الفصل 4 -الجزء الأول
المجلد 1: ملك اللاموتى
أومأ الرئيس وزوجته بنظرات ثابتة على وجهيهما.
الفصل 4 – الجزء الأول – المبارزة
نقل آينز يده عبر الطاولة القديمة لتجنب أشعة الشمس. مع أن قفازاته المعدنية ليست ثقيلة، الا أن الطاولة المصنوعة بطريقة رثة اهتزت تحت ثقلها. وصر الكرسي أيضاً عندما جلس عليه آينز.
غلاف الفصل الرابع:

كان لرئيس القرية منزل بالقرب من ساحة القرية. وعند الدخول، سترحب بك غرفة معيشة كبيرة، مع مطبخ على جانب واحد. بينما تحتل طاولة قديمة متهالكة والعديد من الكراسي وسط الغرفة.
قام آينز بمسح المناطق الداخلية من حيث جلس على أحد الكراسي.
وضوء الشمس الذي يسطع عبر النوافذ يضيء كل ركن من أركان الغرفة، ويمكنه حتى الرؤية بوضوح من دون الرؤية المظلمة.
هل هو الوحيد الذي جاء إلى هذا العالم؟
ثم ألقى نظرة على المرأة في ركن المطبخ، وأدوات الزراعة داخل المنزل.
“إن هذا، إن هذا!”
“… ما هذا؟”
لم تكن هناك منتجات مصنعة يمكن رؤيتها في أي مكان.
فعندما اعتقد آينز أنه لن يكون هناك الكثير من التكنولوجيا هنا، أدرك آينز أن تفكيره قد بدا ساذجًا. ومع ذلك، شعر بالفضول بشأن نوع العلم الذي سيطوره عالم به سحر.
فقد ذهبت إجابة الرئيس في الاتجاه الذي كان يأمله. لذلك، فكر مومونغا بشدة في كيفية استمراره في توجيه المحادثة، حتى بدا وكأن الدخان سيخرج من رأسه.
“لا شيء يمكن أن يكون أكثر أهمية من قضاء الوقت مع منقذنا، لكني أفهم ذلك.”
نقل آينز يده عبر الطاولة القديمة لتجنب أشعة الشمس. مع أن قفازاته المعدنية ليست ثقيلة، الا أن الطاولة المصنوعة بطريقة رثة اهتزت تحت ثقلها. وصر الكرسي أيضاً عندما جلس عليه آينز.
“قد يكون الأمر كذلك … لكننا لسنا تجار، ولا نعرف قيمة الفن …”
لم يكن الرئيس متأكد من مكان وضع هذه القرية بالضبط بين الثلاثة منهم.
كان هذا تعريف حقيقي لكلمة “فقر”.
“تفضلوا، كنت أنوي أخذ قسط من الراحة. لذا لن أمانع إذا خرجت “.
-ياله من ألم.
قام آينز بوضع العصا على الطاولة لإبعادها عن طريق الناس. والطريقة التي عكست بها العصا ضوء الشمس في عرض رائع جعلت المنزل القديم المتهالك يبدو وكأنه نوع من أرض العجائب الخيالية. وتذكر التعبيرات المفاجئة على وجوه القرويين، والطريقة التي اتسعت أعينهم لدرجت انهم لم يجدوا ما يقولوه.
لا عجب. لا بد أنها اعتقدت أنها مطلية بالذهب. ولم يكن آينز مستاء تماماً، لكنه لم يكن غاضب.
اجتاحت موجة من الفخر مشاعر آينز عندما سأل القرويون عن العصا التي صنعها هو وزملاؤه بشق الأنفس. ومع ذلك، تم قمع سعادته على الفور إلى المستويات الطبيعية، مما جعل آينز يجعد حواجبه غير الموجودة.
فبصراحة، لم يعجب هذا التأثير المهدئ القصري آينز. ومع ذلك، فإنه صحيح أيضاً أن السماح لمشاعره بالاندفاع سيصعب عليه مواجهة التحديات التي تنتظره. ومع وضع ذلك في الاعتبار، أعد آينز نفسه لمهمته القادمة.
“لن نجرؤ على خداع منقذنا. لا أعرف عدد القطع الفضية والنحاسية التي يمكننا جمعها إذا لم نجمعها من الجميع، لكنني أعتقد أنه يمكننا جمع ما لا يقل عن ثلاثة آلاف قطعة نحاسية “.
فوفقاً للرئيس، إن ايرانتيل أكبر مدينة في المنطقة ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط عدد سكانها . لكن يبدو أن هذا هو أفضل مكان لجمع المعلومات.
وهي أنه عليه أن يتفاوض مع الرئيس لإنقاذ القرية.
“هاهاها … حسناً، هذا ليس خطأ. اذن، إذا كنت سأستخدم هذا لشراء شيء ما، فسيكون الأمر يستحق قطعتين ذهبيتين عاديتين؟ “
وبالطبع، الهدف الحقيقي لآينز هو الحصول على المعلومات وليس المال. ومع ذلك، فإن طلب المعلومات مباشرتاً سيكون غريب.
ما الذي سيفكر فيه الناس في الشارع إذا راو ساحر يتجول بعد نهضته الغريبة؟
بينما سيكون الأمر جيد في قرية صغيرة مثل هذه، فبمجرد أن يكتشف اللوردات المحليين هذا، سيبدؤون في شق طريقهم إليه. وعندما يكتشفون أنه لا يعرف شيئا عن هذا العالم، فسيكون هناك فرصة كبيرة انهم سيحاولون استخدامه.
كان إطلاق سراحهم جميعاً خطأ . كان يجب أن يحتفظ بواحد لاستجوابه ، لكن فات الأوان لذلك الآن.
هل هو حذر جداً بشأن هذا؟
فعندما نظر إلى حياته الماضية، لم يسبق له أن تلقى شكر كهذا. لا، الأختين الذين أنقذهما سابقاً تصرفتا بهذه الطريقة أيضاً. حسناً، لم ينقذ حياة شخص آخر من قبل، لذلك لم يكن متوقع فقط.
فقد شعر آينز أن هذا مثل الجري عبر طريق مزدحم –فمن الممكن أن يحدث حادث مميت في أي وقت. والحادث المميت في هذه الحالة يعني مواجهة حكام هذا العالم.
“خالص اعتذاراتنا. إذا تمكنا من الدفع بقطع ذهبية، فسنقوم بذلك. لكن … الحقيقة هي أن قريتنا لا تستخدم القطع الذهبية … “
والقوة والضعف وجهين لعملة واحدة.
إذا كان هذا من عمل سيليني القوطية ، فمن المحتمل أن يفعل شيء من جانب الإمبراطورية. من جانب المملكة، ولابد أن يكون لديه ما يكفي من حسن النية لإنقاذ قريتهم، لذلك يجب أن تكون الأمور على ما يرام في الوقت الحالي.
ففي الوقت الحالي، آينز أقوى من أي شخص قابله في هذه القرية. لكن هذا لم يضمن أنه أقوى من الجميع في هذا العالم. بالإضافة إلى هذا، إن آينز الآن لاميت، ومن ردة الفعل المرعبة للفتاتين بدا ان اللاموتى لم يتم استقباله جيداً في هذا العالم. وعليه أن يدرك أنه نظراً لأن معظم البشر يكرهونه، فقد يهاجمونه. وبالتالي عليه أن يتقدم بحذر شديد.
يشير مصطلح “السحرة” إلى الكثير من الأشياء. وشملت رجال الدين، والكهنة، والدرويد، ووالاركانا، والمشعوذ، والسحرة، والباردس، والميكوس، والعرافين، والحكماء، وعدد لا يحصى من الفئات الأخرى التي تستخدم السحر. ففي اغدراسيل، كانوا يطلق عليهم جميعاً سحرة. وسيكون من المدهش إذا انتقلت المصطلحات الدقيقة إلى هذا العالم.
لقد فكر في شوارع بالي المزدحمة، وبينما كان يأمل ألا يرى شيء كهذا في عالمه، لاحظ آينز شيئ لم يستطع فهمه، وهو كيف تم فهم مصطلحات اغدراسيل واستخدامها هنا.
“آسف لجعلك تنتظر.”
بعبارة أخرى ، إن هذا المبدأ الأساسي للعالم. و عندما فكر المرء في الأمر بهدوء ، فهذا عالم سحري ، قد يعمل وفقاً لمبادئ مختلفة تماماً عن العالم الذي ولد فيه آينز.
الفصل 4 – الجزء الأول – المبارزة
– جلس الرئيس امام آينز. وقفت زوجته خلفه.
كانت بشرته داكنة ومغطاة بالتجاعيد.
كانت الدول المجاورة هي مملكة ريستيزي وإمبراطورية باهاروث و سيليني القوطية . لم تظهر هذه الأسماء في سياق اغدراسيل ، المستوحاة من الأساطير الإسكندنافية.
بينما جسده عضلي للغاية، ومن الواضح أن تلك العضلات قد شحذت من خلال العمل الشاق. وأكثر من نصف شعره أبيض.
فعلى الرغم من أن قميصه القطني المصنوع بطريقة بدائية وملطخ بالأوساخ، إلا أنه لم يبدو متهالكًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالارتباك الشديد منذ أن أصبح لاميت.
غاص آينز في التفكير.
اما النظرة المتعبة على وجهه. فقد جعلت آينز يعتقد أنه تجاوز الخامسة والأربعين، ولكن من الصعب معرفة ذلك، لأنه بدا أنه قد أصبح أكبر في نصف الساعة الماضية. (بسبب الهجوم على القرية)
“نحن نعلم هذا، ولكن مع ذلك، نود أن نشكرك على إنقاذنا والعديد من القرويين الآخرين”.
اما زوجة الرئيس في نفس عمر زوجها تقريباً.
قام آينز بوضع العصا على الطاولة لإبعادها عن طريق الناس. والطريقة التي عكست بها العصا ضوء الشمس في عرض رائع جعلت المنزل القديم المتهالك يبدو وكأنه نوع من أرض العجائب الخيالية. وتذكر التعبيرات المفاجئة على وجوه القرويين، والطريقة التي اتسعت أعينهم لدرجت انهم لم يجدوا ما يقولوه.
لقد كانت نحيفة وجميلة من قبل، ولكن بعد سنوات طويلة من العمل في المزرعة، لم يعد هذا الجمال موجود في أي مكان. وكل ما تبقى هي التجاعيد التي غطت وجهها.
لم يكن الرئيس متأكد من مكان وضع هذه القرية بالضبط بين الثلاثة منهم.
فشعرها كثيف وأسود يصل طوله الي كتفيها، وبدا داكن حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.
“لا، أنا متأكد من أن رجل عظيم مثلك لا يمكن أن يكون راضي عن هذا المبلغ. وربما إذا جمع كل فرد في القرية ثروته، فقد نتمكن من جمع نقود كافية لإرضاء آينز ساما. ومع ذلك … فقدت قريتنا الكثير من القوى العاملة، وإذا دفعنا أكثر من ثلاثة آلاف نحاس، فلن نتمكن من البقاء على قيد الحياة في الشتاء القادم. الأمر نفسه ينطبق على منتجاتنا. سيتعين التخلي عن العديد من المجالات لأننا نفتقر إلى الأشخاص الذين يمكنهم العمل بها. فإذا قدمنا لك إمداداتنا، فستكون حياتنا صعبة للغاية. على الرغم من أنه يؤلمني أن أطلب هذا من منقذنا، لكن … هل يمكننا … هل يمكننا الدفع على أقساط؟ “
“من فضلك ساعد نفسك بنفسك.”
وضع رئيس القرية كأس بدائي على الطاولة. وألبيدو لم تكن هنا لأنها تقوم بدوريات في القرية.
وذلك من بقايا حياته كإنسان – مثل سوزوكي ساتورو. فعلى الرغم من أنه محرج إلى حد ما من هذا التقدير الجاد، إلا أنه بالتأكيد لم يكره ذلك.
رفع آينز يده رافضاً كوب الماء الساخن.
وهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها آينز الماء يغلي بنار مشتعلة يدوياً، وليس من خلال استخدام غلاية كهربائية. وقد وجد الامر ممتع جداً. فبالعودة إلى عالمه، كان قد غلى الماء على موقد غاز، لذلك لم يستغرق الامر وقتا طويلا هكذا.
فلم يشعر بالعطش ولا يستطيع نزع القناع. ومع ذلك، فقد شعر أنه توجب عليه أن يرفض في وقت سابق، نظراً لأنهم تعبو في اعداده.
وبعبارة أخرى، إن أفضل حل للوضع الحالي هو تهدئة شكوكهم من خلال جعلهم يبيعون المعلومات لآينز. هذا من شأنه أن يريحهم.
التعب يتعلق بالماء الساخن.
شعر وكأنه ضاع في غابة كثيفة، ثم اتسع مجال رؤيته فجأة أمامه. تظاهر آينز بالتفكير في الأمر، وبعد ذلك كل ما امكنه فعله هو التنهد براحة. وبعد بضع ثواني، أعطى آينز رده أخيراً.
أولاً، فهناك مسألة اخراج الشرارات من احتكاك الصوان. وبعد هذا، عليهم أن يشعلوا نشارة الخشب بتلك الشرارات. ثم عليهم أن يحوّل الشرارات إلى ألسنة اللهب، وعندما تصبح كبيرة بما يكفي، ينقلونها إلى الموقد. ثم عليهم أن يغلوا الماء، وبحلول الوقت الذي ينتهي به كل هذا سيكون قد مر وقت طويل.
“… حسناً، لقد أكدتم لأنفسكم أنه يزن ضعف وزن القطعة الذهبية العادية، ولكن بالنظر إلى قيمتها الفنية، فلابد أن هذه القطعة الذهبية ذات قيمة أكبر نتيجة لذلك. ما رأيك؟”
♦ ♦ ♦
وهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها آينز الماء يغلي بنار مشتعلة يدوياً، وليس من خلال استخدام غلاية كهربائية. وقد وجد الامر ممتع جداً. فبالعودة إلى عالمه، كان قد غلى الماء على موقد غاز، لذلك لم يستغرق الامر وقتا طويلا هكذا.
بدا طبيعي تماما بالنسبة له.
“لن نجرؤ على خداع منقذنا. لا أعرف عدد القطع الفضية والنحاسية التي يمكننا جمعها إذا لم نجمعها من الجميع، لكنني أعتقد أنه يمكننا جمع ما لا يقل عن ثلاثة آلاف قطعة نحاسية “.
وهذه أيضاً فرصة جيدة لجمع بعض المعلومات حول المستوى التكنولوجي لهذا العالم. ومع وضع ذلك في الاعتبار، تحدث آينز إلى الرئيس مرة أخرى:
أولاً، فهناك مسألة اخراج الشرارات من احتكاك الصوان. وبعد هذا، عليهم أن يشعلوا نشارة الخشب بتلك الشرارات. ثم عليهم أن يحوّل الشرارات إلى ألسنة اللهب، وعندما تصبح كبيرة بما يكفي، ينقلونها إلى الموقد. ثم عليهم أن يغلوا الماء، وبحلول الوقت الذي ينتهي به كل هذا سيكون قد مر وقت طويل.
“أنا أعتذر، خاصتاً وأنك بذلت كل هذا الجهد لتحضير الماء لي.”
قاوم آينز الرغبة في التنهد بارتياح.
“انت لطيف جداً. فلا داعي للاعتذار “.
مد آينز يد مدرعة. حدق الرئيس بصراحة في الأمر للحظة قبل أن يفهم الوضع، وأمسك بيد آينز.
حقيقة أن آينز خفض رأسه إليهم (ولو بشكل طفيف) ملأت رئيس القرية وزوجته بالرعب. فلم يتمكنوا من تخيل مستدعي فارس الموت وهو يحني رأسه لأي شخص.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ومع ذلك، لم يكن الأمر غريب على آينز. لان كون عندك موقف ودي عند التفاوض مع شخص آخر هو فكرة جيدة دائماً.
وهذا هو السبب في أنه يبذل قصار جهد بالتفكير لتجنب ارتكاب خطأ أكبر.
وبطبيعة الحال، يمكنه ببساطة استخدام تعويذة 「سحر الشخص 」لجعلهم يتحدثون، تليها تعاويذ تغيير الذاكرة، وهو ما يشبه إلى حد كبير ما قام به مع الأختين. ومع ذلك، الا أن هذا هو خياره الاخير، لأنه يستهلك الكثير من المانا.
أولاً ، هناك مملكة ريستيزي وإمبراطورية باهاروث. وهذه البلدان على جوانب مختلفة من سلسلة جبال ، وإلى الجنوب من تلك الجبال هناك غابة مترامية الأطراف ، وعلى حافة تلك الغابة هناك هذه القرية ، تحت مملكة ريستيزي ، ومدينة حصن ايرانتيل.
تذكر آينز شعور إنفاق المانا؛ فقد شعر بإرهاق غريب، وكأنه فقد شيء ما.
فمجرد تغيير عشرات الثواني من ذكرياتهم -حتى يرتدي قناعه وقفازاته -فقد أخذ قدر كبير من المانا.
على هذا النحو ، سيصبح القتال وتوسيع القوة القتالية موضوع مهم للغاية في المستقبل. وعليه أن يجمع معلومات عن هذا العالم ، وكذلك أخبار عن لاعبين آخرين.
“… يبدو أنني سأحتاج إلى العيش في مدينة لفترة من الوقت.”
“دعونا نتوقف عن العبث ونبدأ المفاوضات.”
“آينز ساما، إذن؟” بدا الرئيس متفاجئ قليلاً من هذا، لكنه سرعان ما أومأ برأسه واستمر في الحديث:
“نعم. ولكن قبل ذلك … شكراً جزيلاً لك! “
فمن أجل تجنب إعلان الآخرين الثأر منه ، كان عليه الامتناع عن فعل أي شيء يثير استعداء الناس المحيطين به . على سبيل المثال ، قد يؤدي ذبح السكان المحليين – وخاصتاً المدنيين الأبرياء – إلى إثارة غضب هؤلاء اللاعبين الذين لم يفقدوا إنسانيتهم بعد. بالطبع سيكون الأمر مختلف إذا كان هناك سبب يرضيهم ، مثل قتل الفرسان الذين كانوا يحاولون نهب هذه القرية.
انحنى الرئيس لآينز، ورأسه منخفض لدرجة أنه كاد يمس الطاولة. ثم بعد ذلك انحنت زوجته كذلك.
في البداية، اعتقد آينز أن هذا العالم سيتم تصميمه وفقاً للمبادئ الأساسية لـ اغدراسيل. فبعد كل شيء، يمكنه استخدام سحر اغدراسيل هنا ، وكان هناك العديد من الاجزاء المشابهة لاغدراسيل . ومع ذلك ، لم تكن أي من الأسماء التي سمعها مرتبطة بـ اغدراسيل.
“لولا مساعدتكم، لكنا جميعاً في عداد الأموات الآن. لذلك جزيل الشكر! “
حقيقة أن آينز خفض رأسه إليهم (ولو بشكل طفيف) ملأت رئيس القرية وزوجته بالرعب. فلم يتمكنوا من تخيل مستدعي فارس الموت وهو يحني رأسه لأي شخص.
بينما كانت كلمات الرئيس مفيدة ، لا يزال هناك العديد من التفاصيل غير الواضحة. لذلك ، سيكون من الأفضل إرسال شخص ما الي هناك لمعرفة الإجابة ، بدلاً من طرح أسئلة على الرئيس.
تفاجأ آينز بتلقي مثل هذا الامتنان الصريح.
“آسف لجعلك تنتظر.”
فعندما نظر إلى حياته الماضية، لم يسبق له أن تلقى شكر كهذا. لا، الأختين الذين أنقذهما سابقاً تصرفتا بهذه الطريقة أيضاً. حسناً، لم ينقذ حياة شخص آخر من قبل، لذلك لم يكن متوقع فقط.
يبدو أن المعارف والحقائق الأساسية التي تعلمها في حياته السابقة لم تعد قابلة للتطبيق هنا. وهذه مشكلة خطيرة.
وذلك من بقايا حياته كإنسان – مثل سوزوكي ساتورو. فعلى الرغم من أنه محرج إلى حد ما من هذا التقدير الجاد، إلا أنه بالتأكيد لم يكره ذلك.
كان الفرسان يرتدون دروع مزينة بشارات إمبراطورية باهاروث ، لذلك اعتقد الرئيس أنهم من إمبراطورية باهاروث. لكن هذه المنطقة كانت أيضاً تحد سيليني القوطية ، لذلك ربما كانوا فرسان متنكرين من ذلك البلد.
“من فضلكم، فلترفعا رأسكما. فكما قلت سابقاً، لم أساعدكم مجاناً “.
“آه-آوي! كيف تجرؤين! أرجو أن تتقبل أخلص اعتذاراتي نيابة عن زوجتي، لقولها مثل هذه الشيء الاحمق … “
“نحن نعلم هذا، ولكن مع ذلك، نود أن نشكرك على إنقاذنا والعديد من القرويين الآخرين”.
سأل آينز أولاً عن الدول المجاورة، ورد الرئيس بالعديد من الأسماء التي لم يسمع بها من قبل. على الرغم من أن آينز كان مستعد لذلك، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتفاجئ بعد سماعه.
“… اذاً ففع المزيد لي سيفي بالغرض. تعال، دعنا نناقش الامر. فيجب أن يكون لديك الكثير من الأشياء لتفعلها، يا رئيس القرية دونو “.
(دونو دلالة على احترام)
“لا شيء يمكن أن يكون أكثر أهمية من قضاء الوقت مع منقذنا، لكني أفهم ذلك.”
اما النظرة المتعبة على وجهه. فقد جعلت آينز يعتقد أنه تجاوز الخامسة والأربعين، ولكن من الصعب معرفة ذلك، لأنه بدا أنه قد أصبح أكبر في نصف الساعة الماضية. (بسبب الهجوم على القرية)
فلم يشعر بالعطش ولا يستطيع نزع القناع. ومع ذلك، فقد شعر أنه توجب عليه أن يرفض في وقت سابق، نظراً لأنهم تعبو في اعداده.
رفع الرئيس رأسه ببطء، وعصر آينز دماغه غير الموجود.
وبدا أن العملة الذهبية أثقل، وارتفعت الكتلة المعيارية. وضعت زوجة الرئيس كتلة آخري عليها، وتوازن كلا الجانبين.
حسناً؟ أليست هذه فرصة جيدة؟
فهدفه هنا هو الحصول على المعلومات من خلال المحادثة، وليس من خلال السحر.
-ياله من ألم.
-ياله من ألم.
وبطبيعة الحال، يمكنه ببساطة استخدام تعويذة 「سحر الشخص 」لجعلهم يتحدثون، تليها تعاويذ تغيير الذاكرة، وهو ما يشبه إلى حد كبير ما قام به مع الأختين. ومع ذلك، الا أن هذا هو خياره الاخير، لأنه يستهلك الكثير من المانا.
كان هذا تعريف حقيقي لكلمة “فقر”.
لا يزال يتذكر الحيل التي استخدمها كعامل مكتب. ما مدى فعاليتهم هنا؟ فنأمل أن يكون نصفهم على الأقل مفيد. بعد أن قوّى نفسه ضد احتمال الفشل، سأل آينز:
ربما كان الرئيس قد ساوى بالفعل بين “االسحرة” و “غريبي الأطوار”. وذلك أفضل لآينز …
“… دعونا نتحدث في صلب الموضوع. كم يمكنك أن تدفع لي؟ “
“لن نجرؤ على خداع منقذنا. لا أعرف عدد القطع الفضية والنحاسية التي يمكننا جمعها إذا لم نجمعها من الجميع، لكنني أعتقد أنه يمكننا جمع ما لا يقل عن ثلاثة آلاف قطعة نحاسية “.
وبدا أن العملة الذهبية أثقل، وارتفعت الكتلة المعيارية. وضعت زوجة الرئيس كتلة آخري عليها، وتوازن كلا الجانبين.
مد آينز يد مدرعة. حدق الرئيس بصراحة في الأمر للحظة قبل أن يفهم الوضع، وأمسك بيد آينز.
فكر آينز، ليس لدي أي فكرة عما يعنيه ذلك.
أخيراً ، كانت هناك مسألة اللغة. كان من المدهش حقاً أنهم فهموا اللغة اليابانية في هذا العالم الجديد. نتيجة لذلك ، نظر آينز بعناية إلى فم رئيس القرية ، واكتشف أنه في الواقع لا يتحدث اليابانية. لم تتطابق كلماتهم عن حركات أفواههم مع اللغة اليابانية.
إن سؤالهم مباشرة خطأ. لذا يجب أن أجرب طريقة مختلفة. علاوة على ذلك، كنت عامل رديء من البداية، ومهاراتي الوظيفية سيئة جداً.
♦ ♦ ♦
بدا وكأنه مبلغ كبير، ولكن دون معرفة قيمة المال، لم يستطع معرفة ما إذا كان المبلغ مناسب أم لا. لذا عليه أن يتجنب قبول مبلغ كبير جداً أو منخفض جداً، لئلا يكشف عن جهله.
“أنا أفهم. لن تكون هناك حاجة للدفع “.
لا، بل يجب أن يشعر بالارتياح لأنهم لم يقدموا له “أربعة رؤوس من الماشية” أو شيء من هذا القبيل.
ولما كان الأمر كذلك ، لم يتبق له سوى بديل واحد.
تماماً كما كان على وشك الغرق في الاكتئاب، استقرت حالته العقلية على الفور. امتدح آينز بصمت جسده الميت، ثم أدرك شيئ آخر.
كانت المشكلة ما سيحدث إذا اعتبره الطرف الآخر عقبة . كانت الاحتمالية طفيفة ، لكن لا يمكن استبعادها.
الشخص الذي أنقذ حياة شخص آخر يستحق مكافأة على عمله الشاق. ومع ذلك، إذا قال المنقذ إنه لا يريد مكافأة، فسيجد أي شخص ان فعله غريب.
أولاً، القطع النحاسية والفضية هي الوحدات الأساسية للعملة في هذه القرية. ثانياً، لابد أن تكون هناك أشكال أخرى من العملات ذات قيمة أعلى إلى حد ما، لكنه لم يكن واثق من أنه يمكنه استخلاص تلك المعلومات منه(رئيس القرية).
“… يبدو أنني سأحتاج إلى العيش في مدينة لفترة من الوقت.”
الا أنه بحاجة إلى معرفة القيمة النقدية لهذه القطع النحاسية. فبدون هذه المعرفة، ستكون الأمور مزعجة في المستقبل. بالإضافة أن عدم معرفة قيمة المال هو مريب للغاية، وأراد أن يظل بعيد عن الأنظار بينما يتعلم المزيد عن هذا العالم.
فإذا ظل يجهل هذا العالم ، فهناك احتمال أن يرتكب خطأ فادح . في هذه الحالة كان “الجهل” مرادف لكلمة “كارثة”.
وهذا هو السبب في أنه يبذل قصار جهد بالتفكير لتجنب ارتكاب خطأ أكبر.
بذل آينز قصارى جهده للحفاظ على هدوئه، وأعاد النظر في ما سمعه عن تلك الممالك المجاورة والجغرافيا المحلية.
“لا لا شيء. أنا ببساطة ضعت في افكاري لأن الأمور لم تكن كما توقعت . صحيح ، هل يمكنك إخباري بشيء آخر الآن؟ “
“هذه العملات الصغيرة يصعب حملها بكميات كبيرة. أود شيء من فئة أكبر، إذا كان بإمكانك ذلك “.
“خالص اعتذاراتنا. إذا تمكنا من الدفع بقطع ذهبية، فسنقوم بذلك. لكن … الحقيقة هي أن قريتنا لا تستخدم القطع الذهبية … “
“… ربما قلت إنني لم أرغب في مكافأة، لكن الساحر يستخدم العديد من الأدوات لتحقيق أهدافه، بما في ذلك الخوف والمعرفة. فكل هذه الأشياء هي أدوات لتحقيق الربح، ولكن كما قلت سابق، كنت أركز على البحث في التعاويذ، لذا فإن معرفتي بالأمور المحلية مفقودة إلى حد ما. لذلك، أود أن أتعلم عن المناطق المحيطة من كلاكما. بالإضافة إلى ذلك، آمل ألا تخبرا أي شخص عن بيعكم المعلومات. سأقبل ذلك بدلاً من المكافأة “.
“ماذا عن هذا: أخطط لشراء منتج هذه القرية بسعر معقول، لذلك كل ما عليك فعله هو أن تدفع لي بالعملة المستخدمة في التداول.”
قاوم آينز الرغبة في التنهد بارتياح.
فقد ذهبت إجابة الرئيس في الاتجاه الذي كان يأمله. لذلك، فكر مومونغا بشدة في كيفية استمراره في توجيه المحادثة، حتى بدا وكأن الدخان سيخرج من رأسه.
أولاً، فهناك مسألة اخراج الشرارات من احتكاك الصوان. وبعد هذا، عليهم أن يشعلوا نشارة الخشب بتلك الشرارات. ثم عليهم أن يحوّل الشرارات إلى ألسنة اللهب، وعندما تصبح كبيرة بما يكفي، ينقلونها إلى الموقد. ثم عليهم أن يغلوا الماء، وبحلول الوقت الذي ينتهي به كل هذا سيكون قد مر وقت طويل.
“ماذا عن هذا: أخطط لشراء منتج هذه القرية بسعر معقول، لذلك كل ما عليك فعله هو أن تدفع لي بالعملة المستخدمة في التداول.”
افتتح آينز مخزونه سراً تحت رداءه، وسحب زوج من العملات الذهبية من اغدراسيل. تم تزيين إحدى العملات بوجه امرأة، بينما للعملة الأخرى وجه رجل. الأولى هي عملة معدنية من بعد التحديث الضخم “سقوط الفالكري”، في حين أن الأخير عملة من قبل التحديث.
“أنا أفهم. لن تكون هناك حاجة للدفع “.
بينما قيمهما هي نفسها، لكن كل منهم يعني شيء مختلف لآينز.
فالعملة القديمة هي العملة التي تبعت آينز منذ أن بدأ لعب اغدراسيل حتى شكل نقابة آينز اول غون. وتم إصدار العملات المعدنية الجديدة مع التحديث، فعندما كان آينز اول غون في عصره الذهبي. كانت معداته قد اكتملت تقريباً في تلك المرحلة، لذلك ذهبت تلك العملات ببساطة إلى خزائن مخزونه.
وهذه أيضاً فرصة جيدة لجمع بعض المعلومات حول المستوى التكنولوجي لهذا العالم. ومع وضع ذلك في الاعتبار، تحدث آينز إلى الرئيس مرة أخرى:
“أرى…”
ومنذ أن بدأ كهيكل عظمي ساحر، فقد استخدم تعاويذه لهزيمة الوحوش التي تجوب العالم واكتسب عملات ذهبية تطفو في الهواء. لقد قام بمفرده بمسح الزنزانات، وهزم الوحوش الشريرة في الداخل، وحصل على كومة ضخمة من الذهب بجهد كبير. وبعد أن يكمل أعضاء آينز اول غون زنزانة، سيبيعون بلورات البيانات التي جمعوها وبالمقابل، سيحصلون على هذه القطع الذهبية، التي هي براقة للغاية …
وهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها آينز الماء يغلي بنار مشتعلة يدوياً، وليس من خلال استخدام غلاية كهربائية. وقد وجد الامر ممتع جداً. فبالعودة إلى عالمه، كان قد غلى الماء على موقد غاز، لذلك لم يستغرق الامر وقتا طويلا هكذا.
لكن آينز ترك هذا الموضوع جانباً.
بصرف النظر عن ذلك ، تعلم أيضاً عن مدينة الحصن القريبة ايرانتيل.
وضع العملة القديمة بعيداً، ورفع العملة الجديدة.
فقد ذهبت إجابة الرئيس في الاتجاه الذي كان يأمله. لذلك، فكر مومونغا بشدة في كيفية استمراره في توجيه المحادثة، حتى بدا وكأن الدخان سيخرج من رأسه.
“… إذا استخدمت هذه القطعة الذهبية لشراء شيء ما، فما الذي يمكنني الحصول عليه مقابل ذلك؟”
بينما العلاقات بين المملكة والإمبراطورية سيئة، وكانوا يخوضون معركة في البرية بالقرب من ايرانتيل كل عام تقريباً.
وضع العملة الذهبية على المنضدة. ظل رئيس القرية وزوجته يحدقان بعيون واسعة.
بعد ذلك ، أجرى المزيد من التجارب.
إذا كان يريد فقط أن يبتعد عن كل هذا ، يمكنه ببساطة أن يعيش في الجبال مثل الوحش. ومع ذلك ، فإن القوة التي كان يمتلكها والاسم الجبار الذي يحمله منعته من القيام بذلك.
“إن هذا، إن هذا!”
مستحيل. كانت هناك فرصة كبيرة جداً لقدوم لاعبين آخرين إلى هنا أيضاً. ربما كان هيرو هيرو سان هنا أيضاً. كان بحاجة إلى التفكير فيما سيحدث إذا واجه لاعبين آخرين.
“هذه عملة مستخدمة في أرض بعيدة، بعيدة. فهل يمكن استخدامها هنا؟ “
كان لرئيس القرية منزل بالقرب من ساحة القرية. وعند الدخول، سترحب بك غرفة معيشة كبيرة، مع مطبخ على جانب واحد. بينما تحتل طاولة قديمة متهالكة والعديد من الكراسي وسط الغرفة.
“أعتقد ذلك … يرجى الانتظار قليلاً.”
“آسف لجعلك تنتظر.”
جاءت الإغاثة من آينز عندما سمع أنه يمكن استخدام العملة المعدنية. ثم شاهد الرئيس وهو يغادر مقعده، ويذهب إلى غرفته، ويعود بشيء كان قد رآه ذات مرة خلال دروس التاريخ.
“… ما هذا؟”
وهو يسمى بمقياس التوازن.
“أنا آسف جداً بشأن هذا” ، قال الرئيس بينما أومأ برأسه اعتذاراً. توجه نحو الباب وعندما فتحه ظهر قروي. نظر أولاً إلى الرئيس ، ثم إلى آينز ، وقال:
بعد ذلك جاء دور زوجته. أخذت العملة الذهبية ووضعتها بجانب جسم دائري، وكأنها تقارن أحجامهم. بعد أن شعرت بالرضا، وضعت العملة الذهبية على كفة واحدة من الميزان، ووضعت ثقل موازن في الكفة الأخرى.
بدا أنه يتذكر أن هذا النوع من الأشياء يسمى “كتلة معيارية”.
فأثناء استعراض آينز لذكرياته، قارنها بأفعال الزوجة وحاول معرفة ما كانت تحاول القيام به. فيجب أن يكون الجزء الأول يقارن عملته المعدنية بالقطع الذهبية لهذا البلد، وبعد ذلك كانت تحاول تأكيد محتواها من الذهب.
إن سؤالهم مباشرة خطأ. لذا يجب أن أجرب طريقة مختلفة. علاوة على ذلك، كنت عامل رديء من البداية، ومهاراتي الوظيفية سيئة جداً.
وبدا أن العملة الذهبية أثقل، وارتفعت الكتلة المعيارية. وضعت زوجة الرئيس كتلة آخري عليها، وتوازن كلا الجانبين.
“يبدو أنه يبلغ ضعف ثقل قطعة الذهب العادية … وربما، ربما إذا تمكنا من خدش السطح …”
جاءت طرقة من الباب عندما استدار آينز إليه . لم يستطع الرئيس إلا أن ينظر إلى وجه آينز. لم يجرؤ على التصرف من تلقاء نفسه لأنه كان لا يزال يشرح الأمور لمنقذه، كدفعة لإنقاذه هو وكل من في القرية.
“آه-آوي! كيف تجرؤين! أرجو أن تتقبل أخلص اعتذاراتي نيابة عن زوجتي، لقولها مثل هذه الشيء الاحمق … “
قام آينز بوضع العصا على الطاولة لإبعادها عن طريق الناس. والطريقة التي عكست بها العصا ضوء الشمس في عرض رائع جعلت المنزل القديم المتهالك يبدو وكأنه نوع من أرض العجائب الخيالية. وتذكر التعبيرات المفاجئة على وجوه القرويين، والطريقة التي اتسعت أعينهم لدرجت انهم لم يجدوا ما يقولوه.
لا عجب. لا بد أنها اعتقدت أنها مطلية بالذهب. ولم يكن آينز مستاء تماماً، لكنه لم يكن غاضب.
بدا تعبير الرئيس صادق وحازم. لا يبدو أنه يكذب. فإذا اتضح أنه مخادع، فلا يمكن لآينز إلا أن يلعن عدم قدرته على قراءة الناس.
للحظة، تساءل آينز عما إذا ظهرت أيقونة علامة استفهام عملاقة فوق رأسه. فيبدو أن هناك نوع ما من سوء الفهم، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عما يدور في ذهن الرئيس، لذلك لم يكن يعرف كيف يجيب عليه.
“لا بأس … على الرغم من أنك سوف تأخذينها لما تخدشينها وتجدين أنها ذهب خالص، أليس كذلك؟”
وهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها آينز الماء يغلي بنار مشتعلة يدوياً، وليس من خلال استخدام غلاية كهربائية. وقد وجد الامر ممتع جداً. فبالعودة إلى عالمه، كان قد غلى الماء على موقد غاز، لذلك لم يستغرق الامر وقتا طويلا هكذا.
“آه، لا … نحن آسفون حقاً لهذا.”
كانت المشكلة ما سيحدث إذا اعتبره الطرف الآخر عقبة . كانت الاحتمالية طفيفة ، لكن لا يمكن استبعادها.
الشخص الذي أنقذ حياة شخص آخر يستحق مكافأة على عمله الشاق. ومع ذلك، إذا قال المنقذ إنه لا يريد مكافأة، فسيجد أي شخص ان فعله غريب.
انحنت زوجة الرئيس باعتذار، وأعادت العملة الذهبية.
“لا تفكري بذلك. فبعد كل شيء، من المنطقي فقط التحقق صحة المال. ومع ذلك، ما رأيك في هذه القطعة الذهبية؟ ألا تعتقد أنها تبدو كعمل فني؟ “
“في الواقع، إنها جميلة جداً. هل لي أن أسأل عن اسم البلد الذي أتت منه؟ “
“لم يعد -نعم، هذا البلد لم يعد موجود.”
ومع ذلك، لم يكن الأمر غريب على آينز. لان كون عندك موقف ودي عند التفاوض مع شخص آخر هو فكرة جيدة دائماً.
“لا بأس … على الرغم من أنك سوف تأخذينها لما تخدشينها وتجدين أنها ذهب خالص، أليس كذلك؟”
“أرى…”
بعبارات أخرى-
“أنا أفهم تماماً ما تريد أن تقوله، يا آينز ساما.”
“… حسناً، لقد أكدتم لأنفسكم أنه يزن ضعف وزن القطعة الذهبية العادية، ولكن بالنظر إلى قيمتها الفنية، فلابد أن هذه القطعة الذهبية ذات قيمة أكبر نتيجة لذلك. ما رأيك؟”
“قد يكون الأمر كذلك … لكننا لسنا تجار، ولا نعرف قيمة الفن …”
“نعم. ولكن قبل ذلك … شكراً جزيلاً لك! “
جاءت الإغاثة من آينز عندما سمع أنه يمكن استخدام العملة المعدنية. ثم شاهد الرئيس وهو يغادر مقعده، ويذهب إلى غرفته، ويعود بشيء كان قد رآه ذات مرة خلال دروس التاريخ.
“هاهاها … حسناً، هذا ليس خطأ. اذن، إذا كنت سأستخدم هذا لشراء شيء ما، فسيكون الأمر يستحق قطعتين ذهبيتين عاديتين؟ “
“هل أجهز لك شراب؟”
“بالطبع.”
كان الفرسان يرتدون دروع مزينة بشارات إمبراطورية باهاروث ، لذلك اعتقد الرئيس أنهم من إمبراطورية باهاروث. لكن هذه المنطقة كانت أيضاً تحد سيليني القوطية ، لذلك ربما كانوا فرسان متنكرين من ذلك البلد.
“لا، لا بأس. كنت ببساطة أتحدث إلى نفسي. سامحني على إزعاجك “.
“في الواقع، لدي بضع قطع ذهبية أخرى مثل هذه. لذا ماذا يمكنك أن تبيعني مقابلهم؟ بالطبع، أود أن أدفع سعر السوق المعتاد. لا أمانع إذا كان هذا هو نفس ما قد يتقاضاه الباعة المتجولون. لذا انطلق وافحص هذه القطع النقدية بكل الوسائل , لو سمحت-“
“آينز اول غون سما!”
وهو يسمى بمقياس التوازن.
جعلت صيحة رئيس القرية المفاجئة آينز يصمت. بدا التعبير الحازم للرئيس أكثر صلابة من ذي قبل.
“آه-آوي! كيف تجرؤين! أرجو أن تتقبل أخلص اعتذاراتي نيابة عن زوجتي، لقولها مثل هذه الشيء الاحمق … “
“… آينز سيفي بالغرض.”
“نعم. ولكن قبل ذلك … شكراً جزيلاً لك! “
“آينز ساما، إذن؟” بدا الرئيس متفاجئ قليلاً من هذا، لكنه سرعان ما أومأ برأسه واستمر في الحديث:
“أنا أفهم تماماً ما تريد أن تقوله، يا آينز ساما.”
على أي حال ، سيكون من الأفضل أن يتم اتخاذ إجراءات مستقبلية لسبب واضح. هذا يعني أيضاً أنه قد يضطر إلى القيام بأشياء لم تعجبه، لكن لا يوجد حلول اخري.
“لولا مساعدتكم، لكنا جميعاً في عداد الأموات الآن. لذلك جزيل الشكر! “
للحظة، تساءل آينز عما إذا ظهرت أيقونة علامة استفهام عملاقة فوق رأسه. فيبدو أن هناك نوع ما من سوء الفهم، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عما يدور في ذهن الرئيس، لذلك لم يكن يعرف كيف يجيب عليه.
“إنني أدرك تماماً أنك لا ترغب في أن يُنظر إليك على أنك رخيص، وأتفهم أنك ترغب في طلب مكافأة مناسبة تماشياً مع قوتك، آينز ساما. وبالتأكيد، فسيتطلب الأمر قدر كبير من المال للحصول على خدماتك. لذلك، ماذا تريد غير ثلاثة آلاف نحاس؟ “
وهناك أشخاص يطلق عليهم اسم المغامرين الذين طردون هذه الوحوش ، و يوجد العديد من السحرة بينهم ، ولهؤلاء المغامرين نقابات خاصة بهم في جميع المدن الكبرى.
“في الواقع، إنها جميلة جداً. هل لي أن أسأل عن اسم البلد الذي أتت منه؟ “
لم يكن لدى آينز أي فكرة عما يتحدث عنه الرئيس وأصبح عقله في دوامة من الارتباك. كان ممتن بصمت لأنه يرتدي قناع فالسبب في إخراج آينز للعملة الذهبية هو أنه أراد معرفة ما يمكنه شرائه، وبالتالي اكتساب فهم تقريبي لقيم السوق. كيف انتهت مناقشتهم الي هذا؟
لم يمنح الرئيس آينز أي فرصة للحديث وتابع:
كان التأثير أكبر مما كان يتوقع.
فلم يشعر بالعطش ولا يستطيع نزع القناع. ومع ذلك، فقد شعر أنه توجب عليه أن يرفض في وقت سابق، نظراً لأنهم تعبو في اعداده.
“ومع ذلك، كما قلت سابقاً، يمكن لهذه القرية أن تنتج فقط ثلاثة آلاف قطعة نقدية نحاسية نقداً. فعلى الرغم من أنك يجب أن تشك بنا، إلا أننا لن نجرؤ على إخفاء الحقيقة عن منقذنا، يا آينز ساما “.
كان هذا تعريف حقيقي لكلمة “فقر”.
بدا تعبير الرئيس صادق وحازم. لا يبدو أنه يكذب. فإذا اتضح أنه مخادع، فلا يمكن لآينز إلا أن يلعن عدم قدرته على قراءة الناس.
تماماً كما كان على وشك الغرق في الاكتئاب، استقرت حالته العقلية على الفور. امتدح آينز بصمت جسده الميت، ثم أدرك شيئ آخر.
“لا، أنا متأكد من أن رجل عظيم مثلك لا يمكن أن يكون راضي عن هذا المبلغ. وربما إذا جمع كل فرد في القرية ثروته، فقد نتمكن من جمع نقود كافية لإرضاء آينز ساما. ومع ذلك … فقدت قريتنا الكثير من القوى العاملة، وإذا دفعنا أكثر من ثلاثة آلاف نحاس، فلن نتمكن من البقاء على قيد الحياة في الشتاء القادم. الأمر نفسه ينطبق على منتجاتنا. سيتعين التخلي عن العديد من المجالات لأننا نفتقر إلى الأشخاص الذين يمكنهم العمل بها. فإذا قدمنا لك إمداداتنا، فستكون حياتنا صعبة للغاية. على الرغم من أنه يؤلمني أن أطلب هذا من منقذنا، لكن … هل يمكننا … هل يمكننا الدفع على أقساط؟ “
حسناً؟ أليست هذه فرصة جيدة؟
وهذه أيضاً فرصة جيدة لجمع بعض المعلومات حول المستوى التكنولوجي لهذا العالم. ومع وضع ذلك في الاعتبار، تحدث آينز إلى الرئيس مرة أخرى:
أولاً، القطع النحاسية والفضية هي الوحدات الأساسية للعملة في هذه القرية. ثانياً، لابد أن تكون هناك أشكال أخرى من العملات ذات قيمة أعلى إلى حد ما، لكنه لم يكن واثق من أنه يمكنه استخلاص تلك المعلومات منه(رئيس القرية).
شعر وكأنه ضاع في غابة كثيفة، ثم اتسع مجال رؤيته فجأة أمامه. تظاهر آينز بالتفكير في الأمر، وبعد ذلك كل ما امكنه فعله هو التنهد براحة. وبعد بضع ثواني، أعطى آينز رده أخيراً.
“أنا أفهم. لن تكون هناك حاجة للدفع “.
“هذه عملة مستخدمة في أرض بعيدة، بعيدة. فهل يمكن استخدامها هنا؟ “
“إيه !؟ لكن … لكن لماذا؟ “
وضع العملة القديمة بعيداً، ورفع العملة الجديدة.
حدق رئيس القرية وزوجته في آينز وأعينهما واسعة وألسنتهما مقيدة. ليرفع آينز يده، مشيراً إلى أنه لا يزال لديه ما يقوله. فعليه أن يفكر فيما يمكنه وما لا يمكنه الكشف عنه، والأمر مزعج للغاية. لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه إرشادهم لإخباره بما يريد، لكن لم يكن أمامه خيار سوى المحاولة.
كان عليه أن يلاحظ ويقلد أشياء كثيرة لكي يتعلم كل ما يمكنه معرفته عن العالم . لقد احتاج أيضاً إلى فهم سحر هذا العالم ، والعديد من الأشياء الأخرى المتعلقة به.
“… أنا ساحر. كنت أبحث في التعاويذ في مكان يُدعى نازاريك، ولم أتقدم للخارج إلا مؤخراً “.
“فهمت، ولهذا السبب ترتدي مثل هذا الملابس.”
“آه، ممم . هذا صحيح، “تمتم آينز وهو يلمس قناع الغيرة.
ما الذي سيفكر فيه الناس في الشارع إذا راو ساحر يتجول بعد نهضته الغريبة؟
فبصراحة، لم يعجب هذا التأثير المهدئ القصري آينز. ومع ذلك، فإنه صحيح أيضاً أن السماح لمشاعره بالاندفاع سيصعب عليه مواجهة التحديات التي تنتظره. ومع وضع ذلك في الاعتبار، أعد آينز نفسه لمهمته القادمة.
لقد فكر في شوارع بالي المزدحمة، وبينما كان يأمل ألا يرى شيء كهذا في عالمه، لاحظ آينز شيئ لم يستطع فهمه، وهو كيف تم فهم مصطلحات اغدراسيل واستخدامها هنا.
فهدفه هنا هو الحصول على المعلومات من خلال المحادثة، وليس من خلال السحر.
يشير مصطلح “السحرة” إلى الكثير من الأشياء. وشملت رجال الدين، والكهنة، والدرويد، ووالاركانا، والمشعوذ، والسحرة، والباردس، والميكوس، والعرافين، والحكماء، وعدد لا يحصى من الفئات الأخرى التي تستخدم السحر. ففي اغدراسيل، كانوا يطلق عليهم جميعاً سحرة. وسيكون من المدهش إذا انتقلت المصطلحات الدقيقة إلى هذا العالم.
“نعم. ولكن قبل ذلك … شكراً جزيلاً لك! “
وبالطبع، الهدف الحقيقي لآينز هو الحصول على المعلومات وليس المال. ومع ذلك، فإن طلب المعلومات مباشرتاً سيكون غريب.
وعندما شاهد آينز رد فعلهم، أجاب:
“… ربما قلت إنني لم أرغب في مكافأة، لكن الساحر يستخدم العديد من الأدوات لتحقيق أهدافه، بما في ذلك الخوف والمعرفة. فكل هذه الأشياء هي أدوات لتحقيق الربح، ولكن كما قلت سابق، كنت أركز على البحث في التعاويذ، لذا فإن معرفتي بالأمور المحلية مفقودة إلى حد ما. لذلك، أود أن أتعلم عن المناطق المحيطة من كلاكما. بالإضافة إلى ذلك، آمل ألا تخبرا أي شخص عن بيعكم المعلومات. سأقبل ذلك بدلاً من المكافأة “.
“أعتقد ذلك … يرجى الانتظار قليلاً.”
لا أحد سيكون لطيف لدرجة أن يقول “لا أريد شيئا”. يمكن للمرء أن يقول إنه لا يوجد شيء أغلى من كونه مجاني.
الشخص الذي أنقذ حياة شخص آخر يستحق مكافأة على عمله الشاق. ومع ذلك، إذا قال المنقذ إنه لا يريد مكافأة، فسيجد أي شخص ان فعله غريب.
وبعد ذلك، أفضل شيء يمكن فعله هو جعل الطرف الآخر يشعر أنه دفع بطريقة ما، حتى لو في شكل غير ملموس.
ففي الوقت الحالي، آينز أقوى من أي شخص قابله في هذه القرية. لكن هذا لم يضمن أنه أقوى من الجميع في هذا العالم. بالإضافة إلى هذا، إن آينز الآن لاميت، ومن ردة الفعل المرعبة للفتاتين بدا ان اللاموتى لم يتم استقباله جيداً في هذا العالم. وعليه أن يدرك أنه نظراً لأن معظم البشر يكرهونه، فقد يهاجمونه. وبالتالي عليه أن يتقدم بحذر شديد.
وبعبارة أخرى، إن أفضل حل للوضع الحالي هو تهدئة شكوكهم من خلال جعلهم يبيعون المعلومات لآينز. هذا من شأنه أن يريحهم.
إذا كان هذا من عمل سيليني القوطية ، فمن المحتمل أن يفعل شيء من جانب الإمبراطورية. من جانب المملكة، ولابد أن يكون لديه ما يكفي من حسن النية لإنقاذ قريتهم، لذلك يجب أن تكون الأمور على ما يرام في الوقت الحالي.
أومأ الرئيس وزوجته بنظرات ثابتة على وجهيهما.
“أنا أفهم. لن نسمح لأي شخص بمعرفة هذا “.
قام آينز بقبض قبضته سرا بالموافقة. يبدو أنه لا يزال من الممكن استخدام المهارات التي اكتسبها من خلال عمله في هذا العالم.
أولاً، القطع النحاسية والفضية هي الوحدات الأساسية للعملة في هذه القرية. ثانياً، لابد أن تكون هناك أشكال أخرى من العملات ذات قيمة أعلى إلى حد ما، لكنه لم يكن واثق من أنه يمكنه استخلاص تلك المعلومات منه(رئيس القرية).
“ممتاز. لا أريد أن أربطكم بالسحر. سأثق في طبيعتكم الخيرة “.
“آه ، آه نعم ، أنا أفهم.”
مد آينز يد مدرعة. حدق الرئيس بصراحة في الأمر للحظة قبل أن يفهم الوضع، وأمسك بيد آينز.
شعر آينز كأن العالم يدور وجسده يتأرجح . امسك آينز حافة الطاولة للحفاظ على توازنه. على الرغم من أنه كان يتوقع أن يكون هذا العالم غريب ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتفاجئ به.
بعد ذلك، تنفس آينز الصعداء. فيبدو أن المصافحة ممارسة معروفة هنا. فسيكون محبط للغاية لو نظر الرئيس إليه بذهول.
“… ربما قلت إنني لم أرغب في مكافأة، لكن الساحر يستخدم العديد من الأدوات لتحقيق أهدافه، بما في ذلك الخوف والمعرفة. فكل هذه الأشياء هي أدوات لتحقيق الربح، ولكن كما قلت سابق، كنت أركز على البحث في التعاويذ، لذا فإن معرفتي بالأمور المحلية مفقودة إلى حد ما. لذلك، أود أن أتعلم عن المناطق المحيطة من كلاكما. بالإضافة إلى ذلك، آمل ألا تخبرا أي شخص عن بيعكم المعلومات. سأقبل ذلك بدلاً من المكافأة “.
بالطبع، لم يثق آينز بهم تماماً. فبعد كل شيء، يمكن فتح الأفواه التي أغلقها الوعد بفوائد أكبر. وإذا حاول اللعب على شخصياتهم لإبقائهم هادئين، فإن تقلبات الطبيعة البشرية قد تجعلهم يتحدثون. لم تكن هناك طريقة أفضل من الأخرى، لذلك كل ما يمكن أن يفعله آينز هو المخاطرة والأمل في أن يبقي الرئيس شفتيه مغلقتين. وعلى الرغم من أن الامر لن يهم حتى لو تحدث. فستكون هذه الخيانة ببساطة أكثر نفوذ يمكن أن يستخدمه آينز في التعاملات المستقبلية مع القرية.
بعد قوله هذا، أخبرته غرائزه أنهم لن يخونوه. بعد أن رأى الامتنان الجاد في نظرات لرئيس وزوجته، اعتقد أنهما سيكونان مخلصين.
“إذن … هل يمكنك إخباري بالمزيد عن هذا المكان؟”
♦ ♦ ♦
لم يكن الرئيس متأكد من مكان وضع هذه القرية بالضبط بين الثلاثة منهم.
“… ما هذا؟”
”واك! هل هناك شيء خاطئ؟ “
“فهمت، ولهذا السبب ترتدي مثل هذا الملابس.”
“لا، لا بأس. كنت ببساطة أتحدث إلى نفسي. سامحني على إزعاجك “.
“آه-آوي! كيف تجرؤين! أرجو أن تتقبل أخلص اعتذاراتي نيابة عن زوجتي، لقولها مثل هذه الشيء الاحمق … “
“أعتقد ذلك … يرجى الانتظار قليلاً.”
تعافى آينز في لحظة وغطى نفسه على الفور. إذا كان جسده لا يزال بشري، لكان يتصبب عرقاً الآن.
“آه-آوي! كيف تجرؤين! أرجو أن تتقبل أخلص اعتذاراتي نيابة عن زوجتي، لقولها مثل هذه الشيء الاحمق … “
قال الرئيس ببساطة، “هل هذا صحيح؟” ولم يسأل أكثر.
ربما كان الرئيس قد ساوى بالفعل بين “االسحرة” و “غريبي الأطوار”. وذلك أفضل لآينز …
كان استنتاجه أن شخصاً ما قد أطعم الناس في هذا العالم نوع من مادة الترجمة. ومع ذلك ، لم يكن يعرف من أطعمهم هذه المادة.
“هل أجهز لك شراب؟”
“هذه العملات الصغيرة يصعب حملها بكميات كبيرة. أود شيء من فئة أكبر، إذا كان بإمكانك ذلك “.
“لولا مساعدتكم، لكنا جميعاً في عداد الأموات الآن. لذلك جزيل الشكر! “
“أوه، لا، أنا لا اشعر بالعطش. لذا من فضلك، لا تزعج نفسك.
“نعم. ولكن قبل ذلك … شكراً جزيلاً لك! “
لم تعد زوجته في الغرفة، ولكن بالخارج – كان عليها المساعدة في العديد من الأشياء. فقط آينز والرئيس كانا في المنزل الآن.
سأل آينز أولاً عن الدول المجاورة، ورد الرئيس بالعديد من الأسماء التي لم يسمع بها من قبل. على الرغم من أن آينز كان مستعد لذلك، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتفاجئ بعد سماعه.
كانت بشرته داكنة ومغطاة بالتجاعيد.
في البداية، اعتقد آينز أن هذا العالم سيتم تصميمه وفقاً للمبادئ الأساسية لـ اغدراسيل. فبعد كل شيء، يمكنه استخدام سحر اغدراسيل هنا ، وكان هناك العديد من الاجزاء المشابهة لاغدراسيل . ومع ذلك ، لم تكن أي من الأسماء التي سمعها مرتبطة بـ اغدراسيل.
إذا كان يريد فقط أن يبتعد عن كل هذا ، يمكنه ببساطة أن يعيش في الجبال مثل الوحش. ومع ذلك ، فإن القوة التي كان يمتلكها والاسم الجبار الذي يحمله منعته من القيام بذلك.
الفصل 4 – الجزء الأول – المبارزة
كانت الدول المجاورة هي مملكة ريستيزي وإمبراطورية باهاروث و سيليني القوطية . لم تظهر هذه الأسماء في سياق اغدراسيل ، المستوحاة من الأساطير الإسكندنافية.
“في الواقع، لدي بضع قطع ذهبية أخرى مثل هذه. لذا ماذا يمكنك أن تبيعني مقابلهم؟ بالطبع، أود أن أدفع سعر السوق المعتاد. لا أمانع إذا كان هذا هو نفس ما قد يتقاضاه الباعة المتجولون. لذا انطلق وافحص هذه القطع النقدية بكل الوسائل , لو سمحت-“
شعر آينز كأن العالم يدور وجسده يتأرجح . امسك آينز حافة الطاولة للحفاظ على توازنه. على الرغم من أنه كان يتوقع أن يكون هذا العالم غريب ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتفاجئ به.
كان التأثير أكبر مما كان يتوقع.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالارتباك الشديد منذ أن أصبح لاميت.
-ياله من ألم.
بذل آينز قصارى جهده للحفاظ على هدوئه، وأعاد النظر في ما سمعه عن تلك الممالك المجاورة والجغرافيا المحلية.
لم تعد زوجته في الغرفة، ولكن بالخارج – كان عليها المساعدة في العديد من الأشياء. فقط آينز والرئيس كانا في المنزل الآن.
وهذا هو السبب في أنه يبذل قصار جهد بالتفكير لتجنب ارتكاب خطأ أكبر.
أولاً ، هناك مملكة ريستيزي وإمبراطورية باهاروث. وهذه البلدان على جوانب مختلفة من سلسلة جبال ، وإلى الجنوب من تلك الجبال هناك غابة مترامية الأطراف ، وعلى حافة تلك الغابة هناك هذه القرية ، تحت مملكة ريستيزي ، ومدينة حصن ايرانتيل.
بينما العلاقات بين المملكة والإمبراطورية سيئة، وكانوا يخوضون معركة في البرية بالقرب من ايرانتيل كل عام تقريباً.
إلى الجنوب هناك سيليني القوطية.
“بالطبع.”
وأفضل طريقة لوصف توجه تلك البلدان هي رسم دائرة، ثم تقسيمها باستخدام حرف T. مقلوب، بدا الأمر مُربك، ولكن من الأسهل بكثير وصف الأشياء بهذه الطريقة. إلى اليسار هناك مملكة ريستيزي، وإلى اليمين إمبراطورية باهاروث ، وأسفلهما سيليني القوطية. وهناك دول أخرى ، لكن الرئيس كان على علم بهؤلاء الثلاثة فقط.
وذلك من بقايا حياته كإنسان – مثل سوزوكي ساتورو. فعلى الرغم من أنه محرج إلى حد ما من هذا التقدير الجاد، إلا أنه بالتأكيد لم يكره ذلك.
لم يكن الرئيس متأكد من مكان وضع هذه القرية بالضبط بين الثلاثة منهم.
“نعم. ولكن قبل ذلك … شكراً جزيلاً لك! “
قال الرئيس ببساطة، “هل هذا صحيح؟” ولم يسأل أكثر.
بعبارات أخرى-
لم تعد زوجته في الغرفة، ولكن بالخارج – كان عليها المساعدة في العديد من الأشياء. فقط آينز والرئيس كانا في المنزل الآن.
“… يالها من حماقة مني.”
“لا، لا بأس. كنت ببساطة أتحدث إلى نفسي. سامحني على إزعاجك “.
كان الفرسان يرتدون دروع مزينة بشارات إمبراطورية باهاروث ، لذلك اعتقد الرئيس أنهم من إمبراطورية باهاروث. لكن هذه المنطقة كانت أيضاً تحد سيليني القوطية ، لذلك ربما كانوا فرسان متنكرين من ذلك البلد.
ففي الوقت الحالي، آينز أقوى من أي شخص قابله في هذه القرية. لكن هذا لم يضمن أنه أقوى من الجميع في هذا العالم. بالإضافة إلى هذا، إن آينز الآن لاميت، ومن ردة الفعل المرعبة للفتاتين بدا ان اللاموتى لم يتم استقباله جيداً في هذا العالم. وعليه أن يدرك أنه نظراً لأن معظم البشر يكرهونه، فقد يهاجمونه. وبالتالي عليه أن يتقدم بحذر شديد.
“نحن نعلم هذا، ولكن مع ذلك، نود أن نشكرك على إنقاذنا والعديد من القرويين الآخرين”.
كان إطلاق سراحهم جميعاً خطأ . كان يجب أن يحتفظ بواحد لاستجوابه ، لكن فات الأوان لذلك الآن.
“بالطبع.”
إذا كان هذا من عمل سيليني القوطية ، فمن المحتمل أن يفعل شيء من جانب الإمبراطورية. من جانب المملكة، ولابد أن يكون لديه ما يكفي من حسن النية لإنقاذ قريتهم، لذلك يجب أن تكون الأمور على ما يرام في الوقت الحالي.
نظراً للقوة الحالية لدفاعات معبد نازاريك العظيم تحت الأرض ، يمكنهم بسهولة التغلب على حوالي ثلاثين لاعب من المستوى مائة . بالإضافة إلى ذلك ، يمكنهم استخدام عناصر من الفئة العالمية في دفاعهم ، لذلك كان قلعة منيعة. ومن المحتمل أن يكونو قادرين على صد الغزاة كما فعلو في الماضي.
غاص آينز في التفكير.
تفاجأ آينز بتلقي مثل هذا الامتنان الصريح.
هل هو الوحيد الذي جاء إلى هذا العالم؟
“آسف لجعلك تنتظر.”
مستحيل. كانت هناك فرصة كبيرة جداً لقدوم لاعبين آخرين إلى هنا أيضاً. ربما كان هيرو هيرو سان هنا أيضاً. كان بحاجة إلى التفكير فيما سيحدث إذا واجه لاعبين آخرين.
“لن نجرؤ على خداع منقذنا. لا أعرف عدد القطع الفضية والنحاسية التي يمكننا جمعها إذا لم نجمعها من الجميع، لكنني أعتقد أنه يمكننا جمع ما لا يقل عن ثلاثة آلاف قطعة نحاسية “.
ثم ألقى نظرة على المرأة في ركن المطبخ، وأدوات الزراعة داخل المنزل.
إذا جاء لاعبين آخرون إلى هذا العالم ، فمن المحتمل أن يتجمعوا، نظراً لطبيعة الشعب الياباني. فعندما يحين الوقت، كان عليه أن يفعل أي شيء تقريباً ليندمج فيه . يمكنه الاستسلام لأي شيء طالما أنه لا يشمل آينز اول غون.
وعندما شاهد آينز رد فعلهم، أجاب:
كانت المشكلة ما سيحدث إذا اعتبره الطرف الآخر عقبة . كانت الاحتمالية طفيفة ، لكن لا يمكن استبعادها.
كانت آينز اول غون نقابة لطالما لعبت دور الأشرار من خلال قتل اللاعبين ، وبالتالي كانوا نقابة مكروهة للغاية. لم يكن متأكد من أنه ألقى تلك الصورة السلبية. على الرغم من كل ما يعرفه ، قد يرغب اللاعبين الآخرون في الانتقام منه بدافع من الشعور بالعدالة والغضب الصالح.
فمن أجل تجنب إعلان الآخرين الثأر منه ، كان عليه الامتناع عن فعل أي شيء يثير استعداء الناس المحيطين به . على سبيل المثال ، قد يؤدي ذبح السكان المحليين – وخاصتاً المدنيين الأبرياء – إلى إثارة غضب هؤلاء اللاعبين الذين لم يفقدوا إنسانيتهم بعد. بالطبع سيكون الأمر مختلف إذا كان هناك سبب يرضيهم ، مثل قتل الفرسان الذين كانوا يحاولون نهب هذه القرية.
على أي حال ، سيكون من الأفضل أن يتم اتخاذ إجراءات مستقبلية لسبب واضح. هذا يعني أيضاً أنه قد يضطر إلى القيام بأشياء لم تعجبه، لكن لا يوجد حلول اخري.
وهذه أيضاً فرصة جيدة لجمع بعض المعلومات حول المستوى التكنولوجي لهذا العالم. ومع وضع ذلك في الاعتبار، تحدث آينز إلى الرئيس مرة أخرى:
إذا كان الأشخاص الذين التقى بهم يحملون الكراهية اتجاه آينز اول غون ، فإن القتال سيكون أمر لا مفر منه. ولهذه الغاية ، فعليه أن يضع خطة وتدابير مضادة إذا حدث هذا الوضع.
“هاهاها … حسناً، هذا ليس خطأ. اذن، إذا كنت سأستخدم هذا لشراء شيء ما، فسيكون الأمر يستحق قطعتين ذهبيتين عاديتين؟ “
كان التأثير أكبر مما كان يتوقع.
نظراً للقوة الحالية لدفاعات معبد نازاريك العظيم تحت الأرض ، يمكنهم بسهولة التغلب على حوالي ثلاثين لاعب من المستوى مائة . بالإضافة إلى ذلك ، يمكنهم استخدام عناصر من الفئة العالمية في دفاعهم ، لذلك كان قلعة منيعة. ومن المحتمل أن يكونو قادرين على صد الغزاة كما فعلو في الماضي.
عندما كان يفكر في هذا ، سمع خطى من خارج الباب الخشبي الرديء. كان هناك تأخير كبير بين أصوات الخطى، مما يعني أنه مهما كان ، فهو لا يتقدم بسرعة. كانت تلك الأصوات الثابتة والمتثاقلة لخطى رجل بالغ.
“… اذاً ففع المزيد لي سيفي بالغرض. تعال، دعنا نناقش الامر. فيجب أن يكون لديك الكثير من الأشياء لتفعلها، يا رئيس القرية دونو “.
ومع ذلك ، كان من السهل أن نرى كيف يمكن أن يكون الوضع سيء بدون تعزيزات. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الورقة الرابحة لـ آينز اول غون – عناصرها ذات المستوى العالمي – من شأنها أن تستنزف مستويات آينز في كل مرة يطلق فيها العنان لقوتهم الكاملة. فإذا تعرضوا للهجمات على التوالي، فقد يأتي الوقت الذي تصبح فيه عناصر المستوى العالمي غير صالحة للاستعمال.
قاوم آينز الرغبة في التنهد بارتياح.
كان آينز واضح جداً في أن المناورات في مثل هذا السيناريو في رأسه كانت عرضة للتحيز والتغير . ومع ذلك ، لم يعد آينز طفل ، وكان دائماً يفكر في أسوء سيناريو قبل اتخاذ أي إجراء. كان هذا مجرد التفكير في كيفية التعامل مع المشكلة قبل حدوثها.
إذا كان يريد فقط أن يبتعد عن كل هذا ، يمكنه ببساطة أن يعيش في الجبال مثل الوحش. ومع ذلك ، فإن القوة التي كان يمتلكها والاسم الجبار الذي يحمله منعته من القيام بذلك.
“قد يكون الأمر كذلك … لكننا لسنا تجار، ولا نعرف قيمة الفن …”
“… اذاً ففع المزيد لي سيفي بالغرض. تعال، دعنا نناقش الامر. فيجب أن يكون لديك الكثير من الأشياء لتفعلها، يا رئيس القرية دونو “.
إذا أراد التعايش بسلام مع العالم ، فسيحتاج إلى التعامل مع المشاكل عند ظهورها.
“انت لطيف جداً. فلا داعي للاعتذار “.
على هذا النحو ، سيصبح القتال وتوسيع القوة القتالية موضوع مهم للغاية في المستقبل. وعليه أن يجمع معلومات عن هذا العالم ، وكذلك أخبار عن لاعبين آخرين.
بدا تعبير الرئيس صادق وحازم. لا يبدو أنه يكذب. فإذا اتضح أنه مخادع، فلا يمكن لآينز إلا أن يلعن عدم قدرته على قراءة الناس.
“… يجب ان تفعل هذا.”
“خالص اعتذاراتنا. إذا تمكنا من الدفع بقطع ذهبية، فسنقوم بذلك. لكن … الحقيقة هي أن قريتنا لا تستخدم القطع الذهبية … “
“ماذا حدث؟”
“لا، أنا متأكد من أن رجل عظيم مثلك لا يمكن أن يكون راضي عن هذا المبلغ. وربما إذا جمع كل فرد في القرية ثروته، فقد نتمكن من جمع نقود كافية لإرضاء آينز ساما. ومع ذلك … فقدت قريتنا الكثير من القوى العاملة، وإذا دفعنا أكثر من ثلاثة آلاف نحاس، فلن نتمكن من البقاء على قيد الحياة في الشتاء القادم. الأمر نفسه ينطبق على منتجاتنا. سيتعين التخلي عن العديد من المجالات لأننا نفتقر إلى الأشخاص الذين يمكنهم العمل بها. فإذا قدمنا لك إمداداتنا، فستكون حياتنا صعبة للغاية. على الرغم من أنه يؤلمني أن أطلب هذا من منقذنا، لكن … هل يمكننا … هل يمكننا الدفع على أقساط؟ “
عندما كان يفكر في هذا ، سمع خطى من خارج الباب الخشبي الرديء. كان هناك تأخير كبير بين أصوات الخطى، مما يعني أنه مهما كان ، فهو لا يتقدم بسرعة. كانت تلك الأصوات الثابتة والمتثاقلة لخطى رجل بالغ.
“لا لا شيء. أنا ببساطة ضعت في افكاري لأن الأمور لم تكن كما توقعت . صحيح ، هل يمكنك إخباري بشيء آخر الآن؟ “
“أوه…”
“آه ، آه نعم ، أنا أفهم.”
“أنا أفهم. لن نسمح لأي شخص بمعرفة هذا “.
يبدو أن المعارف والحقائق الأساسية التي تعلمها في حياته السابقة لم تعد قابلة للتطبيق هنا. وهذه مشكلة خطيرة.
بدأ رئيس القرية يتحدث عن الوحوش بعد ذلك.
مثل اغدراسيل ، كان هذا العالم يملك وحوش . كانت الغابة المجاورة مليئة بالوحوش ، وكان أحدهم يُعرف باسم “ملك الغابة الحكيم”. وهناك أيضاً الأقزام ، وجميع أنواع الجان ، و الغوبلين ، و الاورك ، والغوغر ….الخ . من الواضح أن بعض انصاف البشر قد بنو مدنهم الخاصة.
“لا، لا بأس. كنت ببساطة أتحدث إلى نفسي. سامحني على إزعاجك “.
وهناك أشخاص يطلق عليهم اسم المغامرين الذين طردون هذه الوحوش ، و يوجد العديد من السحرة بينهم ، ولهؤلاء المغامرين نقابات خاصة بهم في جميع المدن الكبرى.
بصرف النظر عن ذلك ، تعلم أيضاً عن مدينة الحصن القريبة ايرانتيل.
وهي أنه عليه أن يتفاوض مع الرئيس لإنقاذ القرية.
فوفقاً للرئيس، إن ايرانتيل أكبر مدينة في المنطقة ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط عدد سكانها . لكن يبدو أن هذا هو أفضل مكان لجمع المعلومات.
بينما كانت كلمات الرئيس مفيدة ، لا يزال هناك العديد من التفاصيل غير الواضحة. لذلك ، سيكون من الأفضل إرسال شخص ما الي هناك لمعرفة الإجابة ، بدلاً من طرح أسئلة على الرئيس.
بدا وكأنه مبلغ كبير، ولكن دون معرفة قيمة المال، لم يستطع معرفة ما إذا كان المبلغ مناسب أم لا. لذا عليه أن يتجنب قبول مبلغ كبير جداً أو منخفض جداً، لئلا يكشف عن جهله.
كانت المشكلة ما سيحدث إذا اعتبره الطرف الآخر عقبة . كانت الاحتمالية طفيفة ، لكن لا يمكن استبعادها.
أخيراً ، كانت هناك مسألة اللغة. كان من المدهش حقاً أنهم فهموا اللغة اليابانية في هذا العالم الجديد. نتيجة لذلك ، نظر آينز بعناية إلى فم رئيس القرية ، واكتشف أنه في الواقع لا يتحدث اليابانية. لم تتطابق كلماتهم عن حركات أفواههم مع اللغة اليابانية.
بعد ذلك ، أجرى المزيد من التجارب.
كان استنتاجه أن شخصاً ما قد أطعم الناس في هذا العالم نوع من مادة الترجمة. ومع ذلك ، لم يكن يعرف من أطعمهم هذه المادة.
أولاً، القطع النحاسية والفضية هي الوحدات الأساسية للعملة في هذه القرية. ثانياً، لابد أن تكون هناك أشكال أخرى من العملات ذات قيمة أعلى إلى حد ما، لكنه لم يكن واثق من أنه يمكنه استخلاص تلك المعلومات منه(رئيس القرية).
كان آينز واضح جداً في أن المناورات في مثل هذا السيناريو في رأسه كانت عرضة للتحيز والتغير . ومع ذلك ، لم يعد آينز طفل ، وكان دائماً يفكر في أسوء سيناريو قبل اتخاذ أي إجراء. كان هذا مجرد التفكير في كيفية التعامل مع المشكلة قبل حدوثها.
تمت ترجمة لغة هذا العالم قبل أن يسمعها الطرف الآخر.
بينما قيمهما هي نفسها، لكن كل منهم يعني شيء مختلف لآينز.
رفع الرئيس رأسه ببطء، وعصر آينز دماغه غير الموجود.
إذا كان بإمكانه فهم ما قاله الشخص الآخر ، فيجب أن يكون قادر على التواصل مع أشكال الحياة غير البشرية ، مثل كلب أو قطة. السؤال الآن هو من فعل هذا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يجد رئيس القرية هذا غريباً.
وضوء الشمس الذي يسطع عبر النوافذ يضيء كل ركن من أركان الغرفة، ويمكنه حتى الرؤية بوضوح من دون الرؤية المظلمة.
فقد ذهبت إجابة الرئيس في الاتجاه الذي كان يأمله. لذلك، فكر مومونغا بشدة في كيفية استمراره في توجيه المحادثة، حتى بدا وكأن الدخان سيخرج من رأسه.
بدا طبيعي تماما بالنسبة له.
بعبارة أخرى ، إن هذا المبدأ الأساسي للعالم. و عندما فكر المرء في الأمر بهدوء ، فهذا عالم سحري ، قد يعمل وفقاً لمبادئ مختلفة تماماً عن العالم الذي ولد فيه آينز.
بصرف النظر عن ذلك ، تعلم أيضاً عن مدينة الحصن القريبة ايرانتيل.
يبدو أن المعارف والحقائق الأساسية التي تعلمها في حياته السابقة لم تعد قابلة للتطبيق هنا. وهذه مشكلة خطيرة.
وضع رئيس القرية كأس بدائي على الطاولة. وألبيدو لم تكن هنا لأنها تقوم بدوريات في القرية.
فإذا ظل يجهل هذا العالم ، فهناك احتمال أن يرتكب خطأ فادح . في هذه الحالة كان “الجهل” مرادف لكلمة “كارثة”.
بدا وكأنه مبلغ كبير، ولكن دون معرفة قيمة المال، لم يستطع معرفة ما إذا كان المبلغ مناسب أم لا. لذا عليه أن يتجنب قبول مبلغ كبير جداً أو منخفض جداً، لئلا يكشف عن جهله.
“يبدو أنه يبلغ ضعف ثقل قطعة الذهب العادية … وربما، ربما إذا تمكنا من خدش السطح …”
في الوقت الحالي ، يفتقر آينز إلى المعلومات حول محيطه. لذا عليه أن يحل هذه المشكلة بسرعة ، لكن لم يكن لديه أي فكرة من أين يبدأ. هل سيضطر إلى خطف شخص ما وجعله يتحدث عما يعرفه؟ لم يكن هذا خيار عملي للغاية.
وبعبارة أخرى، إن أفضل حل للوضع الحالي هو تهدئة شكوكهم من خلال جعلهم يبيعون المعلومات لآينز. هذا من شأنه أن يريحهم.
بينما جسده عضلي للغاية، ومن الواضح أن تلك العضلات قد شحذت من خلال العمل الشاق. وأكثر من نصف شعره أبيض.
ولما كان الأمر كذلك ، لم يتبق له سوى بديل واحد.
“… يبدو أنني سأحتاج إلى العيش في مدينة لفترة من الوقت.”
“أعتقد ذلك … يرجى الانتظار قليلاً.”
“انت لطيف جداً. فلا داعي للاعتذار “.
كان عليه أن يلاحظ ويقلد أشياء كثيرة لكي يتعلم كل ما يمكنه معرفته عن العالم . لقد احتاج أيضاً إلى فهم سحر هذا العالم ، والعديد من الأشياء الأخرى المتعلقة به.
عندما كان يفكر في هذا ، سمع خطى من خارج الباب الخشبي الرديء. كان هناك تأخير كبير بين أصوات الخطى، مما يعني أنه مهما كان ، فهو لا يتقدم بسرعة. كانت تلك الأصوات الثابتة والمتثاقلة لخطى رجل بالغ.
فمن أجل تجنب إعلان الآخرين الثأر منه ، كان عليه الامتناع عن فعل أي شيء يثير استعداء الناس المحيطين به . على سبيل المثال ، قد يؤدي ذبح السكان المحليين – وخاصتاً المدنيين الأبرياء – إلى إثارة غضب هؤلاء اللاعبين الذين لم يفقدوا إنسانيتهم بعد. بالطبع سيكون الأمر مختلف إذا كان هناك سبب يرضيهم ، مثل قتل الفرسان الذين كانوا يحاولون نهب هذه القرية.
فقد ذهبت إجابة الرئيس في الاتجاه الذي كان يأمله. لذلك، فكر مومونغا بشدة في كيفية استمراره في توجيه المحادثة، حتى بدا وكأن الدخان سيخرج من رأسه.
جاءت طرقة من الباب عندما استدار آينز إليه . لم يستطع الرئيس إلا أن ينظر إلى وجه آينز. لم يجرؤ على التصرف من تلقاء نفسه لأنه كان لا يزال يشرح الأمور لمنقذه، كدفعة لإنقاذه هو وكل من في القرية.
سأل آينز أولاً عن الدول المجاورة، ورد الرئيس بالعديد من الأسماء التي لم يسمع بها من قبل. على الرغم من أن آينز كان مستعد لذلك، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتفاجئ بعد سماعه.
“تفضلوا، كنت أنوي أخذ قسط من الراحة. لذا لن أمانع إذا خرجت “.
بصرف النظر عن ذلك ، تعلم أيضاً عن مدينة الحصن القريبة ايرانتيل.
نظر الرئيس إلى آينز ، وعيناه تتوسلان للحصول على موافقته.
“أنا آسف جداً بشأن هذا” ، قال الرئيس بينما أومأ برأسه اعتذاراً. توجه نحو الباب وعندما فتحه ظهر قروي. نظر أولاً إلى الرئيس ، ثم إلى آينز ، وقال:
“رئيس ، أنا آسف لمقاطعتك عندما تتحدث إلى ضيوفنا ، لكنهم جاهزون للدفن …”
“أوه…”
على أي حال ، سيكون من الأفضل أن يتم اتخاذ إجراءات مستقبلية لسبب واضح. هذا يعني أيضاً أنه قد يضطر إلى القيام بأشياء لم تعجبه، لكن لا يوجد حلول اخري.
نظر الرئيس إلى آينز ، وعيناه تتوسلان للحصول على موافقته.
“أرى…”
“لا بأس. لا داعي للقلق علي “.
♦ ♦ ♦
“شكراً لك . أخبر الآخرين أني سأكون هناك قريباً “.
وذلك من بقايا حياته كإنسان – مثل سوزوكي ساتورو. فعلى الرغم من أنه محرج إلى حد ما من هذا التقدير الجاد، إلا أنه بالتأكيد لم يكره ذلك.
