“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .
“لماذا ؟”
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .
“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”
“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”
ونواه الذي تبعها بسرعة ،
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
“نعم . هيا بنا .”
“شكراً .”
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
‘إنها ماسة حقاً .’
“بالتأكيد .”
حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .
شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
“السماء ؟”
‘هل اخطأت ؟’
استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
“نواه ، هل تعلم ؟”
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
“أراكَ لاحقاً .”
“ماذا ؟”
“أراكَ لاحقاً .”
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
تجمد .
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
“لا . لم أسأل .”
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
“هذا الأمير هو أنا .”
“أعلم .”
بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
‘هل اخطأت ؟’
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
“حسناً .”
نظر نواه لآستر لفترة طويلة بدون أن ينطق بكلمة واحدة ثم فتح فمه .
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”
كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .
“شكراً .”
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .
إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
“أنا أريد .”
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
“آنستي .”
“هذا الأمير هو أنا .”
“ستُقام الحفلة قريباً ، صحيح ؟”
“…ماذا ؟”
كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
“أنا سعيدة للغاية .”
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
‘أمير ؟’
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
“…….”
“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”
يتبع …
ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
“أنتَ فقط لم تخبرني .”
سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .
بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”
“نواه ، هل تعلم ؟”
زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
“وماذا عن هذا ؟”
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .
‘أمير ؟’
لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
“لا أريد .”
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”
“هل أنتِ جاهزة ؟”
نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .
“نعم . الأسبوع المقبل .”
بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
“…قليلاً .”
“ستُقام الحفلة قريباً ، صحيح ؟”
“شكراً للإله .”
“نعم . الأسبوع المقبل .”
“…….”
“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”
نظر نواه لآستر لفترة طويلة بدون أن ينطق بكلمة واحدة ثم فتح فمه .
وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
“السماء ؟”
“لماذا ؟”
“…ماذا ؟”
“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”
بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .
نظرت آستر له و توهج وجهها .
استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
“نعم . هيا بنا .”
شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .
‘هل اخطأت ؟’
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
“نعم . هيا بنا .”
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
ونواه الذي تبعها بسرعة ،
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
“هل أنتِ قلقة ؟”
حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
***
“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .
نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .
“نواه ، هل تعلم ؟”
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .
خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .
علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .
عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .
‘أمير ؟’
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .
“آنستي .”
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .
“هل أنتَ هنا ؟”
نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .
“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
“…ماذا ؟”
“ألم تخبر أبي ؟”
لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .
كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .
“شكراً للإله .”
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .
“بالتأكيد .”
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .
“لماذا ؟”
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
“ماذا ؟”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
“شكراً .”
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .
“أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”
“أعلم .”
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .
“أنا سعيدة للغاية .”
“وماذا عن هذا ؟”
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
“أضمن لكِ ذلك .”
استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .
“شكراً للإله .”
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .
“ألم تخبر أبي ؟”
“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”
“أنتَ فقط لم تخبرني .”
“حسناً .”
ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
“أراكَ لاحقاً .”
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .
بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .
“حسناً .”
“هل أنتِ قلقة ؟”
عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .
“…قليلاً .”
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
‘إنها ماسة حقاً .’
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .
“شكراً .”
يتبع …
ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
“العربة هناك .”
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .
“أراكَ لاحقاً .”
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .
‘أمير ؟’
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .
أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .
“نعم ، أنا مستعدة .”
أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
“سأمسك بكِ .”
نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”
“لماذا ؟”
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
‘إنها ماسة حقاً .’
يتبع …
“العربة هناك .”
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
