الفصل 60
“وووه !”
“أوه. ”
عندما خرجنا أخيراً عبر الأدغال الطويلة كل ما رأيته هو مساحة كبيرة مفتوحة .
رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .
رأيتُ شيئ مرعب يُشبه السجن و لقد كان كبيراً جداً .
“لا .”
ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .
“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”
“دافني ؟ راجنار ؟”
“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”
ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .
“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”
“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”
جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .
اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .
رأيتُ شيئ مرعب يُشبه السجن و لقد كان كبيراً جداً .
“تسللنا لنفاجئكم ..”
قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .
“إننا تمطر ايضاً . المشي لفترة طويلة في مثل هذا اليوم لن يكون جيداً لساقكِ .”
في الواقع ، أنا أحبهم جميعاً ، لكن بطريقة ما إن طلبوا مني أن أفعل هذا كل يوم سأتجنبهم .
داعبت أمي شعر راجنار برفق .
“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”
“راجنار ، أحسنت .”
“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”
“هذا ما يجب علىّ فعله !”
“لا .”
رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .
مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .
“ومع ذلكَ ، لا يجب أن تفعلوا هذا في المرة القادمة . ألا تعلمون مدى عمق هذا المكان ؟”
داعبت أمي شعر راجنار برفق .
“لم يكن من المفترض أن نكون جميعاً متغيبين .”
“أوه. ”
عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .
تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .
بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .
هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟
كان أكسيليوس يُمسك بي .
“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”
“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
“لكننا وجدناكم أخيراً .”
“تسللنا لنفاجئكم ..”
“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”
“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”
رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .
ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .
عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .
لكن لا داعي للقلق .
إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .
“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”
‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’
اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .
لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …
“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”
سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .
“هاه .”
“أچاشي ، أنا خائفة .”
“يا إلهي . كنتِ خائفة ! لا يُمكن هذا !”
“يا إلهي . كنتِ خائفة ! لا يُمكن هذا !”
بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
“آه .”
وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .
اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .
“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”
“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”
حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .
سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .
“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”
سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .
تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .
نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .
“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”
“آه .”
“هل هو خطأي !”
شعرت بالأسف تجاه هذا الجسد النحيف و هذه الأعين السوداء .
بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .
“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”
“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .
رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .
إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .
‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’
“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”
“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”
ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .
“أنتَ لا تفعل هذا ، رارا .”
“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”
“هاي ، الثعلب هناك .”
مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .
“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”
عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .
“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”
لكن لا داعي للقلق .
“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”
“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”
“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”
“هل قلتِ شكراً لراجنار ؟”
‘لقد نسيت .’
“فعلت .”
“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”
قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .
تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .
“إذاً ، ما هي علاقتكم بهذا الثعلب ؟”
“قبليني إن كنتِ ممتنة .”
“آه .”
“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”
لقد نسيت وجود الثعلب لأنني وجدت الجميع .
عندما أدرتُ رأسي و رفضت تنهد ريكاردو و قال “أنا حزين .”
“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”
“هاي ، الثعلب هناك .”
“لا يوجد .”
لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .
“هاي ريكاردو !”
نظرت إلى الثعلب اللطيف .
أدرتُ رأسي قليلاً للثوت .
وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .
كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .
“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”
“لا تستخدم السحر بتهور !”
“أچاشي ، أنا خائفة .”
“ألا تعلم أن قبضتكَ هي الضعيفة ؟ هذا مؤلم جداً .”
بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .
أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .
“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”
“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”
وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .
“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”
تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .
“قبليني إن كنتِ ممتنة .”
بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .
“لا .”
“وووه !”
عندما أدرتُ رأسي و رفضت تنهد ريكاردو و قال “أنا حزين .”
“فعلت .”
أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .
‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’
تشو–
رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .
لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .
“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”
“هاه .”
“أيها الثعب ، هيا كُل .”
“آه .”
نظرت إلى الثعلب اللطيف .
“هاه …؟”
“هاه …؟”
فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .
“… لطيف .”
“أوه. ”
“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”
فوجئت أمي قليلاً .
اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .
“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”
“رائع !”
“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”
“إننا تمطر ايضاً . المشي لفترة طويلة في مثل هذا اليوم لن يكون جيداً لساقكِ .”
لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .
مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .
“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”
“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”
رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .
“تسللنا لنفاجئكم ..”
أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :
بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .
“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”
فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .
“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”
“وااا !”
شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .
“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”
“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”
اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .
هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟
“ناعم …”
كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .
أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .
“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”
في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .
في الواقع ، أنا أحبهم جميعاً ، لكن بطريقة ما إن طلبوا مني أن أفعل هذا كل يوم سأتجنبهم .
لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .
“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”
“إننا تمطر ايضاً . المشي لفترة طويلة في مثل هذا اليوم لن يكون جيداً لساقكِ .”
وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .
“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”
“سوف أُقبلكِ أيضاً .”
م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس
“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”
“أنتَ لا تفعل هذا ، رارا .”
“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”
“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”
“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”
لا أعتقد أن هذا صحيح !
داعبت أمي شعر راجنار برفق .
أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .
أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .
“هاي ، الثعلب هناك .”
اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .
يجب أن يكون الثعلب الذكي قد رأى التفاحة في يدي وركض إلى هذا الجانب .
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .
تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .
جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .
ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .
“أيها الثعب ، هيا كُل .”
أُعجي كيكي ايضاً بالطريقة التي يُنادى بها و بدأ بهز ذيله بهدوء .
بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .
حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .
يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .
“هاي ، الثعلب هناك .”
“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”
“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”
“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”
“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”
“أعتقد هذا .”
“لا يوجد .”
قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .
“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”
شعرت بالأسف تجاه هذا الجسد النحيف و هذه الأعين السوداء .
سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .
“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”
‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’
“ربما .”
نظرت إلى الثعلب اللطيف .
رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .
سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .
تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .
بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .
“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”
“أنا ، أنا ايضاً …”
ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .
“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”
“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”
“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”
بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .
ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .
وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .
رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .
“… لطيف .”
“لا .”
كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .
هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟
كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .
قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .
“أنا ، أنا ايضاً …”
“رائع !”
مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .
ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .
نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .
أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .
“ناعم …”
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .
“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”
“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”
هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .
“الثعلب ذكي جداً .”
اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .
هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟
في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .
‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’
“هاه .”
الثعالب حيوانات ذكية ، لكن هل هو ذكي بما فيه الكفاية لإرشادنا ؟
“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
“هاي ريكاردو !”
فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .
سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .
‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’
“إننا تمطر ايضاً . المشي لفترة طويلة في مثل هذا اليوم لن يكون جيداً لساقكِ .”
نظرت إلى الثعلب اللطيف .
“أيها الثعب ، هيا كُل .”
‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’
“لكننا وجدناكم أخيراً .”
سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .
وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .
‘لقد نسيت .’
لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …
في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .
“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”
“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”
إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .
“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”
شعرت بالأسف تجاه هذا الجسد النحيف و هذه الأعين السوداء .
اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .
‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’
“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”
عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .
“أعلم ، لكن …”
“لا .”
لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .
عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .
من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .
بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .
“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”
“لا .”
“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”
قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .
لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .
“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”
حصلنا الآن على إذن لأخذ الثعلب .
ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .
“رائع !”
لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .
“وااا !”
“إذاً ، ما هي علاقتكم بهذا الثعلب ؟”
كنا سعداء بإذن والدتنا .
كان أكسيليوس يُمسك بي .
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”
“ماذا يجب أن يكون إسم الثعلب ؟”
عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .
“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”
“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”
“حسناً !”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .
تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .
كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .
يجب أن يكون الثعلب الذكي قد رأى التفاحة في يدي وركض إلى هذا الجانب .
أُعجي كيكي ايضاً بالطريقة التي يُنادى بها و بدأ بهز ذيله بهدوء .
“لم يكن من المفترض أن نكون جميعاً متغيبين .”
يتبع …
“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
