“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”
تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .
ابتسمت آستر و أمسكت يديهما الواحد تلو الآخر .
“هل هذه بتلات ؟”
“هذا ليس صحيحاً .”
تلألأت عيون دولوريس بنظرة مُرضية .
“إن لم يعجبكَ الأمر ، فقط إتركها .”
عيد الميلاد العام الماضي ، لم يجتمعو حتى قبل الحفلة . كانت أعياد الميلاد مجرد حدث سنوي .
“أنا لا أحب هذا .”
“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”
ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .
‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’
أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .
بفضل هذا تمكنت آستر من نشر البتلات بحرية .
“أنتِ حكيمة .”
بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .
تمتم في نفسه ‘ربما تكون عبقرية .’ ، ولقد كان بن الذي يجلس بجانبه محرجاً .
“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”
كانت العربة كبيرة بما يكفي لتترك مساحة خالية لأربعة أشخاص ، بمجرد أن جلسوا وجهاً لوجه بدأ الأمر .
“يُمكنكَ النزول و الحصول على المزيد من البتلات .”
قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .
“هذا …”
نظرت آستر بفضول من العربة التي تتحرك مع وجود فتحات في كل مكان .
“هل تبقى الكثير ؟”
قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .
“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”
“هذا …”
عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .
كان منديلاً صنعته آستر من خلال تطريز شعار تريزيا و لقد عملت فيه بجد لعدة أيام .
مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .
“عيد ميلاد سعيد .”
بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .
“ماهذا ، هل يوجد زهرة هنا ؟”
“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”
نفخ چو-دي و نظرَ إلى المنديل .
ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .
“أنا لا أحب هذا .”
تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .
“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”
بعد عودتهم من المسيرة كانوا مشغولين جداً للتحضير للحفلة .
“مهلاً ! الأمر لا يتعلق بأن تأخذيه بعيداً .”
سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .
بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .
“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”
ابتسمت آستر و انحنت ووضعت المنديل في جيب چو-دي الأمامي .
نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .
“وهذه لدينيس أوبا .”
“فهمت .”
وبالتحول لدينيس التقط الهدية كما لو كان ينتظرها .
بفضل هذا تمكنت آستر من نشر البتلات بحرية .
“كنت أتسائل عما كنتِ تفعلينه مؤخراً و فعلتِ هذا . شكراً لكِ .”
“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”
على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .
“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”
آستر التي كانت تنظر إلى التوأم بسعادة أدارت رأسها عندما شعرت بعيون ساخنة .
“عيد ميلاد سعيد .”
‘هاه ؟’
قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .
كان دي هين يُحدق بها بنظرة تسائل ما إن كان لديها أى شيء له .
“لي ؟ من أرسلها ؟”
كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .
“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”
“لدىّ واحد لأبي أيضاً .”
“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”
“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”
كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .
على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .
في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .
ألقى دي هين المنديل الذي يستعمله في الأصل و وضع مكانه المنديل الذي أعطته له آستر .
“فهمت .”
‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’
تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .
لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .
نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .
“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”
تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .
“لا إن جميعهم متشابهين .”
إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .
“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”
“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”
لقد قال أن صدق آستر كان أكبر لأن التطريز كان كبيراً و لقد كان يطمع بمنديل دينيس .
“لا أعلم .”
أوقفت آستر الإثنين بتعبير متحير على وجهها و طلبت منهما عدم القتال .
“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”
‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’
ابتسمت آستر و أمسكت يديهما الواحد تلو الآخر .
نظرَ دي هين إلى آستر و التوأم ، لم يكن الأمر هكذا منذ عام .
تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .
عيد الميلاد العام الماضي ، لم يجتمعو حتى قبل الحفلة . كانت أعياد الميلاد مجرد حدث سنوي .
نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .
ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .
ابتسمت آستر و أمسكت يديهما الواحد تلو الآخر .
‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’
“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”
كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .
“ماذا ، علقتها ؟ هل هي لوحة ؟ صحيح ؟”
مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .
“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”
“تبدين سعيدة .”
فتح ..
“لأنه عيد ميلاد أخويّ.”
لم تكن نية آستر ، لكن بطريقة ما إحتوت بتلات الزهور عبى قوتها المقدسة .
مهما قالت آستر ، ظهرت الإبتسامة على وجوه الثلاثة . لقد ظنوا أنها حتى لو تنفست سيبتسمون .
“مااذ ؟ نعم … فهمت .”
“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”
على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .
تحدثت آستر مقدماً خوفاً من أنه لن يكون هناكَ وقت للتحدث عندما تبدأ المسيرة .
“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”
عندما تذكرت اللوحة شعرت بالحرج و كأن الأمر غير مألوف .
تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .
“هدية ؟”
“سنصل للقرية قريباً .”
“ماذا ، علقتها ؟ هل هي لوحة ؟ صحيح ؟”
عندما كانت على وشكِ إعادة السلة إلى بن ، أمسكَ دي هين بيد آستر بهدوء و أوقفها عن الحركة .
“آه .. أنا أسمع هذا للمرة الأولى .”
متذكرة العيون التي رفضتها في المعبد .
فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .
لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .
“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”
نظرت آستر بفضول من العربة التي تتحرك مع وجود فتحات في كل مكان .
“فهمت .”
“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”
تحركت نظرات الجميع ذهاباً و إياباً مما خلق جواً دافئاً ، ولم تتوقف آستر عن الإبتسام .
“آه .. أنا أسمع هذا للمرة الأولى .”
“سنصل للقرية قريباً .”
“هل تبقى الكثير ؟”
عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .
إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .
بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .
بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .
متذكرة العيون التي رفضتها في المعبد .
“أنا لا أحب هذا .”
يبدوا أنها بذلت جهداً كبيراً لكسب تلكَ العيون .
كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .
“آنستي ، خذي هذا .”
حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .
ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .
“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”
“هل هذه بتلات ؟”
تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .
نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .
سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .
“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”
و أخيراً بدأت المسيرة .
“البركة ؟”
يبدوا أنها بذلت جهداً كبيراً لكسب تلكَ العيون .
تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .
كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .
عندما كانت على وشكِ إعادة السلة إلى بن ، أمسكَ دي هين بيد آستر بهدوء و أوقفها عن الحركة .
“لا إن جميعهم متشابهين .”
“سيُحب الناس هذا .”
شدت قبضتها ، لقد كانت تفكر في الهرب . لكن الآن كانت تفكر في أنها مجرد بتلات عليها نثرها .
“…نعم .”
أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .
قرأت آستر الهتاف الذي كان يخرج من عيون دي هين .
بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .
شدت قبضتها ، لقد كانت تفكر في الهرب . لكن الآن كانت تفكر في أنها مجرد بتلات عليها نثرها .
مهما قالت آستر ، ظهرت الإبتسامة على وجوه الثلاثة . لقد ظنوا أنها حتى لو تنفست سيبتسمون .
و أخيراً بدأت المسيرة .
ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .
كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .
قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .
رأت آستر التوأم يلوحان و ينثران البتلات في الهواء .
تمتم في نفسه ‘ربما تكون عبقرية .’ ، ولقد كان بن الذي يجلس بجانبه محرجاً .
ثم رشت آستر بتلات الزهور و توافد الناس على المكان الذي كانت ترمي فيه البتلات كان الناس يريدون الحصول على بركة آستر بطريقة ما .
تحدثت آستر مقدماً خوفاً من أنه لن يكون هناكَ وقت للتحدث عندما تبدأ المسيرة .
لم تكن نية آستر ، لكن بطريقة ما إحتوت بتلات الزهور عبى قوتها المقدسة .
“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”
مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .
قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .
“ماهذا … ياله من شعور ساحق . كيف يبدوا و كأنني قد حصلت حقاً على البركة ؟”
“لي ؟ من أرسلها ؟”
“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”
“كنت أتسائل عما كنتِ تفعلينه مؤخراً و فعلتِ هذا . شكراً لكِ .”
في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .
ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .
بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .
“لي ؟ من أرسلها ؟”
“أعتقد أن الجميع يُحبك .”
***
نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .
في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .
لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .
‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’
“كان يجب أن أجهز المزيد من البتلات ، سوف تنتهي قريباً .”
فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .
كان بن حزيناً لرؤية السلة فارغة تقريباً .
بن الذي لم يُفكر في الأمر قال “عقواً .” وغادر المسيرة على الفور لإحضار المزيد .
“يُمكنكَ النزول و الحصول على المزيد من البتلات .”
“عقد من الماس ؟”
قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .
***
“مااذ ؟ نعم … فهمت .”
لقد قال أن صدق آستر كان أكبر لأن التطريز كان كبيراً و لقد كان يطمع بمنديل دينيس .
حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .
مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .
بن الذي لم يُفكر في الأمر قال “عقواً .” وغادر المسيرة على الفور لإحضار المزيد .
نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .
بفضل هذا تمكنت آستر من نشر البتلات بحرية .
“لدىّ واحد لأبي أيضاً .”
‘جميلة .’
بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .
ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .
“سيُحب الناس هذا .”
تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .
قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .
‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’
أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .
بمجرد أن أستيقظ ، يبدوا أنني لن أحظى بمثل هذا الحلم السعيد مرة أخرى .
“أنا لا أحب هذا .”
***
بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .
بعد عودتهم من المسيرة كانوا مشغولين جداً للتحضير للحفلة .
“أعتقد أن الجميع يُحبك .”
كان هناكَ الكثير من الناس ينتظرون عودة آستر في غرفتها .
‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’
“ليس هناكَ الكثير من الوقت ، لنبدأ في التأنق على الفور .”
“أنا لا أحب هذا .”
قالت دولوريس التي كانت مسؤولة عن ملابس آستر حتى في هذا الحفل .
“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”
“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”
كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .
تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .
“آنستي ، خذي هذا .”
“أوه ، سيدتي . لقد كان شارع ليل مزدحم منذ الصباح . مامدى ما يقوم به الجميع من أجل هذه الحفلة ؟”
‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’
أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .
“سيُحب الناس هذا .”
“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”
أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .
“فهمت .”
“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”
سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .
أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .
بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .
حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .
“كيف يناسبكِ بشكل جيد ؟ أنتِ تبدين كقديسة نزلت من السماء .”
“إن لم يعجبكَ الأمر ، فقط إتركها .”
“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”
فتح ..
عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .
عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .
ومع ذلك ، فإن الإطراء قد جعلها تشعر بالتحسن . لقد أحبت حافة الفستان و الدانتيل الإضافي .
أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .
بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .
“فهمت .”
إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .
قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .
“هل تبقى الكثير ؟”
يتبع …
حتى قبل حضور الحفل ، سئمت آستر من المكياج الكثير التي كانت تجربه لأول مرة .
“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”
“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”
لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .
تلألأت عيون دولوريس بنظرة مُرضية .
سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .
نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .
‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’
“واو .”
بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .
لقد كان مكياجاً خفيفاً يُناسب سنها ، ولقد كانت يد الخبيرة مختلفة بالتأكيد فقد تغيرت آستر و الإختلاف كان دقيقاً .
‘هاه ؟’
لقد بدت أنيقة جداً و شبيهة بالدمية لدرجة أنها لم تستطع تذكر مظهرها السابق ، لذلك حتى عندما نظرت لنفسها لم تستطع تصديق ذلك .
بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .
“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”
“هل تبقى الكثير ؟”
كان هناك مبالغة في كلمات دولوريس لكنها لم تكره الأمر .
لقد كان صندوق مربوط بشريط أحمر كبير .
لم تستطع رفع عينها من على المرآة ، لكن دوروثي دخلت لفترة من الوقت و كان معها صندوق كبير .
“لي ؟ من أرسلها ؟”
“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لقد كان صندوق مربوط بشريط أحمر كبير .
“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”
“لي ؟ من أرسلها ؟”
لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .
“لا أعلم .”
‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’
تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .
“عقد من الماس ؟”
فتح ..
كان دي هين يُحدق بها بنظرة تسائل ما إن كان لديها أى شيء له .
تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .
أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .
“عقد من الماس ؟”
‘هاه ؟’
يتبع …
“هذا ليس صحيحاً .”
“…نعم .”
