الفصل 63
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .
عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
ثم وضعني على الفراش برفق .
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .
“نعم .”
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”
كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .
عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .
من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .
“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
من أين سمعت ؟
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
وعلى الفور فتحت عيني .
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
“دافني . عودي إلى غرفتكِ .”
اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .
“هل هذا صحيح ….؟”
كان لدىّ حلم مخيف .
أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .
لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .
أخذت أمي نفساً عميقاً .
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
“دافني ؟”
فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .
أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .
كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .
أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
“كيف …”
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
يتبع …
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
ربما أقوم بإيقاظه ؟
اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
“هل ايقظتكَ ؟”
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”
عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .
من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
ثم وضعني على الفراش برفق .
لا أريد أن أنام بمفردي .
“هل ايقظتكَ ؟”
‘راجنار …’
“دافني ؟”
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .
من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .
“أكسيل …”
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
و بالمثل عانقني راجنار .
كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .
كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
ربما أقوم بإيقاظه ؟
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
“ليلة سعيدة ، دافني .”
“دافني ؟”
بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .
فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .
أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .
“آه .”
“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”
انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .
أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .
ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .
نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .
“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .
“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”
أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .
“…نعم .”
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
كان لدىّ حلم مخيف .
“……..”
لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
ثم وضعني على الفراش برفق .
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
“إذاً ، هل ننام معاً اليوم ؟”
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
“…هل لا بأس بهذا ؟”
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .
لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
و بالمثل عانقني راجنار .
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .
لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .
هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
وعلى الفور فتحت عيني .
كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
“ليلة سعيدة ، دافني .”
“هل ايقظتكَ ؟”
“…ليلة سعيدة ، رارا .”
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
سأصاب بالكوابيس .
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .
جلبت حرارة جسده الدافئة اليوم مزيداً من الإستقرار أكثر من أى وقت مضى و غرق جسدي الذي سُرق منه التوتر في النوم وبدأ في للإرتخاء ببطء .
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
كيكي نام بيننا و هو على شكل كرة لولبية . «ملفوف يعني ونايم ف وسطهم .»
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
سيكون ذلكَ كافياً .
كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”
***
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
كان لدىّ حلم مخيف .
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”
“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
“أنا بخير .”
“أنا لا أمزح !”
لا أريد أن أنام بمفردي .
أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
“نعم .”
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
واصل أكسيليوس حديثه بدون أن يمسح الدموع التي كانت تنهمر على وجنتيه .
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .
“……….”
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
“…هل لا بأس بهذا ؟”
هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“…هل لا بأس بهذا ؟”
“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
“أكسيل …”
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .
كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .
“……..”
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .
“……..”
“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”
وعلى الفور فتحت عيني .
بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”
“……..”
“…الأحياء الفقيرة .”
بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
“أنا آسفة ، أكسيل .”
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
ثم وضعني على الفراش برفق .
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”
كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
“هل هذا صحيح ….؟”
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”
“..ماذا قالت ؟”
ربما أقوم بإيقاظه ؟
“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
من أين سمعت ؟
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
“كيف …”
“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”
لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”
لا أريد أن أنام بمفردي .
“……..”
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .
لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟
“أنا آسفة ، أكسيل .”
“……..”
سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”
“أنا بخير .”
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .
بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .
لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه .
«يادي النيلة السوداااا .»
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
يتبع …
“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
