Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 566

㊎مُثِيِرِي الشَغَب㊎

㊎مُثِيِرِي الشَغَب㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ المَقَام الأوَل ، كَانَوا لَا يزَاَلَون صِغَارَاً ومُتَغَطْرِسين ، بَيْنَما كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَغِيِراً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَهم يغارون .

مُثِيِرِي الشَغَب

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“نعم ، السيد هـَــانْ!” وَقَفَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ الفَوْر ، مِنْ أجْلِ القَتْل . وَ بالعَوْدَة إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَ مُجَرَدَ حكة للقِتَال .

كَانَ هُنَاْكَ تقَرِيِباً جَمِيْع أنْوَاع المَوَاد دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَرِيِباً جِدَاً ، كَانَ لَدَيْ الثَلَاثَة جَمِيْعاً مَجْمُوعَة صيد . خيط الصيد الذِيْ إِسْتَخْدَمته (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَمَ تَشْكِيِله بِوَاسِطَةِ ماص الـدَم الذَهَبَي , ، ثُمَ أخَرُجَ مَجْمُوعَة مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? مِنْ (البُرْج الأسْوَد) – وَ كَانَ هَذَا هُوَ الطعم .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ دَائِمَاً أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا قَلَقْين – إِذَا لَمْ أتَمَكَن مِنْ السرقة مِنْكَ ، وَ لَا يُمْكِنني الحُصُول عَلَيْ أكثَرَ منك… مِنْ لَا يَعْرِفَ كَيْفَ يسَبَب المَشَاكِل ؟ تموجَت البُحَيْرَة بَيْنَما كَانَ العَدِيِد مِنْ الأشخَاْص يرشقون الحِجَارَة دَاخلِ البُحَيْرَة ، مِمَا أثار دَهْشَة صَيَادُوُا الأسْمَاك عَلَيْ الفَوْر نَحْو البُحَيْرَة .

كَانَ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء فِيْ حَد ذَاتُهُ دواء منشطاً عظمياً ، لِذَا فَقَد أحب أيْضَاً تَنَاوُلِ النَبَاْت الرُوُحِي – وَ هَذَا سيَكُوْن أَفْضَل طعم . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الطِبَّ الرُوُحِي كَانَ ثَمِيِناً للغَايَة ، لِذَا كَمْ مِنْ الَنَاس هُنَا يُمْكِن أَنْ يَأخُذوا دواءً مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) أو مِنْ الدَرَجَةِ الثَالِثَة – أَيّ شَيئِ أعْلَيَ رُبَمَا لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم ، وَ حَتَي لـَــوْ فِعلوا ، كَمْ سيَكُوْن لَدَيْهم؟

فِيْ المَقَام الأوَل ، كَانَوا لَا يزَاَلَون صِغَارَاً ومُتَغَطْرِسين ، بَيْنَما كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَغِيِراً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَهم يغارون .

عَلَيْ وَجْه التَحَدِيد ، كَانَت مَنَافِع وَ مَكَاسِب الجَمِيْع ضئيلة للغَايَة . لَمْ يَكُنْ الطعم فعالَا جِدَاً ، فلِمَاذَا يَأخُذ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء الطعم؟

خَطَي خَطَوَات وَاسِعَة ، بِنِيَةِ القَتْل .

ما كَانَ ينَقْص (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ الطِبَّ الرُوُحِي ، وَ بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يَفْتَقِر لِمَا دُونَ الَمُسْتَوَي الخَامِس .

بالمُقَارَنة مَعَ طعم الأخَرِيِن ، فَإِنَّ جاذبية الجِيِنِسِيِنْغ ? البَالِغَة مِنْ العُمْرِ مَائَة عَام كَانَت طَبِيِعية بشَكْلٍ أَكْبَرَ بكَثِيِر ، وَ لَمْ تَكُنْ خُطُوُط الصيد الخَاصَة بِالأخَرِيِنَ تمتد إلَي مَرْكَزَ البُحَيْرَة . مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

أخَرُجَ الجِيِنِسِيِنْغ ذَا عُمْرِ المئة عَام ، وَ كَانَ جَمِيْعهم عَلَيْ الأَقَل مَائَة عَام ؛ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَّهُ لَيْسَ لَدَيْه ذُو الألفِ عام ، لكنَّه كَانَ مَضْيَعَةً جِدَاً فِيْ إسْتِخْدَامِه لصيد الأسْمَاك .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ دَائِمَاً أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا قَلَقْين – إِذَا لَمْ أتَمَكَن مِنْ السرقة مِنْكَ ، وَ لَا يُمْكِنني الحُصُول عَلَيْ أكثَرَ منك… مِنْ لَا يَعْرِفَ كَيْفَ يسَبَب المَشَاكِل ؟ تموجَت البُحَيْرَة بَيْنَما كَانَ العَدِيِد مِنْ الأشخَاْص يرشقون الحِجَارَة دَاخلِ البُحَيْرَة ، مِمَا أثار دَهْشَة صَيَادُوُا الأسْمَاك عَلَيْ الفَوْر نَحْو البُحَيْرَة .

ألقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْض الجِيِنِسِيِنْغ ? عَلَيْ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) بَيْنَما كَانَ الجَمِيْع ينَظَر إلَي هَذِهِ السِيْقَان مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? ، وَ الَّتِي كَانَت سَمِيِكة كذِرَاْع ، ألقيت حَوْلَهُم مِثْل الجَزَر – وُجُوهِهِم كَانَت كَرِيِهَةً بشَكْلٍ لَا إَرَادَي .

خَطَي خَطَوَات وَاسِعَة ، بِنِيَةِ القَتْل .

أوه ، الحَسَدَ وَ الكُرْه – كَانَ ثرياً جِدَاً!

بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ فِعل أَيّ شَيئِ لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ عَالَماً خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، لكنَّ (غُوَانْغِ يُوَانْ) كَانَ مُخْتَلِفاً ، فَقَطْ كَلْب لِأحَدِ الخِيِمْيَائِيين مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) . كَلْب ، حَسَنَاً ، ذبحه لَمْ يَكُنْ أمْرَاً كَـَـبِيِرَاً ، لأَنـَّـهم جَمِيْعهم جَاءَوا مِنْ طَوَائِف كَـَـبِيِرَة وَ كَانَ لَدَيْهم ثِقَة بالنَفَسْ .

لف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجِيِنِسِيِنْغ ? بِمَاصِ الدَمِ الذَهَبَي ، قَذَفَهَا عَرَضَاً ، وَ هَبَطَت فِيْ وَسَطِ البُحَيْرَة ، مِمَا تَسَبَبَ فِيْ تمَوْجَات طَفِيِفة .

كَانَت هُنَاْكَ مشَكْلة أُخْرَي . بَرَاعَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت مُدْهِشة للغَايَة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَصْعَد لِلميدان فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات ، كَمْ كَانَ مُرَوِعاً عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ بَرَاعَةِ المَعْرَكَة لـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ بمسَاعَدة أدَاة رُوُحِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن لَدَيْه أدَاة رُوُحِية متشَاْبهة تقَرِيِباً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة عِنْدَمَا هز يَدَه اليُمْنَي ، وَ سَحَبَ عَلَيْ الفَوْر ماص الـدَم الذَهَبَي . تَمَ سَحَبَ سمكة كَـَـبِيِرَة مِنْ الماء ، بِطُوُلِ قَدَمَيْنِ وَ مـَـا زَاَلَ يَهُزُ ذيله بقُوَة .

فِيْ المَقَام الأوَل ، كَانَوا لَا يزَاَلَون صِغَارَاً ومُتَغَطْرِسين ، بَيْنَما كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَغِيِراً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَهم يغارون .

بالمُقَارَنة مَعَ طعم الأخَرِيِن ، فَإِنَّ جاذبية الجِيِنِسِيِنْغ ? البَالِغَة مِنْ العُمْرِ مَائَة عَام كَانَت طَبِيِعية بشَكْلٍ أَكْبَرَ بكَثِيِر ، وَ لَمْ تَكُنْ خُطُوُط الصيد الخَاصَة بِالأخَرِيِنَ تمتد إلَي مَرْكَزَ البُحَيْرَة . مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

عَلَيْ وَجْه التَحَدِيد ، كَانَت مَنَافِع وَ مَكَاسِب الجَمِيْع ضئيلة للغَايَة . لَمْ يَكُنْ الطعم فعالَا جِدَاً ، فلِمَاذَا يَأخُذ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء الطعم؟

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة لَدَيْه فكرة وَ قَاْلَ لِلْبُرْجِ الصَغِيِر: “ان نموالنَبَاْتات الرُوُحِية يُمْكِن تسَرِيِعه دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد)… ثُمَ هَل يُمْكِن رَفَعَ هَذِهِ الأسْمَاك الَّتِي تتَطَلَبَ بيئات قاسية؟” إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، فَهُوَ لَنْ يَأكُلهَا . إنَّ رَفَعَ كُلْ هَذِهِ الأسْمَاك فِيْ الدَاخلِ سيَكُوْن بِمَثَابَةِ كَنْز أخَرَ .

أعطوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبئا لَا مبرر لـَـهُ . حَتَي لـَــوْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَبْحَثُ عَن المَشَاكِل فِيْ طَوَائِفهِم فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يُمْكِن أنْ يَكُوُنُوُا مبرريِنَ وَ وَاثِقِيِنَ . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، مـَـا الْفَرق بَيْنَ الخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَةِ السَمَاءِ) وَ (دَرَجَة?الأرْضَ)؟

“لا!” البُرْج الصَغِيِر قَاْلَ عَلَيْ الفَوْر .

“نعم ، السيد هـَــانْ!” وَقَفَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ الفَوْر ، مِنْ أجْلِ القَتْل . وَ بالعَوْدَة إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَ مُجَرَدَ حكة للقِتَال .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يصاب بخَيْبَة أمل . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْطَادَ بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن ، وَ أنْ يصَنَعَ الأسْمَاك المُجَفَفَة بِكِمِيَاتٍ لَا تُحْصَي- كُلْ ذَلِكَ سيؤخذ بَعِيِداً!

㊎مُثِيِرِي الشَغَب㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بَدَلَ الجينيسينج وَ رمي الخَيْطَ إلَي مَرْكَزَ البُحَيْرَة . فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، كَانَ هُنَاْكَ حصاد مَرَة أُخْرَي .

وَ حَتَي مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ فَنَانين قِتَالِين أخَرِيِن كَانَا يَسْطَادُون عَلَيْ ضفاف البُحَيْرَة ، كَانوُا بالفِعْل مَلِيْئين بالرَغبَة ، وَ تَمَنُوُا أَنْ يسرقُوُ بَعْضهم . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تُوَاجَه الخِيِمْيَائِي ذَا (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، الذِيْ تَجَرَّأ عَلَيْ التَصَرُف بِتَهَوُرٍ ؟ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص أخَرُ هُنَا ، فسيَكُوْن عَلَيْ مـَـا يُرَام – مِنْ سيَعْرِفَ مـَـا إِذَا كَانَوا قَدْ قَتْلوا ؟

لان الطعم كَانَ بارزا ، حَتَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ لِي سي تشَانْ كَانَا يَحْصُلان عَلَيْ مَنَافِع وَ مَكَاسِب مُتَكَرِرٍة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فمُنْذُ أَنْ تَمَ صيدهَا عَلَيْ ضفاف البُحَيْرَة ، لَمْ تَكُنْ الأسْمَاك الَّتِي تَمَ اصطيادهَا كَـَـبِيِرَة ، وَ لَمْ تعد تقارب وَ لَا تقارن بِمَا اشتهرَ بـِـهِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ هُنَاْكَ تقَرِيِباً جَمِيْع أنْوَاع المَوَاد دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَرِيِباً جِدَاً ، كَانَ لَدَيْ الثَلَاثَة جَمِيْعاً مَجْمُوعَة صيد . خيط الصيد الذِيْ إِسْتَخْدَمته (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَمَ تَشْكِيِله بِوَاسِطَةِ ماص الـدَم الذَهَبَي , ، ثُمَ أخَرُجَ مَجْمُوعَة مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? مِنْ (البُرْج الأسْوَد) – وَ كَانَ هَذَا هُوَ الطعم .

وَ حَتَي مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ فَنَانين قِتَالِين أخَرِيِن كَانَا يَسْطَادُون عَلَيْ ضفاف البُحَيْرَة ، كَانوُا بالفِعْل مَلِيْئين بالرَغبَة ، وَ تَمَنُوُا أَنْ يسرقُوُ بَعْضهم . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تُوَاجَه الخِيِمْيَائِي ذَا (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، الذِيْ تَجَرَّأ عَلَيْ التَصَرُف بِتَهَوُرٍ ؟ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص أخَرُ هُنَا ، فسيَكُوْن عَلَيْ مـَـا يُرَام – مِنْ سيَعْرِفَ مـَـا إِذَا كَانَوا قَدْ قَتْلوا ؟

تَمَاماً مِثْل أنَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَا يَهْتَم بِالخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الَنَاس لَمْ يَكُوْنوا بريين إلَي هَذِهِ الدَرَجَةِ ، فَإِنَّ إمكَانَية الحَاجَة لِطَلَبِ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَ صِفْرَا تقَرِيِباً ، فلِمَاذَا يَجِب أَنْ يعطوه وَجْها؟

كَانَت هُنَاْكَ مشَكْلة أُخْرَي . بَرَاعَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت مُدْهِشة للغَايَة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَصْعَد لِلميدان فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات ، كَمْ كَانَ مُرَوِعاً عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ بَرَاعَةِ المَعْرَكَة لـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ بمسَاعَدة أدَاة رُوُحِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن لَدَيْه أدَاة رُوُحِية متشَاْبهة تقَرِيِباً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

لف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجِيِنِسِيِنْغ ? بِمَاصِ الدَمِ الذَهَبَي ، قَذَفَهَا عَرَضَاً ، وَ هَبَطَت فِيْ وَسَطِ البُحَيْرَة ، مِمَا تَسَبَبَ فِيْ تمَوْجَات طَفِيِفة .

لذَلِكَ ، يُمْكِن أَنْ يَخُوُضَ فَقَطْ سـِـرَاً مِنْ جَانِب .

تغَيْرَ التَعْبِيِر عَلَي أقُرْبَ مُثِيِري المَشَاكِل عَلَيْ الفَوْر عِنْدَمَا صَاحَ بإتِجَاهَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) : “ما الذِيْ تحَاوَل أَنْ تَفْعَلَه؟”

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ دَائِمَاً أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا قَلَقْين – إِذَا لَمْ أتَمَكَن مِنْ السرقة مِنْكَ ، وَ لَا يُمْكِنني الحُصُول عَلَيْ أكثَرَ منك… مِنْ لَا يَعْرِفَ كَيْفَ يسَبَب المَشَاكِل ؟ تموجَت البُحَيْرَة بَيْنَما كَانَ العَدِيِد مِنْ الأشخَاْص يرشقون الحِجَارَة دَاخلِ البُحَيْرَة ، مِمَا أثار دَهْشَة صَيَادُوُا الأسْمَاك عَلَيْ الفَوْر نَحْو البُحَيْرَة .

كَانَت هُنَاْكَ مشَكْلة أُخْرَي . بَرَاعَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت مُدْهِشة للغَايَة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَصْعَد لِلميدان فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات ، كَمْ كَانَ مُرَوِعاً عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ بَرَاعَةِ المَعْرَكَة لـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ بمسَاعَدة أدَاة رُوُحِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن لَدَيْه أدَاة رُوُحِية متشَاْبهة تقَرِيِباً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

عأرْضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَاْلَ لـِـ (غُوَانْغِ يُوَانْ) : “أُطَرْد هَؤُلَاء الَنَاس بَعِيِداً!”

تَمَاماً مِثْل أنَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَا يَهْتَم بِالخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الَنَاس لَمْ يَكُوْنوا بريين إلَي هَذِهِ الدَرَجَةِ ، فَإِنَّ إمكَانَية الحَاجَة لِطَلَبِ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَ صِفْرَا تقَرِيِباً ، فلِمَاذَا يَجِب أَنْ يعطوه وَجْها؟

“نعم ، السيد هـَــانْ!” وَقَفَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ الفَوْر ، مِنْ أجْلِ القَتْل . وَ بالعَوْدَة إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَ مُجَرَدَ حكة للقِتَال .

“لا!” البُرْج الصَغِيِر قَاْلَ عَلَيْ الفَوْر .

خَطَي خَطَوَات وَاسِعَة ، بِنِيَةِ القَتْل .

بَدَلَ الجينيسينج وَ رمي الخَيْطَ إلَي مَرْكَزَ البُحَيْرَة . فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، كَانَ هُنَاْكَ حصاد مَرَة أُخْرَي .

تغَيْرَ التَعْبِيِر عَلَي أقُرْبَ مُثِيِري المَشَاكِل عَلَيْ الفَوْر عِنْدَمَا صَاحَ بإتِجَاهَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) : “ما الذِيْ تحَاوَل أَنْ تَفْعَلَه؟”

ما كَانَ ينَقْص (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ الطِبَّ الرُوُحِي ، وَ بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يَفْتَقِر لِمَا دُونَ الَمُسْتَوَي الخَامِس .

هَاجَم (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ أطْلَق لَكْمَة . خَمْسَةَ أفيال حَرْب إرْتَفَعَت ، هَاجَمَت عَلَيْ الشَخْص .

كَانَ هُنَاْكَ تقَرِيِباً جَمِيْع أنْوَاع المَوَاد دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَرِيِباً جِدَاً ، كَانَ لَدَيْ الثَلَاثَة جَمِيْعاً مَجْمُوعَة صيد . خيط الصيد الذِيْ إِسْتَخْدَمته (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَمَ تَشْكِيِله بِوَاسِطَةِ ماص الـدَم الذَهَبَي , ، ثُمَ أخَرُجَ مَجْمُوعَة مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? مِنْ (البُرْج الأسْوَد) – وَ كَانَ هَذَا هُوَ الطعم .

“عَلَيْك اللعَنة ?!”لَقَد سَارَعَ الشَخْص إلَي التَحَرثك بَيْنَما كَانَ يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ : ” السيد لِـيـِـنــــج ، أنْتَ شَدِيِد الطَمَع ، هَذِهِ البُحَيْرَة لَيْسَتْ لـَـكَ ، لِمَاذَا تَرَكت مرُؤُوُسك يُهَاجَمني ؟ أتحَاوَل أَنْ تَأخُذَ المكَانَ كٌلٌه لنَفَسْك؟”

تَمَاماً مِثْل أنَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَا يَهْتَم بِالخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الَنَاس لَمْ يَكُوْنوا بريين إلَي هَذِهِ الدَرَجَةِ ، فَإِنَّ إمكَانَية الحَاجَة لِطَلَبِ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَ صِفْرَا تقَرِيِباً ، فلِمَاذَا يَجِب أَنْ يعطوه وَجْها؟

“بِالفِعْل ، جَشِعٌ جِدَاً! تنتمي الكنَّوز الدنيٌويْة بطَبِيِعة الحـَـال إلَي شعوب العَالَم ، فما الذِيْ تحَاوَل القِيَام بـِـهِ ؟” شَخْص أخَرُ ، بطَبِيِعة الحـَـال كونه وَاحِداً مِنْ مُثِيِري الشغب الأخَرِيِن .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أبْعِدِ الَنَاس فِيْ كُلْ الإتِجَاهَتِ ، هَذَا كَثِيِر جِدَاً!” قَفَزَ المَزِيِد مِنْ صانعي المَشَاكِل وَ إقتربوا مِنْ غوانغ يُوَانْ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ فِعل أَيّ شَيئِ لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ عَالَماً خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، لكنَّ (غُوَانْغِ يُوَانْ) كَانَ مُخْتَلِفاً ، فَقَطْ كَلْب لِأحَدِ الخِيِمْيَائِيين مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) . كَلْب ، حَسَنَاً ، ذبحه لَمْ يَكُنْ أمْرَاً كَـَـبِيِرَاً ، لأَنـَّـهم جَمِيْعهم جَاءَوا مِنْ طَوَائِف كَـَـبِيِرَة وَ كَانَ لَدَيْهم ثِقَة بالنَفَسْ .

كَانَ هُنَاْكَ تقَرِيِباً جَمِيْع أنْوَاع المَوَاد دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَرِيِباً جِدَاً ، كَانَ لَدَيْ الثَلَاثَة جَمِيْعاً مَجْمُوعَة صيد . خيط الصيد الذِيْ إِسْتَخْدَمته (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَمَ تَشْكِيِله بِوَاسِطَةِ ماص الـدَم الذَهَبَي , ، ثُمَ أخَرُجَ مَجْمُوعَة مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? مِنْ (البُرْج الأسْوَد) – وَ كَانَ هَذَا هُوَ الطعم .

تَمَاماً مِثْل أنَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَا يَهْتَم بِالخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الَنَاس لَمْ يَكُوْنوا بريين إلَي هَذِهِ الدَرَجَةِ ، فَإِنَّ إمكَانَية الحَاجَة لِطَلَبِ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَ صِفْرَا تقَرِيِباً ، فلِمَاذَا يَجِب أَنْ يعطوه وَجْها؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يصاب بخَيْبَة أمل . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْطَادَ بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن ، وَ أنْ يصَنَعَ الأسْمَاك المُجَفَفَة بِكِمِيَاتٍ لَا تُحْصَي- كُلْ ذَلِكَ سيؤخذ بَعِيِداً!

فِيْ المَقَام الأوَل ، كَانَوا لَا يزَاَلَون صِغَارَاً ومُتَغَطْرِسين ، بَيْنَما كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَغِيِراً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَهم يغارون .

لان الطعم كَانَ بارزا ، حَتَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ لِي سي تشَانْ كَانَا يَحْصُلان عَلَيْ مَنَافِع وَ مَكَاسِب مُتَكَرِرٍة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فمُنْذُ أَنْ تَمَ صيدهَا عَلَيْ ضفاف البُحَيْرَة ، لَمْ تَكُنْ الأسْمَاك الَّتِي تَمَ اصطيادهَا كَـَـبِيِرَة ، وَ لَمْ تعد تقارب وَ لَا تقارن بِمَا اشتهرَ بـِـهِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

أعطوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبئا لَا مبرر لـَـهُ . حَتَي لـَــوْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَبْحَثُ عَن المَشَاكِل فِيْ طَوَائِفهِم فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يُمْكِن أنْ يَكُوُنُوُا مبرريِنَ وَ وَاثِقِيِنَ . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، مـَـا الْفَرق بَيْنَ الخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَةِ السَمَاءِ) وَ (دَرَجَة?الأرْضَ)؟

بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ فِعل أَيّ شَيئِ لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ عَالَماً خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، لكنَّ (غُوَانْغِ يُوَانْ) كَانَ مُخْتَلِفاً ، فَقَطْ كَلْب لِأحَدِ الخِيِمْيَائِيين مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) . كَلْب ، حَسَنَاً ، ذبحه لَمْ يَكُنْ أمْرَاً كَـَـبِيِرَاً ، لأَنـَّـهم جَمِيْعهم جَاءَوا مِنْ طَوَائِف كَـَـبِيِرَة وَ كَانَ لَدَيْهم ثِقَة بالنَفَسْ .

تَحْتَرم الطَوَائِف الخِيِمْيَائِيينَ مِنْ الدَرَجَةِ العَالِيَة ، لكنَّهم بالتَأكِيد لَنْ يَأخُذوهم فِيْ كلمتهم .

هَاجَم (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ أطْلَق لَكْمَة . خَمْسَةَ أفيال حَرْب إرْتَفَعَت ، هَاجَمَت عَلَيْ الشَخْص .

الفصل (10) لليوم

فِيْ المَقَام الأوَل ، كَانَوا لَا يزَاَلَون صِغَارَاً ومُتَغَطْرِسين ، بَيْنَما كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَغِيِراً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَهم يغارون .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

أعطوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبئا لَا مبرر لـَـهُ . حَتَي لـَــوْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَبْحَثُ عَن المَشَاكِل فِيْ طَوَائِفهِم فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يُمْكِن أنْ يَكُوُنُوُا مبرريِنَ وَ وَاثِقِيِنَ . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، مـَـا الْفَرق بَيْنَ الخِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَةِ السَمَاءِ) وَ (دَرَجَة?الأرْضَ)؟

ترجمة

“نعم ، السيد هـَــانْ!” وَقَفَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ الفَوْر ، مِنْ أجْلِ القَتْل . وَ بالعَوْدَة إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَ مُجَرَدَ حكة للقِتَال .

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ترجمة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط