Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 63

مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .

نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .

في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .

“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”

حتى لو حاولت التظاهر بأنها لا تعرف ، تنهدت آستر أخيراً .

“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”

“ما خطبكَ ؟”

عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .

“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”

قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .

“هذا ما أريد معرفته .”

عندما مال جسد آستر أمسكَ نواه بها على عجل .

نظر نواه إلى آستر و قال وهو يهمس .

نظراً لأنهم لم يبدءوا في جمع الماس بعد ، لقد كان هناكَ عاملان فقط يعملان .

“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”

في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .

ربطت دوروثي شعر آستر من الخلف و لقد كان يصل إلى خصرها و ربطته بشريطة جميلة .

بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .

“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”

“شكراً لكم في كل مرة .”

“اوه ، شكراً لكَ .”

في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .

لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .

نظر نواه إلى آستر و قال وهو يهمس .

‘ما كان يجب أن اسأل .’

‘أنتِ تستطيعين الضحك بهذه الطريقة ؟’

هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .

“سأشارك أيضاً .”

***

مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .

بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .

‘أنتِ تستطيعين الضحك بهذه الطريقة ؟’

نظراً لأنهم لم يبدءوا في جمع الماس بعد ، لقد كان هناكَ عاملان فقط يعملان .

كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .

كلاهما قد جاءا من عائلة كانت تعمل لدى تريزيا من جيل إلى جيل ، لذا كان يُمكن الثقة بهم .

إلى جانب دوروثي ، كان ڤيكتور يصر على أسنانه و يحفر في الأرض .

“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”

هناكَ كان العديد من القمصان و قبعات الأمان .

“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”

بالطبع لم يكن حجماً يرتديه الكبار بل كان حجماً يُمكن لآستر ارتدائه بسهولة .

ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .

ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .

“شكراً لكم في كل مرة .”

تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .

“لا داعي لقول هذا . نحن نعمل ، إذاً ماذا ؟”

“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”

مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .

الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .

دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .

“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”

“هذه المرة الأولى التي أزور فيها منجماً .”

“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها نواه إلى المنجم بشكل مباشر بصفته أميراً .

توقف نواه عن الكلام عندما رأى أن آستر كانت بارعة في الحفر .

نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .

على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .

سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .

تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .

التقط نواه الماسة و نظر إليها عبر ضوء الشمس . بعد التحديق بهدوء في هذا اللمعان أخذ نفساً عميقاً .

“ما الذي تفعله !”

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

في البداية لقد كانت دوروثي فقط و لم يُظهر ڤيكتور إهتماماً بالأمر .

“نعم ، هذا صحيح .”

***

قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .

بالطبع لم يكن حجماً يرتديه الكبار بل كان حجماً يُمكن لآستر ارتدائه بسهولة .

“واو ، لقد كنت أعلم أن تريزيا منطقة غنية بالمعادن ، لكنني لم أكن أعلم حتى أنه يوجد منجم ماس .”

لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .

كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .

“أنتَ سيء حقاً .”

الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .

كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .

“رائع حقاً .”

نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .

فوجىء نواه بحقيقة وجود منجم للماس ، وفوجئ ايضاً بقدرة الدوق المالية الذي يجعله يمنح إبنته منجماً للماس بشكل عرضي .

“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”

“……؟”

حفر نواه التربة و سكبها على حذاء آستر . تكدست التربة و دفنت قدم آستر .

تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .

بعد أن استعاد وعيه بصعوبة نظر نواه إلى آستر بتعبير لعوب .

هناكَ كان العديد من القمصان و قبعات الأمان .

هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .

التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .

بعد أن استعاد وعيه بصعوبة نظر نواه إلى آستر بتعبير لعوب .

“لماذا تستخدمين هذا ؟”

حركت آستر يديها الصغيرتين مرة تلو الأخرى لتنقب عن الماس نظيف تماماً بدون خدش .

“أنا استخرج الماس .”

قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .

“بنفسكِ ؟”

إجتاحت آستر خدىّ نواه بكلتا يديها .

“نعم ، لأن البحث و كسب المال أمر ممتع .”

في البداية لقد كانت دوروثي فقط و لم يُظهر ڤيكتور إهتماماً بالأمر .

ابتسمت آستر وخرجت .

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

بالطبع لم يكن حجماً يرتديه الكبار بل كان حجماً يُمكن لآستر ارتدائه بسهولة .

“العمل الجاد هو تخصصي .”

“ماذا لو تأذيتِ ؟”

“ما الذي تفعله !”

كان نواه قلقاً على آستؤ جداً ، لكنه قد تبعها .

“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”

ذهب لأسفل التل حيث كان عمال المناجم يعملون ، رأى دوروثي تحفر بجد .

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”

الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .

إلى جانب دوروثي ، كان ڤيكتور يصر على أسنانه و يحفر في الأرض .

حاول نواه الذي كان محرجاً أن يحرك ذراعيه بقوة أكبر لكن بلا فائدة تناثر التراب فقط .

لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .

على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .

“لماذا يفعلان هذا ؟”

تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .

“أخبرتهما أنهما يُمكنهما الحصول على علبتهما الخاصة .”

“آسفة . سأقوم بمسحه .”

منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .

تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .

في البداية لقد كانت دوروثي فقط و لم يُظهر ڤيكتور إهتماماً بالأمر .

“أخبرتهما أنهما يُمكنهما الحصول على علبتهما الخاصة .”

ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .

العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .

منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .

شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .

“حسناً ، دعني ابدأ .”

عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .

عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »

“هذا صحيح .”

“سأشارك أيضاً .”

التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .

“هل جربت هذا من قبل ؟”

عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »

“لا ، لم أمتلك واحداً من قبل … لكن ما الصعوبة في الأمر ؟”

ابتسمت آستر وخرجت .

بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .

على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .

“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”

“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”

“هاه ؟ آه .. لماذا لا يعمل بشكل صحيح !”

سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .

حاول نواه الذي كان محرجاً أن يحرك ذراعيه بقوة أكبر لكن بلا فائدة تناثر التراب فقط .

“……؟”

إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .

نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .

“أنتَ سيء حقاً .”

“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”

“شاهد ما سأفعله .”

“آستر ، هل تحبين الحُلى ؟”

دفعت آستر نواه جانباً لإخراج الماس بنفسها .

“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”

إنها ليست قوية مثل نواه لكنها جيدة بإستعمال الأدوات ، في كل مرة تضغط فيها على الأرض يخرج الماس .

قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .

توقف نواه عن الكلام عندما رأى أن آستر كانت بارعة في الحفر .

بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .

“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”

هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .

“العمل الجاد هو تخصصي .”

حتى لو حاولت التظاهر بأنها لا تعرف ، تنهدت آستر أخيراً .

كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .

“اوه ، شكراً لكَ .”

“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”

بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .

حركت آستر يديها الصغيرتين مرة تلو الأخرى لتنقب عن الماس نظيف تماماً بدون خدش .

“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”

كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»

حاول نواه الذي كان محرجاً أن يحرك ذراعيه بقوة أكبر لكن بلا فائدة تناثر التراب فقط .

“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”

بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .

اشتعلت عيون نواه قائلاً ‘لا يُمكنني أن أخسر .’ عندما لم يستطع التعامل مع الحفر أكثر من آستر .

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

كلما حفر أكثر تدفقت رائحة التربة السميكة داخل أنفه . لقد كانت جيدة نوعاً ما ولقد كان أنفه ينبض .

مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .

“ألستَ متعباً ؟”

سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .

“نعم . إن الأمر ممتع أكثر مما كنت أعتقد .”

“ما خطبكَ ؟”

كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .

“نعم . إن الأمر ممتع أكثر مما كنت أعتقد .”

العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”

منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .

شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .

“لماذا تستخدمين هذا ؟”

“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”

لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .

نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .

كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»

“لا شيء .”

“فقط . أريد اللعب معكِ .”

هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .

“اوه ، شكراً لكَ .”

كانت الأحذية بالفعل مليئة بالأوساخ و قذرة لذا لم يكن ملحوظاً لكن آستر نفخت خديها .

لم تكن مهتمة بالحُلى في البداية ، لم تكن تتلقاها ولم تكن تعتقد أنها ضرورية .

“ماذا تفعل ؟”

ابتسمت آستر وخرجت .

“فقط . أريد اللعب معكِ .”

تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .

حفر نواه التربة و سكبها على حذاء آستر . تكدست التربة و دفنت قدم آستر .

مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .

“ما الذي تفعله !”

“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”

مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .

لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .

عندما مال جسد آستر أمسكَ نواه بها على عجل .

“آه ، أنا متعية .”

إجتاحت آستر خدىّ نواه بكلتا يديها .

انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .

“هاه ؟”

في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .

سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .

“ألستَ متعباً ؟”

“هل فعلتِ هذا ؟”

شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .

“آسفة . سأقوم بمسحه .”

‘أنتِ تستطيعين الضحك بهذه الطريقة ؟’

تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .

بعد فترة .

“وجهكَ …. بفت ، أنا آسفة ، لقد تلطخ … هاهاهاها.”

منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .

رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .

“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”

كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .

“آستر ، هل تحبين الحُلى ؟”

لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .

“نعم .”

“آنستي ؟”

“لا داعي لقول هذا . نحن نعمل ، إذاً ماذا ؟”

للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .

رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .

‘أنتِ تستطيعين الضحك بهذه الطريقة ؟’

لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .

على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .

أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .

بعد أن استعاد وعيه بصعوبة نظر نواه إلى آستر بتعبير لعوب .

دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .

“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”

منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .

ابتسمت آستر التي لم تستطع التوقف عن الضحك و أمسكت خصرها .

“هاه ؟”

“أنا آسفة حقاً . آه . لا أستطيع التوقف عن الضحك .”

“نعم ، هذا صحيح .”

“لا يُمكنني قول شيء حقاً … لأنكِ تضحكين بشكل جميل . لا بأس . من الأفضل أن أتخلى عن وجهي .”

“……؟”

قال نواه أنه يستسلم و أمسكَ بيد آستر ووضعها على وجهه وغطى وجهه بالمزيد من التربة عن عمد .

لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .

كان ضحك آستر مُعدياً و انتقل إلى نواه و دوروثي و ڤيكتور ، وحتى عمال المنجم .

هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .

إن الأمر ليس مضحكاً على الإطلاق . لكنهم ضحكوا هكذا لفترة من الوقت .

“العمل الجاد هو تخصصي .”

بعد فترة .

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .

“بنفسكِ ؟”

“واو ، لقد إنتهى أخيراً .”

إنها ليست قوية مثل نواه لكنها جيدة بإستعمال الأدوات ، في كل مرة تضغط فيها على الأرض يخرج الماس .

“لكن لماذا تبكين ؟”

لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .

“أنا ؟”

“لكن لماذا تبكين ؟”

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”

“أظن أن هناكَ شيء ما في عيني .”

“رائع حقاً .”

شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .

إجتاحت آستر خدىّ نواه بكلتا يديها .

“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”

مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .

“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”

شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .

كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .

“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”

ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .

“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”

“آه ، أنا متعية .”

ربطت دوروثي شعر آستر من الخلف و لقد كان يصل إلى خصرها و ربطته بشريطة جميلة .

انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .

سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .

لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .

“هاه ؟”

لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .

“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”

جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .

“آستر ، هل تحبين الحُلى ؟”

“لديكَ يد كبيرة .”

“أنا استخرج الماس .”

نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .

“هذا صحيح .”

“صحيح ؟”

“لا ، لم أمتلك واحداً من قبل … لكن ما الصعوبة في الأمر ؟”

مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .

***

“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”

“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”

“لا يُمكنني هذا لأنني متعبة ايضاً .”

“ماذا تفعل ؟”

عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .

“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”

“آستر ، هل تحبين الحُلى ؟”

“وجهكَ …. بفت ، أنا آسفة ، لقد تلطخ … هاهاهاها.”

هزت آستر رأسها على الفور .

“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”

“هذا صحيح .”

لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .

لم تكن مهتمة بالحُلى في البداية ، لم تكن تتلقاها ولم تكن تعتقد أنها ضرورية .

لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .

“هل لديكِ خاتم ؟”

“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”

“نعم .”

“هاه ؟”

قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .

شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .

يتبع …

“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط