الفصل 3 -الجزء الرابع
المجلد 1: ملك اللاموتى
“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.
وتوجهت عينا لونديس طالبة المساعدة.
الفصل 3 – الجزء الرابع – معركة قرية كارن
**رميت زراعيك = استسلمت
“ووووواااااااااااااه!”
“لا. إن وجود شخص يخاطبني بهذا الاسم الطويل طوال الوقت سيكون أمر مزعج، لذلك أود أن أجعل الجميع يفعلون الشيء نفسه “.
حطم الزئير المرعب الهواء.
وهذه إشارة لتحول المذبحة الي مذبحة من نوع مختلف.
“غو-غوااااااارغااااااه!”
“أعتقد أن هذا الاسم يناسبك جيداً. إنه يناسب حبيبي -احم واحم -إنه يناسبك، بصفتك الشخص الذي وحد الكائنات اللأسمى. “
ففي غمضة عين، أصبح الصيادين هم الفريسة.
فبطبيعة الحال، هناك سبب لهذا التمويه الطارئ. وذلك لأن آينز أدرك أنه ارتكب خطأ فادح.
وربما لعن لونديس دي جيلانبو آلهته في الثواني العشر الماضية أكثر مما فعل في حياته باكملها. فلو الآلهة موجودة بالفعل، فعليهم هزيمة هذا الكائن الشرير الآن. ولونديس رجل أمين – فلماذا تخلت عنه الآلهة؟
“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “
لان الآلهة غير موجودة.
بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.
ففي الماضي، كان ينظر إلى أولئك الذين لا يؤمنون بالآلهة على أنهم حمقى. لان بعد كل شيء، إذا لم تكن الآلهة موجودة، فكيف يمكن للكهنة أن يستخدموا سحرهم؟ والآن أدرك أنه هو الأحمق.
فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.
لذا أخذ خطوتين إلى الوراء رداً على ذلك، محاولاً الابتعاد عنه.
“-سيطر نفسك!”
ثم جاء صوت صرير من درعه، وارتجف السيف الذي يمسكه بكلتا يديه بلا حسب ولا رقيب. ورأى انه ليس الوحيد، فجميع الفرسان الثمانية عشر الآخرين المحيطين بفارس الموت يتصرفون بنفس الطريقة.
قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.
وعلى الرغم من أنهم ممتلئون بالخوف، الا انه لم يهرب أي منهم. وهذه ليست شجاعة -فيمكن لأسنانهم المرتجفة أن تشهد على ذلك. بل إن استطاعوا لركضوا بأسرع ما يمكن وبقدر ما يستطيعون.
ثم في لحظة، دار العالم امام لونديس –
لكنهم فعلو ذلك لأنهم يعلمون ان الفرار مستحيل.
“غو-غوااااااارغااااااه!”
وتوجهت عينا لونديس طالبة المساعدة.
مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.
فهذه الساحة في وسط القرية، حيث جمع لونديس ورجاله حوالي ستين قروي. نظروا بخوف إلى لونديس ورجاله، بينما هناك مجموعة من الأطفال تختبئ خلف برج مراقبة خشبي.
وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.
و هذا بداية يأسهم.
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
فأثناء هجوم لونديس على القرية، طاردوا القرويين إلى الساحة المركزية. وقاموا بتفتيش المنازل، وبعد ذلك من أجل اقتلاع أي شخص يختبئ في الأقبية، قاموا بصب زيوت كيميائية وأشعلوها.
مشهد إيريون وهو يطير في الهواء، بعد أن فر آخر القرويين إلى الميدان.
بينما أربعة فرسان يحرسون القرية بأقواس، ومهمتهم هي قتل أي شخص يحاول الهروب من القرية. بدا أنهم فعلوا هذا عدة مرات في ماضي، ويمكن القول إنهم من ذوي الخبرة .
ركع الفرسان أمامه على الفور دون صوت واحد.
وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.
فقد استغرقت المذبحة بعض الوقت، لكنها ظلت ناجحة، وتم جمع القرويين الناجين في مكان واحد. وبعد ذلك سيطلقون سراح بعض السجناء كطعم.
وهذا ما هو من المفترض ان يحدث، لكن –
فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.
كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.
لا يزال لونديس يتذكر تلك اللحظة.
مشهد إيريون وهو يطير في الهواء، بعد أن فر آخر القرويين إلى الميدان.
فينبغي أن يكون مستحيل. لا أحد يعرف ما الذي يجري. وكيف يمكنهم أن يفهموا السبب الذي يجعل رجل مدرب وضخم يرتدي درع كامل -والذي لا يزال يملك بعض الوزن حتى لو تم تخفيفه بالسحر -أن يطير في الهواء مثل الكرة؟
عاصفة سوداء اجتاحت مجال رؤية لونديس.
وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.
بينما وقف وحش أرسل منظره قشعريرة عبر جسد كل من رآه في مكان الذي كان يقف فيه إيريون. اللاميت الذي أطلقُ عليه لقب فارس الموت أنزل درع البرج الذي ضرب إيريون ووقف أمامهم.
“… على الرغم من أنني أخشى أن أغضبك … فأتمني أن تسمح لي بالتحدث بحرية. وإذا ازعجتك كلماتي، فسأنتحر بكل سرور إذا أمرت بذلك. أشعر أن بعض الكائنات الأسمى التي تركنا قد تعترض على استخدام هذا الاسم من قبل الشخص الذي بقي معنا حتى الآن، يا مومونغا ساما. ومع ذلك فهم ليسوا هنا، لذلك إذا كنت ترغب في استخدام هذا الاسم، فكل ما أشعر به هو السعادة، يا مومونغا ساما “.
و هذا بداية يأسهم.
مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.
“ايييييااااااا!”
“إذا رميت ذراعيك، فيمكنني أن أضمن لك حياتك. وبالطبع، فلو تفضل القتال – “
ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.
ثم جاء صوت صرير من درعه، وارتجف السيف الذي يمسكه بكلتا يديه بلا حسب ولا رقيب. ورأى انه ليس الوحيد، فجميع الفرسان الثمانية عشر الآخرين المحيطين بفارس الموت يتصرفون بنفس الطريقة.
وفي ظل هذه الظروف القاسية، فهذا طبيعي -فعندما يتم تمديد شيء إلى نقطة الانهيار -فسينفجر الناس. ومع ذلك من بين جميع رفاق الرجل الهارب، لم ينضم إليه أحد. والسبب في ذلك سيتضح قريباً.
عاصفة سوداء اجتاحت مجال رؤية لونديس.
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
فربما جسد فارس الموت أكبر من جسد الإنسان العادي، لكن رشاقته تفوق بكثير توقعات أي شخص.
“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”
فقد تمكن الرجل الهارب من اتخاذ ثلاث خطوات فقط.
ركع الفرسان أمامه على الفور دون صوت واحد.
تماماً كما كان على وشك اتخاذ خطوته الرابعة، شق قوس يتألق بلون الفضة جسده إلى قسمين. وانهار النصفان الأيمن والأيسر من جسده في اتجاهين متعاكسين. ملئت الرائحة الكريهة الهواء حيث انسكبت أعضائه الداخلية الوردية.
” 「طيران 」.”
“غوااااااااااهااااااااا!” زأر فارس الموت المغطى بالدماء وهو يلوح بسيفه.
فهذه الساحة في وسط القرية، حيث جمع لونديس ورجاله حوالي ستين قروي. نظروا بخوف إلى لونديس ورجاله، بينما هناك مجموعة من الأطفال تختبئ خلف برج مراقبة خشبي.
بدا هدير السعادة.
“آااااااااياااااااا -!”
فمظهر السعادة واضح حتى على وجهه المتعفن. وباعتباره سفاح متفوق بشكل ساحق، فقد تذوق يأس ورعب البشر المثيرين للشفقة الذين لم يتمكنوا حتى من النجاة من ضربة واحدة.
الفصل 3 – الجزء الرابع – معركة قرية كارن
ثم جاء صوت صرير من درعه، وارتجف السيف الذي يمسكه بكلتا يديه بلا حسب ولا رقيب. ورأى انه ليس الوحيد، فجميع الفرسان الثمانية عشر الآخرين المحيطين بفارس الموت يتصرفون بنفس الطريقة.
ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.
“لا تثير المتاعب هنا. فإذا أحدثت مشكلة هنا، سأقتلك مع بلادك بأكملها “.
“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا -“
بل في البداية، حاولوا الهجوم، رغم أنهم كانوا خائفين. لكن حتى تلك الشفرات التي تجاوزت دفاع خصومهم لم تستطع خدش درع فارس الموت.
ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
وبعبارة أخرى، لا يوجد هناك خطر.
أراد أن يقفز من الفرح عندما فكر في الأمر، لكن عليه أن يلعب دور الحاكم الموقر، لذلك قام آينز بقمع هذه الفكرة. لكنه شد قبضتيه بإحكام تحت رداءه.
فمن الواضح أنه يلعب بهم، وبالنظر إلى الطريقة التي لم يستخدم بها قوته الكاملة. فمن الواضح أن فارس الموت أراد الاستمتاع بالصراع اليأس لهؤلاء البشر.
“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”
لان فارس الموت لم يوجه ضربات قاتلة الا عندما حاول الفرسان الفرار.
و أول فارس ركض هو ريريك. لقد كان رجل لطيف لكنه كان سكير. قُطعت أطرافه وتبعهم رأسه.
أدرك آينز هذا أخيراً. فهو أقوى أكثر بكثير من هؤلاء الفرسان، لذلك لم يأخذ هذا الموقف من وجهة نظر شخص ضعيف.
وبعد رؤية الجثتين، عرف الفرسان الآخرون النتيجة، لذا لم يجرؤوا على الفرار.
ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.
فهجماتهم غير فعالة، وسوف يُقتلون إذا حاولوا الهرب.
لذا الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو انتظار دورهم ليتم تعذيبهم حتى الموت.
وتوجهت عينا لونديس طالبة المساعدة.
وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لرؤية وجوههم تحت الخوذات الكاملة التي يرتدونها، فكل الحاضرين على دراية تامة بمصيرهم. ثم تحول صدى صيحات الرجال البالغين إلى صراخ أطفال في جميع أنحاء القرية. فهؤلاء الرجال لطالما اضطهدوا الضعفاء ولم يفكروا في أنهم في يوم من الأيام سيتلقون نفس المعاملة.
” مفهوم. فإن فكرة أن سيدنا الأعظم … والرجل الذي أحبه أكثر من غيره. سيحمل هذا الاسم المجيد تملئني بالفرح “.
“يا الهي فلتنقذني …”
مع اقتراب آينز منهم، تمكن من رؤية الارتباك وعدم الارتياح على وجوه القرويين بشكل أكثر وضوح.
فمن الواضح أنه يلعب بهم، وبالنظر إلى الطريقة التي لم يستخدم بها قوته الكاملة. فمن الواضح أن فارس الموت أراد الاستمتاع بالصراع اليأس لهؤلاء البشر.
“يا إلهي…”
“آينز اول غون سما”.
بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟
“أنت، أنت …”
لان فارس الموت لم يوجه ضربات قاتلة الا عندما حاول الفرسان الفرار.
“يا أنت، اذهب وأمسِك ذلك الوحش!” صاح فارس يائس. فقد علم أن مصيره حُسم. لذا بدت كلماته وكأنها مزحة.
ثم جاء صوت صرير من درعه، وارتجف السيف الذي يمسكه بكلتا يديه بلا حسب ولا رقيب. ورأى انه ليس الوحيد، فجميع الفرسان الثمانية عشر الآخرين المحيطين بفارس الموت يتصرفون بنفس الطريقة.
والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.
إذا لم يكن هناك قرويون حوله، فربما يكون قد بسط كتفيه. على الرغم من أنه يفعل نفس الشيء في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، إلا أن لعب دور الحاكم مرهق للغاية بالنسبة لموظف براتب متوسط مثل آينز. ومع ذلك إلى أن أتسدل الستائر عليه أن يرتدي قناع شخص آخر.
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
… الكابتن بيليوس.
تعمق عبوس لونديس.
فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.
فلتغلب على رغباته البذيئة، فقد حاول اغتصاب فتاة قروية ثم طلب المساعدة من الآخرين بعد أن دخل في شجار مع والدها. وبعد أن تم تحريره من قبضة الاب، أخمد غضبه بطعن الأب بسيفه. إنه ضعيف وحقير. ومع ذلك إن عائلته ثرية جداً في بلدهم، وقد انضم إلى هذه الوحدة بسبب ثروات عائلته.
وقد سارت الأمور على ما يرام لأنه أصبح قائدهم.
وعلى الرغم من أنهم ممتلئون بالخوف، الا انه لم يهرب أي منهم. وهذه ليست شجاعة -فيمكن لأسنانهم المرتجفة أن تشهد على ذلك. بل إن استطاعوا لركضوا بأسرع ما يمكن وبقدر ما يستطيعون.
“أنا لست شخص يجب أن يموت هنا! جميعكم، فلتسرعوا واحموني! فلتكونوا دروعي! “
لذا الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو انتظار دورهم ليتم تعذيبهم حتى الموت.
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
ومع ذلك رد فارس الموت على صراخه، واستدار ببطء لمواجهة بيليوس.
لذا في الوقت الحالي سيستخدم هذه العناصر السحرية لتغيير مظهره من “الوحش المرعب” إلى “مظهر سحري مهدد”. ولابد أن يقلل هذا من مدى مظهره المرعب. ثم فكر في العصا. وفي النهاية، قرر الاحتفاظ بها معه. الى جانب هذا، لم تكن تلك مشكلة بالنسبة له.
“آااااااااياااااااا -!”
ففي الماضي، كان ينظر إلى أولئك الذين لا يؤمنون بالآلهة على أنهم حمقى. لان بعد كل شيء، إذا لم تكن الآلهة موجودة، فكيف يمكن للكهنة أن يستخدموا سحرهم؟ والآن أدرك أنه هو الأحمق.
والشيء الوحيد الجدير بالثناء عنه هو أنه يمكنه إحداث الكثير من الضوضاء أثناء وقوفه أمام فارس الموت.
“… هل هذا صحيح … آه، هذا صحيح. نعم، هذا ما اعتقدته -“
تماماً كما بدأ لونديس يحترم هذه الميزة الغريبة لبيليوس، سمع الرجل يصرخ في رعب:
“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا -“
ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.
“المال، سأعطيك المال! مائتي قطعة ذهبية !! لا، خمسمائة قطعة ذهبية !!! “
تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.
هذه مبالغ كبيرة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا الأمر أشبه بإخبارهم أنه سيدفع لهم مقابل القفز من جرف يبلغ ارتفاعه 500 متر.
ومع ذلك رد فارس الموت على صراخه، واستدار ببطء لمواجهة بيليوس.
على الرغم من عدم رد أحد، إلا أن شخصاً واحداً -لا، تحرك نصف شخص كما لو يرد عليه.
ثم خفضت ألبيدو رأسها بعد أن أنهت حديثها، وظل آينز صامت.
“وبووووواررررر …”
**مش واضح دا صراخ زومبي ولا هو بيصرخ : خنزياااااااارررررر
أمسك النصف الأيمن من الجثة المنقسمة بكاحلي بيليوس بقوة. الغرغرة الدموية من فمه لا تكاد تبدو ككلمات.
“-سيطر نفسك!”
لكنهم فعلو ذلك لأنهم يعلمون ان الفرار مستحيل.
“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.
وهذا ما هو من المفترض ان يحدث، لكن –
زومبي مرافق.
… الكابتن بيليوس.
في اغدراسيل، المخلوقات التي قتلها فارس الموت ستصبح خاضعة لقوة مماثلة، تطارد المكان الذي قُتلت فيه. ووفقاً لقواعد اللعبة، فإن أولئك الملعونين الذين سقطوا بنصل فارس الموت سيصبحون عبيداً له إلى الأبد.
كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.
توقف بيليوس عن الصراخ، وسقط مثل دمية قطعة خيوطها، في مواجهة السماء (أي سقط على ظهره). فلابد أنه قد أغمي عليه. ثم اقترب فارس الموت من الرجل الأعزل وطعن نصله المتموج.
وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.
ارتعش جسد “بيليوس”، و-
“غو-غوااااااارغااااااه!”
صرخ بيليوس، الذي استيقظ من الألم الذي لا يُصدق، “اوت، اوت انا !!!!! آه ارجوك آوه !!!!!! آه انا اترجاك !!!!!!! “
لم يبدو وكأنهم تابعين أمام سيدهم بقدر ما كانوا مدانين ينتظرون الإعدام.
باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.
ففي غمضة عين، أصبح الصيادين هم الفريسة.
“يا إلهي…”
“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا -“
وبعد رؤية الجثتين، عرف الفرسان الآخرون النتيجة، لذا لم يجرؤوا على الفرار.
ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.
“لا … لا … من فضلك، لا …”
“يا إلهي!”
فليس الأمر أنهم ليسوا سعداء بإنقاذهم من الفرسان، بل انهم خائفين من الشخص الذي امامهم.
انطلقت صرخاتهم بسبب المنظر المروع أمامهم. فإذا هربوا، سيموتون بسرعة، لكن إذا بقوا سيموتون بشكل مرعب. عرفوا هذا جيداً، لكنهم لم يستطيعوا التحرك.
كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.
لم يبدو وكأنهم تابعين أمام سيدهم بقدر ما كانوا مدانين ينتظرون الإعدام.
“-سيطر نفسك!”
اخترق صراخ لونديس من خلال صرخاتهم. ليمتلئ العالم بالصمت، كأن الوقت توقف.
وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.
“-فلتتراجعوا! وانفخوا البوق للفرسان والرماة ليأتوا إلى هنا! ليبذل الباقون قصارى جهدهم لشراء بعض الوقت لنافخ البوق! أفضل ألا أموت هكذا، وان لم تريدوا الموت ايضاً فتحركوا الآن! “
تحرك الجميع في لحظة.
اندفع فارس الموت، كما لو أنه رد فعل على إخراج البوق. وهذا صدم الجميع. فهل يمكن أن يكون لدى فارس الموت ما يكفي من الذكاء لاستهداف وسائل هروبهم حتى يتمكن من قتلهم حتى آخر رجل؟
ولم يعد هناك ما يشير إلى ذعرهم السابق. تحرك الجميع في انسجام صامت، كـالشلال الهائج.
أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.
إن طاعتهم الآلية لأوامره دون تفكير خلقت معجزة. فليس هناك طريقة اخرى ستمكنهم من التحرك بطريقة صحيحة.
“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.
حطم الزئير المرعب الهواء.
فعل كل فرسان ما من المفترض أن يفعلوه. وهو حماية الفارس الذي ينفخ البوق لاستدعاء الاخرين.
لا يستطع فعل ذلك. جاء آينز لإنقاذ هذه القرية.
ركض الفارسان على عجل نحو رفاقهم القتلى.
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
**مش واضح دا صراخ زومبي ولا هو بيصرخ : خنزياااااااارررررر
“ووووووووووووووواهاااااااااااا!”
“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.
اندفع فارس الموت، كما لو أنه رد فعل على إخراج البوق. وهذا صدم الجميع. فهل يمكن أن يكون لدى فارس الموت ما يكفي من الذكاء لاستهداف وسائل هروبهم حتى يتمكن من قتلهم حتى آخر رجل؟
اقترب فيضان الظلام أكثر فأكثر، وعلم الجميع أن التقدم لمحاولة إيقافه هو انتحار. ومع ذلك تقدم الفرسان لصد فارس الموت واحد تلو الآخر. ولقد تلاشى خوفهم بسبب وجود خوف أقوي واندفعوا إلى الأمام ليشتروا الوقت.
ومع كل مرة يتحرك درعه، سيكون هناك فارس يطير في الهواء.
ومع كل مرة يلوح بها نصله، سيُقطع فارس لنصفين.
” 『امسح عبيدك الزومبي 』،” أمر آينز فارس الموت.
”بيزون! موريت! اقطعو رؤوس الذين سقطو! بسرعة قبل أن ينهضو كوحوش! “
“… على الرغم من أنني أخشى أن أغضبك … فأتمني أن تسمح لي بالتحدث بحرية. وإذا ازعجتك كلماتي، فسأنتحر بكل سرور إذا أمرت بذلك. أشعر أن بعض الكائنات الأسمى التي تركنا قد تعترض على استخدام هذا الاسم من قبل الشخص الذي بقي معنا حتى الآن، يا مومونغا ساما. ومع ذلك فهم ليسوا هنا، لذلك إذا كنت ترغب في استخدام هذا الاسم، فكل ما أشعر به هو السعادة، يا مومونغا ساما “.
“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “
ركض الفارسان على عجل نحو رفاقهم القتلى.
آينز استخدم آثار 「طيران 」للتحرك بسرعة امام واحد من فرسان، ثم أزاح خوذته مع اليد التي لم يمسك بها عصا اينز اول غون. لاحظ عيون الرجل المنهكة، والتقت نظراتهم من خلال القناع.
تأرجح الدرع وألقي بفارس في الهواء. وقطع جسده بنصله.
أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.
”بيزون! موريت! اقطعو رؤوس الذين سقطو! بسرعة قبل أن ينهضو كوحوش! “
فقد أربعة رجال حياتهم في غمضة عين. وعلى الرغم من أن لونديس ظل يرتعد، إلا أنه استعد بسيفه لمواجهة العاصفة السوداء، مثل شهيد يستعد للتضحية بحياته من أجل إيمانه.
ومع كل مرة يلوح بها نصله، سيُقطع فارس لنصفين.
“… على الرغم من أنني أخشى أن أغضبك … فأتمني أن تسمح لي بالتحدث بحرية. وإذا ازعجتك كلماتي، فسأنتحر بكل سرور إذا أمرت بذلك. أشعر أن بعض الكائنات الأسمى التي تركنا قد تعترض على استخدام هذا الاسم من قبل الشخص الذي بقي معنا حتى الآن، يا مومونغا ساما. ومع ذلك فهم ليسوا هنا، لذلك إذا كنت ترغب في استخدام هذا الاسم، فكل ما أشعر به هو السعادة، يا مومونغا ساما “.
“أوه!”
ربما هي لفتة لا معنى لها، لكن لونديس لم ينوي انتظار الموت. فأطلق صرخة معركة وأرجح سيفه بكل قوته في فارس الموت المقترب.
بينما وقف وحش أرسل منظره قشعريرة عبر جسد كل من رآه في مكان الذي كان يقف فيه إيريون. اللاميت الذي أطلقُ عليه لقب فارس الموت أنزل درع البرج الذي ضرب إيريون ووقف أمامهم.
وربما ذلك بسبب خطر الموت، لكن عضلات لونديس كسرت حدودها وفاجأته. فربما هذه أفضل ضربة سددها لونديس في حياته.
وقام فارس الموت بأرجحت نصله أيضاً.
تماماً كما بدأ لونديس يحترم هذه الميزة الغريبة لبيليوس، سمع الرجل يصرخ في رعب:
ثم في لحظة، دار العالم امام لونديس –
فإذا اقترب منهم كثيراً، فستكون النتيجة عكس ما يأمل فيه. لذلك، قرر آينز التوقف على مسافة منهم، وتحدث بلطف.
الفصل 3 – الجزء الرابع – معركة قرية كارن
ورأى جثته مقطوعة الرأس تنهار على الأرض، وسيفه يتأرجح في الهواء.
عندها فقط، في تلك اللحظة، انطلق صوت البوق –
♦ ♦ ♦
“ايييييااااااا!”
مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.
“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.
بينما المنطقة المحيطة به مغطاة بجثث الفرسان الذين كانوا يحرسون المنطقة. وظلت رائحة الدم معلقة في الهواء، لكن آينز لم يلتفت إليها أثناء قيامه بإجراء تجاربه. عندها فقط، وبخ نفسه لأنه أخطئ في فهم أولوياته.
فربما جسد فارس الموت أكبر من جسد الإنسان العادي، لكن رشاقته تفوق بكثير توقعات أي شخص.
فمظهر السعادة واضح حتى على وجهه المتعفن. وباعتباره سفاح متفوق بشكل ساحق، فقد تذوق يأس ورعب البشر المثيرين للشفقة الذين لم يتمكنوا حتى من النجاة من ضربة واحدة.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
“…هل هذا صحيح؟ انا سعيد لسماع ذلك.”
“… حسناً، لقد قلتها من قبل، لكن تقليل الضرر المادي هذا شيء لا بأس به.”
دارت كلمة “تركتنا” في ذهنه مثل دوامة.
“آينز اول غون سما”.
إن اللاميت الذي يصنعه سحر آينز ومهاراته سيكون أقوى من وحش عادية من نوعه بسبب مهارات فئة آينز. وبطبيعة الحال ينطبق الشيء نفسه على فارس الموت الذي صنعه للتو. ومع ذلك، فهو مجرد وحش من المستوي الـ 35، وليس شيئا مقارنة بالوحوش التي يتطلب صنعها الخبرة، مثل حكيم الأوفرلورد والحاصد الغاضب ثاناتوس
“… آينز سيفي بالغرض، يا ألبيدو.”
فهذه الساحة في وسط القرية، حيث جمع لونديس ورجاله حوالي ستين قروي. نظروا بخوف إلى لونديس ورجاله، بينما هناك مجموعة من الأطفال تختبئ خلف برج مراقبة خشبي.
تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.
“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”
“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “
“… ومع ذلك، لم يكن هذا مجاناً. فأتوقع مكافأة تتناسب مع عدد القرويين الذين أنقذتهم “.
“…هل هذا صحيح؟ انا سعيد لسماع ذلك.”
لم يعتقد آينز أنه شئ كبير ومع ذلك فإن كلماتها تعني أنها تحترم اسم آينز اول غون، مما أسعد آينز. لذلك، تمت صياغة رده بنبرة لطيفة:
“… آه، إن هذا العمل مرهق ” تذمر مومونغا بهدوء وهو يشاهد الفرسان وهم يهربون.
“آااااااااياااااااا -!”
“لا بأس يا ألبيدو. حتى وصول رفاقي السابقين، فهذا هو اسمي. أسمح لكي باختصاره “.
حطم الزئير المرعب الهواء.
“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “
فإذا اقترب منهم كثيراً، فستكون النتيجة عكس ما يأمل فيه. لذلك، قرر آينز التوقف على مسافة منهم، وتحدث بلطف.
فهذه الساحة في وسط القرية، حيث جمع لونديس ورجاله حوالي ستين قروي. نظروا بخوف إلى لونديس ورجاله، بينما هناك مجموعة من الأطفال تختبئ خلف برج مراقبة خشبي.
حنت البيدو جسدها بخجل.
مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.
ومع ذلك، نظراً لأنها ترتدي الدروع، فلم يستطع آينز رؤية وجهها الجميل. وبالنسبة له، وبدت له انها تتصرف بغرابة.
“هل من الممكن، هل من الممكن أني … كوكوكوكو … هل من الممكن أنى الشخص الوحيد المسموح له بمخاطبتك هكذا؟”
“لا. إن وجود شخص يخاطبني بهذا الاسم الطويل طوال الوقت سيكون أمر مزعج، لذلك أود أن أجعل الجميع يفعلون الشيء نفسه “.
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
“… هل هذا صحيح … آه، هذا صحيح. نعم، هذا ما اعتقدته -“
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
تحول مزاج ألبيدو إلى الكآبة فجأة. وبصوت مضطرب، سأل آينز:
أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.
“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”
“أعتقد أن هذا الاسم يناسبك جيداً. إنه يناسب حبيبي -احم واحم -إنه يناسبك، بصفتك الشخص الذي وحد الكائنات اللأسمى. “
لم يعتقد آينز أنه شئ كبير ومع ذلك فإن كلماتها تعني أنها تحترم اسم آينز اول غون، مما أسعد آينز. لذلك، تمت صياغة رده بنبرة لطيفة:
ومع ذلك، نظراً لأنها ترتدي الدروع، فلم يستطع آينز رؤية وجهها الجميل. وبالنسبة له، وبدت له انها تتصرف بغرابة.
“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
“… على الرغم من أنني أخشى أن أغضبك … فأتمني أن تسمح لي بالتحدث بحرية. وإذا ازعجتك كلماتي، فسأنتحر بكل سرور إذا أمرت بذلك. أشعر أن بعض الكائنات الأسمى التي تركنا قد تعترض على استخدام هذا الاسم من قبل الشخص الذي بقي معنا حتى الآن، يا مومونغا ساما. ومع ذلك فهم ليسوا هنا، لذلك إذا كنت ترغب في استخدام هذا الاسم، فكل ما أشعر به هو السعادة، يا مومونغا ساما “.
ثم خفضت ألبيدو رأسها بعد أن أنهت حديثها، وظل آينز صامت.
وسرعان ما وصل مكان فوق القرية، ونظر آينز إلى المناظر الطبيعية تحته.
دارت كلمة “تركتنا” في ذهنه مثل دوامة.
وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.
أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.
فلقد تركه رفاقه السابقين لأسبابهم الخاصة. فـــــــــــــــاغدراسيل مجرد لعبة، ولم يستطيعوا التخلي عن حياتهم الحقيقية من أجل لعبة. وقد شعر مومونغا بنفس الشعور أيضاً. ومع ذلك هل يمكن القول حقاً إنه -الذي كان يركز على آينز اول غون وضريح نازاريك تحت الأرض –انه لم يقمع غضبه اتجاه رفاقه السابقين؟
لقد تخلو عني.
“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.
“… قد يكون الأمر كذلك، لكنه قد لا يكون كذلك. إن العواطف البشرية مسألة معقدة، ولا توجد إجابة صحيحة. فلترفعي رأسك يا ألبيدو. أنا أفهم مشاعر. حسناً، لقد تقرر … هذا سيكون اسمي. حتى يعترض رفاقي، سأكون آينز اول غون “.
” مفهوم. فإن فكرة أن سيدنا الأعظم … والرجل الذي أحبه أكثر من غيره. سيحمل هذا الاسم المجيد تملئني بالفرح “.
فربما جسد فارس الموت أكبر من جسد الإنسان العادي، لكن رشاقته تفوق بكثير توقعات أي شخص.
وفي ظل هذه الظروف القاسية، فهذا طبيعي -فعندما يتم تمديد شيء إلى نقطة الانهيار -فسينفجر الناس. ومع ذلك من بين جميع رفاق الرجل الهارب، لم ينضم إليه أحد. والسبب في ذلك سيتضح قريباً.
الرجل الذي أحبه أكثر … آه.
قرر آينز المضطرب عدم القلق بشأن هذا في الوقت الحالي.
“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا -“
ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.
“…هل هذا صحيح؟ انا سعيد لسماع ذلك.”
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.
“إذن، يا آينز سما، هل ترغب في قضاء بعض الوقت هنا؟ على الرغم من أنني سأكون سعيدة بالوقوف إلى جانب آينز سما، إلا أنني … حسناً، التنزه عبر الغابة سيكون جيداً أيضاً “.
لا يستطع فعل ذلك. جاء آينز لإنقاذ هذه القرية.
ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.
ووالدين الذين طلبوا منه الأختين إنقاذهم ماتوا بالفعل.
“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.
بينما فكر في جثثهم، حك رأسه.
“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “
تأرجح الدرع وألقي بفارس في الهواء. وقطع جسده بنصله.
ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.
“يا الهي فلتنقذني …”
“حسناً، قد يكون التنزه جيد. فبعد كل شيء، لا يوجد شيء مهم للقيام به. ويبدو أن فارس الموت سعيد جداً بعمله “.
” 『امسح عبيدك الزومبي 』،” أمر آينز فارس الموت.
“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.
ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.
إن اللاميت الذي يصنعه سحر آينز ومهاراته سيكون أقوى من وحش عادية من نوعه بسبب مهارات فئة آينز. وبطبيعة الحال ينطبق الشيء نفسه على فارس الموت الذي صنعه للتو. ومع ذلك، فهو مجرد وحش من المستوي الـ 35، وليس شيئا مقارنة بالوحوش التي يتطلب صنعها الخبرة، مثل حكيم الأوفرلورد والحاصد الغاضب ثاناتوس
فليس الأمر أنهم ليسوا سعداء بإنقاذهم من الفرسان، بل انهم خائفين من الشخص الذي امامهم.
لذا حقيقة أنه لا يزال يقاتل حتى الآن تعني أن الأعداء ضعفاء.
**مش واضح دا صراخ زومبي ولا هو بيصرخ : خنزياااااااارررررر
وبعبارة أخرى، لا يوجد هناك خطر.
“يا الهي فلتنقذني …”
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
أراد أن يقفز من الفرح عندما فكر في الأمر، لكن عليه أن يلعب دور الحاكم الموقر، لذلك قام آينز بقمع هذه الفكرة. لكنه شد قبضتيه بإحكام تحت رداءه.
والشيء الوحيد الجدير بالثناء عنه هو أنه يمكنه إحداث الكثير من الضوضاء أثناء وقوفه أمام فارس الموت.
“إن الأعداء الذين هاجموا القرية ضعفاء للغاية. اذاً دعينا نتفقد الناجين “.
ورأى جثته مقطوعة الرأس تنهار على الأرض، وسيفه يتأرجح في الهواء.
“آينز اول غون سما”.
قبل أن ينطلق مومونغا، أدرك أن لديه بعض الأشياء ليفعلها أولاً.
“فلتغرب عن وجهي. وتأكد من نقل هذا إلى سيدك. “
بدا هدير السعادة.
بادئ ذي بدء، قام بإلغاء تنشيط المؤثرات الخاصة لعصا آينز اول غون. فاختفت الهالة المرعبة التي كانت تغلفها مثل لهب شمعة في مهب الريح.
فمظهر السعادة واضح حتى على وجهه المتعفن. وباعتباره سفاح متفوق بشكل ساحق، فقد تذوق يأس ورعب البشر المثيرين للشفقة الذين لم يتمكنوا حتى من النجاة من ضربة واحدة.
وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.
بدا القناع مخيف، لكن لم يكن له قدرات خاصة. فهو عنصر تجميلي بسيط لا يحتوي على أي أثر للبيانات.
فعل كل فرسان ما من المفترض أن يفعلوه. وهو حماية الفارس الذي ينفخ البوق لاستدعاء الاخرين.
لكنهم فعلو ذلك لأنهم يعلمون ان الفرار مستحيل.
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
ثم خفضت ألبيدو رأسها بعد أن أنهت حديثها، وظل آينز صامت.
لقد تخلو عني.
عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.
ليكتشف آينز أن جزء من ساحة القرية مظلم كما لو أنه قد امتصت الماء. وهناك العديد من الجثث وعدد قليل من الفرسان المرتعدين، بالإضافة إلى فارس الموت.
بل في البداية، حاولوا الهجوم، رغم أنهم كانوا خائفين. لكن حتى تلك الشفرات التي تجاوزت دفاع خصومهم لم تستطع خدش درع فارس الموت.
فذات مرة، عندما ارتدى هذا القناع، غمرته الرسائل. “هل جن جنون الشركة؟ كنا ننتظر هذا. ولا أحد في نقابتنا يمتلكه، هل يمكنني قتله؟ لقد انتهيت من كوني إنسان ~ “وأشياء أخرى في لوحة رسائل كبيرة معينة.
لذا قرر أن يفكر في هذا، وفكر فيه بهدوء.
ثم أخرج زوج من القفازات. وأظهر شكلها الخارجي الخشن حقيقة أنها صنعت بقسوة وليس لها خصائص خاصة.
فينبغي أن يكون مستحيل. لا أحد يعرف ما الذي يجري. وكيف يمكنهم أن يفهموا السبب الذي يجعل رجل مدرب وضخم يرتدي درع كامل -والذي لا يزال يملك بعض الوزن حتى لو تم تخفيفه بالسحر -أن يطير في الهواء مثل الكرة؟
طار آينز نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق بأسرع ما يمكن. هبت الريح على جسده، لأنه لم يطير بهذه السرعة من قبل في يغدراسي. واشعره الرداء الملصق على جسده بعدم الارتياح إلى حد ما، لكن ذلك مر بسرعة.
وتسمى هذه القفازات بـ جورنغريبر، وهي عنصر مدرع صنعه أحد أعضاء آينز اول غون من أجل المتعة. فقدرتهم الوحيدة هي زيادة قوة مرتديها.
قرر آينز التعامل مع هذا بطريقة لم تعجبه كثيراً.
واستخدم هذه العناصر لإخفاء مظهره كهيكل عظمي.
“أنت، أنت …”
وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.
فبطبيعة الحال، هناك سبب لهذا التمويه الطارئ. وذلك لأن آينز أدرك أنه ارتكب خطأ فادح.
وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.
اعتاد آينز على اغدراسيل، وكونه هيكل عظمي لم يكن شيئا غريبا. ومع ذلك بالنسبة لأهل هذا العالم، فإن ظهور آينز مرادف للرعب. وكل من الشقيقتين اللتين كادتا أن تفقدا حياتهما والفرسان المدرعين بالكامل كانوا خائفين منه.
“… على الرغم من أنني أخشى أن أغضبك … فأتمني أن تسمح لي بالتحدث بحرية. وإذا ازعجتك كلماتي، فسأنتحر بكل سرور إذا أمرت بذلك. أشعر أن بعض الكائنات الأسمى التي تركنا قد تعترض على استخدام هذا الاسم من قبل الشخص الذي بقي معنا حتى الآن، يا مومونغا ساما. ومع ذلك فهم ليسوا هنا، لذلك إذا كنت ترغب في استخدام هذا الاسم، فكل ما أشعر به هو السعادة، يا مومونغا ساما “.
لذا في الوقت الحالي سيستخدم هذه العناصر السحرية لتغيير مظهره من “الوحش المرعب” إلى “مظهر سحري مهدد”. ولابد أن يقلل هذا من مدى مظهره المرعب. ثم فكر في العصا. وفي النهاية، قرر الاحتفاظ بها معه. الى جانب هذا، لم تكن تلك مشكلة بالنسبة له.
اعتاد آينز على اغدراسيل، وكونه هيكل عظمي لم يكن شيئا غريبا. ومع ذلك بالنسبة لأهل هذا العالم، فإن ظهور آينز مرادف للرعب. وكل من الشقيقتين اللتين كادتا أن تفقدا حياتهما والفرسان المدرعين بالكامل كانوا خائفين منه.
“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”
تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.
مع هذه الجملة التي لا يمكن أن تأتي بها سوى ملحد، نظر آينز بعيداً عن الجثة، التي أصابعها مطوية في إيماءة للصلاة، وألقى تعويذة.
” 「طيران 」.”
طاف آينز قليلاً في السماء، وسرعان ما تبعته ألبيدو بعد ذلك بوقت قصير.
قرر آينز المضطرب عدم القلق بشأن هذا في الوقت الحالي.
اندفع فارس الموت، كما لو أنه رد فعل على إخراج البوق. وهذا صدم الجميع. فهل يمكن أن يكون لدى فارس الموت ما يكفي من الذكاء لاستهداف وسائل هروبهم حتى يتمكن من قتلهم حتى آخر رجل؟
” 「 يا فارس الموت، لو تبقى أي فرسان على قيد الحياة، فاتركهم على قيد الحياة. فهم مفيدون لي 』”
أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.
فلتغلب على رغباته البذيئة، فقد حاول اغتصاب فتاة قروية ثم طلب المساعدة من الآخرين بعد أن دخل في شجار مع والدها. وبعد أن تم تحريره من قبضة الاب، أخمد غضبه بطعن الأب بسيفه. إنه ضعيف وحقير. ومع ذلك إن عائلته ثرية جداً في بلدهم، وقد انضم إلى هذه الوحدة بسبب ثروات عائلته.
طار آينز نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق بأسرع ما يمكن. هبت الريح على جسده، لأنه لم يطير بهذه السرعة من قبل في يغدراسي. واشعره الرداء الملصق على جسده بعدم الارتياح إلى حد ما، لكن ذلك مر بسرعة.
وسرعان ما وصل مكان فوق القرية، ونظر آينز إلى المناظر الطبيعية تحته.
“يا الهي فلتنقذني …”
ليكتشف آينز أن جزء من ساحة القرية مظلم كما لو أنه قد امتصت الماء. وهناك العديد من الجثث وعدد قليل من الفرسان المرتعدين، بالإضافة إلى فارس الموت.
أحصى آينز الفرسان الذين يلهثون، والمتعبين للغاية حتى لمجرد التحرك. وهناك أربعة منهم في المجموع. فعلى الرغم من وجود أكثر مما كان يتوقع، إلا أن القليل منهم لن يكون مشكلة.
أدرك آينز هذا أخيراً. فهو أقوى أكثر بكثير من هؤلاء الفرسان، لذلك لم يأخذ هذا الموقف من وجهة نظر شخص ضعيف.
“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.
ثم أخرج زوج من القفازات. وأظهر شكلها الخارجي الخشن حقيقة أنها صنعت بقسوة وليس لها خصائص خاصة.
باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.
بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.
ومع ذلك، نظراً لأنها ترتدي الدروع، فلم يستطع آينز رؤية وجهها الجميل. وبالنسبة له، وبدت له انها تتصرف بغرابة.
فإذا اقترب منهم كثيراً، فستكون النتيجة عكس ما يأمل فيه. لذلك، قرر آينز التوقف على مسافة منهم، وتحدث بلطف.
ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.
“…هل هذا صحيح؟ انا سعيد لسماع ذلك.”
حدق الفرسان في آينز بأفواه مرتعدة تتوسل. املين في النجاة، لكن ما جاء هو الرجل المسؤول عن كل شيء، ووصوله حطم آمالهم.
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.
و هذا بداية يأسهم.
ولم يجيب أحد.
ومع كل مرة يلوح بها نصله، سيُقطع فارس لنصفين.
“إذا رميت ذراعيك، فيمكنني أن أضمن لك حياتك. وبالطبع، فلو تفضل القتال – “
وقام فارس الموت بأرجحت نصله أيضاً.
**رميت زراعيك = استسلمت
سقط سيف واحد على الأرض. تبعه بعد فترة وجيزة السيوف الأخرى حتى أصبح هناك أربع شفرات على الأرض.
وسرعان ما وصل مكان فوق القرية، ونظر آينز إلى المناظر الطبيعية تحته.
ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.
ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.
هز ذقنه، وهرب الفرسان مثل الأرانب.
“… تبدو متعبين جداً. وعلى الرغم من ذلك، ألا تعتقدون أن رؤوسكم مرفوعة جداً أمام سيد فارس الموت؟ “
ركع الفرسان أمامه على الفور دون صوت واحد.
لم يبدو وكأنهم تابعين أمام سيدهم بقدر ما كانوا مدانين ينتظرون الإعدام.
“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.
“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.
بينما فكر في جثثهم، حك رأسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
آينز استخدم آثار 「طيران 」للتحرك بسرعة امام واحد من فرسان، ثم أزاح خوذته مع اليد التي لم يمسك بها عصا اينز اول غون. لاحظ عيون الرجل المنهكة، والتقت نظراتهم من خلال القناع.
والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.
ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.
“لا تثير المتاعب هنا. فإذا أحدثت مشكلة هنا، سأقتلك مع بلادك بأكملها “.
قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.
أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.
“يا إلهي!”
“فلتغرب عن وجهي. وتأكد من نقل هذا إلى سيدك. “
ففي غمضة عين، أصبح الصيادين هم الفريسة.
“-فلتتراجعوا! وانفخوا البوق للفرسان والرماة ليأتوا إلى هنا! ليبذل الباقون قصارى جهدهم لشراء بعض الوقت لنافخ البوق! أفضل ألا أموت هكذا، وان لم تريدوا الموت ايضاً فتحركوا الآن! “
هز ذقنه، وهرب الفرسان مثل الأرانب.
… الكابتن بيليوس.
“… آه، إن هذا العمل مرهق ” تذمر مومونغا بهدوء وهو يشاهد الفرسان وهم يهربون.
ارتعش جسد “بيليوس”، و-
إذا لم يكن هناك قرويون حوله، فربما يكون قد بسط كتفيه. على الرغم من أنه يفعل نفس الشيء في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، إلا أن لعب دور الحاكم مرهق للغاية بالنسبة لموظف براتب متوسط مثل آينز. ومع ذلك إلى أن أتسدل الستائر عليه أن يرتدي قناع شخص آخر.
قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.
” 「 يا فارس الموت، لو تبقى أي فرسان على قيد الحياة، فاتركهم على قيد الحياة. فهم مفيدون لي 』”
فلقد تركه رفاقه السابقين لأسبابهم الخاصة. فـــــــــــــــاغدراسيل مجرد لعبة، ولم يستطيعوا التخلي عن حياتهم الحقيقية من أجل لعبة. وقد شعر مومونغا بنفس الشعور أيضاً. ومع ذلك هل يمكن القول حقاً إنه -الذي كان يركز على آينز اول غون وضريح نازاريك تحت الأرض –انه لم يقمع غضبه اتجاه رفاقه السابقين؟
” 『امسح عبيدك الزومبي 』،” أمر آينز فارس الموت.
ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.
“… آينز سيفي بالغرض، يا ألبيدو.”
مع اقتراب آينز منهم، تمكن من رؤية الارتباك وعدم الارتياح على وجوه القرويين بشكل أكثر وضوح.
لا يستطع فعل ذلك. جاء آينز لإنقاذ هذه القرية.
فليس الأمر أنهم ليسوا سعداء بإنقاذهم من الفرسان، بل انهم خائفين من الشخص الذي امامهم.
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
أدرك آينز هذا أخيراً. فهو أقوى أكثر بكثير من هؤلاء الفرسان، لذلك لم يأخذ هذا الموقف من وجهة نظر شخص ضعيف.
قرر آينز التعامل مع هذا بطريقة لم تعجبه كثيراً.
لذا قرر أن يفكر في هذا، وفكر فيه بهدوء.
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
فإذا اقترب منهم كثيراً، فستكون النتيجة عكس ما يأمل فيه. لذلك، قرر آينز التوقف على مسافة منهم، وتحدث بلطف.
“… آينز سيفي بالغرض، يا ألبيدو.”
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
“أنت، أنت …”
حاول أحد القرويين الحديث، ولكن حتى في منتصف حديثه إلى آينز، لم تبتعد عينيه عن فارس الموت أبداً.
وبعبارة أخرى، لا يوجد هناك خطر.
“رأيت شخصاً يهاجم هذه القرية، لذلك جئت إلى هنا للمساعدة”.
“أوهه…”
مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.
في اغدراسيل، المخلوقات التي قتلها فارس الموت ستصبح خاضعة لقوة مماثلة، تطارد المكان الذي قُتلت فيه. ووفقاً لقواعد اللعبة، فإن أولئك الملعونين الذين سقطوا بنصل فارس الموت سيصبحون عبيداً له إلى الأبد.
“إذن، يا آينز سما، هل ترغب في قضاء بعض الوقت هنا؟ على الرغم من أنني سأكون سعيدة بالوقوف إلى جانب آينز سما، إلا أنني … حسناً، التنزه عبر الغابة سيكون جيداً أيضاً “.
يا له من ألم. هل يجب أن أجرب طريقة مختلفة؟
فهجماتهم غير فعالة، وسوف يُقتلون إذا حاولوا الهرب.
قرر آينز التعامل مع هذا بطريقة لم تعجبه كثيراً.
“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “
“… ومع ذلك، لم يكن هذا مجاناً. فأتوقع مكافأة تتناسب مع عدد القرويين الذين أنقذتهم “.
بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.
نظر القرويون إلى بعضهم البعض. فقد بدا أنهم قلقين بشأن المال. ومع ذلك، تلاشت نظراتهم المشكوك فيها. فهذا الطلب الفاسد “المال مقابل الانقاذ” قد خفف شكوكهم إلى حد ما.
لا يستطع فعل ذلك. جاء آينز لإنقاذ هذه القرية.
ثم في لحظة، دار العالم امام لونديس –
“مع القرية في وضعها الحالي …”
لا يستطع فعل ذلك. جاء آينز لإنقاذ هذه القرية.
رفع آينز يده لإسكات الرجل.
وقام فارس الموت بأرجحت نصله أيضاً.
“سنناقش ذلك لاحقاً. لقد أنقذت زوج من الأخوات قبل مجيئي إلى هنا. سأذهب لإحضارهم الآن. هل يمكنك الانتظار هنا من أجلي؟ “
ومع ذلك، نظراً لأنها ترتدي الدروع، فلم يستطع آينز رؤية وجهها الجميل. وبالنسبة له، وبدت له انها تتصرف بغرابة.
كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.
ودون انتظار ردهم، انطلق آينز ببطئ. وفي الوقت نفسه، فكر في استخدام السحر لتغيير ذكرياتهم.
“يا إلهي!”
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
أحصى آينز الفرسان الذين يلهثون، والمتعبين للغاية حتى لمجرد التحرك. وهناك أربعة منهم في المجموع. فعلى الرغم من وجود أكثر مما كان يتوقع، إلا أن القليل منهم لن يكون مشكلة.
بينما أربعة فرسان يحرسون القرية بأقواس، ومهمتهم هي قتل أي شخص يحاول الهروب من القرية. بدا أنهم فعلوا هذا عدة مرات في ماضي، ويمكن القول إنهم من ذوي الخبرة .
