Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 64

الفصل 63
PDF

الفصل 63

أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .

لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .

لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .

“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”

“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”

عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .

“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”

أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .

في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .

“آه .”

“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”

أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .

“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”

“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”

ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .

أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .

كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .

مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .

سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .

إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .

“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”

“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”

عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .

ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .

“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”

ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .

من أين سمعت ؟

لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟

أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .

وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .

أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .

تحركت خطواتي و نزلت ببطء .

كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .

إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .

لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .

“..ماذا قالت ؟”

“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”

عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .

وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .

هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .

“دافني . عودي إلى غرفتكِ .”

نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .

“هل هذا صحيح ….؟”

عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .

أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .

“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”

عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .

امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .

“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”

“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”

لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .

“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”

أخذت أمي نفساً عميقاً .

سأصاب بالكوابيس .

“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”

إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .

أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .

سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .

إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .

ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .

في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .

عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .

لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .

“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”

لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .

عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .

‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’

‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’

فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .

انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .

كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .

لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه . «يادي النيلة السوداااا .»

أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .

في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .

“كيف …”

لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .

امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .

من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .

“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”

“أكسيل …”

بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .

لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .

أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .

ثم وضعني على الفراش برفق .

أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .

“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”

قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .

كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .

اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .

ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .

لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .

كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .

بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .

نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .

أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .

“هل ايقظتكَ ؟”

أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .

بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .

أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .

عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .

قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .

أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .

فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .

لا أريد أن أنام بمفردي .

كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .

‘راجنار …’

عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .

دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .

“نعم .”

من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .

انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .

شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .

“دافني ؟”

كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .

كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»

ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .

لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .

تحركت خطواتي و نزلت ببطء .

فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .

كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .

شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .

لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .

“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”

‘…هل يُمكنني الدخول ؟’

عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .

ربما أقوم بإيقاظه ؟

عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .

وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .

تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …

“دافني ؟”

فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .

فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .

ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .

غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .

“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”

ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .

لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه . «يادي النيلة السوداااا .»

“آه .”

“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”

انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .

“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”

عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .

“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”

“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”

“هل ايقظتكَ ؟”

رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .

أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .

أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .

نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .

“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”

عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .

كان لدىّ حلم مخيف .

“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”

“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”

“…نعم .”

أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .

كان لدىّ حلم مخيف .

كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .

لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .

في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .

أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .

لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .

ثم وضعني على الفراش برفق .

لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .

“إذاً ، هل ننام معاً اليوم ؟”

لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .

“…هل لا بأس بهذا ؟”

“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”

“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”

“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”

الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .

قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .

لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟

بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .

‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’

من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .

ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .

بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .

عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .

مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .

و بالمثل عانقني راجنار .

امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .

“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”

في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .

“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”

كان لدىّ حلم مخيف .

لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .

في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .

لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .

“أنا لا أمزح !”

وعلى الفور فتحت عيني .

يتبع …

لم أستطع حتى إغلاق عيني .

لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .

كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .

لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .

كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .

“……..”

“ليلة سعيدة ، دافني .”

لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .

“…ليلة سعيدة ، رارا .”

كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .

سأصاب بالكوابيس .

أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .

لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .

لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .

جلبت حرارة جسده الدافئة اليوم مزيداً من الإستقرار أكثر من أى وقت مضى و غرق جسدي الذي سُرق منه التوتر في النوم وبدأ في للإرتخاء ببطء .

لم أستطع حتى إغلاق عيني .

كيكي نام بيننا و هو على شكل كرة لولبية . «ملفوف يعني ونايم ف وسطهم .»

كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .

إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .

“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”

سيكون ذلكَ كافياً .

“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”

يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .

“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”

كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»

“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”

***

***

بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .

لا أريد أن أنام بمفردي .

“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”

“…هل لا بأس بهذا ؟”

بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .

نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .

“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”

كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .

“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”

عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .

“أنا لا أمزح !”

“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”

أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .

“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”

“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”

أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .

“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”

“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”

“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”

‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’

“نعم .”

شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .

“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”

“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”

واصل أكسيليوس حديثه بدون أن يمسح الدموع التي كانت تنهمر على وجنتيه .

أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .

“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”

‘راجنار …’

“……….”

‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’

“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”

“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”

لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .

و بالمثل عانقني راجنار .

رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .

“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”

“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”

ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .

هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .

“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”

“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”

‘راجنار …’

حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .

رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .

ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .

نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .

“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”

في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .

“أكسيل …”

انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .

ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .

غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .

“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”

“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”

بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .

كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .

عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .

ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .

مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .

“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”

“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”

كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .

“……..”

كان لدىّ حلم مخيف .

“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”

فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .

أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .

يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .

“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”

لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .

بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .

ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .

“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”

عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .

عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .

كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .

“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”

“هل ايقظتكَ ؟”

“…الأحياء الفقيرة .”

أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .

“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”

“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”

تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .

فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .

“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”

“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”

واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .

“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”

“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”

أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .

كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .

“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”

“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”

أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .

بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .

“هل هذا صحيح ….؟”

“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”

“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”

تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …

ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .

هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .

“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”

“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”

“أنا آسفة ، أكسيل .”

“..ماذا قالت ؟”

مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .

“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”

يتبع …

ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .

“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”

بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .

لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .

“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”

“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”

ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .

“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”

“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”

نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .

“……..”

لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .

“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”

“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”

لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .

“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”

“أنا آسفة ، أكسيل .”

بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .

سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .

“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”

فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .

غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .

“أنا بخير .”

“هل ايقظتكَ ؟”

عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .

بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .

لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه .
«يادي النيلة السوداااا .»

“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”

يتبع …

أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .

‘…هل يُمكنني الدخول ؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط