Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 14

الفصل 3 -الجزء الرابع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 3 -الجزء الرابع

المجلد 1: ملك اللاموتى

عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.

 

 

الفصل 3 – الجزء الرابع – معركة قرية كارن

“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.

 

 

“ووووواااااااااااااه!”

“يا إلهي…”

 

 

حطم الزئير المرعب الهواء.

لذا حقيقة أنه لا يزال يقاتل حتى الآن تعني أن الأعداء ضعفاء.

 

“سنناقش ذلك لاحقاً. لقد أنقذت زوج من الأخوات قبل مجيئي إلى هنا. سأذهب لإحضارهم الآن. هل يمكنك الانتظار هنا من أجلي؟ “

وهذه إشارة لتحول المذبحة الي مذبحة من نوع مختلف.

 

 

“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “

ففي غمضة عين، أصبح الصيادين هم الفريسة.

يا له من ألم. هل يجب أن أجرب طريقة مختلفة؟

 

بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.

وربما لعن لونديس دي جيلانبو آلهته في الثواني العشر الماضية أكثر مما فعل في حياته باكملها. فلو  الآلهة موجودة بالفعل، فعليهم هزيمة هذا الكائن الشرير الآن. ولونديس رجل أمين – فلماذا تخلت عنه الآلهة؟

أحصى آينز الفرسان الذين يلهثون، والمتعبين للغاية حتى لمجرد التحرك. وهناك أربعة منهم في المجموع. فعلى الرغم من وجود أكثر مما كان يتوقع، إلا أن القليل منهم لن يكون مشكلة.

 

بينما المنطقة المحيطة به مغطاة بجثث الفرسان الذين كانوا يحرسون المنطقة. وظلت رائحة الدم معلقة في الهواء، لكن آينز لم يلتفت إليها أثناء قيامه بإجراء تجاربه. عندها فقط، وبخ نفسه لأنه أخطئ في فهم أولوياته.

لان الآلهة غير موجودة.

 

 

بينما المنطقة المحيطة به مغطاة بجثث الفرسان الذين كانوا يحرسون المنطقة. وظلت رائحة الدم معلقة في الهواء، لكن آينز لم يلتفت إليها أثناء قيامه بإجراء تجاربه. عندها فقط، وبخ نفسه لأنه أخطئ في فهم أولوياته.

ففي الماضي، كان ينظر إلى أولئك الذين لا يؤمنون بالآلهة على أنهم حمقى. لان بعد كل شيء، إذا لم تكن الآلهة موجودة، فكيف يمكن للكهنة أن يستخدموا سحرهم؟ والآن أدرك أنه هو الأحمق.

 

 

 

فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.

فبطبيعة الحال، هناك سبب لهذا التمويه الطارئ. وذلك لأن آينز أدرك أنه ارتكب خطأ فادح.

 

 

                        لذا أخذ خطوتين إلى الوراء رداً على ذلك، محاولاً الابتعاد عنه.

 

 

 

ثم جاء صوت صرير من درعه، وارتجف السيف الذي يمسكه بكلتا يديه بلا حسب ولا رقيب. ورأى انه ليس الوحيد، فجميع الفرسان الثمانية عشر الآخرين المحيطين بفارس الموت يتصرفون بنفس الطريقة.

 

 

“المال، سأعطيك المال! مائتي قطعة ذهبية !! لا، خمسمائة قطعة ذهبية !!! “

وعلى الرغم من أنهم ممتلئون بالخوف، الا انه لم يهرب أي منهم. وهذه ليست شجاعة -فيمكن لأسنانهم المرتجفة أن تشهد على ذلك. بل إن استطاعوا لركضوا بأسرع ما يمكن وبقدر ما يستطيعون.

وفي ظل هذه الظروف القاسية، فهذا طبيعي -فعندما يتم تمديد شيء إلى نقطة الانهيار -فسينفجر الناس. ومع ذلك من بين جميع رفاق الرجل الهارب، لم ينضم إليه أحد. والسبب في ذلك سيتضح قريباً.

 

 

لكنهم فعلو ذلك لأنهم يعلمون ان الفرار مستحيل.

وربما لعن لونديس دي جيلانبو آلهته في الثواني العشر الماضية أكثر مما فعل في حياته باكملها. فلو  الآلهة موجودة بالفعل، فعليهم هزيمة هذا الكائن الشرير الآن. ولونديس رجل أمين – فلماذا تخلت عنه الآلهة؟

 

 

وتوجهت عينا لونديس طالبة المساعدة.

 

 

بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.

فهذه الساحة في وسط القرية، حيث جمع لونديس ورجاله حوالي ستين قروي. نظروا بخوف إلى لونديس ورجاله، بينما هناك مجموعة من الأطفال تختبئ خلف برج مراقبة خشبي.

 

 

“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.

وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.

 

 

 

فأثناء هجوم لونديس على القرية، طاردوا القرويين إلى الساحة المركزية. وقاموا بتفتيش المنازل، وبعد ذلك من أجل اقتلاع أي شخص يختبئ في الأقبية، قاموا بصب زيوت كيميائية وأشعلوها.

مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.

 

 

بينما أربعة فرسان يحرسون القرية بأقواس، ومهمتهم هي قتل أي شخص يحاول الهروب من القرية. بدا أنهم فعلوا هذا عدة مرات في ماضي، ويمكن القول إنهم من ذوي الخبرة .

“إذن، يا آينز سما، هل ترغب في قضاء بعض الوقت هنا؟ على الرغم من أنني سأكون سعيدة بالوقوف إلى جانب آينز سما، إلا أنني … حسناً، التنزه عبر الغابة سيكون جيداً أيضاً “.

 

 

فقد استغرقت المذبحة بعض الوقت، لكنها ظلت ناجحة، وتم جمع القرويين الناجين في مكان واحد. وبعد ذلك سيطلقون سراح بعض السجناء كطعم.

 

 

 

وهذا ما هو من المفترض ان يحدث، لكن –

أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.

 

 

لا يزال لونديس يتذكر تلك اللحظة.

“غوااااااااااهااااااااا!” زأر فارس الموت المغطى بالدماء وهو يلوح بسيفه.

 

أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.

مشهد إيريون وهو يطير في الهواء، بعد أن فر آخر القرويين إلى الميدان.

“آااااااااياااااااا -!”

 

 

فينبغي أن يكون مستحيل. لا أحد يعرف ما الذي يجري. وكيف يمكنهم أن يفهموا السبب الذي يجعل رجل مدرب وضخم يرتدي درع كامل -والذي لا يزال يملك بعض الوزن حتى لو تم تخفيفه بالسحر -أن يطير في الهواء مثل الكرة؟

 

 

وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.

وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.

وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.

 

“… هل هذا صحيح … آه، هذا صحيح. نعم، هذا ما اعتقدته -“

بينما وقف وحش أرسل منظره قشعريرة عبر جسد كل من رآه في مكان الذي كان يقف فيه إيريون. اللاميت الذي أطلقُ عليه لقب فارس الموت أنزل درع البرج الذي ضرب إيريون ووقف أمامهم.

“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.

 

“إذن، يا آينز سما، هل ترغب في قضاء بعض الوقت هنا؟ على الرغم من أنني سأكون سعيدة بالوقوف إلى جانب آينز سما، إلا أنني … حسناً، التنزه عبر الغابة سيكون جيداً أيضاً “.

و هذا بداية يأسهم.

فهجماتهم غير فعالة، وسوف يُقتلون إذا حاولوا الهرب.

 

 

“ايييييااااااا!”

ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.

 

 

ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.

 

 

بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟

وفي ظل هذه الظروف القاسية، فهذا طبيعي -فعندما يتم تمديد شيء إلى نقطة الانهيار -فسينفجر الناس. ومع ذلك من بين جميع رفاق الرجل الهارب، لم ينضم إليه أحد. والسبب في ذلك سيتضح قريباً.

 

 

وتوجهت عينا لونديس طالبة المساعدة.

عاصفة سوداء اجتاحت مجال رؤية لونديس.

 

 

الفصل 3 – الجزء الرابع – معركة قرية كارن

فربما جسد فارس الموت أكبر من جسد الإنسان العادي، لكن رشاقته تفوق بكثير توقعات أي شخص.

ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.

 

 

فقد تمكن الرجل الهارب من اتخاذ ثلاث خطوات فقط.

 

 

 

تماماً كما كان على وشك اتخاذ خطوته الرابعة، شق قوس يتألق بلون الفضة جسده إلى قسمين. وانهار النصفان الأيمن والأيسر من جسده في اتجاهين متعاكسين. ملئت الرائحة الكريهة الهواء حيث انسكبت أعضائه الداخلية الوردية.

 

 

 

“غوااااااااااهااااااااا!” زأر فارس الموت المغطى بالدماء وهو يلوح بسيفه.

 

 

 

بدا هدير السعادة.

 

 

بدا القناع مخيف، لكن لم يكن له قدرات خاصة. فهو عنصر تجميلي بسيط لا يحتوي على أي أثر للبيانات.

فمظهر السعادة واضح حتى على وجهه المتعفن. وباعتباره سفاح متفوق بشكل ساحق، فقد تذوق يأس ورعب البشر المثيرين للشفقة الذين لم يتمكنوا حتى من النجاة من ضربة واحدة.

تحول مزاج ألبيدو إلى الكآبة فجأة. وبصوت مضطرب، سأل آينز:

 

فقد استغرقت المذبحة بعض الوقت، لكنها ظلت ناجحة، وتم جمع القرويين الناجين في مكان واحد. وبعد ذلك سيطلقون سراح بعض السجناء كطعم.

ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.

“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.

 

 

بل في البداية، حاولوا الهجوم، رغم أنهم كانوا خائفين. لكن حتى تلك الشفرات التي تجاوزت دفاع خصومهم لم تستطع خدش درع فارس الموت.

وربما ذلك بسبب خطر الموت، لكن عضلات لونديس كسرت حدودها وفاجأته. فربما هذه أفضل ضربة سددها لونديس في حياته.

 

 

وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.

ولم يجيب أحد.

 

ولم يجيب أحد.

فمن الواضح أنه يلعب بهم، وبالنظر إلى الطريقة التي لم يستخدم بها قوته الكاملة. فمن الواضح أن فارس الموت أراد الاستمتاع بالصراع اليأس لهؤلاء البشر.

 

 

 

لان فارس الموت لم يوجه ضربات قاتلة الا عندما حاول الفرسان الفرار.

وفي ظل هذه الظروف القاسية، فهذا طبيعي -فعندما يتم تمديد شيء إلى نقطة الانهيار -فسينفجر الناس. ومع ذلك من بين جميع رفاق الرجل الهارب، لم ينضم إليه أحد. والسبب في ذلك سيتضح قريباً.

 

 

و أول فارس ركض هو ريريك. لقد كان رجل لطيف لكنه كان سكير. قُطعت أطرافه وتبعهم رأسه.

 

 

 

وبعد رؤية الجثتين، عرف الفرسان الآخرون النتيجة، لذا لم يجرؤوا على الفرار.

 

 

 

فهجماتهم غير فعالة، وسوف يُقتلون إذا حاولوا الهرب.

 

 

 

لذا الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو انتظار دورهم ليتم تعذيبهم حتى الموت.

حطم الزئير المرعب الهواء.

 

 

وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لرؤية وجوههم تحت الخوذات الكاملة التي يرتدونها، فكل الحاضرين على دراية تامة بمصيرهم. ثم تحول صدى صيحات الرجال البالغين إلى صراخ أطفال في جميع أنحاء القرية. فهؤلاء الرجال لطالما اضطهدوا الضعفاء ولم يفكروا في أنهم في يوم من الأيام سيتلقون نفس المعاملة.

حدق الفرسان في آينز بأفواه مرتعدة تتوسل. املين في النجاة، لكن ما جاء هو الرجل المسؤول عن كل شيء، ووصوله حطم آمالهم.

 

 

“يا الهي فلتنقذني …”

“مع القرية في وضعها الحالي …”

 

 

“يا إلهي…”

**رميت زراعيك = استسلمت

 

 

بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟

“آينز اول غون سما”.

 

 

“يا أنت، اذهب وأمسِك ذلك الوحش!” صاح فارس يائس. فقد علم أن مصيره حُسم. لذا بدت كلماته وكأنها مزحة.

الرجل الذي أحبه أكثر … آه.

 

 

والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.

بدا هدير السعادة.

 

 

عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.

فربما جسد فارس الموت أكبر من جسد الإنسان العادي، لكن رشاقته تفوق بكثير توقعات أي شخص.

 

لكنهم فعلو ذلك لأنهم يعلمون ان الفرار مستحيل.

… الكابتن بيليوس.

إن طاعتهم الآلية لأوامره دون تفكير خلقت معجزة. فليس هناك طريقة اخرى ستمكنهم من التحرك بطريقة صحيحة.

 

 

تعمق عبوس لونديس.

 

 

 

فلتغلب على رغباته البذيئة، فقد حاول اغتصاب فتاة قروية ثم طلب المساعدة من الآخرين بعد أن دخل في شجار مع والدها. وبعد أن تم تحريره من قبضة الاب، أخمد غضبه بطعن الأب بسيفه. إنه ضعيف وحقير. ومع ذلك إن عائلته ثرية جداً في بلدهم، وقد انضم إلى هذه الوحدة بسبب ثروات عائلته.

 

 

مشهد إيريون وهو يطير في الهواء، بعد أن فر آخر القرويين إلى الميدان.

وقد سارت الأمور على ما يرام لأنه أصبح قائدهم.

“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “

 

“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “

“أنا لست شخص يجب أن يموت هنا! جميعكم، فلتسرعوا واحموني! فلتكونوا دروعي! “

رفع آينز يده لإسكات الرجل.

 

 

لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.

 

 

 

ومع ذلك رد فارس الموت على صراخه، واستدار ببطء لمواجهة بيليوس.

 

 

“…هل هذا صحيح؟ انا سعيد لسماع ذلك.”

“آااااااااياااااااا -!”

بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟

 

 

والشيء الوحيد الجدير بالثناء عنه هو أنه يمكنه إحداث الكثير من الضوضاء أثناء وقوفه أمام فارس الموت.

“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.

 

 

تماماً كما بدأ لونديس يحترم هذه الميزة الغريبة لبيليوس، سمع الرجل يصرخ في رعب:

ثم في لحظة، دار العالم امام لونديس –

 

فلتغلب على رغباته البذيئة، فقد حاول اغتصاب فتاة قروية ثم طلب المساعدة من الآخرين بعد أن دخل في شجار مع والدها. وبعد أن تم تحريره من قبضة الاب، أخمد غضبه بطعن الأب بسيفه. إنه ضعيف وحقير. ومع ذلك إن عائلته ثرية جداً في بلدهم، وقد انضم إلى هذه الوحدة بسبب ثروات عائلته.

“المال، سأعطيك المال! مائتي قطعة ذهبية !! لا، خمسمائة قطعة ذهبية !!! “

 

 

 

هذه مبالغ كبيرة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا الأمر أشبه بإخبارهم أنه سيدفع لهم مقابل القفز من جرف يبلغ ارتفاعه 500 متر.

 

 

فأثناء هجوم لونديس على القرية، طاردوا القرويين إلى الساحة المركزية. وقاموا بتفتيش المنازل، وبعد ذلك من أجل اقتلاع أي شخص يختبئ في الأقبية، قاموا بصب زيوت كيميائية وأشعلوها.

على الرغم من عدم رد أحد، إلا أن شخصاً واحداً -لا، تحرك نصف شخص كما لو يرد عليه.

“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “

 

 

“وبووووواررررر …”

وسرعان ما وصل مكان فوق القرية، ونظر آينز إلى المناظر الطبيعية تحته.

**مش واضح دا صراخ زومبي ولا هو بيصرخ : خنزياااااااارررررر

 

 

 

أمسك النصف الأيمن من الجثة المنقسمة بكاحلي بيليوس بقوة. الغرغرة الدموية من فمه لا تكاد تبدو ككلمات.

 

 

 

“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.

 

 

عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.

زومبي مرافق.

قرر آينز المضطرب عدم القلق بشأن هذا في الوقت الحالي.

 

بل في البداية، حاولوا الهجوم، رغم أنهم كانوا خائفين. لكن حتى تلك الشفرات التي تجاوزت دفاع خصومهم لم تستطع خدش درع فارس الموت.

في اغدراسيل، المخلوقات التي قتلها فارس الموت ستصبح خاضعة لقوة مماثلة، تطارد المكان الذي قُتلت فيه. ووفقاً لقواعد اللعبة، فإن أولئك الملعونين الذين سقطوا بنصل فارس الموت سيصبحون عبيداً له إلى الأبد.

فلتغلب على رغباته البذيئة، فقد حاول اغتصاب فتاة قروية ثم طلب المساعدة من الآخرين بعد أن دخل في شجار مع والدها. وبعد أن تم تحريره من قبضة الاب، أخمد غضبه بطعن الأب بسيفه. إنه ضعيف وحقير. ومع ذلك إن عائلته ثرية جداً في بلدهم، وقد انضم إلى هذه الوحدة بسبب ثروات عائلته.

 

 

توقف بيليوس عن الصراخ، وسقط مثل دمية قطعة خيوطها، في مواجهة السماء (أي سقط على ظهره).  فلابد أنه قد أغمي عليه. ثم اقترب فارس الموت من الرجل الأعزل وطعن نصله المتموج.

 

 

 

ارتعش جسد “بيليوس”، و-

“… هل هذا صحيح … آه، هذا صحيح. نعم، هذا ما اعتقدته -“

 

 

“غو-غوااااااارغااااااه!”

تحرك الجميع في لحظة.

 

 

صرخ بيليوس، الذي استيقظ من الألم الذي لا يُصدق، “اوت، اوت انا !!!!! آه ارجوك آوه !!!!!! آه انا اترجاك !!!!!!! “

مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.

 

 

باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.

 

 

“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا  -“

 

 

مع اقتراب آينز منهم، تمكن من رؤية الارتباك وعدم الارتياح على وجوه القرويين بشكل أكثر وضوح.

ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.

فينبغي أن يكون مستحيل. لا أحد يعرف ما الذي يجري. وكيف يمكنهم أن يفهموا السبب الذي يجعل رجل مدرب وضخم يرتدي درع كامل -والذي لا يزال يملك بعض الوزن حتى لو تم تخفيفه بالسحر -أن يطير في الهواء مثل الكرة؟

 

المجلد 1: ملك اللاموتى

“لا … لا … من فضلك، لا …”

 

 

و هذا بداية يأسهم.

“يا إلهي!”

وهذا ما هو من المفترض ان يحدث، لكن –

 

إن اللاميت الذي يصنعه سحر آينز ومهاراته سيكون أقوى من وحش عادية من نوعه بسبب مهارات فئة آينز. وبطبيعة الحال ينطبق الشيء نفسه على فارس الموت الذي صنعه للتو. ومع ذلك، فهو مجرد وحش من المستوي الـ 35، وليس شيئا مقارنة بالوحوش التي يتطلب صنعها الخبرة، مثل حكيم الأوفرلورد والحاصد الغاضب ثاناتوس

انطلقت صرخاتهم بسبب المنظر المروع أمامهم. فإذا هربوا، سيموتون بسرعة، لكن إذا بقوا سيموتون بشكل مرعب. عرفوا  هذا جيداً، لكنهم لم يستطيعوا التحرك.

اخترق صراخ لونديس من خلال صرخاتهم. ليمتلئ العالم بالصمت، كأن الوقت توقف.

 

“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.

“-سيطر نفسك!”

 

 

اخترق صراخ لونديس من خلال صرخاتهم. ليمتلئ العالم بالصمت، كأن الوقت توقف.

 

 

“-فلتتراجعوا! وانفخوا البوق للفرسان والرماة ليأتوا إلى هنا! ليبذل الباقون قصارى جهدهم لشراء بعض الوقت لنافخ البوق! أفضل ألا أموت هكذا، وان لم تريدوا الموت ايضاً فتحركوا الآن! “

 

 

و أول فارس ركض هو ريريك. لقد كان رجل لطيف لكنه كان سكير. قُطعت أطرافه وتبعهم رأسه.

تحرك الجميع في لحظة.

“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”

 

ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.

ولم يعد هناك ما يشير إلى ذعرهم السابق. تحرك الجميع في انسجام صامت، كـالشلال الهائج.

 

 

 

إن طاعتهم الآلية لأوامره دون تفكير خلقت معجزة. فليس هناك طريقة اخرى ستمكنهم من التحرك بطريقة صحيحة.

 

 

 

فعل كل فرسان ما من المفترض أن يفعلوه. وهو حماية الفارس الذي ينفخ البوق لاستدعاء الاخرين.

لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.

 

“أوهه…”

أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.

إن اللاميت الذي يصنعه سحر آينز ومهاراته سيكون أقوى من وحش عادية من نوعه بسبب مهارات فئة آينز. وبطبيعة الحال ينطبق الشيء نفسه على فارس الموت الذي صنعه للتو. ومع ذلك، فهو مجرد وحش من المستوي الـ 35، وليس شيئا مقارنة بالوحوش التي يتطلب صنعها الخبرة، مثل حكيم الأوفرلورد والحاصد الغاضب ثاناتوس

 

قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.

“ووووووووووووووواهاااااااااااا!”

عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.

 

أراد أن يقفز من الفرح عندما فكر في الأمر، لكن عليه أن يلعب دور الحاكم الموقر، لذلك قام آينز بقمع هذه الفكرة. لكنه شد قبضتيه بإحكام تحت رداءه.

اندفع فارس الموت، كما لو أنه رد فعل على إخراج البوق. وهذا صدم الجميع. فهل يمكن أن يكون لدى فارس الموت ما يكفي من الذكاء لاستهداف وسائل هروبهم حتى يتمكن من قتلهم حتى آخر رجل؟

ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.

 

 

اقترب فيضان الظلام أكثر فأكثر، وعلم الجميع أن التقدم لمحاولة إيقافه هو انتحار. ومع ذلك تقدم الفرسان لصد فارس الموت واحد تلو الآخر. ولقد تلاشى خوفهم بسبب وجود خوف أقوي واندفعوا إلى الأمام ليشتروا الوقت.

 

 

ومع ذلك رد فارس الموت على صراخه، واستدار ببطء لمواجهة بيليوس.

ومع كل مرة يتحرك درعه، سيكون هناك فارس يطير في الهواء.

 

 

 

ومع كل مرة يلوح بها نصله، سيُقطع فارس لنصفين.

 

 

“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”

”بيزون! موريت! اقطعو رؤوس الذين سقطو! بسرعة قبل أن ينهضو كوحوش! “

“إذا رميت ذراعيك، فيمكنني أن أضمن لك حياتك. وبالطبع، فلو تفضل القتال – “

 

وربما لعن لونديس دي جيلانبو آلهته في الثواني العشر الماضية أكثر مما فعل في حياته باكملها. فلو  الآلهة موجودة بالفعل، فعليهم هزيمة هذا الكائن الشرير الآن. ولونديس رجل أمين – فلماذا تخلت عنه الآلهة؟

ركض الفارسان على عجل نحو رفاقهم القتلى.

“غوااااااااااهااااااااا!” زأر فارس الموت المغطى بالدماء وهو يلوح بسيفه.

 

ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.

تأرجح الدرع وألقي بفارس في الهواء. وقطع جسده بنصله.

 

 

 

فقد أربعة رجال حياتهم في غمضة عين. وعلى الرغم من أن لونديس ظل يرتعد، إلا أنه استعد بسيفه لمواجهة العاصفة السوداء، مثل شهيد يستعد للتضحية بحياته من أجل إيمانه.

ثم أخرج زوج من القفازات. وأظهر شكلها الخارجي الخشن حقيقة أنها صنعت بقسوة وليس لها خصائص خاصة.

 

 

“أوه!”

 

 

 

ربما هي لفتة لا معنى لها، لكن لونديس لم ينوي انتظار الموت. فأطلق صرخة معركة وأرجح سيفه بكل قوته في فارس الموت المقترب.

 

 

“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.

وربما ذلك بسبب خطر الموت، لكن عضلات لونديس كسرت حدودها وفاجأته. فربما هذه أفضل ضربة سددها لونديس في حياته.

 

 

 

وقام فارس الموت بأرجحت نصله أيضاً.

 

 

لم يبدو وكأنهم تابعين أمام سيدهم بقدر ما كانوا مدانين ينتظرون الإعدام.

ثم في لحظة، دار العالم امام لونديس –

 

 

 

ورأى جثته مقطوعة الرأس تنهار على الأرض، وسيفه يتأرجح في الهواء.

 

 

 

عندها فقط، في تلك اللحظة، انطلق صوت البوق –

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

تعمق عبوس لونديس.

مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.

“سنناقش ذلك لاحقاً. لقد أنقذت زوج من الأخوات قبل مجيئي إلى هنا. سأذهب لإحضارهم الآن. هل يمكنك الانتظار هنا من أجلي؟ “

 

 

بينما المنطقة المحيطة به مغطاة بجثث الفرسان الذين كانوا يحرسون المنطقة. وظلت رائحة الدم معلقة في الهواء، لكن آينز لم يلتفت إليها أثناء قيامه بإجراء تجاربه. عندها فقط، وبخ نفسه لأنه أخطئ في فهم أولوياته.

ثم أخرج زوج من القفازات. وأظهر شكلها الخارجي الخشن حقيقة أنها صنعت بقسوة وليس لها خصائص خاصة.

 

 

رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.

 

 

 

“… حسناً، لقد قلتها من قبل، لكن تقليل الضرر المادي هذا شيء لا بأس به.”

“آااااااااياااااااا -!”

 

“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “

“آينز اول غون سما”.

 

 

ورأى جثته مقطوعة الرأس تنهار على الأرض، وسيفه يتأرجح في الهواء.

“… آينز سيفي بالغرض، يا ألبيدو.”

وهذه إشارة لتحول المذبحة الي مذبحة من نوع مختلف.

 

 

تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.

 

 

 

“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “

 

 

فعل كل فرسان ما من المفترض أن يفعلوه. وهو حماية الفارس الذي ينفخ البوق لاستدعاء الاخرين.

لم يعتقد آينز أنه شئ كبير ومع ذلك فإن كلماتها تعني أنها تحترم اسم آينز اول غون، مما أسعد آينز. لذلك، تمت صياغة رده بنبرة لطيفة:

 

 

بينما أربعة فرسان يحرسون القرية بأقواس، ومهمتهم هي قتل أي شخص يحاول الهروب من القرية. بدا أنهم فعلوا هذا عدة مرات في ماضي، ويمكن القول إنهم من ذوي الخبرة .

“لا بأس يا ألبيدو. حتى وصول رفاقي السابقين، فهذا هو اسمي. أسمح لكي باختصاره “.

فلتغلب على رغباته البذيئة، فقد حاول اغتصاب فتاة قروية ثم طلب المساعدة من الآخرين بعد أن دخل في شجار مع والدها. وبعد أن تم تحريره من قبضة الاب، أخمد غضبه بطعن الأب بسيفه. إنه ضعيف وحقير. ومع ذلك إن عائلته ثرية جداً في بلدهم، وقد انضم إلى هذه الوحدة بسبب ثروات عائلته.

 

و هذا بداية يأسهم.

“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “

 

 

وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.

حنت البيدو جسدها بخجل.

 

 

 

ومع ذلك، نظراً لأنها ترتدي الدروع، فلم يستطع آينز رؤية وجهها الجميل. وبالنسبة له، وبدت له انها تتصرف بغرابة.

 

 

ففي الماضي، كان ينظر إلى أولئك الذين لا يؤمنون بالآلهة على أنهم حمقى. لان بعد كل شيء، إذا لم تكن الآلهة موجودة، فكيف يمكن للكهنة أن يستخدموا سحرهم؟ والآن أدرك أنه هو الأحمق.

“هل من الممكن، هل من الممكن أني … كوكوكوكو … هل من الممكن أنى الشخص الوحيد المسموح له بمخاطبتك هكذا؟”

ربما هي لفتة لا معنى لها، لكن لونديس لم ينوي انتظار الموت. فأطلق صرخة معركة وأرجح سيفه بكل قوته في فارس الموت المقترب.

 

 

“لا. إن وجود شخص يخاطبني بهذا الاسم الطويل طوال الوقت سيكون أمر مزعج، لذلك أود أن أجعل الجميع يفعلون الشيء نفسه “.

 

 

 

“… هل هذا صحيح … آه، هذا صحيح. نعم، هذا ما اعتقدته -“

 

 

 

تحول مزاج ألبيدو إلى الكآبة فجأة. وبصوت مضطرب، سأل آينز:

 

 

اعتاد آينز على اغدراسيل، وكونه هيكل عظمي لم يكن شيئا غريبا. ومع ذلك بالنسبة لأهل هذا العالم، فإن ظهور آينز مرادف للرعب. وكل من الشقيقتين اللتين كادتا أن تفقدا حياتهما والفرسان المدرعين بالكامل كانوا خائفين منه.

“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”

“أنا لست شخص يجب أن يموت هنا! جميعكم، فلتسرعوا واحموني! فلتكونوا دروعي! “

 

 

“أعتقد أن هذا الاسم يناسبك جيداً. إنه يناسب حبيبي -احم واحم -إنه يناسبك، بصفتك الشخص الذي وحد الكائنات اللأسمى. “

قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.

 

بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.

“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “

“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “

 

 

“… على الرغم من أنني أخشى أن أغضبك … فأتمني أن تسمح لي بالتحدث بحرية. وإذا ازعجتك كلماتي، فسأنتحر بكل سرور إذا أمرت بذلك. أشعر أن بعض الكائنات الأسمى التي تركنا قد تعترض على استخدام هذا الاسم من قبل الشخص الذي بقي معنا حتى الآن، يا مومونغا ساما. ومع ذلك فهم ليسوا هنا، لذلك إذا كنت ترغب في استخدام هذا الاسم، فكل ما أشعر به هو السعادة، يا مومونغا ساما “.

 

 

 

ثم خفضت ألبيدو رأسها بعد أن أنهت حديثها، وظل آينز صامت.

 

 

ليكتشف آينز أن جزء من ساحة القرية مظلم كما لو أنه قد امتصت الماء. وهناك العديد من الجثث وعدد قليل من الفرسان المرتعدين، بالإضافة إلى فارس الموت.

دارت كلمة “تركتنا” في ذهنه مثل دوامة.

 

 

فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.

فلقد تركه رفاقه السابقين لأسبابهم الخاصة. فـــــــــــــــاغدراسيل مجرد لعبة، ولم يستطيعوا التخلي عن حياتهم الحقيقية من أجل لعبة. وقد شعر مومونغا بنفس الشعور أيضاً. ومع ذلك هل يمكن القول حقاً إنه -الذي كان يركز على آينز اول غون وضريح نازاريك تحت الأرض –انه لم يقمع غضبه اتجاه رفاقه السابقين؟

 

 

عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.

لقد تخلو عني.

 

 

 

“… قد يكون الأمر كذلك، لكنه قد لا يكون كذلك. إن العواطف البشرية مسألة معقدة، ولا توجد إجابة صحيحة. فلترفعي رأسك يا ألبيدو. أنا أفهم مشاعر. حسناً، لقد تقرر … هذا سيكون اسمي. حتى يعترض رفاقي، سأكون آينز اول غون “.

وربما ذلك بسبب خطر الموت، لكن عضلات لونديس كسرت حدودها وفاجأته. فربما هذه أفضل ضربة سددها لونديس في حياته.

 

عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.

” مفهوم. فإن فكرة أن سيدنا الأعظم … والرجل الذي أحبه أكثر من غيره. سيحمل هذا الاسم المجيد تملئني بالفرح “.

“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “

 

 

الرجل الذي أحبه أكثر … آه.

وتوجهت عينا لونديس طالبة المساعدة.

 

أدرك آينز هذا أخيراً. فهو أقوى أكثر بكثير من هؤلاء الفرسان، لذلك لم يأخذ هذا الموقف من وجهة نظر شخص ضعيف.

قرر آينز المضطرب عدم القلق بشأن هذا في الوقت الحالي.

 

 

“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “

“…هل هذا صحيح؟ انا سعيد لسماع ذلك.”

 

 

… الكابتن بيليوس.

“إذن، يا آينز سما، هل ترغب في قضاء بعض الوقت هنا؟ على الرغم من أنني سأكون سعيدة بالوقوف إلى جانب آينز سما، إلا أنني … حسناً، التنزه عبر الغابة سيكون جيداً أيضاً “.

في اغدراسيل، المخلوقات التي قتلها فارس الموت ستصبح خاضعة لقوة مماثلة، تطارد المكان الذي قُتلت فيه. ووفقاً لقواعد اللعبة، فإن أولئك الملعونين الذين سقطوا بنصل فارس الموت سيصبحون عبيداً له إلى الأبد.

 

“فلتغرب عن وجهي. وتأكد من نقل هذا إلى سيدك. “

لا يستطع فعل ذلك. جاء آينز لإنقاذ هذه القرية.

اعتاد آينز على اغدراسيل، وكونه هيكل عظمي لم يكن شيئا غريبا. ومع ذلك بالنسبة لأهل هذا العالم، فإن ظهور آينز مرادف للرعب. وكل من الشقيقتين اللتين كادتا أن تفقدا حياتهما والفرسان المدرعين بالكامل كانوا خائفين منه.

 

فأثناء هجوم لونديس على القرية، طاردوا القرويين إلى الساحة المركزية. وقاموا بتفتيش المنازل، وبعد ذلك من أجل اقتلاع أي شخص يختبئ في الأقبية، قاموا بصب زيوت كيميائية وأشعلوها.

ووالدين الذين طلبوا منه الأختين إنقاذهم ماتوا بالفعل.

وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.

 

 

بينما فكر في جثثهم، حك رأسه.

بينما أربعة فرسان يحرسون القرية بأقواس، ومهمتهم هي قتل أي شخص يحاول الهروب من القرية. بدا أنهم فعلوا هذا عدة مرات في ماضي، ويمكن القول إنهم من ذوي الخبرة .

 

ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.

ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.

 

 

اقترب فيضان الظلام أكثر فأكثر، وعلم الجميع أن التقدم لمحاولة إيقافه هو انتحار. ومع ذلك تقدم الفرسان لصد فارس الموت واحد تلو الآخر. ولقد تلاشى خوفهم بسبب وجود خوف أقوي واندفعوا إلى الأمام ليشتروا الوقت.

“حسناً، قد يكون التنزه جيد. فبعد كل شيء، لا يوجد شيء مهم للقيام به. ويبدو أن فارس الموت سعيد جداً بعمله “.

ثم خفضت ألبيدو رأسها بعد أن أنهت حديثها، وظل آينز صامت.

 

ثم خفضت ألبيدو رأسها بعد أن أنهت حديثها، وظل آينز صامت.

“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.

انطلقت صرخاتهم بسبب المنظر المروع أمامهم. فإذا هربوا، سيموتون بسرعة، لكن إذا بقوا سيموتون بشكل مرعب. عرفوا  هذا جيداً، لكنهم لم يستطيعوا التحرك.

 

“إذن، يا آينز سما، هل ترغب في قضاء بعض الوقت هنا؟ على الرغم من أنني سأكون سعيدة بالوقوف إلى جانب آينز سما، إلا أنني … حسناً، التنزه عبر الغابة سيكون جيداً أيضاً “.

إن اللاميت الذي يصنعه سحر آينز ومهاراته سيكون أقوى من وحش عادية من نوعه بسبب مهارات فئة آينز. وبطبيعة الحال ينطبق الشيء نفسه على فارس الموت الذي صنعه للتو. ومع ذلك، فهو مجرد وحش من المستوي الـ 35، وليس شيئا مقارنة بالوحوش التي يتطلب صنعها الخبرة، مثل حكيم الأوفرلورد والحاصد الغاضب ثاناتوس

 

 

“إذن، يا آينز سما، هل ترغب في قضاء بعض الوقت هنا؟ على الرغم من أنني سأكون سعيدة بالوقوف إلى جانب آينز سما، إلا أنني … حسناً، التنزه عبر الغابة سيكون جيداً أيضاً “.

لذا حقيقة أنه لا يزال يقاتل حتى الآن تعني أن الأعداء ضعفاء.

 

 

فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.

وبعبارة أخرى، لا يوجد هناك خطر.

“مع القرية في وضعها الحالي …”

 

“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.

أراد أن يقفز من الفرح عندما فكر في الأمر، لكن عليه أن يلعب دور الحاكم الموقر، لذلك قام آينز بقمع هذه الفكرة. لكنه شد قبضتيه بإحكام تحت رداءه.

“حسناً، قد يكون التنزه جيد. فبعد كل شيء، لا يوجد شيء مهم للقيام به. ويبدو أن فارس الموت سعيد جداً بعمله “.

 

 

“إن الأعداء الذين هاجموا القرية ضعفاء للغاية. اذاً دعينا نتفقد الناجين “.

 

 

 

قبل أن ينطلق مومونغا، أدرك أن لديه بعض الأشياء ليفعلها أولاً.

“ووووواااااااااااااه!”

 

 

بادئ ذي بدء، قام بإلغاء تنشيط المؤثرات الخاصة لعصا آينز اول غون. فاختفت الهالة المرعبة التي كانت تغلفها مثل لهب شمعة في مهب الريح.

تماماً كما كان على وشك اتخاذ خطوته الرابعة، شق قوس يتألق بلون الفضة جسده إلى قسمين. وانهار النصفان الأيمن والأيسر من جسده في اتجاهين متعاكسين. ملئت الرائحة الكريهة الهواء حيث انسكبت أعضائه الداخلية الوردية.

 

 

وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.

فلقد تركه رفاقه السابقين لأسبابهم الخاصة. فـــــــــــــــاغدراسيل مجرد لعبة، ولم يستطيعوا التخلي عن حياتهم الحقيقية من أجل لعبة. وقد شعر مومونغا بنفس الشعور أيضاً. ومع ذلك هل يمكن القول حقاً إنه -الذي كان يركز على آينز اول غون وضريح نازاريك تحت الأرض –انه لم يقمع غضبه اتجاه رفاقه السابقين؟

 

“ايييييااااااا!”

بدا القناع مخيف، لكن لم يكن له قدرات خاصة. فهو عنصر تجميلي بسيط لا يحتوي على أي أثر للبيانات.

 

 

وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.

وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.

و هذا بداية يأسهم.

 

 

عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.

 

 

 

فذات مرة، عندما ارتدى هذا القناع، غمرته الرسائل. “هل جن جنون الشركة؟ كنا ننتظر هذا. ولا أحد في نقابتنا يمتلكه، هل يمكنني قتله؟ لقد انتهيت من كوني إنسان ~ “وأشياء أخرى في لوحة رسائل كبيرة معينة.

وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.

 

 

ثم أخرج زوج من القفازات. وأظهر شكلها الخارجي الخشن حقيقة أنها صنعت بقسوة وليس لها خصائص خاصة.

**رميت زراعيك = استسلمت

 

 

وتسمى هذه القفازات بـ جورنغريبر، وهي عنصر مدرع صنعه أحد أعضاء آينز اول غون من أجل المتعة. فقدرتهم الوحيدة هي زيادة قوة مرتديها.

فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.

 

 

واستخدم هذه العناصر لإخفاء مظهره كهيكل عظمي.

 

 

 

فبطبيعة الحال، هناك سبب لهذا التمويه الطارئ. وذلك لأن آينز أدرك أنه ارتكب خطأ فادح.

“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.

 

 

اعتاد آينز على اغدراسيل، وكونه هيكل عظمي لم يكن شيئا غريبا. ومع ذلك بالنسبة لأهل هذا العالم، فإن ظهور آينز مرادف للرعب. وكل من الشقيقتين اللتين كادتا أن تفقدا حياتهما والفرسان المدرعين بالكامل كانوا خائفين منه.

“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.

 

 

لذا في الوقت الحالي سيستخدم هذه العناصر السحرية لتغيير مظهره من “الوحش المرعب” إلى “مظهر سحري مهدد”. ولابد أن يقلل هذا من مدى مظهره المرعب. ثم فكر في العصا. وفي النهاية، قرر الاحتفاظ بها معه. الى جانب هذا، لم تكن تلك مشكلة بالنسبة له.

… الكابتن بيليوس.

 

قرر آينز المضطرب عدم القلق بشأن هذا في الوقت الحالي.

“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”

“لا تثير المتاعب هنا. فإذا أحدثت مشكلة هنا، سأقتلك مع بلادك بأكملها “.

 

في اغدراسيل، المخلوقات التي قتلها فارس الموت ستصبح خاضعة لقوة مماثلة، تطارد المكان الذي قُتلت فيه. ووفقاً لقواعد اللعبة، فإن أولئك الملعونين الذين سقطوا بنصل فارس الموت سيصبحون عبيداً له إلى الأبد.

مع هذه الجملة التي لا يمكن أن تأتي بها سوى ملحد، نظر آينز بعيداً عن الجثة، التي أصابعها مطوية في إيماءة للصلاة، وألقى تعويذة.

 

 

طاف آينز قليلاً في السماء، وسرعان ما تبعته ألبيدو بعد ذلك بوقت قصير.

” 「طيران 」.”

 

 

“ووووواااااااااااااه!”

طاف آينز قليلاً في السماء، وسرعان ما تبعته ألبيدو بعد ذلك بوقت قصير.

بينما المنطقة المحيطة به مغطاة بجثث الفرسان الذين كانوا يحرسون المنطقة. وظلت رائحة الدم معلقة في الهواء، لكن آينز لم يلتفت إليها أثناء قيامه بإجراء تجاربه. عندها فقط، وبخ نفسه لأنه أخطئ في فهم أولوياته.

 

 

” 「 يا فارس الموت، لو تبقى أي فرسان على قيد الحياة، فاتركهم على قيد الحياة. فهم مفيدون لي 』”

 

 

بادئ ذي بدء، قام بإلغاء تنشيط المؤثرات الخاصة لعصا آينز اول غون. فاختفت الهالة المرعبة التي كانت تغلفها مثل لهب شمعة في مهب الريح.

أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.

 

 

 

طار آينز نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق بأسرع ما يمكن. هبت الريح على جسده، لأنه لم يطير بهذه السرعة من قبل في يغدراسي. واشعره الرداء الملصق على جسده بعدم الارتياح إلى حد ما، لكن ذلك مر بسرعة.

وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.

 

 

وسرعان ما وصل مكان فوق القرية، ونظر آينز إلى المناظر الطبيعية تحته.

 

 

“يا أنت، اذهب وأمسِك ذلك الوحش!” صاح فارس يائس. فقد علم أن مصيره حُسم. لذا بدت كلماته وكأنها مزحة.

ليكتشف آينز أن جزء من ساحة القرية مظلم كما لو أنه قد امتصت الماء. وهناك العديد من الجثث وعدد قليل من الفرسان المرتعدين، بالإضافة إلى فارس الموت.

 

 

“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “

أحصى آينز الفرسان الذين يلهثون، والمتعبين للغاية حتى لمجرد التحرك. وهناك أربعة منهم في المجموع. فعلى الرغم من وجود أكثر مما كان يتوقع، إلا أن القليل منهم لن يكون مشكلة.

 

 

**مش واضح دا صراخ زومبي ولا هو بيصرخ : خنزياااااااارررررر

“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.

 

 

 

بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.

 

 

 

ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.

 

 

زومبي مرافق.

حدق الفرسان في آينز بأفواه مرتعدة تتوسل. املين في النجاة، لكن ما جاء هو الرجل المسؤول عن كل شيء، ووصوله حطم آمالهم.

 

 

مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.

“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.

قرر آينز التعامل مع هذا بطريقة لم تعجبه كثيراً.

 

 

ولم يجيب أحد.

 

 

سقط سيف واحد على الأرض. تبعه بعد فترة وجيزة السيوف الأخرى حتى أصبح هناك أربع شفرات على الأرض.

“إذا رميت ذراعيك، فيمكنني أن أضمن لك حياتك. وبالطبع، فلو تفضل القتال – “

ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.

**رميت زراعيك = استسلمت

 

سقط سيف واحد على الأرض. تبعه بعد فترة وجيزة السيوف الأخرى حتى أصبح هناك أربع شفرات على الأرض.

ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.

 

تعمق عبوس لونديس.

ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.

مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.

 

 

“… تبدو متعبين جداً. وعلى الرغم من ذلك، ألا تعتقدون أن رؤوسكم مرفوعة جداً أمام سيد فارس الموت؟ “

طار آينز نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق بأسرع ما يمكن. هبت الريح على جسده، لأنه لم يطير بهذه السرعة من قبل في يغدراسي. واشعره الرداء الملصق على جسده بعدم الارتياح إلى حد ما، لكن ذلك مر بسرعة.

 

 

ركع الفرسان أمامه على الفور دون صوت واحد.

 

 

 

لم يبدو وكأنهم تابعين أمام سيدهم بقدر ما كانوا مدانين ينتظرون الإعدام.

باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.

 

 

“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.

 

 

“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “

آينز استخدم آثار 「طيران 」للتحرك بسرعة امام واحد من فرسان، ثم أزاح خوذته مع اليد التي لم يمسك بها عصا اينز اول غون. لاحظ عيون الرجل المنهكة، والتقت نظراتهم من خلال القناع.

♦ ♦ ♦

 

زومبي مرافق.

“لا تثير المتاعب هنا. فإذا أحدثت مشكلة هنا، سأقتلك مع بلادك بأكملها “.

 

 

 

أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.

سقط سيف واحد على الأرض. تبعه بعد فترة وجيزة السيوف الأخرى حتى أصبح هناك أربع شفرات على الأرض.

 

تحول مزاج ألبيدو إلى الكآبة فجأة. وبصوت مضطرب، سأل آينز:

“فلتغرب عن وجهي. وتأكد من نقل هذا إلى سيدك. “

أحصى آينز الفرسان الذين يلهثون، والمتعبين للغاية حتى لمجرد التحرك. وهناك أربعة منهم في المجموع. فعلى الرغم من وجود أكثر مما كان يتوقع، إلا أن القليل منهم لن يكون مشكلة.

 

بينما أربعة فرسان يحرسون القرية بأقواس، ومهمتهم هي قتل أي شخص يحاول الهروب من القرية. بدا أنهم فعلوا هذا عدة مرات في ماضي، ويمكن القول إنهم من ذوي الخبرة .

هز ذقنه، وهرب الفرسان مثل الأرانب.

 

 

 

“… آه، إن هذا العمل مرهق ” تذمر مومونغا بهدوء وهو يشاهد الفرسان وهم يهربون.

باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.

 

 

إذا لم يكن هناك قرويون حوله، فربما يكون قد بسط كتفيه. على الرغم من أنه يفعل نفس الشيء في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، إلا أن لعب دور الحاكم مرهق للغاية بالنسبة لموظف براتب متوسط مثل آينز. ومع ذلك إلى أن أتسدل الستائر عليه أن يرتدي قناع شخص آخر.

أمسك النصف الأيمن من الجثة المنقسمة بكاحلي بيليوس بقوة. الغرغرة الدموية من فمه لا تكاد تبدو ككلمات.

 

والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.

قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.

 

 

يا له من ألم. هل يجب أن أجرب طريقة مختلفة؟

” 『امسح عبيدك الزومبي 』،” أمر آينز فارس الموت.

 

 

دارت كلمة “تركتنا” في ذهنه مثل دوامة.

مع اقتراب آينز منهم، تمكن من رؤية الارتباك وعدم الارتياح على وجوه القرويين بشكل أكثر وضوح.

“يا الهي فلتنقذني …”

 

 

فليس الأمر أنهم ليسوا سعداء بإنقاذهم من الفرسان، بل انهم خائفين من الشخص الذي امامهم.

طار آينز نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق بأسرع ما يمكن. هبت الريح على جسده، لأنه لم يطير بهذه السرعة من قبل في يغدراسي. واشعره الرداء الملصق على جسده بعدم الارتياح إلى حد ما، لكن ذلك مر بسرعة.

 

ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.

أدرك آينز هذا أخيراً. فهو أقوى أكثر بكثير من هؤلاء الفرسان، لذلك لم يأخذ هذا الموقف من وجهة نظر شخص ضعيف.

المجلد 1: ملك اللاموتى

 

تماماً كما بدأ لونديس يحترم هذه الميزة الغريبة لبيليوس، سمع الرجل يصرخ في رعب:

لذا قرر أن يفكر في هذا، وفكر فيه بهدوء.

اقترب فيضان الظلام أكثر فأكثر، وعلم الجميع أن التقدم لمحاولة إيقافه هو انتحار. ومع ذلك تقدم الفرسان لصد فارس الموت واحد تلو الآخر. ولقد تلاشى خوفهم بسبب وجود خوف أقوي واندفعوا إلى الأمام ليشتروا الوقت.

 

 

فإذا اقترب منهم كثيراً، فستكون النتيجة عكس ما يأمل فيه. لذلك، قرر آينز التوقف على مسافة منهم، وتحدث بلطف.

 

 

“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.

“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “

 

 

ركع الفرسان أمامه على الفور دون صوت واحد.

“أنت، أنت …”

 

 

 

حاول أحد القرويين الحديث، ولكن حتى في منتصف حديثه إلى آينز، لم تبتعد عينيه عن فارس الموت أبداً.

 

 

 

“رأيت شخصاً يهاجم هذه القرية، لذلك جئت إلى هنا للمساعدة”.

“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.

 

وقد سارت الأمور على ما يرام لأنه أصبح قائدهم.

“أوهه…”

 

“يا إلهي…”

مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.

“لا بأس يا ألبيدو. حتى وصول رفاقي السابقين، فهذا هو اسمي. أسمح لكي باختصاره “.

 

 

يا له من ألم. هل يجب أن أجرب طريقة مختلفة؟

مع اقتراب آينز منهم، تمكن من رؤية الارتباك وعدم الارتياح على وجوه القرويين بشكل أكثر وضوح.

 

 

قرر آينز التعامل مع هذا بطريقة لم تعجبه كثيراً.

 

 

“غو-غوااااااارغااااااه!”

“… ومع ذلك، لم يكن هذا مجاناً. فأتوقع مكافأة تتناسب مع عدد القرويين الذين أنقذتهم “.

 

 

 

نظر القرويون إلى بعضهم البعض. فقد بدا أنهم قلقين بشأن المال. ومع ذلك، تلاشت نظراتهم المشكوك فيها. فهذا الطلب الفاسد “المال مقابل الانقاذ” قد خفف شكوكهم إلى حد ما.

 

 

لذا حقيقة أنه لا يزال يقاتل حتى الآن تعني أن الأعداء ضعفاء.

“مع القرية في وضعها الحالي …”

 

 

 

رفع آينز يده لإسكات الرجل.

أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.

 

 

“سنناقش ذلك لاحقاً. لقد أنقذت زوج من الأخوات قبل مجيئي إلى هنا. سأذهب لإحضارهم الآن. هل يمكنك الانتظار هنا من أجلي؟ “

فلقد تركه رفاقه السابقين لأسبابهم الخاصة. فـــــــــــــــاغدراسيل مجرد لعبة، ولم يستطيعوا التخلي عن حياتهم الحقيقية من أجل لعبة. وقد شعر مومونغا بنفس الشعور أيضاً. ومع ذلك هل يمكن القول حقاً إنه -الذي كان يركز على آينز اول غون وضريح نازاريك تحت الأرض –انه لم يقمع غضبه اتجاه رفاقه السابقين؟

 

 

كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.

سقط سيف واحد على الأرض. تبعه بعد فترة وجيزة السيوف الأخرى حتى أصبح هناك أربع شفرات على الأرض.

 

 

ودون انتظار ردهم، انطلق آينز ببطئ. وفي الوقت نفسه، فكر في استخدام السحر لتغيير ذكرياتهم.

 

 

“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “

 

 

 

ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.

“… تبدو متعبين جداً. وعلى الرغم من ذلك، ألا تعتقدون أن رؤوسكم مرفوعة جداً أمام سيد فارس الموت؟ “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط