Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 62

الفصل 61

الفصل 61

ربتتُ على كيكي و فكرت .

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’

بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …

“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”

من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .

“لن نقترب .”

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .

شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .

أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .

ربتتُ على كيكي و فكرت .

‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .

اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .

‘نعم ، هذا صحيح .’

“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”

لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .

أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟

“ما هذا ؟”

واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .

“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

ضاقت عيون أكسيليوس كما لو أنها تنظر لشيء خطير و توتر في نفس اللحظة .

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”

“هل هو حقيقي..؟”

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

“أعتقد أن هذا صحيح .”

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

“كنت آمل أن يكون الأمر كذلك ، لكنني أعتقد أنه كذلك حقاً .”

عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .

“إذاً ماذا يكون …؟”

كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .

حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .

واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .

حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة  نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .

“ما هذا ؟”

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

جعلت أمي راجنار يبتعد .

جعلت أمي راجنار يبتعد .

وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

ومع ذلك ، فإن الشرير ….

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .

“ماهو سجن التنين ؟”

اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى  ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .

رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .

تنهدت أمي و فتحت فمها .

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .

“قليلاً من كتب الأطفال ؟”

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .

لم أنزعج من السؤال المفاجئ .

واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .

يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .

لم أنزعج من السؤال المفاجئ .

“رارا ؟ رارا !”

لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

“الأشرار اللذين يعذبون من في الإمبراطورية يُعاقبون و جاء السلام ؟”

“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”

“نعم . وهذا هو السجن الذي عوقب فيه الشرير .”

اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى  ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .

“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”

“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”

عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .

لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .

“عندما كنتُ صغيراً قال والدي أن علىّ العثور على سجن التنين . إن وجدت سجن التنين فإن مكانة هذه الإمبراطورية ستكون أعلى .”

“أدخلي .”

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

“أوتش!”

“بالطبع لا ، لكن …”

“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”

لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟

لم أكن أعرف كيف يُمكنني ذكر القصة ، كنت أغمغم أمام الباب . وضعت والدتي القلم جانباً .

مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟

أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .

في هذا الجو الموتر فتحت أمي فمها .

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

“من غير المحتمل أن يأتي المشاغبون لهذا المكان مرة أخرى … و لكن قد يأتون بدافع الفضول لذا يجب علينا التأكد .” «تقصد دافني و راجنار .»

اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

“أعتقد أن هذا صحيح .”

“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”

“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”

كان هذا تصريحاً صادماً .

فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .

“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”

وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .

“……”

فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .

“……”

ومع ذلك ، فإن الشرير ….

ومع ذلك ، فإن الشرير ….

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»

لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .

لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .

“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”

“لن نقترب .”

“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”

“حسنا .”

حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .

ربما هذا السجن هو أخطر شيء في الغابة ؟

جعلت أمي راجنار يبتعد .

اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى  ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .

“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”

“رارا ؟ رارا !”

“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”

“…آه ، آه ؟”

“ماهو سجن التنين ؟”

لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .

“……”

كان في حالة ذهول كما لو كان هناك شيء ما أخذ روحه بعيداً .

“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .

“إذاً ماذا يكون …؟”

“إنه ليس كذلك …”

“إذاً ، هل لدينا بعض الحليب الدافئ ؟”

حتى كيكي شعر بشيء سيء لذا ابتعد عن السجن .

شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .

ومع ذلك ، لم يستطع راجنار أن يرفع عينيه عن السجن .

بدأ الشتاء المبكر  .

“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”

يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»

“إنه غير مألوف ، إنه خطير . علينا العودة .”

تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .

تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .

لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .

“شعور مألوف …”

انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .

و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .

“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

“أوتش!”

“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”

بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .

ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟

بعد أن رأيت كلاهما يتجادلان نظرت للسجن مرة أخرى .

“لا .”

شعور غريب .

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .

جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .

من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

كان رد فعل رارا غريباً . يجب أن لا نأتي لهنا في المستقبل بهذه الطريقة .

فتحت الباب بعناية و دخلت .

لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .

في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .

أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة .
«يلاهوااايي »

أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة . «يلاهوااايي »

***

“إذاً ماذا يكون …؟”

ك

بعد أن رأيت كلاهما يتجادلان نظرت للسجن مرة أخرى .

انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .

أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .

بدأ الشتاء المبكر  .

اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .

وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .

مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .

لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .

“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”

‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’

بسبب الكلمات التي عقبت ذلك ، بدأ قلبي الذي بالكاد كان هادئاً في الإرتجاف مرة أخرى .

شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .

أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .

كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .

لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .

كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .

نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .

اعتقد أنه لم يكن بإمكاني تجنب الشعور بعدم الإرتياح الذي أضبح أكثر وضوحاً مع اقتراب الموعد .

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

“……”

مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .

“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”

“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

“أدخلي .”

بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .

طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

فتحت الباب بعناية و دخلت .

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .

“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”

نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .

“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”

ك

لم أكن أعرف كيف يُمكنني ذكر القصة ، كنت أغمغم أمام الباب . وضعت والدتي القلم جانباً .

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

اقتربت منها و أنا اتمايل .

“قليلاً من كتب الأطفال ؟”

“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

هي تناديني بإسمي جيداً هذه الأيام . فقط تناديني بطفلتي عندما أشعر بالضعف .

لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

“لا .”

“……”

هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .

تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .

إن شربت شيئاً حلواً كهذا قبل الذهاب إلى الفراش ، فقد أفقد نومي .

لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .

‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’

“لا .”

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’

“بالتالي …”

“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”

وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .

تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .

“إذاً ، هل لدينا بعض الحليب الدافئ ؟”

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .

كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

تحركت شفاه أمي .

أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .

“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”

يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”

لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .

“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

“…حقاً .”

فتحت الباب بعناية و دخلت .

عبست والدتي و عانقتني بشدة .

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”

اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”

تحركت شفاه أمي .

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …

اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .

ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .

“… ماذا ؟”

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .

“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .

“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”

تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .

تنهدت أمي و فتحت فمها .

يتبع …

“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

بسبب الكلمات التي عقبت ذلك ، بدأ قلبي الذي بالكاد كان هادئاً في الإرتجاف مرة أخرى .

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”

ربتتُ على كيكي و فكرت .

أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .

مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .

“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”

لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .

يتبع …

‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’

“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط