الفصل 64
طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
“إنه حلم …”
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟
“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”
بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .
ربما سوف يأكلني .
“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”
ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .
تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .
“رارا ؟”
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
شعرت بشيء غريب .
لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟
بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .
كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .
كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .
عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .
“رارا ! رارا !”
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .
“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”
تملكني قلق مخيف في جسدي .
كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
نظرت على جبين راجنار .
“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”
“إنه حار !”
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .
إنها مثل الحمى .
أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .
***
خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
“الحمى شديدة جداً .”
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
“لماذا فجأة ….”
تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .
نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟
جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .
‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’
“………..”
لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .
الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .
بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
“دافني …”
***
“نعم ، أنا هنا .”
عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .
فتح راجنار عينيه بصعوبة .
ربما سوف يأكلني .
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
“أنا آسفة ،بسببي …”
***
“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”
“الحمى شديدة جداً .”
“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”
تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .
“نعم لقد مرت فترة .”
شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .
بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .
“أنا آسف … لا تبكي .”
أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .
“أنا لا أبكي .”
شعرت بشيء غريب .
“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .
بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .
“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”
“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”
ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
“لكن سايمون …”
لكنني لم أستطع فعل هذا .
خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .
بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .
عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”
‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’
حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”
الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .
“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”
“الأمر ليس كذلك .”
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
“نعم لقد مرت فترة .”
‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’
الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .
إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .
“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”
“لكن سايمون …”
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
شعرت بشيء غريب .
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .
بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .
راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .
“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
***
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’
‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’
الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
“دافني لم ترتكب أى خطأ .”
‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
“لم أقصد خداعكَ .”
كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
“……..”
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .
“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”
على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .
ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
“دافني …”
“………..”
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”
“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
“……….”
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .
***
ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
“……….”
ربما سوف يأكلني .
“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”
إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .
“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”
“………”
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”
“ما هذا ؟”
“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”
مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .
“ماذا ؟”
“إنه حار !”
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’
أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .
يتبع …
“………..”
***
لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”
بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .
كان صوتاً مليئاً بالصدمة .
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .
إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟
“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”
أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .
يتبع …
“دافني لم ترتكب أى خطأ .”
“دافني لم ترتكب أى خطأ .”
ونظر في عيني وقال بحزم .
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
نظرت على جبين راجنار .
“لكن … أنا ….”
“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”
“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”
شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .
بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟
يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .
“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”
إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .
إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
“نعم لقد مرت فترة .”
بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .
نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .
تملكني قلق مخيف في جسدي .
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”
لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .
لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .
أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .
“هل راجنار مريض جداً ؟”
“………..”
“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”
“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”
“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟
أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .
الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .
“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”
أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .
بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .
‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .
بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .
جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .
بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .
“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”
“ما هذا ؟”
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .
طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .
“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”
يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”
هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .
‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’
“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .
هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .
“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”
فتح راجنار عينيه بصعوبة .
“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”
“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”
رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”
كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .
بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .
لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .
“سأعود بسرعة .”
كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .
اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .
ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .
“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
“لا شيء من هذا القبيل .”
***
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”
طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
“أعتقد أنه في مزاج سيء .”
بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .
حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”
“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”
“الأمر ليس كذلك .”
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
إبتسمت و أمسكت بيده .
“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”
“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”
لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .
في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .
لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .
لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .
بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .
بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .
“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”
كانت إمرأة جميلة و رائعة .
إنها مثل الحمى .
“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”
نظرت على جبين راجنار .
بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .
على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .
بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .
“سأعود بسرعة .”
الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .
هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .
في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .
“أنا آسف … لا تبكي .”
مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .
لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .
“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”
“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”
كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .
في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
“سأحبكَ فقط للأبد .”
كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .
‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’
لكنني لم أستطع فعل هذا .
“لكن سايمون …”
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .
كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
يتبع …
قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .
كان صوتاً مليئاً بالصدمة .
