“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
“شكراً .”
“لماذا ؟”
خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .
عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .
“شكراً .”
“هل أنتَ هنا ؟”
نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .
فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .
‘إنها ماسة حقاً .’
“حسناً .”
حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .
***
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .
“السماء ؟”
“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”
استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .
ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .
بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .
إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .
“نواه ، هل تعلم ؟”
“نعم . هيا بنا .”
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
“ماذا ؟”
“لماذا ؟”
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
تجمد .
نظر نواه لآستر لفترة طويلة بدون أن ينطق بكلمة واحدة ثم فتح فمه .
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
“شكراً للإله .”
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
تجمد .
“لا . لم أسأل .”
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
“أعلم .”
“أعلم .”
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
“بالتأكيد .”
لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
‘هل اخطأت ؟’
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .
نظر نواه لآستر لفترة طويلة بدون أن ينطق بكلمة واحدة ثم فتح فمه .
“لا أريد .”
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .
لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .
“أنا أريد .”
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .
“هذا الأمير هو أنا .”
“أنا سعيدة للغاية .”
“…ماذا ؟”
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
‘أمير ؟’
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
“هذا الأمير هو أنا .”
“…….”
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
“شكراً .”
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”
“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”
ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
“السماء ؟”
“أنتَ فقط لم تخبرني .”
يتبع …
بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .
يتبع …
“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”
فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .
زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .
“لماذا ؟”
“وماذا عن هذا ؟”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .
“لا . لم أسأل .”
لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .
“هل أنتَ هنا ؟”
“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”
“بالتأكيد .”
“لا أريد .”
“هل أنتِ قلقة ؟”
أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”
“هل أنتِ قلقة ؟”
نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .
“بالتأكيد .”
بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
“ستُقام الحفلة قريباً ، صحيح ؟”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
“نعم . الأسبوع المقبل .”
“حسناً .”
“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .
لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
“لماذا ؟”
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”
بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .
نظرت آستر له و توهج وجهها .
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
“…ماذا ؟”
شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .
شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”
“شكراً .”
“نعم . هيا بنا .”
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”
إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .
ونواه الذي تبعها بسرعة ،
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
“نعم ، أنا مستعدة .”
حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
***
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
“وماذا عن هذا ؟”
نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .
“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”
سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .
يتبع …
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
“آنستي .”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .
“هل أنتَ هنا ؟”
“شكراً .”
“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
“ألم تخبر أبي ؟”
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
‘هل اخطأت ؟’
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
“السماء ؟”
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”
“بالتأكيد .”
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
‘إنها ماسة حقاً .’
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
“أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”
بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
“أنا سعيدة للغاية .”
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
“أضمن لكِ ذلك .”
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
“شكراً للإله .”
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .
“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”
“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
“حسناً .”
عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
“أراكَ لاحقاً .”
ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .
“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
“هل أنتِ قلقة ؟”
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
“…قليلاً .”
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .
“شكراً .”
“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”
ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .
كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .
“العربة هناك .”
“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”
كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .
كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
“هل أنتِ جاهزة ؟”
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .
“…….”
“نعم ، أنا مستعدة .”
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .
“سأمسك بكِ .”
تجمد .
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
ونواه الذي تبعها بسرعة ،
عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .
“أنتَ فقط لم تخبرني .”
“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”
خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .
يتبع …
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
