“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
“لماذا ؟”
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .
“هذا الأمير هو أنا .”
“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .
“شكراً .”
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
‘إنها ماسة حقاً .’
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .
“السماء ؟”
“…قليلاً .”
استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
“نواه ، هل تعلم ؟”
زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
“ماذا ؟”
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
تجمد .
“أراكَ لاحقاً .”
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
“آنستي .”
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
“أعلم .”
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .
“لا . لم أسأل .”
تجمد .
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .
“أعلم .”
“نعم ، أنا مستعدة .”
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
‘هل اخطأت ؟’
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”
نظر نواه لآستر لفترة طويلة بدون أن ينطق بكلمة واحدة ثم فتح فمه .
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
“السماء ؟”
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .
إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“أنا أريد .”
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
“هذا الأمير هو أنا .”
بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .
“…ماذا ؟”
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
“أضمن لكِ ذلك .”
‘أمير ؟’
نظرت آستر له و توهج وجهها .
نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .
استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
“وماذا عن هذا ؟”
“…….”
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”
“آنستي .”
ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
“أنتَ فقط لم تخبرني .”
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”
ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
“وماذا عن هذا ؟”
سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .
فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .
ونواه الذي تبعها بسرعة ،
لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .
“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”
“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
“لا أريد .”
“شكراً للإله .”
أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .
‘أمير ؟’
“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .
وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .
بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
“نعم . هيا بنا .”
“ستُقام الحفلة قريباً ، صحيح ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“نعم . الأسبوع المقبل .”
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”
“سأمسك بكِ .”
وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .
إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“لماذا ؟”
“ماذا ؟”
“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
نظرت آستر له و توهج وجهها .
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .
سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”
“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
“نعم . هيا بنا .”
“السماء ؟”
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
“شكراً .”
“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
ونواه الذي تبعها بسرعة ،
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
“…قليلاً .”
حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .
كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .
***
ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .
نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .
خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .
“وماذا عن هذا ؟”
سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
“آنستي .”
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
“هل أنتَ هنا ؟”
“لا . لم أسأل .”
“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
“ألم تخبر أبي ؟”
“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
“العربة هناك .”
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
“هل أنتَ هنا ؟”
كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .
“شكراً للإله .”
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
“بالتأكيد .”
“بالتأكيد .”
إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .
“…….”
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
“أراكَ لاحقاً .”
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
“أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”
“أنا سعيدة للغاية .”
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
“أنا سعيدة للغاية .”
“أنتَ فقط لم تخبرني .”
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .
“أضمن لكِ ذلك .”
“ألم تخبر أبي ؟”
“شكراً للإله .”
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”
حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .
“حسناً .”
“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .
استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
“أراكَ لاحقاً .”
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”
نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .
أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .
بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .
“هل أنتِ قلقة ؟”
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
“…قليلاً .”
“ماذا ؟”
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
“هل أنتِ قلقة ؟”
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
“بالتأكيد .”
“شكراً .”
“هل أنتِ قلقة ؟”
ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .
“هل أنتِ قلقة ؟”
“العربة هناك .”
تجمد .
كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”
كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .
“لماذا ؟”
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
“هل أنتِ جاهزة ؟”
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .
“بالتأكيد .”
“نعم ، أنا مستعدة .”
“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”
“سأمسك بكِ .”
يتبع …
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
“شكراً للإله .”
عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”
كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .
يتبع …
أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .
“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”
