الفصل 3 -الجزء الرابع
المجلد 1: ملك اللاموتى
مع اقتراب آينز منهم، تمكن من رؤية الارتباك وعدم الارتياح على وجوه القرويين بشكل أكثر وضوح.
الفصل 3 – الجزء الرابع – معركة قرية كارن
وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.
“ووووواااااااااااااه!”
“سنناقش ذلك لاحقاً. لقد أنقذت زوج من الأخوات قبل مجيئي إلى هنا. سأذهب لإحضارهم الآن. هل يمكنك الانتظار هنا من أجلي؟ “
حطم الزئير المرعب الهواء.
فقد أربعة رجال حياتهم في غمضة عين. وعلى الرغم من أن لونديس ظل يرتعد، إلا أنه استعد بسيفه لمواجهة العاصفة السوداء، مثل شهيد يستعد للتضحية بحياته من أجل إيمانه.
فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.
وهذه إشارة لتحول المذبحة الي مذبحة من نوع مختلف.
“أنا لست شخص يجب أن يموت هنا! جميعكم، فلتسرعوا واحموني! فلتكونوا دروعي! “
“لا … لا … من فضلك، لا …”
ففي غمضة عين، أصبح الصيادين هم الفريسة.
واستخدم هذه العناصر لإخفاء مظهره كهيكل عظمي.
تعمق عبوس لونديس.
وربما لعن لونديس دي جيلانبو آلهته في الثواني العشر الماضية أكثر مما فعل في حياته باكملها. فلو الآلهة موجودة بالفعل، فعليهم هزيمة هذا الكائن الشرير الآن. ولونديس رجل أمين – فلماذا تخلت عنه الآلهة؟
ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.
“يا أنت، اذهب وأمسِك ذلك الوحش!” صاح فارس يائس. فقد علم أن مصيره حُسم. لذا بدت كلماته وكأنها مزحة.
لان الآلهة غير موجودة.
فمظهر السعادة واضح حتى على وجهه المتعفن. وباعتباره سفاح متفوق بشكل ساحق، فقد تذوق يأس ورعب البشر المثيرين للشفقة الذين لم يتمكنوا حتى من النجاة من ضربة واحدة.
ففي الماضي، كان ينظر إلى أولئك الذين لا يؤمنون بالآلهة على أنهم حمقى. لان بعد كل شيء، إذا لم تكن الآلهة موجودة، فكيف يمكن للكهنة أن يستخدموا سحرهم؟ والآن أدرك أنه هو الأحمق.
وقام فارس الموت بأرجحت نصله أيضاً.
الفصل 3 – الجزء الرابع – معركة قرية كارن
فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.
وبعبارة أخرى، لا يوجد هناك خطر.
وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.
لذا أخذ خطوتين إلى الوراء رداً على ذلك، محاولاً الابتعاد عنه.
ثم جاء صوت صرير من درعه، وارتجف السيف الذي يمسكه بكلتا يديه بلا حسب ولا رقيب. ورأى انه ليس الوحيد، فجميع الفرسان الثمانية عشر الآخرين المحيطين بفارس الموت يتصرفون بنفس الطريقة.
مع هذه الجملة التي لا يمكن أن تأتي بها سوى ملحد، نظر آينز بعيداً عن الجثة، التي أصابعها مطوية في إيماءة للصلاة، وألقى تعويذة.
وعلى الرغم من أنهم ممتلئون بالخوف، الا انه لم يهرب أي منهم. وهذه ليست شجاعة -فيمكن لأسنانهم المرتجفة أن تشهد على ذلك. بل إن استطاعوا لركضوا بأسرع ما يمكن وبقدر ما يستطيعون.
لكنهم فعلو ذلك لأنهم يعلمون ان الفرار مستحيل.
تحرك الجميع في لحظة.
وتوجهت عينا لونديس طالبة المساعدة.
“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “
فهذه الساحة في وسط القرية، حيث جمع لونديس ورجاله حوالي ستين قروي. نظروا بخوف إلى لونديس ورجاله، بينما هناك مجموعة من الأطفال تختبئ خلف برج مراقبة خشبي.
ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.
وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لرؤية وجوههم تحت الخوذات الكاملة التي يرتدونها، فكل الحاضرين على دراية تامة بمصيرهم. ثم تحول صدى صيحات الرجال البالغين إلى صراخ أطفال في جميع أنحاء القرية. فهؤلاء الرجال لطالما اضطهدوا الضعفاء ولم يفكروا في أنهم في يوم من الأيام سيتلقون نفس المعاملة.
وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
فأثناء هجوم لونديس على القرية، طاردوا القرويين إلى الساحة المركزية. وقاموا بتفتيش المنازل، وبعد ذلك من أجل اقتلاع أي شخص يختبئ في الأقبية، قاموا بصب زيوت كيميائية وأشعلوها.
“ايييييااااااا!”
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
بينما أربعة فرسان يحرسون القرية بأقواس، ومهمتهم هي قتل أي شخص يحاول الهروب من القرية. بدا أنهم فعلوا هذا عدة مرات في ماضي، ويمكن القول إنهم من ذوي الخبرة .
“غوااااااااااهااااااااا!” زأر فارس الموت المغطى بالدماء وهو يلوح بسيفه.
فقد استغرقت المذبحة بعض الوقت، لكنها ظلت ناجحة، وتم جمع القرويين الناجين في مكان واحد. وبعد ذلك سيطلقون سراح بعض السجناء كطعم.
وهذا ما هو من المفترض ان يحدث، لكن –
أحصى آينز الفرسان الذين يلهثون، والمتعبين للغاية حتى لمجرد التحرك. وهناك أربعة منهم في المجموع. فعلى الرغم من وجود أكثر مما كان يتوقع، إلا أن القليل منهم لن يكون مشكلة.
لا يزال لونديس يتذكر تلك اللحظة.
عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.
مشهد إيريون وهو يطير في الهواء، بعد أن فر آخر القرويين إلى الميدان.
لان الآلهة غير موجودة.
فينبغي أن يكون مستحيل. لا أحد يعرف ما الذي يجري. وكيف يمكنهم أن يفهموا السبب الذي يجعل رجل مدرب وضخم يرتدي درع كامل -والذي لا يزال يملك بعض الوزن حتى لو تم تخفيفه بالسحر -أن يطير في الهواء مثل الكرة؟
وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.
ورأى جثته مقطوعة الرأس تنهار على الأرض، وسيفه يتأرجح في الهواء.
ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.
بينما وقف وحش أرسل منظره قشعريرة عبر جسد كل من رآه في مكان الذي كان يقف فيه إيريون. اللاميت الذي أطلقُ عليه لقب فارس الموت أنزل درع البرج الذي ضرب إيريون ووقف أمامهم.
و أول فارس ركض هو ريريك. لقد كان رجل لطيف لكنه كان سكير. قُطعت أطرافه وتبعهم رأسه.
و هذا بداية يأسهم.
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
“آااااااااياااااااا -!”
“ايييييااااااا!”
“…هل هذا صحيح؟ انا سعيد لسماع ذلك.”
ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.
فربما جسد فارس الموت أكبر من جسد الإنسان العادي، لكن رشاقته تفوق بكثير توقعات أي شخص.
وهذا ما هو من المفترض ان يحدث، لكن –
وفي ظل هذه الظروف القاسية، فهذا طبيعي -فعندما يتم تمديد شيء إلى نقطة الانهيار -فسينفجر الناس. ومع ذلك من بين جميع رفاق الرجل الهارب، لم ينضم إليه أحد. والسبب في ذلك سيتضح قريباً.
لذا قرر أن يفكر في هذا، وفكر فيه بهدوء.
عاصفة سوداء اجتاحت مجال رؤية لونديس.
فربما جسد فارس الموت أكبر من جسد الإنسان العادي، لكن رشاقته تفوق بكثير توقعات أي شخص.
فقد تمكن الرجل الهارب من اتخاذ ثلاث خطوات فقط.
“يا الهي فلتنقذني …”
تماماً كما كان على وشك اتخاذ خطوته الرابعة، شق قوس يتألق بلون الفضة جسده إلى قسمين. وانهار النصفان الأيمن والأيسر من جسده في اتجاهين متعاكسين. ملئت الرائحة الكريهة الهواء حيث انسكبت أعضائه الداخلية الوردية.
“… حسناً، لقد قلتها من قبل، لكن تقليل الضرر المادي هذا شيء لا بأس به.”
“غوااااااااااهااااااااا!” زأر فارس الموت المغطى بالدماء وهو يلوح بسيفه.
ثم في لحظة، دار العالم امام لونديس –
بدا هدير السعادة.
يا له من ألم. هل يجب أن أجرب طريقة مختلفة؟
فمظهر السعادة واضح حتى على وجهه المتعفن. وباعتباره سفاح متفوق بشكل ساحق، فقد تذوق يأس ورعب البشر المثيرين للشفقة الذين لم يتمكنوا حتى من النجاة من ضربة واحدة.
ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.
تحول مزاج ألبيدو إلى الكآبة فجأة. وبصوت مضطرب، سأل آينز:
عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.
بل في البداية، حاولوا الهجوم، رغم أنهم كانوا خائفين. لكن حتى تلك الشفرات التي تجاوزت دفاع خصومهم لم تستطع خدش درع فارس الموت.
كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
“ايييييااااااا!”
فمن الواضح أنه يلعب بهم، وبالنظر إلى الطريقة التي لم يستخدم بها قوته الكاملة. فمن الواضح أن فارس الموت أراد الاستمتاع بالصراع اليأس لهؤلاء البشر.
وهذا ما هو من المفترض ان يحدث، لكن –
لان فارس الموت لم يوجه ضربات قاتلة الا عندما حاول الفرسان الفرار.
“ايييييااااااا!”
يا له من ألم. هل يجب أن أجرب طريقة مختلفة؟
و أول فارس ركض هو ريريك. لقد كان رجل لطيف لكنه كان سكير. قُطعت أطرافه وتبعهم رأسه.
وبعد رؤية الجثتين، عرف الفرسان الآخرون النتيجة، لذا لم يجرؤوا على الفرار.
والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.
أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.
فهجماتهم غير فعالة، وسوف يُقتلون إذا حاولوا الهرب.
“لا بأس يا ألبيدو. حتى وصول رفاقي السابقين، فهذا هو اسمي. أسمح لكي باختصاره “.
لذا الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو انتظار دورهم ليتم تعذيبهم حتى الموت.
حاول أحد القرويين الحديث، ولكن حتى في منتصف حديثه إلى آينز، لم تبتعد عينيه عن فارس الموت أبداً.
ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.
وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لرؤية وجوههم تحت الخوذات الكاملة التي يرتدونها، فكل الحاضرين على دراية تامة بمصيرهم. ثم تحول صدى صيحات الرجال البالغين إلى صراخ أطفال في جميع أنحاء القرية. فهؤلاء الرجال لطالما اضطهدوا الضعفاء ولم يفكروا في أنهم في يوم من الأيام سيتلقون نفس المعاملة.
فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.
“يا الهي فلتنقذني …”
ولم يعد هناك ما يشير إلى ذعرهم السابق. تحرك الجميع في انسجام صامت، كـالشلال الهائج.
“يا إلهي…”
بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟
نظر القرويون إلى بعضهم البعض. فقد بدا أنهم قلقين بشأن المال. ومع ذلك، تلاشت نظراتهم المشكوك فيها. فهذا الطلب الفاسد “المال مقابل الانقاذ” قد خفف شكوكهم إلى حد ما.
بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟
ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.
“يا أنت، اذهب وأمسِك ذلك الوحش!” صاح فارس يائس. فقد علم أن مصيره حُسم. لذا بدت كلماته وكأنها مزحة.
والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
”بيزون! موريت! اقطعو رؤوس الذين سقطو! بسرعة قبل أن ينهضو كوحوش! “
… الكابتن بيليوس.
إن طاعتهم الآلية لأوامره دون تفكير خلقت معجزة. فليس هناك طريقة اخرى ستمكنهم من التحرك بطريقة صحيحة.
تعمق عبوس لونديس.
فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.
فلتغلب على رغباته البذيئة، فقد حاول اغتصاب فتاة قروية ثم طلب المساعدة من الآخرين بعد أن دخل في شجار مع والدها. وبعد أن تم تحريره من قبضة الاب، أخمد غضبه بطعن الأب بسيفه. إنه ضعيف وحقير. ومع ذلك إن عائلته ثرية جداً في بلدهم، وقد انضم إلى هذه الوحدة بسبب ثروات عائلته.
“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”
وقد سارت الأمور على ما يرام لأنه أصبح قائدهم.
“أنا لست شخص يجب أن يموت هنا! جميعكم، فلتسرعوا واحموني! فلتكونوا دروعي! “
قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
أحصى آينز الفرسان الذين يلهثون، والمتعبين للغاية حتى لمجرد التحرك. وهناك أربعة منهم في المجموع. فعلى الرغم من وجود أكثر مما كان يتوقع، إلا أن القليل منهم لن يكون مشكلة.
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
ومع ذلك رد فارس الموت على صراخه، واستدار ببطء لمواجهة بيليوس.
” 『امسح عبيدك الزومبي 』،” أمر آينز فارس الموت.
حطم الزئير المرعب الهواء.
“آااااااااياااااااا -!”
♦ ♦ ♦
والشيء الوحيد الجدير بالثناء عنه هو أنه يمكنه إحداث الكثير من الضوضاء أثناء وقوفه أمام فارس الموت.
تماماً كما بدأ لونديس يحترم هذه الميزة الغريبة لبيليوس، سمع الرجل يصرخ في رعب:
ركع الفرسان أمامه على الفور دون صوت واحد.
“المال، سأعطيك المال! مائتي قطعة ذهبية !! لا، خمسمائة قطعة ذهبية !!! “
باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.
هذه مبالغ كبيرة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا الأمر أشبه بإخبارهم أنه سيدفع لهم مقابل القفز من جرف يبلغ ارتفاعه 500 متر.
فربما جسد فارس الموت أكبر من جسد الإنسان العادي، لكن رشاقته تفوق بكثير توقعات أي شخص.
على الرغم من عدم رد أحد، إلا أن شخصاً واحداً -لا، تحرك نصف شخص كما لو يرد عليه.
المجلد 1: ملك اللاموتى
“وبووووواررررر …”
لذا الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو انتظار دورهم ليتم تعذيبهم حتى الموت.
**مش واضح دا صراخ زومبي ولا هو بيصرخ : خنزياااااااارررررر
“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “
أمسك النصف الأيمن من الجثة المنقسمة بكاحلي بيليوس بقوة. الغرغرة الدموية من فمه لا تكاد تبدو ككلمات.
“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.
ربما هي لفتة لا معنى لها، لكن لونديس لم ينوي انتظار الموت. فأطلق صرخة معركة وأرجح سيفه بكل قوته في فارس الموت المقترب.
و هذا بداية يأسهم.
زومبي مرافق.
في اغدراسيل، المخلوقات التي قتلها فارس الموت ستصبح خاضعة لقوة مماثلة، تطارد المكان الذي قُتلت فيه. ووفقاً لقواعد اللعبة، فإن أولئك الملعونين الذين سقطوا بنصل فارس الموت سيصبحون عبيداً له إلى الأبد.
ربما هي لفتة لا معنى لها، لكن لونديس لم ينوي انتظار الموت. فأطلق صرخة معركة وأرجح سيفه بكل قوته في فارس الموت المقترب.
توقف بيليوس عن الصراخ، وسقط مثل دمية قطعة خيوطها، في مواجهة السماء (أي سقط على ظهره). فلابد أنه قد أغمي عليه. ثم اقترب فارس الموت من الرجل الأعزل وطعن نصله المتموج.
“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “
قبل أن ينطلق مومونغا، أدرك أن لديه بعض الأشياء ليفعلها أولاً.
ارتعش جسد “بيليوس”، و-
والشيء الوحيد الجدير بالثناء عنه هو أنه يمكنه إحداث الكثير من الضوضاء أثناء وقوفه أمام فارس الموت.
“غو-غوااااااارغااااااه!”
” 『امسح عبيدك الزومبي 』،” أمر آينز فارس الموت.
صرخ بيليوس، الذي استيقظ من الألم الذي لا يُصدق، “اوت، اوت انا !!!!! آه ارجوك آوه !!!!!! آه انا اترجاك !!!!!!! “
باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.
ففي غمضة عين، أصبح الصيادين هم الفريسة.
“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا -“
وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.
ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.
إذا لم يكن هناك قرويون حوله، فربما يكون قد بسط كتفيه. على الرغم من أنه يفعل نفس الشيء في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، إلا أن لعب دور الحاكم مرهق للغاية بالنسبة لموظف براتب متوسط مثل آينز. ومع ذلك إلى أن أتسدل الستائر عليه أن يرتدي قناع شخص آخر.
“لا … لا … من فضلك، لا …”
“يا إلهي!”
“مع القرية في وضعها الحالي …”
انطلقت صرخاتهم بسبب المنظر المروع أمامهم. فإذا هربوا، سيموتون بسرعة، لكن إذا بقوا سيموتون بشكل مرعب. عرفوا هذا جيداً، لكنهم لم يستطيعوا التحرك.
ورأى جثته مقطوعة الرأس تنهار على الأرض، وسيفه يتأرجح في الهواء.
“يا الهي فلتنقذني …”
“-سيطر نفسك!”
وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.
اخترق صراخ لونديس من خلال صرخاتهم. ليمتلئ العالم بالصمت، كأن الوقت توقف.
فهذه الساحة في وسط القرية، حيث جمع لونديس ورجاله حوالي ستين قروي. نظروا بخوف إلى لونديس ورجاله، بينما هناك مجموعة من الأطفال تختبئ خلف برج مراقبة خشبي.
“-فلتتراجعوا! وانفخوا البوق للفرسان والرماة ليأتوا إلى هنا! ليبذل الباقون قصارى جهدهم لشراء بعض الوقت لنافخ البوق! أفضل ألا أموت هكذا، وان لم تريدوا الموت ايضاً فتحركوا الآن! “
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
تحرك الجميع في لحظة.
ولم يعد هناك ما يشير إلى ذعرهم السابق. تحرك الجميع في انسجام صامت، كـالشلال الهائج.
“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.
إن طاعتهم الآلية لأوامره دون تفكير خلقت معجزة. فليس هناك طريقة اخرى ستمكنهم من التحرك بطريقة صحيحة.
فعل كل فرسان ما من المفترض أن يفعلوه. وهو حماية الفارس الذي ينفخ البوق لاستدعاء الاخرين.
وربما ذلك بسبب خطر الموت، لكن عضلات لونديس كسرت حدودها وفاجأته. فربما هذه أفضل ضربة سددها لونديس في حياته.
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.
“ووووووووووووووواهاااااااااااا!”
المجلد 1: ملك اللاموتى
اندفع فارس الموت، كما لو أنه رد فعل على إخراج البوق. وهذا صدم الجميع. فهل يمكن أن يكون لدى فارس الموت ما يكفي من الذكاء لاستهداف وسائل هروبهم حتى يتمكن من قتلهم حتى آخر رجل؟
اقترب فيضان الظلام أكثر فأكثر، وعلم الجميع أن التقدم لمحاولة إيقافه هو انتحار. ومع ذلك تقدم الفرسان لصد فارس الموت واحد تلو الآخر. ولقد تلاشى خوفهم بسبب وجود خوف أقوي واندفعوا إلى الأمام ليشتروا الوقت.
“… حسناً، لقد قلتها من قبل، لكن تقليل الضرر المادي هذا شيء لا بأس به.”
“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”
ومع كل مرة يتحرك درعه، سيكون هناك فارس يطير في الهواء.
“أوهه…”
ومع كل مرة يلوح بها نصله، سيُقطع فارس لنصفين.
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
”بيزون! موريت! اقطعو رؤوس الذين سقطو! بسرعة قبل أن ينهضو كوحوش! “
تماماً كما بدأ لونديس يحترم هذه الميزة الغريبة لبيليوس، سمع الرجل يصرخ في رعب:
ركض الفارسان على عجل نحو رفاقهم القتلى.
قرر آينز التعامل مع هذا بطريقة لم تعجبه كثيراً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تأرجح الدرع وألقي بفارس في الهواء. وقطع جسده بنصله.
دارت كلمة “تركتنا” في ذهنه مثل دوامة.
وهذا ما هو من المفترض ان يحدث، لكن –
فقد أربعة رجال حياتهم في غمضة عين. وعلى الرغم من أن لونديس ظل يرتعد، إلا أنه استعد بسيفه لمواجهة العاصفة السوداء، مثل شهيد يستعد للتضحية بحياته من أجل إيمانه.
“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”
“أوه!”
بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.
فمن الواضح أنه يلعب بهم، وبالنظر إلى الطريقة التي لم يستخدم بها قوته الكاملة. فمن الواضح أن فارس الموت أراد الاستمتاع بالصراع اليأس لهؤلاء البشر.
ربما هي لفتة لا معنى لها، لكن لونديس لم ينوي انتظار الموت. فأطلق صرخة معركة وأرجح سيفه بكل قوته في فارس الموت المقترب.
ودون انتظار ردهم، انطلق آينز ببطئ. وفي الوقت نفسه، فكر في استخدام السحر لتغيير ذكرياتهم.
دارت كلمة “تركتنا” في ذهنه مثل دوامة.
وربما ذلك بسبب خطر الموت، لكن عضلات لونديس كسرت حدودها وفاجأته. فربما هذه أفضل ضربة سددها لونديس في حياته.
“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا -“
وقام فارس الموت بأرجحت نصله أيضاً.
“ووووووووووووووواهاااااااااااا!”
ثم في لحظة، دار العالم امام لونديس –
أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.
ورأى جثته مقطوعة الرأس تنهار على الأرض، وسيفه يتأرجح في الهواء.
“يا إلهي!”
عندها فقط، في تلك اللحظة، انطلق صوت البوق –
تماماً كما كان على وشك اتخاذ خطوته الرابعة، شق قوس يتألق بلون الفضة جسده إلى قسمين. وانهار النصفان الأيمن والأيسر من جسده في اتجاهين متعاكسين. ملئت الرائحة الكريهة الهواء حيث انسكبت أعضائه الداخلية الوردية.
♦ ♦ ♦
” 「طيران 」.”
مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.
بينما المنطقة المحيطة به مغطاة بجثث الفرسان الذين كانوا يحرسون المنطقة. وظلت رائحة الدم معلقة في الهواء، لكن آينز لم يلتفت إليها أثناء قيامه بإجراء تجاربه. عندها فقط، وبخ نفسه لأنه أخطئ في فهم أولوياته.
“أوه!”
لكنهم فعلو ذلك لأنهم يعلمون ان الفرار مستحيل.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
“… حسناً، لقد قلتها من قبل، لكن تقليل الضرر المادي هذا شيء لا بأس به.”
“آينز اول غون سما”.
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
“… آينز سيفي بالغرض، يا ألبيدو.”
فعل كل فرسان ما من المفترض أن يفعلوه. وهو حماية الفارس الذي ينفخ البوق لاستدعاء الاخرين.
لذا في الوقت الحالي سيستخدم هذه العناصر السحرية لتغيير مظهره من “الوحش المرعب” إلى “مظهر سحري مهدد”. ولابد أن يقلل هذا من مدى مظهره المرعب. ثم فكر في العصا. وفي النهاية، قرر الاحتفاظ بها معه. الى جانب هذا، لم تكن تلك مشكلة بالنسبة له.
تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.
“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “
لم يعتقد آينز أنه شئ كبير ومع ذلك فإن كلماتها تعني أنها تحترم اسم آينز اول غون، مما أسعد آينز. لذلك، تمت صياغة رده بنبرة لطيفة:
ليكتشف آينز أن جزء من ساحة القرية مظلم كما لو أنه قد امتصت الماء. وهناك العديد من الجثث وعدد قليل من الفرسان المرتعدين، بالإضافة إلى فارس الموت.
“لا بأس يا ألبيدو. حتى وصول رفاقي السابقين، فهذا هو اسمي. أسمح لكي باختصاره “.
لذا حقيقة أنه لا يزال يقاتل حتى الآن تعني أن الأعداء ضعفاء.
“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “
اعتاد آينز على اغدراسيل، وكونه هيكل عظمي لم يكن شيئا غريبا. ومع ذلك بالنسبة لأهل هذا العالم، فإن ظهور آينز مرادف للرعب. وكل من الشقيقتين اللتين كادتا أن تفقدا حياتهما والفرسان المدرعين بالكامل كانوا خائفين منه.
حنت البيدو جسدها بخجل.
فقد أربعة رجال حياتهم في غمضة عين. وعلى الرغم من أن لونديس ظل يرتعد، إلا أنه استعد بسيفه لمواجهة العاصفة السوداء، مثل شهيد يستعد للتضحية بحياته من أجل إيمانه.
ومع ذلك، نظراً لأنها ترتدي الدروع، فلم يستطع آينز رؤية وجهها الجميل. وبالنسبة له، وبدت له انها تتصرف بغرابة.
لم يعتقد آينز أنه شئ كبير ومع ذلك فإن كلماتها تعني أنها تحترم اسم آينز اول غون، مما أسعد آينز. لذلك، تمت صياغة رده بنبرة لطيفة:
“هل من الممكن، هل من الممكن أني … كوكوكوكو … هل من الممكن أنى الشخص الوحيد المسموح له بمخاطبتك هكذا؟”
تأرجح الدرع وألقي بفارس في الهواء. وقطع جسده بنصله.
“لا. إن وجود شخص يخاطبني بهذا الاسم الطويل طوال الوقت سيكون أمر مزعج، لذلك أود أن أجعل الجميع يفعلون الشيء نفسه “.
“… هل هذا صحيح … آه، هذا صحيح. نعم، هذا ما اعتقدته -“
ثم أخرج زوج من القفازات. وأظهر شكلها الخارجي الخشن حقيقة أنها صنعت بقسوة وليس لها خصائص خاصة.
تحول مزاج ألبيدو إلى الكآبة فجأة. وبصوت مضطرب، سأل آينز:
ووالدين الذين طلبوا منه الأختين إنقاذهم ماتوا بالفعل.
“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”
“لا بأس يا ألبيدو. حتى وصول رفاقي السابقين، فهذا هو اسمي. أسمح لكي باختصاره “.
“أعتقد أن هذا الاسم يناسبك جيداً. إنه يناسب حبيبي -احم واحم -إنه يناسبك، بصفتك الشخص الذي وحد الكائنات اللأسمى. “
فليس الأمر أنهم ليسوا سعداء بإنقاذهم من الفرسان، بل انهم خائفين من الشخص الذي امامهم.
بينما المنطقة المحيطة به مغطاة بجثث الفرسان الذين كانوا يحرسون المنطقة. وظلت رائحة الدم معلقة في الهواء، لكن آينز لم يلتفت إليها أثناء قيامه بإجراء تجاربه. عندها فقط، وبخ نفسه لأنه أخطئ في فهم أولوياته.
“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
“… على الرغم من أنني أخشى أن أغضبك … فأتمني أن تسمح لي بالتحدث بحرية. وإذا ازعجتك كلماتي، فسأنتحر بكل سرور إذا أمرت بذلك. أشعر أن بعض الكائنات الأسمى التي تركنا قد تعترض على استخدام هذا الاسم من قبل الشخص الذي بقي معنا حتى الآن، يا مومونغا ساما. ومع ذلك فهم ليسوا هنا، لذلك إذا كنت ترغب في استخدام هذا الاسم، فكل ما أشعر به هو السعادة، يا مومونغا ساما “.
ثم خفضت ألبيدو رأسها بعد أن أنهت حديثها، وظل آينز صامت.
” 「 يا فارس الموت، لو تبقى أي فرسان على قيد الحياة، فاتركهم على قيد الحياة. فهم مفيدون لي 』”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
دارت كلمة “تركتنا” في ذهنه مثل دوامة.
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
فلقد تركه رفاقه السابقين لأسبابهم الخاصة. فـــــــــــــــاغدراسيل مجرد لعبة، ولم يستطيعوا التخلي عن حياتهم الحقيقية من أجل لعبة. وقد شعر مومونغا بنفس الشعور أيضاً. ومع ذلك هل يمكن القول حقاً إنه -الذي كان يركز على آينز اول غون وضريح نازاريك تحت الأرض –انه لم يقمع غضبه اتجاه رفاقه السابقين؟
لقد تخلو عني.
“… قد يكون الأمر كذلك، لكنه قد لا يكون كذلك. إن العواطف البشرية مسألة معقدة، ولا توجد إجابة صحيحة. فلترفعي رأسك يا ألبيدو. أنا أفهم مشاعر. حسناً، لقد تقرر … هذا سيكون اسمي. حتى يعترض رفاقي، سأكون آينز اول غون “.
اقترب فيضان الظلام أكثر فأكثر، وعلم الجميع أن التقدم لمحاولة إيقافه هو انتحار. ومع ذلك تقدم الفرسان لصد فارس الموت واحد تلو الآخر. ولقد تلاشى خوفهم بسبب وجود خوف أقوي واندفعوا إلى الأمام ليشتروا الوقت.
“… قد يكون الأمر كذلك، لكنه قد لا يكون كذلك. إن العواطف البشرية مسألة معقدة، ولا توجد إجابة صحيحة. فلترفعي رأسك يا ألبيدو. أنا أفهم مشاعر. حسناً، لقد تقرر … هذا سيكون اسمي. حتى يعترض رفاقي، سأكون آينز اول غون “.
المجلد 1: ملك اللاموتى
” مفهوم. فإن فكرة أن سيدنا الأعظم … والرجل الذي أحبه أكثر من غيره. سيحمل هذا الاسم المجيد تملئني بالفرح “.
الرجل الذي أحبه أكثر … آه.
“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.
بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟
قرر آينز المضطرب عدم القلق بشأن هذا في الوقت الحالي.
ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.
“المال، سأعطيك المال! مائتي قطعة ذهبية !! لا، خمسمائة قطعة ذهبية !!! “
“…هل هذا صحيح؟ انا سعيد لسماع ذلك.”
“إذن، يا آينز سما، هل ترغب في قضاء بعض الوقت هنا؟ على الرغم من أنني سأكون سعيدة بالوقوف إلى جانب آينز سما، إلا أنني … حسناً، التنزه عبر الغابة سيكون جيداً أيضاً “.
هز ذقنه، وهرب الفرسان مثل الأرانب.
لا يستطع فعل ذلك. جاء آينز لإنقاذ هذه القرية.
ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.
بينما وقف وحش أرسل منظره قشعريرة عبر جسد كل من رآه في مكان الذي كان يقف فيه إيريون. اللاميت الذي أطلقُ عليه لقب فارس الموت أنزل درع البرج الذي ضرب إيريون ووقف أمامهم.
ووالدين الذين طلبوا منه الأختين إنقاذهم ماتوا بالفعل.
“… آه، إن هذا العمل مرهق ” تذمر مومونغا بهدوء وهو يشاهد الفرسان وهم يهربون.
بينما فكر في جثثهم، حك رأسه.
ثم أخرج زوج من القفازات. وأظهر شكلها الخارجي الخشن حقيقة أنها صنعت بقسوة وليس لها خصائص خاصة.
ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.
فمن الواضح أنه يلعب بهم، وبالنظر إلى الطريقة التي لم يستخدم بها قوته الكاملة. فمن الواضح أن فارس الموت أراد الاستمتاع بالصراع اليأس لهؤلاء البشر.
رفع آينز يده لإسكات الرجل.
“حسناً، قد يكون التنزه جيد. فبعد كل شيء، لا يوجد شيء مهم للقيام به. ويبدو أن فارس الموت سعيد جداً بعمله “.
ثم في لحظة، دار العالم امام لونديس –
“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.
إن اللاميت الذي يصنعه سحر آينز ومهاراته سيكون أقوى من وحش عادية من نوعه بسبب مهارات فئة آينز. وبطبيعة الحال ينطبق الشيء نفسه على فارس الموت الذي صنعه للتو. ومع ذلك، فهو مجرد وحش من المستوي الـ 35، وليس شيئا مقارنة بالوحوش التي يتطلب صنعها الخبرة، مثل حكيم الأوفرلورد والحاصد الغاضب ثاناتوس
لذا حقيقة أنه لا يزال يقاتل حتى الآن تعني أن الأعداء ضعفاء.
وبعبارة أخرى، لا يوجد هناك خطر.
أراد أن يقفز من الفرح عندما فكر في الأمر، لكن عليه أن يلعب دور الحاكم الموقر، لذلك قام آينز بقمع هذه الفكرة. لكنه شد قبضتيه بإحكام تحت رداءه.
وهذه إشارة لتحول المذبحة الي مذبحة من نوع مختلف.
فبطبيعة الحال، هناك سبب لهذا التمويه الطارئ. وذلك لأن آينز أدرك أنه ارتكب خطأ فادح.
“إن الأعداء الذين هاجموا القرية ضعفاء للغاية. اذاً دعينا نتفقد الناجين “.
ففي الماضي، كان ينظر إلى أولئك الذين لا يؤمنون بالآلهة على أنهم حمقى. لان بعد كل شيء، إذا لم تكن الآلهة موجودة، فكيف يمكن للكهنة أن يستخدموا سحرهم؟ والآن أدرك أنه هو الأحمق.
قبل أن ينطلق مومونغا، أدرك أن لديه بعض الأشياء ليفعلها أولاً.
“يا إلهي!”
“-فلتتراجعوا! وانفخوا البوق للفرسان والرماة ليأتوا إلى هنا! ليبذل الباقون قصارى جهدهم لشراء بعض الوقت لنافخ البوق! أفضل ألا أموت هكذا، وان لم تريدوا الموت ايضاً فتحركوا الآن! “
بادئ ذي بدء، قام بإلغاء تنشيط المؤثرات الخاصة لعصا آينز اول غون. فاختفت الهالة المرعبة التي كانت تغلفها مثل لهب شمعة في مهب الريح.
“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.
وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.
الرجل الذي أحبه أكثر … آه.
بدا القناع مخيف، لكن لم يكن له قدرات خاصة. فهو عنصر تجميلي بسيط لا يحتوي على أي أثر للبيانات.
لا يزال لونديس يتذكر تلك اللحظة.
والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
“أنا لست شخص يجب أن يموت هنا! جميعكم، فلتسرعوا واحموني! فلتكونوا دروعي! “
عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.
فذات مرة، عندما ارتدى هذا القناع، غمرته الرسائل. “هل جن جنون الشركة؟ كنا ننتظر هذا. ولا أحد في نقابتنا يمتلكه، هل يمكنني قتله؟ لقد انتهيت من كوني إنسان ~ “وأشياء أخرى في لوحة رسائل كبيرة معينة.
ثم أخرج زوج من القفازات. وأظهر شكلها الخارجي الخشن حقيقة أنها صنعت بقسوة وليس لها خصائص خاصة.
“… آه، إن هذا العمل مرهق ” تذمر مومونغا بهدوء وهو يشاهد الفرسان وهم يهربون.
وتسمى هذه القفازات بـ جورنغريبر، وهي عنصر مدرع صنعه أحد أعضاء آينز اول غون من أجل المتعة. فقدرتهم الوحيدة هي زيادة قوة مرتديها.
فقد تمكن الرجل الهارب من اتخاذ ثلاث خطوات فقط.
فلقد تركه رفاقه السابقين لأسبابهم الخاصة. فـــــــــــــــاغدراسيل مجرد لعبة، ولم يستطيعوا التخلي عن حياتهم الحقيقية من أجل لعبة. وقد شعر مومونغا بنفس الشعور أيضاً. ومع ذلك هل يمكن القول حقاً إنه -الذي كان يركز على آينز اول غون وضريح نازاريك تحت الأرض –انه لم يقمع غضبه اتجاه رفاقه السابقين؟
واستخدم هذه العناصر لإخفاء مظهره كهيكل عظمي.
مع هذه الجملة التي لا يمكن أن تأتي بها سوى ملحد، نظر آينز بعيداً عن الجثة، التي أصابعها مطوية في إيماءة للصلاة، وألقى تعويذة.
فبطبيعة الحال، هناك سبب لهذا التمويه الطارئ. وذلك لأن آينز أدرك أنه ارتكب خطأ فادح.
حطم الزئير المرعب الهواء.
اعتاد آينز على اغدراسيل، وكونه هيكل عظمي لم يكن شيئا غريبا. ومع ذلك بالنسبة لأهل هذا العالم، فإن ظهور آينز مرادف للرعب. وكل من الشقيقتين اللتين كادتا أن تفقدا حياتهما والفرسان المدرعين بالكامل كانوا خائفين منه.
لذا في الوقت الحالي سيستخدم هذه العناصر السحرية لتغيير مظهره من “الوحش المرعب” إلى “مظهر سحري مهدد”. ولابد أن يقلل هذا من مدى مظهره المرعب. ثم فكر في العصا. وفي النهاية، قرر الاحتفاظ بها معه. الى جانب هذا، لم تكن تلك مشكلة بالنسبة له.
ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.
“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”
لان فارس الموت لم يوجه ضربات قاتلة الا عندما حاول الفرسان الفرار.
ومع كل مرة يلوح بها نصله، سيُقطع فارس لنصفين.
مع هذه الجملة التي لا يمكن أن تأتي بها سوى ملحد، نظر آينز بعيداً عن الجثة، التي أصابعها مطوية في إيماءة للصلاة، وألقى تعويذة.
” 「طيران 」.”
مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.
“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.
طاف آينز قليلاً في السماء، وسرعان ما تبعته ألبيدو بعد ذلك بوقت قصير.
” 「 يا فارس الموت، لو تبقى أي فرسان على قيد الحياة، فاتركهم على قيد الحياة. فهم مفيدون لي 』”
دارت كلمة “تركتنا” في ذهنه مثل دوامة.
أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
طار آينز نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق بأسرع ما يمكن. هبت الريح على جسده، لأنه لم يطير بهذه السرعة من قبل في يغدراسي. واشعره الرداء الملصق على جسده بعدم الارتياح إلى حد ما، لكن ذلك مر بسرعة.
“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.
وسرعان ما وصل مكان فوق القرية، ونظر آينز إلى المناظر الطبيعية تحته.
“مع القرية في وضعها الحالي …”
” 「طيران 」.”
ليكتشف آينز أن جزء من ساحة القرية مظلم كما لو أنه قد امتصت الماء. وهناك العديد من الجثث وعدد قليل من الفرسان المرتعدين، بالإضافة إلى فارس الموت.
و هذا بداية يأسهم.
أحصى آينز الفرسان الذين يلهثون، والمتعبين للغاية حتى لمجرد التحرك. وهناك أربعة منهم في المجموع. فعلى الرغم من وجود أكثر مما كان يتوقع، إلا أن القليل منهم لن يكون مشكلة.
“وبووووواررررر …”
“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.
زومبي مرافق.
“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”
بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.
ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.
بينما فكر في جثثهم، حك رأسه.
ودون انتظار ردهم، انطلق آينز ببطئ. وفي الوقت نفسه، فكر في استخدام السحر لتغيير ذكرياتهم.
حدق الفرسان في آينز بأفواه مرتعدة تتوسل. املين في النجاة، لكن ما جاء هو الرجل المسؤول عن كل شيء، ووصوله حطم آمالهم.
لذا حقيقة أنه لا يزال يقاتل حتى الآن تعني أن الأعداء ضعفاء.
“أنا لست شخص يجب أن يموت هنا! جميعكم، فلتسرعوا واحموني! فلتكونوا دروعي! “
“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ولم يجيب أحد.
إذا لم يكن هناك قرويون حوله، فربما يكون قد بسط كتفيه. على الرغم من أنه يفعل نفس الشيء في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، إلا أن لعب دور الحاكم مرهق للغاية بالنسبة لموظف براتب متوسط مثل آينز. ومع ذلك إلى أن أتسدل الستائر عليه أن يرتدي قناع شخص آخر.
“إذا رميت ذراعيك، فيمكنني أن أضمن لك حياتك. وبالطبع، فلو تفضل القتال – “
ارتعش جسد “بيليوس”، و-
**رميت زراعيك = استسلمت
سقط سيف واحد على الأرض. تبعه بعد فترة وجيزة السيوف الأخرى حتى أصبح هناك أربع شفرات على الأرض.
“غو-غوااااااارغااااااه!”
ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.
“… تبدو متعبين جداً. وعلى الرغم من ذلك، ألا تعتقدون أن رؤوسكم مرفوعة جداً أمام سيد فارس الموت؟ “
وهذه إشارة لتحول المذبحة الي مذبحة من نوع مختلف.
ركع الفرسان أمامه على الفور دون صوت واحد.
لم يبدو وكأنهم تابعين أمام سيدهم بقدر ما كانوا مدانين ينتظرون الإعدام.
ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.
“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.
آينز استخدم آثار 「طيران 」للتحرك بسرعة امام واحد من فرسان، ثم أزاح خوذته مع اليد التي لم يمسك بها عصا اينز اول غون. لاحظ عيون الرجل المنهكة، والتقت نظراتهم من خلال القناع.
“لا تثير المتاعب هنا. فإذا أحدثت مشكلة هنا، سأقتلك مع بلادك بأكملها “.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.
بل في البداية، حاولوا الهجوم، رغم أنهم كانوا خائفين. لكن حتى تلك الشفرات التي تجاوزت دفاع خصومهم لم تستطع خدش درع فارس الموت.
كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.
“فلتغرب عن وجهي. وتأكد من نقل هذا إلى سيدك. “
مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.
وفي ظل هذه الظروف القاسية، فهذا طبيعي -فعندما يتم تمديد شيء إلى نقطة الانهيار -فسينفجر الناس. ومع ذلك من بين جميع رفاق الرجل الهارب، لم ينضم إليه أحد. والسبب في ذلك سيتضح قريباً.
هز ذقنه، وهرب الفرسان مثل الأرانب.
“… آه، إن هذا العمل مرهق ” تذمر مومونغا بهدوء وهو يشاهد الفرسان وهم يهربون.
“ووووووووووووووواهاااااااااااا!”
“وبووووواررررر …”
إذا لم يكن هناك قرويون حوله، فربما يكون قد بسط كتفيه. على الرغم من أنه يفعل نفس الشيء في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، إلا أن لعب دور الحاكم مرهق للغاية بالنسبة لموظف براتب متوسط مثل آينز. ومع ذلك إلى أن أتسدل الستائر عليه أن يرتدي قناع شخص آخر.
“لا … لا … من فضلك، لا …”
“لا تثير المتاعب هنا. فإذا أحدثت مشكلة هنا، سأقتلك مع بلادك بأكملها “.
قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.
” 『امسح عبيدك الزومبي 』،” أمر آينز فارس الموت.
“حسناً، قد يكون التنزه جيد. فبعد كل شيء، لا يوجد شيء مهم للقيام به. ويبدو أن فارس الموت سعيد جداً بعمله “.
مع اقتراب آينز منهم، تمكن من رؤية الارتباك وعدم الارتياح على وجوه القرويين بشكل أكثر وضوح.
فينبغي أن يكون مستحيل. لا أحد يعرف ما الذي يجري. وكيف يمكنهم أن يفهموا السبب الذي يجعل رجل مدرب وضخم يرتدي درع كامل -والذي لا يزال يملك بعض الوزن حتى لو تم تخفيفه بالسحر -أن يطير في الهواء مثل الكرة؟
فليس الأمر أنهم ليسوا سعداء بإنقاذهم من الفرسان، بل انهم خائفين من الشخص الذي امامهم.
فبطبيعة الحال، هناك سبب لهذا التمويه الطارئ. وذلك لأن آينز أدرك أنه ارتكب خطأ فادح.
**رميت زراعيك = استسلمت
أدرك آينز هذا أخيراً. فهو أقوى أكثر بكثير من هؤلاء الفرسان، لذلك لم يأخذ هذا الموقف من وجهة نظر شخص ضعيف.
“غو-غوااااااارغااااااه!”
“آااااااااياااااااا -!”
لذا قرر أن يفكر في هذا، وفكر فيه بهدوء.
“-سيطر نفسك!”
فإذا اقترب منهم كثيراً، فستكون النتيجة عكس ما يأمل فيه. لذلك، قرر آينز التوقف على مسافة منهم، وتحدث بلطف.
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
ربما هي لفتة لا معنى لها، لكن لونديس لم ينوي انتظار الموت. فأطلق صرخة معركة وأرجح سيفه بكل قوته في فارس الموت المقترب.
ومع ذلك رد فارس الموت على صراخه، واستدار ببطء لمواجهة بيليوس.
“أنت، أنت …”
“إن الأعداء الذين هاجموا القرية ضعفاء للغاية. اذاً دعينا نتفقد الناجين “.
حاول أحد القرويين الحديث، ولكن حتى في منتصف حديثه إلى آينز، لم تبتعد عينيه عن فارس الموت أبداً.
لقد تخلو عني.
“رأيت شخصاً يهاجم هذه القرية، لذلك جئت إلى هنا للمساعدة”.
تماماً كما بدأ لونديس يحترم هذه الميزة الغريبة لبيليوس، سمع الرجل يصرخ في رعب:
“يا إلهي!”
“أوهه…”
يا له من ألم. هل يجب أن أجرب طريقة مختلفة؟
مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.
يا له من ألم. هل يجب أن أجرب طريقة مختلفة؟
قرر آينز التعامل مع هذا بطريقة لم تعجبه كثيراً.
هذه مبالغ كبيرة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا الأمر أشبه بإخبارهم أنه سيدفع لهم مقابل القفز من جرف يبلغ ارتفاعه 500 متر.
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
“… ومع ذلك، لم يكن هذا مجاناً. فأتوقع مكافأة تتناسب مع عدد القرويين الذين أنقذتهم “.
نظر القرويون إلى بعضهم البعض. فقد بدا أنهم قلقين بشأن المال. ومع ذلك، تلاشت نظراتهم المشكوك فيها. فهذا الطلب الفاسد “المال مقابل الانقاذ” قد خفف شكوكهم إلى حد ما.
الفصل 3 – الجزء الرابع – معركة قرية كارن
بينما فكر في جثثهم، حك رأسه.
“مع القرية في وضعها الحالي …”
اعتاد آينز على اغدراسيل، وكونه هيكل عظمي لم يكن شيئا غريبا. ومع ذلك بالنسبة لأهل هذا العالم، فإن ظهور آينز مرادف للرعب. وكل من الشقيقتين اللتين كادتا أن تفقدا حياتهما والفرسان المدرعين بالكامل كانوا خائفين منه.
رفع آينز يده لإسكات الرجل.
تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.
“سنناقش ذلك لاحقاً. لقد أنقذت زوج من الأخوات قبل مجيئي إلى هنا. سأذهب لإحضارهم الآن. هل يمكنك الانتظار هنا من أجلي؟ “
حدق الفرسان في آينز بأفواه مرتعدة تتوسل. املين في النجاة، لكن ما جاء هو الرجل المسؤول عن كل شيء، ووصوله حطم آمالهم.
مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.
كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.
حاول أحد القرويين الحديث، ولكن حتى في منتصف حديثه إلى آينز، لم تبتعد عينيه عن فارس الموت أبداً.
ودون انتظار ردهم، انطلق آينز ببطئ. وفي الوقت نفسه، فكر في استخدام السحر لتغيير ذكرياتهم.
بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟
“… على الرغم من أنني أخشى أن أغضبك … فأتمني أن تسمح لي بالتحدث بحرية. وإذا ازعجتك كلماتي، فسأنتحر بكل سرور إذا أمرت بذلك. أشعر أن بعض الكائنات الأسمى التي تركنا قد تعترض على استخدام هذا الاسم من قبل الشخص الذي بقي معنا حتى الآن، يا مومونغا ساما. ومع ذلك فهم ليسوا هنا، لذلك إذا كنت ترغب في استخدام هذا الاسم، فكل ما أشعر به هو السعادة، يا مومونغا ساما “.
إن اللاميت الذي يصنعه سحر آينز ومهاراته سيكون أقوى من وحش عادية من نوعه بسبب مهارات فئة آينز. وبطبيعة الحال ينطبق الشيء نفسه على فارس الموت الذي صنعه للتو. ومع ذلك، فهو مجرد وحش من المستوي الـ 35، وليس شيئا مقارنة بالوحوش التي يتطلب صنعها الخبرة، مثل حكيم الأوفرلورد والحاصد الغاضب ثاناتوس
