الفصل 60
“وووه !”
“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”
عندما خرجنا أخيراً عبر الأدغال الطويلة كل ما رأيته هو مساحة كبيرة مفتوحة .
“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”
رأيتُ شيئ مرعب يُشبه السجن و لقد كان كبيراً جداً .
“هاه …؟”
ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .
“آه .”
“دافني ؟ راجنار ؟”
لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …
ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .
جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .
“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”
لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .
اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .
“وااا !”
“تسللنا لنفاجئكم ..”
“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”
“إننا تمطر ايضاً . المشي لفترة طويلة في مثل هذا اليوم لن يكون جيداً لساقكِ .”
ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .
داعبت أمي شعر راجنار برفق .
شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .
“راجنار ، أحسنت .”
وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .
“هذا ما يجب علىّ فعله !”
اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .
رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .
“هل هو خطأي !”
“ومع ذلكَ ، لا يجب أن تفعلوا هذا في المرة القادمة . ألا تعلمون مدى عمق هذا المكان ؟”
شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .
“لم يكن من المفترض أن نكون جميعاً متغيبين .”
“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”
عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .
“هل هو خطأي !”
بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .
عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .
كان أكسيليوس يُمسك بي .
“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”
“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”
هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟
“لكننا وجدناكم أخيراً .”
هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .
“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”
“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”
رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .
“أوه. ”
عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .
تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .
إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .
“هاه …؟”
‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’
رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .
لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …
رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .
سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .
“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”
هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .
“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”
“أچاشي ، أنا خائفة .”
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
“يا إلهي . كنتِ خائفة ! لا يُمكن هذا !”
هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”
وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .
ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .
“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .
مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .
“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”
في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .
تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .
إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .
“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”
داعبت أمي شعر راجنار برفق .
“هل هو خطأي !”
“لا .”
بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .
“آه .”
“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”
فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .
اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .
“لا يوجد .”
إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .
“أچاشي ، أنا خائفة .”
“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”
“قبليني إن كنتِ ممتنة .”
ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .
سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .
“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”
“ربما .”
مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .
إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .
عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .
لكن لا داعي للقلق .
لكن لا داعي للقلق .
“وااا !”
“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”
“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”
“هل قلتِ شكراً لراجنار ؟”
وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .
“فعلت .”
بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .
قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .
قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .
“إذاً ، ما هي علاقتكم بهذا الثعلب ؟”
بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .
“آه .”
فوجئت أمي قليلاً .
لقد نسيت وجود الثعلب لأنني وجدت الجميع .
“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”
“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”
“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”
“لا يوجد .”
‘لقد نسيت .’
“هاي ريكاردو !”
“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”
أدرتُ رأسي قليلاً للثوت .
“فعلت .”
كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .
رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .
“لا تستخدم السحر بتهور !”
“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”
“ألا تعلم أن قبضتكَ هي الضعيفة ؟ هذا مؤلم جداً .”
في الواقع ، أنا أحبهم جميعاً ، لكن بطريقة ما إن طلبوا مني أن أفعل هذا كل يوم سأتجنبهم .
أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .
“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”
“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”
من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .
“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”
وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .
“قبليني إن كنتِ ممتنة .”
لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .
“لا .”
عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .
عندما أدرتُ رأسي و رفضت تنهد ريكاردو و قال “أنا حزين .”
كنا سعداء بإذن والدتنا .
أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
تشو–
لا أعتقد أن هذا صحيح !
لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .
إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .
“هاه .”
حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .
“آه .”
عندما خرجنا أخيراً عبر الأدغال الطويلة كل ما رأيته هو مساحة كبيرة مفتوحة .
“هاه …؟”
“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”
فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .
بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .
“أوه. ”
“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”
فوجئت أمي قليلاً .
“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”
“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”
وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .
“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”
“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”
لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .
رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .
“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”
“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”
رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .
حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .
أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :
“أنا ، أنا ايضاً …”
“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”
“لا يوجد .”
“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”
“فعلت .”
شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .
“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”
“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”
“هل هو خطأي !”
هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟
“لكننا وجدناكم أخيراً .”
كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .
“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”
“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”
“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”
في الواقع ، أنا أحبهم جميعاً ، لكن بطريقة ما إن طلبوا مني أن أفعل هذا كل يوم سأتجنبهم .
“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”
“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”
“رائع !”
وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .
“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”
“سوف أُقبلكِ أيضاً .”
م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس
يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .
“أنتَ لا تفعل هذا ، رارا .”
من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .
“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”
“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”
لا أعتقد أن هذا صحيح !
“الثعلب ذكي جداً .”
أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .
“لا .”
“هاي ، الثعلب هناك .”
وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .
يجب أن يكون الثعلب الذكي قد رأى التفاحة في يدي وركض إلى هذا الجانب .
“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”
بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .
نظرت إلى الثعلب اللطيف .
جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .
“سوف أُقبلكِ أيضاً .” م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس
“أيها الثعب ، هيا كُل .”
يتبع …
بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .
حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .
يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .
“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”
“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”
“هل هو خطأي !”
“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”
“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”
“أعتقد هذا .”
كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .
قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .
لا أعتقد أن هذا صحيح !
شعرت بالأسف تجاه هذا الجسد النحيف و هذه الأعين السوداء .
“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”
“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”
بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .
“ربما .”
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .
وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .
الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .
لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .
“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”
“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”
ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .
كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .
“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”
“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”
بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .
“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”
وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .
“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”
“… لطيف .”
كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .
كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .
لقد نسيت وجود الثعلب لأنني وجدت الجميع .
كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .
فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .
“أنا ، أنا ايضاً …”
مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .
مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .
أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .
نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .
“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”
“ناعم …”
حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .
بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .
“حسناً !”
“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”
هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟
“الثعلب ذكي جداً .”
كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .
هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟
يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .
‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’
‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’
الثعالب حيوانات ذكية ، لكن هل هو ذكي بما فيه الكفاية لإرشادنا ؟
ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”
فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .
بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .
‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’
عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .
نظرت إلى الثعلب اللطيف .
“لا .”
‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’
“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”
سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .
لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .
‘لقد نسيت .’
“هاي ، الثعلب هناك .”
في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .
‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’
“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”
“هذا ما يجب علىّ فعله !”
“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”
“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”
اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .
“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”
“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”
“رائع !”
“أعلم ، لكن …”
لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .
لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .
اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .
حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .
رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .
من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .
إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .
“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”
“أنا ، أنا ايضاً …”
“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”
بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .
لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .
قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .
حصلنا الآن على إذن لأخذ الثعلب .
“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”
“رائع !”
“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”
“وااا !”
تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .
كنا سعداء بإذن والدتنا .
“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
“أيها الثعب ، هيا كُل .”
“ماذا يجب أن يكون إسم الثعلب ؟”
“دافني ؟ راجنار ؟”
“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”
“حسناً !”
“حسناً !”
“ماذا يجب أن يكون إسم الثعلب ؟”
تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .
سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .
كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .
تشو–
أُعجي كيكي ايضاً بالطريقة التي يُنادى بها و بدأ بهز ذيله بهدوء .
“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”
يتبع …
“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”
“قبليني إن كنتِ ممتنة .”
