“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”
“لماذا ؟”
“هل أنتِ جاهزة ؟”
عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .
“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”
“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
“شكراً .”
“نعم . هيا بنا .”
نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .
“لا أريد .”
‘إنها ماسة حقاً .’
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .
***
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
“السماء ؟”
نظرت آستر له و توهج وجهها .
استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .
خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .
بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .
لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .
“نواه ، هل تعلم ؟”
إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .
“ماذا ؟”
عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
“العربة هناك .”
تجمد .
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“لا . لم أسأل .”
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
“أعلم .”
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .
عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .
‘هل اخطأت ؟’
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
“العربة هناك .”
نظر نواه لآستر لفترة طويلة بدون أن ينطق بكلمة واحدة ثم فتح فمه .
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .
كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .
“وماذا عن هذا ؟”
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
“أنا أريد .”
نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
“هذا الأمير هو أنا .”
“شكراً للإله .”
“…ماذا ؟”
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .
‘أمير ؟’
بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .
نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
“…….”
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
‘أمير ؟’
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .
“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”
“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”
ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .
“أنتَ فقط لم تخبرني .”
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .
“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .
زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .
“وماذا عن هذا ؟”
“شكراً .”
فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .
“نعم . الأسبوع المقبل .”
لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .
“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”
“نعم . الأسبوع المقبل .”
“لا أريد .”
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
تجمد .
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
“ستُقام الحفلة قريباً ، صحيح ؟”
“لا أريد .”
“نعم . الأسبوع المقبل .”
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .
“شكراً .”
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .
“لماذا ؟”
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”
“وماذا عن هذا ؟”
نظرت آستر له و توهج وجهها .
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
“أنتَ فقط لم تخبرني .”
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
“السماء ؟”
شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”
“نعم ، أنا مستعدة .”
“نعم . هيا بنا .”
“أضمن لكِ ذلك .”
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .
“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
ونواه الذي تبعها بسرعة ،
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
“بالتأكيد .”
حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
***
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .
“ألم تخبر أبي ؟”
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
“شكراً .”
خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .
“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”
عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .
لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
يتبع …
“آنستي .”
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
“هل أنتَ هنا ؟”
“هذا الأمير هو أنا .”
“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”
نظرت آستر له و توهج وجهها .
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
‘هل اخطأت ؟’
“ألم تخبر أبي ؟”
“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
تجمد .
“بالتأكيد .”
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
“…….”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
“أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”
يتبع …
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
“أنا سعيدة للغاية .”
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
“أضمن لكِ ذلك .”
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
“شكراً للإله .”
***
كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .
“لا أريد .”
“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”
حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .
“حسناً .”
“هل أنتَ هنا ؟”
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .
بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .
“أراكَ لاحقاً .”
لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .
“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
“هل أنتِ قلقة ؟”
حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .
“…قليلاً .”
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
“شكراً .”
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
“العربة هناك .”
“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”
كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .
“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .
كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
“نعم ، أنا مستعدة .”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
“ستُقام الحفلة قريباً ، صحيح ؟”
“سأمسك بكِ .”
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
“سأمسك بكِ .”
عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
يتبع …
“أنا سعيدة للغاية .”
“شكراً .”
