Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 65

“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

ابتسمت آستر و أمسكت يديهما الواحد تلو الآخر .

“هل هذه بتلات ؟”

“هذا ليس صحيحاً .”

تلألأت عيون دولوريس بنظرة مُرضية .

“إن لم يعجبكَ الأمر ، فقط إتركها .”

عيد الميلاد العام الماضي ، لم يجتمعو حتى قبل الحفلة . كانت أعياد الميلاد مجرد حدث سنوي .

“أنا لا أحب هذا .”

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

بفضل هذا تمكنت آستر من نشر البتلات بحرية .

“أنتِ حكيمة .”

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

تمتم في نفسه ‘ربما تكون عبقرية .’ ، ولقد كان بن الذي يجلس بجانبه محرجاً .

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

كانت العربة كبيرة بما يكفي لتترك مساحة خالية لأربعة أشخاص ، بمجرد أن جلسوا وجهاً لوجه بدأ الأمر .

“يُمكنكَ النزول و الحصول على المزيد من البتلات .”

قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .

“هذا …”

نظرت آستر بفضول من العربة التي تتحرك مع وجود فتحات في كل مكان .

“هل تبقى الكثير ؟”

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

“هذا …”

عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .

كان منديلاً صنعته آستر من خلال تطريز شعار تريزيا و لقد عملت فيه بجد لعدة أيام .

مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .

“عيد ميلاد سعيد .”

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

“ماهذا ، هل يوجد زهرة هنا ؟”

“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”

نفخ چو-دي و نظرَ إلى المنديل .

ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .

“أنا لا أحب هذا .”

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”

بعد عودتهم من المسيرة كانوا مشغولين جداً للتحضير للحفلة .

“مهلاً ! الأمر لا يتعلق بأن تأخذيه بعيداً .”

سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

ابتسمت آستر و انحنت ووضعت المنديل في جيب چو-دي الأمامي .

نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .

“وهذه لدينيس أوبا .”

“فهمت .”

وبالتحول لدينيس التقط الهدية كما لو كان ينتظرها .

بفضل هذا تمكنت آستر من نشر البتلات بحرية .

“كنت أتسائل عما كنتِ تفعلينه مؤخراً و فعلتِ هذا . شكراً لكِ .”

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .

“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”

آستر التي كانت تنظر إلى التوأم بسعادة أدارت رأسها عندما شعرت بعيون ساخنة .

“عيد ميلاد سعيد .”

‘هاه ؟’

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

كان دي هين يُحدق بها بنظرة تسائل ما إن كان لديها أى شيء له .

“لي ؟ من أرسلها ؟”

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”

“لدىّ واحد لأبي أيضاً .”

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

ألقى دي هين المنديل الذي يستعمله في الأصل و وضع مكانه المنديل الذي أعطته له آستر .

“فهمت .”

‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’

تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .

“لا إن جميعهم متشابهين .”

إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .

“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”

“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”

لقد قال أن صدق آستر كان أكبر لأن التطريز كان كبيراً و لقد كان يطمع بمنديل دينيس .

“لا أعلم .”

أوقفت آستر الإثنين بتعبير متحير على وجهها و طلبت منهما عدم القتال .

“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

ابتسمت آستر و أمسكت يديهما الواحد تلو الآخر .

نظرَ دي هين إلى آستر و التوأم ، لم يكن الأمر هكذا منذ عام .

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

عيد الميلاد العام الماضي ، لم يجتمعو حتى قبل الحفلة . كانت أعياد الميلاد مجرد حدث سنوي .

نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .

ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .

ابتسمت آستر و أمسكت يديهما الواحد تلو الآخر .

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .

“ماذا ، علقتها ؟ هل هي لوحة ؟ صحيح ؟”

مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

“تبدين سعيدة .”

فتح ..

“لأنه عيد ميلاد أخويّ.”

لم تكن نية آستر ، لكن بطريقة ما إحتوت بتلات الزهور عبى قوتها المقدسة .

مهما قالت آستر ، ظهرت الإبتسامة على وجوه الثلاثة . لقد ظنوا أنها حتى لو تنفست سيبتسمون .

“مااذ ؟ نعم … فهمت .”

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .

تحدثت آستر مقدماً خوفاً من أنه لن يكون هناكَ وقت للتحدث عندما تبدأ المسيرة .

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

عندما تذكرت اللوحة شعرت بالحرج و كأن الأمر غير مألوف .

تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .

“هدية ؟”

“سنصل للقرية قريباً .”

“ماذا ، علقتها ؟ هل هي لوحة ؟ صحيح ؟”

عندما كانت على وشكِ إعادة السلة إلى بن ، أمسكَ دي هين بيد آستر بهدوء و أوقفها عن الحركة .

“آه .. أنا أسمع هذا للمرة الأولى .”

متذكرة العيون التي رفضتها في المعبد .

فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

نظرت آستر بفضول من العربة التي تتحرك مع وجود فتحات في كل مكان .

“فهمت .”

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

تحركت نظرات الجميع ذهاباً و إياباً مما خلق جواً دافئاً ، ولم تتوقف آستر عن الإبتسام .

“آه .. أنا أسمع هذا للمرة الأولى .”

“سنصل للقرية قريباً .”

“هل تبقى الكثير ؟”

عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .

إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

متذكرة العيون التي رفضتها في المعبد .

“أنا لا أحب هذا .”

يبدوا أنها بذلت جهداً كبيراً لكسب تلكَ العيون .

كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .

“آنستي ، خذي هذا .”

حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .

ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .

“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”

“هل هذه بتلات ؟”

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .

سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .

“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”

و أخيراً بدأت المسيرة .

“البركة ؟”

يبدوا أنها بذلت جهداً كبيراً لكسب تلكَ العيون .

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

عندما كانت على وشكِ إعادة السلة إلى بن ، أمسكَ دي هين بيد آستر بهدوء و أوقفها عن الحركة .

“لا إن جميعهم متشابهين .”

“سيُحب الناس هذا .”

شدت قبضتها ، لقد كانت تفكر في الهرب . لكن الآن كانت تفكر في أنها مجرد بتلات عليها نثرها .

“…نعم .”

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

قرأت آستر الهتاف الذي كان يخرج من عيون دي هين .

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

شدت قبضتها ، لقد كانت تفكر في الهرب . لكن الآن كانت تفكر في أنها مجرد بتلات عليها نثرها .

مهما قالت آستر ، ظهرت الإبتسامة على وجوه الثلاثة . لقد ظنوا أنها حتى لو تنفست سيبتسمون .

و أخيراً بدأت المسيرة .

ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .

كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

رأت آستر التوأم يلوحان و ينثران البتلات في الهواء .

تمتم في نفسه ‘ربما تكون عبقرية .’ ، ولقد كان بن الذي يجلس بجانبه محرجاً .

ثم رشت آستر بتلات الزهور و توافد الناس على المكان الذي كانت ترمي فيه البتلات كان الناس يريدون الحصول على بركة آستر بطريقة ما .

تحدثت آستر مقدماً خوفاً من أنه لن يكون هناكَ وقت للتحدث عندما تبدأ المسيرة .

لم تكن نية آستر ، لكن بطريقة ما إحتوت بتلات الزهور عبى قوتها المقدسة .

“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”

مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

“ماهذا … ياله من شعور ساحق . كيف يبدوا و كأنني قد حصلت حقاً على البركة ؟”

“لي ؟ من أرسلها ؟”

“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”

“كنت أتسائل عما كنتِ تفعلينه مؤخراً و فعلتِ هذا . شكراً لكِ .”

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

“لي ؟ من أرسلها ؟”

“أعتقد أن الجميع يُحبك .”

***

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

“كان يجب أن أجهز المزيد من البتلات ، سوف تنتهي قريباً .”

فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .

كان بن حزيناً لرؤية السلة فارغة تقريباً .

بن الذي لم يُفكر في الأمر قال “عقواً .” وغادر المسيرة على الفور لإحضار المزيد .

“يُمكنكَ النزول و الحصول على المزيد من البتلات .”

“عقد من الماس ؟”

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

***

“مااذ ؟ نعم … فهمت .”

لقد قال أن صدق آستر كان أكبر لأن التطريز كان كبيراً و لقد كان يطمع بمنديل دينيس .

حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .

مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .

بن الذي لم يُفكر في الأمر قال “عقواً .” وغادر المسيرة على الفور لإحضار المزيد .

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

بفضل هذا تمكنت آستر من نشر البتلات بحرية .

“لدىّ واحد لأبي أيضاً .”

‘جميلة .’

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .

“سيُحب الناس هذا .”

تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .

بمجرد أن أستيقظ ، يبدوا أنني لن أحظى بمثل هذا الحلم السعيد مرة أخرى .

“أنا لا أحب هذا .”

***

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

بعد عودتهم من المسيرة كانوا مشغولين جداً للتحضير للحفلة .

“أعتقد أن الجميع يُحبك .”

كان هناكَ الكثير من الناس ينتظرون عودة آستر في غرفتها .

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

“ليس هناكَ الكثير من الوقت ، لنبدأ في التأنق على الفور .”

“أنا لا أحب هذا .”

قالت دولوريس التي كانت مسؤولة عن ملابس آستر حتى في هذا الحفل .

“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

“آنستي ، خذي هذا .”

“أوه ، سيدتي . لقد كان شارع ليل مزدحم منذ الصباح . مامدى ما يقوم به الجميع من أجل هذه الحفلة ؟”

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .

“سيُحب الناس هذا .”

“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

“فهمت .”

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .

“كيف يناسبكِ بشكل جيد ؟ أنتِ تبدين كقديسة نزلت من السماء .”

“إن لم يعجبكَ الأمر ، فقط إتركها .”

“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”

فتح ..

عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .

عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .

ومع ذلك ، فإن الإطراء قد جعلها تشعر بالتحسن . لقد أحبت حافة الفستان و الدانتيل الإضافي .

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

“فهمت .”

إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .

قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .

“هل تبقى الكثير ؟”

يتبع …

حتى قبل حضور الحفل ، سئمت آستر من المكياج الكثير التي كانت تجربه لأول مرة .

“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”

“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .

تلألأت عيون دولوريس بنظرة مُرضية .

سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .

نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

“واو .”

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

لقد كان مكياجاً خفيفاً يُناسب سنها ، ولقد كانت يد الخبيرة مختلفة بالتأكيد فقد تغيرت آستر و الإختلاف كان دقيقاً .

‘هاه ؟’

لقد بدت أنيقة جداً و شبيهة بالدمية لدرجة أنها لم تستطع تذكر مظهرها السابق ، لذلك حتى عندما نظرت لنفسها لم تستطع تصديق ذلك .

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”

“هل تبقى الكثير ؟”

كان هناك مبالغة في كلمات دولوريس لكنها لم تكره الأمر .

لقد كان صندوق مربوط بشريط أحمر كبير .

لم تستطع رفع عينها من على المرآة ، لكن دوروثي دخلت لفترة من الوقت و كان معها صندوق كبير .

“لي ؟ من أرسلها ؟”

“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لقد كان صندوق مربوط بشريط أحمر كبير .

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

“لي ؟ من أرسلها ؟”

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .

“لا أعلم .”

‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

“عقد من الماس ؟”

فتح ..

كان دي هين يُحدق بها بنظرة تسائل ما إن كان لديها أى شيء له .

تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

“عقد من الماس ؟”

‘هاه ؟’

يتبع …

“هذا ليس صحيحاً .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…نعم .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط