Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 64

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”

سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .

“لماذا ؟”

كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .

عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .

لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .

“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”

كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .

“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”

“هناك شيء لم أخبركِ به .”

“شكراً .”

حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .

نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .

مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .

‘إنها ماسة حقاً .’

“العربة هناك .”

حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .

“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”

“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”

خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .

“السماء ؟”

أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .

استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .

“أنتَ فقط لم تخبرني .”

بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .

بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .

بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .

“نواه ، هل تعلم ؟”

“نواه ، هل تعلم ؟”

“شكراً .”

أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .

بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .

“ماذا ؟”

بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .

“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”

“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”

تجمد .

“…ماذا ؟”

“…من أين سمعتِ هذا ؟”

إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .

“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”

“…….”

“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”

“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”

“لا . لم أسأل .”

‘هل اخطأت ؟’

شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .

كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .

“أعلم .”

“ماذا ؟”

شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .

“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”

لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .

“…من أين سمعتِ هذا ؟”

‘هل اخطأت ؟’

“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”

تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .

بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .

نظر نواه لآستر لفترة طويلة بدون أن ينطق بكلمة واحدة ثم فتح فمه .

“نعم . الأسبوع المقبل .”

“هناك شيء لم أخبركِ به .”

زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .

كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .

عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .

اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .

عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .

“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”

صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .

إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .

كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .

“أنا أريد .”

“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”

لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .

عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .

“هذا الأمير هو أنا .”

“أضمن لكِ ذلك .”

“…ماذا ؟”

نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .

“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”

لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .

لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .

‘أمير ؟’

‘أمير ؟’

ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .

نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .

ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .

الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .

“سأمسك بكِ .”

“…….”

أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .

لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .

“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”

كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .

كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .

“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”

***

كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .

حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .

“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”

“لا أريد .”

ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .

“…قليلاً .”

“أنتَ فقط لم تخبرني .”

لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .

بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .

“هل أنتَ هنا ؟”

بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .

ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .

ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .

“لا أريد .”

“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”

إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .

زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .

“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”

“وماذا عن هذا ؟”

“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”

فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .

“حسناً .”

لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .

أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .

“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”

“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”

“لا أريد .”

لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .

أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .

ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .

“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”

بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .

نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .

“نعم . هيا بنا .”

بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .

“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”

كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .

“وماذا عن هذا ؟”

قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .

لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .

“ستُقام الحفلة قريباً ، صحيح ؟”

كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .

“نعم . الأسبوع المقبل .”

“أضمن لكِ ذلك .”

“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”

أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .

وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .

فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .

“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”

“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”

“لماذا ؟”

“أعلم .”

“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”

كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .

نظرت آستر له و توهج وجهها .

“بالتأكيد .”

“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”

كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .

نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .

عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .

شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .

سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .

لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .

ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .

“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”

أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .

“نعم . هيا بنا .”

“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”

“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”

“…….”

“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”

“ماذا ؟”

غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .

وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .

ونواه الذي تبعها بسرعة ،

كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .

“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”

كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .

حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .

لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .

***

بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .

أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .

“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”

نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .

كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .

أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .

“أنتَ فقط لم تخبرني .”

كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .

على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .

خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .

“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”

عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .

“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”

سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .

تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .

كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .

يتبع …

“آنستي .”

عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .

وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .

وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .

“هل أنتَ هنا ؟”

“نواه ، هل تعلم ؟”

“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”

على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .

على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .

بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .

“ألم تخبر أبي ؟”

“وماذا عن هذا ؟”

“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”

عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .

ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .

بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .

“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”

“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”

كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .

‘هل اخطأت ؟’

“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”

ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .

“بالتأكيد .”

بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .

إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .

“…ماذا ؟”

“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”

“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”

صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .

استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .

لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .

بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .

بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .

“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”

لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .

قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .

“أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”

“آنستي .”

بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .

استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .

“أنا سعيدة للغاية .”

نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .

مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .

زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .

“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”

“أضمن لكِ ذلك .”

“أضمن لكِ ذلك .”

“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”

“شكراً للإله .”

كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .

كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .

“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”

“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”

“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”

“حسناً .”

“…قليلاً .”

سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .

لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .

استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .

على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .

“أراكَ لاحقاً .”

ونواه الذي تبعها بسرعة ،

“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”

“أنتَ فقط لم تخبرني .”

أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .

“نواه ، هل تعلم ؟”

لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .

بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .

“هل أنتِ قلقة ؟”

على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .

“…قليلاً .”

“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”

“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”

قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .

عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .

“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”

“شكراً .”

كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .

ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .

“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”

“العربة هناك .”

“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”

كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .

إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .

علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .

لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .

كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .

“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”

كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .

نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .

كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .

“لا أريد .”

على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .

“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”

“هل أنتِ جاهزة ؟”

مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .

بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .

بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .

الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .

إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .

“نعم ، أنا مستعدة .”

“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”

كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .

“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”

“سأمسك بكِ .”

لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .

“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”

“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”

عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .

على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .

“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”

أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .

مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .

‘أمير ؟’

يتبع …

“هناك شيء لم أخبركِ به .”

علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط