الفصل 4 -الجزء الثالث
المجلد 1: ملك اللاموتى
ضيق غازيف عينيه ونظر إلى آينز ، الذي أومأ برأسه شكراً.
الفصل 4 – الجزء الثالث – المبارزة
“الجميع ، انتبهوا” ، تحدث صوت هادئ في آذان الجميع.
“لا يمكن أن يساعد ذلك أيضاً . من هاجموكم كانو جنود محترفين. إذا حاولتم المقاومة ، فلربما قتلتم جميعاً قبل وصولي إلى هنا “.
“دخلت الفريسة القفص.”
في حين أن هذه الخلافات الدينية كانت جزء من سبب قتال الدول ضد بعضها البعض ، شعر غازيف أن وضعهم كرسل إلهيين كان ثانوي مقابل لقوتهم كوحوش.
كان أحد أسباب ذلك هو احترام الجميع لآلهة بعضهم البعض . والآخر لأن الجميع كانو يعرفون أن هناك العديد من القبائل والوحوش اللابشرية في هذا العالم ، وأنهم سيكونون في خطر إذا لم يعملو معاً.
كان المتحدث رجل.
ومع ذلك ، كانت الوحوش المجنحة التي تطفو بجانبهم هي التي أكدت شكوكهم.
لم يكن لديه سمات مميزة ، ولن يبرز وسط حشد من الناس. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي عاطفة في تعبيرات وجهه أو الندبة على وجهه.
“قدم إيمانك للآلهة.”
“ما هو الخطأ؟ هل هناك شيء ما على قناعي؟ “
كانت الملائكة عبارة عن وحوش تم استدعائها من عالم آخر ، وكان كثير من الناس – ولا سيما مواطني سيليني القوطية – يعتقدون أنهم رسل الآلهة. ومع ذلك ، فقد حكم كهنة المملكة بأن هؤلاء الذين يسمون بالملائكة هم مجرد وحوش تم استدعائها.
بدأ الجميع صلواتهم الصامتة ، وهي نسخة مختصرة من مدحهم المعتاد لآلهتهم.
كان عليهم قضاء الوقت في الصلاة حتى أثناء العمل في بلد آخر . لم يكن هذا تهاون من جانبهم ، بل كان رمز لإيمانهم بآلهتهم.
هؤلاء الرجال الذين قدمو كل شيء إلى سيليني القوطية والآلهة التي كانو يقدسونها كانو أكثر تقوى بكثير من المواطن العادي في القوطية. هذا هو سبب تمكنهم من القيام بأعمال قاسية دون أدنى تردد ، ولماذا لم يشعرو بالذنب لفعلهم ذلك.
هؤلاء الرجال الذين قدمو كل شيء إلى سيليني القوطية والآلهة التي كانو يقدسونها كانو أكثر تقوى بكثير من المواطن العادي في القوطية. هذا هو سبب تمكنهم من القيام بأعمال قاسية دون أدنى تردد ، ولماذا لم يشعرو بالذنب لفعلهم ذلك.
بعد صلاتهم ، كانت عيون كل رجل قاسية وباردة مثل الزجاج.
“ماذا تقصد بذلك؟”
“ابدأو.”
لم يشعر قائد اشعة الشمس، نيغون غريد لوين ، إلا براحة البال التي جاءت من معرفة أن النجاح كان في متناول يده.
بهذه الكلمة الواحدة ، قامو بتطويق القرية بدقة بطريقة تبدو للمشاهدين وكأنها نتاجة عن تدريب طويل وشاق.
ألقي غازيف نظرة خاطفة على الناس المحيطين بالقرية من داخل المنزل المظلم.
لكن الملائكة هذه المرة بصدورهم اللامعة وسيوفهم المشتعلة كانو من نوع لا يعرفه.
♦ ♦ ♦
“… ألبيدو ، أامري الخدم بالبحث عن الكمائن من حولنا واقتليهم بمجرد العثور عليهم.”
لم تكن كلماته مزحة الآن ، كما أن غرائز غازيف اخبرته . إن جعل هذا الساحر عدوه سيكون خطأ فادح.
كان هؤلاء الرجال مجموعة العمليات السوداء من سيليني القوطية. على الرغم من انتشار سمعتهم على نطاق واسع ، إلا أنه لم يُعرف سوى القليل عن أعضائهم. كانو ينتمون إلى أحد الكتب المقدسة الستة الذين أجابوا مباشرة على كبار كهنة سيليني القوطية. لقد كانو الكتاب المقدس “أشعة الشمس” ، الذي كانت مهمته إبادة مستوطنات اشباه البشر.
ضيق غازيف عينيه ونظر إلى آينز ، الذي أومأ برأسه شكراً.
قال نيغون ذلك ، لكنه كان واضح جداً أن مهمة أخرى من هذا النوع ستكون بعيدة الاحتمال.
ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل جداً من هؤلاء الرجال ، الذين شاركو في القتال من بين الكتب المقدسة السته . كان هناك حوالي مائة منهم فقط في المجموع.
يمكنه رؤية ثلاثة أشخاص في مجال رؤيته. كانو يتقدمون ببطء الي القرية مع الحفاظ على فاصل متساوي عن بعضهم البعض.
كان هذا لأن معايير التجنيد في الكتاب المقدس أشعة الشمس كانت صارمة للغاية.
يتطلب الدخول القدرة على إلقاء السحر الإلهي من المستوى الثالث ، والذي كان أيضاً أعلى مستوى من السحر الذي يمكن أن يصل إليه السحرة العاديين . بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يكون المجندين المحتملين في حالة بدنية ممتازة ، ويجب أن يمتلكو إرادة قوية وإيمان عميق.
بهذه الكلمة الواحدة ، قامو بتطويق القرية بدقة بطريقة تبدو للمشاهدين وكأنها نتاجة عن تدريب طويل وشاق.
بعبارة أخرى ، كانوا النخبة بين مقاتلي النخبة الآخرين.
كان هذا السبب هو الموروثات الخمسة للمملكة . على الرغم من أن أربعة منهم فقط كانوا معروفين ، إلا أنه سُمح له بحملهم كلهم.
تنهد الرجل بهدوء وهو يشاهد رجاله يتفرقون . بمجرد تفرقهم لاتخاذ مواقعهم ، سيكون من الصعب جداً التأكد من تحركاتهم . ومع ذلك ، لم يكن قلق بشأن تطويقهم الماهر للقرية.
الآن لم يكن الرئيس فقط ، ولكن حتي القرويين الذين يقفون خلفه كانت وجوههم تبدو نادمة.
لم يشعر قائد اشعة الشمس، نيغون غريد لوين ، إلا براحة البال التي جاءت من معرفة أن النجاح كان في متناول يده.
تم تقسيم المملكة إلى الفصائل النبيلة والملكية . نظراً لأنهم عارضو غازيف ، وهو شخصية بارزة في الفصيل الملكي ، فقد تم دفع الفصيل النبيل بسهولة إلى اتخاذ إجراءات سياسية للقضاء عليه . لم يتوقفو حتى ليفكرو في أن الدافع لفعلهم هذا جاء من قوة أجنبية.
“إذا كانت هدية من ذاتك الطيبة ، فسأقبلها بكل سرور . اذاً غون دونو. الوقت يمضي و يجب أن أغادر الآن “.
لم يتم استخدام الكتاب المقدس أشعة الشمس في العمليات السرية طويلة الأمد في الميدان. نتيجة لذلك ، فقدو أربع فرص لإنهاء المهمة في الماضي. لقد كانو حذرين للغاية في كل مرة يقتربون فيها على غازيف ورجاله في المملكة ، من أجل تجنب أن يتم رصدهم. إذا فاتتهم هذه الفرصة أيضاً ، فستستمر أيام التتبع والمتابعة هذه.
“نٌمحيَ … حسناً ، هذه مزحة جيدة. ومع ذلك ، أنا سعيد لأنك تفهمني “.
لكن الملائكة هذه المرة بصدورهم اللامعة وسيوفهم المشتعلة كانو من نوع لا يعرفه.
“في المرة القادمة … أود أن أطلب المساعدة من الفرق الأخرى ، وأترك بعض العمل لهم.”
“سأفعل ذلك في الحال … آينز ساما ، رئيس القرية والآخرين هنا.”
أجاب أحدهم على كلمات نيغون.
♦ ♦ ♦
“هذا صحيح ، بعد كل شيء , لقد تخصصنا دائماً في الإبادة.”
كان الكتاب الأسود يحمي الذخيرة المقدسة ” كاي سيكي كووكو” من اجل الاستعداد لمواجهة لاحياء اللورد تنين الكارثة ، بينما كان الكتاب المقدس زهور الرياح مشغول بمطاردة الخائن الذي سرق بقايا أميرات ميكو . لم يكن لدى أي منهما وقت الفراغ لمساعدتهم.
كان المتحدث أحد الرجال الذين بقو لحماية نيغون.
“ينبغي أن يملك الخصوم تعاويذ مثل 「الرؤية المظلمة 」وما شابه ذلك، حتى في الليل , القتال لن يكون لصالحنا . أيضاً … نحتاج إلى السماح لك برؤية كيف سنقف أو نسقط. “
“أرى. كما هو متوقع من قائد المحاربين في المملكة ، فإن بصيرتك القوية تستحق الثناء حقاً. اذاً أتمنى لك كل التوفيق ، قائد المحاربين دونو “.
“أعني ، هذه مهمة غريبة. عادتاً سيكون لدينا دعم من الكتاب المقدس زهور الرياح لشيء مهم مثل هذا. “
“آينز ساما ، ماذا نفعل؟ لماذا تركنا قائد المحاربين وراءه ولم يحمينا؟ “
“في الواقع ، لا أعرف لماذا نشرونا هذه المرة. ومع ذلك ، ستكون هذه تجربة جيدة بالنسبة لنا. يمكننا أن نأخذ هذا كتدريب على التسلل إلى أراضي العدو. حسناً ، لكل ما نعرفه ، كان هذا ما قصده الأشخاص في القمة “.
والنوع الثالث كان حجر الأساس لسلطة سيليني القوطية ، القطع الأثرية التي تركتها بعد نزول الآلهة الستة على العالم قبل ستمائة عام.
قال نيغون ذلك ، لكنه كان واضح جداً أن مهمة أخرى من هذا النوع ستكون بعيدة الاحتمال.
لكن الملائكة هذه المرة بصدورهم اللامعة وسيوفهم المشتعلة كانو من نوع لا يعرفه.
كانت الأوامر التي أُعطيت له هي “اغتيال أعظم محارب في المملكة ، الرجل المشهور في البلدان المجاورة بقوته التي لا مثيل لها ، غازيف سترونوف”.
كان فريستهم هو قائد المحاربين في المملكة – أقوى رجل في المنطقة – غازيف سترونوف.
“أرى. كما هو متوقع من قائد المحاربين في المملكة ، فإن بصيرتك القوية تستحق الثناء حقاً. اذاً أتمنى لك كل التوفيق ، قائد المحاربين دونو “.
لم تكن هذه هي المهام التي يتم تكليف الكتاب المقدس أشعة الشمس بها في العادة . بدلاً من ذلك ، كان يجب اعطائها لأقوى وحدة عمليات خاصة في القوطية ، الكتاب المقدس الأسود ، التي كان أعضائه يتمتعون بقوة الأبطال , لكن هذا لم يكن ممكن هذه المرة.
“وأتمنى لك رحلة آمنة إلى المنزل ، غون دونو.”
كان السبب سري للغاية ، لذا لم يستطع إخبار مرؤوسيه ، لكن نيغون عرف الحقيقة.
هز غازيف كتفيه ، مشيراً إلى الصعوبة التي كان يعاني منها. ربما بدا مكتئب ظاهرياً فقط ، لكن في الداخل ، كان يغلي من الغضب والذعر.
كان الكتاب الأسود يحمي الذخيرة المقدسة ” كاي سيكي كووكو” من اجل الاستعداد لمواجهة لاحياء اللورد تنين الكارثة ، بينما كان الكتاب المقدس زهور الرياح مشغول بمطاردة الخائن الذي سرق بقايا أميرات ميكو . لم يكن لدى أي منهما وقت الفراغ لمساعدتهم.
“ما هو الخطأ؟ هل هناك شيء ما على قناعي؟ “
“ربما … لا ، يجب أن أقول إنه كان رداً على كيفية تقدمه بشجاعة حتى وهو يواجه موته …”
شعر نيغون دون وعي بالندبة على خده.
لقد تذكر المرة الوحيدة في الماضي التي أجبر فيها على الفرار وذيله بين ساقيه. ارتفع وجه تلك الفتاة بالسيف الشيطاني الأسود في ذهنه.
“ابدأو.”
كان بإمكان السحر أن يشفي الجرح بسهولة دون أن تترك أثر ، لكنه ترك الندبة عمداً لينقش درس تلك الهزيمة المهينة في قلبه.
سرعان ما ستضيع الورقة الرابحة للمملكة بأيديهم.
تنهد الرجل بهدوء وهو يشاهد رجاله يتفرقون . بمجرد تفرقهم لاتخاذ مواقعهم ، سيكون من الصعب جداً التأكد من تحركاتهم . ومع ذلك ، لم يكن قلق بشأن تطويقهم الماهر للقرية.
“… تلك الوردة الزرقاء اللعينة.”
كان أعضاء الوردة الزرقاء من مواطني المملكة ، تماماً مثل غازيف. كانت كاهنتهم أكثر من أثارت غضبه . إلى جانب حقيقة أنها كانت كافرة تعبد إله آخر ، فقد أوقفت نيغون بينما كان يخطط لمهاجمة اشباه البشر ، وحتى أنه اعتقدت أنها كانت تفعل ذلك من اجل العدالة.
“… البشرية ضعيفة ، وتستخدم جميع الوسائل للدفاع عن نفسها. أي شخص لا يعرف هذا هو أحمق مطلق بالكامل. “
لقد تذكر المرة الوحيدة في الماضي التي أجبر فيها على الفرار وذيله بين ساقيه. ارتفع وجه تلك الفتاة بالسيف الشيطاني الأسود في ذهنه.
بدا أن أحد المرؤوسين قد شعر بالغضب المشتعل في عيون نيغون السوداء الزجاجية ، وتدخل:
“سنفعلها . في الوقت الحالي ، لا يمتلك أي من كنوز المملكة ، تلك التي يُسمح له بحملها. بدونهم ، سيكون قتله قطعة من الكعك … لا ، سيكون من الأفضل أن نقول إنه بدونهم ، هذه هي فرصتنا الوحيدة لقتله “.
♦ ♦ ♦
“ولكن ، ولكن المملكة حمقاء أيضاً.”
“ما هو الخطأ؟ هل هناك شيء ما على قناعي؟ “
لم يجب نيغون ، رغم أنه وافق على هذه الكلمات.
كان غازيف قوي جداً ، لذا من أجل إضعافه ، كان عليهم حرمانه من درعه.
“سنفعلها . في الوقت الحالي ، لا يمتلك أي من كنوز المملكة ، تلك التي يُسمح له بحملها. بدونهم ، سيكون قتله قطعة من الكعك … لا ، سيكون من الأفضل أن نقول إنه بدونهم ، هذه هي فرصتنا الوحيدة لقتله “.
القضاء عليه سيكون أصعب من مهاجمة وإبادة سكان قرية كبيرة من الغوبلين . من أجل تبديد مخاوف أتباعه ، أجاب نيغون بهدوء:
♦ ♦ ♦
تم تقسيم المملكة إلى الفصائل النبيلة والملكية . نظراً لأنهم عارضو غازيف ، وهو شخصية بارزة في الفصيل الملكي ، فقد تم دفع الفصيل النبيل بسهولة إلى اتخاذ إجراءات سياسية للقضاء عليه . لم يتوقفو حتى ليفكرو في أن الدافع لفعلهم هذا جاء من قوة أجنبية.
“… إنه يفعل ما يجب عليه فعله ، أيها الرئيس دونو … العدو يضع عينه على قائد المحاربين دونو ، وإذا بقي هنا ، ستصبح القرية ساحة معركة. لن يسمح لك العدو بالفرار أيضاً. لقد غادر هذا المكان من أجلك “.
كان غازف من عامة الناس الذين صعدو إلى مكانته الحالية بفعل لعبه بالسيف ، ولذا احتقره النبلاء.
القضاء عليه سيكون أصعب من مهاجمة وإبادة سكان قرية كبيرة من الغوبلين . من أجل تبديد مخاوف أتباعه ، أجاب نيغون بهدوء:
امتلأت كلمات الرئيس بالخوف ، ولكن كان هناك أيضاً تيار خفي من الغضب.
وقد أدى ذلك إلى هذا الاستنتاج.
النوع التالي جاء من التنانين ، الذين كانو في يوم من الأيام سادة العالم قبل أن يهلكهم الملوك الثمانية الجشعين . أقوى التنانين ، أسياد التنين ، صنعو الكنوز السرية لعرق التنين.
سرعان ما ستضيع الورقة الرابحة للمملكة بأيديهم.
قفازات الحيوية ، التي جعلت مستخدمها محصن ضد التعب. تميمة الخلود التي تجدد جروحه باستمرار . درع الحارس ، مصنوع من مادة صلبة ومسحور لمنع الضربات الحاسمة. حافة الشفرة ، السيف الذي تم إنشائه وسحره سعياً وراء الحدة ، والذي يمكن أن يقطع الدروع كا يقطع السكين الساخن الزبدة .
كانت تلك خطوة في غاية الغباء بالنسبة إلى نيغون.
بدأ الجميع صلواتهم الصامتة ، وهي نسخة مختصرة من مدحهم المعتاد لآلهتهم.
بدأ نيغون ومرؤوسوه إلقاء التعاويذ.
هم – سيليني القوطية – يمكن تقسيمهم إلى ست طوائف ، لكن كلما احتاجو إلى التحرك ، فعلوا ذلك كواحد.
بعبارة أخرى ، كانوا النخبة بين مقاتلي النخبة الآخرين.
كان أحد أسباب ذلك هو احترام الجميع لآلهة بعضهم البعض . والآخر لأن الجميع كانو يعرفون أن هناك العديد من القبائل والوحوش اللابشرية في هذا العالم ، وأنهم سيكونون في خطر إذا لم يعملو معاً.
“… لهذا يجب على كل شخص أن يسير في طريق التعاليم الصالحة معاً. لا ينبغي للبشرية أن تقاتل فيما بينها ، بل يجب أن تعمل يداً بيد لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً للجميع “.
غازيف سيكون التضحية من أجل تحقيق مستقبل البشرية المشرق.
“إذا كان عليك زيارة العاصمة الملكية ، فسأقدم لك أي شيء تريده. أقسم علي هذا باسم غازيف سترونوف “.
“… هل يمكننا قتله؟”
“نحن دائما نتعبك ، آينز ساما ، حقا ، نحن …”
“… قبل ذلك ، من فضلك خذ هذا معك.”
لم يسخر نيغون من استياء مرؤوسه.
حتى نيغون لم يستطع أن يأمل في الانتصار في هجوم مباشر ضد غازيف سترونوف ، الذي زادت قدرته الهجومية والدفاعية بشكل فلكي عندما يستخدم هذه العناصر. لا ، ربما لا يستطيع أي إنسان أن يهزمه في هذه الحالة . ومع ذلك ، فالان لم يكن لديه تلك الكنوز ، لذلك كانت هذه فرصة عظيمة لنيغون.
كان فريستهم هو قائد المحاربين في المملكة – أقوى رجل في المنطقة – غازيف سترونوف.
“… ألن تنتظر حتى حلول الظلام قبل الانطلاق؟”
القضاء عليه سيكون أصعب من مهاجمة وإبادة سكان قرية كبيرة من الغوبلين . من أجل تبديد مخاوف أتباعه ، أجاب نيغون بهدوء:
“غون دونو ، أنت لا تعرف أيضاً؟ … حسناً ، إذا لم يكونو يبحثون عن الثروة ، فلا يمكن أن يكون هناك سوى إجابة واحدة “.
“سنفعلها . في الوقت الحالي ، لا يمتلك أي من كنوز المملكة ، تلك التي يُسمح له بحملها. بدونهم ، سيكون قتله قطعة من الكعك … لا ، سيكون من الأفضل أن نقول إنه بدونهم ، هذه هي فرصتنا الوحيدة لقتله “.
اشتهر قائد المحاربين غازيف سترونوف ، بأنه أقوى مقاتل في الأرض. لكن كان هناك سبب لهذه السمعة يتجاوز مهارته غير العادية في المبارزة.
“إذا كان عليك زيارة العاصمة الملكية ، فسأقدم لك أي شيء تريده. أقسم علي هذا باسم غازيف سترونوف “.
“اذاً … ابدأو العملية.”
كان هذا السبب هو الموروثات الخمسة للمملكة . على الرغم من أن أربعة منهم فقط كانوا معروفين ، إلا أنه سُمح له بحملهم كلهم.
“اه كلا. شعرت ببساطة أن القناع كان مميز للغاية. نظراً لاستخدام هذا القناع للتحكم في هذا الوحش … فلا بد أنه عنصر سحري قوي جداً … هل أنا على صواب؟ “
سرعان ما ستضيع الورقة الرابحة للمملكة بأيديهم.
قفازات الحيوية ، التي جعلت مستخدمها محصن ضد التعب. تميمة الخلود التي تجدد جروحه باستمرار . درع الحارس ، مصنوع من مادة صلبة ومسحور لمنع الضربات الحاسمة. حافة الشفرة ، السيف الذي تم إنشائه وسحره سعياً وراء الحدة ، والذي يمكن أن يقطع الدروع كا يقطع السكين الساخن الزبدة .
“نحن نعيش بالقرب من الغابة ، لكن ليس هناك ما يضمن أننا لن نتعرض لهجوم الوحوش. كنا محظوظين فقط واعتقدنا أن هذا المكان آمن ، لذلك لم نفكر في القتال ، وفي النهاية ، لم نفقد أصدقائنا وأحبائنا فحسب ، بل أصبحنا عبئ … “
حتى نيغون لم يستطع أن يأمل في الانتصار في هجوم مباشر ضد غازيف سترونوف ، الذي زادت قدرته الهجومية والدفاعية بشكل فلكي عندما يستخدم هذه العناصر. لا ، ربما لا يستطيع أي إنسان أن يهزمه في هذه الحالة . ومع ذلك ، فالان لم يكن لديه تلك الكنوز ، لذلك كانت هذه فرصة عظيمة لنيغون.
“لا بد أنهم يكرهونك حقاً ، قائد المحاربين دونو.”
“وفوق ذلك … لدينا أيضاً ورقة . هذه معركة لا يمكننا أن نخسرها “.
ما كان لدى نيغون في جيب صدره الآن كان كنز نادر يمتلكه عدد قليل جداً من الناس في سيليني القوطية. بعبارة أخرى ، كان سلاح نيغون السري.
ربت نيغون على صدره بخفة.
في هذا العالم ، كان هناك ثلاثة أنواع من العناصر السحرية التي تقع خارج الأنواع والتصنيفات المعتادة.
“لا بد أنهم يكرهونك حقاً ، قائد المحاربين دونو.”
النوع الأول كان البقايا الأثرية من خمسمائة عام ، تركها ملوك الجشع الثمانية الذين غزو العالم في لحظة.
“لا بد أنهم يكرهونك حقاً ، قائد المحاربين دونو.”
النوع التالي جاء من التنانين ، الذين كانو في يوم من الأيام سادة العالم قبل أن يهلكهم الملوك الثمانية الجشعين . أقوى التنانين ، أسياد التنين ، صنعو الكنوز السرية لعرق التنين.
“أنا أرى … إذن ، آينز ساما ، ماذا ستفعل؟”
كان المتحدث أحد الرجال الذين بقو لحماية نيغون.
والنوع الثالث كان حجر الأساس لسلطة سيليني القوطية ، القطع الأثرية التي تركتها بعد نزول الآلهة الستة على العالم قبل ستمائة عام.
كان آينز يراقبهم معه من الجانب . سأل غازيف ، الذي لا يعرف شيئاً ولا يقدر على قياس قوتهم:
كانت تلك الأنواع الثلاثة.
“وأتمنى لك رحلة آمنة إلى المنزل ، غون دونو.”
ما كان لدى نيغون في جيب صدره الآن كان كنز نادر يمتلكه عدد قليل جداً من الناس في سيليني القوطية. بعبارة أخرى ، كان سلاح نيغون السري.
ربت نيغون على صدره بخفة.
نظر نيغون إلى السوار المعدني على معصمه. طفت الأرقام من على سطحه ، مشيرة إلى أن الوقت المحدد قد حان.
يمكنه رؤية ثلاثة أشخاص في مجال رؤيته. كانو يتقدمون ببطء الي القرية مع الحفاظ على فاصل متساوي عن بعضهم البعض.
“حسناً ، لقد واجهو بالتأكيد الكثير من المتاعب ، باستخدام فصيل النبلاء لتجريدي من معداتي. ومع ذلك ، من المزعج أن يبقى هؤلاء الأفعى في المحاكم ، لذلك أعتقد أنه من حسن حظي أن أتمكن من معرفة مدي حقارتهم وخبثهم الان . ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أن تضع سيليني القوطية عينيها علي … “
“اذاً … ابدأو العملية.”
“… ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد … حسناً ، سأحمي القرويين. أقسم بذلك باسم آينز اول غون “.
بدأ نيغون ومرؤوسوه إلقاء التعاويذ.
وقد أدى ذلك إلى هذا الاستنتاج.
استدعو الملائكة ذوي الرتب العالية التي يسمح بها سحرهم.
“لا أصدق أنني قفزت إلى الاستنتاجات وألقيت باللوم بشكل خاطئ على رجل طيب … اذاً ، آينز ساما ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
♦ ♦ ♦
بعبارة أخرى ، كانوا النخبة بين مقاتلي النخبة الآخرين.
أجاب أحدهم على كلمات نيغون.
“أرى … لذلك كان هناك أشخاص هناك.”
“… ألن تنتظر حتى حلول الظلام قبل الانطلاق؟”
ألقي غازيف نظرة خاطفة على الناس المحيطين بالقرية من داخل المنزل المظلم.
يتطلب الدخول القدرة على إلقاء السحر الإلهي من المستوى الثالث ، والذي كان أيضاً أعلى مستوى من السحر الذي يمكن أن يصل إليه السحرة العاديين . بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يكون المجندين المحتملين في حالة بدنية ممتازة ، ويجب أن يمتلكو إرادة قوية وإيمان عميق.
“فهمت ، ولهذا السبب غادر قائد المحاربين … إذن ، إذن ، هل ينبغي أن نبقى هنا؟”
يمكنه رؤية ثلاثة أشخاص في مجال رؤيته. كانو يتقدمون ببطء الي القرية مع الحفاظ على فاصل متساوي عن بعضهم البعض.
كانوا غير مسلحين ولا يرتدون دروع ثقيلة. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنهم كانو مهمة سهلة. لم يحب العديد من السحرة تلك المعدات وفضلو معدات أخف . هذا يشير إلى أنهم كانوا سحرة.
ومع ذلك ، كانت الوحوش المجنحة التي تطفو بجانبهم هي التي أكدت شكوكهم.
“اذاً … ابدأو العملية.”
الملائكة.
نظر الاثنان بصمت إلى بعضهما البعض . أول من صرف نظره كان غازيف.
كانت الملائكة عبارة عن وحوش تم استدعائها من عالم آخر ، وكان كثير من الناس – ولا سيما مواطني سيليني القوطية – يعتقدون أنهم رسل الآلهة. ومع ذلك ، فقد حكم كهنة المملكة بأن هؤلاء الذين يسمون بالملائكة هم مجرد وحوش تم استدعائها.
“شكراً جزيلاً لك ، غون دونو . الآن ليس لدي ما يدعو للقلق . كل ما علي فعله الآن هو الاندفاع بجرأة إلى الأمام “.
في حين أن هذه الخلافات الدينية كانت جزء من سبب قتال الدول ضد بعضها البعض ، شعر غازيف أن وضعهم كرسل إلهيين كان ثانوي مقابل لقوتهم كوحوش.
“… سأبقى هنا وأراقب الموقف ، ثم أنتظر الوقت المناسب لمرافقتكم جميعاً بعيداً.”
“أرى … لذلك كان هناك أشخاص هناك.”
بالنسبة إلى غازيف ، كانت الملائكة والشياطين أقوى من العديد من الوحوش الأخرى التي تم استدعائها باستخدام سحر من نفس المستوى. كان لمعظمهم قدرات خاصة ويمكن لبعضهم حتى استخدام السحر . بالنسبة له فقد كانو أعداء مزعجين .
“في المرة القادمة … أود أن أطلب المساعدة من الفرق الأخرى ، وأترك بعض العمل لهم.”
بالطبع اذا تعلق الامر بملاك واحد . فالتغلب عليهم واحد تلو الاخر سيكون مهمة سهلة.
بعد صلاتهم ، كانت عيون كل رجل قاسية وباردة مثل الزجاج.
لكن الملائكة هذه المرة بصدورهم اللامعة وسيوفهم المشتعلة كانو من نوع لا يعرفه.
“وفوق ذلك … لدينا أيضاً ورقة . هذه معركة لا يمكننا أن نخسرها “.
كان آينز يراقبهم معه من الجانب . سأل غازيف ، الذي لا يعرف شيئاً ولا يقدر على قياس قوتهم:
“من هؤلاء الناس؟ ماذا يريدون؟ لا أعتقد أنه يجب أن يكون هناك أي شيء قيم في هذه القرية … “
“غون دونو ، أنت لا تعرف أيضاً؟ … حسناً ، إذا لم يكونو يبحثون عن الثروة ، فلا يمكن أن يكون هناك سوى إجابة واحدة “.
سرعان ما ستضيع الورقة الرابحة للمملكة بأيديهم.
آينز و غازيف أغلقو عيونهم.
لم يتم استخدام الكتاب المقدس أشعة الشمس في العمليات السرية طويلة الأمد في الميدان. نتيجة لذلك ، فقدو أربع فرص لإنهاء المهمة في الماضي. لقد كانو حذرين للغاية في كل مرة يقتربون فيها على غازيف ورجاله في المملكة ، من أجل تجنب أن يتم رصدهم. إذا فاتتهم هذه الفرصة أيضاً ، فستستمر أيام التتبع والمتابعة هذه.
“لا بد أنهم يكرهونك حقاً ، قائد المحاربين دونو.”
هؤلاء الرجال الذين قدمو كل شيء إلى سيليني القوطية والآلهة التي كانو يقدسونها كانو أكثر تقوى بكثير من المواطن العادي في القوطية. هذا هو سبب تمكنهم من القيام بأعمال قاسية دون أدنى تردد ، ولماذا لم يشعرو بالذنب لفعلهم ذلك.
“هذا شئ طبيعي يأتي مجاناً مع وظيفة قائد المحاربين. ومع ذلك … هذا أمر مقلق. بالحكم من وجود الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم استدعاء الملائكة علي جانبهم ، يجب أن يكونو من سيليني القوطية … ومن الواضح أن الأشخاص الذين ينفذون هذه العملية من وحدة عمليات خاصة … الكتب المقدسة الستة الاطورية . يبدو أن الخصم متفوق علينا من حيث العدد و القوة “.
وقد أدى ذلك إلى هذا الاستنتاج.
هز غازيف كتفيه ، مشيراً إلى الصعوبة التي كان يعاني منها. ربما بدا مكتئب ظاهرياً فقط ، لكن في الداخل ، كان يغلي من الغضب والذعر.
“حسناً ، لقد واجهو بالتأكيد الكثير من المتاعب ، باستخدام فصيل النبلاء لتجريدي من معداتي. ومع ذلك ، من المزعج أن يبقى هؤلاء الأفعى في المحاكم ، لذلك أعتقد أنه من حسن حظي أن أتمكن من معرفة مدي حقارتهم وخبثهم الان . ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أن تضع سيليني القوطية عينيها علي … “
همف.
” هذا…”
بدأ الجميع صلواتهم الصامتة ، وهي نسخة مختصرة من مدحهم المعتاد لآلهتهم.
لم يكن لديه عدد كافي من الرجال ، ولم يكن لديه معدات كافية لخوض معركة كهذه ، ولم تكن لديه خطة في ذهنه . باختصار ، لم يكن لديه شيء. على الرغم من أنه لا يزال هناك ورقة رابحة يمكنه استخدامها.
بهذه الكلمة الواحدة ، قامو بتطويق القرية بدقة بطريقة تبدو للمشاهدين وكأنها نتاجة عن تدريب طويل وشاق.
“حسناً ، حول ذلك … يجب أن أقول إنه عنصر نادر جداً وقيِّم. يمكن للمرء أن يقول حتى أنه حصرياً “.
“… هل هذ رئيس ملائكة اللهب؟ يبدو مشابه بما فيه الكفاية ، لكن … ما الذي يفعله هذا الوحش هنا … هل يمكن استدعائه بالسحر أيضاً؟ هذا يعني…”
“… سيكون ذلك مخيف حقاً. سنٌمحيَ حتى قبل تصادم شفراتنا مع السادة من سيليني القوطية “.
التفت غازيف لإلقاء نظرة على آينز الذي يغمغم . بنظرة متفائلة على وجهه سأل:
شعر نيغون دون وعي بالندبة على خده.
كان غازيف قوي جداً ، لذا من أجل إضعافه ، كان عليهم حرمانه من درعه.
“غون دونو ، إذا كان الامر مناسب لك ، هل ستكون على استعداد للسماح لي بتوظيفك؟”
“وفوق ذلك … لدينا أيضاً ورقة . هذه معركة لا يمكننا أن نخسرها “.
لم تكن هناك إجابة ، لكن غازيف شعر بثقل نظرة آينز تحت القناع.
راقب آينز بهدوء ظهر غازيف وهو يتقلص مع ابتعاده بينما كان يركب حصانه . على الرغم من أن سيدها بدا وكأنه يفكر في شيء ما ، إلا أن ألبيدو لم تستفسر أكثر.
“يمكنك ذكر سعرك وسأدوفره لك.”
“إذا كان عليك زيارة العاصمة الملكية ، فسأقدم لك أي شيء تريده. أقسم علي هذا باسم غازيف سترونوف “.
“… أرجو أن تسمح لي أن أرفض.”
كان أحد أسباب ذلك هو احترام الجميع لآلهة بعضهم البعض . والآخر لأن الجميع كانو يعرفون أن هناك العديد من القبائل والوحوش اللابشرية في هذا العالم ، وأنهم سيكونون في خطر إذا لم يعملو معاً.
“في الواقع ، لا أعرف لماذا نشرونا هذه المرة. ومع ذلك ، ستكون هذه تجربة جيدة بالنسبة لنا. يمكننا أن نأخذ هذا كتدريب على التسلل إلى أراضي العدو. حسناً ، لكل ما نعرفه ، كان هذا ما قصده الأشخاص في القمة “.
“… حتى اقراضي ذلك الفارس الذي استدعيته سيكون جيد.”
“أنا ممتن حقاً لكم لحمايتك هؤلاء القرويين الأبرياء من الذبح. أيضاً … أعلم أنه أمر أناني جداً مني وليس لدي سلطة أن أجعلك تفعل أي شيء … لكن آمل أن تتمكن من حماية القرويين هنا ، فقط لمرة أخرى . في الوقت الحالي ، ليس لدي ما أعطيه لك ، لكني آمل أنه مهما حدث ، سوف تستجيب لطلبي … أنا ارجوك “.
“… يجب أن أرفض ذلك أيضاً.”
“ما هو الخطأ؟ هل هناك شيء ما على قناعي؟ “
“أنا أرى … فماذا لو جندتك وفقاً لقوانين المملكة؟”
“… تلك الوردة الزرقاء اللعينة.”
“ربما … لا ، يجب أن أقول إنه كان رداً على كيفية تقدمه بشجاعة حتى وهو يواجه موته …”
“سيكون هذا هو أسوء قرار يمكن أن تتخذه … لم أكن أخطط لقول مثل هذه الكلمات القاسية ، ولكن إذا أصررت على استخدام سلطة المملكة لتجنيدي ، فسأضطر إلى المقاومة قليلاً”.
نظر الاثنان بصمت إلى بعضهما البعض . أول من صرف نظره كان غازيف.
“ينبغي أن يملك الخصوم تعاويذ مثل 「الرؤية المظلمة 」وما شابه ذلك، حتى في الليل , القتال لن يكون لصالحنا . أيضاً … نحتاج إلى السماح لك برؤية كيف سنقف أو نسقط. “
“… سيكون ذلك مخيف حقاً. سنٌمحيَ حتى قبل تصادم شفراتنا مع السادة من سيليني القوطية “.
“… ألن تنتظر حتى حلول الظلام قبل الانطلاق؟”
في مواجهة هذا الخطر الذي يهدد حياته ، كانت غرائزه أكثر موثوقية من عقله الهزيل.
“نٌمحيَ … حسناً ، هذه مزحة جيدة. ومع ذلك ، أنا سعيد لأنك تفهمني “.
وقد أدى ذلك إلى هذا الاستنتاج.
ضيق غازيف عينيه ونظر إلى آينز ، الذي أومأ برأسه شكراً.
أخرج آينز عنصر وسلمه إلى غازيف المبتسم . كان تمثال صغير منحوت بشكل غريب. لا يبدو أن هناك أي شيء مميز به . ومع ذلك-
لم تكن كلماته مزحة الآن ، كما أن غرائز غازيف اخبرته . إن جعل هذا الساحر عدوه سيكون خطأ فادح.
اشتهر قائد المحاربين غازيف سترونوف ، بأنه أقوى مقاتل في الأرض. لكن كان هناك سبب لهذه السمعة يتجاوز مهارته غير العادية في المبارزة.
في مواجهة هذا الخطر الذي يهدد حياته ، كانت غرائزه أكثر موثوقية من عقله الهزيل.
كان بإمكان السحر أن يشفي الجرح بسهولة دون أن تترك أثر ، لكنه ترك الندبة عمداً لينقش درس تلك الهزيمة المهينة في قلبه.
من كان هذا؟ من اين أتى؟
كان هؤلاء الرجال مجموعة العمليات السوداء من سيليني القوطية. على الرغم من انتشار سمعتهم على نطاق واسع ، إلا أنه لم يُعرف سوى القليل عن أعضائهم. كانو ينتمون إلى أحد الكتب المقدسة الستة الذين أجابوا مباشرة على كبار كهنة سيليني القوطية. لقد كانو الكتاب المقدس “أشعة الشمس” ، الذي كانت مهمته إبادة مستوطنات اشباه البشر.
كما فكر غازيف ، نظر إلى قناع آينز الغريب. كيف كان يبدو تحت القناع؟ هل كان شخصاً يعرفه؟ أو…
تنهد الرجل بهدوء وهو يشاهد رجاله يتفرقون . بمجرد تفرقهم لاتخاذ مواقعهم ، سيكون من الصعب جداً التأكد من تحركاتهم . ومع ذلك ، لم يكن قلق بشأن تطويقهم الماهر للقرية.
“ما هو الخطأ؟ هل هناك شيء ما على قناعي؟ “
بعد سماع آينز يقسم على اسمه ، تنفس غازيف الصعداء.
“اه كلا. شعرت ببساطة أن القناع كان مميز للغاية. نظراً لاستخدام هذا القناع للتحكم في هذا الوحش … فلا بد أنه عنصر سحري قوي جداً … هل أنا على صواب؟ “
“الجميع ، انتبهوا” ، تحدث صوت هادئ في آذان الجميع.
“حسناً ، حول ذلك … يجب أن أقول إنه عنصر نادر جداً وقيِّم. يمكن للمرء أن يقول حتى أنه حصرياً “.
قال نيغون ذلك ، لكنه كان واضح جداً أن مهمة أخرى من هذا النوع ستكون بعيدة الاحتمال.
إن امتلاك عنصر سحري قوي يعني أن المالك كان شخص قوي وماهر. بهذا المنطق ، لا بد أن آينز كانت ساحر موهوب للغاية. شعر غازيف بالحزن قليلاً لعدم قدرته على تأمين مساعدته.
♦ ♦ ♦
على الرغم من أن جزء منه كان يأمل في أن يقبل آينز هذا الطلب بصفته مغامر.
“… أرى أنه لا معنى للاستمرار في هذا الأمر. اذاً غون دونو ، من فضلك اعتني بنفسك. مرة أخرى ، أشكرك على إنقاذ هذه القرية “.
أزال غازيف قفازاته المعدنية وصافح آينز. في الأصل ، كان آينز يفكر في إزالة جارنغريبر ليعيد المجاملة ، لكنه في النهاية لم يفعل ذلك. ومع ذلك ، لم يأبه غازيف بذلك. أمسك بيد آينز بقوة ، وقال:
“أنا ممتن حقاً لكم لحمايتك هؤلاء القرويين الأبرياء من الذبح. أيضاً … أعلم أنه أمر أناني جداً مني وليس لدي سلطة أن أجعلك تفعل أي شيء … لكن آمل أن تتمكن من حماية القرويين هنا ، فقط لمرة أخرى . في الوقت الحالي ، ليس لدي ما أعطيه لك ، لكني آمل أنه مهما حدث ، سوف تستجيب لطلبي … أنا ارجوك “.
” هذا…”
“إذا كان عليك زيارة العاصمة الملكية ، فسأقدم لك أي شيء تريده. أقسم علي هذا باسم غازيف سترونوف “.
كان أحد أسباب ذلك هو احترام الجميع لآلهة بعضهم البعض . والآخر لأن الجميع كانو يعرفون أن هناك العديد من القبائل والوحوش اللابشرية في هذا العالم ، وأنهم سيكونون في خطر إذا لم يعملو معاً.
“إذا كان عليك زيارة العاصمة الملكية ، فسأقدم لك أي شيء تريده. أقسم علي هذا باسم غازيف سترونوف “.
ترك غازيف يد آينز ، وجثا على ركبتيه ، لكن آينز مد يده لإيقافه.
استدعو الملائكة ذوي الرتب العالية التي يسمح بها سحرهم.
“… ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد … حسناً ، سأحمي القرويين. أقسم بذلك باسم آينز اول غون “.
كانت تلك خطوة في غاية الغباء بالنسبة إلى نيغون.
بعد سماع آينز يقسم على اسمه ، تنفس غازيف الصعداء.
“شكراً جزيلاً لك ، غون دونو . الآن ليس لدي ما يدعو للقلق . كل ما علي فعله الآن هو الاندفاع بجرأة إلى الأمام “.
“… قبل ذلك ، من فضلك خذ هذا معك.”
أخرج آينز عنصر وسلمه إلى غازيف المبتسم . كان تمثال صغير منحوت بشكل غريب. لا يبدو أن هناك أي شيء مميز به . ومع ذلك-
“… ألبيدو ، أامري الخدم بالبحث عن الكمائن من حولنا واقتليهم بمجرد العثور عليهم.”
“إذا كانت هدية من ذاتك الطيبة ، فسأقبلها بكل سرور . اذاً غون دونو. الوقت يمضي و يجب أن أغادر الآن “.
كان غازف من عامة الناس الذين صعدو إلى مكانته الحالية بفعل لعبه بالسيف ، ولذا احتقره النبلاء.
“… ألن تنتظر حتى حلول الظلام قبل الانطلاق؟”
“دخلت الفريسة القفص.”
“ينبغي أن يملك الخصوم تعاويذ مثل 「الرؤية المظلمة 」وما شابه ذلك، حتى في الليل , القتال لن يكون لصالحنا . أيضاً … نحتاج إلى السماح لك برؤية كيف سنقف أو نسقط. “
شعر نيغون دون وعي بالندبة على خده.
آينز أعجب به.
“أرى. كما هو متوقع من قائد المحاربين في المملكة ، فإن بصيرتك القوية تستحق الثناء حقاً. اذاً أتمنى لك كل التوفيق ، قائد المحاربين دونو “.
“وأتمنى لك رحلة آمنة إلى المنزل ، غون دونو.”
“…لا تفكر بذلك. لأنني قطعت وعد الى قائد المحاربين دونو … على أي حال ، اجمع كل القرويين في أحد المنازل الكبيرة. سأحميهم بالسحر “.
♦ ♦ ♦
“ربما … لا ، يجب أن أقول إنه كان رداً على كيفية تقدمه بشجاعة حتى وهو يواجه موته …”
“اذاً … ابدأو العملية.”
راقب آينز بهدوء ظهر غازيف وهو يتقلص مع ابتعاده بينما كان يركب حصانه . على الرغم من أن سيدها بدا وكأنه يفكر في شيء ما ، إلا أن ألبيدو لم تستفسر أكثر.
“… ها … عندما رأيت البشر هنا لأول مرة ، لم يسعني إلا التفكير فيهم كحشرات … ولكن بعد التحدث معهم ، أصبحت مغرم بهم ، مثل الحيوانات الصغيرة.”
يمكنه رؤية ثلاثة أشخاص في مجال رؤيته. كانو يتقدمون ببطء الي القرية مع الحفاظ على فاصل متساوي عن بعضهم البعض.
“هل هذا هو السبب في أنك أقسمت على اسمك المجيد بحمايتهم؟”
“هذا صحيح ، بعد كل شيء , لقد تخصصنا دائماً في الإبادة.”
“ربما … لا ، يجب أن أقول إنه كان رداً على كيفية تقدمه بشجاعة حتى وهو يواجه موته …”
“ينبغي أن يملك الخصوم تعاويذ مثل 「الرؤية المظلمة 」وما شابه ذلك، حتى في الليل , القتال لن يكون لصالحنا . أيضاً … نحتاج إلى السماح لك برؤية كيف سنقف أو نسقط. “
تنهد الرجل بهدوء وهو يشاهد رجاله يتفرقون . بمجرد تفرقهم لاتخاذ مواقعهم ، سيكون من الصعب جداً التأكد من تحركاتهم . ومع ذلك ، لم يكن قلق بشأن تطويقهم الماهر للقرية.
آينز أعجب به.
أزال غازيف قفازاته المعدنية وصافح آينز. في الأصل ، كان آينز يفكر في إزالة جارنغريبر ليعيد المجاملة ، لكنه في النهاية لم يفعل ذلك. ومع ذلك ، لم يأبه غازيف بذلك. أمسك بيد آينز بقوة ، وقال:
لقد أعجب بتصميم غازيف ، وقوة إرادته التي لم تكن لديه.
“… ألبيدو ، أامري الخدم بالبحث عن الكمائن من حولنا واقتليهم بمجرد العثور عليهم.”
كانت الأوامر التي أُعطيت له هي “اغتيال أعظم محارب في المملكة ، الرجل المشهور في البلدان المجاورة بقوته التي لا مثيل لها ، غازيف سترونوف”.
“سأفعل ذلك في الحال … آينز ساما ، رئيس القرية والآخرين هنا.”
“يمكنك ذكر سعرك وسأدوفره لك.”
عندما استدار آينز لينظر إلى ألبيدو ، رأى الرئيس واثنين من القرويين الآخرين قادمين.
“سيكون هذا هو أسوء قرار يمكن أن تتخذه … لم أكن أخطط لقول مثل هذه الكلمات القاسية ، ولكن إذا أصررت على استخدام سلطة المملكة لتجنيدي ، فسأضطر إلى المقاومة قليلاً”.
وصلو إلى جانب آينز ، يلهثون بشدة. مملوئين بالتوتر والقلق ، تحدث الرئيس على الفور ، كما لو أن التنفس كان ترف لا يستطيع تحمله.
“آينز ساما ، ماذا نفعل؟ لماذا تركنا قائد المحاربين وراءه ولم يحمينا؟ “
“… ألن تنتظر حتى حلول الظلام قبل الانطلاق؟”
“… سأبقى هنا وأراقب الموقف ، ثم أنتظر الوقت المناسب لمرافقتكم جميعاً بعيداً.”
امتلأت كلمات الرئيس بالخوف ، ولكن كان هناك أيضاً تيار خفي من الغضب.
“… تلك الوردة الزرقاء اللعينة.”
“حسناً ، حول ذلك … يجب أن أقول إنه عنصر نادر جداً وقيِّم. يمكن للمرء أن يقول حتى أنه حصرياً “.
“… إنه يفعل ما يجب عليه فعله ، أيها الرئيس دونو … العدو يضع عينه على قائد المحاربين دونو ، وإذا بقي هنا ، ستصبح القرية ساحة معركة. لن يسمح لك العدو بالفرار أيضاً. لقد غادر هذا المكان من أجلك “.
بدا أن أحد المرؤوسين قد شعر بالغضب المشتعل في عيون نيغون السوداء الزجاجية ، وتدخل:
“فهمت ، ولهذا السبب غادر قائد المحاربين … إذن ، إذن ، هل ينبغي أن نبقى هنا؟”
“بالطبع لا. سوف يأتون لقتلكم بعد أن ينتهو من قائد المحاربين دونو. طالما بقيتم داخل تطويقهم ، فلن يكون لديكم مكان للهرب. ومع ذلك … بينما يتعامل العدو مع قائد المحاربين دونو ، سيكون لديكم فرصة للهرب. يجب أن تستغلوها “.
بالنسبة إلى غازيف ، كانت الملائكة والشياطين أقوى من العديد من الوحوش الأخرى التي تم استدعائها باستخدام سحر من نفس المستوى. كان لمعظمهم قدرات خاصة ويمكن لبعضهم حتى استخدام السحر . بالنسبة له فقد كانو أعداء مزعجين .
لم يجب نيغون ، رغم أنه وافق على هذه الكلمات.
ولهذا السبب انطلق قائد المحاربين بقوة مع رجاله . لقد خطط لاستخدام نفسه كطعم وإغراء العدو بمهاجمتهم وجهاً لوجه.
“… تلك الوردة الزرقاء اللعينة.”
كانت الملائكة عبارة عن وحوش تم استدعائها من عالم آخر ، وكان كثير من الناس – ولا سيما مواطني سيليني القوطية – يعتقدون أنهم رسل الآلهة. ومع ذلك ، فقد حكم كهنة المملكة بأن هؤلاء الذين يسمون بالملائكة هم مجرد وحوش تم استدعائها.
خفض الرئيس رأسه بوجه أحمر عندما سمع عن الفرص الضئيلة لقائد المحاربين. كان الرجل يمتطي حصانه نحو وفاته فقط لمنحهم فرصة للهرب . ولعن عدم قدرته على فهم تضحية الرجل ، وكيف أخطأ في شجاعة غازيف على أنها أنانية ، وأساء إليه.
“لا أصدق أنني قفزت إلى الاستنتاجات وألقيت باللوم بشكل خاطئ على رجل طيب … اذاً ، آينز ساما ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
لم تكن كلماته مزحة الآن ، كما أن غرائز غازيف اخبرته . إن جعل هذا الساحر عدوه سيكون خطأ فادح.
“ماذا تقصد بذلك؟”
كان أحد أسباب ذلك هو احترام الجميع لآلهة بعضهم البعض . والآخر لأن الجميع كانو يعرفون أن هناك العديد من القبائل والوحوش اللابشرية في هذا العالم ، وأنهم سيكونون في خطر إذا لم يعملو معاً.
“نحن نعيش بالقرب من الغابة ، لكن ليس هناك ما يضمن أننا لن نتعرض لهجوم الوحوش. كنا محظوظين فقط واعتقدنا أن هذا المكان آمن ، لذلك لم نفكر في القتال ، وفي النهاية ، لم نفقد أصدقائنا وأحبائنا فحسب ، بل أصبحنا عبئ … “
“أرى … لذلك كان هناك أشخاص هناك.”
الآن لم يكن الرئيس فقط ، ولكن حتي القرويين الذين يقفون خلفه كانت وجوههم تبدو نادمة.
“ولكن ، ولكن المملكة حمقاء أيضاً.”
“لا يمكن أن يساعد ذلك أيضاً . من هاجموكم كانو جنود محترفين. إذا حاولتم المقاومة ، فلربما قتلتم جميعاً قبل وصولي إلى هنا “.
كان آينز يحاول مواساة القرويين ، لكن لم يشعر أي منهم بالراحة على الإطلاق. الحقيقة هي أنه مهما كانت الكلمات الجميلة التي قالها ، فإن فقدان القرويين كان مأساة لا يمكن إنكارها. كل ما كانو يأملون فيه هو أن يشفو جراحهم.
كانوا غير مسلحين ولا يرتدون دروع ثقيلة. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنهم كانو مهمة سهلة. لم يحب العديد من السحرة تلك المعدات وفضلو معدات أخف . هذا يشير إلى أنهم كانوا سحرة.
“رئيس القرية دونو ، لم يعد هناك وقت. يجب أن تتحرك بسرعة حتى لا تضيع جهد قائد المحاربين “.
“… أرجو أن تسمح لي أن أرفض.”
“أنا أرى … إذن ، آينز ساما ، ماذا ستفعل؟”
“اذاً … ابدأو العملية.”
“… سأبقى هنا وأراقب الموقف ، ثم أنتظر الوقت المناسب لمرافقتكم جميعاً بعيداً.”
“نحن دائما نتعبك ، آينز ساما ، حقا ، نحن …”
ومع ذلك ، كانت الوحوش المجنحة التي تطفو بجانبهم هي التي أكدت شكوكهم.
“…لا تفكر بذلك. لأنني قطعت وعد الى قائد المحاربين دونو … على أي حال ، اجمع كل القرويين في أحد المنازل الكبيرة. سأحميهم بالسحر “.
“… تلك الوردة الزرقاء اللعينة.”
