Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 64

الفصل 63
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 63

أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .

و بالمثل عانقني راجنار .

لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .

هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .

“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”

“……..”

“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”

أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .

في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .

“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”

“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”

“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”

أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .

ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .

“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”

كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .

“…ليلة سعيدة ، رارا .”

سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .

سأصاب بالكوابيس .

“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”

“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”

عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .

لا أريد أن أنام بمفردي .

“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”

“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”

من أين سمعت ؟

كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .

أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .

كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .

أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .

“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”

كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .

كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .

لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .

“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”

“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”

“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”

وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .

حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .

“دافني . عودي إلى غرفتكِ .”

كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .

“هل هذا صحيح ….؟”

ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .

أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .

في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .

عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .

لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .

“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”

فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .

لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .

“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”

أخذت أمي نفساً عميقاً .

ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .

“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”

“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”

أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .

فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .

إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .

و بالمثل عانقني راجنار .

في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .

لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .

لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .

“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”

لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .

“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”

‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’

‘راجنار …’

فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .

‘…هل يُمكنني الدخول ؟’

كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .

لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .

أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .

عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .

“كيف …”

إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .

امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .

لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .

“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”

فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .

بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .

أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .

أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .

بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .

أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .

حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .

قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .

أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .

اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .

لم أستطع حتى إغلاق عيني .

لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .

“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”

كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .

“آه .”

نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .

أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .

“هل ايقظتكَ ؟”

“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”

بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .

“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”

عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .

“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”

أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .

من أين سمعت ؟

لا أريد أن أنام بمفردي .

ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .

‘راجنار …’

عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .

دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .

“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”

من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .

عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .

شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .

عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .

كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .

“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”

ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .

دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .

تحركت خطواتي و نزلت ببطء .

وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .

كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .

“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”

لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .

ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .

‘…هل يُمكنني الدخول ؟’

أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .

ربما أقوم بإيقاظه ؟

كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .

وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .

كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .

“دافني ؟”

أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .

فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .

“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”

غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .

“أكسيل …”

ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .

“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”

“آه .”

“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”

انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .

“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”

عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .

كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .

“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”

تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .

رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .

سيكون ذلكَ كافياً .

أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .

الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .

نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .

انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .

عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .

“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”

“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”

لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .

“…نعم .”

سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .

كان لدىّ حلم مخيف .

إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .

لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .

أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .

أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .

“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”

ثم وضعني على الفراش برفق .

ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .

“إذاً ، هل ننام معاً اليوم ؟”

لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .

“…هل لا بأس بهذا ؟”

ربما أقوم بإيقاظه ؟

“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”

لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .

الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .

“أنا آسفة ، أكسيل .”

لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟

“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”

‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’

“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”

ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .

قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .

عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .

“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”

و بالمثل عانقني راجنار .

“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”

“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”

لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .

“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”

“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”

لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .

أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .

لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .

‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’

وعلى الفور فتحت عيني .

سأصاب بالكوابيس .

لم أستطع حتى إغلاق عيني .

“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”

كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .

أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .

كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .

أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .

“ليلة سعيدة ، دافني .”

كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .

“…ليلة سعيدة ، رارا .”

عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .

سأصاب بالكوابيس .

بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .

لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .

“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”

جلبت حرارة جسده الدافئة اليوم مزيداً من الإستقرار أكثر من أى وقت مضى و غرق جسدي الذي سُرق منه التوتر في النوم وبدأ في للإرتخاء ببطء .

“أنا آسفة ، أكسيل .”

كيكي نام بيننا و هو على شكل كرة لولبية . «ملفوف يعني ونايم ف وسطهم .»

ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .

إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .

وعلى الفور فتحت عيني .

سيكون ذلكَ كافياً .

لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .

يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .

“أنا آسفة ، أكسيل .”

كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»

كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .

***

“……..”

بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .

“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”

“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”

يتبع …

بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .

“…نعم .”

“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”

بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .

“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”

عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .

“أنا لا أمزح !”

“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”

أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .

“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”

“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”

أخذت أمي نفساً عميقاً .

“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”

أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .

“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”

كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .

“نعم .”

كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .

“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”

‘…هل يُمكنني الدخول ؟’

واصل أكسيليوس حديثه بدون أن يمسح الدموع التي كانت تنهمر على وجنتيه .

“أنا بخير .”

“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”

دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .

“……….”

سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .

“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”

لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .

لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .

“…ليلة سعيدة ، رارا .”

رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .

تحركت خطواتي و نزلت ببطء .

“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”

“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”

هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .

واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .

“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”

و بالمثل عانقني راجنار .

حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .

“هل هذا صحيح ….؟”

ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .

عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .

“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”

تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .

“أكسيل …”

عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .

ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .

“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”

“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”

أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .

بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .

دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .

عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .

“…ليلة سعيدة ، رارا .”

مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .

كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .

“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”

لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .

“……..”

“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”

“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”

“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”

أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .

وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .

“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”

ربما أقوم بإيقاظه ؟

بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .

بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .

“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”

اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .

عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .

“أنا بخير .”

“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”

“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”

“…الأحياء الفقيرة .”

‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’

“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”

لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .

تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .

“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”

“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”

ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .

واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .

في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .

“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”

“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”

كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .

فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .

“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”

“هل ايقظتكَ ؟”

بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .

“ليلة سعيدة ، دافني .”

“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”

عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .

تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …

“أنا بخير .”

هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .

“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”

“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”

لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .

“..ماذا قالت ؟”

حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .

“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”

“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”

ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .

“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”

بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .

“أنا لا أمزح !”

“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”

يتبع …

ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .

وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .

“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”

ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .

“……..”

بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .

“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”

“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”

لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .

بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .

“أنا آسفة ، أكسيل .”

“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”

سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .

“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”

فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .

لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .

“أنا بخير .”

“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”

عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .

“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”

لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه .
«يادي النيلة السوداااا .»

“كيف …”

يتبع …

“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”

ثم وضعني على الفراش برفق .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط