مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .
العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .
في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .
“ماذا تفعل ؟”
حتى لو حاولت التظاهر بأنها لا تعرف ، تنهدت آستر أخيراً .
نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .
“ما خطبكَ ؟”
لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .
“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”
“آسفة . سأقوم بمسحه .”
“هذا ما أريد معرفته .”
“لديكَ يد كبيرة .”
نظر نواه إلى آستر و قال وهو يهمس .
“هل لديكِ خاتم ؟”
“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”
“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”
ربطت دوروثي شعر آستر من الخلف و لقد كان يصل إلى خصرها و ربطته بشريطة جميلة .
ربطت دوروثي شعر آستر من الخلف و لقد كان يصل إلى خصرها و ربطته بشريطة جميلة .
“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”
بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .
“اوه ، شكراً لكَ .”
ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .
لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .
“وجهكَ …. بفت ، أنا آسفة ، لقد تلطخ … هاهاهاها.”
‘ما كان يجب أن اسأل .’
هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .
هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .
العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .
***
قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .
بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .
سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .
نظراً لأنهم لم يبدءوا في جمع الماس بعد ، لقد كان هناكَ عاملان فقط يعملان .
“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”
كلاهما قد جاءا من عائلة كانت تعمل لدى تريزيا من جيل إلى جيل ، لذا كان يُمكن الثقة بهم .
على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .
“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”
آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .
“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .
“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”
آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
“شكراً لكم في كل مرة .”
“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”
“لا داعي لقول هذا . نحن نعمل ، إذاً ماذا ؟”
مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .
نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .
دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .
“آه ، أنا متعية .”
“هذه المرة الأولى التي أزور فيها منجماً .”
“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها نواه إلى المنجم بشكل مباشر بصفته أميراً .
“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”
نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .
للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .
سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .
“أنا استخرج الماس .”
التقط نواه الماسة و نظر إليها عبر ضوء الشمس . بعد التحديق بهدوء في هذا اللمعان أخذ نفساً عميقاً .
كانت الأحذية بالفعل مليئة بالأوساخ و قذرة لذا لم يكن ملحوظاً لكن آستر نفخت خديها .
“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.
في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .
“نعم ، هذا صحيح .”
لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .
قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .
هزت آستر رأسها على الفور .
“واو ، لقد كنت أعلم أن تريزيا منطقة غنية بالمعادن ، لكنني لم أكن أعلم حتى أنه يوجد منجم ماس .”
لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .
كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .
“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”
الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .
“اوه ، شكراً لكَ .”
“رائع حقاً .”
“حسناً ، دعني ابدأ .”
فوجىء نواه بحقيقة وجود منجم للماس ، وفوجئ ايضاً بقدرة الدوق المالية الذي يجعله يمنح إبنته منجماً للماس بشكل عرضي .
قال نواه أنه يستسلم و أمسكَ بيد آستر ووضعها على وجهه وغطى وجهه بالمزيد من التربة عن عمد .
“……؟”
بعد فترة .
تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .
قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .
هناكَ كان العديد من القمصان و قبعات الأمان .
“لا شيء .”
التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .
منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .
“لماذا تستخدمين هذا ؟”
تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .
“أنا استخرج الماس .”
“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”
“بنفسكِ ؟”
للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .
“نعم ، لأن البحث و كسب المال أمر ممتع .”
أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .
ابتسمت آستر وخرجت .
“رائع حقاً .”
بالطبع لم يكن حجماً يرتديه الكبار بل كان حجماً يُمكن لآستر ارتدائه بسهولة .
إن الأمر ليس مضحكاً على الإطلاق . لكنهم ضحكوا هكذا لفترة من الوقت .
“ماذا لو تأذيتِ ؟”
“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”
كان نواه قلقاً على آستؤ جداً ، لكنه قد تبعها .
“فقط . أريد اللعب معكِ .”
ذهب لأسفل التل حيث كان عمال المناجم يعملون ، رأى دوروثي تحفر بجد .
“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”
“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”
نظراً لأنهم لم يبدءوا في جمع الماس بعد ، لقد كان هناكَ عاملان فقط يعملان .
إلى جانب دوروثي ، كان ڤيكتور يصر على أسنانه و يحفر في الأرض .
“لا شيء .”
لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .
“هذا صحيح .”
“لماذا يفعلان هذا ؟”
ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .
“أخبرتهما أنهما يُمكنهما الحصول على علبتهما الخاصة .”
لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .
منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .
دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .
في البداية لقد كانت دوروثي فقط و لم يُظهر ڤيكتور إهتماماً بالأمر .
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .
“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”
منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .
“هل فعلتِ هذا ؟”
“حسناً ، دعني ابدأ .”
إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .
عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »
كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .
“سأشارك أيضاً .”
تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .
“هل جربت هذا من قبل ؟”
قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .
“لا ، لم أمتلك واحداً من قبل … لكن ما الصعوبة في الأمر ؟”
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .
“بنفسكِ ؟”
“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”
العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .
“هاه ؟ آه .. لماذا لا يعمل بشكل صحيح !”
“هذا ما أريد معرفته .”
حاول نواه الذي كان محرجاً أن يحرك ذراعيه بقوة أكبر لكن بلا فائدة تناثر التراب فقط .
“ألستَ متعباً ؟”
إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .
كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .
“أنتَ سيء حقاً .”
مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .
“شاهد ما سأفعله .”
كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .
دفعت آستر نواه جانباً لإخراج الماس بنفسها .
ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .
إنها ليست قوية مثل نواه لكنها جيدة بإستعمال الأدوات ، في كل مرة تضغط فيها على الأرض يخرج الماس .
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
توقف نواه عن الكلام عندما رأى أن آستر كانت بارعة في الحفر .
“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”
دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .
“العمل الجاد هو تخصصي .”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها نواه إلى المنجم بشكل مباشر بصفته أميراً .
كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .
فوجىء نواه بحقيقة وجود منجم للماس ، وفوجئ ايضاً بقدرة الدوق المالية الذي يجعله يمنح إبنته منجماً للماس بشكل عرضي .
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”
حركت آستر يديها الصغيرتين مرة تلو الأخرى لتنقب عن الماس نظيف تماماً بدون خدش .
“آسفة . سأقوم بمسحه .”
كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»
“آنستي ؟”
“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”
“أنا استخرج الماس .”
اشتعلت عيون نواه قائلاً ‘لا يُمكنني أن أخسر .’ عندما لم يستطع التعامل مع الحفر أكثر من آستر .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .
كلما حفر أكثر تدفقت رائحة التربة السميكة داخل أنفه . لقد كانت جيدة نوعاً ما ولقد كان أنفه ينبض .
“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”
“ألستَ متعباً ؟”
“ما الذي تفعله !”
“نعم . إن الأمر ممتع أكثر مما كنت أعتقد .”
“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”
كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .
“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”
العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .
شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .
“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”
هناكَ كان العديد من القمصان و قبعات الأمان .
شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .
“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”
“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”
“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”
نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .
“لا شيء .”
“لا شيء .”
كانت الأحذية بالفعل مليئة بالأوساخ و قذرة لذا لم يكن ملحوظاً لكن آستر نفخت خديها .
هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .
شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .
كانت الأحذية بالفعل مليئة بالأوساخ و قذرة لذا لم يكن ملحوظاً لكن آستر نفخت خديها .
“لماذا تستخدمين هذا ؟”
“ماذا تفعل ؟”
إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .
“فقط . أريد اللعب معكِ .”
“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”
حفر نواه التربة و سكبها على حذاء آستر . تكدست التربة و دفنت قدم آستر .
‘أنتِ تستطيعين الضحك بهذه الطريقة ؟’
“ما الذي تفعله !”
مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .
بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .
عندما مال جسد آستر أمسكَ نواه بها على عجل .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .
إجتاحت آستر خدىّ نواه بكلتا يديها .
“……؟”
“هاه ؟”
بالطبع لم يكن حجماً يرتديه الكبار بل كان حجماً يُمكن لآستر ارتدائه بسهولة .
سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .
“هل لديكِ خاتم ؟”
“هل فعلتِ هذا ؟”
“هل جربت هذا من قبل ؟”
“آسفة . سأقوم بمسحه .”
“أنا آسفة حقاً . آه . لا أستطيع التوقف عن الضحك .”
تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .
“آنستي ؟”
“وجهكَ …. بفت ، أنا آسفة ، لقد تلطخ … هاهاهاها.”
لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .
رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .
ذهب لأسفل التل حيث كان عمال المناجم يعملون ، رأى دوروثي تحفر بجد .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .
عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »
لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .
“لكن لماذا تبكين ؟”
“آنستي ؟”
آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .
للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .
“لا شيء .”
‘أنتِ تستطيعين الضحك بهذه الطريقة ؟’
“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”
على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .
بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .
بعد أن استعاد وعيه بصعوبة نظر نواه إلى آستر بتعبير لعوب .
هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .
“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”
في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .
ابتسمت آستر التي لم تستطع التوقف عن الضحك و أمسكت خصرها .
عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »
“أنا آسفة حقاً . آه . لا أستطيع التوقف عن الضحك .”
يتبع …
“لا يُمكنني قول شيء حقاً … لأنكِ تضحكين بشكل جميل . لا بأس . من الأفضل أن أتخلى عن وجهي .”
“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”
قال نواه أنه يستسلم و أمسكَ بيد آستر ووضعها على وجهه وغطى وجهه بالمزيد من التربة عن عمد .
“هذا ما أريد معرفته .”
كان ضحك آستر مُعدياً و انتقل إلى نواه و دوروثي و ڤيكتور ، وحتى عمال المنجم .
“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”
إن الأمر ليس مضحكاً على الإطلاق . لكنهم ضحكوا هكذا لفترة من الوقت .
تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .
بعد فترة .
عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .
أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .
“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”
“واو ، لقد إنتهى أخيراً .”
نظر نواه إلى آستر و قال وهو يهمس .
“لكن لماذا تبكين ؟”
“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”
“أنا ؟”
نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .
آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .
مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .
“أظن أن هناكَ شيء ما في عيني .”
“نعم . إن الأمر ممتع أكثر مما كنت أعتقد .”
شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .
“لديكَ يد كبيرة .”
“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”
مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .
“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”
“شكراً لكم في كل مرة .”
كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .
إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .
ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .
فوجىء نواه بحقيقة وجود منجم للماس ، وفوجئ ايضاً بقدرة الدوق المالية الذي يجعله يمنح إبنته منجماً للماس بشكل عرضي .
“آه ، أنا متعية .”
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .
لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .
لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .
عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »
لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .
“نعم .”
جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .
تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .
“لديكَ يد كبيرة .”
“ماذا لو تأذيتِ ؟”
نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .
“رائع حقاً .”
“صحيح ؟”
ابتسمت آستر وخرجت .
مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .
“سأشارك أيضاً .”
“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”
عندما مال جسد آستر أمسكَ نواه بها على عجل .
“لا يُمكنني هذا لأنني متعبة ايضاً .”
“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”
عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .
“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”
“آستر ، هل تحبين الحُلى ؟”
“واو ، لقد إنتهى أخيراً .”
هزت آستر رأسها على الفور .
“بنفسكِ ؟”
“هذا صحيح .”
كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .
لم تكن مهتمة بالحُلى في البداية ، لم تكن تتلقاها ولم تكن تعتقد أنها ضرورية .
بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .
“هل لديكِ خاتم ؟”
الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .
“نعم .”
“هذا ما أريد معرفته .”
قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .
“لا يُمكنني هذا لأنني متعبة ايضاً .”
يتبع …
بعد فترة .
“أنا استخرج الماس .”
