Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 62

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

“آه ، بجدية !”

“لا تقلقي ، سأخرج چو-دي .”

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

لقد جائت في الوقت المناسب .

“آه ، لماذا ! أنا فقط أحاول أن أرى ما تخفيه ، لماذا هذا ؟”

هل هو بسبب المرض ؟

كافح چو-دي من أجل التخلص من يد دينيس ، لكنه لم يكن بهذه السهولة كما كان يعتقد .

“حسناً .”

لم يكن مثل چو-دي الذي كان يتدرب كل يوم ، لكن دينيس لديه أيدٍ قوية هو ايضاً .

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

هتفت آستر لدينيس بشدة .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

لم يُخفِ چو-دي حزنه أثناء قتال دينيس .

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

“كنت أشعر بالفضول فقط . لم تلعب آستر معي لعدة أيام و كانت في غرفتها فقط …”

بعد أيام قليلة .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

“حسناً .”

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

هل هو بسبب المرض ؟

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

يتبع …

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

“ماذا ؟”

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

ابتسم چو-دي لآستر و مد يده للأمام .

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

“الماء الذي يتدفق و يتحرك ! أرني هذا مرة أخرى .”

“هل كان صاخباً ؟”

بعد زيارة منزل سيباستيان أخبر چو-دي دينيس بالمحادثة التي أجراها مع آستر في العربة .

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

لذا لم يعد دينيس يُخفي ما يعرفه عن آستر .

“حسناً .”

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

ضرب دينيس الكتاب الذي كان يحمله على رأس چو-دي .

“آه ، بجدية !”

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

استدار چو-دي و نظر إلى دينيس . لقد كان يبدوا و كأن الأمر سيكون قتالاً .

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

‘ماذا أفعل ؟’

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

“هل كان صاخباً ؟”

كان تيار الماء الفوار و الرفيع متعرجاً و متصلاً بيد آستر . أوقف الماء دينيس و چو-دي .

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

“…يا إلهي !”

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

أُعجب چو-دي و دينيس بالأمر في نفس الوقت . لقد كان مشهداً غريباً لم يرياه من قبل .

‘هو يعيش هنا ؟’

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

هل هو بسبب المرض ؟

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

نسى چو-دي البسيط غضبه و هز كتفيه .

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

“آه ، ولكن لماذا ساقاي تحكاني …”

دي هين والدها دائماً موثوق ، چو-دي مرح و لطيف ، دينيس ذكي وناضج .

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

وبدلاً من أن تتحدث مدت آستر يدها من أجل المزهرية ثم سحبت الماء من المزهرية مثل الخيط .

“آه آه ! لماذا هي هنا مرة أخرى !”

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

“عائلتي .”

إبتسمت آستر وهي تنظر إلى چو-دي الذي كان مرعوباً و أعتقدت أنه قد نسى الأمر .

“دينيس أوبا . من فضلكَ أوقف چو-دي أوبا .”

‘كان يجب علىّ أن أستخدم بام بام منذ البداية .’

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

لقد وعدت نفسها بإستخدام بام بام كحارسة منذ الغد عندما تذهب إلى غرفة الرسم .

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

“أنا ذاهب الآن ، عليكِ أن تخبريني ما هذا في المرة القادمة !”

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

نسى چو-دي البسيط غضبه و هز كتفيه .

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

مسح الدموع الناتجة عن الضحك و نظر إلى آستر و ابتسم .

“حسناً .”

“أنا آسف على المقاطعة . سأخرج ايضاً .”

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

“…كان يُمكن أن يكون الأمر كارثي .”

عندما غادر دينيس الغرفة على الفور شعرت و كأنها عاصفة و ذهبت .

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

“هل تريد مني أن أكون مثلكَ و أفعل ما لا ينبغي علىّ فعله ؟”

دي هين والدها دائماً موثوق ، چو-دي مرح و لطيف ، دينيس ذكي وناضج .

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

“عائلتي .”

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

إنها بالفعل صورة تبدوا كافية فقط لثلاثة أشخاص ، ولكن بجانبهم كانت هناكَ مساحة فارغة لم يتم ملؤها بالفعل .

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

ترددت آستر قليلاً بالفرشاة و لكن سرعان ما قررت أن تملأ الفراغ بنفسها .

“نعم ، لماذا ؟”

“لأنني أيضاً فرد من الأسرة .”

“نعم ، لماذا ؟”

تحولت عيون آستر التي كانت ترسم إلى لون ذهبي أجمل من أى وقتٍ مضى .

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

***

يتبع …

بعد أيام قليلة .

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

“هذا صحيح . إن واصلنا المشي في هذا الطريق سيكون هناكَ المنجم ، صديقكِ يعيش في مكان بعيد حقاً …”

“هل ستأخذين كل شيء ؟”

“لقد مرّ وقت طويل .”

“نعم ، لقد وعدته آخر مرة .”

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

“ليس الأمر و كأنه ليس لديه ماء ، لذا لماذا لديكِ الكثير من الماء ؟”

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

نظرت دوروثي. ، هناكَ خمسة زجاجات كبيرة من الماء لا تبدو مميزة .

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

بالطبع لم يكن مجرد ماء .

“أعلم .”

صنعت آستر الماء المقدس لنواه بقوتها المقدسة ، ولقد صنعت الكثير .

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

ظنت آستر أنه سيكون شجاراً بسببها ومدت يدها .

“ربما لا يوجد ماء .”

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

التقط ڤيكتور زجاجة المياه و قال كلمة لدوروثي .

“سأضعهم في العربة .”

“سأضعهم في العربة .”

لقد جائت في الوقت المناسب .

“نعم من فضلك .”

“ما فعلتيه عند النافورة في الحديقة آخر مرة .”

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“سأضعهم في العربة .”

“إلى أين تريدين مني أن آخذكِ ؟”

“ماذا لو رأها أحد ما ؟ لا تطلب أشياء غير معقولة .”

“هنا .”

“…يا إلهي !”

ركبت آستر العربة و مررت ملاحظة للسائق .

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

أظهرت الملاحظة التي أعطاها لها نواه مكان إقامته .

“إلى المنجم ؟”

سألت دوروثي آستر بعد التأكد من إغلاق باب العربة و جلوس آستر .

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

“ستقابلين هذا الفتى من آخر مرة ، صحيح ؟”

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

“نعم . لقد وعدته .”

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

لقد كانت تعرف كم هو مؤلم إنتظار شخص لا يأتي .

“نعم . لن أزعجكِ .”

لم تستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته في البداية ، لكنها الآن تستطيع الوفاء به هذه المرة .

في الوقت نفسه كشفت عن الرسمة التي لم تستطع عرضها لچو-دي و دينيس .

“لكن ، أليس هذا الطريق إلى المنجم ؟”

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

نظرت آستر إلى الخارج بفضول ، لقد بدى الطريق مألوفاً .

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

“هذا صحيح . إن واصلنا المشي في هذا الطريق سيكون هناكَ المنجم ، صديقكِ يعيش في مكان بعيد حقاً …”

تم القبض على جسم أحضر و هو يخدش قدم چو-دي .

“أعلم .”

“آه .. أنا آسفة .”

كان المنجم يقع في ضواحي يريزيا خارج المدينة التي يتجمع فيها الناس .

تدلت أكتاف چو-دي لأنه لم يكن يُصدق أن آستر كانت بجانب دينيس .

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

هل هو بسبب المرض ؟

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

شعرت آستر بالأسف ، ركضت العربة بشدة ووصلت إلى وجهتها .

“نعم من فضلك .”

“إحذري .”

“ربما لا يوجد ماء .”

عندما نزلت من العربة مُمسكة بيد ڤيكتور الذي دائماً ما يحمي آستر رأت مكاناً مهجوراً .

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

يبدوا المنزل الذي يقف بمفرده في المنتصف غير مختلف كثيراً عن الملجأ .

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

‘هو يعيش هنا ؟’

تمتمت آستر وهي تلمس اللوحة .

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

“أعلم .”

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

“إن الأمر أكثر إثارة مما قاله لي چو-دب !”

فرك نواه عينيه في شك للحظة و أكد أنها كانت آستر حقاً و ركض لها .

“لقد مرّ وقت طويل .”

في لحظة أصبح تعبير نواه الذي كان خالياً من التعبيرات سعيداً .

“حسناً .”

“هل أنتِ هنا لرؤيتي ؟”

بام بام التي كانت في نفس المكان منذ البداية ، اكتشف چو-دي هذا و صرخ .

“نعم . كان يجب أن أمر على مكان ما .”

‘هو يعيش هنا ؟’

شعرت آستر بالحرج لأن نواه كان مُرحباً للغاية و تظاهرت أنها لا تلاحظ هذا .

هل هو بسبب المرض ؟

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

سألها ڤيكتور و هو يأخذ زجاجات المياه من العربة و يضعها على الأرض .

بعد أيام قليلة .

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

حدقت آستر في المنزل ، لم يكن يعجبها لأنه بدى وحيداً للغاية .

لقد جائت في الوقت المناسب .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

ابتسمت آستر وهي تنظر إلى زجاجات المياه . لقد جائت حقاً لتعطيه هذا لذا لم تضطر لإجبار نفسها .

هذا سيجعل من السهل على نواه البقاء واعياً حتى لو لم تقابله .

“هذا صحيح . كان بإمكانكِ فقط المجيء لأنكِ تشتاقين إلىّ .”

تدحرج دينيس ضاحكاً حتى الموت على مشهد چو-دي .

قال نواه بعض الكلمات المربكة مما جعل آستر لا تعرف ما إن كان جاداً أم مزحة .

“أوه ، إذاً فقط أسدي لي معروفاً .”

ابعدت آستر عيونها المحرجة عن نواه و وجدت بالين يخرج من المنزل .

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

سار إلى آستر على الفور و أحنى رأسه .

“واو ! لم أرَ مثل هذا الشيء من قبل .”

“لقد مرّ وقت طويل .”

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

“أوه ، أنتَ من ذلكَ الوقت … صحيح ؟ مساء الخير .”

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

استقبلته آستر بسرور . تذكرته لأنه أخذها إلى الملجأ مرتين .

نظرت آستر إلى دينيس و الدموع في عينيها .«?»

“نعم هذا صحيح .”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

لقد كان بالين ممتناً لآستر التي أنقذت نواه .

“إنظر ، إن آخر مرة كانت أفضل .”

لذلكَ عندما واجه آستر أمامه لم يستطع السيطرة على مشاعره .

“نعم . لقد وعدته .”

“أنا حقاً ممتن لما …”

في الوقت المناسب فتح نواه الباب على مصراعيه . نواه الذي خرج لسبب ما وجد آستر .

حرك بالين شفتيه و كان على وشكِ قول شيء لكن نواه أمسكَ ذراعه على عجل .

هل هو بسبب المرض ؟

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

لذلكَ كان مكاناً لا يُمكن للناس العثور عليه حتى لو غسلو أعينهم .

“…حسناً .”

أراد چو-دي سحب القماش مرة أخرى لكنه كان يخشى أن تكرهه آستر .

مسح بالين الدموع من عينيه بكمه وذهبت إلى ڤيكتور .

انتظرت آستر قليلاً في حالة عودتهما مرة أخرى و من ثم أزالت القماش من على اللوحة .

“هل كان يبكي للتو ؟”

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

“ماذا ، لا .”

ومع ذلك ، لقد كان من المستحيل التعرف على الماء المقدس من الخارج ما لم يكن الشخص حساساً منه .

تفاجأت آستر برؤية دموع بالين و لكن نواه قال لا بحزم وغير الموضوع .

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

“هل تريدين الدخول لمنزلي لدقيقة ؟”

“ربما لا يوجد ماء .”

“لا . هناكَ منجم قريب لذا أظن أنني سأتوقف هناك .”

غادر چو-دي الذي كان يخشى الثعابين من الغرفة دون توقف .

في الأساس كانت ستعود على الفور بمجرد أن تعطى الماء لنواه لكنها قررت أن تأخذ بعض الماس معها .

“آستر ،هل تحبين دينيس أكثر مني ؟ هذا سيء .”

لكن بمجرد أن سمع نواه كلام آستر أُصيب بالذهول و صفق بيده .

على اللوحة القماشية لقد كان هناك ثلاثة رجال كن تريزيا كل منهم بمنظر مثالي .

“هل تتحدثين عن ذلكَ الجبل الذي في الخلف ؟”

“هل كان صاخباً ؟”

“نعم ، لماذا ؟”

في نفس الوقت الذي تحدث فيه تقريباً قام بسحب ملابس چو-دي إلى الخلف .

“أعتقدت أن الصوت الذي هناكَ لن يتوقف كل يوم .”

لكن چو-دي لم يكن مكتئباً ، أشرقت عيناه و اقترب من آستر .

عبس نواه قليلاً و أشار لأذنه .

‘هو يعيش هنا ؟’

“هل كان صاخباً ؟”

استعدت آستر للخروج و عبأت زجاجات المياه أخيراً .

“قليلاً .”

“سأريكَ اللوحة بعد الإنتهاء منها ، لذا أرجوكَ انتظر أكثر قليلاً .”

صمتت آستر قليلاً بسبب تأكيد نواه .

ثم أرتجف دينيس من الجاذبية القاتلة .

“آه .. أنا آسفة .”

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

كما لو كان ينتظر ، قطع نواه كلام آستر .

“نعم من فضلك .”

“إن كنتِ آسفة خذيني معكِ .”

“هنا .”

“إلى المنجم ؟”

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

“نعم . لن أزعجكِ .”

“أخشى أن أحصل أنا ايضاً على ثعبان ، لا أصدق أن چو-دي يكرههم بهذه الطريقة .”

قال أنه تعرض للأضرار بسبب أنه كان بجانب المنجم . و بالإضافة إلى أنها لم تستطع رفض نواه الذي كان يبتسم بشكل جميل .

“لقد جئت لأعطيكَ هذا .”

في النهاية ، أخذت آستر نواه إلى المنجم معها و هذا لم يكن مخططاً له أبداً و لم تكن تتخيل أنه سيحدث .

بقى صوت واحدة فقط كالصدى .

يتبع …

“بالين ، إنقلهم إلى غرفتي .”

“آنستي ، أين أضع هذا ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط