Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 65

الفصل 64

الفصل 64

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

“إنه حلم …”

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”

ربما سوف يأكلني .

“سأعود بسرعة .”

ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”

“……..”

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

“رارا ؟”

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

شعرت بشيء غريب .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

“إنه حار !”

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

“رارا ! رارا !”

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

تملكني قلق مخيف في جسدي .

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

نظرت على جبين راجنار .

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

“إنه حار !”

إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

إنها مثل الحمى .

“رارا ! رارا !”

***

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

“الحمى شديدة جداً .”

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

“لماذا فجأة ….”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

نظرت على جبين راجنار .

“دافني …”

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

“نعم ، أنا هنا .”

“أنا آسف … لا تبكي .”

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

“هل راجنار مريض جداً ؟”

“أنا آسفة ،بسببي …”

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

“………”

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

“إنه حار !”

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

“أنا آسف … لا تبكي .”

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

“أنا لا أبكي .”

ربما سوف يأكلني .

“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

“لكن سايمون …”

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .

“الحمى شديدة جداً .”

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

“رارا ! رارا !”

إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

ربما سوف يأكلني .

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

***

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

***

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .

“ماذا ؟”

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

“سأحبكَ فقط للأبد .”

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

“لم أقصد خداعكَ .”

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

“……..”

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”

“………..”

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

“……….”

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

“لذا لا تكره أمي كثيراً .”

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

“……….”

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

“………”

ونظر في عيني وقال بحزم .

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

“رارا ! رارا !”

“ماذا ؟”

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

“………..”

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

لكنني لم أستطع فعل هذا .

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

“ماذا ؟”

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

“لا شيء من هذا القبيل .”

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

ونظر في عيني وقال بحزم .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

“لكن … أنا ….”

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

ونظر في عيني وقال بحزم .

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

“نعم لقد مرت فترة .”

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

“سأعود بسرعة .”

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

يتبع …

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“هل راجنار مريض جداً ؟”

“………”

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

“……….”

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

“……….”

وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .

كانت إمرأة جميلة و رائعة .

سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

“الحمى شديدة جداً .”

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

“أنا آسفة ،بسببي …”

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

إبتسمت و أمسكت بيده .

“ما هذا ؟”

كانت إمرأة جميلة و رائعة .

ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .

“سأعود بسرعة .”

“………..”

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

“لكن سايمون …”

“لا شيء من هذا القبيل .”

“لا شيء من هذا القبيل .”

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

“الحمى شديدة جداً .”

حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

“الأمر ليس كذلك .”

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

إبتسمت و أمسكت بيده .

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

“ما هذا ؟”

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

كانت إمرأة جميلة و رائعة .

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

“دافني …”

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

“سأحبكَ فقط للأبد .”

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

ونظر في عيني وقال بحزم .

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

لكنني لم أستطع فعل هذا .

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

“نعم لقد مرت فترة .”

يتبع …

“نعم ، أنا هنا .”

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط