الفصل 4 -الجزء الثاني
المجلد 1: ملك اللاموتى
ومضت نظرة الصدمة على وجه الرئيس وجاءت شهقات من القرويين المختبئين داخل منزل الرئيس. ربما شعرو بالتغيير في الهواء ورآو النظرة على وجه الرئيس ، لكن غازيف أومئ بعمق وقال:
الفصل 4 – الجزء الثاني – المبارزة
“أرى … أفهم ما تشعرين به. ومع ذلك ، آمل أن تتمكني من التحكم في نفسك في الوقت الحالي ، لأنه يتعين علينا تقديم عرض “.
لم يكن مهتم بأن يكون عبد . كما أنه لم يكن مهتم بأن يصبح جزء من مؤسسة سوداء القلب مثل تلك التي كان هيرو هيرو سان فيها . لذلك ، كان بحاجة إلى جعل وجوده معروف لهذه الفصائل . بعد إلقاء نظرة فاحصة على مواقفهم الخاصة وكيف سيتعاملو معه ، كان سيتجه نحو أكثر الفصائل مثالية.
أقيم حفل الدفن في مقبرة جماعية قريبة . كانت محاطة بسياج متهدم ، وبداخلها عدة ألواح حجرية دائرية منقوشة بأسماء الناس.
تلا رئيس القرية بعض الصلاوات لتهدئة أرواح الموتى ، والكلمات من فمه ناشدت إله لم يسمع عنه آينز في اغدراسيل . كانت صلاة لأن تجد أرواح الموتى السلام.
يبدو أنه لم تكن هناك أيدي كافية لدفن جميع الجثث دفعة واحدة ، فاختارو دفن بعضها أولاً. بالنسبة لآينز ، كان دفن الموتى في يوم وفاتهم متسرع للغاية ، لكن ربما كانت هذه ممارسة عادية للأديان في هذا العالم.
اكتشف الأخوات الذين أنقذهما من بين القرويين الآخرين – اينري ايموت ونيمو إيموت. كانت جثث والديهم من بين الجثث التي سيتم دفنها اليوم.
وبينما كان يراقب القرويين من مسافة قريبة ، قام بملامسة عصا بطول ثلاثين سنتيمتر تحت ردائه. كانت العصا مصنوعة من العاج ومغطاة بالذهب. كانت هناك رونية فوق القبضة وأشعت بهالة من القداسة.
كانت عصا الاحياء.
“هل هذا صحيح ، رئيس ساما … إذن ، أرجوك سامح طلبي غير المعقول ، قائد المحاربين دونو.”
بدا الهواء يرتجف.
لقد كان عنصر سحري يمكن أن يعيد الموتى إلى الحياة. بالطبع ، لم يمتلك آينز واحدة من هذه العصي. كان لديه ما يكفي لإحياء جميع الموتى في القرية وسيتبقي القليل.
“أرى. اذاً من الأفضل ألا تخلعه “.
وفقاً لرئيس القرية ، لم يكن لسحر هذا العالم القدرة على إحياء الموتى. هذا هو الحال ، إذا استخدم عصا الاححياء ، فإنه سيخلق معجزة في هذه القرية. ومع ذلك ، بعد انتهاء الصلاة ، مع اقتراب مراسم الدفن من نهايتها ، أعاد آينز العصا إلى مخزونه.
ترجل غازيف على الفور ، وارتطم درعه بصوت عالي . انحنى بعمق عندما وصل الي الأرض.
دق الجرس وتجمع القرويين. تولى فارس الموت موقعه بالقرب من منزل الرئيس ، بينما ظلت ألبيدو خلفه في انتظار الأوامر.
كان بإمكانه إعادتهم إلى الحياة ، لكنه اختار ألا يفعل ذلك. لم يكن هذا لأنه شعر أن أرواح الموتى كانت ملك للآلهة ، أو لسبب ديني آخر. كان ذلك ببساطة لأنه شعر أنه لا فائدة من القيام بذلك.
♦ ♦ ♦
لم يكن من الصعب معرفة أيهما أكثر تهديد , ساحر يمكن أن يقضي على الأرواح ، أو ساحر يمكنه احيائهم . بالإضافة إلى ذلك ، فإن فرص القرويين في إخفاء السر ستكون منخفضة للغاية ، حتى لو أمرهم بعدم التحدث عن الاحياء.
يبدو أنه لم تكن هناك أيدي كافية لدفن جميع الجثث دفعة واحدة ، فاختارو دفن بعضها أولاً. بالنسبة لآينز ، كان دفن الموتى في يوم وفاتهم متسرع للغاية ، لكن ربما كانت هذه ممارسة عادية للأديان في هذا العالم.
أضاء وجه الرئيس ، كما لو أنه لمح سلك ذهبي لامع من الأمل.
كانت القوة لقهر الموت شيئ يتوق إليه الجميع.
بدا الهواء يرتجف.
إذا كانت الأمور مختلفة ، فربما استخدم هذه القوة لاحيائهم . ومع ذلك ، لم يكن لديه معلومات كافية عن الظروف المحلية ، لذلك سيكون القيام بذلك الآن مجرد تهور.
كان فارس الموت لغز آخر.
“يجب أن يكونو راضين عن حقيقة أن القرية قد تم إنقاذها” ، تمتم آينز وهو ينظر إلى فارس الموت الذي كان يقف خلفه.
نظر الرئيس والمواطنين الآخرينن المجاورين إلى آينز ، ووجد تعابير قلقة على وجوههم.
كان فارس الموت لغز آخر.
غمغم غازيف بالموافقة ، ثم نظر إلى آينز لأعلى ولأسفل بنظرة شديدة.
في اغدراسيل ، تختفي جميع الوحوش المستدعاة بعد وقت معين ما لم يتم استخدام طرق خاصة في استدعائهم . لم يستخدم أي من هذه الطرق لاستدعاء فارس الموت وكان وقت الاستدعاء قد انتهي منذ فترة طويلة ، لكنه بقي هنا.
رفع آينز يده بلطف وهو يرى تغير تعابير الجميع الي ارتياح حيث قال:
نظر الرئيس والمواطنين الآخرينن المجاورين إلى آينز ، ووجد تعابير قلقة على وجوههم.
على الرغم من أن لديه العديد من الفرضيات لهذه الظاهرة ، إلا أنه لا يزال لا يعرف ما يكفي للوصول إلى إجابة . بينما كان آينز يفكر في هذا ، ظهر شخصان بجانبه.
كان فارس الموت لغز آخر.
كان أحدهما ألبيدو ، والآخر كان شبه بشري ، لكنه يشبه عنكبوت يرتدي زي النينجا. كانت أرجلها الثمانية مائلة بشفرات حادة.
كان الفرسان من قبل يحملون دروع تحمل علامات إمبراطورية باهاروث ، وكانو مجهزين بشكل جيد وكان تجهيزاتهم متشاهبة , بينما كان هؤلاء الرجال يرتدون دروع أيضاً ، كانت معداتهم تختلف من رجل إلى آخر . ارتدى البعض درع جلدي والبعض الآخر دروع مصفحة.
“المغتال ثمانية حواف؟ البيدو ، هذا … “
سيكون من الجيد أيضاً أن يكون أحدهم داعم لضمان استقلالية نازاريك. بعد كل شيء ، لم يستطع أن يأخذ هذه البلدان باستخفاف من دون فهم مقدار قوتهم . بالإضافة إلى ذلك ، لم يستطع خفض حذره طالما أنه لا يعرف من هو أقوى شخص في هذا العالم الجديد. مع ما يعرفه آينز ، قد يكون هناك شخص أقوى منه بين هذه الدول الثلاث.
كانت كلمات ألبيدو حلوة مثل العسل ، ومع ذلك كان معناها قاسي بشكل مرعب.
نظر آينز حوله ، لكن يبدو أن أياً من القرويين لم ينتبه اليه . كانت البيدو استثناء ، لكن جلب وحش الي هنا سيجعله مركز الاهتمام ، حتى لو كان الدفن مستمر.
عندها فقط ، تذكرت آينز أن المغتال كان وحوش يمكن أن يصبح خفي.
بعد فترة ، رأو أخيراً العديد من المحاربين على الطريق المؤدي إلى القرية. دخل الفرسان ببطء إلى الميدان.
“أحضرته معي لأنه أراد أن يقدم لك احترامه يا آينز ساما.”
“أوه ، ما مدى انتعاش روحي كلما رأيت آينز سا -“
بدا الهواء يرتجف.
“-كفي من ذالك. هل أنتي جزء من قوات الدعم؟ “
“إذن يمكنك البقاء مع اورا و ماري.”
وجد الرئيس على الفور تقريباً يتحدث إلى بعض القرويين. كان لديه نظرة صارمة على وجهه ، لكنها لا تبدو طبيعية. في الواقع ، بدا وكأن امره انتهي.
“نعم. هناك أربعمائة تابع إلى جانبي يقفون على استعداد لمهاجمة القرية في أي وقت “.
لذلك ، من جهة جمع المعلومات ، كان الانضمام إلى أحد البلدان فكرة جيدة للغاية.
هجوم؟ كيف انتهى الأمر بهذا الشكل؟ عندما كان آينز يفكر في هذه المشكلة ، بدأ يغمغم في نفسه – لم يكن لدى سيباس موهوب في تمرير الرسائل.
قاطع آينز الرئيس ، الذي كان على وشك الرد ، قبل أن يهز رأسه لغازيف ويعرف عن نفسه.
“… ليست هناك حاجة للهجوم ، لقد تم التعامل مع المشكلة بالفعل. من هو قائدك؟ “
“انهم اورا سان و ماري سان. يبقى ديميورغ ساما وشالتيار ساما في نازاريك في حالة تأهب ، بينما يشرف كوكيتوس ساما على أمن محيط نازاريك “.
“أرى … حسناً ، الكثير من الطهاة يفسدون الحساء . الجميع ما عدا اورا وماري سوف يتراجعون. كم عدد المغتالين هنا؟ “
“كنت اسافر ، كما ترى ، وصاف ان مررت. أنا لست مشهور باي شكل “.
إذا كان هناك لاعبين آخرين في هذه البلدان ، فلا بد أن يكون هناك أثر لهم. في المقابل ، إذا استخدم آينز موظفي نازاريك لجمع هذه المعلومات ، فلن يكون ذلك مزعج فحسب ، بل ستكون مهمة محفوفة بالمخاطر أيضاً. على سبيل المثال ، بالنظر إلى شخصية ألبيدو ، فإن منحها اي نوع خاطئ من الاوامر سينتهي بحصولهم علي المئات من الاعداء .
“هناك خمسة عشر في المجموع.”
كان فارس الموت لغز آخر.
“إذن يمكنك البقاء مع اورا و ماري.”
“…انا لا اعلم. كل ما سمعته كان قصص “.
بعد مشاهدة إيماءة المغتالة للإقرار ، أدار آينز عينيه إلى الدفن. كانو على وشك ملئ القبور ، وكانت الفتاتان تبكيان بلا توقف.
“هل يمكنني إزالة هذا القناع؟”
♦ ♦ ♦
من أجل عدم مقاطعة الدفن ، سار آينز على مهل نحو أحد الطرق المؤدية إلى القرية. وخلفه كانت ألبيدو وفارس الموت.
على الرغم من أن عملية جمع المعلومات قد توقفت بسبب الجنازة ، إلا أن آينز تمكن من معرفة الكثير عن المنطقة وطرق هذا العالم . بحلول الوقت الذي ترك فيه منزل رئيس القرية ، كانت الشمس قد غابت.
يبدو أن تصرفه البطولي الصغير – لدفع اللطف الذي أظهره له صديقه القديم – استغرق وقت أطول مما كان يتوقع.
دق الجرس وتجمع القرويين. تولى فارس الموت موقعه بالقرب من منزل الرئيس ، بينما ظلت ألبيدو خلفه في انتظار الأوامر.
ومع ذلك ، فإن الوقت الذي يقضيه هنا لم يضيع. على وجه الخصوص ، كلما عرف المزيد عن هذا العالم ، كلما أدرك أنه لا يعرف ما يكفي . لذا يكفي أنه كان على علم بجهله.
بينما كان آينز يشاهد غروب الشمس الرائع ، فكر فيما يجب أن يفعله.
التقط غازيف التلميح من كلمات آينز ، ووجه عينيه نحو فارس الموت. لابد أنه اشتم رائحة الدماء الباهتة والموت التي أتت منه.
“… ليست هناك حاجة للهجوم ، لقد تم التعامل مع المشكلة بالفعل. من هو قائدك؟ “
كان من الخطر التحرك في هذا العالم عندما لا يعرف اي شيئ عنه. من الناحية المثالية ، يجب أن ينتهي من جمع المعلومات ثم يبدأ في التحرك في هذا العالم بهوية مزيفة. على الرغم من أنه بعد إنقاذ هذه القرية ، كان إخفاء هويته أمر مستحيل.
نظر آينز حوله ، لكن يبدو أن أياً من القرويين لم ينتبه اليه . كانت البيدو استثناء ، لكن جلب وحش الي هنا سيجعله مركز الاهتمام ، حتى لو كان الدفن مستمر.
“أنا أرتديه لأسباب لا يعرفه إلا السحرة.”
حتى لو تمت إبادة الفرسان ، فإن بلدهم الأم سيكشف الحقيقة. كما هو الحال في العالم السابق حيث كان علم الطب الشرعي متطور بشكل جيد ، قد يكون لهذا العالم الجديد طرقه الخاصة في اكتشاف الحقيقة ، وقد يكونون فعالين للغاية في القيام بذلك.
بعد إدراكه لخطئه ، قام آينز بتغطيت احراجه بجلده السميك وأجاب:
“… أي نوع من الرجال هو؟”
أيضاً ، حتى لو لم يجرو أي تحقيق ، طالما نجا القرويين ، فسوف يتبع شخص ما في النهاية الطريق الي آينز . لمنع تسرب الاخبار ، يمكنه اصطحابهم جميعاً إلى معبد نازاريك تحت الأرض. ومع ذلك ، فإن البلد الذي ينتمي إليه هؤلاء القرويون لن يتقبل الامر ، وقد يتعاملون معه على أنها عملية اختطاف.
هز آينز رأسه وهو يفكر في ذلك ، وكأنه متعب . بعد كل شيء ، كان يستخدم عقله بلا توقف خلال الساعات القليلة الماضية ، وكان مرهق.
لذلك ، ذكر اسمه ، وترك الفرسان يهربون.
يمكن للمرء أن يقول أنهم بدو مثل قدامى المحاربين في ساحة المعركة. قد تكون الطريقة الأقل تهذيباً هي القول إنهم كانو جمعو تجهيزاتهم من خردة الحرب.
كان هناك سببان لذلك.
بعد إدراكه لخطئه ، قام آينز بتغطيت احراجه بجلده السميك وأجاب:
السبب الأول هو أن الأخبار عن آينز ستنتشر و طالما لم يتم اختراق نازاريك ، سيكون من الأفضل أن يتحكم في كيفية خروج المعلومات.
ماذا كان يحدث الآن؟
أيضاً ، حتى لو لم يجرو أي تحقيق ، طالما نجا القرويين ، فسوف يتبع شخص ما في النهاية الطريق الي آينز . لمنع تسرب الاخبار ، يمكنه اصطحابهم جميعاً إلى معبد نازاريك تحت الأرض. ومع ذلك ، فإن البلد الذي ينتمي إليه هؤلاء القرويون لن يتقبل الامر ، وقد يتعاملون معه على أنها عملية اختطاف.
والثاني كان لأنه أراد أن ينشر فكرة أن آينز اول غون أنقذ قرية وقتل الفرسان. على وجه الخصوص ، أراد السماح لأي لاعب من اغدراسيل أن يسمع عنه.
لذلك ، ذكر اسمه ، وترك الفرسان يهربون.
“… حسناً ، هذا ليس دقيق تماماً …”
خطط آينز للإقامة في المملكة أو الإمبراطورية أو سيليني القوطية.
إذا كان هناك لاعبين آخرين في هذه البلدان ، فلا بد أن يكون هناك أثر لهم. في المقابل ، إذا استخدم آينز موظفي نازاريك لجمع هذه المعلومات ، فلن يكون ذلك مزعج فحسب ، بل ستكون مهمة محفوفة بالمخاطر أيضاً. على سبيل المثال ، بالنظر إلى شخصية ألبيدو ، فإن منحها اي نوع خاطئ من الاوامر سينتهي بحصولهم علي المئات من الاعداء .
ترجل غازيف على الفور ، وارتطم درعه بصوت عالي . انحنى بعمق عندما وصل الي الأرض.
“نعم. هناك أربعمائة تابع إلى جانبي يقفون على استعداد لمهاجمة القرية في أي وقت “.
لذلك ، من جهة جمع المعلومات ، كان الانضمام إلى أحد البلدان فكرة جيدة للغاية.
نظر الرئيس والمواطنين الآخرينن المجاورين إلى آينز ، ووجد تعابير قلقة على وجوههم.
السبب الأول هو أن الأخبار عن آينز ستنتشر و طالما لم يتم اختراق نازاريك ، سيكون من الأفضل أن يتحكم في كيفية خروج المعلومات.
سيكون من الجيد أيضاً أن يكون أحدهم داعم لضمان استقلالية نازاريك. بعد كل شيء ، لم يستطع أن يأخذ هذه البلدان باستخفاف من دون فهم مقدار قوتهم . بالإضافة إلى ذلك ، لم يستطع خفض حذره طالما أنه لا يعرف من هو أقوى شخص في هذا العالم الجديد. مع ما يعرفه آينز ، قد يكون هناك شخص أقوى منه بين هذه الدول الثلاث.
بعد فترة ، رأو أخيراً العديد من المحاربين على الطريق المؤدي إلى القرية. دخل الفرسان ببطء إلى الميدان.
بينما كان هناك الكثير من العوائق للانضمام إلى إحدى هذه الممالك ، كان هناك العديد من المزايا أيضاً. كان السؤال هو الصفة التي سينضم بها إلى إحدى هذه البلدان.
“هناك خمسة عشر في المجموع.”
سيكون من الجيد أيضاً أن يكون أحدهم داعم لضمان استقلالية نازاريك. بعد كل شيء ، لم يستطع أن يأخذ هذه البلدان باستخفاف من دون فهم مقدار قوتهم . بالإضافة إلى ذلك ، لم يستطع خفض حذره طالما أنه لا يعرف من هو أقوى شخص في هذا العالم الجديد. مع ما يعرفه آينز ، قد يكون هناك شخص أقوى منه بين هذه الدول الثلاث.
لم يكن مهتم بأن يكون عبد . كما أنه لم يكن مهتم بأن يصبح جزء من مؤسسة سوداء القلب مثل تلك التي كان هيرو هيرو سان فيها . لذلك ، كان بحاجة إلى جعل وجوده معروف لهذه الفصائل . بعد إلقاء نظرة فاحصة على مواقفهم الخاصة وكيف سيتعاملو معه ، كان سيتجه نحو أكثر الفصائل مثالية.
نظر غازيف إلى الرئيس وقال ، “يجب أن تكون رئيس هذه القرية. هل يمكنك إخباري من هو الشخص بجانبك؟ “
كانت هذه أساسيات التنقل بين الوظائف.
“… هل تكرهين البشر؟”
السبب الأول هو أن الأخبار عن آينز ستنتشر و طالما لم يتم اختراق نازاريك ، سيكون من الأفضل أن يتحكم في كيفية خروج المعلومات.
في هذه الحالة ، متى يقوم بتحركه؟ قد ينتهي به الأمر بكشف نقاط ضعفه بينما يجهل ذلك.
كان هناك سببان لذلك.
سيكون من الجيد أيضاً أن يكون أحدهم داعم لضمان استقلالية نازاريك. بعد كل شيء ، لم يستطع أن يأخذ هذه البلدان باستخفاف من دون فهم مقدار قوتهم . بالإضافة إلى ذلك ، لم يستطع خفض حذره طالما أنه لا يعرف من هو أقوى شخص في هذا العالم الجديد. مع ما يعرفه آينز ، قد يكون هناك شخص أقوى منه بين هذه الدول الثلاث.
هز آينز رأسه وهو يفكر في ذلك ، وكأنه متعب . بعد كل شيء ، كان يستخدم عقله بلا توقف خلال الساعات القليلة الماضية ، وكان مرهق.
حتى لو تمت إبادة الفرسان ، فإن بلدهم الأم سيكشف الحقيقة. كما هو الحال في العالم السابق حيث كان علم الطب الشرعي متطور بشكل جيد ، قد يكون لهذا العالم الجديد طرقه الخاصة في اكتشاف الحقيقة ، وقد يكونون فعالين للغاية في القيام بذلك.
“ها … دعينا نترك الأمر عند هذا الحد . لقد انتهينا من كل ما يتعين علينا القيام به هنا. ألبيدو ، دعينا نعود “.
وتفهم آينز أن هذا الرجل هو بالتأكيد قائد محاربي المملكة.
“مفهوم.”
رفع آينز يده بلطف وهو يرى تغير تعابير الجميع الي ارتياح حيث قال:
بدا رد ألبيدو متوتر للغاية . يجب ألا يكون هناك سبب يجعلها متوترة جداً في مكان لا يمكنه ان يسبب لهم اي ضرر مثل القرية.
في هذه الحالة ، كان هناك سبب واحد فقط يمكنه التفكير فيه لتكون ألبيدو على هذا النحو. سأل آينز بهدوء ألبيدو:
“… هل تكرهين البشر؟”
“حسنا أرى ذلك . إذن ، يجب أن تكون مغامر غير عادي. على الرغم من ذلك ، اغفر جهلي ، لكنني لم أسمع اسمك العظيم من قبل ، غون دونو “.
“أنا أكرههم . البشر هم أشكال حياة ضعيفة من الطبقة الدنيا. سيبدون جميلين جداً إذا سحقتهم مثل الحشرات … إلى جانب تلك الفتاة “.
“شكراً لك.”
كانت كلمات ألبيدو حلوة مثل العسل ، ومع ذلك كان معناها قاسي بشكل مرعب.
“قبل ذلك ، لدي طلب قد لا ترغب في سماعه . تعرضت هذه القرية مؤخراً للهجوم من قبل فرسان الإمبراطورية ، وإذا جلبتم أيها السادة أسلحتكم ، فقد تثيرو ذكريات غير سارة لدى القرويين. هل لي أن أطلب منكم أن تضع أسلحتك في ركن من أركان ساحة القرية ، لأراحة الناس؟ “
شعر آينز أنهم لا يقارنون بجمال ألبيدو اللطيف الذي يشبه الإلهة. لذلك قال:
“أرى … أفهم ما تشعرين به. ومع ذلك ، آمل أن تتمكني من التحكم في نفسك في الوقت الحالي ، لأنه يتعين علينا تقديم عرض “.
في هذه الحالة ، متى يقوم بتحركه؟ قد ينتهي به الأمر بكشف نقاط ضعفه بينما يجهل ذلك.
“أرى…”
أومأت البيدو برأسها بقوة. عندما نظر إليها آينز ، بدأ يشعر بالإحباط.
لن يكون اظهار الإعجاب أو عدمه مشكلة في الوقت الحالي ، لكن المستقبل كان أمر مختلف.
كان فهم مرؤوسيه مهارة مهمة كان عليه إتقانها.
في هذه الحالة ، كان هناك سبب واحد فقط يمكنه التفكير فيه لتكون ألبيدو على هذا النحو. سأل آينز بهدوء ألبيدو:
أيضاً ، حتى لو لم يجرو أي تحقيق ، طالما نجا القرويين ، فسوف يتبع شخص ما في النهاية الطريق الي آينز . لمنع تسرب الاخبار ، يمكنه اصطحابهم جميعاً إلى معبد نازاريك تحت الأرض. ومع ذلك ، فإن البلد الذي ينتمي إليه هؤلاء القرويون لن يتقبل الامر ، وقد يتعاملون معه على أنها عملية اختطاف.
بعد أن أدرك آينز ذلك ، بدأ في البحث عن رئيس القرية. كان من الأخلاق الأساسية توديع شخص ما قبل المغادرة.
وجد الرئيس على الفور تقريباً يتحدث إلى بعض القرويين. كان لديه نظرة صارمة على وجهه ، لكنها لا تبدو طبيعية. في الواقع ، بدا وكأن امره انتهي.
ماذا كان يحدث الآن؟
بدا أنه قائد الفرسان. بدا وكأنه أعنففهم وأكثرهم لفتاً للنظر.
قاوم آينز الرغبة في سؤاله ، واقترب من الرئيس . بعد كل شيء ، لقد أنقذهم مرة واحدة. هذا يعني أنهم كانو مسؤوليته.
“… ما هو الخطأ أيها الرئيس دونو؟”
**دونو = السيد
أضاء وجه الرئيس ، كما لو أنه لمح سلك ذهبي لامع من الأمل.
لم يكن من الصعب معرفة أيهما أكثر تهديد , ساحر يمكن أن يقضي على الأرواح ، أو ساحر يمكنه احيائهم . بالإضافة إلى ذلك ، فإن فرص القرويين في إخفاء السر ستكون منخفضة للغاية ، حتى لو أمرهم بعدم التحدث عن الاحياء.
“أوه ، آينز ساما. يبدو أن هناك بعض الخيالة يبدون وكأنهم محاربين يقتربون منا … “
“أرى…”
بعد الاستماع إلى الطريقة التي تحدث بها غازيف ، أدرك آينز أن شكل الاسماء في هذا العالم كان على النمط الغربي وليس النمط الياباني . بمعنى آخر ، تم ترتيبهم بترتيب الاسم ، ثم اللقب ، وليس اللقب ، ثم الاسم . أخيراً ، كان قد حل لغز سبب حيرة الرئيس عندما طلب من الرئيس ان يدعوه بآينز. كان من المتوقع فقط أنه سيبدو هكذا اذا طُلب منه مخاطبة شخص ما بطريقة غير مألوفة.
نظر الرئيس والمواطنين الآخرينن المجاورين إلى آينز ، ووجد تعابير قلقة على وجوههم.
إذا كانت الأمور مختلفة ، فربما استخدم هذه القوة لاحيائهم . ومع ذلك ، لم يكن لديه معلومات كافية عن الظروف المحلية ، لذلك سيكون القيام بذلك الآن مجرد تهور.
“أنا أفهم. اذاً دعونا نعود إلى منزلي معاً – “
رفع آينز يده بلطف وهو يرى تغير تعابير الجميع الي ارتياح حيث قال:
وتفهم آينز أن هذا الرجل هو بالتأكيد قائد محاربي المملكة.
“اتركو الامر لي. اجمع كل الناجين في منزل رئيس القرية الآن. سنبقى أنا والرئيس هنا “.
هجوم؟ كيف انتهى الأمر بهذا الشكل؟ عندما كان آينز يفكر في هذه المشكلة ، بدأ يغمغم في نفسه – لم يكن لدى سيباس موهوب في تمرير الرسائل.
دق الجرس وتجمع القرويين. تولى فارس الموت موقعه بالقرب من منزل الرئيس ، بينما ظلت ألبيدو خلفه في انتظار الأوامر.
الفصل 4 – الجزء الثاني – المبارزة
“اتركو الامر لي. اجمع كل الناجين في منزل رئيس القرية الآن. سنبقى أنا والرئيس هنا “.
من أجل تبديد قلق الرئيس ، قال آينز بمرح:
“من فضلك استرخي . سأقوم باستثناء وأتعامل مع هذا مجاناً. “
غمغم غازيف بالموافقة ، ثم نظر إلى آينز لأعلى ولأسفل بنظرة شديدة.
لم يعد الرئيس يرتجف ، وبدلاً من ذلك ابتسم بمرارة . ربما كان قد أعد نفسه لتحمل هذه المخاطرة.
“أحضرته معي لأنه أراد أن يقدم لك احترامه يا آينز ساما.”
على الرغم من أن لديه العديد من الفرضيات لهذه الظاهرة ، إلا أنه لا يزال لا يعرف ما يكفي للوصول إلى إجابة . بينما كان آينز يفكر في هذا ، ظهر شخصان بجانبه.
بعد فترة ، رأو أخيراً العديد من المحاربين على الطريق المؤدي إلى القرية. دخل الفرسان ببطء إلى الميدان.
“… إنهم ليسو مجهزين بشكل موحد ، وكل منهم مجهز بشكل مختلف … أليسو جنود نظاميين؟” تأمل آينز الرجال وعتادهم.
بينما كان آينز يشاهد غروب الشمس الرائع ، فكر فيما يجب أن يفعله.
كان الفرسان من قبل يحملون دروع تحمل علامات إمبراطورية باهاروث ، وكانو مجهزين بشكل جيد وكان تجهيزاتهم متشاهبة , بينما كان هؤلاء الرجال يرتدون دروع أيضاً ، كانت معداتهم تختلف من رجل إلى آخر . ارتدى البعض درع جلدي والبعض الآخر دروع مصفحة.
“… السفر ، كما تقول. على الرغم من ندمي على إضاعة وقت مغامر عظيم مثلك ، هل يمكن أن تخبرني من فضلك عن الحراس السود الذين هاجمو هذه القرية؟ “
نظر آينز عن كثب ، ورأى أن كل الفرسان لديهم نفس الشعار على صدورهم ، والذي يشبه ما قاله الرئيس عن شعارات المملكة . ومع ذلك ، لم يكن لديه معلومات موثوقة كافية للتأكد.
كان بعضهم يرتدي خوذات ، والبعض الآخر برؤوس . كان الشيء الوحيد المشترك بينهما هو أن جميعهم كان لديهم سيوف من نفس النوع ، لكن بصرف النظر عن ذلك ، كانو يحملون أيضاً الأقواس والرماح والصولجان وغيرها من الأسلحة الاحتياطية.
بينما كان آينز يشاهد غروب الشمس الرائع ، فكر فيما يجب أن يفعله.
يمكن للمرء أن يقول أنهم بدو مثل قدامى المحاربين في ساحة المعركة. قد تكون الطريقة الأقل تهذيباً هي القول إنهم كانو جمعو تجهيزاتهم من خردة الحرب.
ماذا كان يحدث الآن؟
دخلو إلى الساحة أخيراً. كان هناك حوالي عشرين منهم ، وبينما كانو حذرين من فارس الموت ، وقفو بعناية أمام آينز ورئيس القرية. تقدم رجل منهم إلى الأمام.
بدا أنه قائد الفرسان. بدا وكأنه أعنففهم وأكثرهم لفتاً للنظر.
“… ميتين … غون دونو ، هل ضربتهم؟”
استقرت عيون القائد لفترة وجيزة على رئيس القرية قبل أن يوجها الي فارس الموت ثم استدار نحو ألبيدو. استغرق النظر إليها وقت طويل . ومع ذلك ، بمجرد أن اقتنع بأن أياً منهم لن يتحرك ، وجه على الفور نظرته القوية إلى آينز.
عندها فقط ، تذكرت آينز أن المغتال كان وحوش يمكن أن يصبح خفي.
“لا ، أنا أرى المنطق في تفكيرك ، غون دونو. إذا لم يكن الملك قد منحني هذا السيف شخصياً ، فسأضعه جانباً بكل سرور . اذاً هل يمكننا الجلوس ومناقشة التفاصيل. أيضا ، السماء يغمرها الظلام ، ونود أن نستريح في هذه القرية طوال الليل … “
على الرغم من أن الرجل الذي ينظر إليه بدا وكأنه من النوع الذي يكسب رزقه من خلال العنف ، إلا أن آينز بقي ثابت . نظرة كهذه لا يمكن أن تأمل في إثارة أي تموجات على بحيرة قلب آينز.
نظر آينز حوله ، لكن يبدو أن أياً من القرويين لم ينتبه اليه . كانت البيدو استثناء ، لكن جلب وحش الي هنا سيجعله مركز الاهتمام ، حتى لو كان الدفن مستمر.
لم يكن ذلك بسبب أن آينز لم يخف من تلك العيون ، ولكن بسبب جسده الميت . ربما كان مليئ بالثقة لأنه كان بإمكانه استخدام قدراته من اغدراسيل.
بمجرد أن شعر بالرضا ، تحدث القائد بنبرة خطيرة:
“- أنا قائد المحاربين لمملكة ريستيزي ، غازيف سترونوف. بأمر من الملك ، كنت أزور كل قرية من القرى الحدودية لإبادة الفرسان من الدول المعادية الذين كانو يثيرون المتاعب هنا “.
“… هل تكرهين البشر؟”
تردد صدى صوته حتى في ساحة القرية ، وكان هناك بعض الاضطراب من منزل الرئيس خلف آينز.
“… ليست هناك حاجة للهجوم ، لقد تم التعامل مع المشكلة بالفعل. من هو قائدك؟ “
“قائد محاربي المملكة …”
بعد مشاهدة إيماءة المغتالة للإقرار ، أدار آينز عينيه إلى الدفن. كانو على وشك ملئ القبور ، وكانت الفتاتان تبكيان بلا توقف.
ألن يخبرني أحد بما يحدث؟ اعتقد آينز أنه يتحدث إلى الرئيس ، وكان صوته يحمل تلميح من التوبيخ:
على الرغم من أن عملية جمع المعلومات قد توقفت بسبب الجنازة ، إلا أن آينز تمكن من معرفة الكثير عن المنطقة وطرق هذا العالم . بحلول الوقت الذي ترك فيه منزل رئيس القرية ، كانت الشمس قد غابت.
“… أي نوع من الرجال هو؟”
“من فضلك استرخي . سأقوم باستثناء وأتعامل مع هذا مجاناً. “
“وفقاً للتجار ، كان الرجل الذي فاز ببطولة بطولة الدفاع عن النفس التي أقيمت أمام الملك ، وهو الآن يقود نخبة المحاربين الموالين للملك”.
“لدي سؤالان … هل لي أن أعرف من هذا؟”
كان قائد المحاربين رجل من طبقة متميزة من المجتمع. لقد كان أمر صادم للغاية أن ينحني مثل هذا الرجل أمام شخص مثل آينز ، في هذا العالم حيث كان الناس منقسمين بشكل واضح فيما بينهم . مما سمعه ، كان مفهوم حقوق الإنسان شبه معدوم في هذا البلد – لا ، في هذا العالم . قبل بضع سنوات ، كانت المملكة لا تزال تفرض عقوبات على تجارة الرقيق.
“هل الرجل الذي أمامنا رائع حقاً …؟”
“… حسناً ، هذا ليس دقيق تماماً …”
“…انا لا اعلم. كل ما سمعته كان قصص “.
كان قائد المحاربين رجل من طبقة متميزة من المجتمع. لقد كان أمر صادم للغاية أن ينحني مثل هذا الرجل أمام شخص مثل آينز ، في هذا العالم حيث كان الناس منقسمين بشكل واضح فيما بينهم . مما سمعه ، كان مفهوم حقوق الإنسان شبه معدوم في هذا البلد – لا ، في هذا العالم . قبل بضع سنوات ، كانت المملكة لا تزال تفرض عقوبات على تجارة الرقيق.
نظر آينز عن كثب ، ورأى أن كل الفرسان لديهم نفس الشعار على صدورهم ، والذي يشبه ما قاله الرئيس عن شعارات المملكة . ومع ذلك ، لم يكن لديه معلومات موثوقة كافية للتأكد.
“-كفي من ذالك. هل أنتي جزء من قوات الدعم؟ “
نظر غازيف إلى الرئيس وقال ، “يجب أن تكون رئيس هذه القرية. هل يمكنك إخباري من هو الشخص بجانبك؟ “
“سيكون من دواعي سروري ، قائد المحاربين دونو . معظم الفرسان الذين هاجمو هذه القرية ماتو بالفعل ، لذا لن يتمكنو من إثارة المشاكل في الوقت الحالي. هل استمر؟”
قاطع آينز الرئيس ، الذي كان على وشك الرد ، قبل أن يهز رأسه لغازيف ويعرف عن نفسه.
بينما كان هناك الكثير من العوائق للانضمام إلى إحدى هذه الممالك ، كان هناك العديد من المزايا أيضاً. كان السؤال هو الصفة التي سينضم بها إلى إحدى هذه البلدان.
“لا حاجة لذلك. سررت بلقائك يا قائد محاربي المملكة. اسمي آينز اول غون وأنا ساحر . هوجمت هذه القرية من قبل الفرسان ، لذلك تدخلت لإنقاذهم “.
ترجل غازيف على الفور ، وارتطم درعه بصوت عالي . انحنى بعمق عندما وصل الي الأرض.
“أنا أرتديه لأسباب لا يعرفه إلا السحرة.”
“شكراً لإنقاذ هذه القرية . ليس لدي كلمات تمدح لطفك بشكل كافي “.
بدا الهواء يرتجف.
كان الفرسان من قبل يحملون دروع تحمل علامات إمبراطورية باهاروث ، وكانو مجهزين بشكل جيد وكان تجهيزاتهم متشاهبة , بينما كان هؤلاء الرجال يرتدون دروع أيضاً ، كانت معداتهم تختلف من رجل إلى آخر . ارتدى البعض درع جلدي والبعض الآخر دروع مصفحة.
كان قائد المحاربين رجل من طبقة متميزة من المجتمع. لقد كان أمر صادم للغاية أن ينحني مثل هذا الرجل أمام شخص مثل آينز ، في هذا العالم حيث كان الناس منقسمين بشكل واضح فيما بينهم . مما سمعه ، كان مفهوم حقوق الإنسان شبه معدوم في هذا البلد – لا ، في هذا العالم . قبل بضع سنوات ، كانت المملكة لا تزال تفرض عقوبات على تجارة الرقيق.
يمكن للمرء أن يقول أنهم بدو مثل قدامى المحاربين في ساحة المعركة. قد تكون الطريقة الأقل تهذيباً هي القول إنهم كانو جمعو تجهيزاتهم من خردة الحرب.
يمكن للمرء أن يعرف شخصية غازيف من الطريقة التي كان مستعد بها للانحناء أمام آينز على الرغم من اختلاف مكانتهم.
على الرغم من أن الرجل الذي ينظر إليه بدا وكأنه من النوع الذي يكسب رزقه من خلال العنف ، إلا أن آينز بقي ثابت . نظرة كهذه لا يمكن أن تأمل في إثارة أي تموجات على بحيرة قلب آينز.
في اغدراسيل ، تختفي جميع الوحوش المستدعاة بعد وقت معين ما لم يتم استخدام طرق خاصة في استدعائهم . لم يستخدم أي من هذه الطرق لاستدعاء فارس الموت وكان وقت الاستدعاء قد انتهي منذ فترة طويلة ، لكنه بقي هنا.
وتفهم آينز أن هذا الرجل هو بالتأكيد قائد محاربي المملكة.
“-كفي من ذالك. هل أنتي جزء من قوات الدعم؟ “
المجلد 1: ملك اللاموتى
“… من فضلك قف . في الحقيقة ، لقد فعلت هذا للمال ، لذلك لا داعي للشكر “.
المجلد 1: ملك اللاموتى
“أوه ، مال . هل هذا يعني أنك مغامر؟ “
استقرت عيون القائد لفترة وجيزة على رئيس القرية قبل أن يوجها الي فارس الموت ثم استدار نحو ألبيدو. استغرق النظر إليها وقت طويل . ومع ذلك ، بمجرد أن اقتنع بأن أياً منهم لن يتحرك ، وجه على الفور نظرته القوية إلى آينز.
كانت كلمات ألبيدو حلوة مثل العسل ، ومع ذلك كان معناها قاسي بشكل مرعب.
“هذا قريب بما فيه الكفاية من الحقيقة.”
استقرت عيون القائد لفترة وجيزة على رئيس القرية قبل أن يوجها الي فارس الموت ثم استدار نحو ألبيدو. استغرق النظر إليها وقت طويل . ومع ذلك ، بمجرد أن اقتنع بأن أياً منهم لن يتحرك ، وجه على الفور نظرته القوية إلى آينز.
كان الفرسان من قبل يحملون دروع تحمل علامات إمبراطورية باهاروث ، وكانو مجهزين بشكل جيد وكان تجهيزاتهم متشاهبة , بينما كان هؤلاء الرجال يرتدون دروع أيضاً ، كانت معداتهم تختلف من رجل إلى آخر . ارتدى البعض درع جلدي والبعض الآخر دروع مصفحة.
“حسنا أرى ذلك . إذن ، يجب أن تكون مغامر غير عادي. على الرغم من ذلك ، اغفر جهلي ، لكنني لم أسمع اسمك العظيم من قبل ، غون دونو “.
بينما كان هناك الكثير من العوائق للانضمام إلى إحدى هذه الممالك ، كان هناك العديد من المزايا أيضاً. كان السؤال هو الصفة التي سينضم بها إلى إحدى هذه البلدان.
“كنت اسافر ، كما ترى ، وصاف ان مررت. أنا لست مشهور باي شكل “.
“قبل ذلك ، لدي طلب قد لا ترغب في سماعه . تعرضت هذه القرية مؤخراً للهجوم من قبل فرسان الإمبراطورية ، وإذا جلبتم أيها السادة أسلحتكم ، فقد تثيرو ذكريات غير سارة لدى القرويين. هل لي أن أطلب منكم أن تضع أسلحتك في ركن من أركان ساحة القرية ، لأراحة الناس؟ “
“… السفر ، كما تقول. على الرغم من ندمي على إضاعة وقت مغامر عظيم مثلك ، هل يمكن أن تخبرني من فضلك عن الحراس السود الذين هاجمو هذه القرية؟ “
كان من الخطر التحرك في هذا العالم عندما لا يعرف اي شيئ عنه. من الناحية المثالية ، يجب أن ينتهي من جمع المعلومات ثم يبدأ في التحرك في هذا العالم بهوية مزيفة. على الرغم من أنه بعد إنقاذ هذه القرية ، كان إخفاء هويته أمر مستحيل.
“-كفي من ذالك. هل أنتي جزء من قوات الدعم؟ “
“سيكون من دواعي سروري ، قائد المحاربين دونو . معظم الفرسان الذين هاجمو هذه القرية ماتو بالفعل ، لذا لن يتمكنو من إثارة المشاكل في الوقت الحالي. هل استمر؟”
نظر آينز حوله ، لكن يبدو أن أياً من القرويين لم ينتبه اليه . كانت البيدو استثناء ، لكن جلب وحش الي هنا سيجعله مركز الاهتمام ، حتى لو كان الدفن مستمر.
كانت القوة لقهر الموت شيئ يتوق إليه الجميع.
“… ميتين … غون دونو ، هل ضربتهم؟”
بعد الاستماع إلى الطريقة التي تحدث بها غازيف ، أدرك آينز أن شكل الاسماء في هذا العالم كان على النمط الغربي وليس النمط الياباني . بمعنى آخر ، تم ترتيبهم بترتيب الاسم ، ثم اللقب ، وليس اللقب ، ثم الاسم . أخيراً ، كان قد حل لغز سبب حيرة الرئيس عندما طلب من الرئيس ان يدعوه بآينز. كان من المتوقع فقط أنه سيبدو هكذا اذا طُلب منه مخاطبة شخص ما بطريقة غير مألوفة.
خطط آينز للإقامة في المملكة أو الإمبراطورية أو سيليني القوطية.
بعد إدراكه لخطئه ، قام آينز بتغطيت احراجه بجلده السميك وأجاب:
“… حسناً ، هذا ليس دقيق تماماً …”
تلا رئيس القرية بعض الصلاوات لتهدئة أرواح الموتى ، والكلمات من فمه ناشدت إله لم يسمع عنه آينز في اغدراسيل . كانت صلاة لأن تجد أرواح الموتى السلام.
التقط غازيف التلميح من كلمات آينز ، ووجه عينيه نحو فارس الموت. لابد أنه اشتم رائحة الدماء الباهتة والموت التي أتت منه.
“لدي سؤالان … هل لي أن أعرف من هذا؟”
“إنه خادم صنعته.”
غمغم غازيف بالموافقة ، ثم نظر إلى آينز لأعلى ولأسفل بنظرة شديدة.
“إذن … ماذا عن هذا القناع؟”
“أنا أرتديه لأسباب لا يعرفه إلا السحرة.”
بينما كان هناك الكثير من العوائق للانضمام إلى إحدى هذه الممالك ، كان هناك العديد من المزايا أيضاً. كان السؤال هو الصفة التي سينضم بها إلى إحدى هذه البلدان.
“هل يمكنني إزالة هذا القناع؟”
“وفقاً للتجار ، كان الرجل الذي فاز ببطولة بطولة الدفاع عن النفس التي أقيمت أمام الملك ، وهو الآن يقود نخبة المحاربين الموالين للملك”.
بينما كان هناك الكثير من العوائق للانضمام إلى إحدى هذه الممالك ، كان هناك العديد من المزايا أيضاً. كان السؤال هو الصفة التي سينضم بها إلى إحدى هذه البلدان.
قال آينز وهو يشير إلى فارس الموت : “للأسف ، يجب أن أرفض”. “لن يكون الأمر جيد إذا فقدت السيطرة عليه.”
ومضت نظرة الصدمة على وجه الرئيس وجاءت شهقات من القرويين المختبئين داخل منزل الرئيس. ربما شعرو بالتغيير في الهواء ورآو النظرة على وجه الرئيس ، لكن غازيف أومئ بعمق وقال:
“أرى. اذاً من الأفضل ألا تخلعه “.
“شكراً لك.”
بدا رد ألبيدو متوتر للغاية . يجب ألا يكون هناك سبب يجعلها متوترة جداً في مكان لا يمكنه ان يسبب لهم اي ضرر مثل القرية.
“اذاً-“
“لا ، أنا أرى المنطق في تفكيرك ، غون دونو. إذا لم يكن الملك قد منحني هذا السيف شخصياً ، فسأضعه جانباً بكل سرور . اذاً هل يمكننا الجلوس ومناقشة التفاصيل. أيضا ، السماء يغمرها الظلام ، ونود أن نستريح في هذه القرية طوال الليل … “
“قبل ذلك ، لدي طلب قد لا ترغب في سماعه . تعرضت هذه القرية مؤخراً للهجوم من قبل فرسان الإمبراطورية ، وإذا جلبتم أيها السادة أسلحتكم ، فقد تثيرو ذكريات غير سارة لدى القرويين. هل لي أن أطلب منكم أن تضع أسلحتك في ركن من أركان ساحة القرية ، لأراحة الناس؟ “
تلا رئيس القرية بعض الصلاوات لتهدئة أرواح الموتى ، والكلمات من فمه ناشدت إله لم يسمع عنه آينز في اغدراسيل . كانت صلاة لأن تجد أرواح الموتى السلام.
“… كما قلت ، غون دونو. لكن هذا السيف أعطاني إياه الملك. لا يمكنني أن أضعه دون إذنه الصريح “.
“… ليست هناك حاجة للهجوم ، لقد تم التعامل مع المشكلة بالفعل. من هو قائدك؟ “
“- آينز ساما ، سنكون بخير.”
أقيم حفل الدفن في مقبرة جماعية قريبة . كانت محاطة بسياج متهدم ، وبداخلها عدة ألواح حجرية دائرية منقوشة بأسماء الناس.
“هل هذا صحيح ، رئيس ساما … إذن ، أرجوك سامح طلبي غير المعقول ، قائد المحاربين دونو.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان قائد المحاربين رجل من طبقة متميزة من المجتمع. لقد كان أمر صادم للغاية أن ينحني مثل هذا الرجل أمام شخص مثل آينز ، في هذا العالم حيث كان الناس منقسمين بشكل واضح فيما بينهم . مما سمعه ، كان مفهوم حقوق الإنسان شبه معدوم في هذا البلد – لا ، في هذا العالم . قبل بضع سنوات ، كانت المملكة لا تزال تفرض عقوبات على تجارة الرقيق.
“لا ، أنا أرى المنطق في تفكيرك ، غون دونو. إذا لم يكن الملك قد منحني هذا السيف شخصياً ، فسأضعه جانباً بكل سرور . اذاً هل يمكننا الجلوس ومناقشة التفاصيل. أيضا ، السماء يغمرها الظلام ، ونود أن نستريح في هذه القرية طوال الليل … “
يبدو أن تصرفه البطولي الصغير – لدفع اللطف الذي أظهره له صديقه القديم – استغرق وقت أطول مما كان يتوقع.
“أنا أفهم. اذاً دعونا نعود إلى منزلي معاً – “
ماذا كان يحدث الآن؟
في منتصف رد الرئيس ، ركض أحد الفرسان إلى الميدان. كان يلهث بشدة ، وكان لديه تقرير عاجل . قال الفارس بصوت عالي:
لم يعد الرئيس يرتجف ، وبدلاً من ذلك ابتسم بمرارة . ربما كان قد أعد نفسه لتحمل هذه المخاطرة.
“قائد المحاربين! لقد رأينا الكثير من الناس من جميع أتجاهات القرية! لقد حاصرو القرية وهم يقتربون منها! “
دق الجرس وتجمع القرويين. تولى فارس الموت موقعه بالقرب من منزل الرئيس ، بينما ظلت ألبيدو خلفه في انتظار الأوامر.
