Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 65

الفصل 64
PDF

الفصل 64

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

“إنه حلم …”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

ربما سوف يأكلني .

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”

“……..”

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

“أنا آسف … لا تبكي .”

“رارا ؟”

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

شعرت بشيء غريب .

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

“نعم ، أنا هنا .”

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

“رارا ! رارا !”

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

ونظر في عيني وقال بحزم .

تملكني قلق مخيف في جسدي .

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

نظرت على جبين راجنار .

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

“إنه حار !”

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

إنها مثل الحمى .

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

***

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

“الحمى شديدة جداً .”

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

“لماذا فجأة ….”

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

تملكني قلق مخيف في جسدي .

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

“دافني …”

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

“نعم ، أنا هنا .”

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

“أنا آسفة ،بسببي …”

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

“لم أقصد خداعكَ .”

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

“أنا آسف … لا تبكي .”

إنها مثل الحمى .

“أنا لا أبكي .”

طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .

“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .

“لكن سايمون …”

“إنه حلم …”

خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”

“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .

“رارا ؟”

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

“لماذا فجأة ….”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

“سأحبكَ فقط للأبد .”

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”

عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .

“……..”

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .

***

***

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

“لم أقصد خداعكَ .”

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

“……..”

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

“سأحبكَ فقط للأبد .”

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

“إنه حلم …”

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

“………..”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

“……….”

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

“لذا لا تكره أمي كثيراً .”

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”

“إنه حلم …”

“……….”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

“………”

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

“رارا ! رارا !”

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

“نعم لقد مرت فترة .”

“ماذا ؟”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

“………..”

“نعم لقد مرت فترة .”

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

ونظر في عيني وقال بحزم .

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .

ونظر في عيني وقال بحزم .

“سأحبكَ فقط للأبد .”

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

“لكن … أنا ….”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

***

“نعم لقد مرت فترة .”

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

“أنا لا أبكي .”

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

“أنا آسف … لا تبكي .”

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

“هل راجنار مريض جداً ؟”

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

“أنا آسفة ،بسببي …”

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .

“ما هذا ؟”

سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .

“ما هذا ؟”

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

شعرت بشيء غريب .

“ما هذا ؟”

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .

إبتسمت و أمسكت بيده .

“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

“ما هذا ؟”

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

“……..”

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

“سأعود بسرعة .”

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

“لا شيء من هذا القبيل .”

شعرت بشيء غريب .

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

“لم أقصد خداعكَ .”

“الأمر ليس كذلك .”

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

إبتسمت و أمسكت بيده .

“نعم ، أنا هنا .”

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

“إنه حلم …”

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

“………..”

كانت إمرأة جميلة و رائعة .

نظرت على جبين راجنار .

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

“سأعود بسرعة .”

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

“ماذا ؟”

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

“سأحبكَ فقط للأبد .”

شعرت بشيء غريب .

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

لكنني لم أستطع فعل هذا .

***

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

***

يتبع …

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط