Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 65

الفصل 64
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 64

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

“لماذا فجأة ….”

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

“إنه حلم …”

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

تملكني قلق مخيف في جسدي .

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

“ماذا ؟”

ربما سوف يأكلني .

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .

“الحمى شديدة جداً .”

“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

“رارا ؟”

“لكن … أنا ….”

شعرت بشيء غريب .

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

“رارا ! رارا !”

“إنه حار !”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“لماذا فجأة ….”

تملكني قلق مخيف في جسدي .

إبتسمت و أمسكت بيده .

نظرت على جبين راجنار .

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

“إنه حار !”

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

إنها مثل الحمى .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

***

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

“الأمر ليس كذلك .”

“الحمى شديدة جداً .”

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

“لماذا فجأة ….”

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

“……..”

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

تملكني قلق مخيف في جسدي .

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

“دافني …”

“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”

“نعم ، أنا هنا .”

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

“أنا آسفة ،بسببي …”

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

“……..”

“أنا آسف … لا تبكي .”

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

“أنا لا أبكي .”

“لكن سايمون …”

“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”

“لكن … أنا ….”

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

“لكن سايمون …”

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

“سأحبكَ فقط للأبد .”

“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”

“لماذا فجأة ….”

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

لكنني لم أستطع فعل هذا .

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

“لم أقصد خداعكَ .”

إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .

عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .

لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

***

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

يتبع …

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

“لم أقصد خداعكَ .”

سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .

“……..”

“دافني …”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

“لا شيء من هذا القبيل .”

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

“………..”

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

“أنا آسفة ،بسببي …”

“……….”

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

“لذا لا تكره أمي كثيراً .”

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

“……….”

“لم أقصد خداعكَ .”

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

“………”

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

“ماذا ؟”

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

“………..”

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

“أنا آسف … لا تبكي .”

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

ونظر في عيني وقال بحزم .

“أنا لا أبكي .”

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

“لكن … أنا ….”

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

“أنا آسفة ،بسببي …”

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

“نعم لقد مرت فترة .”

إبتسمت و أمسكت بيده .

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

“سأحبكَ فقط للأبد .”

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

“نعم لقد مرت فترة .”

“هل راجنار مريض جداً ؟”

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

إنها مثل الحمى .

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

“إنه حلم …”

“ما هذا ؟”

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”

“ماذا ؟”

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

“لا شيء من هذا القبيل .”

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

“إنه حلم …”

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .

“سأعود بسرعة .”

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

“لا شيء من هذا القبيل .”

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .

“الحمى شديدة جداً .”

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

“الأمر ليس كذلك .”

“الأمر ليس كذلك .”

إبتسمت و أمسكت بيده .

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

كانت إمرأة جميلة و رائعة .

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

“الحمى شديدة جداً .”

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .

لكنني لم أستطع فعل هذا .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

“ما هذا ؟”

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

“سأحبكَ فقط للأبد .”

“سأعود بسرعة .”

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

يتبع …

لكنني لم أستطع فعل هذا .

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

يتبع …

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط