Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 65

الفصل 64

الفصل 64

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

“إنه حلم …”

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

ربما سوف يأكلني .

“نعم لقد مرت فترة .”

ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .

“الأمر ليس كذلك .”

“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”

“لم أقصد خداعكَ .”

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

“لماذا فجأة ….”

“رارا ؟”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

شعرت بشيء غريب .

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

إنها مثل الحمى .

“رارا ! رارا !”

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

تملكني قلق مخيف في جسدي .

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

نظرت على جبين راجنار .

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

“إنه حار !”

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

إنها مثل الحمى .

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

***

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

“الأمر ليس كذلك .”

“الحمى شديدة جداً .”

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

“لماذا فجأة ….”

ربما سوف يأكلني .

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

“دافني …”

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

“نعم ، أنا هنا .”

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

“أنا آسفة ،بسببي …”

“دافني …”

“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”

“الأمر ليس كذلك .”

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

“………”

“أنا آسف … لا تبكي .”

“رارا ! رارا !”

“أنا لا أبكي .”

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

“لكن سايمون …”

“سأعود بسرعة .”

خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

“أنا آسف … لا تبكي .”

“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

شعرت بشيء غريب .

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

يتبع …

“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

***

“لكن … أنا ….”

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

“إنه حار !”

“لم أقصد خداعكَ .”

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

“……..”

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

“………..”

“لم أقصد خداعكَ .”

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

تملكني قلق مخيف في جسدي .

“……….”

حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .

“لذا لا تكره أمي كثيراً .”

“………”

أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

“……….”

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

“………”

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

“ماذا ؟”

تملكني قلق مخيف في جسدي .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

“ما هذا ؟”

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

“لكن سايمون …”

“………..”

“رارا ؟”

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

“الحمى شديدة جداً .”

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

تملكني قلق مخيف في جسدي .

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

“ما هذا ؟”

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

ونظر في عيني وقال بحزم .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

“لكن … أنا ….”

“لكن … أنا ….”

“………..”

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

يتبع …

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

نظرت على جبين راجنار .

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”

“نعم لقد مرت فترة .”

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

“هل راجنار مريض جداً ؟”

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

***

وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .

مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .

سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

“ما هذا ؟”

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .

“رارا ؟”

“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”

طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

“أنا آسفة ،بسببي …”

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

“سأعود بسرعة .”

يتبع …

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

“أنا لا أبكي .”

“لا شيء من هذا القبيل .”

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

“الأمر ليس كذلك .”

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

إبتسمت و أمسكت بيده .

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

“ما هذا ؟”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

“لا شيء من هذا القبيل .”

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

كانت إمرأة جميلة و رائعة .

كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

“رارا ! رارا !”

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

“سأحبكَ فقط للأبد .”

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

لكنني لم أستطع فعل هذا .

“رارا ! رارا !”

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

يتبع …

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط