الفصل 61
ربتتُ على كيكي و فكرت .
“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”
‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’
جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .
بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …
في هذا الجو الموتر فتحت أمي فمها .
من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .
فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .
اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .
وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .
من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .
ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .
لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .
تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .
أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .
“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”
‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’
لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .
لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .
“قليلاً من كتب الأطفال ؟”
فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .
لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .
‘نعم ، هذا صحيح .’
‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’
لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .
من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .
عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .
“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”
“ما هذا ؟”
“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”
“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”
بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .
ضاقت عيون أكسيليوس كما لو أنها تنظر لشيء خطير و توتر في نفس اللحظة .
عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .
نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .
لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .
“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”
رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .
“هل هو حقيقي..؟”
“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”
“أعتقد أن هذا صحيح .”
مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .
شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .
“قليلاً من كتب الأطفال ؟”
“كنت آمل أن يكون الأمر كذلك ، لكنني أعتقد أنه كذلك حقاً .”
“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”
“إذاً ماذا يكون …؟”
حتى كيكي شعر بشيء سيء لذا ابتعد عن السجن .
حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .
“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”
حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .
اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .
لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”
ومع ذلك ، فإن الشرير ….
جعلت أمي راجنار يبتعد .
بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .
نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .
بدأ الشتاء المبكر .
“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”
ومع ذلك ، لم يستطع راجنار أن يرفع عينيه عن السجن .
مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .
و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .
“ماهو سجن التنين ؟”
ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .
رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .
مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .
“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”
جعلت أمي راجنار يبتعد .
“قليلاً من كتب الأطفال ؟”
تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .
تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .
“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”
واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .
ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .
“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”
“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”
لم أنزعج من السؤال المفاجئ .
“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”
لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .
“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”
“الأشرار اللذين يعذبون من في الإمبراطورية يُعاقبون و جاء السلام ؟”
واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .
“نعم . وهذا هو السجن الذي عوقب فيه الشرير .”
“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”
“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”
لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .
عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .
بدأ الشتاء المبكر .
“عندما كنتُ صغيراً قال والدي أن علىّ العثور على سجن التنين . إن وجدت سجن التنين فإن مكانة هذه الإمبراطورية ستكون أعلى .”
“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”
“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”
اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .
“بالطبع لا ، لكن …”
“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”
لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .
كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .
ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟
“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”
مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟
ومع ذلك ، فإن الشرير ….
في هذا الجو الموتر فتحت أمي فمها .
يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»
“من غير المحتمل أن يأتي المشاغبون لهذا المكان مرة أخرى … و لكن قد يأتون بدافع الفضول لذا يجب علينا التأكد .” «تقصد دافني و راجنار .»
“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”
اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .
في هذا الجو الموتر فتحت أمي فمها .
“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”
“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”
كان هذا تصريحاً صادماً .
“بالطبع لا ، لكن …”
“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”
بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .
“……”
كان هذا تصريحاً صادماً .
“……”
“أدخلي .”
ومع ذلك ، فإن الشرير ….
“أدخلي .”
“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”
“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”
لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .
من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .
يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .
“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”
يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»
تنهدت أمي و فتحت فمها .
لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .
لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .
“لن نقترب .”
لم أكن أعرف كيف يُمكنني ذكر القصة ، كنت أغمغم أمام الباب . وضعت والدتي القلم جانباً .
“حسنا .”
بدأ الشتاء المبكر .
ربما هذا السجن هو أخطر شيء في الغابة ؟
لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .
اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .
اعتقد أنه لم يكن بإمكاني تجنب الشعور بعدم الإرتياح الذي أضبح أكثر وضوحاً مع اقتراب الموعد .
ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .
“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”
“رارا ؟ رارا !”
عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .
“…آه ، آه ؟”
مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟
لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .
انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .
كان في حالة ذهول كما لو كان هناك شيء ما أخذ روحه بعيداً .
هي تناديني بإسمي جيداً هذه الأيام . فقط تناديني بطفلتي عندما أشعر بالضعف .
عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .
أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .
“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”
رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .
هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .
مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟
“إنه ليس كذلك …”
لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .
حتى كيكي شعر بشيء سيء لذا ابتعد عن السجن .
كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .
ومع ذلك ، لم يستطع راجنار أن يرفع عينيه عن السجن .
حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .
“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”
***
“إنه غير مألوف ، إنه خطير . علينا العودة .”
“إنه ليس كذلك …”
تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .
اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .
“شعور مألوف …”
بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …
و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .
شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .
مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .
لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .
أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .
يتبع …
“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”
“…حقاً .”
“أوتش!”
“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”
بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .
وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .
بعد أن رأيت كلاهما يتجادلان نظرت للسجن مرة أخرى .
لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .
شعور غريب .
لم أنزعج من السؤال المفاجئ .
لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .
اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .
لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .
لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .
من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .
***
كان رد فعل رارا غريباً . يجب أن لا نأتي لهنا في المستقبل بهذه الطريقة .
“قليلاً من كتب الأطفال ؟”
لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .
من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .
أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة .
«يلاهوااايي »
أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .
***
بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .
ك
أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .
انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .
“بالتالي …”
بدأ الشتاء المبكر .
كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .
وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .
تنهدت أمي و فتحت فمها .
مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .
ك
‘أين ذهب جسد أمي ؟’
يتبع …
في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .
يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»
‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’
بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .
شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .
‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’
كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .
“……”
كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .
عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .
اعتقد أنه لم يكن بإمكاني تجنب الشعور بعدم الإرتياح الذي أضبح أكثر وضوحاً مع اقتراب الموعد .
“…آه ، آه ؟”
في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .
“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”
مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .
“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”
“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”
“أدخلي .”
من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .
طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .
‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’
فتحت الباب بعناية و دخلت .
في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .
بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .
يتبع …
“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”
ومع ذلك ، فإن الشرير ….
“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”
‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’
لم أكن أعرف كيف يُمكنني ذكر القصة ، كنت أغمغم أمام الباب . وضعت والدتي القلم جانباً .
لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .
اقتربت منها و أنا اتمايل .
رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .
“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”
‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’
هي تناديني بإسمي جيداً هذه الأيام . فقط تناديني بطفلتي عندما أشعر بالضعف .
تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .
كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .
من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .
“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”
“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”
“لا .”
لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .
هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .
حتى كيكي شعر بشيء سيء لذا ابتعد عن السجن .
إن شربت شيئاً حلواً كهذا قبل الذهاب إلى الفراش ، فقد أفقد نومي .
“هل هو حقيقي..؟”
‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’
“نعم . وهذا هو السجن الذي عوقب فيه الشرير .”
لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.
من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .
“بالتالي …”
عبست والدتي و عانقتني بشدة .
وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .
مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .
“إذاً ، هل لدينا بعض الحليب الدافئ ؟”
يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»
جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .
فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .
وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .
اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .
“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”
أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .
أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .
شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .
يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .
“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”
“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”
“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”
“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”
“بالتالي …”
“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”
“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”
“…حقاً .”
“…آه ، آه ؟”
عبست والدتي و عانقتني بشدة .
“حسنا .”
“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”
لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .
أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .
ربتتُ على كيكي و فكرت .
لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .
“حسنا .”
تحركت شفاه أمي .
من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .
اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .
من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .
“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”
هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .
“… ماذا ؟”
“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”
اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .
نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .
بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .
“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”
تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .
تنهدت أمي و فتحت فمها .
ومع ذلك ، فإن الشرير ….
“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”
“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”
“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”
كان رد فعل رارا غريباً . يجب أن لا نأتي لهنا في المستقبل بهذه الطريقة .
بسبب الكلمات التي عقبت ذلك ، بدأ قلبي الذي بالكاد كان هادئاً في الإرتجاف مرة أخرى .
‘أين ذهب جسد أمي ؟’
“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”
هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .
أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .
لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .
“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”
لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .
يتبع …
“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”
“بالطبع لا ، لكن …”
