Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 61

الفصل 60

الفصل 60

“وووه !”

“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”

عندما خرجنا أخيراً عبر الأدغال الطويلة كل ما رأيته هو مساحة كبيرة مفتوحة .

“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”

رأيتُ شيئ مرعب يُشبه السجن و لقد كان كبيراً جداً .

“هاه …؟”

ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .

“آه .”

“دافني ؟ راجنار ؟”

لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …

ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .

جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .

“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”

لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .

اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .

“وااا !”

“تسللنا لنفاجئكم ..”

“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”

“إننا تمطر ايضاً . المشي لفترة طويلة في مثل هذا اليوم لن يكون جيداً لساقكِ .”

ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .

داعبت أمي شعر راجنار برفق .

شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .

“راجنار ، أحسنت .”

وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .

“هذا ما يجب علىّ فعله !”

اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .

رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .

“هل هو خطأي !”

“ومع ذلكَ ، لا يجب أن تفعلوا هذا في المرة القادمة . ألا تعلمون مدى عمق هذا المكان ؟”

شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .

“لم يكن من المفترض أن نكون جميعاً متغيبين .”

“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”

عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .

“هل هو خطأي !”

بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .

عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .

كان أكسيليوس يُمسك بي .

“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”

“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”

هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟

“لكننا وجدناكم أخيراً .”

هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .

“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”

“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”

رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .

“أوه. ”

عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .

تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .

إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .

“هاه …؟”

‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’

رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .

لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …

رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .

سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .

“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”

هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .

“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”

“أچاشي ، أنا خائفة .”

ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .

“يا إلهي . كنتِ خائفة ! لا يُمكن هذا !”

هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .

على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .

“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”

وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .

ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .

“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”

على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .

حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .

مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .

“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”

في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .

تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .

إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .

“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”

داعبت أمي شعر راجنار برفق .

“هل هو خطأي !”

“لا .”

بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .

“آه .”

“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”

فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .

اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .

“لا يوجد .”

إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .

“أچاشي ، أنا خائفة .”

“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”

“قبليني إن كنتِ ممتنة .”

ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .

سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .

“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”

“ربما .”

مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .

إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .

عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .

لكن لا داعي للقلق .

لكن لا داعي للقلق .

“وااا !”

“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”

“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”

“هل قلتِ شكراً لراجنار ؟”

وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .

“فعلت .”

بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .

قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .

قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .

“إذاً ، ما هي علاقتكم بهذا الثعلب ؟”

بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .

“آه .”

فوجئت أمي قليلاً .

لقد نسيت وجود الثعلب لأنني وجدت الجميع .

“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”

“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”

“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”

“لا يوجد .”

‘لقد نسيت .’

“هاي ريكاردو !”

“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”

أدرتُ رأسي قليلاً للثوت .

“فعلت .”

كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .

رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .

“لا تستخدم السحر بتهور !”

“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”

“ألا تعلم أن قبضتكَ هي الضعيفة ؟ هذا مؤلم جداً .”

في الواقع ، أنا أحبهم جميعاً ، لكن بطريقة ما إن طلبوا مني أن أفعل هذا كل يوم سأتجنبهم .

أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .

“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”

“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”

وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .

“قبليني إن كنتِ ممتنة .”

لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .

“لا .”

عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .

عندما أدرتُ رأسي و رفضت تنهد ريكاردو و قال “أنا حزين .”

كنا سعداء بإذن والدتنا .

أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .

ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .

تشو–

لا أعتقد أن هذا صحيح !

لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .

إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .

“هاه .”

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

“آه .”

عندما خرجنا أخيراً عبر الأدغال الطويلة كل ما رأيته هو مساحة كبيرة مفتوحة .

“هاه …؟”

“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”

فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .

بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .

“أوه. ”

“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”

فوجئت أمي قليلاً .

“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”

“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”

وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .

“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”

“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”

لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .

رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .

“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”

“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”

رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :

“أنا ، أنا ايضاً …”

“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”

“لا يوجد .”

“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”

“فعلت .”

شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .

“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”

“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”

“هل هو خطأي !”

هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟

“لكننا وجدناكم أخيراً .”

كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .

“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”

“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”

“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”

في الواقع ، أنا أحبهم جميعاً ، لكن بطريقة ما إن طلبوا مني أن أفعل هذا كل يوم سأتجنبهم .

“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”

“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”

“رائع !”

وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .

“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”

“سوف أُقبلكِ أيضاً .”
م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس

يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .

“أنتَ لا تفعل هذا ، رارا .”

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”

“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”

لا أعتقد أن هذا صحيح !

“الثعلب ذكي جداً .”

أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .

“لا .”

“هاي ، الثعلب هناك .”

وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .

يجب أن يكون الثعلب الذكي قد رأى التفاحة في يدي وركض إلى هذا الجانب .

“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”

بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .

نظرت إلى الثعلب اللطيف .

جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .

“سوف أُقبلكِ أيضاً .” م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس

“أيها الثعب ، هيا كُل .”

يتبع …

بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .

“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”

“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”

“هل هو خطأي !”

“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”

“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”

“أعتقد هذا .”

كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .

قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .

لا أعتقد أن هذا صحيح !

شعرت بالأسف تجاه هذا الجسد النحيف و هذه الأعين السوداء .

“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”

“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”

بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .

“ربما .”

على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .

رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .

وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .

الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .

‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’

تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .

لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .

“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”

“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”

ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .

كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .

“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”

“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”

بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .

“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”

وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .

“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”

“… لطيف .”

كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .

كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .

لقد نسيت وجود الثعلب لأنني وجدت الجميع .

كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .

فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .

“أنا ، أنا ايضاً …”

مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .

مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .

أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .

نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .

“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”

“ناعم …”

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .

“حسناً !”

“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”

هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟

“الثعلب ذكي جداً .”

كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .

هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟

يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .

‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’

‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’

الثعالب حيوانات ذكية ، لكن هل هو ذكي بما فيه الكفاية لإرشادنا ؟

ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .

‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’

“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”

فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .

بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .

‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’

عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .

نظرت إلى الثعلب اللطيف .

“لا .”

‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’

“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”

سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .

لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .

‘لقد نسيت .’

“هاي ، الثعلب هناك .”

في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .

‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’

“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”

“هذا ما يجب علىّ فعله !”

“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”

“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”

اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .

“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”

“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”

“رائع !”

“أعلم ، لكن …”

لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .

لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .

اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .

“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”

“أنا ، أنا ايضاً …”

“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”

بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .

لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .

قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .

حصلنا الآن على إذن لأخذ الثعلب .

“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”

“رائع !”

“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”

“وااا !”

تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .

كنا سعداء بإذن والدتنا .

“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”

ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .

“أيها الثعب ، هيا كُل .”

“ماذا يجب أن يكون إسم الثعلب ؟”

“دافني ؟ راجنار ؟”

“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”

“حسناً !”

“حسناً !”

“ماذا يجب أن يكون إسم الثعلب ؟”

تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .

سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .

كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .

تشو–

أُعجي كيكي ايضاً بالطريقة التي يُنادى بها و بدأ بهز ذيله بهدوء .

“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”

يتبع …

“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”

“قبليني إن كنتِ ممتنة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط