Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 65

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”

“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”

ابتسمت آستر و أمسكت يديهما الواحد تلو الآخر .

تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .

“هذا ليس صحيحاً .”

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

“إن لم يعجبكَ الأمر ، فقط إتركها .”

***

“أنا لا أحب هذا .”

“ماهذا … ياله من شعور ساحق . كيف يبدوا و كأنني قد حصلت حقاً على البركة ؟”

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

آستر التي كانت تنظر إلى التوأم بسعادة أدارت رأسها عندما شعرت بعيون ساخنة .

“أنتِ حكيمة .”

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

تمتم في نفسه ‘ربما تكون عبقرية .’ ، ولقد كان بن الذي يجلس بجانبه محرجاً .

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

كانت العربة كبيرة بما يكفي لتترك مساحة خالية لأربعة أشخاص ، بمجرد أن جلسوا وجهاً لوجه بدأ الأمر .

مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .

قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .

“لا أعلم .”

نظرت آستر بفضول من العربة التي تتحرك مع وجود فتحات في كل مكان .

“ماهذا ، هل يوجد زهرة هنا ؟”

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

‘جميلة .’

“هذا …”

“عيد ميلاد سعيد .”

كان منديلاً صنعته آستر من خلال تطريز شعار تريزيا و لقد عملت فيه بجد لعدة أيام .

لقد بدت أنيقة جداً و شبيهة بالدمية لدرجة أنها لم تستطع تذكر مظهرها السابق ، لذلك حتى عندما نظرت لنفسها لم تستطع تصديق ذلك .

“عيد ميلاد سعيد .”

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

“ماهذا ، هل يوجد زهرة هنا ؟”

عندما تذكرت اللوحة شعرت بالحرج و كأن الأمر غير مألوف .

نفخ چو-دي و نظرَ إلى المنديل .

“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”

“أنا لا أحب هذا .”

أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .

“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

“مهلاً ! الأمر لا يتعلق بأن تأخذيه بعيداً .”

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

ابتسمت آستر و انحنت ووضعت المنديل في جيب چو-دي الأمامي .

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

“وهذه لدينيس أوبا .”

ابتسمت آستر و انحنت ووضعت المنديل في جيب چو-دي الأمامي .

وبالتحول لدينيس التقط الهدية كما لو كان ينتظرها .

“…نعم .”

“كنت أتسائل عما كنتِ تفعلينه مؤخراً و فعلتِ هذا . شكراً لكِ .”

“أعتقد أن الجميع يُحبك .”

على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .

فتح ..

آستر التي كانت تنظر إلى التوأم بسعادة أدارت رأسها عندما شعرت بعيون ساخنة .

“هذا ليس صحيحاً .”

‘هاه ؟’

“أنا لا أحب هذا .”

كان دي هين يُحدق بها بنظرة تسائل ما إن كان لديها أى شيء له .

“البركة ؟”

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

بمجرد أن أستيقظ ، يبدوا أنني لن أحظى بمثل هذا الحلم السعيد مرة أخرى .

“لدىّ واحد لأبي أيضاً .”

تحركت نظرات الجميع ذهاباً و إياباً مما خلق جواً دافئاً ، ولم تتوقف آستر عن الإبتسام .

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

ألقى دي هين المنديل الذي يستعمله في الأصل و وضع مكانه المنديل الذي أعطته له آستر .

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’

“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

“عيد ميلاد سعيد .”

“لا إن جميعهم متشابهين .”

“كنت أتسائل عما كنتِ تفعلينه مؤخراً و فعلتِ هذا . شكراً لكِ .”

“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”

وبالتحول لدينيس التقط الهدية كما لو كان ينتظرها .

لقد قال أن صدق آستر كان أكبر لأن التطريز كان كبيراً و لقد كان يطمع بمنديل دينيس .

“أنا لا أحب هذا .”

أوقفت آستر الإثنين بتعبير متحير على وجهها و طلبت منهما عدم القتال .

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

نظرَ دي هين إلى آستر و التوأم ، لم يكن الأمر هكذا منذ عام .

بن الذي لم يُفكر في الأمر قال “عقواً .” وغادر المسيرة على الفور لإحضار المزيد .

عيد الميلاد العام الماضي ، لم يجتمعو حتى قبل الحفلة . كانت أعياد الميلاد مجرد حدث سنوي .

“لدىّ واحد لأبي أيضاً .”

ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .

كان منديلاً صنعته آستر من خلال تطريز شعار تريزيا و لقد عملت فيه بجد لعدة أيام .

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

كانت العربة كبيرة بما يكفي لتترك مساحة خالية لأربعة أشخاص ، بمجرد أن جلسوا وجهاً لوجه بدأ الأمر .

كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .

“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”

مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .

“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”

“تبدين سعيدة .”

“واو .”

“لأنه عيد ميلاد أخويّ.”

بمجرد أن أستيقظ ، يبدوا أنني لن أحظى بمثل هذا الحلم السعيد مرة أخرى .

مهما قالت آستر ، ظهرت الإبتسامة على وجوه الثلاثة . لقد ظنوا أنها حتى لو تنفست سيبتسمون .

كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

تحدثت آستر مقدماً خوفاً من أنه لن يكون هناكَ وقت للتحدث عندما تبدأ المسيرة .

قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .

عندما تذكرت اللوحة شعرت بالحرج و كأن الأمر غير مألوف .

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

“هدية ؟”

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

“ماذا ، علقتها ؟ هل هي لوحة ؟ صحيح ؟”

“يُمكنكَ النزول و الحصول على المزيد من البتلات .”

“آه .. أنا أسمع هذا للمرة الأولى .”

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .

“هذا …”

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

“كان يجب أن أجهز المزيد من البتلات ، سوف تنتهي قريباً .”

“فهمت .”

“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”

تحركت نظرات الجميع ذهاباً و إياباً مما خلق جواً دافئاً ، ولم تتوقف آستر عن الإبتسام .

تلألأت عيون دولوريس بنظرة مُرضية .

“سنصل للقرية قريباً .”

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .

“أوه ، سيدتي . لقد كان شارع ليل مزدحم منذ الصباح . مامدى ما يقوم به الجميع من أجل هذه الحفلة ؟”

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

عندما تذكرت اللوحة شعرت بالحرج و كأن الأمر غير مألوف .

متذكرة العيون التي رفضتها في المعبد .

“البركة ؟”

يبدوا أنها بذلت جهداً كبيراً لكسب تلكَ العيون .

عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .

“آنستي ، خذي هذا .”

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .

على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .

“هل هذه بتلات ؟”

“تبدين سعيدة .”

نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .

قرأت آستر الهتاف الذي كان يخرج من عيون دي هين .

“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”

تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .

“البركة ؟”

فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

“هذا …”

عندما كانت على وشكِ إعادة السلة إلى بن ، أمسكَ دي هين بيد آستر بهدوء و أوقفها عن الحركة .

ثم رشت آستر بتلات الزهور و توافد الناس على المكان الذي كانت ترمي فيه البتلات كان الناس يريدون الحصول على بركة آستر بطريقة ما .

“سيُحب الناس هذا .”

‘هاه ؟’

“…نعم .”

وبالتحول لدينيس التقط الهدية كما لو كان ينتظرها .

قرأت آستر الهتاف الذي كان يخرج من عيون دي هين .

“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”

شدت قبضتها ، لقد كانت تفكر في الهرب . لكن الآن كانت تفكر في أنها مجرد بتلات عليها نثرها .

ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .

و أخيراً بدأت المسيرة .

ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .

كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .

“هدية ؟”

رأت آستر التوأم يلوحان و ينثران البتلات في الهواء .

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

ثم رشت آستر بتلات الزهور و توافد الناس على المكان الذي كانت ترمي فيه البتلات كان الناس يريدون الحصول على بركة آستر بطريقة ما .

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

لم تكن نية آستر ، لكن بطريقة ما إحتوت بتلات الزهور عبى قوتها المقدسة .

“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”

مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

“ماهذا … ياله من شعور ساحق . كيف يبدوا و كأنني قد حصلت حقاً على البركة ؟”

“فهمت .”

“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”

“أنتِ حكيمة .”

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

حتى قبل حضور الحفل ، سئمت آستر من المكياج الكثير التي كانت تجربه لأول مرة .

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”

“أعتقد أن الجميع يُحبك .”

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

“كان يجب أن أجهز المزيد من البتلات ، سوف تنتهي قريباً .”

وبالتحول لدينيس التقط الهدية كما لو كان ينتظرها .

كان بن حزيناً لرؤية السلة فارغة تقريباً .

بعد عودتهم من المسيرة كانوا مشغولين جداً للتحضير للحفلة .

“يُمكنكَ النزول و الحصول على المزيد من البتلات .”

‘هاه ؟’

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

عيد الميلاد العام الماضي ، لم يجتمعو حتى قبل الحفلة . كانت أعياد الميلاد مجرد حدث سنوي .

“مااذ ؟ نعم … فهمت .”

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .

نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .

بن الذي لم يُفكر في الأمر قال “عقواً .” وغادر المسيرة على الفور لإحضار المزيد .

و أخيراً بدأت المسيرة .

بفضل هذا تمكنت آستر من نشر البتلات بحرية .

ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .

‘جميلة .’

ابتسمت آستر و انحنت ووضعت المنديل في جيب چو-دي الأمامي .

ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .

آستر التي كانت تنظر إلى التوأم بسعادة أدارت رأسها عندما شعرت بعيون ساخنة .

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

“تبدين سعيدة .”

بمجرد أن أستيقظ ، يبدوا أنني لن أحظى بمثل هذا الحلم السعيد مرة أخرى .

“أنا لا أحب هذا .”

***

مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .

بعد عودتهم من المسيرة كانوا مشغولين جداً للتحضير للحفلة .

“تبدين سعيدة .”

كان هناكَ الكثير من الناس ينتظرون عودة آستر في غرفتها .

“يُمكنكَ النزول و الحصول على المزيد من البتلات .”

“ليس هناكَ الكثير من الوقت ، لنبدأ في التأنق على الفور .”

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

قالت دولوريس التي كانت مسؤولة عن ملابس آستر حتى في هذا الحفل .

نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

“مهلاً ! الأمر لا يتعلق بأن تأخذيه بعيداً .”

“أوه ، سيدتي . لقد كان شارع ليل مزدحم منذ الصباح . مامدى ما يقوم به الجميع من أجل هذه الحفلة ؟”

“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”

أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .

نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .

“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

“فهمت .”

عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .

سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

“لأنه عيد ميلاد أخويّ.”

“كيف يناسبكِ بشكل جيد ؟ أنتِ تبدين كقديسة نزلت من السماء .”

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .

“ماهذا … ياله من شعور ساحق . كيف يبدوا و كأنني قد حصلت حقاً على البركة ؟”

ومع ذلك ، فإن الإطراء قد جعلها تشعر بالتحسن . لقد أحبت حافة الفستان و الدانتيل الإضافي .

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”

إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

“هل تبقى الكثير ؟”

مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .

حتى قبل حضور الحفل ، سئمت آستر من المكياج الكثير التي كانت تجربه لأول مرة .

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”

نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .

تلألأت عيون دولوريس بنظرة مُرضية .

كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .

نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .

“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”

“واو .”

تمتم في نفسه ‘ربما تكون عبقرية .’ ، ولقد كان بن الذي يجلس بجانبه محرجاً .

لقد كان مكياجاً خفيفاً يُناسب سنها ، ولقد كانت يد الخبيرة مختلفة بالتأكيد فقد تغيرت آستر و الإختلاف كان دقيقاً .

قرأت آستر الهتاف الذي كان يخرج من عيون دي هين .

لقد بدت أنيقة جداً و شبيهة بالدمية لدرجة أنها لم تستطع تذكر مظهرها السابق ، لذلك حتى عندما نظرت لنفسها لم تستطع تصديق ذلك .

“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

كان هناك مبالغة في كلمات دولوريس لكنها لم تكره الأمر .

“وهذه لدينيس أوبا .”

لم تستطع رفع عينها من على المرآة ، لكن دوروثي دخلت لفترة من الوقت و كان معها صندوق كبير .

“هدية ؟”

“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

لقد كان صندوق مربوط بشريط أحمر كبير .

كان دي هين يُحدق بها بنظرة تسائل ما إن كان لديها أى شيء له .

“لي ؟ من أرسلها ؟”

وبالتحول لدينيس التقط الهدية كما لو كان ينتظرها .

“لا أعلم .”

“سنصل للقرية قريباً .”

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

“آه .. أنا أسمع هذا للمرة الأولى .”

فتح ..

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .

تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .

“عقد من الماس ؟”

تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .

يتبع …

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط