Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 65

الفصل 64
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 64

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

“إنه حلم …”

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

ربما سوف يأكلني .

“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”

ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

“رارا ؟”

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

شعرت بشيء غريب .

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

“رارا ! رارا !”

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

تملكني قلق مخيف في جسدي .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

نظرت على جبين راجنار .

“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”

“إنه حار !”

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

إنها مثل الحمى .

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

***

خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

“الحمى شديدة جداً .”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

“لماذا فجأة ….”

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

“………..”

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

“دافني …”

***

“نعم ، أنا هنا .”

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

ربما سوف يأكلني .

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

“أنا آسفة ،بسببي …”

***

“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”

“الحمى شديدة جداً .”

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

“نعم لقد مرت فترة .”

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

“أنا آسف … لا تبكي .”

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

“أنا لا أبكي .”

شعرت بشيء غريب .

“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

“لكن سايمون …”

لكنني لم أستطع فعل هذا .

خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

“الأمر ليس كذلك .”

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

“نعم لقد مرت فترة .”

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .

“لذا لا تكره أمي كثيراً .”

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

“لكن سايمون …”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

شعرت بشيء غريب .

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

***

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .

“لم أقصد خداعكَ .”

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

“……..”

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

“دافني …”

“………..”

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

“……….”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

“لذا لا تكره أمي كثيراً .”

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .

***

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

“……….”

ربما سوف يأكلني .

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

“………”

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

“ما هذا ؟”

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .

“ماذا ؟”

“إنه حار !”

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

يتبع …

“………..”

***

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

“لذا لا تكره أمي كثيراً .”

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

يتبع …

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

ونظر في عيني وقال بحزم .

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

نظرت على جبين راجنار .

“لكن … أنا ….”

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

“نعم لقد مرت فترة .”

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

تملكني قلق مخيف في جسدي .

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

“هل راجنار مريض جداً ؟”

“………..”

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

“ما هذا ؟”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

“سأعود بسرعة .”

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

“لا شيء من هذا القبيل .”

***

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

“الأمر ليس كذلك .”

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

إبتسمت و أمسكت بيده .

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

كانت إمرأة جميلة و رائعة .

إنها مثل الحمى .

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

نظرت على جبين راجنار .

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

“سأعود بسرعة .”

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

“أنا آسف … لا تبكي .”

مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

“سأحبكَ فقط للأبد .”

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

لكنني لم أستطع فعل هذا .

“لكن سايمون …”

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .

يتبع …

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط