Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 566

㊎مُثِيِرِي الشَغَب㊎

㊎مُثِيِرِي الشَغَب㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مُثِيِرِي الشَغَب

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أوه ، الحَسَدَ وَ الكُرْه – كَانَ ثرياً جِدَاً!

كَانَ هُنَاْكَ تقَرِيِباً جَمِيْع أنْوَاع المَوَاد دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَرِيِباً جِدَاً ، كَانَ لَدَيْ الثَلَاثَة جَمِيْعاً مَجْمُوعَة صيد . خيط الصيد الذِيْ إِسْتَخْدَمته (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَمَ تَشْكِيِله بِوَاسِطَةِ ماص الـدَم الذَهَبَي , ، ثُمَ أخَرُجَ مَجْمُوعَة مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? مِنْ (البُرْج الأسْوَد) – وَ كَانَ هَذَا هُوَ الطعم .

تَحْتَرم الطَوَائِف الخِيِمْيَائِيينَ مِنْ الدَرَجَةِ العَالِيَة ، لكنَّهم بالتَأكِيد لَنْ يَأخُذوهم فِيْ كلمتهم .

كَانَ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء فِيْ حَد ذَاتُهُ دواء منشطاً عظمياً ، لِذَا فَقَد أحب أيْضَاً تَنَاوُلِ النَبَاْت الرُوُحِي – وَ هَذَا سيَكُوْن أَفْضَل طعم . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الطِبَّ الرُوُحِي كَانَ ثَمِيِناً للغَايَة ، لِذَا كَمْ مِنْ الَنَاس هُنَا يُمْكِن أَنْ يَأخُذوا دواءً مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) أو مِنْ الدَرَجَةِ الثَالِثَة – أَيّ شَيئِ أعْلَيَ رُبَمَا لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم ، وَ حَتَي لـَــوْ فِعلوا ، كَمْ سيَكُوْن لَدَيْهم؟

ما كَانَ ينَقْص (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ الطِبَّ الرُوُحِي ، وَ بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يَفْتَقِر لِمَا دُونَ الَمُسْتَوَي الخَامِس .

عَلَيْ وَجْه التَحَدِيد ، كَانَت مَنَافِع وَ مَكَاسِب الجَمِيْع ضئيلة للغَايَة . لَمْ يَكُنْ الطعم فعالَا جِدَاً ، فلِمَاذَا يَأخُذ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء الطعم؟

ألقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْض الجِيِنِسِيِنْغ ? عَلَيْ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) بَيْنَما كَانَ الجَمِيْع ينَظَر إلَي هَذِهِ السِيْقَان مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? ، وَ الَّتِي كَانَت سَمِيِكة كذِرَاْع ، ألقيت حَوْلَهُم مِثْل الجَزَر – وُجُوهِهِم كَانَت كَرِيِهَةً بشَكْلٍ لَا إَرَادَي .

ما كَانَ ينَقْص (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ الطِبَّ الرُوُحِي ، وَ بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يَفْتَقِر لِمَا دُونَ الَمُسْتَوَي الخَامِس .

تَمَاماً مِثْل أنَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَا يَهْتَم بِالخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الَنَاس لَمْ يَكُوْنوا بريين إلَي هَذِهِ الدَرَجَةِ ، فَإِنَّ إمكَانَية الحَاجَة لِطَلَبِ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَ صِفْرَا تقَرِيِباً ، فلِمَاذَا يَجِب أَنْ يعطوه وَجْها؟

أخَرُجَ الجِيِنِسِيِنْغ ذَا عُمْرِ المئة عَام ، وَ كَانَ جَمِيْعهم عَلَيْ الأَقَل مَائَة عَام ؛ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَّهُ لَيْسَ لَدَيْه ذُو الألفِ عام ، لكنَّه كَانَ مَضْيَعَةً جِدَاً فِيْ إسْتِخْدَامِه لصيد الأسْمَاك .

أخَرُجَ الجِيِنِسِيِنْغ ذَا عُمْرِ المئة عَام ، وَ كَانَ جَمِيْعهم عَلَيْ الأَقَل مَائَة عَام ؛ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَّهُ لَيْسَ لَدَيْه ذُو الألفِ عام ، لكنَّه كَانَ مَضْيَعَةً جِدَاً فِيْ إسْتِخْدَامِه لصيد الأسْمَاك .

ألقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْض الجِيِنِسِيِنْغ ? عَلَيْ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) بَيْنَما كَانَ الجَمِيْع ينَظَر إلَي هَذِهِ السِيْقَان مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? ، وَ الَّتِي كَانَت سَمِيِكة كذِرَاْع ، ألقيت حَوْلَهُم مِثْل الجَزَر – وُجُوهِهِم كَانَت كَرِيِهَةً بشَكْلٍ لَا إَرَادَي .

ترجمة

أوه ، الحَسَدَ وَ الكُرْه – كَانَ ثرياً جِدَاً!

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يصاب بخَيْبَة أمل . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْطَادَ بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن ، وَ أنْ يصَنَعَ الأسْمَاك المُجَفَفَة بِكِمِيَاتٍ لَا تُحْصَي- كُلْ ذَلِكَ سيؤخذ بَعِيِداً!

لف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجِيِنِسِيِنْغ ? بِمَاصِ الدَمِ الذَهَبَي ، قَذَفَهَا عَرَضَاً ، وَ هَبَطَت فِيْ وَسَطِ البُحَيْرَة ، مِمَا تَسَبَبَ فِيْ تمَوْجَات طَفِيِفة .

أخَرُجَ الجِيِنِسِيِنْغ ذَا عُمْرِ المئة عَام ، وَ كَانَ جَمِيْعهم عَلَيْ الأَقَل مَائَة عَام ؛ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَّهُ لَيْسَ لَدَيْه ذُو الألفِ عام ، لكنَّه كَانَ مَضْيَعَةً جِدَاً فِيْ إسْتِخْدَامِه لصيد الأسْمَاك .

فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة عِنْدَمَا هز يَدَه اليُمْنَي ، وَ سَحَبَ عَلَيْ الفَوْر ماص الـدَم الذَهَبَي . تَمَ سَحَبَ سمكة كَـَـبِيِرَة مِنْ الماء ، بِطُوُلِ قَدَمَيْنِ وَ مـَـا زَاَلَ يَهُزُ ذيله بقُوَة .

فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة عِنْدَمَا هز يَدَه اليُمْنَي ، وَ سَحَبَ عَلَيْ الفَوْر ماص الـدَم الذَهَبَي . تَمَ سَحَبَ سمكة كَـَـبِيِرَة مِنْ الماء ، بِطُوُلِ قَدَمَيْنِ وَ مـَـا زَاَلَ يَهُزُ ذيله بقُوَة .

بالمُقَارَنة مَعَ طعم الأخَرِيِن ، فَإِنَّ جاذبية الجِيِنِسِيِنْغ ? البَالِغَة مِنْ العُمْرِ مَائَة عَام كَانَت طَبِيِعية بشَكْلٍ أَكْبَرَ بكَثِيِر ، وَ لَمْ تَكُنْ خُطُوُط الصيد الخَاصَة بِالأخَرِيِنَ تمتد إلَي مَرْكَزَ البُحَيْرَة . مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

أخَرُجَ الجِيِنِسِيِنْغ ذَا عُمْرِ المئة عَام ، وَ كَانَ جَمِيْعهم عَلَيْ الأَقَل مَائَة عَام ؛ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَّهُ لَيْسَ لَدَيْه ذُو الألفِ عام ، لكنَّه كَانَ مَضْيَعَةً جِدَاً فِيْ إسْتِخْدَامِه لصيد الأسْمَاك .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة لَدَيْه فكرة وَ قَاْلَ لِلْبُرْجِ الصَغِيِر: “ان نموالنَبَاْتات الرُوُحِية يُمْكِن تسَرِيِعه دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد)… ثُمَ هَل يُمْكِن رَفَعَ هَذِهِ الأسْمَاك الَّتِي تتَطَلَبَ بيئات قاسية؟” إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، فَهُوَ لَنْ يَأكُلهَا . إنَّ رَفَعَ كُلْ هَذِهِ الأسْمَاك فِيْ الدَاخلِ سيَكُوْن بِمَثَابَةِ كَنْز أخَرَ .

أوه ، الحَسَدَ وَ الكُرْه – كَانَ ثرياً جِدَاً!

“لا!” البُرْج الصَغِيِر قَاْلَ عَلَيْ الفَوْر .

“نعم ، السيد هـَــانْ!” وَقَفَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ الفَوْر ، مِنْ أجْلِ القَتْل . وَ بالعَوْدَة إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَ مُجَرَدَ حكة للقِتَال .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يصاب بخَيْبَة أمل . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْطَادَ بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن ، وَ أنْ يصَنَعَ الأسْمَاك المُجَفَفَة بِكِمِيَاتٍ لَا تُحْصَي- كُلْ ذَلِكَ سيؤخذ بَعِيِداً!

عأرْضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَاْلَ لـِـ (غُوَانْغِ يُوَانْ) : “أُطَرْد هَؤُلَاء الَنَاس بَعِيِداً!”

بَدَلَ الجينيسينج وَ رمي الخَيْطَ إلَي مَرْكَزَ البُحَيْرَة . فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، كَانَ هُنَاْكَ حصاد مَرَة أُخْرَي .

“عَلَيْك اللعَنة ?!”لَقَد سَارَعَ الشَخْص إلَي التَحَرثك بَيْنَما كَانَ يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ : ” السيد لِـيـِـنــــج ، أنْتَ شَدِيِد الطَمَع ، هَذِهِ البُحَيْرَة لَيْسَتْ لـَـكَ ، لِمَاذَا تَرَكت مرُؤُوُسك يُهَاجَمني ؟ أتحَاوَل أَنْ تَأخُذَ المكَانَ كٌلٌه لنَفَسْك؟”

لان الطعم كَانَ بارزا ، حَتَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ لِي سي تشَانْ كَانَا يَحْصُلان عَلَيْ مَنَافِع وَ مَكَاسِب مُتَكَرِرٍة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فمُنْذُ أَنْ تَمَ صيدهَا عَلَيْ ضفاف البُحَيْرَة ، لَمْ تَكُنْ الأسْمَاك الَّتِي تَمَ اصطيادهَا كَـَـبِيِرَة ، وَ لَمْ تعد تقارب وَ لَا تقارن بِمَا اشتهرَ بـِـهِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

◉ℍ???????◉

وَ حَتَي مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ فَنَانين قِتَالِين أخَرِيِن كَانَا يَسْطَادُون عَلَيْ ضفاف البُحَيْرَة ، كَانوُا بالفِعْل مَلِيْئين بالرَغبَة ، وَ تَمَنُوُا أَنْ يسرقُوُ بَعْضهم . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تُوَاجَه الخِيِمْيَائِي ذَا (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، الذِيْ تَجَرَّأ عَلَيْ التَصَرُف بِتَهَوُرٍ ؟ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص أخَرُ هُنَا ، فسيَكُوْن عَلَيْ مـَـا يُرَام – مِنْ سيَعْرِفَ مـَـا إِذَا كَانَوا قَدْ قَتْلوا ؟

“عَلَيْك اللعَنة ?!”لَقَد سَارَعَ الشَخْص إلَي التَحَرثك بَيْنَما كَانَ يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ : ” السيد لِـيـِـنــــج ، أنْتَ شَدِيِد الطَمَع ، هَذِهِ البُحَيْرَة لَيْسَتْ لـَـكَ ، لِمَاذَا تَرَكت مرُؤُوُسك يُهَاجَمني ؟ أتحَاوَل أَنْ تَأخُذَ المكَانَ كٌلٌه لنَفَسْك؟”

كَانَت هُنَاْكَ مشَكْلة أُخْرَي . بَرَاعَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت مُدْهِشة للغَايَة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَصْعَد لِلميدان فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات ، كَمْ كَانَ مُرَوِعاً عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ بَرَاعَةِ المَعْرَكَة لـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ بمسَاعَدة أدَاة رُوُحِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن لَدَيْه أدَاة رُوُحِية متشَاْبهة تقَرِيِباً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يصاب بخَيْبَة أمل . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْطَادَ بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن ، وَ أنْ يصَنَعَ الأسْمَاك المُجَفَفَة بِكِمِيَاتٍ لَا تُحْصَي- كُلْ ذَلِكَ سيؤخذ بَعِيِداً!

لذَلِكَ ، يُمْكِن أَنْ يَخُوُضَ فَقَطْ سـِـرَاً مِنْ جَانِب .

كَانَت هُنَاْكَ مشَكْلة أُخْرَي . بَرَاعَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت مُدْهِشة للغَايَة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَصْعَد لِلميدان فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات ، كَمْ كَانَ مُرَوِعاً عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ بَرَاعَةِ المَعْرَكَة لـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ بمسَاعَدة أدَاة رُوُحِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن لَدَيْه أدَاة رُوُحِية متشَاْبهة تقَرِيِباً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ دَائِمَاً أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا قَلَقْين – إِذَا لَمْ أتَمَكَن مِنْ السرقة مِنْكَ ، وَ لَا يُمْكِنني الحُصُول عَلَيْ أكثَرَ منك… مِنْ لَا يَعْرِفَ كَيْفَ يسَبَب المَشَاكِل ؟ تموجَت البُحَيْرَة بَيْنَما كَانَ العَدِيِد مِنْ الأشخَاْص يرشقون الحِجَارَة دَاخلِ البُحَيْرَة ، مِمَا أثار دَهْشَة صَيَادُوُا الأسْمَاك عَلَيْ الفَوْر نَحْو البُحَيْرَة .

كَانَ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء فِيْ حَد ذَاتُهُ دواء منشطاً عظمياً ، لِذَا فَقَد أحب أيْضَاً تَنَاوُلِ النَبَاْت الرُوُحِي – وَ هَذَا سيَكُوْن أَفْضَل طعم . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الطِبَّ الرُوُحِي كَانَ ثَمِيِناً للغَايَة ، لِذَا كَمْ مِنْ الَنَاس هُنَا يُمْكِن أَنْ يَأخُذوا دواءً مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) أو مِنْ الدَرَجَةِ الثَالِثَة – أَيّ شَيئِ أعْلَيَ رُبَمَا لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم ، وَ حَتَي لـَــوْ فِعلوا ، كَمْ سيَكُوْن لَدَيْهم؟

عأرْضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَاْلَ لـِـ (غُوَانْغِ يُوَانْ) : “أُطَرْد هَؤُلَاء الَنَاس بَعِيِداً!”

بالمُقَارَنة مَعَ طعم الأخَرِيِن ، فَإِنَّ جاذبية الجِيِنِسِيِنْغ ? البَالِغَة مِنْ العُمْرِ مَائَة عَام كَانَت طَبِيِعية بشَكْلٍ أَكْبَرَ بكَثِيِر ، وَ لَمْ تَكُنْ خُطُوُط الصيد الخَاصَة بِالأخَرِيِنَ تمتد إلَي مَرْكَزَ البُحَيْرَة . مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

“نعم ، السيد هـَــانْ!” وَقَفَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ الفَوْر ، مِنْ أجْلِ القَتْل . وَ بالعَوْدَة إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَ مُجَرَدَ حكة للقِتَال .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة لَدَيْه فكرة وَ قَاْلَ لِلْبُرْجِ الصَغِيِر: “ان نموالنَبَاْتات الرُوُحِية يُمْكِن تسَرِيِعه دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد)… ثُمَ هَل يُمْكِن رَفَعَ هَذِهِ الأسْمَاك الَّتِي تتَطَلَبَ بيئات قاسية؟” إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، فَهُوَ لَنْ يَأكُلهَا . إنَّ رَفَعَ كُلْ هَذِهِ الأسْمَاك فِيْ الدَاخلِ سيَكُوْن بِمَثَابَةِ كَنْز أخَرَ .

خَطَي خَطَوَات وَاسِعَة ، بِنِيَةِ القَتْل .

أخَرُجَ الجِيِنِسِيِنْغ ذَا عُمْرِ المئة عَام ، وَ كَانَ جَمِيْعهم عَلَيْ الأَقَل مَائَة عَام ؛ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَّهُ لَيْسَ لَدَيْه ذُو الألفِ عام ، لكنَّه كَانَ مَضْيَعَةً جِدَاً فِيْ إسْتِخْدَامِه لصيد الأسْمَاك .

تغَيْرَ التَعْبِيِر عَلَي أقُرْبَ مُثِيِري المَشَاكِل عَلَيْ الفَوْر عِنْدَمَا صَاحَ بإتِجَاهَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) : “ما الذِيْ تحَاوَل أَنْ تَفْعَلَه؟”

كَانَت هُنَاْكَ مشَكْلة أُخْرَي . بَرَاعَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت مُدْهِشة للغَايَة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَصْعَد لِلميدان فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات ، كَمْ كَانَ مُرَوِعاً عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ بَرَاعَةِ المَعْرَكَة لـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ بمسَاعَدة أدَاة رُوُحِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن لَدَيْه أدَاة رُوُحِية متشَاْبهة تقَرِيِباً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

هَاجَم (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ أطْلَق لَكْمَة . خَمْسَةَ أفيال حَرْب إرْتَفَعَت ، هَاجَمَت عَلَيْ الشَخْص .

“عَلَيْك اللعَنة ?!”لَقَد سَارَعَ الشَخْص إلَي التَحَرثك بَيْنَما كَانَ يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ : ” السيد لِـيـِـنــــج ، أنْتَ شَدِيِد الطَمَع ، هَذِهِ البُحَيْرَة لَيْسَتْ لـَـكَ ، لِمَاذَا تَرَكت مرُؤُوُسك يُهَاجَمني ؟ أتحَاوَل أَنْ تَأخُذَ المكَانَ كٌلٌه لنَفَسْك؟”

“عَلَيْك اللعَنة ?!”لَقَد سَارَعَ الشَخْص إلَي التَحَرثك بَيْنَما كَانَ يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ : ” السيد لِـيـِـنــــج ، أنْتَ شَدِيِد الطَمَع ، هَذِهِ البُحَيْرَة لَيْسَتْ لـَـكَ ، لِمَاذَا تَرَكت مرُؤُوُسك يُهَاجَمني ؟ أتحَاوَل أَنْ تَأخُذَ المكَانَ كٌلٌه لنَفَسْك؟”

تَمَاماً مِثْل أنَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَا يَهْتَم بِالخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الَنَاس لَمْ يَكُوْنوا بريين إلَي هَذِهِ الدَرَجَةِ ، فَإِنَّ إمكَانَية الحَاجَة لِطَلَبِ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَ صِفْرَا تقَرِيِباً ، فلِمَاذَا يَجِب أَنْ يعطوه وَجْها؟

“بِالفِعْل ، جَشِعٌ جِدَاً! تنتمي الكنَّوز الدنيٌويْة بطَبِيِعة الحـَـال إلَي شعوب العَالَم ، فما الذِيْ تحَاوَل القِيَام بـِـهِ ؟” شَخْص أخَرُ ، بطَبِيِعة الحـَـال كونه وَاحِداً مِنْ مُثِيِري الشغب الأخَرِيِن .

أخَرُجَ الجِيِنِسِيِنْغ ذَا عُمْرِ المئة عَام ، وَ كَانَ جَمِيْعهم عَلَيْ الأَقَل مَائَة عَام ؛ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَّهُ لَيْسَ لَدَيْه ذُو الألفِ عام ، لكنَّه كَانَ مَضْيَعَةً جِدَاً فِيْ إسْتِخْدَامِه لصيد الأسْمَاك .

“أبْعِدِ الَنَاس فِيْ كُلْ الإتِجَاهَتِ ، هَذَا كَثِيِر جِدَاً!” قَفَزَ المَزِيِد مِنْ صانعي المَشَاكِل وَ إقتربوا مِنْ غوانغ يُوَانْ .

ما كَانَ ينَقْص (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ الطِبَّ الرُوُحِي ، وَ بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يَفْتَقِر لِمَا دُونَ الَمُسْتَوَي الخَامِس .

بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ فِعل أَيّ شَيئِ لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ عَالَماً خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، لكنَّ (غُوَانْغِ يُوَانْ) كَانَ مُخْتَلِفاً ، فَقَطْ كَلْب لِأحَدِ الخِيِمْيَائِيين مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) . كَلْب ، حَسَنَاً ، ذبحه لَمْ يَكُنْ أمْرَاً كَـَـبِيِرَاً ، لأَنـَّـهم جَمِيْعهم جَاءَوا مِنْ طَوَائِف كَـَـبِيِرَة وَ كَانَ لَدَيْهم ثِقَة بالنَفَسْ .

وَ حَتَي مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ فَنَانين قِتَالِين أخَرِيِن كَانَا يَسْطَادُون عَلَيْ ضفاف البُحَيْرَة ، كَانوُا بالفِعْل مَلِيْئين بالرَغبَة ، وَ تَمَنُوُا أَنْ يسرقُوُ بَعْضهم . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تُوَاجَه الخِيِمْيَائِي ذَا (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، الذِيْ تَجَرَّأ عَلَيْ التَصَرُف بِتَهَوُرٍ ؟ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص أخَرُ هُنَا ، فسيَكُوْن عَلَيْ مـَـا يُرَام – مِنْ سيَعْرِفَ مـَـا إِذَا كَانَوا قَدْ قَتْلوا ؟

تَمَاماً مِثْل أنَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَا يَهْتَم بِالخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الَنَاس لَمْ يَكُوْنوا بريين إلَي هَذِهِ الدَرَجَةِ ، فَإِنَّ إمكَانَية الحَاجَة لِطَلَبِ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَ صِفْرَا تقَرِيِباً ، فلِمَاذَا يَجِب أَنْ يعطوه وَجْها؟

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ دَائِمَاً أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا قَلَقْين – إِذَا لَمْ أتَمَكَن مِنْ السرقة مِنْكَ ، وَ لَا يُمْكِنني الحُصُول عَلَيْ أكثَرَ منك… مِنْ لَا يَعْرِفَ كَيْفَ يسَبَب المَشَاكِل ؟ تموجَت البُحَيْرَة بَيْنَما كَانَ العَدِيِد مِنْ الأشخَاْص يرشقون الحِجَارَة دَاخلِ البُحَيْرَة ، مِمَا أثار دَهْشَة صَيَادُوُا الأسْمَاك عَلَيْ الفَوْر نَحْو البُحَيْرَة .

فِيْ المَقَام الأوَل ، كَانَوا لَا يزَاَلَون صِغَارَاً ومُتَغَطْرِسين ، بَيْنَما كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَغِيِراً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَهم يغارون .

أخَرُجَ الجِيِنِسِيِنْغ ذَا عُمْرِ المئة عَام ، وَ كَانَ جَمِيْعهم عَلَيْ الأَقَل مَائَة عَام ؛ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَّهُ لَيْسَ لَدَيْه ذُو الألفِ عام ، لكنَّه كَانَ مَضْيَعَةً جِدَاً فِيْ إسْتِخْدَامِه لصيد الأسْمَاك .

أعطوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبئا لَا مبرر لـَـهُ . حَتَي لـَــوْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَبْحَثُ عَن المَشَاكِل فِيْ طَوَائِفهِم فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يُمْكِن أنْ يَكُوُنُوُا مبرريِنَ وَ وَاثِقِيِنَ . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، مـَـا الْفَرق بَيْنَ الخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَةِ السَمَاءِ) وَ (دَرَجَة?الأرْضَ)؟

بَدَلَ الجينيسينج وَ رمي الخَيْطَ إلَي مَرْكَزَ البُحَيْرَة . فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، كَانَ هُنَاْكَ حصاد مَرَة أُخْرَي .

تَحْتَرم الطَوَائِف الخِيِمْيَائِيينَ مِنْ الدَرَجَةِ العَالِيَة ، لكنَّهم بالتَأكِيد لَنْ يَأخُذوهم فِيْ كلمتهم .

لف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجِيِنِسِيِنْغ ? بِمَاصِ الدَمِ الذَهَبَي ، قَذَفَهَا عَرَضَاً ، وَ هَبَطَت فِيْ وَسَطِ البُحَيْرَة ، مِمَا تَسَبَبَ فِيْ تمَوْجَات طَفِيِفة .

الفصل (10) لليوم

كَانَ هُنَاْكَ تقَرِيِباً جَمِيْع أنْوَاع المَوَاد دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَرِيِباً جِدَاً ، كَانَ لَدَيْ الثَلَاثَة جَمِيْعاً مَجْمُوعَة صيد . خيط الصيد الذِيْ إِسْتَخْدَمته (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَمَ تَشْكِيِله بِوَاسِطَةِ ماص الـدَم الذَهَبَي , ، ثُمَ أخَرُجَ مَجْمُوعَة مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? مِنْ (البُرْج الأسْوَد) – وَ كَانَ هَذَا هُوَ الطعم .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَت هُنَاْكَ مشَكْلة أُخْرَي . بَرَاعَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت مُدْهِشة للغَايَة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَصْعَد لِلميدان فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات ، كَمْ كَانَ مُرَوِعاً عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ بَرَاعَةِ المَعْرَكَة لـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ بمسَاعَدة أدَاة رُوُحِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن لَدَيْه أدَاة رُوُحِية متشَاْبهة تقَرِيِباً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

ترجمة

فِيْ المَقَام الأوَل ، كَانَوا لَا يزَاَلَون صِغَارَاً ومُتَغَطْرِسين ، بَيْنَما كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَغِيِراً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَهم يغارون .

ℍ???????

أعطوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبئا لَا مبرر لـَـهُ . حَتَي لـَــوْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَبْحَثُ عَن المَشَاكِل فِيْ طَوَائِفهِم فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يُمْكِن أنْ يَكُوُنُوُا مبرريِنَ وَ وَاثِقِيِنَ . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، مـَـا الْفَرق بَيْنَ الخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَةِ السَمَاءِ) وَ (دَرَجَة?الأرْضَ)؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط