Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 62

الفصل 61

الفصل 61

ربتتُ على كيكي و فكرت .

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’

ربتتُ على كيكي و فكرت .

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …

‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’

من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .

كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟

لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .

“……”

‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .

فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .

“شعور مألوف …”

‘نعم ، هذا صحيح .’

“بالتالي …”

لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .

من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

“ما هذا ؟”

“لا .”

“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”

“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”

ضاقت عيون أكسيليوس كما لو أنها تنظر لشيء خطير و توتر في نفس اللحظة .

رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .

نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .

لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

“أدخلي .”

“هل هو حقيقي..؟”

حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة  نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .

“أعتقد أن هذا صحيح .”

وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .

شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

“كنت آمل أن يكون الأمر كذلك ، لكنني أعتقد أنه كذلك حقاً .”

تنهدت أمي و فتحت فمها .

“إذاً ماذا يكون …؟”

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة  نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .

يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

جعلت أمي راجنار يبتعد .

تحركت شفاه أمي .

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

“……”

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

“…حقاً .”

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .

“ماهو سجن التنين ؟”

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

ضاقت عيون أكسيليوس كما لو أنها تنظر لشيء خطير و توتر في نفس اللحظة .

“قليلاً من كتب الأطفال ؟”

مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .

تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .

لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .

واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .

تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

لم أنزعج من السؤال المفاجئ .

“إذاً ماذا يكون …؟”

لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

“الأشرار اللذين يعذبون من في الإمبراطورية يُعاقبون و جاء السلام ؟”

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

“نعم . وهذا هو السجن الذي عوقب فيه الشرير .”

“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”

“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”

“هل هو حقيقي..؟”

عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .

من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .

“عندما كنتُ صغيراً قال والدي أن علىّ العثور على سجن التنين . إن وجدت سجن التنين فإن مكانة هذه الإمبراطورية ستكون أعلى .”

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .

“بالطبع لا ، لكن …”

أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة . «يلاهوااايي »

لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .

طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .

ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟

“لا .”

مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟

“شعور مألوف …”

في هذا الجو الموتر فتحت أمي فمها .

فتحت الباب بعناية و دخلت .

“من غير المحتمل أن يأتي المشاغبون لهذا المكان مرة أخرى … و لكن قد يأتون بدافع الفضول لذا يجب علينا التأكد .” «تقصد دافني و راجنار .»

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

كان هذا تصريحاً صادماً .

“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

كان هذا تصريحاً صادماً .

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”

و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .

“……”

وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .

“……”

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

ومع ذلك ، فإن الشرير ….

“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”

“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”

“حسنا .”

لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .

من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .

يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»

“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”

لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .

اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .

“لن نقترب .”

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

“حسنا .”

“بالتالي …”

ربما هذا السجن هو أخطر شيء في الغابة ؟

“شعور مألوف …”

اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى  ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .

“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”

ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .

لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .

“رارا ؟ رارا !”

اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .

“…آه ، آه ؟”

بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .

لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .

مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .

كان في حالة ذهول كما لو كان هناك شيء ما أخذ روحه بعيداً .

“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .

شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .

“إنه ليس كذلك …”

تحركت شفاه أمي .

حتى كيكي شعر بشيء سيء لذا ابتعد عن السجن .

لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .

ومع ذلك ، لم يستطع راجنار أن يرفع عينيه عن السجن .

بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .

“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”

لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .

“إنه غير مألوف ، إنه خطير . علينا العودة .”

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .

لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .

“شعور مألوف …”

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .

“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .

“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”

لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .

“أوتش!”

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

بعد أن رأيت كلاهما يتجادلان نظرت للسجن مرة أخرى .

“……”

شعور غريب .

“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”

لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .

“قليلاً من كتب الأطفال ؟”

كان رد فعل رارا غريباً . يجب أن لا نأتي لهنا في المستقبل بهذه الطريقة .

لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .

لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .

من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .

أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة .
«يلاهوااايي »

جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .

***

“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”

ك

جعلت أمي راجنار يبتعد .

انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .

“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”

بدأ الشتاء المبكر  .

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .

جعلت أمي راجنار يبتعد .

مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .

رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .

يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .

‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’

“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”

شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

اعتقد أنه لم يكن بإمكاني تجنب الشعور بعدم الإرتياح الذي أضبح أكثر وضوحاً مع اقتراب الموعد .

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .

مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .

وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .

“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”

بدأ الشتاء المبكر  .

“أدخلي .”

جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .

طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .

كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .

فتحت الباب بعناية و دخلت .

“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”

“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

لم أكن أعرف كيف يُمكنني ذكر القصة ، كنت أغمغم أمام الباب . وضعت والدتي القلم جانباً .

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

اقتربت منها و أنا اتمايل .

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

هي تناديني بإسمي جيداً هذه الأيام . فقط تناديني بطفلتي عندما أشعر بالضعف .

إن شربت شيئاً حلواً كهذا قبل الذهاب إلى الفراش ، فقد أفقد نومي .

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة . «يلاهوااايي »

“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”

“ما هذا ؟”

“لا .”

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .

“أوتش!”

إن شربت شيئاً حلواً كهذا قبل الذهاب إلى الفراش ، فقد أفقد نومي .

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’

‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .

“بالتالي …”

فتحت الباب بعناية و دخلت .

وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .

شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .

“إذاً ، هل لدينا بعض الحليب الدافئ ؟”

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .

بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .

وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .

يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’

أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .

شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .

يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .

“الأشرار اللذين يعذبون من في الإمبراطورية يُعاقبون و جاء السلام ؟”

“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”

“……”

“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”

تنهدت أمي و فتحت فمها .

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”

“…حقاً .”

لم أكن أعرف كيف يُمكنني ذكر القصة ، كنت أغمغم أمام الباب . وضعت والدتي القلم جانباً .

عبست والدتي و عانقتني بشدة .

و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .

“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”

بدأ الشتاء المبكر  .

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

تحركت شفاه أمي .

“ماهو سجن التنين ؟”

اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .

“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

“… ماذا ؟”

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”

“كنت آمل أن يكون الأمر كذلك ، لكنني أعتقد أنه كذلك حقاً .”

تنهدت أمي و فتحت فمها .

لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .

“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”

ربما هذا السجن هو أخطر شيء في الغابة ؟

“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”

رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .

بسبب الكلمات التي عقبت ذلك ، بدأ قلبي الذي بالكاد كان هادئاً في الإرتجاف مرة أخرى .

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”

جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .

أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”

“أوتش!”

يتبع …

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط