القتال
الفصل 9: القتال
قال تاكيرو بلا مبالاة: ” احزمي كل ما تحتاجينه . سأكون معك عندما تكونين مستعدة للذهاب “
احتلت مساحة دوجو ماتسودو أكثر من نصف المجمع. في القرون الماضية ، كانت تستوعب خمسين طالبًا في كل مرة . في هذه الأيام ، الأشخاص الوحيدون الذين تدربوا هنا هم ماتسودا أنفسهم.
اصبح مامورو بلا سلاح ، لذلك بدأ يشكل درعا لكن تاكيرو اخترقه ، مما دفعه إلى التاتامي(ارضية الدوجو)
لم يُسمح للنساء بالدخول هناك ، لذا بذلت ميساكي جهودًا متضافرة لعدم تجاوز الباب كثيرًا . لم يكن من المفترض أن تهتم السيدة بالقتال بالسيف . لم يكن من المفترض أن تصبح عينيها مضيئة ودمها يتدفق . عندما شاهدت الآخرين في خضم القتال ، كانت تترنح بالقرب – بالقرب جدًا – من نفسها القديمة ، ووجدت أنه من الأفضل تجاوز الحافة تمامًا
كاتانا مامورو ، الذي ساعد في تشكيل نفسه ، كان تقريبًا بطول كيوغيتسو ، مما جعله سيفًا ضخمًا بشكل إيجابي لمثل هذا المقاتل الشاب . تتشابك أشكال ثعابين نامي وناجي ذات اللونين الفضي والبرونزي لتشكيل نهاية المقبض(بين المقبض والسيف) الملفوف بغلاف أزرق مخضر داكن . هذا الكاتانا الفتي لم يكن له اسم بعد . كان هذا شيئًا يجب أن يكسبه في يدي كورو – الأيدي التي ترنحت قليلاً عندما وضع مامورو الغمد في حزام الهاكاما. لمست اصابعه بالخيط للحظة قبل أن تتمكن من ربطه بشكل صحيح.
ولكن لمرة واحدة ، لم يكن الجوع هو ما دفع ميساكي إلى اتباع زوجها وابنها إلى مدخل دوجو ؛ كان مصدر قلق أمومي خالص . كانت هناك ميزة قاتلة لنياما تاكيرو جعلتها ترغب في البقاء بالقرب من مامورو . فقط تحسبا . لم يكن تاكيرو أبدًا عنيفًا بشكل مفرط مع أطفاله ، ولم يصب مامورو بجروح خطيرة في التدريب . ولكن فقط تحسبا
“ليس كافي “
ركعت في مدخل الدوجو لتشاهد بينما يستعد تاكيرو ومامورو للقتال . تتم معظم مباريات التدريبات باستخدام شفرات خشبية ، لكن هذا لم يكن تمرينًا عاديًا. كان الاثنان قد أخرجا كاتانا الفولاذية الخاصة بهما ، ووضعاها على الأرض أمامهما وانحنيا للأسلحة بصمت . كانت طقوسًا تمثل بداية مبارزة .
تجاهلهته ميساكي “ثقيل.” عبست “أعتقد أن أسلحة كوتيتسو هي دائما على الجانب الثقيل . لا عجب أن أكتافك متوترة للغاية “
افترض الغرباء أن الفولاذ التقليدي لا يعني الكثير لسيد زصل الهمس . فقط بعد الزواج من العائلة أدركت ميساكي بنفسها مقدار ما تعنيه الكاتانا لماتسودا . كان كاتانا رجل ماتسودا أعز رفيق له حتى وحتى بعد حصوله على نصل الهمس . فقط من خلال التدريب اليومي الصارم باستخدام هذا الفولاذ يعرف غريزيًا كيفية تشكيل الشفرة وتوزيع الوزن عندما يكين الوقت لتشكيل ساسيبا ( نصل الهمس) . ماتسودا الذي لم يتدرب بسيف معدني ممتاز لم يكن لديه أي فرصة لصنع حتى نصف نصل لائق من الجليد .
“كا تشان!” صاح مامورو وهو يغلف كاتانا الخاصة به “أنا – لا أعتقد أنه يجب عليك لمس هؤلاء.”
تاكيرو ، الذي عادة ما يكون هادئًا ودقيقًا في تحركاته ، ربط الكاتانا في وركه بشكل أسرع من المعتاد ، شد الخيوط بشراسة غير معهود . كان سيفه من أكثر الإنجازات التي يفتخر بها نومو كوتيتسو كاتاشي ، وهو سلاح أنيق وبسيط ، مع واقي دائري من الفولاذ غير المزخرف ، ومقبض من طلاء اللك الأبيض اللؤلؤي . أطلق الحداد على السلاح كيوغيتسو ، اوج القمر – نصل لامع ونظيف للغاية يمكنه اختراق ظلام الليل مثل مرآة نامي .
ميساكي بالكاد سمعت الكلمات تخرج من فم تاكيرو . كان كل انتباهها على قبضة يده بينما كان عقلها يصرخ ، لا تضربه مرة أخرى . بحق الالهة ، لا تجرؤ على ضربه مرة أخرى . لم تكن تعتقد أنها ستكون قادرة على الصمود إذا كان عليها أن تشاهد مامورو وهي تتلقى ضربة أخرى. كانت عازمة جدًا على مفاصل تاكيرو الجليدية ولون دم مامورو الأحمر لدرجة أن صوت خطوات الاقتراب جعلها تقفز .
كاتانا مامورو ، الذي ساعد في تشكيل نفسه ، كان تقريبًا بطول كيوغيتسو ، مما جعله سيفًا ضخمًا بشكل إيجابي لمثل هذا المقاتل الشاب . تتشابك أشكال ثعابين نامي وناجي ذات اللونين الفضي والبرونزي لتشكيل نهاية المقبض(بين المقبض والسيف) الملفوف بغلاف أزرق مخضر داكن . هذا الكاتانا الفتي لم يكن له اسم بعد . كان هذا شيئًا يجب أن يكسبه في يدي كورو – الأيدي التي ترنحت قليلاً عندما وضع مامورو الغمد في حزام الهاكاما. لمست اصابعه بالخيط للحظة قبل أن تتمكن من ربطه بشكل صحيح.
“نامي العظيمة ، ماذا حدث هنا؟” همست سيتسوكو إلى ميساكي .
ادعى تاكاشي أن هناك أيامًا ستأتي حيث يستطيع فيها مامورو القتال على قدم المساواة تقريبًا مع والده . لكن ميساكي استطاعت أن ترى انه عندما اتخذ مامورو موقفه الأولي أن هذا اليوم لم يكن يومًا من تلك الأيام. لقد قام بعمل جيد في جعل خوفه يبدو وكأنه تصميم. كان من الممكن أن يخدع شخصا غير المدرب ، لكن ذراعيه كانت متوترة للغاية . لم تكن قبضته ثابتة تمامًا. كانت تلك الإشارات التي كانت ميساكي تبحث عنها عندما تحتاجل إلى تفكيك مقاتل آخر – مما يعني أن تاكيرو يمكنه رؤيتها أيضًا.
“ماذا ؟” نظرت ميساكي إلى الأسفل وأدركت أنها تقف على قدميها . ليس هذا فقط ، لقد اتخذت خطوتين على أرضية الدوجو . تشكل الجليد على أظافرها الى مخالب . قالت بصراحة: “أوه …”. “أنا – أنا آسفة ، أنا … آسف .” تراجعت بسرعة عن الأرض المحرمة وانثنت على ركبتيها ، واهتزت “أنا آسف ، تاكيرو-ساما ، اكمل”
قال تاكيرو وهو يصلح ابنه بنظرة جليدية: “إذا كنت تعتقد أنك رجل بما يكفي لتبشير الحقيقة إلي ، فمن الأفضل أن تكون مستعدًا لدعمها في القتال”. “هل أنت جاهز؟”
بدا مذعورا “لا يمكنك أن تكوني جادة ! كا تشان ، انا لن … “
أومأ مامورو برأسه “نعم ، تو-ساما.”
(تفاعلو شوية فالتعليقات يا جماعة … راكم اشبه بالاشباح )
“جيد” ، قال تاكيرو واندفع إلى الأمام . جعلت المواجهة الأولى قلب ميساكي يقفز في شيء ما بين الرعب والإثارة . كانت حلقة الشفرات الفولاذية مثل الكهرباء في عروقها ، بضربه انتقد تاكيرو سيف مامورو جانبًا وشق لأسفل ، مما جعل سيفه يقف على بعد عرض شعرة من رقبة مامورو.
قالت ميساكي بصوت منخفض: “سأشرح لاحقًا”.
“دفاعك فظيع” ، قال وضرب خد مامورو بشفرة نصله “آمل أن تتمكن من القيام بما هو أفضل من ذلك.”
لا شيء من ذلك احدث فرقا .
تقدم تاكيرو إلى مامورو مرارًا وتكرارًا ، حيث تنتهي كل مواجهة بسرعة بلا رحمة.
ولكن لمرة واحدة ، لم يكن الجوع هو ما دفع ميساكي إلى اتباع زوجها وابنها إلى مدخل دوجو ؛ كان مصدر قلق أمومي خالص . كانت هناك ميزة قاتلة لنياما تاكيرو جعلتها ترغب في البقاء بالقرب من مامورو . فقط تحسبا . لم يكن تاكيرو أبدًا عنيفًا بشكل مفرط مع أطفاله ، ولم يصب مامورو بجروح خطيرة في التدريب . ولكن فقط تحسبا
“لين جدا!” ضرب مفاصل مامورو.
ومضت شفرة الهمس من العدم . انحنى مامورو تحت القطع وتدحرج لاستعادة الكاتانا – فقط ليلتقي بجدار من الجليد .
كان لتاكيرو سيطرة ممتازة ، مثل أي معلم محترم كان يضرب مامورو بقوة كافية لإعلامه بأنه قد ارتكب خطأ ، ولم يكن كافيا للتسبب في ضرر دائم أو ألم شديد . لكن اليوم ، كان يضرب أقوى من المعتاد – أقوى مما يحتاج إليه.
قال ميساكي: “نعم ، يمكنك ذلك”. “أنت تقاتل تمامًا كما يفعل – ليس نظيفًا تمامًا . هذه مشكلتك . أنت تحاول تقليد سيد سيف قوته والزياما خاصته اكبر من خاصتك بكثير . عليك أن تلعب بمزاياك “
”لا تزال لينا! دفاعك مثير للشفقة! ” دمر تاكيرو دفاع مامورو وضربه في عظمة القص بمقبض سيفه بشدة .
“لقد تأخرت بالفعل” فقط سيتسوكو هي التي تجرؤ على اتخاذ تلك النغمة مع ماتسودا تاكيرو بينما هو واقف وكل الجيا والدماء وبلورات الثلج من حوله.
ضعف مامور كليا – للحظة ، اعتقد ميساكي أنه سيسقط على ركبتيه ، لكنه تمكن لسبب غير مفهوم من البقاء على قدميه .
ميساكي بالكاد سمعت الكلمات تخرج من فم تاكيرو . كان كل انتباهها على قبضة يده بينما كان عقلها يصرخ ، لا تضربه مرة أخرى . بحق الالهة ، لا تجرؤ على ضربه مرة أخرى . لم تكن تعتقد أنها ستكون قادرة على الصمود إذا كان عليها أن تشاهد مامورو وهي تتلقى ضربة أخرى. كانت عازمة جدًا على مفاصل تاكيرو الجليدية ولون دم مامورو الأحمر لدرجة أن صوت خطوات الاقتراب جعلها تقفز .
قال تاكيرو ببرود: “قف”. “إذا كنت أرغب في إنهاء هذه المعركة الآن ، فأنا كنت لاضببك بالنهاية الحادة ، قف وواجهني “.
تم إصلاح شفته ، مشى مامورو حول الدوجو ، يذوب ويبخر كل الجليد المتبقي من القتال . لم يعمل بسرعته وقوته المعتادة ، لكن ميساكي كانت سعيدًة لأنه على الأقل يمشي ويتنفس بشكل طبيعي . بمجرد أن استخرج آخر أجزاء من الرطوبة من حصير التاتامي ، لمنع تشكل أي عفن ، التقط مامورو الكاتانا وانتقل إلى وضع البداية. وبتنفس بطيء ، بدأ يمارس هيئاته .
حاول مامورو أن يستقيم ، وترنح ، اغلق فمه ووضع يده عليه . كانت ميساكي على يقين للحظة أنه سيتقيأ ، ولكن بعد عدة أنفاس عميقة ، ابتلع ورفع بصره لمقابلة تاكيرو . أمسك الكاتانا كأنه حبل نجاة ، وتابع موقفه القتالي .
ادعى تاكاشي أن هناك أيامًا ستأتي حيث يستطيع فيها مامورو القتال على قدم المساواة تقريبًا مع والده . لكن ميساكي استطاعت أن ترى انه عندما اتخذ مامورو موقفه الأولي أن هذا اليوم لم يكن يومًا من تلك الأيام. لقد قام بعمل جيد في جعل خوفه يبدو وكأنه تصميم. كان من الممكن أن يخدع شخصا غير المدرب ، لكن ذراعيه كانت متوترة للغاية . لم تكن قبضته ثابتة تمامًا. كانت تلك الإشارات التي كانت ميساكي تبحث عنها عندما تحتاجل إلى تفكيك مقاتل آخر – مما يعني أن تاكيرو يمكنه رؤيتها أيضًا.
أخذ تاكيرو الدعوة دون انتظار استعادة مامورو لموقفه . اصطدمت شفراتهم معًا بشدة لدرجة أن ميساكي شعرت بالتأثير في عظامها ، ارتعش ساعديها لأنها تخيلت الضرر الذي سيحدث لجسدها تحت هذه القوة . أدى الاصطدام فقدان مامورو للكتانا من يديه .
قالت سيتسوكو لتاكيرو: “سأذهب معك إلى كومونو(اكادمية)”.”لقد نسي زوجي وجبة غداءه ، لذلك سوف آخذها إليه . أنا فقط يجب أن احزم بعض – “
في يوم عادي من التدريب ، كانوا يتوقفون بعد تجريد الخصم من سلاحه . لكن تاكيرو استمر . قبل أن يصطدم الكاتانا بارضية الدوجو ، كان يهاجم مرة أخرى . تفاعل مامورو في الوقت المناسب ليشكل درعًا جليديًا عبر ذراعه .
أخذت سيتسوكو التلميح للتخلص من وجودها . عندما ذهبت ، وجه تاكيرو وهجه الجليدي إلى ميساكي .
تحدث تاكاشي عن مدى إبداع ومهارة مامورو مع الدروع الجليدية سريعة التشكيل ، لكن ميساكي لم تفهم ما كان يقصده حتى شاهدت الصبي يستدعي الجليد للدفاع ضد كاتانا اوج القمر . ألقت شفرة تاكيرو ظرباتها على الدرع مرة ، مرتين ، ثم علقت في الطبقة الخارجية اللينة من الجليد.
توصلت أخيرًا إلى ما كانت تأمل أن يكون مطمئنًا ، “لقد رأيت أسوأ”
أدركت ميساكي تقنية نزع السلاح المتطورة هذه . لم تكن قد أتقنتها أبدًا حتى في حياتها ، لكن مامورو نجح في ذلك بدقة . ابتلع الجيا الخاص به كاتانا اوج القمر وجمد حوله . ثم ، محركا جسده حوله ، انتزع السيف من يدي والده .
بعد بعض الإقناع ، أزال مامورو سيفه المعدني وأخذ السيف الخشبي الذي قدمه ميساكي .
سمح تاكيرو بحدوث ذلك . كانت الجيا الخاصة به قوية بما يكفي لتجاوز ابنه ، لكنه خفف قبضته وسمح لمامورو برمي السيف بعيدًا .
قال تاكيرو: “ماتسودا لا يستسلمون”.”يقاتلوز من خلال الأعداء امامه أو يموتوة من الاعياء” كانت قبضة تاكيرو لا تزال مشدودة ، والجليد لا يزال باردًا على مفاصل أصابعه “إذا كنت خائفًا جدًا من مواجهة أعداء الإمبراطورية ، فليس لك الحق في اعتبار نفسك جزءًا من هذه العائلة . ليس لديك الحق في الوقوف أمامي في هذه الدوجو “
“حسنا يا فتى” ثني تاكيرو أصابعه وانخفضت درجة الحرارة “إذا كانت هذه هي الطريقة التي تفضل القتال بها …”
حاولت مامورو مرة أخرى ، ووجدت ميساكي أنها خطت نصف خطوة للأمام .
ومضت شفرة الهمس من العدم . انحنى مامورو تحت القطع وتدحرج لاستعادة الكاتانا – فقط ليلتقي بجدار من الجليد .
“لقد تأخرت بالفعل” فقط سيتسوكو هي التي تجرؤ على اتخاذ تلك النغمة مع ماتسودا تاكيرو بينما هو واقف وكل الجيا والدماء وبلورات الثلج من حوله.
قال تاكيرو: “لا أعتقد ذلك” . “إذا كنت رجلاً بما يكفي للوقوف وإهانتني في وجهي ، فأنت رجل بما يكفي لمواجهتي من جيا إلى جيا”
“نطاق حركتك ، واحدا لواحد . أنت أسرع وأخف على قدميك من والدك “
ما حدث بعد ذلك كان مؤلمًا للمشاهدة
قال ميساكي: “نعم ، يمكنك ذلك”. “أنت تقاتل تمامًا كما يفعل – ليس نظيفًا تمامًا . هذه مشكلتك . أنت تحاول تقليد سيد سيف قوته والزياما خاصته اكبر من خاصتك بكثير . عليك أن تلعب بمزاياك “
لقد أتقن مامورو كل هجوم من هجمات الجيا في منهج كومونو ثم بعضها . يمكنه أن يطلق المقذوفات بدقة بالغة ، ويقذف بسوط الماء بسرعات مسببة للعمى ، ويرفع الجدران بسماكة جذوع الأشجار . لقد كان ذكيًا بما يكفي لاستخدام كل شيء في ترسانته لإبقاء تاكيرو و شفرة الهمس بعيدين.
شق تاكيرو دفاعاته كما لو كان أوراق أرز ، وأغلق المسافة بينهما في غضون لحظات. عن قرب ، لم يكن لدى مامورو أي خيار سوى محاولة مطابقة كاتانا الجليدية لوالده مع كاتانا الخاصة به . في ما يبدو تقليدًا مثاليًا لتقنية تاكيرو ، فتح يده وترك الجيا خارجا من راحة يده ليشكل سيفًا من الجليد الصلب . بدل وكأنه نصر همس – مستقيمة وحادة وواضحة – لكن تاكيرو قطعها بضربة واحدة .
لا شيء من ذلك احدث فرقا .
تمتمت: “أفضل” ليس مثاليا “أحسن…”
شق تاكيرو دفاعاته كما لو كان أوراق أرز ، وأغلق المسافة بينهما في غضون لحظات. عن قرب ، لم يكن لدى مامورو أي خيار سوى محاولة مطابقة كاتانا الجليدية لوالده مع كاتانا الخاصة به . في ما يبدو تقليدًا مثاليًا لتقنية تاكيرو ، فتح يده وترك الجيا خارجا من راحة يده ليشكل سيفًا من الجليد الصلب . بدل وكأنه نصر همس – مستقيمة وحادة وواضحة – لكن تاكيرو قطعها بضربة واحدة .
“ماذا تريدين؟” قاطعها تاكيرو.
“ضعيف” ، سخر بينما مامورو كان يندفع لإصلاح النصل من حيث تم قطعه “النوايا الموحلة تنتج جليدًا غير نقي”
“ألا تريد مهاجمة سيدة عجوز ضئيل ؟” ابتسمت ميساكي “لا بأس اذن دافع! “
قام مامورو أرجحة بسيفه المُصلح كل ما كان على تاكيرو فعله هو رفع نصل الهمس الخاص مدافعا وكسر جليد مامورو . تكررت العملية مرارًا وتكرارًا حتى فقد تاكيرو صبره وحطم سيف مامورو بالكامل ، تاركًا إياه مع حفنة من الجليد المتشقق.
احتلت مساحة دوجو ماتسودو أكثر من نصف المجمع. في القرون الماضية ، كانت تستوعب خمسين طالبًا في كل مرة . في هذه الأيام ، الأشخاص الوحيدون الذين تدربوا هنا هم ماتسودا أنفسهم.
اصبح مامورو بلا سلاح ، لذلك بدأ يشكل درعا لكن تاكيرو اخترقه ، مما دفعه إلى التاتامي(ارضية الدوجو)
ولكن لمرة واحدة ، لم يكن الجوع هو ما دفع ميساكي إلى اتباع زوجها وابنها إلى مدخل دوجو ؛ كان مصدر قلق أمومي خالص . كانت هناك ميزة قاتلة لنياما تاكيرو جعلتها ترغب في البقاء بالقرب من مامورو . فقط تحسبا . لم يكن تاكيرو أبدًا عنيفًا بشكل مفرط مع أطفاله ، ولم يصب مامورو بجروح خطيرة في التدريب . ولكن فقط تحسبا
بدأ مامورو ، فقط ليخرج منه أنفاسه عندما ارتطمت قدم تاكيرو بصدره ، وعلقته على الأرض. “أنا اتنازل!” تمكن من الصراخ في النهاية.
قال تاكيرو وهو يصلح ابنه بنظرة جليدية: “إذا كنت تعتقد أنك رجل بما يكفي لتبشير الحقيقة إلي ، فمن الأفضل أن تكون مستعدًا لدعمها في القتال”. “هل أنت جاهز؟”
“افعلا؟” زأر تاكيرو وطعن إلى أسفل.
ثم حرك يديه ، أيقظ جيا . شاهدت ميساكي مفاجأة وهو يسحب الدم من وجهه وملابسه ثم شكل قشرة على شفته المتشققة. كانت تعلم أنه عندما كان طفلاً ، أظهر مهارة في التلاعب بالدم ، هي لم تدرك أنه لا يزال يتذكر القليل الذي علمته إياه طوال تلك السنوات الماضية. ليس ذلك فحسب ، فمن الواضح أنه استغرق وقتًا لتحسينه . كان عليها أن تتساءل ، أن هذا الصبي كان يكبر أمامها طوال هذه السنوات – وهي فوتت ذلك .
صرخت ميساكي.
كان مامورو يهز رأسه “هذا لطيف منك أن تقوليه ، كا تشان ، لكنني لست كذلك إذا كنت تعرفين أي شيء عن القتال ، فقد رأيت عندما قاتلنا – لست بالسرعة الكافية لمواجهته “
للحظة واحدة من الرعب الأعمى ، رأت تاكيرو يغرق سيفه في فم مامورو – لكن هذا لم يكن تمامًا ما حدث. عندما انطلقت قبضة تاكيرو إلى الأمام ، انهار نصل الهمس إلى سائل غير ضار . لقد تجمد مجددًا عبر مفاصل أصابعه تمامًا كما ارتبطوا بوجه مامورو. ارتد رأس الصبي إلى الوراء ، ونزف الدم من فمه ، ورقد هناك مذهولاً
قال مامورو في قلق متزايد : “كا تشان ، كل هذه الشفرات حادة”. “لا أريدك أن تؤذي نفسك.”
تاكيرو ترك الهواء يخرج من رأتيه
قال تاكيرو: “ماتسودا لا يستسلمون”.”يقاتلوز من خلال الأعداء امامه أو يموتوة من الاعياء” كانت قبضة تاكيرو لا تزال مشدودة ، والجليد لا يزال باردًا على مفاصل أصابعه “إذا كنت خائفًا جدًا من مواجهة أعداء الإمبراطورية ، فليس لك الحق في اعتبار نفسك جزءًا من هذه العائلة . ليس لديك الحق في الوقوف أمامي في هذه الدوجو “
للحظة بدا وكأنه سيضرب مامورو مرة أخرى . لكنه توقف “ماذا تفعلين يا ميساكي؟”
“أنت على حق” وضعت واكيزاشي مرة أخرى على رف السيوف ، عبرت ميساكي إلى خزانة إمداد الدوجو وبحث عن زوج من البوكين “اترك كاتانا بعيدًا ، يا بني”
“ماذا ؟” نظرت ميساكي إلى الأسفل وأدركت أنها تقف على قدميها . ليس هذا فقط ، لقد اتخذت خطوتين على أرضية الدوجو . تشكل الجليد على أظافرها الى مخالب . قالت بصراحة: “أوه …”. “أنا – أنا آسفة ، أنا … آسف .” تراجعت بسرعة عن الأرض المحرمة وانثنت على ركبتيها ، واهتزت “أنا آسف ، تاكيرو-ساما ، اكمل”
تحدث تاكاشي عن مدى إبداع ومهارة مامورو مع الدروع الجليدية سريعة التشكيل ، لكن ميساكي لم تفهم ما كان يقصده حتى شاهدت الصبي يستدعي الجليد للدفاع ضد كاتانا اوج القمر . ألقت شفرة تاكيرو ظرباتها على الدرع مرة ، مرتين ، ثم علقت في الطبقة الخارجية اللينة من الجليد.
حدق بها تاكيرو لبرهة طويلة قبل أن يعود بنظرته إلى مامورو . كان الصبي لا يزال مستلقيًا على ظهره وفمه وأنفه محمرٌ بالدم . كانت عيناه تنظران إليهما بنظرة فارغة مصدومة مما حصل ، تساءلت ميساكي عما إذا كان يفكر في نفس الشيء الذي كانت تفكر فيه في هذه اللحظة : أن تاكيرو كان سيقتله بالفعل.
في يوم عادي من التدريب ، كانوا يتوقفون بعد تجريد الخصم من سلاحه . لكن تاكيرو استمر . قبل أن يصطدم الكاتانا بارضية الدوجو ، كان يهاجم مرة أخرى . تفاعل مامورو في الوقت المناسب ليشكل درعًا جليديًا عبر ذراعه .
قال تاكيرو: “ماتسودا لا يستسلمون”.”يقاتلوز من خلال الأعداء امامه أو يموتوة من الاعياء” كانت قبضة تاكيرو لا تزال مشدودة ، والجليد لا يزال باردًا على مفاصل أصابعه “إذا كنت خائفًا جدًا من مواجهة أعداء الإمبراطورية ، فليس لك الحق في اعتبار نفسك جزءًا من هذه العائلة . ليس لديك الحق في الوقوف أمامي في هذه الدوجو “
قالت ميساكي بصوت منخفض: “سأشرح لاحقًا”.
ميساكي بالكاد سمعت الكلمات تخرج من فم تاكيرو . كان كل انتباهها على قبضة يده بينما كان عقلها يصرخ ، لا تضربه مرة أخرى . بحق الالهة ، لا تجرؤ على ضربه مرة أخرى . لم تكن تعتقد أنها ستكون قادرة على الصمود إذا كان عليها أن تشاهد مامورو وهي تتلقى ضربة أخرى. كانت عازمة جدًا على مفاصل تاكيرو الجليدية ولون دم مامورو الأحمر لدرجة أن صوت خطوات الاقتراب جعلها تقفز .
“زوجي أرادني أن أذكرك أن لديك لقاء معه في الحادي عشر واتي في مكتبه”.
“سيتسوكو!” صرخت عندما جاءت اختها في القانون للوقوف في المدخل بجانبها.
كانت عيون مامورو واسعة . “كا تشان ، ماذا تفعل؟”
“آسفة” انحنت سيتسوكو أمام تاكيرو “أنا – آه …” توقفت مؤقتًا لأنها أخذت في فوضى الجليد المتناثرة عبر الدوجو والدم على وجه مامورو “لم أقصد مقاطعة أي شيء”
بدأ مامورو ، فقط ليخرج منه أنفاسه عندما ارتطمت قدم تاكيرو بصدره ، وعلقته على الأرض. “أنا اتنازل!” تمكن من الصراخ في النهاية.
“ماذا تريدين؟” قاطعها تاكيرو.
تم إصلاح شفته ، مشى مامورو حول الدوجو ، يذوب ويبخر كل الجليد المتبقي من القتال . لم يعمل بسرعته وقوته المعتادة ، لكن ميساكي كانت سعيدًة لأنه على الأقل يمشي ويتنفس بشكل طبيعي . بمجرد أن استخرج آخر أجزاء من الرطوبة من حصير التاتامي ، لمنع تشكل أي عفن ، التقط مامورو الكاتانا وانتقل إلى وضع البداية. وبتنفس بطيء ، بدأ يمارس هيئاته .
“زوجي أرادني أن أذكرك أن لديك لقاء معه في الحادي عشر واتي في مكتبه”.
كان مامورو يهز رأسه “هذا لطيف منك أن تقوليه ، كا تشان ، لكنني لست كذلك إذا كنت تعرفين أي شيء عن القتال ، فقد رأيت عندما قاتلنا – لست بالسرعة الكافية لمواجهته “
“أخبريه أنني سأتأخر.”
حدق بها تاكيرو لبرهة طويلة قبل أن يعود بنظرته إلى مامورو . كان الصبي لا يزال مستلقيًا على ظهره وفمه وأنفه محمرٌ بالدم . كانت عيناه تنظران إليهما بنظرة فارغة مصدومة مما حصل ، تساءلت ميساكي عما إذا كان يفكر في نفس الشيء الذي كانت تفكر فيه في هذه اللحظة : أن تاكيرو كان سيقتله بالفعل.
“لقد تأخرت بالفعل” فقط سيتسوكو هي التي تجرؤ على اتخاذ تلك النغمة مع ماتسودا تاكيرو بينما هو واقف وكل الجيا والدماء وبلورات الثلج من حوله.
تم إصلاح شفته ، مشى مامورو حول الدوجو ، يذوب ويبخر كل الجليد المتبقي من القتال . لم يعمل بسرعته وقوته المعتادة ، لكن ميساكي كانت سعيدًة لأنه على الأقل يمشي ويتنفس بشكل طبيعي . بمجرد أن استخرج آخر أجزاء من الرطوبة من حصير التاتامي ، لمنع تشكل أي عفن ، التقط مامورو الكاتانا وانتقل إلى وضع البداية. وبتنفس بطيء ، بدأ يمارس هيئاته .
حدق بها للحظة قبل أن يستدير لينظر إلى مامورو . قال “نظفوا هذه الفوضى”.”تدرب بمفردك حتى أعود . لا تترك هذه الدوجو حتى تصلح أسلوبك القذر “
ميساكي بالكاد سمعت الكلمات تخرج من فم تاكيرو . كان كل انتباهها على قبضة يده بينما كان عقلها يصرخ ، لا تضربه مرة أخرى . بحق الالهة ، لا تجرؤ على ضربه مرة أخرى . لم تكن تعتقد أنها ستكون قادرة على الصمود إذا كان عليها أن تشاهد مامورو وهي تتلقى ضربة أخرى. كانت عازمة جدًا على مفاصل تاكيرو الجليدية ولون دم مامورو الأحمر لدرجة أن صوت خطوات الاقتراب جعلها تقفز .
“نامي العظيمة ، ماذا حدث هنا؟” همست سيتسوكو إلى ميساكي .
قال ميساكي: “نعم ، يمكنك ذلك”. “أنت تقاتل تمامًا كما يفعل – ليس نظيفًا تمامًا . هذه مشكلتك . أنت تحاول تقليد سيد سيف قوته والزياما خاصته اكبر من خاصتك بكثير . عليك أن تلعب بمزاياك “
قالت ميساكي بصوت منخفض: “سأشرح لاحقًا”.
تمتمت: “أفضل” ليس مثاليا “أحسن…”
نهضت هي و سيتسوكو وافترقا لإفساح المجال لتاكيرو وهو يخرج من دوجو .
حاولت مامورو مرة أخرى ، ووجدت ميساكي أنها خطت نصف خطوة للأمام .
قالت سيتسوكو لتاكيرو: “سأذهب معك إلى كومونو(اكادمية)”.”لقد نسي زوجي وجبة غداءه ، لذلك سوف آخذها إليه . أنا فقط يجب أن احزم بعض – “
(تفاعلو شوية فالتعليقات يا جماعة … راكم اشبه بالاشباح )
قال تاكيرو بلا مبالاة: ” احزمي كل ما تحتاجينه . سأكون معك عندما تكونين مستعدة للذهاب “
“إذا كان لديك يد في هذا … هذا الضعف الذي تجاوزه ، فأنت صححيه . هل تفهمين؟”
أخذت سيتسوكو التلميح للتخلص من وجودها . عندما ذهبت ، وجه تاكيرو وهجه الجليدي إلى ميساكي .
تقدم تاكيرو إلى مامورو مرارًا وتكرارًا ، حيث تنتهي كل مواجهة بسرعة بلا رحمة.
“هل هذا من صنعك؟” سأل بصوت منخفض . “أو انه فتى المدينة هذا؟”
“كا تشان!” صاح مامورو وهو يغلف كاتانا الخاصة به “أنا – لا أعتقد أنه يجب عليك لمس هؤلاء.”
“أنا …” لم تكن ميساكي تعرف ماذا يقول . ربما كانت مذنبة بوضع أفكار خطيرة في رأس مامورو ، ولم تكن تعرف مدى تأثير كوانغ تشول هي عليه ؛ كان من الصعب تحديد من يقع اللوم على شكوكه . لكن الشجاعة لتحدي والده لم تكن شيئًا كان يمكن أن يلتقطه من أي منهما . كان غضب مامورو هو وحده . “أنا آسفة . لا أعلم-“
تاكيرو ترك الهواء يخرج من رأتيه
“أنا لا أهتم” ابتعد تاكيرو عنها. “فقط أصلحيه.”
(تفاعلو شوية فالتعليقات يا جماعة … راكم اشبه بالاشباح )
“ماذا تقصد؟”
“ماذا ا؟”
“إذا كان لديك يد في هذا … هذا الضعف الذي تجاوزه ، فأنت صححيه . هل تفهمين؟”
”لا تزال لينا! دفاعك مثير للشفقة! ” دمر تاكيرو دفاع مامورو وضربه في عظمة القص بمقبض سيفه بشدة .
قالت ميساكي بخجل: “نعم سيدي”
“لقد تأخرت بالفعل” فقط سيتسوكو هي التي تجرؤ على اتخاذ تلك النغمة مع ماتسودا تاكيرو بينما هو واقف وكل الجيا والدماء وبلورات الثلج من حوله.
وقفت بصلابة في القاعة بينما كان تاكيرو يبتعد ، حاملاً معه أسوأ ما في البرد .
ادعى تاكاشي أن هناك أيامًا ستأتي حيث يستطيع فيها مامورو القتال على قدم المساواة تقريبًا مع والده . لكن ميساكي استطاعت أن ترى انه عندما اتخذ مامورو موقفه الأولي أن هذا اليوم لم يكن يومًا من تلك الأيام. لقد قام بعمل جيد في جعل خوفه يبدو وكأنه تصميم. كان من الممكن أن يخدع شخصا غير المدرب ، لكن ذراعيه كانت متوترة للغاية . لم تكن قبضته ثابتة تمامًا. كانت تلك الإشارات التي كانت ميساكي تبحث عنها عندما تحتاجل إلى تفكيك مقاتل آخر – مما يعني أن تاكيرو يمكنه رؤيتها أيضًا.
في الدوجو ، جثا مامورو على ركبتيه ولكن لا يبدو أنه وجد القوة في ساقيه ليقف . رغبت ميساكي بالذهاب إليه ، وشفاء الكدمات . بدلاً من ذلك سألت بهدوء “هل أنت بخير؟”
ثم حرك يديه ، أيقظ جيا . شاهدت ميساكي مفاجأة وهو يسحب الدم من وجهه وملابسه ثم شكل قشرة على شفته المتشققة. كانت تعلم أنه عندما كان طفلاً ، أظهر مهارة في التلاعب بالدم ، هي لم تدرك أنه لا يزال يتذكر القليل الذي علمته إياه طوال تلك السنوات الماضية. ليس ذلك فحسب ، فمن الواضح أنه استغرق وقتًا لتحسينه . كان عليها أن تتساءل ، أن هذا الصبي كان يكبر أمامها طوال هذه السنوات – وهي فوتت ذلك .
“نعم” وقف مامورو بحذر شديد ، وفمه وأنفه يقطران الدم على الهاكاما(سروال المبارز) . وضع يديه على فمه ، نظر إلى المدخل “أنا آسف” قال في يديه “آسف كان عليكي أن تري هذا”
تنهد ميساكي “إنه كان يحاول”. “هذا ما كان يقصده عندما يستمر في قول” لين “
لم يكن واضحا ما إذا كان يشير إلى موقفه ، أو قتاله القذر ، أو الدم . أدركت ميساكي ، بقليل من التسلية في غير محلها ، أن مامورو ربما اعتقد أن هذا كان أعنف شيء شهدته على الإطلاق.
ركعت في مدخل الدوجو لتشاهد بينما يستعد تاكيرو ومامورو للقتال . تتم معظم مباريات التدريبات باستخدام شفرات خشبية ، لكن هذا لم يكن تمرينًا عاديًا. كان الاثنان قد أخرجا كاتانا الفولاذية الخاصة بهما ، ووضعاها على الأرض أمامهما وانحنيا للأسلحة بصمت . كانت طقوسًا تمثل بداية مبارزة .
توصلت أخيرًا إلى ما كانت تأمل أن يكون مطمئنًا ، “لقد رأيت أسوأ”
(تفاعلو شوية فالتعليقات يا جماعة … راكم اشبه بالاشباح )
وقف مامورو بمفرده في منتصف الدوجو ويديه تغطي فمه حتى سمع صوت خطى تاكيرو وخطى سيتسوكو وهم يغادرون المجمع وصوت الباب يغلق خلفهم.
لم يُسمح للنساء بالدخول هناك ، لذا بذلت ميساكي جهودًا متضافرة لعدم تجاوز الباب كثيرًا . لم يكن من المفترض أن تهتم السيدة بالقتال بالسيف . لم يكن من المفترض أن تصبح عينيها مضيئة ودمها يتدفق . عندما شاهدت الآخرين في خضم القتال ، كانت تترنح بالقرب – بالقرب جدًا – من نفسها القديمة ، ووجدت أنه من الأفضل تجاوز الحافة تمامًا
ثم حرك يديه ، أيقظ جيا . شاهدت ميساكي مفاجأة وهو يسحب الدم من وجهه وملابسه ثم شكل قشرة على شفته المتشققة. كانت تعلم أنه عندما كان طفلاً ، أظهر مهارة في التلاعب بالدم ، هي لم تدرك أنه لا يزال يتذكر القليل الذي علمته إياه طوال تلك السنوات الماضية. ليس ذلك فحسب ، فمن الواضح أنه استغرق وقتًا لتحسينه . كان عليها أن تتساءل ، أن هذا الصبي كان يكبر أمامها طوال هذه السنوات – وهي فوتت ذلك .
قالت ميساكي بصوت منخفض: “سأشرح لاحقًا”.
تم إصلاح شفته ، مشى مامورو حول الدوجو ، يذوب ويبخر كل الجليد المتبقي من القتال . لم يعمل بسرعته وقوته المعتادة ، لكن ميساكي كانت سعيدًة لأنه على الأقل يمشي ويتنفس بشكل طبيعي . بمجرد أن استخرج آخر أجزاء من الرطوبة من حصير التاتامي ، لمنع تشكل أي عفن ، التقط مامورو الكاتانا وانتقل إلى وضع البداية. وبتنفس بطيء ، بدأ يمارس هيئاته .
أومأ مامورو برأسه “نعم ، تو-ساما.”
حتى بدون خصم حقيقي أمامه ، تحرك مامورو بضراوة أعادت الحياة إلى سلسلة الحركات . ميساكي يمكن أن تشعر بكل نفس في رئتيها ، كل تحول وانفجار في عضلاتها . وجدت نفسها تتطابق مع خطواته في عقلها ، وتضرب النصل بعينيها . ببطء ، بدأت في تحديد النقاط الضعيفة ، والحركات المتأخرة ، والفتحات … كان الشكل جميلًا. ولكن ليس مثاليا .
تقدم تاكيرو إلى مامورو مرارًا وتكرارًا ، حيث تنتهي كل مواجهة بسرعة بلا رحمة.
“ليس كافي “
“أخبريه أنني سأتأخر.”
لم تدرك ميساكي أنها قالت الكلمات بصوت عالٍ حتى استدار مامورو لينظر إليها .
تقدم تاكيرو إلى مامورو مرارًا وتكرارًا ، حيث تنتهي كل مواجهة بسرعة بلا رحمة.
“ماذا ا؟”
“جيد” ، قال تاكيرو واندفع إلى الأمام . جعلت المواجهة الأولى قلب ميساكي يقفز في شيء ما بين الرعب والإثارة . كانت حلقة الشفرات الفولاذية مثل الكهرباء في عروقها ، بضربه انتقد تاكيرو سيف مامورو جانبًا وشق لأسفل ، مما جعل سيفه يقف على بعد عرض شعرة من رقبة مامورو.
“إنه …” لا شيء ، قصدت ميساكي ما تقول ، إنه لاشيء ، بعد كل شيء ، ماذا تعرف المرأة عن القتال؟ “لن تصد والدك بالقتال هكذا”
حدق بها للحظة قبل أن يستدير لينظر إلى مامورو . قال “نظفوا هذه الفوضى”.”تدرب بمفردك حتى أعود . لا تترك هذه الدوجو حتى تصلح أسلوبك القذر “
“أنا أعرف ذلك ، كا تشان” ترك مامورو ذراعه السيف يسقط “من الواضح كم هو أفضل بكثير” لم اكن ميساكي لاخمن ذلك أبدًا من خلال حركات الصبي الجميلة والسلسة ، لكن النغمة العصبية في صوته كشفت عمق إحباطه . “لا أعرف كيف أغلق الفجوة ، لا أستطيع القتال كما يفعل “
حتى بدون خصم حقيقي أمامه ، تحرك مامورو بضراوة أعادت الحياة إلى سلسلة الحركات . ميساكي يمكن أن تشعر بكل نفس في رئتيها ، كل تحول وانفجار في عضلاتها . وجدت نفسها تتطابق مع خطواته في عقلها ، وتضرب النصل بعينيها . ببطء ، بدأت في تحديد النقاط الضعيفة ، والحركات المتأخرة ، والفتحات … كان الشكل جميلًا. ولكن ليس مثاليا .
قال ميساكي: “نعم ، يمكنك ذلك”. “أنت تقاتل تمامًا كما يفعل – ليس نظيفًا تمامًا . هذه مشكلتك . أنت تحاول تقليد سيد سيف قوته والزياما خاصته اكبر من خاصتك بكثير . عليك أن تلعب بمزاياك “
قال ميساكي: “نعم ، يمكنك ذلك”. “أنت تقاتل تمامًا كما يفعل – ليس نظيفًا تمامًا . هذه مشكلتك . أنت تحاول تقليد سيد سيف قوته والزياما خاصته اكبر من خاصتك بكثير . عليك أن تلعب بمزاياك “
“اي المزايا؟”
قال مامورو في قلق متزايد : “كا تشان ، كل هذه الشفرات حادة”. “لا أريدك أن تؤذي نفسك.”
“نطاق حركتك ، واحدا لواحد . أنت أسرع وأخف على قدميك من والدك “
“شيء ربما لا يجدر بي فعله ” ابتسمت عندما وصلت إلى رف السيف . “ولكن بالنظر إلى سلوكك اليوم ، فأنت لست من يحكم الآن ، أليس كذلك؟” وقفت مع يديها على وركيها للحظة ، وهي تتفحص رف سيوف كوتيتسو في أغمادها المطلية بالورنيش . كانت السيوف الموجودة على الجزء العلوي من الرف مملوكة لآباء ماتسودا في الماضي . بما أنها لم تر أسلحة الرجال من قريب من قبل ، فقد توقفت للحظة للإعجاب بهم .
كان مامورو يهز رأسه “هذا لطيف منك أن تقوليه ، كا تشان ، لكنني لست كذلك إذا كنت تعرفين أي شيء عن القتال ، فقد رأيت عندما قاتلنا – لست بالسرعة الكافية لمواجهته “
حدق بها للحظة قبل أن يستدير لينظر إلى مامورو . قال “نظفوا هذه الفوضى”.”تدرب بمفردك حتى أعود . لا تترك هذه الدوجو حتى تصلح أسلوبك القذر “
“نعم أنت على حق” وقفت ميساكي “وقت رد فعلك أقصر بشكل ملحوظ من وقته ، لكنك تضيع الحركة عندما تحمل كل هذا التوتر في كتفيك . هذه هي الطريقة التي يتغلب بها على دفاعك “
افترض الغرباء أن الفولاذ التقليدي لا يعني الكثير لسيد زصل الهمس . فقط بعد الزواج من العائلة أدركت ميساكي بنفسها مقدار ما تعنيه الكاتانا لماتسودا . كان كاتانا رجل ماتسودا أعز رفيق له حتى وحتى بعد حصوله على نصل الهمس . فقط من خلال التدريب اليومي الصارم باستخدام هذا الفولاذ يعرف غريزيًا كيفية تشكيل الشفرة وتوزيع الوزن عندما يكين الوقت لتشكيل ساسيبا ( نصل الهمس) . ماتسودا الذي لم يتدرب بسيف معدني ممتاز لم يكن لديه أي فرصة لصنع حتى نصف نصل لائق من الجليد .
حدق بها مامورو واستطاعت أن ترى التروس تدور في رأسه – حيث سجل أن ما قالته منطقي ، لكنه لم يستطع معرفة كيف عرفت “إذا … إذا كان من الواضح أنني أفعل ذلك – حتى لو كان بإمكانك رؤيته – فلماذا لم يخبرني؟”
حدق بها للحظة قبل أن يستدير لينظر إلى مامورو . قال “نظفوا هذه الفوضى”.”تدرب بمفردك حتى أعود . لا تترك هذه الدوجو حتى تصلح أسلوبك القذر “
تنهد ميساكي “إنه كان يحاول”. “هذا ما كان يقصده عندما يستمر في قول” لين “
“لقد تأخرت بالفعل” فقط سيتسوكو هي التي تجرؤ على اتخاذ تلك النغمة مع ماتسودا تاكيرو بينما هو واقف وكل الجيا والدماء وبلورات الثلج من حوله.
“أوه …” نظر مامورو إلى لا شيء للحظة ، يفكر ، ويتخيل ثم قام بتلويحتين – في تتابع سريع لدرجة أن ميساكي بالكاد استطاعت أن تتبع النصل بعينيها .
“أنا لا أفهم هذا ، كا تشان؟ ما الذي يجري؟”
تمتمت: “أفضل” ليس مثاليا “أحسن…”
“شيء ربما لا يجدر بي فعله ” ابتسمت عندما وصلت إلى رف السيف . “ولكن بالنظر إلى سلوكك اليوم ، فأنت لست من يحكم الآن ، أليس كذلك؟” وقفت مع يديها على وركيها للحظة ، وهي تتفحص رف سيوف كوتيتسو في أغمادها المطلية بالورنيش . كانت السيوف الموجودة على الجزء العلوي من الرف مملوكة لآباء ماتسودا في الماضي . بما أنها لم تر أسلحة الرجال من قريب من قبل ، فقد توقفت للحظة للإعجاب بهم .
حاولت مامورو مرة أخرى ، ووجدت ميساكي أنها خطت نصف خطوة للأمام .
“ماذا ؟” نظرت ميساكي إلى الأسفل وأدركت أنها تقف على قدميها . ليس هذا فقط ، لقد اتخذت خطوتين على أرضية الدوجو . تشكل الجليد على أظافرها الى مخالب . قالت بصراحة: “أوه …”. “أنا – أنا آسفة ، أنا … آسف .” تراجعت بسرعة عن الأرض المحرمة وانثنت على ركبتيها ، واهتزت “أنا آسف ، تاكيرو-ساما ، اكمل”
قالت: “لا تتأرجح بشدة”. “إذا كانت الزاوية صحيحة ، فسيتم الجرح دون أن ترمي جسمك بالكامل خلفه”
“إنه …” لا شيء ، قصدت ميساكي ما تقول ، إنه لاشيء ، بعد كل شيء ، ماذا تعرف المرأة عن القتال؟ “لن تصد والدك بالقتال هكذا”
قال مامورو ، وعيناه ما زالتا مركزة إلى الأمام: “يقول يوكينو سينسي إنه ليس من السهل قطع العظام والعصب”. “يتطلب الامر الكثير من القوة”
عرفت ميساكي أنها كانت تنتهك الفضاء المقدس . كانت تعلم أنها يجب أن تغادر الدوجو الآن وتتظاهر بأن هذا لم يحدث أبدًا ، لكن عزمها قاسى فقط عندما وجدت يدها قبضة سيف خشبي . قال لها تاكيرو أن تصلح مامورو. حسنًا ، لم تستطع إصلاح حقيقة أنه كان مرتبكًا وغاضبًا. لم تستطع إصلاح حقيقة أنه كان في الرابعة عشرة من عمره . ما يمكن أن تصلحه هو أسلوبه.
“القوة ” قالت ميساكي ” وليس العضلات . إذا كنت تثق بنفسك وبشفرتك … ستندهش من مدى سهولة قطع جسد الإنسان “
قالت ميساكي بخجل: “نعم سيدي”
تقوست أصابع قدميها عند العتبة . كانت تميل إلى الأمام قليلا جدا .
شق تاكيرو دفاعاته كما لو كان أوراق أرز ، وأغلق المسافة بينهما في غضون لحظات. عن قرب ، لم يكن لدى مامورو أي خيار سوى محاولة مطابقة كاتانا الجليدية لوالده مع كاتانا الخاصة به . في ما يبدو تقليدًا مثاليًا لتقنية تاكيرو ، فتح يده وترك الجيا خارجا من راحة يده ليشكل سيفًا من الجليد الصلب . بدل وكأنه نصر همس – مستقيمة وحادة وواضحة – لكن تاكيرو قطعها بضربة واحدة .
“كا تشان …” بدأ مامورو يشعر بالقلق “ماذا بحق دونا انت تقولين؟”
قال مامورو ، وعيناه ما زالتا مركزة إلى الأمام: “يقول يوكينو سينسي إنه ليس من السهل قطع العظام والعصب”. “يتطلب الامر الكثير من القوة”
“لا أستطيع إخبارك …” مالت ميساكي ، وهي تحاول أن تعود بنفسها من الحافة . هذا خطأ . هذا خطأ أيتها المرأة الغبية . اعرفي مكانك – “ولكن يمكنني أن أريك” كانت على الحافة ، تخطو على أرضية الدوجو ، عيناها تلمع مع ابتهاج أحمق .
وقف مامورو بمفرده في منتصف الدوجو ويديه تغطي فمه حتى سمع صوت خطى تاكيرو وخطى سيتسوكو وهم يغادرون المجمع وصوت الباب يغلق خلفهم.
كانت عيون مامورو واسعة . “كا تشان ، ماذا تفعل؟”
كان لتاكيرو سيطرة ممتازة ، مثل أي معلم محترم كان يضرب مامورو بقوة كافية لإعلامه بأنه قد ارتكب خطأ ، ولم يكن كافيا للتسبب في ضرر دائم أو ألم شديد . لكن اليوم ، كان يضرب أقوى من المعتاد – أقوى مما يحتاج إليه.
“شيء ربما لا يجدر بي فعله ” ابتسمت عندما وصلت إلى رف السيف . “ولكن بالنظر إلى سلوكك اليوم ، فأنت لست من يحكم الآن ، أليس كذلك؟” وقفت مع يديها على وركيها للحظة ، وهي تتفحص رف سيوف كوتيتسو في أغمادها المطلية بالورنيش . كانت السيوف الموجودة على الجزء العلوي من الرف مملوكة لآباء ماتسودا في الماضي . بما أنها لم تر أسلحة الرجال من قريب من قبل ، فقد توقفت للحظة للإعجاب بهم .
قال تاكيرو: “لا أعتقد ذلك” . “إذا كنت رجلاً بما يكفي للوقوف وإهانتني في وجهي ، فأنت رجل بما يكفي لمواجهتي من جيا إلى جيا”
بجانب اوج القمر الابيض الخاص بتاكيرو ، وضع مع كاتانا تاكاشي ‘وواكيزاشي’ ، ناجيمارو وناميمارو . تم تسمية كلا السلاحين على اسم الآلهة ، كلاهما كانا يحويان على أسماك منحوتة في قمتيهما ولفائف بلون المحيط الأزرق ملتفة حول المقبضين . أعلى الرف استقر سيف الأجداد كوروكوري ، الجليد الاسود ، الذي استخدمه ماتسودا سوسومو وعضماء ماتسودا القدماء . وفوقه كات سيف ماتسودا ميزودوري ، الضباب القاطع ، و كيريناغي ، وسيف والده ، و سوط السحاب ، و كوموكي ، وسيف والده ، سنكيبا , الاله فانغ
“ضعيف” ، سخر بينما مامورو كان يندفع لإصلاح النصل من حيث تم قطعه “النوايا الموحلة تنتج جليدًا غير نقي”
مجرد الوقوف أمام هذه النصال الأسطورية جعل أطراف أصابع ميساكي تخزها. لم تكن تحلم أبدًا بوضع يديها على مثل هذه الأسلحة المقدسة ، لكنها كانت تستقر أكثر على الأسلحة الأقل – كاتانا واكيزاشي ، وتانتو . تلك التالفة أو أدنى من ذلك ، ولكنها لا تزال تعمل . من بين هؤلاء ، اختارت ميساكي واكيزاشي النحيل واختبرت وزنه في يديها.
قالت ميساكي بخجل: “نعم سيدي”
“كا تشان!” صاح مامورو وهو يغلف كاتانا الخاصة به “أنا – لا أعتقد أنه يجب عليك لمس هؤلاء.”
ميساكي بالكاد سمعت الكلمات تخرج من فم تاكيرو . كان كل انتباهها على قبضة يده بينما كان عقلها يصرخ ، لا تضربه مرة أخرى . بحق الالهة ، لا تجرؤ على ضربه مرة أخرى . لم تكن تعتقد أنها ستكون قادرة على الصمود إذا كان عليها أن تشاهد مامورو وهي تتلقى ضربة أخرى. كانت عازمة جدًا على مفاصل تاكيرو الجليدية ولون دم مامورو الأحمر لدرجة أن صوت خطوات الاقتراب جعلها تقفز .
تجاهلهته ميساكي “ثقيل.” عبست “أعتقد أن أسلحة كوتيتسو هي دائما على الجانب الثقيل . لا عجب أن أكتافك متوترة للغاية “
في يوم عادي من التدريب ، كانوا يتوقفون بعد تجريد الخصم من سلاحه . لكن تاكيرو استمر . قبل أن يصطدم الكاتانا بارضية الدوجو ، كان يهاجم مرة أخرى . تفاعل مامورو في الوقت المناسب ليشكل درعًا جليديًا عبر ذراعه .
قال مامورو في قلق متزايد : “كا تشان ، كل هذه الشفرات حادة”. “لا أريدك أن تؤذي نفسك.”
بدا مذعورا “لا يمكنك أن تكوني جادة ! كا تشان ، انا لن … “
“أنت على حق” وضعت واكيزاشي مرة أخرى على رف السيوف ، عبرت ميساكي إلى خزانة إمداد الدوجو وبحث عن زوج من البوكين “اترك كاتانا بعيدًا ، يا بني”
“لقد سألت عما كنت أفعله في تلك المدرسة الأجنبية كل تلك السنوات الماضية” قامت ميساكي بادارة السيف الخشبي ، مما أدى إلى إرخاء مفاصلها “والدك لا يحب عندما أتحدث عن ما حصل ، لكن هذا لن يتطلب أي حديث. هيا ، “أومأت برأسها إلى مامورو. “قم بأرجحة سيفك”
عرفت ميساكي أنها كانت تنتهك الفضاء المقدس . كانت تعلم أنها يجب أن تغادر الدوجو الآن وتتظاهر بأن هذا لم يحدث أبدًا ، لكن عزمها قاسى فقط عندما وجدت يدها قبضة سيف خشبي . قال لها تاكيرو أن تصلح مامورو. حسنًا ، لم تستطع إصلاح حقيقة أنه كان مرتبكًا وغاضبًا. لم تستطع إصلاح حقيقة أنه كان في الرابعة عشرة من عمره . ما يمكن أن تصلحه هو أسلوبه.
“كا تشان!” صاح مامورو وهو يغلف كاتانا الخاصة به “أنا – لا أعتقد أنه يجب عليك لمس هؤلاء.”
بعد بعض الإقناع ، أزال مامورو سيفه المعدني وأخذ السيف الخشبي الذي قدمه ميساكي .
“زوجي أرادني أن أذكرك أن لديك لقاء معه في الحادي عشر واتي في مكتبه”.
“أنا لا أفهم هذا ، كا تشان؟ ما الذي يجري؟”
“ماذا تريدين؟” قاطعها تاكيرو.
“لقد سألت عما كنت أفعله في تلك المدرسة الأجنبية كل تلك السنوات الماضية” قامت ميساكي بادارة السيف الخشبي ، مما أدى إلى إرخاء مفاصلها “والدك لا يحب عندما أتحدث عن ما حصل ، لكن هذا لن يتطلب أي حديث. هيا ، “أومأت برأسها إلى مامورو. “قم بأرجحة سيفك”
”لا تزال لينا! دفاعك مثير للشفقة! ” دمر تاكيرو دفاع مامورو وضربه في عظمة القص بمقبض سيفه بشدة .
بدا مذعورا “لا يمكنك أن تكوني جادة ! كا تشان ، انا لن … “
لقد أتقن مامورو كل هجوم من هجمات الجيا في منهج كومونو ثم بعضها . يمكنه أن يطلق المقذوفات بدقة بالغة ، ويقذف بسوط الماء بسرعات مسببة للعمى ، ويرفع الجدران بسماكة جذوع الأشجار . لقد كان ذكيًا بما يكفي لاستخدام كل شيء في ترسانته لإبقاء تاكيرو و شفرة الهمس بعيدين.
“ألا تريد مهاجمة سيدة عجوز ضئيل ؟” ابتسمت ميساكي “لا بأس اذن دافع! “
قالت ميساكي بخجل: “نعم سيدي”
(تفاعلو شوية فالتعليقات يا جماعة … راكم اشبه بالاشباح )
قال ميساكي: “نعم ، يمكنك ذلك”. “أنت تقاتل تمامًا كما يفعل – ليس نظيفًا تمامًا . هذه مشكلتك . أنت تحاول تقليد سيد سيف قوته والزياما خاصته اكبر من خاصتك بكثير . عليك أن تلعب بمزاياك “
حدق بها للحظة قبل أن يستدير لينظر إلى مامورو . قال “نظفوا هذه الفوضى”.”تدرب بمفردك حتى أعود . لا تترك هذه الدوجو حتى تصلح أسلوبك القذر “
