Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 73

الفصل 72
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 72

“مرحباً بكم في الكولوسيوم ! أوه ، ما هي المباراة التي تنتظرونها اليوم !”

عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .

تردد صوت عال في الساحة داخل الكولوسيوم .

لم أتمكن من رؤيته بالتفصيل لأنه كان بعيداً ، لكنني رأيت لوجيون يتحدث إلى فلور بتعبير بغيض على وجهه .

جلست في مقاعدة الجمهور المحيطة بالملعب و أنا أصفق بهدوء و أنظر حولي .

قام ريكاردو بتجعيد حاجبيه برفق و غطى مستوى بصري عن هؤلاء الرجال .

كان الكولوسيوم مبنى أنيق إلى حد ما ، من الخارج و من الداخل كذلك .

“هيا ، إضربها !”

ومع ذلكَ ، إن كان هناكَ شيء واحد غير معتاد إلى حد ما ، هو أنني لا أرى طفلاً مثلي .

عند مشاهدة هذه اللعبة الوحشة ، شعر الناس بالمتعة .

“على من راهنتَ اليوم !”

“أعتقد أن الفأس أكبر من أن يصلح للسيف .”

“إنه الفارس الذي يُمسك الفأس ! لن يُهزم بسهولة بحجمه الضخم !”

كان يُمكن لأى شخص أن يراها بهذه الطريقة .

“هاي . ألا يُمكنكَ الرؤية ! تقصد أن الفارس التالي لن يفور !”

“إقتلها إقتلها !”

عندما سمعت الناس الجالسين من حولي يتحدثون بدى لي أن المقامرة مستمرة .

“إنه جيد أنا فقط مجبرة على البقاء هنا لأعيش .”

‘بالضبط . أستطيع أن أرى لماذا الوجود هنا لم يكن يُعجب أمي .’

[الشابترز عدلتها لو نازلة ع المواقع وعدلتها واتباد .]

“دافني .”

لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .

قام ريكاردو بتجعيد حاجبيه برفق و غطى مستوى بصري عن هؤلاء الرجال .

انتهت المباراة بسرعة .

أومأت برأسي قليلاً و أدرت رأسي إلى الساحة مرة أخرى .

عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .

أراد الشخص الذي بدى أنه المضيف الصراخ بصوت عال و بدأ اللاعبون في الدخول .

“هل يروقكِ هذا المكان ؟”

بدا اللاعبون الكبار قاسيين وهم يتحركون في ساحة المعركة .

“عادة ما يكون العبيد المقاتلون بائسين . إن كنتَ بلا قيمة فسوف تقتل .”

سرعان ما بدأوا في إستخدام أسلحتهم بوحشية .

“و من ثم ؟”

سرعان ما سُمع صوت قاسي وكأن هناك شيء ينكسر بين اللاعبين اللذين يتقاتلان لفترة من الوقت .

ضربت فلور السيف في يد لوجيون اليمنى و أرجحت السيف ألى ساقه بشكل مباشر .

انتهت المباراة بسرعة .

إذا لم نتمكن من التعامل معها فهذا يعطيها أملاً فارغاً .

“آهغغ .”

“فلور هي عبدة حرب تم بيعها إلى الكولوسيوم . تحتاجون إلى إذن مالكها .”

غطيت فمي و أدرت رأسي و غطى ريكاردو أذني على عجل .

“على الرغم من ذلك .”

هتف الجمهور بفرحة عندما سمع أحد اللاعبين يحتضر من الألم .

“دقيقة واحدة . لدىّ شيء أريد أن أقترحه عليكِ .”

كان البعض يضحك على نجاح مقامرتهم بينما كان البعض الآخر يشتم .

‘بالضبط . أستطيع أن أرى لماذا الوجود هنا لم يكن يُعجب أمي .’

عند مشاهدة هذه اللعبة الوحشة ، شعر الناس بالمتعة .

و يُمكنني المعرفة من خلال مباراة واحدة .

‘في الواقع . أستطيع أن أرى لماذا ترددت شائعات عن كونها خطيرة .’

“إنها قصة قديمة . بعد هزيمة مملكة ميسوت على يد أوزوالد ، ظهر العبيد المقاتلون و قمنا بشرائهم وواصلنا اللعب بشكل قاسي ، هذا هو ما يجني المال .”

قاتلوا بعضهم حتى الموت كما لو كانو في ساحة المعركة .

“إذا كان هناك مبالغة في الأمر أخبريني فقط حسناً ؟”

عندما شاهدت هذه اللعبة الوحشية شعرت بالغثيان .

“يالها من نبيلة ! ما مدى شعبية الفارسة التي تُمسك سيفاً لتعيش هنا .”

‘هل يجب أن أذهب فقط ؟’

كان البعض يضحك على نجاح مقامرتهم بينما كان البعض الآخر يشتم .

ألن يكون من المفترض أن نلتقي داخل الكولوسيوم بدلاً من مشاهدة المباراة بشكل أعمى بهذا الشكل ؟

أدرت رأسي لأنه كان من الصعب أن أرى .

“دافني . هل نخرج من المكان لو كان من الصعب المشاهدة ؟”

كانت فلور هي الفتاة التي ستكون فارسة ماريا في المستقبل .

سأل ريكاردو في الوقت المناسب .

“فلور هي عبدة حرب تم بيعها إلى الكولوسيوم . تحتاجون إلى إذن مالكها .”

في اللحظة التي استطعت فيها أن اومأ برأسي فمي لم يُفتح بسهولة من شدة الندم .

سأل ريكاردو في الوقت المناسب .

“هذه المباراة القادمة ساحقة في الكولوسيوم ! بين النبيلة الساقطة فلور ومحارب الفأس لوجيون .”

أراد الشخص الذي بدى أنه المضيف الصراخ بصوت عال و بدأ اللاعبون في الدخول .

بمجرد أن قدم العرض دوت صيحة كبيرة .

عندما شاهدت هذه اللعبة الوحشية شعرت بالغثيان .

عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .

“على الرغم من ذلك .”

“إذا كان هناك مبالغة في الأمر أخبريني فقط حسناً ؟”

إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة .  فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .

“نعم .”

بدت إستجابة الناس قريبة من الجنون حيث لعبت فلور بهذه الطريقة لمدة يوم أو يومين .

أومأت برأسي رداً على سؤال ريكاردو الذي كان مليئاً بالقلق .

***

سرعان ما ظهر لاعبان .

“لتعيشي ؟”

كانت طفلة صغيرة بسيف و رجل بالغ بفأس ، وبدأت المباراة على الفور عندما ظهرا .

“دافني تريد أن تأخذها ، لكن هل عشرة آلاف قطعة ذهبية يُمثل مشكلة ؟”

لم أتمكن من رؤيته بالتفصيل لأنه كان بعيداً ، لكنني رأيت لوجيون يتحدث إلى فلور بتعبير بغيض على وجهه .

“لكن في بعض الأحيان يُشارك المرتزقة المحاربون في جمع الفدية ، لكن هذا نادر الحدوث .”

واصلت فلور تجاهله كما لو كانت لا تهتم و رفعت سيفها .

قاتلوا بعضهم حتى الموت كما لو كانو في ساحة المعركة .

“أعتقد أن الفأس أكبر من أن يصلح للسيف .”

ومع ذلكَ ، إذا كانت مثل هذه المباراة الغير عادلة تم دفع طرف واحد فقط فيها لماذا يكون الجميع متحمسين لهذه الدرجة ؟

“أعتقد أن الفتاة ستكون في وضع لا تحسد عليه ، صحيح ؟”

فارق الأحجام بين الأسلحة كبير جداً .”

“على الرغم من ذلك .”

أومأ ريكاردو برأسه رداً على ما قاله بعبوس .

جاء الجواب على سؤال من فم الموظف الذي وجهنا .

كان يُمكن لأى شخص أن يراها بهذه الطريقة .

“حسناً ، كانت اللعبة أكثر وحشية مما كنت أعتقد .”

ومع ذلكَ ، إذا كانت مثل هذه المباراة الغير عادلة تم دفع طرف واحد فقط فيها لماذا يكون الجميع متحمسين لهذه الدرجة ؟

بدأ لوجيون في إستخدام الفأس أولاً .

بدأ لوجيون في إستخدام الفأس أولاً .

لم أتمكن من رؤيته بالتفصيل لأنه كان بعيداً ، لكنني رأيت لوجيون يتحدث إلى فلور بتعبير بغيض على وجهه .

وبينما كان يؤرجح فأسه الكبير عِرضاً ، أمكنني رؤية المتفرجين من بعيد .

كان البعض يضحك على نجاح مقامرتهم بينما كان البعض الآخر يشتم .

وبدأت فلور في تفادي الهجمات الواحدة تلو الأخرى بحركات خفيفة .

سرعان ما بدأوا في إستخدام أسلحتهم بوحشية .

“اوه .”

“ماذا يحدث هنا ؟”

بدأ الناس يصرخون أكثر عندما كانو يتحركون بسلاسة وكأنهم لا يعترفون بالهروب و الهجوم .

“ناديناكِ لأنني أردت الحديث معكِ لبعض الوقت . هل يُمكننا التحدث ؟”

“هيا ، إضربها !”

بناء على كلمات الموظف ، أمسكت بريكاردو و سألته بصوت منخفض .

“ألا يغضب ؟”

جلست في مقاعدة الجمهور المحيطة بالملعب و أنا أصفق بهدوء و أنظر حولي .

“إقتلها إقتلها !”

قام ريكاردو بتجعيد حاجبيه برفق و غطى مستوى بصري عن هؤلاء الرجال .

كان الجو المتمثل في إعتبار حياة شخص ما كـلعبة منفصل تماماً عن اللعبة .

“على الرغم من ذلك .”

بدت إستجابة الناس قريبة من الجنون حيث لعبت فلور بهذه الطريقة لمدة يوم أو يومين .

فتح الموظف القفص و نادى إسم فلور .

لم يكن التجنب نوع من أنواع الهروب .

فتح ريكاردو فمه و أبدى إعجابه ، و غطيت فمي بيد واحدة و ابتلعت علامة التعجب التي كانت على وشك الإنفجار .

كانت حركة مريحة و أنيقة كما لو كانت تعلم المكان الذي سيأتي منه الهجوم .

عند سؤالي ، جعدت فلور حاجبيها .

كان لوجيون يهاجم دون أن يفعل الأمر بشكل صحيح ، لكنه توقف و تعثر .

إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة .  فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .

ولم تفوت فلور اللحظة و إندفعت بشكل أسرع من المعتاد .

“آهغغ .”

ضربت فلور السيف في يد لوجيون اليمنى و أرجحت السيف ألى ساقه بشكل مباشر .

“أريد أن آخذ فلور .”

أعلن لوجيون الساقط إستسلامه بلا حول ولا قوة و شعر بالشفرة تُلامس رقبته .

بناء على كلمات الموظف ، أمسكت بريكاردو و سألته بصوت منخفض .

“رائع !”

“دافني . هل نخرج من المكان لو كان من الصعب المشاهدة ؟”

خرجت صيحات متحمسة من الناس مرة أخرى .

وبينما كان يؤرجح فأسه الكبير عِرضاً ، أمكنني رؤية المتفرجين من بعيد .

“يا إلهي . لقد هاجمت بالسيف فقط ، أليس كذلك ؟”

لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .

فتح ريكاردو فمه و أبدى إعجابه ، و غطيت فمي بيد واحدة و ابتلعت علامة التعجب التي كانت على وشك الإنفجار .

فتح الموظف القفص و نادى إسم فلور .

إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة .  فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .

“ليس لدىّ ما أتحدث به معكم يا رفاق . لذا لا تضيعوا وقتكم و عودو .”

و يُمكنني المعرفة من خلال مباراة واحدة .

أعلن لوجيون الساقط إستسلامه بلا حول ولا قوة و شعر بالشفرة تُلامس رقبته .

‘هذه هي الفتاة .’

يتبع …

ملاحظة : أنا قولت إن فارسة ماريا كانت راجل دا كان خطأ لعدم وضوح الأساليب ف الشابتر اللي فات الفارسة إمرأة عادي .

سرعان ما بدأوا في إستخدام أسلحتهم بوحشية .

[الشابترز عدلتها لو نازلة ع المواقع وعدلتها واتباد .]

سرعان ما سُمع صوت قاسي وكأن هناك شيء ينكسر بين اللاعبين اللذين يتقاتلان لفترة من الوقت .

كانت فلور هي الفتاة التي ستكون فارسة ماريا في المستقبل .

لم يكن التجنب نوع من أنواع الهروب .

***

“ها نحن ذا . إن كان الوقت طويلاً جداً فسأكون في مشكلة لهذا أنت تعلم كم سيكون الوقت الذي يمكن أن تبقى فيه .”

“هل تريدين مقالة فلور ؟”

“مرحباً بكم في الكولوسيوم ! أوه ، ما هي المباراة التي تنتظرونها اليوم !”

بعد المباراة ، ذهبنا إلى الطاقم الداخلي في الكولوسيوم .

“و من ثم ؟”

“فلور هي عبدة حرب تم بيعها إلى الكولوسيوم . تحتاجون إلى إذن مالكها .”

“أعتقد أن الفتاة ستكون في وضع لا تحسد عليه ، صحيح ؟”

“سمعت أن المرتزقة يُشاركون في العادة ، هل أنا على خطأ ؟”

“هل تريدين مقالة فلور ؟”

عند سؤال ريكاردو ضحك الطاقم بصوت عال كما لو كانوا يرون الأبرياء .

كان الجو المتمثل في إعتبار حياة شخص ما كـلعبة منفصل تماماً عن اللعبة .

“إنها قصة قديمة . بعد هزيمة مملكة ميسوت على يد أوزوالد ، ظهر العبيد المقاتلون و قمنا بشرائهم وواصلنا اللعب بشكل قاسي ، هذا هو ما يجني المال .”

“حقاً ؟”

واصل الطاقم الشرح .

“نعم .”

“لكن في بعض الأحيان يُشارك المرتزقة المحاربون في جمع الفدية ، لكن هذا نادر الحدوث .”

عند سؤال ريكاردو ضحك الطاقم بصوت عال كما لو كانوا يرون الأبرياء .

عندما إنتهت كلمات العامل ، واصل ريكاردو المحادثة بالرد عليه .

في اللحظة التي استطعت فيها أن اومأ برأسي فمي لم يُفتح بسهولة من شدة الندم .

“حسناً ، كانت اللعبة أكثر وحشية مما كنت أعتقد .”

“هل تريدين مقالة فلور ؟”

“عادة ما يكون العبيد المقاتلون بائسين . إن كنتَ بلا قيمة فسوف تقتل .”

بعد فترة قصيرة تقدمت فلور التي كانت في الزاوية .

“إذاً ممن أطلب الإذن لرؤيتها ؟”

“أريد أن آخذ فلور .”

ابتسم العامل لسؤال ريكاردو .

‘بالضبط . أستطيع أن أرى لماذا الوجود هنا لم يكن يُعجب أمي .’

“من مالك الكولوسيوم .”

“هاي . ألا يُمكنكَ الرؤية ! تقصد أن الفارس التالي لن يفور !”

“أين المالك ؟”

عند سؤالي ، جعدت فلور حاجبيها .

“ذهب في رحلة عمل .”

“حقاً ؟”

قام العامل بعمل شكل دائري بإستخدام إبهامه و سبابته .

تردد صوت عال في الساحة داخل الكولوسيوم .

لقد كانت إشارة بأنه سيسمح لنا بالدخول إن قمنا بدفع المال ، قام ريكاردو بسحب عملة ذهبية من ذراعه و سلمها له .

“أعتقد أن الفتاة ستكون في وضع لا تحسد عليه ، صحيح ؟”

“أوه ، أنتَ فتى ذو شخصية مهمة .”

“هاي . ألا يُمكنكَ الرؤية ! تقصد أن الفارس التالي لن يفور !”

قادنا الموظف إلى الداخل بإبتسامة راضية .

كانت حركة مريحة و أنيقة كما لو كانت تعلم المكان الذي سيأتي منه الهجوم .

“لا تهتم بجميع من هنا لأنهم جميعاً عبيد حرب . أوه ، الأمر مختلف إن كنتَ ستشتريها .”

“نعم .”

بناء على كلمات الموظف ، أمسكت بريكاردو و سألته بصوت منخفض .

قام العامل بعمل شكل دائري بإستخدام إبهامه و سبابته .

“هل تعتقد أن هناكَ الكثير من العبيد ، صحيح ؟”

“إشتري رئيسنا مثل هذه الفتاة . يبدو أنه كان يريد فلور ، سيكون الأمر صعباً إن لم تضع مبلغاً كبيراً عليها .”

“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”

“فلور هي عبدة حرب تم بيعها إلى الكولوسيوم . تحتاجون إلى إذن مالكها .”

لم تكن تعبيرات أى شخص جالس في الزنزانة مشرقة .

“أنا لا أحب هذا .”

أدرت رأسي لأنه كان من الصعب أن أرى .

كانت عيناها ناعمة ، لكن العيون الحمراء التي كانت تحدق فينا كانت باردة مثل عيون حيوان بري ينظر إلى العدو .

“ها نحن ذا . إن كان الوقت طويلاً جداً فسأكون في مشكلة لهذا أنت تعلم كم سيكون الوقت الذي يمكن أن تبقى فيه .”

قادنا الموظف إلى الداخل بإبتسامة راضية .

فتح الموظف القفص و نادى إسم فلور .

***

“ماذا يحدث هنا ؟”

سرعان ما ظهر لاعبان .

بعد فترة قصيرة تقدمت فلور التي كانت في الزاوية .

كانت فلور هي الفتاة التي ستكون فارسة ماريا في المستقبل .

كانت فتاة بشعر أحمر قصير و جميلة مثل الوردة .

عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .

عن قرب بدت اكبر مني بعدة سنوات .

أعلن لوجيون الساقط إستسلامه بلا حول ولا قوة و شعر بالشفرة تُلامس رقبته .

كانت عيناها ناعمة ، لكن العيون الحمراء التي كانت تحدق فينا كانت باردة مثل عيون حيوان بري ينظر إلى العدو .

“إقتلها إقتلها !”

“ناديناكِ لأنني أردت الحديث معكِ لبعض الوقت . هل يُمكننا التحدث ؟”

“اقتراح ؟”

تولى ريكاردو زمام بدأ المحادثة .

“إقتلها إقتلها !”

“ليس لدىّ ما أتحدث به معكم يا رفاق . لذا لا تضيعوا وقتكم و عودو .”

“ماذا يحدث هنا ؟”

لكن فلور أدارت رأسها ببرود .

“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”

“دقيقة واحدة . لدىّ شيء أريد أن أقترحه عليكِ .”

كانت عيناها ناعمة ، لكن العيون الحمراء التي كانت تحدق فينا كانت باردة مثل عيون حيوان بري ينظر إلى العدو .

“اقتراح ؟”

أومأت برأسي رداً على سؤال ريكاردو الذي كان مليئاً بالقلق .

“هل يروقكِ هذا المكان ؟”

“لم تستطع فعل ذلك و لقد تم إعدام عائلتها بالكامل بإستثناء فلور ، نجت فلور بشرط أن تصبح عبدة .”

“ها ؟”

“من مالك الكولوسيوم .”

عند سؤالي ، جعدت فلور حاجبيها .

“و من ثم ؟”

ظهر الإنزعاج على وجهها الهادئ ولكن سرعان ما تلى ذلك كلمات باردة .

“أعتقد أن الفأس أكبر من أن يصلح للسيف .”

“إنه جيد أنا فقط مجبرة على البقاء هنا لأعيش .”

“ماذا يحدث هنا ؟”

“لتعيشي ؟”

عند سؤال ريكاردو ضحك الطاقم بصوت عال كما لو كانوا يرون الأبرياء .

جاء الجواب على سؤال من فم الموظف الذي وجهنا .

عندما سمعت الناس الجالسين من حولي يتحدثون بدى لي أن المقامرة مستمرة .

“حتى لو تم تخفيض رتبة النبلاء في العادة فإن التربة ستنخفض إلى عامة الناس لكن عائلة فلور تم تدميرها بالكامل .”

“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”

“و من ثم ؟”

“دقيقة واحدة . لدىّ شيء أريد أن أقترحه عليكِ .”

“لم تستطع فعل ذلك و لقد تم إعدام عائلتها بالكامل بإستثناء فلور ، نجت فلور بشرط أن تصبح عبدة .”

نظر ريكاردو لي .

عندما خرج ماضيها على لسان الموظف تبعته و نقرت على لسانها .

“هذه المباراة القادمة ساحقة في الكولوسيوم ! بين النبيلة الساقطة فلور ومحارب الفأس لوجيون .”

“إشتري رئيسنا مثل هذه الفتاة . يبدو أنه كان يريد فلور ، سيكون الأمر صعباً إن لم تضع مبلغاً كبيراً عليها .”

عندما شاهدت هذه اللعبة الوحشية شعرت بالغثيان .

نظر الموظف إلى فلور ولم يضحك .

أدرت رأسي لأنه كان من الصعب أن أرى .

“يالها من نبيلة ! ما مدى شعبية الفارسة التي تُمسك سيفاً لتعيش هنا .”

“اوه .”

إذا لم نتمكن من التعامل معها فهذا يعطيها أملاً فارغاً .

أراد الشخص الذي بدى أنه المضيف الصراخ بصوت عال و بدأ اللاعبون في الدخول .

اومأت برأسي .

“رائع !”

“نعم ، إذاً أنا متأكدة أنكِ لا تحبين هذا المكان .”

نظر ريكاردو لي .

“على الرغم من ذلك .”

نظر ريكاردو لي .

أدارت فلور رأسها بتعبير غريب على وجهها .

عند سؤال ريكاردو ضحك الطاقم بصوت عال كما لو كانوا يرون الأبرياء .

نظر ريكاردو لي .

بناء على كلمات الموظف ، أمسكت بريكاردو و سألته بصوت منخفض .

بلا تردد قلت :

أومأت برأسي قليلاً و أدرت رأسي إلى الساحة مرة أخرى .

“أريد أن آخذ فلور .”

“لتعيشي ؟”

“حقاً ؟”

لم أتمكن من رؤيته بالتفصيل لأنه كان بعيداً ، لكنني رأيت لوجيون يتحدث إلى فلور بتعبير بغيض على وجهه .

“هاي ألم تسمعي ما قلته منذ فترة ؟ عليك أن تدفعي ما لا يقل عن عشرة آلاف ذهبة أو مئة ألف ذهبة أو أكثر لشرائها .”

“ها ؟”

على حد تعبير الموظف ، قال ريكاردو كما لو أنها لم تكن مشكلة .

أراد الشخص الذي بدى أنه المضيف الصراخ بصوت عال و بدأ اللاعبون في الدخول .

“متى سيأتي المالك ؟”

أعلن لوجيون الساقط إستسلامه بلا حول ولا قوة و شعر بالشفرة تُلامس رقبته .

“أوه ، لا إنها مئة ألف ذهبة ؟”

إذا لم نتمكن من التعامل معها فهذا يعطيها أملاً فارغاً .

صفع الموظف صدره بقسوة .

“هاي ألم تسمعي ما قلته منذ فترة ؟ عليك أن تدفعي ما لا يقل عن عشرة آلاف ذهبة أو مئة ألف ذهبة أو أكثر لشرائها .”

لكن ريكاردو نظر إلى الموظف بسخف وقال .

“ماذا يحدث هنا ؟”

“دافني تريد أن تأخذها ، لكن هل عشرة آلاف قطعة ذهبية يُمثل مشكلة ؟”

“نعم ، إذاً أنا متأكدة أنكِ لا تحبين هذا المكان .”

لم يكن المال مشكلة لذا اعتقدت أنه سيكون من السهل حل الأمر .

“لتعيشي ؟”

لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .

“هاي ألم تسمعي ما قلته منذ فترة ؟ عليك أن تدفعي ما لا يقل عن عشرة آلاف ذهبة أو مئة ألف ذهبة أو أكثر لشرائها .”

“أنا لا أحب هذا .”

سأل ريكاردو في الوقت المناسب .

يتبع …

واصلت فلور تجاهله كما لو كانت لا تهتم و رفعت سيفها .

عندما إنتهت كلمات العامل ، واصل ريكاردو المحادثة بالرد عليه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط