Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 61

الفصل 60
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 60

“وووه !”

“قبليني إن كنتِ ممتنة .”

عندما خرجنا أخيراً عبر الأدغال الطويلة كل ما رأيته هو مساحة كبيرة مفتوحة .

تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .

رأيتُ شيئ مرعب يُشبه السجن و لقد كان كبيراً جداً .

“وااا !”

ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .

وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .

“دافني ؟ راجنار ؟”

‘لقد نسيت .’

ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .

هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟

“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”

رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .

اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .

“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”

“تسللنا لنفاجئكم ..”

“لا تستخدم السحر بتهور !”

“إننا تمطر ايضاً . المشي لفترة طويلة في مثل هذا اليوم لن يكون جيداً لساقكِ .”

لكن لا داعي للقلق .

داعبت أمي شعر راجنار برفق .

شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .

“راجنار ، أحسنت .”

“يا إلهي . كنتِ خائفة ! لا يُمكن هذا !”

“هذا ما يجب علىّ فعله !”

“حسناً !”

رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .

“هل هو خطأي !”

“ومع ذلكَ ، لا يجب أن تفعلوا هذا في المرة القادمة . ألا تعلمون مدى عمق هذا المكان ؟”

ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .

“لم يكن من المفترض أن نكون جميعاً متغيبين .”

عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .

“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”

بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .

“آه .”

كان أكسيليوس يُمسك بي .

“لا يوجد .”

“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”

“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”

“لكننا وجدناكم أخيراً .”

“آه .”

“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”

“راجنار ، أحسنت .”

رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .

“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”

عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .

“أچاشي ، أنا خائفة .”

إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .

“الثعلب ذكي جداً .”

‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’

أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .

لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …

وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .

سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .

“هاه .”

هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .

ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .

“أچاشي ، أنا خائفة .”

“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”

“يا إلهي . كنتِ خائفة ! لا يُمكن هذا !”

“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”

على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .

“ناعم …”

وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .

“هاه .”

“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”

‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’

حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .

لكن لا داعي للقلق .

“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”

“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”

تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .

“… لطيف .”

“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”

قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .

“هل هو خطأي !”

تشو–

بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .

“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”

“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”

مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .

اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .

“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”

إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .

“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”

“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”

“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”

ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .

“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”

“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”

على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .

مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .

حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .

عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .

“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”

لكن لا داعي للقلق .

الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .

“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”

ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .

“هل قلتِ شكراً لراجنار ؟”

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

“فعلت .”

إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .

قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .

“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”

“إذاً ، ما هي علاقتكم بهذا الثعلب ؟”

“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”

“آه .”

أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .

لقد نسيت وجود الثعلب لأنني وجدت الجميع .

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”

“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”

“لا يوجد .”

ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .

“هاي ريكاردو !”

الثعالب حيوانات ذكية ، لكن هل هو ذكي بما فيه الكفاية لإرشادنا ؟

أدرتُ رأسي قليلاً للثوت .

تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .

كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .

“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”

“لا تستخدم السحر بتهور !”

“… لطيف .”

“ألا تعلم أن قبضتكَ هي الضعيفة ؟ هذا مؤلم جداً .”

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .

لا أعتقد أن هذا صحيح !

“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”

مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .

“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”

“قبليني إن كنتِ ممتنة .”

ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .

“لا .”

رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .

عندما أدرتُ رأسي و رفضت تنهد ريكاردو و قال “أنا حزين .”

‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’

أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .

لقد نسيت وجود الثعلب لأنني وجدت الجميع .

تشو–

‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’

لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .

“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”

“هاه .”

فوجئت أمي قليلاً .

“آه .”

رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .

“هاه …؟”

“يا إلهي . كنتِ خائفة ! لا يُمكن هذا !”

فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .

“دافني ؟ راجنار ؟”

“أوه. ”

ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .

فوجئت أمي قليلاً .

جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .

“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”

كان أكسيليوس يُمسك بي .

“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”

داعبت أمي شعر راجنار برفق .

لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .

“أعتقد هذا .”

“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”

“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”

رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .

شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .

أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :

عندما خرجنا أخيراً عبر الأدغال الطويلة كل ما رأيته هو مساحة كبيرة مفتوحة .

“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”

مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .

“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”

رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .

شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .

“أچاشي ، أنا خائفة .”

“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”

“أچاشي ، أنا خائفة .”

هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟

في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .

كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .

حصلنا الآن على إذن لأخذ الثعلب .

“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”

“وااا !”

في الواقع ، أنا أحبهم جميعاً ، لكن بطريقة ما إن طلبوا مني أن أفعل هذا كل يوم سأتجنبهم .

فوجئت أمي قليلاً .

“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”

‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’

وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .

“قبليني إن كنتِ ممتنة .”

“سوف أُقبلكِ أيضاً .”
م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس

“أنا ، أنا ايضاً …”

“أنتَ لا تفعل هذا ، رارا .”

“آه .”

“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”

كان أكسيليوس يُمسك بي .

لا أعتقد أن هذا صحيح !

“أعتقد هذا .”

أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .

“أيها الثعب ، هيا كُل .”

“هاي ، الثعلب هناك .”

فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .

يجب أن يكون الثعلب الذكي قد رأى التفاحة في يدي وركض إلى هذا الجانب .

“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”

بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .

“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”

جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .

“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”

“أيها الثعب ، هيا كُل .”

“وووه !”

بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .

“أچاشي ، أنا خائفة .”

يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .

“لكننا وجدناكم أخيراً .”

“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”

“إذاً ، ما هي علاقتكم بهذا الثعلب ؟”

“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”

هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .

“أعتقد هذا .”

“رائع !”

قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .

ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .

شعرت بالأسف تجاه هذا الجسد النحيف و هذه الأعين السوداء .

“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”

“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”

“ومع ذلكَ ، لا يجب أن تفعلوا هذا في المرة القادمة . ألا تعلمون مدى عمق هذا المكان ؟”

“ربما .”

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .

“الثعلب ذكي جداً .”

الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .

رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .

تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .

سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .

“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”

‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’

ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .

“الثعلب ذكي جداً .”

“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”

“ربما .”

بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .

عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .

وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .

أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .

“… لطيف .”

“لكننا وجدناكم أخيراً .”

كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .

“رائع !”

كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .

“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”

“أنا ، أنا ايضاً …”

“راجنار ، أحسنت .”

مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .

رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .

نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .

اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .

“ناعم …”

“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”

بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .

“الثعلب ذكي جداً .”

“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”

ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .

“الثعلب ذكي جداً .”

نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .

هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟

فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .

‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’

‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’

الثعالب حيوانات ذكية ، لكن هل هو ذكي بما فيه الكفاية لإرشادنا ؟

“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”

‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’

أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :

فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .

يتبع …

‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’

كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .

نظرت إلى الثعلب اللطيف .

لكن لا داعي للقلق .

‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’

“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”

سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .

“ربما .”

‘لقد نسيت .’

“أنا ، أنا ايضاً …”

في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .

أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :

“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”

داعبت أمي شعر راجنار برفق .

“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”

“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”

اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .

جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .

“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”

“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”

“أعلم ، لكن …”

“الثعلب ذكي جداً .”

لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .

“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .

“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”

“أيها الثعب ، هيا كُل .”

“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .

“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”

حصلنا الآن على إذن لأخذ الثعلب .

تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .

“رائع !”

“وااا !”

‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’

كنا سعداء بإذن والدتنا .

هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟

ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .

‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’

“ماذا يجب أن يكون إسم الثعلب ؟”

لا أعتقد أن هذا صحيح !

“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”

ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .

“حسناً !”

ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .

تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .

“هل هو خطأي !”

كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .

فوجئت أمي قليلاً .

أُعجي كيكي ايضاً بالطريقة التي يُنادى بها و بدأ بهز ذيله بهدوء .

فوجئت أمي قليلاً .

يتبع …

يجب أن يكون الثعلب الذكي قد رأى التفاحة في يدي وركض إلى هذا الجانب .

“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط