الفصل 61
ربتتُ على كيكي و فكرت .
“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”
‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’
وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .
بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …
كان هذا تصريحاً صادماً .
من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .
“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”
اختلط راجنار جيداً في الجو الدافئ لعائلة بينديكتو .
“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”
من خلال الإهتمام الدافئ ، أصبح شخصية ودودة على عكس ما كان عليه من قبل .
“أوتش!”
لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .
بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .
أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .
***
‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’
اقتربت منها و أنا اتمايل .
لقد انحرف الكثير و تغير بينما أنا نجوت .
***
فقط لأنني قابلتْ كيكي لن يغير الطريقة التي يسير عليها الأمر .
“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”
‘نعم ، هذا صحيح .’
“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”
لقد عاد فصل الشتاء الذي كان يحاول إبتلاعي ، لذا لابدَ أنني كنتُ قلقة قليلاً .
“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”
عندما هدأت قلبي الذي كان ينبض بسرعة و ينبض بالقلق ، سألت عن الشيء الذي كان أمام عيني .
مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .
“ما هذا ؟”
ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟
“أممم ، لقد عثرنا عليه مؤخراً فقط لذا لسنا متأكدين ….”
ربما هذا السجن هو أخطر شيء في الغابة ؟
ضاقت عيون أكسيليوس كما لو أنها تنظر لشيء خطير و توتر في نفس اللحظة .
تنهدت أمي و فتحت فمها .
نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .
عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .
“كما هو متوقع ، السحر لا يعمل .”
“……”
“هل هو حقيقي..؟”
“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”
“أعتقد أن هذا صحيح .”
ربما هذا السجن هو أخطر شيء في الغابة ؟
شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .
أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .
“كنت آمل أن يكون الأمر كذلك ، لكنني أعتقد أنه كذلك حقاً .”
اعتقد أنه لم يكن بإمكاني تجنب الشعور بعدم الإرتياح الذي أضبح أكثر وضوحاً مع اقتراب الموعد .
“إذاً ماذا يكون …؟”
تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .
حتى لينوكس كان متورطاً و تحدث ، لقد كان الموقف خطيراً لا محالة .
من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .
حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .
‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’
لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”
“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”
جعلت أمي راجنار يبتعد .
“شعور مألوف …”
نظرَ ريكاردو إلى السجن الكبير للحظة ثم تنهد بشدة .
لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .
“أشعر أن السحر الخفي لا معنى له ، أعتقد أن هذا هو سجن التنين الذي قد تم نقله كأسطورة .”
“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”
مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .
“أدخلي .”
“ماهو سجن التنين ؟”
بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .
رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .
ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟
“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”
لم أنزعج من السؤال المفاجئ .
“قليلاً من كتب الأطفال ؟”
لديه علاقة مع أكسيليوس الذي لم يظهر في الرواية الأضلية حتى ، و قد إلتقى بسايمون و ماريا التي لن يلتقى بها إلا عندما يكون بالغاً .
تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .
من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .
واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .
عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .
“هذا صحيح ، مثل الحكاية الخيالية . هناكَ قصة تقول أن التنانين التي تحمي كليمنس موجودة بالفعل . هل يتذكر دافني و راجنار نهاية القصة ؟”
تحركت شفاه أمي .
لم أنزعج من السؤال المفاجئ .
“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”
لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .
“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”
“الأشرار اللذين يعذبون من في الإمبراطورية يُعاقبون و جاء السلام ؟”
“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”
“نعم . وهذا هو السجن الذي عوقب فيه الشرير .”
“إنه ليس كذلك …”
“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”
كان هذا تصريحاً صادماً .
عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .
عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .
“عندما كنتُ صغيراً قال والدي أن علىّ العثور على سجن التنين . إن وجدت سجن التنين فإن مكانة هذه الإمبراطورية ستكون أعلى .”
إن شربت شيئاً حلواً كهذا قبل الذهاب إلى الفراش ، فقد أفقد نومي .
“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”
“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”
“بالطبع لا ، لكن …”
في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .
لم يستطع أكسيليوس إخراج كلماته بسهولة .
رداً على سؤال راجنار رسم ريكاردو وجهاً يُفكر في الكلام ثم فتح فمه ببطء .
ربما هي قصة لا يُمكن قولها لنا كأطفال ؟
“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”
مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟
“إنه ليس كذلك …”
في هذا الجو الموتر فتحت أمي فمها .
عبست والدتي و عانقتني بشدة .
“من غير المحتمل أن يأتي المشاغبون لهذا المكان مرة أخرى … و لكن قد يأتون بدافع الفضول لذا يجب علينا التأكد .” «تقصد دافني و راجنار .»
“أوتش!”
اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .
عبث أكسيليوس في القضبان الحديدية .
“بمجرد الدخول إلى هذا السجن لا يُمكن الخروج منه إلا إن تم منحك إذن من التنين .”
“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”
كان هذا تصريحاً صادماً .
“رارا ؟ رارا !”
“الباب مفتوح الآن ، لكن في اللحظة التي يُغلق بها ستظل محتجزاً هناك لبقية حياتك حتى الموت .”
شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .
“……”
“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”
“……”
“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”
ومع ذلك ، فإن الشرير ….
“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”
“يجب أن يكون الشرير في القصة الخيالية قد مات في هذا السجن . بمجرد الدخول لهناك ، لن تتمكن من الخروج مرة أخرى .”
‘وقبل كل شيء أنا إبنة الشريرة مازلت على قيد الحياة .’
لا يُمكن التعبير عن الأمر في القصة الخيالية .
“إذاً ماذا يكون …؟”
يجب أن يكون الشعر بإنتظار للموت في هذه الغابة المظلمة أمىاً فظيعاً جداً .
“إذاً ماذا يكون …؟”
يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»
تذكرت رؤية قصة صداقة بين الإمبراطور و التنين في كتاب .
لم يعجبني الحجم الهائل و القضبان الحديدية السميكة و التردد الذي شعرت به الآن .
“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”
“لن نقترب .”
“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”
“حسنا .”
“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”
ربما هذا السجن هو أخطر شيء في الغابة ؟
بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .
اعتقدت أنه لا ينبغي لي أن اطأ بقدمي هنا مرة أخرى ، لكن راجنار فجأة تقدم للأمام .
من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .
ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .
انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .
“رارا ؟ رارا !”
يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»
“…آه ، آه ؟”
“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”
لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .
في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .
كان في حالة ذهول كما لو كان هناك شيء ما أخذ روحه بعيداً .
“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”
عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .
“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”
“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”
اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .
هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .
حتى قبل أن تأتي الإجابة ، خطى راجنار خطوة واحدة نحو السجن و هو يُمسك كيكي و يُحدق بإهتمام .
“إنه ليس كذلك …”
هز راجنار رأسه عندما سألت متسائلة ما إن كان يبالغ في الأمر بسببي .
حتى كيكي شعر بشيء سيء لذا ابتعد عن السجن .
“حسناً ، هل سمعت من قبل عن أسطورة التنانين التي عاشت في الجبال منذ فترة طويلة ؟”
ومع ذلك ، لم يستطع راجنار أن يرفع عينيه عن السجن .
“……”
“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”
طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .
“إنه غير مألوف ، إنه خطير . علينا العودة .”
“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”
تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .
لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.
“شعور مألوف …”
لحسن الحظ أمسكَ به ريكاردو على الفور لكن تعبير راجنار كان غريباً .
و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .
“هل أنتَ بخير ؟ هل أنتَ مريض ؟”
مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .
‘نعم ، هذا صحيح .’
أمسكَ ريكاردو راجنار و قرص أنفه .
لأنها كانت ممتعة لدرجة أنني قد قرأتها مرتين .
“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”
“أوتش!”
“أوتش!”
“رارا ؟ رارا !”
بعد كلمات ريكاردو عادت عيون راجنار المذهولة إلى طبيعتها .
“إذاً ماذا يكون …؟”
بعد أن رأيت كلاهما يتجادلان نظرت للسجن مرة أخرى .
‘أين ذهب جسد أمي ؟’
شعور غريب .
بالتفكير في الأمر ، لقد كانت القصة ملتوية لمجرد أن راجنار كان بجانبي بالفعل …
لست متأكدة من أن السجن يتمتع بهذا النوع من القوة كما تقول الحكايات لكن من الأفضل أن أكون حذرة .
“أعتقد أن هذا صحيح .”
لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .
أصبح سايمون و راجنار اللذان يجب عليهما أن يكونا متنافسان في الحب ، صديقان مقربان .
من المؤكد أن إحساس الحيوانات البرية يُخبرنا أن الأمر خطير .
من الواضح أن الكثير من الأشياء قد تغيرت من الجزء الثاني من الرواية الأصلية التي أعرفها بالفعل .
كان رد فعل رارا غريباً . يجب أن لا نأتي لهنا في المستقبل بهذه الطريقة .
مع استمراره في الحديث ، لقد كان هناكَ فقط بعض القصص التي لم تُذكر في الرواية الأصلية .
لكن في هذا الوقت لم أكن أعرف .
“شعور مألوف …”
أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة .
«يلاهوااايي »
ناديت إسمه على عجل لأن حافة رداءه إنزلقت من يدي .
***
“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”
ك
تحدث أكسيليوس و كأنه يوبخه بشكل خفيف و أمسكتُ بسرعة بحافة رداء راجنار خشية من أن يدخل إلى السجن .
انت الرياح الحادة تشير أن البرد القارس قادم قريباً .
“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”
بدأ الشتاء المبكر .
عبست والدتي و عانقتني بشدة .
وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .
يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»
مع اقتراب الموعد ، خطرت في بالي بعض الاسألة .
يتبع …
‘أين ذهب جسد أمي ؟’
“بالتالي …”
في ذلكَ اليوم ، أمر الدوق بالتخلص من جسدها بشكل عشوائي .
بعد أن رأيت كلاهما يتجادلان نظرت للسجن مرة أخرى .
‘هل تم القاؤه في الأحياء الفقيرة ؟’
شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .
شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .
شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .
كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .
“لن نقترب .”
كانت ملفوفة بقطعة قماش بيضاء و اختفت في مكان ما .
ك
اعتقد أنه لم يكن بإمكاني تجنب الشعور بعدم الإرتياح الذي أضبح أكثر وضوحاً مع اقتراب الموعد .
شكك أكسيليوس في كلام ريكاردو كما لو كان غير مُصدق ، و أخذته والدتي على محمل الجد .
في وقت متأخر من الليل عندما كان الجميع نيام .
“إنه ليس كذلك …”
مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .
“هل هو حقيقي..؟”
“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”
لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .
“أدخلي .”
يتبع …
طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .
“ألم تسمع عندما قلت لا تقترب لأن الأمر خطير ؟”
فتحت الباب بعناية و دخلت .
“إذاً ، هل لدينا بعض الحليب الدافئ ؟”
بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .
“لا يظهر في الحكاية الخرافية بالتفصيل .”
“ماذا ، ما خطب طفلتي ؟ ألا تستطيعين النوم ؟”
“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”
“الأمر ليس كذلك … هناكَ شيء أريد أن اسألكِ عنه .”
هي تناديني بإسمي جيداً هذه الأيام . فقط تناديني بطفلتي عندما أشعر بالضعف .
لم أكن أعرف كيف يُمكنني ذكر القصة ، كنت أغمغم أمام الباب . وضعت والدتي القلم جانباً .
اومأ الجميع برأسهم كما لو كانوا بوافقون على كلام أمي .
اقتربت منها و أنا اتمايل .
لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .
“ما خطب طفلتي ؟ هذا ليس طبيعياً .”
مانوع سجن التنين الذي يجعلهم جميعاً جادين جداً ؟
هي تناديني بإسمي جيداً هذه الأيام . فقط تناديني بطفلتي عندما أشعر بالضعف .
“أمي ، هل يُمكنني الدخول إلى الغرفة للحظة ؟”
كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .
أن هذا التصميم كان لابد من تحطيمه في لحظة . «يلاهوااايي »
“إن كنتِ غير قادرة على النوم ، هل أحضر لكِ بعض الكاكاو ؟ أنه ليس جيداً مثل ريكا لكن …”
واستمر في الشرح حول ما إن كانت هذه هي الإجابة .
“لا .”
“…آه ، آه ؟”
هذا كل شيء ، الكاكاو هو الكاكاو .
شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .
إن شربت شيئاً حلواً كهذا قبل الذهاب إلى الفراش ، فقد أفقد نومي .
“هذا السجن ، بطريقة ما أشعر أنه مألوف .”
‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’
“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”
لكنني لم أكن قادرة على قضاء الوقت هكذا ، لذا أجبرت جسدي المتصلب على الإقتراب.
“بالتالي …”
“بالتالي …”
كانت بالكاد تتنفس أنفاسها التي بدت و كأنها مقطوعة . و ماتت في مكان مظلم ببشرة شاحبة و متصلبة .
وكأن هناكَ شيء يسد حلقي و كأنني أختنق .
شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .
“إذاً ، هل لدينا بعض الحليب الدافئ ؟”
مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .
جعلتني أمي أجلس على الأريكة و غادرت الغرقة .
ك
وبعد فترة ظهرت ومعها كوبان ينطلق منهما البخار .
نيابة عن الآخرين ، اقترب ريكاردو و جرب السحر .
“الكاكاو حلو للغاية في مثل هذه الليلة ، لذا وضعت ملعقة من العسل في الحليب ، هل لابأس بهذا ؟”
“…آه ، آه ؟”
أخذت الكوب الدافئ و شربت منه ببطء .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
يبدوا أن الحلاوة الخفيفة على طرف لساني ألهمتني الشجاعة بطريقة ما .
“لن نقترب .”
“في الواقع ، هناكَ شيء أريد أن أسألكِ عنه .”
لم ينظر كيكي إلى السجن منذ ذلكَ الحين .
“نعم ، ما الذي يثير فضولكِ ؟”
“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”
“أين جسد والدتي … هل تعلمين ؟”
مررت بكيكي الذي كان نائماً و توجهت لغرفة والدتي .
“…حقاً .”
طرقت الباب و لحسن الحظ سُمح لي بالدخول .
عبست والدتي و عانقتني بشدة .
ومع ذلك ، فإن الشرير ….
“أنتِ أيتها الطفلة التي لا تعرف أى شيء ، أنا مستاءة من هذا العالم لجعلكِ تقولين مثل هذه الأشياء .”
شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .
أخذت أمي نفساً عميقاً و ربتت على ظهري برفق .
اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .
لم تقل شيء ، لكنني شعرت بقلب والدتي المعقد من لمستها اللطيفة .
بينما كنت أنظر إلى الوثائق رحبت بي أمي أثناء جلوسها .
تحركت شفاه أمي .
كان صوت أمي عذباً سواء عرفت ما أريده أم لا .
اديها شيء لتقوله لكنها لا تستطيع قوله ، لذا اومأت برأسي قائلة أنني بخير .
‘لمجرد أننا أخذناه لا يعني أن القصة ستتدفق مثل القصة الأصلية ، صحيح ؟’
“لم أخبركِ ، لكن في الواقع تم الإحتفاظ بالجثة جانباً . تمكنا من العثور على الرماد الناتج من حرق الجثة .”
مشى راجنار خطوة أخرى بتعبير فارغ على وجهه ، و أمسكه ريكاردو برهبة .
“… ماذا ؟”
‘لا ، في اللحظة التي قررت فيها قول هذه القصة ذهب النوم على أى حال .’
اتسعت عيني لأني لم أتوقع هذه النقطة .
ضاقت عيون أكسيليوس كما لو أنها تنظر لشيء خطير و توتر في نفس اللحظة .
بمجرد أن تنفست الصعداء كما لو كنت سعيدة ، لم تستطع أمي إخفاء تعابيرها الحزينة .
بدأ الشتاء المبكر .
“ولا أعرف ما إن كان بإمكاني إخباركِ بهذا .. لكن يجب عليكِ أن تعلمي .”
“……”
تنهدت أمي و فتحت فمها .
وغداً سيكون عيد ميلاد والدتي .
“هناكَ الكثير من الأشياء الغريبة حول جرائم فرير ، لذا نحن نحقق في الأمر بشكل منفصل .”
“هل للسجن و إرتفاع المكان علاقة ؟”
“ماذا ؟ تحققين بشكل منفصل ؟”
يمكن أن يكون الأمر أنه كان عقاباً رحيماً قتلهم مرة واحدة . «يعني كان لازم يحبس الأشرار فترة طويلة ينتظرو الموت ببطء بدل ما يقتلهم مرة واحدة لانوكدا رحمة ليهم لو ماتوا بسرعة .»
بسبب الكلمات التي عقبت ذلك ، بدأ قلبي الذي بالكاد كان هادئاً في الإرتجاف مرة أخرى .
و مع ذلك سرعان ما إنزلق الرداء الذي كان في يدي .
“نعم ، لأنها عوقبت بشدة بسبب كونها أميرة أوزوالد .”
“بالتالي …”
أذهلتني كلمات والدتي لدرجة أنني وضعت الكأس الذي في يدي .
عندما ناديته مرة أخرى لأنني شعرت بالغرابة لم يكن هناك رد .
“ماذا ؟ أميرة أوزوالد ؟”
“… ماذا ؟”
يتبع …
شعرت بالرعب عندما تذكرت أن الناس من الممكن أن يضحكوا على نهاية الشريرة القاسية .
لأنه كان أمراً خطيراً “راجنار لا تقترب منه .”
