Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 65

“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”

نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .

ابتسمت آستر و أمسكت يديهما الواحد تلو الآخر .

“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”

“هذا ليس صحيحاً .”

“إن لم يعجبكَ الأمر ، فقط إتركها .”

“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”

“أنا لا أحب هذا .”

مهما قالت آستر ، ظهرت الإبتسامة على وجوه الثلاثة . لقد ظنوا أنها حتى لو تنفست سيبتسمون .

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

“ماذا ، علقتها ؟ هل هي لوحة ؟ صحيح ؟”

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

ألقى دي هين المنديل الذي يستعمله في الأصل و وضع مكانه المنديل الذي أعطته له آستر .

“أنتِ حكيمة .”

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

تمتم في نفسه ‘ربما تكون عبقرية .’ ، ولقد كان بن الذي يجلس بجانبه محرجاً .

“كيف يناسبكِ بشكل جيد ؟ أنتِ تبدين كقديسة نزلت من السماء .”

كانت العربة كبيرة بما يكفي لتترك مساحة خالية لأربعة أشخاص ، بمجرد أن جلسوا وجهاً لوجه بدأ الأمر .

“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”

قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .

كان هناكَ الكثير من الناس ينتظرون عودة آستر في غرفتها .

نظرت آستر بفضول من العربة التي تتحرك مع وجود فتحات في كل مكان .

كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .

قم تذكرت المنديل ووضعت يدها في الحقيبة .

“كيف يناسبكِ بشكل جيد ؟ أنتِ تبدين كقديسة نزلت من السماء .”

“هذا …”

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

كان منديلاً صنعته آستر من خلال تطريز شعار تريزيا و لقد عملت فيه بجد لعدة أيام .

فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .

“عيد ميلاد سعيد .”

ابتسمت آستر و انحنت ووضعت المنديل في جيب چو-دي الأمامي .

“ماهذا ، هل يوجد زهرة هنا ؟”

متذكرة العيون التي رفضتها في المعبد .

نفخ چو-دي و نظرَ إلى المنديل .

“هذا ليس صحيحاً .”

“أنا لا أحب هذا .”

“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”

“إذاً تظاهر أنه لا شيء …”

“تبدين سعيدة .”

“مهلاً ! الأمر لا يتعلق بأن تأخذيه بعيداً .”

“كيف يناسبكِ بشكل جيد ؟ أنتِ تبدين كقديسة نزلت من السماء .”

بعد أن نظرت حولها لفترة من الوقت ، تظاهرت آستر بإرجاع المنديل ، فزع چو-دي و عانقه بين ذراعيه .

“عقد من الماس ؟”

ابتسمت آستر و انحنت ووضعت المنديل في جيب چو-دي الأمامي .

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

“وهذه لدينيس أوبا .”

“هذا ليس صحيحاً .”

وبالتحول لدينيس التقط الهدية كما لو كان ينتظرها .

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

“كنت أتسائل عما كنتِ تفعلينه مؤخراً و فعلتِ هذا . شكراً لكِ .”

تحركت نظرات الجميع ذهاباً و إياباً مما خلق جواً دافئاً ، ولم تتوقف آستر عن الإبتسام .

على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

آستر التي كانت تنظر إلى التوأم بسعادة أدارت رأسها عندما شعرت بعيون ساخنة .

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

‘هاه ؟’

***

كان دي هين يُحدق بها بنظرة تسائل ما إن كان لديها أى شيء له .

بن الذي لم يُفكر في الأمر قال “عقواً .” وغادر المسيرة على الفور لإحضار المزيد .

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .

“لدىّ واحد لأبي أيضاً .”

قرأت آستر الهتاف الذي كان يخرج من عيون دي هين .

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

“حسناً ، لم يكن عليكِ صنع واحد . إنها فقط متاعب .”

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”

ألقى دي هين المنديل الذي يستعمله في الأصل و وضع مكانه المنديل الذي أعطته له آستر .

“لأنه عيد ميلاد أخويّ.”

‘لقد كان من الجيد صنع واحد آخر .’

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

“لا إن جميعهم متشابهين .”

***

“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”

تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .

لقد قال أن صدق آستر كان أكبر لأن التطريز كان كبيراً و لقد كان يطمع بمنديل دينيس .

“أنا لا أحب هذا .”

أوقفت آستر الإثنين بتعبير متحير على وجهها و طلبت منهما عدم القتال .

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

لقد كان مكياجاً خفيفاً يُناسب سنها ، ولقد كانت يد الخبيرة مختلفة بالتأكيد فقد تغيرت آستر و الإختلاف كان دقيقاً .

نظرَ دي هين إلى آستر و التوأم ، لم يكن الأمر هكذا منذ عام .

“هذا ليس صحيحاً .”

عيد الميلاد العام الماضي ، لم يجتمعو حتى قبل الحفلة . كانت أعياد الميلاد مجرد حدث سنوي .

كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .

ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

مد دي هين يده و ربت على شعر آستر الذي تبعثره الرياح .

ومع ذلكَ ، لقد تغير الكثير منذ قدوم آستر ، لقد كان التوأم يتطلعان أيضاً لعيد الميلاد هذا .

“تبدين سعيدة .”

“هل هذه بتلات ؟”

“لأنه عيد ميلاد أخويّ.”

مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .

مهما قالت آستر ، ظهرت الإبتسامة على وجوه الثلاثة . لقد ظنوا أنها حتى لو تنفست سيبتسمون .

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

على عكس النبرة المتمثلة في التظاهر بعدم حدوث شيء لقد كانت زوايا فمه ترتفع .

تحدثت آستر مقدماً خوفاً من أنه لن يكون هناكَ وقت للتحدث عندما تبدأ المسيرة .

‘هاه ؟’

عندما تذكرت اللوحة شعرت بالحرج و كأن الأمر غير مألوف .

“سيُحب الناس هذا .”

“هدية ؟”

“أنا لا أحب هذا .”

“ماذا ، علقتها ؟ هل هي لوحة ؟ صحيح ؟”

“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”

“آه .. أنا أسمع هذا للمرة الأولى .”

ساعد چو-دي آستر في دخول العربة بدون أن يترك يدها ، بينما كان بعض شفتيه بسبب كلمات دينيس .

فتح دينيس و چو-دي و دي هين فمهم الواحد تلو الآخر ، أمسكت آستر ضحكتها .

إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

ثم رشت آستر بتلات الزهور و توافد الناس على المكان الذي كانت ترمي فيه البتلات كان الناس يريدون الحصول على بركة آستر بطريقة ما .

“فهمت .”

رأت آستر التوأم يلوحان و ينثران البتلات في الهواء .

تحركت نظرات الجميع ذهاباً و إياباً مما خلق جواً دافئاً ، ولم تتوقف آستر عن الإبتسام .

“كيف يناسبكِ بشكل جيد ؟ أنتِ تبدين كقديسة نزلت من السماء .”

“سنصل للقرية قريباً .”

تمتم في نفسه ‘ربما تكون عبقرية .’ ، ولقد كان بن الذي يجلس بجانبه محرجاً .

عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

يتبع …

متذكرة العيون التي رفضتها في المعبد .

“آنستي ، خذي هذا .”

يبدوا أنها بذلت جهداً كبيراً لكسب تلكَ العيون .

ومع ذلك ، فإن الإطراء قد جعلها تشعر بالتحسن . لقد أحبت حافة الفستان و الدانتيل الإضافي .

“آنستي ، خذي هذا .”

“لي ؟ من أرسلها ؟”

ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .

“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”

“هل هذه بتلات ؟”

ثم رشت آستر بتلات الزهور و توافد الناس على المكان الذي كانت ترمي فيه البتلات كان الناس يريدون الحصول على بركة آستر بطريقة ما .

نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .

نظرت آستر إلى السلة المليئة بالبتلات الملونة و إبتسمت .

“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”

يبدوا أنها بذلت جهداً كبيراً لكسب تلكَ العيون .

“البركة ؟”

عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”

عندما كانت على وشكِ إعادة السلة إلى بن ، أمسكَ دي هين بيد آستر بهدوء و أوقفها عن الحركة .

ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .

“سيُحب الناس هذا .”

نظرت آستر بفضول من العربة التي تتحرك مع وجود فتحات في كل مكان .

“…نعم .”

كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .

قرأت آستر الهتاف الذي كان يخرج من عيون دي هين .

“هل تبقى الكثير ؟”

شدت قبضتها ، لقد كانت تفكر في الهرب . لكن الآن كانت تفكر في أنها مجرد بتلات عليها نثرها .

‘يبدوا أن آستر تبتسم جيداً أيضاً .’

و أخيراً بدأت المسيرة .

يبدوا أنها بذلت جهداً كبيراً لكسب تلكَ العيون .

كل من يراهم كان يبتسم ولقد ذهب الشعور أنه لن يتم الترحيب بها .

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

رأت آستر التوأم يلوحان و ينثران البتلات في الهواء .

حتى قبل حضور الحفل ، سئمت آستر من المكياج الكثير التي كانت تجربه لأول مرة .

ثم رشت آستر بتلات الزهور و توافد الناس على المكان الذي كانت ترمي فيه البتلات كان الناس يريدون الحصول على بركة آستر بطريقة ما .

“مهلاً ! الأمر لا يتعلق بأن تأخذيه بعيداً .”

لم تكن نية آستر ، لكن بطريقة ما إحتوت بتلات الزهور عبى قوتها المقدسة .

“فهمت .”

مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .

“أوه ، سيدتي . لقد كان شارع ليل مزدحم منذ الصباح . مامدى ما يقوم به الجميع من أجل هذه الحفلة ؟”

“ماهذا … ياله من شعور ساحق . كيف يبدوا و كأنني قد حصلت حقاً على البركة ؟”

“إن لم يعجبكَ الأمر ، فقط إتركها .”

“أنا أيضاً . أتسائل من أين جاء لكن يبدوا أنني أحبها .”

آستر التي كانت تنظر إلى التوأم بسعادة أدارت رأسها عندما شعرت بعيون ساخنة .

في قلوب أوئكَ اللذين تم رش عليهم البتلات ، نما الشعور بالإمتنان لآستر .

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

على عكس چو-دي ، فلقد قال لها شكراً .

“أعتقد أن الجميع يُحبك .”

كان هناكَ الكثير من الناس ينتظرون عودة آستر في غرفتها .

نظر چو-دي إلى خارج العربة وقال . لم يرهم بهذه الحماسة من قبل .

“مااذ ؟ نعم … فهمت .”

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها ، لقد كانت مرتبكة لأنها لم تعتقد أنها سوف تستقبل كل هذا الترحيب .

“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”

“كان يجب أن أجهز المزيد من البتلات ، سوف تنتهي قريباً .”

“إذا لم تختاري عليكِ فقط الإمساك بالإثنين .”

كان بن حزيناً لرؤية السلة فارغة تقريباً .

بدأ قلب آستر ينبض . لقد تغلبت على خوفها إلى حد ما ، لكنها كانت خائفة من نظرات الناس لها .

“يُمكنكَ النزول و الحصول على المزيد من البتلات .”

تراجعت آستر و نظرت عدة مرات بسبب الشعور بالحرج . بما أنها على سبيل البركة ، شعرت آستر أن سلة البتلات ثقيلة .

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

“مااذ ؟ نعم … فهمت .”

كبحت آستر ضحكتها و سحبت منديلاً آخر من الحقيبة .

حتى الآن لم يتم إعداد المزيد مم البتلات للمسيرة .

“عقد من الماس ؟”

بن الذي لم يُفكر في الأمر قال “عقواً .” وغادر المسيرة على الفور لإحضار المزيد .

عندما نظرت للخارج بسبب كلمات بن رأت الناس يتجمعون بالفعل على مدخل القرية .

بفضل هذا تمكنت آستر من نشر البتلات بحرية .

“نعم . هذه راكولا ، بمعنى البركة . يُمكنكِ رشها على رؤوس الناس و نحن نسير في الطريق .”

‘جميلة .’

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

ابتسمت آستر وهي ترى البتلات تتدلى بين أطراف أصابعها و تسقط مع الرياح .

و أخيراً بدأت المسيرة .

تغيرت حياتها بطريقة رهيبة ، لكنها لازالت تشعر و كأنه حلم .

كانت العربة كبيرة بما يكفي لتترك مساحة خالية لأربعة أشخاص ، بمجرد أن جلسوا وجهاً لوجه بدأ الأمر .

‘إن كان حلماً ، آمل ألا أستيقظ .’

ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .

بمجرد أن أستيقظ ، يبدوا أنني لن أحظى بمثل هذا الحلم السعيد مرة أخرى .

كان منديلاً صنعته آستر من خلال تطريز شعار تريزيا و لقد عملت فيه بجد لعدة أيام .

***

بينما قامت آستر برش البتلات ، زادت شعبيتها بين سكان القرية .

بعد عودتهم من المسيرة كانوا مشغولين جداً للتحضير للحفلة .

كان لديها إبتسامة جميلة على وجهها طواب الوقت . كانت مشرقة بشكل لا يُصدق و مختلفة عن اللقاء الأول .

كان هناكَ الكثير من الناس ينتظرون عودة آستر في غرفتها .

كان هناك مبالغة في كلمات دولوريس لكنها لم تكره الأمر .

“ليس هناكَ الكثير من الوقت ، لنبدأ في التأنق على الفور .”

“أنا لا أحب هذا .”

قالت دولوريس التي كانت مسؤولة عن ملابس آستر حتى في هذا الحفل .

مجرد التواجد بالقرب من بتلات الزهور قد طهر أذهان الناس و كان لدى الأشخاص في الموكب الشعور بالدفء .

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

“لكن مهما نظرت في الأمر ، يبدو خاصة دينيس أكثر قليلاً .”

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

فتح ..

“أوه ، سيدتي . لقد كان شارع ليل مزدحم منذ الصباح . مامدى ما يقوم به الجميع من أجل هذه الحفلة ؟”

قد يكون الأمر خطيراً أثناء المسيرة لذا كان هناكَ الكثير من الحراس حول العربة .

أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .

عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .

“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

“فهمت .”

“أمم ، لقد علقت الهدية في المعرض …”

سلمت آستر نفسها بهدوء إلى دولوريس و خادماتها .

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

بدا الفستان الأزرث السماوي الذي تم تصميمه حسب الطلب جميلاً . بمجرد أن إرتدته آستر كان هناكَ إنفجار من المرونة من حولها .

“حقاً ؟ على أى حال أريد التبديل معكَ إن الأمر مزعج .”

“كيف يناسبكِ بشكل جيد ؟ أنتِ تبدين كقديسة نزلت من السماء .”

قال دي هين بعيون ثقيلة عندما كان ينظر إليه .

“ماذا ؟ هاها … شكرلً لكِ .”

“سيُحب الناس هذا .”

عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .

يتبع …

ومع ذلك ، فإن الإطراء قد جعلها تشعر بالتحسن . لقد أحبت حافة الفستان و الدانتيل الإضافي .

“تحققوا من الأمر بنفسكم لاحقاً ، يجب أن يراها أبي أيضاً .”

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

نفخ چو-دي و نظرَ إلى المنديل .

إرتدت الفستان و تم تصفيف شعرها من قِبل مصففة محترفة وحتى قد إختارت المكياج و الإكسسوارات .

“آنستي ، خذي هذا .”

“هل تبقى الكثير ؟”

ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .

حتى قبل حضور الحفل ، سئمت آستر من المكياج الكثير التي كانت تجربه لأول مرة .

“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”

“إنتهى كل شيء ، هل ترغبين في النظر في المرآة ؟”

نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .

تلألأت عيون دولوريس بنظرة مُرضية .

عند كلمة قديسة إبتسمت آستر في حرج . لقد كانت تعتقد أن هذا بسبب اللون الأزرق السماوي .

نظرت آستر إلى المرأة بدون أن تنتظر الكثير وشعرت أنها تستيقظ من نعاسها .

مهما قالت آستر ، ظهرت الإبتسامة على وجوه الثلاثة . لقد ظنوا أنها حتى لو تنفست سيبتسمون .

“واو .”

“وهي أول حفلة تحضرها الآنسة الشابة رسمياً .”

لقد كان مكياجاً خفيفاً يُناسب سنها ، ولقد كانت يد الخبيرة مختلفة بالتأكيد فقد تغيرت آستر و الإختلاف كان دقيقاً .

“هدية ؟”

لقد بدت أنيقة جداً و شبيهة بالدمية لدرجة أنها لم تستطع تذكر مظهرها السابق ، لذلك حتى عندما نظرت لنفسها لم تستطع تصديق ذلك .

بعد ذلك ، لقد استغرق إرتداء الملابس ثلاث ساعات ، كما قالت دولوريس لم تكن ثلاث ساعات كافية .

“سوف يتفاجىء الجميع ، هل سيكون هناك شغب لحظة مغادرتك ؟”

لم يكن الأمر كبيراً جداً لكنها كانت قلقة من ردود الفعل ، ولكن بالنظر إلى ردة فعل دي هين لقد كان الأمر جيداً .

كان هناك مبالغة في كلمات دولوريس لكنها لم تكره الأمر .

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

لم تستطع رفع عينها من على المرآة ، لكن دوروثي دخلت لفترة من الوقت و كان معها صندوق كبير .

“لكنها ليست الساعة الثانية بعد ؟”

“آنستي ، قال كبير الخدم أن هناك هدية قد وصلتكِ و غادر .”

‘من الجيد أن يكونو صاخبين .’

لقد كان صندوق مربوط بشريط أحمر كبير .

لقد كان مكياجاً خفيفاً يُناسب سنها ، ولقد كانت يد الخبيرة مختلفة بالتأكيد فقد تغيرت آستر و الإختلاف كان دقيقاً .

“لي ؟ من أرسلها ؟”

ثم رشت آستر بتلات الزهور و توافد الناس على المكان الذي كانت ترمي فيه البتلات كان الناس يريدون الحصول على بركة آستر بطريقة ما .

“لا أعلم .”

تبدأ الحفلة في الساعة الخامسة ، بقت أكثر من ثلاث ساعات .. لم تكن تفهم لماذا لم يكن هناكَ وقت .

تسائلت آستر عما إن كان الأمر خاطىء و لقد كان عليها الذهاب لإخوتها ، وقررت إفراغ الصندوق .

كانت العربة كبيرة بما يكفي لتترك مساحة خالية لأربعة أشخاص ، بمجرد أن جلسوا وجهاً لوجه بدأ الأمر .

فتح ..

أوضحت دولوريس أنه لتبرز أكثر في الحفلة عليها العمل بجد أكبر .

تم الكشف عن الصندوق بعد أن أزالت الشريط وورق التغليف .

أظهرت عيون دي هين المودة لآستر عندما رآها وهي تقوم بالفعل بتدريب التوأمين .

“عقد من الماس ؟”

ما أعطاه لها بن كانت سلة مصنوعة من الخشب المنسوج .

يتبع …

قالت دولوريس التي كانت مسؤولة عن ملابس آستر حتى في هذا الحفل .

“كان يجب أن أجهز المزيد من البتلات ، سوف تنتهي قريباً .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط