Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 64

“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”

“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”

“لماذا ؟”

نظرت آستر له و توهج وجهها .

عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .

كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .

“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”

“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”

“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”

“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”

“شكراً .”

“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”

نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .

“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”

‘إنها ماسة حقاً .’

أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .

حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .

“…….”

“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”

“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”

“السماء ؟”

“…من أين سمعتِ هذا ؟”

استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .

“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”

بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .

أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .

بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .

وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .

“نواه ، هل تعلم ؟”

“وماذا عن هذا ؟”

أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .

“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”

“ماذا ؟”

“أعلم .”

“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”

نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .

تجمد .

ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .

“…من أين سمعتِ هذا ؟”

علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .

“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”

“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”

“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”

كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .

“لا . لم أسأل .”

“السماء ؟”

شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .

سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .

“أعلم .”

يتبع …

شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .

زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .

لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .

“…ماذا ؟”

‘هل اخطأت ؟’

“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”

تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .

“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”

نظر نواه لآستر لفترة طويلة بدون أن ينطق بكلمة واحدة ثم فتح فمه .

“هل أنتَ هنا ؟”

“هناك شيء لم أخبركِ به .”

تجمد .

كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .

كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .

اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .

“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”

“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”

بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .

إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .

حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .

“أنا أريد .”

الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .

لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .

“لماذا ؟”

“هذا الأمير هو أنا .”

“لماذا ؟”

“…ماذا ؟”

“…قليلاً .”

“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”

“ألم تخبر أبي ؟”

لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .

شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .

‘أمير ؟’

أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .

نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .

كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .

الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .

“لماذا ؟”

“…….”

“بالتأكيد .”

لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .

“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”

كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .

“سأمسك بكِ .”

“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”

لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .

كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .

ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .

“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”

مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .

ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .

“نعم . الأسبوع المقبل .”

“أنتَ فقط لم تخبرني .”

“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”

بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .

يتبع …

بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .

“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”

ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .

“شكراً للإله .”

“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”

“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”

زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .

“أنا أريد .”

“وماذا عن هذا ؟”

“هل أنتِ جاهزة ؟”

فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .

كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .

لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .

لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .

“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”

إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .

“لا أريد .”

“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”

أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .

لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .

“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”

“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”

نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .

“حسناً .”

بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .

“آنستي .”

كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .

“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”

قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .

نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .

“ستُقام الحفلة قريباً ، صحيح ؟”

“هذا الأمير هو أنا .”

“نعم . الأسبوع المقبل .”

“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”

“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”

“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”

وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .

“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”

“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”

كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .

“لماذا ؟”

“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”

“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”

“نعم . هيا بنا .”

نظرت آستر له و توهج وجهها .

“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”

“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”

عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .

نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .

يتبع …

شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .

“…ماذا ؟”

لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .

استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .

“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”

علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .

“نعم . هيا بنا .”

بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .

“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”

“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”

“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”

كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .

غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .

“شكراً للإله .”

ونواه الذي تبعها بسرعة ،

“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”

“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”

صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .

حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .

“لماذا ؟”

***

عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .

أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .

“هناك شيء لم أخبركِ به .”

نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .

كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .

أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .

بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .

كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .

أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .

خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .

كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .

عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .

كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .

سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .

“هذا الأمير هو أنا .”

كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .

“نعم . هيا بنا .”

“آنستي .”

“أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”

وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .

كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .

“هل أنتَ هنا ؟”

وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .

“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”

“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”

على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .

نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .

“ألم تخبر أبي ؟”

يتبع …

“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”

“…قليلاً .”

ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .

نظرت آستر له و توهج وجهها .

“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”

نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .

كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .

بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .

“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”

بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .

“بالتأكيد .”

بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .

إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .

لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .

“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”

“أضمن لكِ ذلك .”

صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .

كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .

لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .

لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .

بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .

“أنا سعيدة للغاية .”

لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .

كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .

“أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”

علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .

بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .

“لا أريد .”

“أنا سعيدة للغاية .”

“السماء ؟”

مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .

“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”

“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”

كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .

“أضمن لكِ ذلك .”

لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .

“شكراً للإله .”

صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .

كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .

الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .

“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”

“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”

“حسناً .”

“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”

سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .

أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .

استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .

كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .

“أراكَ لاحقاً .”

كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .

“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”

“أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”

أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .

كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .

لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .

يتبع …

“هل أنتِ قلقة ؟”

لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .

“…قليلاً .”

“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”

“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”

شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .

عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .

كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .

“شكراً .”

حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .

ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .

“شكراً .”

“العربة هناك .”

شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .

كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .

لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .

علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .

“هل أنتَ هنا ؟”

كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .

بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .

كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .

لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .

كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .

وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .

على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .

ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .

“هل أنتِ جاهزة ؟”

“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”

بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .

بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .

الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .

ونواه الذي تبعها بسرعة ،

“نعم ، أنا مستعدة .”

مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .

كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .

“…من أين سمعتِ هذا ؟”

“سأمسك بكِ .”

“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”

“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”

“آنستي .”

عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .

“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”

“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”

قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .

مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .

عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .

يتبع …

حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .

“أنا أريد .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط