الفصل 72
“مرحباً بكم في الكولوسيوم ! أوه ، ما هي المباراة التي تنتظرونها اليوم !”
“إذا كان هناك مبالغة في الأمر أخبريني فقط حسناً ؟”
تردد صوت عال في الساحة داخل الكولوسيوم .
عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .
جلست في مقاعدة الجمهور المحيطة بالملعب و أنا أصفق بهدوء و أنظر حولي .
“هل يروقكِ هذا المكان ؟”
كان الكولوسيوم مبنى أنيق إلى حد ما ، من الخارج و من الداخل كذلك .
“آهغغ .”
ومع ذلكَ ، إن كان هناكَ شيء واحد غير معتاد إلى حد ما ، هو أنني لا أرى طفلاً مثلي .
“مرحباً بكم في الكولوسيوم ! أوه ، ما هي المباراة التي تنتظرونها اليوم !”
“على من راهنتَ اليوم !”
عندما شاهدت هذه اللعبة الوحشية شعرت بالغثيان .
“إنه الفارس الذي يُمسك الفأس ! لن يُهزم بسهولة بحجمه الضخم !”
لم أتمكن من رؤيته بالتفصيل لأنه كان بعيداً ، لكنني رأيت لوجيون يتحدث إلى فلور بتعبير بغيض على وجهه .
“هاي . ألا يُمكنكَ الرؤية ! تقصد أن الفارس التالي لن يفور !”
“ها ؟”
عندما سمعت الناس الجالسين من حولي يتحدثون بدى لي أن المقامرة مستمرة .
سأل ريكاردو في الوقت المناسب .
‘بالضبط . أستطيع أن أرى لماذا الوجود هنا لم يكن يُعجب أمي .’
لم تكن تعبيرات أى شخص جالس في الزنزانة مشرقة .
“دافني .”
يتبع …
قام ريكاردو بتجعيد حاجبيه برفق و غطى مستوى بصري عن هؤلاء الرجال .
إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة . فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .
أومأت برأسي قليلاً و أدرت رأسي إلى الساحة مرة أخرى .
“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”
أراد الشخص الذي بدى أنه المضيف الصراخ بصوت عال و بدأ اللاعبون في الدخول .
كانت فلور هي الفتاة التي ستكون فارسة ماريا في المستقبل .
بدا اللاعبون الكبار قاسيين وهم يتحركون في ساحة المعركة .
كان الكولوسيوم مبنى أنيق إلى حد ما ، من الخارج و من الداخل كذلك .
سرعان ما بدأوا في إستخدام أسلحتهم بوحشية .
“اوه .”
سرعان ما سُمع صوت قاسي وكأن هناك شيء ينكسر بين اللاعبين اللذين يتقاتلان لفترة من الوقت .
أومأت برأسي قليلاً و أدرت رأسي إلى الساحة مرة أخرى .
انتهت المباراة بسرعة .
أومأت برأسي قليلاً و أدرت رأسي إلى الساحة مرة أخرى .
“آهغغ .”
“إذاً ممن أطلب الإذن لرؤيتها ؟”
غطيت فمي و أدرت رأسي و غطى ريكاردو أذني على عجل .
عند سؤال ريكاردو ضحك الطاقم بصوت عال كما لو كانوا يرون الأبرياء .
هتف الجمهور بفرحة عندما سمع أحد اللاعبين يحتضر من الألم .
قادنا الموظف إلى الداخل بإبتسامة راضية .
كان البعض يضحك على نجاح مقامرتهم بينما كان البعض الآخر يشتم .
واصلت فلور تجاهله كما لو كانت لا تهتم و رفعت سيفها .
عند مشاهدة هذه اللعبة الوحشة ، شعر الناس بالمتعة .
كانت حركة مريحة و أنيقة كما لو كانت تعلم المكان الذي سيأتي منه الهجوم .
‘في الواقع . أستطيع أن أرى لماذا ترددت شائعات عن كونها خطيرة .’
لقد كانت إشارة بأنه سيسمح لنا بالدخول إن قمنا بدفع المال ، قام ريكاردو بسحب عملة ذهبية من ذراعه و سلمها له .
قاتلوا بعضهم حتى الموت كما لو كانو في ساحة المعركة .
“إنه جيد أنا فقط مجبرة على البقاء هنا لأعيش .”
عندما شاهدت هذه اللعبة الوحشية شعرت بالغثيان .
“نعم ، إذاً أنا متأكدة أنكِ لا تحبين هذا المكان .”
‘هل يجب أن أذهب فقط ؟’
“لكن في بعض الأحيان يُشارك المرتزقة المحاربون في جمع الفدية ، لكن هذا نادر الحدوث .”
ألن يكون من المفترض أن نلتقي داخل الكولوسيوم بدلاً من مشاهدة المباراة بشكل أعمى بهذا الشكل ؟
لقد كانت إشارة بأنه سيسمح لنا بالدخول إن قمنا بدفع المال ، قام ريكاردو بسحب عملة ذهبية من ذراعه و سلمها له .
“دافني . هل نخرج من المكان لو كان من الصعب المشاهدة ؟”
“لتعيشي ؟”
سأل ريكاردو في الوقت المناسب .
عندما سمعت الناس الجالسين من حولي يتحدثون بدى لي أن المقامرة مستمرة .
في اللحظة التي استطعت فيها أن اومأ برأسي فمي لم يُفتح بسهولة من شدة الندم .
لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .
“هذه المباراة القادمة ساحقة في الكولوسيوم ! بين النبيلة الساقطة فلور ومحارب الفأس لوجيون .”
بناء على كلمات الموظف ، أمسكت بريكاردو و سألته بصوت منخفض .
بمجرد أن قدم العرض دوت صيحة كبيرة .
فتح ريكاردو فمه و أبدى إعجابه ، و غطيت فمي بيد واحدة و ابتلعت علامة التعجب التي كانت على وشك الإنفجار .
عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .
“آهغغ .”
“إذا كان هناك مبالغة في الأمر أخبريني فقط حسناً ؟”
“إشتري رئيسنا مثل هذه الفتاة . يبدو أنه كان يريد فلور ، سيكون الأمر صعباً إن لم تضع مبلغاً كبيراً عليها .”
“نعم .”
“يالها من نبيلة ! ما مدى شعبية الفارسة التي تُمسك سيفاً لتعيش هنا .”
أومأت برأسي رداً على سؤال ريكاردو الذي كان مليئاً بالقلق .
عندما إنتهت كلمات العامل ، واصل ريكاردو المحادثة بالرد عليه .
سرعان ما ظهر لاعبان .
لكن ريكاردو نظر إلى الموظف بسخف وقال .
كانت طفلة صغيرة بسيف و رجل بالغ بفأس ، وبدأت المباراة على الفور عندما ظهرا .
عن قرب بدت اكبر مني بعدة سنوات .
لم أتمكن من رؤيته بالتفصيل لأنه كان بعيداً ، لكنني رأيت لوجيون يتحدث إلى فلور بتعبير بغيض على وجهه .
ضربت فلور السيف في يد لوجيون اليمنى و أرجحت السيف ألى ساقه بشكل مباشر .
واصلت فلور تجاهله كما لو كانت لا تهتم و رفعت سيفها .
كانت فتاة بشعر أحمر قصير و جميلة مثل الوردة .
“أعتقد أن الفأس أكبر من أن يصلح للسيف .”
سرعان ما بدأوا في إستخدام أسلحتهم بوحشية .
“أعتقد أن الفتاة ستكون في وضع لا تحسد عليه ، صحيح ؟”
“هيا ، إضربها !”
فارق الأحجام بين الأسلحة كبير جداً .”
لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .
أومأ ريكاردو برأسه رداً على ما قاله بعبوس .
عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .
كان يُمكن لأى شخص أن يراها بهذه الطريقة .
“لا تهتم بجميع من هنا لأنهم جميعاً عبيد حرب . أوه ، الأمر مختلف إن كنتَ ستشتريها .”
ومع ذلكَ ، إذا كانت مثل هذه المباراة الغير عادلة تم دفع طرف واحد فقط فيها لماذا يكون الجميع متحمسين لهذه الدرجة ؟
أعلن لوجيون الساقط إستسلامه بلا حول ولا قوة و شعر بالشفرة تُلامس رقبته .
بدأ لوجيون في إستخدام الفأس أولاً .
كان الجو المتمثل في إعتبار حياة شخص ما كـلعبة منفصل تماماً عن اللعبة .
وبينما كان يؤرجح فأسه الكبير عِرضاً ، أمكنني رؤية المتفرجين من بعيد .
“أعتقد أن الفتاة ستكون في وضع لا تحسد عليه ، صحيح ؟”
وبدأت فلور في تفادي الهجمات الواحدة تلو الأخرى بحركات خفيفة .
سرعان ما ظهر لاعبان .
“اوه .”
كان يُمكن لأى شخص أن يراها بهذه الطريقة .
بدأ الناس يصرخون أكثر عندما كانو يتحركون بسلاسة وكأنهم لا يعترفون بالهروب و الهجوم .
“لتعيشي ؟”
“هيا ، إضربها !”
و يُمكنني المعرفة من خلال مباراة واحدة .
“ألا يغضب ؟”
“ذهب في رحلة عمل .”
“إقتلها إقتلها !”
إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة . فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .
كان الجو المتمثل في إعتبار حياة شخص ما كـلعبة منفصل تماماً عن اللعبة .
ظهر الإنزعاج على وجهها الهادئ ولكن سرعان ما تلى ذلك كلمات باردة .
بدت إستجابة الناس قريبة من الجنون حيث لعبت فلور بهذه الطريقة لمدة يوم أو يومين .
بدأ لوجيون في إستخدام الفأس أولاً .
لم يكن التجنب نوع من أنواع الهروب .
نظر الموظف إلى فلور ولم يضحك .
كانت حركة مريحة و أنيقة كما لو كانت تعلم المكان الذي سيأتي منه الهجوم .
قادنا الموظف إلى الداخل بإبتسامة راضية .
كان لوجيون يهاجم دون أن يفعل الأمر بشكل صحيح ، لكنه توقف و تعثر .
“نعم .”
ولم تفوت فلور اللحظة و إندفعت بشكل أسرع من المعتاد .
“سمعت أن المرتزقة يُشاركون في العادة ، هل أنا على خطأ ؟”
ضربت فلور السيف في يد لوجيون اليمنى و أرجحت السيف ألى ساقه بشكل مباشر .
بدت إستجابة الناس قريبة من الجنون حيث لعبت فلور بهذه الطريقة لمدة يوم أو يومين .
أعلن لوجيون الساقط إستسلامه بلا حول ولا قوة و شعر بالشفرة تُلامس رقبته .
“أعتقد أن الفتاة ستكون في وضع لا تحسد عليه ، صحيح ؟”
“رائع !”
‘في الواقع . أستطيع أن أرى لماذا ترددت شائعات عن كونها خطيرة .’
خرجت صيحات متحمسة من الناس مرة أخرى .
لم يكن التجنب نوع من أنواع الهروب .
“يا إلهي . لقد هاجمت بالسيف فقط ، أليس كذلك ؟”
بعد فترة قصيرة تقدمت فلور التي كانت في الزاوية .
فتح ريكاردو فمه و أبدى إعجابه ، و غطيت فمي بيد واحدة و ابتلعت علامة التعجب التي كانت على وشك الإنفجار .
كان الكولوسيوم مبنى أنيق إلى حد ما ، من الخارج و من الداخل كذلك .
إن كان الكولوسيوم مثل منزل قمار قاس و منخفض الدرجة . فإن سيفها لن يشعر أنه في المكان الصحيح .
“لم تستطع فعل ذلك و لقد تم إعدام عائلتها بالكامل بإستثناء فلور ، نجت فلور بشرط أن تصبح عبدة .”
و يُمكنني المعرفة من خلال مباراة واحدة .
“على الرغم من ذلك .”
‘هذه هي الفتاة .’
أومأت برأسي قليلاً و أدرت رأسي إلى الساحة مرة أخرى .
ملاحظة : أنا قولت إن فارسة ماريا كانت راجل دا كان خطأ لعدم وضوح الأساليب ف الشابتر اللي فات الفارسة إمرأة عادي .
كان البعض يضحك على نجاح مقامرتهم بينما كان البعض الآخر يشتم .
[الشابترز عدلتها لو نازلة ع المواقع وعدلتها واتباد .]
كانت فلور هي الفتاة التي ستكون فارسة ماريا في المستقبل .
كانت فلور هي الفتاة التي ستكون فارسة ماريا في المستقبل .
“هل تريدين مقالة فلور ؟”
***
بناء على كلمات الموظف ، أمسكت بريكاردو و سألته بصوت منخفض .
“هل تريدين مقالة فلور ؟”
لكن فلور أدارت رأسها ببرود .
بعد المباراة ، ذهبنا إلى الطاقم الداخلي في الكولوسيوم .
خرجت صيحات متحمسة من الناس مرة أخرى .
“فلور هي عبدة حرب تم بيعها إلى الكولوسيوم . تحتاجون إلى إذن مالكها .”
ملاحظة : أنا قولت إن فارسة ماريا كانت راجل دا كان خطأ لعدم وضوح الأساليب ف الشابتر اللي فات الفارسة إمرأة عادي .
“سمعت أن المرتزقة يُشاركون في العادة ، هل أنا على خطأ ؟”
لكن فلور أدارت رأسها ببرود .
عند سؤال ريكاردو ضحك الطاقم بصوت عال كما لو كانوا يرون الأبرياء .
عندما سمعت الناس الجالسين من حولي يتحدثون بدى لي أن المقامرة مستمرة .
“إنها قصة قديمة . بعد هزيمة مملكة ميسوت على يد أوزوالد ، ظهر العبيد المقاتلون و قمنا بشرائهم وواصلنا اللعب بشكل قاسي ، هذا هو ما يجني المال .”
على حد تعبير الموظف ، قال ريكاردو كما لو أنها لم تكن مشكلة .
واصل الطاقم الشرح .
‘في الواقع . أستطيع أن أرى لماذا ترددت شائعات عن كونها خطيرة .’
“لكن في بعض الأحيان يُشارك المرتزقة المحاربون في جمع الفدية ، لكن هذا نادر الحدوث .”
يتبع …
عندما إنتهت كلمات العامل ، واصل ريكاردو المحادثة بالرد عليه .
وبينما كان يؤرجح فأسه الكبير عِرضاً ، أمكنني رؤية المتفرجين من بعيد .
“حسناً ، كانت اللعبة أكثر وحشية مما كنت أعتقد .”
لكن فلور أدارت رأسها ببرود .
“عادة ما يكون العبيد المقاتلون بائسين . إن كنتَ بلا قيمة فسوف تقتل .”
بعد فترة قصيرة تقدمت فلور التي كانت في الزاوية .
“إذاً ممن أطلب الإذن لرؤيتها ؟”
هتف الجمهور بفرحة عندما سمع أحد اللاعبين يحتضر من الألم .
ابتسم العامل لسؤال ريكاردو .
عندما شاهدت هذه اللعبة الوحشية شعرت بالغثيان .
“من مالك الكولوسيوم .”
عندما شاهدت هذه اللعبة الوحشية شعرت بالغثيان .
“أين المالك ؟”
لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .
“ذهب في رحلة عمل .”
“ناديناكِ لأنني أردت الحديث معكِ لبعض الوقت . هل يُمكننا التحدث ؟”
قام العامل بعمل شكل دائري بإستخدام إبهامه و سبابته .
ملاحظة : أنا قولت إن فارسة ماريا كانت راجل دا كان خطأ لعدم وضوح الأساليب ف الشابتر اللي فات الفارسة إمرأة عادي .
لقد كانت إشارة بأنه سيسمح لنا بالدخول إن قمنا بدفع المال ، قام ريكاردو بسحب عملة ذهبية من ذراعه و سلمها له .
“على الرغم من ذلك .”
“أوه ، أنتَ فتى ذو شخصية مهمة .”
“نعم ، إذاً أنا متأكدة أنكِ لا تحبين هذا المكان .”
قادنا الموظف إلى الداخل بإبتسامة راضية .
بعد المباراة ، ذهبنا إلى الطاقم الداخلي في الكولوسيوم .
“لا تهتم بجميع من هنا لأنهم جميعاً عبيد حرب . أوه ، الأمر مختلف إن كنتَ ستشتريها .”
“لا تهتم بجميع من هنا لأنهم جميعاً عبيد حرب . أوه ، الأمر مختلف إن كنتَ ستشتريها .”
بناء على كلمات الموظف ، أمسكت بريكاردو و سألته بصوت منخفض .
كان يُمكن لأى شخص أن يراها بهذه الطريقة .
“هل تعتقد أن هناكَ الكثير من العبيد ، صحيح ؟”
“فلور هي عبدة حرب تم بيعها إلى الكولوسيوم . تحتاجون إلى إذن مالكها .”
“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”
ألن يكون من المفترض أن نلتقي داخل الكولوسيوم بدلاً من مشاهدة المباراة بشكل أعمى بهذا الشكل ؟
لم تكن تعبيرات أى شخص جالس في الزنزانة مشرقة .
‘هل يجب أن أذهب فقط ؟’
أدرت رأسي لأنه كان من الصعب أن أرى .
بعد المباراة ، ذهبنا إلى الطاقم الداخلي في الكولوسيوم .
“ها نحن ذا . إن كان الوقت طويلاً جداً فسأكون في مشكلة لهذا أنت تعلم كم سيكون الوقت الذي يمكن أن تبقى فيه .”
لكن ريكاردو نظر إلى الموظف بسخف وقال .
فتح الموظف القفص و نادى إسم فلور .
“مرحباً بكم في الكولوسيوم ! أوه ، ما هي المباراة التي تنتظرونها اليوم !”
“ماذا يحدث هنا ؟”
“إذا كان هناك مبالغة في الأمر أخبريني فقط حسناً ؟”
بعد فترة قصيرة تقدمت فلور التي كانت في الزاوية .
“على الرغم من ذلك .”
كانت فتاة بشعر أحمر قصير و جميلة مثل الوردة .
“ها ؟”
عن قرب بدت اكبر مني بعدة سنوات .
“هيا ، إضربها !”
كانت عيناها ناعمة ، لكن العيون الحمراء التي كانت تحدق فينا كانت باردة مثل عيون حيوان بري ينظر إلى العدو .
“اوه .”
“ناديناكِ لأنني أردت الحديث معكِ لبعض الوقت . هل يُمكننا التحدث ؟”
بدا اللاعبون الكبار قاسيين وهم يتحركون في ساحة المعركة .
تولى ريكاردو زمام بدأ المحادثة .
كانت طفلة صغيرة بسيف و رجل بالغ بفأس ، وبدأت المباراة على الفور عندما ظهرا .
“ليس لدىّ ما أتحدث به معكم يا رفاق . لذا لا تضيعوا وقتكم و عودو .”
“ذهب في رحلة عمل .”
لكن فلور أدارت رأسها ببرود .
“إقتلها إقتلها !”
“دقيقة واحدة . لدىّ شيء أريد أن أقترحه عليكِ .”
“ألا يغضب ؟”
“اقتراح ؟”
أومأت برأسي رداً على سؤال ريكاردو الذي كان مليئاً بالقلق .
“هل يروقكِ هذا المكان ؟”
قاتلوا بعضهم حتى الموت كما لو كانو في ساحة المعركة .
“ها ؟”
أعلن لوجيون الساقط إستسلامه بلا حول ولا قوة و شعر بالشفرة تُلامس رقبته .
عند سؤالي ، جعدت فلور حاجبيها .
“ليس لدىّ ما أتحدث به معكم يا رفاق . لذا لا تضيعوا وقتكم و عودو .”
ظهر الإنزعاج على وجهها الهادئ ولكن سرعان ما تلى ذلك كلمات باردة .
على حد تعبير الموظف ، قال ريكاردو كما لو أنها لم تكن مشكلة .
“إنه جيد أنا فقط مجبرة على البقاء هنا لأعيش .”
لكن ريكاردو نظر إلى الموظف بسخف وقال .
“لتعيشي ؟”
و يُمكنني المعرفة من خلال مباراة واحدة .
جاء الجواب على سؤال من فم الموظف الذي وجهنا .
و يُمكنني المعرفة من خلال مباراة واحدة .
“حتى لو تم تخفيض رتبة النبلاء في العادة فإن التربة ستنخفض إلى عامة الناس لكن عائلة فلور تم تدميرها بالكامل .”
وبدأت فلور في تفادي الهجمات الواحدة تلو الأخرى بحركات خفيفة .
“و من ثم ؟”
“هاي ألم تسمعي ما قلته منذ فترة ؟ عليك أن تدفعي ما لا يقل عن عشرة آلاف ذهبة أو مئة ألف ذهبة أو أكثر لشرائها .”
“لم تستطع فعل ذلك و لقد تم إعدام عائلتها بالكامل بإستثناء فلور ، نجت فلور بشرط أن تصبح عبدة .”
ضربت فلور السيف في يد لوجيون اليمنى و أرجحت السيف ألى ساقه بشكل مباشر .
عندما خرج ماضيها على لسان الموظف تبعته و نقرت على لسانها .
عن قرب بدت اكبر مني بعدة سنوات .
“إشتري رئيسنا مثل هذه الفتاة . يبدو أنه كان يريد فلور ، سيكون الأمر صعباً إن لم تضع مبلغاً كبيراً عليها .”
سرعان ما ظهر لاعبان .
نظر الموظف إلى فلور ولم يضحك .
نظر الموظف إلى فلور ولم يضحك .
“يالها من نبيلة ! ما مدى شعبية الفارسة التي تُمسك سيفاً لتعيش هنا .”
ظهر الإنزعاج على وجهها الهادئ ولكن سرعان ما تلى ذلك كلمات باردة .
إذا لم نتمكن من التعامل معها فهذا يعطيها أملاً فارغاً .
“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”
اومأت برأسي .
“أريد أن آخذ فلور .”
“نعم ، إذاً أنا متأكدة أنكِ لا تحبين هذا المكان .”
هتف الجمهور بفرحة عندما سمع أحد اللاعبين يحتضر من الألم .
“على الرغم من ذلك .”
لكن فلور أدارت رأسها ببرود .
أدارت فلور رأسها بتعبير غريب على وجهها .
أدارت فلور رأسها بتعبير غريب على وجهها .
نظر ريكاردو لي .
‘هل يجب أن أذهب فقط ؟’
بلا تردد قلت :
“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”
“أريد أن آخذ فلور .”
لم يكن التجنب نوع من أنواع الهروب .
“حقاً ؟”
“إنه الفارس الذي يُمسك الفأس ! لن يُهزم بسهولة بحجمه الضخم !”
“هاي ألم تسمعي ما قلته منذ فترة ؟ عليك أن تدفعي ما لا يقل عن عشرة آلاف ذهبة أو مئة ألف ذهبة أو أكثر لشرائها .”
“نعم ، إذاً أنا متأكدة أنكِ لا تحبين هذا المكان .”
على حد تعبير الموظف ، قال ريكاردو كما لو أنها لم تكن مشكلة .
يتبع …
“متى سيأتي المالك ؟”
عن قرب بدت اكبر مني بعدة سنوات .
“أوه ، لا إنها مئة ألف ذهبة ؟”
“ليس لدىّ ما أتحدث به معكم يا رفاق . لذا لا تضيعوا وقتكم و عودو .”
صفع الموظف صدره بقسوة .
“نعم ، في أوزوالد العبودية فانونية . لذا ربما يكون هذا هو السبب ؟”
لكن ريكاردو نظر إلى الموظف بسخف وقال .
ضربت فلور السيف في يد لوجيون اليمنى و أرجحت السيف ألى ساقه بشكل مباشر .
“دافني تريد أن تأخذها ، لكن هل عشرة آلاف قطعة ذهبية يُمثل مشكلة ؟”
“متى سيأتي المالك ؟”
لم يكن المال مشكلة لذا اعتقدت أنه سيكون من السهل حل الأمر .
“على من راهنتَ اليوم !”
لكن جاءت كلمات غير متوقعة من فم فلور .
عندما رأيت وجوه الأشخاص المتحمسين كما لو لم تكن مجرد مباراة ، هززت رأسي معتقدة أنه لا يجب أن أترك مقعدي الآن .
“أنا لا أحب هذا .”
“إنها قصة قديمة . بعد هزيمة مملكة ميسوت على يد أوزوالد ، ظهر العبيد المقاتلون و قمنا بشرائهم وواصلنا اللعب بشكل قاسي ، هذا هو ما يجني المال .”
يتبع …
“دافني تريد أن تأخذها ، لكن هل عشرة آلاف قطعة ذهبية يُمثل مشكلة ؟”
لم تكن تعبيرات أى شخص جالس في الزنزانة مشرقة .
