الفصل 3 -الجزء الرابع
المجلد 1: ملك اللاموتى
في اغدراسيل، المخلوقات التي قتلها فارس الموت ستصبح خاضعة لقوة مماثلة، تطارد المكان الذي قُتلت فيه. ووفقاً لقواعد اللعبة، فإن أولئك الملعونين الذين سقطوا بنصل فارس الموت سيصبحون عبيداً له إلى الأبد.
الفصل 3 – الجزء الرابع – معركة قرية كارن
وقد سارت الأمور على ما يرام لأنه أصبح قائدهم.
“ووووواااااااااااااه!”
قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.
حطم الزئير المرعب الهواء.
ومع ذلك رد فارس الموت على صراخه، واستدار ببطء لمواجهة بيليوس.
وهذه إشارة لتحول المذبحة الي مذبحة من نوع مختلف.
لكنهم فعلو ذلك لأنهم يعلمون ان الفرار مستحيل.
ففي غمضة عين، أصبح الصيادين هم الفريسة.
وربما لعن لونديس دي جيلانبو آلهته في الثواني العشر الماضية أكثر مما فعل في حياته باكملها. فلو الآلهة موجودة بالفعل، فعليهم هزيمة هذا الكائن الشرير الآن. ولونديس رجل أمين – فلماذا تخلت عنه الآلهة؟
“غوااااااااااهااااااااا!” زأر فارس الموت المغطى بالدماء وهو يلوح بسيفه.
لان الآلهة غير موجودة.
ففي الماضي، كان ينظر إلى أولئك الذين لا يؤمنون بالآلهة على أنهم حمقى. لان بعد كل شيء، إذا لم تكن الآلهة موجودة، فكيف يمكن للكهنة أن يستخدموا سحرهم؟ والآن أدرك أنه هو الأحمق.
“يا الهي فلتنقذني …”
فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.
“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.
لذا أخذ خطوتين إلى الوراء رداً على ذلك، محاولاً الابتعاد عنه.
بينما وقف وحش أرسل منظره قشعريرة عبر جسد كل من رآه في مكان الذي كان يقف فيه إيريون. اللاميت الذي أطلقُ عليه لقب فارس الموت أنزل درع البرج الذي ضرب إيريون ووقف أمامهم.
ثم جاء صوت صرير من درعه، وارتجف السيف الذي يمسكه بكلتا يديه بلا حسب ولا رقيب. ورأى انه ليس الوحيد، فجميع الفرسان الثمانية عشر الآخرين المحيطين بفارس الموت يتصرفون بنفس الطريقة.
“آينز اول غون سما”.
تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.
وعلى الرغم من أنهم ممتلئون بالخوف، الا انه لم يهرب أي منهم. وهذه ليست شجاعة -فيمكن لأسنانهم المرتجفة أن تشهد على ذلك. بل إن استطاعوا لركضوا بأسرع ما يمكن وبقدر ما يستطيعون.
لكنهم فعلو ذلك لأنهم يعلمون ان الفرار مستحيل.
وتوجهت عينا لونديس طالبة المساعدة.
” مفهوم. فإن فكرة أن سيدنا الأعظم … والرجل الذي أحبه أكثر من غيره. سيحمل هذا الاسم المجيد تملئني بالفرح “.
فهذه الساحة في وسط القرية، حيث جمع لونديس ورجاله حوالي ستين قروي. نظروا بخوف إلى لونديس ورجاله، بينما هناك مجموعة من الأطفال تختبئ خلف برج مراقبة خشبي.
“مع القرية في وضعها الحالي …”
وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.
فأثناء هجوم لونديس على القرية، طاردوا القرويين إلى الساحة المركزية. وقاموا بتفتيش المنازل، وبعد ذلك من أجل اقتلاع أي شخص يختبئ في الأقبية، قاموا بصب زيوت كيميائية وأشعلوها.
… الكابتن بيليوس.
بينما أربعة فرسان يحرسون القرية بأقواس، ومهمتهم هي قتل أي شخص يحاول الهروب من القرية. بدا أنهم فعلوا هذا عدة مرات في ماضي، ويمكن القول إنهم من ذوي الخبرة .
توقف بيليوس عن الصراخ، وسقط مثل دمية قطعة خيوطها، في مواجهة السماء (أي سقط على ظهره). فلابد أنه قد أغمي عليه. ثم اقترب فارس الموت من الرجل الأعزل وطعن نصله المتموج.
فقد استغرقت المذبحة بعض الوقت، لكنها ظلت ناجحة، وتم جمع القرويين الناجين في مكان واحد. وبعد ذلك سيطلقون سراح بعض السجناء كطعم.
وهذا ما هو من المفترض ان يحدث، لكن –
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
لا يزال لونديس يتذكر تلك اللحظة.
ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.
مشهد إيريون وهو يطير في الهواء، بعد أن فر آخر القرويين إلى الميدان.
“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.
فينبغي أن يكون مستحيل. لا أحد يعرف ما الذي يجري. وكيف يمكنهم أن يفهموا السبب الذي يجعل رجل مدرب وضخم يرتدي درع كامل -والذي لا يزال يملك بعض الوزن حتى لو تم تخفيفه بالسحر -أن يطير في الهواء مثل الكرة؟
“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”
لان فارس الموت لم يوجه ضربات قاتلة الا عندما حاول الفرسان الفرار.
وبعد ارتفاعه لحوالي سبعة أمتار في الهواء، سقط على الأرض مع اصطدام مدوي وظل ساكن.
“آينز اول غون سما”.
بينما وقف وحش أرسل منظره قشعريرة عبر جسد كل من رآه في مكان الذي كان يقف فيه إيريون. اللاميت الذي أطلقُ عليه لقب فارس الموت أنزل درع البرج الذي ضرب إيريون ووقف أمامهم.
“… قد يكون الأمر كذلك، لكنه قد لا يكون كذلك. إن العواطف البشرية مسألة معقدة، ولا توجد إجابة صحيحة. فلترفعي رأسك يا ألبيدو. أنا أفهم مشاعر. حسناً، لقد تقرر … هذا سيكون اسمي. حتى يعترض رفاقي، سأكون آينز اول غون “.
و هذا بداية يأسهم.
مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.
انطلقت صرخاتهم بسبب المنظر المروع أمامهم. فإذا هربوا، سيموتون بسرعة، لكن إذا بقوا سيموتون بشكل مرعب. عرفوا هذا جيداً، لكنهم لم يستطيعوا التحرك.
“ايييييااااااا!”
“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.
لذا أخذ خطوتين إلى الوراء رداً على ذلك، محاولاً الابتعاد عنه.
ترددت صرخاتهم المذعورة في الهواء. ولم يقدر أحد الرجال الذين اجتمعوا مع رفاقه أن يتحمل الرعب القمعي وهرب وهو يصرخ.
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
وفي ظل هذه الظروف القاسية، فهذا طبيعي -فعندما يتم تمديد شيء إلى نقطة الانهيار -فسينفجر الناس. ومع ذلك من بين جميع رفاق الرجل الهارب، لم ينضم إليه أحد. والسبب في ذلك سيتضح قريباً.
ومع كل مرة يلوح بها نصله، سيُقطع فارس لنصفين.
عاصفة سوداء اجتاحت مجال رؤية لونديس.
“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا -“
فربما جسد فارس الموت أكبر من جسد الإنسان العادي، لكن رشاقته تفوق بكثير توقعات أي شخص.
“إن الأعداء الذين هاجموا القرية ضعفاء للغاية. اذاً دعينا نتفقد الناجين “.
هز ذقنه، وهرب الفرسان مثل الأرانب.
فقد تمكن الرجل الهارب من اتخاذ ثلاث خطوات فقط.
ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.
تماماً كما كان على وشك اتخاذ خطوته الرابعة، شق قوس يتألق بلون الفضة جسده إلى قسمين. وانهار النصفان الأيمن والأيسر من جسده في اتجاهين متعاكسين. ملئت الرائحة الكريهة الهواء حيث انسكبت أعضائه الداخلية الوردية.
“هل من الممكن، هل من الممكن أني … كوكوكوكو … هل من الممكن أنى الشخص الوحيد المسموح له بمخاطبتك هكذا؟”
“غوااااااااااهااااااااا!” زأر فارس الموت المغطى بالدماء وهو يلوح بسيفه.
” مفهوم. فإن فكرة أن سيدنا الأعظم … والرجل الذي أحبه أكثر من غيره. سيحمل هذا الاسم المجيد تملئني بالفرح “.
لم يبدو وكأنهم تابعين أمام سيدهم بقدر ما كانوا مدانين ينتظرون الإعدام.
بدا هدير السعادة.
رفع آينز يده لإسكات الرجل.
أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.
فمظهر السعادة واضح حتى على وجهه المتعفن. وباعتباره سفاح متفوق بشكل ساحق، فقد تذوق يأس ورعب البشر المثيرين للشفقة الذين لم يتمكنوا حتى من النجاة من ضربة واحدة.
ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.
“إذا رميت ذراعيك، فيمكنني أن أضمن لك حياتك. وبالطبع، فلو تفضل القتال – “
آينز استخدم آثار 「طيران 」للتحرك بسرعة امام واحد من فرسان، ثم أزاح خوذته مع اليد التي لم يمسك بها عصا اينز اول غون. لاحظ عيون الرجل المنهكة، والتقت نظراتهم من خلال القناع.
بل في البداية، حاولوا الهجوم، رغم أنهم كانوا خائفين. لكن حتى تلك الشفرات التي تجاوزت دفاع خصومهم لم تستطع خدش درع فارس الموت.
قرر آينز المضطرب عدم القلق بشأن هذا في الوقت الحالي.
“ووووواااااااااااااه!”
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
نظر القرويون إلى بعضهم البعض. فقد بدا أنهم قلقين بشأن المال. ومع ذلك، تلاشت نظراتهم المشكوك فيها. فهذا الطلب الفاسد “المال مقابل الانقاذ” قد خفف شكوكهم إلى حد ما.
فمن الواضح أنه يلعب بهم، وبالنظر إلى الطريقة التي لم يستخدم بها قوته الكاملة. فمن الواضح أن فارس الموت أراد الاستمتاع بالصراع اليأس لهؤلاء البشر.
ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.
لان فارس الموت لم يوجه ضربات قاتلة الا عندما حاول الفرسان الفرار.
و أول فارس ركض هو ريريك. لقد كان رجل لطيف لكنه كان سكير. قُطعت أطرافه وتبعهم رأسه.
هذه مبالغ كبيرة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا الأمر أشبه بإخبارهم أنه سيدفع لهم مقابل القفز من جرف يبلغ ارتفاعه 500 متر.
وبعد رؤية الجثتين، عرف الفرسان الآخرون النتيجة، لذا لم يجرؤوا على الفرار.
بدا القناع مخيف، لكن لم يكن له قدرات خاصة. فهو عنصر تجميلي بسيط لا يحتوي على أي أثر للبيانات.
فهجماتهم غير فعالة، وسوف يُقتلون إذا حاولوا الهرب.
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “
لذا الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو انتظار دورهم ليتم تعذيبهم حتى الموت.
بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟
ففي غمضة عين، أصبح الصيادين هم الفريسة.
وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لرؤية وجوههم تحت الخوذات الكاملة التي يرتدونها، فكل الحاضرين على دراية تامة بمصيرهم. ثم تحول صدى صيحات الرجال البالغين إلى صراخ أطفال في جميع أنحاء القرية. فهؤلاء الرجال لطالما اضطهدوا الضعفاء ولم يفكروا في أنهم في يوم من الأيام سيتلقون نفس المعاملة.
وعلى الرغم من أنهم ممتلئون بالخوف، الا انه لم يهرب أي منهم. وهذه ليست شجاعة -فيمكن لأسنانهم المرتجفة أن تشهد على ذلك. بل إن استطاعوا لركضوا بأسرع ما يمكن وبقدر ما يستطيعون.
“يا الهي فلتنقذني …”
عاصفة سوداء اجتاحت مجال رؤية لونديس.
“هل من الممكن، هل من الممكن أني … كوكوكوكو … هل من الممكن أنى الشخص الوحيد المسموح له بمخاطبتك هكذا؟”
“يا إلهي…”
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
بعد سماع هذه الصرخات والتوسلات، تركت القوة ساقي لونديس وكاد يسقط على ركبتيه. لعن الآلهة بصوت عالي -أم كان يصلي لهم؟
“… ومع ذلك، لم يكن هذا مجاناً. فأتوقع مكافأة تتناسب مع عدد القرويين الذين أنقذتهم “.
“يا أنت، اذهب وأمسِك ذلك الوحش!” صاح فارس يائس. فقد علم أن مصيره حُسم. لذا بدت كلماته وكأنها مزحة.
وبعض الأطفال ممسكون بالعصي، لكن لا لأي منهم موقف قتالي. فكل ما في وسعهم هو ان يلقوا العصي.
والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.
“غوااااااااااهااااااااا!” زأر فارس الموت المغطى بالدماء وهو يلوح بسيفه.
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
إذا لم يكن هناك قرويون حوله، فربما يكون قد بسط كتفيه. على الرغم من أنه يفعل نفس الشيء في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، إلا أن لعب دور الحاكم مرهق للغاية بالنسبة لموظف براتب متوسط مثل آينز. ومع ذلك إلى أن أتسدل الستائر عليه أن يرتدي قناع شخص آخر.
… الكابتن بيليوس.
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
تعمق عبوس لونديس.
لم يعتقد آينز أنه شئ كبير ومع ذلك فإن كلماتها تعني أنها تحترم اسم آينز اول غون، مما أسعد آينز. لذلك، تمت صياغة رده بنبرة لطيفة:
قرر آينز التعامل مع هذا بطريقة لم تعجبه كثيراً.
فلتغلب على رغباته البذيئة، فقد حاول اغتصاب فتاة قروية ثم طلب المساعدة من الآخرين بعد أن دخل في شجار مع والدها. وبعد أن تم تحريره من قبضة الاب، أخمد غضبه بطعن الأب بسيفه. إنه ضعيف وحقير. ومع ذلك إن عائلته ثرية جداً في بلدهم، وقد انضم إلى هذه الوحدة بسبب ثروات عائلته.
وقد سارت الأمور على ما يرام لأنه أصبح قائدهم.
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
“أنا لست شخص يجب أن يموت هنا! جميعكم، فلتسرعوا واحموني! فلتكونوا دروعي! “
أمسك النصف الأيمن من الجثة المنقسمة بكاحلي بيليوس بقوة. الغرغرة الدموية من فمه لا تكاد تبدو ككلمات.
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
ومع ذلك رد فارس الموت على صراخه، واستدار ببطء لمواجهة بيليوس.
لذا أخذ خطوتين إلى الوراء رداً على ذلك، محاولاً الابتعاد عنه.
“آااااااااياااااااا -!”
المجلد 1: ملك اللاموتى
والشيء الوحيد الجدير بالثناء عنه هو أنه يمكنه إحداث الكثير من الضوضاء أثناء وقوفه أمام فارس الموت.
بينما المنطقة المحيطة به مغطاة بجثث الفرسان الذين كانوا يحرسون المنطقة. وظلت رائحة الدم معلقة في الهواء، لكن آينز لم يلتفت إليها أثناء قيامه بإجراء تجاربه. عندها فقط، وبخ نفسه لأنه أخطئ في فهم أولوياته.
تماماً كما بدأ لونديس يحترم هذه الميزة الغريبة لبيليوس، سمع الرجل يصرخ في رعب:
لذا حقيقة أنه لا يزال يقاتل حتى الآن تعني أن الأعداء ضعفاء.
“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”
“المال، سأعطيك المال! مائتي قطعة ذهبية !! لا، خمسمائة قطعة ذهبية !!! “
”بيزون! موريت! اقطعو رؤوس الذين سقطو! بسرعة قبل أن ينهضو كوحوش! “
“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.
هذه مبالغ كبيرة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا الأمر أشبه بإخبارهم أنه سيدفع لهم مقابل القفز من جرف يبلغ ارتفاعه 500 متر.
ومع كل مرة يلوح بها نصله، سيُقطع فارس لنصفين.
على الرغم من عدم رد أحد، إلا أن شخصاً واحداً -لا، تحرك نصف شخص كما لو يرد عليه.
“وبووووواررررر …”
**مش واضح دا صراخ زومبي ولا هو بيصرخ : خنزياااااااارررررر
وهذه إشارة لتحول المذبحة الي مذبحة من نوع مختلف.
أمسك النصف الأيمن من الجثة المنقسمة بكاحلي بيليوس بقوة. الغرغرة الدموية من فمه لا تكاد تبدو ككلمات.
وسرعان ما وصل مكان فوق القرية، ونظر آينز إلى المناظر الطبيعية تحته.
“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.
و هذا بداية يأسهم.
زومبي مرافق.
أدرك آينز هذا أخيراً. فهو أقوى أكثر بكثير من هؤلاء الفرسان، لذلك لم يأخذ هذا الموقف من وجهة نظر شخص ضعيف.
في اغدراسيل، المخلوقات التي قتلها فارس الموت ستصبح خاضعة لقوة مماثلة، تطارد المكان الذي قُتلت فيه. ووفقاً لقواعد اللعبة، فإن أولئك الملعونين الذين سقطوا بنصل فارس الموت سيصبحون عبيداً له إلى الأبد.
بل في البداية، حاولوا الهجوم، رغم أنهم كانوا خائفين. لكن حتى تلك الشفرات التي تجاوزت دفاع خصومهم لم تستطع خدش درع فارس الموت.
توقف بيليوس عن الصراخ، وسقط مثل دمية قطعة خيوطها، في مواجهة السماء (أي سقط على ظهره). فلابد أنه قد أغمي عليه. ثم اقترب فارس الموت من الرجل الأعزل وطعن نصله المتموج.
ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.
ارتعش جسد “بيليوس”، و-
”بيزون! موريت! اقطعو رؤوس الذين سقطو! بسرعة قبل أن ينهضو كوحوش! “
لذا أخذ خطوتين إلى الوراء رداً على ذلك، محاولاً الابتعاد عنه.
“غو-غوااااااارغااااااه!”
صرخ بيليوس، الذي استيقظ من الألم الذي لا يُصدق، “اوت، اوت انا !!!!! آه ارجوك آوه !!!!!! آه انا اترجاك !!!!!!! “
باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.
“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا -“
ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.
فقد أربعة رجال حياتهم في غمضة عين. وعلى الرغم من أن لونديس ظل يرتعد، إلا أنه استعد بسيفه لمواجهة العاصفة السوداء، مثل شهيد يستعد للتضحية بحياته من أجل إيمانه.
“لا … لا … من فضلك، لا …”
“يا إلهي!”
ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.
وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لرؤية وجوههم تحت الخوذات الكاملة التي يرتدونها، فكل الحاضرين على دراية تامة بمصيرهم. ثم تحول صدى صيحات الرجال البالغين إلى صراخ أطفال في جميع أنحاء القرية. فهؤلاء الرجال لطالما اضطهدوا الضعفاء ولم يفكروا في أنهم في يوم من الأيام سيتلقون نفس المعاملة.
انطلقت صرخاتهم بسبب المنظر المروع أمامهم. فإذا هربوا، سيموتون بسرعة، لكن إذا بقوا سيموتون بشكل مرعب. عرفوا هذا جيداً، لكنهم لم يستطيعوا التحرك.
“-سيطر نفسك!”
اخترق صراخ لونديس من خلال صرخاتهم. ليمتلئ العالم بالصمت، كأن الوقت توقف.
“-فلتتراجعوا! وانفخوا البوق للفرسان والرماة ليأتوا إلى هنا! ليبذل الباقون قصارى جهدهم لشراء بعض الوقت لنافخ البوق! أفضل ألا أموت هكذا، وان لم تريدوا الموت ايضاً فتحركوا الآن! “
أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.
تحرك الجميع في لحظة.
فقد اقترب الوحش الذي كان أمامه -فارس الموت، لعدم وجود كلمة أفضل -.
ولم يعد هناك ما يشير إلى ذعرهم السابق. تحرك الجميع في انسجام صامت، كـالشلال الهائج.
إن طاعتهم الآلية لأوامره دون تفكير خلقت معجزة. فليس هناك طريقة اخرى ستمكنهم من التحرك بطريقة صحيحة.
لم يعتقد آينز أنه شئ كبير ومع ذلك فإن كلماتها تعني أنها تحترم اسم آينز اول غون، مما أسعد آينز. لذلك، تمت صياغة رده بنبرة لطيفة:
فعل كل فرسان ما من المفترض أن يفعلوه. وهو حماية الفارس الذي ينفخ البوق لاستدعاء الاخرين.
“… آينز سيفي بالغرض، يا ألبيدو.”
والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
“رأيت شخصاً يهاجم هذه القرية، لذلك جئت إلى هنا للمساعدة”.
“ووووووووووووووواهاااااااااااا!”
اندفع فارس الموت، كما لو أنه رد فعل على إخراج البوق. وهذا صدم الجميع. فهل يمكن أن يكون لدى فارس الموت ما يكفي من الذكاء لاستهداف وسائل هروبهم حتى يتمكن من قتلهم حتى آخر رجل؟
“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “
اقترب فيضان الظلام أكثر فأكثر، وعلم الجميع أن التقدم لمحاولة إيقافه هو انتحار. ومع ذلك تقدم الفرسان لصد فارس الموت واحد تلو الآخر. ولقد تلاشى خوفهم بسبب وجود خوف أقوي واندفعوا إلى الأمام ليشتروا الوقت.
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
فقد أربعة رجال حياتهم في غمضة عين. وعلى الرغم من أن لونديس ظل يرتعد، إلا أنه استعد بسيفه لمواجهة العاصفة السوداء، مثل شهيد يستعد للتضحية بحياته من أجل إيمانه.
ومع كل مرة يتحرك درعه، سيكون هناك فارس يطير في الهواء.
” 「طيران 」.”
باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.
ومع كل مرة يلوح بها نصله، سيُقطع فارس لنصفين.
“وبووووواررررر …”
”بيزون! موريت! اقطعو رؤوس الذين سقطو! بسرعة قبل أن ينهضو كوحوش! “
ركض الفارسان على عجل نحو رفاقهم القتلى.
“لا بأس يا ألبيدو. حتى وصول رفاقي السابقين، فهذا هو اسمي. أسمح لكي باختصاره “.
ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.
تأرجح الدرع وألقي بفارس في الهواء. وقطع جسده بنصله.
“إن الأعداء الذين هاجموا القرية ضعفاء للغاية. اذاً دعينا نتفقد الناجين “.
ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.
فقد أربعة رجال حياتهم في غمضة عين. وعلى الرغم من أن لونديس ظل يرتعد، إلا أنه استعد بسيفه لمواجهة العاصفة السوداء، مثل شهيد يستعد للتضحية بحياته من أجل إيمانه.
بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.
“أوه!”
هذه مبالغ كبيرة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا الأمر أشبه بإخبارهم أنه سيدفع لهم مقابل القفز من جرف يبلغ ارتفاعه 500 متر.
ربما هي لفتة لا معنى لها، لكن لونديس لم ينوي انتظار الموت. فأطلق صرخة معركة وأرجح سيفه بكل قوته في فارس الموت المقترب.
لان الآلهة غير موجودة.
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
وربما ذلك بسبب خطر الموت، لكن عضلات لونديس كسرت حدودها وفاجأته. فربما هذه أفضل ضربة سددها لونديس في حياته.
“إذا رميت ذراعيك، فيمكنني أن أضمن لك حياتك. وبالطبع، فلو تفضل القتال – “
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
وقام فارس الموت بأرجحت نصله أيضاً.
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
لذا قرر أن يفكر في هذا، وفكر فيه بهدوء.
ثم في لحظة، دار العالم امام لونديس –
والشيء الوحيد الجدير بالثناء عنه هو أنه يمكنه إحداث الكثير من الضوضاء أثناء وقوفه أمام فارس الموت.
ورأى جثته مقطوعة الرأس تنهار على الأرض، وسيفه يتأرجح في الهواء.
“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “
عندها فقط، في تلك اللحظة، انطلق صوت البوق –
آينز استخدم آثار 「طيران 」للتحرك بسرعة امام واحد من فرسان، ثم أزاح خوذته مع اليد التي لم يمسك بها عصا اينز اول غون. لاحظ عيون الرجل المنهكة، والتقت نظراتهم من خلال القناع.
♦ ♦ ♦
مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.
بينما وقف وحش أرسل منظره قشعريرة عبر جسد كل من رآه في مكان الذي كان يقف فيه إيريون. اللاميت الذي أطلقُ عليه لقب فارس الموت أنزل درع البرج الذي ضرب إيريون ووقف أمامهم.
بينما المنطقة المحيطة به مغطاة بجثث الفرسان الذين كانوا يحرسون المنطقة. وظلت رائحة الدم معلقة في الهواء، لكن آينز لم يلتفت إليها أثناء قيامه بإجراء تجاربه. عندها فقط، وبخ نفسه لأنه أخطئ في فهم أولوياته.
فإذا اقترب منهم كثيراً، فستكون النتيجة عكس ما يأمل فيه. لذلك، قرر آينز التوقف على مسافة منهم، وتحدث بلطف.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
باستخدام كلتا يديه، أمسك بيليوس يائساً بالنصل الذي اخترق جسده بالفعل، لكن فارس الموت حطم صراعاته غير المجدية دون أي اهتمام وحرك نصله مثل المنشار. تمزق لحمه ودرعه بقسوة، وتطايرت دماء جديدة في كل مكان.
“… حسناً، لقد قلتها من قبل، لكن تقليل الضرر المادي هذا شيء لا بأس به.”
“آينز اول غون سما”.
“… آينز سيفي بالغرض، يا ألبيدو.”
تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.
بدا القناع مخيف، لكن لم يكن له قدرات خاصة. فهو عنصر تجميلي بسيط لا يحتوي على أي أثر للبيانات.
“كو، كوفو! هل حقاً مسموح لي أن أفعل ذلك؟ ألن يكون من غير المحترم تقصير اسم زعيم الواحد وأربعين كائن أسمى، خاصتاَ انه أيضاً اسم حكام نازاريك!؟ “
لم يعتقد آينز أنه شئ كبير ومع ذلك فإن كلماتها تعني أنها تحترم اسم آينز اول غون، مما أسعد آينز. لذلك، تمت صياغة رده بنبرة لطيفة:
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
“أوهه…”
“لا بأس يا ألبيدو. حتى وصول رفاقي السابقين، فهذا هو اسمي. أسمح لكي باختصاره “.
“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “
فهذه الساحة في وسط القرية، حيث جمع لونديس ورجاله حوالي ستين قروي. نظروا بخوف إلى لونديس ورجاله، بينما هناك مجموعة من الأطفال تختبئ خلف برج مراقبة خشبي.
قبل أن ينطلق مومونغا، أدرك أن لديه بعض الأشياء ليفعلها أولاً.
حنت البيدو جسدها بخجل.
ليكتشف آينز أن جزء من ساحة القرية مظلم كما لو أنه قد امتصت الماء. وهناك العديد من الجثث وعدد قليل من الفرسان المرتعدين، بالإضافة إلى فارس الموت.
ومع ذلك، نظراً لأنها ترتدي الدروع، فلم يستطع آينز رؤية وجهها الجميل. وبالنسبة له، وبدت له انها تتصرف بغرابة.
ووالدين الذين طلبوا منه الأختين إنقاذهم ماتوا بالفعل.
“هل من الممكن، هل من الممكن أني … كوكوكوكو … هل من الممكن أنى الشخص الوحيد المسموح له بمخاطبتك هكذا؟”
” 「 يا فارس الموت، لو تبقى أي فرسان على قيد الحياة، فاتركهم على قيد الحياة. فهم مفيدون لي 』”
“لا. إن وجود شخص يخاطبني بهذا الاسم الطويل طوال الوقت سيكون أمر مزعج، لذلك أود أن أجعل الجميع يفعلون الشيء نفسه “.
“… هل هذا صحيح … آه، هذا صحيح. نعم، هذا ما اعتقدته -“
“—غيااااااااه!!!!” صرخ بيليوس بصوت عالي بشكل غير طبيعي. وتم تجميد الفرسان والقرويين الذين كانوا يشاهدون بخوف، وجلدهم مغطى بقشعريرة الرعب.
“المال، سأعطيك المال! مائتي قطعة ذهبية !! لا، خمسمائة قطعة ذهبية !!! “
تحول مزاج ألبيدو إلى الكآبة فجأة. وبصوت مضطرب، سأل آينز:
مع هذه الجملة التي لا يمكن أن تأتي بها سوى ملحد، نظر آينز بعيداً عن الجثة، التي أصابعها مطوية في إيماءة للصلاة، وألقى تعويذة.
“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”
“المال، سأعطيك المال! مائتي قطعة ذهبية !! لا، خمسمائة قطعة ذهبية !!! “
“أعتقد أن هذا الاسم يناسبك جيداً. إنه يناسب حبيبي -احم واحم -إنه يناسبك، بصفتك الشخص الذي وحد الكائنات اللأسمى. “
**مش واضح دا صراخ زومبي ولا هو بيصرخ : خنزياااااااارررررر
“… إن القصد من هذا الاسم تمثيل الواحد والأربعين منا، وهذا يشمل صانعك، تابولا سماراغدينا سان. ومع ذلك فقد تجاهلت مشاعر سيدك والآخرين، واتخذت هذا الاسم لنفسي لمجرد نزوة. فما رأيك بماذا سيشعرون حيال فعلي؟ “
أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.
وسرعان ما وصل مكان فوق القرية، ونظر آينز إلى المناظر الطبيعية تحته.
“… على الرغم من أنني أخشى أن أغضبك … فأتمني أن تسمح لي بالتحدث بحرية. وإذا ازعجتك كلماتي، فسأنتحر بكل سرور إذا أمرت بذلك. أشعر أن بعض الكائنات الأسمى التي تركنا قد تعترض على استخدام هذا الاسم من قبل الشخص الذي بقي معنا حتى الآن، يا مومونغا ساما. ومع ذلك فهم ليسوا هنا، لذلك إذا كنت ترغب في استخدام هذا الاسم، فكل ما أشعر به هو السعادة، يا مومونغا ساما “.
♦ ♦ ♦
ثم خفضت ألبيدو رأسها بعد أن أنهت حديثها، وظل آينز صامت.
دارت كلمة “تركتنا” في ذهنه مثل دوامة.
فلقد تركه رفاقه السابقين لأسبابهم الخاصة. فـــــــــــــــاغدراسيل مجرد لعبة، ولم يستطيعوا التخلي عن حياتهم الحقيقية من أجل لعبة. وقد شعر مومونغا بنفس الشعور أيضاً. ومع ذلك هل يمكن القول حقاً إنه -الذي كان يركز على آينز اول غون وضريح نازاريك تحت الأرض –انه لم يقمع غضبه اتجاه رفاقه السابقين؟
لقد تخلو عني.
“-آآه – إيييه – آه سا المال ، اوت ، اوت انا -“
“… قد يكون الأمر كذلك، لكنه قد لا يكون كذلك. إن العواطف البشرية مسألة معقدة، ولا توجد إجابة صحيحة. فلترفعي رأسك يا ألبيدو. أنا أفهم مشاعر. حسناً، لقد تقرر … هذا سيكون اسمي. حتى يعترض رفاقي، سأكون آينز اول غون “.
” مفهوم. فإن فكرة أن سيدنا الأعظم … والرجل الذي أحبه أكثر من غيره. سيحمل هذا الاسم المجيد تملئني بالفرح “.
تعمق عبوس لونديس.
الرجل الذي أحبه أكثر … آه.
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
قرر آينز المضطرب عدم القلق بشأن هذا في الوقت الحالي.
“…هل هذا صحيح؟ انا سعيد لسماع ذلك.”
والرجل الذي تحدث اليه يقف بجانب فارس الموت. والطريقة التي يتعثر بها على أطراف أصابعه للتراجع عن جثة رفيقه مضحكة للغاية.
“إذن، يا آينز سما، هل ترغب في قضاء بعض الوقت هنا؟ على الرغم من أنني سأكون سعيدة بالوقوف إلى جانب آينز سما، إلا أنني … حسناً، التنزه عبر الغابة سيكون جيداً أيضاً “.
ولم يجرؤ أحد على الهجوم، رغم أن لديهم سيوف في ايديهم.
لا يستطع فعل ذلك. جاء آينز لإنقاذ هذه القرية.
فأثناء هجوم لونديس على القرية، طاردوا القرويين إلى الساحة المركزية. وقاموا بتفتيش المنازل، وبعد ذلك من أجل اقتلاع أي شخص يختبئ في الأقبية، قاموا بصب زيوت كيميائية وأشعلوها.
ووالدين الذين طلبوا منه الأختين إنقاذهم ماتوا بالفعل.
بينما فكر في جثثهم، حك رأسه.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.
طاف آينز قليلاً في السماء، وسرعان ما تبعته ألبيدو بعد ذلك بوقت قصير.
“حسناً، قد يكون التنزه جيد. فبعد كل شيء، لا يوجد شيء مهم للقيام به. ويبدو أن فارس الموت سعيد جداً بعمله “.
بادئ ذي بدء، قام بإلغاء تنشيط المؤثرات الخاصة لعصا آينز اول غون. فاختفت الهالة المرعبة التي كانت تغلفها مثل لهب شمعة في مهب الريح.
“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.
إن اللاميت الذي يصنعه سحر آينز ومهاراته سيكون أقوى من وحش عادية من نوعه بسبب مهارات فئة آينز. وبطبيعة الحال ينطبق الشيء نفسه على فارس الموت الذي صنعه للتو. ومع ذلك، فهو مجرد وحش من المستوي الـ 35، وليس شيئا مقارنة بالوحوش التي يتطلب صنعها الخبرة، مثل حكيم الأوفرلورد والحاصد الغاضب ثاناتوس
على الرغم من عدم رد أحد، إلا أن شخصاً واحداً -لا، تحرك نصف شخص كما لو يرد عليه.
لذا حقيقة أنه لا يزال يقاتل حتى الآن تعني أن الأعداء ضعفاء.
وبعبارة أخرى، لا يوجد هناك خطر.
“لا بأس يا ألبيدو. حتى وصول رفاقي السابقين، فهذا هو اسمي. أسمح لكي باختصاره “.
أراد أن يقفز من الفرح عندما فكر في الأمر، لكن عليه أن يلعب دور الحاكم الموقر، لذلك قام آينز بقمع هذه الفكرة. لكنه شد قبضتيه بإحكام تحت رداءه.
هز ذقنه، وهرب الفرسان مثل الأرانب.
“إن الأعداء الذين هاجموا القرية ضعفاء للغاية. اذاً دعينا نتفقد الناجين “.
وهذه إشارة لتحول المذبحة الي مذبحة من نوع مختلف.
وبعد رؤية الجثتين، عرف الفرسان الآخرون النتيجة، لذا لم يجرؤوا على الفرار.
قبل أن ينطلق مومونغا، أدرك أن لديه بعض الأشياء ليفعلها أولاً.
بادئ ذي بدء، قام بإلغاء تنشيط المؤثرات الخاصة لعصا آينز اول غون. فاختفت الهالة المرعبة التي كانت تغلفها مثل لهب شمعة في مهب الريح.
عبس لونديس وهو ينظر إلى ذلك الرجل في حالته المثيرة للشفقة. فمن الصعب معرفة من قال هذه الكلمات لأن خوذهم المغلقة تغطي وجوههم وأصواتهم مشوهة بسبب الخوف. ومع ذلك علم أن رجلاً واحداً فقط سيتحدث بهذه الطريقة.
وبعد ذلك، سحب قناع الوجه الكامل من مخزونه. تم تزيينه بشكل مبهج، ومن الصعب وصف تعبيره، فهو ما بين البكاء والغضب. وبدا كـ قناع بارونغ بالي.
… الكابتن بيليوس.
“فلتغرب عن وجهي. وتأكد من نقل هذا إلى سيدك. “
بدا القناع مخيف، لكن لم يكن له قدرات خاصة. فهو عنصر تجميلي بسيط لا يحتوي على أي أثر للبيانات.
أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.
وفقط أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى اغدراسيل لأكثر من ساعتين، بين الساعة السابعة مساءً والعاشرة مساءً عشية عيد الميلاد، سيكون لديهم هذا القناع -لا، طالما أنهم في اللعبة خلال تلك الفترة الزمنية، فسيحصلون عليه تلقائياً. ويمكن أن يطلق عليه عنصر ملعون.
كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.
عُرف هذا القناع باسم قناع الغيرة.
حاول أحد القرويين الحديث، ولكن حتى في منتصف حديثه إلى آينز، لم تبتعد عينيه عن فارس الموت أبداً.
فذات مرة، عندما ارتدى هذا القناع، غمرته الرسائل. “هل جن جنون الشركة؟ كنا ننتظر هذا. ولا أحد في نقابتنا يمتلكه، هل يمكنني قتله؟ لقد انتهيت من كوني إنسان ~ “وأشياء أخرى في لوحة رسائل كبيرة معينة.
ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.
ثم أخرج زوج من القفازات. وأظهر شكلها الخارجي الخشن حقيقة أنها صنعت بقسوة وليس لها خصائص خاصة.
وتسمى هذه القفازات بـ جورنغريبر، وهي عنصر مدرع صنعه أحد أعضاء آينز اول غون من أجل المتعة. فقدرتهم الوحيدة هي زيادة قوة مرتديها.
فإذا اقترب منهم كثيراً، فستكون النتيجة عكس ما يأمل فيه. لذلك، قرر آينز التوقف على مسافة منهم، وتحدث بلطف.
واستخدم هذه العناصر لإخفاء مظهره كهيكل عظمي.
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
فبطبيعة الحال، هناك سبب لهذا التمويه الطارئ. وذلك لأن آينز أدرك أنه ارتكب خطأ فادح.
لان فارس الموت لم يوجه ضربات قاتلة الا عندما حاول الفرسان الفرار.
اعتاد آينز على اغدراسيل، وكونه هيكل عظمي لم يكن شيئا غريبا. ومع ذلك بالنسبة لأهل هذا العالم، فإن ظهور آينز مرادف للرعب. وكل من الشقيقتين اللتين كادتا أن تفقدا حياتهما والفرسان المدرعين بالكامل كانوا خائفين منه.
تعمق عبوس لونديس.
لذا في الوقت الحالي سيستخدم هذه العناصر السحرية لتغيير مظهره من “الوحش المرعب” إلى “مظهر سحري مهدد”. ولابد أن يقلل هذا من مدى مظهره المرعب. ثم فكر في العصا. وفي النهاية، قرر الاحتفاظ بها معه. الى جانب هذا، لم تكن تلك مشكلة بالنسبة له.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
“بدلاً من التوسل إلى إلهك للمساعدة، ما كان عليك أن تذبح هؤلاء الأشخاص في المقام الأول.”
عاصفة سوداء اجتاحت مجال رؤية لونديس.
مع هذه الجملة التي لا يمكن أن تأتي بها سوى ملحد، نظر آينز بعيداً عن الجثة، التي أصابعها مطوية في إيماءة للصلاة، وألقى تعويذة.
وبعبارة أخرى، لا يوجد هناك خطر.
مومونغا -رفع آينز رأسه عندما وصله صوت البوق من اتجاه القرية.
” 「طيران 」.”
وقام فارس الموت بأرجحت نصله أيضاً.
آينز استخدم آثار 「طيران 」للتحرك بسرعة امام واحد من فرسان، ثم أزاح خوذته مع اليد التي لم يمسك بها عصا اينز اول غون. لاحظ عيون الرجل المنهكة، والتقت نظراتهم من خلال القناع.
طاف آينز قليلاً في السماء، وسرعان ما تبعته ألبيدو بعد ذلك بوقت قصير.
” 「 يا فارس الموت، لو تبقى أي فرسان على قيد الحياة، فاتركهم على قيد الحياة. فهم مفيدون لي 』”
أرسل فارس الموت قبوله لإرادة آينز مرة أخرى من خلال الرابط العقلي الذي شاركوه. كان من الصعب وضع أفكار فارس الموت في كلمات.
“لا … لا … من فضلك، لا …”
طار آينز نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق بأسرع ما يمكن. هبت الريح على جسده، لأنه لم يطير بهذه السرعة من قبل في يغدراسي. واشعره الرداء الملصق على جسده بعدم الارتياح إلى حد ما، لكن ذلك مر بسرعة.
وسرعان ما وصل مكان فوق القرية، ونظر آينز إلى المناظر الطبيعية تحته.
“أعتقد أن هذا الاسم يناسبك جيداً. إنه يناسب حبيبي -احم واحم -إنه يناسبك، بصفتك الشخص الذي وحد الكائنات اللأسمى. “
ليكتشف آينز أن جزء من ساحة القرية مظلم كما لو أنه قد امتصت الماء. وهناك العديد من الجثث وعدد قليل من الفرسان المرتعدين، بالإضافة إلى فارس الموت.
“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.
“غو-غوااااااارغااااااه!”
أحصى آينز الفرسان الذين يلهثون، والمتعبين للغاية حتى لمجرد التحرك. وهناك أربعة منهم في المجموع. فعلى الرغم من وجود أكثر مما كان يتوقع، إلا أن القليل منهم لن يكون مشكلة.
“… قد يكون الأمر كذلك، لكنه قد لا يكون كذلك. إن العواطف البشرية مسألة معقدة، ولا توجد إجابة صحيحة. فلترفعي رأسك يا ألبيدو. أنا أفهم مشاعر. حسناً، لقد تقرر … هذا سيكون اسمي. حتى يعترض رفاقي، سأكون آينز اول غون “.
تماماً كما كان على وشك اتخاذ خطوته الرابعة، شق قوس يتألق بلون الفضة جسده إلى قسمين. وانهار النصفان الأيمن والأيسر من جسده في اتجاهين متعاكسين. ملئت الرائحة الكريهة الهواء حيث انسكبت أعضائه الداخلية الوردية.
“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.
بدا هدير السعادة.
بدت كلماته تتعارض بشكل غريب مع البيئة المحيطة، كما لو انه يشتري شيء من المتجر. لكن بالنسبة لآينز، فهذا الوضع غير رسمي أكثر من الذهاب للتسوق.
ثم نزل ببطء على الأرض، برفقة البيدو.
“… البيدو، ما رأيك في الاسم الذي اخترته؟”
“أفهم … لا، ولكن اسمح لي أن أخاطبك بالاحترام المناسب. إذن … سيدي، آي آينز ساما … كوكوكو … نعم، هذا صحيح … “
حدق الفرسان في آينز بأفواه مرتعدة تتوسل. املين في النجاة، لكن ما جاء هو الرجل المسؤول عن كل شيء، ووصوله حطم آمالهم.
♦ ♦ ♦
“تحياتي، أيها السادة. اسمي هو آينز اول غون “.
تسبب طلب آينز في دوعته باختصار لاسمه في إرباك ألبيدو.
ولم يجيب أحد.
إذا لم يكن هناك قرويون حوله، فربما يكون قد بسط كتفيه. على الرغم من أنه يفعل نفس الشيء في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، إلا أن لعب دور الحاكم مرهق للغاية بالنسبة لموظف براتب متوسط مثل آينز. ومع ذلك إلى أن أتسدل الستائر عليه أن يرتدي قناع شخص آخر.
“إذا رميت ذراعيك، فيمكنني أن أضمن لك حياتك. وبالطبع، فلو تفضل القتال – “
وقام فارس الموت بأرجحت نصله أيضاً.
**رميت زراعيك = استسلمت
مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.
سقط سيف واحد على الأرض. تبعه بعد فترة وجيزة السيوف الأخرى حتى أصبح هناك أربع شفرات على الأرض.
“آينز اول غون سما”.
ولم يتحدث أحد خلال كل هذا.
“… تبدو متعبين جداً. وعلى الرغم من ذلك، ألا تعتقدون أن رؤوسكم مرفوعة جداً أمام سيد فارس الموت؟ “
ركع الفرسان أمامه على الفور دون صوت واحد.
ارتعش جسد “بيليوس”، و-
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
لم يبدو وكأنهم تابعين أمام سيدهم بقدر ما كانوا مدانين ينتظرون الإعدام.
لا يزال لونديس يتذكر تلك اللحظة.
“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.
لم يتحرك أحد. فربما تم تعيينه كقائد لهم، لكنه لم يكن يحظى بشعبية على الإطلاق. ولن يهدر أحد بحياته من أجل رجل مثله.
عاصفة سوداء اجتاحت مجال رؤية لونديس.
آينز استخدم آثار 「طيران 」للتحرك بسرعة امام واحد من فرسان، ثم أزاح خوذته مع اليد التي لم يمسك بها عصا اينز اول غون. لاحظ عيون الرجل المنهكة، والتقت نظراتهم من خلال القناع.
طار آينز نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق بأسرع ما يمكن. هبت الريح على جسده، لأنه لم يطير بهذه السرعة من قبل في يغدراسي. واشعره الرداء الملصق على جسده بعدم الارتياح إلى حد ما، لكن ذلك مر بسرعة.
“لا تثير المتاعب هنا. فإذا أحدثت مشكلة هنا، سأقتلك مع بلادك بأكملها “.
وفي المقابل، لم يستخدم فارس الموت سيفه، لكنه أرسل لونديس وهو يطير بضربة درع، وقد فعل ذلك دون استخدام القوة الكافية للقتل.
أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
“فلتغرب عن وجهي. وتأكد من نقل هذا إلى سيدك. “
“آااااااااياااااااا -!”
هز ذقنه، وهرب الفرسان مثل الأرانب.
حطم الزئير المرعب الهواء.
“… آه، إن هذا العمل مرهق ” تذمر مومونغا بهدوء وهو يشاهد الفرسان وهم يهربون.
إذا لم يكن هناك قرويون حوله، فربما يكون قد بسط كتفيه. على الرغم من أنه يفعل نفس الشيء في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، إلا أن لعب دور الحاكم مرهق للغاية بالنسبة لموظف براتب متوسط مثل آينز. ومع ذلك إلى أن أتسدل الستائر عليه أن يرتدي قناع شخص آخر.
“… آينز سيفي بالغرض، يا ألبيدو.”
“-سيطر نفسك!”
قاوم آينز الرغبة في التنهد وسار نحو القرويين. وتبعته البيدو من ورائه، وكل خطوة مصحوبة بقرقعة المعدن.
تحرك الجميع في لحظة.
” 『امسح عبيدك الزومبي 』،” أمر آينز فارس الموت.
لم يعتقد آينز أنه شئ كبير ومع ذلك فإن كلماتها تعني أنها تحترم اسم آينز اول غون، مما أسعد آينز. لذلك، تمت صياغة رده بنبرة لطيفة:
مع اقتراب آينز منهم، تمكن من رؤية الارتباك وعدم الارتياح على وجوه القرويين بشكل أكثر وضوح.
“… آه، إن هذا العمل مرهق ” تذمر مومونغا بهدوء وهو يشاهد الفرسان وهم يهربون.
فليس الأمر أنهم ليسوا سعداء بإنقاذهم من الفرسان، بل انهم خائفين من الشخص الذي امامهم.
“يا أنت، اذهب وأمسِك ذلك الوحش!” صاح فارس يائس. فقد علم أن مصيره حُسم. لذا بدت كلماته وكأنها مزحة.
أدرك آينز هذا أخيراً. فهو أقوى أكثر بكثير من هؤلاء الفرسان، لذلك لم يأخذ هذا الموقف من وجهة نظر شخص ضعيف.
حدق الفرسان في آينز بأفواه مرتعدة تتوسل. املين في النجاة، لكن ما جاء هو الرجل المسؤول عن كل شيء، ووصوله حطم آمالهم.
فقد أربعة رجال حياتهم في غمضة عين. وعلى الرغم من أن لونديس ظل يرتعد، إلا أنه استعد بسيفه لمواجهة العاصفة السوداء، مثل شهيد يستعد للتضحية بحياته من أجل إيمانه.
لذا قرر أن يفكر في هذا، وفكر فيه بهدوء.
ارتجف جسد بيليوس، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة. وعندها فقط رضي فارس الموت، وابتعد عن جثة بيليوس.
فإذا اقترب منهم كثيراً، فستكون النتيجة عكس ما يأمل فيه. لذلك، قرر آينز التوقف على مسافة منهم، وتحدث بلطف.
عاصفة سوداء اجتاحت مجال رؤية لونديس.
ودون انتظار ردهم، انطلق آينز ببطئ. وفي الوقت نفسه، فكر في استخدام السحر لتغيير ذكرياتهم.
“لقد تم انقاذكم. لذا استرخوا. “
“كما هو متوقع من كائن لاميت صنعه آينز ساما. إن تنفيذه الرائع لواجباته جدير بالثناء حقاً “.
“أنت، أنت …”
**رميت زراعيك = استسلمت
حاول أحد القرويين الحديث، ولكن حتى في منتصف حديثه إلى آينز، لم تبتعد عينيه عن فارس الموت أبداً.
“… سأسمح لكم بالمغادرة بحياتكم. في المقابل، أخبروا سيدكم -ملككم -بهذا “.
“رأيت شخصاً يهاجم هذه القرية، لذلك جئت إلى هنا للمساعدة”.
“أوهه…”
ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.
مع انتشار الضوضاء، ظهرت مظاهر الارتياح على وجوه القرويين. ومع ذلك، لم يصبحوا مرتاحين تماماً.
يا له من ألم. هل يجب أن أجرب طريقة مختلفة؟
حاول أحد القرويين الحديث، ولكن حتى في منتصف حديثه إلى آينز، لم تبتعد عينيه عن فارس الموت أبداً.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
قرر آينز التعامل مع هذا بطريقة لم تعجبه كثيراً.
رمى آينز السيف من يده. سقط السيف الذي كان في الأصل ملك لفارس على الأرض، وحافته اللامعة الحادة والشائكة ملطخة الآن بالتراب.
“… ومع ذلك، لم يكن هذا مجاناً. فأتوقع مكافأة تتناسب مع عدد القرويين الذين أنقذتهم “.
لذا أخذ خطوتين إلى الوراء رداً على ذلك، محاولاً الابتعاد عنه.
أحد الجنود الذين تراجعوا عدة خطوات إلى الوراء أنزل سيفه وسحب بوق من حقيبته.
نظر القرويون إلى بعضهم البعض. فقد بدا أنهم قلقين بشأن المال. ومع ذلك، تلاشت نظراتهم المشكوك فيها. فهذا الطلب الفاسد “المال مقابل الانقاذ” قد خفف شكوكهم إلى حد ما.
ذكره منظر أجسادهم بحشرة تموت على جانب الطريق. لم يكن هناك شفقة ولا حزن ولا غضب.
زومبي مرافق.
“مع القرية في وضعها الحالي …”
بينما أربعة فرسان يحرسون القرية بأقواس، ومهمتهم هي قتل أي شخص يحاول الهروب من القرية. بدا أنهم فعلوا هذا عدة مرات في ماضي، ويمكن القول إنهم من ذوي الخبرة .
أومأ الفارس المرتعش بأقصى ما يستطيع. وبدت إيماءاته مضحكة للغاية.
رفع آينز يده لإسكات الرجل.
لان الآلهة غير موجودة.
“لا … لا … من فضلك، لا …”
“سنناقش ذلك لاحقاً. لقد أنقذت زوج من الأخوات قبل مجيئي إلى هنا. سأذهب لإحضارهم الآن. هل يمكنك الانتظار هنا من أجلي؟ “
لذا أخذ خطوتين إلى الوراء رداً على ذلك، محاولاً الابتعاد عنه.
كان عليه أن يتأكد من أن هاتين الأختين لن يتحدثا ويكشفنا عن هويته الحقيقية.
ودون انتظار ردهم، انطلق آينز ببطئ. وفي الوقت نفسه، فكر في استخدام السحر لتغيير ذكرياتهم.
ليكتشف آينز أن جزء من ساحة القرية مظلم كما لو أنه قد امتصت الماء. وهناك العديد من الجثث وعدد قليل من الفرسان المرتعدين، بالإضافة إلى فارس الموت.
“فارس الموت. سيكون هذا كل شيء في الوقت الحالي “.
