الفصل 63
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .
فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
من أين سمعت ؟
لا أريد أن أنام بمفردي .
أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
“نعم .”
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .
“دافني . عودي إلى غرفتكِ .”
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
“هل هذا صحيح ….؟”
“نعم .”
أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
“هل هذا صحيح ….؟”
“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
أخذت أمي نفساً عميقاً .
‘راجنار …’
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
“أكسيل …”
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
“هل هذا صحيح ….؟”
فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .
كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .
“كيف …”
سيكون ذلكَ كافياً .
امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .
“أنا آسفة ، أكسيل .”
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .
بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .
أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .
و بالمثل عانقني راجنار .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .
اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
“هل ايقظتكَ ؟”
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .
لا أريد أن أنام بمفردي .
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
‘راجنار …’
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .
“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”
شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .
ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .
كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .
أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .
لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
ربما أقوم بإيقاظه ؟
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
“دافني ؟”
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .
“آه .”
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .
‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
وعلى الفور فتحت عيني .
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .
أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .
لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .
نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .
ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
أخذت أمي نفساً عميقاً .
“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
“…نعم .”
“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”
كان لدىّ حلم مخيف .
“أنا آسفة ، أكسيل .”
لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .
من أين سمعت ؟
ثم وضعني على الفراش برفق .
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
“إذاً ، هل ننام معاً اليوم ؟”
“..ماذا قالت ؟”
“…هل لا بأس بهذا ؟”
كيكي نام بيننا و هو على شكل كرة لولبية . «ملفوف يعني ونايم ف وسطهم .»
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
و بالمثل عانقني راجنار .
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”
أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”
لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
وعلى الفور فتحت عيني .
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”
كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .
“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”
“ليلة سعيدة ، دافني .”
وعلى الفور فتحت عيني .
“…ليلة سعيدة ، رارا .”
من أين سمعت ؟
سأصاب بالكوابيس .
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”
جلبت حرارة جسده الدافئة اليوم مزيداً من الإستقرار أكثر من أى وقت مضى و غرق جسدي الذي سُرق منه التوتر في النوم وبدأ في للإرتخاء ببطء .
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
كيكي نام بيننا و هو على شكل كرة لولبية . «ملفوف يعني ونايم ف وسطهم .»
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .
كان لدىّ حلم مخيف .
سيكون ذلكَ كافياً .
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
***
في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
وعلى الفور فتحت عيني .
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”
“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
“أنا لا أمزح !”
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .
جلبت حرارة جسده الدافئة اليوم مزيداً من الإستقرار أكثر من أى وقت مضى و غرق جسدي الذي سُرق منه التوتر في النوم وبدأ في للإرتخاء ببطء .
“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
“نعم .”
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
واصل أكسيليوس حديثه بدون أن يمسح الدموع التي كانت تنهمر على وجنتيه .
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
“……….”
وعلى الفور فتحت عيني .
“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”
لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .
“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”
“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
“أكسيل …”
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .
“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
“……..”
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .
لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .
“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”
“…نعم .”
بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .
“…هل لا بأس بهذا ؟”
“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“…الأحياء الفقيرة .”
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
“آه .”
تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
“آه .”
كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .
هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
‘راجنار …’
“..ماذا قالت ؟”
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”
***
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”
“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”
“……..”
أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .
“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”
“…هل لا بأس بهذا ؟”
لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .
عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .
“أنا آسفة ، أكسيل .”
لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .
سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .
“أنا بخير .”
ثم وضعني على الفراش برفق .
عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .
“دافني ؟”
لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه .
«يادي النيلة السوداااا .»
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
يتبع …
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .
