Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 74

الفصل 73
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 73

جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .

بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .

“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”

“دافني ، تبدين عابسة .”

وعندما بدأت ضربات السيف بدأ وجه فلور في التجعد ببطء .

عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .

“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”

“لقد توقعت ذلكَ نوعاً ما ، لقد قالت دافني أنها كانت تبحث عن شخص ما . عرضت شراءه لكنها لم تستطع إحضارها ، لذلكَ تشعر و كأنها تمت سرقتها منها .

“أوه أوه أوه .”

“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”

“في هذه الحالة ناديني أوبا .”

بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .

سأل لينوكس و هو ينظر لنا .

“لا ، المال ليس السبب . هي لا تريد الخروج من هناك .”

“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”

تساءل لينوكس وهو يحك رأسه بعد تفسير ريكاردو .

هززت رأسي على سؤال لينوكس .

“من تكون ؟”

“بعد مشاهدة المباراة شعرت بالفضول ، ألا تستخدم فلور سيف ذو حدين ؟”

“كانت فتاة إسمها فلور . إنها لاعبة في الكولوسيوم ، هل تعرفها ؟”

“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”

جلس لينوكس بجانبي بإبتسامة صغيرة .

“سنغادر إلى برج السحر و برج الكيمياء قريباً ، لكن يُمكنكِ الإتصال بنا وقتما تشائين .”

“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”

إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .

“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”

“أعتقد أنه مرتزق ، سأراهن على فلور هذه المرة .”

لمس لينوكس رأسي بلطف .

“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”

كانت لمسته دافئة مثل اللمسة التي كنت بها أداعب كيكي .

بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .

“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”

“هل أنتِ مكتئبة لأن المباراة كانت تعادل ؟”

“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”

هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .

“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”

إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .

جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .

على عكس مباراة أمس ، أظهر تعبير فلور نفاذ صبرها .

“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”

“ماهذا ؟”

“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”

قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .

هززت رأسي على سؤال لينوكس .

أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .

أنا بصراحة لا أفهم .

“ماهذا ؟”

من الواضح من كلمات فلور و عيناها أنها تحتقر الكولوسيوم .

“لقد توقعت ذلكَ نوعاً ما ، لقد قالت دافني أنها كانت تبحث عن شخص ما . عرضت شراءه لكنها لم تستطع إحضارها ، لذلكَ تشعر و كأنها تمت سرقتها منها .

لهذا السبب عرفت أنها ستسمح بذلك .

حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .

لم أكن أعرف أنها سترفض عندما قلت أنني سأحررها بالمال .

[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]

بدت فلور مضطربة لكن سرعان ما رفضت بحزم .

“أنتِ !”

“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”

“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”

قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .

قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .

شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .

“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”

“لكني مازلت سأحضرها .”

قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .

ثم سأل لينوكس عما إن كان هناكَ طريقة .

“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”

“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”

“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”

“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”

تنهد ريكاردو و توجه نحوي و أمسكَ بشيء ما بين ذراعيه .

“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”

“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”

في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .

“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”

من الواضح أن فلور أرادت الهرب ، و أقسمت بالولاء لماريا التي أنقذتها و دمرت الكولوسيوم .

بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .

هل يجب أن أدمر الكولوسيوم ؟

“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”

‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’

بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .

جمعت أفكاري معاً وتحدثت إلى ريكاردو .

“عليكِ إنهاء الأمر ماذا تفعلين !”

سأل لينوكس و هو ينظر لنا .

‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .

“حتى لو لم أستطع ، هل ستذهبين وحدكِ ؟”

لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .

أومأ لينوكس برأسه قليلاً وهو يسأل على ما هو واضح .

نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .

“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”

جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .

بصوت ريكاردو المتذمر أومأت برأسي بقوة مرة واحدة .

تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .

“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”

نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .

“في هذه الحالة ناديني أوبا .”

“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”

تنهد ريكاردو و توجه نحوي و أمسكَ بشيء ما بين ذراعيه .

شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .

“في الواقع كنت سأقدمها لاحقاً ، لكن أظن أنني سأعطيها لكِ الآن .”

“دافني ، تبدين عابسة .”

“ماهذا ؟”

[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]

“إنها هدية منا .”

سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .

ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .

“ماذا تريدين أن تقولي ؟”

“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”

“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”

“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”

“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”

“ستتمكنين من الإتصال بوالدتي بسهولة و ستتمكنين من إستخدامها بشكل مريح .”

لهذا السبب عرفت أنها ستسمح بذلك .

لمست القرط بإعجاب .

أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .

“سنغادر إلى برج السحر و برج الكيمياء قريباً ، لكن يُمكنكِ الإتصال بنا وقتما تشائين .”

بعد كلمات لينوكس ، نظرت لهم بإمتنان .

بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .

“شكراً لكما .”

في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟

أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .

أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .

“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”

“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”

“حسناً ! لقد فهمت !”

“لا ، المال ليس السبب . هي لا تريد الخروج من هناك .”

بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .

كما سحب الرجل الملثم سيفه ووقف ساكناً بلا حراك ، كما لو أنه يعرف مقدار ما لديها من فِرار .

حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .

نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .

حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .

“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”

لماذا تريد فلور البقاء هناك ؟

“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”

يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .

بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .

‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .

هززت رأسي على سؤال لينوكس .

ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .

نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .

في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .

“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”

‘هل هذا الشخص عبد مقاتل أيضاً ؟’

نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .

عندما نظرت حولي بالأمس ، أعتقد أنني لم أرَ مثل هذا الشعر الأزرق اللامع من قبل .
[دعونا نتخيل من يكون الشخص ، التنين اللي أخذ راجنار ؟؟ محدش ظهر بشعر أزرق غيره *-*! ف ممكن يبقى هو ! ]

و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .

“هل هذا نراه لأول مرة ؟”

‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’

“أعتقد أنه مرتزق ، سأراهن على فلور هذه المرة .”

“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”

أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .

“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”

“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”

سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .

بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .

بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .

مثل يوم أمس ، إستلت فلور سيفها وبدأت في الحذر من خصمها .

‘هل هذا الشخص عبد مقاتل أيضاً ؟’

كما سحب الرجل الملثم سيفه ووقف ساكناً بلا حراك ، كما لو أنه يعرف مقدار ما لديها من فِرار .

كانت سريعة الحركة مسترخية كما لو كانت تسبح ، لكن الرجل المقنع ردعها بسهولة .

“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”

“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”

“عليكِ إنهاء الأمر ماذا تفعلين !”

بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .

“بوووو .”

لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟

نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .

“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”

بسبب السخرية ، أصبح وجه فلور قاسياً و حركت قدميها بسرعة كما لو كانت عازمة .

“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”

كانت سريعة الحركة مسترخية كما لو كانت تسبح ، لكن الرجل المقنع ردعها بسهولة .

هززت رأسي على سؤال لينوكس .

“أوه أوه أوه .”

“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”

نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .

بسبب السخرية ، أصبح وجه فلور قاسياً و حركت قدميها بسرعة كما لو كانت عازمة .

سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .

“سنغادر إلى برج السحر و برج الكيمياء قريباً ، لكن يُمكنكِ الإتصال بنا وقتما تشائين .”

وعندما بدأت ضربات السيف بدأ وجه فلور في التجعد ببطء .

على عكس مباراة أمس ، أظهر تعبير فلور نفاذ صبرها .

بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .

تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .

في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .

بدأ الناس في تخيل العنف ، لقد كانوا هؤلاء المتعطشين للدماء بدلاً من الفور و الخسارة في المباراة ، وفقط صوت إشتباك السيوف الحاد ملأ الملعب .

ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .

“أوووه!”

لهذا السبب عرفت أنها ستسمح بذلك .

صرخ أحدهم صرخة حزينة .

أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .

طار سيف فلور و الرجل الملثم في الهواء في نفس الوقت .

بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .

طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .

“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”

إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .

“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”

“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”

“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”

قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .

“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”

سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .

على الرغم من الإحباط بسبب الأسئلة التي لم يتم حلها . إلا أن هناك إبتسامة مريحة كانت ترتسم على وجهي تلى عكس الأمس .

أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .

“بوووو .”

“أعتقد أنه كان مجرد وهم .”

بعد كلماتي هزت فلور رأسها .

نهضت من الملعب الهادئ .

لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟

و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .

“هل هذا نراه لأول مرة ؟”

عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .

‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .

“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”

جلس لينوكس بجانبي بإبتسامة صغيرة .

سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .

“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”

“هل أنتِ مكتئبة لأن المباراة كانت تعادل ؟”

“ماذا ماذا؟”

“من هي المكتئبة ؟”

“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”

أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .

أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .

“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”

“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”

[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]

قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :

عندما كان الموظف على وشك شرح شيء ما أدارت فلور رأسها و نظرت إلى الموظف بشدة .

قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .

“لا أستطيع أن أقول أى شيء لأنني خائف .”

“إنها هدية منا .”

بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .

أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .

عندما رأت فلور الموظف البعيد تمتمت و سألتني على الفور .

عندما نظرت حولي بالأمس ، أعتقد أنني لم أرَ مثل هذا الشعر الأزرق اللامع من قبل . [دعونا نتخيل من يكون الشخص ، التنين اللي أخذ راجنار ؟؟ محدش ظهر بشعر أزرق غيره *-*! ف ممكن يبقى هو ! ]

“بماذا تفكرين ؟ يبدوا أنني أخبرتك بوضوح أمس أن ترحلي .”

سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .

“أنا هنا اليوم لأخبركِ يشيء مختلف .”

هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .

قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :

عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .

“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”

قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .

“لدى الكثير من المال .”

عندما كان الموظف على وشك شرح شيء ما أدارت فلور رأسها و نظرت إلى الموظف بشدة .

أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .

“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”

“بعد مشاهدة المباراة شعرت بالفضول ، ألا تستخدم فلور سيف ذو حدين ؟”

على الرغم من الإحباط بسبب الأسئلة التي لم يتم حلها . إلا أن هناك إبتسامة مريحة كانت ترتسم على وجهي تلى عكس الأمس .

[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]

قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :

“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”

لمست القرط بإعجاب .

“بالأمس أيضاً .واليوم فوجئت أنكِ هاجمت فقط بظهر السيف حتى ألقى سيفه ، هل تعمدتِ عدم إستخدام النصل ؟”

أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .

بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .

لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .

“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”

“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”

“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”

بعد كلماتي هزت فلور رأسها .

لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .

هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .

أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .

“كما تعلمين ، أنا ليس لدى شخصية . أريد الحصول على ما أريد بطريقة ما ، لذلكَ لا أعتقد أنه يُمكنني التخلي عنكِ بسهولة .”

لماذا تريد فلور البقاء هناك ؟

“ماذا ماذا؟”

على عكس مباراة أمس ، أظهر تعبير فلور نفاذ صبرها .

نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .

“بعد مشاهدة المباراة شعرت بالفضول ، ألا تستخدم فلور سيف ذو حدين ؟”

“ماذا تريدين أن تقولي ؟”

“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”

“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”

لمست القرط بإعجاب .

لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟

بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .

على الرغم من الإحباط بسبب الأسئلة التي لم يتم حلها . إلا أن هناك إبتسامة مريحة كانت ترتسم على وجهي تلى عكس الأمس .

أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .

عندما رأيت أن الشمس لم تغرب بعد حاولت العودة إلى الفندق قبل أن يحل الظلام .

“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”

لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .

“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”

“أنتِ !”

بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .

لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .

“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”

في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟

“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”

أدرت رأسي دون وعي و واجهت شخصاً غير متوقع .

“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”

يتبع …

“بعد مشاهدة المباراة شعرت بالفضول ، ألا تستخدم فلور سيف ذو حدين ؟”

“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط