Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 62

الفصل 61

الفصل 61

ربتتُ على كيكي و فكرت .

اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .

‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’

في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …

‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’

من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .

“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”

اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”

لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .

فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

‘نعم ، هذا صحيح .’

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .

ك

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .

“ما هذا ؟”

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”

لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .

ضاقت عيون أكسيليوس كما لو أنها تنظر لشيء خطير و توتر في نفس اللحظة .

اقتربت منها و أنا اتمايل .

نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .

هي تناديني بإسمي جيداً هذه الأيام . فقط تناديني بطفلتي عندما أشعر بالضعف .

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

“هل هو حقيقي..؟”

لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .

“أعتقد أن هذا صحيح .”

“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”

شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .

هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .

“كنت آمل أن يكون الأمر كذلك ، لكنني أعتقد أنه كذلك حقاً .”

لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .

“إذاً ماذا يكون …؟”

يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .

حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .

“هل هو حقيقي..؟”

حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة  نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .

جعلت أمي راجنار يبتعد .

هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .

نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .

فتحت الباب بعناية و دخلت .

“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”

أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .

“ماهو سجن التنين ؟”

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .

بسبب الكلمات التي عقبت ذلك ، بدأ قلبي الذي بالكاد كان هادئاً في الإرتجاف مرة أخرى .

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

“حسنا .”

“قليلاً من كتب الأطفال ؟”

اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .

تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .

تحركت شفاه أمي .

“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

لم أنزعج من السؤال المفاجئ .

ربتتُ على كيكي و فكرت .

لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .

“شعور مألوف …”

“الأشرار اللذين يعذبون من في الإمبراطورية يُعاقبون و جاء السلام ؟”

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

“نعم . وهذا هو السجن الذي عوقب فيه الشرير .”

ربتتُ على كيكي و فكرت .

“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”

لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .

عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .

لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .

“عندما كنتُ صغيراً قال والدي أن علىّ العثور على سجن التنين . إن وجدت سجن التنين فإن مكانة هذه الإمبراطورية ستكون أعلى .”

“……”

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

عبست والدتي و عانقتني بشدة .

“بالطبع لا ، لكن …”

“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”

لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .

“إنه ليس كذلك …”

ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟

وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .

في هذا الجو الموتر فتحت أمي فمها .

“أدخلي .”

“من غير المحتمل أن يأتي المشاغبون لهذا المكان مرة أخرى … و لكن قد يأتون بدافع الفضول لذا يجب علينا التأكد .” «تقصد دافني و راجنار .»

“أعتقد أن هذا صحيح .”

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”

“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”

“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”

كان هذا تصريحاً صادماً .

كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .

“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”

“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”

“……”

حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .

“……”

“بالتالي …”

ومع ذلك ، فإن الشرير ….

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”

عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .

لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .

أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .

يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .

لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .

يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»

لم أنزعج من السؤال المفاجئ .

لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .

يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»

“لن نقترب .”

لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .

“حسنا .”

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

ربما هذا السجن هو أخطر شيء في الغابة ؟

اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .

اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى  ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .

“من غير المحتمل أن يأتي المشاغبون لهذا المكان مرة أخرى … و لكن قد يأتون بدافع الفضول لذا يجب علينا التأكد .” «تقصد دافني و راجنار .»

ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .

“…آه ، آه ؟”

“رارا ؟ رارا !”

تنهدت أمي و فتحت فمها .

“…آه ، آه ؟”

“أدخلي .”

لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .

رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .

كان في حالة ذهول كما لو كان هناك شيء ما أخذ روحه بعيداً .

أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

عبست والدتي و عانقتني بشدة .

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

“رارا ؟ رارا !”

هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .

تنهدت أمي و فتحت فمها .

“إنه ليس كذلك …”

اقتربت منها و أنا اتمايل .

حتى كيكي شعر بشيء سيء لذا ابتعد عن السجن .

“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”

ومع ذلك ، لم يستطع راجنار أن يرفع عينيه عن السجن .

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …

“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

“إنه غير مألوف ، إنه خطير . علينا العودة .”

تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .

تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .

يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»

“شعور مألوف …”

هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .

و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .

اقتربت منها و أنا اتمايل .

مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .

وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

“إنه ليس كذلك …”

“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”

هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .

“أوتش!”

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .

لم أنزعج من السؤال المفاجئ .

بعد أن رأيت كلاهما يتجادلان نظرت للسجن مرة أخرى .

تحركت شفاه أمي .

شعور غريب .

لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .

لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .

لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .

لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .

أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .

من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .

ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟

كان رد فعل رارا غريباً . يجب أن لا نأتي لهنا في المستقبل بهذه الطريقة .

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .

مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .

أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة .
«يلاهوااايي »

لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .

***

“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”

ك

لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”

انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

بدأ الشتاء المبكر  .

“قليلاً من كتب الأطفال ؟”

وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .

تنهدت أمي و فتحت فمها .

مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

‘أين ذهب جسد أمي ؟’

“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”

في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .

“بالطبع لا ، لكن …”

‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’

شعور غريب .

شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .

كان هذا تصريحاً صادماً .

كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .

مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .

كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .

“رارا ؟ رارا !”

اعتقد أنه لم يكن بإمكاني تجنب الشعور بعدم الإرتياح الذي أضبح أكثر وضوحاً مع اقتراب الموعد .

“إنه غير مألوف ، إنه خطير . علينا العودة .”

في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .

لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .

مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .

حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة  نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .

“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”

“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”

“أدخلي .”

كان في حالة ذهول كما لو كان هناك شيء ما أخذ روحه بعيداً .

طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .

“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”

فتحت الباب بعناية و دخلت .

“… ماذا ؟”

بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”

في هذا الجو الموتر فتحت أمي فمها .

“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”

انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .

لم أكن أعرف كيف يُمكنني ذكر القصة ، كنت أغمغم أمام الباب . وضعت والدتي القلم جانباً .

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

اقتربت منها و أنا اتمايل .

ومع ذلك ، فإن الشرير ….

“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”

“بالطبع لا ، لكن …”

هي تناديني بإسمي جيداً هذه الأيام . فقط تناديني بطفلتي عندما أشعر بالضعف .

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

بسبب الكلمات التي عقبت ذلك ، بدأ قلبي الذي بالكاد كان هادئاً في الإرتجاف مرة أخرى .

“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

“لا .”

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .

من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .

إن شربت شيئاً حلواً كهذا قبل الذهاب إلى الفراش ، فقد أفقد نومي .

‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’

‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’

وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .

لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.

كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .

“بالتالي …”

“نعم . وهذا هو السجن الذي عوقب فيه الشرير .”

وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .

“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”

“إذاً ، هل لدينا بعض الحليب الدافئ ؟”

عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .

جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .

“أعتقد أن هذا صحيح .”

وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .

لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .

“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”

ضاقت عيون أكسيليوس كما لو أنها تنظر لشيء خطير و توتر في نفس اللحظة .

أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .

“……”

يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .

“عندما كنتُ صغيراً قال والدي أن علىّ العثور على سجن التنين . إن وجدت سجن التنين فإن مكانة هذه الإمبراطورية ستكون أعلى .”

“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”

لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .

“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”

“أعتقد أن هذا صحيح .”

“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”

“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”

“…حقاً .”

“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”

عبست والدتي و عانقتني بشدة .

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”

اقتربت منها و أنا اتمايل .

أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .

“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”

لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .

“أدخلي .”

تحركت شفاه أمي .

لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .

اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .

من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”

“… ماذا ؟”

وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .

اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .

ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .

بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .

أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .

“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”

اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى  ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .

تنهدت أمي و فتحت فمها .

مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟

“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”

“بالطبع لا ، لكن …”

“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”

“شعور مألوف …”

بسبب الكلمات التي عقبت ذلك ، بدأ قلبي الذي بالكاد كان هادئاً في الإرتجاف مرة أخرى .

“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”

“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”

“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”

أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .

‘نعم ، هذا صحيح .’

“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”

أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .

يتبع …

“لن نقترب .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط