Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 65

“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”

مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .

ابتسمت آستر و أمسكت يديهما الواحد تلو الآخر .

“مهلاً ! الأمر لا يتعلق بأن تأخذيه بعيداً .”

“هذا ليس صحيحاً .”

“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”

“إن لم يعجبكَ الأمر ، فقط إتركها .”

ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .

“أنا لا أحب هذا .”

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

“أنا لا أحب هذا .”

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

“أنتِ حكيمة .”

كان بن حزيناً لرؤية السلة فارغة تقريباً .

تمتم في نفسه ‘ربما تكون عبقرية .’ ، ولقد كان بن الذي يجلس بجانبه محرجاً .

“ماذا ، علقتها ؟ هل هي لوحة ؟ صحيح ؟”

كانت العربة كبيرة بما يكفي لتترك مساحة خالية لأربعة أشخاص ، بمجرد أن جلسوا وجهاً لوجه بدأ الأمر .

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

نظرت آستر بفضول من العربة التي تتحرك مع وجود فتحات في كل مكان .

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

“هذا …”

يتبع …

كان منديلاً صنعته آستر من خلال تطريز شعار تريزيا و لقد عملت فيه بجد لعدة أيام .

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

“عيد ميلاد سعيد .”

و أخيراً بدأت المسيرة .

“ماهذا ، هل يوجد زهرة هنا ؟”

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

نفخ چو-دي و نظرَ إلى المنديل .

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

“أنا لا أحب هذا .”

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”

“ماهذا ، هل يوجد زهرة هنا ؟”

“مهلاً ! الأمر لا يتعلق بأن تأخذيه بعيداً .”

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

“عيد ميلاد سعيد .”

ابتسمت آستر و انحنت ووضعت المنديل في جيب چو-دي الأمامي .

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

“وهذه لدينيس أوبا .”

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

وبالتحول لدينيس التقط الهدية كما لو كان ينتظرها .

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

“كنت أتسائل عما كنتِ تفعلينه مؤخراً و فعلتِ هذا . شكراً لكِ .”

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .

على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

آستر التي كانت تنظر إلى التوأم بسعادة أدارت رأسها عندما شعرت بعيون ساخنة .

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

‘هاه ؟’

تحدثت آستر مقدماً خوفاً من أنه لن يكون هناكَ وقت للتحدث عندما تبدأ المسيرة .

كان دي هين يُحدق بها بنظرة تسائل ما إن كان لديها أى شيء له .

“سنصل للقرية قريباً .”

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .

“لدىّ واحد لأبي أيضاً .”

‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

أوقفت آستر الإثنين بتعبير متحير على وجهها و طلبت منهما عدم القتال .

ألقى دي هين المنديل الذي يستعمله في الأصل و وضع مكانه المنديل الذي أعطته له آستر .

متذكرة العيون التي رفضتها في المعبد .

‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

“لا إن جميعهم متشابهين .”

“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”

“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”

“ليس هناكَ الكثير من الوقت ، لنبدأ في التأنق على الفور .”

لقد قال أن صدق آستر كان أكبر لأن التطريز كان كبيراً و لقد كان يطمع بمنديل دينيس .

حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .

أوقفت آستر الإثنين بتعبير متحير على وجهها و طلبت منهما عدم القتال .

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

“آنستي ، خذي هذا .”

نظرَ دي هين إلى آستر و التوأم ، لم يكن الأمر هكذا منذ عام .

“أنا لا أحب هذا .”

عيد الميلاد العام الماضي ، لم يجتمعو حتى قبل الحفلة . كانت أعياد الميلاد مجرد حدث سنوي .

نظرَ دي هين إلى آستر و التوأم ، لم يكن الأمر هكذا منذ عام .

ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .

عندما كانت على وشكِ إعادة السلة إلى بن ، أمسكَ دي هين بيد آستر بهدوء و أوقفها عن الحركة .

مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .

“…نعم .”

“تبدين سعيدة .”

أوقفت آستر الإثنين بتعبير متحير على وجهها و طلبت منهما عدم القتال .

“لأنه عيد ميلاد أخويّ.”

لقد كان صندوق مربوط بشريط أحمر كبير .

مهما قالت آستر ، ظهرت الإبتسامة على وجوه الثلاثة . لقد ظنوا أنها حتى لو تنفست سيبتسمون .

فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

“سنصل للقرية قريباً .”

تحدثت آستر مقدماً خوفاً من أنه لن يكون هناكَ وقت للتحدث عندما تبدأ المسيرة .

“عقد من الماس ؟”

عندما تذكرت اللوحة شعرت بالحرج و كأن الأمر غير مألوف .

ومع ذلك ، فإن الإطراء قد جعلها تشعر بالتحسن . لقد أحبت حافة الفستان و الدانتيل الإضافي .

“هدية ؟”

“فهمت .”

“ماذا ، علقتها ؟ هل هي لوحة ؟ صحيح ؟”

إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .

“آه .. أنا أسمع هذا للمرة الأولى .”

آستر التي كانت تنظر إلى التوأم بسعادة أدارت رأسها عندما شعرت بعيون ساخنة .

فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .

“كان يجب أن أجهز المزيد من البتلات ، سوف تنتهي قريباً .”

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

“فهمت .”

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

تحركت نظرات الجميع ذهاباً و إياباً مما خلق جواً دافئاً ، ولم تتوقف آستر عن الإبتسام .

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

“سنصل للقرية قريباً .”

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

متذكرة العيون التي رفضتها في المعبد .

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

يبدوا أنها بذلت جهداً كبيراً لكسب تلكَ العيون .

“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”

“آنستي ، خذي هذا .”

“لا أعلم .”

ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .

و أخيراً بدأت المسيرة .

“هل هذه بتلات ؟”

كان بن حزيناً لرؤية السلة فارغة تقريباً .

نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

“البركة ؟”

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’

عندما كانت على وشكِ إعادة السلة إلى بن ، أمسكَ دي هين بيد آستر بهدوء و أوقفها عن الحركة .

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

“سيُحب الناس هذا .”

قرأت آستر الهتاف الذي كان يخرج من عيون دي هين .

“…نعم .”

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

قرأت آستر الهتاف الذي كان يخرج من عيون دي هين .

“إن لم يعجبكَ الأمر ، فقط إتركها .”

شدت قبضتها ، لقد كانت تفكر في الهرب . لكن الآن كانت تفكر في أنها مجرد بتلات عليها نثرها .

‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’

و أخيراً بدأت المسيرة .

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .

أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .

رأت آستر التوأم يلوحان و ينثران البتلات في الهواء .

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

ثم رشت آستر بتلات الزهور و توافد الناس على المكان الذي كانت ترمي فيه البتلات كان الناس يريدون الحصول على بركة آستر بطريقة ما .

نظرَ دي هين إلى آستر و التوأم ، لم يكن الأمر هكذا منذ عام .

لم تكن نية آستر ، لكن بطريقة ما إحتوت بتلات الزهور عبى قوتها المقدسة .

“عيد ميلاد سعيد .”

مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .

قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .

“ماهذا … ياله من شعور ساحق . كيف يبدوا و كأنني قد حصلت حقاً على البركة ؟”

سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .

“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

“البركة ؟”

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

يتبع …

“أعتقد أن الجميع يُحبك .”

قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

“كان يجب أن أجهز المزيد من البتلات ، سوف تنتهي قريباً .”

“لي ؟ من أرسلها ؟”

كان بن حزيناً لرؤية السلة فارغة تقريباً .

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

“يُمكنكَ النزول و الحصول على المزيد من البتلات .”

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

“مااذ ؟ نعم … فهمت .”

لقد بدت أنيقة جداً و شبيهة بالدمية لدرجة أنها لم تستطع تذكر مظهرها السابق ، لذلك حتى عندما نظرت لنفسها لم تستطع تصديق ذلك .

حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .

“عقد من الماس ؟”

بن الذي لم يُفكر في الأمر قال “عقواً .” وغادر المسيرة على الفور لإحضار المزيد .

“فهمت .”

بفضل هذا تمكنت آستر من نشر البتلات بحرية .

لم تستطع رفع عينها من على المرآة ، لكن دوروثي دخلت لفترة من الوقت و كان معها صندوق كبير .

‘جميلة .’

“تبدين سعيدة .”

ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .

“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”

تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .

شدت قبضتها ، لقد كانت تفكر في الهرب . لكن الآن كانت تفكر في أنها مجرد بتلات عليها نثرها .

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .

بمجرد أن أستيقظ ، يبدوا أنني لن أحظى بمثل هذا الحلم السعيد مرة أخرى .

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

***

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

بعد عودتهم من المسيرة كانوا مشغولين جداً للتحضير للحفلة .

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

كان هناكَ الكثير من الناس ينتظرون عودة آستر في غرفتها .

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

“ليس هناكَ الكثير من الوقت ، لنبدأ في التأنق على الفور .”

تحدثت آستر مقدماً خوفاً من أنه لن يكون هناكَ وقت للتحدث عندما تبدأ المسيرة .

قالت دولوريس التي كانت مسؤولة عن ملابس آستر حتى في هذا الحفل .

عندما تذكرت اللوحة شعرت بالحرج و كأن الأمر غير مألوف .

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

يتبع …

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

تلألأت عيون دولوريس بنظرة مُرضية .

“أوه ، سيدتي . لقد كان شارع ليل مزدحم منذ الصباح . مامدى ما يقوم به الجميع من أجل هذه الحفلة ؟”

لقد قال أن صدق آستر كان أكبر لأن التطريز كان كبيراً و لقد كان يطمع بمنديل دينيس .

أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”

أوقفت آستر الإثنين بتعبير متحير على وجهها و طلبت منهما عدم القتال .

“فهمت .”

“لدىّ واحد لأبي أيضاً .”

سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .

“واو .”

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

“كيف يناسبكِ بشكل جيد ؟ أنتِ تبدين كقديسة نزلت من السماء .”

“كان يجب أن أجهز المزيد من البتلات ، سوف تنتهي قريباً .”

“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .

و أخيراً بدأت المسيرة .

ومع ذلك ، فإن الإطراء قد جعلها تشعر بالتحسن . لقد أحبت حافة الفستان و الدانتيل الإضافي .

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .

ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .

“هل تبقى الكثير ؟”

“وهذه لدينيس أوبا .”

حتى قبل حضور الحفل ، سئمت آستر من المكياج الكثير التي كانت تجربه لأول مرة .

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”

‘جميلة .’

تلألأت عيون دولوريس بنظرة مُرضية .

و أخيراً بدأت المسيرة .

نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .

نفخ چو-دي و نظرَ إلى المنديل .

“واو .”

“هدية ؟”

لقد كان مكياجاً خفيفاً يُناسب سنها ، ولقد كانت يد الخبيرة مختلفة بالتأكيد فقد تغيرت آستر و الإختلاف كان دقيقاً .

كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .

لقد بدت أنيقة جداً و شبيهة بالدمية لدرجة أنها لم تستطع تذكر مظهرها السابق ، لذلك حتى عندما نظرت لنفسها لم تستطع تصديق ذلك .

“أعتقد أن الجميع يُحبك .”

“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”

بعد عودتهم من المسيرة كانوا مشغولين جداً للتحضير للحفلة .

كان هناك مبالغة في كلمات دولوريس لكنها لم تكره الأمر .

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

لم تستطع رفع عينها من على المرآة ، لكن دوروثي دخلت لفترة من الوقت و كان معها صندوق كبير .

يتبع …

“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

لقد كان صندوق مربوط بشريط أحمر كبير .

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

“لي ؟ من أرسلها ؟”

عيد الميلاد العام الماضي ، لم يجتمعو حتى قبل الحفلة . كانت أعياد الميلاد مجرد حدث سنوي .

“لا أعلم .”

***

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .

فتح ..

“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”

تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .

“هل تبقى الكثير ؟”

“عقد من الماس ؟”

فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .

يتبع …

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط