرت للسجن مرة أخرى .

“بالطبع لا ، لكن …”

“بالطبع لا ، لكن …”

لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .

هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .

ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟

نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .

مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟

“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”

في هذا الجو الموتر فتحت أمي فمها .

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

“من غير المحتمل أن يأتي المشاغبون لهذا المكان مرة أخرى … و لكن قد يأتون بدافع الفضول لذا يجب علينا التأكد .” «تقصد دافني و راجنار .»

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’

“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”

ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .

كان هذا تصريحاً صادماً .

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

“……”

لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .

“……”

“قليلاً من كتب الأطفال ؟”

ومع ذلك ، فإن الشرير ….

لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .

“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .

تنهدت أمي و فتحت فمها .

يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .

اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .

يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»

“بالتالي …”

لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

“لن نقترب .”

كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .

“حسنا .”

“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”

ربما هذا السجن هو أخطر شيء في الغابة ؟

“إذاً ماذا يكون …؟”

اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى  ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .

فتحت الباب بعناية و دخلت .

ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .

“شعور مألوف …”

“رارا ؟ رارا !”

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

“…آه ، آه ؟”

يتبع …

لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

كان في حالة ذهول كما لو كان هناك شيء ما أخذ روحه بعيداً .

يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

“أعتقد أن هذا صحيح .”

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”

هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .

“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”

“إنه ليس كذلك …”

“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”

حتى كيكي شعر بشيء سيء لذا ابتعد عن السجن .

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

ومع ذلك ، لم يستطع راجنار أن يرفع عينيه عن السجن .

“بالتالي …”

“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”

نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .

“إنه غير مألوف ، إنه خطير . علينا العودة .”

“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”

تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .

“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”

“شعور مألوف …”

***

و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .

“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”

مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .

لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”

“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”

“الأشرار اللذين يعذبون من في الإمبراطورية يُعاقبون و جاء السلام ؟”

“أوتش!”

اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .

بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

بعد أن رأيت كلاهما يتجادلان نظرت للسجن مرة أخرى .

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

شعور غريب .

تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .

لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .

حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .

لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .

“بالتالي …”

من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .

“رارا ؟ رارا !”

كان رد فعل رارا غريباً . يجب أن لا نأتي لهنا في المستقبل بهذه الطريقة .

لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .

لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .

لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .

أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة .
«يلاهوااايي »

“ما هذا ؟”

***

مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟

ك

وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .

انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .

“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”

بدأ الشتاء المبكر  .

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .

“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”

مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .

في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .

كان رد فعل رارا غريباً . يجب أن لا نأتي لهنا في المستقبل بهذه الطريقة .

‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’

اقتربت منها و أنا اتمايل .

شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .

انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .

كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

اعتقد أنه لم يكن بإمكاني تجنب الشعور بعدم الإرتياح الذي أضبح أكثر وضوحاً مع اقتراب الموعد .

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .

مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .

“أوتش!”

“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”

أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة . «يلاهوااايي »

“أدخلي .”

“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”

طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

فتحت الباب بعناية و دخلت .

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

“كنت آمل أن يكون الأمر كذلك ، لكنني أعتقد أنه كذلك حقاً .”

“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”

“بالطبع لا ، لكن …”

لم أكن أعرف كيف يُمكنني ذكر القصة ، كنت أغمغم أمام الباب . وضعت والدتي القلم جانباً .

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

اقتربت منها و أنا اتمايل .

يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .

“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”

“……”

هي تناديني بإسمي جيداً هذه الأيام . فقط تناديني بطفلتي عندما أشعر بالضعف .

“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .

“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”

لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .

“لا .”

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .

“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”

إن شربت شيئاً حلواً كهذا قبل الذهاب إلى الفراش ، فقد أفقد نومي .

واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .

‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’

مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .

“بالتالي …”

“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”

وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .

ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .

“إذاً ، هل لدينا بعض الحليب الدافئ ؟”

“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”

جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .

لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .

وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .

تنهدت أمي و فتحت فمها .

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

ربتتُ على كيكي و فكرت .

أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .

“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”

يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .

وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .

“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”

‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’

“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”

شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .

“…حقاً .”

“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”

عبست والدتي و عانقتني بشدة .

“بالطبع لا ، لكن …”

“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”

“إنه ليس كذلك …”

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

“كنت آمل أن يكون الأمر كذلك ، لكنني أعتقد أنه كذلك حقاً .”

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

كان في حالة ذهول كما لو كان هناك شيء ما أخذ روحه بعيداً .

تحركت شفاه أمي .

كان في حالة ذهول كما لو كان هناك شيء ما أخذ روحه بعيداً .

اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

“… ماذا ؟”

كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .

اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

“رارا ؟ رارا !”

“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”

لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .

تنهدت أمي و فتحت فمها .

أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة . «يلاهوااايي »

“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

بسبب الكلمات التي عقبت ذلك ، بدأ قلبي الذي بالكاد كان هادئاً في الإرتجاف مرة أخرى .

“……”

“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”

“رارا ؟ رارا !”

أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”

ربتتُ على كيكي و فكرت .

يتبع …

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط