الفصل 73
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
عندما رأيت أن الشمس لم تغرب بعد حاولت العودة إلى الفندق قبل أن يحل الظلام .
“دافني ، تبدين عابسة .”
لم أكن أعرف أنها سترفض عندما قلت أنني سأحررها بالمال .
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”
“لقد توقعت ذلكَ نوعاً ما ، لقد قالت دافني أنها كانت تبحث عن شخص ما . عرضت شراءه لكنها لم تستطع إحضارها ، لذلكَ تشعر و كأنها تمت سرقتها منها .
‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .
بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .
أدرت رأسي دون وعي و واجهت شخصاً غير متوقع .
“لا ، المال ليس السبب . هي لا تريد الخروج من هناك .”
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
تساءل لينوكس وهو يحك رأسه بعد تفسير ريكاردو .
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
“من تكون ؟”
أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .
“كانت فتاة إسمها فلور . إنها لاعبة في الكولوسيوم ، هل تعرفها ؟”
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
جلس لينوكس بجانبي بإبتسامة صغيرة .
“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”
[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]
لمس لينوكس رأسي بلطف .
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
كانت لمسته دافئة مثل اللمسة التي كنت بها أداعب كيكي .
لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
“بالأمس أيضاً .واليوم فوجئت أنكِ هاجمت فقط بظهر السيف حتى ألقى سيفه ، هل تعمدتِ عدم إستخدام النصل ؟”
“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”
‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .
“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”
“حسناً ! لقد فهمت !”
جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .
و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .
هززت رأسي على سؤال لينوكس .
لمس لينوكس رأسي بلطف .
أنا بصراحة لا أفهم .
“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”
من الواضح من كلمات فلور و عيناها أنها تحتقر الكولوسيوم .
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
لهذا السبب عرفت أنها ستسمح بذلك .
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
لم أكن أعرف أنها سترفض عندما قلت أنني سأحررها بالمال .
“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”
بدت فلور مضطربة لكن سرعان ما رفضت بحزم .
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
“سنغادر إلى برج السحر و برج الكيمياء قريباً ، لكن يُمكنكِ الإتصال بنا وقتما تشائين .”
شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
“لكني مازلت سأحضرها .”
“لدى الكثير من المال .”
ثم سأل لينوكس عما إن كان هناكَ طريقة .
تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .
“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”
من الواضح أن فلور أرادت الهرب ، و أقسمت بالولاء لماريا التي أنقذتها و دمرت الكولوسيوم .
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
“دافني ، تبدين عابسة .”
من الواضح أن فلور أرادت الهرب ، و أقسمت بالولاء لماريا التي أنقذتها و دمرت الكولوسيوم .
“أعتقد أنه مرتزق ، سأراهن على فلور هذه المرة .”
هل يجب أن أدمر الكولوسيوم ؟
‘هل هذا الشخص عبد مقاتل أيضاً ؟’
‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’
كانت لمسته دافئة مثل اللمسة التي كنت بها أداعب كيكي .
جمعت أفكاري معاً وتحدثت إلى ريكاردو .
“أنا هنا اليوم لأخبركِ يشيء مختلف .”
سأل لينوكس و هو ينظر لنا .
أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .
“حتى لو لم أستطع ، هل ستذهبين وحدكِ ؟”
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
أومأ لينوكس برأسه قليلاً وهو يسأل على ما هو واضح .
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
بصوت ريكاردو المتذمر أومأت برأسي بقوة مرة واحدة .
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
“حتى لو لم أستطع ، هل ستذهبين وحدكِ ؟”
تنهد ريكاردو و توجه نحوي و أمسكَ بشيء ما بين ذراعيه .
“إنها هدية منا .”
“في الواقع كنت سأقدمها لاحقاً ، لكن أظن أنني سأعطيها لكِ الآن .”
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
“ماهذا ؟”
نهضت من الملعب الهادئ .
“إنها هدية منا .”
سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .
ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .
ثم سأل لينوكس عما إن كان هناكَ طريقة .
“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”
ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .
“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”
جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .
“ستتمكنين من الإتصال بوالدتي بسهولة و ستتمكنين من إستخدامها بشكل مريح .”
نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .
لمست القرط بإعجاب .
ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .
“سنغادر إلى برج السحر و برج الكيمياء قريباً ، لكن يُمكنكِ الإتصال بنا وقتما تشائين .”
أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .
بعد كلمات لينوكس ، نظرت لهم بإمتنان .
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
“شكراً لكما .”
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”
“في الواقع كنت سأقدمها لاحقاً ، لكن أظن أنني سأعطيها لكِ الآن .”
“حسناً ! لقد فهمت !”
سأل لينوكس و هو ينظر لنا .
بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
لماذا تريد فلور البقاء هناك ؟
لمس لينوكس رأسي بلطف .
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .
بعد كلمات لينوكس ، نظرت لهم بإمتنان .
في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .
“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”
‘هل هذا الشخص عبد مقاتل أيضاً ؟’
بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .
عندما نظرت حولي بالأمس ، أعتقد أنني لم أرَ مثل هذا الشعر الأزرق اللامع من قبل .
[دعونا نتخيل من يكون الشخص ، التنين اللي أخذ راجنار ؟؟ محدش ظهر بشعر أزرق غيره *-*! ف ممكن يبقى هو ! ]
“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”
“أعتقد أنه مرتزق ، سأراهن على فلور هذه المرة .”
“حسناً ! لقد فهمت !”
أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .
“لكني مازلت سأحضرها .”
“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
من الواضح أن فلور أرادت الهرب ، و أقسمت بالولاء لماريا التي أنقذتها و دمرت الكولوسيوم .
مثل يوم أمس ، إستلت فلور سيفها وبدأت في الحذر من خصمها .
إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .
كما سحب الرجل الملثم سيفه ووقف ساكناً بلا حراك ، كما لو أنه يعرف مقدار ما لديها من فِرار .
قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .
“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”
لهذا السبب عرفت أنها ستسمح بذلك .
“عليكِ إنهاء الأمر ماذا تفعلين !”
“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”
“بوووو .”
جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .
نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .
“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”
بسبب السخرية ، أصبح وجه فلور قاسياً و حركت قدميها بسرعة كما لو كانت عازمة .
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
كانت سريعة الحركة مسترخية كما لو كانت تسبح ، لكن الرجل المقنع ردعها بسهولة .
بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .
“أوه أوه أوه .”
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
مثل يوم أمس ، إستلت فلور سيفها وبدأت في الحذر من خصمها .
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟
وعندما بدأت ضربات السيف بدأ وجه فلور في التجعد ببطء .
أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .
على عكس مباراة أمس ، أظهر تعبير فلور نفاذ صبرها .
طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .
تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .
“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”
بدأ الناس في تخيل العنف ، لقد كانوا هؤلاء المتعطشين للدماء بدلاً من الفور و الخسارة في المباراة ، وفقط صوت إشتباك السيوف الحاد ملأ الملعب .
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
“أوووه!”
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
صرخ أحدهم صرخة حزينة .
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
طار سيف فلور و الرجل الملثم في الهواء في نفس الوقت .
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .
قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .
كانت سريعة الحركة مسترخية كما لو كانت تسبح ، لكن الرجل المقنع ردعها بسهولة .
سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .
نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’
“أعتقد أنه كان مجرد وهم .”
‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .
نهضت من الملعب الهادئ .
جمعت أفكاري معاً وتحدثت إلى ريكاردو .
و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .
جمعت أفكاري معاً وتحدثت إلى ريكاردو .
عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .
بدت فلور مضطربة لكن سرعان ما رفضت بحزم .
“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”
لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟
سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .
بعد كلمات لينوكس ، نظرت لهم بإمتنان .
“هل أنتِ مكتئبة لأن المباراة كانت تعادل ؟”
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
“من هي المكتئبة ؟”
بدأ الناس في تخيل العنف ، لقد كانوا هؤلاء المتعطشين للدماء بدلاً من الفور و الخسارة في المباراة ، وفقط صوت إشتباك السيوف الحاد ملأ الملعب .
أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .
أدرت رأسي دون وعي و واجهت شخصاً غير متوقع .
“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .
عندما كان الموظف على وشك شرح شيء ما أدارت فلور رأسها و نظرت إلى الموظف بشدة .
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
“لا أستطيع أن أقول أى شيء لأنني خائف .”
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
عندما رأت فلور الموظف البعيد تمتمت و سألتني على الفور .
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
“بماذا تفكرين ؟ يبدوا أنني أخبرتك بوضوح أمس أن ترحلي .”
“أنا هنا اليوم لأخبركِ يشيء مختلف .”
“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”
“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
“لدى الكثير من المال .”
“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”
أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .
“ستتمكنين من الإتصال بوالدتي بسهولة و ستتمكنين من إستخدامها بشكل مريح .”
“بعد مشاهدة المباراة شعرت بالفضول ، ألا تستخدم فلور سيف ذو حدين ؟”
لم أكن أعرف أنها سترفض عندما قلت أنني سأحررها بالمال .
[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]
“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”
بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .
“بالأمس أيضاً .واليوم فوجئت أنكِ هاجمت فقط بظهر السيف حتى ألقى سيفه ، هل تعمدتِ عدم إستخدام النصل ؟”
“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .
“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .
“أوووه!”
“كما تعلمين ، أنا ليس لدى شخصية . أريد الحصول على ما أريد بطريقة ما ، لذلكَ لا أعتقد أنه يُمكنني التخلي عنكِ بسهولة .”
طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .
“ماذا ماذا؟”
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
“ماذا تريدين أن تقولي ؟”
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”
“أنتِ !”
لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟
بسبب السخرية ، أصبح وجه فلور قاسياً و حركت قدميها بسرعة كما لو كانت عازمة .
على الرغم من الإحباط بسبب الأسئلة التي لم يتم حلها . إلا أن هناك إبتسامة مريحة كانت ترتسم على وجهي تلى عكس الأمس .
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
عندما رأيت أن الشمس لم تغرب بعد حاولت العودة إلى الفندق قبل أن يحل الظلام .
سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
“كما تعلمين ، أنا ليس لدى شخصية . أريد الحصول على ما أريد بطريقة ما ، لذلكَ لا أعتقد أنه يُمكنني التخلي عنكِ بسهولة .”
“أنتِ !”
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .
“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .
أدرت رأسي دون وعي و واجهت شخصاً غير متوقع .
قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .
يتبع …
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
