Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 63

مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .

مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .

في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .

“صحيح ؟”

حتى لو حاولت التظاهر بأنها لا تعرف ، تنهدت آستر أخيراً .

‘ما كان يجب أن اسأل .’

“ما خطبكَ ؟”

“رائع حقاً .”

“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”

لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .

“هذا ما أريد معرفته .”

لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .

نظر نواه إلى آستر و قال وهو يهمس .

اشتعلت عيون نواه قائلاً ‘لا يُمكنني أن أخسر .’ عندما لم يستطع التعامل مع الحفر أكثر من آستر .

“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”

ذهب لأسفل التل حيث كان عمال المناجم يعملون ، رأى دوروثي تحفر بجد .

ربطت دوروثي شعر آستر من الخلف و لقد كان يصل إلى خصرها و ربطته بشريطة جميلة .

مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .

“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”

“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”

“اوه ، شكراً لكَ .”

“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”

لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .

التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .

‘ما كان يجب أن اسأل .’

“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”

هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .

“لماذا تستخدمين هذا ؟”

***

عندما مال جسد آستر أمسكَ نواه بها على عجل .

بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .

“أنتَ سيء حقاً .”

نظراً لأنهم لم يبدءوا في جمع الماس بعد ، لقد كان هناكَ عاملان فقط يعملان .

“حسناً ، دعني ابدأ .”

كلاهما قد جاءا من عائلة كانت تعمل لدى تريزيا من جيل إلى جيل ، لذا كان يُمكن الثقة بهم .

ابتسمت آستر وخرجت .

“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”

في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .

“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”

“نعم .”

ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .

عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .

آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .

قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .

“شكراً لكم في كل مرة .”

“شكراً لكم في كل مرة .”

“لا داعي لقول هذا . نحن نعمل ، إذاً ماذا ؟”

عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .

مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .

ربطت دوروثي شعر آستر من الخلف و لقد كان يصل إلى خصرها و ربطته بشريطة جميلة .

دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

“هذه المرة الأولى التي أزور فيها منجماً .”

على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها نواه إلى المنجم بشكل مباشر بصفته أميراً .

التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .

نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .

“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”

سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .

ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .

التقط نواه الماسة و نظر إليها عبر ضوء الشمس . بعد التحديق بهدوء في هذا اللمعان أخذ نفساً عميقاً .

“آه ، أنا متعية .”

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

“نعم ، هذا صحيح .”

“نعم ، هذا صحيح .”

“نعم ، لأن البحث و كسب المال أمر ممتع .”

قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .

سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .

“واو ، لقد كنت أعلم أن تريزيا منطقة غنية بالمعادن ، لكنني لم أكن أعلم حتى أنه يوجد منجم ماس .”

للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .

كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .

“ما الذي تفعله !”

الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .

عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .

“رائع حقاً .”

إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .

فوجىء نواه بحقيقة وجود منجم للماس ، وفوجئ ايضاً بقدرة الدوق المالية الذي يجعله يمنح إبنته منجماً للماس بشكل عرضي .

“……؟”

فوجىء نواه بحقيقة وجود منجم للماس ، وفوجئ ايضاً بقدرة الدوق المالية الذي يجعله يمنح إبنته منجماً للماس بشكل عرضي .

تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .

“هاه ؟”

هناكَ كان العديد من القمصان و قبعات الأمان .

“صحيح ؟”

التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .

عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »

“لماذا تستخدمين هذا ؟”

ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .

“أنا استخرج الماس .”

هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .

“بنفسكِ ؟”

“ماذا لو تأذيتِ ؟”

“نعم ، لأن البحث و كسب المال أمر ممتع .”

“هاه ؟”

ابتسمت آستر وخرجت .

“أنا ؟”

بالطبع لم يكن حجماً يرتديه الكبار بل كان حجماً يُمكن لآستر ارتدائه بسهولة .

كانت الأحذية بالفعل مليئة بالأوساخ و قذرة لذا لم يكن ملحوظاً لكن آستر نفخت خديها .

“ماذا لو تأذيتِ ؟”

عندما مال جسد آستر أمسكَ نواه بها على عجل .

كان نواه قلقاً على آستؤ جداً ، لكنه قد تبعها .

ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .

ذهب لأسفل التل حيث كان عمال المناجم يعملون ، رأى دوروثي تحفر بجد .

“شاهد ما سأفعله .”

“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”

“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”

إلى جانب دوروثي ، كان ڤيكتور يصر على أسنانه و يحفر في الأرض .

“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”

لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .

آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .

“لماذا يفعلان هذا ؟”

“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”

“أخبرتهما أنهما يُمكنهما الحصول على علبتهما الخاصة .”

منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .

“رائع حقاً .”

في البداية لقد كانت دوروثي فقط و لم يُظهر ڤيكتور إهتماماً بالأمر .

“لا شيء .”

ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .

مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .

منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .

“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”

“حسناً ، دعني ابدأ .”

نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .

عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »

جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .

“سأشارك أيضاً .”

“هذا صحيح .”

“هل جربت هذا من قبل ؟”

الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .

“لا ، لم أمتلك واحداً من قبل … لكن ما الصعوبة في الأمر ؟”

“أخبرتهما أنهما يُمكنهما الحصول على علبتهما الخاصة .”

بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .

“ماذا لو تأذيتِ ؟”

“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”

ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .

“هاه ؟ آه .. لماذا لا يعمل بشكل صحيح !”

كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .

حاول نواه الذي كان محرجاً أن يحرك ذراعيه بقوة أكبر لكن بلا فائدة تناثر التراب فقط .

“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”

إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .

“لا داعي لقول هذا . نحن نعمل ، إذاً ماذا ؟”

“أنتَ سيء حقاً .”

“لا يُمكنني هذا لأنني متعبة ايضاً .”

“شاهد ما سأفعله .”

الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .

دفعت آستر نواه جانباً لإخراج الماس بنفسها .

“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”

إنها ليست قوية مثل نواه لكنها جيدة بإستعمال الأدوات ، في كل مرة تضغط فيها على الأرض يخرج الماس .

هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .

توقف نواه عن الكلام عندما رأى أن آستر كانت بارعة في الحفر .

ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .

“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”

“……؟”

“العمل الجاد هو تخصصي .”

لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .

كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .

سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .

“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”

ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .

حركت آستر يديها الصغيرتين مرة تلو الأخرى لتنقب عن الماس نظيف تماماً بدون خدش .

هناكَ كان العديد من القمصان و قبعات الأمان .

كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»

تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .

“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”

“صحيح ؟”

اشتعلت عيون نواه قائلاً ‘لا يُمكنني أن أخسر .’ عندما لم يستطع التعامل مع الحفر أكثر من آستر .

“أنتَ سيء حقاً .”

كلما حفر أكثر تدفقت رائحة التربة السميكة داخل أنفه . لقد كانت جيدة نوعاً ما ولقد كان أنفه ينبض .

ابتسمت آستر التي لم تستطع التوقف عن الضحك و أمسكت خصرها .

“ألستَ متعباً ؟”

حاول نواه الذي كان محرجاً أن يحرك ذراعيه بقوة أكبر لكن بلا فائدة تناثر التراب فقط .

“نعم . إن الأمر ممتع أكثر مما كنت أعتقد .”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها نواه إلى المنجم بشكل مباشر بصفته أميراً .

كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .

“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”

العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .

“نعم ، هذا صحيح .”

“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”

“لماذا تستخدمين هذا ؟”

شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .

“وجهكَ …. بفت ، أنا آسفة ، لقد تلطخ … هاهاهاها.”

“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”

إلى جانب دوروثي ، كان ڤيكتور يصر على أسنانه و يحفر في الأرض .

نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .

“لا داعي لقول هذا . نحن نعمل ، إذاً ماذا ؟”

“لا شيء .”

“لديكَ يد كبيرة .”

هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .

“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”

كانت الأحذية بالفعل مليئة بالأوساخ و قذرة لذا لم يكن ملحوظاً لكن آستر نفخت خديها .

“لماذا يفعلان هذا ؟”

“ماذا تفعل ؟”

“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”

“فقط . أريد اللعب معكِ .”

“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”

حفر نواه التربة و سكبها على حذاء آستر . تكدست التربة و دفنت قدم آستر .

في البداية لقد كانت دوروثي فقط و لم يُظهر ڤيكتور إهتماماً بالأمر .

“ما الذي تفعله !”

إن الأمر ليس مضحكاً على الإطلاق . لكنهم ضحكوا هكذا لفترة من الوقت .

مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .

رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .

عندما مال جسد آستر أمسكَ نواه بها على عجل .

“ما خطبكَ ؟”

إجتاحت آستر خدىّ نواه بكلتا يديها .

“هاه ؟”

“هاه ؟”

يتبع …

سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .

كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .

“هل فعلتِ هذا ؟”

لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .

“آسفة . سأقوم بمسحه .”

نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .

تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .

لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .

“وجهكَ …. بفت ، أنا آسفة ، لقد تلطخ … هاهاهاها.”

“هاه ؟”

رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .

كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .

كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .

“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”

لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .

“لا يُمكنني هذا لأنني متعبة ايضاً .”

“آنستي ؟”

مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .

للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .

بعد أن استعاد وعيه بصعوبة نظر نواه إلى آستر بتعبير لعوب .

‘أنتِ تستطيعين الضحك بهذه الطريقة ؟’

شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .

على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .

نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .

بعد أن استعاد وعيه بصعوبة نظر نواه إلى آستر بتعبير لعوب .

كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .

“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”

قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .

ابتسمت آستر التي لم تستطع التوقف عن الضحك و أمسكت خصرها .

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

“أنا آسفة حقاً . آه . لا أستطيع التوقف عن الضحك .”

نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .

“لا يُمكنني قول شيء حقاً … لأنكِ تضحكين بشكل جميل . لا بأس . من الأفضل أن أتخلى عن وجهي .”

مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .

قال نواه أنه يستسلم و أمسكَ بيد آستر ووضعها على وجهه وغطى وجهه بالمزيد من التربة عن عمد .

حركت آستر يديها الصغيرتين مرة تلو الأخرى لتنقب عن الماس نظيف تماماً بدون خدش .

كان ضحك آستر مُعدياً و انتقل إلى نواه و دوروثي و ڤيكتور ، وحتى عمال المنجم .

“اوه ، شكراً لكَ .”

إن الأمر ليس مضحكاً على الإطلاق . لكنهم ضحكوا هكذا لفترة من الوقت .

“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”

بعد فترة .

منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .

أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .

منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .

“واو ، لقد إنتهى أخيراً .”

بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .

“لكن لماذا تبكين ؟”

هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .

“أنا ؟”

“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .

“أظن أن هناكَ شيء ما في عيني .”

“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”

شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .

بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .

“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”

‘ما كان يجب أن اسأل .’

“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”

جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .

كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .

“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”

ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .

حاول نواه الذي كان محرجاً أن يحرك ذراعيه بقوة أكبر لكن بلا فائدة تناثر التراب فقط .

“آه ، أنا متعية .”

“سأشارك أيضاً .”

انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .

كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .

لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .

“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”

لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .

انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .

جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .

“هاه ؟ آه .. لماذا لا يعمل بشكل صحيح !”

“لديكَ يد كبيرة .”

“هذا صحيح .”

نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .

“العمل الجاد هو تخصصي .”

“صحيح ؟”

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .

“آه ، أنا متعية .”

“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”

قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .

“لا يُمكنني هذا لأنني متعبة ايضاً .”

لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .

عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

“آستر ، هل تحبين الحُلى ؟”

“شاهد ما سأفعله .”

هزت آستر رأسها على الفور .

انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .

“هذا صحيح .”

الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .

لم تكن مهتمة بالحُلى في البداية ، لم تكن تتلقاها ولم تكن تعتقد أنها ضرورية .

“اوه ، شكراً لكَ .”

“هل لديكِ خاتم ؟”

عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »

“نعم .”

آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .

قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .

نظر نواه إلى آستر و قال وهو يهمس .

يتبع …

***

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط