Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 573

㊎تُرَاثٌ قَدِيِم㊎

㊎تُرَاثٌ قَدِيِم㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

◉ℍ???????◉

تُرَاثٌ قَدِيِم

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

سبحت بالفِعْل فِيْ الجَنَاحَ وَ بَدَأت فِيْ البَحْث .

هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ مكَانَ فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ تُسَمَّي إقْلِيِمُ بــُــو؟

مُسْتَحِيِل تَمَاماً !

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَأكَدَاً تَمَاماً ، لأَنـَّـه فِيْ حَيَاتِه السَابِقَ ، كَانَ لإِسْمـَـاء بَعْصُ أقَاليِمِ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ فرق كَبِيِر جِدَاً مُقَارَنة بِالأنْ – مِنْ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يضمن مُنْذُ أَلْفِين إلَي خَمْسَةَ أَلَاف عَام أنَّ أسْمـَـاء الأماكن فِيْ أماكن مُخْتَلِفة كَانَت الأرَاضِي الشَاسِعَةُ نَفَسْها ؟

سبح نَحْو جَنَاحَ أخَرُ وَ خزنه مَرَة أُخْرَي ، ثُمَ المبني الثَالِث . كَمَا تَمَ نَقْل الكشك إلَي (البُرْج الأسْوَد) .

رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ مكَانَ يسمي إقْلِيِمُ بــُــو .

مُسْتَحِيِل تَمَاماً !

وَ أمْسَكَ بِغُلَافٍ أخَرُ ، كَتَبَ عَلَيْه “سِتَةُ وَ ثَلَاثَون تَحَوَلَا حراً فِي المَصْفُوُفَات” .

إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تَخْزِيِن المباني هُنَا دُونَ تمييز .

إنْتَقلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر – مَصْفُوُفَات !!!!!

بَعْدَ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أوْمَأَتَ المَرْأَة إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – كَانَ هَذَا إحْتِرَاماً للخِيِمْيَائِي الحأَصْل عَلَيْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) .

كم كَانَ مِنْ المُؤسِف أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي غُلَاف ؛ إِذَا كَانَ يُمْكِن الحُصُول عَلَيْ نَظَرة خاطفة فِيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّه رُبَمَا يَكُوْن مِنْ مسَاعَدة كَـَـبِيِرَة لَمِسْتُوَاه.

كَانَت أيدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ترتجف قَلِيِلَا ، حَيْثُ كَانَ هُنَاْكَ تخمٍ فِيْ دَاخلِهَا ؛ هَل يُمْكِن أَنْ ينتمي هَذَا العَالَم الغَامِض إلَي خَالِد قَامَ بِصَقْلِ مَنْطِقة فِيْ العَالَم الخَالِد وأخَرُجَهَا إلَي العَالَم السفلي؟

أمسك بثَلَاثَة أغلفة أُخْرَي ، وَ بَعْدَ إلْقَاء نَظَرة خاطفة عَلَيْهِم ، تغَيْرَ تَعْبِيِره.

إعْتَقِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِنَّ الحُبُوُب الطِبِيَة الخــَــالـِــدْة قَدْ تَمَ فصلَهَا أيْضَاً بِطَبَقَات ، وَ كَيْفَ يُمْكِن للحَبَة الخــَــالـِــدْة الطَبِيِعية أَنْ تَحَوَلَ البَشَرُ إلَي خَالِد فِيْ الحـَـال ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة لتنَقَية أَيّ نَوْع مِنْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة ، لأَنـَّـه لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ مُكَوِنات!

“رؤي عَلَيْ صَقْل حَبَة الفَرَاغ وَاضِحة ، حَبَة الأوراق الحَمْرَاءُ ، حَبَة الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي المَنْقُوُش”

مَاذَا!؟

كَانَت هَذِهِ رِسَالَةً شَخْصِيَة عَن صَقْل الحُبُوُب ، ورُبَمَا أعطت تفاصيل عَن كَيْفَية صَقْلِ ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة . هَذَا لَمْ يَكُنْ مُخْتَلِفَاً عَنْ ذَاتُهُ . وَ عَلَيْ غرار حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يدُونَ ملاحَظْاته أيْضَاً بَعْدَ صَقْلِه لتّذكِيِر نَفَسْه ، وللتّذكِيَر التابعَيْن لـَـهُ فِيْ الخِيِميَاء الَقَدِيِمة .

من يَسْتَطِيِعُ تنَقَية الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، ورُبَمَا حَبَة خــَــالـِــدْة عَالِيَة الَمُسْتَوَي؟

ما صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ عِبَارَة عَن أرْبَع حبات مِنْ الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي .

حَبَة ذَهَبَية ذات نقوش أُرْجُوَانِية – بَعْدَ أَخَذَ وَاحِدَة مِنهَا ، طَالَمَا لَمْ تمَوْتِ مِنْ الإنفِجَار ، يُمْكِن أَنْ يُصْبِحَ البَشَرُ خالدين!

كَانَ هَذَا الطِب الخــَــالـِــدْ!

أي نَوْع مِنْ الطِب الخــَــالـِــدْ كَانَ هَذَا؟

فِيْ أَلْفِترات المتأخَرُة مِنْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ قَدْ دَخَلَ عِدَة موَاقِع تَارِيِخٌية ، مِنْ بَيْنَهَا مساكن الخِيِمْيَائِيين الَقَدِماَء ، وَ حَصَلَ عَلَيْ بَعْض الملاحَظْات الشَخْصِيَة . لهم ، وَ رَأي مَرَة وَاحِدَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أرْبَع كَلِمَاتٍ : حُبُوُب الذَهَب الأُرْجُوَانِي المَنْقُوُش .

كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن الخــَــالـِــدْ!

حَبَة ذَهَبَية ذات نقوش أُرْجُوَانِية – بَعْدَ أَخَذَ وَاحِدَة مِنهَا ، طَالَمَا لَمْ تمَوْتِ مِنْ الإنفِجَار ، يُمْكِن أَنْ يُصْبِحَ البَشَرُ خالدين!

وَاحِد ، إثْنَان ، وَ ثَلَاثَة مبانٍ ، قَامَ بِتَخْزِيِنهَا بسُرُوُر كَبِيِر . حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ أجْلِ لَا شَيئِ ، لكَانَ ذَلِكَ لَنْ يضيع الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت هُنَاْكَ بَعْض المَنَافِع وَ المَكَاسِب بِأيِ فُرْصَة ، فَإِنَّ الأرْبَاح سَتَكُوُن بالتَأكِيد كَـَـبِيِرَة .

أي نَوْع مِنْ الطِب الخــَــالـِــدْ كَانَ هَذَا؟

أي نَوْع مِنْ الطِب الخــَــالـِــدْ كَانَ هَذَا؟

إعْتَقِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِنَّ الحُبُوُب الطِبِيَة الخــَــالـِــدْة قَدْ تَمَ فصلَهَا أيْضَاً بِطَبَقَات ، وَ كَيْفَ يُمْكِن للحَبَة الخــَــالـِــدْة الطَبِيِعية أَنْ تَحَوَلَ البَشَرُ إلَي خَالِد فِيْ الحـَـال ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة لتنَقَية أَيّ نَوْع مِنْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة ، لأَنـَّـه لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ مُكَوِنات!

حَبَة ذَهَبَية ذات نقوش أُرْجُوَانِية – بَعْدَ أَخَذَ وَاحِدَة مِنهَا ، طَالَمَا لَمْ تمَوْتِ مِنْ الإنفِجَار ، يُمْكِن أَنْ يُصْبِحَ البَشَرُ خالدين!

هنا ، تَمَ وَضْع ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة جَنْبا إلَي جَنْب ، ورُبَمَا كُلْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدَةِ . بِالنِسبَة إلَي الإحصاءات ، يَجِب عَلَيْ الشَخْص تَحْسِيِنهَا مِنْ قَبِلَ ، وَ إلَا كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ رؤي؟

… وَ لكنَّ أيَّاً كـَــانْ ، خذ كُلْ شَيئِ!

من يَسْتَطِيِعُ تنَقَية الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، ورُبَمَا حَبَة خــَــالـِــدْة عَالِيَة الَمُسْتَوَي؟

اكْتَشِف سَطْحِاً وقَامَ بِتَخْزِيِنه فِيْ الممر ، وَ لكنَّه اكْتَشِف إِنَّ السَطْحِ كَانَ لَا يزَاَلُ موُجُوداً وَ لَمْ يَتِمُ تَخْزِيِنه فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . حَاوَل مَرَة أُخْرَي ، وَ لكنَّ دُونَ جَدْوَي . لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُفَكِرَّ ، بل وجدَ الأمْرَ غَامِضَاً ، ففَحْصِهَا عَن كَثَبٍ . كَانَ السَطْحِ مُخْتَلِفاً حَقَاً . ************ سُؤَال : مَا الذِي يَجْعَلُ مِنَ الصعبِ تَخْزِيِن المبْنَي , رُغمَ أنَّ سُلطَةَ البرج الأسود مُطْلَقَة …الإجابة ستظهر في دفعة الفصول القادمة , لذلك لنَري من يستَطِيِعُ أن يُخَمِنَ جَيِدَاً ? , و الأن بقيَ فَصْلٌ وَاحِدٌ مِنَ فُصُوُلِ اليَوم

مُسْتَحِيِل تَمَاماً !

اكْتَشِف سَطْحِاً وقَامَ بِتَخْزِيِنه فِيْ الممر ، وَ لكنَّه اكْتَشِف إِنَّ السَطْحِ كَانَ لَا يزَاَلُ موُجُوداً وَ لَمْ يَتِمُ تَخْزِيِنه فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . حَاوَل مَرَة أُخْرَي ، وَ لكنَّ دُونَ جَدْوَي . لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُفَكِرَّ ، بل وجدَ الأمْرَ غَامِضَاً ، ففَحْصِهَا عَن كَثَبٍ . كَانَ السَطْحِ مُخْتَلِفاً حَقَاً . ************ سُؤَال : مَا الذِي يَجْعَلُ مِنَ الصعبِ تَخْزِيِن المبْنَي , رُغمَ أنَّ سُلطَةَ البرج الأسود مُطْلَقَة …الإجابة ستظهر في دفعة الفصول القادمة , لذلك لنَري من يستَطِيِعُ أن يُخَمِنَ جَيِدَاً ? , و الأن بقيَ فَصْلٌ وَاحِدٌ مِنَ فُصُوُلِ اليَوم

كَانَت أيدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ترتجف قَلِيِلَا ، حَيْثُ كَانَ هُنَاْكَ تخمٍ فِيْ دَاخلِهَا ؛ هَل يُمْكِن أَنْ ينتمي هَذَا العَالَم الغَامِض إلَي خَالِد قَامَ بِصَقْلِ مَنْطِقة فِيْ العَالَم الخَالِد وأخَرُجَهَا إلَي العَالَم السفلي؟

رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ مكَانَ يسمي إقْلِيِمُ بــُــو .

كَانَت فُرْصَة هَذَا التخمين كَـَـبِيِرَة للغَايَة لأَنَّ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أَرَادَ شَيْئا مِنْ قَصْرِ القَوْس .

سبحت بالفِعْل فِيْ الجَنَاحَ وَ بَدَأت فِيْ البَحْث .

من كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ؟

كم كَانَ مِنْ المُؤسِف أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي غُلَاف ؛ إِذَا كَانَ يُمْكِن الحُصُول عَلَيْ نَظَرة خاطفة فِيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّه رُبَمَا يَكُوْن مِنْ مسَاعَدة كَـَـبِيِرَة لَمِسْتُوَاه.

عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود جَسَدْ فَإِنَّي ، فقد حَصَلَ عَلَيْ ذَاكِرَة خَالِد ، وَ مِنْ مَنْظُوُر مَعَيْن ، كَانَ أكثَرَ مَوْهِبَةً مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] مِنْ جَدِيِد . هَل مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن شَيْئاً مُنَاسِباً ؟

تذكرت بوُضُوُح أَنْ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الأجْنِحَةُ وَ الاكشاك التَالِفَة القَرِيِبة ، وَ لكنَّ كَيْفَ الأنْ لَقَد ذَهَبَوا جَمِيْعاً ؟ دُونَ الإنْتِهَاء مِنْ التَفِكِيِرِ ، سبح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالفِعْل ، وَ بمسح ، إخـْـتَـفيْ الجَنَاحَ خَلْفَهَا .

كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن الخــَــالـِــدْ!

و مَعَ ذَلِكَ ، صُدِمَت عَلَيْ الفَوْر . تَمَ تَخْزِيِن جَنَاحَ فَقَطْ مِثْل هَذَا ، كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ الحيز المكَانَي كَبِيِرَاً ؟

إِذَا كَانَ هَذَا الجُزْء قَدْ تَمَ تجريده مِنْ الشَكْل الذَهَبَي ، فسيَكُوْن مِنْ السهَل فِهْمه ، موضحاً لِمَاذَا كَانَ التشِي الرُوُحِي هُنَا غليظاً جِدَاً . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لِمَاذَا الوُحُوش هُنَا لَدَيْهَا أَنْمَاط العِظَام عَلَيْ جماجمُهِم؟ لأَنـَّـهم كَانَوا وُحُوشاً مِنْ عَالَم الخَالِد – بِهَذِهِ البَسَاطَة .

تذكرت بوُضُوُح أَنْ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الأجْنِحَةُ وَ الاكشاك التَالِفَة القَرِيِبة ، وَ لكنَّ كَيْفَ الأنْ لَقَد ذَهَبَوا جَمِيْعاً ؟ دُونَ الإنْتِهَاء مِنْ التَفِكِيِرِ ، سبح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالفِعْل ، وَ بمسح ، إخـْـتَـفيْ الجَنَاحَ خَلْفَهَا .

تسَارَعَ قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ لَا أَرَادَي ، يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْ المِيِرَاث مِنْ عَالَم خَالِد ؟

حَبَة ذَهَبَية ذات نقوش أُرْجُوَانِية – بَعْدَ أَخَذَ وَاحِدَة مِنهَا ، طَالَمَا لَمْ تمَوْتِ مِنْ الإنفِجَار ، يُمْكِن أَنْ يُصْبِحَ البَشَرُ خالدين!

رَائِع!

إعْتَقِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِنَّ الحُبُوُب الطِبِيَة الخــَــالـِــدْة قَدْ تَمَ فصلَهَا أيْضَاً بِطَبَقَات ، وَ كَيْفَ يُمْكِن للحَبَة الخــَــالـِــدْة الطَبِيِعية أَنْ تَحَوَلَ البَشَرُ إلَي خَالِد فِيْ الحـَـال ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة لتنَقَية أَيّ نَوْع مِنْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة ، لأَنـَّـه لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ مُكَوِنات!

مَعَ هَذِهِ المضاربة ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البَحْث بعَناية أكثَرَ . أَيّ شَيئِ هُنَا تَمَ العُثُور عَلَيْه يُمْكِن أَنْ يَكُوْن كَنْز مِنْ الَمُسْتَوَي الخــَــالـِــدْ .

رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ مكَانَ يسمي إقْلِيِمُ بــُــو .

و مَعَ ذَلِكَ ، شَعَرَ بخَيْبَة أمل . كَانَت الأشْيَاء دَاخلِ الغُرْفَة طَبِيِعية للغَايَة ، وَ كُلُ الكُتُب المصنَوْعة مِنْ الورق . كَانَ مصدرها الخشب ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ نَوْعاً مـَـا مِنْ الخشب الخــَــالـِــدْ . كَانَ الطوب أيْضَاً هـُــوَ نَفَسْه ، أصَعْب قَلِيِلَا فقط .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

… وَ لكنَّ أيَّاً كـَــانْ ، خذ كُلْ شَيئِ!

مَعَ هَذِهِ المضاربة ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البَحْث بعَناية أكثَرَ . أَيّ شَيئِ هُنَا تَمَ العُثُور عَلَيْه يُمْكِن أَنْ يَكُوْن كَنْز مِنْ الَمُسْتَوَي الخــَــالـِــدْ .

مَعَ الفكرة وَ اللمس ، خزن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجَنَاحَ بأكْمَله دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) . كَانَت المِسَاحَة كَـَـبِيِرَة عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لَا خَوْف مِنْ أَخَذِهَا .

اكْتَشِف سَطْحِاً وقَامَ بِتَخْزِيِنه فِيْ الممر ، وَ لكنَّه اكْتَشِف إِنَّ السَطْحِ كَانَ لَا يزَاَلُ موُجُوداً وَ لَمْ يَتِمُ تَخْزِيِنه فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . حَاوَل مَرَة أُخْرَي ، وَ لكنَّ دُونَ جَدْوَي . لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُفَكِرَّ ، بل وجدَ الأمْرَ غَامِضَاً ، ففَحْصِهَا عَن كَثَبٍ . كَانَ السَطْحِ مُخْتَلِفاً حَقَاً . ************ سُؤَال : مَا الذِي يَجْعَلُ مِنَ الصعبِ تَخْزِيِن المبْنَي , رُغمَ أنَّ سُلطَةَ البرج الأسود مُطْلَقَة …الإجابة ستظهر في دفعة الفصول القادمة , لذلك لنَري من يستَطِيِعُ أن يُخَمِنَ جَيِدَاً ? , و الأن بقيَ فَصْلٌ وَاحِدٌ مِنَ فُصُوُلِ اليَوم

سبح نَحْو جَنَاحَ أخَرُ وَ خزنه مَرَة أُخْرَي ، ثُمَ المبني الثَالِث . كَمَا تَمَ نَقْل الكشك إلَي (البُرْج الأسْوَد) .

من يَسْتَطِيِعُ تنَقَية الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، ورُبَمَا حَبَة خــَــالـِــدْة عَالِيَة الَمُسْتَوَي؟

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، سبح شَخْص مـَـا ، وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ إهْتِمَام بالأسماك البَارِدَةِ ، يُحَدِقُ فِيْ المَصْفُوُفَة الغَارِقة مِنْ المباني فِيْ قاع بدلَا مِنْ ذَلِكَ .

مَاذَا!؟

كَانَت تِلْكَ فَتَاة فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] ، وَ لكنَّهَا كَانَت أيْضَاً أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَين شَخْصاً ، ورُبَمَا شَخْصٌ مـَـا عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتِ فِيْ الأجْيَال السَابِقَة . مـَــرَّت نَظَراتهَا بالفِعْل ، وَ لكنَّ تَمَ الحِفَاظ عَلَيْهَا بشَكْلٍ جَيْدَ للغَايَة . كَانَت عَيْناهَا تُشْبِهُ اللَوْحِة ، وَ كَانَت شفاههَا الكرزيةَ الحَمْرَاءُ زاهية مِثْل الـدَم وَ جَذَابة .

هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ مكَانَ فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ تُسَمَّي إقْلِيِمُ بــُــو؟

وَ بِالمُقَارَنة مَعَ سيدة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ عِشْرِيِن عَاما ، فَازَت إمَرْأَة مِنْ هَذَا العُمْرِ بشَخْصيتهَا الوَاضِحة وَ تَعبِيِرِهَا الملَون ، كَمَا لـَــوْ كَانَ خوخاً نَاضِجاً وممتلئاً وغضاً .

كَانَت فُرْصَة هَذَا التخمين كَـَـبِيِرَة للغَايَة لأَنَّ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أَرَادَ شَيْئا مِنْ قَصْرِ القَوْس .

بَعْدَ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أوْمَأَتَ المَرْأَة إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – كَانَ هَذَا إحْتِرَاماً للخِيِمْيَائِي الحأَصْل عَلَيْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) .

◉ℍ???????◉

سبحت بالفِعْل فِيْ الجَنَاحَ وَ بَدَأت فِيْ البَحْث .

و مَعَ ذَلِكَ ، شَعَرَ بخَيْبَة أمل . كَانَت الأشْيَاء دَاخلِ الغُرْفَة طَبِيِعية للغَايَة ، وَ كُلُ الكُتُب المصنَوْعة مِنْ الورق . كَانَ مصدرها الخشب ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ نَوْعاً مـَـا مِنْ الخشب الخــَــالـِــدْ . كَانَ الطوب أيْضَاً هـُــوَ نَفَسْه ، أصَعْب قَلِيِلَا فقط .

إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تَخْزِيِن المباني هُنَا دُونَ تمييز .

رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ مكَانَ يسمي إقْلِيِمُ بــُــو .

بَعْدَ بِضْعِ دقائق ، خَرَجَت المَرْأَة مِنْ الجَنَاحَ وَ كَشْفَت عَن تَعْبِيِر مُحْتَأر .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم حَتَي لـَــوْ كَانَ الجَمِيْع يَعْلَمُوُنَ أَنْ حَيِزَهُ المكَانَي كَانَ ضَخْماً ، هَل سيجْرُؤ أحَدٌ عَلَيْ إسقاطه ؟ للإساءة إلَي الخِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) لأدَاة رُوُحِية مكَانَية لَمْ يَكُنْ يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء مَهْمَا كَانَت المِسَاحَة كَـَـبِيِرَة .

تذكرت بوُضُوُح أَنْ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الأجْنِحَةُ وَ الاكشاك التَالِفَة القَرِيِبة ، وَ لكنَّ كَيْفَ الأنْ لَقَد ذَهَبَوا جَمِيْعاً ؟ دُونَ الإنْتِهَاء مِنْ التَفِكِيِرِ ، سبح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالفِعْل ، وَ بمسح ، إخـْـتَـفيْ الجَنَاحَ خَلْفَهَا .

كَانَت تِلْكَ فَتَاة فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] ، وَ لكنَّهَا كَانَت أيْضَاً أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَين شَخْصاً ، ورُبَمَا شَخْصٌ مـَـا عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتِ فِيْ الأجْيَال السَابِقَة . مـَــرَّت نَظَراتهَا بالفِعْل ، وَ لكنَّ تَمَ الحِفَاظ عَلَيْهَا بشَكْلٍ جَيْدَ للغَايَة . كَانَت عَيْناهَا تُشْبِهُ اللَوْحِة ، وَ كَانَت شفاههَا الكرزيةَ الحَمْرَاءُ زاهية مِثْل الـدَم وَ جَذَابة .

مَاذَا!؟

مَاذَا!؟

ظَهَرَت صَدْمَة غَامِضَة عَلَيْ وَجْه المَرْأَة – لذَلِكَ تَمَ أَخَذَ كُلْ الأجْنِحَةُ وَ الاكشاك مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

… بِالطَبْع ، إِذَا عرفوا الإسْتِخْدَامِ الْحَقَيْقِيْ لِلْبُرْجِ الأسْوَد ، فلَا يهم إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَالَماً خِيِمْيَائِياً مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا ، حَتَي إِنَّ الخَالِديْن سَوْفَ يُسِرِعُوُنَ فِيْ إسقاطه .

هَل أنْتَ منقار القمامَة ؟ رأت بوُضُوُح أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ ذي قِيِمَة دَاخلِ الجَنَاحَ ، حَتَي إنَهَا لَمْ تَكُنْ تروق لِأيِ شَيئِ ، ناهيك عَن خِيِمْيَائِي بارع فِيْ (درجة السـَـمـَـاء) .

مَاذَا؟

و مَعَ ذَلِكَ ، صُدِمَت عَلَيْ الفَوْر . تَمَ تَخْزِيِن جَنَاحَ فَقَطْ مِثْل هَذَا ، كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ الحيز المكَانَي كَبِيِرَاً ؟

من يَسْتَطِيِعُ تنَقَية الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، ورُبَمَا حَبَة خــَــالـِــدْة عَالِيَة الَمُسْتَوَي؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم حَتَي لـَــوْ كَانَ الجَمِيْع يَعْلَمُوُنَ أَنْ حَيِزَهُ المكَانَي كَانَ ضَخْماً ، هَل سيجْرُؤ أحَدٌ عَلَيْ إسقاطه ؟ للإساءة إلَي الخِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) لأدَاة رُوُحِية مكَانَية لَمْ يَكُنْ يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء مَهْمَا كَانَت المِسَاحَة كَـَـبِيِرَة .

◉ℍ???????◉

… بِالطَبْع ، إِذَا عرفوا الإسْتِخْدَامِ الْحَقَيْقِيْ لِلْبُرْجِ الأسْوَد ، فلَا يهم إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَالَماً خِيِمْيَائِياً مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا ، حَتَي إِنَّ الخَالِديْن سَوْفَ يُسِرِعُوُنَ فِيْ إسقاطه .

ما صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ عِبَارَة عَن أرْبَع حبات مِنْ الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي .

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بحفر الصروح تَحْتَ الأرْضَ ؛ العَدِيِد مِنْ الصروح كَشْفَت القِمَمَ البَارِزَةَ فَقَطْ .

إنْتَقلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر – مَصْفُوُفَات !!!!!

وَاحِد ، إثْنَان ، وَ ثَلَاثَة مبانٍ ، قَامَ بِتَخْزِيِنهَا بسُرُوُر كَبِيِر . حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ أجْلِ لَا شَيئِ ، لكَانَ ذَلِكَ لَنْ يضيع الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت هُنَاْكَ بَعْض المَنَافِع وَ المَكَاسِب بِأيِ فُرْصَة ، فَإِنَّ الأرْبَاح سَتَكُوُن بالتَأكِيد كَـَـبِيِرَة .

هنا ، تَمَ وَضْع ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة جَنْبا إلَي جَنْب ، ورُبَمَا كُلْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدَةِ . بِالنِسبَة إلَي الإحصاءات ، يَجِب عَلَيْ الشَخْص تَحْسِيِنهَا مِنْ قَبِلَ ، وَ إلَا كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ رؤي؟

مَاذَا؟

… بِالطَبْع ، إِذَا عرفوا الإسْتِخْدَامِ الْحَقَيْقِيْ لِلْبُرْجِ الأسْوَد ، فلَا يهم إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَالَماً خِيِمْيَائِياً مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا ، حَتَي إِنَّ الخَالِديْن سَوْفَ يُسِرِعُوُنَ فِيْ إسقاطه .

اكْتَشِف سَطْحِاً وقَامَ بِتَخْزِيِنه فِيْ الممر ، وَ لكنَّه اكْتَشِف إِنَّ السَطْحِ كَانَ لَا يزَاَلُ موُجُوداً وَ لَمْ يَتِمُ تَخْزِيِنه فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . حَاوَل مَرَة أُخْرَي ، وَ لكنَّ دُونَ جَدْوَي . لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُفَكِرَّ ، بل وجدَ الأمْرَ غَامِضَاً ، ففَحْصِهَا عَن كَثَبٍ . كَانَ السَطْحِ مُخْتَلِفاً حَقَاً .
************
سُؤَال : مَا الذِي يَجْعَلُ مِنَ الصعبِ تَخْزِيِن المبْنَي , رُغمَ أنَّ سُلطَةَ البرج الأسود مُطْلَقَة
…الإجابة ستظهر في دفعة الفصول القادمة , لذلك لنَري من يستَطِيِعُ أن يُخَمِنَ جَيِدَاً ? , و الأن بقيَ فَصْلٌ وَاحِدٌ مِنَ فُصُوُلِ اليَوم

كَانَت أيدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ترتجف قَلِيِلَا ، حَيْثُ كَانَ هُنَاْكَ تخمٍ فِيْ دَاخلِهَا ؛ هَل يُمْكِن أَنْ ينتمي هَذَا العَالَم الغَامِض إلَي خَالِد قَامَ بِصَقْلِ مَنْطِقة فِيْ العَالَم الخَالِد وأخَرُجَهَا إلَي العَالَم السفلي؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم حَتَي لـَــوْ كَانَ الجَمِيْع يَعْلَمُوُنَ أَنْ حَيِزَهُ المكَانَي كَانَ ضَخْماً ، هَل سيجْرُؤ أحَدٌ عَلَيْ إسقاطه ؟ للإساءة إلَي الخِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) لأدَاة رُوُحِية مكَانَية لَمْ يَكُنْ يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء مَهْمَا كَانَت المِسَاحَة كَـَـبِيِرَة .

ترجمة

كَانَ هَذَا الطِب الخــَــالـِــدْ!

ℍ???????

هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ مكَانَ فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ تُسَمَّي إقْلِيِمُ بــُــو؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط