الفصل 73
“أوووه!”
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
“دافني ، تبدين عابسة .”
‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
“لقد توقعت ذلكَ نوعاً ما ، لقد قالت دافني أنها كانت تبحث عن شخص ما . عرضت شراءه لكنها لم تستطع إحضارها ، لذلكَ تشعر و كأنها تمت سرقتها منها .
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
“بعد مشاهدة المباراة شعرت بالفضول ، ألا تستخدم فلور سيف ذو حدين ؟”
بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .
عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .
“لا ، المال ليس السبب . هي لا تريد الخروج من هناك .”
“حتى لو لم أستطع ، هل ستذهبين وحدكِ ؟”
تساءل لينوكس وهو يحك رأسه بعد تفسير ريكاردو .
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
“من تكون ؟”
عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .
“كانت فتاة إسمها فلور . إنها لاعبة في الكولوسيوم ، هل تعرفها ؟”
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
جلس لينوكس بجانبي بإبتسامة صغيرة .
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .
“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”
ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .
لمس لينوكس رأسي بلطف .
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
كانت لمسته دافئة مثل اللمسة التي كنت بها أداعب كيكي .
“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
بسبب السخرية ، أصبح وجه فلور قاسياً و حركت قدميها بسرعة كما لو كانت عازمة .
“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .
سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”
هززت رأسي على سؤال لينوكس .
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
أنا بصراحة لا أفهم .
سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .
من الواضح من كلمات فلور و عيناها أنها تحتقر الكولوسيوم .
ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .
لهذا السبب عرفت أنها ستسمح بذلك .
“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”
لم أكن أعرف أنها سترفض عندما قلت أنني سأحررها بالمال .
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
بدت فلور مضطربة لكن سرعان ما رفضت بحزم .
“أوه أوه أوه .”
“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”
“هل أنتِ مكتئبة لأن المباراة كانت تعادل ؟”
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .
هل يجب أن أدمر الكولوسيوم ؟
“لكني مازلت سأحضرها .”
نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .
ثم سأل لينوكس عما إن كان هناكَ طريقة .
لماذا تريد فلور البقاء هناك ؟
“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”
“عليكِ إنهاء الأمر ماذا تفعلين !”
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .
من الواضح أن فلور أرادت الهرب ، و أقسمت بالولاء لماريا التي أنقذتها و دمرت الكولوسيوم .
بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .
هل يجب أن أدمر الكولوسيوم ؟
قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .
‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’
لمست القرط بإعجاب .
جمعت أفكاري معاً وتحدثت إلى ريكاردو .
أدرت رأسي دون وعي و واجهت شخصاً غير متوقع .
سأل لينوكس و هو ينظر لنا .
“هل أنتِ مكتئبة لأن المباراة كانت تعادل ؟”
“حتى لو لم أستطع ، هل ستذهبين وحدكِ ؟”
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
أومأ لينوكس برأسه قليلاً وهو يسأل على ما هو واضح .
“حسناً ! لقد فهمت !”
“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”
“شكراً لكما .”
بصوت ريكاردو المتذمر أومأت برأسي بقوة مرة واحدة .
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .
تنهد ريكاردو و توجه نحوي و أمسكَ بشيء ما بين ذراعيه .
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
“في الواقع كنت سأقدمها لاحقاً ، لكن أظن أنني سأعطيها لكِ الآن .”
كما سحب الرجل الملثم سيفه ووقف ساكناً بلا حراك ، كما لو أنه يعرف مقدار ما لديها من فِرار .
“ماهذا ؟”
و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .
“إنها هدية منا .”
تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .
ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .
“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”
“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”
جمعت أفكاري معاً وتحدثت إلى ريكاردو .
“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”
قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .
“ستتمكنين من الإتصال بوالدتي بسهولة و ستتمكنين من إستخدامها بشكل مريح .”
أومأ لينوكس برأسه قليلاً وهو يسأل على ما هو واضح .
لمست القرط بإعجاب .
“أنا هنا اليوم لأخبركِ يشيء مختلف .”
“سنغادر إلى برج السحر و برج الكيمياء قريباً ، لكن يُمكنكِ الإتصال بنا وقتما تشائين .”
“حسناً ! لقد فهمت !”
بعد كلمات لينوكس ، نظرت لهم بإمتنان .
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
“شكراً لكما .”
أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .
أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .
“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
“حسناً ! لقد فهمت !”
بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .
بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .
جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
لماذا تريد فلور البقاء هناك ؟
“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”
‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .
يتبع …
‘هل هذا الشخص عبد مقاتل أيضاً ؟’
“من هي المكتئبة ؟”
عندما نظرت حولي بالأمس ، أعتقد أنني لم أرَ مثل هذا الشعر الأزرق اللامع من قبل .
[دعونا نتخيل من يكون الشخص ، التنين اللي أخذ راجنار ؟؟ محدش ظهر بشعر أزرق غيره *-*! ف ممكن يبقى هو ! ]
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
“أعتقد أنه مرتزق ، سأراهن على فلور هذه المرة .”
أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .
أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .
“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”
“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
“إنها هدية منا .”
مثل يوم أمس ، إستلت فلور سيفها وبدأت في الحذر من خصمها .
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
كما سحب الرجل الملثم سيفه ووقف ساكناً بلا حراك ، كما لو أنه يعرف مقدار ما لديها من فِرار .
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
“عليكِ إنهاء الأمر ماذا تفعلين !”
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
“بوووو .”
‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .
نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .
في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .
بسبب السخرية ، أصبح وجه فلور قاسياً و حركت قدميها بسرعة كما لو كانت عازمة .
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
كانت سريعة الحركة مسترخية كما لو كانت تسبح ، لكن الرجل المقنع ردعها بسهولة .
“أوووه!”
“أوه أوه أوه .”
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .
وعندما بدأت ضربات السيف بدأ وجه فلور في التجعد ببطء .
سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .
على عكس مباراة أمس ، أظهر تعبير فلور نفاذ صبرها .
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .
لمس لينوكس رأسي بلطف .
بدأ الناس في تخيل العنف ، لقد كانوا هؤلاء المتعطشين للدماء بدلاً من الفور و الخسارة في المباراة ، وفقط صوت إشتباك السيوف الحاد ملأ الملعب .
جلس لينوكس بجانبي بإبتسامة صغيرة .
“أوووه!”
“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”
صرخ أحدهم صرخة حزينة .
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
طار سيف فلور و الرجل الملثم في الهواء في نفس الوقت .
طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .
طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .
شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .
إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .
“أعتقد أنه كان مجرد وهم .”
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
أدرت رأسي دون وعي و واجهت شخصاً غير متوقع .
قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .
على عكس مباراة أمس ، أظهر تعبير فلور نفاذ صبرها .
سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .
“بوووو .”
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
هل يجب أن أدمر الكولوسيوم ؟
“أعتقد أنه كان مجرد وهم .”
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
نهضت من الملعب الهادئ .
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .
جلس لينوكس بجانبي بإبتسامة صغيرة .
“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .
طار سيف فلور و الرجل الملثم في الهواء في نفس الوقت .
“هل أنتِ مكتئبة لأن المباراة كانت تعادل ؟”
تساءل لينوكس وهو يحك رأسه بعد تفسير ريكاردو .
“من هي المكتئبة ؟”
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .
عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .
“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”
“من تكون ؟”
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .
عندما كان الموظف على وشك شرح شيء ما أدارت فلور رأسها و نظرت إلى الموظف بشدة .
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
“لا أستطيع أن أقول أى شيء لأنني خائف .”
“في الواقع كنت سأقدمها لاحقاً ، لكن أظن أنني سأعطيها لكِ الآن .”
بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .
“لدى الكثير من المال .”
عندما رأت فلور الموظف البعيد تمتمت و سألتني على الفور .
“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”
“بماذا تفكرين ؟ يبدوا أنني أخبرتك بوضوح أمس أن ترحلي .”
“أوه أوه أوه .”
“أنا هنا اليوم لأخبركِ يشيء مختلف .”
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .
“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”
من الواضح من كلمات فلور و عيناها أنها تحتقر الكولوسيوم .
“لدى الكثير من المال .”
وعندما بدأت ضربات السيف بدأ وجه فلور في التجعد ببطء .
أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .
“سنغادر إلى برج السحر و برج الكيمياء قريباً ، لكن يُمكنكِ الإتصال بنا وقتما تشائين .”
“بعد مشاهدة المباراة شعرت بالفضول ، ألا تستخدم فلور سيف ذو حدين ؟”
أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .
[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”
بدأ الناس في تخيل العنف ، لقد كانوا هؤلاء المتعطشين للدماء بدلاً من الفور و الخسارة في المباراة ، وفقط صوت إشتباك السيوف الحاد ملأ الملعب .
“بالأمس أيضاً .واليوم فوجئت أنكِ هاجمت فقط بظهر السيف حتى ألقى سيفه ، هل تعمدتِ عدم إستخدام النصل ؟”
“بالأمس أيضاً .واليوم فوجئت أنكِ هاجمت فقط بظهر السيف حتى ألقى سيفه ، هل تعمدتِ عدم إستخدام النصل ؟”
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”
“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .
هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .
إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .
“كما تعلمين ، أنا ليس لدى شخصية . أريد الحصول على ما أريد بطريقة ما ، لذلكَ لا أعتقد أنه يُمكنني التخلي عنكِ بسهولة .”
“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”
“ماذا ماذا؟”
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
“ماذا تريدين أن تقولي ؟”
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟
تساءل لينوكس وهو يحك رأسه بعد تفسير ريكاردو .
على الرغم من الإحباط بسبب الأسئلة التي لم يتم حلها . إلا أن هناك إبتسامة مريحة كانت ترتسم على وجهي تلى عكس الأمس .
لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟
عندما رأيت أن الشمس لم تغرب بعد حاولت العودة إلى الفندق قبل أن يحل الظلام .
لماذا تريد فلور البقاء هناك ؟
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
“شكراً لكما .”
“أنتِ !”
“لكني مازلت سأحضرها .”
لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .
“ستتمكنين من الإتصال بوالدتي بسهولة و ستتمكنين من إستخدامها بشكل مريح .”
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
“حسناً ! لقد فهمت !”
أدرت رأسي دون وعي و واجهت شخصاً غير متوقع .
أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .
يتبع …
حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .
“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”
