Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 72

الفصل 71

الفصل 71

هبت رياح باردة من خلال النافذة المفتوحة للعربة و آلمت خدي .

“إذا كان هذا ممكناً سأكتب المزيد من التفاصيل .”

كان الجو شديد البرودة لدرجة أنني كنت أرتجف ، وعلى الفور اقتربت مني يد كبيرة و أغلقت النافذة .

في نفس الوقت الذي سألت فيه سمعت صراخ عالي من مكان ليس ببعيد .

“دافني ، ستُصابين بنزلة برد .”

عندما مات راجنار و بالكاد استعدت صوابي ، سار مل شيء بسرعة كبيرة .

قام لينوكس بتمشيط شعري بلطف بيده التي أغلقت النافذة .

“الكولوسيوم مكان خطير .”

“لقد مضى وقت طويل منذ ذهابنا لمدينة جديدة .”

استمر هذا الصديق الأحمق في إرسال الرسائل بهذه الطريقة ، على الرغم من أنني قد تركت له خطاباً بارداً .

ضحك لينوكس قليلاً على صوت رغبتي في النظر إلى الخارج .

كما لو أن هناك شخص ما قد فاز بالبطولة ، خطر ببالي شيء ما عند سماع هذا الصراخ العالي .

“سنكون هناك قريباً ، لذا تحلي بالصبر .”

في إمبراطورية كليمنس ، تم إستبدال بينديكتو بسيلڤادور .

لقد كان يخرج صوتاً كما لو كان يقوم بتهدئة طفل .

أغمضت عيني و تذكرت محتويات الرواية الأصلية .

“عمري بالفعل ثلاثة عشر عاماً ، أنا لست طفلة .”

لايزال هناك وقت قبل أن يبدأ الجزء الثاني من الرواية الأصلية بشكل جدي ، ولكن بطريقة ما بدى إسم المدينة  مألوف .

“مازلتِ فتاة صغيرة لطيفة بالنسبة لي , ماذا أفعل ؟”

“أنا لا أعرف ما الذي تفكرين به .”

ابتسم لينوكس بشكل مشرق ، على الرغم من أن الشيء الوحيد الذي عاد لي هو القلق و التذمر .

قال ريكاردو آسف لصرخة كيكي الصغيرة و ربت على شعره برفق .

بالتأكيد سأظل طفلة بالنسبة للينوكس الذي يبلغ من العمر ثلاثة و عشرون عاماً .

“لأنه يوجد أيضاً كولوسيوم في هذه المدينة .”

ومع ذلك ، لقد كنت أنظر من النافذة مع ريكاردو .

اندهش الكثير من تصرفات والدتي وقالوا أنها غير معقولة ، لكن والدتي أجبرتني على فعل هذا .

لقد نقرت على خد ريكاردو الذي كان نائماً .

“أين هو ريكاردو الذي قال أنه سيلعب معي عندما نركب العربة ؟”

في هذه الحالة ، يكون عقاباً للنوم و عدم الإنجياز بجانبي .

ابتسمت بتصميم على هذه العلاقة الجديدة .

بعد النقر بهذه الطريقة لبعض الوقت ، توقفت العربة .

ابتسمت بتصميم على هذه العلاقة الجديدة .

“يبدو أننا وصلنا .”

قال لينوكس أيضاً أن لديه وظيفة للتعامل مع موظفي الفندق بشأن مشكلة الإقامة و لقد كنت الوحيدة المتبقية في الغرفة .

اتسعت عيون ريكاردو عندما سمع صوت والدتي .

ابتسمت برضى و امسكت رأس كيكي الذي كان ينظر إلىّ .

“آه ، لقد وصلنا بشكل أسرع مما كنت أعتقد .”

“لقد مر وقت طويل منذ ان تمنيتِ أمنية ، لذا ما هو نوع هذه الأمنية ؟”

استيقظ ريكاردو بإبتسامة كما لو أنه لم ينم أبداً .

لقد مرت خمس سنوات بالفعل منذ أن تركت إمبراطورية كليمنس و سافرنا هنا و هناك .

“أين هو ريكاردو الذي قال أنه سيلعب معي عندما نركب العربة ؟”

“أين أمي ؟”

تفاجأ ريكاردو بكلماتي الصريحة و رفع نظارته على جسر أنفه و نظر لي بحرج .

أومأت بخفة لوالدتي .

“لابد أنني نمت في وقت متأخر جداً أمس ، آمل أن تفهم دافني ؟”

كما لو أن هناك شخص ما قد فاز بالبطولة ، خطر ببالي شيء ما عند سماع هذا الصراخ العالي .

“سأفكر بشأن الأمر ؟”

ابتسم لينوكس بشكل مشرق ، على الرغم من أن الشيء الوحيد الذي عاد لي هو القلق و التذمر .

وضحكت بخفة على الضحك المرح .

قام لينوكس بتمشيط شعري بلطف بيده التي أغلقت النافذة .

لينوكس الذي نزل أولاً أمسكت بيده الممدودة و نزلت ، لامس الهواء الغير مألوف خدي .

ابتسمت برضى و امسكت رأس كيكي الذي كان ينظر إلىّ .

“آخر مدينة كانت رائحتها مثل العشب ، إن الرائحة مالحة هنا .”

“بالتأكيد . أنه ساحر مثل وجودنا في الإمبراطورية .”

“لأنها مدينة على البحر .إنها مدينة لها ميناء .”

عندما كنت أحدق في المبنى الكبير أجاب ريكاردو على سؤالي .

اومأ ريكاردو برأسه على تفسير لينوكس و ربط غطاء الرأس أكثر لي .

دون علم شخص آخر غير كبار المسؤولين ، حزمنا حقائبنا و غادرنا الإمبراطورية أسرع من أى شخص آخر .

لن تتسرب الرياح إلى داخل ملابسي لأنني أرتديها بإحكام بما يكفي .

‘بعد ذلكَ ، أصبح راجنار بشكل رسمي سيد بينديكتو و الدوق أصبح مجبر على السماح له بأن يكون حبيب إبنته ، صحيح ؟’

“هذا خانق أنا محبطة .”

“لقد مر وقت طويل منذ ان تمنيتِ أمنية ، لذا ما هو نوع هذه الأمنية ؟”

ربما لم يكن أنا فقط من تشعر بالإحباط ، كان شعري يبرز من قبعة العباءة .

“يجب أن يكون هناكَ المزيد من المعلومات قد تكون مفيدة لي ….”

“كيكي ، هل أنتَ محبط ؟”

“بطريقة ما إسم المدينة ليس غير مألوف .”

قال ريكاردو آسف لصرخة كيكي الصغيرة و ربت على شعره برفق .

بدافع الإحباط ، أعدت الرسالة التي كانت في يدي و أخذت نفساً عميقاً .

نمى كيكي أكثر بقليل مما كان عليه عندما قابلته للمرة الأولى ، لكنه لازال يُشبه الثعلب الصغير بالنسبة لي .

‘الآن بما أنه لا يوجد راجنار لن يكون هناك شيء مثل هذا القبيل .’

سرعان ما ضحكنا معاً على صرخاته اللطيقة ، ثم رأينا عربات تتوقف خلف عربتنا .

“لايزال هناك متسع من الوقت ، لذا لن يكون من الصعب العثور عليها .”

“أين أمي ؟”

كان هناك فارسة تعهدت أن تكون فارسة ماريا الوحيدة مقابل إنقاذها و تدمير الكولوسيوم .

“تقول أنها سوف تعود للفندق بعد إرسال هذه الأشياء عن طريق البحر .”

لففت كيكي بحافة العباءة و فتحت الشرفة وخرجت .

كنت أرغب في الذهاب مع أمي أيضاً ، لكن من الواضح أنني فقط سوف أعيق الطريق .

سرعان ما ضحكنا معاً على صرخاته اللطيقة ، ثم رأينا عربات تتوقف خلف عربتنا .

‘فندق .’

“كنت أشعر بالضغط لأنني سأذهب وحدي لكن هذا جيد .”

على الرغم من أنها كانت مشهورة كـوجهة سياحية ، إلا أنه كان من الغريب وجود مثل هذا الفندق الكبير في مثل هذه المدينة الصغيرة .

في إمبراطورية كليمنس ، تم إستبدال بينديكتو بسيلڤادور .

عندما كنت أحدق في المبنى الكبير أجاب ريكاردو على سؤالي .

“إنه أمر مربك أن أكون وحيدة .”

“أعتقد أنه طريق رئيسي لأوزوالد ، لذلكَ كان هناك الكثير من السياح ، لذا قالو أنهم قامو ببناء فندق كبير .”

بينما كنت أقف بمفردي اقترب مني كيكي و هو يلوح بذيله .

“بالتأكيد . أنه ساحر مثل وجودنا في الإمبراطورية .”

“لأنها مدينة على البحر .إنها مدينة لها ميناء .”

حتى عندما تحدث لينوكس بإعجاب ، أضاف ريكاردو تفسيراً مشيراً أنه لم يكن الوحيد .

“الكولوسيوم ؟”

“لأنه يوجد أيضاً كولوسيوم في هذه المدينة .”

دون علم شخص آخر غير كبار المسؤولين ، حزمنا حقائبنا و غادرنا الإمبراطورية أسرع من أى شخص آخر .

الكولوسيوم : مبنى وجوده الأصلي في روما كانت الساحة تستخدم في قتال المصارعين و المحاربين

“أين أمي ؟”

“الكولوسيوم ؟”

سرعان ما ضحكنا معاً على صرخاته اللطيقة ، ثم رأينا عربات تتوقف خلف عربتنا .

في نفس الوقت الذي سألت فيه سمعت صراخ عالي من مكان ليس ببعيد .

“أمي ، أريد إستخدام الأمنية الثالثة .”

“سأقدم لكِ شرحاً مفصلاً ، إن أُصبتِ بنزلة برد فسوف نكون في مشكلة .”

وفي اللحظة التي بدأت فيها اللعبة ، استطعت أن أرى لماذا توقف الجميع عن المجيء لهنا .

ارتجف ريكاردو و أمسك يدي .

رأيت مبنى ليس ببعيد يُسمى الكولوسيوم .

عندما قابلت لينوكس لم يكن لدىّ خيار سوى إيقاف فصولي و الدخول إلى الداخل .

تأوهت و رفعت أحد زوايا فمي ثم أخرجت رسالة من الحقيبة .

لكن ريكاردو الذي عرض علىّ الشرح خرج مسرعاً قائلاً أن عليه مساعدة والدتي .

الكولوسيوم : مبنى وجوده الأصلي في روما كانت الساحة تستخدم في قتال المصارعين و المحاربين

قال لينوكس أيضاً أن لديه وظيفة للتعامل مع موظفي الفندق بشأن مشكلة الإقامة و لقد كنت الوحيدة المتبقية في الغرفة .

“الكولوسيوم ؟”

“إنه أمر مربك أن أكون وحيدة .”

قلت بصوت مشرق لصوت والدتي .

بينما كنت أقف بمفردي اقترب مني كيكي و هو يلوح بذيله .

“سوف أنسى فقط .”

“لدىّ كيكي أيضاً .”

في ذلكَ المساء ، أثناء تناول وجبة هادئة وضعت أمنية هادئة في فمي بعد وقت طويل .

لففت كيكي بحافة العباءة و فتحت الشرفة وخرجت .

ومع ذلك ، لقد كنت أنظر من النافذة مع ريكاردو .

رأيت مبنى ليس ببعيد يُسمى الكولوسيوم .

في إمبراطورية كليمنس ، تم إستبدال بينديكتو بسيلڤادور .

لقد مرت خمس سنوات بالفعل منذ أن تركت إمبراطورية كليمنس و سافرنا هنا و هناك .

هل هو مكان خطير لأن المعارك تدور فيه كل يوم ؟

عندما مات راجنار و بالكاد استعدت صوابي ، سار مل شيء بسرعة كبيرة .

“سنكون هناك قريباً ، لذا تحلي بالصبر .”

في إمبراطورية كليمنس ، تم إستبدال بينديكتو بسيلڤادور .

يتسللون إلى دار الأيتام لسرقة الأدلة و ينقذون الأطفال الأيتام اللذين على وشك البيع ، و يكسبون سمعة طيبة .

اندهش الكثير من تصرفات والدتي وقالوا أنها غير معقولة ، لكن والدتي أجبرتني على فعل هذا .

“إذا كان هذا ممكناً سأكتب المزيد من التفاصيل .”

دون علم شخص آخر غير كبار المسؤولين ، حزمنا حقائبنا و غادرنا الإمبراطورية أسرع من أى شخص آخر .

لا أريد أن أشعر بالإحباط بعد الآن . للقيام بذلك علىّ بناء قوة لحماية نفسي .

تركنا الإمبراطورية و سافرنا إلى عدة ممالك .

يتبع ….

سمعت أنه تمت إضافة شركة تتعامل مع المنتجات الخاصة أثناء السفر حول العديد من الممالك ، و يبدوا أنهم سمعو أنه لم يكن عملاً سيئاً للوهلة الأولى .

“الكولوسيوم ؟”

قال لينوكس و ريكاردو أنهما سيذهبان إلى برج السحر و برج الكيمياء على التوالي ، ولكن حتى بعد خمس سنوات علقا بجانبي و لم يغادرا .

اختفت الرسالة التي لم تُفتح من قبل مرة أخرى بداخل الحقيبة .

وأنا أزور بإستمرار المعابد في جميع أنحاء العالم لتلقي العلاج .

‘فندق .’

تم الإنتهاء من العلاج فقط بعد أن تقرر أنه لن يكون هناك مشكلة كبيرة في الساق إن لم يتم المبالغة في العلاج .

عندما كنت أحدق في المبنى الكبير أجاب ريكاردو على سؤالي .

كنت سأتحسن عاجلاً أم آجلاً إن تلقيت العلاج من قديس ، سيكون الأمر على ما يرام صحيح ؟

لسوء الحظ ، لقد مر وقت طويل منذ أن أصبحت هنا لذا لم يكن بإمكاني تذكر إسمه .

اتكأت على الشرفة المستديرة و جعلت الهواء البارد يُلامس قلبي .

استيقظ ريكاردو بإبتسامة كما لو أنه لم ينم أبداً .

أخرج كيكي وجهه و نفخ الهواء البارد معي .

تغادر ماريا المشرقة مع أخيها الأصغر كاستور ، ولكن بعد أن غيرت هويتها دخلت إلى أكاديمية أوزوالد بنجاح .

“هل نبقى هنا قليلاً ثم ندخل ؟”

لينوكس الذي نزل أولاً أمسكت بيده الممدودة و نزلت ، لامس الهواء الغير مألوف خدي .

كييك –

كان هناك فارسة تعهدت أن تكون فارسة ماريا الوحيدة مقابل إنقاذها و تدمير الكولوسيوم .

مع الصوت الذي سمعته على الفور فركت خدي برأس كيكي .

“دافني ، ستُصابين بنزلة برد .”

“الوقت يمر بسرعة كبيرة .”

‘حتى لو قمت بالتجول كثيراً ، فأنا بحاجة لتنظيم محتويات القصة الأصلية قليلاً .’

لم يعد راجنار بجانبي ، لكن الشتاء البارد ظل يأتي لي .

تأوهت و رفعت أحد زوايا فمي ثم أخرجت رسالة من الحقيبة .

“إسمحي لي بدخول الكولوسيوم .”

“سايمون …”

كان سبب دخولها إلى الأكاديمة هو قدرتها على الدخول إلى الأبراج بشكل قانوني ، كم هي طائشة .

استمر هذا الصديق الأحمق في إرسال الرسائل بهذه الطريقة ، على الرغم من أنني قد تركت له خطاباً بارداً .

الكولوسيوم : مبنى وجوده الأصلي في روما كانت الساحة تستخدم في قتال المصارعين و المحاربين

كنت سعيدة و مرتبكة في كل مرة يتم فيها إرسال الرسائل من المكتب الرئيسي في كليمنس .

“إنه أمر مربك أن أكون وحيدة .”

“حان وقت الإستسلام .”

الكولوسيوم : مبنى وجوده الأصلي في روما كانت الساحة تستخدم في قتال المصارعين و المحاربين

أمسكت الزهرة الصغيرة الموجودة في الظرف و جعدتها .

“الكولوسيوم ؟”

سايمون الذي يرسل الرسائل بإستمرار إلى القمة لمدة خمس سنوات على الرغم من عدم ردي عليه ، و أنا غيية أحتفظ بالرسائل بدون أن أرد عليها .

‘فندق .’

“سوف أنسى فقط .”

“إذا كان هذا ممكناً سأكتب المزيد من التفاصيل .”

لن أتمكن من العودة إلى كليمنس إلا بعد وقت طويل .

لن أتمكن من العودة إلى كليمنس إلا بعد وقت طويل .

بحلول ذلكَ الوقت ، سأكون بالغة و أنسى جميع ذكريات طفولتي ، لذا فقط إنتظر هناك .

و يبدوا أن الإثنان أقاما حفل زفاف أمام الكثير من الناس قائلين أنهما سوف يعيشان في سعادة إلى الأبد .

بدافع الإحباط ، أعدت الرسالة التي كانت في يدي و أخذت نفساً عميقاً .

بالتأكيد سأظل طفلة بالنسبة للينوكس الذي يبلغ من العمر ثلاثة و عشرون عاماً .

اختفت الرسالة التي لم تُفتح من قبل مرة أخرى بداخل الحقيبة .

هبت رياح باردة من خلال النافذة المفتوحة للعربة و آلمت خدي .

بمشاهدة تنفسي الأبيض يتخلل السماء ، قررت إستخدام الوقت الممنوح لنفسي منذ فترة طويلة .

‘ماريا تهرب من المنزل إلى أوزوالد على الرغم من معارضة والديها .’

‘حتى لو قمت بالتجول كثيراً ، فأنا بحاجة لتنظيم محتويات القصة الأصلية قليلاً .’

اومأت لتحذير والدتي وقمت بزيارة الكولوسيوم في اليوم التالي مع ريكاردو .

لايزال هناك وقت قبل أن يبدأ الجزء الثاني من الرواية الأصلية بشكل جدي ، ولكن بطريقة ما بدى إسم المدينة  مألوف .

“سأتجنب أى شيء خطير قدر الإمكان .”

‘أنا متأكدة أن هناكَ سبب يجعل الأمر مألوف .’

‘فندق .’

أغمضت عيني و تذكرت محتويات الرواية الأصلية .

بالتأكيد سأظل طفلة بالنسبة للينوكس الذي يبلغ من العمر ثلاثة و عشرون عاماً .

‘ماريا تهرب من المنزل إلى أوزوالد على الرغم من معارضة والديها .’

“سنكون هناك قريباً ، لذا تحلي بالصبر .”

كان سبب الهروب هو أنها أرادت إستكشاف الأبراج المحصنة التي تظهر في أوزوالد غالباً .

في إمبراطورية كليمنس ، تم إستبدال بينديكتو بسيلڤادور .

تغادر ماريا المشرقة مع أخيها الأصغر كاستور ، ولكن بعد أن غيرت هويتها دخلت إلى أكاديمية أوزوالد بنجاح .

“الكولوسيوم ؟”

كان سبب دخولها إلى الأكاديمة هو قدرتها على الدخول إلى الأبراج بشكل قانوني ، كم هي طائشة .

اتسعت عيون ريكاردو عندما سمع صوت والدتي .

بعد ذلك أثناء إستكشاف البرج التقت براجنار و أصبحا صديقان هناك .

وضحكت بخفة على الضحك المرح .

‘الآن بما أنه لا يوجد راجنار لن يكون هناك شيء مثل هذا القبيل .’

سايمون الذي يرسل الرسائل بإستمرار إلى القمة لمدة خمس سنوات على الرغم من عدم ردي عليه ، و أنا غيية أحتفظ بالرسائل بدون أن أرد عليها .

إن سارت الأمور كما في القصة الأصلية ، فسيعودون إلى أوزوالد معاً و يساعدون والدتي في الإنتقام .

الكولوسيوم : مبنى وجوده الأصلي في روما كانت الساحة تستخدم في قتال المصارعين و المحاربين

يتسللون إلى دار الأيتام لسرقة الأدلة و ينقذون الأطفال الأيتام اللذين على وشك البيع ، و يكسبون سمعة طيبة .

بدت أمي و كأنها تفكر للحظة ثم لم يكن لديها شيء سوى أن تومئ برأسها .

‘بعد ذلكَ ، أصبح راجنار بشكل رسمي سيد بينديكتو و الدوق أصبح مجبر على السماح له بأن يكون حبيب إبنته ، صحيح ؟’

كان سبب دخولها إلى الأكاديمة هو قدرتها على الدخول إلى الأبراج بشكل قانوني ، كم هي طائشة .

و يبدوا أن الإثنان أقاما حفل زفاف أمام الكثير من الناس قائلين أنهما سوف يعيشان في سعادة إلى الأبد .

تغادر ماريا المشرقة مع أخيها الأصغر كاستور ، ولكن بعد أن غيرت هويتها دخلت إلى أكاديمية أوزوالد بنجاح .

كانت الرواية تحتوي على القليل من التفاصيل بخلاف بناء الصداقة و الحب أثناء إستكشاف الزنزانة .

قام لينوكس بتمشيط شعري بلطف بيده التي أغلقت النافذة .

“إذا كان هذا ممكناً سأكتب المزيد من التفاصيل .”

“هذا خانق أنا محبطة .”

ألقيت اللوم على مؤلفة الرواية من أجل لا شيء وحولت أفكاري إلى مكان آخر .

“أعتقد أنه طريق رئيسي لأوزوالد ، لذلكَ كان هناك الكثير من السياح ، لذا قالو أنهم قامو ببناء فندق كبير .”

“يجب أن يكون هناكَ المزيد من المعلومات قد تكون مفيدة لي ….”

“يجب أن يكون هناكَ المزيد من المعلومات قد تكون مفيدة لي ….”

في اللحظة التي ظننت فيها أنني قد نسيت شيئاً ما سمعت صراخ عالي مرة أخرى .

لسوء الحظ ، لقد مر وقت طويل منذ أن أصبحت هنا لذا لم يكن بإمكاني تذكر إسمه .

“الكولوسيوم …”

رأيت مبنى ليس ببعيد يُسمى الكولوسيوم .

كما لو أن هناك شخص ما قد فاز بالبطولة ، خطر ببالي شيء ما عند سماع هذا الصراخ العالي .

لا أريد أن أشعر بالإحباط بعد الآن . للقيام بذلك علىّ بناء قوة لحماية نفسي .

“لقد قيل أن هناكَ فارسة ممتازة كان بجانب ماريا . فارسة قابلتها أثناء السفر …”

ربما لم يكن أنا فقط من تشعر بالإحباط ، كان شعري يبرز من قبعة العباءة .

كان هناك فارسة تعهدت أن تكون فارسة ماريا الوحيدة مقابل إنقاذها و تدمير الكولوسيوم .

‘”ذا كان هذا هو الفارس سيكون مفيداً جداً في المستقبل صحيح ؟ سأضطر إلى أن أجعله يكون بجانبي .”

“بطريقة ما إسم المدينة ليس غير مألوف .”

لقد نقرت على خد ريكاردو الذي كان نائماً .

كان الأمر يستحق إعادة النظر في الرواية الأصلية .

استمر هذا الصديق الأحمق في إرسال الرسائل بهذه الطريقة ، على الرغم من أنني قد تركت له خطاباً بارداً .

لسوء الحظ ، لقد مر وقت طويل منذ أن أصبحت هنا لذا لم يكن بإمكاني تذكر إسمه .

ارتجف ريكاردو و أمسك يدي .

“كل ما أتذكره أنها فتاة و في نفس عمر ماريا .”

لن أتمكن من العودة إلى كليمنس إلا بعد وقت طويل .

إنه دليل صغير ، لكنني سعيدة لأنني تذكرت هذا القدر من الأدلة .

ربما لم يكن أنا فقط من تشعر بالإحباط ، كان شعري يبرز من قبعة العباءة .

“لايزال هناك متسع من الوقت ، لذا لن يكون من الصعب العثور عليها .”

في هذه الحالة ، يكون عقاباً للنوم و عدم الإنجياز بجانبي .

لا أنوي ترك مثل هذه الفارسة الرائعة بجوار ماريا .

اومأت لتحذير والدتي وقمت بزيارة الكولوسيوم في اليوم التالي مع ريكاردو .

“كنت أشعر بالضغط لأنني سأذهب وحدي لكن هذا جيد .”

تأوهت و رفعت أحد زوايا فمي ثم أخرجت رسالة من الحقيبة .

ابتسمت برضى و امسكت رأس كيكي الذي كان ينظر إلىّ .

“لا ، أنا وريثة هذه القمة . الآن أعتقد أنه علىّ العثور على ما أريده بنفسي .”

أشعر وكأنني آخذ مكان ماريا ، لكن الرواية الأصلية كانت خاطئة على أى حال .

حتى عندما تحدث لينوكس بإعجاب ، أضاف ريكاردو تفسيراً مشيراً أنه لم يكن الوحيد .

لا يوجد قانون يقول أن ماريا عليها الحصول عليه ، صحيح ؟

“لدىّ كيكي أيضاً .”

إنها مضيعة للوقت أن أعرف المعلومات و أتظاهر أنني لا أعرفها .

“هذا خانق أنا محبطة .”

تذكرت مرة أخرى لماذا كانت أوزوالد هي وجهتنا .

“كيكي ، هل أنتَ محبط ؟”

“ساتخرج من أكاديمية أوزوالد ، أفضل مؤسسة تعليمية في القارة .”

مع الصوت الذي سمعته على الفور فركت خدي برأس كيكي .

سأخلق معرفة واسعة و عميقة للتعلم من الأكاديمية ، و القدرة على البقاء على قيد الحياة بداخل الأبراج المحصنة ، و أكون مجموعة متنوعة من العلاقات .

في إمبراطورية كليمنس ، تم إستبدال بينديكتو بسيلڤادور .

لا أريد أن أشعر بالإحباط بعد الآن . للقيام بذلك علىّ بناء قوة لحماية نفسي .

‘أنا متأكدة أن هناكَ سبب يجعل الأمر مألوف .’

سأكون قوية حتى لا أستسلم لقوة أخرى و أخسر للرواية الأصلية .

هبت رياح باردة من خلال النافذة المفتوحة للعربة و آلمت خدي .

‘”ذا كان هذا هو الفارس سيكون مفيداً جداً في المستقبل صحيح ؟ سأضطر إلى أن أجعله يكون بجانبي .”

يتبع ….

ابتسمت بتصميم على هذه العلاقة الجديدة .

“من الجيد أن تجدي ما تبحثين عنه . لكن كوني حذرة . لقد سمعت أن معارك الكولوسيوم قانونية ، لكنه مكان خطير .”

***

كييك –

في ذلكَ المساء ، أثناء تناول وجبة هادئة وضعت أمنية هادئة في فمي بعد وقت طويل .

“لأنه يوجد أيضاً كولوسيوم في هذه المدينة .”

“أمي ، أريد إستخدام الأمنية الثالثة .”

وأنا أزور بإستمرار المعابد في جميع أنحاء العالم لتلقي العلاج .

“لقد مر وقت طويل منذ ان تمنيتِ أمنية ، لذا ما هو نوع هذه الأمنية ؟”

“إسمحي لي بدخول الكولوسيوم .”

قلت بصوت مشرق لصوت والدتي .

ارتجف ريكاردو و أمسك يدي .

“إسمحي لي بدخول الكولوسيوم .”

تغادر ماريا المشرقة مع أخيها الأصغر كاستور ، ولكن بعد أن غيرت هويتها دخلت إلى أكاديمية أوزوالد بنجاح .

“الكولوسيوم ؟”

دون علم شخص آخر غير كبار المسؤولين ، حزمنا حقائبنا و غادرنا الإمبراطورية أسرع من أى شخص آخر .

أومأت بخفة لوالدتي .

حتى عندما تحدث لينوكس بإعجاب ، أضاف ريكاردو تفسيراً مشيراً أنه لم يكن الوحيد .

“نعم ، لدىّ شيء أبحث عنه هناك .”

بالتأكيد سأظل طفلة بالنسبة للينوكس الذي يبلغ من العمر ثلاثة و عشرون عاماً .

“لا أعرف ما هو ، و إذا كنتِ بحاجة إلى أى شيء ، فسوف أجده لكِ .”

ابتسمت برضى و امسكت رأس كيكي الذي كان ينظر إلىّ .

بعد هذه الكلمات هززت رأسي بحزم .

بالتأكيد سأظل طفلة بالنسبة للينوكس الذي يبلغ من العمر ثلاثة و عشرون عاماً .

“لا ، أنا وريثة هذه القمة . الآن أعتقد أنه علىّ العثور على ما أريده بنفسي .”

لينوكس الذي نزل أولاً أمسكت بيده الممدودة و نزلت ، لامس الهواء الغير مألوف خدي .

“الكولوسيوم مكان خطير .”

“لأنه يوجد أيضاً كولوسيوم في هذه المدينة .”

“ألا يجب على التاجر ان يتخلى عن شيء لامع و قيم لمجرد خوفه من أنه مكان خطير .”

ابتسمت برضى و امسكت رأس كيكي الذي كان ينظر إلىّ .

وضعت يدي على صدري و ابتسمت بثقة و كأنني أؤمن بنفسي .

أخرج كيكي وجهه و نفخ الهواء البارد معي .

“سأتجنب أى شيء خطير قدر الإمكان .”

هبت رياح باردة من خلال النافذة المفتوحة للعربة و آلمت خدي .

“أنا لا أعرف ما الذي تفكرين به .”

تركنا الإمبراطورية و سافرنا إلى عدة ممالك .

بدت أمي و كأنها تفكر للحظة ثم لم يكن لديها شيء سوى أن تومئ برأسها .

“لقد مر وقت طويل منذ ان تمنيتِ أمنية ، لذا ما هو نوع هذه الأمنية ؟”

“من الجيد أن تجدي ما تبحثين عنه . لكن كوني حذرة . لقد سمعت أن معارك الكولوسيوم قانونية ، لكنه مكان خطير .”

ربما لم يكن أنا فقط من تشعر بالإحباط ، كان شعري يبرز من قبعة العباءة .

هل هو مكان خطير لأن المعارك تدور فيه كل يوم ؟

اومأت لتحذير والدتي وقمت بزيارة الكولوسيوم في اليوم التالي مع ريكاردو .

اومأت لتحذير والدتي وقمت بزيارة الكولوسيوم في اليوم التالي مع ريكاردو .

كما لو أن هناك شخص ما قد فاز بالبطولة ، خطر ببالي شيء ما عند سماع هذا الصراخ العالي .

وفي اللحظة التي بدأت فيها اللعبة ، استطعت أن أرى لماذا توقف الجميع عن المجيء لهنا .

“لأنها مدينة على البحر .إنها مدينة لها ميناء .”

يتبع ….

وضحكت بخفة على الضحك المرح .

سمعت أنه تمت إضافة شركة تتعامل مع المنتجات الخاصة أثناء السفر حول العديد من الممالك ، و يبدوا أنهم سمعو أنه لم يكن عملاً سيئاً للوهلة الأولى .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط