الفصل 63
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
“…ليلة سعيدة ، رارا .”
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .
“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .
ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .
“ليلة سعيدة ، دافني .”
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
من أين سمعت ؟
“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
من أين سمعت ؟
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
“دافني . عودي إلى غرفتكِ .”
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
“هل هذا صحيح ….؟”
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
أخذت أمي نفساً عميقاً .
بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
“دافني . عودي إلى غرفتكِ .”
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
“كيف …”
فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .
“……..”
كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .
“……..”
“كيف …”
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .
“..ماذا قالت ؟”
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .
“……..”
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
“أكسيل …”
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .
أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
“هل ايقظتكَ ؟”
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
“…هل لا بأس بهذا ؟”
عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”
لا أريد أن أنام بمفردي .
يتبع …
‘راجنار …’
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .
“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .
“……..”
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
وعلى الفور فتحت عيني .
ربما أقوم بإيقاظه ؟
“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
“دافني ؟”
أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .
فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
“آه .”
“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”
انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .
كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .
“هل ايقظتكَ ؟”
نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .
أخذت أمي نفساً عميقاً .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .
“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“…نعم .”
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
كان لدىّ حلم مخيف .
“كيف …”
لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .
“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”
أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .
‘راجنار …’
ثم وضعني على الفراش برفق .
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
“إذاً ، هل ننام معاً اليوم ؟”
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
“…هل لا بأس بهذا ؟”
‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .
فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .
عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
و بالمثل عانقني راجنار .
“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .
“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”
“أنا بخير .”
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .
فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .
وعلى الفور فتحت عيني .
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
“ليلة سعيدة ، دافني .”
هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
“…ليلة سعيدة ، رارا .”
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
سأصاب بالكوابيس .
واصل أكسيليوس حديثه بدون أن يمسح الدموع التي كانت تنهمر على وجنتيه .
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
جلبت حرارة جسده الدافئة اليوم مزيداً من الإستقرار أكثر من أى وقت مضى و غرق جسدي الذي سُرق منه التوتر في النوم وبدأ في للإرتخاء ببطء .
امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .
كيكي نام بيننا و هو على شكل كرة لولبية . «ملفوف يعني ونايم ف وسطهم .»
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
سيكون ذلكَ كافياً .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
***
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
كان لدىّ حلم مخيف .
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”
“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
“أنا لا أمزح !”
“كيف …”
أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .
“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .
“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
“نعم .”
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”
يتبع …
واصل أكسيليوس حديثه بدون أن يمسح الدموع التي كانت تنهمر على وجنتيه .
“أكسيل …”
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
“……….”
انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .
“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”
“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”
“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”
“أكسيل …”
‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
“…الأحياء الفقيرة .”
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .
بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .
“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”
عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .
سأصاب بالكوابيس .
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
أخذت أمي نفساً عميقاً .
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .
“……..”
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”
كان لدىّ حلم مخيف .
أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .
ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .
كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .
هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
“…الأحياء الفقيرة .”
أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .
***
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .
عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
“هل هذا صحيح ….؟”
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه . «يادي النيلة السوداااا .»
هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
“..ماذا قالت ؟”
أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .
“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”
‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’
“……..”
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .
بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .
“أنا آسفة ، أكسيل .”
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .
لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .
فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
“أنا بخير .”
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه .
«يادي النيلة السوداااا .»
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
يتبع …
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
“كيف …”
