الفصل 72
“مرحباً بكم في الكولوسيوم ! أوه ، ما هي المباراة التي تنتظرونها اليوم !”
كانت طفلة صغيرة بسيف و رجل بالغ بفأس ، وبدأت المباراة على الفور عندما ظهرا .
تردد صوت عال في الساحة داخل الكولوسيوم .
كانت طفلة صغيرة بسيف و رجل بالغ بفأس ، وبدأت المباراة على الفور عندما ظهرا .
جلست في مقاعدة الجمهور المحيطة بالملعب و أنا أصفق بهدوء و أنظر حولي .
وبدأت فلور في تفادي الهجمات الواحدة تلو الأخرى بحركات خفيفة .
كان الكولوسيوم مبنى أنيق إلى حد ما ، من الخارج و من الداخل كذلك .
واصلت فلور تجاهله كما لو كانت لا تهتم و رفعت سيفها .
ومع ذلكَ ، إن كان هناكَ شيء واحد غير معتاد إلى حد ما ، هو أنني لا أرى طفلاً مثلي .
“مرحباً بكم في الكولوسيوم ! أوه ، ما هي المباراة التي تنتظرونها اليوم !”
“على من راهنتَ اليوم !”
كان الكولوسيوم مبنى أنيق إلى حد ما ، من الخارج و من الداخل كذلك .
“إنه الفارس الذي يُمسك الفأس ! لن يُهزم بسهولة بحجمه الضخم !”
ولم تفوت فلور اللحظة و إندفعت بشكل أسرع من المعتاد .
“هاي . ألا يُمكنكَ الرؤية ! تقصد أن الفارس التالي لن يفور !”
تردد صوت عال في الساحة داخل الكولوسيوم .
عندما سمعت الناس الجالسين من حولي يتحدثون بدى لي أن المقامرة مستمرة .
“عادة ما يكون العبيد المقاتلون بائسين . إن كنتَ بلا قيمة فسوف تقتل .”
‘بالضبط . أستطيع أن أرى لماذا الوجود هنا لم يكن يُعجب أمي .’
“من مالك الكولوسيوم .”
“دافني .”
“حسناً ، كانت اللعبة أكثر وحشية مما كنت أعتقد .”
قام ريكاردو بتجعيد حاجبيه برفق و غطى مستوى بصري عن هؤلاء الرجال .
بدا اللاعبون الكبار قاسيين وهم يتحركون في ساحة المعركة .
أومأت برأسي قليلاً و أدرت رأسي إلى الساحة مرة أخرى .
قام العامل بعمل شكل دائري بإستخدام إبهامه و سبابته .
أراد الشخص الذي بدى أنه المضيف الصراخ بصوت عال و بدأ اللاعبون في الدخول .
فتح الموظف القفص و نادى إسم فلور .
بدا اللاعبون الكبار قاسيين وهم يتحركون في ساحة المعركة .
“هاي ألم تسمعي ما قلته منذ فترة ؟ عليك أن تدفعي ما لا يقل عن عشرة آلاف ذهبة أو مئة ألف ذهبة أو أكثر لشرائها .”
سرعان ما بدأوا في إستخدام أسلحتهم بوحشية .
ولم تفوت فلور اللحظة و إندفعت بشكل أسرع من المعتاد .
سرعان ما سُمع صوت قاسي وكأن هناك شيء ينكسر بين اللاعبين اللذين يتقاتلان لفترة من الوقت .
“رائع !”
انتهت المباراة بسرعة .
لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .
“آهغغ .”
قادنا الموظف إلى الداخل بإبتسامة راضية .
غطيت فمي و أدرت رأسي و غطى ريكاردو أذني على عجل .
عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .
هتف الجمهور بفرحة عندما سمع أحد اللاعبين يحتضر من الألم .
“أريد أن آخذ فلور .”
كان البعض يضحك على نجاح مقامرتهم بينما كان البعض الآخر يشتم .
تردد صوت عال في الساحة داخل الكولوسيوم .
عند مشاهدة هذه اللعبة الوحشة ، شعر الناس بالمتعة .
جلست في مقاعدة الجمهور المحيطة بالملعب و أنا أصفق بهدوء و أنظر حولي .
‘في الواقع . أستطيع أن أرى لماذا ترددت شائعات عن كونها خطيرة .’
عند سؤالي ، جعدت فلور حاجبيها .
قاتلوا بعضهم حتى الموت كما لو كانو في ساحة المعركة .
صفع الموظف صدره بقسوة .
عندما شاهدت هذه اللعبة الوحشية شعرت بالغثيان .
فارق الأحجام بين الأسلحة كبير جداً .”
‘هل يجب أن أذهب فقط ؟’
سأل ريكاردو في الوقت المناسب .
ألن يكون من المفترض أن نلتقي داخل الكولوسيوم بدلاً من مشاهدة المباراة بشكل أعمى بهذا الشكل ؟
“اقتراح ؟”
“دافني . هل نخرج من المكان لو كان من الصعب المشاهدة ؟”
بمجرد أن قدم العرض دوت صيحة كبيرة .
سأل ريكاردو في الوقت المناسب .
“إنه جيد أنا فقط مجبرة على البقاء هنا لأعيش .”
في اللحظة التي استطعت فيها أن اومأ برأسي فمي لم يُفتح بسهولة من شدة الندم .
بدأ الناس يصرخون أكثر عندما كانو يتحركون بسلاسة وكأنهم لا يعترفون بالهروب و الهجوم .
“هذه المباراة القادمة ساحقة في الكولوسيوم ! بين النبيلة الساقطة فلور ومحارب الفأس لوجيون .”
“إشتري رئيسنا مثل هذه الفتاة . يبدو أنه كان يريد فلور ، سيكون الأمر صعباً إن لم تضع مبلغاً كبيراً عليها .”
بمجرد أن قدم العرض دوت صيحة كبيرة .
أعلن لوجيون الساقط إستسلامه بلا حول ولا قوة و شعر بالشفرة تُلامس رقبته .
عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .
قام ريكاردو بتجعيد حاجبيه برفق و غطى مستوى بصري عن هؤلاء الرجال .
“إذا كان هناك مبالغة في الأمر أخبريني فقط حسناً ؟”
سرعان ما بدأوا في إستخدام أسلحتهم بوحشية .
“نعم .”
“على الرغم من ذلك .”
أومأت برأسي رداً على سؤال ريكاردو الذي كان مليئاً بالقلق .
كان البعض يضحك على نجاح مقامرتهم بينما كان البعض الآخر يشتم .
سرعان ما ظهر لاعبان .
لقد كانت إشارة بأنه سيسمح لنا بالدخول إن قمنا بدفع المال ، قام ريكاردو بسحب عملة ذهبية من ذراعه و سلمها له .
كانت طفلة صغيرة بسيف و رجل بالغ بفأس ، وبدأت المباراة على الفور عندما ظهرا .
لم يكن المال مشكلة لذا اعتقدت أنه سيكون من السهل حل الأمر .
لم أتمكن من رؤيته بالتفصيل لأنه كان بعيداً ، لكنني رأيت لوجيون يتحدث إلى فلور بتعبير بغيض على وجهه .
“إنه الفارس الذي يُمسك الفأس ! لن يُهزم بسهولة بحجمه الضخم !”
واصلت فلور تجاهله كما لو كانت لا تهتم و رفعت سيفها .
“أنا لا أحب هذا .”
“أعتقد أن الفأس أكبر من أن يصلح للسيف .”
“نعم ، إذاً أنا متأكدة أنكِ لا تحبين هذا المكان .”
“أعتقد أن الفتاة ستكون في وضع لا تحسد عليه ، صحيح ؟”
لقد كانت إشارة بأنه سيسمح لنا بالدخول إن قمنا بدفع المال ، قام ريكاردو بسحب عملة ذهبية من ذراعه و سلمها له .
فارق الأحجام بين الأسلحة كبير جداً .”
“هل تريدين مقالة فلور ؟”
أومأ ريكاردو برأسه رداً على ما قاله بعبوس .
انتهت المباراة بسرعة .
كان يُمكن لأى شخص أن يراها بهذه الطريقة .
ومع ذلكَ ، إن كان هناكَ شيء واحد غير معتاد إلى حد ما ، هو أنني لا أرى طفلاً مثلي .
ومع ذلكَ ، إذا كانت مثل هذه المباراة الغير عادلة تم دفع طرف واحد فقط فيها لماذا يكون الجميع متحمسين لهذه الدرجة ؟
عند مشاهدة هذه اللعبة الوحشة ، شعر الناس بالمتعة .
بدأ لوجيون في إستخدام الفأس أولاً .
يتبع …
وبينما كان يؤرجح فأسه الكبير عِرضاً ، أمكنني رؤية المتفرجين من بعيد .
ومع ذلكَ ، إذا كانت مثل هذه المباراة الغير عادلة تم دفع طرف واحد فقط فيها لماذا يكون الجميع متحمسين لهذه الدرجة ؟
وبدأت فلور في تفادي الهجمات الواحدة تلو الأخرى بحركات خفيفة .
“عادة ما يكون العبيد المقاتلون بائسين . إن كنتَ بلا قيمة فسوف تقتل .”
“اوه .”
‘بالضبط . أستطيع أن أرى لماذا الوجود هنا لم يكن يُعجب أمي .’
بدأ الناس يصرخون أكثر عندما كانو يتحركون بسلاسة وكأنهم لا يعترفون بالهروب و الهجوم .
أدرت رأسي لأنه كان من الصعب أن أرى .
“هيا ، إضربها !”
لكن ريكاردو نظر إلى الموظف بسخف وقال .
“ألا يغضب ؟”
كان الكولوسيوم مبنى أنيق إلى حد ما ، من الخارج و من الداخل كذلك .
“إقتلها إقتلها !”
“ناديناكِ لأنني أردت الحديث معكِ لبعض الوقت . هل يُمكننا التحدث ؟”
كان الجو المتمثل في إعتبار حياة شخص ما كـلعبة منفصل تماماً عن اللعبة .
فتح ريكاردو فمه و أبدى إعجابه ، و غطيت فمي بيد واحدة و ابتلعت علامة التعجب التي كانت على وشك الإنفجار .
بدت إستجابة الناس قريبة من الجنون حيث لعبت فلور بهذه الطريقة لمدة يوم أو يومين .
بعد فترة قصيرة تقدمت فلور التي كانت في الزاوية .
لم يكن التجنب نوع من أنواع الهروب .
قام العامل بعمل شكل دائري بإستخدام إبهامه و سبابته .
كانت حركة مريحة و أنيقة كما لو كانت تعلم المكان الذي سيأتي منه الهجوم .
جاء الجواب على سؤال من فم الموظف الذي وجهنا .
كان لوجيون يهاجم دون أن يفعل الأمر بشكل صحيح ، لكنه توقف و تعثر .
لم يكن التجنب نوع من أنواع الهروب .
ولم تفوت فلور اللحظة و إندفعت بشكل أسرع من المعتاد .
ابتسم العامل لسؤال ريكاردو .
ضربت فلور السيف في يد لوجيون اليمنى و أرجحت السيف ألى ساقه بشكل مباشر .
ظهر الإنزعاج على وجهها الهادئ ولكن سرعان ما تلى ذلك كلمات باردة .
أعلن لوجيون الساقط إستسلامه بلا حول ولا قوة و شعر بالشفرة تُلامس رقبته .
“هاي . ألا يُمكنكَ الرؤية ! تقصد أن الفارس التالي لن يفور !”
“رائع !”
كان لوجيون يهاجم دون أن يفعل الأمر بشكل صحيح ، لكنه توقف و تعثر .
خرجت صيحات متحمسة من الناس مرة أخرى .
و يُمكنني المعرفة من خلال مباراة واحدة .
“يا إلهي . لقد هاجمت بالسيف فقط ، أليس كذلك ؟”
بدأ لوجيون في إستخدام الفأس أولاً .
فتح ريكاردو فمه و أبدى إعجابه ، و غطيت فمي بيد واحدة و ابتلعت علامة التعجب التي كانت على وشك الإنفجار .
صفع الموظف صدره بقسوة .
إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة . فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .
في اللحظة التي استطعت فيها أن اومأ برأسي فمي لم يُفتح بسهولة من شدة الندم .
و يُمكنني المعرفة من خلال مباراة واحدة .
“على من راهنتَ اليوم !”
‘هذه هي الفتاة .’
قام العامل بعمل شكل دائري بإستخدام إبهامه و سبابته .
ملاحظة : أنا قولت إن فارسة ماريا كانت راجل دا كان خطأ لعدم وضوح الأساليب ف الشابتر اللي فات الفارسة إمرأة عادي .
“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”
[الشابترز عدلتها لو نازلة ع المواقع وعدلتها واتباد .]
“أوه ، أنتَ فتى ذو شخصية مهمة .”
كانت فلور هي الفتاة التي ستكون فارسة ماريا في المستقبل .
‘في الواقع . أستطيع أن أرى لماذا ترددت شائعات عن كونها خطيرة .’
***
ملاحظة : أنا قولت إن فارسة ماريا كانت راجل دا كان خطأ لعدم وضوح الأساليب ف الشابتر اللي فات الفارسة إمرأة عادي .
“هل تريدين مقالة فلور ؟”
قام ريكاردو بتجعيد حاجبيه برفق و غطى مستوى بصري عن هؤلاء الرجال .
بعد المباراة ، ذهبنا إلى الطاقم الداخلي في الكولوسيوم .
أومأ ريكاردو برأسه رداً على ما قاله بعبوس .
“فلور هي عبدة حرب تم بيعها إلى الكولوسيوم . تحتاجون إلى إذن مالكها .”
“لا تهتم بجميع من هنا لأنهم جميعاً عبيد حرب . أوه ، الأمر مختلف إن كنتَ ستشتريها .”
“سمعت أن المرتزقة يُشاركون في العادة ، هل أنا على خطأ ؟”
كان لوجيون يهاجم دون أن يفعل الأمر بشكل صحيح ، لكنه توقف و تعثر .
عند سؤال ريكاردو ضحك الطاقم بصوت عال كما لو كانوا يرون الأبرياء .
ضربت فلور السيف في يد لوجيون اليمنى و أرجحت السيف ألى ساقه بشكل مباشر .
“إنها قصة قديمة . بعد هزيمة مملكة ميسوت على يد أوزوالد ، ظهر العبيد المقاتلون و قمنا بشرائهم وواصلنا اللعب بشكل قاسي ، هذا هو ما يجني المال .”
لكن ريكاردو نظر إلى الموظف بسخف وقال .
واصل الطاقم الشرح .
“يالها من نبيلة ! ما مدى شعبية الفارسة التي تُمسك سيفاً لتعيش هنا .”
“لكن في بعض الأحيان يُشارك المرتزقة المحاربون في جمع الفدية ، لكن هذا نادر الحدوث .”
“أعتقد أن الفأس أكبر من أن يصلح للسيف .”
عندما إنتهت كلمات العامل ، واصل ريكاردو المحادثة بالرد عليه .
“لا تهتم بجميع من هنا لأنهم جميعاً عبيد حرب . أوه ، الأمر مختلف إن كنتَ ستشتريها .”
“حسناً ، كانت اللعبة أكثر وحشية مما كنت أعتقد .”
بلا تردد قلت :
“عادة ما يكون العبيد المقاتلون بائسين . إن كنتَ بلا قيمة فسوف تقتل .”
ابتسم العامل لسؤال ريكاردو .
“إذاً ممن أطلب الإذن لرؤيتها ؟”
أومأت برأسي قليلاً و أدرت رأسي إلى الساحة مرة أخرى .
ابتسم العامل لسؤال ريكاردو .
إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة . فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .
“من مالك الكولوسيوم .”
سرعان ما بدأوا في إستخدام أسلحتهم بوحشية .
“أين المالك ؟”
“أعتقد أن الفتاة ستكون في وضع لا تحسد عليه ، صحيح ؟”
“ذهب في رحلة عمل .”
سرعان ما ظهر لاعبان .
قام العامل بعمل شكل دائري بإستخدام إبهامه و سبابته .
وبينما كان يؤرجح فأسه الكبير عِرضاً ، أمكنني رؤية المتفرجين من بعيد .
لقد كانت إشارة بأنه سيسمح لنا بالدخول إن قمنا بدفع المال ، قام ريكاردو بسحب عملة ذهبية من ذراعه و سلمها له .
“يا إلهي . لقد هاجمت بالسيف فقط ، أليس كذلك ؟”
“أوه ، أنتَ فتى ذو شخصية مهمة .”
كان الكولوسيوم مبنى أنيق إلى حد ما ، من الخارج و من الداخل كذلك .
قادنا الموظف إلى الداخل بإبتسامة راضية .
“ذهب في رحلة عمل .”
“لا تهتم بجميع من هنا لأنهم جميعاً عبيد حرب . أوه ، الأمر مختلف إن كنتَ ستشتريها .”
“هل يروقكِ هذا المكان ؟”
بناء على كلمات الموظف ، أمسكت بريكاردو و سألته بصوت منخفض .
ولم تفوت فلور اللحظة و إندفعت بشكل أسرع من المعتاد .
“هل تعتقد أن هناكَ الكثير من العبيد ، صحيح ؟”
بدأ الناس يصرخون أكثر عندما كانو يتحركون بسلاسة وكأنهم لا يعترفون بالهروب و الهجوم .
“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”
لكن فلور أدارت رأسها ببرود .
لم تكن تعبيرات أى شخص جالس في الزنزانة مشرقة .
عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .
أدرت رأسي لأنه كان من الصعب أن أرى .
‘في الواقع . أستطيع أن أرى لماذا ترددت شائعات عن كونها خطيرة .’
“ها نحن ذا . إن كان الوقت طويلاً جداً فسأكون في مشكلة لهذا أنت تعلم كم سيكون الوقت الذي يمكن أن تبقى فيه .”
ولم تفوت فلور اللحظة و إندفعت بشكل أسرع من المعتاد .
فتح الموظف القفص و نادى إسم فلور .
كانت حركة مريحة و أنيقة كما لو كانت تعلم المكان الذي سيأتي منه الهجوم .
“ماذا يحدث هنا ؟”
“ألا يغضب ؟”
بعد فترة قصيرة تقدمت فلور التي كانت في الزاوية .
ولم تفوت فلور اللحظة و إندفعت بشكل أسرع من المعتاد .
كانت فتاة بشعر أحمر قصير و جميلة مثل الوردة .
“دافني . هل نخرج من المكان لو كان من الصعب المشاهدة ؟”
عن قرب بدت اكبر مني بعدة سنوات .
جاء الجواب على سؤال من فم الموظف الذي وجهنا .
كانت عيناها ناعمة ، لكن العيون الحمراء التي كانت تحدق فينا كانت باردة مثل عيون حيوان بري ينظر إلى العدو .
هتف الجمهور بفرحة عندما سمع أحد اللاعبين يحتضر من الألم .
“ناديناكِ لأنني أردت الحديث معكِ لبعض الوقت . هل يُمكننا التحدث ؟”
واصل الطاقم الشرح .
تولى ريكاردو زمام بدأ المحادثة .
“هل تعتقد أن هناكَ الكثير من العبيد ، صحيح ؟”
“ليس لدىّ ما أتحدث به معكم يا رفاق . لذا لا تضيعوا وقتكم و عودو .”
“يالها من نبيلة ! ما مدى شعبية الفارسة التي تُمسك سيفاً لتعيش هنا .”
لكن فلور أدارت رأسها ببرود .
ومع ذلكَ ، إن كان هناكَ شيء واحد غير معتاد إلى حد ما ، هو أنني لا أرى طفلاً مثلي .
“دقيقة واحدة . لدىّ شيء أريد أن أقترحه عليكِ .”
‘هذه هي الفتاة .’
“اقتراح ؟”
“حتى لو تم تخفيض رتبة النبلاء في العادة فإن التربة ستنخفض إلى عامة الناس لكن عائلة فلور تم تدميرها بالكامل .”
“هل يروقكِ هذا المكان ؟”
يتبع …
“ها ؟”
فتح الموظف القفص و نادى إسم فلور .
عند سؤالي ، جعدت فلور حاجبيها .
“هذه المباراة القادمة ساحقة في الكولوسيوم ! بين النبيلة الساقطة فلور ومحارب الفأس لوجيون .”
ظهر الإنزعاج على وجهها الهادئ ولكن سرعان ما تلى ذلك كلمات باردة .
“إنه الفارس الذي يُمسك الفأس ! لن يُهزم بسهولة بحجمه الضخم !”
“إنه جيد أنا فقط مجبرة على البقاء هنا لأعيش .”
عند سؤالي ، جعدت فلور حاجبيها .
“لتعيشي ؟”
عندما سمعت الناس الجالسين من حولي يتحدثون بدى لي أن المقامرة مستمرة .
جاء الجواب على سؤال من فم الموظف الذي وجهنا .
“فلور هي عبدة حرب تم بيعها إلى الكولوسيوم . تحتاجون إلى إذن مالكها .”
“حتى لو تم تخفيض رتبة النبلاء في العادة فإن التربة ستنخفض إلى عامة الناس لكن عائلة فلور تم تدميرها بالكامل .”
بلا تردد قلت :
“و من ثم ؟”
بعد فترة قصيرة تقدمت فلور التي كانت في الزاوية .
“لم تستطع فعل ذلك و لقد تم إعدام عائلتها بالكامل بإستثناء فلور ، نجت فلور بشرط أن تصبح عبدة .”
عن قرب بدت اكبر مني بعدة سنوات .
عندما خرج ماضيها على لسان الموظف تبعته و نقرت على لسانها .
بدأ لوجيون في إستخدام الفأس أولاً .
“إشتري رئيسنا مثل هذه الفتاة . يبدو أنه كان يريد فلور ، سيكون الأمر صعباً إن لم تضع مبلغاً كبيراً عليها .”
‘بالضبط . أستطيع أن أرى لماذا الوجود هنا لم يكن يُعجب أمي .’
نظر الموظف إلى فلور ولم يضحك .
إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة . فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .
“يالها من نبيلة ! ما مدى شعبية الفارسة التي تُمسك سيفاً لتعيش هنا .”
جلست في مقاعدة الجمهور المحيطة بالملعب و أنا أصفق بهدوء و أنظر حولي .
إذا لم نتمكن من التعامل معها فهذا يعطيها أملاً فارغاً .
إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة . فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .
اومأت برأسي .
ألن يكون من المفترض أن نلتقي داخل الكولوسيوم بدلاً من مشاهدة المباراة بشكل أعمى بهذا الشكل ؟
“نعم ، إذاً أنا متأكدة أنكِ لا تحبين هذا المكان .”
كانت فلور هي الفتاة التي ستكون فارسة ماريا في المستقبل .
“على الرغم من ذلك .”
هتف الجمهور بفرحة عندما سمع أحد اللاعبين يحتضر من الألم .
أدارت فلور رأسها بتعبير غريب على وجهها .
عندما سمعت الناس الجالسين من حولي يتحدثون بدى لي أن المقامرة مستمرة .
نظر ريكاردو لي .
أدرت رأسي لأنه كان من الصعب أن أرى .
بلا تردد قلت :
واصلت فلور تجاهله كما لو كانت لا تهتم و رفعت سيفها .
“أريد أن آخذ فلور .”
“إشتري رئيسنا مثل هذه الفتاة . يبدو أنه كان يريد فلور ، سيكون الأمر صعباً إن لم تضع مبلغاً كبيراً عليها .”
“حقاً ؟”
لكن فلور أدارت رأسها ببرود .
“هاي ألم تسمعي ما قلته منذ فترة ؟ عليك أن تدفعي ما لا يقل عن عشرة آلاف ذهبة أو مئة ألف ذهبة أو أكثر لشرائها .”
نظر الموظف إلى فلور ولم يضحك .
على حد تعبير الموظف ، قال ريكاردو كما لو أنها لم تكن مشكلة .
انتهت المباراة بسرعة .
“متى سيأتي المالك ؟”
ملاحظة : أنا قولت إن فارسة ماريا كانت راجل دا كان خطأ لعدم وضوح الأساليب ف الشابتر اللي فات الفارسة إمرأة عادي .
“أوه ، لا إنها مئة ألف ذهبة ؟”
“إذاً ممن أطلب الإذن لرؤيتها ؟”
صفع الموظف صدره بقسوة .
كان الكولوسيوم مبنى أنيق إلى حد ما ، من الخارج و من الداخل كذلك .
لكن ريكاردو نظر إلى الموظف بسخف وقال .
“دافني تريد أن تأخذها ، لكن هل عشرة آلاف قطعة ذهبية يُمثل مشكلة ؟”
“دافني تريد أن تأخذها ، لكن هل عشرة آلاف قطعة ذهبية يُمثل مشكلة ؟”
لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .
لم يكن المال مشكلة لذا اعتقدت أنه سيكون من السهل حل الأمر .
“هيا ، إضربها !”
لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .
جلست في مقاعدة الجمهور المحيطة بالملعب و أنا أصفق بهدوء و أنظر حولي .
“أنا لا أحب هذا .”
“نعم ، إذاً أنا متأكدة أنكِ لا تحبين هذا المكان .”
يتبع …
[الشابترز عدلتها لو نازلة ع المواقع وعدلتها واتباد .]
“اوه .”
