Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 574

㊎المَعْبَدُ الخَالِدْ㊎

㊎المَعْبَدُ الخَالِدْ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مَاذَا يُمْكِن أَنْ يعَني هَذَا ؟

المَعْبَدُ الخَالِدْ

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

والـشَيئِ الغَامِض هـُــوَ أَنَّ هَذَا المبني كَانَ فِيْ الوَاقِع مِثْلثاً . كُلَّمَا إِتَجَهنا نَحْو القاع ، كَانَت مِسَاحَة سَطْحِ المبني أَكْبَرَ . فِيْ وَقْت سَابِقَ ، كَانَ السقف الظَاهِرُ فَقَطْ مخروط مدبب .

كَانَ هَذَا سَطْحِاً مدبباً وَ كَانَ السَطْحِ بأكْمَله كَامِلَا ، بِلَا بِلَاط ، وَ كذَلِكَ ذَهَبَ بالكَامِلِ .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لِمَاذَا لَا يُمْكِن تَخْزِيِنهَا دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد)؟

“مَعَبد خــَــالـِــدْ!”رتَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ رَأَي وصفاً لمبني مشَاْبه فِيْ السِجِلَات الَقَدِيِمة . هَذِهِ الصروح المِثْلثية موُجَودَة فِيْ عَالَم الذَهَب ، وَ مَعَظمهَا للقرابَيْنَ ، وَ لكنَّ أيْضَاً لأغراض أُخْرَي .

فَرَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كلتا يَدَيْه ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، الْغُيُوُم مِنْ الطمي تناثَرَت فِيْ القاع كَمَا لـَــوْ كَانَ تنين الْفِيضانات الملتوي , القاع بأكْمَلَهِ فِيْ فَوْضَي غَامِضَه . كَانَ مِنْ الصَعْب رُؤيَة حَتَي الأصَابِع الخَمْسةَ .

بَعْدَ عِدَة أَلَاف مِنْ الأقْدَام ، حفروا إلَي أسْفَل ، وَ كَشْفُوُا عَن ميزات المبني بأكْمَله .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ مُفَاجَئَةً . دَاخلِ المبني , ظَهَرَت المَزِيِد مِنْ أجْزَاء المبني . كَانَت الجُدْرَان الذَهَبَية مُخْتَلِفة تَمَاماً عَن الصروح الأُخْرَي ، وَ بَعْدَ حفرهَا لحَوَالَي ثَلَاثَة أقْدَام ، لَمْ يَتِمُ الكَشْفَ عَن المبني بالكَامِلِ بَعْدَ .

كَانَت قُوَة الإلْتِهَام صَادِمة . بَعْدَ عَشَرَ دقائق إخـْـتَـفت البُحَيْرَة بالكَامِلِ تَمَاماً ، وَ تَحَوَلَت إلَي حُفْرَة ضَخْمة . كَانَ مَعَبدا خــَــالـِــدْاً منتصباً ، يَبعثُ ضَوْءاً ذَهَبَياً سَافَرَاً كَمَا لـَــوْ كَانَ مزوّداً مِنْ ذَهَبَ نَقَي .

والـشَيئِ الغَامِض هـُــوَ أَنَّ هَذَا المبني كَانَ فِيْ الوَاقِع مِثْلثاً . كُلَّمَا إِتَجَهنا نَحْو القاع ، كَانَت مِسَاحَة سَطْحِ المبني أَكْبَرَ . فِيْ وَقْت سَابِقَ ، كَانَ السقف الظَاهِرُ فَقَطْ مخروط مدبب .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ مشاهدي الْفِنُوُن القِتَالِية كَانَوا ينَظَرون إلَي الذَهَبَ وَ الفِضَة عَلَيْ أنَهُما مِنْ الأوساخ ، وَ لكنَّ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ كتلة ضَخْمة مِنْ الأوساخ الَّتِي تعلو أَمَامَهَا ، مـَـا يجَعَلَهم يَشْعُرون بالدَهْشَة .

الشَيئِ الغَامِض هـُــوَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ ير نافذة وَاحِدَة ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه حَفَرَ قِطْعَة مِنْ المَعَدن ، إلَا إنَهَا كَانَت كَـَـبِيِرَة للغَايَة .

كَانَت قُوَة الإلْتِهَام صَادِمة . بَعْدَ عَشَرَ دقائق إخـْـتَـفت البُحَيْرَة بالكَامِلِ تَمَاماً ، وَ تَحَوَلَت إلَي حُفْرَة ضَخْمة . كَانَ مَعَبدا خــَــالـِــدْاً منتصباً ، يَبعثُ ضَوْءاً ذَهَبَياً سَافَرَاً كَمَا لـَــوْ كَانَ مزوّداً مِنْ ذَهَبَ نَقَي .

أصْبَحَ فُضُوُلِيَاً أكثَرَ وَ أكثَرَ ، وَ أصْبَحَت المَرْأَة عَلَيْ الجَانِب مُهْتَمة أيْضَاً ، وحفرا الطَرَف الأخَرُ .

العَدِيِد مِنْ الحَيُوَانْات عَلَيْ البَاب الكَبِيِر كَانَت أشْيَاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يرها !

كَانَ الطمي فِيْ البُحَيْرَة ناعَمَا بالفِعْل ، وَ مَعَ القَوِي الكُبْرَي لمُقَاتَليِن [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] ، تَمَ حَفَرَ ثَلَاثَمَائَة قـَـدَّمَ ، وَ تَمَ عـَـرْض المَزِيِد مِنْ المبني الذَهَبَي .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ مُفَاجَئَةً . دَاخلِ المبني , ظَهَرَت المَزِيِد مِنْ أجْزَاء المبني . كَانَت الجُدْرَان الذَهَبَية مُخْتَلِفة تَمَاماً عَن الصروح الأُخْرَي ، وَ بَعْدَ حفرهَا لحَوَالَي ثَلَاثَة أقْدَام ، لَمْ يَتِمُ الكَشْفَ عَن المبني بالكَامِلِ بَعْدَ .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الجُزْء السفلي مِنْه ، وَ لَمْ يَكُنْ بالمبني نوافذ أو أبواب .

كَانَ مِنْ الغَامِض حَقَاً أَنْ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا المبني تَحْتَ الماء .

غَرِيِب .

㊎المَعْبَدُ الخَالِدْ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تم سَحَبَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس . لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الأسْمَاك البَارِدْة ذَاتُ الزعانِفِ الزَرْقَاء المُتَبَقِيَة ، لذَلِكَ بَعْدَ خِلَاف قَصِيِر ، تَوَقَفَ الجَمِيْع عَن “صيد الأسْمَاك” ، مِمَا أدي إلَي تَحَوَلَ نَظَرهم إلَي هُنَا .

الأرْوَاح الحية مِنْ عَالَم خَالِد ؟

كَانَ مِنْ الغَامِض حَقَاً أَنْ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا المبني تَحْتَ الماء .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ مُفَاجَئَةً . دَاخلِ المبني , ظَهَرَت المَزِيِد مِنْ أجْزَاء المبني . كَانَت الجُدْرَان الذَهَبَية مُخْتَلِفة تَمَاماً عَن الصروح الأُخْرَي ، وَ بَعْدَ حفرهَا لحَوَالَي ثَلَاثَة أقْدَام ، لَمْ يَتِمُ الكَشْفَ عَن المبني بالكَامِلِ بَعْدَ .

بدا الجَمِيْع فِيْ الحَفَرَ.

كَانَ المَعَبد الخــَــالـِــدْ الذَهَبَي ضَخْماً ومفعَمَا ، موُجُوداً عَلَيْ الرَغْم مِنْ إِرْتِفَاعه إلَي أَلْفِ قـَـدَّمَ . لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَعْرِفَ مـَـا إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص يَتَمَتَعُ بِقُدْرَة البِنَاء هَذِهِ موُجُوداً فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَ فِيْ عَالَم الذَهَبَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ سيَكُوْن قصة مُخْتَلِفة .

بَعْدَ عِدَة أَلَاف مِنْ الأقْدَام ، حفروا إلَي أسْفَل ، وَ كَشْفُوُا عَن ميزات المبني بأكْمَله .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً “حَسَنَاً ، دَعْنَا ندَخَلَ ونلقي نَظَرة” . كَانَ لَدَيْه (البُرْج الأسْوَد) فِيْ متَنَاوُلِ اليَّدَ ، حَتَي يتَمَكَن مِنْ الحِفَاظ عَلَيْ سَلَامة الجَمِيْع

“مَعَبد خــَــالـِــدْ!”رتَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ رَأَي وصفاً لمبني مشَاْبه فِيْ السِجِلَات الَقَدِيِمة . هَذِهِ الصروح المِثْلثية موُجَودَة فِيْ عَالَم الذَهَب ، وَ مَعَظمهَا للقرابَيْنَ ، وَ لكنَّ أيْضَاً لأغراض أُخْرَي .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً “حَسَنَاً ، دَعْنَا ندَخَلَ ونلقي نَظَرة” . كَانَ لَدَيْه (البُرْج الأسْوَد) فِيْ متَنَاوُلِ اليَّدَ ، حَتَي يتَمَكَن مِنْ الحِفَاظ عَلَيْ سَلَامة الجَمِيْع

كَانَ المَعَبد الخــَــالـِــدْ الذَهَبَي ضَخْماً ومفعَمَا ، موُجُوداً عَلَيْ الرَغْم مِنْ إِرْتِفَاعه إلَي أَلْفِ قـَـدَّمَ . لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَعْرِفَ مـَـا إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص يَتَمَتَعُ بِقُدْرَة البِنَاء هَذِهِ موُجُوداً فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَ فِيْ عَالَم الذَهَبَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ سيَكُوْن قصة مُخْتَلِفة .

“مَعَبد خــَــالـِــدْ!”رتَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ رَأَي وصفاً لمبني مشَاْبه فِيْ السِجِلَات الَقَدِيِمة . هَذِهِ الصروح المِثْلثية موُجَودَة فِيْ عَالَم الذَهَب ، وَ مَعَظمهَا للقرابَيْنَ ، وَ لكنَّ أيْضَاً لأغراض أُخْرَي .

عَلَيْ كُلْ مِنْ الجوانب الثَلَاثَة للمَعَبد الخــَــالـِــدْ كَانَت الأبواب ، عَشَرَة أقْدَام عَالِيَة وَ خَمْسَةَ أقْدَام وَاسِعَة . كَانَ البَاب الذَهَبَي وَ الـجُدْرَان قَدْ انصهرت تقَرِيِباً ، وَ إِذَا لَمْ تَكُنْ مِنْ أجْلِ طواطم الحَيُوَانْات المنَحْوتة عَلَيْ الأبواب ، فسيَكُوْن مِنْ الصَعْب إكتشافهَا حَقَاً .

مَاذَا يُمْكِن أَنْ يعَني هَذَا ؟

وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَمَامَ بَاب كَبِيِر فِي أحَدِ الجَانِبيْنَ . جَاءَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بالفِعْل ، عَلَيْ حَد سَوَاء .

ترجمة

العَدِيِد مِنْ الحَيُوَانْات عَلَيْ البَاب الكَبِيِر كَانَت أشْيَاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يرها !

غَادَر الأرْبَعة وَ تسلقوا عَلَيْ طُوُل جُدْرَان البُحَيْرَة . كَانَ هَذَا أَلْفِ قـَـدَّمَ ، وَ الأنْ جفت المِيَاه ، وَ كَشْفَت عَن صُخُوُر بَيْضَاء نَقَية . إِذَا كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يقَفَزَ ، فَإِنَّ السُقُوُط فِيْ أجْزَاء وقَطْع سيَكُوْن أَكْبَرَ الإحْتِمَالْات .

الأرْوَاح الحية مِنْ عَالَم خَالِد ؟

صرخ الجَمِيْع فِيْ مُفَاجَئَة . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنْ مبني مَهِيِب وَ غَيْرَ مَألُوُف سَوْفَ يُخفِيْ دُونَ أَنْ يخلد إلَي البُحَيْرَة .

وَ عَلَيْ الجَانِب الأخَرُ ، لَا يُمْكِن أَنْ يسَاعَد شَخْص مـَـا فِيْ الضَغْط عَلَيْ البَاب الكَبِيِر . هونغ ، عَلَيْ الفَوْر فَتَحَتِ الأبواب الثَلَاثَة الكبار فِيْ وَقْت وَاحِد ، وَ كَشْفَت عَن ثَلَاثَة ممَرَات قَاتِمة . تدفقت مِيَاه البُحَيْرَة عَلَيْ الفَوْر ، وَ إرْتَفَعَت إلَي المَعَبد الخــَــالـِــدْ .

كَانَت البُحَيْرَة الأنْ هاوية . كَانَ هَذَا جرفاً ، وَ لكنَّ جرفاً منقوعاً ، وَ صَنَعَ فِيْ الغَالِبِ مِنْ الطين ؛ قَدْ يتَسَبَبَ خَطَأ وَاحِد فِيْ سُقُوُط أَحَدُهم .

كَانَ المَعَبد الخــَــالـِــدْ كَمَا لـَــوْ كَانَ قَدْ تَحَوَلَ إلَي حوت ضَخْم يبتلع السـَـمـَـاء ، مِمَا ينتج قُوَة شفط قَوِيَةً . عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الَنَاس لَمْ يَكُوْنوا عَلَيْ أَهِبَةِ الإسْتِعْدَاد وإمـْـتَصَّوا عَلَيْ الفَوْر فِيْ المَعَبد الخــَــالـِــدْ ، فِيْ حِيِن أَنْ مَعَظم الَنَاس دَفْعَوا بِسُرْعَةٍ ضِدْ الماء ، إرْتَفَعُوُا نَحْوسَطْحِ البُحَيْرَة .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ مشاهدي الْفِنُوُن القِتَالِية كَانَوا ينَظَرون إلَي الذَهَبَ وَ الفِضَة عَلَيْ أنَهُما مِنْ الأوساخ ، وَ لكنَّ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ كتلة ضَخْمة مِنْ الأوساخ الَّتِي تعلو أَمَامَهَا ، مـَـا يجَعَلَهم يَشْعُرون بالدَهْشَة .

كَانَت قُوَة الإلْتِهَام صَادِمة . بَعْدَ عَشَرَ دقائق إخـْـتَـفت البُحَيْرَة بالكَامِلِ تَمَاماً ، وَ تَحَوَلَت إلَي حُفْرَة ضَخْمة . كَانَ مَعَبدا خــَــالـِــدْاً منتصباً ، يَبعثُ ضَوْءاً ذَهَبَياً سَافَرَاً كَمَا لـَــوْ كَانَ مزوّداً مِنْ ذَهَبَ نَقَي .

كَانَن لي سِي شَأْنِ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] وَ تسلقت بَطِيِئة جِدَاً . قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنَّه قَدْ يُمْسِكَهَا مِنْ الخِصْر وَ يصعد بها بيد وَاحِدَة ، لكنَّه قَفَزَ أكثَرَ ببَرَاعَة مِنْ غوانغ يُوَانْ وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، مُتَجِهَا نَحْو البُحَيْرَة فِيْ وَ تيرة سَرِيِعة بشَكْلٍ مُثِيِر للدَهْشَة .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ مشاهدي الْفِنُوُن القِتَالِية كَانَوا ينَظَرون إلَي الذَهَبَ وَ الفِضَة عَلَيْ أنَهُما مِنْ الأوساخ ، وَ لكنَّ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ كتلة ضَخْمة مِنْ الأوساخ الَّتِي تعلو أَمَامَهَا ، مـَـا يجَعَلَهم يَشْعُرون بالدَهْشَة .

الأرْوَاح الحية مِنْ عَالَم خَالِد ؟

عِنْدَمَا إخـْـتَـفت جَمِيْع مِيَاه البُحَيْرَة ، لَمْ يَعُد المَعَبد الخــَــالـِــدْ ينتج قُوَة شفط ، منتصباً بصمت كَأَنَّهُ نصب تذكأرَيْ ، مِمَا يجَعَلَ الَنَاس يَشْعُرون بالوقار الغريزي مِنْ أسْفَل قُلُوبهم .

أصْبَحَ فُضُوُلِيَاً أكثَرَ وَ أكثَرَ ، وَ أصْبَحَت المَرْأَة عَلَيْ الجَانِب مُهْتَمة أيْضَاً ، وحفرا الطَرَف الأخَرُ .

صرخ الجَمِيْع فِيْ مُفَاجَئَة . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنْ مبني مَهِيِب وَ غَيْرَ مَألُوُف سَوْفَ يُخفِيْ دُونَ أَنْ يخلد إلَي البُحَيْرَة .

كَانَ هَذَا سَطْحِاً مدبباً وَ كَانَ السَطْحِ بأكْمَله كَامِلَا ، بِلَا بِلَاط ، وَ كذَلِكَ ذَهَبَ بالكَامِلِ .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَذِرَاً للغَايَة . الَنَاس الذِيْن إمـْـتَصَّوا فِيْ المَعَبد الخــَــالـِــدْ فِيْ وَقْت سَابِقَ لَمْ يَظَهَرَوا حَتَي!

عِنْدَمَا إخـْـتَـفت جَمِيْع مِيَاه البُحَيْرَة ، لَمْ يَعُد المَعَبد الخــَــالـِــدْ ينتج قُوَة شفط ، منتصباً بصمت كَأَنَّهُ نصب تذكأرَيْ ، مِمَا يجَعَلَ الَنَاس يَشْعُرون بالوقار الغريزي مِنْ أسْفَل قُلُوبهم .

مَاذَا يُمْكِن أَنْ يعَني هَذَا ؟

صرخ الجَمِيْع فِيْ مُفَاجَئَة . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنْ مبني مَهِيِب وَ غَيْرَ مَألُوُف سَوْفَ يُخفِيْ دُونَ أَنْ يخلد إلَي البُحَيْرَة .

أوَلَا ، كَانَ الأَمْر خَطِيِراً للغَايَة وَ كَانَوا محاصرين أو حَتَي متُوُفِيَن . ثَانِيَاً ، كَانَ للمَعَبد الخــَــالـِــدْ الكَثِيِر مِنْ الكنَّوز ، لِذَا كَانَ هَؤُلَاء الَنَاس يجمَعَونه ، وَ لَمْ يُفَكِرَوا أبَدَاً فِيْ الخُرُوُج .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَذِرَاً للغَايَة . الَنَاس الذِيْن إمـْـتَصَّوا فِيْ المَعَبد الخــَــالـِــدْ فِيْ وَقْت سَابِقَ لَمْ يَظَهَرَوا حَتَي!

أي وَاحِد كَانَ ؟

كَانَن لي سِي شَأْنِ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] وَ تسلقت بَطِيِئة جِدَاً . قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنَّه قَدْ يُمْسِكَهَا مِنْ الخِصْر وَ يصعد بها بيد وَاحِدَة ، لكنَّه قَفَزَ أكثَرَ ببَرَاعَة مِنْ غوانغ يُوَانْ وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، مُتَجِهَا نَحْو البُحَيْرَة فِيْ وَ تيرة سَرِيِعة بشَكْلٍ مُثِيِر للدَهْشَة .

كَانَ فُضُوُلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَحْتَرِق بإستَّمَرَّار . قَرَرَ الدُخُولُ للاستكشاف . لَمْ يَكُنْ الوَحِيِد الذِيْ فكر بَذَلَكَ ، حَيْثُ بَدَأ العَدِيِد مِنْ الأشخَاْص فِيْ تَشْكِيِل الأرَاضِي ، ودُخُولُهم كمَجْمُوعَة . قَدْ يَكُوْن الأَمْر خَطِيِراً للغَايَة فِيْ الدَاخلِ ، وَ إِذَا كَانَت هُنَاْكَ كنوز ، فَإِنَّ فرص الفَوْزِ بِهَا سَتَكُوُن أَكْبَرَ .

فَرَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كلتا يَدَيْه ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، الْغُيُوُم مِنْ الطمي تناثَرَت فِيْ القاع كَمَا لـَــوْ كَانَ تنين الْفِيضانات الملتوي , القاع بأكْمَلَهِ فِيْ فَوْضَي غَامِضَه . كَانَ مِنْ الصَعْب رُؤيَة حَتَي الأصَابِع الخَمْسةَ .

مَعَ ضيق الوَقْت ، جَاءَ عَدَدُ أَكْبَرَ مِنْ الَنَاس مِنْ بَعِيِد ، وَ زَادَ عَدَدُ الأشخَاْص مَرَة أُخْرَي .

لِمَاذَا لَا يُمْكِن تَخْزِيِنهَا دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد)؟

“يا شَبَاب ستَدْخُلُوُنَ أم لا؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (يُوُي كَاي يـُـو) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) . لَقَد سَارَ (لـِي سـِي تشَانْ) أيْضَاً .

كَانَت قُوَة الإلْتِهَام صَادِمة . بَعْدَ عَشَرَ دقائق إخـْـتَـفت البُحَيْرَة بالكَامِلِ تَمَاماً ، وَ تَحَوَلَت إلَي حُفْرَة ضَخْمة . كَانَ مَعَبدا خــَــالـِــدْاً منتصباً ، يَبعثُ ضَوْءاً ذَهَبَياً سَافَرَاً كَمَا لـَــوْ كَانَ مزوّداً مِنْ ذَهَبَ نَقَي .

“أدَخَلَ ، بِالطَبْع أدَخَلَ!”قَاْلَ (يُوُي كَاي يـُـو) عَلَيْ عَجَل .

والـشَيئِ الغَامِض هـُــوَ أَنَّ هَذَا المبني كَانَ فِيْ الوَاقِع مِثْلثاً . كُلَّمَا إِتَجَهنا نَحْو القاع ، كَانَت مِسَاحَة سَطْحِ المبني أَكْبَرَ . فِيْ وَقْت سَابِقَ ، كَانَ السقف الظَاهِرُ فَقَطْ مخروط مدبب .

و قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ): “إِذَا دَخَلَ سيد هـَــانْ ، فسأتبعه بالتَأكِيد” .

بَعْدَ بِضْعِ دقائق فَقَطْ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أوَل مِنْ وَصَلَ إلَي البُحَيْرَة . عِنْدَمَا خفّض (لـِي سـِي تشَانْ) إلَي أسْفَل ، تَمَ مسح خدود الجَمَال ، وَ كَانَت عيْنَاهَا مِثْل مِيَاه الينابيع ، متلألئة وَ جَمِيِلة .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً “حَسَنَاً ، دَعْنَا ندَخَلَ ونلقي نَظَرة” . كَانَ لَدَيْه (البُرْج الأسْوَد) فِيْ متَنَاوُلِ اليَّدَ ، حَتَي يتَمَكَن مِنْ الحِفَاظ عَلَيْ سَلَامة الجَمِيْع

كَانَ الطمي فِيْ البُحَيْرَة ناعَمَا بالفِعْل ، وَ مَعَ القَوِي الكُبْرَي لمُقَاتَليِن [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] ، تَمَ حَفَرَ ثَلَاثَمَائَة قـَـدَّمَ ، وَ تَمَ عـَـرْض المَزِيِد مِنْ المبني الذَهَبَي .

“لنذَهَبَ!”

أصْبَحَ فُضُوُلِيَاً أكثَرَ وَ أكثَرَ ، وَ أصْبَحَت المَرْأَة عَلَيْ الجَانِب مُهْتَمة أيْضَاً ، وحفرا الطَرَف الأخَرُ .

غَادَر الأرْبَعة وَ تسلقوا عَلَيْ طُوُل جُدْرَان البُحَيْرَة . كَانَ هَذَا أَلْفِ قـَـدَّمَ ، وَ الأنْ جفت المِيَاه ، وَ كَشْفَت عَن صُخُوُر بَيْضَاء نَقَية . إِذَا كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يقَفَزَ ، فَإِنَّ السُقُوُط فِيْ أجْزَاء وقَطْع سيَكُوْن أَكْبَرَ الإحْتِمَالْات .

“مَعَبد خــَــالـِــدْ!”رتَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ رَأَي وصفاً لمبني مشَاْبه فِيْ السِجِلَات الَقَدِيِمة . هَذِهِ الصروح المِثْلثية موُجَودَة فِيْ عَالَم الذَهَب ، وَ مَعَظمهَا للقرابَيْنَ ، وَ لكنَّ أيْضَاً لأغراض أُخْرَي .

كَانَن لي سِي شَأْنِ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] وَ تسلقت بَطِيِئة جِدَاً . قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنَّه قَدْ يُمْسِكَهَا مِنْ الخِصْر وَ يصعد بها بيد وَاحِدَة ، لكنَّه قَفَزَ أكثَرَ ببَرَاعَة مِنْ غوانغ يُوَانْ وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، مُتَجِهَا نَحْو البُحَيْرَة فِيْ وَ تيرة سَرِيِعة بشَكْلٍ مُثِيِر للدَهْشَة .

“أدَخَلَ ، بِالطَبْع أدَخَلَ!”قَاْلَ (يُوُي كَاي يـُـو) عَلَيْ عَجَل .

كَانَت البُحَيْرَة الأنْ هاوية . كَانَ هَذَا جرفاً ، وَ لكنَّ جرفاً منقوعاً ، وَ صَنَعَ فِيْ الغَالِبِ مِنْ الطين ؛ قَدْ يتَسَبَبَ خَطَأ وَاحِد فِيْ سُقُوُط أَحَدُهم .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بَعْدَ بِضْعِ دقائق فَقَطْ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أوَل مِنْ وَصَلَ إلَي البُحَيْرَة . عِنْدَمَا خفّض (لـِي سـِي تشَانْ) إلَي أسْفَل ، تَمَ مسح خدود الجَمَال ، وَ كَانَت عيْنَاهَا مِثْل مِيَاه الينابيع ، متلألئة وَ جَمِيِلة .

أصْبَحَ فُضُوُلِيَاً أكثَرَ وَ أكثَرَ ، وَ أصْبَحَت المَرْأَة عَلَيْ الجَانِب مُهْتَمة أيْضَاً ، وحفرا الطَرَف الأخَرُ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

العَدِيِد مِنْ الحَيُوَانْات عَلَيْ البَاب الكَبِيِر كَانَت أشْيَاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يرها !

ترجمة

بدا الجَمِيْع فِيْ الحَفَرَ.

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

غَرِيِب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط