Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 565

㊎ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء ㊎
اعدادت القارئ
PDF

㊎ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أوْمَأَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ خزن جمجمة إبْنِ آوَي . فِيْ غُضُون يُوْمَيِن ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ فِهْم أَنْمَاط العِظَام ، لذَلِكَ توترَ مَزَاجه .

السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ كَانَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس يحترمونه ، وَ بِالطَبْع ، كَانَ هُنَاْكَ أقلية تِجَاهَلته ، ظناً أَنَّه لَيْسَ لَدَيْهم أَيّ طلبات لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لتنَقَية حُبُوُب ، فَهَل يُمْكِن أنَّ الأَمْر يَسْتَحِق العَناء؟

إستفاد لينج هان مِنْ الوَقْت فِيْ حِيِن كَانَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) يَخْتَرِقُ الـِـحَدَّ ، أخَرُجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قِطْعَة مِنْ العظم يَحْمِلُ هَذَا النَمَط .

“مبارك ، الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ!”قَاْلَ (لـِي سـِي تشَانْ) بسُرُوُر . كَانَت عَدَم اكتراثهَا موَجْهة إلَي الغُرَبَاء فَقَطْ .

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه مُجَرَدَ نموذج عظمي ، يَبْدُو أَنَّه يتَكُوُن بشَكْلٍ طَبِيِعي ، لكنَّه أعْطَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شُعُوراً عَمِيِقاً ، كَمَا لـَــوْ كَانَ نَوْعاً مِنْ الفَن المُتَطَوِر جِدَاً الذِيْ يَظَهَرَ عَلَيْ شَكْل نَمَط .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَحَمُساً عَلَيْ الفَوْر حَيْثُ قَاْلَ لـِـ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ): “لِنَأكُلِ السمك أيْضَاً!”

حَاوَل جاهَدَأَ لمَعَرفة ذَلِكَ . تطور نَمَط العِظَام بإستَّمَرَّار دَاخلِ وَعْيِه بشَكْلٍ مَعَقد للغَايَة .

“لَابُدَ لي مِنْ فِهْم ذَلِكَ ، وَ هَذَا سيرفع بَرَاعَة المَعْرَكَة مِنْ خِلَال قدر كَبِيِر!”قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“لَابُدَ لي مِنْ فِهْم ذَلِكَ ، وَ هَذَا سيرفع بَرَاعَة المَعْرَكَة مِنْ خِلَال قدر كَبِيِر!”قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وإنْطَلَقَ إلَي أغْنَي نُقْطَةٍ بِهَا طَاقَةُ أَصْل ، قاوم البرد . لحُسْنِ الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ البرد كَانَ مُخْتَرِقَاً للعِظَام ، فَإِنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ مقأوْمَأَ طَالَمَا وَصَلَ المَرْأ إلَي [طَبَقَة تجَمِيْع العَنَاصِر] . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، جَاءَ البرد مِنْ البُحَيْرَة ، وَ لكنَّ تَمَ تمييز سَطْحِ الماء مَعَ تمَوْجَات وَ لكنَّ لَا توجد عَلَامَة عَلَيْ التَجْمِيِد ، تظَهَرُ غَامِضَةً للغَايَة .

كَانَ قَوْلٌ ذَلِكَ سهَلَا ، لكنَّ القِيَام بـِـهِ كَانَ صَعْبا للغَايَة .

السمك هُنَا بالتَأكِيد لَيْسَ عَادِيَاً!

بخِلَاف لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، كَانَت هَذِهِ هِيَ المَرَة الأُوُلَي الَّتِي وَاجَه فِيهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فناً لَمْ يتَمَكَن مِنْ فِهْمه عَلَيْ الفَوْر ، مِمَا جَعَلَه متفاجئاً وَ أكثَرَ إهْتِمَاماً .

بخِلَاف لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، كَانَت هَذِهِ هِيَ المَرَة الأُوُلَي الَّتِي وَاجَه فِيهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فناً لَمْ يتَمَكَن مِنْ فِهْمه عَلَيْ الفَوْر ، مِمَا جَعَلَه متفاجئاً وَ أكثَرَ إهْتِمَاماً .

كَانَ الوَحْالشَيْخ شِي فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الرُوُحِية فَقَطْ ، وَ مَعَ ذَلِكَ إسْتَطَاعَ فِهْم أَنْمَاط العِظَام ، فَهَل يُمْكِن أَدِنَي مِنْ الوَحْش؟

ترجمة

يُوْمَيِن مـَــرَّت . خَرَجَت غوانغ يُوَانْ أَخِيِراً مِنْ العُزْلَة وَ عَادَت إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

لم يَدْخُل أَحَدُ فِيْ الماء لصيد السمك لأَنَّ دَرَجَة حَرَارَة الماء كَانَت بَارِدْة جِدَاً . حَتَي لـَــوْ ذَهَبَ مُقَاتِلُوُا [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] إلَي الماء ، فلن يَسْتَغْرِقُوُا الكَثِيِر مِنْ الوَقْت حَتَي يَتِمُ تَجْمِيِدهم فِيْ كتلة مِنْ الجَلِيِد .

“مبارك ، الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ!”قَاْلَ (لـِي سـِي تشَانْ) بسُرُوُر . كَانَت عَدَم اكتراثهَا موَجْهة إلَي الغُرَبَاء فَقَطْ .

“سيد لِـيـِـنــــج!”

(غُوَانْغِ يُوَانْ) تَمَ التغلب عَلَيْهَا بفرح؛ لَمْ يخطر بباله أبَدَاً أَنَّه بَعْدَ نِصْف عَام فَقَطْ ، سيَعُوُدُ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الرُوُحِية ، وَ سيَكُوْن أكثَرَ قُوَة! إِذَا صادف دُوَان تشـِـــيـِـنْغ تشِي مَرَة أُخْرَي ، فَإِنَّه مُتَأكَدَ مِنْ أَنَّه يَسْتَطِيِعُ قَتْل الأخَرُ بِقُدُرَاته الخَاصَة .

يُوْمَيِن مـَــرَّت . خَرَجَت غوانغ يُوَانْ أَخِيِراً مِنْ العُزْلَة وَ عَادَت إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

“شكرا لـَـكَ ، السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، لمسَاعَدتكم” ، وَ قَاْلَ تِجَاهَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، نِصْف رَاكِع .

قَرَرُوُا التَحَرُك , وَ يُمْكِنُهُم رُؤيَة عَمُوُدِ الضَوْء غَيْرَ الوَاضِح فِيْ السـَـمـَـاء فِيْ المَسَافَة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يرشد طَرِيْقه . وَ بِمَا أَنْ أيا مِنْهُم لَمْ يَعْرِفَ إلَي أيْنَ يذَهَبَون ، قَرَرَوا أنَهُم قَدْ يَسِيِرون نَحْو هَذَا الإتِجَاهَ .

أوْمَأَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ خزن جمجمة إبْنِ آوَي . فِيْ غُضُون يُوْمَيِن ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ فِهْم أَنْمَاط العِظَام ، لذَلِكَ توترَ مَزَاجه .

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عاطلَا إلَي دَرَجَة تجَعَلَ الجَمِيْع مقتنعَيْن بـِـهِ بِصِدْقٍ . إِبْتَسَمَ واومئ رَأْسه ، سَأَلَ أَحَدُهم : “ما السمك الذِيْ تصطادُوُهُ هنا؟”

قَرَرُوُا التَحَرُك , وَ يُمْكِنُهُم رُؤيَة عَمُوُدِ الضَوْء غَيْرَ الوَاضِح فِيْ السـَـمـَـاء فِيْ المَسَافَة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يرشد طَرِيْقه . وَ بِمَا أَنْ أيا مِنْهُم لَمْ يَعْرِفَ إلَي أيْنَ يذَهَبَون ، قَرَرَوا أنَهُم قَدْ يَسِيِرون نَحْو هَذَا الإتِجَاهَ .

حَاوَل جاهَدَأَ لمَعَرفة ذَلِكَ . تطور نَمَط العِظَام بإستَّمَرَّار دَاخلِ وَعْيِه بشَكْلٍ مَعَقد للغَايَة .

بَعْدَ نِصْف يَوْم ، ظَهَرَت بُحَيْرَة أَمَامَهُم . حَتَي دُونَ الإقْتِرَاب مِنْه ، هَاجَمَتْهُم قشعريرة مُرْعِبةٌ ، مِمَا جَعَلَ دمُهِم يَشْعُر وَ كَأَنَّهُ يَجْرِي تَجْمِيِده . وَاقِفُوُنَ هُنَاكَ مـَـا لَا يقل عَن مَائَة شَخْص بِجَانِب البُحَيْرَة – كَانَوا فِيْ الوَاقِع يَسْطَادَونَ .

و لأَنَّ هَذَا كَانَ شَيْئاً طَبِيِعياً ، فَإِنَّ تَنَاوُلِه لَنْ يجَعَلَ أَيّ شَخْص يُطور أَيّ مُقَاوَمَةَ للأدْوِيَة ، كَمَا أَنَّه لَا يحَمَلَ أَيّ نَوْع مِنْ أنْوَاع الحُبُوُب الطِبِيَة – يُمْكِن تَنَاوُلِه بِقَدْرِ مـَـا يَرَيده المَرْأ . عَلَيْ الأكثَرَ ، لوَاحِد ذو مُسْتَوَي عَالِ ، سَوْفَ يَأخُذ ببَسَاطَة المَزِيِد مِنْ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء ليَكُوْن لَهَا تَأثِيِر وَاضِح .

لَقَد جَاءَ هَؤُلَاء الَنَاس فِيْ وَقْت لَيْسَ ببَعِيِد ، وَ لَمْ يَكُوْنوا بالتَأكِيد مِنْ السكَانَ الأَصْليين فِيْ هَذَا العَالَم… لَمْ يسمَعَ مِنْ قَبِلَ أَنَّه سيَكُوْن هُنَاْكَ مواطنون محليون هُنَا .

لَقَد جَاءَ هَؤُلَاء الَنَاس فِيْ وَقْت لَيْسَ ببَعِيِد ، وَ لَمْ يَكُوْنوا بالتَأكِيد مِنْ السكَانَ الأَصْليين فِيْ هَذَا العَالَم… لَمْ يسمَعَ مِنْ قَبِلَ أَنَّه سيَكُوْن هُنَاْكَ مواطنون محليون هُنَا .

إجْتَاحَت نَظَرة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ رَأي إِبْن خَالُهُ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) . كَانَ هَذَا الرَجُل يُمْسِكُ شَبَكَة ضَخْمة وَ يُلَوِح بِهَا نَحْو البُحَيْرَة ، ثُمَ التَلْوِيِحِ بـِـهَا . كَانَ الجُزْء العلوي مِنْ جَسَدْه عأرَيْاً عَلَيْ الخِصْر ، وَ كَشْفَ عَن عضلات قَوِيَةً… فهَل يُمْكِن أَنْ يَكُوُنَ يَتَبَاهَي؟

لَقَد جَاءَ هَؤُلَاء الَنَاس فِيْ وَقْت لَيْسَ ببَعِيِد ، وَ لَمْ يَكُوْنوا بالتَأكِيد مِنْ السكَانَ الأَصْليين فِيْ هَذَا العَالَم… لَمْ يسمَعَ مِنْ قَبِلَ أَنَّه سيَكُوْن هُنَاْكَ مواطنون محليون هُنَا .

كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس يَصْطَدُوُنَ ، مِمَا يعَني…

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

السمك هُنَا بالتَأكِيد لَيْسَ عَادِيَاً!

بخِلَاف لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، كَانَت هَذِهِ هِيَ المَرَة الأُوُلَي الَّتِي وَاجَه فِيهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فناً لَمْ يتَمَكَن مِنْ فِهْمه عَلَيْ الفَوْر ، مِمَا جَعَلَه متفاجئاً وَ أكثَرَ إهْتِمَاماً .

سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وإنْطَلَقَ إلَي أغْنَي نُقْطَةٍ بِهَا طَاقَةُ أَصْل ، قاوم البرد . لحُسْنِ الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ البرد كَانَ مُخْتَرِقَاً للعِظَام ، فَإِنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ مقأوْمَأَ طَالَمَا وَصَلَ المَرْأ إلَي [طَبَقَة تجَمِيْع العَنَاصِر] . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، جَاءَ البرد مِنْ البُحَيْرَة ، وَ لكنَّ تَمَ تمييز سَطْحِ الماء مَعَ تمَوْجَات وَ لكنَّ لَا توجد عَلَامَة عَلَيْ التَجْمِيِد ، تظَهَرُ غَامِضَةً للغَايَة .

كَانَ السَبَب الرَئِيِسي هـُــوَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ صَغِيِراً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَ الَنَاس يغارون . وَ إلَا ، إِذَا بَدَا وَ كَأَنَّهُ رَجُلُ عَجُوُزُ فِي الثَمَانين أو تِسْعَيْن عَاماً ، فَقَد تَمَ ضَمَان أَنْ يُعْطِيِهِ الصِغَارُ هُنَا وَجْهه .

“سيد لِـيـِـنــــج!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“تحيَأتِي للسَيِّد لِـيـِـنــــج!”

㊎ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ كَانَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس يحترمونه ، وَ بِالطَبْع ، كَانَ هُنَاْكَ أقلية تِجَاهَلته ، ظناً أَنَّه لَيْسَ لَدَيْهم أَيّ طلبات لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لتنَقَية حُبُوُب ، فَهَل يُمْكِن أنَّ الأَمْر يَسْتَحِق العَناء؟

سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وإنْطَلَقَ إلَي أغْنَي نُقْطَةٍ بِهَا طَاقَةُ أَصْل ، قاوم البرد . لحُسْنِ الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ البرد كَانَ مُخْتَرِقَاً للعِظَام ، فَإِنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ مقأوْمَأَ طَالَمَا وَصَلَ المَرْأ إلَي [طَبَقَة تجَمِيْع العَنَاصِر] . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، جَاءَ البرد مِنْ البُحَيْرَة ، وَ لكنَّ تَمَ تمييز سَطْحِ الماء مَعَ تمَوْجَات وَ لكنَّ لَا توجد عَلَامَة عَلَيْ التَجْمِيِد ، تظَهَرُ غَامِضَةً للغَايَة .

كَانَ السَبَب الرَئِيِسي هـُــوَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ صَغِيِراً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَ الَنَاس يغارون . وَ إلَا ، إِذَا بَدَا وَ كَأَنَّهُ رَجُلُ عَجُوُزُ فِي الثَمَانين أو تِسْعَيْن عَاماً ، فَقَد تَمَ ضَمَان أَنْ يُعْطِيِهِ الصِغَارُ هُنَا وَجْهه .

يُوْمَيِن مـَــرَّت . خَرَجَت غوانغ يُوَانْ أَخِيِراً مِنْ العُزْلَة وَ عَادَت إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

لم يَكُنْ مِنْ المُمْكِن مسَاعَدة الشَبَاب عَلَيْ أَنْ يَكُوْنوا فخورين ومُتَغَطْرِسين وَ لَا يُمْكِنهم قُبُوُل سِوَي تخفيض رُؤُوُسِهِم للجيل الأَكْبَرَ سنا . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَاْبا حَتَي أَصْغَر مِنْ مَعَظم الَنَاس هُنَا ، مِمَا جَعَلَ الَنَاس حَسَاسين وَ غَيْرَ مقتنعَيْن بطَبِيِعة الحـَـال .

يُوْمَيِن مـَــرَّت . خَرَجَت غوانغ يُوَانْ أَخِيِراً مِنْ العُزْلَة وَ عَادَت إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عاطلَا إلَي دَرَجَة تجَعَلَ الجَمِيْع مقتنعَيْن بـِـهِ بِصِدْقٍ . إِبْتَسَمَ واومئ رَأْسه ، سَأَلَ أَحَدُهم : “ما السمك الذِيْ تصطادُوُهُ هنا؟”

إجْتَاحَت نَظَرة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ رَأي إِبْن خَالُهُ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) . كَانَ هَذَا الرَجُل يُمْسِكُ شَبَكَة ضَخْمة وَ يُلَوِح بِهَا نَحْو البُحَيْرَة ، ثُمَ التَلْوِيِحِ بـِـهَا . كَانَ الجُزْء العلوي مِنْ جَسَدْه عأرَيْاً عَلَيْ الخِصْر ، وَ كَشْفَ عَن عضلات قَوِيَةً… فهَل يُمْكِن أَنْ يَكُوُنَ يَتَبَاهَي؟

“السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء!” قَاْلَ الشَخْص ، ثُمَ بَدَأ فَجْأة ، وَ سَحَبَ عَلَيْ عُوُدِ الخَيْزَرَان ، وَ صيد الأسْمَاك البَيْضَاء . كَانَت مَعَدتُهَا بَيْضَاء شفافة وَ يُمْكِن رُؤيَة جوانبهَا الدَاخلِية بوُضُوُح ، كَمَا لـَــوْ كَانَت مُكَوَنً مِنْ طَبَقَات الجَلِيِد .

الفصل (9) لليوم

تم استهَوَاْء الشَخْص ، وَ قَاْلَ بَيْنَما كَانَ يَبْتَسَمَ : “ان السَيِدُ لِـيـِـنــــج محُظُوظ بطَبِيِعة الحـَـال . بِمُجَرَدِ مجيئك ، إصْطَدْتُ هَذَا . هَذَا هـُــوَ أيْضَاً أوَل السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء الَّتِي اصطدتهَا فِيْ ثَلَاثَة أيَّام!”

قَرَرُوُا التَحَرُك , وَ يُمْكِنُهُم رُؤيَة عَمُوُدِ الضَوْء غَيْرَ الوَاضِح فِيْ السـَـمـَـاء فِيْ المَسَافَة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يرشد طَرِيْقه . وَ بِمَا أَنْ أيا مِنْهُم لَمْ يَعْرِفَ إلَي أيْنَ يذَهَبَون ، قَرَرَوا أنَهُم قَدْ يَسِيِرون نَحْو هَذَا الإتِجَاهَ .

دَاخلِ عقلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، نَشَأَت عَلَيْ الفَوْر المَعَلومَاتَ حَوْلَ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء . كَانَ يَعْرِفَ بإِسْم الطِبِ الثَمِيِنِ بَيْنَ الأسْمَاك ، منشط بشَكْلٍ كَبِيِر وَ خَاصَة لفَنَاني القِتَالِي ، لأَنـَّـهَا يُمْكِن أَنْ تستُعِيِدُ التشِي وَالِدَم ، وزِيَادَة قُوَة الأَصْل ، وَ كَانَ أكثَرَ فعَالِيَة مِنْ مَعَظم الحُبُوُب الطِبِيَة .

“شكرا لـَـكَ ، السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، لمسَاعَدتكم” ، وَ قَاْلَ تِجَاهَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، نِصْف رَاكِع .

و لأَنَّ هَذَا كَانَ شَيْئاً طَبِيِعياً ، فَإِنَّ تَنَاوُلِه لَنْ يجَعَلَ أَيّ شَخْص يُطور أَيّ مُقَاوَمَةَ للأدْوِيَة ، كَمَا أَنَّه لَا يحَمَلَ أَيّ نَوْع مِنْ أنْوَاع الحُبُوُب الطِبِيَة – يُمْكِن تَنَاوُلِه بِقَدْرِ مـَـا يَرَيده المَرْأ . عَلَيْ الأكثَرَ ، لوَاحِد ذو مُسْتَوَي عَالِ ، سَوْفَ يَأخُذ ببَسَاطَة المَزِيِد مِنْ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء ليَكُوْن لَهَا تَأثِيِر وَاضِح .

لم يَدْخُل أَحَدُ فِيْ الماء لصيد السمك لأَنَّ دَرَجَة حَرَارَة الماء كَانَت بَارِدْة جِدَاً . حَتَي لـَــوْ ذَهَبَ مُقَاتِلُوُا [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] إلَي الماء ، فلن يَسْتَغْرِقُوُا الكَثِيِر مِنْ الوَقْت حَتَي يَتِمُ تَجْمِيِدهم فِيْ كتلة مِنْ الجَلِيِد .

لم يَدْخُل أَحَدُ فِيْ الماء لصيد السمك لأَنَّ دَرَجَة حَرَارَة الماء كَانَت بَارِدْة جِدَاً . حَتَي لـَــوْ ذَهَبَ مُقَاتِلُوُا [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] إلَي الماء ، فلن يَسْتَغْرِقُوُا الكَثِيِر مِنْ الوَقْت حَتَي يَتِمُ تَجْمِيِدهم فِيْ كتلة مِنْ الجَلِيِد .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَحَمُساً عَلَيْ الفَوْر حَيْثُ قَاْلَ لـِـ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ): “لِنَأكُلِ السمك أيْضَاً!”

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه مُجَرَدَ نموذج عظمي ، يَبْدُو أَنَّه يتَكُوُن بشَكْلٍ طَبِيِعي ، لكنَّه أعْطَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شُعُوراً عَمِيِقاً ، كَمَا لـَــوْ كَانَ نَوْعاً مِنْ الفَن المُتَطَوِر جِدَاً الذِيْ يَظَهَرَ عَلَيْ شَكْل نَمَط .

الفصل (9) لليوم

لَقَد جَاءَ هَؤُلَاء الَنَاس فِيْ وَقْت لَيْسَ ببَعِيِد ، وَ لَمْ يَكُوْنوا بالتَأكِيد مِنْ السكَانَ الأَصْليين فِيْ هَذَا العَالَم… لَمْ يسمَعَ مِنْ قَبِلَ أَنَّه سيَكُوْن هُنَاْكَ مواطنون محليون هُنَا .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

الفصل (9) لليوم

ترجمة

لم يَكُنْ مِنْ المُمْكِن مسَاعَدة الشَبَاب عَلَيْ أَنْ يَكُوْنوا فخورين ومُتَغَطْرِسين وَ لَا يُمْكِنهم قُبُوُل سِوَي تخفيض رُؤُوُسِهِم للجيل الأَكْبَرَ سنا . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَاْبا حَتَي أَصْغَر مِنْ مَعَظم الَنَاس هُنَا ، مِمَا جَعَلَ الَنَاس حَسَاسين وَ غَيْرَ مقتنعَيْن بطَبِيِعة الحـَـال .

ℍ???????

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لَقَد جَاءَ هَؤُلَاء الَنَاس فِيْ وَقْت لَيْسَ ببَعِيِد ، وَ لَمْ يَكُوْنوا بالتَأكِيد مِنْ السكَانَ الأَصْليين فِيْ هَذَا العَالَم… لَمْ يسمَعَ مِنْ قَبِلَ أَنَّه سيَكُوْن هُنَاْكَ مواطنون محليون هُنَا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط