الفصل 63
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
“…هل لا بأس بهذا ؟”
في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .
“أكسيل …”
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
“ليلة سعيدة ، دافني .”
“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .
“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”
“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
من أين سمعت ؟
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .
أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .
أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .
“نعم .”
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
‘راجنار …’
“دافني . عودي إلى غرفتكِ .”
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
“هل هذا صحيح ….؟”
يتبع …
أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .
“آه .”
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
لا أريد أن أنام بمفردي .
“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .
من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .
أخذت أمي نفساً عميقاً .
“..ماذا قالت ؟”
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .
كيكي نام بيننا و هو على شكل كرة لولبية . «ملفوف يعني ونايم ف وسطهم .»
كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .
“أنا آسفة ، أكسيل .”
“كيف …”
فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .
“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
“كيف …”
بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .
ربما أقوم بإيقاظه ؟
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
“أكسيل …”
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .
“كيف …”
لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
“هل ايقظتكَ ؟”
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .
عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”
لا أريد أن أنام بمفردي .
“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”
‘راجنار …’
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .
“أكسيل …”
شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .
“نعم .”
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .
كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
ربما أقوم بإيقاظه ؟
لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”
“دافني ؟”
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .
“آه .”
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .
عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
سيكون ذلكَ كافياً .
أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .
“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”
نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .
“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
“…نعم .”
“أكسيل …”
كان لدىّ حلم مخيف .
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
ثم وضعني على الفراش برفق .
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
“إذاً ، هل ننام معاً اليوم ؟”
“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”
“…هل لا بأس بهذا ؟”
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟
“هل ايقظتكَ ؟”
‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .
“أكسيل …”
عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .
كان لدىّ حلم مخيف .
و بالمثل عانقني راجنار .
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”
لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه . «يادي النيلة السوداااا .»
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .
لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .
وعلى الفور فتحت عيني .
“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
ربما أقوم بإيقاظه ؟
كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
“ليلة سعيدة ، دافني .”
“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
“…ليلة سعيدة ، رارا .”
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
سأصاب بالكوابيس .
ثم وضعني على الفراش برفق .
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
“آه .”
جلبت حرارة جسده الدافئة اليوم مزيداً من الإستقرار أكثر من أى وقت مضى و غرق جسدي الذي سُرق منه التوتر في النوم وبدأ في للإرتخاء ببطء .
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
كيكي نام بيننا و هو على شكل كرة لولبية . «ملفوف يعني ونايم ف وسطهم .»
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
سيكون ذلكَ كافياً .
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
***
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
“أنا لا أمزح !”
ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .
“هل هذا صحيح ….؟”
“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .
“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
“نعم .”
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”
“ليلة سعيدة ، دافني .”
واصل أكسيليوس حديثه بدون أن يمسح الدموع التي كانت تنهمر على وجنتيه .
لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
“……….”
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”
هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”
لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .
“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”
كان لدىّ حلم مخيف .
“أكسيل …”
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
يتبع …
بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .
كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
“……..”
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”
“ليلة سعيدة ، دافني .”
بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”
كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .
عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”
“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”
“…الأحياء الفقيرة .”
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .
“…ليلة سعيدة ، رارا .”
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
“……….”
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
“هل هذا صحيح ….؟”
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
‘راجنار …’
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”
هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
سيكون ذلكَ كافياً .
“..ماذا قالت ؟”
“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”
“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
لا أريد أن أنام بمفردي .
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”
“هل ايقظتكَ ؟”
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”
لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .
“……..”
من أين سمعت ؟
“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .
لا أريد أن أنام بمفردي .
“أنا آسفة ، أكسيل .”
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
“أنا بخير .”
“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”
عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .
و بالمثل عانقني راجنار .
لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه .
«يادي النيلة السوداااا .»
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
يتبع …
“…هل لا بأس بهذا ؟”
لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟
